الخميس، 27 أغسطس 2026

انتِ النور وأنتِ روح السنا بقلم أبوبكر يوسف ابراهيم

♣︎انتِ النور وأنتِ روح السنا♣︎
◆بقلمي:أبوبكر يوسف ابراهيم 
السودان-ودمدني 

♠︎أنتِ النور...
وأنتِ،روح السنا
أوَ تنسينَ شذا عشرتنا؟
إن يكن قلبكَ...
قد ملّ اللقى
فشذاكم قد ثوى في نبضنا
لم يكن قربكَ...
إلا أملا..
لفؤادٍ متعبٍ حدّ الضنى
أو بعد الودّ...
تجفو وصلنا؟
فيموجُ الدمع في أحرفنا
ويذوب الشعر...
في نار الأسى
ينطفي النور فيشقى حلمنا
إن تلملمْ...
كل أشواق الدنا
لن تلاقي مثل أشواقي أنا
فتريثْي...
يا نسيمي فالنوى
يقتل الأزهار يذوي عمرنا
لم يكن...
ومضا سريعا نوركم
إنما النبض لروحي و المنى
وعبير القول..
منكم بلسمٌ
لجراحٍ جددّت عهد العنا
مذ حجبتِ الضوء..
ولّت أنجمي
وغزا الحزن وأظما روضنا
فقصيدي...
ليس ملكي إن أتى
لو تغنى منكِ حرفي مذعنا
إنك النور..
لشعري و الرؤى
ولدربي ولحلمي والهنا
🌹🌹🌹
إن للحرف..
هياما ساحرا
حينما تشدو الهوى تلهمنا
فالغنى...
يُرسمُ من أطيافكِ
بامتزاج الحب في أرواحنا
والقوافي...
كلها سائرة
دون وعيٍ عند سطر ضمنا
كيف تقسو...
بعدما عودتنا
بحنان يكتب الشوق لنا؟
فسلام...
من وريدي للذي
ملّ أزهاري وقد فارقنا
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

المكان الذي لا يندمج بقلم جمال زاب

المكان الذي لا يندمج
في روج آفا هناك مكان
يشيح بوجهه عن خرائط 
العابرين.
لا الطقس يقنعه بتبديل فصوله،
ولا فقه السياسة يجيد تهجئة 
اسمه العتيق.
مكان يقف على حافة المعنى،
كأنه القلب.. حين يرفض أن 
يكون حجراً.
هناك، حيث الأسماء لا تنام 
تحت التراب،
بل تنبت قمحاً في غياب الحاضرين.
الوجوه ليست صوراً معلقة 
على الجدران،
بل هي الجدران نفسها،
والأمهات.. آه من الأمهات،
يتركن شبهاً من أرواحهن للشواهد،
كي لا يستوحش الراحلون 
في عزلتهم.
المقبرة هنا ليست خاتمة،
ليست سطراً أخيراً في كتاب الغبار.
إنها مجاز مفتوح على كرامة 
دفعنا ثمنها.
عمراً بكامله.
لتكون لنا الحرية كما نشتهي،
ولو في قصيدة.
تبدلي أيتها الخرائط كما تشائين،
سيري بنا أيتها السياسة نحو 
دولة أو مؤسسة،
خذينا إلى وطن واحد، أو هامش واحد..
لكننا لن نقايض الذاكرة بالنسيان.
لن نندمج في بياض لا يحمل 
خطوط أيدينا.
هذا المكان ليس مثوى للعظام،
إنه مزامير شعب، وصرخة أم 
تروض الفجيعة،
صوت شهيد يعيد ترتيب النهار،
وخطوة أب ينحني ليقرأ ملامح ابنه 
في صلابة الأرض.
فمزار الشهداء.. هو البلاد النقية،
التي نجت من مقصات الجغرافيا.
لأن بعض الأماكن لا تتسع للأجساد،
بل تتسع للتاريخ كله حين يصير بيتاً.
وإذا سكن التاريخ في التراب،
فلن تجد السياسة ممحاة تكفي
لمحو الرائحة.

      بقلمي جمال زاب

يسألوني بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي.... يسألوني

يسألوني من اي 
بلد تكون
وانا مازلت ابحث
عن نصفي المفقود
اطارد ما بين الحدود
اتابع الاخبار لعلها 
تعود
لم تهدأ لي عين
ولا تطبق على المقل
الجفون
الا ويكون طريدي
بحدقات العيون
ليكون لي وطن 
وارسم عليها خاطة 
وحدود 
بوجودها ملك الملوك
سأكون
تحيطني أسوار 
وحصون
ستكون أميرتي
ويبقى الناس يسألوني 
من تكون 
أني افتقد أمرأة
جميلة كما الطيور
أعوام شغلت فكري 
اتابع القرى وسكنة 
القصور
لا يأس من طريدتي
العشق دون مغامرة
لاطعم فيه يكون
صمت وسكون
اني قبلتها أمرأة 
بما فيها ماهمني
 ليقول الناس مايقول .....

الشاعر 
ابو خيري العبادي

يارسول الله.....لك اشتياقي بقلم سليمـــــــان كاااامل

يارسول الله.....لك اشتياقي
بقلم// سليمان كاااامل 
**************************
كفى على................الأوراق دمعي
وما كفاني............سكب اشتياقي

ياروضة الحبيب........تهفو النفس
بزيارة أجدد.........عهدي وميثاقي

لكم قرأت.................ولكم سمعت
ماروت قلبي...............كل أوراقي

بين المقام...............والقبر ركعات
يطفئن حنيني....ولهيب احتراقي

بحبك نورك..............زاد من لهفي
ووددت لو..............أنفقت أرزاقي

تهون الدنيا..............بعيني عاشق
أحب الرسول.............وكل الرفاق

هناك بالبقيع..............سلام عليكم
صحبة الحبيب........وأمل التلاقي

بالخيال أحببت....وسيرة صاحبت
ورفقة الأحباب.....نوري وإشراقي

أتلو سيرته...............فتهيم روحي
خلف نوره..............بلا قدم وساق

أتحسس سيرة......الحبيب محمد
وألثم الحجر..........وللمقام عناقي
***************************
سليمـــــــان كاااامل......الأربعااااء
2026/8/26
الموافق....12ربيع الأول
مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رمح الحب بقلم توفيق بوقفة

