الجمعة، 5 نوفمبر 2021

شوق عاشق بقلم محمد أنور التركي

 شوق  عاشق 

**********

إليك   ارسم  لوحاتي كفنان*** إليك أكتب أشعاري   و وجداني 

إليك يا زينة الدنيا وبهجتها*** إليك يا وردتي  يا زهر ة الرمانِ

إلى عيونك  أرسل أغنيتي*** ماأجمل الصوت إذ يشدو بتحاني

الى حنانك  أهد ي  قافيتي ***نظمتها قطعا من  عذب  ألحاني

  اليك شوقي حروفا زقزقتْ*** بيدي كعصافير تعزف أشجاني

اليك    يا   عاشقتي  أطلقيني*** لعلك  ترأفين  بي    فترعاني

لعل  لمسة   يديك    تداعبني*** إذ هي  تفرح  بلمسة  ألحاني

هذي  حروفي   الشجية اليك***فكيف بكِ  لو أطبقت   أجفاني 

إليك  أبعث  قلبي وأوردتي*** إليك أرسل عيني قبل  شرياني

خذي  مايحلو لك فاني *** رهين حبك وما ترضين من شأني

فإن  رفضت  كل هديتي *** أ رجوك أن تقبلي رجائي الثاني

...............................................................................

تحياتي لكم*محمد انور التركي*



ناقوس الذكريات بقلم محمد سليمان أبو سند

 ( ناقوس الذكريات)

 بقلمى /محمد سليمان ابوسند 


هكذا حال

 اريكتنا

مليكتنا


من

 بعد رحيل

 قد

 ادمَ القلب 

و

نزيف لم 

يتوقف 

بعد


 صراخ 

وسط

 الليل 


عويل 

ونحيب

 ودموع


 كسياط 

الجلاد 

توقظني 


من 

احلى 

لحظات

 النوم 


كوابيس

 سوداء 


وعيون

 تبرق 

في ظلمة

 ليل 


راحت

تستخرج 


من 

أعماق

 الجسد


 آهات

 مكتومه


يتبعها

 نحيب 

يشبة


 غمغمة 

حمامات 

سود


 راحت 

تسبح 

في

 غرفات

 مظلمه


 اطفأت

 انوراها

ل رحيل 

الاحباب   


وتظل 

الذكرى

 ناقوسا

 يطلق

 

اجراسا 

مزعجةََ


 في عالم

 النسيان


  توقظني

 ترعبني


 تسرق

 من 

عيناي

 احلى 

لحظات


 النوم.         


بقلمى /محمد سليمان ابوسند



يا نسمة بقلم أبوطالب بابكر

 يانسمة  تباريح    الهواء 

  يااصفامن صفو الصفاء 

  ياماخده من قلبي الحنين 

 في منتهي الذوق الوفاء 

 ذي ضوء بدا ازال الظلام 

 بينا واضح  مدن   المناء 

 ياحلم السنين عمرالصباء  

 دمعة الشوق وجع الضناء 

 ياملهمه    يا  مفرحه 

 ياجالبه لي الروح الهنا ء 

 ياشاتلة  في القلب امل 

 رغم الظروف قسوه الدنا 

 مهما يكون حجم    الم 

 مهما يكون   حجم العناء 

 بصبر  عشانك ذي جميل 

 انذف  دموعي علي الفناء 

 ح افضل علي وعد الغرام 

 اللسه ماخاب  فيه  الرجاء 

 لو كان صحيح  جد يتنسي 

 كان  في النساهو قبلي انا 

 الظروف الفراقت   هوانا 

 الفرح الشالو تنتزعو الزمان 

  يرجع  يعود   تاني يلمنا 

  بلهة الشوق الشديد يضمنا 

 لم الشمس تهدل شعاع 

  نور صباحه  علي السماء 

   القدر     في حال يحنا 

   يجنعنا تاني بعد  سنه 

 قرب يكون  ذي   زكريات 

 الماضي به  شبه   اعتنا 

 منو القال  بعد     فراق 

 نتلاقا تاني ويتحقق حلمنا 

  بقلم الشاعر ابوطالب بابكر



ثم ماذا بقلم عماد فرح رزق الله

 ثم ماذا؟ ثم إن القلب لم يتبقى منه إلا الرماد بعدما احترق بالكامل، أعلنتُ أنني سأخوضُ المعركة بمفردي، لم ألجأ لأخذ قوسي، أو حتى خوذتي، حاربت لأجل شيء واحد، أن أثأر بحق طفلتي، ثم ماذا؟ لطختهم جميعًا بالدماء، وقمتُ بقطع رقبة الأول، وقص أصابع الثاني بعدما أخرجت قلبه من جسده، وسحل الثالث وقطع أطرافه، إلى أن أخذت بثأري، ولكن ثم ماذا؟ ثم إن قلبي لم يتبقى منهُ إلا بقايا الرماد المحترقة على فراقها، وقمتُ بوضع السكين الملطخة بالدماء تجاه قلبي لكني رأيتها طفلتي تبكي تشيرُ إليَ أن لا أفعل، ترددتُ إلى أن سقطت السكين من يدي ورأيتُ إبتسامة رضا تعلو ثغرها، أدركت أنه يتوجب علي مواصلة العيش على ذكراها، كان لابد من الإستمرار، حقًا غريبةٌ تلك الحياة، نعيشُ لنفقد و نفقد لنواصل العيش من جديد . . .

عماد فرح رزق الله



الخميس، 4 نوفمبر 2021

الوجع الثالث بقلم توفيق العرقوبي

 الوجع الثالث

دعيني أذكرك بأن مساحة الشوق

صارت قريبة من السماء

وأن رحم قلبي أصابه النزيف

وأن آلاف الزوايا  مرتعبة

فارغة ومخيفة،.........

وأن تلك الأيام الصعبة

متناقضة بين عالمين مختلفين

دعيني أنثر القصيدة

ورائحتي التي تشبه رائحتك

دعيني أتقاسم معك جميع الحروب

وبعض الرسائل،.......

فانا لم أعد مؤهلا كالسابق

ولم أعد أذكر كيف نزلت

ولا كيف أحرس عطرك ليلا

لا رغبة لدي الآن أن أكون لطيفا

وأن أكون خارج المطر.........

