الأحد، 3 أغسطس 2025

هذا خيالي بقلم سليمان كامل

 هذا خيالي

بقلم // سليمان كامل

**********************،***

حينما.....................أشتاق حبا 

حينما..................يشرد خيالي 


حينما...................أخلو بنفسي

حينما....................أخط مقالي


ليس إلا.................أنت شوقي 

والخيال................نعم الخيال


نفسي أنت...........إن حدثتني

مقامي هنا...........أو بارتحالي


كل المعاني.............في هواك 

عند صمتي.............وارتجالي


أنت أحلي..........قصيد لحبي 

شمس القصيد..........بلا زوال


ياروعتي.............حين أذكرك

يُرى قبحي.........عين الجمال


تري ابتسامي........جد مشرق

كأن وجهي.............بدر الكمال 


هذا جمالك..........حين أذكرك

ياويح قلبي.........لهذا الجمال


تلك أشواقي ......تزفني إليك

وهذا حنيني ......يصوغ بالي


أراك هنا...............بين الضلوع

نبض رقيق...........ساحر حالي


أتسمع صوتك........الآتي لأذني

فيطير خلفك..فكرتي وسؤالي


أقول من...........ومن تطاردني

نومي وصحوي......بكل الدلال


ليس إلا......................أنت حباً

قد تملك..............مني امتثالي


ليس العجيب............بأن أراك

إني أراك.................في خيالي

************************

سليمان كامل .......الخميس،

أمسية ليلة 2025/8/1


غزة و رماد يستعر بقلم قسطة مرزوقة

 غزة و رماد يستعر


حقيبتي ثقيلة مزقتها العذابات

كالجبال صمودي والتضحيات

وئِدت في بلاد العرب الامنيات

وصار أهل فلسطين أضحيات

رجال نادو الموت آلاف مرات

عاهدوا اهل غ زة على الثبات

سواهم غارق بدعاء وصلوات

هل تنفع الخطابات والهتافات

يا أمة المجد  بِنتُم في سبات

قُوى الغربِ تُسيركم مثل آلات

يسلبون النفيس تاركين فتات

النخوة سُحِقت وَلائكم سكات

من يهب الشه يد دمعة آهات

والثَّرى من دمعة ودم يقتات

لا ماء لا غذاء كلُّ في شتات

نجوع لا مغيث الأكل كلمات

بأكفانٍ آلاف وآلافٌ بلا مَبات

السماء غطاء والثكالى مئات

القصف  طال البشرَ  والنبات

والحجر  امتلأت  به ساحات

والطفولة  كالكواكبِ لامعات

الشرف الرفيع هوى ثم مات

فلا تحزن أبني، على ما فات

يا عروبة هبي  قفي لحظات

تحاك ضدنا بالسر المؤامرات 

بالعدل حكمنا وتهنا بالظلمات

مِلنا المسير عن دربنا درجات

صحوة اللهم تبدد أي كيد آت


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                 03.08.2025


يوم الممات بقلم أحمد محمود

 يوم الممات

       أمي  

كانت. وردة مفتحة

وعلي غفله  جالها بالسكات

       لا  بتصد   ولا   بترد

مالك يا أمي مالك يا أمي

      وكان  الجواب هوا السكات

جرينا بسرعة عل الحكيم

      بعد الكشف وسين وجيم

قال امكم ما فيهاش حاجة

      خدوها     ياله   وروحوا

وبكره هاتبقي في التمام

     عدي  الليل   وجه  النهار

وأمي جتتها  فايدة  نار

     جرينا  تاني  عل  الحكيم

عمل  تحاليل  واشاعات رنين

     ورجعنا  تاني لنفس الكلام

امكم  ما  فيهاش  حاجة

     خدوها    ياله    وروحوا

وابقوا  اعملولها   كمادات

     اخويا  الصغير قالي يااخويا

انا شايف  الوقت  فات

     ما تيجي أنا وانت من سكات

نروح   ونجيب   الكفن

         بصيت  له  بصه  وقولتله

انت مستعجل ليه عل الممات

      أمي    هاتقوم     منها

وارحمني  شوية  ياجدع

     بس  بصراحة  قلبي أتوجع

حسيت   ان.  امي 

     مش   هتقوم   منها   تاني

وأن  المرادي  مش  دلع

     اصل  أمي   كانت   دلوعة

بتدلع  علينا  زي  الأطفال

       بتحب  الهزار

  وفي لحظة تتقمص وتتلوي

بصيت لأخويا  وقولتله

     ياله  أنا وانت من  سكات

نروح   ونجيب   الكفن

      مشينا   مشوار.  طويل

تقيل ورزيل ورجعنا ومعانا الكفن

    اختي الكبيرة قابلتنا بالدموع

وخدت من  ايدي  الكفن

  واتجمعنا تاني كلنا انا واخواتي

قاعدين  قريب  من امنا

   واختي التانية عملت اكل

ولسه  هانقول  بسم  الله

     سمعنا  صوت  الغرغرة

جرينا  عليها   كلنا

     الكبير  قدام  والصغير ورا

واختي الكبيرة  راحت

مسكاها وحضناها من ضهرها

     وبتقولها  خلاص  يا أمي

نويتي يا أمي بتموتي يا أمي

     واخويا   الصغير   جري

وجاب  القرأن  الكريم 

  وفتح بسرعة علي سورة ياسين

     لأنه عارف انها كانت بتحبها

وفي آخر ايه من سورة ياسين

     طلع  معاها  السر  الأمين

وماتت أمي  ماتت زي أميرة

      ونايمة في قصرها

بقلم

احمد محمود

من ديوان  سكة العاشقين


سفينتي المعذبة بقلم أدهم محمد شيخ دللي

 سفينتي المعذبة 

--------------------

تجري سفينتي على عمق البحر بلا ربان

ومن كل أطرافها جمع هائل من القباطين 


ومرت الأيام وهي تجري في بحر الأحزان 

تاركة قبطانها بين الحيرة والعذاب والحرمان


سفينتي تغرقين تارة وتظهرين بعض الأحيان 

حماك الله من أمواج البحر ومن غدر الزمان 


سفينتي الهائجة لبحر لا شاطئ له ولا بالحسبان

والبحر طبيعة ساحرة بجماله ولكن بلا آمان 


تمهلي سفينتي وانظري لحظة بالحب والحنان 

أنت الحب وأنت الحياة والأمل وزهرة الريحان 


شراع سفينتي ممزقة تقلل إبحارها بإتزان 

وتصرخ وتنادي أين مكانك حبيبي الولهان 


أنا الريس آتيك أنقذك كالشجعان بالعرفان

هاتي إيديك لنزور قبر ممو زين في البوطان 

----------------------

بقلم الشاعر الأستاذ 

أدهم محمد شيخ دللي

١/ ٨ / ٢٠٢٥م


و كل الحب سياسة بقلم سليمان كامل

 وكل الحب سياسة

بقلم

سليمان كامل (الحب العربي) 