*رمح الحب*  
_للشاعر الجزائري: توفيق بوقفة_

غبتَ فلم ينطفئ في القلبِ مصباحُ  
وصار الغيابُ لي درساً وارتياحُ  

أتعلمُ في بُعدكَ كيف أهواكَ  
وكيفَ للصمتِ أن يكونَ بواحُ  

رمحتَ فؤادي بسهمٍ ما له دواءُ  
فبتُّ بين الجوى والشوقِ ملاحُ  

يا من سكنتَ الروحَ دون استئذانِ  
أضحى لذكراكَ في أضلاعي مساحُ  

أكتبكَ حبراً على جدرانِ أيامي  
وكل حرفٍ بكَ ينمو ويتفاحُ  

لو كان البعدُ ناراً لاحترقتُ بها  
ولكن الصبرَ في عينيك إصباحُ  

أسقي الغيابَ دمعاً فتثمرُ لهفتي  
وينبتُ في صدري من الحنينِ رباحُ  

ما ضرّكَ لو زرتَ خيالي ليلةً  
فالليلُ دونكَ للسُهادِ جناحُ  

علّمتَني أن الحبَّ ليس لقاءَ أجسادِ  
بل عهدُ أرواحٍ بها الأرواحُ ترتاحُ  

أراكَ في كل زاويةٍ من عمري  
في نسمةِ الفجرِ، في المطرِ، في الصباحُ  

وإن سألوني عنك قلتُ: هو قدري  
وإن سألوني عن وجعي قلتُ: ارتياحُ  

كم قلتُ أنساكَ فعادَ الاسمُ يجرحني  
وكم وعدتُ القلبَ فخانَهُ الوضاحُ  

أهواكَ حباً لا يليقُ به الختامُ  
وأهواكَ عمراً كلّهُ امتداحُ  

يا رمحَ الحبِّ مزّقتَ التجلّدَ مني  
وصيّرتَ القويَّ في هواكَ مباحُ  

أغارُ على طيفكَ حتى من ظلّي  
وأغارُ على اسمي إذا به باحوا  

لو وزّعوا العشاقَ في الدنيا سهوماً  
لكنتَ أنتَ الهدفَ وكنتُ الرماحُ  

أصليكَ في سري دعاءً لا ينامُ  
اللهُ يحفظكَ حيثما الأرواحُ  

ما عاد لي وطنٌ إلا في عينيكَ  
وما عاد لي دربٌ إلا وهو جناحُ  

سأظلُّ أحرسُ بابَ الشوقِ متيقّناً  
أن الرجوعَ وعدٌ، وأن اللقاءَ فلاحُ  

وإن طال السفرُ فقلبي معك مرتحلُ  
وإن قصرت خطاي فذكراكَ مِلاحُ  

أحببتكَ حبّاً لا تشيخُ نضارتهُ  
كلّما قسا الدهرُ فيكَ الحبُّ فاحوا  

أيها البعيدُ القريبُ في كل نبضةٍ  
خذني إليكَ ففي قُربكَ الإصلاحُ  

كتبتُكَ قصيدةً والقصائدُ تعرفني  
وأنّي في هواكَ للمعاني فتاحُ  

فإن متُّ يوماً قل: كان يهواني  
وإن حييتُ قل: بالرمحِ قلبهُ صاحُ  

وآخرُ ما أقولُ والدمعُ شاهدي  
غبتَ... فلم ينطفئ في القلبِ مصباحُ  

---الشاعر للجزائري توفيق بوقفة ❤️

يا اجمل بنات حوا بقلم خالد جمال

أجمل بنات حوا ،،،
جمالها شرقي على أوروبي
دي أجمل بنات حوا

في عنيها سحر خطف قلبي
سبحانه مين سوى

بتوه يا ناس لو فات جمبي
م الرقة دي ودلاله دَوَّه

وده ليا فين كان متخبي
غفلني رمشه أنا على سهوه

مافي شيء بايدي غلب غلبي
لا حول ليا أنا ولا قوة

معذور يا ناس وانا ايه ذنبي
أعشق عنيه ورموشه أهوى 

ضحكتها نسمة في حر الصيف
كام ضحكة ممكن تستهوى

وكلامها دايماً ييجي ع الكيف
مالهوش لزوم فنجان قهوة

مشيتها لحن بميت إحساس 
بيدق قلبي أنا ع الخطوة

دي جامدة طحن تعبت خلاص
على قلبي دايما تستقوى

كلمتها سيف ع الرقبة يا ناس
شخصية جد وليها سطوة

نبع المروءة وفيض إخلاص
ياه ع الشهامة وع النخوة

كان قلبي طيف 
مخلوق ضعيف
علّاه هواه خلّاه اقوى

ده لحد أمس 
كان حِسه همس
دلوقتي صوته عِلي ودوّى

كان نجمي مطفي 
وهلقى حتفى
عاد ضيه لِيه في سماه ضوّى

قالوا زمان إن الهوى 
أحسن دوا 
للي اتحرم واللي اتوجع
بس المهم نصبر شوية ونتروّى

وانا قلبي صابر 
ما اقدرشي اكابر
ده عشان حليوه وواد جدع

لو جمره قاد 
لو وجعه زاد 
لو حتى منه ببيتلوّى

                      يا اجمل بنات حوا

بقلمي/ خالد جمال ٢٧/٨/٢٠٢٦

أُحِــــــــــبُّ مَـــــحْـــــبُـــوب بقلم خـــــالـــد كـــرومـــل ثـــابـــت

أُحِــــــــــبُّ مَـــــحْـــــبُـــوب
كــلــمات: خــالــد كــرومــل ثــابت
عـــــلـــى بـــــحـــر الـــــرمـــل
الــــــــمــــــــذهــــــــب
يــا حــبيبتي، أنــتِ سرُّ الحبِّ فيَّ
أنــتِ نبضي، أنتِ روحي، أنتِ ليَّ
كــلُّ مــا في القلبِ من شوقٍ إليكِ
كــلُّــهُ يــحــيا، ويــنمو فــي يــديَّ
كيف أنسى من سكنتِ القلبَ حبًّا؟
كــيف أهــفو عــن ســناكِ الحانيَّ؟
كــلُّ نبضٍ في فؤادي حين يجري
يــستعيدُ الــحبَّ فــي قــلبي نديَّا
أنتِ نوري حين يطوي الليلُ دربي
أنــتِ فــجرٌ لاحَ فــي لــيلِ السنينِ
كــلُّ دربٍ قــد ســلكتُ الــيومَ فيهِ
كــان يــمضي بي إلى عينيكِ حينِ
يــا حبيبتي، أنتِ مأمنُ كلِّ خوفي
أنــتِ مــأوى الروحِ في يومِ الأنينِ
كــلَّما أَعْــيَا خُــطايَ الــدَّرْبُ يَــوْمًا
ضَــمَّــني حُــضــنُكِ، فَــهانَ أنــيني
فــاسقِني مــن نــبعِ حبِّكِ ما يروي
ظــمــأَ الــقــلبِ إذا طــالَ الــحنينُ
واســكني قــلبي، وكوني فيهِ بيتًا
كــلــما ضــاقتْ بــيَ الــدنيا ألــينُ
واجــعليني حــين تعصفُ بي ليالٍ
مــوطــنًا يــأوي إلــيهِ الــمستكينُ
إن تــعبتُ اليومَ من طولِ الطريقِ
فــاحتويني؛ فــالحنانُ هــو اليقينُ
وإذا ضــاقــتْ بـــيَ الــدنيا يــومًا
كــنــتِ لــلــقلبِ الــمــعنّى ســكــنًا
أنــتِ أمــني حــينَ يغشاني الأسى
وبــقــربِكِ يــســتريحُ الــمــستكينُ
إن أكــنْ فــي الــحلمِ، لا توقظيني
دعــيني في دفءِ عينيكِ الحنونِ
فــأجملُ الأحــلامِ حــلمٌ أنــتِ فيهِ
وأجــمــلُ الأيـــامِ يــومٌ لا يــخونُ
كــلما أبــحرتُ فــي بــحرِ غــرامي
زاد شــوقي، واســتبدَّ بيَ الجنونُ
لــيس لــلحبِّ الذي في القلبِ حدٌّ
كــلــما أعــطــيتُهُ فــاضَ الــحنينُ
يــا ربــيعَ الــعمرِ، يــا سرَّ ابتسامي
يــا قــصيدًا لا يــشيخُ ولا يــخونُ
أنــتِ أجــملُ مــا تمنّى القلبُ يومًا
وأجــلُّ الآمــالِ فــي عــمري تكونُ
يــا حــبيبتي، لــو لــم أحببكِ يومًا
كــيف يحيا العمرُ من غيرِ اليقينِ؟
أنتِ عمري، أنتِ روحي، أنتِ دربي
دعــيني أعــبرْ إلى قلبِكِ، أستكينُ
كــلُّ قــلبي لا يــرى فــي الكونِ إلا
نـــورَ عــيــنيكِ، ومــا فــيهِ ثــمينُ
فــاسكني قــلبي إلــى آخــرِ عمري
واجــعليني فــيهِ عــهدًا لا يــخونُ
أنــتِ للحبِّ الذي في القلبِ معنى
أنــتِ وعــدُ الــعمرِ، سرُّ المستكينِ
إن يــكنْ لــلعشقِ فــي الــدنيا بقاءٌ
فــهو فــي قــلبي إلــى الأبدِ يقينُ
يــا حــبيبتي، أنــتِ سرُّ الحبِّ فيَّ
أنــتِ نبضي، أنتِ روحي، أنتِ ليَّ
كــلُّ مــا في القلبِ من شوقٍ إليكِ
كــلُّــهُ يــحــيا، ويــنمو فــي يــديَّ
كيف أنسى من سكنتِ القلبَ حبًّا؟
كــيف أهــفو عــن ســناكِ الحانيَّ؟
كــلُّ نبضٍ في فؤادي حين يجري
يــستعيدُ الــحبَّ فــي قــلبي نديَّا
خـــــالـــد كـــرومـــل ثـــابـــت

رِهانُ الظِلّ يقلم حورية جمال

رِهانُ الظِلّ
لَنْ أَتْبَعَ ظِلَّكْ،
وَلَنْ أَحْسَبَ كَمْ لَيْلَةً مَضَتْ..
لَكِنْ… لَا تَغِبْ.

لَنْ أَسْأَلَ عَنْكَ أَحَدًا،
وَلَنْ أَنْتَظِرَ خُطْوَتَكَ عِنْدَ البَابْ..
لَكِنْ… لَا تَغِبْ.

لَنْ أَتَنَازَلَ عَنْ عِنَادِي،
وَلَنْ أَرْكُضَ خَلْفَ وَهْمٍ..
لَعَلَّهُ يَأْتِي بِكْ.

لَنْ أُفَتِّشَ عَنْ وَجْهِكَ فِي الوُجُوهْ،
وَلَنْ أَسْتَمِعَ لِأُغْنِيَةٍ كَانَتْ لَنَا..
سَأُغْلِقُ عَلَى صَوْتِكَ كُلَّ الأَبْوَابْ،
وَأَمْضِي كَأَنَّنِي لَا أَلْتَفِتْ.

لَنْ أُرْسِلَ لَكَ نَصًّا،
وَلَنْ أَبْتَكِرَ صُدْفَةً تَجْمَعُنَا..
سَأَبْقَى فِي مَكَانِي،
بَارِدَةً.. وَهَادِئَةْ.

لَنْ أُطِيعَ حَنِينِي،
وَلَنْ أَبْكِيَ فَوْقَ رَسَائِلِكْ..
سَأَبْدُو كَامِلَةً،
وَلَا يَنْقُصُنِي أَحَدْ.

لَنْ أَلْتَفِتَ –وَلَوْ سَهْوًا–
إِلَى الزَّاوِيَةِ الَّتِي كُنَّا نَلْتَقِي فِيهَا..
سَأَتْرُكُ لَكَ العُزْلَةَ الَّتِي صَنَعْتَهَا,
وَلَنْ أَخْطُوَ خُطْوَةً وَاحِدَةً نَحْوَكْ..
لَكِنْ… لَا تَغِبْ.

أَنَا الآنْ،
أَقْوَى مِمَّا تَظُنُّ عَلَى جَمْرِ غِيَابِكْ..
لَكِنَّنِي أَخَافُ مِنْ يَوْمٍ أَسْتَيْقِظُ فِيهْ،
فَأَجِدُنِي..
قَدْ شُفِيتُ تَمَامًا مِنْ حُضُورِكْ.

وَعِنْدَهَا،
صِدْقًا لَنْ يَفْرِقَ مَعِي،
إِنْ كُنْتَ سَتَأْتِي.. أَوْ سَتَغِيبْ.

بقلمي: حورية جمال

تحري بقلم عبدالرحمن المساوى

تحري
الصدق يأتي بعد النقد أحيانا
لكن للهزل إنكاراً وسجانا
أطبق على الحيف أسنانا لأزمانا
النطق يأتي والإسهاب هتانا
فواحة الطيب والهيجاء لها لججٍ
والحج موقوت للتوجيه عنونا
ما كل مخطوطٍ أو منقود له عللٍ
الطقس بارد والإرواء شنانا
لله دركَ أن تدرك رُبا وطنٍ 
فيه اليمانيون انصاراً وأعلامَ.
*أ/عبدالرحمن المساوى

مَا كُنتُ أَعلَمُ بقلم محمد السيد حبيب

مَا كُنتُ أَعلَمُ
مَا كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الهَوى  
يُحي الفُؤادَ إِذا خَبَا  
وَيَسُرُّهُ... وَيَسُرُّهُ  
حَتّى لَيَرقُصَ في الدِّمَا  

أَخفَيتُ حُبِّي عَنِ الوَرى  
وَطَويَتُ سِرِّي في الحَشا  
وَظَنَنتُ أَنَّ الصَّمتَ يُنجي  
قَلباً مِنَ الأَشواقِ عَمى  

فَإِذا بِنَظرَتَينِ مِنكِ  
تَهتَكانِ سِترَ ما خَفا  
نَظرَةٌ... فَاِنتَفَضَ الفُؤادُ  
وَثانِيَةٌ... فَاِنهارَ مَا بَنى  

كَالسِّحرِ مَرَّت في الحُدودِ  
فَأَفاقَ مَيِّتٌ وَاِبتَسَم  
وَأَذابَتِ الجَليدَ في عُروقي  
وَأَشعَلَت في الصَّدرِ حِمى  

يا مَن كَشَفتِ بِطَرفِكِ  
ما كانَ عَنِّيَ مُبهَما  
الهَوى سِرٌّ... وَأَنتِ سِرُّهُ  
وَالقَلبُ بَعدَكِ... لَن يَنَم ✨
محمد السيد حبيب
٢٧/٨/٢٠٢٦

خلف القناع بقلم عزت شعراوي

خلف القناع ...