لأني هنا منذ زمن طويل

أسافر في بعض النوايا

أقف على أبواب السماء بلا حجاب

كل ما لدي صار مدائنا للملح

ومفاضلة بين حرب وحرب

بقلم توفيق العرقوبي _تونس _



أتوق لرؤية عينيك بقلم هند سليمان

 أتوق لرؤية عينيك

شوقي لك تعدى الحدود 

روحي تهيم في الأرجاء 

فأبحث عنك بعيني 

شوقًا لك ياملاكي

يا حبا يملأ الفؤاد

وقلبا يملؤه الحنين

أحاول الكتابة

 لا أستطيع 

بركان من الكلمات 

 في صدري

سأدخل مدرستك 

حتى أتعلم القوانين 

وأنظم كلماتي 

حتى تليق بك ملاكي 

سأتعلم فنون الرد 

حتى تليق بك أيها 

الملاك

سأتقن كلمات القاموس 

حتى أجاريك بكلمتك 

وأتعلم فنون الرد عليك 

حتى تليق بك كلماتي 

سأجعل من حروفي 

نداء لك

ستنبض حروفي 

بحبي لك


✍هند سليمان



قالت بقلم مونيا بنيو

 قالت :

كنت  حلمي

كنت الزهر الذي يجلبني

والعطر الذى يسحرني

والنسيم الذي ينعشنني

بحثت عنك

بين لهيب كلماتي 

وضوضاء حياتي 

ومعاركتي مع يومياتي

وجدتك تحبو نحو بابي

وتعبث بألعابي

وتناغي لهفتي وتبعد أحبابي

لتكون اهلي وعشيرتي ووطني 

وهيامي وكل أصحابي

سافرت إليك واقفة 

لأقول  لك إنك أهدابي

وسر انجذابي  ياكل أحبابي

الأميرة مونيا بنيو



تعامد الشمس بقلم أسماء الحاج مبارك

 تعامد الشمس سطح الأرض 

فتنثر خيوطها وتبعث اشراقة 

الصباح 

فتحدث زاوية قائمة تقاس 

بتسعين من الدرجات 

يعامد القمر سطح الأرض 

فينشد من قاموس العشق 

أروع النغمات 

فيحدث زاوية قائمة تقاس 

بتسعين من الدرجات 

يتعاقب الليل والنهار 

فيكونان مستقيمات متوازيات 

تأبى الالتقاء 

على غير النجوم التي تعانق 

كبد السماء 

أسماء الحاج مبارك



روحي لها بقلم حكمت نايف خولي

 روحي لها

روحي لها والقلبُ معبد حبِّها

وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها

وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ

حتى الأنين كتمته من أجلها

والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي

فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها

هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً

أرنو إليها حالماً بحنانها

في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى

أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها

وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى

والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها

أشتاقها أهفو إليها ظامئاً

لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها

خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي

فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها

تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً

فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها

وعلى رموشِ النورِ أحملُ ربَّتي

فإلى السما نرتاحُ في أخدارِها

حكمت نايف خولي



من الأول بقلم عبدالمنعم عدلي

 من الأول

عبدالمنعم عدلى..مصر

من الأول

وأنا عايش الليل

من أول الطريق

والليل طويل

وماله آخر

ولافيه حبيب 

ولاحتى له قنديل

عايش فيه وحيد

مستنى لآخر الليل

حتى أرسى

على شط الهوا

وأشوف فيه

أخر المراسيل

شط الغرام

ماله حبيب

ولاحتى بحر طويل

أستنى حبيب العمر

القطار ماشى

من غير قطبان

وأنا فيه وحيد

طويل ياليل 

الصبر طويل

 وفجرك لم

يبزغ بعد

مدفون فى

رحم السماء

وقلبى يخاطبنى

راح فين الحبيب

راح فين آخر الليل

أثبت ياقلبى

إحنا على 

شط الرمال

والبحر بكره

يفتح أبوابه

ونبات على

مرسى الحبيب

آه من الليل وآخره

آه من حبيب الليل

بقلمى عبدالمنعم عدلى



سكنت قصيدتي بقلم ريما خالد حلواني

 سكنت قصيدتي 


بسرعة البرق 

عصفت بأغصاني 

تفرعت بأعماقي 

وبعثرت وجودي 

بهواك لتحيني  

بسرعة البرق 

بأفكاري  خطرت

لأخاطر في حياتي  

واصبح في خاطري 

وحبك  يدعوني  

وبلمح البرق احببتك لأعاني 

وبريقك اضاء ليالي احزاني 

اشرق نور فجرك 

بعد ليالي اشواقي 

لتسطع دنيا عشقي 

ونورك يهديني 

اسكن  قصيدتي

  فمدادك يلهمني 

وللكتابة يغريني   

اسبح مع طيفك 

واناديك واوشوش 

فيك ايامي 

وامحو بحبك 

غدر زماني  وانسى  انيني 

اسمع  رنين صوتك 

كأن حفيف الاشجار  

وهو يناديني  

وتهب علينا  عواصف حبك

وفي ثباتي تشجيني  

وتتساقط غصوني  

واعود اليها لتأويني  

كأن عمري معك لا ينتهي فلاقيني 

وكيف ينتهي وانت متجدد 

 تجري في بحار اشجاني 

تنساب في وجداني

ووحدك تعنيني وفي شراييني 

وشماً يحميني احملك في ايامي   

وحبك  يكفيني ويبدد احزاني

انتظرك لثواني  لتجدد افراحي 

   وبسهام عشقك  وحنانك ترميني 

تعال وحدثني  لأسبح في هيامي  

احلم بك بـغــد واصحو  بأحلامي

تصحو بغـرامي وسعادة  ايامي  

وانت قصيدتي وفكري والهامي   

بقلمي ريما خالد حلواني 

من ديواني من صميم القلب



جميلة ومستحيلة بقلم أبو طالب بابكر

 جميله ومستحيله 

 مافي ذايه  مستحيل  

 بتشبه الازهارفي ربيعه 

 جميله جمال الطبيعه 

 لا  مافي مثله مستحيله 

فيه براءة العصفوره الوديعه 

القامه والطلعه البديعه 

الحشه الخلق   الرفيعه 

 ملتزمه بي حكم الشريعه 

العلي  بنات الاجيال اميره 

 انيقه وجذابه    مثيره 

كا الوردة الروض النضيره 

 اكان تامورنا اوامرا بنطيعه 

 في   دنيت الكون الوسيعه 

 كا بلبل  في الاصوات سجيعه  

 لولا ظروف يشدت اهجاس منيعه 

 فرقة   لوعه   وجاعه  فصيعه 

  خطواته  اكانت  بطئه ماسريعه 

  لاكن خطواته الاقدر  هي السريعه 

 في سبيل نهواها  ونريدها 

  ماخساره  فيه السنوات نضيعه 

  السعاده الافراح الوان الجميله 

 لا تبكي  عيني لاتذف  دميعه 

 اعرف انو العشق  الاشواق 

  في مصير اقدار  الصبر بلسم 

        ياجميله مستحيله 

 بقلم  الشاعرابوطالب بابكر



كن حاملا للأمانة بقلم علاء عطية علي

 كُنْ حَاْمِلًا لِلْأَمَانَةِ              البحر البسيط التام

......................