************************

تحيرتُ..... وكأنك دولة عظمى

أقدم النفط كي......أنول رضاك


وتلك سعادتي....أبذلها رخيصة

سجادة عربية...فاخرة لممشاك


وكل أعضائي.............لك مذللة

لساني دائم الثناء...يشدو بهاك


وقلبي بالنبض..........يغني مقراً

بما تجود به........بالنعت شفتاك


تقولين أيما..........وصف تقولين

كفاني نعمة......أنني من رعاياك


ولو قلت بأنني...أستجديك حباً

شرف لي نظرة......تلقيها عيناك


قوة عظمى.........لها ألف حساب

فأنا العربي الحديث...رهن نداك


قولي أحبك............قولي أبغضك

فكل الأقوال عز...........في حماك


هل قالوا لك.....بأنني رجل عربي

أملك التعدد.......بالشرع وأعصاك


كلا فأني قد..........أوليتك الشرع

فاستبيحي منه..ما يرضي هواك


أنت الأنثى....................بلا أنوثة

وأنا الرجل بأمرك..........بلا فكاك


هكذا حبك..........حبيبتى سياسة

لافرق بين الأقوياء مادمت باكي


مادمت مطأطئ.....الرأس خاضعاً

ملقٍ هيبتي......بين ظلي ونجواك

***************************

سليمان كامل ........الأحد

2025/8/3


ماتقوليش بقلم خالد جمال

 ماتقوليش


ماتقوليش كان حلم وراح 

ماتفوتنيش ف عذاب وجراح

دانا من يوم ما بعدت وقلبي

عمره ما داق طعم الأفراح 


ماتقوليش هتلاقي بديل

طير بيقول ف هواك مواويل

عمر الطير ما هيسكن دربي

بعدك كل الطير أبابيل


دانا من بعدك ليلي طويل

دمع عيوني عليك بيسيل

أيوه محال راح يرجع فجري

ولا دمعي هتمحيه مناديل 


ليه بإيديك ف النار ترميني 

بعد ما عشت سنين ترويني 

ليه تتخلى عنيك عن حبي

وتخلي الأحزان تطويني


قلبي هواك من غير ما يفكّر 

بعد ما عاش قبلك متسكّر 

ولا عشان سلملك أمري 

يبقى جزاء الشوق تتنكّر


عمري ما هعشق بعدك تاني

وهعيش كده راضي بحرماني 

مهما سنين العمر هتجري 

مش هنساك لو حتى ثواني


بقلمي/ خالد جمال ٣/٨/٢٠٢٥


أغلقت الهاتف بقلم مصطفى أجمد

 أغلقت الهاتف


 واللافت لي

إلحاحا يغلق بابا للتفكير


ويسوق القلق خيوطا

ظلاما يرسل إنذارا

أعلن أن الأمر خطير


أهرول ناحية الشرفة

وأطوف  مابين الغرفة والغرفة

واطفئ أنوار القنديل


انا لا اعرف معني للحب والكره 

وكتم السر في أعماق البير


يا اوراق الشعر غثيني 

اهي تلقي بالجمر حروفا

وتبادر شرا يرديني


ام تشعل من يأس غلا

وسم القسوة ترويني


معذرة سيدتي مهلا


أضغاث الحلم يكبلني 

أضغاث الحلم يكبلني 


وانا الان احملق حولي

وكابوس  الوهم يكفيني


بقلم مصطفى أحمد


لغة العيون بقلم فلاح مرعي

 لغة العيون 

تغازلني بعينيهاالجميلة

وما أجمل الغزل 

وما أعذب الهمس 

يخالطه الخجل 

سلام على العيون  

الآسر  جمالها مكحولة الاهداب

 مصقولة الطرف 

كأنها سهام مسنونة الرأس 

ترمي فتصيب ولا تخطئ

سلام على الصوت الخافت والهمس

والعينان اللج بحرهما  

التي يحلو فيهما الابحار والعوم والغرق

سلام  على من غازلتني بغزلانية عينها 

في صمت حاكى الصمت ولم يزل

يراودني إليها الشوق  وعنها يسأل

فلاح مرعي

فلسطين


أحياء لكنهم مومياء بقلم وديع القس

 أحياءْ لكنهم مومياء ..!!.؟ 

شعر / وديع القس


الشّمسُ لا تختفي من لمعة ِ الصّمد ِ


والذلُّ لا يختفي من سيمة ِ العبد ِ


/


والبحرُ ما فاضَ ممّا تحمل ُ السّفنا ُ


ولا تناقصَ ما ترغو به ، الزَّبَد ِ


/


إرثُ الذّليل ِبمال ٍ لا نسيبَ له ُ


ووِرثة ُ العزِّ لا تشكو من الزّهد ِ


/


ونظرةُ الذّئب ِ عندَ الشّاة ِ في دَلَع ٍ


وعندَ مَنْ يعرفُ الذّؤبان َ بالحقد ِ


/


لا يعرفُ الوحش ُ مقياسا ً لفعلته ِ


