الخميس، 6 أغسطس 2026

ذرع الأخطبوط بقلم مضر سخيطه

_________ أذرع الأخطبوط
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

لندع للرمل الشواطىء
ولأصناف القواقع بينما تتشمس 
فتنة الزرقة 
ولأولادنا التراب لتزجية الوقت 
عندما تتعب العصافير من فك طوق الملال 
ظلال الأزقة 
تخشى مواجهة الموج ورشق الحصى 
للزغاليل التي لاتجيد الطيران 
أوالغوص 
ترى فراهيدها من كوى ضيقةٍ الفتحات 
الفصول تمارس تهديدها الدائم 
بالإنقلاب 
أوالإنفلات 
ليتنا نستطيع أن نلمّ الخنافس على ملّةٍ
بلزوم ترك النشيج في اللازمان 
وفي اللامكان 
ليس من عادة النجوم الكبيرة أن تتنكر للفجر 
إنّ الحقيقة 
أقوى وأجمل حين الظهور 
فلتوسوسَ عصفورةَ الشوك لأن اخرج عن نطاق الكيانِ
الصغير 
أن أسوّي قيمةً من أذرع الأخطبوط 
ومن خلطة الأبجدية 
وأحذر منها انحراف اللسان 
أيها المؤرق في خياراته  
في انتقاء النسيج 
وفي بحثه بين عزف العود 
وعزف الكمان
أيها المصلوب لاتكن احمقاً
قيد خيالك 
لاتكن أبلهاً 
أو مُغَفّلاً حتى بذلك
واجبي أن أَدُلَك 
لا أنْ أُذِلَك 
حتى تبدل خط احتمالك 
من سرحان خيالك
لن أتنصل من وصف حالي وتوصيف حالك 
بعد الغباء الذي يسِم الكل 
وبعد الهوان 
سوف أسامح حشداً من الغافلين 
من العاطلين عن الحب 
بداعي الشكوك 
وبعد ادعاء انهيار الأمان 
سوف أرجع إلى نقطةٍ 
محددةٍ
ومميّزةٍ أستمد منها البداية 
وأن أسترد منها السرد 
وأكتب منها النهاية بعد تلك الأعاصير 
والهينمان  
وجعٌ من جميع المناحي   
يتنقّل بين العروق 
موضعه داخلي 
بغض طرف العين عن هول كل التضاريس 
وضيق المضيق 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

يا واد يا بِت بقلم خالد جمال

يا واد يا بِت !!! 
يا خلق عقولنا محتارة
والف ندامة يا خسارة
بجد دي عايزة نضارة
عشان تفصِل 
ما بين الواد وبين البت

برقة تملي يتكلم
ولبسه شيفون على مقلم
بيسحب ايده لو سلم
خلاص عقلي يا ناس هيشت

في شعره كمان غاوي يطول
يسيبه لحد ما يغوِّل
تحسه فتاة ومتحوِّل
زهقت كلام يا ناس وتعبت

تملي بيمشي يتأصَّع
حلق في ودانه مترصَّع
ف رقصُه البنت بتوسَّع
فشر يابني قناة التِت

على خدوده فيه ريحة مسك
 ده ايه يا بني يقولك ماسك
ده شئ مخزي ده فجر وفسق
لا فيه نخوة ولا رجولة ده ليها يمِت
بخاف اندهله من ضهره لتطلع بت😄😄

بقلمي/ خالد جمال ٥/٨/٢٠٢٦

لامبالاة بقلم ماهر اللطيف

لامبالاة
(ق.ق.ج.)

بقلم: ماهر اللطيف / تونس

تباينت المواقف والآراء العربية؛ هذا مع القضية، وذاك ضدها.
تصاعد العدوان، وتضاعف القصف، وتكدست الجثث...
لم يتحرك أحد.
وحين خُيِّل إليهم أن الضحية شعبٌ بعينه، كانت الإنسانية هي التي تُباد.

حاسب نفسك بقلم عبدالصاحب الأميري

حاسب نفسك
السفير عبدالصاحب أميري 
عبدالصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&&&&
علمتني أمي
أن أحاسب نفسي كلّ ليلة على أفعالي
إن أخطأت بحق فعل 
أراجعه
ليرضي عني ربي و و جداني 
أتربع على عرشي كلّ ليلة 
أ حاسب نفسي 
أ راقب ما يدور حولي بميزاني
ويلاه 
أي عالم عالمنا، غلبه الشيطان دون أن يدري
 من الصعب أن أصدق عيني
الجرائم تراها بانتظام 
قتل واحتيال في عزّ النهار 
جوع مميت خص به الفقراء
سرقات من قبل حراس النظام
عذراََ إن بكيت
 إن فقدت السيطرة على نفسي مما رأيت 
إن صرخت بأعلى صوتي الله أكبر 
القوم لا تهاب يوم الحيساب
كأنها تذهب. دون حساب
سألت نفسي،
 ما هو المطلوب مني
رسم البسمة على الشفاه بفرشاة
أم أخبرهم أن نهاية الحياة الموت
ثم ماذا لو عرفوا 
ضحكت بأعلى صوت
صوت اخترق سمعي
من منهم لا يعلم
لا أحد غيرك
حاسب نفسك
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري

أَهَانَتْنَا سِنِينُ الْعُمْرِ بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة وَطَنِي الْكَبِيرِ    

                 (أَهَانَتْنَا سِنِينُ الْعُمْرِ)    
أهانَتْنا سِنِينُ العُمْرِ  
وَمَشَيْنَا تِجَاهَ القَبْرِ  
بِلا زَادٍ وَلَا مَأْوَى لِتَقْتُلَنَا سِنِينُ القَهْرِ  
فِي دَرْبٍ بِلَا قَنْدِيلٍ  
لِنُشْعِلَهُ بَلَيْلِ الهَجْرِ  
بَلَيْلٍ مَاتَ بِيّْدَره وَآخِرُهُ فَلَا مِنْ بَدْرٍ  
تَهَافَتْ كُلُّ أنجْمَه وَوَدَّعْنَا بُزُوغَ الفَجْرِ  
ضَاعَ فِي وَطَنِي الكَبِيرِ ذِكْرَى فِي آيَاتِ الطَّيْرِ  
تَقَالِيدُ تَحَامِيدٍ تُجَادِلُنَا سِنِينُ الصَّبْرِ  
وَتَجَلَّدْنَا خَطَايَانَا وَقَحْطٍ وَمَرٍّ  
تَلَازَمَنَا نَوَايَانَا بَلَيْلِ القَهْرِ  
جَلَدَتْنَا سِنِينُ الصَّبْرِ  
نَبْحَثُ عَنْ  
عَصَا  
مُوسَى وَلَمْ نَعيِه شَقِّ البَحْرِ  
سَمِعْنَاهُ السَّامِرِيَّ وَصَدَّقْنَاهُ زَيْفَ السِّحْرِ  
قَتَلْنَا نَاقَةَ الصَّالِحِ  
عَقَرْنَاهَا  
تَنَاسِينَا وَعُودًا كَمْ حَفِظْنَاهَا  
دَرَسْنَاهَا فِي كُتُبِ المَهْدِ  
كَتَبْنَاهَا  
وَلَمْ نَدْرِ بِمَا تَعْنِيهِ  
لِأَنَّنَا مَا فَهِمْنَاهَا  
لَكِنَّا قَدْ حَفِظْنَاهَا  
وَلَكِنْ مَا حَسَّسْنَاهَا  
لَنَا وَطَنٌ... وَبِالقَلْبِ كَتَبْنَاهَا  
لَنَا أَقْصَى فِلَسْطِينَ أَسِيرٌ فِي يَدِ الصَّهْيُونِ  
يُنَادِينَا أَيَّا وَطَنِي
وَيَبْكِي أَنِينُهُ فِينَا  
بِعَجْزٍ قَدْ قَبِلْنَاهُ  
يَقُولُ الدَّمْعُ فِي صَمْتٍ
 كَأَنَّ مَا سَمِعْنَاهَا  
قَدِ انْسَكَبَتْ كُؤُوسُ الفَرَحِ
 عَلَى أَرْضٍ رَوَاهَا. الغَدْرُ  
وَتَاهَ الدَّرْبُ يَا وَطَنِي  
وَكُلُّ دُرُوبٍ سَلَكْنَاهَا  
غَثَاءً صِرْنَا يَا وَطَنِي  
مِنَ الآنِ إِلَى الآنِ  
نُحَيِّيهَا وَنُحَيِّيهَا  
كَأَنَّ مَا عَرَفْنَاهَا 
كَأَنَّ مَا فَهِمْنَاهَا  
كَمَا الأبْقَارُ نَرْعَى بِهَا  
بِمَاءِ أَجَّاجِهَا نَشْرَبُ
 وَنَأْكُلُ يَبَسَ مَرْعَاهَا  
وَنَعْرِفُهَا تَمَامَ الحَقِّ
 نَعْرِفُهَا  
كَأَنَّنَا مَا عَرَفْنَاهَا

دكتور أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

تأملات بقلم محمد الهادي حفصاوي

(تأملات:) 

ليس يعني الشيب شيئا 
إن غزا منا النواصي واللمم
وإذا ماء المحيا جف وزال 
واذا ما الدهر في الخدين 
ألفَ أخدود رسم
وعلى طول الجبين 
سطر موج التجاعيد وما رحم
ليس هرما ضيق أنفاس عراك
وقصور في النظر
ليس كبرا 
وهن الاجساد من أثر سقم 
وعياء عن وقوف أو حراك 
ببضع خطوات قدم
أفتدري يا صديقي متى تشيخ
ومتى يأسر المرء الهرم؟
حين تصحو ذات يوم من سبات
وترى روض الأماني 
ظلت تسقيه العمر
عرقا وزكيا من دمك
وأنت ترنو كلما حل صباح 
إلى جنى الأحلام وقطاف الأمنيات 
فتراها قد بدت
عافي رسوم لعهود خاليات  
وغدت بيض الأماني صرف أطلال
وبقايا من قديم الذكريات
قد هوى للحلم صرح
ليس شيء سوى سجل الأمس
ورسوم الذكريات
وشجون وأسى 
عمر ولى وفات!
بقلمي/محمد الهادي حفصاوي/تونس

‏مرَّ علينا بقلم اتحاد على الظروف

‏مرَّ علينا.....  
‏لنخبرك بما مرَّ علينا  
‏ويمكن لقياك.....  
‏ينهي ما مرَّ علينا  
‏فأنت كالقمر....  
‏تغيب في الشهر أيّامًا  
‏وتعود إلينا.....  
‏ونحن شمسٌ ساطعة...  
‏إليها ارتقينا.....  
‏وصار ضحاها آيةً  
‏مرسولة إلينا.....  
‏مرَّ علينا....  
‏لا نريد أن نذكر  
‏ما مرَّ علينا.........  
‏بقلم : اتحاد على الظروف  
‏سورية

أنا المزيج الأخيرُ من النرجس والياسمين بقلم نادية نواصر

أنا المزيج الأخيرُ من النرجس والياسمين 

نادية نواصر

لست امرأة الترجل العادي 
حين يتعلق الأمر بجاذبية عينيك
 ، ولست باتساع الحلم المرتب 
على رفوف العمر 
 حين أحببتُك، ياشاعري 
لم أفتح قلبي كما تفتح سائر النساء 
قلوبهن لرجل يتقن فن الغواية

لم اهمس في روح الخفق على مهل 
كما يفعلن كما تفعلُ 
كلما شممن عطرك الباريسي 
إني الاستثناء الذي 
كسر الجدار الفاصل 
بين الممكن والمستحيـل، 
حيث كتبت على صفائح القلب الملتهبة
وصغت من شغفي قانوناً جديداً لوجودِك.
عشقي لك ليس نزهةً في مجرةٍ هادئة، 
بل هو انشطارُ العوالمِ في لحظةِ التجلّي. 
انا التي إذا أحبت، حوّلت هواها إلى محراب 
 يتعبد فيه السحاب. 
إني المتفردة في العشق 
لاأطلبُ منك حباً يشبهُ ما تقتسمُه الكائناتُ 
في مطارات القلوب 
، ولا أقبلُ بفتاتِ العواطفِ 
التي يُلقيها الوقتُ صدفة. 
عشقي لك امتدادٌ أسطوري؛ 
ثورة على المألوف 
، واجتياحٌ ناعم لا يتركُ فيك رسما 
إلا وأعادَ تشكيله على صورتي.
هذا قلبي بين يديك 
تأمل ارتعاشاته 
واسمع موسيقى خفقه 
انصت جيدا كيف يحبك هذا القلب:
ليس بقصائد الغواية
بل بلغةٍ لم يخلقها المترجمون بعد.
ولم ينسج بها شعراء الجاهلية قصائدهم 