كُنْ حَاْمِلًا لِلْأَمَاْنَاْتِ وَلَاْ تَسْتَكِنْ

                      لَاْ لِلْخِيَاْنَاتِ أَنْ تَبْقَىْ بِهَاْ تَرْتَكِنْ 

رُدَّ الْأَمَاْنَاْتِ فِيْ أَصْحَاْبِهَاْ لَاْ تَلِنْ

                 مَهْمَاْ جَرَىْ رُدَّهَاْ فِيْ جَحْدِهَاْ لَاْ تُعِنْ

أَدِّ الْأَمَاْنَةَ حَتَّىْ لَوْ بِهَاْ تُرْتَهَنْ

                     إِنْ خُنْتَ يَوْمًَا أَمَاْنَةً فِــهَاْ لَاْ تُدَنْ

لَاْ تَفْشُ سِرًّا وَكُنْ مُسْتَحْفَظًا لَاْ تَخُنْ

                   مَهْمَاْ أَسَرُّوْا فَكُنْ مُسْتَوْثَقًا بَلْ أَمِنْ

َلاْ تَغْدُرَنَّ وَكُنْ مُسْتَعْصِمًا لا تَهُنْ

                  وَاْعْلُ الْهِمَمّ وَلَاْ تَضْعُفْ بِهَاْ تُمْتَحَنْ

مِيْزَاْنُ كُلِّ الْخِيَاْنَاْتِ هَوَىْ لَاْ تَزِنْ

                أَوْ دَاْنِيًا مِنْ صِحَاْبِ الْمُفْتَرِيْ لَاْ تَكُنْ

لَاْ تُخْلِفَنَّ وُعَوْدًا لَوْ رَضَىْ مَنْ أَذِنْ

            وَاحْفَظْ عُهُوْدًا وَ فِــ الْوُعُوْدَ زِدْ لَاْ تَسَنْ

وَانْأَىْ بِنَفْسِكَ عَنْ إِثْمٍ وَلَاْ تَسْتَهِنْ

                أُوْلِيْ النَّهَىْ فَالْتَزِمْ عَنْ طَاْعَةٍ لَاْ تَبِنْ

عِفَّ الْجَوَاْرِحِ عَنْ تَدْنِيْسِهَاْ وَاتَّزِنْ

                     اُرْفُقْ بِرَوْحَكِ إِنْ تَدْنُوْ بِهَا تُمْتَهَنْ

عَمِّقْ بِدِيْنِكَ وَاخْشَعْ عَاْبِدًا لَاْ تُرَنْ

                        خَاْفَ الْإِلَهَ وَلَاْ تَكُنْ بِهِ مُسْتَهِنْ

قُمْ واتَّقِ الْلَهَ فِيْ نَفْسٍ عَلَيْهَاْ أَعِنْ

                  تَنْجُوْ كَمَاْ تَرْتَقِيْ بَلْ أَنْتَ مِمَّنْ أَمِنْ

بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي



لاحت بقلم بالي بشير

 بقلمي لاحت


لا حت ذكراك سنا

وعتصر غيم الشوق

لوع ك الدموع

وطيفك بدى ك ضي

الشموع

ونمت زهور ذكراك

بين جوارحي والربوع

وازهر خريف عمري

ورودا

فاح اريجها من الاكمام

حتى الجذوع

كان ذكراك ربيعا

وهمسك تغريد فالرحيق

منقوع

وهواك نبض بين ضلوعي

وعشقك زلال سقى

روحي من الود ينبوع

واينعت  مشاعري حنينا

بذرها الشوق كان مزروع

وحل الربيع في روض

قلبي قبل الحل وطلوع

ذكراك حياة احيت

الامل بعد ما كان ممنوع

(بالي بشير)



إخفضي من حزنك بقلم مونيا بنيو

 اخفضي من حزنك ياانثى زماني

وكفكفى من دمعك

فلتعلمي ان الايام 

دائما في اخدها وردها

وعطائها ومنعها

ولاتستقر عن منحة تمنحها

بل ستستردها لانها سنتها


 الأميرة مونيا بنيو



ضياع بقلم فاطمة حرفوش


ضياع.                                               ليت الزمان الذي مضى                                                 يعود.                                           وما جادت به الأيام                                           تجود.                                           تاهت بنا الخطوات .                                             وضاقت بنا                                              وبمسيرتنا الدروب.                                             فلم نعد ندري.                                             أنمضي لغدنا أم                                             لماضينا نعود.                                             أحلامنا ولت إلى                                             غير رجعة ..                                             ونالت منا ومنها الخطوب.                                             وأوطان على وسعها                                             باتت بنا تضيق.                                             فلا سفنية نوح تأتي                                             لنجدتنا ولا                                             موسى بعصاه يلوح.                                             بوصلتنا ضاعت بنا                                             أنمضي يميناً أم                                              يساراً نسير.                                              أم نسري شرقاً                                             أو غرباً نروم.                                              أم نصعد شمالاً.                                             أو نهبط جنوب.                                                   """"""""""'""'''''''"""""""                                               فاطمة حرفوش ،،،سوريا.



سأتلو عليك بقلم يحيى اللبيدي

 حديث المساء


س اتلو عليك حديث المساء

و اخلب منك النهى و البنان

اساطير عاشت ب وادي الخيال

و فوق الجبال

وعبر الزمان

تغنى بها الليل للعاشقين

و رددها النجم في كل حين

و في كل اان

قلوب رماها الهوى بالسهام

و لاقت ضروب الجوى

و الهوان

و عاشت تناجي بقايا الطيوف

و اطلال عشق

قضى.....و استكان

الى ان ضناها الضنى و الحنين

فلا الامس عاد

و لا العمر كان

و امست خيالا يجوب الكهوف

ك رجع الصدى

ما له من كيان

زمان مضى 

ثم عاد الزمان

يقص على الساهرين الحكايا

ب حان الزمان

و في كل حان

يحيى اللبيدي.



أوصاف السحاب بقلم حمدان حمودة الوصيف


 

