السبت، 8 أغسطس 2026

عندما ترتدي الروحُ سَوادَ الوُجُود بقلم فؤاد زاديكي

عندما ترتدي الروحُ سَوادَ الوُجُود
(۱)
بقلم: الشاعر فؤاد زاديكي

ثَمَّةَ لَحْظَةٌ خَفِيَّةٌ فِي عُمْقِ الزَّمَنِ، لا تَلْتَقِطُهَا حَوَاسُّ الجَسَدِ وَلا تَرْصُدُهَا سَاعَاتُ البَشَرِ، حِينَ تَقِفُ الرُّوحُ عَلَى شَفِيرِ الأُفُقِ المُنْتَهَى، لِتُعْلِنَ دُونَ صَخَبٍ عَنْ حِدَادِ الحَيَاةِ. لَيْسَ المَوْتُ دَوْمًا أَنْ يَتَوَقَّفَ النَّبْضُ فِي العُرُوقِ، بَلْ هُوَ ذَاكَ السُّكُونُ المَهِيبُ، الَّذِي يَسْتَقِرُّ فِي أَعْمَاقِ الذَّاتِ عِنْدَمَا تَفْقِدُ الأَشْيَاءُ بَرِيقَهَا، وَتَتَلاشَى الأَلْوَانُ لِتَحُلَّ مَكَانَهَا طُيُوفٌ مِنْ رَمَادٍ.
فِي ذَلِكَ المِحْرَابِ المُقَدَّسِ، تَنْسَلِخُ الرُّوحُ عَنْ مَبَاهِجِ الدُّنْيَا الزَّائِفَةِ، وَتَلْتَفُّ بِرِدَاءِ الحُزْنِ النَّبِيلِ، لا اعْتِرَاضًا عَلَى القَدَرِ، بَلْ تَعْبِيرًا عَنْ اكْتِمَالِ الفَجِيعَةِ بِوَهْمِ البَقَاءِ. حِينَئِذٍ، يَبْدُو الوُجُودُ كَنَصٍّ قَدِيمٍ تآكَلَتْ حُرُوفُهُ، وَتُصْبِحُ الأَيَّامُ سُطُورًا مُكَرَّرَةً فِي كِتَابٍ أَعْيَا صَفَحَاتِهِ الغُبَارُ. لا حُزْنٌ يَهْزُمُهَا وَلا فَرَحٌ يُثِيرُ غَرِيزَةَ الشَّغَفِ فِيهَا، بَلْ هُوَ الذُّهَوْلُ الأَكْبَرُ أَمَامَ حَقِيقَةِ العَبَثِ، الَّذِي يَلْتَفُّ حَوْلَ الأَمَنِيَّاتِ.
تَعْلِنُ الرُّوحُ حِدَادَهَا حِينَ تَرَى الوُدَّ يَتَسَاقَطُ كَأَوْرَاقِ الخَرِيفِ الجَافَّةِ، وَحِينَ يَتَحَوَّلُ الصَّدَى إِلَى جِدَارٍ صَلْدٍ يَرُدُّ ابْتِهَالاتِهَا صَامِتَةً. تَرْتَدِي العُزْلَةَ كَتَاجٍ مِنْ شَوْكٍ، وَتَمْشِي فِي أُنْسِ المَسَاءِ كَظِلٍّ طَلِيقٍ نَجَا مِنْ قَيْدِ المَادَّةِ لَكِنَّهُ أُسِرَ فِي مَتَاهَةِ المَعْنَى. هُنَاكَ، فِي ذَلِك الصَّمْتِ المَطَرَّزِ بِالأَنِينِ الخَفِيِّ، تَبْكِي الرُّوحُ لا عَلَى مَا فَقَدَتْهُ مِنْ بَشَرٍ أَوْ أَمَاكِنَ، بَلْ عَلَى شُعُورٍ كَانَ يَجْعَلُ لِلْهَوَاءِ طَعْمًا، وَلِلضَّوْءِ رَقْصَةً، وَلِلْكَلِمَةِ حَيَاةً.
إِنَّهُ حِدَادُ الكَيْنُونَةِ؛ حِينَ تَرْفَعُ الرُّوحُ رايَاتِهَا السَّوْدَاءَ فَوْقَ قِلاعِ الأَمَلِ المَهْدُومَةِ، وَتَجْلِسُ عَلَى عَرْشِ الذَّاكِرَةِ لِتَتْلُوَ فُصُولَ المَرْثِيَةِ الكُبْرَى. تَنْظُرُ إِلَى الوُجُودِ بِنَظْرَةٍ حَكِيمَةٍ زَاهِدَةٍ، فَتَرَى أَنَّ كُلَّ الرَّكْضِ فِي مَيَادِينِ الحَيَاةِ لَمْ يَكُنْ سِوَى مُطَارَدَةٍ لِسَرَابٍ يَبْتَعِدُ كُلَّمَا اقْتَرَبَتِ الخُطُوَاتُ. وَفِي هَذَا الإِعْلانِ المُطْلَقِ، تَسْتَرِدُّ الرُّوحُ كَرَمَتَهَا، فَلَمْ تَعُدْ تَرْضَى بِأَنْصَافِ المَشَاعِرِ، وَلا بِظِلالِ الحَقَائِقِ، بَلْ تَلْتَذُّ بِهَذَا السُّكُونِ العَمِيقِ، الَّذِي يَعْقُبُ العَاصِفَةَ.
هُوَ حِدَادٌ لا يَنْتَهِي بِانْقِضَاءِ المَآتِمِ، بَلْ هُوَ شَكْلٌ جَدِيدٌ مِنَ الوُجُودِ، تَصِيرُ فِيهِ الرُّوحُ كَالنَّجْمِ المُنْطَفِئِ، الَّذِي لا يَزَالُ نُورُهُ المَاضِي يَصِلُ إِلَى الأَرْضِ، مَاهِيَّةٌ سَامِيَةٌ تَعِيشُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنَّهَا لَمْ تَعُدْ مِنْهَا، تَنْتَظِرُ اللَحْظَةَ، الَّتِي تَتَعَافَى فِيهَا مِنْ جِرَاحِ الفَنَاءِ، أَوْ تَمْضِي نَحْوَ الصَّفَاءِ الأَبَدِيِّ حَيْثُ لا حُزْنٌ، وَلا حِدَادٌ، وَلا ظِلال.

أتذْكُّرُ بقلم أحمد يوسف شاهين

أتذْكُّرُ

أتذْكُّرُ يا حَبيبِي كيفَ كُنَّا  
فَرِحَ الوَرْدُ كُلَّمَا نَحْنُ اِلتَقَيْنَا  
بِالحَدَائِقِ وَالرَّوَابِي وَالشَّوَارِعِ  
غَرَّدَ الكَرْوَانُ طَرَبًا حَوَالَيْنَا  
وَهَدِيلٌ لِلْحَمَائِمِ لِلْمَسَامِعِ  
غَرَّدَ العُصْفُورُ يَوْمًا وَتَغَنَّى  
عَهْدُ مَاضِينَا الَّذِي يَنْسَابُ ذِكْرًا  
وعِطْراً يَحْكِي قِصَّةَ العُشَّاقِ عَنَّا  
فَيَا لَيْتَ لِمَاضِينَا يَعُودُ  
لِيَأْتِي صَفْوُ مَاضٍ مُطْمَئِنًّا  
فَكُنَّا حِينَمَا وُضِعَ الحَنَانُ  
يَبِيتُ القَلْبُ بَيْنَ ضِفْتَيْنَا  
وَيَنْسَابُ النَّسِيمُ لَنَا رَبِيعًا  
وَيَنْعُ الزَّهْرُ تَحْتَ قَدَمَيْنَا  
وَيَأْتِي الطَّيْرُ غَنَّاءً يَطِيرُ  
وَالنَّوَارِسُ تُصَّفِّقُ حَوَالَيْنَا  
أَلَا لَيْتَ النَّصَائِحَ فِينَا تُجْدِي  
قَبْلَ فِرَاقٍ وَضِيَاعٍ يَلْتَهِمُنَا  
أُيْقِظَتْ أَشْوَاقٌ فِينَا بِكُلِّ بُعْدٍ  
وَكُلُّ مَا هَانَ الفُؤَادُ مِنْ يَدِينَا  
سَنَنْدَمُ مَلْءَ هَذَا الدَّهْرِ أَلَمًا  
وَنَدْمًا كُلَّمَا نَحْنُ اِلتَقَيْنَا  
فَحِينَ أَمَسَتِ الأَيَّامُ هجْرًا  
هَجْر الفِرَاقُ أَدْمَعَ مَقْلَتَيْنَا  
       أتذْكُّرُ يا حَبِيبِي كَيْفَ كُنَّا  
حِينَ ضَاعَ الحُبُّ مِنَّا
 فَانْتَهَيْنَا  
فَبِتْنَا كُلُّنَا نَشْكِي العَنَاء  
وبِبَيْدِ الهَجْر قَدْ جَنِيثَ يَدَيْنَا  
زَرَعْنَا فَرْحَةَ الأَيَّام فِينَا  
وَلَوْلَا ذِكْرَيَاتٌ نِيرَاتٌ  
وَلَيَالٍ مُقَمَّرَاتٍ تَتَغَنَّى  
لَكُنَّا مِثْلَمَا ذَابَ الجَلِيدُ  
يَذُوبُ الحُبُّ بَيْنَ إِصْبَعَيْنَا  

دكتور أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

أكتمل القمر بقلم محمد كاظم القيصر

أكتمل القمر
برأي عابر 
بحرف في شوقك 
يسافر 
ليقرأ لينظر مافعلته 
به الدفاتر 
أشراقة أمل لأجمل وطن 
بقصائد شاعر 
ندى الفجر خلال أنامله 
بصوت هادر 
يغني لنسمة الهواء 
يقول للأيام ما تعاقر 
فإنا سأهديها حكاية 
عينين على الطرقات تناظر 
شوق كسر حصون 
مشيدة بالخواطر 
قدرا مسمى بأسمينا 
أدركته الأرواح 
بالتخاطر 
أكتمل القمر بلحظات 
العشق 
برأي ضجيجه كان 
حاضر 
ليحذفني خارج الوقت 
فمعجزة الحب 
حضورها نادر 
كم تحتاج تلك المشاعر 
حتى تعزف النغمات 
لتطرق أوتارها هسيس العود 
بجنون ثائر 
تحرقني المسافات 
أشبع بها غروري 
خفقت نبضات قلبي 
بلا هدنة لمكابر 
أكتمل القمر وأقاليم الغياب 
تتوشح بحظ عاثر 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
السبت ٨ / ٨ / ٢٠٢٦