عشقي لك كيمياءٌ محرمةٌ على العاديين
وعلى العابرين على أرصفة العمر 
إنه الانصهارُ الذي يتخطى رغائب الجسد والروح، 
ليوغل في حالةً من الذهول الشفيف. 
 لم اهيء لك الأرض لتستريح فحسب 
،بل لنحترق سويا
ثم نشفى معا 
حين نتوحد في مقام العشق الباذخ 
؛إني أسكب في شرايينك نبضاً نادراً 
حيث تمشي على الأرض 
وكأنك صقر يحلق في سحاب الدهشة 
. في حضرة عشقي، تتلاشى كل أخطائك القديمة، 
تغتسل من غبار الزمن الكسيح 
تتوضأ باللغة الهشة 
تخرج من أحشاء المنفى صافياً 
كالودق الذي يغسل نوادر الغبار 
معافى من كل مرارات الزمان.
متطهرا من جرح منفاك 
ومن هزائمك القديمة 
موصدا خلفك مدن الخذلان 
مديرا ظهر ذكراك للمحطات التي
شرعت نوافذ جرحك باتجاه الإنتظار الموت البطيء 
ياشاعري، قلبي غلاف رقيق 
لرقةٍ لا يملكُ سرّها أحدٌ سواك.
أنا في قربك همسةٍ من حرير، 
 مأوىً الدفء المتسع لكل انكساراتك. 
صدري ملجأ لغربتك في ليالي الصقيع  
وروحي تلامس تعبك دون أن تجرح زجاج أنينك
دعني أنساب في ليلك كنسيمٍ 
يربت على قلقك حتى ينام 
 في. رقتي يمتزج ضعفي  
عند أقصى تجلي قوتي،
إنه مزيج نادر لعاشقة نادرة 
في صلصالي تركيبة امرأةٍ واحدة 
ثورة فعاصفة فحنان الأمهات، 
شموخ الملكات ووداعةَ طفلة.
أنا الاستثناءُ الذي تفتقده كتب العشاق.
حين ألمسُ ذاكرة قلبك
، أعيدُ ترتيبَ الليل في رأسك. 
وحين أنظرُ إليك، 
أجعل من عينيك عاصمةً جديدةً للجمال. 
حبي لك ليس ملجأً تطرقُ بابه عند التعب 
، هو الحريةُ التي تفرد آلاف الأجنحة
؛ السماءُ التي تكسرُ أقفاصك القديمة 
لتعلمك كيف تطيرُ دون أجنحة.
أن تحبّني، يعني أن توقع أوراق دخولك 
في حلفٍ عشقي و إعصاري 
ثم تأتيني مترعا بالوجد 
حيث تستريح في قلبِ العاصفة. 
أنا لا أهبك حباً هادئاً تجرفه الرتابة 
، بل أهبك هُوِيّةً جديدة، 
وذكرا في الروح لا يمحوه الزمان، 
ووصال يمتد حتى إلى ما بعد حدود هذا العالم.
يكتسح نومك يسرقك من فجرك 
ويجيء بك إلى صدري 
تناشد وطن السلام 
فاسكب روحك في كأسي،
واسترح في هذا العشق الاستثنائي...
فأنت الآن في رحابِ انثى لا تُكررها الأقدار.
في كفها ينام النرجس
وعلى كتفيها يستيقظ الياسمين عاشقا 
وفي عينيها نور الدنيا 
وتيه الوله واخضرار النعناع 
وعلى خصرها يسري ماء النهر 
إلى أرخبيلات الدهشة 
امرأة من بلور المعنى 
تأخذ عاشقها من غفوته
كي يلبث فيها كما لبث أهل الكهف 
حين يمسك بخيط الصحو
لن يسألها كم لبثنا

أُفَتِّشُ عَنْ لُغَةٍ لَمْ تُقَلْ بَعْدُ بقلم محمد السيد حبيب

أُفَتِّشُ عَنْ لُغَةٍ لَمْ تُقَلْ بَعْدُ
أُفَتِّشُ عَنْ لُغَةٍ لَمْ تُقَلْ بَعْدُ  

لِأُتَرْجِمَ صَمْتِي حِينَ يَضِيقُ بِيَ الْوَجْدُ  

لُغَةً لَا حُرُوفَ لَهَا... بَلْ نَبْضٌ  

وَلَا كَلِمَاتٍ... بَلْ دَمْعٌ يَسِيرُ عَلَى الْخَدِّ

أُفَتِّشُ فِي الْغُيُومِ عَنْ مَعْنًى جَدِيدٍ  

وَفِي صَمْتِ الْأَشْجَارِ عَنْ سِرٍّ فَرِيدٍ  

فَالْكَلَامُ الَّذِي نَعْرِفُهُ قَصُرَ  

عَنْ أَنْ يَحْمِلَ ثِقَلَ مَا فِي صَدْرِي

أُرِيدُ حَرْفًا يُولَدُ مِنَ الْأَلَمِ  

وَيَكْبُرُ عَلَى جُرْحٍ... ثُمَّ يَبْتَسِمُ  

حَرْفًا إِذَا نَطَقْتُهُ ارْتَجَفَتِ الرُّوحُ  

وَإِذَا سَكَتُّ... فَهِمَتْنِي كُلُّ النُّجُومِ

أُفَتِّشُ عَنْ لُغَةِ الْعُيُونِ حِينَ تَلْتَقِي  

وَلَا تَسْأَلُ... فَتُجِيبُ  

عَنْ لُغَةِ الْقَلْبِ إِذَا خَفَقَ  

فَيَكُونُ الْجَوَابُ: أَنَا هُنَا... قَرِيبُ

فَإِنْ وَجَدْتَهَا يَوْمًا...  

سَأُسَمِّيهَا بِاسْمِكِ  

وَأَكْتُبُ بِهَا قَصِيدَةً وَاحِدَةً  

لَا تُقْرَأُ... بَلْ تُعَاشُ

محمد السيد حبيب

٥/٨/٢٠٢٦

قصيدة مراتي رغاية بقلم عبد المنعم مرعي

قصيدة مراتي رغاية 
مراتي مابتبطلش كلام
طول الليل رغي على الكام
منها ياخلق مابعرف أنام 
ليل ونهار على طول رغاية
مابتفصلش لحبة تنـــام
مابقاش ناقص غير إني 
أروح اشترليها بالطة لحـام
اربط بيه لسانها لو عـام
مراتي رغاية 
منها تعبت ياخلق ياهوه
من فعلها واللي جابوه
بصرخ ياعم روحوا هاتوه
النوم لو من عند أبوه 
يمكن من الهده تتمد تنام
مراتي رغاية
مراتي رغاية بشكل فظيع
صوتها عالي مرعب ومخيف
تقولش قطر بيجري سريع
صوتة بالراس يوجع يالطيف
خلّى نومي متقطع تقطيع
ومنها مش عارف حبة أنام 
لو حتي نومي يكون تخاطيف
مراتي رغاية 
مراتي لما بتفتح في حكاية
مابتلقلهاش قفلة ولانهاية
فيلم هندي فيه كام رواية 
أبطال حكايتها كلك ماتوا
والقفلة آخرها جه على قفاية 
مراتي رغاية 
مراتي دي ست ياحول الله
مؤلفة بدرجة تقدير عام 
بسم الله وما شاء الله
 استاذة بدرجة دكتور
عليها حورات لسبك الدور
 من نسج خيالها الواسع
وبركة سرها الباتع 
عملت لينا أفلام مجانين
ومسلسلات عبود الغفير 
قلبت بيتنا سينما ومسرح
مالاقيلي حتة ولامطرح
فيها اتمدد حبة وأنام  
مراتي رغاية 
مراتي في الحياة زهقتني 
و في كل الخلايق كرهتني
مع طوب الارض عركتني
منها خلاص تعبت ياناس
 جوها مات الإحساس 
وحصلي توهان في الراس
نفسي أعيش شوية لراحتي 
أنزل فيها اغوص واحتاس
مراتي رغاية 
من مراتي شربت المُر
 كل مادور معاها على راحتي 
بلاقيني من قهري بَشُر 
مكسور في الغلب ياعيني
مابقاش في حياتنا حاجة تَسُر
ومافيش مرة من أهلها 
برجع مرفوع الراس
ولاباني مركزي على أساس 
غير على نفسي واقف اهُر
من كتر لياليينا السودة 
اللي تعبت أنا فيها
 ومش راضية علينا تمُر
منها ليلاتي بنشرب كاسها المُر 
ولا بقا لينا فيها حاجة
حلوة تسُر 
مراتي رغاية 
 على مراتي ليلاتي بدعي
تجيلها كاتمة وتبطل ترغي
منها نعيش حبة في سلام
وأبطل نومي في الحمام
والناس من قلة مشاكلنا
ترتاح حبة وتعرف تنام
و في سيرتنا يبطلوا كلام
مراتي رغاية 
شوفتي ياهانم إيه اخرتها 
كلام الناس اللي مابيرحمش
طول الليل في سيرتنا يجيبوا
وقالوا على دا راجل هلاس
على طول فوق الراس
بالمركوب وفى بيتة بينداس
ودا من كتر فعلك الشين
اللي يغيظ وليه يهين
أي راجل لوحتى عظيم
بقلم عبد المنعم مرعي

أتحدى بقلم كارم الطير

أتحدى
أتحدى كلَّ من إلى أحضانِكِ سبقوني، وألفَ أتحداكِ يا صغيرتي أن تجدي سريرًا كَبَراحِ صدري، وعمقِ أحضاني.
لن تجدي أبدًا حبًّا كحبي، ولا شوقًا يشبهُ شوقي وأنتِ نائمةٌ على كتفي.
أتحدى كلَّ من قال لكِ: "أحبكِ" أن يشعرَ بكِ كما أشعرُ أنا، أو أن يعشقَ عينيكِ كما أعشقهما.
فأنا أولُ من أحبكِ بقلبٍ لا يتقلّب، ومشاعرَ لا تعرفُ التغيّر.
أتحدى كلَّ من عرفوا قلبي أن يصنعوا من عينيكِ محيطًا أبحرُ فيه بلا زورق، أو يجعلوا من كفَّيكِ مرايا، ومن ابتسامتكِ مواسمَ، ومن صباحاتكِ حقولَ ياسمين كما أصنعُ أنا.
وأتحدى كلَّ قوانين الغرام أن تجدي يومًا رجلًا يخافُ عليكِ كما أخاف، ويفرحُ لضحكتكِ كما أفرح، ويحفظُ تفاصيلكِ كما أحفظها واحدةً... واحدة.
وأتحدى العمرَ كلَّه أن يمنحَ قلبًا يصبرُ عليكِ إذا غضبتِ، ويغفرُ لكِ إذا أخطأتِ، ويبقى واقفًا على بابِ روحكِ كلَّ مساء، ينتظرُ ابتسامةً تُعيدُ إليه الحياة.
فأنا ما أحببتُكِ لأنكِ أجملُ النساء، بل لأنكِ الوطنُ الوحيد الذي كلما ضعتُ وجدتُني فيه.
وأتحدى كلَّ القصائد أن تصفَكِ كما يفعلُ نبضي، وأتحدى الحروفَ أن تحملَ من اسمكِ ما يحملهُ قلبي.
لأنني، وبكلِّ بساطة، أحبكِ... وأحبكِ... وألفُ أحبكِ.
مثلَ الطيرِ الذي لا يعرفُ إلا وليفًا واحدًا، فإذا أحبَّ... ظلَّ وفيًّا حتى آخرِ جناح.
كارم الطير،،،،