عينيها بقلم بلاسم العراقي

 عينيها بحر

عينيها سحر

عينيها قمر وسمر

عينيها حب وشغف

وللحب فصول 

لكل فصل منها

شكل ... ولون ... وعطر

اقساها الخريف 

واحلاها الشتاء

عندما يعج بالمطر

#بلاسم_العراقي



منارات الخلوة بقلم بادر سيف

 منارات الخلوة      *** بادر سيف

غايتي أن أرسم معبدا للتشهي

أقطف ابعاد الجمر

من شتاء يدس وجه القمر في بخور

الرضا

غايتي لقاء كاهن متلصص

على ضوء المعابد

أناديه ليوقف اعصاب البرد

عن نداءات الجسد

يريني كيف يسرق الاطفال

من ضوضاء الاماني

غايتي الوقوف على مشارف فكرة

نائية

تصلبت كالذكريات

أشم تقاسيم الوحدة

كي يذوي العشق الى سمرة الشراب

الساحر

أصل الغابة أشكل منه رسومات

لتفاهة الثواني

عرى الارض/جدب الالفاظ

و فتوحات الاجيال

منارات خلوة

على رابية الايام

ثم يفتت شهد الوصف

يزيح متلازمة النسيان

ثورة الكشف، خرقة الاصوات الخالية

يصور ابداعات لابواب هشمها

سحر الحياة

يحمل احشاء الزلف

الى مرافئ الوجد

كي ينعي زبد يلفح صفد الايام

ومع يقين الموج

يلهو بترانيم الشهوة المنقضية

يؤسس ليوميات الرفض

كياسة التماهي و الحلول

بظنون الشرر

كي لا يلسعه فتور في جذر اللحن

و من نار الوخز

يتلقف جراحات الايام

يقيم هودج للاسرارو متون ومض

...رحلة الى ارض اليباب

يطيل الحديث مع الريح العابرة

لمسام الضباب

ينهي غيبته عن وطن الرموز

و العتاب

ينقش على منابع اليتم

اشكال العيون تغوص في ضمير الحياة

ذلك اليأس

طرف الظل المهاجر صوب مكب اللذة

ذلك اليأس الامل

السحر

لابسا سخرية المدن المتثائبة

المرعبة لبصلة الغوص

في شرر الكناية

...انها الايام ترشح الماء لسلافات

الضياع

تقشر خطى التسامي

يأس الصخر الباحث عن روض

يتكشف بحروف الخفة كرمح زائر

لبيدر العيون

اللامعة في كهف الايام

وهل يصلي لخشوع الرعد

لوثن الارض و ثلم النجم

المسبح لايحاءات التمني

هل يصلي

يستسلم لدولاب اللذة ، يلبس

رفعة الاصوات

يلج قصر النار

وحيد 

شريد

يسفك قرابين الوجوه الخاشعة

لايامه التالية

ليزيل عن خبل الرنين متانة الاغاني

وبين لفافات المساء و ترانيم

الاجراس يلهو بغبة

في احشاء النواقيس

لتنحني سماوات قرب اللحظات

المغلولة

بسواد أسفل الهاوية

تصير الخطى اشلاء تعثر

لافرس يكور الجنون

كنزيف العبارة الذاوية

يولد من انطفاءات الجثث

يسبح قرب صخرة الخلود

لابسسا جثة الليل

جبة التمني

يعبر وحده جسر الايام متبوعا بخيل

رسمت على ثقوب الاعين

المتسخة

يترنح وسط مجمرة السكر

العبور العبور

الى سالف الموت المهرول

من هنا من هناك

يرتمي على صفحة التقاسيم

و الودائع المقدسة

يجدف بشفاه الملامح الاهلة بالشك

...... غايتي ارتشاف نتح الجذور

لما يجوع الليل

يجن الفجر

كوحل الملاذات، و باسم الفصول خلف قناع

الهطول

أشج جبين التواريخ النائمة

بسياج المنع

وغايتي المضي الى وشوشات الاغاني

نسغ الانتظار

لارسم بقرارات الصخور انشطار

لايات الصفاء وشم و طار.

*** بادر سيف



ألغاز شعرية للأديب حمدان حمودة الوصيف


 

مدينتي بقلم صالح مادو

 مدينتي

عطرها لن انساها

رغم  رحيلي

بعدي عنها

كان حلما

وعند عودتي إليها 

كانت....

فرحة سعيدة

هذا النهار الجميل

وهذه الشمس

أنا الأن   في بيتي

وفي غرفتي

هنا أرى 

أسراب من الطيور

 وزقزقة العصافير 

وشجرة التين

أمام باب داري

تناديني

اتواصل معها

ذهابا وايابا

هنا.....

رأيت أصدقائي

زملائي

تذكرت عملي

كنت مشتاق 

أرى حديقة بارزان الجميلة

وأنا ازورها كل يوم

مع حفيدتي

وهي تمسك يدي 

ونحن أمام الورود والأزهار

أو تركض كي تلعب

من مكان الى اخر

.....  

صالح مادو

31-10-2021



النابغة بقلم حمدان حمودة الوصيف

 النَّابِغَةُ... (من وحي معاناة المدرّسين في الفصول)

لِـي طالِبٌ فِي الفَصْلِ يَا إِخْـوَانِي

فِـكْـرٌ يُـحَـــاكِـي نَـابــِغَ الـيَــــابَـــانِ

السَّاحَةُ الكُبْرَى، أَجَلْ، لَمْ تَكْفِهِ

وَكَشُـعْـلَةٍ يَـبْـدُو مَــعَ الأَقْــرَانِ

يَجْرِي ويَقْفِزُ، صَـارِخًا مُتَوَثِّـِبًا

كَشَرَارَةٍ طَارَت مِنَ الـبُـرْكَـانِ

أَمَّا أَمَامِي، فَـهْوَ جِسْمٌ هَامِدٌ

أَلْقَاهُ، حِرْتُ وحَارَ مَنْ وَاسَانِي.

دَرْسُ الحِـسَابِ يُمِيـتُهُ بِتَثَاؤُبٍ

والصَّرْفُ مَصْرُوفٌ مِنَ الآذَانِ

خَـمْسٌ وسِتٌّ عِنْدَ فِكْرِهِ أَرْبعٌ

واثْنَانِ فِي اِثْنَيْنِ يَبْـقَى اثْنَـانِ

والضَّرْبُ مَضْرُوبٌ على أَفْكَارِهِ

لَـمْ تَـبْـقَ مِـنْــهُ فُـتَـاتَةٌ لِثَــوَانِ.

الفِعْلُ عِنْدَهُ لا يُصَـرَّفُ إِنَّـمَا

بِـ"الأَلْ" يُعَرِّفُهُ الخَبِيثُ الجَانِي

أَمَّا الضَّمَائِرُ، فَالشَّفَاعَةُ، إِنَّهَا

مَخْلُوطَةٌ فِي فِكْرِهِ "الفَـتـَّـانِ"

أَجْرَى عَلَى"أُقْلِيدَ"سَطْرًا أَحْمَرًا

وعَلَى "سِبَـاوَيْهٍ" بِسَطْرٍ ثَـانِ.

لِكِـتَابَةِ الكَلِمَاتِ عِنْدَهُ أَحْرُفٌ

وَاللهِ، لَـمْ أعْـلَـمْ بِـهَـا بِزَمَـــانِ

ويُقَالُ: عَالِجْهُ سَتَكْسِبُ أَجْرَهُ

مَـا لِــي إِلَيْهِ وَسِــيــلَةٌ ويَدَانِ.

حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل



عازف الليل بقلم فريدة بن عون

 ✓عازف الليل✓


على نبض الفؤاد  عاشقا

اضاع العقل منه....جنونا


و على جسر الهوى...نقشا

عزف لحن الغرام.....متيما


ارتعش الدف.............فينا

واشتعل  الجسد.... شوقا


لقبلة ترتوى منه......الشفاها

ترقرق ريقها في الروح... روحآ


ترتعش اللحظة....... بيننا

يتراقص الورد........ نغما 

  

داعب العازف اوتار.... قلبآ


فذاب الثلج..............ذوبنا


.تنهد الفؤاد..............شوقآ


فالليل عميق..........تهاوءا


طالبا ما فات منه.... عشقآ


قبل أغلق الستار...... منهيا.