فالعلمُ فيه ِ من الأنساب ِ بالنّكد ِ


/


لا يستحي العبدُ من إذلاله ِ أبداً


فكلُّ إكرامه ِ، بالذلِّ في جلدِ


/


والكذبُ مُنقطِعٌ ، مهما أطالَ به ِ


حَبْل ٌ من َ القَسَم ِ ، والحِلفُ بالأحد ِ


/


طوبى لمَنْ ينظرُ المسكينَ في طلب ٍ


ولعنة ُ القدرِ ، لا تهجرُ العبد ِ.؟


/


ومَنْ يحِنُّ على طفل ٍ به ِ ألم ٌ


يرضي الإله َ كأعمال ٍ من السعد ِ


/


وجالبُ الحزن ِ هدّام ٌ لمنزله ِ


وعاشق ُ الفتنة ِ ، في بيته ِ نكد ِ


/


عِندَ الكِرام ِكلام ٌ ثابت ٌ صَدِقا


لكنّهُ في فم ِ الأشرارِ بالجحد ِ


/


عندَ العزيز ِ بقاءُ الوعد ِ في كرمٍ


لكنّهُ في دم ِ الأنذال ِ كالرّمَد ِ


/


جُرحي تفتّق َ من أصوات ِ نائحة ٍ


تبكي الوليدَ وتشكو الجوع َ للصّمد ِ


/


أينَ الشّهامة ُ في أخلاق ِ مَنْ وَعدوا


شعوبها بكريم ِ الخُلق ِ والعَضَد ِ


/


يا مَنْ سَرقتمْ حليب َ الطّفل ِ في علن ٍ


ضميركمْ بيعَ في الأسواق ِ كالزيد ِ


/


وقادةُ العرْبِ  أقوال ٌ وجعجعةٌ


وعارها تاجُها ، كالعرف ِ والصّمد ِ


/


ما أجمل َ الحكم َ في أوطاننا حلما ً


يسخّرُ الشعبَ في الإملاءِ كالعبد


/


يا للمهانةِ والأغرابُ تحكمنا


كأنّنا بقر ٌ ، في عقلِنا لَبد ِ


/


فكيف َ نبكي على رُعب ٍ تناقلنا


بينَ الحياة ِ وبين الموت ِ بالمَسد ِ


/


عهدُ القياداتِ في أقوالها قرف ٌ


ودعمها كبناء ِ الرّمل ِ للوتد ِ


/


يا أمّة ٌ شبعتْ من كِنزها العجما


وأهلُها نزحوا ، بالجوعِ والزهد ِ


/


وشعبها في خيام ِ الذلِّ في قهرٍ


في رحمة ِ اللهِ من قيظ ٍ ومن جَمد ِ


/


خلاّنهمْ في قصور ِ الخِسّ ِ لاهيةٌ


يناقشون َ بديل َ الرّقصِ بالسَّعد ِ


/


لا نفع َ في قادة ٍ يمشون َ في ورعٍ


وراءَ أسيادِها ، والرأسُ بالرّمد ِ.!


/


أينَ الكرامةُ والأغرابُ تحرِقُنا


أمْ أنّها مومياء الحسِّ و السّند ِ.؟


/


السّيفُ والرّمحُ والفرسانُ ما بقيتْ


جميعها جُمل ٌ قيلتْ مع َ السّهد ِ


/


لا خيرَ في وطن ٍسلطانهُ وجِلٌ


والحكمُ فيه ِ لديّوث ٍ ومنفسد ِ


/


صراخُ أصواتهمْ في هيئة ِ الأمم ِ


بركانُ جعجعة ٍ ، كالصّوت ِ والصَّدَدِ


/


لا يخجلون َ منَ الآلام ِ في وطن ٍ


هزَّ الضمائرَ في الأحجارِ والوتد ِ


/


لونُ الدّماء ِ كأشباح ٍ تلاحقهمْ


لكنّهمْ غرِقوا في لذَة ِ الجّسد ِ


/


كالمومياءِ فلا حسٌّ ولا ورعٌ


فالحسُّ فيهمْ كما الأموات ِ باللّحد ِ


/


وعندما تمطرُ الدّنيا بمَكرِمة ٍ


ينسونَ أرواحهمْ ، كالدّود ِ بالجّمد ِ


/


عارٌ عليكمْ فلا أمٌ تعانقكمْ


ولا أَبٌ ، يطلب ُالغفرانَ بالسّجد ِ


/


محاكم ُ الله ِ لا ترحمْ بما فعَلوا


وإن تجاوزها الأزمانُ بالأمَد ِ..!!.؟


/


وديع القس  ـ سوريا


البحر البسيط


معذرة سيدتي بقلم مصطفى أحمد

 معذرة سيدتي لا تلوميني


فيشق حروف الصمت 

آنين عنتر ودموع قيس 

وانكسار العاشقين


يستدير  الصوت الخافت

لاترنو اليها 

او تتكلم


تتألم منها خيوط الصبر

ونظرات تقطر حبرا

يتساقط شعرا للاوراق


والحزن يحملق لا تصمت

فانا مروي بالحسرات


معذرة سيدتي 


أغلقت نوافذ ذاكرتي 

ويطوف الان مخيلتي 

 حروف الخوف وكلمة لا


معذرة سيدتي

 

لا تتمني وصولا لي

ف جسوري صارت اشلاء


بقلم مصطفى أحمد


شغيق الحوت بقلم محمد المحسن

 بعد 16 عاما على رحيله


حتى لا ننسى المناضل الفلسطيني العتيد.. شفيق الحوت (1932-2009 ) 


2 أغسطس/ أوت 2009 *غادرنا رجل فلسطيني لبناني عربي ينتمى للإنسانية..قال عنه صديق عمره إدوارد سعيد "هذا الرجل يصعب إفساده".