تطوّر تاريخيّ أم تأميم للتُّراث السوري بقلم فؤاد زاديكي

السريانية: تطوّر تاريخيّ أم تأميم للتُّراث السوري؟

بقلم الباحث السوري فؤاد زاديكي

عندما يقوم باحث بتناول موضوع ما بأسلوب أكاديمي وعلمي مُحايد يكون قد أسهم في إغناء الفكر الإنساني، لكنّ هذا الوضع لا ينطبق على الكاتب والباحث السيد خلف علي الخلف، فهذا هو المنشور الثاني له عن السريان وهو يحاول جاهدًا إضافة ملحقات غير صحيحة عامدًا متعمّدًا على الإساءة الى السريان وتاريخهم، وكأنّ عداوة ما بينه وبين السريان، أخشى أن يكون هذا المسعى بدافع منطلق عروبي أموي إسلامي، يحاول إلغاء السريان ومسحهم، وهو يبتعد في بحثه هذا عن الحقيقة كلّ البعد. سبق وأن قمت بالردّ على مقال سابق له عن السريان والكلدان والآشوريين وبيّنت ما في بحثه من خلط واضح وتجنّ على الحقيقة، واليوم وأنا أقرأ مقاله هذا المعنون ب " السريان وتأميم التاريخ والتراث المسيحي السوري" أقول بوضوح: إنّ مَن ينظر إلى العنوان يرى بوضوح قصده الخبيث من خلال كلمة "تأميم" وهذا لا يغيب عن أي لبيب. جاء المقال في موقع الحوار المتمدن العدد ٨٧٨٦ بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٣
المقال طويل بعض الشيء ويحتاج الردّ عليه أن يكون بعدّة أجزاء، ولست عاجزًا عن ذلك متى دعت الضرورة، لكنّي حاولت قدر المستطاع اختصار كلّ هذا في ردّ واحد يكون خلاصة وزبدة لمضمون ما جاء في مقال السيد خلف الخلف. 
بعد مراجعة الدعوى القائلة إنّ "السريانية" لم تكنْ سوى إعادة تسمية مُتأخرة لـ"السورية"، وإنّ الكنيسة السريانية الأرثوذكسية قامت بتحويل وصف جُغرافي ولُغوي عامّ إلى هُوِيّة كنسية احتكرت بها التراث المسيحي السوري، يتبيّن أنّ هذه الأطروحة تحتوي على عناصر صحيحة جزئيًا، لكنّها تُبالغ في تفسيرها وتبني عليها نتائج لا تدعمها الشواهد التاريخية.
إنّ الصحيح هو أنّ المُصطلحات التاريخية لا تبقى ثابتة المعنى، بل تتطوّر مع تغيّر الظروف السياسية والدينية والثقافية. فكلمة "سوري" في المصادر اليونانية والرومانية كانت تحمل دلالة جغرافية واسعة تشمل سكان إقليم سوريا ولغتهم، ثم تطوّرت بعض استعمالاتها في البيئات المسيحية الشرقية لتُشير إلى تقليد لغوي وأدبي أصبح يُعرَف بالسريانية، ثم اكتسبت لاحقًا أبعادًا كنسيّة وهُوِيّاتية.
لكنّ هذا التطوّر لا يعني أنّ السريانية كانت اختراعًا مُتأخّرًا أو عملية مُصطنعة لتأميم تاريخ سابق، لأنّ وجود التقليد السرياني اللغوي والأدبي يسبق بكثير اكتمال الهُوِيّة الكنسية السريانية بصورتها الحديثة.
فالنّصوص الكتابية السريانية، وفي مقدمتها البشيطا، وأعمال أفرام النصيبيني، ويعقوب السروجي، وفيلوكسينوس المنبجي، وسائر أدباء السريانية الأوائل، تشهد على وجود تقليد لغوي وثقافي واضح قبل القرون، التي يفترض المقال أنّها شهدت "اختراع" السريانية.
أمّا الاستناد إلى أنّ أفرام أو غيره من آباء القرون الأولى لم يستخدموا لقب "السرياني" بمعناه المتأخّر، فهو يقوم على خلط بين طريقة تعريف الأشخاص لأنفسهم في عصورهم وبين التصنيفات العلمية اللاحقة. فالأسماء والهُوِيّات التاريخية لا تَظهر دائمًا مُكتملة عند أصحابها، بل تتبلور تدريجيًّا عبر الزمن.
كما أنّ العلاقة بين "السوري" و"السرياني" ليست علاقة إحلال قسري أو مُصادرة سياسية، بل هي علاقة تطوّر لغوي مُشابه لما حدث في كثير من الحضارات، إذ تتحوّل النُّسب الجغرافية إلى أسماء لغوية وثقافية، ثم قد تكتسب معاني دينية أو حضارية أوسع.
أمّا الانقسامات الكنسية، التي أعقبت مجمع خلقيدونية، فقد كان لها دور في تشكيل الهُوِيّات الطائفية داخل المسيحية الشرقية، لكنّها لم تكنْ نقطة ولادة اللغة السريانية ولا بداية وجودها. فاللغة والتقليد الأدبي كانا قائِمَين قبل تشكّل الحدود الكنسية النهائية بين الخلقيدونيين واللاخلقيدونيين.
لقد ساهمت الكنائس المختلفة في حفظ التراث السرياني وتطويره، ولم يكنْ هذا التراث مُلكًا حصريًّا لكنيسة واحدة. فقد استخدمت السريانية كلّ من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، وكنيسة المشرق، وبعض الجماعات المسيحية الأخرى، كما أنّ كثيرًا من المؤلفات السريانية تمثّل تُراثًا مُشتركًا للمسيحية الشرقية، لا مُلكية مَذهبية مُغلقة.
ومِن هنا فإن مصطلح "تأميم التّراث السوري" لا يعبّر بدقّة عن الظاهرة التاريخية، لأنّه يفترض وجود عملية واعية لمصادرة إرث مشترك، بينما ما تكشفه المصادر هو عملية طبيعية من إعادة تعريف الذات داخل سياقات تاريخية متغيرة.
لقد أعادت الكنائس تَعريف هُوِيّاتها عبر العصور، وهذا أمرٌ طبيعيٌّ في تاريخ الجماعات الدينية، لكنّ إعادة التعريف لا تعني اختراع الماضي أو مَحوه.
فالنتيجة العلمية الأقرب إلى الدّقّة هي:
السريانية ليست هُوِيّة اخترعتها كنيسة متأخّرة للاستيلاء على التاريخ السوري، وليست أيضًا مُرادفًا بسيطًا لكلّ ما هو سوري قديم، بل هي تطوّر تاريخي طويل نشأ من الآرامية الشرقية في البيئة السورية والرافدية، وتحوّل تدريجيًّا إلى تقليد لُغوي وأدبي وثقافي ثم إلى هُوِيّة كنسيّة في بعض السياقات.
وبناءً عليه، فإنّ الخطأ المنهجي في الأطروحة مَحلّ النقد لا يكمن في الإشارة إلى تطوّر معنى المصطلحات، فهذا أمر صحيح، بل في تحويل هذا التطوّر إلى اتّهام بالمصادرة والاحتكار، وفي قراءة التاريخ بأثر رجعي من خلال صراعات الهُوِيّة الحديثة بدل فهمه ضمن سياقه القديم.
إنّ التاريخ المسيحي الشرقي ليس مُلكًا لجماعة واحدة، لكنّه أيضًا ليس فراغًا بلا أسماء أو تقاليد، والسريانية تمثّل أحد أهمّ هذه التقاليد، التي نشأت وتطوّرت عبر قرون طويلة، قبل أن تتّخذ أشكالها الكنسية والهُوِيّاتية اللاحقة

وُلِدَتْ أَحْزَانِي قَاسِم الخَالِدِيّ الكُوفِيّ

وُلِدَتْ أَحْزَانِي
لِلشَّاعِرِ: قَاسِم الخَالِدِيّ الكُوفِيّ

وُلِـدَتْ فِي رَحِمِ الأَحْـزَانِ أَحْـزَانُ

وَجَـفَّ الـدَّمْـعُ وَتَـهَـدَّلَتْ لَهَا الأَجْـفَـانُ

أَصْبَحْتُ كَـطَيْـرٍ يُـحَـلِّـقُ فِي قَفَصٍ

وَالحُـزْنُ حَدِيدٌ وَهُـوَ لِي السَّـجَّـانُ

يَـا خَرِيفُ قَدْ أَهْلَكْتَ كُـلَّ جُـذُورِي

وَجَـرَّدْتَ أَوْرَاقِي مِـنْ كُـلِّ أَغْصَانِي

زَرَعْتُ فِي عُـمْـقِ الصَّـحْـرَاءِ آَمَالِي

وَسِرْتُ وَلَكِـنْ لا أَعْرِفُ لَكِ عُنْوَانِي

مَاتَتْ عَلَى طَرِيقِكِ كُـلُّ رَسَائِلِي

وَزَرَعْتُ وَرْدَةً تُحِبُّهَا فِي كُـلِّ مَكَانِي

كَتَبْتُ قِصَّتَكِ عَلَى أَرْضٍ تُحِبُّهَا

وَعَـادَ بِنَا شَوْقاً لِذِكْرَانَا الزَّمَانُ

حُـلُـماً عَاشَ وَلا يَـزَالُ يُـرَاوِدُنَا

وَدَمْـعُ فَـرَحٍ شَوْقاً بِـهَا أَبْكَانَا

</div>

عَانَقَتْنِي ابْتِسَامَتُكِ بِلَذَّةٍ بقلم عيسى نجيب حداد

عَانَقَتْنِي ابْتِسَامَتُكِ بِلَذَّةٍ
مِنْ هَا هُنَا أَمُرُّ،
عَبَرَتِ الأَمَانِي
عَلَى مُفْتَرَقِكِ،
أَتُوهُ بِضَحْكَةٍ
مَرْسُومَةٍ عَلَى
مُحَيَّاكِ، ابْتِسَامَةٌ
تُعَانِقُ عُمْرَ الشَّبَابِ،
وَذَوَائِبُ الصِّبَا تَلْهُو بِالعِتَابِ.
قِفِي نُعَانِقِ الأَمْسَ العَتِيقَ أَطْفَالاً،
لِنَسْتَمْتِعَ بِمَذَاقِ اللَّهْفَةِ وَنَصْطَنِعَ الخَجَلْ،
عَلَى مَرْمَى صُحْبَةِ السِّنِينَ غَدَوْنَا نُلَاهِي،
عَبْرَ مَمَرَّاتِ العِشْقِ هَمَسَاتُ الأَيَّامِ عَسَاهَا تُولَدُنَا
عَلَى الأَسِرَّةِ لِنُضَاحِكَ مَكَامِنَ العُبُورِ، مَنْ مِنْهُمْ قَدْ زَارْ،
لِتَغْرُبَ شَمْسُ الظَّهِيرَةِ فَجْأَةً وَتَذُوبَ حَلْوَى العِيدِ،
فَيَطُلَّ بَدْرُ السَّمَاءِ مُبْتَسِماً يُغَانِجُ القَلْبَ مِنَ الفَرَحْ.
هُنَاكَ تَلْتَئِمُ الصُّحْبَةُ لِيُفْصِحَ كُلٌّ لِلْآخَرِ عَنْ مَشَاعِرِهِ،
حَيْثُ تَسْتَرِقُ العُيُونُ النَّاعِسَةُ مِنْ طَرَفَاتِ الهَمْسِ،
فَيَبُوحُ العِشْقُ العُذْرِيُّ الأَعْزَلُ عَنْ تِلْكَ الخَفَقَاتِ.
يَا ضَيْفَةَ المَسَاءِ، كَثِيرَاتٌ هُنَّ مَنْ تَرَاوَدْنَ بَسَاتِينِي،
لَكِنِّي لَمْ أَسْمَحْ وَلَا لِوَاحِدَةٍ بِأَنْ تَحْتَلَّ القَلْبَ،
لِتُسَيْطِرَ عَلَى مَدَاخِلِهِ وَمَخَارِجِهِ فِي تَحَكُّمٍ،
أَبْقَيْتُ مَنَافِذِي مَفْتُوحَةً لِجَمِيعِ الزُّوَّارِ هُنَاكَ،
وَعَبَرْتُ شُطْآنَ رَعْيِ الحُرُوفِ بَيْنَ أَمْوَاجِي،
مِنْ هُنَاكَ اصْطَدْتُ كَجَارِحٍ فَرِيسَ قَصِيدِي،
وَعَلَى مَذَابِحِ غَرَامِي هَا أَنَا ذَا أُقِيمُ طَقْسِي،
عَسَاهَا أَنْ تُبَارِكَهُ نُجُومُ اللَّيْلِ وَيَسُرَّهُ قَمَرْ.
فَمِنْ بَيْنِ نَسَائِمَ وَرْدِيَّةٍ أُهْدِي فَوَّاحَ الطِّيبِ،
يَبُثُّ عَبْرَ الرِّيحِ المُخْتَلِجَةِ بِنَبْضِ هَذَا المَسَاءِ،
لِيُدَاعِبَ خُدُودَكِ بِأَلْفِ قُبْلَةٍ كَتَعْوِيضٍ لِلْحِرْمَانِ،
جُنْدِيٌّ حَارِسٌ عَلَى شِفَاهِكِ يَسْرِقُ القُبَلَ مِنْ غَفْلَةٍ،
أُدَاعِبُ بِاللَّهْفَاتِ الَّتِي مَزَّقَتْ مِنْكِ سِجْنَ اقْتِحَامِي.
هُنَا بَصْمَةٌ أُوْدِعُهَا بِهَذَا السَّهَرِ بِكَأْسِ خَمْرِي لِتُرْضِي،
مَدْفُوعَةٌ بِتَحْلَايَةِ الكَيْفِ فَلَا تُزْعِجْكِ رَائِحَةُ دُخَانِي،
أَطْرَبِي الآنَ وَالعَزْفُ كُلُّهُ لِأَسْمَاعِكِ عَسَاكِ تُسْكِرِينَا،
تَعَالَيْ نَمْزِجُ الثَّلْجَ مَعَ نُورِ الشَّمْعِ كَيْ نَتَذَوَّقَ الذَّهَبِيَّ.
ثِقِي يَا حَبِيبَتِي بِأَنَّنِي سَأَطْوِي لِحَافَ حُلْمِي
عَلَيْكِ،
وَأُدَغْدِغُ الأَنَاهِيدَ العَمْيَاءَ حَتَّى يُوقِظَكِ دِيكُ الفَجْرِ،
لِيَقُولَ لِلإِشْرَاقِ قِفَا نَمْضِي عَلَى جِسْرِ وَدَاعِ أَحْبَابٍ،
حَيْثُ زَرَعْنَا الانْبِسَاطَ سَوِيَّاً وَنَقَشْنَا لَهَفَ هَذَا
الغَزَلْ.

