السبت، 16 مايو 2026

قالت حبيبي بقلم جرناس حوران أبوشاكر

.....قالت حبيبي....
قالت حبيبي.أنا جيت اليوم أستشيرك
أبيك تاخذ الموضوع على محمل الجد

تراها اليوم.........عيني لدت على غيرك
أحس أني..خنت مواثيق الهوى والعهد

وأحس أني..ماستاهل حبك ولاتقديرك 
وما لومك لوأخترت.....الهجران والبعد

قلت حبيبي...كافي عاد تكثر معاذيرك
على زلة بدرت منك........من دون قصد

ماريد أنا شرحك.............ولاريد تبريرك
يكفيني الدمعة أللي....نزلت على الخد

تراني أنا حبيتك..............بشرك وخيرك 
ولك في خافقي مكانة.....ماوصلها حد
....
جرناس حوران أبوشاكر.

مَلَامِحُ الاِنْتِظَار بقلم فُؤَاد زَادِيكي

مَلَامِحُ الاِنْتِظَار

فُؤَاد زَادِيكي

هَلْ لِلِانْتِظَارِ مَلَامِحُ؟
أَمْ أَنَّهُ شَيْءٌ يَمُرُّ فِينَا دُونَ أَنْ نَرَاهُ، كَالعُمْرِ وَالظِّلِّ وَالأَحْلَامِ المُؤَجَّلَةِ؟
لَعَلَّ الاِنْتِظَارَ لَيْسَ زَمَنًا فَقَطْ، بَلْ حَالَةٌ تُعِيدُ تَشْكِيلَ الرُّوحِ عَلَى مَهْلٍ، فَفِي كُلِّ لَحْظَةِ صَبْرٍ، يَنْقُصُ شَيْءٌ مِنَّا، وَيَنْضُجُ شَيْءٌ آخَرُ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَمْضِي العَاصِفَةُ. نَنْتَظِرُ كَثِيرًا فِي هٰذِهِ الحَيَاةِ، نَنْتَظِرُ فَرَحًا يَتَأَخَّرُ، وَقَلْبًا يَعُودُ، وَبَابًا يُفْتَحُ بَعْدَ طُولِ طَرْقٍ، وَرُبَّمَا نَنْتَظِرُ أَنْ نَعُودَ نَحْنُ كَمَا كُنَّا، قَبْلَ أَنْ تُثْقِلَنَا الأَيَّامُ بِمَا لَا يُقَالُ.
وَالعَجِيبُ أَنَّ الاِنْتِظَارَ، عَلَى قَسْوَتِهِ، يُعَلِّمُنَا الحَيَاةَ أَكْثَرَ مِمَّا تَفْعَلُ اللَّحَظَاتُ المُكْتَمِلَةُ، فَالأَشْيَاءُ، الَّتِي تَأْتِي سَرِيعًا، نَادِرًا مَا تَتْرُكُ فِي الرُّوحِ أَثَرًا عَمِيقًا، أَمَّا مَا نَنْتَظِرُهُ طَوِيلًا، فَإِنَّهُ يَسْكُنُنَا قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْنَا.
لِذٰلِكَ، كَانَ لِلِانْتِظَارِ وَجْهٌ خَفِيٌّ، وَجْهٌ تُرْسَمُ عَلَيْهِ تَجَاعِيدُ الأَمَلِ وَالإِرْهَاقِ مَعًا، حَتَّى إِذَا ضَاقَتِ اللَّحْظَةُ بِثِقَلِهَا، اِنْفَرَجَتْ عَلَى مَهْلٍ، وَأَقْبَلَ الفَرَجُ كَمَنْ كَانَ يَعْتَذِرُ عَنْ غِيَابِهِ الطَّوِيلِ. فَمَا الحَيَاةُ، فِي نِهَايَةِ الأَمْرِ، إِلَّا سِلْسِلَةٌ مِنَ الاِنْتِظَارَاتِ، نَنْتَظِرُ البَدَايَاتِ وَالنِّهَايَاتِ، وَنَمْضِي بَيْنَهُمَا مُحَاوِلِينَ أَنْ نَفْهَمَ: هَلْ كُنَّا نَنْتَظِرُ الأَيَّامَ، أَمْ أَنَّ الأَيَّامَ هِيَ، الَّتِي كَانَتْ تَنْتَظِرُنَا؟

صباحُ الوردِ بقلم الطيبي صابر

**صباحُ الوردِ**

صباحُ الوردِ يا نبضًا...
تسلَّلَ في الدم
وأيقظَ في فؤادي...
ألفَ شمسٍ وابتسمْ
صباحٌ عطرُهُ...
في الروحِ يسكنُ هادئًا
كأنَّكِ حينَ جئتِ...
الكونُ في عيني انتظمْ
أُنادِي طيفَكِ المرسومَ 
في صمتِ المُنى
فيهمسُ في حنايا الشوقِ
لا تحزنْ… 
وبالفرح أنعِمْ
في عينيكِ... 
أغنيةُ الحياةِ إذا غفَتْ
وفي كفَّيكِ...
سرُّ النهار إذا انهزمْ
صباحُكِ وردةٌ بيضاءُ 
تُشرقُ في دمي
تُعلِّمُني كيفَ الهوى 
بالصدقِ يُحتَرَمْ
فكوني في صباحي 
كلَّ حلمٍ نابضٍ
فإنّي دونَ عينيكِ 
التيهُ والعدمْ...

**بقلم الطيبي صابر**

إعتزال مُبّكر بقلم عبدالحميد وهبه

( إعتزال مُبّكر )
إوعى تزعل ع اللي باعوا وع اللي خانوا 
واللي نسيوا الود والعِشرة بسهولة 
وإوعى تندم لحظة ع اللي في يوم ما صانوا 
خد قرار بالإعتزال وبكل رجولة 
وإعتبرهم م النهاردة بجد ماتوا 
وإعتزل كل اللي فات بذكرياتُه 
إعتزالك بدري يعني في حد ذاتُه 
 هو ده صدّقني أكيد أكبر بطولة 
إوعى تزعل ع اللي باعوا وع اللي خانوا 
واللي نسيوا الود والعِشرة بسهولة 

إوعى تاني في يوم تفكّر في اللي راحوا 
يعني إعرف صاحبك وعلّم عليه 
وإنسى كل الماضي بعذابُه وجراحه 
وم النهاردة بلاش تفكّر تاني فيه 
إعتزالك المُبّكر شئ عظيم 
ده دليل على إن ربك بيك رحيم 
والقرار اللي إنت خدتُه بالبعاد 
كان قرار واللهِ صح وفي الصميم 

م الضروري لكل فعل رد فعل 
وإنت ردك كان حقيقي ضربة قاضية 
واللي حاول يعني منك يوم يقل 
طِلعوا ناس مالهُمش لازمة وخلق فاضية 
كلمة يعني هقولها ليك فعلاً بجد 
الحياة مابتنتهيش من بعد حد 
واللي كان شايف وجودك جانبُه سُنّة 
ف أنت لازم تشوف بعادك عنُه فرض 

بقلمي عبدالحميد وهبه

ألفاظك الراقية تدل على رقي أخلاقك بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.

١/ألفاظك الراقية تدل على رقي أخلاقك وعفة لسانك وطهارة قلبك ونقائه فكن خُلقا يمشي على الأرض.
٢/ليت البشر يتعاركون ويتشاجرون على فعل الخيرات ولكن للأسف يتشاجرون على أشياء لن تصحبهم وترافقهم في آخرتهم.
٣/استباحة وسرقة قلوب البشر تكون بروحك النقية الطيبة.
٤/كم من الممالك قامت وانتهت
وكم من الممالك تقوم وتنتهي
وكم من الممالك ستقوم وستنتهي أيضا.
والله والله....لايبقى إلا الله.....لمن الملك اليوم لله الواحد القهار
٥/أقسم بالله ماأحلى حب الوطن.
يشهد الله عندما أرى اسم قريتي العزيزية أطير فرحاً وطرباً بسماع هذا الاسم البسيط لقريتي الحبيبة...فمابالكم بشعوري عندما أرى وأسمع أم الدنيا مصر .عاشت مصر حرة.اللهم احفظ مصر وصباحكم عسل يامصريين يامحترمين.
وكذلك كلامي لكل حبيب في عالمنا العربي:ليكن وطنك حصنك المنيع وزادك وزوادك.
٦/إن الدين عند الله الإسلام.((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) المائدة/3 . 
فكل الديانات التي أنزلها الله قبل نبيه الحبيب محمد هي من الإسلام أيضا. فالحنيفية هي من الاسلام
واليهودية من الاسلام والتوراة تنص على ذلك
والمسيحية من الاسلام والإنجيل ينص على ذلك
وكل ما ارسل وبعث به نبي قبل الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فهو من الاسلام.
وليعلم الجميع من غير المسلمين أننا نحن المسلمين نؤمن بكل الانبياء قبل النبي محمد ولكنكم للأسف لاتؤمنون بخاتم النبيين.
٧/رسالة إلى مهاجمي شيخ الإسلام ابن تيمية.
إبن تيمية صاحب هذه المقولة: إن الله ينصر دولة الحق ولو كانت كافرة ويهزم دولة الظلم ولو كانت مسلمة. ولن يهاجم أحد أي مصلح إلا إذا كان هذا المهاجم جاهل وأحمق وحاقد.
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال 
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

قرية الأشباح بقلم حنان الدومي

هايكو حنان الدومي

قرية الأشباح
تملأها الآثام العكرة
قيود الظن.. 

ظنون سوداء
تخيم في أعشاش الغربان
رحيل العصافير

عصفور القرية
يزقزق في حبور للغرباء 
غطاء الأسرار.. 

سر القرية
عش الغراب ينكشف
آثام الظنون.. 

بقلم الشاعرة والهايكيست حنان الدومي / فرنسا

رأيت فيكِ يقيناً بعد حيرتنا بقلم عماد السيد

رأيت فيكِ يقيناً بعد حيرتنا 
جعلت جميع الوجوه قبلكِ سرابا 

فكأنني قبل اللقاء تائه 
يمشي الحياة ولا يرى فيها الصوابا 

حتى أتيت.. فأشرقت أيامنا 
وتبدل الصمت الطويل خطابا 

ما عاد قلبي يلتفت لعابر 
بعد الذي في عينيكِ استجابا 

وأذوبتِ جمد الليالي في دمي 
وأخذتِ من أحزاني الغربة اغترابا 

ورسمتِ في قلبي طرقا للرجاء 
تمشي فيغدو كل يأس انتحابا 

فإن سألوا عنكِ الزمان أجبتهم 
هي من أزالت عن فؤادي الحجابا 

وصرتِ لروحي ما يفوق تخيلي 
حبًّا إذا ما مسه النبض ذابا

قلمي 
---------- عماد السيد

في كلّ مرة كنتُ أكتب فيها بقلم رضا محمد احمد عطوة

في كلّ مرة كنتُ أكتب فيها،
كنتُ أستعيد قطعة منّي ضاعت في زحمة التنازلات.

كنتُ أكتُب لا لأروي الحكاية،

بل لأداوي الطعنات،

وأجمع شظايا أنثى مزّقوها باسم العيب والواجب والقدر.

أعدتُ قراءة رسائل قديمة كنتُ أكتبها لنفسي،

أحلام كنتُ أرسمها في دفاتر ملوّنة،

كنتُ أكتب أنني أريد أن أُسافر،

أن أدرس علم النفس،

أن أرقص تحت المطر،

أن أكون امرأة تعرف كيف تقول "لا" من دون أن ترتجف.

لكن كلّ هذا سُرق منّي.

لا أحد علّمني كيف أقول "لا"،

ولا أحد درّبني على أن أكون نفسي،

كلّ ما تعلّمته أن أكون نسخة مطيعة من امرأة لا تشبهني.