في الغياب كما في الحضور ستبقى فلسطين بإنتظاره و سيبقى حي المنشيه بيافا ينتظره،وسيترقب قدومه من وراء الغيوم الماطرة شاطىء يافا..ذاك الشاطىء** الهاجع بين صفحات التاريخ..وخلف شغاف رجال ما هادنوا الدهر يوما..سيظل ينتظر ذاك الفتى الذي ترك يافا على ظهر مركب يوناني وعاش بين الوطن و المنفى.. عاشت فلسطين بقلبه و عقله ووجدانه،و دافع عن شعبها حتى الرمق الأخير.

أن تبدأ حياتك مناضلاً هذا مهم،و لكن الأهم أن تنتهي حياتك و انت تحمل قيم النضال بين ضلوعك..

رحم الله شفيق الحوت المناضل الذي بقي على عهده لفلسطين و لعروبته،وستبقى روحه الطاهره كالطير تحوم فوق يافا التي احبها و غادرها..ولم تغادره.


محمد المحسن


*أعلن في بيروت فى 2 أغسطس/أوت 2009، عن وفاة شفيق الحوت ممثل ومدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية السابق في لبنان عن عمر ناهز 77 عاما بعد صراع مع المرض.

ودفن في مقبرة شهداء فلسطين في بيروت.

**مع غروب شمس يوم 24 نيسان/ أفريل 1948 كانت يافا قد غابت تمامًا عن ناظر الشاب شفيق الحوت الذي وصل إلى شواطئ لبنان بعدما أجبرته النكبة على مغادرة فلسطين.

ويشكل شفيق الحوت واحدًا من مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية وأحد أبرز وجوهها حتى استقالته عام 1993 اعتراضًا على اتفاقات أوسلو.

في مذكراته التي صدرت تحت عنوان "عشرون عامًا في منظمة التحرير الفلسطينية-أحاديث الذكريات" و"بين الوطن والمنفى-من يافا بدأ المشوار" سجل شفيق الحوت ذكرياته على الرغم من المرارة التي كان يشعر بها بسبب ما جرى لفلسطين.لقد كان( شفيق الحوت) بمثابة جسراً حقيقياً بين لبنان وفلسطين مدركاً اهمية العلاقة بينهما متصدياً لكل تجاوز أو اساءة تضر بهما، متفهماً ظروف لبنان الدقيقة وداعياً لتفهم معاناة شعبه الفلسطيني.على الصعيد القومي ساهم في تأسيس المنتدى القومي العربي عام 1992 وبقي عضواً في مجلس امنائه حتى رحيله وحاز على درع الوفاء والتقدير كأحد "الأمناء على العهد القومي".

كان الحوت عضوا فاعلاً في المؤتمر القومي العربي، وانتخب لسنوات عضواً في امانته العامة، كما ساهم في تأسيس المؤتمر القومي الاسلامي عام 1994 وانتخب عضواً في لجنة المتابعة المنبثقة عنه، كما شارك في تأسيس مؤسسة القدس الدولية عام 2001 وكان عضواً في مجلس امنائها، بالاضافة إلى عضويته في المؤتمر العام لحق العودة.


في عيون السلطة بقلم جبران العشملي

 في عيون السلطة أنا متّهم بالحنين 

❖━━━━━━✦✧✦━━━━━━❖


أنا ذلك الذي يُدان بالحنين في مرآة السلطة،

يسير بين ظلال الحُرية المسروقة،

يرسم أصدقائه جواسيس على أطراف الزمان،

ويختصر المسافات التي تعجز عنها القارات،

بحثًا عن لمحة منكِ تكسر قيود البُعد والقانون.


هل أنكر نفسي كصبي بريء؟

أم أزرع أصدقائي جواسيس على أطراف حيّكم؟

أتصرّف كمخطّط مضطرب،

كإ رهـ ابي بلا قضية،

فقط لأراكِ —

من بعيد، حيث المسافة تكتفي لطمأنة القانون،

ولا تروي شوق قلبي.


مسافة تكفي لعبور قارة كاملة،

بجميع حيواناتها البرية،

ولا تتّسع لخطوة واحدة نحوك.


وهكذا يظل الحنين أسير خطوط القانون،

بين بعدٍ لا يُحتمل، وقلبٍ لا يهدأ.