نحن ما بعد الطين بقلم اشرف محمد ضمراني

نحن ما بعد الطين. ....
نحنُ لسنا كما نظهرُ في المرايا  
ولا كما يرانا الحُبُّ أو كما يرانا الهَجرُ  
نحنُ حنظلٌ في أفواهِ الذينَ خَذَلونا  
ونرجسٌ في عيونِ الذينَ صَبَروا
نحنُ التعبُ الذي يمشي ويبتسمُ  
ونحنُ الزهقُ الذي يضحكُ لئلا ينهارَ  
نحنُ الخوفُ الذي ينامُ بحضنِ الشجاعةِ  
ونحنُ الوجعُ الذي يُداوي وهو جَريحُ
نحنُ التائهونَ ولنا في كلِّ دربٍ بيتٌ  
نحنُ المتشحطونَ وقلوبنا أوطانٌ  
نحنُ المتـلخبطونَ وحكمتنا في لخبطتنا
شربنا مرارَ الأيامِ حتى صارَ المرارُ ماءً  
وأكلنا خُبزَ الخيباتِ حتى صارَ دواءً  
بكينا حتى جفَّ الدمعُ فضحكنا  
وَسَكتنا حتى بحَّ الصمتُ فتكلمنا
مبسوطونَ نعم على رغيفٍ ساخنٍ  
سعداءُ نعم على كلمةِ أنا معاك  
مرعوبونَ نعم من فكرةِ أن نُنسى  
عِطاشٌ نعم لِحُضنٍ لا يَسألُ مالك
أجسادنا طينٌ نعم  
ولكن في الطينِ بذرةُ سماءٍ  
وفي الصدورِ مصاحفُ لم تُفتح بعد  
وفي العيونِ بحارٌ لو أُلقيت فيها سفنُ العالمِ غَرِقت
لا تلمسونا بأيديكم  
المسونا بقلوبكم  
فإن لمستمونا ستنزفونَ نوراً
أيها الناسُ. اسمعوا  
لسنا ملائكةً فنُقدَّس  
ولسنا شياطينَ فنُلعَن  
نحنُ بشرٌ 
نسقطُ. ونقومُ  
نكسرُ. ونجبرُ  
نضيعُ.ونهتدي  
نحترقُ. ونُزهر
فارحموا فينا الإنسانَ
قبلَ أن تطلبوا منا الكمالَ  
فما بعد الطينِ إلا الروحُ  
وما بعد الروحِ إلا اللهُ.... بقلمي اشرف محمد ضمراني

مخاطرة بقلم يحيى محمد سمونة

مخاطرة

انتهت مدة إجازتي، وعدت إلى الفوج، وكانت هويتي العسكرية الضائعة قد سبقتني إلى هناك الأمر الذي جعل الهدوء ينسكب في قلبي ويظهر على جوارحي وبت والحمد لله بلا هم يشغلني أو يقلقني

ولكن، غدا هو يوم الجمعة، وهذا يعني أنني سوف أتسلل من الفوج إلى قرية"حوش فارة" كي أصلي الجمعة في مسجدها وأقابل الشخص الذي طلب مني الدكتور عبدالله حين كنت في حلب كي أتواصل معه للتنسيق معا في أمر المرحلة التالية من حياتي الدعوية 

تراه هل يفعلها الضابط المناوب في الفوج ويطلب في وقت صلاة الجمعة اجتماع الدفعة المستنفرة لمعرفة الأفراد الذين تسربوا من الفوج سعيا للصلاة ومعاقبتهم؟

ليس ذلك بمستبعد منه، وربما كانت تلك هي تعليمات القيادة العليا وذلك في محاولة منها كشف ورصد توجهات الأفراد في عموم وحداتها وقطعاتها العسكرية ومحاصرتهم والتضييق عليهم ومنعهم من القيام بأية أنشطة دعوية مخلة بأمن المؤسسة العسكرية

إنه رغما عن كل شيء فأنا ذاهب غدا للصلاة في مسجد القرية بعون الله تعالى وسأقابل الشخص الذي أنسق معه لترتيب وضعي المستقبلي فيما يخص توجهاتي الدعوية

أي أنني لن أتراجع رغم الضغوط التي قد تمارس بحقي، لن أتراجع عن خط وجدت فيه السكينة لنفسي، وشعرت فيه برضا من الله تعالى

ها هو وقت صلاة الجمعة قد حان، وها أنا ذا عقدت العزم، التسلل إلى مسجد القرية رغم كل المخاطر المحتملة سواء داخل الفوج أو خلال مقابلتي للشخص الموعود بمقابلته في المسجد

وطبعا فإنه من قبيل التمويه ستكون نقطة البداية سيرا نحو حانوت"أبو شهاب"تلك التي يرتادها عموم عناصر الفوج، ومن ثم أنحرف نحو الغرب جهة مسجد القرية، ولا شيء يهمني في ذلك حتى وإن طال علي الطريق

-وكتب: يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا 

إشراقة شمس 172

اتوق لتلك الليالي بقلم رضا محمد احمد عطوة

اتوق لتلك الليالي
اسرح كثيرا بخيالي 
شوقي إليك اضناني
والبعد عنك اشقاني
أكاد اجن يا عمري
أكاد أفقد أعصابي
ابحث عنك بين الكواكب والنجوم
أسأل عنك النور والسحاب والغيوم
يجيبني شعاع من نور
يرشدني إليك
فتتشابك الأيدي
وتتعلق العيون بالعيون
وتبكي الشفايف في سكون
ما أجمل الوصل بعد فراق
وما أجمل النور بعد غيوم
شوفي إليك اضناني
والبعد عنك اشقاني
أكاد اجن يا عمري
أكاد أفقد أعصابي
بقلمي /. رضا محمد احمد عطوة

هل تفي بلقائي بقلم محمد شنوف زرياب

هل تفي بلقائي...
محمد شنوف زرياب

وَعَدَتْ بِلُقْيَا، هَلْ تَفِي بِلِقَائِي
أَمْ كَانَ وَعْداً مَحْضَ نَثْرِ هَبَاءِ

أَمْ مِنْ تَمَنٍّ رَجْمَ غَيْبٍ غَائِمٍ
أَمْ كَانَ لَغْواً مُسْكِناً لِبَلَائي

وَلَقَدْ عَهِدْتُ الْعَهْدَ مِنْهَا رَاسِخاً 
بِالصِّدْقِ يَطْفَحُ دَافِقاً بِوَفَاءِ

لَا أُنْسَ لِي غَيْر السَّجَائِرِ بَعْدَهَا
أُخْلِي دُخَانَ الْقَلْبِ فَرْطَ ذَكَاءِ

أَبْقَى أَشُبُّ الذِّكْرَيَاتِ كَأَنَّنِي
أَلْتَذُّ مِنْ لَحْمِي شَمِيمَ شِوَائِي

كَمْ ضَاقَ صَدْرِي يَرْتَجِي أَنْفَاسَهَا
تَنْفَكُّ شِدَّتُهُ بِطَلْقِ هَوَاءِ

فَاقْتَادَنِي قَلْبِي أَجُوسُ دِيَارِهَا 
مِنْ لَوْعَةٍ وَحَمَاقَةٍ وَصَبَاءِ

فَأَخَالُهَا تَأْتِي إِلَيَّ رَغِيبَةً
تَهْفُو الْخُطَا جَذْلَى كَكُلِّ مَسَاءِ

وَإِذَا النِّسَاءُ مَنَازِلٌ فِي وَهْجِهَا
فَهِيَ الثُّرَيَا وَهْجَ كُلِّ سَمَائِي

لَا نَلْتَقِي إِلَّا عَلَى حُبٍّ صَفَا
لِلرُّوحِ نَلْقَى فِيهِ شَهْدَ غَذَاءِ

لِلرِّيحِ نُطْلِقُ مُنْتَهَى أَهْوَائِنَا
وَالشَّوْقُ دَثَّرَنَا بِدِفْءِ جِوَاءِ

كَمْ أَسْهَرَتْ لَيْلِي أُلَاعِبُ جُرْحَهَا 
بِالْهَمْسِ أَسْبَحُ فِي لَذِيذِ نِجَائِي

وَلَهَا أَبُوحُ بِسِرِّ قَلْبِي خَاشِعاً
مُتَبَتِّلاً عَنْ غَيْرِهَا بِرِفَائِي

نَلْتَفُّ فِي نَجْوَى وَعَيْنِي فِي الْمَدَى
أَخْشَى الطَّرِيقَ، تَقُضُّ وِطَائِي

لَا وَصْلَ يُخْمِدُ مِنْ حَمِيمِ أُوَارِنَا
وَصْلٌ عَلَى وَعْدٍ، مَزِيدَ رُوَاءِ

عِقْدٌ وَنَيْفٌ مِنْ هَوَاهَا أَسْتَقِي
وِرْداً لِعُمْرِي أَسْتَطِيلُ بَقَائِي

ظَلَّتْ أَمَانِي لَحْنَ نَبْضِي، مُنْتَهَى
زَهْوِي وَحُمْقِي، مُنْتَدَى أَهْوَائِي
 
مَسْعى الصَّفَا، مَرْوَى الصَّدَى، عَرْف الشَّذَى
لِلرُّوحِ وَالْأَحْشَاءِ صُبْحَ مَسَائِي

هَلْ كَانَ وَهْماً؟ لَا. أَنَا أَرْسَيْتُهُ
أَحْكَمْتُهُ مَبْنَى لِخُلْدِ بَقَائِي

مِنْ دُونِهَا كُلُّ الْمَعَازِفِ قَدْ نَبَتْ 
فَاخْتَلَّ عَزْفِي نَاشِزاً وَغِنَائِي
 
مِنْ بَعْدِهَا كُلُّ الْمَنَازِلِ أَقْفَرَتْ
أَخْشَى الْهَلَاكَ بِحُرْقَتِي وَظَمَائِي

وَعَدَتْ بِلُقْيَا. كَمْ وَفَتْ بِعُهُودِهَا
مَا خَيَّبَتْ ظَنِّي بِهَا وَرَجَائِي

سَأَضُمُّهَا حَتَّى أُذِيبَ كِيَانَهَا
مِنْ لَهْفَتِي فِي الْحُضْنِ فَالْأَحْشَاءِ

حرفي وأنا بقلم كلثوم حويج

حرفي وأنا 
توأمان
وقلمي برعم مازال 
غضًا
لانود الانكسار 
ألمسه يغرد كطائر 
في المساء 
يجول الآفاق يرسمك 
شعلة من نور 
ينير عتمة الدروب
إلى أوردتي 
تتوسم الطريق إلى 
قلبي 
أنعم بدفئك 
تلتمس ضياء
وفي الصباح 
يكتب في جريدة 
النهار حرفًا
يغرد على السطور
بانبهار ،،
يبحر ...
فوق موجة زرقاء
نسافر معًا إلى الأعماق 
أجمع من لآلئ عينيك
وصلًا ،، 
أقرأ ،،
مابين هدبيك غرام
وتبتسم الشمس 
في الظلام
حطمت القيود 
لتعود تلتئم الجراح
ألم تقرأ 
في عيني الوئام ؟!
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سوريا

رَجْعُ الصَّدَى بقلم حورية جمال

رَجْعُ الصَّدَى
حِينَ يَتَحَوَّلُ الحُبُّ مِنْ شُعُورٍ عَابِرٍ إِلَى غَايَةٍ وُجُودِيَّةٍ وَإِلَى أَرَبٍ تَسْعَى إِلَيْهِ الرُّوحُ، تُصْبِحُ القَصَائِدُ مِرْآةً لِلصَّدَى النَّابِضِ بَيْنَ قَلْبَيْنِ..