                        المفكر العربي
                    عيسى نجيب حداد
                 موسوعة راعي الحروف

صِلِ الوِدَاد بقلم نُور نَبِيل عَبْد الحَلِيم

((صِلِ الوِدَاد))
وَيَمُرُّ طَيْفُكَ يَنْبُضُ خَافِقِي  
يَا ذَا المَرَارِ مِنْ لَوْعَةِ المُشْتَاقِ  

يَا بُعْدَ أَرْحِمْ ضُعْفَنَا وَهَوَانَنَا  
بِتْنَا حَيَارَى مِنْ شِدَّةِ الأَشْوَاقِ  

نَعُدُّ النُّجُومَ وَالسَّمَاءُ غَائِمَةٌ  
شَوْقًا إِلَيْهِ تَمَنِّيًا لِتَلَاقِ 
 
يَا حُزْنُ كُفَّ يَدَاكَ عَنِ الأَذَى  
فَالدَّمْعُ بَاتَ يَغْلِي فِي الأَحْدَاقِ  

يَا طَيْفُ بَلِّغْ لِلْحَبِيبِ رِسَالَتِي  
كَفَانِي أَثَرًا قُمْ وَحُلَّ وِثَاقِي 
 
وَأَجْبُرْ بِخَاطِرِ قَلْبٍ دَامِيَا  
وَأَخْمِدْ نِيرَانًا أَكَلَتِ الأَعْمَاقِ  

صِلِ الوِدَادَ وَلَوْ بِكَلِمَةٍ عَابِرَةٍ  
تُخْذِلُ وشاتي وَتُغْلِقُ الأَبْوَاقِ 
 
يَا طَيْفُ صِفْ لِلْحَبِيبِ حَالَتِي  
عَسَاهُ يَرْحَمُ مِنْ بَابِ الإِشْفَاقِ  

وَبَلِّغْهُ مَنْ كَانَ الصِّدْقُ حَلِيفَهُ  
أَبَدًا لَا يَنْتَابُ قَلْبَهُ الإِخْفَاقُ  

وَاللَّهِ إِنَّا مَا تَنَاسَيْنَا الهَوَى  
لِأَنَّا عَشِقْنَا مَا رَاوَدَنَا نِفَاقُ  

قَلَم/ نُور نَبِيل عَبْد الحَلِيم
٥/٨/٢٠٢٦

لغة العيون بقلم فلاح مرعي

لغة العيون
تغازلني بعينيهاالجميلة
وما أجمل الغزل 
وما أعذب الهمس 
يخالطه الخجل 
سلام على العيون  
الآسر جمالها مكحولة الاهداب
 مصقولة الطرف 
كأنها سهام مسنونة الرأس 
ترمي فتصيب ولا تخطئ
سلام على الصوت الخافت والهمس
والعينان اللج بحرهما  
التي يحلو فيهما الابحار والعوم والغرق
سلام على من غازلتني بغزلانية عينها 
في صمت حاكى الصمت ولم يزل
يراودني إليها الشوق وعنها يسأل
فلاح مرعي
فلسطين

الريحُ لو زادتْ على سُفُنِي بقلم محمد السيد حبيب

الريحُ لو زادتْ على سُفُنِي
أبحرتُ أكثرَ... ما استسلمتُ

والموجُ لو عَلا وكسّرَ مجدافي  
صنعتُ من صبري شراعاً... وانطلقتُ

أنا ابنُ العواصفِ لا أهابُ عُبابَها  
والليلُ إن طالَ السوادُ بهِ... فجرتُ  
أجمعُ من الجرحِ ضياءَ دروبي  
وأزرعُ في صدرِ الألمِ زهراً... فأزهرتُ

الريحُ لو زادتْ على سُفُنِي  
نادتْني: عُدْ 
فقلتُ لها: إن العودةَ موتٌ 
وإن الميناءَ في قلبي... لا في البرِ

أنا والبحرُ حكايةُ عنادٍ قديمةٍ  
كلما ضربني... احتضنتُهُ شعراً  
وكلما أغرقني... تعلمتُ السباحةَ في دمي  
حتى صرتُ أنا الموجَ... وأنا القُبطان

فدعي الريحَ تزيدْ  
ودعي الدنيا تضيقْ  
ما دامَ في القلبِ يقينٌ  
فسأبحرُ... حتى لو أبحرتُ وحدي✍️
محمد السيد حبيب
٥/٨/٢٠٢٦

حِينَ مَرَّتْ تَعَطَّرَتِ الطُّرُقَات بقلم سمير مصالحه

✨حِينَ مَرَّتْ تَعَطَّرَتِ الطُّرُقَات✨
::::::: ::::::: 🌹 ::::::: :::::::

يَا زَيْنَ مَنْ لَا شَافَ زَيْنَه تَحَيَّرْ
وَيَا حُسْنَ مَنْ فِي وَصْفِهِ يَضِيعُ قَافِي

مِنْ طَلَّتَكْ يِزْهَى الصَّبَاحْ إِلَا تَنَوَّرْ
وَيِسْكُتْ كَلَامْ الشِّعْرْ وَيِحْضُرْ خَافِي

تِمْشِي وَكَأَنَّ الْأَرْضَ تَفْرِشْ لَكِ الزَّهْرْ
وَالنَّجْمْ يِنْزِلْ لِخُطَاكِ احْتِرَافِي

وَإِلَا خَطَيْتِي قَالَتِ الرِّيحْ: يَا لَيْتْ
أَقْدَارِي تَكُونْ مِنْ عِطْرِهَا فِي الْمَسَافِي

تَقُولِينَ: بِسْمِ اللهِ… وَيِهْدَى مَكَانِكْ
وَيِزْدَانْ صَمْتْ اللَّيْلْ بِنُورِ الضِّيَافِي

فِي عَيْنِكِ أَسْرَارْ الْمَحَبَّهْ وَسِحْرَهَا
وَفِي رَمْشِكِ أَشْوَاقْ لِقَلْبٍ مُوَافِي

عَيْنَيْنْ لَوْ مَرَّتْ عَلَى الْبَدْرْ لَيْلَهْ
يِغَارْ الْقَمَرْ مِنْهَا وَيِطْلُبْ إِنْصَافِي

وَخَدَّكْ وَرَدْ مَا لَامَسَتْهُ يَدِ الشَّوْقْ
يِزِيدْ الْوَرَدْ مِنْ حُسْنِهَا وَالْعَبِيرِ يِكْفِي

وَصَوْتَكْ نَسِيمْ الفَجْرْ لَا مَرَّ هَادِي
يِرَدّْ الْفَرَحْ لِلْقَلْبْ بَعْدَ التَّجَافِي

وَضَحْكَتَكْ أَنْغَامْ عَلَى وَتَرِ الْهَوَى
تِخَلِّي حَزِينْ الْقَلْبْ يَنْسَى الْتَّعَافِي

يَا سَيِّدَةَ الْحُسْنْ الَّذِي مَا لَهُ حَدّْ
مِنْ وَيْنْ جَابَتْكِ السَّمَا بِهَالْصَّفَافِي؟

أَنْتِ الْقَصِيدَهْ وَالْقَصَايِدْ تِتْبَعْكْ
وَأَنْتِ الْمَعَانِي فِي كُلِّ حَرْفٍ وَقَافِي

شَعْرَكْ لَيْلْ أَسْوَدْ عَلَى مَتْنْهْ حَكَايَا
يِخْفِي حُرُوفَ العِشْقْ بَيْنَ الضَّفَافِي

وَخُطْوَتَكْ رِقَّهْ كِنَّهَا مَشْيَةْ غَيْمَهْ
تِمُرّْ وَتِخَلِّي الطِّيبْ بَعْدَهَا صَافِي

مَا هِيْ حَكَايَا زَيْفْ وَلَا زَيْنْ عَابِرْ
هَذَا جَمَالْ انْكَتَبْ بِأَجْمَلِ أَوْصَافِي

لَوْ قَالُوا: مَنْ أَجْمَلْ خَلَائِقْ هَالدُّنْيَا؟
قُلْتْ: الَّتِي فِي حُسْنِهَا ضَاعَ إِسْرَافِي

لَهَا هَيْبَةْ الْمَلِكَاتْ وَرِقَّهْ نَسِيمْهَا
وَلَهَا مِنَ الْأَخْلَاقْ أَطْهَرْ مَعَانِي

إِلَا حَضَرَتْ صَارَ الْمَكَانْ أَكْثَرْ أَنَاقَهْ
وَإِلَا غَابَتْ يِسْأَلْ عَنْهَا الْمَكَانِ

تِمْشِي وَيِمْشِي مَعْ خُطَاهَا الْجَمَالْ
كَأَنَّ الْحُسْنْ اخْتَارَهَا لَهْ عُنْوَانِ

فِي ضِحْكَتَهَا شَمْسْ الصَّبَاحْ إِلَا شَرَقَتْ
وَفِي نَظْرَتَهَا بَحْرْ الْغَرَامْ الْعَمَانِي

يَا مَنْ خَذَتْ مِنْ كُلِّ زَيْنٍ نَصِيبَهْ
وَزَادَتْ عَلَى كُلِّ الْمَحَاسِنْ مَكَانِي

لَا الرُّمَّانْ يِشْبِهْ رَوْنَقَكْ يَا حَلَاةْ
وَلَا الْبَدْرْ يِقْدَرْ يِجَارِي الْمَعَانِي

أَنْتِ الْهَدُوءْ إِلَا تَزَاحَمْتِ الْهُمُومْ
وَأَنْتِ الْأَمَانْ إِلَا تَعَبْنَا الزَّمَانِي

مِنْ زَيْنِكْ الْعُذْرِي تَعَلَّمْتِ الْقُلُوبْ
وَمِنْ طِيبِكْ الْعَالِي تَعَلَّمْتِ الْأَمَانِي

يَا نَادِرَهْ مَا بَيْنَ خَلْقِ اللهِ تُوجَدْ
مِثْلَكْ نَجْمْ مَا يِشْبِهَهْ نَجْمْ ثَانِي

لَوْ كَانَ لِلْحُسْنْ لِسَانْ يِتَكَلَّمْ
قَالَ: أَنَا مِنْ نُورِهَا أَخَذْتْ بَيَانِي

وَلَوْ كَانَ لِلشِّعْرْ مَكَانْ يِسْكُنْهُ
سَكَنَ الْقَصِيدْ بِقُرْبِهَا وَالْوَجْدْ ثَانِي

مَا أَكْتُبْ غَزَلْ… إِلَّا لِأَنَّكْ قَصِيدَهْ
وَمَا أَرْفَعْ الْحَرْفْ إِلَّا لِكِ الْمَعَانِي

يَا بَدْرْ لَيْلِي لَا تَغَيَّرْ ضِيَاكْ
بَقَى الْجَمَالْ بِوَجْهَكِ الْفَتَّانِ

خَلِّ الْهَوَى يِحْكِي عَنْكْ فِي كُلِّ مَجْلِسْ
وَخَلِّي الْقُلُوبْ تِرَدِّدْ أَحْلَى أَغَانِي

أَنْتِ الْبِدَايَهْ فِي كِتَابِ الْجَمَالْ
وَأَنْتِ النِّهَايَهْ فِي جَمِيعِ الْأَمَانِي

