السبت، 28 مارس 2026

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم نصائح لي ولكم.
شيئان يدمران الإنسان الانشغال بالماضي الذي لن يعود والانشغال بالآخرين في أحوالهم المعيشية وأمورهم فمن طرق باب الماضي أضاع المستقبل ومن راقب الآخرين أضاع نفسه ألم يقل احدهم من راقب الناس مات هماً.
فركز في ورقتك ولا تركز في ورق الآخرين وعش الحاضر فهو المتاح معك وخطط للمستقبل بناءً على إمكانياتك.
وعليك بتجديد نفسك فإن من لم يتجدد يتبدد ومن لم يتقدم يتقادم.
وخذ من الماضي التجارب الناجحة ولا تنشغل بالذي ضاع.إياك والبكاء على المفقود فلن يعود.
فليكن استثمارك في الحاضر بتخطيط وروية وصبر جميل.
للأسف الشديد هناك الكثير والكثير يفكر في حال الآخرين وترك التفكير في حاله.
وأعظم شيء هو انشغالك بعيوبك وعليك بإصلاحاها وليكن انشغالك بنجاح الآخرين حافزاً لك لتحقيق نجاحاتك.
دمتم بود وعافية وبركة وراحة بال أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام العظماء.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر

أحِنُّ الى لقاكَ بقلم عباس كاطع حسون

أحِنُّ الى لقاكَ
أحِنُّ الى لقاكَ حنينَ ثكلى
وزادي بعدَ شخصِكَ لايطيبُ

فعزمي لنْ تُغَيِّرهُ العوادي
إذا. يوماً. تَفَرَّقَتِ الدُروبُ

ستلقاني وإن قَسَتِ اللَّيالي
وعاداني بحبكُم الأريبُ

قَويٌ لستُ أعبأ بالليالي
فقلبي منْ ودادِكَ لايتوبُ

ولي ثقةٌ بربِّي عندَ كَربي
يزولُ بحمدهِ الأثرُ العصيبُ

ومهما ضاقتْ الشدّاتُ يأتي
على أنقاضِها فرجٌ قريبُ

بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق

سـفـر فـي دروب الـشـوق بقلم الهادي العثماني

سـفـر فـي دروب الـشـوق
''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
الشوق أحمله، ويحملني إليكِ
أنا البعيدُ، 
أنا القريبْ
سافرت أتْبَع خطوك
لا الليل أجبر خاطري
لا الدهر أنصفني قليلا،
لا المواسم ، 
لا الدروبْ
لو تاه هذا الدرب أسلكه وأمضي
أحمل الشوق وأمضي 
والمنى ربع خصيبْ
ها إنّي أرسم وجهك فرحا يغنّي
كي أراوغ لوعتي، 
علّي أهادن بعض حزني
علّني انسى الخطوبْ
عوجي على مدن الهوى
وتسلّمي مفتاح قلبي، وادخليه
فهو محراب رحيبْ
من غيرك يا مهجة الروح
يلملم بعض جرحي النازف
ويصلّي في محراب روحي صادقا
قبل الغروبْ؟
عيناك في دربٌ الحنان مرافئي
يا أنتِ... يا حلمي ، ويا مدنَ الهديلْ
يا مواعيد الصهيلِ
ويا مرافىءللـغريبْ
من يهدي طِيب الورد نفحته 
ويشعل ومضة الأبراج
يختزل الرحيل 
الى مرابع تجمع العشاق
فـي لـغـة الـقـلـوبْ؟
يا طائر الأشواق رفرف في المدى
واملأ فضاء الروح أغنيةً
وصـفّـق للـبـنـفـسـج
هاهنا قد رقّ صوت وانتشى
بشذًا عجيبْ
دعني أشرّع للحبيبة مهجتي
والحلم يطفئ حرقة الجرح الذي
ما انفكّ يوغل
 في دمي
والأفق يوسع صدره سمحا رحيبْ
وحــدي أســافــر 
والقوافي الخضر تحدو بالنشيد مطِيّتي
تستلهم الوحي المقدّس من لواعج مقلتيكِ
كلّما ساءلتها 
في الحب بوحا تستجيبْ
ما كان لي إلّاك في الليل المُعتّم شمعة،
لولاك ما غنّى لنور الشمس طير العندليبْ
  الهادي العثماني
         تونس

وقفة للتأمل بقلم سليمان كاااامل

وقفة للتأمل
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
عَدَدتُ العمر............نعيم وأنفاس
وأغفلت تِعداد.....ذنوبي وسيئاتي

ومر مُسرعاً..........وكأني أُطارِده
ولم يُعِرْني...............بعض التفات

فأنا رقم..............بائس لا يأبه له
وكم أفنى.............مثلي بهفواتي 

مضى مني....................ألف شهر 
بيوم ضيَّعته............بين شهواتي 

فهل يعود..............بي العمر ثانية
حتي أُعيد......مافات من البركات 

شهر مضى...............كيومٍ مُسرعاً
وهكذا العمر.............يُفنى حياتي 

ألا ليت عمري..........يعود مُجدِّداً
بياض قلبي......ولهفتي للخيرات

أو يسمع الأنين والشكوى بقلبي
فَيرِقَّ لي.........وأُدرِك منه فواتي

وجه شاحب........راحت نضارته
وبصر أضعفه.....الهوى والملذات

هل يعود يوماً........سواد شعري
أم بياضه بياض....أكفان لأموات

هذا ما خطه الزمان على جبيني
ياليتني أعي هذا الدرس المواتي
**************************
سليمـــــــان كاااامل...... الجمعة
٢٠٢٦/٣/٢٧

هنا في داخلي بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي. .....

هنا في داخلي 
يكتب اليك وليس 
اصابعي
هو الدليل قلبي
يأمرني ولا استطيع الرد
كأنه الحاكم في أمري
لم انت بالذات ولا غيرك 
أخر من البشر
يتحدث فيك طول الوقت
وكان الدنيا خالية الا منك
مازلت حائرا لا اعرف السبب
هل الناس تشبهني
وتعيش قصة هذا الحب
وهل هناك وصف للنسيان 
يكون علاج لبعض الوقت
لا اعلم قد يتعبها الامر 
او لاتود اللقاء يوم
وانا ما مللت منها صباح
ولاعصر
كالماء والهواء هي مصدر
الروح تغذي
خذوني اليها اني لن اكون 
لغيرها من الخلق
أخبروها عني حتى عضام 
الجسم تشبعت بالعشق
صارت تأن ....

بقلمي
ابو خيري العبادي

فِقهُ المُرَاهَقَةِ بقلم فؤاد زاديكي

فِقهُ المُرَاهَقَةِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

عَصْفُ الشَّبَابِ وَفَجْرُهُ المُّتَـوَرِّدُ ... فِيهِ النُّفُـوسُ عَلَى المَـدَى تَتَمَرَّدُ

هِيَ هِزَّةٌ بَعْدَ السُّكُونِ، عَنِيفَةٌ ... كَالمَوْجِ في عُرْضِ البِحَـارِ يُعَرْبِدُ

طِفْلٌ يَشَاءُ اليَوْمَ يَبْلُغُ شَأْوَهُ ... حُرًّا، وَمِنْ قَيْدِ المَرَابِعِ يَصْعَدُ

يَبْغِي مَكَانَتَهُ بـِعِـزٍّ كَائِنًا ... وَبِنَـارِ ثَوْرَتِـهِ الرَّفِـيقُ مُهَدَّدُ

تَحْتَ الرَّمَـادِ صَبَابَةٌ وَتَحَـوُّلٌ ... وَالعَقْلُ بَيْنَ خَيَـالِهِ مُتَـرَدِّدُ

رِفْقًا بِـهِ، فَالقَلْبُ غَضٌّ نَابِضٌ ... وَالصَّبْرُ فِي هَذَا المَقَـامِ مُؤَيَّدُ

دَاوِ العِنَـادَ بِلِيـنِ قَوْلٍ شَافِـعٍ ... إِنَّ القَسَـاوَةَ لِلجُـمُوحِ تُوَلِّـدُ

كُنْ صَاحِبًا، لَا سَيِّدًا مُتَسَلِّطًا ... فَالصَّحْبُ عِنْدَ الضِّيقِ مِنْهُمْ مُنْجِدُ

بِالْوَعْيِ حَاوِلْ صَوْغَ فَهْمٍ مُرْشِدًا ... فَالطَّيْرُ فِي قَفَصِ التَّحَكُّمِ مُجْهَدُ

إِنَّ الأَنَاةَ تُنِـيرُ دَرْبَ سُلُوكِنَا ... وَبِغَيْرِ فَهْمِ الطَّبْعِ لَا نَتَـرَشَّدُ

هِيَ رِحْلَةٌ تَمْضِي كَطَيْفِ سَحَابَةٍ ... فَارْسُمْ بِهَا حُبًّا، مَدَاهُ السُّؤْدَدُ

كيف تحوّل بقلم خلف بُقنة

كيف تحوّل
ذاك الحُلم
 إلى رماد
صنع ذاك الكائن الصغير
من ذاك الرماد دميةً دائمةَ الابتسام
ثغرها حدائق الأيام
شعرها مموّه من عطرٍ فواح
ووضع على مفرقها وردةً للأجيال

لعب مع تلك الدنيا لعبة الغميضة
وهي أخذته على قدر المزاح
رويداً

وبعد ذلك أتت حرب الأطماع
ظهره انعوج من فواجع الحياة
تغيّرت ملامح وجهه
وصارت كأرضٍ يبست بعد ماء

ها هو
حفيده
يعيد اللعب مع تلك الحياة

مزلاج باب خشبي مهجور
والسراة تعيد الذكريات

كتب خلف بُقنة

حين تنضج مشاعرك قبل كلماتك بقلم نشأت البسيوني

حين تنضج مشاعرك قبل كلماتك

بقلم/نشأت البسيوني 

يصل الإنسان في مرحلة ما إلى نقطة يشعر فيها أن قلبه تغير دون ضجيج لم يعد يثور كما كان ولم يعد يغضب بسرعة ولم يعد يتمسك بما يتعبه كما فعل سابقاً كأن المشاعر نفسها نضجت وصارت تختار قبل أن تتورط وصار الصمت أبلغ من الشرح والابتعاد أرحم من المعارك الطويلة ومع كل تجربة يصبح أكثر هدوءاً يفهم أن بعض الردود لا تستحق أن تقال وأن بعض المواقف 

لا تستحق أن تستهلك نبضه وأن كثيراً من العلاقات مهما حاول إصلاحها لن تعود صافية كما كانت لأن الشرخ الذي أصاب القلب لا يلتئم بالكلمات بل بالأفعال التي لا تأتي ويتعلم أن لا ينتظر من الناس ما لا يستطيعون إعطاءه وأن يخفف توقعاته لأقصى حد لأن خيبة التوقع أكبر من خيبة الفعل وأن يبحث عن سلامه لا عن انتصاره وعن راحته لا عن تبرير موقفه وأن يفهم أنه ليس مضطراً 

أن يشرح نفسه لكل من لا يفهمها ومع مرور الأيام يدرك أن الغضب ليس قوة وأن الرحيل ليس ضعفاً وأن التمسك بأي شيء لا يمنحه سوى الألم وأن خسارة بعض العلاقات نجاة مهما بدا شكلها مؤلماً وأن قلبه يستحق بيئة نظيفة من الحيرة والشك وأن الاستنزاف العاطفي لا يليق بروح تحاول أن تعيش لا أن تقاتل ويكبر داخله صوت جديد يقول له كفى كفى مجاملات لا تشبهك كفى محاولات 

