الخميس، 21 أغسطس 2025
أحلام في غ زّة بقلم: جــــــــبران العشملي
للتيه بوصلة بقلم: مبارك إسماعيل حمد
لا عتاب بقلم مصطفى احمد
وعد ودين بقلم خالد جمال
إن جار عليك الزّمان لا تنزعج بقلم محمد كحلول
تقولُ أراك بقلم علي الربيعي
امناالغولة بقلم رضاالعزايزة
حين يبكي الشاعر..تتوجع القصيدة بقلم محمد المحسن
الأربعاء، 20 أغسطس 2025
سنفونية بقلم معز ماني
سنفونية ...
صوتك كأنّ الكون ولد في فم
يغزو الدّجى فيضيء أركان العدم
ويذيب صخر الحزن عنّي كلّما
هبّت نسائم صوتك المترنّم
هو سرّ ألحان الملائكة التي
تتلى على الأرواح في ليل الحلم
ما بين نفحته تفتح سدرة
وتفيض أنهار الجنان على القلم
إن أنصت الغيمات جاء مرتّلا
وترنّحت من نوره نجم سجم
ويطوف في أفق الضمائر مثلما
تسري البشائر في ضمير المغرم
هو ليس يشبه أيّ صوت إنّه
باب إلى السّموات أو سرّ الحكم
صوت إذا عبر المجرّة أشرقت
أرض وأقمار وأكوان نمت
كالبرهة الأولى التي فتحت بها
أعين الخليقة فاستفاقت من عدم
يا أيّها النّاي الذي يخفي لنا
سحرا يجلجل في المعاني والكلم
لو كنت مجدافا لبحر محبّتي
بلغ الفؤاد به المنى رغم السّقم
لو كنت نورا لاكتفيت بضيئه
عن ألف شمس لا تداوي ما انهدم
صوت إذا سكتت حروفك بحّة
ناجى الصّدى أن يتمّ فينا ما رسم
هو موطن لا يعرف الحدّ الذي
يجري به إنّه فضاء في قمم
يغني فتنفجر الجدر صبابة
ويضيء في أضلاعنا زهر النّغم
ويبعث الطفل المخبّأ في دمي
كي يركض الأوطان من دون عدم
يا أيّها اللحن الذي نسجت به
أوتارنا عمرا من الوجد الحلم
هل لي أن أبقي في مسامعي الرّؤى
فأعيش فيك ولا أرى غير النّعم ؟
صوتك سبيل الرّوح حين تعبت
ومصلّى الأسرار في ليل الظّلم
فاشدد عليّ فإنّ قلبي عطش
للغيم للفجر لوعد ملهم ...
بقلم : معز ماني
العفة لها رداء بقلم اسحاق قشاقش
العفة لها رداء
يا من لها العفة رداء
وبالإيمان تعانق السماء
سوف أعبر لها عن حبي
لعلي أقتبس منها الضياء
ولله وحده يخشع قلبي
وإليه أتوجه بالدعاء
لعله ينير لي دربي
وأقوم بكل ما عليَّ من قضاء
وأن يجعل الحبيب بقربي
وأكون لها عنواناً بالوفاء
ويغفر لي بعضاً من ذنبي
ويُجزل عليَّ بالخير والعطاء
ليُعيد الحبيب الى جنبي
وعليه فقط التوكل والرجاء
بقلمي إسحاق قشاقش
عبر الكلمات بقلم عماد السيد
عبر الكلمات
________________
من دون لقاء
كانت تشغل فكري
ليل مساء
أراها امرأة ليست كالنساء
فتعلقت بالقلب
واستمرت بيننا المحادثات
اخبركم كيف صنعت بي
وكأن العالم يرقد بسلام
سألوني من أين أتيت بهذا وانت لم ترها
فكيف لا أراها وهي فى كل كتاب
وحروف تنطق بين الأوراق
فاحتضن وسادتي على أمل بلقاء
عانقتها وسألتها وسكنتها
واستوطنتي
هي روح من روح للروح دون ميعاد
أعشقها بجنوني لأنه يقودني إليها.
يحملني إلى مرفأ ما في بحر عينيك..
مع كل غروب
بعد كل تنهيدة صيف
اتمرد وأتوق للرجعـة
فوق أهدابك
فوق جفنيك
أعشق جنوني
فهو دائما ما يحملني اليها
احببتك فمحوت كل تأريخ للعشق
من قبل ما أحيتك سيدتى
وكانى اعيش اليوم
وكأنى ولدت بذاك اليوم
واصبحت اعيش
بل ورحت اتنفس اسمك
ييتسم الثغر ويحتضن الحلم
عندما اطير بخيالي لاحضن حلمك
واذوب خجلا
ما ان أمر على البال تذكرني ذكرك
اتراقص طربا عندما تهمس في اذني
حروفك عند
مروري عبر الكلمات
_______________________
قلمى وتحياتي
الشاعر عماد السيد
شهقة الريح بقلم محمد المحسن
ومضات عشقية..في زمن أخرس !