مَا لِي سِوَى أَنِّي أُسَمِّيْكِ فَرَحْ
وَأَحْفَظْ حُرُوفَكْ فِي ضُلُوعِي وَكِيَانِي

يَا زَيْنَ مَنْ مَرَّتْ عَلَى الْعَيْنْ مَرَّهْ
بَقِيَتْ حِكَايَتْهَا عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

  ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
  (🪻ابن ديرتكم🪻)

★راقت لي أتمنى ان تنال اعجابكم★

💧٠٥/٠٨/٢٠٢٦💧

كريم يالله بقلم زهرة الرهوني

كريم يالله
كم انت يا الله رحيم 

نلجأ اليك بدعاء رخيم 

كريم انت سبحانك يا 

عظيم 

ملات الكون بكل ماهو 

نعيم 

قدرتك القادرة تباهي 

العالم 

انت رب العباد تحب 

السلام 

يا سامع نبض القلب 

المحسوم 

الطف بنا وانشر رحمتك 

وانت العليم 

قوي ايمانك في عبادك 

بنبض صارم 

فالعبد ضعيف جدا لا

تابثا على القيم 

تائيه مع نخوة شيطان 

رجيم

اصبح لا يعرف الرأس 

من القدم 

ياعظيم العظماء تبثنا

وابعد عنا الهم والغم 

نرجو رحمتك الواسعة 

يا همام 

وابعد عنا طريق الظلم 

انت السميع البصير الحكيم 

بقلمي أ زهرة الرهوني 🌸

غشت 2026م

وقد أقسمت الأماكن أنك هنا بقلم سامي حسن عامر

وقد أقسمت الأماكن أنك هنا
تنير عتمات الدروب
تنقش الحب وشائجا من حكي
يا تفاصيل رواية لم تكتمل
ودفتي نهر يرسل التحايا
يا آخر ما نطقت الشرفات
عن عربدة مشاعر عفوية
وخريف مازال يطرق ألف باب
يا طعم الوجع أوان الغياب
َمن قال أنني أسرفت في العتاب
فقط سألت لم تبعد عينيك
وأنت أنا وهذا الحلم الوارف
وتلك الرؤى المبعثرة على أعتاب الدور
وقد أقسمت الأماكن
عن وتريات تشدو بها الحقول
وسنابل القمح هدها العطش
أنا سنبلة من حنين
وقراءة عن أحوال العاشقين
يا من سافرت بعد قلبي
وتركت الحنايا تذكرك صباح مساء
يا من وعدت أن ترتب لي ضفائر الليل
ورحلت وهي لك تشتاق لحنين أصابعك
وقد أقسمت الأماكن. الشاعر سامي حسن عامر

عيون القلب بقلم سيد الحلوانى

عيون القلب
من يوم ماعرفته ياقلبى واتعلمت السهر
ولا عادش بايدنا نخبى ولا عمره ف بالنا خطر
نسهر ويا الليالى نتونس بالقمر
واكتب اسمى واسمك على جدران الشجر
والفه بقلب اخضر مدام حبك أمر
وتمر بينا الليالى ونحلم بقصر عالى
الحب فيه يلالى ويفوق كل البشر
ونعيش ع الوهم سنين نفسنا حلمنا يتجدد
نصبر ونقول عايشين مع ان أملنا اتبدد
وفى لحظه بقينا اصحاب والقلب ما عاد يتنهد
واللى مابينى وبينك نسيناه
ورضينا بحكم القدر
باقين ع الماضى وذكراه
ولا نسأل مين فينا غدر
كل اللى انا فاكره وفكراه
كلمه واتكتبت ع الشجر

سيد الحلوانى

سيف البيان بقلم ناصر إبراهيم

#سيف البيان
تخيلتُ رنين الهاتف يقطع هدوء يومي، وصوت أخي يأتي محملاً بالهلع من جلسة حوارية: «أستاذ.. هناك من يزعم أن الخمر ليست محرمة في القرآن!».
قلت بحرقة: «هذا جدل المتنطعين». قال: «سأفتح مكبر الصوت فأجبْه».
تقدم صاحب الرأي بتحدٍ: «أين آية "حرم عليكم الخمر"؟».
أصغى الجميع فقلت بهدوء: «هل الزنا محرم؟ ائتني بآية تقول "حرم عليكم الزنا". المحرمات قسمان: قسم قاصر الضرر تستقذره الفطرة كالميتة، فجاء فيه التصريح بلفظ التحريم. وقسم خطير تتوق إليه النفوس كالفواحش، فاستُخدم معه أبلغ صيغ الوعيد والزجر».
ثم واجهته بآيات الذكر الحكيم:
قرن الله الخمر بالإثم، وقد حرم الإثم قطعا: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي... والإثم).
وصفها بأنها رجس من عمل الشيطان، فكيف يباح الرجس؟
وصفها بأنها توقع العداوة والبغضاء بين المؤمنين وتصد عن ذكر الله والصلاة.
وأخيراً، سألته عن دلالة الألفاظ: ألم يستخدم الله لفظ (انتهوا) مع الكفار ثم مع الخمر في قوله: (فهل أنتم منتهُونَ)؟ ألم يستخدم لفظ (اجتنبوا) مع عبادة الأوثان وقول الزور ثم قرنه بالخمر: (فاجتنبوه لعلكم تفلحون)؟
سكت الرجل هنيئة، ثم قال بدمعة اليقين: «الحمد لله، لقد اقتنعت تماماً، وأعطيتني سلاحاً من نور أردُّ به على كل مبطل، فجزاك الله خيراً!».
#بقلم ناصر إبراهيم @

وزير الدفاع بقلم أسامة صبحى ناشي

(( وزير الدفاع ))***

لا تتوقعى ربح ...
فى سوق أحزانى ...
ولا تنتظرين علو ...
فى عهدى الثانى ...
فلن أبتلع الطعم من جديد ..
وأتنازل عن حقى ....
وألبس مرة أخرى ...
ثوب الجانى ....
لن أترك قلبى بين ساحاتك ...
يتألم يإن يشكو يعانى ...
سؤحيلك إلى مخزون الذكريات ...
وسأنسى عشقك الذى أشقانى ...
وجميل أننى تعلمت الدرس ..
فقبلت بتغيير كل شيء ...
إلا قناعتى ومكانى ....
وجعلت من قصتى ملحمة ..
وضعت فيها أشعارى وألحانى 
فكنت أنا المستفيد الوحيد ..
وساد الرضى كل أحيانى ...
وتحول تقويم حبك ...
إلى تاريخ عسكرى ....
والعقل وزير الدفاع ....
والقلب رئيس أركانى ....

أسامة صبحى ناشي

ف ل س ط ي ن باختصار بقلم خالدحداد

ف ل س ط ي ن باختصار
الشاعر خالدحداد 
....
ف ل س ط ي ن بإختصار 
واللى مش فاهم حمار
ف ل س ط ي ن مش الخليج
مش منجم دهب ولا بترول 
ف ل س ط ي ن مش كم مليون حب
ف ل س ط ي ن بإختصار 
ف ل س ط ي ن وإسرائيل الوقت طال
والعراق والكويت فى لحظة اخدوا القرار
كراسى كتير عليها طراطير
كلام ورق والورق بيطير 
قول يا سيدى قول
نرفض .. ونؤيد .. وندين 
كلام خطير
لت وعجن 
وحشو فطير 
قول ياقلم واصرخ
مهزومة الأمه
بقناع الانتصار 
فل س ط ي ن بإختصار 
. الشاعر خالدحداد

نجمة الفنّ بقلم غزوان علي

( نجمة الفنّ) 
بفنّكِ الحفـلُ هـــــــــــذا الحفلُ يفتتحُ
       يا نجمـــــةً في سماءِ الفنِّ تُمتـــــــدحُ
رفعتُ كـــــــــأسي إلى عينيكِ سيّدتي
       ولستُ نخبًا ســـــــــوى عينيكِ أقترحُ
ألقى حضورُكِ في الأحـــداقِ روعتَهُ
          لولا حضورُكِ ما طابتْ ليَ القـــــدحُ
مذْ التقتْكِ عـــــــيوني صرتُ مختلفًا
            مشاعري لغةُ الأزهــــارِ إنْ رَشَحَوا
يطيب لي أنْ أقـــــــولَ الآنَ معترفًا
         إنّي بكِ الآنَ مجــــــــنونٌ ومفتضحُ
هلَّ السّرورُ وأنتِ اليومَ مشرقـــــــةٌ
         والأفـقُ من حــولِنا ألوانُهُ قَــــــــزَحُ
ارقصتِ نبضي رقصَ الطّيرِ من طربٍ
        حتّى غدوتُ مع الإيقــــــــاعِ انسرحُ
اللهُ أكبرُ ما بي أنتِ صانعــــــــــــــةٌ
      كيفَ الخـــــلاصُ وقلبي ليسَ ينجمحُ
آياتُ حسنِكِ للأبصارِ خاطفـــــــــــةٌ
       كأنَّ فيكِ جمـــــــالَ الحورِ قد لمحوا
تطلّعتْ صوبُكِ الأنظارُ هائمـــــــــــةً
         وما سواكِ لهـــــــــا الأنظارُ تجترحُ
حيّاكِ جمهــــــــورُكِ المفتونُ ملتهفًا
          وأنتِ صدرُكِ للجمهـــــــورِ منشرحُ
وأُلهبَ الحفـــلُ بالتّصفيقِ من شغفٍ
      والمعجبونَ من أشواقِهــــم طَفَحَـــوا
ارقصتِ في خــطوِكِ الممراحُ افئدةً
          فالبعضُ طارَ وبعضُ القـومِ مُطّرحُ
مالوا سكارى وهذا الحسنُ أثملَهــــم
        وحولَ موردِهِ هاموا وما بَرِحــــــوا
وأنتِ وحــــــــدكِ في الميدانِ زاهيةٌ
       تهبُّ من رقصِكِ الأشذاءُ والفـــــرحُ
من تحتكِ الأرضُ مادتْ وهي راقصةٌ
        كأنّما مسَّها من سحـــرِكِ المــــــرحُ
المرقصُ الصّاخبُ الأضواءِ مضطربٌ
     يكادُ من عشقِـــــكِ الجبّارِ ينجـــــرحُ
دارتْ على ذكرِكِ الكاساتُ مُفصحةً
       شفاهُنا برواءِ الوجــــــــــهِ تصطبحُ
تنثالُ من فوقِكِ الأضواءُ ساحـــــرةً
      حتّى غدا كلّ خــــــافٍ منكِ مُتّضحُ
من روعةِ الرّقصِ جنَّ الحشدُ مُصطخبًا
        طارتْ بهم أنفسٌ أغوى بهــا الفرحُ
يهتزُّ خصرُكِ هزَّ الأرضَ أرقصَها
    والعازفونَ بهدبِ اللحظِ قد ذبحــــوا
اللهُ يا خصرَكِ الرّيّانَ مشتعــــــــــلًا
    في ساحةِ العرضِ مكشوفٌ ومفتضحُ
خصرٌ تطوفُ به الأقمـــــارُ عاشقـةً
      يا ليتَ كفِّي بهـــــــذا الخصرِ تتّشحُ
وشاحُكِ الأحمرُ الشّفافُ مرتحـــــلٌ
    فوقَ النّهودِ بهِ العشّاق قد سرحـــــوا
ومـرَّ بي صـــــدرُكِ الفتّانُ يدهشُني
      يبدو شهيًّا وما ألـــــــــوى بهِ البَرَحُ
ينطُّ في جـــــــرأةٍ كالصّقرِ مفترسٍ
       لولا الثّيابُ لقالــــــــــــوا إنّهُ سَرِحُ
والخطو يَسلسُ للإيقـــــاعِ مُنتزِحًـا
        لا بل إلى خطوِكِ الإيقــــاعُ ينتزحُ
روحي مع السّاقِ تمضي وهي حائرةٌ
      حتّى تكــــــادُ على الأثوابِ تنمسحُ
كأنّمـــــا في خطاكِ النّبضُ متّصلٌ
    فليسَ يسكنُ أو في الحبِّ نصطلــحُ
بريقُ ظهرِكِ كم يغري أبالســــــــةً
      يُصعّدُ النّبضُ والأحشاءُ تنقـــــــدحُ
وكانَ وجهُكِ في اشراقِهِ قمـــــــــرٌ 
    والثّغــــــرُ في طعمِهِ الزّيتونُ والبَلَحُ
وكانَ صدرُكِ رمـحَ النّارِ منتصبًا
      أمامَـــــــــــهُ كلُّ حصنٍ باتَ ينفتحُ
يميسُ قــــــــدُّكِ مثلَ البرقِ منفلقًا
      بحيثُ أنّ لهُ الأجــــــــــواءَ تنفسحُ
يا بيرقَ الحسنِ فوقَ الأرضِ مزدهيًا
      عليهِ كلُّ جمــــــــالِ الكونِ ينسفحُ
لا تسأليني أنا المــذبوحُ في شغفي
     فعشقكِ الكـــــــــأسُ للآثامِ يجترحُ
الحفلُ طابَ بمـــــــا القيتِ من ألقٍ
      شبَّ المكــــــانُ من الأشذاءِ ينتفحُ
دارَ الحــــــديثُ عليكِ الآنَ فاتنتي
        في ليلـــةٍ بضياءِ الغيدِ تنشــــرحُ
يا نجمةً في سماءِ الفنِّ لامعــــــةً
      بفنّكِ الحفلُ هــــــذا الحفلُ يفتتحُ
.............
شعر ورسم/ غزوان علي