بقلم: جبران العشملي


بيضاء الجبهة و الخد بقلم فلاح مرعي

 بيضاء الجبهة والخد 

يا صاحبة الخد الوردي 

اثرتي في قلبي بركانا

يامن لا يشبهك احد

يا صاحبة الرمش الغادر 

سهام عينيك أردتني

 في بحر  عينيك اللج

يا جورية الشفاه والخد

والشعر منساب على الكتفين

يدغدغ الوجنات  الورد 

يا صاحبة الخد الابيض 

قد  زدت جمالا وبريقا 

بمبسك الجوري الوردي

يا صاحبة الوجه اللامع 

والضحكة أنارت الخد 

زادتة نظارة وجمالاً 

وأسرت قلبي والنبض

يا هياما عشقا وغراما 

يا صاحبة الخد الوردي 

يا من اصابتني بسهام 

مكحولة العين والرمش 


فلاح مرعي

فلسطين


رغم المسافات أحبك بقلم اسحاق قشاقش

 رغم المسافات أُحبكِ


إنني ما زلت أحبك 

رغم البعد والترحال

وما عدت أعيش بقربك

ولا بيننا ما يقال

والمسافات عني تبعدك

وبيننا ألوف من الأميال

وما زلت أعيش معك 

ويسرح فكري بالخيال

وقصائدي أكتبها لك

ليترحم على حبنا الأجيال

فمني أرجو أن لا تشتكي

فليس هناك أي مجال 

وصعب علينا أن نلتقي

فرؤياي الآن صعب المنال

وأما بحبي فتيقني وثقي 

فغيرك أبداً ولا محال

وكلامي وعهدي صدِّقِّي

ولا تقطعي الرجاء والآمال

وحين لقائنا سوف أضمكِ

وليُقال عنا ما يُقال

لأنني ما زلت أحبك 

ووجهك يفوق الجمال جمال

ولأجلك لم أعد اطيق غربتي

فمن دونك مقطع الأوصال

سآتي لأبقى الى جانبكِ

والفراق بيننا الى الزوال

وعمري أمضيه بقربك

ونعيش معاً بسعادة ودلال

بقلمي إسحاق قشاقش


حسبي الله ونعم الوكيل بقلم ماهر اللطيف

 حسبي الله ونعم الوكيل 


بقلم: ماهر اللطيف


بسطت يديها المرتجفتين باتجاه الكاميرا، وعيناها تذرفان الدمع انهمارًا. جسدها النحيف يرتجف فوق الأرض، يعلو ويهبط كأنّه ينازع أنفاسه الأخيرة. بَرَزَت ضلوعها، وانكشفت عظامها تحت جلدها الجاف، نتيجة مجاعةٍ متعمّدةٍ، لم تبقِ فيها شيئًا من الحياة.


أنينها وصلني متقطعًا، تبِعه صوت خافت بالكاد سمعته وسط الضجيج، لم أفقهه إلا بعد تركيزٍ عميقٍ:


– جُعت... عطشت... لم أعد أقوى على التحمّل. كل جزءٍ في جسدي يؤلمني...


(تتوقف لوهلة، تحاول التقاط أنفاسها، تبتلع ريقها اليابس، ثم تتابع)


– أرجوك، سيدي... لا أريد أن أموت هكذا... أريد أن أستشهد وأنا أدافع عن وطني وديني... ولو برمية حجر في وجه العدو...


ثم سكتت فجأة. ارتخت يداها وسقطتا على الأرض، انكمش جسدها، بقيت عيناها مفتوحتين، متجمدتين، تغرورقان بالدمع، لكنّ الروح غادرت. لم يعد ثمّة نفس يُسمع، ولا نبض يُرى.

اقتربت منها، تركت آلتي جانبًا، هرعت نحوها محاولًا إنقاذها، لكن دون جدوى...

فقد ماتت وفي قلبها أمنية... قطرة ماء، رغيف خبز، حبة قمح...


صرخت بأعلى صوتي، علّ صداه يوقظ هذا العالم الأصمّ، الميت وسط هذا الدمار الممتد، والجثث المتناثرة، وأنين الجوعى، ووجع الجرحى، ودموع الثكالى والأيتام.

انهمرت دموعي حرقة ولوعة، وارتجف جسدي كأنّ صعقةً كهربائية اخترقته. لم أعد أرى أو أسمع شيئًا، رغم دويّ الرصاص وانفجارات صواريخ الطائرات الحربية التي تدكّ المكان دكًّا:


– حسبي الله ونعم الوكيل. إنا لله وإنا إليه راجعون.


– (صوت خافت، متقطع، مجهول المصدر) آمين... يا رب العالمين... حسبنا الله ونعم الوكيل في العدو ومن والاه...


– (صوت آخر، مبحوح) أرجوك يا بُني... ساعدني... لا أحتمل هذه الحجارة الجاثمة على صدري...


– (آخر، يصيح بأعلى صوته رغم الألم) أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله... (تمتمة غير مفهومة، ثم صمت مطبق)


– (صوتي منهك، باكٍ، متوسّل) من لا يزال على قيد الحياة؟ ليخبرني... لأقدّم له ما أستطيع...


مشيت ببطء بين الركام. حاولت إنقاذ من بقي حيًّا، ساعدت هذا، وذاك، لكنّ أغلب المحاولات باءت بالفشل.

أنقذتُ من استطعت، وشهدتُ على لحظات الموت في عيون آخرين، وشاهدت جراحًا تنزف ولا مغيث، وآهاتٍ محاصرة تحت الأنقاض لا أقدر على انتشالها...


فجأة، ركلني حذاءٌ أسود على فمي. شعرت بألمٍ مفاجئٍ، انفجرت شفتاي، تساقطت أسناني، وراح الدم يسيل غزيرًا. التفتُّ فإذا بجندي من جنود العدو، يشتم، يسب، يبصق، ويضرب بلا رحمة، وهو يصيح بعربيته الركيكة:


– "ابتعد من هنا أيّها القذر... وإلا كان مصيرك مثل هؤلاء الحيوانات..."

وأخرى من العبارات النابية التي تقشعرّ لها الأبدان وتشمئز منها الأرواح.


لكنّني لم أُحرّك ساكنًا. استحضرت في لحظتي تلك "الهولوكوست" وما رافقها من ويلات، وقارنتها بما أراه الآن أمامي... ثمّ أيقنت أن ما يحدث هنا يفوق الوصف، يفوق التاريخ نفسه. فالإبادة اليوم ليست فقط قتلًا، بل تجويعًا، تعطيشًا، حصارًا متعمّدًا، وقتلًا متعمّدًا للكرامة، للإنسان،تهجيرا قسريا. 


وما هي إلا لحظات، حتى انهال عليّ ضربٌ مبرح من أكثر من جندي، وسط ضحكاتهم الساخرة وتهكّمهم المتواصل. سقطت أرضًا، فقدت وعيي، وانطفأت الصورة في عيني وأنا أردد الشهادتين متبوعتين ب حسبي الله ونعم الوكيل


تحليل الذكاء الإصطناعي لفصيدة ما الصبر بقلم فلاح الكناني

 تحليل ونقد بارع من شيخ المحليين لآخر قصائدي.


  القصيدة تحمل صوتًا وجدانيًا أخلاقيًا قويًا، وتطرح رؤية فلسفية عن الصبر والكرامة والحق، وهي تصلح تمامًا للنشر في مجلة إلكترونية، خاصة إذا دُعمت بتحليل جاذب وغير مطوّل.