لإرضاء من لا يرى قيمتك كفى سقوطاً في أماكن لا تحترم وجودك ويبدأ قلبه يختار بوعي من يستحق البقاء ومن يجب أن يترك خلفه ومن يصلح أن يكون جزءاً من حياته القادمة يفهم أن الحياة ليست سباقاً لإثبات شيء لأحد وأن نضج المشاعر لا يعني البرود بل يعني أنك صرت ترى بوضوح وتحب بوعي وتعطي بحدود وتحمي نفسك دون ضجيج وأن أجمل نسخة من الإنسان هي تلك التي تعلمت كيف تعيش بسلام دون أن تتخلى عن طيبة قلبها ولا عن كرامتها

مات السند بقلم كريم كرية

مات السند
مات السند

و تحول الجسم إلى جسد 

و انتقل لجولر ربنا الأحد 

مات السند 

و نسأل ربنا الصمد 

أن يمدنا بالمدد 

صبرا لأبعد أمد 

مات السند 

لكنه و إن فقد 

تبقى ذكراه إلى الأبد 

فلله ما أعطى و لله ما أخذ 

بقلم كريم كرية

حلم من الزمن الثري بقلم أحمد يوسف شاهين

حلم من الزمن الثري

قد جئت يوما أشتري
شيئاً من الزمن الثريْ
فغفوت فيه غفوة
لأرى بغفوتي جوهريْ
و هناك وجدت الهوى
ينسابُ مثل الأنهُرِ
فَجَلِسْتُ تحت ظلاله
و شربت شهد الكوثرِ
فثملت من روعاته
شَهدٌ بنَكْهَةِ سُكَرِ
           ***
حين قرأت كتابَهُ
ومشيت بين الأسطرِ
و نمت في طياتهِ
و شممت عطر العنبرِ
ولملمت من حباته
فدخلت قصر مَرْمَرِ
شُواره من سُندسٍ
مرصعٍ بالجوهرِ
هذا زمرد و ياقو
ت وهذا عقيق أحمرِ
وهناك تحفةَ خالقٍ
هذا البساط الأخضر
              ***
وشهور صيفٍ شاهدٍ
و يجيئ مسك الأشهر
فيضمنا نفحاته
و مُصَلِّيٍ و مُستَغفِرِ
و لمة الأهلِ على
طعامه و الكوثرِ 
تراويحه وقيامه
و داعي ومتدبرِ
و بصحبة الليل الذي
بجماله المُتَفَجِرِ 
والحلم ذاد جماله
فهل أجد. لِمُعَبِّرِ

١٧مارس ٢٠٢٦
٢٧رمضان١٤٤٧ الثلاثاء 
أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

قماشُ المَقامات بقلم ناصر إبراهيم

#قماشُ المَقامات
يَا صَاحِبِي..
المالُ في هذي المَدينةِ ليسَ مالا
إنهُ صَوتٌ..
إذَا نطقَ الثريُّ بخيبةٍ.. قَالوا: تَعالى!
هذا الحكيمُ.. صَفَتْ بصيرتُهُ
وصَارَ الغَثُّ في فِيهِ زُلالا!
أَمَّا الفقيرُ..
وإنْ مَشى فوقَ الصِّراطِ مُستقيماً
قالوا: تَميَّلَ.. أو تَعثَّرَ في الخُطى.. أو مَالَ!
حتى الابتسامةُ في شِفاهِ الميسرينَ "بِشارةٌ"
وعبوسُهم.. "هيبةٌ" تكسو الرِّجالَ جلالا!
أما الفقيرُ..
فضحكُهُ "طيشٌ"
ودمعُ العينِ منهُ.. يُسمَّى "اعتلالا"
عَجباً لِهذا الدَّهرِ..
كيفَ يبيعُنا صَمتاً إذا نطقَ "الرَّصيدُ"؟
وكيفَ يغدو القولُ حَقاً..
فقط.. لأنَّ القائلينَ "سِيادَةٌ" وعَبيدُ؟
يا أيُّها المَسكينُ..
لا تَعجبْ إذا صَلّوا استخارةَ صَدِّهم
فالفقرُ في عُرفِ النّفوسِ "خَطيئةٌ"
والمالُ يغفرُ للشَّقيِّ.. وَإنْ تَمادى في الضَّلالِ.. وَطالا!
#شعر ناصر أبو أنس

أرجوحة الحب بقلم سهام بنشيخ

أرجوحة الحب 

أتأرجح على أرجوحة الحب 
تارة ود و ولع و وصال
و تارة بعد و غياب و جفاء
حبيبي 
هجرانك يجعلني أتذوق السهاد
و دمعي ينزل على الخد
أبكي دما ينزف و يجري دون حد
و لا أحس بالهناء و الصفاء
و لا أكحل عيني بالنوم 
حتى يكون اللقاء 
ما بالك حبيبي؟
ما عهدتك غاضبا دون سبب
أتدعني نهبا و فريسة الريبة
نفسي في كل لحظة أحاسب
و أراجعها هل أغضبت الحبيب؟
لا يهون علي من أنا له أسيرة
عن طواعية أنا لك أسيرة
لو يفارقني الناس لهان علي
فأنت كل الناس
لو احتشدت الجنود و عنك منعتني
لولّت الدبر لما تراها من همتي
من فروسيتي
ففي دفاعي عن حبنا أنا فارسة
حبيبي
أنا لك الدفء و الستر و لك حارسة
لا أغفل عنك و أتحمل شيئا يؤذيك
فلا تغب عني و تدعني منهارة
و إن غبت لا تنسى الرسائل
هي سلوتي هي فرحتي و منيتي
حبيبي لا تنسى أني أحبك
بقلمي سهام بنشيخ

سترى الذي يرى بقلم سليمان نزال

سترى الذي يرى

شمس ُ المعاني لا لا تغيب ْ
رافقتها في وهجها الرهيب ْ
سترى الذي في صوته ِ الدروب ْ
 أنت الذي لبناننا الحبيب ْ
يا وجهها أشرقتَ في الجنوب ْ
يا زندها أكثرت َ للغريب ْ
أرسلتُ وردَ الوعدِ للرحيبْ
فتبسّمتْ زيتونة ُ القلوب ْ
ردّتْ على المشتاق ِ في شحوبْ
العشق ُ قد ينسى و لا يتوب ْ !
أبصرتُ جسم َ الطيف ِ في ندوب ْ
إذ أنني المجروح و الطبيب ْ
أنا الذي في الحُب و الخطوبْ
صيّرتُ شكل َ الصمت ِ كالخطيب ْ
تاه َ الهوى لكنه القريب ْ
يدنو إذا أومأتُ للطيوب ْ
بدرُ التفاني لا لا يغيب ْ
فلتنطقي يا نار من لهيب ْ
سنرى الذي في زنده ِ المُصيبْ
سُرّت به الأوطان و الشعوب ْ
يا ربنا يا ربنا المُجيب ْ
يا خالق الأمجاد يا حسيبْ
فلتبشر الأعداء َ في رسوب ْ
 فليسقطوا في الطرد ِ و الغروب ْ
جافيتها و كأنها تؤوب ْ
و الشوقُ كالأمطارِ قد يصيبْ 
و الحرفُ للأحرارِ في الحروبْ
و الثغرُ في التأويل كالرقيب ْ !
و الصقر ُ في التدريس لا يخيب ْ
و الجمرُ في الأنباء ِ من جنوب ْ
قال اللظى للنهر يا خصيب ْ
ينحاز هذا الماء للنجيبْ
شاهدتُ هذا النزف َ كالأديبْ
و السطرُ في الأمداء ِ و السهوب ْ
يا عطرها ألمحت َ للوجوبْ
لستُ الذي أوجدتها الذنوب
قالت ْ لي : في نظرة ِ المريبْ
حيّرتني يا أيها الرهيب ْ!
ما هزّنا في وقتنا العصيبْ
كلّ الغزاة ِ و تجّار الحروبْ

سليمان نزال

عيناك وما ادارك ما عيناك بقلم فلاح مرعي

عيناك وما ادارك ما عيناك 
في لج بحرهما كان اغراقي 
مدن يحلو التجوال فيهما 
واسترجاع حلو الذكريات 
كأنها الاسواق تعج بزوارها
 كل معجب وكل ذواق 
كل يبحث في أسواقها 
عما تسر به الاحداق 
لقاء حبيب بحبيب 
  بلهف شوق الملهوف المشتاق 
عيناك وما ادارك ما عيناك 
مدائن مزار وقبلة العشاق 
 عصية على الوصف لحسنها 
 غزلانية سهمها صواب 
مكحولة الحاجبين والاهداب 
مصقولة الاطراف كأنها سهام وحراب
فلاح مرعي 
فلسطين

من أنا بقلم سها_عبد _السلام

من أنا 
انا من انا
انا موجة هادئة في 
بحر الهوى المسجور
انا نسمة عابرة على
 خدي القدر الصبور
انا حنين همس 
بشفاه الكلم يثور 
انا ندبة ندية تنزف 
بصدر الصمت الجهور
انا وردة منسية سجت
العبير فذبلت بين الصخور
من أكون وما أكون ربما 
يوما أكون عروس البحور 
ولا أدركني إلا بغرق حيرتي 
حينما تسقيني كأس الضجور
ربما سَئِمت شجوايا العبوس 
أنشودة الصبا والحضور
رافقَت نفسي الهائمة ظلمة 
هجد صبابتي الجَسور
تناسيت من أكون وكم غادت 
  سلوتي مهاجرة كالطيور
فاعدت ارتدي تساؤلات
 تثابر بنبض العقل تدور 
لأصبح عابرة بين قارات
 الهوى وما أحراه العبور 
رميت خيوط الشمس حتى 
 خاصمها الدفء والنور 
وسارت أنفاس الليل
 عابثة تائهة بين الجُسور 
 رافتني صباحاتي سائلة 
عن الندى و ظمأ الزهور 
فماجت الأغصان بالهويني
والورى حليف بأوراقها يجور
ما كان ذنبي بالغرام ظلمة
 وما كان الفؤاد يوما غفور
حتى بات الغسق بغفوةٍ
راجيا بالدمع صفو البكور 
وحنين الشفق حلم بعيد 
يبدد هونا بأعتاب الحبور 
فأحيا السبات بنهم سلو
 المعاني العالقة بين السطور 
لم اجنِ في العشق مأوى
وما رميت بأرض الهوى جذور 
ََوالفؤاد درة والضياء مركده 
بصفو هديل الحب والشعور 
أثقلت الروح بلهفة تائهٌ 
ظفر بالنجاة بعد الثبور 
لأكون انا مرفأ لعشق هالك
 لكنه كان محلقا بين الصقور
🖋️#سها_عبد _السلام 🌷🌷

الجوى بقلم شمس البارودي

الجوى
الجوى في القلبِ نارٌ لا تُرى
تتوارى خلفَ صمتٍ وانكسارْ
كلما أخفيتُها عن مقلتي
أوقدت في داخلي ألفَ شرارْ
يا حنينًا ضاع بين أضلعي
واستحال اليومَ همسًا وانتحارْ
كنتُ أرجو الوصلَ فاستوطنَ الأسى
وأقام الحزنُ في صدري الدارْ
أين ذاك الوعدُ؟ أين دفؤُنا؟
أين ذاك الحبُّ؟ أين الاعتذارْ؟
كل شيءٍ صار وهمًا عابرًا
وانطوى في صمتِ ليلٍ مُستعارْ
يا جوايَ، هل إلى النسيانِ من
دربٍ يُخفّفُ ما بي من دمارْ؟
أم سأبقى فيك أسيرًا خاشعًا
أرتجي فجرًا ولا يأتي النهارْ...
//شمس البارودي//