لَبَّيْكَ يَا نَبْضَ قَلْبٍ زَانَهُ الأَدَبُ
يَشْفِي الحَنِينَ وَمِنْهُ الهَمُّ يَنْسَكِبُ

أَصْغِي لِحَرْفِكَ مِثْلَ الرَّوْضِ جَادَ لَهُ
غَيْثُ السَّمَاءِ فَأَحْيَا عُشْبَهُ الطَّرَبُ

يَا مَنْ أَرَاكَ ضِيَاءَ الدَّرْبِ فِي غَسَقٍ
وَمَلْجَأَ الرُّوحِ إِذَا مَا لَفَّهَا التَّعَبُ

إِنْ كَانَ صَوْتِيَ نُوراً فِي الدُّجَى سَاطِعاً
فَأَنْتَ شَمْسِي وَمِنْكَ النُّورُ يُجْتَلَبُ

نَجْوَاكَ شَهْدٌ بِأَعْمَاقِي أُرَتِّلُهُ
وَعِشْقُكَ العَذْبُ سِفْرٌ خَطَّهُ الذَّهَبُ

مَا لِلْعُيُونِ إِذَا رَنَتْكَ نَاظِرَةً
إِلَّا الحَيَاءُ وَمِنْهُ الدَّمْعُ يَخْتَضِبُ

أَنْتَ الحَيَاةُ وَأَنْتَ الرُّوحُ فِي جَسَدِي
وَأَنْتَ بَدْرِي إِذَا مَا حَلَّتِ الكُرَبُ

سَلَّمْتُ عَرْشَ الهَوَى لِلْقَلْبِ يَحْكُمُهُ
فَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ يَا مَنْ حُبُّهُ الأَرَبُ

لَا الشَّهْدُ يَحْلُو إِذَا غَابَتْ مَلَامِحُكَ
وَمِلْحُ حُبِّكَ عِنْدِي الشَّهْدُ وَالعَجَبُ

خُذْنِي لِقَلْبِكَ حِصْناً لَا بَدِيلَ لَهُ
يَفْنَى الوُجُودُ وَعَهْدُ العِشْقِ لَا يَخِبُ

بقلمي/ حورية جمال

الجمعة، 7 أغسطس 2026

عساها بقلم أكرم محسن الغزالي

الجزء الثاني لقصيدة ليلى الذي نشرته أمسا وهي قصيدة تقع في 185 بيتا 

عساها
--------------
أكرم محسن الغزالي 
--------------
لـلـيـلـى لا ارى مــنـهـا مــنــالا
عـسـاهـا لا تـــرى لـلـراح بــالا

نـــذرت الـعـمـر قـربـانـا الـيـها
فـتـى الـعشرين أمـسته وبـالا

الـى الـخمسين اثرتني وعوداً
وعـودا لـم تـف العقل أحتمالا

ولــكــنّـي اجــاريــهـا قـــبــولا
واوهــم لـلـنهى فـبـها اعـتدالا

عـسى ليلى بشر النفس دوما ً
وتــبـدو دائـمـا ًصـفـرا شـمـالا

وترشف من أسى قهري قليلا ً
لتعلم كم سقى صبري المحالا

وكـم غـادرتُ اشـرعة الاماني
لابـحـث فـي سـراب ٍ قـد تـألا

وكــم عـانقت ارصـفة الـتمني
وكـأس الخمر يملؤني اشتعالا

الـى ان جـذّفت روحي بعقلي
لــبـر ٍ آنـــس الــمـس اعـتـزالا

ولـيلا ً سـرمدا من غير صبح ٍ
تـجـلـى فـيـه لـلـسهد أمـتـثالا

فـما ابـقي لـطرف الـعين لونا ً
ولا ابــقــى لـلائـمـتي ســـؤالا

فـقـري الـعين لـيلى بـعد هـذا
فـقـد ودعـت ُ حـبري والـمقالا

وودعــت الـحياة بـدون عـلم ٍ
احقاً تحتوي الدنيا جمالا ؟؟؟

وحـقا ً قـد يرى العبد انفراجا ً
لـطول الصبر أو يلقى احتمالا

ضحكتك بقلم خالد جمال

ضحكِتك ،،،
ضحكة ايه اللي اتشدوا ليها 
دانتي سابقة بضحكتك
أحلى ضحكة اتغنوا بيها
تايهة ضايعة في سكتك
مانتي لازم تمحي فيها 
لما تيجي في حتتك
دانتي لما بتضحكيها 
بلقى قلبي ف مهجتك
بلقى روحي دايبة فيها 
من جمالها ورقتك
صوت ملايكة بيسري فيها
جاي صداه من جنتك
حسن سلم أمره ليها 
سحر ساكن شفتك
اضحكيها وعلِّي فيها
اغمريني بفرحتك

داوي جرحك كله بيها
لو همومي بكِّتك
مهما لاموا الناس عليها
لو عذولك بكتك
اوعي ثانية تبطليها
اوعي حد يسكتك
انسي خوفك بين ايديها
انسي قلقك ربكتك
دانتي خدت القلب بيها
يوم ما رنت ضحكتك
نن عيني اتشد ليها
روحي قالت عشقتك 
شفت حلم العمر فيها
شفت وعدي في سكتك
نص ديني وتم بيها
روحي عمرك شاركتك
من دهبها المطوي فيها
اشتريتلك شبكتك
                           ضحكتك
بقلمي/ خالد جمال ٧/٨/٢٠٢٦

الأم ملاك رباني بقلم إسحاق قشاقش

(الأم ملاك رباني)
حتى الحب عليك يعِم
وتعيش بخير ولطافة
لازم تقدِرْ تضحية الإم
وشو ما بتعمل مش وافي
وكرمالك شو بذلت دم
وغذتك حليب صافي
ومن زغرك بقلبا تضم
وتغفى بحضنا الدافي
وعليها كنت إنت الهم
حتى تزيدك ثقافة
وفيك شو كانت تهتم
وما تخليك تمشي حافي
وبحفاضاتك تبقى تشم
وتقوم بعملها الإيضافي
وتمسح دمعاتها بالكم
وتدعي للرب الشافي
وربتك لازددت فهم
وحبها إلك مش خافي
ولما كبرت يابن العم
وراسك علو الظرافة
وصار عندك شوية علم
استخسرت تقلها عوافي
إصحى وفيق من هالحلم
وتعامل معها بمحبة وسلم 
وشو ما بتعمل مش كافي
بقلمي إسحاق قشاقش

حُورِيَّةُ العَالَمِ المَعْزُول بقلم حورية جمال

حُورِيَّةُ العَالَمِ المَعْزُول
إلى مَن شَيَّد لي كَوْناً مِن حَنَانِه، وعَلَّمَني كَيْفَ أَكُونُ غَالِيَةً كَالحُورِ في زَمَنٍ لا يَعْرِفُ مَعْنَى النَّقَاء. خَرَجْتُ بَعْدَكَ إِلَى عَالَمٍ لَمْ أَعْهَدْهُ، غَرِيبَةً خَائِفَة، لَكِنَّ صَوْتَكَ لا زَالَ يَحْرُسُ خُطَائِي، وَوَصَايَاكَ تُحِيلُ انْكِسَارِي إِلَى كِبْرِيَاء. هَذِهِ بَعْضُ حِكَايَتِي مَعَ عَالَمِي الَّذِي رَحَل...

أَنَا الَّتِي صَاغَنِي جَدِّي بِرَاحَتِهِ
وَشَادَ لِي فِي حِمَاهُ الكَوْنَ دُنْيَا عَالِيَهْ

أَنَا الَّتِي كُنْتُ غُصْناً فِي عِنَايَتِهِ
يَسْقِي حَيَاتِي نَقَاءً مِنْ أَمَانِيَهْ

رَعَانِيَ الكَهْلُ مَأْخُوذًا بِتَرْبِيَتِي
وَعَلَّمَ النَّفْسَ مَجْدًا مِنْ مَعَانِيَهْ

سَقَانيَ العِلْمَ وَالآدَابَ فِي شَغَفٍ
حَتَّى غَدَتْ مِنْ رِيَاضِ الفَضْلِ رَاوِيَهْ

حَمَانِيَ الجَدُّ عَنْ دُنْيَا تُحِيطُ بِنَا
وَأَغْلَقَ البَابَ عَنْ عَالَمِنَا ثَانِيَهْ

فَلَمْ أَكُنْ أَبْصِرُ الآفَاقَ خَارِجَنَا
وَكَانَ جَدِّي هُوَ الدُّنْيَا لِمَاضِيَهْ

رَغْمَ وُجُودِ أَبِي وَالأَهْلِ حَوْلَ دَمِي
بِالعَيْشِ أَحْيَاءٌ وَعِشْتُ نَائِيَهْ

لَمْ يَعْرِفُوا عَنْ شُؤُونِي أَيَّ مَكْرُمَةٍ
وَكَانَ جَدِّي هُوَ الكَافِي لِأَيَّامِيَهْ

وَكَانَ يَهْمِسُ لِي وَالحُبُّ يَغْمُرُهُ
 يَا حُورُ أَنْتِ مَلَاكُ الأَرْضِ غَالِيَه

«مَكَانُكِ الطُّهْرُ فِي عِلْيَاءِ حُورِ عِينٍ»
فَأَنْتِ حُورِيَّةٌ بِالفَضْلِ زَاكِيَهْ

حَتَّى كَبِرْتُ وَصِرْتُ اليَوْمَ غَادَةً
أَسِيرُ بَيْنَ وُجُوهِ النَّاسِ لاهِيَهْ

خَرَجْتُ لِلْكَوْنِ لَا أَدْرِي حَقِيقَتَهُ
كَأَنَّنِي فِي دِيَارِ الغُرْبِ مَاشِيَهْ

فَكُلُّ شَيْءٍ غَرِيبٌ لَا أُقَدِّرُهُ
وَكُلُّ دَرْبٍ بَدَا لِلْعَيْنِ دَاهِيَهْ

لَكِنَّمَا المَوْتُ زَارَ الحِصْنَ هَادِمًا
وَغَيَّبَ المَوْتُ رُوحًا كَانَتْ غَالِيَهْ

مَاتَ المُرَبِّي وَمَاتَ الكَوْنُ أَجْمَعُهُ
وَانْهَارَ عَالَمِيَ المَبْنِيُّ فِي ثَانِيَهْ

بَقِيتُ وَحْدِي بِلَا دُنْيَا وَلَا سَنَدٍ
أَبْكِي عَلَى جَدِّيَ المَفْقُودِ بَاكِيَهْ

لَكِنْ ذَكَرْتُ وَصَايَاهُ وَعِزَّتَهُ
وَمَا غَرَسَتْ يَدَاهُ فِيَّ ذَاكِيَهْ

فَلَنْ أُطَأْطِئَ رَأْسِي لِلْأَنَامِ أَسًى
وَلَنْ أَبِيتَ لِجَوْرِ الدَّهْرِ شَاكِيَهْ

سَأُجْبِرُ الكَوْنَ أَنْ يَرْعَى مَكَانَتَنَا
بِمَا تَعَلَّمْتُ مِثْلَ الصَّخْرِ رَاسِيَهْ

سَأَقْهَرُ الغُرْبَةَ السَّوْدَاءَ مُعْلِنَةً
أَنَا ابْنَةُ الجَدِّ لِلْعَلْيَاءِ مَاضِيَهْ

بقلمي / حورية جمال

أعرني بعض أهتمام بقلم فلاح مرعي

أعرني بعض أهتمام
همست وقد بدا 
  على وجهها الشحوب
ألقى من يدك المحمول
     وأمسك معصمي 
يا من انشغلت به عني 
 وتركتني فكري مشغول
وأنت منشغل به عني ومشغول وسارح للفكر تقلب صفحاته
تارة مبتسم وتارة يصيبك الذهول
وأنت تقلب صفحات المحمول 
يا من ملكت الروح وسكنت خافقي وأنت بمحمولك 
عني مشغول تكلمه 
 يا وهبتك سري وسريرتي
ألقي محمولك جانبا أعرني
بعض من أهتمامك كلمني 
غازلني أسمعني بعض
من جميل كلامك أمسك معصمي
أهمس في أذني بعض كلام غرام
غازلني وتغزل أعد تلك الأيام
أيام كان حديثك حديث هيام
يا حامل المحمول بين يديك
تقلبه ليل نهار أمسك معصمي
فلاح مرعي
 فلسطين

ترحل بقلم قاسم الخالدي الكوفي

ترحل
لا تَرْحَلِ...

حَتَّى الْوَدَاعُ بَيْنَنَا يَطِيبُ وَيَكْتَمِلْ

حَنِينُ قَلْبِي إِلَيْكَ دَائِمًا بِهِ مُنْشَغِلْ

يَا وَاحَةَ الْعِشْقِ قَدْ ذَبُلَتْ وُرُودُهَا

وِسِحْرُ الْغُصْنِ بِجَمَالِهِ لَمْ يَكْتَمِلْ

سَرَقْتَ مِنِّي كُلَّ ذِكْرَى وَبِهَا أُمْنِيَةٌ

وَشَمَاتَةُ الشُّمَّاتِ بِنَا قَدِ احْتَفَلْ!