وذات ليل، بعد أن نام أولادي،

وقفتُ أمام مرآتي،

نظرتُ إلى وجهي جيدًا…

هل هذه أنا؟

تجاعيد مبكّرة رسمها الحزن،

عيون فقدت بريقها،

شفاه اعتادت الصمت أكثر من الابتسام.

لكن خلف كل هذا،

كانت هناك امرأة تقف شامخة،. ر

تتنفّس للمرة الأولى كأنها خرجت من موتٍ طويل،

امرأة قالت لنفسها: "أنا أستحق."

ومن تلك اللحظة،

بدأت أبحث عن "ريدا " القديمة،

التي تحبّ الحياة،

التي تعشق الكتب والموسيقى،

التي تفرح حين ترتدي فستانًا تحبه،

وتشعر بالدهشة حين ترى وردة في طريقها.

بدأت أغيّر،

بخطوات بسيطة، لكن واثقة:

قرأت كتابًا… غيّرني.

كتبت قصة… شفتني.

رفضتُ أمرًا لا يليق بي… فشعرتُ بالحرية.

بدأت أعيش من جديد،

لكن هذه المرة، بوعيٍ كامل…

امرأة اختارت أن تكون "نفسها"،

وليس ما أراده الآخرون لها.

كثيرًا ما يظنّ الناس أن المرأة حين تصمت، تكون قد رضيت،

لكنهم لا يعلمون أن الصمت هو المرحلة التي تسبق الانفجار…

ذلك الانفجار الذي لا يداوي بالصراخ،

بل يبدأ بهدوء…

حين تقرر المرأة أن تتغيّر.

كنتُ أدخل كل يومٍ معركةً داخل نفسي:

أقاوم رغبتي في الصراخ،

أخمد نيران الغضب بداخلي،

أبتلع دموعي أمام أطفالي…

لكني كنت أنزف.

كنتُ أستيقظ في الصباح،

أعدّ الفطور، أرتب المنزل، أتابع دروس أولادي،

أبتسم للجيران،

لكن بداخلي كانت هناك امرأة تسير على الرماد حافية.

أمي كانت تقول لي دائمًا:

"المرأة القوية لا تبكي أمام أحد،

لكنها تبكي في سجدة."

فكنتُ أسجد… وأبكي.

كنتُ أناجي الله بدموع صامتة:

"يا رب، لا أريد شيئًا… فقط أن لا أنكسر أكثر."

وفي أحد الأيام،

وبينما أرتب خزانة أطفالي،

سقطت صورةٌ لي من بين الأوراق،

كنت فيها طفلة… أبتسم،

عيني تلمع كأنها تشرب الضوء،

تلك الصورة كانت صفعة…

أين ذهبت هذه الطفلة؟

عدتُ أبحث عنها،

لا بين الأوراق… بل في قلبي.

مرّت الأيام ببطءٍ ثقيل،

كل يومٍ يمرّ، كان يعمّق جرحًا آخر في داخلي،

لكنني كنت أخفيه،

أرسم على وجهي ابتسامةً مزيفةً،

وأكمل حياتي كما لو كانت تسير بشكل طبيعي.

كنت أقاتل نفسي لأبقى صامدة.

كلما حاولت الحديث عن أحلامي،

عن رغباتي، عن حقّي في الحياة،

كان الصمت هو الجواب الوحيد.

ذلك الصمت الذي صار رفيقي،

رفيقًا لا أستطيع الفرار منه.

رغم ألمي، كنت أظلّ صامتة.

ذات مساء، كان الجو في الخارج حارًّا،

وكنت أجلس وحدي في غرفتي،

مُتعبةً من سلسلة الأحداث التي تتوالى.

شعرتُ بشيءٍ ما يشدّني،

فقررتُ أن أكتب.

كتبتُ عن نفسي، عن كل شيءٍ يخنقني.

بدأت الكلمات تنساب،

تغسل أوجاعي،

تفتح لي نافذة على العالم.

كتبت:

"أنا لستُ مجرد امرأة تُعامل ككائنٍ مَرَضيّ،

ولا كآلةٍ تصنع الحياة للآخرين وتنسى نفسها.

أنا إنسانةٌ مثل كل من في هذا العالم،

أستحق الحب،

الاحترام،

الحرية،

والسلام الداخلي."

وبينما كنت أكتب،

شعرت بشيءٍ جديد ينمو بداخلي،

كان الأمل.

لكن الأمل وحده لا يكفي،

يجب أن أتحرك،

يجب أن أغير شيئًا في حياتي.

حان الوقت لأن أُعيد بناء نفسي.

لا، لن أكون تلك المرأة التي تتحمل كل شيء بصمت.

سأكون امرأةً قويةً قادرةً على صنع فرقٍ في حياتها.

بعد أن قررت أنني لن أعيش حياة الخوف، قررت أن أواجه كل شيء بشجاعة. لم يكن الأمر سهلًا، فكل خطوة كانت تمثل تحديًا جديدًا لي. شعرت أنني على مفترق طرق بين أن أظل في مكاني، أقبل بالظلم، أو أن أبحث عن ضوء يخرجني من الظلام الذي عشته طيلة هذه السنوات.

لقد عشت سنواتٍ طويلةً في حالة من الجمود، وكان كل شيءٍ يمر وكأنني أعيش حياة شخص آخر، لكن الآن، أدركت أنني أنا من أملك مفاتيح التغيير. في البداية، كان من الصعب أن أخبر نفسي أنني أستحق أكثر من هذا. كنت أظن أنني محكومة بالقدر، لكنني اكتشفت أنني يمكنني أن أكون صانعة قدري.

بدأت أولى خطواتي في إعادة بناء نفسي بأن أُعيد التواصل مع نفسي. بدأت أستعيد ذكرياتي ، أفرغ شحنات الألم التي كانت قد تراكمت لسنوات طويلة. أكتب، أقرأ، وأحلم كما لو أنني أعيش من جديد. كنت أجلس مع نفسي في صمت، وأطرح عليها أسئلة كانت قد ضاعت مني في زحمة الحياة. ماذا أريد؟ ما الذي يجعلني سعيدة؟ ماذا سأفعل في المستقبل؟

لقد تعلمت أنني بحاجة إلى الحب، لا فقط الحب الذي يأتي من الآخرين، ولكن حب الذات. كنت أحتاج لأن أكون لطيفة مع نفسي، أقبل كل عيوبها وأخطائها، لأنني كنت أرى نفسي دائمًا كضحية، لكنني أدركت أنني لا أستحق أن أكون في هذا الوضع.

بدأت أعيش لحظاتي بتفاصيلها. كنت أستمتع بكل لحظةٍ من يومي، أحتفل بنجاحاتي الصغيرة. كنت أكتشف أنني أستحق الحياة كما هي، بكل ما فيها من صعوبات وأفراح. تعلمت أن الحياة ليست مجرد انتظار للغد، بل هي رحلة يجب أن أعيشها بكل ما فيها من لحظات، سواء كانت حزينة أو سعيدة.

ثم جاء اليوم الذي كنت فيه بحاجة إلى قرار حاسم. كان ذلك اليوم الذي قررت فيه أن أخرج من دائرة المأساة التي كنت أسيرة لها. شعرت أنني بحاجة إلى بداية جديدة، بعيدًا عن تلك القيود التي فرضها المجتمع وأهلي على حياتي.

وقتها، قررت أن أترك الماضي خلفي، وأن أبدأ حياتي من جديد. كان القرار صعبًا للغاية، لكنني شعرت أنني أخيرًا أمتلك الشجاعة لاتخاذه. بدأت في بناء مستقبلي، في رسم صورتي الخاصة عن الحياة التي أريد أن أعيشها. لم يكن الأمر سهلاً، لكنني كنت مصممة على أن أعيش حياتي كما أريد.

وفي النهاية، أدركت أن الحياة ليست مجرد أيامٍ تمضي، بل هي مجموعة من اللحظات التي تشكلنا وتغيرنا. ربما كنا نشعر في بعض الأحيان أننا محاصرون، أن هناك جدرانًا تمنعنا من الوصول إلى ما. نريد
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
قصة قصيرة بعنوان /الجدران

طمأنينة القلب بقلم نور شاكر

محاكاة لقصيدة الامام الشافعي 
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
____________•
||طمأنينة القلب ||
بقلم: نور شاكر 

دَعِ القلبَ يَحيا ما تَمنى
وَسِرْ هادِئاً فالدربُ ضياءُ

وَلا تَحبِسِ الأحلامَ خوفاً
فَفي عَينِ المُحالِ لَها ابتداءُ

وَإن ضاقَ الزمانُ عليكَ يوماً
فَخلفَ العُسرِ مُتَّسَعٌ رخاءُ

وَكُن للنورِ في الأرواحِ ظِلاً
إذا ما أظلَمَت فيها السماءُ

وَلا تُعطِ القلوبَ سوى صفاءٍ
فَأجملُ ما يُخَلدُنا النقاءُ

وَإن خانَتْكَ بعضُ الوجوهِ فامضِ
فَما كُلُّ المودةِ فيهِ بَقاءُ

فلسفةُ الإبرة بقلم عماد فهمي النعيمي

فلسفةُ الإبرة
طرفُ خيطٍ في إبرةِ الدهرِ ينسحبُ الفتى في حَسْرَةْ
يسألُ المعنى أهذا العُسرُ حقًّا أم نهاياتُهُ كَسْرَةْ
فتجيبهِ الدنيا بصوتٍ من رمادِ الوعيِ هذا مَسْرَةْ
زمنٌ إذا استقامَ فيهِ العقلُ صارَ الخيالُ هو الفِكْرَةْ
تمشي الموازينُ مقلوبةً وتُقاسُ الأرواحُ بالفِطُرة
 والحقُّ إن جاءَ استُهزِئَ بهِ وأُغلِقَ في وجههِ الحَجْرَةْ
والناسُ تمضي في خيوطِ وهمٍ كأنّها ريشٌ بلا حِبْرَةْ
والعقلُ إن حاولَ الانعتاقَ رُميَتْ حروفُهُ في جْرَةْ
وصارَ صوتُهُ إذا ارتفعَ استُبدلَ بالصدى خلفَ الحُجْرَةْ
والشابُّ يحملُ في ضلوعِهِ سؤالَ كونٍ بلا مٓجْرَةْ
يرى الوجودَ إذا اعتدلَ انكسارًا وإذا انكسرَ صارَ مَسْرَةْ
قال أهذه الأرضُ التي وُعِدتْ أم أننا في لعبةِ قِشْرَةْ
فأجابَهُ صمتُ الزمانِ هنا كلُّ الحقيقةِ صارتْ غِفْرَةْ
حتى إذا اشتدَّ بهِ المدى قال إنّي رأيتُ الوجودَ حِبْرَةْ
فنهضَ من قلبِ الانكسارِ وقالَ للعدمِ: لستُ الفِكْرَةْ
إنّي إذا انقلبَ الزمانُ عليَّ صرتُ أنا معنى الثَّوْرَةْ
عماد فهمي النعيمي/ العراق

اللي يفهم غلط ما راح يتغير بقلم رضوان الصادر العقيلي

*قصيدة: اللي يفهم غلط ما راح يتغير*
اللي يفهم غلط ما راح يتغير  
لو شرحت له عمرك كله بصدق  

هو قرر يشوفك من زاويته  
ولو وقفت قدامه ما راح يصدق  

اللي يفهم غلط ما راح يتغير  
ياخذ نص الكلام ويبني عليه  

ويترك النية البيضا وراه  
ويقول هذا طبعه، هذا فيه  

اللي يفهم غلط ما راح يتغير  
وتعبك معه خساره ومجهود  

مثل اللي يزرع في أرض مالحة  
يسقيها سنين، وما يطلع عود  

اللي يفهم غلط ما راح يتغير  
فخلك خفيف، ولا تبرر كثير  

اللي يبيك يفهمك من سكوتك  
واللي ما يبيك، لو تنطق ضمير

مع تحياتي للجميع بالتوفيق والنجاح الدائم والعطاء المستمر أخوكم الشاعر الشيخ رضوان الصادر العقيلي 