ترميني بقُبحِ ظنِّها 
وتُذيقني المُرَّ كؤوس
وتَشُبُّ ناراً تُذكِيها 
وكأنَّها نارُ المجوسْ
تُشعِلُها بظنونٍ واهيةٍ 
من وحيِ الخيالْ
وتُحاكمني بقلبٍ قاسٍ 
ووجهٍ عبوسْ
وكأنني بالحبِّ عدوٌّ لها 
ترميني بالتُهَمْ
وأدفعُ عن نفسي ظُلمَها 
بقلبٍ يئوسْ
قلبٍ تعوَّدَ جنونَها 
وتقلُّبَ بحرِها الغادرْ
وكأنَّها لا ترى الحبَّ 
إلا حرباً ضروسْ
تبتعدُ عني وتنسى 
كلَّ ما بيننا من حبْ
عنودٌ لا تبالي، 
ولها بالقسوةِ طقوسْ
هي تعلمُ أني أُحبُّها 
ملءَ السماءِ والأرضْ
وأنَّ حبَّها سهمٌ طاغٍ 
وبقلبي مغروسْ
فاطمأنَّتْ أنها مهما 
تدلَّلَتْ فحينَ ترجعْ
ستجدُ قلباً بحبِّها 
مجنوناً مهووسْ
هي لا تعلمُ أنها 
حين تَجنُّ وتبتعدْ
أني أعلمُ ما يدورُ 
بتقلباتِ النفوسْ
وإني لأعرفُ 
سرَّ ثوراتِ بركانِها
وهو أنها تخشى الحبَّ 
وتراهُ كابوسْ !
فلا تُصدِّقُ مني 
بوحَ الحبِّ وكلماتِه
وقد أخذَتْ من 
عِبَرِ الماضي دروسْ
فتكرهُ نفسَها معي 
حين يُضعِفُها الحبْ
تظنُّ أنَّ الهوى هاويةٌ 
ويَحني الرؤوسْ !
سأكملُ معكِ ....
ليس لأني أُحبُّكِ فحسبْ
ولكنْ ليؤمنَ قلبُكِ 
أنَّ بالحبِّ تحيا النفوسْ !
عزت شعراوي 
27/8/2026

الأربعاء، 26 أغسطس 2026

ميلادك نور واشراق بقلم فلاح مرعي

ميلادك نور واشراق
اشرقت الارض بنور ربها 
يوم بوجهه على الدنيا اطل 
البدر المنير بنوره هل 
ملأ الدنيا ضياء والظلام اضمحل
 وتهللت وجوه وعلتها المسرة
يوم ميلاد البشير وضاء المحيا 
 يا حبيب الله وحبيي 
يا من عليك صلى 
وقالوا صلوا عليه كلما سمعتم اسمه
في أطراف الحديث وفي آيات 
من كتاب الله تتلى 
يا رسول به اسرى 
من بيت الله الحرام 
لمسجده الاقصى 
وعرج به للسماء حتى 
رب السماء يلقى 
 ويقرب منه ومجلس 
والى تحت العرش يدنو 
 وينادى بالحبيب ما نودي 
احد بها من قبل 
ويقال له سل يا حبيبي تعطى 
شفاعة في أمته له الله اعطى 
ونهر من كوثر من شربه منه لا يظمأ
ومن الصلوات خمس 
كي صلته بالله لا تقطع 
 حبل الله المتين موصول لا يقطع 
صلى عليك الاله والملاىكة اجمع 
 وقال صلوا عليه في كلما اسمه يسمع
يا امام المرسلين وخاتم النبيين اجمع
ذكرى مولدك عيدك للعالمين اجمع 
فلاح مرعي 
فلسطين

أجركم عند الله محتسب بقلم إسحاق قشاقش

(أجركم عند الله محتسب)
يا من عبرتم نحو السماء
وتركتم في الريح أسماءً من ذهب
وقدمتم أرواحكم بكل تراضي
وأوقظتم الفجر من التعب
وقد أزهرت المروج والأراضي
حين قذفتم الأعداء بالنار واللهب 
وتركتم الأثر في كل تل ووادي
كلما مرَّ عليها من إليكم انتسب
وما خفتم من ليل السوادِ
ولا من الخطر إذا منكم اقترب
بل كنتم توحدون الأيادي
والنصر بكم كان المكتسب 
حين حررتم أرض بلادي
ورأينا من أفعالكم العجب
وقهرتم وحدكم كل الأعادي
وإيمانكم بالله كان السبب
والآن صوت الحق لنا ينادي
لي ولأهلي وأصحابي وأولادي 
فمقارعة الإحتلال علينا وجب
بقلمي إسحاق قشاقش

انتابني الخجل من مستوى الكرم بقلم بلال شابو

قصيدة (انتابني الخجل من مستوى الكرم )
مستوى الكرم جمائل 
جلسات تخرج عن الشعور 
وقاحة تملاك سرور 
يا لطيف من هؤلاء  
جدائل الكرم لساني عاجز 
كيف تكون العفة والغرور 
حركات الخفة تثير اعجاب 
رشقات القمامة تمنع المرور 
كرم اتناول لقيمة 
رغم صعوبتها طعمها يمنح شعور 
وسط الاشواك حافي القدمين 
هدوئي جعلها خضرة وزهور 
مرتفع القامة امشي اتحدى 
ارى غلاظة تخرجني عن الشعور 
نار النبذ طالت دولا مثل روسيا 
الصين ايضا نبذوها 
بيادق النازية في المغرب احتقروها 
مهما بلغ مستوى الغضب هؤلاء نبعهم ما نضب 
غلاظ تحميهم النازية جعلوهم يشردون شعوبهم 
بريطانيا النازية توفر الحماية لنظام المغرب الجزائر وموريتانيا
لكن هيهات مهما احتقروا 
الصين وروسيا تحملوا وصبروا 
شعوب الغرب النازيين املهم يتحرروا
من الانهزاميين الذين اجتاحوا ارضهم واستعمروا 
صاروا اكثر تنفذا وانتشروا وتكاثروا 
واصبحت شعوب اوروبا تخضع لهؤلاء الوحوش 
جشعون جريهم على الثراء لا يرون من افتقروا 
حتى يضربهم الفشل وترى ميلانهم لمن احتقروا 
يبحثون عن النجاح والحقد في قاموسهم به اشتهروا 
صارت تحركاتهم واضحة تشويه من بالحق انتصروا 
بقلم الكاتب الاديب د. بلال شابو

عن ظهر قلب بقلم كلثوم حويج

عن ظهر قلب 
حفظت تفاصيلك ،،ابتداء 
من تسريحة شعرك 
هندامك ،،خطواتك 
نظراتك الساحرة 
وحتى جودة حذائك
نبرات صوتك ،،
كموسيقى الليل ،،
وأحزان الشتاء ،،
ولون القمر ،،حفظت 
كم عدد الشعرات البيضاء 
بين مفارق شعرك ،،
وكم نظمت ،،
قصائدَ عنها بأشعارك 
حفظت الشوارع التي
تمشي بها ،،
وتهيم بها بأفكارك 
أماكن المقاهي وكل فتاة
مرت أمامك ،،
خطفت أنظارك ،، 
حفظت لغات العالم
شرقًا وغربًا ،، 
لكني والغريب جدًا
لم أفهم لغة عينيك ؟!
مسبحة في يديك تستيقظ
بها أفكارك ،، 
على وسادة حلم تؤلف 
قصة أو مقالة ،،
اكتبني في آخر عبارة 
في آخر سطر حررني 
من سوء الفهم ،، 
اعترف لي بأني حبك 
وسأبقى أحبك ،، 
لست مسؤولة عن دقائق 
تعطلت بها الكتابة
وإتمام العبارة 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج/ سوريا

يقظة بقلم عبدالرحمن المساوى

*يقظة
جاء البيان بوحيٍ كان إلهامِ
   وبدا أتون إغلاقٍ وطلسامِ
لم انسى بسمتها أو أشجان نسمتها
حتى توارت للألحاظ ريانِ
أنا الذي رأيتُ تسكنياً لروعتها
كي لاتغيب ألحاناً وأنغامِ
حتى تفوق من غيمات أوزاني
قصيدة المجد بين الطي نبرتها
  ترتيل أيٍ لاغيٍ ولا جاني
نور الهدى ديني والأنفال رونقها
لاهزل فيها ..لا تكسير صنواني
 الصبح يأتي والتشطير يسبقه
دنيا التعاقب للأفلاك أكنانِ
 هاذي الحقيقة وحق الله موعدنا
صدق التعاويذ عنواناً لريانِ .
*أ/عبدالرحمن المساوى

توقيع الحرف بقلم اشرف محمد ضمراني

توقيع الحرف.....
أنا لا أبيع حروفا  
أنا أبيع أعمارا  
كل كلمة عندي  
مقصلة أو ميلاد
تعالوا  
أغلقوا أبواب الضجيج  
وافتحوا أبواب الدم  
هنا لا نتعلم الكتابة  
هنا نتعلم كيف لا نموت  
ونحن أحياء  
أن تقرأ النص فتجد نفسك مدفونا فيه  
أن تحفر في السطر  
فتخرج جثتك  
ثم تقوم منها  
وتقول هذا أنا 
أن تبني الجملة طوبة طوبة  
بأسمنت العرق  
بحديد الصبر  
حتى إذا ضربها الزلزال  
وقفت وقالت للريح اكسري  
أن تمسك النص من رقبته  
وتسأله من قتلك  
فيعترف  
وتسأله من أحياك  
فيبكي
ذلك الذي يكتب ويرحل  
ذلك الذي يرمي كلماته  
ويقول لست مسؤولا  
سنكسر قلمه  
ونكتب بدمه  
اسمه على جدار العار  
اكشطوا الورود  
امسحوا النجوم  
عرّوا المعنى  
فإن كان رجلا ثبت  
وإن كان دمية احترق 
أقسمت أن لا أخون الحرف  
أن لا أبيعه بريال  
أن لا أهبط به إلى سوق العابرين  
سأحرسه كما يحرس الأب ابنه  
سأنام على بابه  
وسأموت واقفا
الإبداع أن تولد مرتين  
مرة من بطن أمك  
ومرة من بطن الخوف  
أن تكتب طريقا  
لا خريطة له  
وتمشي فيه  
حتى تصنع له خريطة  
هناك مقابر  
مدفون فيها نصوص ولدت ناقصة  
قتلها الاستعجال  
خنقها الإهمال  
لن نزورها  
لن نبكي عليها  
سندفنها ونمشي  
عليك دين  
لكل من قرأك  
لكل من سكت من أجلك  
لكل من فهمك  
سدد الدين  
بالتعليق  
بالرد  
بالوفاء  
وإلا فأنت لص  
اغسل الحرف سبع مرات  
بماء النار  
مرة للكذب  
ومرة للرياء  
ومرة للزينة  
ومرة للضعف  
ومرة للتكرار  
ومرة للخوف  
والسابعة  
حتى يلمع  
ويصبح مرآة  
يرى فيها القارئ وجهه
اسمع  
صائغ الحروف ليس مدرسة  
صائغ الحروف ساحة إعدام  
يُعدم فيها الضعف  
ويُعدم فيها الزيف  
ويُعدم فيها الصمت
فمن كان فيه بقية روح  
هنا لا نصنع كتابا  
هنا نصنع أحكاما  
تنفذ في الذاكرة  
ولا يسقطها الزمن...... بقلمي اشرف محمد ضمراني