غصن الياسَمِينِ بقلم أحمد يوسف شاهين

غصن الياسَمِينِ  

تَبَسُّمُكِ فِي اللَّيْلِ مِثْلَ الشَّهَابِ  
يَا بَدْرَ اللَّيَالِ وَنَجْمَ أَجَابَ  
وَأَرْضِي بِغَيْرِكِ يَبَابٍ خَرَابٍ  
وَشَمْسٌ بِدُونِكِ تُشْمِرُ ثِيَابَ  
وَتَذْهَبُ بَعِيدًا وَيَنَأَى الرَّبَابُ  
هَكَذَا تَكُونِينَ فَكَيْفَ تَهُونِي  
أَرَاكِ اخْتَفَيْتِ مَا بَيْنَ الْجُفُونِ  
نَعَمْ وَالتَحَفْتِ بِغِطَاءِ الشُّجُونِ  
وَحِينَ أُحَاوِلُ قَتْلَ شُجُونِي  
أَرَاكِ حَمَامَةً بَيْضَاءَ جَاءَتْ  
بِغصن زيتون وبالْيَاسْمِينِ  
فيَا أَيُّهَا الْعَيْنَانِ أَرْحَمُونِي  
فَمِثْلِي وَمِثْلُكِ هذا الشباب
وَبَيْنَنَا طريق ذهابٌ... إيابْ
وَبَيْنِي وَبَيْنَكِ إِنْ جَاءَ بُعْدٌ  
فَيَجِيءُ مَعَهُ سِنِينُ اكْتِئَابٍ 
وان تبسم الثغرُ لديكِ
يَأْتِي الْحُبُّ فينا مثل الشِهَاب 
فَمِثْلِي وَمِثْلُكِ أَتَتْنَا الْوُعُودُ  
وَيَقْتُلُ وُرُودُ الْحُبِّ الْتِهَابَ  
فَلَا تَسْمَحِينَ بِقَوْلِ الْوُشَاةِ  
وَلَا تَمْدَحِينَ حَدِيثَ الذِّئَابِ  
فَبَدَلَ الْعِنَاقِ يَحِلُّ الشِّقَاقَ  
وَيَأْتِي اِخْتِنَاقٌ لِبِدْرِ شَبَابْ  
تَزِيدُ الظُّنُونُ وَتَبْكِي الْعُيُونُ
ويَأْتي مَكانُ الأَيْكِ... الغُرابِ  
وَيَحِلُّ فَوْقَ رُوبانَا الضَّبابِ  
حَبيبَتي تعاليْ فَإِنَّ البُعادَ  
بَعدَ الوِفاقِ يَكونُ العَذابِ  
حَبيبَتي بَعضُ الرِّفاقِ تَكونُ  
بِوَجهٍ حَقيقيٍّ وَأَلْفِ اكْتِسابِ  
كَأَفعى وَتَحْتَ السَّمِّ النِّيابْ  
وَيَبقى الفِراقُ وَيَبقى البعادُ  
يَصنَعُ فينا بِحورَ إِنْتِحابٍ  
فَنَجِدُ الحَياةَ بَينَ القُلُوبِ  
صارَت عذابا وتركت. عِزَابْ
وَكُلُّ القُلُوبِ كَما المِغناطيسِ  
تَنافُرُ قُضْبِيها مَعَ الانْسِحابِ  
لِتَتْرُكَ فينا عَزاءَ ماضِينا  
نَبكي عَلَيهِ وَنِعْمَ المُصابُ  
حَبيبَتي هَيّا تَعالي لِنَرْسُمْ  
خُطوطَ اليَقينِ وغصن الشباب 

دكتور أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

بَيْنَ قَوْسَيْن بقلم عبد الرحيم الشويلي

"أنا أحتاج إلى مكتبةٍ كبيرة، ليس للقراءة، بل للاختباء."
ــ دوروثي باركر

قِصَّةٌ قَصِيرَة

بَيْنَ قَوْسَيْن

دقَّ الجرسُ. رفعَ رأسَه عنِ الكتابِ، وأغلقَه بإصبعٍ بقي حبيسَ الصفحة، كأنَّ الأفكارَ تخشى الهرب. دقَّ الجرسُ مرَّةً ثانيةً، فقال بصوتٍ خافتٍ:
ــ لو كان الأمرُ مهمًّا... لانتظرَ حتى أنتهي من الفصل.
دخلتْ زوجتُه تحملُ فنجانَ الشاي، وابتسمت وهي تتأملُ الرفوفَ الممتدَّةَ حتى السقف.
ــ أتدري؟ بدأتُ أشعرُ أنَّ هذه الكتبَ تعرفُكَ أكثرَ ممّا أعرفُكَ أنا.
لم يرفعْ عينيه.
ــ الكتبُ لا تطرحُ أسئلةً مُحرجةً.
جلستْ قبالتَه.
ــ بل لأنَّها لا تنتظرُ جوابًا.
ولأوَّلِ مرَّةٍ أغلقَ الكتابَ تمامًا... ونظرَ إليها.
بدتْ له غريبةً؛ ليس لأنها تغيَّرت، بل لأنه لم ينظر إليها منذ زمنٍ طويل.
ــ متى كبرتِ إلى هذا الحدِّ؟
ابتسمت بأسًى.
ــ منذُ اليومِ الذي صرتَ تستعيرُ كلماتَكَ من الآخرين.
قطَّب حاجبيه وقال كأنَّه يستنجدُ بصديقٍ قديم:
ــ يقولُ مونتين: «أقتبسُ من الآخرين لأعبِّرَ عمَّا أعجزُ عن قوله بنفسي.»
تنهدت.
ــ أعرف... فأنا متزوِّجةٌ من مكتبة، لا من رجل.
ابتسم ابتسامةً باهتةً، ثم أردف:
ــ وقال بورخيس: «لطالما تخيَّلتُ أنَّ الفردوسَ سيكونُ نوعًا من المكتبة.»
أجابت وهي تُمعن النظر في الرفوف:
ــ أمَّا أنا، فكنتُ أتخيَّلُ أنَّ الفردوسَ بيتٌ يتحدَّثُ فيه الزوجُ إلى زوجته... لا إلى بورخيس.
سادَ صمتٌ ثقيل. أرادَ أن يقولَ شيئًا... فتوقَّف. أرادَ أن يتذكَّرَ اقتباسًا آخر... فخذلته الذاكرة. اقتربَ من أحد الرفوف، وسحبَ كتابًا قديمًا، ثم أعادَه إلى مكانه بعنايةٍ، حتى استقام مع الكتب الأخرى.
قال أخيرًا:
ــ من الناس...
هزَّت رأسَها.
ــ لا...
بل من الحياة.
رفعَ عينيه إليها...
ولأوَّلِ مرَّةٍ في حياتهِ، لم يجدْ في ذاكرتِهِ اقتباسًا جاهزًا يختبئُ خلفَه....!!.

بقلمي
د. عبد الرحيم الشويلي
القاهرة
6.أغسطس.آب.2026م.

صاح الديك بقلم مريم سدرا

صاح الديك
وادرك شهرزاد الصباح
غفا سحر الحلم 
سكتت الحكايات 
وانتهى بيننا الكلام
 المباح 
لم يعد للقصائد لسان 
فصيح ولا في العيون
 دموع سيلها نواح
ابكم صراخ الالم
ينخر غباب الزمن  
والندم فات الاوان 
ببراح 
اعتاب تشتكي هجر 
الأحبة 
خطوات تتباعد 
وابواب موصدة بلا 
مفتاح
عمر تهاوى كضرب 
الرماح 
ومواعيد اللقيا هرمت 
اطلال سكنتها الأشباح 
قد صار غناء الأماسي 
أتراح
 وسقطت من يد الليل 
 الأماني بعصف الرياح 
أيا طير الهوى مبتور
 الجناح
 ضم الضلوع على لحن 
الأسى بأنين الجراح 
وأنعي اعشاشك وودع
الأدواح 
صب الفراق لقلبي 
سقما في الأقداح 
أبكي النوي بشدوي 
الصداح 
وقطاف الذكري ذكي
العطر فواح

بقلمي/ مريم سدرا

اسكندرية يا بحر بقلم محمد السيد حبيب

اسكندرية يا بحر 🌊💙
يا اسكندرية يا حتة من قلبي  

يا ريحة اليود اللي بتسكن في هدومي  

يا موج عالي بيحضن الرصيف  

وينام على كتافه هموم

بشوارعك بحب أمشي بالليل  

والبحر بيغني وأنا بسمع  

الكورنيش شاهد على حكاياتي  

والقهوة سادة... والدماغ بتجمع

يا ترام الصفرا ماشية براحة  

شايلة العشق في كل محطة  

من محطة الرمل لبحري  

ومن بحري لقلب الحكاية

اسكندرية يا بنت الأصول  

عمرك ما خذلتي العاشقين  

حضنك دافي حتى في الشتا  

وصوتك بيطبطب على الحزين

لو الدنيا ضاقت بيا شوية  

باجي أقعد على سور البحر  

وأقول للموج: خد مني شوية  

واديني مكانها سكينة وصبر

اسكندرية يا عشق  

انتي مش مدينة... انتي حكاية  

انتي اللي بتعلمينا 

ازاي نحب... وازاي نصبر ع الموجة

محمد السيد حبيب
٦/٨/٢٠٢٦

تَغريدَة وَطَن بقلم هادي مسلم الهداد

🌴 تَغريدَة وَطَن..🌴
((أَزَلْ أنْتَ وأنَا الحِينْ)) ======***======
يَالهفةْ مُحبْ وَاشواقْ نَهرانِ
 يَانبعْ الفُرات أو دجلة
 صُنوانِ
يَاحُضن الوطنْ يَاحضنْ رَباني يَاحَسرةْ عَزيزْ و على الشّعبْ
 .. حَانِ
 ..... .....
أَزلْ أنتَ و أنا الحِينْ !
يَاصَحو الحَضاره وبَدءالأزمانْ
يَاأرض القَداسهْ وفَخرالأوطَانْ
سَلالةْ عَدل سومَر ؛ بَابل و
..أَهلْ عَدنانْ ! 
حَبيبي أنتَ ..حَبيب الأنسْ
..والجَانْ
..... ..... 
شَجَرْ أخْضَرْ غُصنْ بَانْ
شَاعر طَبعْ لا كانْ مَاكانْ
يَارَحماتْ رَبّنا و ثَورة حسينْ
يَافَوضَى الجروحْ و نَبضْ هَادِرْ
 ..يَازَمنْ بِالسّرعهْ غَادِرْ
زَحمهْ تَرتَدّ الأَماني.. إبْعمقْ
..شَاعِرْ !!           
 بقلم..
 //هادي مسلم الهداد//

اللهم لا اعتراض بقلم رضا محمد احمد عطوة

اللهم لا اعتراض
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
اللهم لا اعتراض
مولاي اني بباك
مولاي
اني قد فررت نحوك تائبا
ما همني غضب الأنام وسخطهم
فرضاك ربي
كل ما يعنيني
وبحثت عن مأوى
فوجدت
عند الله
ما يؤويني
مولاي
اني ببابك
قد رفعت يدي
وقفت على بابك
حيران أسفا
مطأطأ الرأس ذليلا
يا ملاذ الحياري والمساكين
حقق رجائي
اقبل ذلي وحيرتي
اقبل ياااااااارب توبتي
مولاي
اني ببابك
يا رحمن الدنيا ورحيمها
تب على
واقبل ياااااااارب توبتي
يارب اغفر وارحم وانت خير
الراحمين
اللهم انك عفوا كريم
تحب العفو فاعفو عنا
رضاك والجنة يارب
مالناش غيرك
عايشين في خيرك
مولاي
اني ببابك
قد رفعت يدي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