بقلمي √√ فريدة بن عون√√



أمي وداها بقلم محمد إبراهيم

 امي .... وداعا

وأخيراً هاك إنحزمت ....

كل الأغراض 

حقائبها جمعت  ( جمعت برفع الجيم )

فلنجلس لحظات وداع   !!

 أمي ....

كفاك الطيبتان نداء

صمتت .... 

 وهي تود كثيرا أن نتحدث

عن أشياء ...... عن أشياء

كم اهوى كفي امي

منذ نعومة اظفاري

أنى بي دربي ترمي

لم أبعد ابدا عن عمري

عن دفئ _ بهما _ عطري

بل ظل حميما لجواري

كفا أمي بغضونهما _ بالشامات

كم جلبا عشقا _ حبا 

كم جلبا لي من حاجات

عبر يديك رأيت الوطنا

رحم الله أيام امي .

تركتني إلى موقد في العراء وريح

إلى حزن في الحياة

يقتلني _ ضيق وليس فسيح .

بقلمي .

محمد إبراهيم .

إحترامي .



أسير ذكراه بقلم أحمد خلف نشمي

 .....أسير ذكراه....


اكلم  الجدران

بعد أن سكت كل شيء 

وغادرتني كل أشيائي 

 يرد الصدى

 متى ينتهي هذا التيه 

كتمت أنفاسي 

ورحت ابحث في ذاتي 

تعذرت الاجابة 

ليعود الصدى يصرخ 

مازلت أسير ذكراه 


أحمد خلف نشمي العراق



وكأنك العيد بقلم فكرية بن عيسى

 وكأنك العيد

 فى إشراقة صباحى

وكأنى عروس

 فى سماء التلاقى

اعانق النجوم

 اتعجل رحيلها

ليبزغ فجرك 

فى المآقى

ايا حبيبا 

رشق الفؤاد بعشقه

وشم باق 

حتى بعد زوالى 

لا اشتكى منك

 مر البعاد

كفانى انك رهين

 خيالى

ذاك حبى

 اهبه لك تميمة

وحدك من أحببته

رفيق دربى وسهر الليالى 

فكريه بن عيسى



المشوربات الغازية بقلم شحدة خليل العالول

 هل المشروبات الغازية تساعد في عملية الهضم؟

هذا الاعتقاد خاطئ. فهي تسبّب عسر الهضم؛ وذلك لأنّها:

1- تخفف أحماض المعدة التي تساعد في الهضم. 

2-تعمل أحماض المشروبات الغازية على ترقيق جدار المعدة , الأمر الذي يؤدي إلى التسبّب بالقرح المعدية وإضعاف المعدة وعملية الهضم 

3- وكونها دائما تُشرب ساقعة ؛يتسبب في قلة عمل الإنزيمات الهاضمة من ناحية أنها تخفض من درجة حرارة الجسم لأن الإنزيمات تعمل بكفاءة في حرارة الجسم الطبيعية و إن تغيرت فلن تعمل على النحو الأكمل



أنا العاشق الملتاع بقلم حازم حازم الطائي

 // أنا العاشق الملتاع //

يارفاقي وياأصدقائي أخبروا.

تلك السيدة التي عشقتها.

وأحببتها وأغرمت فيها.

يوما دونا عن كل النساء.

وهي من في هوى قلبها.

وشذا ورودها.

 على نفحات قلبي.

وفي عبيقها غير مثمرة. 

وقد أدمت قلبي ومدامعي.

في عشقها وهيامها.

وللآن أنا لازلت منها ملتاع.

فإنها مخادعة كاذبة.

ﻻرحمة في قلبها.

وليس لها أي قلب يحب ويسعد.

ولاتنظر إلا لنفسها وزينتها.

وبهرجتها وجمع الأصدقاء. 

فربح حصاد قلبها دائما.

البيع والشراء في هواي أنا.

وأنا من يعشق هواها.

فتتلاعب بي شمال يمين.

كما تحب وتهوى وتشاء. 

أنا العاشق المجبول فيها.

ومن ﻻزالت مفتونا.

فهي من تعبث في مشاعري.

وتجرحني وتكويني كل حين.

وحين بأشد نزف آهاتي وآلامي.

فهي تهزأ في قلبي ومشاعري.

وتتلاعب بأشواقي.

دون أن تطعمني شهد غرامها.

ولم تنصف قلبي المجروح منها.

وقد سرقة أجمل أمنياتي.

وأشيائي وتركتني لعزلتي.

دون مهجة عاشق وبعدت عني.

دون أي كلمة أووداع.

فياسيدتي أغسلي قلبك.

بالماء والبرد لعلك.

ذات يوم تجدي نفسك وقلبك.

ومن تعشقيه بصدق قلب.

ولاتقولي له الوداع. 

لكنني أنا العاشق المجبول.

فيها وﻻزالت مفتونا.

في قلبها وودادها.

 وهي من تعبث في مشاعري.

ومن في عبير هوى قلبها.

وشذا ورودها.

على قلبي المفتون الملتاع.

وفي عبيقها غير مثمرة. 

وقد أدمت قلبي ومدامعي.

في عشقها وهيامها.

فإلى تلك السيدة التي عشقتها.

وأحببتها وأغرمت فيها.

أخبروها وأعلموها.

يارفاقي وياأصدقائي. 

للآن أنا منها لازلت ملتاع.

د...حازم حازم

الطائي. 

العراق .

٢٠٢١



الحب ونبض القوافي بقلم مصطفى سبتة

 الحب ونبض القوافي

بقلم مصطفى سبته

حبيبي اشتقت اليك

واشتاقت لك مفاتني

حبيبي اتركنى ارقص

فأنا من شدة   فرحى

اترك قدماى تهز الارض

كى   تشعر   كل الدنيا 

بفرحى الحب والحَنِين

اتركنى   افرد فستانى 

اتركنى اطير بلا جناحين

علمنى كيف احبك اكثر

ابحثى لى عن كونا اخر

فحبى اصبح  ملئ الارض

حبيبي  اتركنى   أرقص 

اترك فستانى  يداعبنى 

ويدغدغنى فوق الارض

وسأنثر خصلات الشعر

ساجعلها  كأشعة شمس

سألملم كل الدنيا بيدى

وسأعلن انى عشقت ملاك

وانى لن تكفينى الارض

وسأنثرحبى حبوب تزرع

كى   تلون   كل الكون 

ألوانا بالحب    تزهزه

تجعل فرحة قلبى تملئ

 ياحبيبي   هذا    الكون

تجعلنى  عروسا زهرية

جميلة  بيضاء   اللون

حبيبي  اتركنى  ارقص

لك ياقلبي رقصة شوق



لولا الحب بقلم محمد كحلول

 لولا الحبّ ما دقّت قلوب .