كادوا كيدهم بقلم فلاح مرعي

كادوا كيدهم
قد أجمعوا امرهم ومكروا مكرهم 
وكادو كيدهم 
ولابيهم عنه رواده 
وقد كان من قد قال له 
لا تخبرهم برؤياك فيحسدوك
قد كادوا له واجمعوا امرهم أن يقتلوه
كذبا قد جاءوا بدم على ثيابه
 وظلما الذئب اتهموه 
قد أجمعوا امرهم وكيدهم 
وفي غيبات الجب ألقوه
وبدارهم معدودات ثمن بخس 
 من وجدوه في غيبات الجب باعوه
وشاءت الاقدار أن جماعة الملك يشتروه
ملائكي الوجه صاحب الرؤيا  
التي قال له أبوه لا تخبر به اخوتك 
  فيكدوا لك كيدا وقد يقتلوك
 ما كان الكيد إلا كيد اخوته
بل جاء الكيد من امرأة العزيز 
إذ اغلقت الأبواب وقالت هئت لك 
قد راودته عنه نفسه واعتصم 
وقال اني اخاف الله رب العالمين 
قد كادت له وأمرت بحسبه 
في غياهب السجن اللعين
وشاءت الاقدار أن يعلو مقامه 
 بتفسير ما رأى في منامه العزيز 
السبع بقرات السمان التي
يأكلهن السبع العجاف 
والسبع السنابل الخضر واليابسات
 والذي تأكل الطير من رأسه 
كيد اتي أكله وحلم رأه في الطفولة تحقق
قد ملك مفاتح الخزائن كلها 
وأصبح وزير في ملك من كادوا له 
ورفع والديه على الكرسي 
بعدما من البدو جاء بهم  
كيد وكان وكان كيد الله 
 ابلغ من كيدهم 
فلاح مرعي فلسطين

تأدّب بقلم اتحاد على الظروف

‏تأدّب...  
‏تأدّب بُني في لحظة الجُرح  
‏تأدّب.....  
‏لا تقل يخطّ قلمك  
‏قل ما بكَ اللهُ وأعلم  
‏سنين وأعوام  
‏والشوكُ بدربِنا يُزرع  
‏دَمَت أقدامُنا....  
‏وصرنا من الحزن نعصر  
‏تأدّب بُني.... تأدّب  
‏رأتك يداي أم رأيتُها  
‏تَحرث الأرض وتزرع  
‏أما حان للشجر  
‏أن ينمو...  
‏أن يكبر....  
‏تأدّب بُني...  
‏لك كلّ شيءٍ أفعله  
‏وأكثر.....  
‏فشدّ من عزيمتي ولا تتجبّر  
‏ستلقى غدًا ما زرعتَ  
‏فتابع خلفي وازرع  
‏تأدّب بُني....  
‏في لحظة الجُرح تأدّب....  
‏بقلم : اتحاد على الظروف – سورية

كلتا يداي بقلم مضر سخيطه

_________ كلتا يداي
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

الصقيعٍ 
المتاخم للقطب 
غير مختلفٍ عن طبائع أهل البلاد 
يلاصق الشُرفة إلا قليل 
مقابل فتحة باب الشمال 
ويعتور الطقس يجمح منه النشاطٍ 
يهبّ 
أو يتحرك في أي وقتٍ
مع الإعتلال يسوء المناخ الذي انتدب البرد وفوّضه بالإنابة  
على حسم بعض الأمور 
تتساقط في الغابة سيقان بعض الفروع 
فمن ينقذها
من قرصنة الريح وزعرنة الزمهرير 
أبات من الذعر 
أفرق من بطش طقسٍ عدوٍ 
لدودٌٍ
بمزاجٍ غريبّ وحاد
يمثل مرحلةً صعبةً يتذمر منها الرماد 
إنني أعلن رفض الأعتياد على ذلك الطقس كما أنه يرفض الأعتياد
كيف لي أن أتأقلم 
على ذاك الفيستفال المموه الذي لايشبه الفيستفال 
من اللاجهات يمارس سطوته
في الفصول 
يتحرك في مسرحٍ واسعٍ للطبيعة 
يخرج أسوأُ ماعنده من غموض 
وقد تتلبك فيه الحلول 
من البرد للدفء
للمطر المترامي الغزير 
المسيل 
كيف لي أن أتفهم ذاك المزاج 
في دوران الليال 
أتنفس 
من فالقٍ بمساحة سجنٍ
ومن غرفةٍ من غرف الإعتقال الحديث 
مثابة زنزانةٍ من فضاء السويد النظيف من الامتداد
هنا الناس يختلفون بوزن الأمور 
يرتع مابينهم الفقر لكنهم غالباِ لايفقدون التناغم والإنسسجام 
على السحنة هرتلةٌ من سرور
أتشاور مابين نفسي ونفسي 
أفكّر بعقلية القنفذ كيف أرد الذرائع 
كيف أسد الدروب أمام احتشاء المناخ الخطير 
وقرِّ الشتاء الهصور 
كعود ثقابٍ أفتش عن شاخطٍ ( 1 )
بكفين راعشتين 
وفضلة دفءٍ
كطفلٍ غرير 
أشدّ بكلتا يديّ على البطن 
ماحول خاصرتيّ
وفي كل محاولةٍ أكررها قد أزيد العيار 
أرد المسائل أحفظني من غبار الذبول أو الإصفرار 
كعابي معلّقةً بالفراغ 
وباصرتاي 
وقلبي  
سأنتزع الجندب من مسمعيّ
ويأفوخ رأسي 
وأخرس ذاك الصرير 
ومن ثم سأرميه خارج ذاكرتي باقتدار 
ستتسخ الرحلة بالواقفين 
ويوشك فينا المصير اتخاذ احقيته بالقرار 
أرد اعتباري من اللانهائي 
والعتم 
وبريّة الصمت 
والإنشطار
بإبهةٍ تتعجب منها مرايا القوافي 
كسحبة نايٍ بمقام الحجاز 
وأوتار عودٍ كصوت الكناري 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

شاخط : من العامية السورية الدارجة  
                 بمعنى المُحرّض

ما كنت أعلم بقلم رمضان الشافعي

ما كنت أعلم .

أَحَبَبْتُها… فانهارَ فيَّ تَجَلُّدي
وتعرّتِ الأَسْرارُ بعدَ تَسَتُّرِ

ما كنتُ أعلَمُ أنَّ حُبًّا صادقًا
يُحْيي الفؤادَ ويَبري كُلَّ مُحَجَّرِ

كانت مرورًا… ثم صارت مِرآتي
فرأيتُ وجهي عاريًا دونَ سِتْرِ

ما ضرَّها لو ظلَّ قلبي غافلاً
ما ضرَّني لو عشتُ عُمْرَ المُنْكِرِ

لكنّني اخترتُ الحقيقةَ مرّةً
فدفعتُ ثمنَ الصدقِ غاليَ المَخْسَرِ

جاءت… فأيقظَتِ الكيانَ بكُلِّهِ
ثم انثنَتْ… وبقيتُ وحدي أمتري

لا تسألوني: أَمنحةٌ كانتْ؟ أذى؟
فالقَدْرُ لا يُعطي جوابَ المُحْتَضِرِ

لكنني أعلمُ — وإن طالَ المدى —
أنّي غدوتُ بها كأقوى أَعْصُرِ

إن مرَّ يومٌ واطّلعتِ على الأسى
فاعلمي: هذا الحنينُ هو عُذْرِي

ما كنتُ أهوى الوجعَ… لكنّني
آثرتُ أن أَحْيا، على عيشِ الزُّوَرِ

✒️ بقلم رمضان الشافعي 
( فارس القلم )

صباح من نسمة الوادي بقلم محمد محجوبي

صباح من نسمة الوادي
. حين غردت تلة الخصوب 
أ. أهديتها عشب الجوانح 
   كنت العصفور المرتعش التيه 
    من قهوة ذلك الصباح 
      عالجت موسوعة التحليق 
    حسمت ظلي بفاكهة الشوق 
   وكنت كمن يقيس مسافة وجد تجاذبها 
      خيوط التلة بعناقيد التوت 
     على شفاه الوادي 
    يدندن عوسج الاشتهاء 
     حمامة أفرشت عطرها بهزيج الخفقان 
     واكبت عيد الأريج 
      كما يروق حضن الإتيان مرمر الدفء
        خلوة من نسمات 
    أذكت تلافيف العبير  
      جرعة أنفاس على مفترق الوادي والتلة 
    داعبت عيوننا براعيم الصدى الموال
     كنا نعبر بستان الهمس 
    خشية ليل يتمخض من خدوش الضباب 

محمد محجوبي الجزائر

مرارة الكتمان بقلم حسن الشوان

قصيدتى مرارة الكتمان    
ايه جرالك كنا كلنا تحت جناحك 
وكنتى مجمعانا كلنا صفووف
وبتلمينا من كل جانب ف جناحك 
اللى كان بيحمينا من أى خوف 
انتى نسيتى ولا ضاع مفتاحك
وبقيتى ذينا نايمه ع الرصيف
بنيتى بيتك من عضم كتافك
طوبه طوبه ف الشتا والصيف 
وسقيتى طينك بعرق مجدافك 
ورفعتى الميه بقلب الشادوف
وداريتى جمالك تحت شالك 
خايفه لحد يعرف ايه جرالك 
او يقرب منك ويقوولك مالك 
وعمرك فيوم مكان وشك مكشوف 
ايه جرالك إنطقى بلاش بقا سكوت
اتكلمى وقولى وإعلنى كل المكتوم 
لأمتى ح تتحملى وتخرسى الصوت 
ومرارة الكتمان فى الصحيان والنوم 
فضفضى بإللى فيكى وإقهرى الخوف 
لحسن تموتى وتتحملى ذنب السكوت 
قولى الحقيقة وخلى ضميرك مرتاح
إعلنيها بلسانك بكُل الُلغات والحروف 
مهما طالت عتمة الليل آخرته صباح 
والحقيقة عايشه وعمرها ما تمووت
       د/ حسن الشوان / مصر