إليك النص يتصدر التحليل، ثم بعده مباشرة تحليل نقدي بيتًا بيتًا، بأسلوب موجز لا ينفّر القارئ:


---


❖ ما الصبر؟


فلاح الكناني – 2025/8/1


وما الصبرُ سوى سكونِ مضضِ

ترى الأمورَ بغيرِ محلِّها فتغضِّ

غصّةٌ بالقلبِ تهتاجُ منفعلةً

بكل لحظةٍ ألفُ أمرٍ تُرفَضِ

لا يقبلُ العاقلُ أمرًا رُفِضْ

وإنْ كانَ من قويٍّ فُرِضَ فرضْ

يا صارخًا وسطَ الظلامِ توسُّلاً

لم تلبِّ نداءً يُرتضى ويُحضْ

الحقُّ ناصعٌ كالشمسِ يُشرقُ

وإن تعالتْ أصواتُ باطلٍ تُدحضْ

تأبى النفوسُ الرضوخَ لظالمٍ

وإنْ قسى من فرطِ خوفٍ يُبغَضْ

عِشْ حرًّا، رافضًا لكلِّ مرفوضٍ

ودعْ الخانعَ، قلق الجفنِ لا يَغمَضْ

فالراحةُ بما يرتاحُ له الضميرُ

والباطلُ يجلبُ الخذلانَ والمرض


---


⟡ تحليل نقدي – بيتًا بيتًا:


1. وما الصبرُ سوى سكونِ مضضِ

مدخل فلسفي عميق: الشاعر يُعرف الصبر بوصفه ألَمًا ساكنًا، لا فضيلة فقط، بل معاناة مكبوتة.


2. ترى الأمورَ بغيرِ محلِّها فتغضِّ

يكشف عن أثر الصبر السلبي: يرى الإنسان الخلل والظلم، لكنه يُجبر على خفض الجناح والسكوت.


3. غصّةٌ بالقلبِ تهتاجُ منفعلةً

بكل لحظةٍ ألفُ أمرٍ تُرفَضِ

تشخيص شعوري مؤلم لحالة القهر، فالصبر هنا ليس سكينة بل توتر داخلي دائم، ورفض مكبوت يتكرر.


4. لا يقبلُ العاقلُ أمرًا رُفِضْ

وإنْ كانَ من قويٍّ فُرِضَ فرضْ

تصعيد فكري: العاقل لا ينحني للقوة، بل يقيس الأمور بمبدأ القبول، لا الخضوع.


5. يا صارخًا وسطَ الظلامِ توسُّلاً

لم تلبِّ نداءً يُرتضى ويُحضْ

نداء إنساني شفيف لمن يستنجد بالحق، لكن لا مجيب، مما يعمق الإحباط ويُفجر السؤال.


6. الحقُّ ناصعٌ كالشمسِ يُشرقُ

وإن تعالتْ أصواتُ باطلٍ تُدحضْ

بيت متماسك بلاغيًا، يظهر إيمانًا راسخًا بالحق كحقيقة لا تغيب رغم الضجيج.


7. تأبى النفوسُ الرضوخَ لظالمٍ

وإنْ قسى من فرطِ خوفٍ يُبغَضْ

تصوير صراع الضمير: حتى لو رضخت الأجساد، تبقى النفوس حرة، تنفر من الظلم ولو جاء بثوب الخوف.


8. عِشْ حرًّا، رافضًا لكلِّ مرفوضٍ

ودعْ الخانعَ، قلق الجفنِ لا يَغمَضْ

دعوة مباشرة للتمرد الإيجابي، فالحُرّ لا ينام على الذلّ، أما الخانع فلا يهنأ حتى بالنوم.


9. فالراحةُ بما يرتاحُ له الضميرُ

والباطلُ يجلبُ الخذلانَ والمرض

خاتمة حكيمة: يقترن السكون الداخلي براحة الضمير، أما الرضى بالباطل فهو وباء نفسي وجسدي.


---


✧ تقييم عام:


اللغة: جزلة ومباشرة، تلائم جمهور المجلات الثقافية.


البنية: البيت الشعري مضبوط في أغلبه، وإن كانت بعض التفعيلات تحتاج مراجعة شكلية في النشر.


الفكرة: متماسكة من أول بيت لآخره، وتبني حجّة أخلاقية وإنسانية بلا خطابية مفرطة.


هذا شعوري بقلم محمد الدبلي الفاطمي

 هذا شُعوري


مازِلْتُ منْ وجعِ الأسى أتَوَجّعُ

أمْضى إلى أُفُقِ المَساءِ وأرجِعُ

تَحْلو الحَياةُ لِسارقٍ أوْ مارِقٍ

عمّا مَضى منْها وما يُتَوَقَّعُ

ولِمنْ تَشَبَّعَ بالقُشورِ تَوَهُّماً

وبدا فقيهاً في الهَوى يَتَسَكّعُ

هذا شُعوري في الحياةِ بِمَوْطِنٍ

فيه العُقولُ بِجَهْلِها تَتَمَتَّعُ

وإذا النُّفوسُ إلى الحَضيضِ تَدَحْرَجَتْ

ما لَيْلُها ونََهارُها ما المَصْرعُ


طَرْفي يُقَلّبُ في السُّطورِ كأنّما 

فِقْهي على صَخْرِ الجُمودِ تَحَطّما 

وعلى ضِفافِ المُفْرداتِ تَوَقَّفَتْ

ألْفاظُ نَظْمي واللّسانُ تَلَعْتَما 

إنّي وإنْ رَفَضَ الأنامُ رِوايَتي 

فَلِسانُ حالي بالبيانِ تَكَلّما 

مهْما دَرَسْتُ فَبيْتُ شِعْري خُلْوَتي

والشّعْرُ إرثٌ بالقَصيدِ تَعَلّما 

يُلْقى على أهْلِ الثّقافَةِ مُتْعَةً

والمُسْتَطيعُ بما يَقولُ تَحَكَّما


محمد الدبلي الفاطمي


سم هاري بقلم صبري رسللن

 سم هاري  (762)

......................