أَبِيتُ وَالنِّيرَانُ بِقَلْبِي لَهَبًا تُوقَدُ

وَرُوحِي مِنَ الْوَدَاعِ تُنْكِرُ وَلَا تَتَقَبَّلْ

كَيْفَ السَّبِيلُ لِرَحِيلِهِ وَقَدْ أَنْكَرَتْ؟

حِينَ مَا رَاوَدَهُ اللِّقَاءُ حَيَاءً وَخَجَلْ

كَسَرْتَ كُلَّ أَجْنِحَتِي فَأَيْنَ أَهْرُبُ؟

وَفِي الْحُبِّ لَيْسَ لَكَ بِهِ أَيُّ عَدْلِ!

قاسم الخالدي الكوفي

خواطرى بقلم سيد الحلواني

خواطرى
ربي عوضني خيرا عن كل شئ إنكسر بنفسي وعن كل حزن اصاب قلبي

الشخصية القوية لا تعني أبدا أن تلفظ بألفاظ سيئة فالقوة حكمة وليست وقاحة

الغائبون يظنون إننا فعلا لن نراهم وهم لا يعلمون أن للقلب عينان الأولي حنين والأخرى إنتظار

اصدق مقولة سطرها التاريخ عاشر من تعاشر فلابد من الفراق

لا يهم كيف يراك الآخرون المهم كيف ترى نفسك

كثرة حسادك دليل علي نجاحك فلا تحزن وردد اللهم اجعل كيدهم في نحورهم

سيد الحلواني

قصيدة و امنيات بقلم كارم الطير

قصيدة و امنيات،،
كم هناك من امنيات نسجت
خوفٍ جميلٍ من أن أفقدَ حرفًا واحدًا،
لأنَّ الحرفَ في عينيكِ قد يكونُ وطنًا،
وقد يكونُ نجمةً تهدي التائهين،
وقد يكونُ عمرًا كاملًا لا يتكرر.

وأحبُّ تفاصيلَكِ الصغيرة...
طريقةَ صمتِكِ حين تضيقُ الكلمات،
وانحناءةَ صوتِكِ حين يلامسُ اسمي،
وضوءًا خفيًّا يهربُ من ابتسامتكِ،
فيجعلُ العالمَ أقلَّ قسوةً،
وأكثرَ قابليةً للحياة.

كلُّ النساءِ يمررنَ في الذاكرة،
إلَّا أنتِ...
فأنتِ لا تمرِّين،
بل تُقيمين فيها،
كما يُقيمُ الياسمينُ في شرفاتِ دمشق،
وكما يُقيمُ البحرُ في عيني صيادٍ لا يعرفُ إلا الموج.

وحينَ أشتاقُ إليكِ،
لا أبحثُ عنكِ في الطرقات،
بل أفتحُ قلبي،
فأجدُكِ جالسةً هناك،
ترتِّبين فوضى أيامي،
وتزرعين في تعبي نافذةً تطلُّ على الأمل.

ولو سألوني:
كيف يُكتَبُ الحب؟
لقلتُ: لا يُكتَب...
إنَّه يُرى في امرأةٍ تشبهُكِ،
ويُسمَعُ في ضحكةٍ تشبهُ ضحكتَكِ،
ويُعاشُ في قلبٍ قرَّر أن يجعلَ منكِ وطنَهُ الأخير.

فإن كنتِ روايتي،
فدعيني قارئَكِ الوحيد،
أحفظُ فصولَكِ عن ظهرِ قلب،
وأعودُ إليكِ كلَّ مساءٍ
كما يعودُ العاشقُ إلى نافذتهِ الأولى،
وكما يعودُ الطيرُ، مهما ابتعد،
إلى العشِّ الذي تعلَّمَ فيه معنى الأمان.

✍️ كارم الطير

أصداء قصيدة ميتة بقلم خلف بُقنه

أصداء قصيدة ميتة
فالقصائد نحن،
ولكن
بلونين:

قبل،
بعد،

وفي المنتصف سيرةٌ عرجاء بكماء.

الشمس تنير ذاك الظلام،
الظلام
مسرحٌ للأحلام.

يا أيها السر الباذخ،
فيك تختبئ الأوطان.

ما تلك الأنفاق في ساعدي؟
ما تلك الأرواح في بيتي؟

حاجباي أرهقهما الضوء.

تلك الثواني كائنات تمشي نحونا،
تزحف، تقفز، تطير.

ها هي كالنمل،
يصنع جسدًا مخمورًا.

الموج في ذاك الفنجال يُقلقني،
يذكرني بهياج ذاك البحر الأسمر.

ساعاتنا قساوسة ورهبان وعُبّاد،
ولكن دقائقها
العكس مع شيطان.

الحلوى اخترعها الطفل الرضيع،
الذي مات في أحضان الغبار.

الغبار ذكرياتنا عندما هرب ذاك القطار.

فحم، وجدات وحيدات،
إبريق من فخار مكسور.

لم يعلموا بأنه يُلملم الفتات من جيوبنا،
الفتات حضارات هربت من بؤس المسافات.

عرجون باقٍ يجمع الجوع،
أمنيته أن لا تنتهي تلك الحكايات.

وردٌ أبيض مختبئ على سطح ذاك القمر.

كتب: خلف بُقنه

مهزوم بقلم عمر أحمد العلوش

(مهزوم )
كغريبٍ يعرف الطريق ولا يلتفت 
تُركت على أرصفة الانتظار
أعدُّ ما بقي من العمر 
وقد شاخت الأمنيات 
وتركت في القلب وجعاً لا يسكت 
الوجوه التي أحببتها أصبحت ذكرى 
والطرق التي ازدحمت بخطواتي 
وبأشواقي قد لا تعرفني إذا عدت 
لم أهزم الزمن ...
قد هزمني 
لكنه علمني أن للرحيل موعداً 
ويبقى في القلب حنين عتيق
لأصوات الذين نحب ورائحتهم
ولضجيج الضحكات ......
إذا التقينا 
وتصافحناها 
كأننا غرباء
الأمنيات قد ماتت 
ماتت وهي تبتسم كالبكاء
وفي قلوبنا حنين
لا خرائط له
ولا طريق إليه
فأنا المهزوم
هزمني عمري 

✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

غَدَرَ وَاعْتَذَرَ بقلم عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

غَدَرَ وَاعْتَذَرَ
أَتَبْكِي وَسَيْفُكَ فِي مُهْجَتِي،
وَتَشْكُو وَغَدْرُكَ لَا يُغْتَفَرُ؟
وَتَمْشِي حَزِينًا كَسِيرَ الْفُؤَادِ،
كَثِيرَ الْكَلَامِ، عَظِيمَ الضَّجَرِ.
أَتَحْسَبُ أَنِّي رَقِيقُ الْفُؤَادِ،
أَحِنُّ لِقَوْلِكَ لَوْ تَعْتَذِرْ؟
فَهَيْهَاتَ، هَيْهَاتَ، يَا نَاكِثًا
لِعَهْدٍ بِقَلْبِي عَظِيمِ الْأَثَرِ.
فَلَوْ جِئْتَ بَابِي فِي مَسْكَنِي،
وَفَاقَتْ دُمُوعُكَ مَاءَ الْمَطَرِ،
وَمَرَّغْتَ خَدَّكَ فِي ذِلَّةٍ،
بِأَعْتَابِ قَلْبِي وَقْتَ السَّحَرِ،
لَمَا حَنَّ قَلْبِي لِتِلْكَ الدُّمُوعِ،
وَكَيْفَ يَحِنُّ وَقَلْبِي انْفَطَرْ؟
فَكُفَّ دُمُوعَكَ، أَوْ أَرْسِلِهَا،
فَذَنْبُكَ بَاقٍ، وَلَنْ يُغْتَفَرْ
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

طيف واتجلَّى بقلم خالد جمال

طيف واتجلَّى ،،،
كنت دابحلي معاك كام قطة
علشان بعشق فيك يا فروتة
كنت بدلَّع فيك واتمطى
كل حدود الهوى بتخطى
وانت عاملي تقيل وبروطة
كنت لقلبك زبدة وقشطة 
كنت لغيرك فلفل شطة
كانت الروح جواها فيك حاطَّة
وانت الروح كت فيك منحطة
كنت فاكرني عبيط هلاهوطة
دانا م الأول كاشفك ياسطى
حيلتك كت من عينك نطة 
تسرق تنهب تملى الشنطة 
خنت وعمرك عشته ف ورطة 
ونهايتك كت بوكس وشرطة
روح يا حبيبي نام واتغطى
قلبي خلاص لهواك اتخطى

كان غرضك من عشقك تِعلى
وتروق ليك الدنيا وتحلى
كان أملك عربية وفيلا
ماس وياقوت كردان ما شاء الله
تسهر تسكر ويا الشلة 
لو هتدوس على قلب اتمنى
يلقى معاك النور والضلة 
تبقى دواه من جرح وعلة
لو هتبيع حبي وتتخلى
عن قلبي اللي هواك من طلة
عن عين فِضلت فيك تتملى
عن روح كت لغرامك مايلة
صاينة الوعد لقلبك شايلة
وانت اتاريك بيا بتتسلى
واخد الشوق ملعوب ومحاولة 
تغدر كده من أول جولة
بعت الهوى برخيص وبقِلة
واتمسكت بأحلام زايلة
عشت العمر الروح فيك ضالة
بعد الشوق والعشق ما ولى
انت أساك هوى بيك لمذلة
وانا من بعدك طيف واتجلى

بقلمي / خالد جمال ٧/٨/٢٠٢٦

وجوه من ورق بقلم أشرف محمد ضمراني

وجوه من ورق......
تعبنا من الوش اللي لونها يتغير  
ومن الصحاب اللي وقت الجد بتطير  
نقرب يقولوا مشغولين 
نحتاج يردوا معلش.أصلنا تايهين
علاقات سطحية زي الميّة على الرمل  
تشربها الأرض وما تسيبش أي أثر  
ضحكات للكاميرا وقلوب فاضية  
وكلام معسول بس طعمه مرارة
والحجج الفارغة بقت هي اللغة  
الشبكة وحشةالظروف أصل الدنيا ضغط  
طب وفين انت 
حتى كلمة عامل إيه بقت صدقة
كنا فاكرين القُرب بالعدد  
طلع القُرب بيتقاس بالوقت اللي بيتسرق عشانك  
باللي يسيب اللي في إيده ويقولك احكي 
مش ابعتلي فويس لما تفضي
خلاص اكتفيت  
بالقليل الصادق عن الكتير الكداب  
بالواحد اللي يسند عن ألف بيتفرج  
ومن النهاردة 
مش هجري ورا باب مكتوب عليه فاضي
وهقفل على قلبي وأرمي المفتاح  
للي يستاهل بس
بقلمي أشرف محمد ضمراني

افِق في الحال بقلم علي الموصلي

افِق في الحال
:::::::::::: ;;;;
أفق في الحال فَحُلمك قد تلاشى
وماتَ الورد واحترفت فَراشة