وجع الأيام بقلم إسحاق قشاقش

(وجع الأيام)
كم من الأيام بدوت متعباً
والحياة أصبحت عليَّ تَصعب
وجار الزمان للقضاء علينا
ومن جهة لجهة بتنا نهرب
قرانا كلها قد هدمت وجرفت
ومنع جميع الأهالي منها يَقتربوا
ومن الله وحده نطلب حمانا
وإسترجاع ما ضاع منا وما سلبوا
ومن الجهاد لم يعد أبني للقيانا
وبراق المجد بعضهم قد ركبوا
وأرواحهم حلقت فوق سمانا
فهنيئا لهم وسام الشهادة وما كسبوا
واشتروا الآخرة حين فارقوا دنيانا
وبجنان الخُلد من الله قد وُهبوا
وما زلت أبكي على حال أسرانا
وما عانوْ من العذاب وكم ضُربوا
وحزني على أشلاء شهدانا
وتبعثروا على الرمضاء وما جُلبوا
رحماك ربي تقبل منا دعوانا
وكفى بنا شتاتاً وهجرانا
ونصرك على أعدائنا ينقلبُ
بقلمي إسحاق قشاقش

أسطورة عشق بقلم مريم سدرا

أسطورة عشق 
تختال بين حكايات
 العاشقين 
وتهمس انا في الهوى 
حب أوآب 
 اكشف ستار الليل
 وازيح عن وجه الأشواق 
النقاب 
ابعث من جديد
كولادة فجر نهيض 
يجتاز للحياة 
الف باب 
أرد الروح بعد الرحيل
فتعود فتية التفاصيل 
 لتهزم بضياها غياهب
 الغياب 
 دق لي كفك بالهوى 
فهتفت لبيك 
زهرة أنا وفي ممالك 
حبك تلبي
 الجواب 
رف لك القلب 
يقينا 
واعتلى قامات
عانقت ربا السحاب
بعث جديد 
عهد جديد 
قد عادت العاشقة 
من رقاد التراب
تمتطي الحنين 
دون ركاب 
عادت تتسربل 
بالهوى 
وعذراء كلماتها
تتمايل بعذوبة الجوى 
تنفي العتاب 
تنفض عن الدر ذاكرة 
البعاد
تكفر بالاسباب 
تغني للشمس 
والريح والنخيل 
تعانق الامطار
 و تعتلي القباب 
ذاب الالم 
على فم قرطاسي 
وغرق الذنب 
في بحار الثواب 
قطع الحطاب
 أوتادي
احرق النوى اعوادي 
وانبتها الحب 
خمائل لبلاب
لبيك حبيبي 
بالجسد والروح 
فانا لست واحة 
هزمتها اسراب
 السراب 
لبيك بعمري 
وواقعي في زمني 
وما بعثت فيه لهواك 
من أحقاب 
لأكون هويتك 
وطنك ..... ترحالك 
والانساب 
حقيقة سطرها 
القدر 
ولست مجرد
 كلمات تسطرها
الأنامل 
في كتاب 

بقلمي / مريم سدرا

ثمالة بقلم محمد أكرجوط

- ثمالة-
سيدتي...
في لحظة تيهاني 
استوقفتني بسمتك 
ارتشفت حد الثمالة رضابك 
فما جف ظمئي 
ولا ارتوى عطشي...
سيدتي...
تشيعني أنفاسك 
تلاحقني زفراتك
استجير من قيظها
بتلابيب متاهتي 
كغريق يتشبت بقشة 
يلوي في لحظة يأس
 بعض اطرافها بقبضة
حلم صايع 
ووهم ضائع
استنزف كل جهدي
ومزق سهدي 
سيدتي...
مهلا...!
لا تتدللي...
واشربي من دمع عيني 
إكسيرا زلالا
يبلل جفاف شفتيك 
ولا تستدرجيني للإنتظار 
فلظى مقلتيك 
يبكيني...
يضحكني...
يخاتلني...
يحيرني...
يراقصني 
قبل أن يحرقني
كقطعة حطب
بالكاد اخضرت أوراقها 
واينعت أزهارها 
في قعر القفار...
    - محمد أكرجوط -
البيضاء/المغرب

دموعُ السعيدة بقلم جبران العشملي

❖ دموعُ السعيدة ❖
═══════════════════

لم تكنِ اليمنُ وطنًا...
كانت جسدًا
يتذكّرُ أسماءَ الذين عبروا قلبَه،
ولم يعتذروا.

كلُّ مدينةٍ فيها
وريدٌ مفتوح،
وكلُّ قريةٍ
ندبةٌ تؤجّلُ شفاءها
كي لا تنسى.


لم تبكِ لأن السكينَ كانت حادّة،
بل لأن اليدَ التي قبضت عليها
كانت تعرفُ دفءَ كفِّها،
وتعرفُ كيف يصلُ الألم
إلى القلب
من أقصرِ الطرق.

ذلك...
هو الوجعُ الذي لا يُرى.

أن يتحوّل الابنُ
إلى ذاكرةِ الجرح،
لا إلى امتدادِ الأم.


وفي الجهةِ الأخرى،
كان الأشقاءُ
يقيسون جسدَها
بمساطرِ السياسة،
ويخيطون لها
أكفانًا من الاتفاقيات،
ثم يرفعون أصواتهم
في مراثٍ باردة،
كأنهم
لم يكونوا شركاء
في اتساعِ المقبرة.


كانت تنظرُ إليهم
بالعينِ التي فقدت أبناءها،
لا بالغضب...

فالأمهاتُ
لا يعرفنَ كيف يكرهن،
حتى حين
يخذلهنَّ الجميع.


كلما سقطَ بيتٌ،
حملت حجرًا.

وكلما انطفأ اسمٌ،
أشعلت ذاكرة.

وكلما ظنَّ العابرون
أنها انكسرت،
كانت تجمعُ قلبَها
من بين الغبار،
وتواصلُ السير.

ليس لأن الطريقَ
أقلُّ قسوةً،
بل لأن التوقف
هو الهزيمةُ الوحيدة.


لهذا...
ما زالت السعيدةُ
تمشي.

لا تحملُ وطنًا على كتفيها،
بل تحملُ أبناءها...
بمن خان،
وبمن بقي،
وبمن سيعود.

فالأمُّ
لا تحتاجُ إلى شهادةِ حياة.

يكفي
أن يظلَّ قلبُها
ينبض
في صدورِ الذين
لم يبيعوا أسماءَها.

✍︎ جبران العشملي

خلق الموت والحياة ليبلوكم بقلم علوي القاضي

«[6]» مصيبة الموت «[6]»
«([ فضفضــــــة ])»
( خلق الموت والحياة ليبلوكم )
عبرات وخلجات : د/علوي القاضي .
.★|★. في حياتنا أحيانا نتعلق بشخصٍ ويخذُلُنا وللأسف نُصبح مُمسكين بخيبة تؤلم أيدينا ، إلى أن تُرهق أجسادُنا وتسقط ، ليس لأنها ضعيفة ، لكنها إستسلمت برضاها ، وحين نقرر الرحيل ، سنرحل كأننا لم نحب يوماً ، ولم نكتب ، ولم نبكي
.★|★. لم يعد الحديث عن الحياة الدنيا ذو معنى ، فليبقى ما في القلب في القلب ، وندع الكلام الحزين بالعقل
.★|★. من دروس الحياة ؛ ليس سيئاً أن يتغير تفكُيرنا ، فنصبحُ لا نرغب بشيءٍ ، ولا نريد شيئاً من أي شخص ، تُصبح حياتُنا بلا طعم لها ، ولا يهمنا سوى أن نكُون بخير لأ أكثر
.★|★. مع إستمرار الحياة ، لا أحد يعرف كمية الصراعات التي نخوضها يومياً مع ذاتنا ، لنبدو هادئين أو على الأقل طبيعيين 
.★|★. أصعب رحيل في الحياة هو رحيل ثقتك بجميع من خذلوك من الناس
.★|★. اعلم ؛ كي تسعد في حياتك أن السعادة تَكمُن أحياناً في تركِ الأشياءْ أكثَر من الحُصول عليها ، فسلامٌ على المَكسورِ في قَلبي ، ذاكَ الذي لا يُحدِثُ صوتًا ، لذلك فِي اللّحَظات المُظْلِمة ، أَعُود للكُتُب لأجِد الضوء
.★|★. كن أنت وأحبابك كالجزر تبدو متباعدة فوق سطح الماء ، ولكنها تلتقي في قاع المحيط ، وكونوا في الحياة كَشَجرتين يَمُرُّ بينَهما النّاسُ ولا يَعلمونَ أن جُذورهماا تَتَعانَق
.★|★. إعلموا أن مَن يدّعي النسيان كاذب ، ومَن يدّعي القوّة هشٌ ، ومَن يتظاهر باللاّمبالاة هو أكثر النّاس ألماً ، لا تصدّقوا الوجوه هي أكثر الأشياء خِداعاً وتضليلاً
.★|★. وطن نفسك ولا تفرط في قلبٍ أحبك ، لأن القلوبُ أفلست ، وأصبح من الصعب أن تجد قلباً يمنحك الحب أو السعادة ، قليلةٌ تلك القلوب التي تعطي بلا مقابل ، ولا تهمل من تحب حتى لا تراه فى يد غيرك فيقتلك الندم على فراقه
.★|★. ‏إحساسٌ مؤلمٌ للغاية أن تكون مُبدعًا في إسعاد الآخرين وأنت عاجزٌ عن إسعاد نفسك ، ثُم تأتيك ساعةٌ تفقد فيها قُدرتك على المقاومة ، فلا أنت قادرٌ على الإستسلام ولا أنت قادرٌ على أن تقاوم
.★|★. أحياناً الطريق إلى الله يبدأ بِشخص ٍيكسر قلبك ، أو صديقٍ يُخيبُ ظنك ، أو صاحبُ نفوذٍ يظلمك ، حتى تيأس فيما عند البشر ، حينها تلجأ إلى الله وحده فيغنيك عن العالمين ، لذلك عندما تعطيك الحياة عشرات الأسباب للإكتئاب ، أعطيها أنتَ آلاف الأسباب للمواصلة والإبتسام بالإعتماد على الله سبحانه وتعالى
.★|★. إسأل نفسك دائما ؛ هل وصلتُ للمرحلةِ التي لا تخافُ فيها من شيءٍ ، وترد بكل صراحةٍ على من يؤذيك ، تلك المرحلة التي لا تستطيع فيها تفضيل أحدٍ على نفسك ولا تفضل راحة أحد على راحتك ، أنك قبل كل شيء ، واعلم أن القرارات التي تأخذها بناءً على غيرتك على كرامتك غالباً ما تكونُ صائبةٌ لأنها باتجاه عقلاني ، فقد تسبب لكِ تعباً مؤقتاً لكن بالتأكيد ستتحول إلى راحةٍ نفسيةٍ بعد ذلك
.★|★. اصنع الحياة التي ترغب أن تعيشها فلا أحدٌ غيرك سيصنعها لك
... تحياتي ...