لقاء الوداع بقلم بشير قادري

قصة بعنوان : لقاء الوداع 
بقلم القاص : بشير قادري
كان جسر سيدي راشد يبدو من شرفة مطعم إغرسان ككائنٍ حجريّ عالق بين ضفتين؛ لا هو قادر على العودة، ولا هو مستعد للرحيل. وفي المساء كانت أضواء قسنطينة تسقط على الوادي كحفنة نجوم أخطأت طريقها إلى السماء، فاستقرت في حضن الصخر.
جلس سفير عند النافذة يراقب الدقائق تمر كأحكامٍ مؤجلة، حتى دخلت رنوة بعد نصف ساعة من التأخر الذي كان أشبه بلغة أخرى للاعتذار. لم تتغير كثيراً؛ المعطف نفسه، والعينان اللتان كانتا تقولان دائماً أكثر مما تنطقان به الكلمات. جلست دون أن تجيب على صمته، وطلبت قهوتها، بينما ظل هو بلا طلب؛ فحضورها كان الشيء الوحيد الذي جاء من أجله.
تبادلا في البداية كلاماً هامشياً عن أماكن مرتفعة وخوف قديم زعمت أنها تخلصت منه، محاولين تأجيل الحقيقة التي جاءا من أجلها بقدر ما يمكن للمجاملة أن تؤجل شيئاً كهذا. ثم قال ما جاء ليقوله:
— آسف.
فردّت بضحكة لا فرح فيها:
— تأخرت سنوات، يا سفير.
وبينما كان جسر سيدي راشد يتوهج تدريجياً خلف الزجاج، وكأن ضوءه يتسلل إلى اعترافهما بقدر ما يتسلل الظلام إلى الوادي تحته، انزلق الحديث نحو الماضي .أول لقاء، صوتها الذي ظل يرنّ في رأسه أكثر من أي صوت آخر، وابتسامة خانتها ثم تراجعت بسرعة حين تذكّرت أنه هو من أفسد كل شيء.
لم يدافع عن نفسه بأكثر من كلمة الحب، فردّت بأن الحب لم يكن يوماً عذراً بل كان هو السبب بعينه. وهنا انهار الجدار الذي حبسته سنوات: لم تكن تريده حاضراً بقدر ما كانت تريده ممكناً :حلماً تتأمله من بعيد، لا واقعاً يسكن معها البيت والصباح والانتظار. أرادت الفكرة لا الجسد الذي يحملها. وهو في المقابل لم يكن يعرف حباً غير ذلك النوع الذي يريد أن يتجسد، أن يصبح خبزاً يومياً لا صورة معلّقة على الجدار.
هنا بالضبط انكسر كل شيء بين من أراد الحلم أن يبقى حلماً، ومن أراد للحلم أن يستيقظ.
سألها إن كانت المسافة هي ما فرّق بينهما، فجاء جوابها اقتصادياً وقاسياً كضربة واحدة:
— لم تكن المسافة نحن.
لم يكن ثمة ما يُقال بعدها. سألها إن كانت تكرهه!!؟ فارتجفت يدها وهي ترفع الفنجان ارتجافة قالت أكثر مما قد يقوله أي اعتراف .وأجابت : أن الكراهية كانت ستكون أرحم لكن المشكلة أنه جاء متأخراً عن اللحظة الوحيدة التي كان يمكن للحب فيها أن ينجو.
نهضت لتغادر. حاول أن يرافقها فرفضت طالبةً منه ألا يجعل الوداع أصعب مما هو عليه. ثم، عند الباب قالت ما كانت تخفيه: أنها كانت تعرف أنه سيأتي يوماً، وأنه كان يعرف أنها ستسامحه ، لكنها لن تفعل، لأن مسامحته كانت ستعني مسامحة نفسها أولاً، وهذا ثمن لم تكن مستعدة لدفعه بعد.
عند الباب توقفت حين ناداها ولم تلتفت. سألها سؤاله الأخير:
— هل كان حبنا وهماً؟
وهنا في تلك الثانية المعلّقة بين الرحيل والجواب بدا وكأن السؤال لا يخص حبهما وحده، بل طبيعة كل ما نحياه ونحسبه حقيقياً ، وهو في جوهره إدراكٌ عابر لا يعمّر أكثر من لحظته. فأجابت دون أن تستدير:
— لا. كان حلماً حقيقياً ، لكننا استيقظنا منه في الوقت الخطأ.
لم يكن في جوابها تناقض بقدر ما كان فيه فلسفة كاملة عن الحب: أن الحلم لا يكذب حين يُحلَم، وإنما تكذب الساعة التي نستيقظ فيها منه. فالوهم ليس في الشعور نفسه، بل في توقيته؛ والحقيقة لا تُقاس بمقدار ما دامت، بل بصدق اللحظة التي وُلدت فيها، ولو انطفأت بعد ثانية من صحوة قاسية.
خرجت. وظل هو عند النافذة، يراقب الجسر المضاء الذي يصل بين ضفتين، بينما عجز هو ورنوة عن عبور المسافة الأقصر: تلك التي بين قلبين. أخرج من جيبه ورقة كتب عليها قبل مجيئه كلمة واحدة: «سامحيني»، ثم طواها دون أن يمزقها أو يرسلها؛ فبعض الاعترافات تكتمل بمجرد كتابتها، ولا تحتاج من يقرأها لتصبح حقيقية.
في الخارج، وقف عند بداية الجسر، وللحظة راودته رغبة في العودة، لكنه تذكر صوتها فواصل السير. وفي الجهة الأخرى كانت رنوة تمشي وحدها، حتى توقفت في منتصف الطريق، رفعت عينيها إلى الجسر، وهمست أن اللقاء كان ينبغي أن يأتي قبل أن يتحول هو نفسه إلى وداع.
ثم مضت.
ظل الجسر بينهما، شاهداً حجرياً على عبورٍ لم يكتمل. أما الحب، فبقي معلقاً بين ضفتين، لا تطاله يدٌ ولا يبلغه عابر كحلمٍ نعرف أنه كان صادقاً، لكننا لا نملك بعد الآن الحق في العودة إليه.
انتهى . الواحات في 2026/08/25. بقلم القاص : بشير قادري

حَفْلُ تَخَرُّجِ الحُرُوفِ بقلم منداس غريسي

النّص : حَفْلُ تَخَرُّجِ الحُرُوفِ

غَ زَّ ة — 2027

بقلم الشاعر: منداس غريسي/ الجزائر

دخلتِ الحروفُ
قاعةَ كمالِ الأجسام،
وكانتِ المرايا
تتأملُ وجوهَها،
والحديدُ يلمعُ
كأنّهُ برقٌ
في ليلِ غ زّ ة.

قالَ المدرّبُ:

— عامًا كاملًا
وأنتم ترفعونَ الأوزان!

فرفعتِ الألفُ قامتها،
وقالت:

أنا الاستقامةُ
حين تنحني الدنيا.

وضمّتِ الباءُ عضلاتِها،
وقالت:

أنا بدايةُ الباب،
ومن أبوابي
يدخلُ النور.

وتقدّمتِ التاءُ
بصدرٍ عريض:

أنا التحدّي،
لا تكسرني
يدُ الحصار.

ولوّحتِ الثاءُ
بثلاثةِ أصابعَ
كأنّها ثلاثُ رايات:

أنا صوتُ الكثرة،
وحين تجتمعُ الحروفُ
يصيرُ الصوتُ
قصيدة.

ثم استعرضتِ الجيمُ
قوتَها،
وقالت:

في جوفي
جمرٌ لا ينطفئ.

ورفعَتِ الحاءُ الحديدَ
فاهتزّتِ القاعة:

أنا حُرّةٌ،
والحُرّيةُ
لا تُدرَّبُ على الركوع.

وتقدّمتِ الخاءُ
بعينٍ تلمع:

أنا خَطرٌ
على كلِّ ظالم.

أما الدالُ
فوقفَتْ ثابتةً
كعمودِ بيت:

أنا الدار،
ولو تهدّمتِ الجدران
تبقى الدارُ
في القلب.

ورفعَتِ الذالُ
رأسَها:

أنا ذِكرى
لا تموت.

وقالتِ الراءُ
وهي تستعرضُ عضلاتِها:

أنا الرعدُ
إذا غضبَ الصمت.

ثم تقدّمتِ الزايُ
خفيفةً كالسهم:

أنا الزحفُ
نحوَ الفجر.

وأمسكتِ السينُ
بالحبلِ الحديدي،
وسحبتهُ
حتى صرخَ الحديد:

أنا سِرُّ الصمود.

وقالتِ الشينُ:

لي ثلاثُ شُعَبٍ،
لكنّ قلبي
شجرةٌ واحدة.

أما الصادُ
فنفخت صدرَها:

أنا صَبرٌ
تعلّمَ من الحجارة
كيف لا ينكسر.

وقالتِ الضادُ
بفخر:

أنا حرفُكم،
وحين أنطقُ
تعرفونَ
أنّ العربيةَ
ما زالت حيّة.

وتقدّمتِ الطاءُ
كالسيف:

أنا طاقةُ الأرض
حين تستيقظ.

ورفعتِ الظاءُ
ذراعَها:

أنا ظِلُّ الحق،
والظلُّ لا يُرى
إلا لأنّ وراءهُ
نورًا.

ثم جاءتِ العينُ
بعينينِ واسعتين:

أنا عينُ الحقيقة،
أرى ما يحاولُ العالمُ
أن يعميه.

وقالتِ الغينُ:

أنا غيمةٌ
تحملُ المطر
فوقَ أرضٍ
تنتظرُ الربيع.

وتقدّمتِ الفاءُ
كأنّها سهم:

أنا فجرُ الفكرة
حين تولدُ
من رحمِ العتمة.

وقالتِ القافُ
وهي ترفعُ أثقلَ الأوزان:

أنا قوّةٌ،
لكنّ قوّتي
ليست في الحديد؛
إنّها في الحق.

ثم وقفتِ الكافُ
بثبات:

أنا كرامةٌ
لا تُشترى
ولا تُباع.

وتقدّمتِ اللامُ
ممشوقةً كالنخلة:

أنا لسانُ الأرض
إذا تحدّثت.

وقالتِ الميمُ
وهي تضمُّ قبضتها:

أنا مَنارةٌ،
ومَجدٌ،
ومَحبةٌ،
وموعدٌ
مع النصر.

ثم رفعتِ النونُ
ذراعيها:

أنا نبضٌ
لا يهدأ،
ونهرٌ
لا يجف.

وقالتِ الهاءُ
بصوتٍ هادئ:

أنا هواءُ الحرية،
إذا دخلَ الصدر
خرجَ الخوف.

وتقدّمتِ الواوُ
تصلُ ما انقطع:

أنا الوصلُ
بينَ الحرفِ
والحرف،
وبينَ الأرضِ
والسماء.

وقالتِ الياءُ
وهي آخرُ الصف:

أنا اليقينُ
حين تتعبُ
كلُّ الاحتمالات.

سادَ الصمتُ.

نظرَ المدرّبُ
إلى الحروفِ الثمانيةِ والعشرين،
ثم قال:

— والآن…
ماذا صنعتُم
بعد عامٍ كامل
من التدريب؟

تقدّمَ الألفُ،
ثم الباءُ،
ثم التاء…

اقتربتِ الحروفُ
من بعضها.

لم تعدْ
ألفًا وباءً وتاءً،
ولا جيمًا وحاءً وخاءً،
ولا راءً وصادًا وضادًا…

صارتْ
يدًا واحدة.

كتفًا واحدة.

قلبًا واحدًا.

ورفعتِ الحروفُ
لوحةَ التخرّج
فوقَ رؤوسِها.

لم تكن عليها
كلمةُ عضلة،
ولا كلمةُ حديد،
ولا كلمةُ حصار.

كان عليها
معنى واحد:

ف ل س ط ي ن.

ثم ارتفعتِ الأصواتُ
من قاعةِ كمالِ الأجسام
في غ زّ ة،

حتى سمعها البحر،
والزيتون،
والحجارة،
والشهداء،
والأطفالُ الذين
يكتبونَ أسماءَهم
على جدرانِ الغد:

النصرُ لفلسطين.

وفي تلك اللحظة…

لم تعدِ الحروفُ
حروفًا.

صارتْ
وطنًا.

وصارَ القلمُ
بندقيةَ المعنى،

وصارتِ الكلمةُ
عضلةَ الحق،

وصارَ الحبرُ
رايةً
لا تسقط.

وفي آخرِ الاستعراض،

رفعَتْ جميعُ الحروفِ
أيديَها إلى السماء،

وقالت:

تدرّبنا عامًا
لنرفعَ الكلمة،
وتخرّجنا اليوم
لنرفعَ ف ل س ط ي ن.

النَّصْرُ لِفِ لَ سْ طِ ي ن.

درس بقلم ماهر اللطيف

درس (ق.ق.ج)

بقلم :ماهر اللطيف /تونس

نقشتُ اسمك على جدار قلبي، فغمرته أنفاسي وسقته دمي.
توغّل النقش عميقًا، فنزف القلب.
استنجدتُ بعقلي، فضحك وقال:
«الحبُّ حياة... لا شعارات.»