سلام 👋

هناك بقلم رضا محمد احمد عطوة

هناك
في أعماق البحر
بركان
لا يثور
لأنه حكيم بما يكفي
ليعرف أن الانفجار
ليس حلا
بل اعترافا بالعجز
يغلي
ويصمت
ويحسب الخسائر
كما يفعل العقل
حين يخاف أن يفكر
ينتظر قرارًا
لا يأتي
وينتظر فرارا
كأن الهروب
فضيلة مؤجلة
متى تنتهي حكايتنا؟
ليس حين نفترق
بل حين
يصالح أحدنا كذبه
ويسميه قدرا
متى تنتهي قصتنا؟
حين يتمزق الإنسان
بين ما يعرفه
وما يريحه
ويختار الراحة
ثم يسأل
لماذا يختنق
أكثر الأسئلة حزنا
لا تولد من الألم
بل من العقل
حين يعطل
وتترك له الذاكرة
كحارس بلا مفاتيح
فأجبني
ماذا تفعل بعقلك
إن لم تستخدمه؟
هل تزينه؟
أم تضعه على الرف
كتمثال أخلاقي
للمناسبات؟
يا شهريار
الجالس بين وسائدك
لست متكبرا
ولا جزعا
أنت فقط
خائف
من سؤال
لا تنقذك منه
حكاية
تموت موتا مؤقتا
كلما اقتربت
وتعود
حين أبتعد
كأن الحياة
نبضة بيد غيرك
تعجزك
بساطة الحل
لأن الحل
يطلب شجاعة
لا ذكاء
يا هاربا من سؤالي
أسئلتي لا تطاردك
هي فقط
تكشف سرعتك
تخرج من تحت فراشي
في أمسيات الفقد القاحلة
لأن الأسئلة
تنام حيث ندفن
ما لا نريد مواجهته
أسير في الطرقات وحدي
لا لأنني قوية
بل لأن الوحدة
أصدق من رفقة
تخاف التفكير
إني راحلة
ليس هروبا
بل إنقاذا للعقل
من حياة
لا تستخدمه
تسيل من عيني
على مظلات المسرعين
لا خوفا من المطر
بل خوفا
من أن يبتل السؤال
وينسى
أكثر الأسئلة حزنا
تهطل مع المطر
لأن الأرض
تتذكر فجأة
أنها كانت سماء
وأنا
أرمي أسئلتي في بئرك
لا لتسلق
بل لتعرف
أن النجاة
ليست دائما
في الأعلى
يا شهريار
أنا لا أطلب إجابة
أنا فقط
أرفض
أن أعيش
في عقل
مغلق.
بقلمى / رضا محمد احمد عطوة

سواق الهانم «(|)» بقلم علوي القاضي

«(|)» سواق الهانم «(|)»
[قصة قصيرة - ج - (2)]
 بقلمي د/علوي القاضي .
.★. بعد موت الرجل إستمرت الحياة وحالة الشاب بدأت تستقيم شهيرات قليلة ، حتى جاءت الصدمة الكبرى فقد شاهد من خلال الكاميرات المنتشرة بالفيللا السائق يحتضن أمه ويقبلها ، هذا المشهد أصابه بالصدمة النفسية ، وقلب حياته رأسا على عقب ، وتسبب في إنهيار صورة الأم المحترمة في نظره ، ويفترض أنها حضنه الدافئ وليست حضنا للسائق ، وتسبب ذلك في جرح نفسي لم يلتأم ، وشرخ في حائط رجولته صعب إصلاحه وتصدع في جدار علاقته بأمه صعب ترميمه
.★. قرر أن يواجهها بما رٱه ، ولكن تلك الأم الجاحدة بدلا من أن تصلح ما أفسدته ، زادت الطين بله وصارحت إبنها الأوحد و (لم تراعي مشاعره) ، بأن السائق حبها الأول ولم تنساه منذ زواجها من أبيه وتعمدت أن يكون السائق الخاص بها ليكون بجوارها دائما وصارحت إبنها بنيتها في إعلان زواجهما واستدعاءه وأولاده للإقامة بالفيللا وفعلا نفذت خططها 
.★. ومنذ أن إنتقل السائق وأولاده للفيلا ، تدهورت حالة الإبن النفسية والذهنية والصحية ، وغرقت الأم في ملذاتها وإشباع رغباتها ، وغرق السائق وأولاده في خير ونعمة ونعيم الزوج المتوفي ، ومما زاد الطين بله أن الأم أعطت السائق السلطة الكامله في الفيللا والشركة حتى السيارات كانت تحت أمر أولاده ، مما تسبب في قتل الإبن معنويا ودمرت شخصيته وفقد شغفه بالحياة والدراسة فقد كان لتلك (التراكمات السلبية) التأثير المدمر لحياة ذلك الشاب النفسية صاحب كل هذه النعمة ، وشعر بالضياع وفقد قيمة الحياة وسيطر عليه الإحباط
.★. وفي ليلة غاب فيها القمر وأظلمت الدنيا وحل الظلام دخل الشاب المطبخ محبطا مجهدا نفسيا ومحطم الخطوات ، تهزه أنفاسه ، وتخفيفه لفتاته ، لا يدري من أين أو أين يمضي ، تناول بعض لقيمات يقمن صلبه ، ومن فرط تعبه غلبه النعاس في المطبخ ، ولما دخل عليه السائق (زوج أمه) ووجده كذلك ، وكزه في كتفه مؤنبا ومعاتبا بشدة وبعنف بكلمات كلها سخرية لم يسمعها من أبيه من قبل ، وهم الزوج بضرب الشاب ، ولما إنتبه الشاب من غفلته مضطربا ولم يتمالك نفسه وبغير وعي وكأن الشيطان مسه ، إستحضر في ذهنه الفرق الشاسع بين معاملة أبيه له ومعاملة زوج أمه ، وفي لحظة غير محسوبة تحول (الحمل الوديع) إلى (ذئب شرس) ، فاشتبك بيده مع زوج أمه مدافعا عن نفسه ، ولم يجد أمامه في المطبخ غير سكين أخذها وظل يطعن بها الزوج بلا وعي حتى فارق الحياة
.★. قدم الشاب لمحكمة الجنايات بتهمة (القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد) والتي عقوبتها (الإعـــدام)
.★. في المحكمة صرح الحاجب (محكمة) دخل المتهمون القفص ومعهم الشاب ، ولكنه لفت أنظار كل من في القاعة حتى القضاة بلياقته ، وكان لا يشبه من معه من المساجين ، ومن مظهره يبدو أنه (إبن ناس) فخم في نفسه وله كاريزما
.★. بعد إطلاع القاضي على أوراق القضية وبعد رؤية الشاب بهذه الصورة ، طلب بنفسه التأجيل ، ولم ينظر الدعوى فقد كان قاضيا وإنسانا عظيما ورحيما ، لدرجة أنه إستدعى الشاب عدة مرات في مكتبه بغرفة المداولة ليسمع منه ملابسات القضية لأن الشاب إلتژم الصمت وبإصرار ، وشعر القاضي بحسه الأبوى والإنساني أن الجريمة أرتكبت نتيجة الضغط النفسي الذي مارسه القتيل على الشاب ، وحكى الشاب كل تفاصيل حياته مع (أبيه) ومع (زوج أمه) وفي نهاية حديثه انفجر بالبكاء 
.★. القضاء الجنائي لا يعتمد على الأوراق ولا النصوص ولكن عنده المتسع في إعطاء التقدير الحقيقي للعقوبة وينظر الظروف المحيطة التي أدت بهذا الشاب المكبوت بالإنفجار وارتكاب الجريمة
.★. إستدعي القاضي الأم لإقتناعة بأنها هي من مهدت واعتبرها المتهم الأول (المعنوي) لهذه الجريمة ، وجه لها سهام اللوم والعتاب حتى قال لها أنه لو أجاز له القانون أن يعاقبها لأنزل بها أقصى عقوبة ، حتى أنه إستعمل ألفاظا مشددة وقاسية واتهمها بأن ما فعلته كان تعديا على حقوق الشاب وأبيه واعتبرها الفاعل الأصلي المعنوي وطلب منها أن تعود لرشدها وتتجلى عن شهواتها
.★. وبعد أن تأكد للقاضي أن الشاب لن يعود مرة أخري لما فعل أصدر حكمه العادل بـ (الحبس سنة مع الإيقاف)  
... تحياتي ...

خلقنا سواء عيال سبعةوتسعة بقلم جمال بابروك الكوتش

خلقنا سواء عيال سبعةوتسعة
فجميعنا في هذه الدنيا سواء

فمهما عشت متبخثر متعجرف 
ستموت ولن يدوم معك الثراء

قتأكد باننا كلنا راحلون وانت 
راحل فتمسكنا بالدنيا منا غباء

فلايبقى فيها متكبر ولا ظالم
فالكبرةتخلف لصاحبها الشقاء

فعش في الدنيا كانك عابرسبيل
وارضى بالقدر فان بالتقاء البقاء

بقلم الأستاذ الأديب الكاتب الشاعر الروائي جمال بابروك الكوتش
El caoch
Gamal babrook
2026/05/16
Abo ezat

أثر الغائبين بقلم دلال جواد الأسدي

أثر الغائبين 
بقلم 
دلال جواد الأسدي 

ناديت غريب الدار
ولم يرجع لي ندائي
حاولت بعث الصوت
لم يرجع لي غير أصدائي
ناجيت القلب الذي أدمى بفراق الأحبابي
ترك الدار خاوية بعد ما كانت بهم تخضر بساتين الوجد والفؤادي
لم يكن سفر قلع طائرة، إنما قلع حشاشة غرست بجوف الفؤاد، واضطر قطع ما كان يروى من ماء فراتي

هم للبيت عماده
هم ضحكات وأنفاس تأخذ برود، ويتنعش الروح قبل الجسد
كيف يوصف مغادر جمرة قلب
هم سند والحائط الذي لا أنظر خلفي عند أحط حملي
هم من أمشي دون أرى خطواتي أين تحط
فمعهم تستقيم خطوتي

هم للقلب دار وسكن، ولكن
الأقدار تقول كلماتها، ليس دوماً بما يرضى القلب له
ولا نملك غير قول: نرجو لقاءً قريباً يذيب صقيع الغياب المرغوب، والغربة المستكنة داخل الوجد، وساعدتها بعد المسافات وبعد القارات على خطف اللقاء، وبعدت اللقاء الذي نعيش على أثره دون أثر

ذهب الصديق بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

....ذهب الصديق ......
ذهب الصديق الذي قد كنت اهواه
غاب الصديق وكان القلب يهواه
ذهب الصديق فقلي كيف القاه
قلي بربك كيف القلب ينساه 
كان الوفاء وكان الصدق محلاه
ما ظن قلبي بأني أنسى ذكراه
قرين قلبي ونبض القلب حيّاه
ذهب الصديق وكان الصدق مسعاه 
قد تاه مني فكيف اليوم القاه
هل يأتي يوما تقر العين رؤياه 
قد نال قلبي من الأحزان لولاه
لبقيت وحدي فكيف الخل انساه
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