ولا ناح من العشق حبيب.ُ

يئن الفؤاد من ثقل الهوى.

ولا سمعت من الهجر نحيب.

سلطان الهوى عليك سلطان.

والقدر عليك ما منه هروب.

يبقى القضاء حاصل ومؤكد.

لا مهرب ممّ قدّره النصيب.

يشتكى المرء من ضيق حاله.

و الشاكى لغير الله يخيب.

لا يعلم الغيب إلا القدير.

ولا يفهم الأدب إلا الأديب.

داء العشق  قاتل لصاحبه.

يحتار فيه عراف وطبيب.

من اقترب من لذة العشق.

يكتوى من نار بلا لهيب  .

لا تجعل من الحياة هدفا.

و الموت منك هو قريب..

نحن نعيش فى أيام عصيبة.

صراع بين شروق و غروبً.

يعيش المرء بلا هدف يرسمه.

تائه هو فى الوطن غريب..

هو يبتسم و الثغر ضاحك

مسرور الوجه والقلب كئيب.

لو لا الحب

محمد كحلول 2021/11/4



سلبياتنا ( ١ ) بقلم سمير تيسير ياغي

 سلبياتنا (١)

بقلم سمير تيسير ياغي

ربما عزفت قليلا عن الكتابة لعدة أسباب لست بصدد ذكرها أو مناقشتها ، إلا أن هناك الكثير مما يحدث في عالم الثقافة حولنا ربما يرتقي الصمت عنه الى مستوى الجريمة .

قد يكون أخطر ظاهرة تمر بها الثقافة العربية والسبب فيها المثقف نفسه هي ظاهرة عدم القراءة ، نحن أمة إقرأ وللأسف الشديد قلة قليلة هي فقط من تقرأ ، ربما أكون أنا أحدكم ، ولدينا الكثير من الأسباب لكن اليوم لم يعد هناك مبررات فقد بات كل شيئ مرتبط بجهاز صغير لا تخلوا ايدينا ولا جيوبنا منه بعدما كان الأمر يحتاج إلى رحالة وعناء ومشقة سفر وترحال لاكتشاف ثقافات الغير ، الفارق أننا كنا قديما نقرأ ، لست أدري هل بسبب بعدنا عن ثقافات غيرنا من الشعوب كان لدينا شغف البحث وفضول المعرفة ، وعندما أصبح كل شيئ في متناول أيدينا عزفنا عنه لأننا لاشعوريا أدركنا أننا امتلكنا ما كان في حكم المستحيل لدينا ؟؟ .

هذا على المستوى العربي الشعبي العام ، فماذا عن المستوى الشخصي ، تعالوا نختزل الأمر ونصغره كثيرا لمستوى نص نكتبه وننشره على صفحاتنا أو في إحدى المحافل الأدبية والثقافية ، لا أحد يقرأ ، أو كي لا أظلم البعض فالبعض يقرأ عن بعد وعلى استحياء ، لا يكلف نفسه التعقيب على ما يقرؤه مخالفا بذلك الرسالة الأدبية والثقافية التي يحملها ، المثقف سواء كان مفكرا ، أديبا ، كاتبا ، شاعرا ، روائيا أو رساما أو أي نوع من أنواع الثقافة يحمل ، هو صاحب رسالة ، وأحد أبسط واجباته تجاه الثقافة هي احتواء واحتضان غيره من المثقفين أو حديثي العهد بالأدب و غيرها من الثقافات ، فهل هناك أبسط من عمليتين بسيطتين تقوم بهما وهما التعقيب على ما قرأت وتشجيع حديثي العهد على الاستمرار حفاظا على انتشار هذه الثقافات  ، ودعم وحث المبتدئين على الاستمرار ، و الثانية تكمن في تصويب مسارهم وانتشالهم من هفواتهم التي يقعون بها لعدم إلمامهم بحيثيات وأسس الكتابة و اختلاط بعض قواعد اللغة عليهم  ، عندما تدير ظهرك لهم وتتركهم على أهوائهم يهيمون فأنت بذلك تخالف رسالتك وتضرب الثقافة العربية في مقتل لأنك باختصار شديد تعمل على إحباطهم ، ومع الوقت سوف يعزفون عن الكتابة ، هل من أجل هذا أنت مثقف ؟؟ حكموا عقولكم قليلا ، فالثقافة تحتاجكم أنتم المخضرمين حاملي راية الثقافة ، كي لا تسقط الراية يوما وتندثر الثقافة العربية 

ولنا لقاء آخر إن شاء الله



سلبياتنا ( ٢ ) بقلم سمير تيسير ياغي

 سلبياتنا (٢)

تطرقت بالأمس لمسؤولية حاملي الراية ، وأظنهم أصبحوا كالسياسيين مسؤولين بلا مسؤولية ، يتقلدون الحكم ويتجاهلون إحتياجات الرعية ، مثلكم تماما تحملون أعلى الشهادات العلمية في الأدب والعلم والثقافة ، وتديرون ظهوركم للقاعدة المثقفة الأدبية أو حديثة العهد بالأدب ، دعوني أتسائل ماذا فعلتم لهذه الشريحة العملاقة من ناهلي بحور الأدب ، كم تتلمذ على أيديكم من تلميذ وأخرجتموه أديبا أو كاتبا أو شاعرا ؟؟ تركتموهم يغوصون وحدهم في بحور المعرفة ومن يغرق منهم لا يجد له يدا تمتد بالمساعدة أو تنقذه من هفوته كي لا تتلاطمه الأمواج فيغرق ، غريقا يتلوه غريق حتى يغرق الأدب برمته ، أليست هذه جريمة تقترفونها بحق الأدب العربي والثقافة العربية ؟؟؟ أنتم من قتلتم الأدب وما زلتم تفعلون ، إن لم تستفيقوا من غفوتكم فقريبا جدا سوف نتلو الفاتحة على روح الأدب وسوف نقول نحن أمة كان لنا إرث ثقافي فيما مضى رحمة الله عليه .

ألا تستاء حينما تقوم بنشر نص أدبي ولا تجد من يقرأ أو من يخبرك بأثر كتاباتك ووقعها على نفسه ؟؟ وكذلك غيرك يسوئهم ما يسوئك ، إذا لا تتباكي عزيزي الأديب المفكر الشاعر الدكتور فلان عندما تضج قائمة أصدقائك بالآلاف ولا أحد منهم يعرك أي إهتمام ، وذلك ببساطة لأنك لم تعرهم إهتمامك ، ولو اقتربنا أكثر وتحدثنا عن المجلات الأدبية المنتشرة ، لا تجد من يعلق لك ويهتم بنصك إلا إدارة المجلة وقلة قليلة من روادها ، تخيلوا لو أننا عزفنا عن التعليق والتوثيق والاهتمام بكم فماذا أنتم فاعلون ؟؟ حتما ستغادرون أليس كذلك ؟؟ إذا فما يهمكم فقط هو توثيق نصوصكم وحصولكم على شهادات تكريم كي تتباهون بها في مختلف وسائل التواصل الإجتماعي ، أصبحت علاقتكم بالأدب ليست إلا بهرجة وتباه وانتشار شخصي لكم ولا علاقة لها بالأدب لا من بعيد ولا من قريب ، فأي ثقافة هاته التي تحملون رايتها وأي شهادات وصفات وأوسمة تتقلدون إن لم تستفد الثقافة منكم شيئا ؟؟؟

أفيقوا يرحمكم الله

مع تحيات سمير تيسير ياغي

وإلى لقاء قريب إن شاء الله




أنت قلادة عشقي بقلم أحمد المتولي

 أنت قلادة عشقى.