*شهقة الرّيح:
كلما شهقت الرّيح وبكت
.......كفكف الغيم دموعَها بالمطر
*براءة:
حفيدتي التي لم تتجاوز الست عجاف
سألتني في هدأة الليل..
عن أمريكا !
تسكعت قليلا داخل حزني..
قبل أن تتراكمَ على معطفي الشبهات..!
*ورقة التوت:
رسمت على ورقة التوت صورةَ فارس مدجّج بالنصر
وحين احتدمت المعركة..
مزّقها بسيفه!
*برقية:
أبرقت إليَّ حبيبتي أوجاعَها
وحين تصفحتها..
أسرجت دمي إلى شهقة العاصفة
*عود ثقاب:
هجع عود ثقاب في قصر وثير
ولما هبّت العاصفة
اشتعل بوميض البروق
ثم هوى القصر
مضرّجا بالوهم
*نقطة مراقبة:
أرادت أفكاره أن تعبرَ التخوم
إلا أنها تعثّرت في الحواجز
عند أوّل نقطة مراقبة..!
*بقعة الضوء:
رغم أنّي أرى باللّمس
والخراب مدمّر في داخلي
إلا أنّ بقعةَ الضوء التي تسكن في عتماتي
هي نبراس خطواتي الآن
*غيمة خاوية:
في نشوة أعراس الدّم-بكَينا-
وفي عنفوان الذهول..
فتحنا أبوابنا للرياح
وفي هدأة الوهم..
انتظرنا انهمار الفصول
علّ تجيء بما وعدته الرؤى
أم أن نجيء امتدادا
لغيم مضى
لكننا..حين فتحنا العيون
سجدنا ابتهالا..
على بركة من دماء..!
*حكايات شهرزاد:
الدّيك..صاح
ومدننا مازالت تغطّ في أحلامها..
تنتظر الصباح..!
و-شهرزاد-تروي هزائمنا..
وتوغل في المباح
كأن تجيء الريح فجأة
تخلع أبوابَنا
فتطير أحلامنا جذلى..
بلا جناح..
*صداقة:
ها أنتَ الآن بعد كر السنين..
تسأل الغيمَ عن آخر الأنبياء
وها أنذا أفترش تعبي..
وأرنو إلى تعاريج المدى
ولكنني الآن في هدأة الصّمت أسأل نفسي:
ما جدوى حزني عليكَ
وما نفع البكاء..!؟
وأنت في-غلس الظلمة-تدعي أننا حين كنا معا..
لم نكن أبدا أصدقاء..!
*ميثاق عشقي:
لست أذكر..كيف التقينا..
ولا كيف اتفقنا..
على لحظة للحديث..
ولا كيف كان الحديث..!
ربما خذلتك القصيدة
أو ربما كنت أسرفت
وسواء تنصّلت من عشقنا..
أو تنصّلت
فالقلب واحد..
وكلانا الوريث..