تَراتيلُ الوَفاءِ عَلى أَعتابِ العلوية بقلم عبد الرحمن الجزائري

تَراتيلُ الوَفاءِ عَلى أَعتابِ العلوية 
"""""""'""""""""'''''''""""'"""""""''''''"""""''''''''''''
قِـفْ يـازَمـانُ فَـإِنَّ الـمَـجـدَ قَـد رَقَـدا
وَاحـنِ الـجَـبـيـنَ لِـمَـنْ كـانَـت لِـنا سـنَـدا
------------- --------- -------
عِـنـدَ الـضَّـريـحِ سَـأُحـنـي الـرأسَ 
منكسرا
وَأَسـكُـبُ الـدَّمـعَ حَـتّـى يُـغـرِقَ الـلَّـحـدا
-----------------------------------------
هِـيَ العظيمة والـشَّـمّـاءُ فـي قيم 
  وأصلها الطهر والإيثار متقدا
-----------------------------------------
نـورُ الـبَـيـانِ إِذا مـا أَظـلَـمَـت سُـبُـلي
وَحِـصـنُ رُوحـي إِذا مـا الصبر قد نَـفَـدا
---------------------------------------
قَـد كُـنـتِ لِـلـشِّـعـرِ نَـبـضـاً صاغه شَـغَـفٌ
فَـبـاتَ حَـرفُـكِ بالآفـاقِ مطردا 
----------------------------------------
عـامـانِ مَـرّا وَنـارُ الـفَـقـدِ توجعني 
أَشـكـو الـفِـراقَ وَأَنـعـى الـرُّوحَ وَالـجـسَـدا
-----------------------------------------
لَـكِـنَّ ذِكـرَكِ يـا أُمّـي يُـطَـمـئِـنُـني
أَنَّ الـبَـقـاءَ بِـفَـيـضِ الـذِّكـرِ مـا فُـقِـدا
-----------------------------------------
عهدا عَـلَـيَّ بِـأَنَّ الـحَـرفَ أحفظه 
كَـمـا حَـفِـظتِ مَـقـامَ الـعِـلـمِ وَالـرَّشَـدا
---------------------------------------
سَـأَصون صَـرحَـكِ في عِـزٍّ وَفي أَدَبٍ
حَـتّـى يَـظَـلَّ لِـفُـرسـانِ الـرُّؤى قـصِـدا
---------------------------------------
نـامـي قَـريـرَةَ عَـيـنٍ فـي رِحـابِ رِضـاً
إِنَّ الـكَـريـمَ بِـفَـيـضِ الـجُـودِ قَـد وَعَـدا
-----------------------------------------
فَـاجـعَـلْ إِلهـي الثرى رَوضَا لجَـنَّـتِـها
وَاسـقِ الـمَـزارَ سَـحـابـاً كُـلَّـمـا رَعَـدا
----------------------------------------
بقلم عبد الرحمن الجزائري

قبور البيض… حكاية المكان في قلب الجزيرة بقلم فؤاد زاديكي

قبور البيض… حكاية المكان في قلب الجزيرة السورية

بقلم الباحث: فؤاد زاديكي

في أقصى الشمال الشرقي من سوريا، حيث تمتدّ سهول الجزيرة السورية بين دجلة والفرات، تقوم مدينة القحطانية، أو كما يعرفها أهلها منذ القدم «قبور البيض»، شاهدةً على تاريخ طويل تعاقبت فيه الحضارات والشعوب واللغات، حتى غدت هذه البقعة الصغيرة مرآةً حقيقية لذاكرة بلاد ما بين النهرين العليا. فالجزيرة السورية لم تكن يومًا أرضًا هامشية أو معبرًا عابرًا للقوافل، بل كانت منذ أقدم الأزمنة جزءًا من قلب العالم القديم، ومن المهد الأول الذي شهد ولادة الزراعة والاستقرار الإنساني وقيام المدن الكبرى الأولى في التاريخ.
يرتبط اسم «قبور البيض» بجملة من الروايات الشعبية المتوارثة، أشهرها وجود قبور قديمة مطلية بالكلس الأبيض كانت تبدو للمسافرين من بعيد كأنّها علامات مُضيئة وسط السهل المفتوح، فيما يرى آخرون أنّ التسمية جاءت من أضرحة قديمة بيضاء اللون أُقِيمت قرب طرق القوافل التجارية التي كانت تعبر المنطقة منذ قرون بعيدة. وقد بقي هذا الاسم حيًّا في وجدان السكان على الرغم من اعتماد اسم «القحطانية» رسميًّا خلال العقود الحديثة، شأنها شأن كثير من مدن الجزيرة التي تبد؟لت أسماؤها الإدارية بينما حافظ الناس على أسمائها التاريخية المتداولة.
ولئن كانت البلدة الحديثة قد اتّخذت شكلها العمراني والإداري خلال أواخر العهد العثماني ثم في فترة الانتداب الفرنسي، فإنّ الأرض التي تقوم عليها أقدم بكثير من حدود الزمن المعاصر، فهي تقع ضمن فضاء حضاري ضارب في القدم، احتضن منذ الألفين الرابع والثالث قبل الميلاد مستوطنات بشرية ومراكز زراعية نشطة، وما تزال التلال الأثرية المنتشرة في عموم الجزيرة السورية تشهد على ذلك، مثل تل براك وتل حلف وغيرهما من المواقع التي تُعَدّ من أقدم المراكز الحضرية في التاريخ الإنساني.
لقد خضعت هذه المنطقة، شأنها شأن سائر بلاد الرافدين العليا، لسلطة حضارات متعاقبة بدأت بالسومريين والأكاديين، ثم الآشوريين الذين جعلوا شمال بلاد ما بين النهرين مركزًا استراتيجيًّا مهمًّا لإمبراطوريتهم، فازدهرت الزراعة وشقت الطرق التجارية وأقيمت القلاع ومحطات العبور. وبعد أفول النفوذ الآشوري برز الآراميون الذين أصبحت لغتهم لغة الحياة اليومية في المنطقة لقرون طويلة، ومنها تطوّرت اللغة السريانية التي ازدهرت في الأديرة والكنائس المنتشرة في الجزيرة وطور عابدين ومحيطهما.
ثم تعاقبت على المنطقة الإمبراطوريات الفارسية واليونانية والرومانية والبيزنطية، وكانت الجزيرة مسرحًا دائمًا للصراع بين القوى الكبرى بسبب موقعها الحيوي الرابط بين الأناضول وبلاد الرافدين والشام. وفي العصر الإسلامي دخلت الجزيرة تحت راية الدولة الإسلامية خلال القرن السابع الميلادي، لتصبح جزءًا من الدولة الأموية ثم العباسية، وازدهرت خلالها التجارة والزراعة والعمران، قبل أن تتعرض لاحقًا لغزوات وتحولات سياسية متلاحقة في العصور اللاحقة.
ولعلّ ما يُمَيّز الجزيرة السورية عمومًا، ومدينة قبور البيض خصوصًا، هو تنوّعها البشري والثقافي الذي تشكّل عبر قرون طويلة من الهجرات والتبدلات التاريخية. فقد استوطنتها العشائر العربية منذ قرون، وعاشت فيها جماعات سريانية وآشورية عريقة الجذور، بينما ازداد الوجود الكردي في المنطقة خلال أواخر العهد العثماني وما بعد الحرب العالمية الأولى، نتيجة التحوّلات السياسية التي شهدتها الأناضول وترسيم الحدود الحديثة. كما استقرّت فيها عائلات أرمنية وسريانية نزحت بعد المآسي الكبرى التي عصفت بشعوب المنطقة خلال الحرب العالمية الأولى، فغدت الجزيرة فضاءً للتنوّع والتعايش رغم قسوة الظروف وتقلّبات السياسة.
وفي هذا السياق التاريخيّ تبدو أسماء المدن والبلدات نفسها وثائق حيّة تختزن ذاكرة الشعوب. فمدينة رأس العين، على سبيل المثال، عُرِفت بهذا الاسم العربي منذ قرون طويلة، وقد وردت في كتب الجغرافيين والمؤرخين المسلمين، وأصل تسميتها يعود إلى الصيغة السريانية القديمة «ريش عينو» التي تعني رأس النبع أو منبعه، وهو معنى يعكس طبيعتها الغنيّة بالينابيع منذ القدم. أمّا التسمية الكردية «سَرى كاني» فهي في حقيقتها ترجمة لغوية لهذا المعنى السرياني ذاته، وليست اسمًا مُنفصلًا أو تسمية جديدة، بل إعادة صياغة للمعنى نفسه داخل بنية لغوية مختلفة، وكذلك العربية رأس العين, ما يعكس استمرار الدلالة الأصلية عبر اللغات المتعاقبة دون انقطاع. أمّا عن تسميتها بالسريانيّة فهي قَبرِي حِيثوِري أي القبور البيضاء منها كانت الترجمة العربية لهذه التسمية وكذلك الكردية تِربِي سپِيي.
إنّ قبور البيض ليست مجرّد بلدة في أطراف الجزيرة السورية، بل هي صفحة من كتاب طويل يبدأ من فجر الحضارة في بلاد ما بين النهرين، ويمرّ عبر الإمبراطوريات القديمة والطرق التجارية والأديرة السريانية والعشائر العربية والهجرات الكردية والأرمنية، وصولًا إلى حاضر المنطقة المعاصر. ومن يتأمّل تاريخ هذه البقعة يُدرك أنّ الجزيرة السورية لم تكن يومًا هامشًا للتاريخ، بل كانت دائمًا أحد مراكزه العميقة، حيث تلاقت الحضارات واختلطت اللغات وتشكّلت ذاكرة الإنسان الأولى على ضفاف الأنهار والينابيع والسهول المفتوحة.

نهايتي بقلم قاسم الخالدي

نهايتي
اناكرمال على جرف النهريوم
نهايتي
وولدت في الأرض ولااعرف
غايتي
وتقلدت بصبراقد فاق قمم
الجبال
ولابكت لحضة على الدنيا
صبابتي
وتركت الدنيا وكل زهوا ولهو
فيها
وأتكلت على الله وربحت
عبادتي
وتذكرت أن لاخلود يوم ل
بشر
وأن تراب الأرض لي مفرشا
ووسادتي
الفوز رضا الله والكدح في
العمل
وسرت في طريق الله احمل
رايتي
في القلب ابصم كل شيءلي
أقوله
وعلى عقلي اقص بحذركل
حكايتي
بحب الله تنطق كل حبأ
جوارحي
ومن طفولتي كانت سر
بدايتي
ان لحمي ودمي ينطق بأسم
الله
حتى تقبض الروح وتكون
نهايتي
قاسم الخالدي الكوفي

مشتاق بقلم حربي علي

موال
( مشتاق )

مشتاق 

وعيوني في عيونك

وبعيش العمر مشتاق

لونت من: الفرح لونك

ولسه في الطمع أشواق

الله مايحرمني من كونك

ولا يحرم كونك من العشاق

  حربي علي

شاعر السويس

حقلُ رماية بقلم سليمان نزال

حقلُ رماية

تقولُ لي أطيافها التي تحبني

أرأيتها كلّ النجوم ِ بجرحنا ؟

أخشيتَ أن تشتاقها أزهارنا

   صرتَ ترى لونَ العتاب بدفقتي ؟

أم أنني مغروسة في مهجةٍ

تروي لي خفقاتها عن نكبةٍ ؟

 أتودّني و الوردُ يواسي دربنا

ذهبَ الجوابُ برحلةٍ عن حالنا

يجيءُ بي..يطيرُ بي..يزورها

تنيرُ لي أطيابها التي تضمني

السرُّ بين ضلوعها أيقونتي

و السير فوق تلالنا لرجوعنا

نسعى إلى أيامنا لنعيدها

قد أبحرتْ في زورق أحلامنا

هذا الذي في موجة ٍ قد راقنا

حقي أنا لا يكتفي برسالة ٍ

هذه حقول رمايتي في خاطري

جاءتْ إلى أشواقها بنشيدها

رمت ِ السؤالَ بقبلة ٍ أشجانها

  قد أدخلت أشجارنا في عهدنا

إن الوصولَ النابت في تربة ٍ  

فلتورقي..فلتوغلي بعروقنا

زيتونتي كينونتي..في زفرة ٍ

و حبيبتي قد أزهرتْ في شرفتي 

لا ميل لي بعد الوصال ِ لغيرها

إن الأريج َ بسيرة ٍ عن حبنا

هل صرتَ لي بعد التجارب كلها ؟

فسقيتها من أنهر ٍ في عمقنا

سليمان نزال

ناكر الحب بقلم عبد المنعم مرعي

ناكر الحب
أنا اللى كنت 
 فاكرك حبيبى 
 إتمنيتك تكون نصيبى
كنت بقول لنفسى لعندى هيجى
 لجل يعوضنى عن اللي راح
طول الرحلة والمشوار 
يكون رفيقي
 يعوض قلبى المشتاق
اللى يامه كان له بيشتاق
وداب من الحب دوب والاشواق
لكن لقيتك فجأه سايبنى وبدون أسباب 
وشويه جاي تخبط على الباب.
 بتنادى وتقول يافراق
أصله خلاص نسينا مبقاش لينا يشتاق 
مع حاله قرر يودع سايب قلبي موجوع
غرقان لوحدة وسط الدموع
 بناره الوالعة فيه يتكوى
 والحب رغم حلاوته صعب و حراق.
ياحبيبي مش كنت تقول من الأول 
عشان أعرف أحسبها حساب معقول
مش راح أخلى قلبى عليك يسبقنى
ولا يكونلك في يوم سباق
بقلم عبد المنعم مرعي.