َفمَن تعنيك قايضَتك رخيصاً
بنت الاحلام برفقةِ ابن باشا

هَلّم الآن واحرق كّل شيٍ،
عسى في الحرق تنتعشُ إنتعاشا 

تَثَق بالغير يا لك مِن تعيسٍ!!! 
تَمُت للحّب وَمَن قد خان عاش

ورِثتَ الطيبُ فخانَكَ كّل فردٍ
فَدَع للشر يملءُ كّل شاشة

َالَم يُغريك ادراكٌ وفهمٌ ؟
أقولُ النصح لا تُخدَع تحاشى

نَعَم ادركت خُذلاني وحُزني
اخذت الجّد بما فيَّ تماشى

وحسبي الله على من شق قلباً
 بهذا الأمر اغلقت نِقاشا

:::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي /العراق 
5/8/2026

و يرحل اليقين بقلم عبدالفتاح الطياري

و يرحل اليقين
كان الكلامُ جميلاً... حين كُنّا نؤمنُ به، وحين كانت العيونُ مرآةَ الصدقِ لا غبارَ عليها.
لكنّ الريحَ مرّت...وحملتْ في طيّاتها رمادَ الوعود، وتركَت بيننا فراغاً...يسكنه الشكُّ كما يسكنُ الليلُ مدينةً بلا قمر.
كنتَ تقولُ: "أنا معك"، فأسمعُ النورَ في صوتك،
أمّا اليوم...فكلُّ حرفٍ منك سؤالٌ وكلُّ نظرةٍ منك جدار.
ما أثقلَ أن ينهارَ جسرُ الثقة، بعدما عبرناهُ ألفَ مرّةٍ دون خوف.
وما أوجعَ أن نرى القلبَ يضعُ قفلًا على بابه...ولا يملكُ المفتاح.
الشكُّ يأكلُنا ببطء، ينقرُنا كالمطرِ على صخرٍ قديم، يحوّلُ الحبَّ إلى حذر، والأملَ إلى ظلالٍ تتلاشى في البُعد.
آهٍ لو يعودُ الصدقُ، كفجرٍ يغسلُ وجوهَ الكلام، لكنّ الثقةَ إذا انكسرت، تتركُ في الزجاجِ ندبةً...لا يداويها الزمن.
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

كنتم حبايبي بقلم محمد السيد حبيب

كنتم حبايبي
كُنتُم حَبائِبي.. وكُنتُم صِحابِي  

وكانَ الهَوى بَينَنا.. مَسْرَحاً للأكاذيبِ

ضَحِكتُم بِوَجهي.. وطَعنُتُم ظَهري  

وسُقيتُ الوَفاءَ مِنكُم.. فَكانَ سَرابِي

رَسَمتُم لِيَ الدَربَ وَرداً وَنوراً  

فَلَمّا مَشَيتُ.. تَبَدَّدَ كَالسَّرابِ

وَقالوا: هُمُ الأهلُ.. هُمُ السَّندُ  

فَكانوا سُيوفاً.. تَلبَسُ ثَوبَ الصَّحابِ

تَبَسَّمتُ لِلجُرحِ.. قُلتُ قَدَرِي  

فَما كُلُّ مَن ضَحِكَ.. كانَ مُحِبّا

عَلِمتُ بِأنَّ القُلوبَ مَرايا  

فَإن لَم تَصْدُق.. كانَ كُلُّها كِذّابِ

سَأَمضي وَحيداً.. وَرَبّي رَفيقي  

فَخَيرٌ لِيَ الوَحدةُ.. مِن صُحبَةِ الكِذّابِ

فَلا تَسألوني.. لِماذا سَكَتُّ  

فَقَد كانَ صَمتي.. أبلَغَ مِن عِتابي

محمد السيد حبيب
٧/٨/٢٠٢٦

دمشق وأبي وأنا بقلم فاطمة حرفوش

دمشق وأبي وأنا
دمشق وأبي وأنا...
حكايةُ حبٍّ نسجت خيوطَها الأولى أصابعُ الزمان، يوم كنّا، وكان للحبِّ قصةٌ
يروي فصولَها كتابُ الأيامْ.

كانت دمشقُ قمراً مرَّ ذاتَ يومٍ في حياتي،
فمسح بيده الفضيّة عن روحي مرارةَ الأحزانْ.

يوم وطئ قلبي ترابَها لأول مرةً،
تطاولت أعناقُ الزهر حينها،
وتبسّم أديمُها، وفاح بعطر الجِنانْ.

كان أبي يرافقني، وينثر الحبَّ في أزقتها،
كما ينثر الندى حباتِه على جيدِ الورد،
ويعلّمني أنَّ أعظمَ الحبِّ
ما ينبت من رحم الأرض،
ويُعلي راية الإنسانْ.

دمشق...
أسطورةُ عشقي الأولى،
التي خُطّت أحرفُها بماء الذهب
على سجلِّ قلبي،
وأودعتها مُهجُ العيون،
فغدت عصيّةً على النسيانْ.

وكُتبت سيرةُ مجدها على أوراق الياسمين،
ونثر عطرُه أغنيةً تملأ الفضاء،
وتطرب لسماعها أفئدةُ الخلانْ.

فتتمايل على وقع ألحانها
قلوبُ العشاق،
وتتغنى بحسنها الأنامُ جميعاً،
وتحسدها...
حتى ملوكُ الجانْ.

هنا دمشق...
تقولها بصمت،
فيملأ صداها أرجاءَ الكون،
ويحسب لها عدوُّها ألفَ حسابْ.

هنا دمشق...
أغنيتي المفضّلة،
وذكرى أيامي.
يستيقظ على وقع خطاها قاسيون،
ويرقص على أنغامها بردى،
فرحاً، معانقاً ضوءَ الشمس،
ويخطف كلَّ الألباب بسحره الفتّانْ.

كلما صدح بها مذياعُها
مُرَحباً بالصباح،
ينهض صباحُها
ثملاً بجمال غوطتها الغنّاء، نشوانْ.

مرحبًا يا صباحُ...
ما إن يغرّد بها
حتى يضحكَ النهار،
ويغمز بعينيه النجلاوين،
فاتحاً ذراعيه للغيد الحسانْ.

 ملكةُ القلوب هي،
أغوت بجمال غوطتها العيون
فأتى محبوها من كل مكانْ

لم يعرف الحزنُ طريقاً إلى وجهها،
ولا عرف قلبُها يوماً الخذلانْ.
       . . . . . . . . 
بقلمي فاطمة حرفوش

ذات مساء بقلم سامي حسن عامر

ذات مساء
 مازلت أسكنك
أراقب هذا الدفوق من الحب أتخيلك
تغزل الحلم على دروب المسافات
مثل ربيع بألف عطر يشبهك
يا خمري الملامح هنا قلب ينتفض
ينتظر فقط طلتك
كي تنير تلك العتمات
تحلق مع النوافذ نحو رحابة من فضاء
تعدو خلف الفجر
تلاحق فراشات الصباح
تمسح تلك العيون العطشي من الشوق
ترتب ضفائر الحنين
تسرد القصيدة على المساء
تعانق كوامن الحب
ذات مساء ستكن هنا
أعرف أنك تشتاق لحنين الحروف
ستكسر جدار الخجل
وتطرد وجه الخوف
ذات مساء ستزهر أزهار الياسمين
ويطل القمر في ثوبه الفضفاض
يحكي للنهر والشجر
ها قد عاد الحبيب
يسرج قناديل السهر
ويدير المذياع على صوت أم كلثوم
أقبل الليل يا حبيبي
ذات مساء. الشاعر سامي حسن عامر

بصمة الأخاء بقلم زهرة الرهوني

بصمة الأخاء
الأخ هبة من الله 
مقدرة 
تخطو به الحياة 
نبض الوجدان 
بموقفة 
تسمو للتعاون في وقت 
الشدة 
الاخ الصادق يطرق بابك 
مهما وقعت مشكلة 
يحن اليك باخلاص و
رحمة 
قريب القلب بطيبة 
تسمو بخلق التربية 
فالأخاء ليس من الضروري 
ان يكون من دم العائلة 
يكون من معاني الوفاء و
النماء في روح مغروسة 
تميل اليه دون استئذان من
حسن المعاملة 
فيبقى رفيق الدرب للكفاية 
دعمه يشكر للجد والمعنوية 
يبقى ملاك الروح للنصيحة 
حفاظا علي أرقى نعمة
للأخاء في الدنيا والاخره 
فيبقى توأم الروح الصاعدة 
يذكره الزمن خيرا موثقا 
ببصمة

بقلمي أ زهرة الرهوني 🌸 
غشت 2026

ينام اسمك على طرف فمي بقلم جمال زاب

ينام اسمك على طرف فمي
كحلم خفيف لا يزول
أردده سرا كصلاة خاشعة
وأخشى إن باحت به شفاهي
يطير مني
اسمك على عتبة الكلام
أيقظ بغتةً كل الذكريات الغافية
في الزوايا
وأشعل قناديل الحنين في
الممرات المنسية
ينام اسمك هناك كقطرة ندى
تلوذ بجفن زهرة
فيتحول الصباح كله
إلى رصيف انتظار
ويصبح القلب محض
شوق
             بقلمي جمال زاب

الخميس، 6 أغسطس 2026

على درجِ الخريف بقلم اسماء جمعة الطائي

على درجِ الخريف
أجلسُ وحدي،
أعدُّ الأوراقَ التي سقطتْ من شجرةِ العمر،
وأتساءلُ:
كم حلماً ذبلَ قبل أن يزهر؟
في عينيَّ ألفُ حكايةٍ صامتة،
وفي قلبي مدينةٌ من الاشتياق،
أخفي وجعي خلفَ هدوئي،
وأبتسمُ كي لا يرى أحدٌ
أنَّ الخريفَ يسكنني.
يا أيها المارُّ من أمامِ روحي،
إن رأيتني ساكنةً،
فلا تظنَّ أنني بخير،
فبعضُ الصمتِ صراخٌ،
وبعضُ العيونِ تروي حكاياتٍ
لا تستطيعُ الكلماتُ قولها.
جلستُ على الدرجِ أنتظرُ شيئاً لا أعرفه،
ربما أملاً يعود،
أو شخصاً أخذ معهُ نصفَ قلبي ومضى...
@إشارة

أَيُّهَا القَلْبُ… كَفَاكَ حَنِينًا بقلم أسماء جمعة الطائي

أَيُّهَا القَلْبُ… كَفَاكَ حَنِينًا

أَيُّهَا القَلْبُ… كَفَاكَ حَنِينًا،

أما تعبتَ من طرقِ بابٍ أُغلِق في وجهك ألفَ مرة؟

كلما أرخى الليلُ ستاره،

تأتي ذكراه كريحٍ عاتية،

تعصف بأركان روحي،

وتوقظ حنينًا ظننتُ أنني دفنتُه منذ زمن.

أهو الحبُّ حقًا؟

أم لعنةٌ ارتدت ثوبَ الحب؟

كيف رحل من حياتي،

وبقي في ذاكرتي؟

ما زالت كلماته وضحكاته عالقةً في رأسي،

وكل مكانٍ جمعنا يجرُّني إليه رغمًا عني.

ورغم جحوده وخذلانه،

ما زال في داخلي شيءٌ يشتاق إليه.

نعم… أحببتك 

أحببتك بصدقٍ حتى ظننتُ أن كلماتك

لا تخرج إلا من قلبٍ صادق.

لكنّك أتقنتَ دورَ العاشق،

ثم تركتَ في قلبي خنجرَ الخذلان.

ومنذ رحيلك،

وأنا أحمل ألفَ سؤالٍ بلا جواب:

هل تذكرني؟

هل شعرتَ يومًا أنك كسرتَ قلبًا

كان يراك وطنًا؟

لكنني اليوم لا أريد تفسيرًا،

ولا اعتذارًا، ولا وعدًا…

أريد سلامًا افتقدته منذ عرفتك.

سأتركك بين صفحات الأمس،

وأدع ذكراك تتلاشى كالحبر تحت المطر،

حتى يأتي اليوم الذي أرى فيه اسمك

ولا يرتجف قلبي،

وأمرُّ من أماكننا القديمة

ولا أبحث عن ظلك.

حينها لن أقول: متى أنساه؟

بل سأقول:

شكرًا لأنك أحببتَ بصدق يا قلبي…

والآن، حان وقت أن تحبَّ نفسك.