....

لقد تعلق بجيدى عقد 

...حبك وأصبحت قلادة عشقي.


أيقونة خلقها الله  من

...أجلى سمى بها أحرف إسمي


وعليها شكرت الله وسجدت

.... عندما تطيق إليك همسات نفسي


أميرة أنت للورود  بروضى

....سقيتك من  كوثر ى  وخمرى.


كلما نظرت إلى مجرات عينيك

...وجدت صورتك تملأ بريق عينى.


رغم أنك فى روحى  وقلبي 

....فقد لعنت بعد ديارك  عنى.


وطلبت من الله لى آملا 

...أن ألقاك يا أجمل مابقلبى.


كلما نظرت إلى أركان 

...جوانحى وجدتك بهاء نفسي.


أشتاقك يا أشواق الشوق لى

.... تعتصر روحى وتلهبى شوقي.

.....  ..................................

يغتالنى زمان أنات  حزنى 

...ليس خوفا من أناتى بل عليك


أخاف قدوم الليل  عندما 

....أهجع  وأحلم أنك  وحدك.


تنادى على تسفح  دموعك

... هذا  مارواه تفسير حلمك.


ومددت يدى لحلمى لعله

...ينقذ روحك من نوازل حلمك.


أتدرين من أنت ياسيدتى 

...أنك اعصار بقلبى سببه بعدك.


أنت يارياحين أحلامى ومنتهى

...أمانى أحلام نفسي هامت بعشقك.


أنت قلادة  البهاء  بعشقى

.....قد قيدت به إشتياقى للؤلؤ جيدك.


أحمد المتولى مصر.



ورقة بقلم يسري عزام

 ورقة


ايها الشتاء

لقد انتهيت

من إعداد

مراسم استقبالك

القهوة . . والشموع

والاوراق . . والنزيف

عطشي ياشتاء

فاين امطارك ؟

           

الشاعر/يسري عزام



حلم في بطن الحوت بقلم سلمى العزوزي

 حلم في بطن الحوت 


على حافة الشط تنتظر 

تلوح بيد الوهم لحلم اعتقلته المسافات

ساوته بين رأس البحر وقدم السماء 

ركبت  زورق الأمل المنخور  

جذفت بأدعية التوسل.. 

تسرب قليل من ماء اليأس بين الشقوق 

بين كل غفوة وصحوة تترقب 

بين استحالتة .. ونشوة تحقيقه 

تغوص وتغوص اكثر .. 

إلتهمه حوت القدر 

وفي حلكة الظلمات تسبح وتهلل هل إلى السبيل من مفر؟؟

علها وعسى في صبيحة فجر ما يرمى بها تحت  يقطينة تحيي الأمل من جديد ..


سلمى العزوزي..



ملحمة الشمس تحت الصدى بقلم عبد القادر زرنيخ

ملحمة الشمس تحت الصدى...في أدب وفلسفة
  الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي).....(فئة النثر)
.
.
.