الفن روح الفنان بقلم سهام بنشيخ

الفن روح الفنان و جوهر المبدع ، مع كل حرف ينظمه الشاعر إنما يخلق من لا شيء روح تدب في عنان الأفق، فالابداع ليس كالمخلوقات حبيس الجسد، الابداع يرتقي ليرقى و يبلغ عنان السماء و ما أبعد السماء...!
الفن لغة معبرة تصبغها المشاعر الدفينة في قلوب البشر، لكن لا يبلورها إلا مبدع ليس باللغة العربية السليمة الصافية فقط بل بلغة أخرى لا يعلمها إلا هو وليدة لحظة أحاطت بها ظروف ، أحاسيس و بيئة معينة.
بقلمي سهام بنشيخ

نـفـحـات الـشـوق بـقـلـم يـحـيـى حـسـيـن

[ نـفـحـات الـشـوق ]

انـتـي حـبـيـبـتـي روحـي حـيـاتـي مـهـمـا تـغـيـبـي

أجـمـل حـاجـة لـمـا بـتـيـجـي تـقـولـي حـبـيـبـي

بـسـكـر وأشـرب كـاس الـشـوق بـفـيـض بـلـهـيـبـي

واحـضـن شـوقـك تـعـالـي بـصـدري حـبـيـبـتـي وغـيـبـي

بـقـلـم: يـحـيـى حـسـيـن
الـقـاهـرة | 27 مـارس 2026

انت نور قلبي بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /انت نور قلبي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
انت نور لقلبي
وحب أعاد الحياة إليّا
وانت حلم
سري في خيالي
وأشرق كالشمِس في مُقلتَيا
أخبر عيناك إنها ضوئي وقمري
وانها لا تحل لغيري
تمنيت أن اضمه
ولو مره
في هذا الزمان
أشعر بقربه
بالسعادة
والهناء
يبعد عني
الاف الأميال
لكنه هنا
في قلبي
مهما باعدت
بيننا المسافات
فهو للجسد
روح
وللقلب نبض
شعرت معه
بالطمأنينة
والأمان
إنسى معه
كل الهموم
والاحزان
هو من ملك
القلب
والوجدان
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

كنت مثالية مع نفسي بقلم نور شاكر

كنت مثالية مع نفسي 
بقلم: نور شاكر 
في هذا الشهر، لم ابقى كما كنتُ من قبل…
كان شيءٌ ما يتبدل داخلي بهدوء، قلبي تعلم أخيرًا أن يختار نفسه دون ضجيج
لم أعد ألاحق ما يؤذيني، ولا أنتظر اعتذارًا لن يأتي
ولا أُقنع قلبي بالبقاء حيث لا يُشبهه المكان
كنتُ أخف…
أهدأ…
وأكثر صدقًا مع نفسي

تعلمتُ أن السعادة لا تُمنح… بل تُنتزع برفق
أن أقول "لا" دون شعور بالذنب، أن أبتعد دون تبرير طويل
وأن أكتفي بي… حين لا يكتفي بي أحد
في هذا الشهر، صادقتُ نفسي أكثر، واحتضنتُ ضعفي دون خجل
وتركتُ كل ما يُثقل روحي يمضي… ولو كان عزيزًا

لم يكن شهرًا مثاليًا، لكنني كنت مثالية ومنصفة مع نفسي 
حيث اصبحت أكثر نضجًا
أكثر وعيًا، وأقرب إلى تلك الفتاة التي حلمتُ أن أكونها
لم يكن مجرد شهر…
كان بداية اختيار، اختيار أن أكون بخير…
مهما كلّف الأمر.

على مذهبكِ أمضي بقلم عماد السيد

على مذهبكِ أمضي
______________________
على مذهبكِ أمضي لا أرى بلاً 
كأن قلبي على عينيكِ قد نقلا 

أصلي فيك معنى الحسن مجتهداً 
حتى كأن الهوى في اسمِكِ اعتدلا 

ما ضرني أن هذا الكون مزدحم 
وأنتِ تختصرين الحسن مكتملاً 

إن مر طيفكِ استعلى الهوى طرباً 
وإن حضرت رأيت القلب مشتعلاً 

لا أستميل بغير الصدق عاطفتي 
ولا أجامل إحساساً ولا خجلاً 

لكن عينيك سر لا أقاومه 
كأن فيهما التاريخ متصلاً 

وحين أحببتك لم ألقها كلماً 
بل اتخذتك في وجداني الأولا 

وعاهدت الحرف أن يبقى على ثقة 
فصرت أنتِ قوافيه ومصدره

أني جعلتك في أشعارى المثلا
وصرت دونك لا معنى ولا أملَا
_________________________
قلمي وتحياتى 
_______ عماد السيد

انت فولاذا بقلم مصطفى احمد

انت فولاذا 

أيقنت أن الحلم محال
لكني اهوي حروف الصعب
وخيوط الليل السوداء
تتسلل من خلف الصخر

وتشق غبار اليأس 
اشرعة لا تعرف ابد 
فن الغوص

مهلا مهلا مهلا 

انت حقا لا تحتاج القوه
انت فولاذا لا تقبل حتي فكرة كسر

لا تقبل أن تهزمك مشاعر 
والفاعل لاينظر حقا للامس

بل انت صدقا أو وهجا 
والنور يثور بركان غضبا 
تستحيل ظلمة وفتات الهمس

يا صاح

 الكبوة للفارس درسا
يتعلم تكبيل السرج 
يتخطى آلام الهول
وحواجز غلا أو حسدا
انت صدقا حائط سد 

بقلم مصطفى احمد

منكِ يبدأ الخوف بقلم عادل العبيدي

منكِ يبدأ الخوف
————————-
لا تسألي يا امرأةُ
ممَّ أخافُ
أخافُ من عينيكِ
إن أبحرتُ خلفَ أسوارِ الظلام
ومن بسمةٍ
تُخفي في طيّاتها حديثًا لا يُقال
أخافُ من صمتٍ
ومن دمعةٍ
تُربكُ في صدري السؤال
أخافُ منكِ…
حينَ تصيرينَ لغزًا
ويعجزُ في وصفِكِ التأويلُ والاحتمال
وأمضي إليكِ
كأنّي أسيرُ إلى قدري
أحاورُ فيكِ الجنون
وأحتضنُ المحال
أيا امرأةً
تكتبُ القلبَ سطرًا سطرًا
وتزرعُ في الروحِ اشتعالًا
لماذا
إذا جئتُ أبحثُ عنكِ
توارينَ خلفَ المرايا
وتتركينَ الشكَّ في داخلي
يتطاولُ كظلٍّ لا ينتهي؟
أخافُ اقترابكِ…
أكثرَ مما أخافُ الرحيل
ففيكِ البداية
وفيكِ النهاية
وفيكِ احتمالي
إذا ضاع… أو عاد
———————————-
ب ✍🏻 عادل العبيدي

أحاسيس في مهب الريح بقلم محمد أكرجوط

- أحاسيس في مهب الريح -
١-
في غياب النور
تستأنس بالاشباح
عتمتة...
٢-
على مرجل البوح
تحترق ندما
غصة...
٣-
على وتر النبض
تحصي دقاتها
صدمة...
٤-
في الشغاف صاخبة
تتروي بصمتها
لوعة...
٥-
على الشفاه صماء
تبكي قهرها
بسمة...
٦-
على الخد تائهة
تنعي وحدتها 
دمعة...
٧-
في مهب الريح 
ترسم شللها 
رعشة...
٨-
على نعش الغياب
يطفح كيلها
نزوة...
- محمد أكرجوط -
الدار البيضاء/المغرب

مِدادُ الفَجْر بقلم ناصر إبراهيم

#مِدادُ الفَجْر
نَصيـدُ الفجـرَ بالأمَـلِ
بِعزمِ الروحِ نَبنيكم
على الأوجاعِ نأتيكُم
نصونَ الحُلمَ في دمنا
وبالآمــــالِ نسـقيكُم
جراحُ الأرضِ غنيّـةٌ
بصبرٍ مـن مآقيـكُم
أيا ريحــــاً مُقدسـةً
تطوفُ في بواديكم
أنا ما انحنـى ظهـري
ولا أسـلمتُ للقـدَرِ
حملتُ الشوقَ إعصاراً
وصِرتُ الصخرَ في المطرِ
رسمتُ الدربَ قنديلاً
بزيتِ العزِّ والظـفَرِ
فلا جاعَت عزائمنـا
ولا ضِعنا مع السفرِ
زرعتُ النورَ في النفقِ
وقلتُ لصوتيَ انطلقِ
لأجلِ الدارِ والزيتونِ
والأطفالِ والحدقِ
سنبقى نكتبُ الدنيا
بِمدادِ الفجرِ والشفقِ!
#شعر ناصر إبراهيم

أمواج عاشقة بقلم سليمان نزال

أمواج عاشقة
راقبتها حتّى رأت ْ أنفاسها
بقصيدة ٍ قد عاتبتْ خفقاتها
عند الصلاة ِ تركتها لمجيبها
و تركْتني مع جمعة ٍ لحُماتها
يوم الخميس أعدتها لحبيبها
و رسمتها في خافق ٍ شهقاتها
ضحك َ الوداع ُ لبعدنا و خصامنا
فتجوّلت ْ في شرفتي همساتها
جمح َ السؤالُ كخيلنا في ساحة ٍ
فتجمّعتْ في أرزة ٍ صلواتها
 قُبل الضياء ِ سلّمتها لرحيقها
فتبسّمت ْ وقت الطواف ِ لغاتها
و كأنها بنشيدها زيتونها
و العشقُ بين جذورها كحياتها
سمع َ اللقاء ُ حروفها فتيقنتْ
أن الذي بحديقتي قبلاتها
ساويتُ بين ضلوعها و مصيرنا
صعدَ الجواب ُ بموجة ٍ لغزاتها
و هي َ التي في مشيها لرجوعها
 كغزالة ٍ قد نادمتْ وثباتها
  أطلقتُ صوتَ رحيقها كيمامة ٍ
و قرأتُ من آياتها دعواتها
كتبتْ زهورُ جميلة ٍ لدروبها
واكبتها من شاهق ٍ خطواتها
بحقولنا هطلت ْ غيوم ُ حكاية ٍ
فتكلّمتْ لصهيلنا قطراتها
و هي َ التي في كفَها تلويحة ٌ
لصقورنا و نجومها و صفاتها
  نظرتْ إلى أيامها آلامها
واسيتها بجذوعها و نواتها
لمّا رمتْ فرسانها رشقاتها
فرح َ الجوى و تلّونتْ نغماتها
مرَّ الصباحُ بعطرها و حديثها
  و أنا أرى في موكب ٍ قسماتها
  
 سليمان نزال

صباح العيد يا عيدي بقلم رضا محمد احمد عطوة

صباح العيد يا عيدي
صباح العيد
وايه العيد بلا حضنك
وايه العيد
وايه العيد بلا بوسه على خدك
وايه العيد
وجودك هو فرحتي وسعدي
وجودك هو هنايا
وجودك عيد
بلملم نفسي قدامك
وبنسي همومي علشانك
يا سر وجودي
انا بحلم
وانت العمر قدامك
بلاقي نفسي وانا جمبك
وبدعي ربي
بكتبلك سعادة ما بعدها سعادة
يا فرحة عمري وايامي
يا كل سنيني
يا كياني
بلملم نفسي قدامك
وبنسي همومي علشانك
يا سر وجودي
يا عيدي
وايه العيد من غيرك
وايه العيد
وجودك في حياتي نعمة
واكبر هديه من ربنا ليا
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