✍️ أسماء جمعة الطائي

حكاية بقلم اسماء جمعة الطائي

حكاية
قررتُ أن أكتب حكاية... حكايةً ليست كأيِّ حكاية، بل حكايةً وُلدت من بين أنقاض القلب، وسقتها الدموع حتى أينعت وجعًا.
أمسكتُ محبرتي، وأخذتُ أخطُّ حروفًا تائهةً بين السطور، بينما استقر بعضها في أعماق قلبي، 
يحمل براءة المشاعر وصدقها، كأنها لم تعرف الخذلان يومًا.
كانت نظراتك كأوراقٍ غسلها المطر، نقيةً في ظاهرها، لكنها أخفت بين طياتها ريحًا اقتلعت كل ما زرعته في داخلي من أحلام. ومن تلك النظرات وُلد طائرٌ يحزم حقائبه، لا ليهاجر إلى وطنٍ جديد، بل ليأخذني بعيدًا إلى شاطئ النسيان، حيث لا اسم لك، ولا أثر لذكراك.

لكن أوراق قصائدي لم ترحمني، وكلما حاولت أن أدفنك بين سطورها، أعادتك إليَّ أكثر حضورًا. جفَّ مداد الحروف، وخذلتني الكلمات، فلم أعد أملك لغةً تصف هذا الاشتياق الذي ينهش القلب في صمت.

تركتُ محراب أمنياتي، وحملتُ إليك نبضًا نقشته السطور، وسافرتُ بمشاعري عبر دروب الانتظار، أبحث عن أثرٍ يشبهك، وعن حنينٍ يعيد إلى الروح شيئًا من دفئها، لكنني لم أجد سوى صدى الغياب.

بحثتُ عن كلماتٍ لم يولد مثلها في دفاتر العشاق، 
وعن حروفٍ لم تنطق بها القصائد، 
علَّها تستطيع أن تترجم ما عجز عنه قلبي، لكن الحب الصادق لا يحتاج إلى لغةٍ جديدة، بل يحتاج إلى قلبٍ يعرف كيف يصون الوفاء.

وكنتُ أترقب حضورك في كل مساء، أراقب نافذة الأمل، وأنتظر رسالةً تتسلل بصمت، تقرّب المسافات، أو تمحو شيئًا من هذا الوجع الذي أثقل روحي، لكنها لم تأتِ... وكأن الانتظار كان رسالتي الوحيدة.

وحين طال الصمت، أدركتُ أن بعض الغياب رحمة، 
وأن بعض النهايات بدايةٌ لحياةٍ أجمل. أيقنتُ أن الرحيل ليس هزيمة، بل نجاةٌ من قلبٍ لم يعرف سوى الخذلان.
واليوم، لا أحمل لك عتبًا، ولا أبحث عن اعتذار. فقد منحتك يومًا مفتاح فؤادي، لكنك أغلقت به أبواب الوفاء، واخترت الغدر طريقًا، والخذلان رفيقًا.

فشكرًا لك يا سيدي... لأنك علمتني أن الكرامة لا تُساوَم، وأن القلب الذي يعرف قيمة نفسه لا يموت من الفراق، بل يولد من جديد.
أما عشقي لك... فلم يعد يساوي لحظةً واحدةً من حريتي، 
@ولا نبضةً واحدةً من سلامي.
اسماء جمعة الطائي 

وعلى قلبك بقلم أنس كريم

..وعلى قلبك
 ثورة الربيع الجميل
ياأيها الشجر السامق
المعبأ بأوراق الجمال
العاشق في شقوق
الجدران الدافئة
يا أيها الجميل
في كل شيء
هادىء ومطمئن
ياأيها الخريف
الثائر
في سهول الحقول
الجافة
يا أيها الحزين
في كل حديقة
بين الأمكنة
المهجورة
في البلاد البعيدة
تريد مزيدا من الصبر
فهناك تفاصيل
لحكاية لا تنتهي
فلا تحزن
فانت جميل
كالربيع
صارحني ياأيها
الحزين
هل تغضب
حينما ينزل المطر 
نهارا
ويغسل حزنه
في روحك
أجبني
أيها الحزين
أي أغنية
تعشقها
عندما يأتي الليل
وأنت لا تستطيع
السهر
حتى تسمعها
وتسمع
صوت الحياة..
أنس كريم. نبراس اليوسفيةاليوسفيةالمغرب

‏أعدُّ الحصى تحت حذائك بقلم اتحاد علي الظروف

‏`
‏أعدُّ الحصى تحت حذائك،  
‏فأخطأ...  
‏كم مرةً للصفر عدتُ، فلِمَ؟  
‏لا أبرع...  
‏نسيتُ الأعدادَ الأوليةَ كلها،  
‏فكيف صارت لا تُحفَظ؟  
‏هنا رسمُ حذائك على الحصى.  
‏ما أروع...  
‏هل هو ثباتُ الخطى،  
‏أم إلى السماء عينُك تخشع؟  
‏فتبقى في الأرض،  
‏وعلى الحصى آثارُ قدميك،  
‏لا يُعدُّ حصاها، ولا تُقلع.  
‏بقلم: اتحاد علي الظروف  
‏سورية
‏`

صنعاء وسُقُوطُ المَرْكَزِ المُقَدَّسِ بقلم محمد القحطاني

*صنعاء وسُقُوطُ المَرْكَزِ المُقَدَّسِ*
أَعَيناي تَذْرِفَانِ الدَّمْعَ فُورَا  
وَقَلْبِي مَادَ، وَالْحِجْوُ اسْتَدُورَا

عَلَى وَطَنٍ تَمَزَّقَ فِي حَشَايَ  
وَأَنْفَاسِي بِصَدْرِي لَنْ تَثُورَا

أَلَا يَا صَنْعَاءُ كَيْفَ لَا أَبْكِي؟  
وَقَدْ دَاسَ الْبُغَاةُ لَكِ السُّتُورَا

أَسَوِارُكِ الْعَصِيَّةُ كَيْفَ هَانَتْ  
بِلَيْلٍ أَظْلَمٍ يَشْكُو الْفُجُورَا؟

فَلَا حُرَّاسَ تَحْمِي الْمَجْدَ فِيهَا  
وَلَا مَنْ صَدَّ عَنْ عِرْضٍ غُيُورَا

وعيبان وَنَقْمٌ قَدْ تَهَاوَتْ  
أَرَاقِينُ الْجِبَالِ بِهَا ثُبُورَا

فَخَرَّتْ فَوْقَ هَامَاتِ الْأَمَاجِدْ  
وَنُكِّسَ عَلَمُ مَنْ أَبَى الضُّمُورَا

وَمُدْنُكِ الَّتِي ثَارَتْ عَرَاءً  
تَهَوَّتْ، لَمْ تَجِدْ لَهُمُ عُمُورَا

تَدَابِيرٌ بِعَتْمِ اللَّيْلِ حِيكَتْ  
لِيَسْقُطَ مَرْكَزٌ حَفَظَ الْعُصُورَا

سَقَطْتِ بِأَيْدِي عِصَابَاتِ الْتِوَاءٍ  
يُرَاقُ دَمٌ بِأَيْدِيهِمْ نُفُورَا

يَقُودُ خُطَاهُمُ شَيْطَانُ سُوءٍ  
أَصَمُّ الْعَقْلِ مَنْ بَاعَ الضَّمِيرَا

أَتَى يَسْعَى لِيَبْتَزَّ الشُّغُورَا  
بِعَصْرٍ هَدَّ تِيجَاناً وَدُورَا

يَظُنُّ بِأَنَّهُ وَالٍ عَلَيْهِمْ  
وَيَحْسَبُ أَنَّ مَنْ حَكَمَ الْقُصُورَا

وَيَبْنِي فَوْقَ أَشْلَاءِ الْأَمَاجِدْ  
عُرُوشاً كَي يُسَمَّى الْأَرْفَعُورَا

 عَاثَتْ أَفَاعِي الْجَوْرِ فِيهَا  
وَملأَتِ الْفَضَا نَتْناً وَزُورَا

*فَكَنَسَ غُبَارَهَا شَعْبٌ عَظِيمٌ*  
*وَهَذَا الْبَاغِي سَيُكْنَسُ لَنْ يَجُورَا

بقلم ✍ محمد القحطاني

ما الذي يغير المشاعر بقلم خليل أبو رزق

من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان " ما الذي يغير المشاعر ؟ كلماتي وبصوتي أنا خليل أبو رزق/ فلسطين . 

ما الذي يغير المشاعر ؟ 
هل تتغير فجأة ؟

أم هي تراكمات تنتظر اللحظة ؟! 

وهل الإهمال والعناد من أسباب هذه اللعنة ؟ 
أم هو الصمت المتعمد من ينهي المحبة ! 

والكبرياء الأعمى هل هو أساس هذه المحنة ؟   
أم يا هل ترى توجد أسباب جمة ؟ 

ايجاد البديل هل من يجعل العلاقة مره ؟ 

حقًا تغيير المشاعر لا يأتي فجأة 
بل سوء المعاملة من يؤدي إلى تغيير في النبرة 

وهي من تعطل الأدمغة والافئدة 
وهي من تهدم العمدان في الأبنية 
وفي كل الأصعدة 

إياك والغطرسة !
أثارها في تغيير المشاعر مدهشه 

وهي من تجعل العلاقة مشوشة 
وتسقط جميع الأقنعة 
وتؤدي إلى زوبعة 
مهما كانت المساحة آمنة 

تغيير المشاعر لا يأتي فجأة 
وإن حصلت تصبح مزلزلة .
خليل أبو رزق / فلسطين

عتبةُ الدَّارِ بقلم ناصر إبراهيم

#عتبةُ الدَّارِ
عتبةُ الدَّارِ..

ليلٌ مُمَدَّدْ

والحكايا سدىً تُستعادْ

غيرَ أنَّ المدى في التَّجلِّي

يُعيدُ صياغةَ هذا السَّوادْ:

في توقيتِ غيمٍ شريدْ

في.. توقيتِ ريشةِ غيمٍ شريدْ

قد يصيرُ المحالُ وليدْ

فافتحِ الآنَ..

في جُدرانِ العتمِ ثقباً

يُصافحُ نبضَ الوريدْ..

ليرتجَّ صدرُ الأفقْ

ويصحو الصباحُ الوليدْ.

صمتُ الخنادقِ

حين تلتصقُ الروحُ بالروحِ..

والكلماتُ..

تصيرُ هي الحرفَ والسيفَ والمشنقةْ

تتساوى البدايةُ والنهايةْ

ويغدو النداءُ الأخيرُ..

هو الكلمةَ الصادقةْ.

عُريُ المرآةِ

حين تتقاطعُ الأوجهُ الباهتةْ

تختصرُ الدربَ في دمعةِ توبةٍ..

أو سجدةِ طينٍ ووجدانِها العابقِ الشاهدةْ

وتدركُ أنَّ المسافةَ بين الحياةِ..

وبين المدى..

أقصرُ من خفقَةِ الخاطرِ الوافدةْ.

خيطُ الدُّجى الأخيرِ

حين يُسدلُ العُمرُ أستارَهُ..

وتستوي الخصلةُ البيضاءُ..

مع شرفاتِ المصيرْ

تُصاغُ الوصيَّةُ نحتاً على الكبرياءْ:

"وداعاً..

لِما كان من لُجَّةِ الأبجديةْ

ويا أيُّها الصمتُ..

أقبلْ..

فقد انقضتِ التجربةْ".

ساعةُ القضاءِ المُبينِ

حين يحينُ لقاءُ الرحيمْ

وينادي المنادي:

يا أيتها النفسُ المطمئنةْ

تتساقطُ أوراقُ هذا الضجيجْ

وتبتسمُ الروحُ شوقاً لربِّها..

وهي تودعُ هذا الهشيمْ

لتفتحَ بابَ الحقيقةِ..

حيثُ السكينةُ..

حيثُ اليقينُ المقيمْ.