وقال هزي الي بقلم مرام مهيوب

((وقال هزي الي..))
هزي بعطرك يفوح عطرا جنيا...
قالت ياليتني ..!!
كنت نسيا، وما كنت صبيا..
قال .. واجعلي منى ربيع عمرك 
وهبة الله الي...هدية...
 واذكري حبك يتساقط شوقا،،
ونحن سويا...
قالت ...اني لك..!!
جعلني الله منك عوجا وكنت هدي..
  وما أنا لك ..
 من العشق سريا حلالا وجنيا..
قال ..واقربي قلبي وقري عينا ..
قالت..واجعلني..
من جمل قلبك.. وجعله راضيا
واخفض جناح الوصل وشاح ارتديه
بكرة وعشيا،، واقتني من عطره 
أنفاس بقية لعمري مادمت 
أحيا...!!!
مرام مهيوب

الوريث العاق بقلم نور شاكر

الوريث العاق
قصة قصيرة 
بقلم: نور شاكر 
 _من كتابي خزف الليل ( مجموعة قصصية مشتركة )

السابع والعشرون من آذار 
كان صباحًا رماديًّا... تتسلّل خيوط الشمس من خلف ستائر المنزل العتيق ببطء، كأنها تخشى أن توقظ الأحزان النائمة في أرجائه. في هذا اليوم، جلس الحزنُ بثقله على ذلك البيت الذي كان يومًا عامرًا بالضحكات، لكنه بات موحشًا، خافت الأركان، منذ أن رحل ربّه وسيده، فهد، الرجل الذي كانت له هيبة الجبل وسكينة النهر
رحل فهد قبل أشهر، وترك خلفه قلبًا مثقوبًا بالحزن، وأرواحًا معلّقة بخيط الذاكرة، وامرأة عجوزًا، أنهكها الفقد، وأبناءً يتصارعون بين الوفاء والطمع. في ركن غرفة الطعام، حيث الطاولة الخشبية التي اعتادت أن تجمعهم، جلست الأم مع ابنتيها، صفاء ونهال. 
كلٌّ منهنّ غارقة في بحرٍ من الأفكار، تلوذ بالصمت كأن الكلمات قد باتت عالةً على الجراح. كانت الأم، بثوبها الأسود الفضفاض، تجلس شاردة، تُحدّق في اللاشيء.تغطي ملامحها مسحة حزنٍ ثقيلة، عيناها غائرتان كأنهما نُزفتا دمعًا، ويديها ترتجفان من تعبٍ لا يُشفى، تعب لا من مرض الجسد، بل من كسر الروح بعد فَقْد الزوج الرفيق. 
قالت صفاء، وهي تنظر إلى والدتها بقلق حنون: أمي، تناولي شيئًا من الطعام... لا يجوز أن تبقي هكذا، ستمرضين. 
رفعت الأم رأسها ببطء، وكأن صوت ابنتها أعاد لها شيئًا من وعيٍ كان هائمًا، نظرت إليها بعينين تائهتين، ولم تجب. 
ثم عزمت على النهوض، كأنها تريد أن تهرب من ألم يثقل كاهلها. 
لكن صوت نهال جاءها منكسراً، مشوبًا برجاء يائس: أمي... أأنتِ أيضًا تنوين أن تتركينا؟ ألا يكفينا فراق أبي؟ 
 
توقفت الأم، ثم عادت لتجلس على مائدتهم الخرساء، وقالت بصوتٍ خافتٍ يشبه تنهيدة طويلة: لا يا ابنتي، أنا لن أترككم، لكن فراق والدكم ليس بالأمر الهيّن... لقد كان كلّ شيء. ساد صمتٌ ثقيل، قبل أن تقطعه نهال بقلق حارق: وماذا بعد؟ بعد وفاة أبي، ألم تلاحظي؟ أحمد سيسيطر على كل شيء... سيأخذ البيت والمصنع... كل شيء. 
أومأت صفاء برأسها، وأشاحت بوجهها عن والدتها وقالت: نعم، بالتأكيد... طالما كان أبي على قيد الحياة، كان يتحكّم بنا... وبوجود تلك الخطيبة الشقراء، التي ما فتئت تحرّضه علينا، بات أكثر قسوة. 
رفعت الأم رأسها وقالت بحزم ممزوج برجفة قلب أمّ: 
لا تتكلّما عن أخيكما هكذا... سيظل أحمد أخاكم، ولن يتخلّى عنكم، لا يمكنه أن ينسى أن هذا البيت هو إرث والدكم، وأن المصنع مصدر رزقنا الوحيد... وما إن انتهت من حديثها، حتى انفتح باب المنزل بعنف خفيف، ودخل أحمد. وجهه مكفهر، جبينه معقود، كعادته حين يأتي. 
لم يلقِ السلام، فقد اعتاد على أن يدخل كالغريب، أو كمن لا يحمل شيئًا من دفء العائلة. ألقى نظرةً سريعة على الجالسين، ثم قال بصوته الحادّ: 
قرّرت أن أقرّب موعد زفافي من لينا. ابتسمت الأم بتعب، وقالت: يسعدك الله يا بني... جلس على المائدة، مدّ يده للطعام بلا اكتراث، ثم قال فجأة: 
ويجب أن تعلموا أن بعد زفافي، سيصبح هذا البيت باسمي انا وزوجتي ، فهي أحقّ به منكم. سرت القشعريرة في أطراف صفاء، وكأن سُحبًا سوداء اجتاحت صدرها، ثم قالت بدهشة كأنها لم تصدّق: 
ماذا تعني، أحمد؟ نظر إليهم جميعًا نظرةً باردة، وقال:أعني أن عليكم أن تجدوا مكانًا آخر، فالمنزل ملكي، وأنا أولى به منكم. أدارت الأم وجهها عنه، لم تقل شيئًا، لكن الدموع تجمّعت في عينيها.لم يكن هذا ما توقّعته... فقدت زوجها، والآن تخسر ابنها، لا للموت هذه المرّة، بل للطمع. 
وما هي إلا لحظات، حتى دخل الخال عصمت، وكان قد سمع الحديث كاملاً من خلف الباب. قال بصوتٍ متجهّم:  
أحمد... ما الذي تقوله؟ هل جننت؟ردّ أحمد وهو يقف، كمن يستعدّ لمعركة لا رجعة فيها:وهل يُعدّ من الجنون أن أطالب بحقي الشرعي؟ هذا منزلي، وأنا وريث أبي الأكبر. اشتعل الغضب في وجه خاله، وقال: 
لا، بل الجنون هو أن تطلب من أمك وأخواتك أن يرحلوا من بيتهم الوحيد. ألم تفكر أين سيذهبون؟ من سيأويهم؟ 
هذا ليس من شأني... أنا أريد بيتي، أريد أن أبدأ حياتي. أنا الوريث الأحقّ، لا وقت للعواطف! 
يا لك من جاحد... لو كنت ابنًا حقًّا، لتذكّرت من سهرت لأجلك الليالي، ومن ضحّت بشبابها لأجلك... من جعلت منك رجلاً، ثم طعنتها! 
قال أحمد: يكفيني هذا النقاش، أنتم تعرفون رأيي... عليكم المغادرة. 
وانصرف، تاركًا وراءه أمّه تكتم شهقتها، وقلبًا مكسورًا كزهرةٍ ذُبحت في أوّل الربيع. وضعت الأم رأسها بين كفّيها، وبكت كما لم تبكِ من قبل. الزوج، والابن، والبيت، والسنوات التي ضاعت في التربية. 
اقتربت منها صفاء، واحتضنتها بشدّة، وقالت:لا تبكي يا أمي... هو لا يستحقك. كنت أعلم أنه سيخوننا هكذا. 
قال الخال، بصوته الحنون، يخفي غضبه بوقار الرجال: لا تقلقي، منزلي مفتوح لكم. لن أتركك يا أختي
دخل سامر، الأخ الأصغر، فوجد الجميع في حالة وجوم. 
ما الأمر؟ ما الذي يحدث؟ قالت نهال، ووجهها شاحب من الصدمة: 
أحمد... أخبرنا أنه يريد أن نرحل من المنزل... يقول إنه ملكه! 
وقف سامر مصدومًا، ثم قال بلهجة ثائرة: هل جُنّ؟ وأين سنذهب نحن؟ 
قال خاله بهدوء حازم: لا تقلق يا بني، بيتي لكم، وسنجد حلًا... لن ننهار، سيأتي يوم يعرف فيه أحمد قيمة العائلة التي ضيّعها 
اقترب سامر من والدته، جثا عند قدميها، قبّل يديها، وقال: 
لا تحزني يا أمي، سأكون سندك. سأعمل وأكافح، ونجد منزلًا، مهما كان صغيرًا... المهم أننا معًا. لسنا بحاجة إلى القصور، بل إلى قلبٍ واحد لا يخون أحمد خسرنا... لكنه خسر نفسه قبل ذلك
سيدرك يومًا ما أن العائلة كنز لا يُعوَّض كلمات سامر كانت كالنور يخترق ستار الليل، وكالبلسم يهدّئ الجرح النازف.رغم خيانة الابن الأكبر، كان في الأصغر رجولة تتخطّى العمر، ووعدٌ بأن الحب لا يُهزم حين يكون خالصًا. 
وهكذا، انتهى اليوم الذي بدأ بالحزن، بأن عاد الدفء إلى القلوب المُحبّة. فالبيوت لا تُبنى بالحجارة فقط، بل بالقلوب المتماسكة.
وأحمد، رغم أنه نال البيت، فقد خسر أدفأ ما فيه: عائلته. 
وسيأتي يوم... يعود فيه نادمًا، يبحث عن عائلة كانت يومًا له، 
لكنّه حينها سيجدها وقد رحلت إلى مكانٍ جديد، صغيرٍ، لكنه مغمورٌ بالحبّ، ليس هناك كنز أثمن من عائلة تحبّك حين يخذلك الجميع

إنذار بقلم ماهر اللطيف

إنذار
(ق.ق.ج.)

بقلم: ماهر اللطيف / تونس

دقّت الأجراس، ورُفع الأذان، ونادى المنادون، وصدحت الأبواق...
ارتبك الناس، وفرّ الجبناء، واختبأ المرضى وذوو الاحتياجات الخاصة وكبار السن.
أُفرغت البيوت والمؤسسات...
وجد السُّرّاق الفرصة سانحة، فنهبوا ما استطاعوا.
في النهاية، تبيّن أن الإنذار كان كاذبًا... أما السرقة، فكانت حقيقية.

أحلام على الشاطىء بقلم محمد أحمد دناور

هايكو
أحلام على الشاطىء
دنانير كثيرة
أحجار كريمة
....
أحلام على الشاطىء
هدوء الموج
غياب القمر
..
أحلام على الشاطىء
زوارق ورقية
رسائل عاشقين
...
أحلام على الشاطىء
يجرف الموج الرمال
مد وجزر
...
أحلام على الشاطىء
ضفادع بشرية
طفل غريق
..أحلام على الشاطىء
سفينة في عرض البحر
عنابر ممتلئة
...أحلام على الشاطىء
ينحسر الموج عن ورود
رسائل عاشقين
..أحلام على الشاطىء
أزرق على طول المدى
لازورد ولجين
...أحلام على الشاطىء
مظلات مرفوعة
استجمام.
...أحلام على الشاطىء
ألوان متعددة
كرنفال وجمال
....أحلام على الشاطىء
زوارق تمخر العباب
سباق بحري
.... أحلام على الشاطىء
شباك صيد
لحم مدبج
... أحلام على الشاطىء
رمال ناعمة
مرح الطفولة
...أحلام على الشاطىء
نوارس تتهافت
صيد ثمين
... أحلام على الشاطىء
مناديل تلوح
 وداع
....أحلام على الشاطىء
جبال من الموج
قواقع كثيرة
.....أحلام على الشاطىء
سفن تتهادى
أحباب تؤوب
أ..محمد أحمد دناور

آه منك يا ليل بقلم أبو حمزة الفاخري

آه منك يا ليل
تصارعني متسلح بالشوق
وانا مجرد من الدفاع
مستسلم لأطياف تتراقص
تنبش في جوف الليل
تفلت دبابيس الحنين
تقض مضجعي
فأذرف مدمعي
لأنك لست معي
انت خصمي ايها الليل
تباعد بيني وبينها
وتزرع في دروبنا
الآفا من الموانع
استلهم رؤاك من وميض بسماتك
فأطرد بها انين الفراق
والساعة صامتة بلا تكات
كأن قسوتك أخرست الوجود
فلا ترنيم طير ولا همس ريح
جماد حطّ على فم الحياة
فيك ايها الليل تندثر البسمات
وتصرخ بأعلى صوتها الدمعات
ولا مجيب ولا صوت نحيب
كل الاحلام هوت في المغيب
فلا لقاء يجمع حبيب بحبيب
انت قاسٍ ياليل للآمال مُخِيب
لا يجدي معك دمع ولا طبيب
لا تعرف رأفة يابس كالحجر
غذاؤك العذاب لمن آثر الهجر
أبو حمزة الفاخري

خواطرى بقلم سيد الحلواني

خواطرى
إزرع خيرا تلقاه في طريقك ولو بعد حين

السعادة ليست حصولنا علي ما نتمناه بل تتمثل في الرضا والقناعة بما وهبه الله

العُسر مهما قسي فاليُسر يتبعه وعد من الله وهذا الوعد يكفينا

حافظ علي الشخص الذى يعتذر لك علي أبسط الأشياء

لن يخذل الله قلبا ظن به خيرا

الأيام تكشف معادن البشر والمواقف تكشف عمق المشاعر وصدق القلوب

لا تهمل من تحب حتي لا تراه في يد غيرك

ما أجمل القلوب التي كلما ضاقت عليها الدنيا ما قالت إلا يارب

سيد الحلواني

مشاركة مميزة

‏أنا ظلك بقلم اتحاد علي الظروف

‏أنا ظلك،   ‏وأنت ظلي،   ‏أستريح في ظلك، ‏ ‏وأنت تمشي في ظلي، ‏لكن الشمس العمودية   ‏أخفت ظلك وظلي ‏وتركت الجدار شاهداً علينا.   ‏ ‏ذلك الجد...