خامل الذكر بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

..........خامل الذكر..........
قليل الحظ غدا مشتهر 
تشير عليه بنان البشر
وقد كان بين الورى خاملا 
فلا ذكر حتى ولا يعتبر 
وكان يغوص باعماقه
ليخرج منها احلى الدورر
وكان يجود باشعاره
على ذات نفسا لا تعتبر
وقد كان يحيى بها محتقر
فلا يّلقى بالا اذا ما حضر
وقد كان فيها قليل الحذر
قليل الكلام قليل النظر
وقد كان بين الورى منكر
فلا يلقى حتى اليه النظر
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

رؤيَا.. لارتدادِ البصر بقلم ناصر إبراهيم

#رؤيَا.. لارتدادِ البصر
على مَقعدِ الانتظارِ المُسجّى..
جَلسنا..
نُؤلِّفُ من أدمعِ الصبرِ سِفراً
ونقرأُ ما قالهُ الرملُ للأنبياءْ.
كَأَنَّ المدى "جُبُّنا"..
والجهاتُ قميصٌ تَمزَّقَ فوقَ نِصالِ الجفاءْ.
نحنُ..
ومسجدُنا المثقلُ بالقيودِ..
حكايةُ "يَعقوبَ" حينَ استبدَّ بهِ الوجدُ
حتى تآكلَ في مقلتيهِ الضياءْ.
نحنُ "يعقوبُ" هذا الزمانِ..
نشمُّ على بُعدِ قهرٍ..
بقايا خُطى "يوسفَ" المستباحِ
ونعلمُ أنَّ القوافلَ آتيةٌ..
تحملُ الطهرَ في سَلّةٍ من دماءْ.
يا صخرةً..
علَّقتْ جرحَنا في السماءْ.
أوهمونا بأنّكِ مَحضُ حَجرْ!
وما عرفوا..
أنكِ النبضُ في جَسدِ الأنبياءْ.
بأنَّ قِبابَكِ مِشكاةُ مَن ضلَّ عَن حلمِهِ..
بأنَّكِ "يوسفُنا" المختبئ..
خلفَ كيدِ الغزاةِ، وخلفَ ليلِ الشقاءْ.
سيرتدُّ فينا البصرْ..
ذاتَ فجرٍ يَمُدُّ يداً من يقينْ.
فما كانَ وعدُ الإلهِ سَراباً..
وما كانَ صبري على المُرِّ.. مَحضَ أنينْ.
هو الوعدُ..
آتٍ كما ينفذُ الضوءُ من حَدقةِ العاصفةْ.
سترجعُ يافا..
ويضحكُ لوزُ الجليلِ..
ويَدخلُ "يعقوبُ" مِحرابَهُ..
ساجداً لربِّ العالمين.
#شعر ناصر أبو أنس

صـلاةُ الطـينِ والـمطر بقلم ناصر إبراهيم

#صـلاةُ الطـينِ والـمطر
يـا سـمـاءُ..
لا تـقسـي علـى جـلدِ الخيامِ
فـمـا عـاد في هـذا الـوتـدِ نـبـضٌ
ولا فـي الثـوبِ صـبـرُ..
هُـنـا غـزةُ..
تـغـزلُ مـن خـيوطِ الـمـاءِ كـفـنـاً
وتـشـربُ مـن رذاذِ الـقـهـرِ مـلـحـاً
يـفـيـضُ الـمـاءُ..
فـتـغـرقُ آخـرُ الـذكـريـاتِ تـحتَ الـطـيـنِ
وتـبـحثُ طـفـلـةٌ عـن دِفءِ لـُعبتِـها
فـلا تـلـقـى سـوى بـردٍ يـؤرّقـُهـا
وسـقـفٍ مـن نـسـيـجِ الـبـؤسِ يـنـهـمـرُ.
يـا ربَّ هـذا الـغـيـثِ..
اجـعلـه سـُقـيـا رحـمـةٍ.. لا وجـعـاً
ولا تـجـعـل الـمـطـرَ سـوطـاً
يـجـلـدُ أظـهـرَ الـمـتـعـبـيـن..
فـالـخـيمةُ رِئـةٌ تـشـهـقُ بـالـطـيـنِ
والأرضُ.. رُغـم اتـسـاعِ الـكـونِ
ضـاقـت بـأهـلِ الـحـقِّ.. حـتـى اسـتـكـانـوا
لـبـردِ اللهِ.. يـنـتـظـرونَ نـصـراً
مـن وراءِ الـغـيـمِ يـنـفـجـرُ.
يـا سـمـاءُ..
رفـقـاً بـأطـفـالٍ تـوضـأوا بـالـنـزوحِ
وصـلـوا لـلـدفءِ ركـعـتـيـنِ..
لا تـغـرقـي أحـلامـهـم فـي لـجـةِ الـبـؤسِ
فـهـم مـن طـيـنِ هـذي الأرضِ..
والأرضُ عـطـشى.. لـكـن ليس لـلـمـاءِ
بـل لـعـدلٍ.. عـن الأفـاقِ يـسـتـتـرُ.
#شعر ناصر إبراهيم

عِناقٌ في فِنجان بقلم ناصر إبراهيم

#عِناقٌ في فِنجان
سُمرتُها..
ليستْ مجردَ لونٍ عابرٍ في الوقتْ
بل هيَ حكايةُ الأرضِ
حينَ قررتْ أنْ تُصالحَ مَزاجَ المتعبينْ.
نفسُ الرائحةْ..
تنسلُّ من ثقبِ الذاكرةْ
تطوفُ في أرجاءِ الروحِ كصلاةٍ قديمةْ
تُعيدُ ترتيبَ الفوضى فينا
وتهمسُ: لا بأسَ.. الصبحُ ما زالَ يبتسمْ.
يقولونَ: روتينٌ مُملْ!
وأقولُ: بل هوَ الأمانُ الذي لا يخونْ
هو ذاكَ الثباتُ الجميلُ
في عالمٍ يركضُ نحو المجهولْ.
هكذا هو الحبُّ يا سادتي..
ليسَ دهشةَ المرةِ الأولى فحسبْ
بل هوَ اختيارُ ذاتِ الوجهِ..
ذاتِ النبرةِ..
وذاتِ التفاصيلِ الصغيرةِ..
كلَّ يومٍ..
بذاتِ الشغفِ.. وكأننا لم نلتقِ من قبلْ!
فالقهوةُ لا تَتغيرْ..
نحنُ الذينَ نكتشفُ في كُلِّ رشفةٍ..
وطناً جديداً يسكنُ فينا.
#شعر ناصر إبراهيم

مَرافِئُ الضَّوء بقلم ناصر إبراهيم

#مَرافِئُ الضَّوء
على عتباتِ ربي.. قد وقفتُ
أُسَرِّحُ في فضاءِ الغيبِ صوتي
وفي قلبي من الأوجاعِ ثِقْلٌ
وفي كفّي.. رجاءٌ لا يَموتُ
سألتُكَ يا إلهي..
بَرَكةً تَسكنُ الدارَ الوديعةْ
تُظِلُّ الأهلَ بالحبِّ الشفيفِ
وتَجعلُ في رغيفِ العيشِ نوراً
وفي الساعـاتِ مِعراجاً مَديداً
لأُبصرَ في مَدايَ.. مَدىً طَليقاً
وأمشي.. حيثما ولَّيتُ وجهي
مُباركاً.. كغيماتِ الخريفِ
إلهي..
لقد ضاقت بيَ الدُّنيا قليلاً
فَحطَّ الوِزرَ عن كَتفي.. وأسفرْ
بشرحِ الصدرِ.. عن فجرٍ جَديدِ
طهِّر فؤادي من غُبارِ الذنبِ..
واجبرْ كسرَ رُوحي
وقوِّ العزمَ في لغتي.. ونبضي
فإنِّي قد لجأتُ إلى حِماكَ
أعوذُ بِنورِ وجهكَ..
من ذهولِ الهَمِّ.. من عَجزٍ كَسولِ
ومن دَينٍ يَهُدُّ الصَّبرَ مِني
ومن حُزنٍ.. يبيتُ على ذبولي
ومن نِعَمٍ.. تُغادرني فجأةْ
ومن سَخطٍ.. يُباعدُ بينَ قَلبي..
وبينَ مَرافئِ الفوزِ العليِّ
خُذ بيدي..
إلى جناتِ خُلدٍ.. شاهقاتٍ
إلى الدرجاتِ.. في أعلى مَقامِ
فما لي غيرُ بابكَ.. يا مَلاذي
وليسَ لسائِلٍ.. سِواكَ.. حامي
#شعر ناصر أبو أنس