#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم @

م السهل إننا يعني نسامح بقلم عبدالحميد وهبه

م السهل إننا يعني نسامح
ونعدّي كلام آسي وجارح 
ونفوّت علشان مش نتعب 
إيه يفرق بكره عن إمبارح 

فيه حاجات م السهل نعدّيها 
وحاجات عايشين دايماً بيها 
وعرفنا إن الجزء الأصعب 
ده رجوع المية لمجاريها 

نزعل وبنرجع كالعادة 
وبكلمة أو إتنين نتراضى 
وبنغفر عادي وبنسامح 
حتى إن كان غلطة ومتعادة 

فيه أمور علشانها بنتجاهل 
على نفسنا نيجي ونتحامل 
والثقة علشان ترجع تاني 
صدّقني ده شئ مش بالساهل 

نتقابل نتكلّم عادي 
تيجي حبة عليا وأكون راضي 
وآجي حبة عليك وبتتناسى 
ونقول هتعدّي المرادي 

ممكن نتعايش ونكمّل 
ونحاول فعلاً نتحمّل 
لكن م الصعب الثقة ترجع 
صدّقني في يوم زي الأول 

بقلمي عبدالحميد وهبه

أعوذ بالله منكم بقلم خالد جمال

أعوذ بالله منكم ،،،
ياللي الكُره عمى عيونكم
ياللي الحقد ف شرايينكم
دانتم محال تتسموا رجال
وكيد قلوبكو أكيد لزوال
هيجف ينضب في معينكم

أعوذ بالله من كل حسود
من غل مالي قلوبكو السود
ده مهما كان ربنا موجود
قادر يهد ف روحكو وجود
ويبكِّي فيكو يحزنكم

أعوذ بالله من كل خسيس
ينقل كلام ملعون وخبيث
يجرح شعور يقتل أحاسيس
يكسر ف قلب بريء وحسيس
عايش ف خيركم ويشينكم

أعوذ بالله من كل وضيع
دايماً في سر الناس بيذيع
وبزيف كلام ع الخلق يشيع
خراب بيوت فراق مجاميع
وكأنه تار بينه وبينكم

أعوذ بالله من ناس هلاهيل
ماتصونش يوم معروف وجميل
الغدر فيهم طبع أصيل
واخدينه ورث وجيل ورا جيل
لو قدروا ياكلوا في مصارينكم

أعوذ بالله هوه الحامي
هوه اللي سامع لكلامي
هوه اللي حاسس بآلامي
يحفظنا من كيدكو الدامي
ويرده دايماً في قلوبكم

                    أعوذ بالله منكم

بقلمي/ خالد جمال ٦/٨/٢٠٢٦

قالت أيها الذي بقلم فلاح مرعي

قالت أيها الذي
شده الشوق وجاء 
يلقي علي السلام
وقد بدا في عينيه
الشوق والاشتياق والغرام
و حديث يريد
أن يسره إلي  
و حلو كلام 
أهلا بمن خفق له الخافق
بين الضلوع 
ونبض فرحا وهيام
أهلا بسكني وسكوني 
وفرحي إذا ما نطق
حلو الكلام 
   قال 
أهلا بغاليتي وساكنتي
وفاتنتي وفتنتي وفتوني
وغرام ليس كمثله غرام
وهيام هامت فيه الروح 
وتعلثم من مخارجها حروف الكلام 
أهلا بجوريتي عطري 
بلسمي يا من لا 
يجار من كان بقربها
باسمة الثغر عطرية الكلام
بلسم يشفي العلات حديثها
ويشفي من الاوجاع والأسقام
أهلا بمن سكنت الخافق 
وسرت في النبض
وأحيت الروح بثغرها البسام
وضحكة زينت جور ي الخدود
ردت الرو ح للجسم العليل
بعدما كا ن سقيم 
فلاح مرعي
فلسطين

حركة الرجالة بقلم منصور العيش

حركة الرجالة 

ماذا جرى و ما يجري 
في البر كما في البحر

من رخص لهم النزوح 
من أغواهم بذا البشر

من أوعزهم على زحف 
مآله ضياع زهرة العمر 

شباب للطيش عرضة
صارعوا أمواج البحر

لا الجوع أضناهم بل 
الغبن لفهمو و القهر

أحلام تخيل تراءت
لصبية دون روية فكر

جازوا أبواب الحدود 
و كانت فاغرة الثغر 

كأن لتحيتهم شرعت 
عن قصد مبيت المكر 

المكر تجلت مقاصده 
فانجلت مكايد الغدر 

فتسكعوا في الدروب 
و هم ينتشون بالنصر 

هو يوم عدوه للنجاة 
قائد و للعزة و الخير

آه ماذا جرى و يجري 
في خفاء وراء الظهر

حتى أتاهم من الغيب 
نبأ التراجع دون صبر 

ها قد ردوا إلى الديار 
و غصة بالحلق كالجمر 

رجعوا و الخيبة بادية 
و ضيم جار مدى الدهر

تلك خدعة قد ساقت 
برآء أحداث إلى القبر 

ترى من بيده الخيوط 
فدبر بلا نشر و لا جهر 

من نادى للحشد خلسة 
من وطد المسالك بعزم

و من زرع الفرار نجاة
من وطن و من القهر

ماذا جرى و ما يجري؟

       منصور العيش 
       مالقا
          03 - 08 - 26

من ارشيفي بقلم أبوبكر يوسف ابراهيم

♣︎مساء الحب♣︎
◆بقلمي:أبوبكر يوسف ابراهيم-السودان-
ودمدني 
♤【من ارشيفي】

■سنرحلُ كلنا يوماً
ويبقى الظلُّ مرتعشاً
على نبض المواويلِ
وربِّ الحبِّ لن تُنسى
فقل ما شئتَ يا أملي
فإنَّ الحبّ إيماني
به تحيي دواويني
وألحاني
وماء القلب، تحناني
فنهر الحب إنسانٌ
يفيض على حنايا الشوق
أنهارًا
ليرويَ مهجة الأحزانِ
والأشجانَ يبريها
ويسقيها
حناناً ما له عنوانْ
فأنت الضوء يا نغمي
وأنت حلاوة الدنيا
وتزهو عندك الأكوانْ
مساء الحبّ يا نغماً
يُشِيدُ الوصل أغنية
على شفتي
وقافيتي
وشيءٌ من خرافاتي
لتورقَ فرحةُ الأعيادِ في لغتي
وأوراقي بها تشدو
أهازيجا
من الأشعارِ والآمالِ
يا روحي وريحاني
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

سوقُ الحقائقِ المستعملة بقلم طارق رضوان جمعة

سوقُ الحقائقِ المستعملة
بقلم الأديب المصري
د. طارق رضوان جمعة

وكما طالعتنا صفحاتُ بريد القرّاء بحقائقَ ناصعةٍ خرجت من أفواه أصحابها، طالعتنا أيضًا أكاذيبُ لم تنتصر بقوة الدليل، بل بجمال القناع الذي ارتدته، حتى خُيِّل إلينا أن الباطل قد استعار ملامح الحقيقة.

لم أصل إلى تلك المدينة، مدينة الحقائق، من طريقٍ أعرفه، بل وصلت إليها بعدما أضعت كلمةً كنت أظنها تعرف طريقها إليّ.

كانت مدينةً يُباع فيها كل شيء؛ الابتسامات في الواجهات، والبطولات بالتقسيط، والضمائر مغلّفةً حتى تبدو جديدة. أما الحقيقة، فكانت تجلس في آخر السوق، يعلوها الغبار، وقد كُتب فوقها: "مستعملة... وقليلة الطلب."

قال لي البائع: "أكثر الناس لا يشترون الحقيقة ليعرفوها، بل ليختاروا منها ما يوافق أهواءهم."

Truth wears dust in every age,
While lies perform upon the stage.

ومضيت بين الأزقة، فرأيت الناس يرددون الكلمات نفسها، لكنهم يقصدون معاني مختلفة. أصبحت الحرية اسمًا للرغبة، والتقدم مرادفًا للاستهلاك، وارتدت الكلمات أقنعةً لا تشبه وجوهها.

A word remains... its soul has flown,
Its sound is heard, its truth unknown.

التقيت طفلًا يحمل حقيبةً أثقل من عمره، فقال إنه يتعلم كل شيء إلا كيف يصبح إنسانًا. ورأيت شيخًا يبيع ساعاتٍ قديمة، ويخبر زبائنه أن أكثرهم يبحثون عن ساعةٍ تعود إلى الوراء، لأن الندم لا يطلب الزمن، بل يطلب فرصةً ثانية.

وأدركت أن الأمم لا تنهار حين تُقصف حدودها، بل حين تُقصف معانيها؛ فيصبح الوفاء سذاجة، والحياء ضعفًا، والتضحية غباءً، والاحترام مصلحةً عابرة.

No kingdom falls by stones alone,
It falls when truth deserts its throne.

وفي قلب السوق، رأيت من يشتري الإعجاب، ويستأجر البطولة، ويقايض ضميره بتصفيقٍ مؤقت، بينما ينادي التاجر:

"لدينا أحدث أنواع الحقائق... تناسب جميع الأذواق."

The mirror never dares to lie,
It only asks the passer: Why?

ثم انتهى الطريق عند بحرٍ غريب، لا يحمل ماءً بقدر ما يحمل ذاكرة البشر. كانت أمواجه تعيد صور العشاق، والأوفياء، والخونة، والأبطال، وكأن التاريخ لا يُكتب بالحوادث، بل بالطريقة التي تُروى بها.

ورأيت موجةً تحمل أمًّا تخفي جوعها خلف ابتسامة، وأخرى تحمل رجلًا أعاد حقًا إلى أصحابه دون أن يصفق له أحد.

The sea recalls what crowds adore,
Not always truth... but something more.

وعندما ارتفعت الأمواج، تحولت إلى شاشةٍ تعرض آلاف الحكايات، فعرفت أن الإنسان لا يرى بعينيه وحدهما، بل يرى بما يحب، وما يخشاه، وما يتمناه؛ لذلك تستطيع المشاعر أن تؤخر وصول الحقيقة، وإن عجزت عن هزيمتها.

The eye obeys the hidden heart,
And lets the fairest lie take part.

واصلت السير، فرأيت الخائن في ثوب الضحية، والوفي خارج إطار الصورة، والبطل تصنعه الموسيقى، والمذنب تغسله الدموع. وفهمت أن أخطر ما تفعله الحكاية ليس تغيير الأحداث، بل تغيير زاوية الضوء الساقط عليها.

A single beam, a softer tone,
Can make the borrowed truth your own.

ومن الضباب خرجت سفينةٌ عرفها العالم، لا لأنها حملت أعظم مأساة، بل لأنها حملت الرواية الأكثر تأثيرًا. هناك أدركت أن الحكاية قد تصبح أحيانًا أكبر من الحقيقة، وأن العاطفة قد تُخرس سؤال العدالة.

قالت لي المرآة:

"لا أخاف غرق السفينة... بل أخاف الغرق الذي سيبدأ بعدها في عقول المتفرجين."

The deepest wound no eyes can see,
It lives where truth forgets to be.

وحين صعدت إلى السفينة، وجدتها محكمةً تُحاكَم فيها الحقيقة، بينما يجلس الشعور على منصة القاضي. عندها فهمت أن أخطر ما يصيب الإنسان ليس أن يُجرح، بل أن يعتاد جرحه، وليس أن يخونه الناس، بل أن يقنعوه بأن وفاءه كان خطأه الوحيد.

ومنذ ذلك اليوم، كلما سمعت كلمةً جميلة، لم أعد أسأل:

كيف قيلت؟

بل أسأل:

لصالحِ مَن... رُويت؟

هَلْ....؟ مَتَى..؟. وَكَيْفَ بقلم سمير_بن_التبريزي_الحفصاوي

*هَلْ....؟ مَتَى..؟. وَكَيْفَ...؟!