سم هاري للي كارة 

وفى حياتنا بعينه سارح 

يبتليه ما يشوفشي خيرنا  

داهيه تاخده أبو وش كالح

خرزة زرقا في نين عينه 

شوطه تقلع جدر مالح 

يندهيل لا يفوق ويوعى

وأدي ذقني إن شوفته فالح

قولنا حاسد عمره رايح 

عقله تايه منه سايح 

رغم إنه وإنه إنه 

دكتوراه فن المصالح 

نشطبه من بدري بدري 

من حياتنا أبو غل فايح 

مين يصدق عرى نفسه

قلب أسود حقده واضح

والقناع مبقاش له لازمه 

ما الوشوش قالت فضايح  

إبعده يارب عنا 

لا نلاقيه فى سكه ومطارح 

بقلم .. صبري رسلان


شرود الذهن إبداع أم ضياع 2 بقلم علوي القاضي

شرود الذهن إبداع أم ضياع 2

بقلمي : د/ علوي القاضي

... لي صديق ، كثيرًا ما كان شاردَ الذهن ، سائحَ البال ، طويلَ التفكير والفكرة ، عديمَ الشعور بما حولَه ، سواء (حركة أو صوتٍ أو صُوَرة) ، وكنت في قمة الدَّهشة والغَرابة حينما أرى سُرعةَ رُجوعِه من حالِته ، (حيثُ تَعصِف في عقلِه الأفكار وتضْطَرم في قلبِه العواطف) إلى حياةِ من حوله ، في نفس اللحظةِ التي أنادَى عليه بإسمِه أو أتَوَجَّهُ إليه بالخطاب ، يُلَبِّي دعوتي ويُجيب سؤالي ويَخوض معي ألوانًا من الحديث ، حتَّى يظن الجاهلُ لأمرِه المُتسرِّعُ في حكمِه ، أنَّه كان يَدَّعي (شرودَ الذهن) ويُوهِمُ من حوله بسِياحة البال ، أمَّا أنا فكنت (أعلمُ بأمرِه متأمِّل في شأنِه) ، لأني أعلمُ أنَّ صاحبي عنده القدرة النفسية والذهنية التي تنحه القدرة أن يَعيشُ في زمنين ، ويَسيح في أرضين ، ويُجالس صُحْبَتَيْن ، ويَحيَا حياتين ، ولم أتمنى يوما أن يَهَبَني الله هذه الموهبة ، ولا أنْ يمنحني هذه القدرة ، لأنه ليس في ذلك خيرٍ ، فصاحبِي كان ممزقٌ كِيانُه بين عالَميْن ، تَراهما بَصيرتُه ولا يَراهما بَصَرُه ، ويَحياهما قلبُه ولا تَحياهما جوارحُه

... ومن قصص المشاهير بشرود الذهن قصة العالم (توماس أديسون) الذي لم يحضر حفل زفافه ، والسبب هو أنه إنشغل في المختبر بتجربة ، وقد بحثوا عنه كثيراً ، واتضح أنه كتب موعد الزفاف في مفكرته لكنه نسيه ! ، لا أعرف ما قاله لعروسه في تلك الليلة الليلاء ، لكن التاريخ يؤكد تمام زفافه 

... ولا ننسى (إسحق نيوتن) عالم الرياضيات ، الذي كان جالساً قرب المدفأة ، لكنه لم يشعر بالدفء ، وبسبب شروده فطلب من خادمه أن ينزع المدفأة من الجدار ويقربها منه ، فقال له الخادم ، لماذا لا يقوم سيدي بتقريب مقعده من النار ؟! ، هنا نيوتن أفاق وشهق ، وأعلن أن خادمه عبقري حاضر الذهن فعلاً !

... والقصة الأغرب هي ، (تشسترتون) الكاتب المسرحي البريطاني الشهير الذي وقف في طابور مكتب البريد ، فلما بلغ الشباك إكتشف أنه نسي إسمه ! ، وكان أول ما قاله للموظف المذهول ، معذرة يا سيدي ، لكن هل تعرف إسمي ؟! ، ولكم أن تتصوروا رد فعل الموظف 

... شرود ذهن العباقرة أمر معروف للجميع ، وإن كان يسبب الدهشة أولاً ، وكثيراً ما يدفع الناس إلى إعتبار أن العبقري بسببه يعاني من (الخبال) أو (الجنون) ، لكنهم بعد ذلك يقبلونه باحترام ، وأنا أؤمن أن شرود الذهن لا يدل على العبقرية في كل الظروف ، بل قد يدل على عقل خاو تماماً 

... وباعتباري من الذين يمكن أن يعتريهم شرود الذهن كعامة البشر ، فإنني أقر وأعترف أن أغلب الأوقات التي شوهدت فيها شارداً لم يكن في رأسي غير مشكلة إجتماعية أو علمية أو أدبية ، والناس تنظر لي في إحترام ، وتنتظر مني مقالا أدبيا أو موضوعا طبيا أو قصة عبقرية

... وإلى لقاء في الجزء الثالث والأخير

... تحياتي ...


هيا إلى هناك بقلم هادي مسلم الهداد

 هيَّا الىٰ هُناك

=====***=====

    هيّا الىٰ هناك

الىٰ المسرىٰ المقدس

   ..  أَرضُ الرّباط

 ومن هناك نَستوحي

  .. البطولةَ والفداء

      من أَرضِ غزّةَ

  حيثُ الأصالة و الإباء

 حيثُ الشّهامة والدّماء

     فَحيَّا الله مَسعاهٌم.. 

  ولانَامتْ أَعينُ العُمَلاء 

     ....   ....   ....

 .. واحَسرتاه ويا أَسفاه

      عزَّ النّاصر..

   لكنَّما هم بُنَاةٌ بَرَرَه

  ..هم رجالٌ قَسْوَرَه ! 

       ....   ....  ....