بساتين أيار بقلم محمد محجوبي

بساتين أيار
. ..

كلما راوغتني أهداب من لهفة الشعاع 
ناولت رايتي الخضراء 
نشوى عبير ارتوت به مدن الضياع
كلما تباهى شوقي 
أنساغك من عصارة ليلي المتصعلك
اندلع قصيدي جمره من شجر السهد أوتار
وأنا طير البساتين الحالمة 
أباغت خلوة الشهد الحائر 
على مسامات البوح
أشرب من قدح ناي يحفظ عهد الارتعاشات
يوشوش بظلي رياحين الهبوب 

أتغافى لحظة التجلي منك

هطولي وخفقك مسك مذاب 
حين السطوع 
من شرفة القلب
تراقص طيفك حقول 
يشدو بها عندليب 
نتنسك به أشعاري 
عرجون يبزغ بين إغماضة عيون
 مترفة الشعر تأكل صمغ اللهفة المسجونة 
وبين جداول من لحن الإنسياب
على مرمر وجد أخيلتي 
يحاكيها مسائي .. منتعش حمام 

صيت السهد أغصاني 
كما يروق الومض عيوننا سابحة هيام 

آيار الخصوب 
يسافر نجمنا 
تدندن غربتنا نهم من فاكهة الشفاه 

ومملكة الشعر أنبعث عصافيرها 
من ركن الضلوع 
يعزفنا النشيد لغة النسيم
 من رحيق ربيعك 

لهف فراشات تبرعم الحظ
 أنفاس عابر على سندس الإتيان
كحرير حلم 
تزهو به أعياد الوصل والقصيد 

طلعة شاعر 
ينثر غزل النرجس تفاصيل الدفء بستان

محمد محجوبي الجزائر

شوق بقلم مريم بصل

بقلمي....شوق....
وهاجت أمواج الشوق...
تلاطمت.....
في جذور اليأس تغلغلت....
غمرت قلبي الملتوي شوقا 
في منعطف الانتظار....
هاجت....
ومن نبع الٱهات تدفقت
جرفت ذكريات الأمس
في العروق نبضت.....
جرفت كلمات المحبة
على صدى الحنين تبعثرت...
صرخت... 
وتتالت الصرخات.....
تفتش عن اللقاء..... 
تغوص في أعماق الماضي....
علها.......علها
تجد شعاعا من الأمل .....
يوقظ في كياني الانتظار....
لأجله أعيش.....
فإذا عشت فقد مات المنى...
وإذا مت فيا عذاب الشقاء.....
                    بقلمي (مريم بصل)

‏موجودٌ معي بقلم اتحاد علي الظروف

‏موجودٌ معي…  
‏وبعيد،  
‏لا يأخذه شيء،  
‏ولا يأتي به حديث،  
‏كأنه سرٌّ يسكن الفراغ،  
‏ويضيء في العتمة بلا شهود.  
‏له عالمٌ منفرد،  
‏إذا نظر،  
‏عزف على الوريد،  
‏كأن نغمه صلاةٌ خفية،  
‏تتردد بين القلب والسماء.  
‏ماذا يحمل فكرك؟  
‏وكيف يسكن قلبك؟  
‏الدم يسيل…  
‏أإلى هذا الحد أنت وحيد،  
‏أم أنني أنا الغريب في التحديد؟  
‏تصوغ أصابعك لحن الحياة،  
‏وتعزف،  
‏فأتمزق به  
‏من الوريد إلى الوريد،  
‏كأنني أذوب في نهرٍ من أنين،  
‏وأولد من جديد.  
‏تحية الصباح ملء روحك،  
‏تبدأ بها،  
‏وتعود إليها،  
‏كأنها ذكرٌ يتكرر،  
‏ويفتح أبواب النهار.  
‏دلّني عليك،  
‏لأتبع وحدتك،  
‏وأزيد عليها،  
‏حتى يصير الغياب حضورًا،  
‏ويصير البعد قربًا،  
‏ويصير الصمت نشيدًا،  
‏ويصير الحزن نورًا.  
‏أنا… اتحاد علي الظروف – سوريا

فيها أيه لو عِشْتِ في نَبْضِ قلبي بقلم محمد السيد حبيب

فيها أيه لو عِشْتِ في نَبْضِ قلبي
فِيهَا أَيهِ لَوْ عِشْتِ فِي نَبْضِ قَلْبِي 
وَكَانَ لَكِ فِي دَمِي مَسْكَنٌ وَمَأْوَى  

فَلَسْتُ أَسْأَلُكِ قَصْراً وَلَا ذَهَباً 
وَلَكِنِّي أَسْأَلُكِ قَلْباً إِذَا نَادَيْتِ لَبَّى  

تَعَالَيْ فَالرُّوحُ قَدْ طَالَ اشْتِيَاقُهَا  
وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ كَمْ بِاسْمِكِ مَا غَفَا  

إِذَا ابْتَسَمْتِ أَضَاءَ الدَّرْبُ مِنْ حَوْلِي  
وَإِنْ سَكَتِّ صَارَ الصَّمْتُ لِي غِنَى  

أَنْتِ القَصِيدَةُ إِنْ نَطَقْتُ تَهَلَّلَتْ  
وَأَنْتِ السَّكِينَةُ إِنْ تَعِبْتُ تَأَوَّى 

فَمَا ضَرَّ لَوْ جِئْتِ تُقِيمِينَ هَهُنَا 
حَيْثُ الوَفَاءُ لِحُبِّكِ لَمْ يَتَوَانَى

فَفِي نَبْضِي مَكَانٌ لَمْ يُدَنَّسْ قَطُّ 
وَعَهْدٌ لَوْ مَضَى الدَّهْرُ لَمْ يَتَلَاشَى
فيها أيه لو عشتِ في نبضِ قلبي 
مكانٌ واحدٌ لا يضيقُ بأحدٍ إذا أحبَّ بصدق 
محمد السيد حبيب
١٦/٥/٢٠٢٦