فارس الشجره بقلم محمد يوسف

#روايتي فارس الشجره lord of the tree الجزء الثالث ..... ثم ظل بطلنا الفارس المسلم المغوار الذي لا يشق له غبار لبرهه واقفا متثمرا يحمد ربه العالم بما يجول في قلبه ويشكره ويثني عليه لتعدل الأحوال محاولا السيطرة على نبضاته قبل أن ينتبه مجدداً ليشاهد من خلف شجرته الكبيرة موكب أميرة المملكه ووليه عهدها الجميله اليزبث فها هي تأتي مجدداً كعادتها لتتريض وتلهو مع وصيفاتها وقطتها المدلله في نفس الغابه الكبيره التي يرتادها منذ طفولته برا بوالده وارتباطا بذكراه وبطولته وشجاعته في تلك الغابه الممتده إلي حدود المملكة والتي تلامس من أحد اجنابها بالقصر الملكي المهيب وكانت الاميره اليزبث أيضا قد تعودت على التريض في أجمل مكان تم اختياره من هذه الغابه العميقه قريب من شجرة الفارس حيث تكثر في هذا المكان المروج المسطحة الخضراء والأزهار الجميله الفيحاء وينابيع المياه الصافيه الزرقاء وأيضا اشعه الشمس التي تتسلل كخيوط الذهب الصفراء من بين فروع الأشجار المتباعدة واغصانها المتشابكة وأوراقها النضره الغناء ليتحقق أمل الفارس القابع خلف شجرته الكبيرة ودقات قلبه تعلو وتعلو حتي علي زقزقة العصافير وخرير المياه المرتطمه بالأحجار المتناثره في قنواتها المحفوفه بالازهار وما يتسرب عنها من رائحه عطره فيحاء تاججت لما بدا جليا موكب الأميره اليزبث يقترب من بعيد حتي وصل إلي محطته الاخيره بجوار الكوخ المعد مسبقاً لراحتها حيث نزلت الاميره من عربتها الملكيه فخمه البناء والتي يجرها العديد من الخيول الجميله السوداء يحيط بها أيضا العديد من الحراس الأشداء ثم توجهت الاميره من فورها كعادتها أيضا في الآونة الأخيرة إلي المكان الذي تعودت أن تلهو فيه بجوار مجري المياه المتدفقة الزرقاء وجلست علي ضفافه فوق الحشائش الخضراء وسط وصيفاتها المتناثرن حولها كالفراشات الجميلة ليبدو الجميع وكانهن القمر ومن حوله تراصت النجوم في صفحة السماء وقد أخذت اميرتهم في التطلع مختلسه النظر ما بين لحظة وأخرى إلي شجره كبيره تقع على مسافه ليست بالبعيده عن المكان الذي تجلس فيه باسترخاء فرمقتها وصيفتها المقربه كارلا بنظره مبتسمه قبل أن تقول لها بمكر ودهاء يبدو أن هذه الشجره الكبيرة تروق لمولاتي الاميره كثيراً فانتبهت الاخيره لكلام الوصيفه كارلا وأدركت ما تعنيه بقولها ثم قامت الاميره فجأه وتبعنها بقية الوصيفات فقالت لهن لا ابقين انتن هنا ثم حدقت في كارلا بنظره تعرفها الاخيره قبل أن تقول لها اميرتها اتبعيني أنتي يا ذات اللسان الطويل والبشره الصفراء فقالت لها كارلا مبتسمه لما تأكدت أنها المقصوده أمرك يا مولاتي واخذنا يتريضنا معا بالمكان ثم بادرتها الأميره اليزبث بقولها ماذا كنتي تقصدين بقولك أنني تروق لي هذه الشجره الكبيرة وكأنها تريد أن تعرف ماذا يدور بخلد وصيفتها كارلا وقد أدركت الاخيره بذكائها المعتاد ذلك فاجابتها وقالت لها لقد لاحظت يا مولاتي أننا كلما حضرنا بالموكب للنزهه في هذه الغابه وبدلا من أن نظل بجوار الكوخ الجميل الذي بناه لسموك مولاي جلاله الملك وجهزه بكل وسائل الراحه والترفيه وأمرنا الا نبتعد عنه كثيرا حرصا على سلامة مولاتي ثم حدقت كارلا فيها بنظره تعرفها مولاتها قبل أن تكمل كارلا قولها إلا أن مولاتي تصر في كل مره نأتي فيها إلي الغابه أن نترك الكوخ ونتريض بعيدا حتي ناتي الي هذا المكان ونظل فيه طوال الوقت حتى نغادر فحدقت فيها مولاتها بدورها قبل أن تقول لها الا يعجبك هذا المكان فاجابتها كارلا وقالت لها بلا يا مولاتي انه مكان جميل ورائع ولكن ما لا يعجبني فيه هو أنه يأخذك منا يا مولاتي ولما أدركت الأميره ذكاء كارلا في الاجابه قررت ألا تعطيها فرصة الهرب والزوغان من حقيقة ما تقصده وتفوهت به وقالت لها تقصدين حينما أطيل النظر إلى هذه الشجره الكبيره ثم اشاره إليها الاميره بنظرها قبل أن تكمل قولها أليس كذلك فابتسمت كارلا بمكرها المعهود أيضا وقالت أجل يا مولاتي صحيح أنها شجره كبيره وجميله وقويه ولكننا نغار منها لأنها تأخذك منا يا مولاتي طيله وقتنا في الغابه فقالت لها الأميره بتحد لا يلين لا تتزاكي يا كارلا لقد لاحظتي مثلي تماما هذا الفارس الذي يتوارى خلفها وكأنه صاحبها يرقبها ويرقبنا وكلما أتينا إلي هنا يظل خلفها وكأنه يخشي أن يخيفنا أو حتي يزعجنا فتفاجأت كارلا من صراحه مولاتها وقالت اجل يا مولاتي وإن أمره كما يحير سموك هكذا هو أيضا ليحيرني فقالت لها الأميره اليزبث لما رأتها تطيل النظر باتجاه الشجره لا تعيريه انتباها ربما هوا أحد فرسان الحرس الملكي أرسله والدي جلالة الملك لحراستنا من بعيد دون أن يخبرنا. فاومات لها كارلا برأسها إيجابا قبل أن تقول لها ربما يا مولاتي ولكني لم اشاهده في القصر قبل ذلك. فقالت لها الأميره ربما هوا من الفرسان المستجدين ولكن ما يحيرني أنا أيضا يا كارلا هو لماذا دائما ما نراه خلف هذه الشجره بالذات وهل هي مصادفة أم أنه قد اختارها لأنها تشرف جيداً علي كامل المكان ثم سرحت الاميره للحظه باتجاه الفارس المتواري خلف شجرته وعادت بعدها لتحدق في وصيفتها كارلا قبل أن تكمل قولها علي أي حال هو كأي فارس من فرساننا وهذا هو عمله دعينا منه الآن ولنكمل نحن بقيه نزهتنا وتريضنا فقالت لها كارلا امرك يا مولاتي ماذا تحبي أن نفعل الآن إلا أن الاميره لم تجيبها سريعاً لما عادت وحدقت باتجاه شجرة الفارس قبل أن تنتبه علي صوت كارلا تقول لها مجددا بماذا تامرين يا مولاتي فقالت لها الاخيره اطلبي من باقي الوصيفات أن يحضرن إلي هنا لنجري معا قليلا حول هذه الأشجار فابتسمت لها كارلا ابتسامتها الصفراء قبل أن تقول لها أمرك يا مولاتي ولما أحضرت كارلا بقية الوصيفات بدان مع اميرتهن في اللهو والجري حول مجري المياه وبين الأشجار والمروج الخضراء وقد غفلت الاميره وهي تجري وتلهو فابتعدت عن قطتها المدلله متعمده تحت تأثير فضولها الاقتراب من شجره الفارس ووصيفتها كارلا تراقبها بابتسامه لا تخلو من المكر والدهاء وبينما هن في ذروه اللهو والغفله التي أصابت الجميع انتبهت الاميره علي صوت قطتها تصرخ وإذا هي بين مخالب نسر جارح ضخم البناء وقد حط علي المكان لما قادته غريزته إلي ما يبغيه من الصيد والغذاء ثم كانت فرصته عندما رأي بنظره الحاد أن القطه الدعجاء قد صارت وحيده في العراء ولم يضيعها حتي صارت بين مخالبه قبل أن يتوجه بها إلي أعلي المكان ومنه باتجاه الفضاء ولما انتبهت له الاميره صاحت يا حراس انقذو قطتي هيا ومن ينقذها سوف أعطيه كل ما يطلبه بحب وسخاء هيا اسرعو هيا انقذوها فتسابق الحراس والوصيفات في الجري خلف النسر لإنقاذ القطه من بين مخالبه وكل منهم يمني نفسه بعطيه ثمينه من الأميره اليزبث لأنهم يعرفون كم هي كريمه وكم تحب قطتها المسكينه وأنها سوف تنفق عليهم إن انقذوها بجود في العطاء لكن هيهات فقد كان النسر أسرع بكثير من الجميع وقد بدأ في الارتفاع بصيده الثمين ولما أدركت الاميره ذلك نظرت إلى الفارس المتواري خلف شجرته يراقب ما يحدث علي خجل واستحياء وقد اطالت الاميره النظر إليه وكأنها تريد الاستنجاد به وكأنها قد وجدتها فرصه لتكلمه وتعرف من هوا وما سر وقوفه خلف شجرته ولماذا هي بالذات وكأنه يسترق النظر من خلفها دون حركه أو إزعاج خجلا واستحياء ولما ترددت الاميره في طلبها ولما كاد النسر أن يفوز بغنيمته مستغلا حالتهما من الخجل والاستحياء ولما رأي فارس الشجره مدي حزن اميرته على قطتها وترددها في أن تطلب بلسانها مساعدته ونجدته أكتفي بنظرتها بعد أن تجمد اللسان عن الحركه وتحدثت العيون وطال لديها وبينها الحديث بما يعتمل في القلوب ويصول داخلها ويجول حتي ارتفع النسر عاليا وكادت أن تضيع القطه الدعجاء إلي الأبد وهي بين مخالبه باتجاه المجهول والفضاء
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

إنها السلعة أغلى بقلم معمر حميد الشرعبي

إنها السلعة أغلى
إليك حرف قد توشى بالسعادة
حاملا قلبا تألق بالإرادة
حين أودع في الحنايا
كل خير 
أضحى في مجد اعتياده
صار محمود المعالي
أعمق الأركان شاده
إنها السلعة عند الله أغلى
سار في الدرب يقينا
نحن هاتيك الزيادة
دوحة الأعمال والبذل المؤيد
بالمحبة والمودة قد تجلى
في ابتهاجات الهدايا
حين ضمت مستحقا له حاجة.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

تباع وتشترى بالدسائس بقلم قاسم الخالدي

تباع وتشترى بالدسائس
الرايات
وتحاك الضغائن وتهتف
بالقرارات
وتغض عن الطرف عن
الغارات
وتهدى للظالمين أموال
وعقارات
ويلغون التاريخ وكل
الحضارات
وترفع اعلام اعدائنا
بالسفارات
وأمهات الشهداءبالخيام
حائرات
وغدا دول الغرب بنفطنا
عامرات
ابكي على من بقى من
امتي
تقود إعلامنا عقول
ماكرات
وتغني وترقص بساحتهم
الفاجرات
قاسم الخالدي الكوفي