أنا من حقي أعيش بقلم سيد الحلواني

أنا من حقي أعيش
لسه ماليش في القلب مكان
لسه بتعند ٠٠٠٠٠٠زي زمان
            هُنت عليك
إنما قلبي ٠٠٠٠عمره ماهان

قلبي عليك مش زي الناس
ياما تعب وياك وإتهان
كان حبه مليان إخلاص
كان بيسامحك عمره ماخان
كنت بتأسي تملى عليه
كنت مُصر على النسيان
واما إتألم زي الناس
ألقاك تنسى إنك إنسان

ليه توصلني لده الإحساس
ليه تعيشني سنين عطشان
كنت بعدت وقلت خلاص
وأنا راح اشوف لي اي مكان
مانا من حقي برضه أعيش

سيد الحلواني

رسومات في زمن المفاهيم المقلوبة بقلم طواهري امحمد

* رسومات في زمن المفاهيم المقلوبة*

احتضنتني حدائق السنوات وأنا أتسلل بنظري من عتبة إلى عتبة، أبحث بين الأيام والأدراج عن مفتاح روضة الورد، وعن غريد الياسمين، وعن مساءات كانت تعرف معنى سلام الراحة.

قريب من باب المدينة التي ضاق نفسها.  
مدينة خلت من الشرفاء وخلت من الكبرياء، فامتلأت بالهواء الثقيل وبالضجيج وبأصحاب المصالح الصغيرة.  
مدينة تُدار بابتسامات مزيفة وولاءات تُشترى على حساب النزاهة والكفاءة، على حساب المبادئ بقليل من النفاق.
وطن يتنفس بصعوبة، وآباء وشيوخ يحملون همّ العيش على ظهورهم،  
وطُرق تعج برسوم وجوه متعبة وأسئلة معلقة في الهواء، لا تطلب جواباً بقدر ما تطلب صمتاً يفهمها.

ومحفظة الأيام لا تحمل إلا المعاناة ذاتها، بلا مرشد ولا ناقد.  
وكل صباح نبدأ بانتظار ما لا يأتي.  
العالم يتغير من حولنا ولم يبقِ لنا شيئاً كما كان.  
الأطفال يكبرون بلا طفولة، والشباب يهاجرون خلف الحجب بحثاً عن مستقبل،  
وحتى الذكريات صارت حجارة في الصدر.

ننهض ثم ننزلق، ونحاول ثم نكبو.  
ونبقى واقفين أمام سؤال واحد: إلى متى يبقى الحلم بعيداً والواقع مريراً؟  
إلى متى لا نفهم أن ما تبقى لنا هو دفء بعضنا بعضاً؟

لا أمل وسط هذا العبث، وسط التطبيل لزيفٍ يرقص في كؤوس النبيذ،  
وسط شاشات تقتل البراءة في مهدها قبل أن تحبو ، وتقتل الشباب قبل أن يحيوا،  
مقابل لذة عابرة ومكسب زائل.

لن يرتاح من يطارد السعادة بين شهوات لا تشبع ورغبات لا تنتهي.  
يدور في دائرة، كلما أغلق باباً فتحت له عشرة، من سوء إلى أسوأ.

والحقيقة ليست في عمر طويل ولا في مال ولا في منصب ولا في شهادات من ورق .  
الحقيقة تكمن في نجاة من سؤول للغد ،في وعي وحكمة ومعرفة.  
ولم يعد المثقف منارة، صار باحثاً عن امتياز ومكانة بأي طريق، ولو يدوس على رؤوس الآخرين.
عن مديح يرفعه درجة، وعن زيادة تملأ جيبه، وعن تكريم يعلق على الجدار.  
وهذه حقائق نخجل أن نقولها في المنابر.

والمصيبة لا تقف عند المثقف.  
المصيبة فيمن يبيع الحق بالباطل، ويرفع الولاء على الكفاءة،  
فيجعل العلم بلا قيمة والإبداع بلا ثمن.  
فيصبح المثقف خادماً للكرسي الذي جلس عليه،  
وتتحكم النفوس المريضة في بعضها، وتتسلق في موكب الفساد.

كان الأولى أن يكون المثقف ضمير الأمة، صوت العقل، العين التي ترى الظلم فتسميه،  
لا بوقاً يطبل ويتجاهل.  
لكننا ننتج جيلاً منقسماً زمراً وطوائف، يحركه هاتف أو توقيع.

فتصير الهدية الثمينة هي الرقم السري بين القلوب،  
وتصير المدينة مسرحية عبثية يعاد مشهدها كل يوم.  
ويُجبر الضعيف على النفاق ليبقى، ثم يتحكم بمن هو أضعف منه.  
ويتغطى الجميع بالمثالية صباحاً، بينما يغيب الضمير ليلاً.

ونحن في مدينة انقلبت فيها الموازين:  
صار الحياء تهمة، والنزاهة غباء، والتواضع ضعفاً.  
مدينة لا تؤمن بالعقل ولا بالضمير ولا بالدين.  
وغداً ستفرغ من الشرفاء، وتمتلئ بالسفهاء.  
وسيغيب الصالحون ويبقى الصمت بطعم المرارة.

الأفكار المستوردة تحجب عقولنا، وعادات الغرباء تسلب أولادنا،  
فلا نرى وجه دين، ولا أثر منهج.

واليوم لا أملك إلا قلباً مشتعلاً وعقلاً يسأل.  
العمر مضى وأنا أختصر المسافات بحلم.  
أنا لا شيء بين المحطات.  
دعني أنام على أوراقي لأشم رائحة وجداني،  
وأمد يدي البسيطة إلى يدك البعيدة.  
دعني أحبك لحظة، ثم أحدثك عن المدينة وعن موتٍ جاء قبل الولادة.

دعني أعتنق معتقدي وأموت في نسيانٍ هادئ.  
فما خاب من أودع الله همه و شتات أمره.

*بقلم: طواهري امحمد*

ليت أمي أرسلتني بقلم نبيل الهادي

ليت أمي أرسلتني .... في ود خاتم الأنبياء والمرسلين عليه وعلى آله أزكى الصلاة والسلام ومرضعتهُ الأم الفاضلة حليمة السعدية رضي الله عنها 

حروفي وأبياتي د نبيل الهادي 
اليمن

بعَامِ الفِيلِ أسدى الله نُوراً ... عَلَى الأَعْوَامِ وَنِعْمَ العَامُ عَامُ 
حَمَى كَعْبَتَهُ وَأَهْدَانَا مُحَمَّدٌ ... كَرَامَاتٍ وَأَحْدَاثاً جِسَامُ
بِمَقْدَمِهِ تَنَفَّسَ كُلُّ ضَائِقٍ ... وَزَغْرَدَتِ الدُّنَا يَمَنٌ وَشَامُ
يَمَانِيُّونَ كَمْ انْتَظَرُوهُ شَوْقاً ... فَبُشْرَاهُمْ بِهِ مِنْ عَهْدِ سَامُ

حَلِيمَةُ لَيْتَ أُمِّي أَرْسَلَتْنِي ... إِلَى دَارٍ بِهَا خَيْرُ الأَنَامُ
لِأُرْضِعَ مِنْكِ يَا مَنْ أَنْتِ أُمِّي ... وَيَجْمَعَنِي بِأَحْمَدَ ذَا المَقَامُ
وَلَيْتَ العَيْنَ مِنْ شَوْقٍ رَأَتْهُ ... فَذَا حُلْمِي وَحُلْمُهَا وَالمَرَامُ
وَأَرْنُو نُوراً قَدْ غَلَبَ الثُّرَيَّا ... وَهَلْ لِلْعَيْنِ بِحُسْنِهِ أَنْ تَنَامُ
وَالنَّوْمُ لَا يَأْتِي الأَخِلَّةَ فَرْحَةً ... فَكَيْفَ بِهِ؟ أَرَاى المَنَامُ حَرَامُ

قَامَتْ نِسَاءُ الكَوْنِ تَشْكُرُ رَبَّهَا ... وَالأَنْبِيَاءُ صَلَّوْا عَلَيْهِ قِيَامُ
وَالفُلْكُ وَالأَمْلَاكُ خَرُّوا سُجَّداً ... وَالعَالَمُونَ حَنُّوا إِلَيْهِ هُيَامُ
وَالزَّاهِدُونَ المُكْرَمُونَ بِهَدْيِهِ ... شَوْقاً إِلَيْهِ بَكَوُا الحَنِينَ غَرَامُ

فَلَيْتَ رَبِّي يَا حَلِيمَةُ قَدْ جَمَعَ ... بَيْنِي وَبَيْنَهُ رَضْعَةً وَفِطَامُ
فَكُلُّ المُرْضِعَاتِ لَهُنَّ فَضْلٌ ... عَلَى الرُّضَّعِ كَهْلٌ أَوْ غُلَامُ
سِوَى أَحْمَدَ لهُ يَا أُمُّ فَضْلٌ ... فَقَدْ صِرْتِ بِهِ أُمَّ الخِتَامُ
كَأَنَّ اللهَ قَدْ أَلْبَسَكِ نُوراً ... وَكُنْتِ قَبْلَ ذَا النُّورِ ظَلَامُ
فَإِنْ كَانَ الحَبِيبُ شبيه قَوْساً ... فَقَدْ صِرْتِ بِهِ إِحْدَى السِّهَامُ
فَسُبْحَانَ الَّذِي يُكْرِمُ وَيَرْفَعُ ... بِهِ أَيْقَظَكِ وَالعَالَمُ نِيَامُ
بِكَفَّتِهِ لَوِ الدُّنْيَا تُزَانُ ... لَأَضْحَتْ مِنْ رَجَاحَتِهِ حُطَامُ
وَلَوِ الكَوْنُ سَاوَمَكِ عَلَيْهِ ... وَهَلْ مِثْلُكِ بِمِثْلِهِ يُسَامُ
وَلَا تَثْرِيبَ يَا أُمِّي عَلَيْكِ ... وَلَا بِمَعِيَّتِهِ فَرْدٌ يُضَامُ
بَنُو هَاشِمٍ يَا أُمِّي شِهَامٌ ... وَأَنْتِ مُرْضِعَةُ خَيْرِ الشِّهَامُ

فَقَبْلَهُ كَمْ عَلِيمُ الدِّينِ يَجْهَلُ ... وَمِيزَانُ الثَّرَى يُوزَنُ رُكَامُ
نِظَامُ الكَوْنِ قَبْلَهُ كَانَ يَهْفُو ... لِمَوْلِدِهِ لِيَكْتَمِلَ النِّظَامُ

 جِهَامُ القَوْمِ فِي الثَّقَلَيْنِ رِيشاً ... وَبِهِ الضُّعَفَاءُ قَدْ أَضْحَوْا جِهَامُ

 وَمَنْ رَآهُ أَوِ اسْتَمَعَ لِحَدِيثِهِ ... هُمُ الكِرَامُ بِهِ الجَمِيعُ كِرَامُ
أَعْشَقُ حَدِيثَ مَنِ اسْتَمَعَ لِحَدِيثِهِ ... وَأَقِفُ لَهُ تَحِيَّةً وَسَلَامُ
وَآلُهُ وَمَنْ نَهَلَ مِنْ نَهْرِهِ ... صَارُوا بِتَعْظِيمِ الخَلُّوقِ عِظَامُ
هُمْ سَادَتِي جَمْعَاءُ وَفِيهِمْ قُدْوَتِي ... وَمَا عَلَيَّ فِي الوِدَادِ مَلَامُ
يَغِيضُ الكُفْرَ جِدّاً نُورُ أَحْمَدَ ... لِأَنَّهُمْ بِبَعْثَتِهِ فِهَامُ
كَأَنَّ اللهَ قَدْ أَسْمَاهُ عِيداً ... وَبَاقِي الخَلْقِ أَسْمَاهُمْ صِيَامُ

وَمَضَاتُ عُمْرٍ بقلم ناصر إبراهيم

#وَمَضَاتُ عُمْرٍ
الوقتُ ليس ساعاتٍ نعدُّها، بل هو مسافة بين نَفَسَين؛ الأول شهادةٌ بالحياة، والآخر برهانٌ على العمر.