لمستْ عذوبتُها بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي

لمستْ عذوبتُها

لمستْ عذوبتُها يباسَ مشاعري

فتبرعمتْ وتفتقتْ أزهارها

باتتْ مروجُ الروحِ روضاً مفعماً

بزهورِ نرجسها ففاح أريجها

صادتْ برقتها وغنجِ دلالِها

قلباً تهاوى مدنفاً بغرامها

أمسى صريعاً مثخناً بجراحِه

فتكتْ به وقضتْ عليه بلحظها

وغدتْ له الترياقَ بلسمَ دائه

وشفاءُ علَّتِه شذا أنفاسِها

يرنو إليها راجياً منها الرضى

تحنو عليهِ بالعناقِ وضمِّها

تهبُ الحياةَ له وتنعشُ روحَه

تُحيي شبابه باللقا ووصالِها

هيَ وحدها أُنثاهُ نصف كيانِه

وغدا بنصفِه ذائباً بكيانِها

لمستْ عذوبتها

حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها

من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ

@الجميع

تراتيل الجوى بقلم جمانه كردي

تراتيل الجوى
لم أخالف خرائط السماء
حين أخترتك
نبي حرفي
ورسالة النبض 

أتبعت حدسي
وأقمت صلاتي
على سجاجيد الورد 

أغبطت يميني
بتسابيح الوجد

أرهفت سمعي
بندى الخشوع

 أغرقت ظلي
 بتراتيل الجوى 

أعدمت خلفك
عجارم الهوى 

جمانه كردي
14 مايو 2026

وجه من فخار بقلم علاء الغريب

{ وجه من فخار }

لَا أُرِيدُ لِغَيْرِكِ
 أَنْ تَعْثُرَ عَلَى وَجْهِي الْمَفْقُودِ
فَافْتَحِي خَزَائِنَ ذَاكِرَتِكِ
وَانْزِعِي أَظَافِرَ السِّنِينَ
عَنْ قَسَمَاتِ وَجْهِي 
الْمَحْبُوسَةِ الْمُنْدَثِرَةِ دَاخِلَ سَرِيرَتِكِ
وَأَضِيئِي عَلَى مَذْبَحِ عِشْقِكِ
شُمُوعَ السِّنِينَ
ثُمَّ مَارِسِي طُقُوسَ الِاسْتِحْضَارِ
الْمَرْسُومَةَ فِي خَيَالِكِ
يَا مَلَاكِي وَأَفْلَاكِي
وَيَا دُرَّةَ الْأَقْمَارِ
لِتُكَوِّنِي وَجْهِي مِنَ الصَّلْصَالِ
كَتَدْوِينِ رَسَائِلِ عِشْقِ «عِشْتَار»
لِـ«أَدُونِيس» عَلَى الْفَخَّارِ
كُلَّمَا دَقَّتْ عَلَى نَافِذَةِ قَلْبِكِ يَدُ الْحَنِينِ
...٢
خُذِينِي وَادْعُكِينِي 
كَفَانُوسِ «عَلَاءِ الدِّينِ»
كَيْ تُحْضِرَ لِأَشْوَاقِكِ شَيَاطِينِي
أَوِ اجْبُلِينِي بِمَاءٍ وَطِينٍ
فَلَيْسَ بِوِلَادَةِ الْعِشْقِ مُسْتَحِيلٌ
اجْعَلِي مَزَامِيرَ عِشْقِكِ أَزَامِيلَ
وَاسْجُدِينِي بَيْنَ رَاحَتَي كَفَّيْكِ
وَانْحَتِينِي وَشَكِّلِينِي
يَا بِنْتَ النَّارِ
عَاشِقًا كَشَمْشُومِ الْجَبَّارِ
وَانْفُخِي بِأَنْفَاسِكِ
عَنْ وَجْهِي الْغُبَارَ
وَبِبَتَلَاتِ إِحْسَاسِكِ اوْشُمِينِي
لِتَدِبَّ الرُّوحُ فِي أَنْفَاسِي
وَتُصْبِحَ إِعْصَارًا
يَثُورُ دَاخِلَ شَرَايِينِي
لِيُحْيِينِي
...٣
اِلْمِسِينِي يَا خَمْرَةَ الْأَنْفَاسِ
وَيَا سَكْرَةَ الْكَأْسِ
لِتَنْتَفِضَ جَمِيعُ حَوَاسِّي
وَتَفِيضَ جَدَاوِلُ إِحْسَاسِي
بَعْدَ أَنْ تَتَمَخَّضَ مَنَابِعُ الْحَنِينِ
وَتُصْبِحَ نَهْرَ كَوْثَرٍ
فَدُونَكِ يَا حَبَّةَ السُّكَّرِ
وَيَا عِقْدَ الْمَاسِ
وَيَا عِطْرَ الْيَاسَمِينِ
أَصْبَحَ وَجْهِي وَجْهَ سَحَابَةٍ مُلَبَّدَةٍ
فِي شِتَاءٍ حَزِينٍ
وَرُوحَ عَاشِقٍ هَارِبَةٍ
مِنْ بَقَايَا جُثَّةٍ هَامِدَةٍ
تَبْحَثُ عَنْ جَسَدٍ لِتَأْوِيهَا وَتَأْوِينِي
أَصْبَحْتُ دُونَ عَيْنَيْكِ الْوَاعِدَتَيْنِ
شَتَاتَ فُصُولٍ مُشَرَّدَةٍ
تَتَقَاذَفُهَا نَوَائِبُ السِّنِينَ
أَصْبَحْتُ كَحَرْفِ الضَّادِ
لَا أُشْبِهُ بِلُغَةِ الْوَجْدِ أَحَدًا
أَصْبَحْتُ كَالنَّصْلِ الْحَادِّ
كَالرُّمْحِ
كَالْمِلْحِ
كَالسِّكِّينِ
الَّذِي يَشُقُّ جُرْحَ عِشْقِي لِيَتَمَدَّدَ
أَصْبَحْتُ فِي مِحْرَابِ الْعِشْقِ
ذَلِكَ النَّاسِكَ الْمُتَهَجِّدَ
أَصْبَحْتُ دُونَكِ فِي مَيْدَانِ الْعِشْقِ
صَنَمًا مُتَجَمِّدًا
فِي جَيْشِ «تِرَاكُوتَا» الصِّينِيِّ
...٣
اِلْمِسِي بِيَدِكِ الدَّافِئَةِ
عَيْنَيَّ الْمُتَجَمِّدَتَيْنِ
لِيُولَدَ مِنْهُمَا فَصْلُ الرَّبِيعِ
وَتَصْحُوَ مِنْ بَيَاتِهَا تَلَاوِينِي
كَيْ يَزْدَادَ لِاخْضِرَارِهَا اخْضِرَارًا
اِلْمِسِي شَفَتَيَّ الْمُكَوَّرَتَيْنِ الْبَارِدَتَيْنِ
لِتُصْبِحَا جُيُوشَ عِشْقٍ جَرَّارَةً
اِلْمِسِي حَاجِبَيَّ الْوَارِفَيْنِ
لِتَحْمِيَا ظِلَالَكِ
وَتُصْبِحَا سُيُوفَكِ الْبَتَّارَةَ
اِلْمِسِي وَجْهِي
لِيُصْبِحَ خُبْزَ يَوْمِكِ وَالْعَجِينِ
...٤
أَنَا يَا سَيِّدَتِي
رَغْمَ رُزْنَامَةِ سِنِينِي الْمُتَغَيِّرَةِ
خَبَّأْتُ وَجْهَكِ دَاخِلَ أَوْرِدَتِي
وَرَغْمَ آهَاتِ الْمَسَافَاتِ
وَسِنِينَ عُمْرِي الْمُتَقَلِّبَةِ
لَمْ يَغِبْ يَوْمًا 
عَنْ قَلْبِي وَجْهُكِ الْمُحَبَّبُ
وَمَا زِلْتُ أَحْتَفِظُ بِأَلْوَانِهِ الْمُوَرَّدَةِ
وَبِعَدَدِ أَنْجُمِ الشَّامَاتِ الْمَلْثُومَةِ 
عَلَى شُرْفَةِ الْخَدِّ
وَمَا يَحْمِلُهُ ثَغْرُكِ الصَّهْبُ
مِنْ حَبَّاتِ عُنَّابٍ
وَرُطَبٍ
وَعِنَبٍ
وَلَا تَقُولِي إِنَّ عِطْرَكِ نَاءٍ
فَكُلَّمَا حَلَّ الْمَسَاءُ
وَزَيَّنَ قَمَرُ الْعِشْقِ السَّمَاءَ
يَنْفُذُ ضَوْعُهُ إِلَى مَسَاكِبِ الرُّوحِ الْمُلْتَهِبَةِ
وَيَنْسَكِبُ
لِتَغْفُوَ أَنْفَاسُ الْفِرَاقِ
عَلَى أَنِينِ الْحَنِينِ
• علاء الغريب / كاتب صحفي

طريق إليك بقلم زينة الهمامي

*** طريق إليك ***
سألتُ الله أن أُشفى منك
فما زادني الدعاء إلا شوقًا إليك
وكم حاولتُ البعد عنك
فأعادني عمق عينيك
أحارب فيك القلبَ والعقلَ معًا
القلب يهيم، والعقل يناديك
وأُقسم أني نسيتُ الطريق
فما وجدتُ الدرب إلا إليك
أُوارِب باب الهوى خوفَ وجدي
فتفتحه الريح باسمك فيك
وكأني خُلِقتُ على وعدِ حبٍّ
إذا ضلَّ يومًا يعود إليك
أسيرُ الليالي ووجهي شريد
كأني أبحث عن نفسي فيك
أحبك حبًّا عميقًا نقيًّا
يا ليت الدهر به يبتليك
هوى لا يطلب غير الصفاء
ولا يعرف الشك فيك
فلا تسألني عن الصبر عنك
فما الصبر إلا طريق إليك
ولا تسألني لماذا أُطيل
فهذا الهوى لا ينتهي فيك
فإن كان حبي أنا لك ذنبًا
فإني رضيتُ وبذنبي آتيك
وإن كان قدري احتراق السنين
فحسب العمر أني عرفتُ معانيك
بقلمي: زينة الهمامي سيدة الفيروز

دعني انسى بقلم علي الموصلي

دعني انسى
:::::::::::::::
دعني انسى قَط تبسّم واهتَدي
واجعل الحّظ يُصافح لي يدي

ضقتُ ذعراً في حياتي كلّها
امسي ذئبٌ واعتقد بوماً غدِ

يا لهول اليأس عّما ذقتهُ
مُحبطُ الذات ونحسٌ ارتدي

لا التفاؤل غنى قُربي مطلقاً
جمعُ شوؤمٍ مزّق الوردُ الندي

اعذروني في انتقائاتي التي
كنتُ فيها ذو انطباعٍ اسودِ 

كّل حرفٍ كان عُذريُّ الصِلة
صادقُ القول بحرف ٍابجدي

فوق غاياتي سباتٌ مبهمٌ
اين مصباحي ليصحوا ماردي

:::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي 16/5/2026
العراق

يا وجع قلبي بقلم صالح إبراهيم الصرفندى

يا وجع قلبي 
يا ديرتي
نتكئ على أقدار
الزمن
يا غزة هاشم
من رفح إلى جباليا
تحولت المآذن
 إلى مقابر
و المقابر 
سكن

هنا الطرقات ليست مسافات
كل شبر يحكي رواية
شهيد أو جريح
في سجلات تأريخ
المحن

أرقع خيمتي من رياح
عاتية 
تسمع في زواياها مآذن
باكية

يا غزة يا و جع كل
النازحين
يا خيام تبكي عتمة
الظلام
و طفل يبحث عن لعبة
تحت الركام

و أم تحمل جوع أطفالها
بين الزحام
و أب كيف ينجو من قصف
و دمار

غزة يا وجع كل السنين
يا بكاء العابرين 
و المارين
و النازحين

ديرتي يا أنين الريح
تشققت أرضي
لا غيث و لا
مطر 

الخبز مصلوب و الزاد
مغموس برماد
الجمر 

يا قاضي القضاة 
يا والي محكمة
النزلاء
الحي منا مكفن
و الميت
وريث الأنبياء
يا لعبة القدر
 يكفي غزة ما
حصل

بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

سلم لي علي الشعب بقلم احمد محمود

سلم لي علي الشعب
  اللي قرب يموت م الجوع
سلم لي علي الناس
  اللي صوتها مش مسموع

سلم لي علي الارض السمره
  سلم لي علي اللي ناهبينها
الشعب خلاص رفع الرايه
  وفي نفس الوقت خاف منها

سلم لي علي الناس
  اللي صوتها كان عالي
سلم لي علي قلم مقصوف
  سلم لي علي الكتاب و الشعراء

سلم لي علي امام جامع
  و علي كنيسه وصوت الاجراس
سلم لي علي الشارع والحاره
  علي العايش واللي. مات

سلم لي علي التاجر الجشع
  اللي في قلب السوق صوته مسموع
بيضرب ايده في جيبي
  وهوا عارف ان جيبي مقطوع

سلم لي علي الجزار اللي جنبيا
  يلف اللفه وقبل اللفه مشفيني
سلم لي البقال والخضاروالفكهاني
   الكل مجني عليه ومين هوا الجاني

سلم لي علي الوزراء والمحافظين
  بلغ سلامي وبذمة علي النايمين
سلم علي الشعب اللي عايش مقهور
  تلف الدنيا وبكره عليكم الدور

وسلام. لبلادي المنهوبه بقالها سنين
  وخيرها للغريب دائما وأدينا تايهين
وسلام علي الفقراء زيي واحنا كتير
  ونهارنا بعد الليل لازم يطلع 
وخليكوا شا هدين
بقلم
احمد محمود

الجمعة، 15 مايو 2026

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث / 
أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة
اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق
أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَحَرِّرَة 
ولحَنَايا النَّفس صَديِق ورَفِيق 
وللشَّكْل أَتَقَمَّص بجَرَأة مُتَبَصِّرَة
ولجَانِب النَّفْس المُظِلم عَشِيق
وقال الكَبت مَشَاعِري مُتَفَجِّرَة
عِندما أرى الظِّل للجَسَد لَصِيق
فأبُوحُ للرُوح بآحَادِيث مُعَطَّرَة
وفي أعْمَاق الوجْدَان اكون صديق 
واُنَادِي الضُوء بعَجَائِب مُبْهِرَة
تَطُول وتَقْصُر وتَختفي كالغَرِيق
وعِند الظَهِيرة مَعَالمِي مُتَحَفِّظَة
وصَبَاحَا وَمَسَاءً أقْصُر واُفِيق
وفي القِدَم جُعِلتُ للوَقْتُ مَضْبَطَة
ولِكُلِّ جِسْمٍ مُعْتِمٍ ظِلُّ وَثِيق
وجَعَلَني الإله من نِعََمِه المُقَّدَرَة
وَدَلِيل الشَّمْس لوجُودِي حَقِيق
 ومن آيات الكَون أصَالتِي مُسَطَّرَة
وذِكرُ عَظِيم في الكِتَاب يَلِيق
 وربي وَهَبَني في الكِتَاب مَكْرُمَة
اُسَبِّحُ لجَلَالِ وَجْهَهُ خَاضِعا ألِيْق
وتَرَانِي أتَمَايِل أََسِيِر بمَفْخَرَة
ولسَاكِنِين الجِنَان ظَلِيلا وَرَحِيق
وبالغُدُوُّ والآصَال أتَعَبَّدُ مُنْفَرِدًا
أفَلا تَرَوْن ذِكْرِي خَالِدا عَتِيق
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،
جمهورية مصر العربية ،،
١٤ / ٥/ ٢٠٢٦

الأنس بالكهف بقلم سليمان كاااامل

الأنس بالكهف
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
ياجمعتي كم......شوقاً إليك أنتظر
يوم كريم......تسموا الروح للمعالي

تفيض النفس........ببشارات الهدى
وكم من مبعد............عنها لا يبالي

إن قصدتها.............النفس أشرقت 
فقامت بالجسم......لطهر واغتسال

والذكر يحدو.......بالنفس نواحيها
يلملم شعثها.........من عناء ارتحال

فهذا الذي........تراه العين من كرم
يقود الهوى مني.......لحسن المنال

فتستنير جوانحي..........بنور ربي
عندما يعلو....الصوت بالقرآن تالي  

فألجأ الكهف الذي آوى الصالحين
وأهجر من........بالسوء زاد جدالي

فلا خير لي...........إلا بيوم يقربني 
لا بيوم يباعدني.....ويقبح وصالي

إليك ربي هجرتي بيومي ونفسي
فاقبلني ضيفاً..........آيسني هزالي

فياجمعتي ضميني....للكهف الذي
ضم قبل من...أحسن الظن مُوالي
***************************
سليمـــــــان كاااامل......الجمعـــــة
٢٠٢٦/٥/١٥