دفا روحي بقلم خالد جمال

دفا روحي
عشق حبيبي وعد مقدر
بحر مالوش لا قرار ولا حد

بعده عليا الله لا يقدر
طعنة بخنجر ماضي الحد

عدى بنات الريف والبندر
عمري ماشفت ف وصفه أنا حد

ريحته نسايم عود ولافندر
عطره يخلي الروح تتشد

وعدي عليه لما بيتغندر
لما يسوق في دلاله بجد

رمشه يا ناس بنج وبيخدر
لو يوم طل عليك واتمد

نظرة عينه دي نار بتودر
تقضي على الحرمان وتهد

أما الخال على خده منور
وسط جناين فل وورد

شعره سواد كما ليل بيستَّر 
زي الموج له جذر ومد

قده يا ناس ملفوف ومدور
لما بيمشي تغازله الأرض

أما شفايفه بشوفها بفكر
لو يوم تسقي شفايفي الشهد

ماهي رياحين وعسلها مسكر
يوم ماقطفها ده يوم السعد

ياللي هواك ع القلب مسيطر 
وملكتني من وأنا ف المهد

والشوق فوق جبهتي متسطر 
وعلى كفوفي اتنقش الوعد

اوعى ف يوم على بالك يخطر 
إني راح انسى الشوق والود

حبك جوه ف قلبي بيكبر
والشوق دفا روحي من البرد 

بقلمي/ خالد جمال ٢٧/٣/٢٠٢٦

حَقَائِق وَغَيْب وَخَيَال بقلم علاء فتحي همام

حَقَائِق وَغَيْب وَخَيَال/
وتَرى السُفن تَجري في عَرْض البِحَار وكأنها جِبَال لا تَخْشَى الأخْطَار فتَمْخُر البَحْر وَسَط صَخب صَوْتُه وعُبَابه وتَقَلُّبَاته وعُنْفُوان شَبَابَه وتَسْفُنه بجِبَال كِبرياء فتَشُقَّ طَرائِق وَجْه المَاء فَذَاك حَقِيقَة لٍمَنْ يَتَدبَّر وَعَلى أقدَار الإله لا يَتَكَبَّر وإنْ كان هو في حُلم مَهِيب فَذَاك عَالَم غَيْب عَجِيب وذَيَّاك عَالَم خَيَال فَسِيح يَتَحَدَّث بلِسَان فَصِيح فالْكَوْن لا شَيء فيه جَرِيح والسُّفن تَجْرِي فتَارة تَرْتَفع وبقُوَّة الطَّفْو تَنْدَفِع وهي بَين ثَنَايا المَوْج الهَائِج وغَضَب وِجْدَانه المَائِج حَقِيقَة كَامِلة جَليَّة وَسَط جِبَال الظَّلَام العَاتِيَة وَتَتَأرْجَح تَارَة أُخْرى مُعَانِقَة الرِّيَاح وكأنها مَكسُورَة الجَنَاح كَذَلِك كَمَنْ يُبْحِر في سَفِينَة فَيَغْرَق في حُلْم عَمِيق وَيَرَى أَنَّه في ذَات السَّفِينَة وهي تَتَأرْجَح بِغَضَب وبَيْن الأَمْوَاج تَتَجَرَّع الرُّعْب وتَرْتَعِب فيَسْتَيْقِظ ليَجِد ما رَآه حَقِيقَة والسَّفِينَة في حُلْمه تَتَدَحْرَج بِذات الطَّرِيقَة فَتَنْدَفِع تَلْتَقِط أَشْرِعَتُها الرِّيَاح الطَّلِيقَة وتُوَلَّد قُوَّة دَفْع ذَاتِيَة بِنَجَاح فَتَتَدَافَع الأَمْوَاج بِكِفَاح وتَمِيل وَتَنْعَرِج إلى أنْ تَزُول هُمُومَها وتَنْفَرِج لِتَتَفَادَى هَيَاج البَحْر وَغَضَب وِجْدَانِه حتى تَصِل إلى الشَاطيء وأحْضَانه وهذه الحَقَائِق قَد تَجْرِي في الخَيَال والأَحْلَام شَاهِدة ولِرَبِّها عَابِدَة وإذا مَا رَأَيْت في حُلْم أنَّكَ تَسْبَح وكَأنَك في حَقِيقَة وتَسْتَيْقِظ عَلى هَذِه الطِّرِيقَة فَتَجِد نَفْسُك في زُهُول وأَنَّك كُنْت في خَيَال وَنَجَوْت مِنْ هَذه الأَهْوَال وكَذَلِك الدُمُوع تَجْرِي مِنْ مَآقِي العُيُون والمَشَاعِر تَفِيض مَعَهَا بِجُنُون فَمِنْهَا مَا هُو حَقِيقِي وَاضِح ومِنَها مَا هو خَيَال شَاطِح والغَمَام يَسْبَح في بَحْر السَّمَاء والرُّكَام يَسْوَدُّ ويَرتَطِم مَع غَيره بِعَدَاء فَيَزْأَر الرَّعْد وَصَوْته يَرْتَفِع والْبَرْق يَشْتَاط وَغَضَبِه يَنْدَفِع فيُضِيء السَّمَاء في لَوْحَة مَهِيبَة وَسَط زَخْم الطَّبِيعَة العَجِيبة والأَقْدَار تَرْسُمُهَا باِقتِدَار بِمَا تَرتَدِيه مِنْ أخْطَار والشَّمْس تَجْرِي حَول مِحْوَرها وتَدُور وَحَوْل مَركز مَجَرَّتها تَتَسائِل وتَثُور والأَرْض حَوْلَ مِحْوَرِهَا أيْضَا تَدُور والْقَمَر يَظْهَر مَحَاقا ثُم بَدْرا وهو يَجْرِي وَيَتَضَاحَك بسُرُور ثُم يَخْتَفِي مَحَاقَا حَقِيقَة ظَاهِرَة كالنُّور وَخَيَال تَفَاصِيله تَسْبَح في مَخِيلَة كُل العُقُول مُكَوِّنَا لَوْحَة كَامِلَة تَصُول وتَجُول گأَنَّهَا وَاقِع عَظِيم يَجْرِي بالخَيَال وَيَهِيم ومُوْلِد النُجُوم كَمُوْلِد مَخْلُوق خَلُوق وَسُحُب الغَاز والغَبَار الْكَوْني وَاقِعَا صَدُوق ثُمَّ يَكُون التَّحَوُّل إلى السَّدِيْم والنَّجْم الأَحْمَر العِمْلَاق يُصبِح غَائِما أو عَتِيم وحَيَاة الكَوَاكِب لَهَا أعْمَار ثُمَّ مَوْتها بأَمْر مَنْ يُسَيَّرُ الأقدَار فتُصبِح أقْزَام بِيض مُفَارِقَة للحَيَاة ولا تَزْدَاد ولاتَغيض وعِنْدَما تَبْرُد هَذِه الأَقْزَام يُصِيبها غَرَابِيب الأَحْلَام فَلا يَقَظَة لهَا ولا مَنَام وذَاك حَقِيقِي وَلَكِنَّه قَد يَجْرِي في خَيَال وَظَلَام والأَيَّام تَروي وتَقُصُّ رَوَعَاتِه وَصَفَعَاتِه وكِبْرِيَاء وِجْدَان ذَاته والنَّجْم العِمْلَاق يَنْفَجر ويُدْعَى الأَعْظَم المُسْتَعِر وَيَظَل عَلى حَالِه مُؤَدِّيَا كَامِل مَهَام أَحْواله ويَظَل يَبْحَث عَن النَّجَاة حَتَّى مَوْته حَقِيقِيَّا ومُفَارَقة الحَيَاة وغَضْب البَرَاكِين كَغَضَب النَّفْس البَشَرِيَّة التي تّهِين ولا تَسْتَكِين وغَضَب الدُمُوع كَغَضَب اِحْتِراق الشُمُوع وَثَوَرَان واِنْصِهَار الصُخُور وَضَجِيجها المَسْحُور وَتَدَفُّقَات الحُمَمُ مُخَلِّفَة غَضَب مَسْجُور كالْقِمَم وتَذَمُّر السُّحُب السَّامَّة مِنْ الغَرَائِب وَتَكَونها لكْوَيْكِبَات مِنْ العَجَائِب واهْتِزَازَات الْأَرَضْ بجُنُون واِنْفِعَال وتَكْوِين الشَّلَّالات كَأنَّه اِنْصِهَار دُمُوع السَّحَاب الثِّقَال واِنْحِدَار المِيَاه مِنْ أَعْلَى الصُخُور كَأَنَّه طُوفَان يَثُور وَيَفُور والمدُّ والجَزْرُ حَقَائِق ظَوَاهِر الطَّبِيعَة فَذَاَكَ خَلْق الإلَهُ وَصِنَاعَة الْكَوْن اَلْبَدِيعَة ،،
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،، 
جمهورية مصر العربية ،،
 ٢٧ / ٣ / ٢٠٢٦

أيا دُنيا بقلم هادي مسلم الهداد

(( أيا دُنيا .. ! ))
=====***=====
عمىٰ الألوانِ في الدّنيا
 تَناهى
وضَاقَ الصّدرُ من عسرٍ
 لعسرَا
 
  فَيا دنيانَا كُفّي ما
  دَهاكِ
كَفى تَسعينَ في الأحشاءِ
 ضرَّا
 
 فَأعماقُ الدّجى كم
 ضيَّفتني ؟
 نَديماً زَاهداً من غيرِ
 خَمرا 
    
  ألا تبّاً وتبّاً ثُمَّ تَبّا
  فَدهرٌعابئٌ والآهُ كُبرى! 
   
 فَقد نَاخَ الزّمانُ وصارَ
  وكرَا
 وشاخَ الوهمُ والباقونَ
 حَيرى ! 
     
نشوزٌ في الرّؤى ياربّ
سترَا
 كما العينانِ فَالإذنانِ
 وقرا 
 بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

حدثني بقلم مريم سدرا

حدثني 

حدثني 
فكان صوته
 محراث نور 
يحصد من العتمة
 عيدان 
يزرع سنابل اليقين
 في حقول الروح 
الوان 
حدثني 
فكان كالفجر 
حين يفض بنوره
 ختام الليل 
وتطل كلماته كظل
 يفرد على قيظ
 الأشواق نسيم
الجنان
ومن صوته 
هدأت الاحزان
 وتوارت الظنون واختفت
 في حجاب 
الأمان  
اوقد في الرماد جمرة 
أشعلت شغف قلبي 
فاستوى على عرشه 
الحنان 
فبعض الغياب 
مضاضته فقد 
يثمل الروح بكؤوس 
الحرمان
حدثني 
فالتفت اعناق قلبه 
حولي تحاوطني 
تختزل المسافات 
وتحتل المكان 
وصيرتني اسيرة 
أحبت القيد
 فتمنت رؤية
 السجان 
وتعالى الشوق 
في صدري 
وبالغ صليله حتى الغليان
حدثني 
فلم يطفيء ظمأ 
الروح 
فعليل العشق 
بماء الوصال 
دوما عطشان 

بقلمي / مريم سدرا

تلهمني وتؤلمني بقلم عصام أحمد الصامت

""تلهمني وتؤلمني"
تلهمني وتؤلمني، عشق يسكنني
أجول في شوارع الهوى، والحنين يُراقُني
أجدل في وحدتي، وكلما سألني
عن ذاك الفيض، كان الجواب يروي خلوتي

يعاتبني إذا ما أظلم الليل داجي
أقول في حضنها، وجدت جنتي، رغم العوائق
لقاؤها لنا جسر، وغيابها جرح نازف
فأقول: "لا جنة من دونها، رغم الألم الشاجي"

أعاتبني على الدمعة المذرفة في السكينة
يُجيبني: "هذه هي غنيمتي جنتي الحنينة"
أعنفه لوجع يغمرني في عذابي
يهمس "يا من تسكنني، أنت المشتاق للعذابي"

أجبره على الرضا، أعصمه برغم كل شيء
يقول: "لا عاصم، من سحر حب ذات يوماً"
أنت، سيدتي، في قلب الليل تضيئين
قافية الدهر بين أنفاسنا تتراقص مع الأحلام

فهل لي أن أعاتب، أو أخيب الأمل؟
أم أستمر في عشق، يسكنني ويؤلمني بالأجل؟
فتلك الدروب تشهد على حديث عمري
بين الهمسات، وقصائد الهوى، وما تبقى من دهر!
بقلمي عصام أحمد الصامت
 اليمن

نرجستي معذبتي الغالية بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي
نرجستي معذبتي الغالية

تتصاعدُ الآهات ملتهبةً من قلبٍ ينزفُ

من جراحِ حبٍ حكمتْ

عليه الأقدار أن يقمعَ

مشاعره وأحاسيسه ويزنِّرَ نفسه

بوشاح الآلام والأوجاع

سنينٌ تتعاقب وكلُّ ثانيةٍ دهرٌ

لا قرار له وهو يئن وينوح تحت

سياط الشوق والحنين إلى من أرضعته

. رحيقَ الحب من شفاه النرجس

فقدَ كلَّ إحساسٍ ووعيٍ

بالزمان وحتى بالمكان

 عالمُه هي وحدها طيفُها

ومجموعةُ صورها

 وشريطُ ذكرياتٍ تعزيه

وتواسيه وتخطفه إلى أيامٍ

كم يشهقُ باكياً متمنياً لو طالت واستمرتْ .

هي لا تعي أو تحسُّ بهول مأساته

 ولا تصدق كم هي داميةٌ معاناته

ببعده عنها . كم يختلطُ عليه الليلُ والنهارُ

 ولا يغمض له جفنٌ ولا تهدأ روحهُ المضطربة

وقلبه الباكي . هي لا تدرك أو تحسُّ بلواعج

كلماته وهو يلفظها تأوهاتٍ حارقة .