لا تسأل كم عشت، بل سلْ: كم من لحظةٍ كنتَ فيها أنت لا ظلك؟ فالبركة ليست في كثرة الأيام، بل في أن تجعل من يومك أثرًا يرقص في ذاكرة الزمن.

الإخلاص هو ما يحوّل الحصى إلى جبال، ويجعل القليل يفيض كالبحر. حين توضّح الغاية، تنحسر التفاصيل، ويبقى الجوهر.

فازرع في كل ثانية بذرةً لا تموت؛ ابتسامةً تصلح بين قلبين، أو كلمةً تشعل في عقلٍ نورًا، أو سجدةً ترفع روحًا.

تذكّر: الزمن يمرُّ، لكن الأثرَ يتكئ على جدار الأبدية.

#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم@

أشواقٌ مُحمدية بقلم ناصر إبراهيم

#أشواقٌ مُحمدية
على مهادِ النور، وتحت سماءِ الإجلال، تطلُّ علينا ذكرى مولدِ الهادي البشير، لتعيد صياغة الروح على قُدْسِ سيرته. لم يكن المصطفى ﷺ حكايةً تُتلى على منابر الزمان، بل كان الفجرَ الذي انشقَّ عن عتمات الجهل، ورحمةً مهداةً تتنفس في تفاصيل الوجود.
في خطاه الطاهرة تشرق أخلاقنا، وفي عفوِهِ نتعلم كيف تروض القلوب، وحين نتأمل صبره، تتهاوى الجبال رسوخاً. حبُّه ليس دعوى تُستَرَق، بل سلوكٌ ناطق بالصدق، وأثرٌ طيبٌ يخترق دروب الحياة.
طوبى لمن جعل من سنته مأوى، ومن الصلاة عليه ربيعاً لا ينضب.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على بحرِ جودك، ومعدنِ شهودك، نبينا محمد؛ عدد ما هطل الغيث، وما دارت الأفلاك، واجعلنا من السائرين على نهجه، الساقين من حوضه الشريف، حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا يا كريم.
#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم@

قَلَبْ شَلِّتُو فِرَقْبِتُو بقلم فؤاد زاديكي

قراءة في المثل الآزخي

(قَلَبْ شَلِّتُو فِرَقْبِتُو)

بقلم: فؤاد زاديكي

هذا المثل الشعبي الآزخي «قَلَبْ شَلِّتُو فِرَقْبِتُو» دارج كثيرًا بين شعب آزخ، وظلّ سائرًا حتى بعد أعقاب مغادرته لبلده آزخ مهاجرًا إلى شتّى أصقاع العالم. ينتشر كثيرًا في منطقة الجزيرة السورية ومنها بين أبناء الشعب الآزخي لغاية اليوم.
 يقوم هذا المثل على صورة بلاغية شديدة الدلالة: فالشخص، الذي ارتكب الخطأ أو تسبّب في الحرج، بدل أن يتحمّل تبعة فعله ويعتذر لمن أساء إليه، يقلب الموقف رأسًا على عقب، وينقل عبء خطئه إلى رقبة من وقع عليه الأذى.
ويمكن شرحه أدبيًّا على النحو الآتي:

«قَلَبْ شَلِّتُو فِرَقْبِتُو» يُقال فيمن يُسيء إلى غيره، ثم لا يكتفي بأن يتنصّل من إساءته، بل يجعل من أساء إليه مسؤولًا عنها، وكأنّ المظلوم هو الذي أوقع الظالم في خطئه. فإذا انكشف تقصيره، ووقف فعله موضع لومٍ أو استهجان، لم يجد في نفسه شجاعة الاعتراف، ولا في لسانه كلمة اعتذار، فراح يبحث عن مخرجٍ يحفظ له ماء الوجه، فيقلب الحقائق، ويبدّل مواقع المسؤولية، ويحمّل صاحبَه تبعة ما اقترفت يداه.
فهو، بدل أن يقول: «أخطأتُ في حقّك»، يقول بلسان الحال: «أنت السبب فيما فعلتُ بك». وبدل أن يحمل إساءته على كتفيه، يُلقيها على رقبة من أصابه بها. وهنا تكمن مفارقة المثل وسخريته: فالذي ارتكب الفعل المشين يتحوّل في روايته إلى ضحية، والذي وقع عليه الظّلم يُدفع به إلى موضع المُتّهم.
والمثل، في جوهره، لا يصف مجرّد إنكار للخطأ، وإنما يصف انقلابًا أخلاقيًّا في مواقع المسؤولية، إذ يتحوّل المُعتدي إلى مُدّعٍ، والمُسَاء إليه إلى مُدافع عن نفسه، ويصبح الاعتذار ــ الذي كان ينبغي أن يكون أول المواقف ــ محاولةً مُستبعدة، فيحلّ محلّه التّبرير والاتّهام وقلب الوقائع.
ولذلك يُضرب هذا المثل حين يبلغ المرء في التنصّل من خطئه حدًّا يجعله يحمّل الآخرين نتائج ما صنع هو، فيُقال عنه، باختصار بليغ ساخر: لقد «قلب شلّته في رقبته»، أي قلب تبعة فعله على من أساء إليه.
ومن أجمل ما يمكن اختزاله به: «هو المثل الذي يصف مَن يُخطئ، ثم بدل أن يعتذر عن خطئه، يبحث عن عنقٍ آخر ليعلّق عليه خطيئته.»

بشوف نفسي بقلم عبد المنعم مرعي

بشوف نفسي
في ملامحك بكل تفاصيلي
بنظرة حنيه بتشرح غنوة لمواويلي
 وأنت قاعدة هنا جنبي بتحكيلي
بصدق قلبك اللي كلة إحساس 
بحبك بقولهالك أمام العالم كله
لو هايلمني فيها إحساسك وكل الناس 
أنا فيك بدوب ودايب من النخاع لراس
ياست الدنيا دي بحالها وبالنسبالي
أنت الدنيا دي بحالها ياعطر الانفاس
ياضي في ليل العتمة قمر وناس
باشوفك بعيوني ملاك
ملك قلبي وسكن عقلي وتفكيري
وروحي معاة منين مايروح بتروح
 وياه وتفضل جنبة عمالة فيه تترجى
 بالساعات إن ليها يبوح ومايسبهاش
ولايفكر يغدر بقلب حبه من كل قلبه 
ولايجرحة في مرة ولا يكسر قلب
 مشي معاه وعشقه من قلبه 
وفيه لقا هواة
بقلم عبد المنعم مرعي

كيف نفهم الرقمنة بقلم سليمان الجزائري

كيف نفهم الرقمنة؟

بقلم: سليمان الجزائري
حقوق المؤلف محفوظة – جميع الحقوق محفوظة

ما هي الرقمنة؟ وما مفهومها وأساليبها، وما مدى استغلالها؟ وكيف نضعها موضع التنفيذ؟

يجب أن نمتلك الأدوات والوسائل اللازمة حتى نتمكن من التعامل مع الرقمنة بطريقة صحيحة، دون أن نرتكب أخطاء قد تكون لها نتائج سلبية وخطيرة.

ومن أخطر المخاطر التي قد تواجه الأنظمة الرقمية فقدان ذاكرتها بسبب الفيروسات الإلكترونية الخبيثة، وكذلك التجسس على أجهزة الكمبيوتر والأقراص المدمجة ووسائط التخزين، من خلال برمجيات خبيثة يتم إعدادها مسبقًا لتنفيذ مخططات إلكترونية قد تقف وراءها جهات أو دول معادية. وقد تكون هذه البرمجيات قادرة على حذف المعلومات أو إتلافها في أي وقت.

ولهذا السبب، فإن الرقمنة تحتاج إلى مختصين ومديرين قادرين على إتقانها وحمايتها. ومن الضروري أيضًا اعتماد تصنيف رقمي وآخر يدوي، من أجل الحفاظ على المعلومات وإنقاذها في حال تعرض النظام الرقمي للعطب أو الاختراق أو فقدان البيانات.

ومن الجيد أن تكون لدينا خبرات ومعارف خاصة بنا، إلى جانب الاستفادة من تجارب الآخرين، حتى نستطيع إدارة الرقمنة بطريقتنا الخاصة وتطويرها بما يتناسب مع احتياجاتنا وإمكاناتنا.

ولا شك أن الرقمنة تتميز بالسرعة في العمل الإداري وتسهيل الوصول إلى المعلومات وتنظيمها، لكنها في الوقت نفسه تحمل بعض الجوانب السلبية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمحو البيانات أو فقدان الذاكرة الرقمية بعدة طرق، وقد ذكرنا في البداية بعض الأمثلة على ذلك.

لذلك، من الضروري الاحتفاظ بنسخة أرشيفية من المعلومات، سواء كانت رقمية أو ورقية. فإذا فقدنا الذاكرة الرقمية لأي سبب من الأسباب، يمكننا الرجوع إلى الأرشيف الثاني، واستعادة المعلومات ومواصلة العمل دون أن تتوقف الإدارة أو تضيع الوثائق.

إن الرقمنة ليست مجرد تحويل الوثائق الورقية إلى وثائق إلكترونية، وإنما هي منظومة متكاملة تحتاج إلى التخطيط والتنظيم والحماية والتكوين المستمر. وكلما أحسنّا إدارتها وتأمينها، أصبحت وسيلة فعالة لتطوير العمل الإداري وحفظ المعلومات وضمان استمراريتها.