انا في انتظارك بقلم محمد الحفضي

● انا في انتظارك ●
ضربت لك موعدا 
على رصيف قصيدة 
مشاكسة كبريق عينيك
 تهت بين حروفها 
ونبض قلبك مغناطيس 
هجرت كل مواسم البلاد 
وما اسعفني الغياب 
يذكرني عبق الياسمين 
على شرفة مخدعك 
فنجان قهوة المساء
 بلا هيل ولا توابل 
فقط رائحة البن
 تبوح بالأسرار 
والحكايا 
وأغنية نجاة الصغيرة 
عيون القلب 
همساتها تنساب 
كنسمة باردة
 تسكت ضجيج القلب
 كم انت جميلة بلا ماكياج 
يستفزني احمر الشفاه
 على شفتيك 
كحلوى غزل البنات 
في الاماسي الصيفية
 أعود طفلا نهما 
كم أعشق تقبيل ثغرك
 كنبع عين عذراء
 في فجاج الأطلس المنسية
 ضربت لك موعدا 
على رصيف الحلم 
هناك في شاطئ بعيد مهجور
 قبل أن تغرق شمس النهار
 قلت وعيناك تثملاني سحرا
 حبيبي ضمني إليك 
بقوة أو حنان كما تشاء
 انا طفلتك وخليلتك
 كم هو بارد هذا المساء
 دعني اغفو على صدرك 
دغدغ راسي باناملك
 واحك لي أجمل الحكايات
 عن العشق والغرام 
ولا تدع شفتاي تتشققان 
كالارض العطشاء
 ●●●بقلم الأستاذ محمد الحفضي ●●●

ردّ لي قلبي بقلم هيثم بكري

ردّ لي قلبي
بقلمي- المحامي هيثم خليل بكري
ردِّ لي قلبي
ارحلْ متى شئتَ
واهجرْ خبايا الرّوحِ إن شئتَ
ولا تلتفتْ
إلى الأمسِ القريبِ
ولا تنتظرْ
يا من كنتَ فيهِ يومًا حبيبي
وكنتُ فيهِ رحيقَ قلبٍ
ذابَ في هواكَ يومًا وانفطرْ
ارحلْ متى شئتَ
واغسلْ قلبَكَ من بقايا نبضي
وتنقّلْ بين الزهورِ كنحلةٍ
ومن عبيرِ رحيقِها
تَعطَّرْ
لكن…
ردَّ لي قلبي
ذاك الذي في حرمِ الهوى تركتَهُ
متوسّلًا لحظةَ حنينٍ
بهِ ينبضُ ولكَ يشتاقُ
عساهُ لكَ يغفرْ
إذا مرَّ طيفُكَ يومًا
ورسمُكَ
تذكّرْ
المحامي هيثم بكري

البحث عن الصديق بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

....البحث عن الصديق....
اخي ان بحثت عن الصديق فلن تجد
خلا صدوقا في الحياتي وان وجد 
فلسوف تبلوه الحيات بدائها 
ولسوف يحنث في العهود وان وعد
ولسوف يغريك بصدقا زائفا
ولسوف يظهر كالصديق الجيد
ولسوف يهرب ان اتتك مصيبتا
ولسوف يبلوك لينجو ولن يفد
فاصحب صديقا ان ارد بعيبه
واصحب فؤادك ان جفاك ولم يعد
واحفظ همومك في فؤادك لا تبح 
سرا أردت بأن يصان ولا يصد
واذا رأيت الصدق في اخلاصه 
ورايته وافن بوعدن ان وعد 
ورايته يفدي بنفس ان طلب 
ورايته يعطي المودة ويزد
فاعضض عليه وكن لديه كظله 
واشكر الهك ان أتاك بواحد 
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

سكنى الروح بقلم آمنه عطية

بقلمي ....سكنى الروح
عُدْتُ.. وما زلتُ لكَ... أتسألُ: 
ما ضرَّني يا مَن بقلبي سكنْ؟
وما زالَ طيفُكَ في الروحِ،
و في العقلِ، وفي البدنْ
قرأتُ حروفَكَ، فاهتزَّتْ لها أشجاني
وقلتَ: لا شبيهَ لي، وكنتَ أنتَ لي المأمنْ
تطرقُ الدارَ؟ بلِ اطرُقْ قلبيَ المفتوحْ
فما لغيركَ فيهِ أمرٌ، ولا لغيركَ فيهِ رُوحْ
أنا التي صاغَها ربي، لتكونَ رِيمَكَ
وأنتَ مَنِ استباحَ الفؤادَ بغيرِ بُوحْ

أنا التي لم تُخفِ عنكَ عيونُها
 سراً، ولا عنكَ الحنينُ يُنشدُ
أنا "شبيهةُ الريمِ" التي ألبستَها 
تاجَ الأميراتِ، فصرتُ أُخلّدُ
في وصفِكَ الساحرِ، طابَ لي الهوى 
وبغيرِ حُبِّكَ، لستُ أُحْمَدُ
أتسألُ عن وصالٍ؟ وأنتَ الوصلُ في دمي 
أتطرقُ الدارَ؟ والقلبُ لكَ مقصِدُ
"حبلُ الوريدِ" الذي وصفتَ، هو عهدُنا 
لا ينثني، وبغيرِ يمناكَ لا يُمْدَدُ
لا نومَ لي إن غابَ وجهُكَ لحظةً 
ولا "شهيّة" لغيرِ لقياكَ تُوْجَدُ
فلا تخفْ من غيابٍ، ولا طولِ النوى 
 ما دامَ في جوفِ الصدرِ نبضٌ يتردّدُ

يا مَن ذكَرتَ بأنَّكَ من الـوَريدِ أقربُ
أرى في عينيكَ مأوايَ، وداري
وأسمعُ في حديثِكَ، لحناً يُـطربُ

وما زالَ قلبي في هواكَ يُرَدِّدُشوقاً،
 وفي بحرِ الغرامِ يُعَرِّدُ
أبصرتُ في عينيَّ طيفكَ لوحةً
فيها حنيني والقصيدُ يُخَلَّدُ
لا تخفِ يا أملي الجميلَ ملامحاً
تلكَ الشفاهُ بذكْرِ اسميَ تَشْهَدُ
إن شئتَ طرْقَ الدارِ، أهليَ أُخْبِرُوا
أنِّي لغيرِكَ، يا مُنايَ، أُصَدد

أتُراكَ تَسألُ عن ذُنوبِكَ؟ إنَّماأنتَ الهوى،
 والروحُ فيكَ تُقَيَّدُ
كيفَ الرحيلُ وفي عُيوني مَوْطِنٌ
الحُبِّ، لا يَعلو عليهِ فَرْقَدُ؟
إن غابَ طيفُكَ ساعةً عن ناظري
شَقِيَ الفؤادُ، وفي الحنايا مَوْقِدُ
أوَمَا علمتَ بأنَّ عَهدي صادقٌ؟"لا تَغِبْ" 
 والنبضُ فينا مُوَحَّدُ
أنا مَعَكَ... في الحُلمِ أو في يَقظتي
وأنا التي مِنكَ، وفيكَ، تُخَلَّدُ.

                   بقلمي : آمنه عطية

حَصَادُ العُمرِ بقلم فؤاد زاديكي

حَصَادُ العُمرِ

الشاعر فؤاد زاديكي

حَصَادُ العُمْرِ رَهْنُ الاعتبَارِ ... عسَى مَسعَاهُ نحوَ الازدهَارِ

نِضَالُ النّاسِ لا يُبدِي فُتُورًا ... لأنّ الجهدَ في صُلْبِ القَرَارِ

يُطِلُّ الحُزنُ وجهًا في شُحُوبٍ ... بحينٍ ، ليسَ أحوالًا يُدَارِي

وفي حِينٍ بَشُوشًا يَلتَقِيهِمْ ... كفجرٍ في تَبَارِيحِ النّهَارِ

يَسُوقُ الوقتُ إبطَاءَ الثّوَانِي ... ولا يدرِي بأنَّا بانتِظَارِ

تُجَافِينَا مقاديرُ استباقٍ ... وقلبُ الصّبرِ مِنْ دونِ اصطِبَارِ

نَرومُ المُبْتَغَى فَتْحًا مُبِينًا ... خَلاصًا مِنْ مَتاهَاتِ الحِصَارِ

فلا لَيلٌ مُدِيمٌ صَمتَ وجدٍ ... ولا صُبحٌ مُطِيلٌ مِن مَدَارِ

خُطَانا في دُروبِ السَّعيِ تمضِي ... وتُبدِي ما انطوَى خلفَ السِّتَارِ

فإنْ ضاقَتْ مَسافاتُ التَّمنِّي ... فصبرُ المرءِ عُنوانُ انتِصَارِ

بِبَحثٍ في زَوايا الدّهرِ عَمّا ... يُعِيدُ الرّوحَ مِنْ بَعْدِ انكسَارِ

غَدَوْنا في مَهَبِّ الرّيحِ رَسْمًا ... يُحَاكِي قِصّةَ المَوْجِ المُثَارِ

فلا التّسوِيفُ يُعطِينَا أمانًا ... ولا الآمالُ تَحظَى بالمَسَارِ

نُبَارِي ظِلَّنَا في كلِّ دَرْبٍ ... ومَسْعَانَا بأعْمَاقِ الوَقَارِ

نُدارِي في حَنَايانا جِراحًا ... بِحِرصٍ في مَعاييرِ اعتِبَارِ

عَجِيبٌ وَقعُ شَأنٍ باتَ يَرمِي ... سِهامَ الحَيفِ من خَلْفِ الجِدَارِ

يُعَادِينَا ويُعْيِينَا خَيَالاً ... كأنَّ الحُلمَ بعضٌ مِنْ غُبَارِ

ولكنّا برغمِ الضّيقِ نَبقَى ... نَصُونُ الودَّ في دِرءِ انحِدَارِ

فَهلْ يُجدِي تَمَنٍّ لِلأماني ... وأحلامُ الوَرَى كالبحرِ جَارِ؟

رسائل شوق بقلم فاخر خالد

،، رسائل شوق ،،

ليت الهَدايا بعد
الفراق تسترجع

لاسترج قلبي الذي 
ظل رهينٌ عندها

وروحي كالطير الغريب
ظلت تحوم حول حيها

✍️فاخر خالد

شجن عربي بقلم محمد الهادي حفصاوي

(شجن عربي/من وحي ذكرى النكبة78):
لا تسل عني
وعن حالي وسط الزحام 
ومابين الجموع
   من بني أهلي العرب
تسوقنا رياح السَموم 
عواصف من جحيم الغرب ضارية 
فتدفعنا الى المجهول 
ولا نستاء ولا نضج ولا نثور!
بل نسير صامتين..صاغرين.....
ها أنذا يا صاح
أنوء بوزر عروبتي
وسواد متن صحيفتي
وأشيح بوجهي
عن تفاصيل هويتي خجلا
بي كمد مكين
ما انفك يضرسني
وانا أنقّل الخطو المضرج بالهزيمة!
وألوك مرثية للقدس
وعلى قفا معلقتي
أخط تأبينا لنخوة عربية
بحرف دامع منكسر
ومدادي من سواد النكبات!!!
بقلمي/محمد الهادي حفصاوي/تونس.