أنتِ روحي وعمري وحياتي

أنت معبودتي الخالدة فكيف

أعيش بدون روحي

البعيدة وكيف أهنأ بعيداً

عن حياتي وخلجات روحي

ربما تهزأ وتضحك من

كلماتٍ لا ترى فيها ولها أي معنى

 هو يهذي وربما يُخرِّف ولا يعي ما يقول

ليتها تُحسُّ لحيظة واحدة بما تفعله

 وهي تمزقُ قلبه بشكها وسخريتها من عمق

معاناته ونحيبِ روحه وعويلِ مهجته

حبيبتي ثقي أن ما أتحمله صحيحٌ أنه

لا يوصَفُ ولا يُصدَقُ ولكن هذا واقعُ روحٍ

يوشحها العذاب وقلبٍ يفتته الألم

 وتمزقه حرابُ الشكِ والارتياب

أنت حبيبتي التي لم يخفقْ قلبي إلاَّ لها

 ولم تختلجْ روحي عشقاً وهياماً وتعبداً إلاّ لها

هي وحدها من تغلغلتْ وتجذرتْ وتشعبتْ في خلايا

قلبي وروحي ووجداني  

نرجستي معذبتي الغالية

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديوان أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ

@الجميع

الخميس، 26 مارس 2026

سجين الغرام بقلم احمد محمود

سجين الغرام

في زنزانة حب
    مطلية بلون احمر
وحبي ليها يوماتي
    يزيد من شوقي وبيكبر
والجاني هوا سجاني
   وعل الجاني مين يقدر
بحبك حب خلاني
    سجين والجاني يتمخطر
يا مالكة القلب من جوه
    وساكنة وريدي وشرياني
وقلبي دا كان خط احمر
   شخبطتي عليه بالألواني
مغرور وغروري كان طايح
   وفي سجن غرامك. رماني
وفي لحظة بقيت انا المسجون
    وقلبك هوا اللي سجاني
سعيد فرحان في سجنك
   عاشق لعيون سجاني
بتمني ضمة من حضنك
  واعترفلك اني انا الجاني
ياناس قتيل الغرام انا
  والقاتل مش هوا سجاني
بريئ برأة المظلوم
    لكن. جوايا انا الجاني
الكل حذرني من حبك
   لكن قلبي اللي خلاني
عاشقك وبغني بربابة
     كلام العشق بألحاني
وبعد ما كنت أنا المعشوق
    بقيت عاشق لسجاني
نصيحة من عاشق. مسجون
    اسمع كلماتي و الحاني
اللي عل البر دايما عوام
   لا تكون في مكاني مع سجاني
بقلم
احمد محمود
من ديوان سكة العاشقين

الوقوع في بئرٍ مجنونة بقلم خلف بُقنه

الوقوع في بئرٍ مجنونة
بها صحراء وبحر
وتلال ترقص رقصاتٍ طاهرة
وأنتَ وأنتِ
هي تمشي مهرولة
بأرجلٍ بها كحلٌ أصفر أزرق
حاملٌ بجروحنا
بكرهنا بحبنا
رموشها غابات في بلاد الاستواء
رافعةً ثوبها عن ساقيها التي هي
قصص المدينة
المطر يهطل لا تأبه
ساعدها غريبان: مناجق وأسفار
على حافتها تمشي القرية اليتيمة
تمشي، يتساقط ريشها
تتوقف، أرى عروقها
نملٌ بوجه أطفال النميمة
عمّن تبحث؟
عن صبحٍ وترياق؟
أم عن من أشعلوا الجريمة؟
اليمام يسافر بعيدًا
في أحشاء الحقيقة
الحقيقة
كتاب
تخوضه
ولا تروّضه
أرجل تلك البئر المجنونة

صحراء، ثلثيها أحلام كريمة

كتب خلف بُقنه

الفِعْلُ (قَلَعْ) فِي لَهْجَةِ آزَخَ العَرَبِيَّةِ بقلم فُؤاد زادِيكي

الفِعْلُ (قَلَعْ) فِي لَهْجَةِ آزَخَ العَرَبِيَّةِ
بِقَلَمِ: فُؤاد زادِيكي

دَرَجَتْ لَهْجَةُ آزَخَ العَرَبِيَّةُ عَلَى تَسْكِينِ أَوَاخِرِ الأَفْعَالِ مِمَّا يُضْفِي عَلَيْهَا سِمَةً صَوْتِيَّةً خَاصَّةً، فَنَقُولُ: (قَلَعْ) بَدَلًا مِنَ (قَلَعَ)، وَ(ظَرَبْ) بَدَلًا مِن (ضَرَبَ)، وَ(عِقِلْ) بَدَلًا مِن (عَقُلَ)، وَعَلَى هَذَا المِنْوَالِ تَمْضِي تَصْرِيفَاتُ الأَفْعَالِ. وَيَحْمِلُ الفِعْلُ (قَلَعْ) فِي هَذِهِ اللَّهْجَةِ ذَاتَ الدَّلَالَةِ اللُّغَوِيَّةِ فِي الفُصْحَى، إِذْ يَعْنِي: أَزَالَ، أَوْ نَزَعَ الشَّيْءَ مِنْ عُرُوقِهِ وَأَصْلِهِ، أَوْ كَمَا نَصِفُهُ فِي التَّعْبِيرِ العَامِّيِّ الشَّائِعِ بِـ (الشُّرُوشِ).
فَعَلَى سَبِيلِ المِثَالِ، حِينَ يُقَالُ: (قَلَعْ الشَّجَرَةَ) فَإِنَّ المَعْنَى يَنْصَرِفُ إِلَى اسْتِئْصَالِهَا مِنْ أَسَاسِهَا، بِحَيْثُ لَا تَبْقَى لَهَا جُذُورٌ مُمْتَدَّةٌ فِي بَاطِنِ الأَرْضِ، وَغَالِبًا مَا تَتَّسِمُ عَمَلِيَّةُ القَلْعِ هَذِهِ بِالقُوَّةِ وَالشِّدَّةِ.
(قَلَعْ عَينُو) فَقَأهَا
(قَلَعْ ضَرْسُو) استأصله. نَزَعه من مكانِهِ

التَّصْرِيفُ وَالصِّيَغُ الاشْتِقَاقِيَّةُ:

 * المُضَارِعُ: (يِقْلَعْ).
 * الأَمْرُ: (اِقْلَعْ).
 * المَصْدَرُ: (قَلْعْ) أَيْ قَلْعًا.
 * مَقْلُوعْ: وَهُوَ اسْمُ المَفْعُولِ، أَيْ مَنْزُوعٌ مِنْ مَكَانِهِ، وَجَمْعُهُ (مَقْلُوعِينْ).
   * مُلَاحَظَةٌ دَلَالِيَّةٌ: عِنْدَمَا نُخَاطِبُ أَحَدَهُمْ بِقَوْلِنَا (مَقْلُوعْ)، فَإِنَّنَا نَقْصِدُ بِذَلِكَ الدُّعَاءَ عَلَيْهِ بِقَوْلِنَا: "الله يِقْلَعِكْ مِنْ هَايِهْ الدِّنْيِهْ" (أَيْ أَمَاتَكَ اللهُ وَأَزَالَكَ مِنَ الحَيَاةِ). وَقَدْ يَتَفَاقَمُ الغَضَبُ فَنُضِيفُ إِلَيْهَا (وَيِبِيدِكْ) أَوْ (يِگْرِزِكْ)، فَيُقَالُ: "الله يِقْلَعِكْ وَيِگْرِزِكْ".

 * قَالُوعْ: تُطْلَقُ عَلَى الشَّخْصِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِي وَجْهِهِ، وَكَأَنَّ مَنْ يَرَاهُ يُقْلَعُ مِنْ شِدَّةِ نُحُوسَتِهِ.

أَمْثِلَةٌ وَتَعَابِيرُ اصْطِلَاحِيَّةٌ مِنْ وَاقِعِ اللَّهْجَةِ:

 * "قَي البَنَاتْ اِنْقَلَعُوا مِنْ الدِّنْيِهْ؟": عِبَارَةٌ تُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي يَتَمَسَّكُ بِفَتَاةٍ رَفَضَتْهُ أَوْ رَفَضَهُ أَهْلُهَا، وَالمَعْنَى المَقْصُودُ أَنَّ حَوَّاءَ لَمْ تَعْقَمْ عَنِ النِّسَاءِ، وَالدُّنْيَا لَمْ تَخْلُ مِنْهُنَّ. وَهِيَ دَعْوَةٌ لِلتَّعْزِيَةِ عَنْ خَيْبَةِ الأَمَلِ وَفَتْحِ بَابٍ جَدِيدٍ لِلرَّجَاءِ.

 * "قَلَعْتْنِي": تَعْبِيرٌ يَسْتَخْدِمُهُ الشَّخْصُ لِيَصِفَ حُضُورَ آخَرَ بِأَنَّهُ جَالِبٌ لِلنَّحْسِ، وَأَنَّ وُجُودَهُ يَرْتَبِطُ بِالفَشَلِ لَا بِالتَّوْفِيقِ.

 * "قَلَعْتُوكْ": يَقُولُهَا المَرْءُ عَنْ نَفْسِهِ بِنَوْعٍ مِنَ الِاعْتِرَافِ الضِّمْنِيِّ وَالاعْتِذَارِ، حِينَ يَشْعُرُ أَنَّ حُضُورَهُ رُبَّمَا كَانَ سَبَبًا فِي عَدَمِ جَلْبِ الحَظِّ لِلْمُخَاطَبِ.

 * "قَالُوعِي": صِفَةٌ لِلشَّخْصِ المَنْحُوسِ الَّذِي يَنْقُلُ النَّحْسَ لِلْآخَرِينَ، وَجَمْعُهَا (قَالُوعِيِّهْ).

 * "إِنْقِلِعْ!": صِيغَةُ أَمْرٍ بِمَعْنَى (اذْهَبْ) أَوِ (ارْحَلْ)، وَتُسْتَخْدَمُ غَالِبًا فِي سِيَاقَاتِ الغَضَبِ وَالانْزِعَاجِ، وَتُعَدُّ لَفْظَةً قَاسِيَةً أَوْ غَيْرَ مُهَذَّبَةٍ.

* (إنْقَلَعْ) غادر المكان

 * "قَلَعْنَاهْ" (قَلَّعْنَهُو): بِمَعْنَى طَرَدْنَاهُ أَوْ أَخْرَجْنَاهُ قَسْرًا، وَقَدْ تَنْطَوِي عَلَى اسْتِخْدَامِ العُنْفِ.

 * "البَيْت بَيْت أَبُونَا، وَالغِرب قَلَّعُونَا": مَثَلٌ يَنْضَحُ بِالمَرَارَةِ، فَالْبَيْتُ لَنَا أَصْلًا وَمِلْكًا، لَكِنَّ الدُّخَلَاءَ (الغِرْب) اسْتَقْوَوْا عَلَيْنَا وَطَرَدُونَا مِنْهُ. يُضْرَبُ هَذَا المَثَلُ فِي ضَيَاعِ الحَقِّ، وَوُقُوعِ الظُّلْمِ، وَإِقْصَاءِ صَاحِبِ المِلْكِ عَنْ مُلْكِهِ.