بعت هواك بقلم خالد جمال

بعت هواك ،،،
سبتني وانا 
روحي إليك مايلة

وانا دمعة عيني 
عليك سايلة

ولا فادشي معاك 
رجا ومحايلة

فوتني علشان 
ايدي مش طايلة

دانا عشت الهوى 
مجنون ليلى

وما نابني 
إلا هوان ومذلة
علشان كنت أسير لهواك

عشت معاك قصة 
شوق هايلة

كت روحي لعهد 
الهوى شايلة

أطماعك فيك 
كت ليك حايلة 

انك تبقى 
لقيس روح ليلى 

وجريت ورا زيف 
ومتع زايلة

أطيان عقارات 
أموال سايلة
واتنكرت لوعدي معاك

جايلي دلوقتي 
عنيك دامعة

ندمك جواك 
نار فيك ترعى

بتقوللي هصون 
عهدك وارعى

وهئيد لك عمري 
كما الشمعة 

دي الروح من غير 
حبك صرعى

مانا كنت معاك 
والروح خاضعة

وما خدتش غير 
جفا وملاوعة  
غير جرحي وكسرتي وياك
                           بعت هواك

بقلمي/ خالد جمال ٢٥/٨/٢٠٢٦

طوابير المصلحة بقلم محمد السيد حبيب

طوابير المصلحة
حَتّى الصِّحابُ تَبَدَّلَتْ أَخْلاقُهُمْ  
وَتَغَيَّرَتْ بَعْدَ المَوَدَّةِ وُجُوهُ  

كُنّا نُنادِيهِمْ إِذا ضاقَتْ بِنَا  
فَتَضيقُ دُنْيانا وَيَخْتَفِي السَّمُوحُ  

وَالآنَ حِينَ الحاجَةُ اشْتَدَّتْ لَهُمْ  
تَرى الطَّوَابِيرَ وَقَدْ تَزاحَمَتِ الصُّفُوفُ  

يَأْتونَ يَهْتِفُونَ بِاسْمِ المَنْفَعَةِ  
وَيَلُوذُ صِدْقُ الوِدِّ يَخْتَنِقُ الجَوِي  

يا لَيْتَهُمْ لَوْ أَقْصَرُوا في بُعْدِهِمْ  
لا أَنْ يَعُودُوا وَالمَصالِحُ تَسْتَحِثُّ  

فَالخَيْرُ قَلَّ، وَالوَفاءُ مُهاجِرٌ  
وَالمُخْلِصُونَ غَدَوا قِلالًا لا تُحْصَى  

يا صَاحِبي... إِنْ عُدْتَ يَوْمًا صَادِقًا  
فَالقَلْبُ لا يَنْسى، وَلَكِنْ لا يَثِقُ  

محمد السيد حبيب
٢٥/٨/٢٠٢٦

نداء اللَّيْلِ بقلم قاسم الخالدي الكوفي

نداء اللَّيْلِ
مَاتَتْ عَلَى أَعْتَابِ بَابِكَ كُلُّ الْقُبُلَاتِ

وَشُيِّعَتْ عَلَى أَكْتَافِ الزَّمَانِ كَلِمَاتِي

وَسَافَرَتْ بِبَحْرِ الذِّكْرَيَاتِ لَهَا أُغْنِيَةٌ

وَأَمْسِيَاتٌ كَانَتْ لَنَا بِهَا ذِكْرَى وَرَفِيقَاتِي

كَتَبْتُ عَلَى جُذُوعِ الْأَشْجَارِ اسْمَكَ

وَقَدْ هَاجَرَتْ بِغِيَابِكَ حُزْناً لَكَ الْحَمَامَاتِ

أَقْرَأُ كُلَّ رَسَائِلِكَ عَمْداً بِهَا تُمَزِّقُهَا

وَبِكُلِّ حُزْنٍ تَصْرُخُ مِنِّي كُلُّ هُتَافَاتِي

تَاهَتْ رُوحِي أَيَّ طَرِيقٍ لَهَا تَسْلُكُهُ

وَشَكَوْتُ ظُلْمَهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ بِعِبَادَاتِي

لَقَدِ ازْدَدْتُ شَوْقاً وَأَعِيشُ بِ لِقَائِهَا

وَرَفَعْتُ يَدَيَّ فِي دُعَائِي وَابْتِهَالَاتِي

لَقَدِ اخْتَرْتُكَ فَضَاءً وَأَنْتِ لَهُ نَجْمَةٌ

وَأَشَرْتُ لَكِ بِإِصْبَعِي بَيْنَ الْحَبِيبَاتِ

بقلم: قاسم الخالدي الكوفي

مذكرات هارب بقلم خلف بُقنه

مذكرات هارب
من
 مدرجات الضجيج
خذلان
بدأ يتسكع
بعد المخاض
ذاك السجن
كم أخفى من شهيد
عراك بين اللاشيئين
سيقول المزيد
القلب ذهب هناك
حيث التراب
وكتب رسائل هناك
عن اللامكان
فقط نقطتان
صافنتان
خجولتان
مرهقتان
هادئتان
كانت تحسب
أن الجراح والحياة 
ودودتان

قبل الغروب

كتب خلف بُقنه

قلب اخضر بقلم احمد. محمود

قلب اخضر
بيقولوا الشعر دا بيشيب
       اه صحيح
ويقولوا القلب كمان بيشيب
    طب ليه قلبي انا اخضر
مزروع تملي جناين ورد
تمشي الحلوه تتمايل وتتمخطر
تقطف من هنا وردة
وكمان عود ريحان اخضر
وتشم الفل مع الياسمين
مع ضوء. الشمس اللي بتظهر
مع صوت زقزقة عصافير
والندي علي الورق الاخضر
تشوفها. تقول. حبات. لولي
تلمسها قوام قلبي بيحضر
قوام بيصبح عل. الحلوين
وعيونها السودة دي بتنور
ورموشها السودة تبربشلي
  يا صباح الورد اللي منور
منا. قلبي في الغرام. عاشق
وعداد . العمر ما بيفرمل
احب الحب علشانها
ونجوم الليل لما بتظهر
وأشوف القمر في عيونها
ماشي بيضحك ويتغندر
أحبك حب ما وصفشي
بلون الورد أما بيكمل
واحب البيضة والسمرة
وألخمرية دي والشقرة
وشفايف الورد أما تنادي
اجري عليها واتمخطر
بيقولوا عليا قلبي كبير
يساع من الحبايب الف
لا عمره كل ولا أتبطر
وحكاية الشعر دا الوان
والقلب شباب ودايما يصغر
ما. تستعجلوش كدا ف الايام
وان العمر خلاص يكبر
وكمان القلب دا له احكام
وعدد دقاته دي بتصغر
   انا قلبي شباب علي طول 
وقد. اعذر من انذر
بقلم
احمد. محمود
من ديوان. بنا حروف

قالت أريدك أن تعلمني بقلم أبوبكر يوسف ابراهيم

♣︎قالت أريدك أن تعلمني♣︎
◆بقلمي:أبوبكر يوسف ابراهيم- السودان-ودمدني 

■اريدك ان تعلمني و ترشدني
‏على سبل بها اجتاز اشواقي
‏كما علمتني في الامس احضنها
‏و احرق مهجتي بالوجد
‏و ابكي ملء احداقي
‏وتغفو..
‏انت في ظلي
‏كما طفل
‏وأبقى..
‏دونما وسن
‏وأترك
‏في يديك العمر
‏يا عمري لتسكنني
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

ما بين الصدر والسطر بقلم ابو حمزة الفاخري

ما بين الصدر والسطر
مسافة ...لحظة
وما بين القلم والقلب
مسافة...كلمة
وبين الجرح والفرح
مسافة...عمر
وما بين الامل والالم
مسافة....امرأة
ابو حمزة الفاخري

هل يرتوي العاشق بقلم وحيد السقا

(هل يرتوي العاشق؟)
حبيبتي كم أريد أن 
أن أرتوي ليس ماءً 
بل اشتياق بالتحدث إليكِ
 كل ثانية بل كل لحظة
ليس بالكلمات فقط
 بل بالصمت بينها أيضاً
 يسكن شيءٌ داخلي 
أعمق من مجرد الحب لقلبكِ 
والولع لروحك وحنان فؤادكِ
 ينشغل يومي في العمل
 وينهار كعقد تقطعت حلقاته
وعندما أنوي جمعه 
فلا أجد وقتاً إلا الإلتجاء 
إلى قلبك الحنون لأتوقف 
للإلتقاط قسط من الراحة
 من عناء العمل والحياة 
فلا راحة لقلبي سوى قلبكِ 
ألتقط لحظات السعادة منكِ
كالنور في راحة يدي 
يبدو موجود لكنه يتلاشى 
ألهث وراءه ليبقى ساكناً 
داخل قلبي وروحي
فأنتِ معين ظمئي للراحة
وموطن سعادتي الأبدية
قلم/ وحيد السقا..

طائر الفينيق بقلم ناصر إبراهيم

#طائر الفينيق.. عتبات المجد واليقين
تظل غزة الجرح الذي يعيد للأمة تشكيل وعيها، والنافذة التي يطل منها الصبح على أنقاض العتمة. ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي الرمز الأبدي للثبات والارتقاء، حيث تتوحد في مآقيها عقيدة الصبر مع إرادة البقاء.
إنها فلسطين الأنفاس والذاكرة، تقف كطائر الفينيق لتنهض من الرماد، واضعةً العالم بأسره أمام مرآة ضميره الحية. هناك، على أديم الأرض المباركة، يخط الإنسان أسطورة كرامته بمداد من دماء وتاريخ. وكل قطرة تراب تحكي قصة صمود يتحدى غطرسة المستحيل، ليغدو الصبر هناك عبادةً، والثبات استراتيجية بقاء لا تعرف الانكسار.
فسلام على الأرض التي تنبت العزة، وعلى الوجوه الساطعة بنور اليقين؛ فجر الحرية آتٍ لا محالة، لأن دماء الأحرار لا تضيع، وحق الشعوب في الحياة لا يسقط بالتقادم.
#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم@

خماسية الحب بقلم يحيى حسين

خماسية الحب

للحب عبارات حروفها الفراشات
أو ربما شفرات مكتوبة بالعبرات

الحب كالأقدار وأمواج البحار
إما إلى الفنار أو ضد التيار

الحب ضفاف وطير رفراف
وشباك بحواف فجبن وخاف

الحب سراب يعتريه ضباب
وتلال وهضاب وسم بالرضاب

الحب الحميم كجنات النعيم
أو هو الجحيم والكأس الحميم

بقلم: يحيى حسين
القاهرة: 26 أغسطس 2026

قالت بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي. .....قالت

قالت
اتعود لي بعد الغياب
فقلت ذكراك باقية 
تأبى الفراق
تذكرني فيك كل 
أشيائي
في البيت او كنت 
بأي مكان
ابحث عن شبيهة لك
انظر عيون الناس
فما عرفت لك شبيها
يا حلم كان يوما
وغاب بلا أسباب
أخبرني اتذكرني
حين تأوي للمنام
وهل تكلم الغرباء
وهل يتقبل قلبك اناس
من كل اجناس
يامن حكمت على نفسي 
بعدك لا اخالط الناس
وصرت لا ارى بين 
الجموع
امرأة تملأ حياتي
لاعيش قربها ماتبقى 
من العمر طالت 
او قصرت السنوات.....

الشاعر
ابو خيري العبادي

مشاركة مميزة

ميثاق الحرف الأول بقلم اشرف محمد ضمراني

ميثاق الحرف الأول  ............. .. . .... . مساء الخير للكلمة اللي كانت نايمة   وصحت فجأة وقالت أنا تعبت   تعبت من اللي بيشيلها زينة   ومن ...