في الربوع كثير من الجمال بقلم عبد العزيز دغيش

في الربوع كثير من الجمال
منتشر يا صاحبي
وفي الأنفاس
ومنه كثير مختبئ في الاعماق
وكل جمال بلا استثناء
يستحق الحياة 
ويحق
كل جمال يستحق .. وله يحق
كل ما لا يحق لقبح أو فجور
أو إستغفال أو إستعباد
أو نزق أو رق
من أجل الجمال
نحن نستحق
ولنا في الحياة حق
نعم، هناك كثير من الجمال
و كثير من الحب، وكثير من المفارقات
الكثير .. الكثير
هناك منه مما يَغْسِقُ ومما يَشْفقُ
ومما يصْعقُ .. ومما يُفَرِّق .. ويشقُّ
ومما يَفْرُقُ .. ومما يوفقُ
ومما يُعَتِقُ .. ومما يرتقي
.. ويرِقُّ
وهو لعشاقه في كل احواله 
مما يُستوجَبُ .. ومما يَحِقُ
***
شأنه شأن الإنسان .. الجمال مهدد
معرض للموت والاحتيال والعبث
محاصر بالطغيان من كل صنف
هناك كثير من الجمال
يستحق أن نتلوه بخشوع
بل كل الجمال يستحق
يستحق أن نحميه ونحفظه
نزوده بحاجاته
نرعى طقوس المحبة اللازمة له
ننميها ونكرسها ونخلدها
وهو يستحق أن نقدسه
يستحق أن نناضل من أجله
ليعيش مترعا
بما أودعته به الآلهة
ككيان للفرح والابتسام
فهو وعدها
وهو تغذيتها للإحساس فينا
هو شوق الحياة فينا
مزروعا في الأعماق
وجدا وسرورا ونعيما وأماناً
هو يستحق أن نموت من أجله
كي لا نعيش موتى في الحياة.
عبد العزيز دغيش في نوفمبر 2011 م

تستور" والحلم الضائع بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*"تستور" والحلم الضائع....!
لي شكٌّ.. ووهم...يا "تستور"...!
حينَ نِمتُ ذات وهم... وحلمت بالثغور...!
حين كانت ذات مجد ضائع... 
ذات نور ساطع وشعاع... 
نحو مدن وقلاع... لما آلت للضياع...
ورياض وجسور وقصور...
 أضحت وهما وٱشتياقا وحنينا...!
لما نمت ذات يوم بين روض وغديرْ...
وسَرى الحُلمُ نَحوَ أهدابِ المَساءْ...
وحَلُمتُ مثل ساعةِ مسجدِك الكبير
ورجعت بالأماني في ٱتجاه عكس...! 
يا تستور يا صدى الصوت وهمس
واعتمالات الصدى...
وبكاء قادم من أحضان أندلس...
من غروب المجد ووحشات المساء...
"تستور" يا سبيل الشوق نحو أمس
عند يوم أنس قد مضى...
أيتها الساعه المشتاقه كحالي
حين دارت عقاربك شوقا للوراء...!!؟
لِزمانٍ.. ربما يوما يعودْ...ربما...!!!
لليالٍ مُـؤنساتٍ... وعُـهود أنس...
نقر دف ..وحسان.. ومراقص وغِـناءْ..
فثملت بينَ حُـلمٍ وسـهاد...
بين ضغث ورقاد...!
رُبما الأمس يعاد!...ربما...!!!
وعجِبتُ من سَوادِ الشعر...!!!؟
 في لِـحيتي ...وفي شاربي...!!!؟
مِن جَديدِ قد بدى سوادا جديد...! 
والتقطب في الجبين و التجاعيد ...
 قد هربا من هذا السواد "المعيد"...
لما نبت عجبا من جديد...!!!؟
على أنقاضِ شـيب وبياض...
بعد قحط بعد جدب...!
أنبَتَ من جديد زهرُ الرياضْ...!
وغرناطة... وقرطبة...والليالي...
وعيون فاتنات ومراض...!!!
وحدائق في الزهراء...
عند شوق... بين حُلمٍ وسُهادْ..!
كم عَجِبتُ من عود السَّوادْ...!!؟
وكم وَهمت ذات ليل الأمنيات
ذات نشوى الأغنيات... 
حين قلت ورددت: 
جادك الغيث يا زمانا....!
فوهمت أنَّ أيامَ الصِّـبا ستعاد..!
وأنَّ الحصانَ قد يَنقلبُ جـواد...!!؟
وظننتُ بأنَّ الزمانَ انَـتكس...!
بينَ سَـيلٍ وغُـثاءْ..!
عند حلمٍ وسُهادْ..!
هو جنون.. وهراء.. وٱدّعاءْ...!!!
هي أحلام الطفوله والصبى...
إنْ زعَمنا أنّ دهراً.. سيعود للوراء...!
وان مجدا ضاع يوما سيعاد...!
بعد صحوي.. بين سيل وغـثاء..!؟
إستفقت ووجدت بأن العمر ولى...
و علمت بأن اليوم مـضى...
وغدى مجدك حلما يا أندلس...
ونام في رمس الجدود...
 ومضى بعيدا محال يوما أن يعود...
ماء نَهرٍ جار للأمام لنْ يعود...!
شمسُ آلتْ للغروب لن تعود...!
والصباحُ الغَضُّ حين يمضى...
لن تراه في الأصيل...!
 لن تراه في الغروب والمساء...
والليالي الخاليات إن مضت لا تُـعاد...
وعقاربُ الساعة مهما دارت عكس الإتجاه
 تَرنو شوقا وحنينا لزمانٍ قد خَلا...
هو جنون الأمنيات..! وهـراء..! وٱدعاء..!
إنْ زَعَـمنا أنّ مجدا...أن دهراً وزمانا... 
سيعود القهقرى... للوراء ونراه...!!!؟

-سمير بن التبريزي الحفصاوي 🇹🇳
-(( بقلمي))✍️✏️

ترنيمة بقلم محمود حسانين الأمين

قصيدة ترنيمة
صوت الأبرار يترنم
بقصيدة أرض تتألم
ممن يفسد فيها
شرا خبثا يفنيها
كل منتسبي العرش
يصطفون خلف اوزير
صمت آت من جهةالشرق
يكسره صرخة ماعت
المختارون لا ينكسرون.
 فقط يتحولون. 
ينطق حور 
ظنوا أنهم كسروك.
أخطأوا حين ظنوا صمتك ضعفاً.
وسكونك حيرة.
مارسوا كل فنون الضغط
حركوا عرائسهم
على رقع الشطرنج
لم تهتز
حاولوا شرائك
مالا ونساءا
فتنة دين
وفتنة سلطان
وفتنة علم
لم يفلح
دجل الأشرار
أشتروا من حولك
بثمن بخس
دراهم معدودات

باعوك
في بئر الخزي
القوك

ومن حولك نوّم
خذلوك
باعوك
وأشتروا الوهم
بوريقات.

قالت سخمت وشرار الغضب في عينيها يصدر برق
وينطق رعد:
واثقين من أنك ستتحطم.
أجابت إيزيس:
 "المختار" يدرك في أعماقه شيئاً لن يفهمه
العامة والدهماء
ولا المفتونين
من الموتى الأحياء.
ترنيمة حتحور:
الضغط يولد شرنقة الصمت
يخرج عنقائك من نارك
أوليس الألماس تحت وطأته.
تشكل..، 
كربونته تتراص وتثقل.
فإنهض. 
نفتيس تغرد:
والأرواح من ضغط الظلم تستيقظ .
لتحارب بجوارك
ثعبان الفوضى
عيبيب
وكل تل لعبيب
بالغدر تشكل. 
قالت نفتيس
أترانا نتركك في عزلتك

صرَختُ؛ 
 عزلة؟!! .
بل جنون يجتاح العالم.
كأن من يدير الكون يفقد قبضته على الواقع.
قالت فاطمة الزهراء:
إستغفر
ولربك فأصبر

قالت ايزيس
في صورة مريم: 
 في داخلك
في الأعماق
 شيء يحدث.
 مقدس نور يتشكل. 
هويات قديمة تذوب.
ترحل. 
روايات زائفة تتساقط.
ثباتك يثقل. 
رؤيتك حدة تزداد 
بصيرتك بعين الصقر
حور تبصر. 
 ما خلف الحجب
وخلف ستائرهم
تكشف زيف ضمائرهم
ابتسم آنوبي
وهو يضرب بقدمه
اليسرى أرض العزة
وشرار الغضب من عينيه
يتلظى
يكتب نار العبرة
حول الهرم الأكبر
كلمات
تضيء أرض العزة
فنبصر غزة:

ما لم يدركه أتباع عبيب
 أنك كنت وما زلت
  إختبارهم الأكبر
ظنوا أن العالم في قبضتهم
تحت ارادتهم
وان شعوب العالم أجمع
تحت رايتهم
تتعبد أو تتلظى 
برا بحرا جوا
 أوهام آلتهم
فحص رقابتهم
على الناس تتغذى 
في الواقع
كانوا هم من يخضع للفحص.
لتكتب قصة عاد
وتعاد

أدرس
اقرأ
مخططهم
زيف نبؤتهم
دجل نوايهم
وحدود مخططهم. 

كل محاولة لإرباكك
 كشفت حقيقتهم.
كل ضغط
كل معاناتك
كل آلم
 أظهر حقيقتهم
 أين تنتهي قوتهم.
مصيرهم
فتنتهم. 
 يا مستيقظ 
أنت ترى
والباقين نومة
 لا تجادل النومة
لا تشرح.
لا تطارد الاستحسان.
لا تزعج نائما
فقد جاء الأمر
في بضع سنين 
فأذن؛
أن نوقظ من يرغب

وضع انت الميزان
المرعب
 للشر.

هذا أكثر ما يزعجهم.
 المختار حين يخرج من شرنقة الصمت... 
لا يعود كما كان.
يعود مستيقظ.
هادئ مستبصر.
فأبصر
كن واثق الخطى.
ويقينا تملك. 
ما حاولوا تدميره
لم يكن يوماً هشاً.
بل كان يتشكل "يتكوّن".
 ينمو نورا يتحور
فابتسم.
قالت حتحور
يا عزيز تذّكر
الفراشات لا تدين لليراقات تفسيرا تذْكُر.
المختار لم يُخلق كي يزخف.
بل كصقر
يعلو ينقض
شاهين الطير
 لا يهزم
علوا قاَم
كطائر فينيق
عودا
أسدا فتقدم . 

لا يمكنك العودة للنوم
لا نوم بعد اليوم.
لا وهن ولا خوف
 عاصفة صنعوا
 وكم من عاصفة
خافضة رافعة صنعوا
كي تُكسر
كي تستسلم
أظهر معدنك
الأكرم. 
لست ضعيفاً.
ولا تائه.
لست مكسوراً.
 صُلبت كالمعدن.
 لا يصدأ
من دهب العزة
لا الفتنة
 لتصبح قوة لا تُقهر.

 امضِ بلا وهن بلا خوف.
لأن المختار لا ينجو من النار فحسب 
 بل يصبح نار مؤصدة .
ليطهر أرض الأشرار
ويعيد النور إلى العالم
ويعيد نماء الأبرار
والأمل لشباب وشيوخ
وأطفال
هي قصة عود عن بدء
هي قصة حور
وما حار
صوت نبي الله هود
يترنم 
ميزان الساعة
قد آن
ليهلك طغيان
لينهي أوهاما
يطهر كل الأرض
 من حمر وحشية
وبهائم
في صور إنسية

ويعيد الإزهار

ويعيد عدل الميزان

وما مال

من كل أعداء حياة
يعيد قصة عاد
والناجين من الأبرار
فاستيقظ
كن أنت المختار. 
شعر :
دكتور محمود حسانين الأمين

مشاركة مميزة

سيرة الطين بقلم جمانه كردي

سيرة الطين لا تلف أصابعك بحجارة العزلة قبل أن تسرد سيرة الطين على الملأ غصة غصة الوقت شاهد عيان على اِنحدار الأمل من خرسانة الصبر  ومفتاح أح...