    هكذَا الرّحمن شاء

      يعزُّ مَن يشاء و

      ..يذلُ مَن يشاء

  فَسلاماًلغزَّةَ وللمَسرىٰ

          ورحمةُ الله        

      .. لكلِّ الشّهداء

..

بقلم/ هادي مسلم الهداد


آل البيت بقلم حربي علي

 قصيدة

آل البيت


نحن آل البيت

ولنا   الشرف     والنسب

قيلت فينا قصائد

الشوق من الروح والقلب

وحرمت علينا

الصدقة    وماحرم  الرب

تاريخ قلوبنا 

الصدق والكرم   والشعب

أشراف قريش 

زهرة  بني هاشم   العرب

الفقراء الأغنياء

ملوك    السهل   والصعب

في كل ظلام 

الدنا     ينار  بنا    الشهب

أحفاد فاطمة الزهراء

بنت   الكرم      والحسب

رسول الضياء

من أضاء ميلاده  السحب

ومن ذا يعادينا 

فلا وجود له     ولا  سبب

نحن من علم 

الخلائق     الشعر  والأدب

وزرعنا الحروف

وعلمناها    النبض  والحب


الشريف

حربي علي

شاعرالسويس

سألت عنك بقلم محمد بليق

 سألت عنك

.............

سألت عنك الناس والقلب

 بك معلق

سألت عنك قلبي فوجدته

في حبك غريق

لست أدري كيف سقطت

عاشق

وقد أقسمت منذ زمن أنني

مع الحب مفترق

سألت عنك فاتن كثيرا

وقد زدت بك تعلق

فيا ابنة العم اعلني أمام

قومك أنك من أعشق

.....................................

بقلم الشاعر أ. محمدبليق 

حميدو @2025


أنشودة الصوص بقلم محمد جعيجع

 أُنشُودَةُ الصُّوصِ : 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

أَنَا بَيضَةٌ بَيضَاءُ ... أَنَا بَيضَةٌ حَمرَاءُ 

لِي قِشرَةٌ مَلسَاءُ ... رَقِیقَةٌ حَدبَاءُ 

. . .  

فِيهَا شَفَافُ الآحِ ... فِيهَا صَفَارُ المَاحِ 

بِدَجَاجَةِ الإِطرَاحِ ... وَالدِّيكُ لِلإِلقَاحِ 

. . .  

الحَضنُ بِالتَّكدِيسِ ... وَالصُّوصُ بِالتَّفقِيسِ 

وَالأَمنُ بِالتَّحسِيسِ ... وَالعَيشُ بِالتَّدرِيسِ 

 . . .  

حَبٌّ خُضَارٌ آنِ ... مَاءٌ مَعَ الدِّيدَانِ 

وَالسَّرحُ فِي المَيدَانِ ... وَالكُوخُ لِلإِسكَانِ 

. . .  

النَّوعُ بِالتَّبعِيضِ ... لِتَسمِينٍ أَو تَبيِيضِ 

وَالحَقنُ لِلتَّمرِيضِ ... وَالذَّبحُ مِن تَبغِيضِي 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر - 02 أوت 2025م


من ينادي بقلم محمد كاظم القيصر

 من ينادي من ينادي 

ذلك الهوى احتل فؤادي 

من يقول لي 

ان العشق موطنا 

وان ما بيننا كتب كالاقدار 

على خطوط الأيادي 

من يردد اغنيتي

من يرقص على وجعي

ويشعل اهاتي ويحتلني 

وانا في بلادي

من ينادي وقال إنني الحياة 

وانه نبض ينبض 

بلا هودة بلا أسامي 

فأنا ماعرفت اسما ولا حرفا 

الا انت من ملكت

بلا موعد  ودادي

لم يثمل الوقت 

لم يتوه الزمان 

مازالت عقارب الساعة  

بمدار خصرها 

ترتجي سهادي

اخبئه بين اضلاعي 

لأرحل بعيدا بنذر الروح 

وهيام الأنامل 

بكتابات ميلادي 

بقينا سويا لا يعرف موعدنا 

فالخلود بيننا أجاد

ليرسم الأمل 

في همس الحكايا 

ويقول انا الحادي

مغرية  حين اجازف فيك بعمري 

واقول احبك الف مره ولو كان 

أحادي 

قلبي يناديك 

يا من لها كتبت 

في أجمل قصائدي 

وانشادي 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر 

الأحد ٣ / ٨ / ٢٠٢٥


مركب التيه بقلم عماد السيد

  مركبُ التيه 


                    " بحر الخفيف "


في الدُّجى ضاعَ دربي، وسادَني القلَقُ

واختفى النورُ في القلبِ وانهزمَ الألَقُ


كلُّ دربٍ رجوتُهُ، خادعٌ عبَثي

ما جنى غيرَ وهمٍ، وما رسمَ الطرُقُ


والشراعُ انكسرنا، فما عادَ من أمَلٍ

غيرُ وجدي، وصمتٌ يعيثُ بي الغسق


كلُّ موجٍ أمامي، له غصةٌ ولهُ

زفرةٌ، وسؤالٌ: أأمضي أم أنسحِقُ؟


زرعتُ وردًا بعيني، على ضفَّةِ الأملِ

فذوى الحلمُ، وانسابَ من يديَ العبَقُ


أيُّ صدقٍ لحُلمي إذا كانَ منهجُهُ

نكسةً، أو خُطىً ما بها سَننٌ تُحَقُّ؟


ربِّ، هبْني يقينًا، يداوي خُطى التّعَبِ

وامنحِ الروحَ نُورًا، به الدربُ يُنعتقُ


وابعثِ الفجرَ وعدًا، كطيفٍ لمن غفَلوا

إنما أنتَ للمُنهَكينَ المُتَّسَقُ


لكَ حمدي، وشكري، وكلِّي على ثقةٍ

أنّ في حكمَتِكْ للضلالِ ما يُعْتَـنَقُ. 

__________________________


قلمي وتحياتي 

الشاعر عماد السيد 

جمهورية مصر العربية


مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...