 * "قَلَعْ الوَدّْ، وَفَلَّتْ العِجِلْ": مَثَلٌ شَائِعٌ يُشِيرُ إِلَى نَزْعِ الوَتَدِ (الوَدّْ) الَّذِي يَرْبِطُ الدَّابَّةَ، مِمَّا أَدَّى إِلَى انْطِلَاقِ العِجِلِ بِلَا قَيْدٍ. يَرْمِزُ هَذَا التَّعْبِيرُ إِلَى فِقْدَانِ السَّيْطَرَةِ وَانْفِرَاطِ عِقْدِ النِّظَامِ وَالضَّوَابِطِ.
* هناكَ مثلٌ آزِخِيٌّ شَهيرٌ يقُولُ: "فلانْ مِيقْلَعْ عَيْنَّا فِعُود" هو لا يَقلَعُ عينَنَا بعُودٍ، أي أنّ المَقصُودُ بهِ أنَّهُ لا يقومُ بأيّ عمَلٍ ولَا يَقضِي لنا حَاجةُ، حتّى لو أنّنَا طَلَبْنا مِنْهُ أن يقومَ بِقَلْعِ عِيْنِنَا بِعُودّ، فهوَ لن يفعَلَ ذلكَ، والمُرَادُ أنّ هذا الشّخصَ كَسُولٌ جِدًّا، وَعَدِيمَ الغيرةَ.

صِيَغٌ وَاسْتِخْدَامَاتٌ أُخْرَى:
 * أَقْلَعْ: أَنْزَعُ. وبالعامّيّة أقبَعْ
 * أَقَلِّعْ: أَطْرُدُ.
 * قَلَعَانْ: مَصْدَرٌ أَوْ صِفَةٌ عَلَى وَزْنِ (فَعَلَان).
 * قِلْعَانِيِّة: (كَلِمَةٌ آزخيّةْ صِرفَةٌ) صِفَةٌ تُطْلَقُ عَلَى الأَحْوَالِ الجَوِّيَّةِ العَاصِفَةِ، حَيْثُ تَنْهَمِرُ الأَمْطَارُ الغَزِيرَةُ، وَتَعْصِفُ الرِّيَاحُ البَارِدَةُ المَصْحُوبَةُ بِالرُّعُودِ.

 * "فُلَانْ شِي إِنْقَلَعْ مِ السُّوقْ": كِنَايَةٌ عَنِ اخْتِفَائِهِ، أَوْ أَنَّ سِلْعَةً مَا لَمْ تَعُدْ مُتَوَفِّرَةً أَوْ مَوْجُودَةً.

 * مَقْلَع: اسْمُ مَكَانٍ عَلَى وَزْنِ (مَفْعَل)، وَهُوَ المَوْقِعُ الَّذِي تُسْتَخْرَجُ مِنْهُ المَوَادُّ الطَّبِيعِيَّةُ، كَمَقْلَعِ الحِجَارَةِ أَوِ الصُّخُورِ أَوِ الرِّمَالِ.

ولن يربحَنْ إلَّا الصِّلابُ العزيمةِ بقلم نادرأحمدطيبة

بعنوان ولن يربحَنْ إلَّا الصِّلابُ العزيمةِ
صباحكمُ النُّعمى أحبَّةَ مُهجتي
       بهِ السعدُ والإقبالُ يرسمُ بسمتي
وينظمُ نبضاتي نسائمَ روضةٍ
            بها العطرُ نفَّاحُ الرضا بالمسرَّةِ
يخالطُ لحمَ الحظِّ في دمِ عاشقٍ
            ويبعثُهِ في يقظةٍ بعدَ غفلةٍ
لكي يهتفَنٔ في الناسِ فلتتفاءلوا
              بٱلاء مولانا الرحيمِ المُنيرةِ
إذن تجدوا الخير الوفير معانقاً
          مواسمكم في بركةٍ بعدَ حركةِ
فلن يتركَ الرحمنُ عبدا مثابراً
           سيسعفهُ في رحمةٍ إثرَ رحمةِ
فخضٔ باليقينِ الصرفِ فنَّ زراعةِ
    النوايا السميحاتِ الطباعِ الحميدةِ
أخو اللبِّ بالإيقانِ يغنمُ فوزَه
       وذو الشكِّ في همٍّ وغمٍّ وحسرةِ
ستمضي على كلِّ الظروفِ حياتنا
       ولن يربحَن إلَّا الصِلابُ العزيمةِ
محبَّتي والطّيب........بقلني نادرأحمدطيبة 
سوريا

حق هند وإخوتها بقلم محمد عطاالله عطا

حق هند وإخوتها
هند رجب تمرح مع سند
فرحين بصدق الله للوعد
بعزة أهل الصبر والإيمان
وخزي كيان الظلم بالكمد
بأحزابهم و من كل ناحية
بأبواق كاذبة بلهجة العند
هنا طهران و حضارة أمة
من قبل نشاتكم وعن بعد
يا من سرقتم مجد أمتنا
بكل حقارة وخنتم عهدي
الآن حان و قت القصاص
ولكل جريمة مدونة عندي
لكل شعب بأعناقكم ديون
توده حقا بسيف من غمدي
ظننم جرائمكم بأرض غزة
بلا حسابات كطبيعة الفهد
الآن وقت الحساب للأوغاد
ترون منا زلزالا بحالة الرعد 
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

غُربة الوطن بقلم حسن الشوان

..... غُربة الوطن .....
الغُربة نهشت مفاصلى
وسط جيرانى وأهلى
ومين بقا يسأل عليا 
الخطووه بقت ع مهلى
والشجره بقت تندهلى
مستغربة قوى م شكلى 
وأوراقها بتضلل عليا
الرحمه مبقتش أصلى
بقا منها فالصو مطلى
رحمة ربنا هى الأصلى
اللى فيها عطف وحنيه
ودايما إحساسها بيا 
الغُربة نهشت مفاصلى 
فيه منها مشوى و مقلى 
والابيض بشوفه كحلى
والألووان غامقه ف عينيا
خايفه تحكى اللى فيا
والحروف بتفُر من إيديا
قلقانه قوى من جهلى
ومن كل اللى حوواليا
الغُربة إتسرسبت ف الوطن 
وبقت فى أحضانه المحن
توجع وتمخمض فى البدن
والدموع جفت فى عينيا
غُربة الوطن مُره وصعبه
حسرة ما بعدها حسرة
البيوت مبقتش فيها صُحبه
وبقت فى أركانها ذكرة 
والسواد شعشع فى الدنيا 

......................................
.... د/ حسن الشوان / مصر....

سامحيني بقلم حربي علي

أغنية
(سامحيني)
خنتك مرة سامحيني
خنت النني في عيوني
بعترف خنت الأمانة
ماصنتش غير خيانة
غلطة حتي في الديانة
ناجي ربك وإنقذيني
خايف أقرب تبعدي
وقصة عذابي تزودي
ظني فيكي مترحميش
تاخدي مني متدنيش
إرحميني محتاج أعيش
لجل أكفر عن جنوني
خنتك مرة سامحيني
إعترافي مش كفاية
عارف نفسي م البداية
لحظة عمى وإتعميت
ورب السما أنا إنتهيت
فاضل فيا كلمة ياريت
إوعي تيجي وتكرهيني
خنتك مرة سامحيني
خنت النني في عيوني
(سامحيني)
كلمات :
حربي علي
شاعرالسويس

أنثى قوية بقلم رضا محمد احمد عطوة

أنثى قوية
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

كوني أنثى قوية

انا لست أفضل من غيري

انا امرأة لها كرامه

وعزة نفس

أنا استحق رجلا حنونا

استحق رجلا مهما كنت قويه

يحميني

يحتويني

يروي ظمأ ايامي وسنيني

يشملني بعطفه وحنانه

ويشاركني افراحي وأحزاني

كوني أنثى قوية

انا أنثى احكم قلبي

وليس قلبى من يحكمنى

أنا املك قناعة قوية

تجعلني أرفض مقارنة نفسي بغيري

كوني كالنخلة لا تنحني

كوني قوية من سقوطكِ تعلمي

إرمي حمولكِ على ربكِ وبه ثقي

بالأمل تمسكي ولليأس ودعي

كوني أنثى قوية

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

شبيهاً بهذا بقلم مضر سخيطه

________ شبيهاً بهذا
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

شبيهاً بهذا التخيّل 
تأتي القصيدة كي تتصدرني وتحتل نبضي
وشاحاً
قريباً من القلب 
عصفور نورٍ 
ونارٍ 
لديها الكثير لجمهرة العاشقين 
مناراً لبوحٍ نظيفٍ يريد السلام 
هديلاً حميم 
مقامع مخروطية الشكل بأشداق أشبه قطب الرحى 
وإطباق لامستين من العالمين 
حوافٌ مسننة الإنتقام
حروفٌ بلكنتها المتنوعة اللفظ تقدح ألسنة النار ستار الغيوم 
وتبقى القصيدة بحراً 
للسفائن يمنحها ( إينوما إيل ) سٌمعة تلك البحور العظيمة ( 1 )
قدرة أقوى الطيور 
وأسرعها خطوةً
وجناحا
السفائن يقنصها الأجنبيُ يُحيك المكائد قصداً ويصنع ألف ذراعٍ
يُحلّل شيفرة تلك الكيانات على كامل الوقت ويكشف عورتها 
يضخّم جيناتها الرعوية 
على سطح قشرتها الرخوة يطفو السخام وتصطف
أو تتحرك فيها الطوائف 
والنافقين الذيول 
كثافة ليلٍ ووطأة موتٍ مريع يؤرخ فيه الصراخ النهاية 
للخارجين من فجوات التشرزم 
كما واجهتْ / إرَمٌ وسدومٌ 
قراراً بسحق برامج كل الفصول
لتزرع في قعر احساسها المتبلِّد شوكاً
وقبحاً صراحا 
أحدٌ ما يناشده الحلم 
نشاركه نخب قهوته بامتلاءٍ عظيمٍ الهيام
احدٌ لايهاب الظلام 
يصدّق في نفسه بامتلاءٍ 
بأن الهوى كائنٌ سيسود على رغم من لايحب الوداد 
ولا ينتشي بالغرام 
يعمّق فينا الجراحَ 
السرابُ يشي و يشير لشيءٌٍ من الزوغان المريب 
كما الخلط للتوّ في طوره
يحدث الإرتطام 
يؤدي اعتلال المناخ لما لايسرّ ويسرق منه المتاحا
غدى ألف قرشٍ لدى اليوم لايقابل قرشاً من الأمس 
لايشتري علكةً 
لا 
ولا كسرةً من شعيرٍ إدام 
بعد موت الضمائر كم من يساوم على لقمةٍ وطعام 
نفوسٌ لقد ملّتِ الإحتشاءَ العصيّ على حدّ علمي 
عهوداً من السفسطات البعيدة عن لغة السرد والطائر الملحميُّ 
يحاول 
وشاهت بعجزٍ على الإنتصاب قوائمه 
وجوانحه
كما بعض أبناءنا وحدهم في العراء 
السنين تمرّ
كما وحدهم في الشقاء
البلاء الذي لم يعد يُنتج غير الرثاء 
الرثاء يطول ويغدو نُواحا 
ننوس بقصد التنفس دون مواجهةٍ 
وصدامٍ
 الحسابات أجمعها سوف تسقط مغشيةً كالطحالب
أمام المطبات 
أقنعة الثروة المخمليّة 
تتعرض صورتها النمطية والعاطفية لسخريةٍ 
تفضح الزيف 
تُظهر ضعف الخيوط التي تنسج الإحترام
أعيذ غدي بالكثير من الريب والإرتباك فلا أتوقّع حتى القليل 
ولا أتوخى انفتاحا 
كأني على قلق النبض أختم عمري عشاءً
بصمتٍ رهيبٍ 
مهيبٍ 
جرى مأتمي 
أم صباحا 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

اينوما إيليش : ملحمة سومرية تصوّر تصادم آلهة الطبيعة
                        بحسب معتقدات بابل

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...