محمد المحسن
رسول القلب بقلم أركان القرة لوسي
رسُولُ القَلْبِ
حِينَ قَـرَأَتْ أَسْطُرِي فَـدَتْنِي
وَفَدَيْتُهَا فِي كِتَابٍ وَمِرْسَالِ
قَالَتْ حُـبًّا فَـقُلْتُ لَهَا كَـرَامَةً
فَاسْتَبْشَرَتْ بِالْحَرْفِ وَالْمَقَالِ
وَلَنَا مَعًا فِي الرِّوَايَاتِ حكاية
تَشِيبُ لَوقعها ذَوَائِبُ الْرجالِ
فمَا عَـادَ الْبُعْدُ بَيْنَنَا إِلَّا مَنْزِلَةً
فِي الْقَلْبِ لَا مسافـة بأَمْـيَالِ
فـَمَا كَانَ نَارُ الْـبُعْدِ إِلَّا شَـوْقًا
فِي عَالَمٍ مَبَانِيهَا عَلَى الْآمَالِ
فـَمَا أَحْـرُفِي إِلَّا رَسُـولُ قَلْبٍ
يَحْمِلُ سِـرَّ الْعِشْقِ وَالْأَحْمَالِ
وَكُـلُّ عرقٍ فِـيَّ يَهْـواكِ هَـوىً
وكأنما مِن طِينِكِ خُلِقَ الحالِ
فِي نظراتك عِشْقٌ لَانِهَايَةَ لَهُ
يــروي ضمآ الـروح للـوصال
فأنت الحروف في قصيدتي
وما فيها من السحر والجمال
وَأَنْتِ الَّتِي فِي الْفُؤَادِ منزلها
ولك مـا في الشعر والسجال
بِكِ تَنشد الـرُّوحُ الحب طَرَبًا
وتـسرد ملحمة مـن الـخيال
فكَيْفَ لَا أَسْكُبُ الْحب عطرا
واتصدق لك بقنطار من المال
اذرف الدمع عـبرة لمحاسنك
واكتب ما أضمره لك بأجلال
┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄
✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶
غيداء بقلم فلاح مرعي
غيداء غادة من الحسن
فاتنة بحسنها فتنتني
ذات العينين الساحرة
بسهام عينيها رمتني
اصابت مني خافقي
فأردتني بعزلانية عينيها
وسهم طرفها المصقول
به اصابتني اصابت قلبا
نابضا بين الضلوع
اردتني إذ اردتني أردتني
بجمال الفتان غيداء
غداة في الحسن
في شباكها أوقعتني
اسرتني بعزلانية نظرة
بشباك غرامها كبلتبي
فكنت الاسره وكنت الغاردة
والفاتنة والقاتلة
قصيدتي أنشودتي
وعنوان الخاطره
غيداء يا ساحرة
فلاح مرعي
فلسطين
لوم بقلم عدنان يحيى الحلقي
لَوْم
***
دعْكَ مِمَّنْ بَتَّ وَصْلًا وَ التوى
ياصديقي كانَ وهمًا وانطوى
تُشرقُ الأرضُ وَتَنسى أمسَها
أنْ تخلّى أو تولَّى وانزوى
هلْ تساءَلْتَ عن الدربِ إلى
ربوَةِ الصبحِ يباريها الهوى
بتَّ لا تأتي ولا تذكرني
بعدما الشيب على الرأسِ استوى
***
ربما أغفو على حلمٍ صفا
مثلما الطير على الغصن غفا
ربما أصحو وَ لا أصحو فما
ينفع الحزنُ إذا الموتُ لفا
كلّما ضاقَتْ ضلوعي اتّسَعَتْ
بنسيمٍ كلّما مَرَّ صفا
يتوارى في فؤادي كاشفًا
كي أرى الدنيا وئامًا وَ وفا
*****
عدنان يحيى الحلقي
نقطة فقط بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي
نقطة فقط
في جلسة صباحية صيفية
أرخي السمع
لصوت فيروز المخملي
أنتشي و أتنغم.
وصلة غنائية من الزمن الجميل
معها الخيال يهيم
يندمج مع رقتها و يتأقلم.
صوت ملائكي
يغني عن كل حكي
شجي النغم.
و إذا بالشاشة سعار
لنشرة أخبار
و بدون سابق إنذار
في جلستنا تقحم.
صور تتقاطر
كوابل من مطر
و قبل المذيع تتكلم.
صور للعربي و الغربي
لا فرق بينهما إلا نقطة
فوق العين
لكن بدونها
يتغير الحفل الى مأثم.
هناك حفل على الجميع
يعمم.
و هنا وضع يتقهقر
و يتأزم.
نقطة ألبست الغربي
رداء سعادة و حفاوة
كأنه نجم.
نقطة فرشت له
سجاد الكرامة و الحقوق
بها ارتقى و تقدم.
نقطة تضيئ محياه
بشموع الفرح
الأمل و الدعم.
نقطة بدونها العربي
فقد كل شيء
كسوروا خاطره و تحطم.
نقطة فقد معها نخوته
تجرع الحسرة
و احتسى الألم.
نقطة فقط
قد تغير الإنتماء
و تكون لهويتك خير وجاء
و على وجودك لا تندم.
تبٱ لك يا نشرة الأخبار
في صورك أشباح
ترمينا بنيازك
الغم و الهم.
صور و هي تركد
الجمار معها تتقد
جرة توازننا لن تسلم.
إنها نقطة غيرت مجرى التاريخ
شعوب إستحقت التتويج
و شعوب التوبيخ
لأنها بقية وشم.
فمتى العربي
بدون هذه النقطة
يخرج نفسه من الورطة
و يستأصل الورم
يعيد كتابة التاريخ
كأجداده بمعاول القلم
و سيول الدم.
بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
آسفي.. المملكة المغربية: 19..8..2025