هَامَتِ النَّفْسُ خَلْفَ ربْعٍ لِجَوَاب...!!
وَٱغْتِرَابٌ مُوغِلٌ فِي الْإِغْتِرَاب...
أَيُّهَا الْأُفُقُ الْحَزِينُ بِالسَّرَاب...
أَيُّهَا الشَّجَنُ الْغَرِيبُ الموحش...
إِنَّ فَقْدِي وَٱشْتِيَاقِي وَالْمَنَايَا
أَمْعَنَا فِيَّ الْعَذَاب...
وَٱرْتِيَابِي... وَٱغْتِرَابِي....
وَرَجَائِي وسؤالي الْيَوْمَ بَاتَ حَائِر...!!!؟
فَهَلْ لَهُ مِنْ نِصْفِ جَوَاب...؟
مِنْ هُنَا سَافَرَتْ أُمِّي دون عود...!
وَمِنْ هُنَا غَادَرَ "بَابَا"وغاب...!
مَرَّ طَيْفُهُمَا عَنِّي وَغَابَا...!
عزيزان سَكَنُا الْكِيَانَ وَالضُّلُوع
إِخْتَفَيا خَلْفَ الْأُفُقِ الْحَزِينِ
خلف أوهام الضباب...
حِينَ آلَا لِلْغِيَابِ...
لَمَّا أَمْسَيَا ذِكْرَى وَوَهْمًا...
أغلق دونهما ألف باب
خَلْفَ أَهْدَابِ السَّرَاب
رَحَلَا عَنِّي وَغَابَا...
عَزَفَا الْأَشْجَانَ لي نَايًا وَرَبَابا...
غَرَسَا السَّهْمَ هُنَا...
فِي فُؤَادِي وَكِيَانِي ووجداني
حِينَ شَدَّا الرَّحْلَ وَرَحَلَا دون رجع
لَمَّا تَرَّجَلَا بِشُمُوخٍ طَوْعًا
مُلَبِّيَيْنِ دَاعِيَ حَتْمِ الْأَجَلِ
أَمْسَيَا وَهْمًا وَسَرَابا...
أَمْسَيَا نَسْيًا وَخَرَابًا...
خَاوِيَاتٌ مَنَازِلُكِ عَلَى عُرُوشِهَا
يَا أُمِّي...!!
خَاوِيَاتٌ مَنَازِلُكَ عَلَى عُرُوشِهَا
يَا أَبِي...!!!؟
وَظَلَامٌ وَسُكُونٌ وَشُجُونٌ...!
لَا ثُغَاءَ مِنْهَا قَدْ أَتَانِي...
لَا صِيَاحَ لَا صَهِيلَ...
لَا نَبَحَتْ مِنْهَا كِلَابا...!!!
مِنْ هُنَا مَرَّتْ أُمِّي ومضت...!
وَهُنَا جَلَسَ أَبِي...!
وَهُنَا صَلَّى وَنَادَى...
كَيْفَ أَنْسَى صَوْتَ النِّدَاءِ عِنْدَكْ؟؟!!
كَيْفَ أَنْسَى اسْمِي فِي شِفَاهِكْ؟؟؟:
«يَا سَمِيرُ....! يَا سَمِيرُ...!»
كَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَى مِنْكَ الْغَضَبَ...؟
كَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَى مِنْ أُمِّي الدُّعَابَه...؟
كُلَّمَا ٱشْتَقْتُ وَخِفْتُ...
كُلَّمَا هَزَّنِي الشَّوْقُ وَالْحَنِينُ  
نحو أمي وأبي...
كُلَّمَا اشْتَعَلَ كَانُونُ الظَّهِيرَة
كَأْسَ شَايٍ أَخْضَرَ مِنْ يَدَيْهِ
قَدْ شَرِبْتُ وَرَشَفْتُ...
كُلَّمَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا...
وَهَبَّتْ رِيحُ شَوْقٍ مِنْ أُمِّي
قُلْتُ مِنْ لَهْفَتِي :
"«أَهْلًا يَا أُمِّي" الحبيبه....!!!!»
"«هَانِي جِيتْ أَبَابَا"....!!!!»
فِي ذُرَى الْوَجْدَانِ سِهَامًا وَسِهَاما...
هَذِهِ الْأَشْلَاءُ مِنِّي نَادَتْ:
أَيْنَ أُمِّي...؟ أَيْنَ بَابَا...؟
فَتَغَنَّى لَهَا الْجُرْحُ أَلْحَانًا وَأَحْزَانًا...
وَشَرِبْتُ نَخْبَ الْفِرَاقِ عَلْقَمًا وَغَرَاما
وَدُمُوعًا وَٱنْتِحَابًا...
كَانَا نُورًا ثُمَّ أَضْحَيَا عَتَمًا دَامِسًا
حِينَ غَادَرَانَا وَغَابَا...!
أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ بِخَيَالَاتِ الْمَنَايَا
يَا سِهَامًا تَائِهَةً تُمْطِرُنَا حُزْنًا وَٱغْتِرَابًا
هَذِهِ الْآثَارُ وَالذِّكْرَيَاتُ وَالْبَقَايَا
كَمْ رَوَيْنَاهَا بُؤْسًا وَاشْتِيَاقًا
وَحَنِينًا وَعَذَابا...
وَأَتْبَعْنَاهَا غُرْبَةً مِنْ أَحْلَامِ اللَّيَالِي
لَيْتَنَا نَسْمَعُ مِنْهَا...! نُحَاوِرُهَا... نَسْأَلُهَا...؟؟
لَيْتَنَا نَعْرِفُ مِنْهَا الْجَوَابَا....!

#سمير_بن_التبريزي_الحفصاوي 🇹🇳
_(( بقلمي))✍️✍️

شوقي لك بقلم رضا محمد احمد عطوة

شوقي لك
شوقي لك يزداد يوما بعد يوم
انا حين أعشق
لا أعرف من أكون
ولا يهمني ما يقولون
ولا يهمني تلك الألسن
وتلك العيون
لأن شوقي لك يوما بعد يوم يزيد
شوقي لك أضناني
والبعد عنك أشقاني
أكاد أجن يا عمري
أكاد أفقد أعصابي
أبحث عنك بين الكواكب والنجوم
أسأل عنك النور والسحاب والغيوم
فيجيبني شعاع من نور
يرشدني لك
فتتشابك الأيدي
وتتعلق العيون بالعيون
وتبكي الشفاه في سكون
ما أجمل الوصل بعد فراق
وما أجمل النور بعد غيوم
شوقي لك أضناني 
والبعد عنك أشقاني 
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

الكتمان بقلم راتب كوبايا

الكتمان
ما أصعب فصوله حين يستشري ولا يتماهى 
مع النسيان ..
كما لو أنه سريان في الشريان 
يؤرق صاحبه يتغذى من دم الأرق والقلق
 حتى الغثيان..
هشاشة في العقل ووخزات في القلب 
ماذا دهاك ايها الانسان ..
سيان :
نتساءل؛ ما بينه وبين البهتان ؟
حين يتخاذل البوح وتتشنج العفوية 
بالغليان ..
بدروبه منتهى التوتر .. اكتئاب يشبه 
العصيان..
هزائمه تتغلب على انتصارات الصمت 
الرهيب الذي يتمخض 
عنه تقاعس الوجدان ..
عبثًا 
يلجؤون اليه لسهولته 
والعكس صحيح بنزواته 
عساهم يتجنبون هفواته 
ومنع السريان من تبعاته !

الكتمان يلهب الفكر 
يحرض للعصيان يمتص طاقات الشكر 
يحرم الانسان من الايمان بمحبة القدر
يكرس النكران.. ويبرز تجاعيد الصور 
، تجملوا بتقاليد السفر.. لا ضرار ولا ضرر!
..

الكتمان بالأحاسيس 
مع قحط الحقول تتهافت 
أسراب الجراد !

راتب كوبايا - كندا

انا بحلم بقلم سيد الحلوانى

انا بحلم
انا بحلم بلمس ايديك
وشفت الجنه من حواليك
ونجم الليل سألته. عليك
جاوبنى وقال لى ماعرفهوش

زادت حيرتى وشوقى اليك
شغلت البال بايه. يرضيك
ونمت يمكن. احلم. بيك

لقيت ف الحلم شئ تانى .. مصدقتوش
لقيتك سيبت أحضانى
وجاى تقول لى انسانى
انا لغيرك انا. مش. ليك
وقلت كلام .. لكن ياخساره مافهمتوش

سألتك قول لى مين أساك
ومين يقدر. ف. يوم ينساك
ودمك جارى ف وريدى
وعيدك هوه يوم عيدى
بضحكه سبقها تنهيدى

وكان لازم اقوم م النوم 
عشان حلمى مكملهوش

سيد الحلوانى

عاصفةُ النسيانِ بقلمِ محمدِ قرموشهْ

عاصفةُ النسيانِ
*************
أحدثتَ في قلبيَ
جرحاً بليغاً لا يتخثرُ،
تهاوتْ عهودُكَ،
فباتتْ عيوني تنتحبُ
على يقينٍ كانَ ثمرةً
لصبرٍ طويلٍ فانكسرَ.
تفيضُ دموعي
كلما أغرقَ الندمُ
ضفافَ عمري،
وتبعثرتْ خطايَ خلفَ وعودٍ
لمْ تعرفْ طريقَ الوفاءِ.
لقدْ خذلتني
حتى اهتزتْ أعمدةُ ثقتي،
وأصبحَ الودادُ في قاموسِكَ
ظلاً عابراً
يطاردُ أحلاميَ البريئةَ ويغتالُها.
لكنني اليومَ...
ألملمُ ما تبقى
منْ شظايا روحي،
وأصعدُ بها فوقَ جراحِ الخيبةِ.
ما أوجعني لمْ تكنْ لحظةَ الرحيلِ...
بلْ يومَ رأيتُ
الوفاءَ يفقدُ ملامحَهُ.
لنْ تسقطَ قلاعُ كبريائي
خلفَ أسوارِ صدِّكَ،
ولنْ تراني واقفاً على أطلالِ
ماضٍ أحرقْتَ تفاصيلَهُ.
سأعلمُ قلبيَ الجريحَ
كيفَ يلتئمُ بالترفعِ،
وكيفَ يصبحُ غيابُكَ
انتصاراً لكرامتي.
أما أنتَ...
فارحلْ كما تشاءُ،
فالخيامُ التي تقتلعُ الريحُ أوتادَها، فقدتْ هيبةَ الودادِ،
وحطامُها المتناثرُ
لا يستحقُّ البقاءَ.
ومنْ ظنَّ أنَّ كسرَ القلوبِ
يمرُّ بلا أثرٍ،
سيعلمُ أنَّ عزةَ النفسِ
لا تنتقمُ...
بلْ تتركُ الزمنَ
يكشفُ حقيقةَ الجميعِ.
 *****************
بقلمِ: محمدِ قرموشهْ
     * * *
ليستِ الخيامُ ما يحمي الإنسانَ...
بلِ الوفاءُ الذي يشدُّ أوتادَها.

انا فارسك المعذّب المفتون بقلم ابو حمزة الفاخري

انا فارسك المعذّب المفتون
مسحور بكِ وبتلك العيون
رمتني بسهام العشق والمنون
اسير تائها بالدروب كمجنون
لا فكاك لي منك فكيف اكون
يا آسرة القلب والعقل مرهون
دائي ودوائي في تلك العيون
ابو حمزة الفاخري

مشاركة مميزة

‏أنا ظلك بقلم اتحاد علي الظروف

‏أنا ظلك،   ‏وأنت ظلي،   ‏أستريح في ظلك، ‏ ‏وأنت تمشي في ظلي، ‏لكن الشمس العمودية   ‏أخفت ظلك وظلي ‏وتركت الجدار شاهداً علينا.   ‏ ‏ذلك الجد...