ملحمة الشمس تحت الصدى

     رواية أرجوانية

        هي الذكرى على جدران الأيام

ضفاف الحب بعيدة

     وراء فلسفة الرجاء

          سنعود يوما من الكلمات

ملحمة الصدى

     شمس الرواية

        خلود الهوى

          قد أرق الظل مفردات الخلود

          سنحيا فوق الهوامش

                 رغم جراح القلم

                    وصخب الحروف

هي الشمس فوق الصور

     قيثارة من عالم الهوى

         أرسم بأسدلتها  حكاية الليل

             رغم حزن النهار

هي رواية الأقوياء

       على جبين القمر

              هذه الظلال ثكلى عتد الكلمات

                    هي الشمس الملتقى

                      رغم ضعف الانتظار

ملحمة المكان وخلود الفواصل

        عند الأيام

يخلو المكان من أوقاته

       من فراغ أحلامه

       ستعود أفراح القلم

       فكل رواية صدى

        تحت أريج الشمس

                وعبق السهر

                 وكل الحكايات الزمردية

ملحمة الفصول على الدروب

    صيف وخريف

      كلمات خفية

        على منابر التاريخ سخية

          لا أدري

أنكتب التاريخ على ضفاف بردى

     أم تحيا دمشق كالشمس الذهبية

         على تمتمات الفجر البهية

           ستحاكي الشمس أجراسها

        لتحيا منابر دمشق 

       على فلسفة الشرق العصية

            هي رواية من عالم المفردات

.                       شرقية لا وردية

                           كقصيدتي العسجدية

                                    حكاية فردية

                                      من غصون الأبدية

                                       أقفلتها تحت الصدى

                  ملحمة الشمس المنتظرة

وراء الشمس عاصمة أبدية

      إنها دمشق زينة البشرية

أمام الشمس مدينة بيضاء

     إنها اللاذقية قلادة الأبجدية

على هذه الأوراق

     يشع التاريخ بسورية

         عاصمة الأوفياء

على هذه الأغصان

    عناقيد من زمن الأتقياء

            قد حانت الصلاة أمام الأوفياء

             ستعود بلادي رغم سحابة الجراح

على هذا البحر

    وميض من وطن

        أرى به ظلي وذاتي

       فما نفع القلم بلا وطن

        مانفع الأبجدية بلا قلم

             سنعود رغم الجراح والمحن

                   وأكتب على الأسفار قصيدة

                      تحيا بلادي من السور حتى القمم
.
.
.
الأديب عبد القادر زرنيخ

فيروسات التعليم في مصر بقلم عبد الناصر سيد علي

فيروسات التعليم في مصر
كتب : عبد الناصر سيد علي
.......................................................
لا يخفى على الجميع ما قد آل إليه حـالُ التعليم في مصر بلدي العزيز من مشكلاتٍ  متراميـة الأطـراف ، متباينـة الأسبـاب ، عميقة الجـذور ، والتي  أضـرَّت بمستقبل التعليم والثقافة ببلدي ، وأنا كوني معلماً للغـة العربية مـن أكثر من سبـعٍ وعشرين عاماً ، وانتقلت مابين المرحلتين الإعدادية والثانوية ( عامِّـها وفنّٓـها), وما قد شرفت بمتابعته خلال عملي كمديراً للمتابعة وتقويم الأداء على مدار سبعِ سنواتٍ متتالية ، متابعاً لجميع أركان العملية التعليمية متابعةً مباشرةً أو غير مباشرةٍ ، وكذا جميع المراحل بدءً من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية بنوعيها مروراً بالمرحلة الإعدادية ، والتعليم المجتمعي أيضاً ، استطعت أن أُكوِّنَ وجهة نظرٍ لِما أصاب التعليمُ في مصر من خللٍ ، وكفانـا تقاريـرٌ ورديـةٌ وكـلامٌ معسولٌ لا يَمُـتُّ للحقيقةِ قيدَ أنمُلةٍ ، وقـد أوجـزتُـها في تسعـةِ فيروساتٍ ،نهشـت وما زالـت تنهش  في جسد التعليم في بلدنا الغالي وهي :
١- بدايةً ،  شكل المبنى المدرسي والذي اتخذ قالبَ السجون العمومية ، فالتلميذ لا يراه سوى ذلك ، فلابد من توفير مناخٍ تعليميٍ محفزٍ من خلال تصميم المبنى المدرسي ، ببنيته التحتية ، فما الذي
يضيرنا لو صممنا المبنى المدرسي على شكل فندق ، أو ڤيلا ، أو حتى تصميماً قريبـاً مـن شكل منازلنـا ، علـى نسـق تصميمات المدارس الخاصة مثلاً ،  والتكاليف هي نفس التكاليف ، وحتى لو ارتفعت قليلاً فإنه التعليم ياسادة ، فمن منا لا يروقه تصميم الفنادق والڤيلات ؟!  فيشعر التلميذ وكأنه لم ينتقل من بيئته إلى مكان غريب فيشعر بوحشة المكان ، بل يكره الذهاب إليه ، ولكن يشعر بأنه ذاهبٌ إلى رحلةٍ عبر الأفنيةِ الخضراء، والطرقاتِ الجميلة ، والقاعات المتميزة ، فيكون باعثاً على التفاؤل بيومٍ دراسيٍ جميلٍ .
الفيروس الثاني :
الكثافات داخل الفصول ، وهذا نتيجة بناء المدارس داخل الكتل السكنية وعدم توافر مساحات فراغية تستوعب أعداد
المتقدمين للدراسة ، فماذا لو انتقلنا إلى الحيز الصحراوي في قرارٍ تعبويٍ جرئ بالاستغناء عن مقرات ( مجالس المدن - المستشفيات والمراكز الطبية - النوادي الرياضية والساحات - مراكز الشرطة والمحاكم - مقرات السلع التموينية - محالج الأقطان -  البنوك - وحدات المرور - كل المقرات الإدارية التابعة
للدولة وغيرها ) أعلم أنَّ منها ما يكون مِلكاً لهيئاتٍ خاصة ،  ونقول قراراً جريئاً بتكاتف جميع القوى كما حدث ويحدث بالعاصمة الإدارية الجديدة هذا الصرح العملاق الذي سينقل مصر إلى آفاقٍ عالمية بارزةِ المعالم ، ومن ذا الذي  يقف في وجه مصلحة  مصر ؟! .
وبهذا نكون قد وفرنا عدداً كبيراً من المقرات والتي تستطيع استيعاب أعداد المتقدمين ، بعد الاتجاه إلي جعل المدارس كلها مدارس تعليم أساسي من الأول الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي ويا حبَّذا لو كان نفس المكان بفاصل سورٍ يُخَصَّصُ للمدرسة الثانوي أيضا تحت مسمى مدرسي واحد .
الفيروس الثالث :
المناهجُ الدراسيةُ ومابها من تحميل الطالب ما لا طائـل من ورائـه فيدرس الطالب مـواد وفـروع لا تَمُـتُّ لواقعـه أو حياته بصلة في كثيرٍ من الأحيان  ، يكون منفصلاً عنها بعد التخرج ، بعد أن تكون قد أنهكته في تعلمها ، وأيضاً كَمُّ المطلوب تعلمه ، فقد اهتممنا بالكَمِّ ، وتركنا الكيف خلف ظهورنا، فأصبح الطالب حتى بعد تخرجه فارغاً كبلونةِ هواء ، بالإضافة إلى كمِّ الواجبات المنزلية والتي تفقد التلميذ الاستمتاع بأوقاته ، والقضاء على حرية لعبه وحركته.
ألم يأن الآوانَ أن نقـدِّم لتلاميذنا مناهجاً تتماشي مع ميولهم ،ومع بيئاتنا وثقافاتنا أيضاً ،وتقدمهم لسوق العمل ، حتى يَـرّْتقوا بأنفسهم ويستطيعوا بناء وطنهم ؟.
الفيروس الرابع :
فقرُ المعلمين ، نعم المعلمون فقراء فكيف تطلب من معلمٍ يعيش يومه ما بين المدرسة ، ومحل الكشري الذي يعمل به ، ومتطلبات أولاده ، ولوازم العيش ، وديونه وقروضه الغير منتهية كيف تطلب منه أن يصنع لك منتجاً ؟ ، فليس في أم رأسه سوي : من أين يأتي بالقرش سواء ( سائق توك توك - عامل بمخزن- بمحل كشري- حلواني - سَـرِّيح..... وما إلى ذلك ) لا أقلل من شأن أصحاب هذه المهن ولكن وظيفة المعلم هي نفسها وظيفة الرسل فكيف برسول العلم ينامُ ليلَـه وكلَّ همِّهِ الحصول على القرش ، حتى يستطيع تغطيةَ جزءٍ من قائمة المصروفات اليومية وهو يمُـدُّ يده ليل نهار مقترضاً من زملائه ، أو جيرانه ، أو غير ذلك ، على الرغم من أنه هو هو الذي يربي ويعلِّـمُ ويُخـرِّج ؟.
وهنا وجب إنصافُ المعلِّمِ ، ووضعُه بالمكان الذي يستحقه ، فهو مَنْ علَّم وخرَّج الطبيب والمهندس والضابط والمحامي وصولاً لقيادات الدولة جمعاء ، ألا يستحقُّ من قَـدَّم هذا أن يُقَـدَّمَ على الجميع ؟! 
الفيروس الخامس :
مبدأ الثواب والعقاب ، فكبار كتابنا وأدبائنا  وأطبائنا وقادتنا تربوا على مبدأ الثواب والعقاب لذلك شمخوا عندما احترموا معلميهم وتقلدوا الأخلاق تيجاناً ، أمَّـا والآن وبعد ظهور بعض المدارس المتخصصة في علوم النفس وغيرها وقد أوحوا إلى راسمي سياسات الوزارة برفض فكرة العقاب ، ونفس الوقت لم يضعوا بديلاً مَـرْضِيَّاً يَفِي بالغرض من التقويم ، حتى صار وطبقاً لقاعدة "  من أَمِـنَ العقابَ أساءَ الأدب "  صار التلميذ معلماً والمعلمُ تلميذاً ، بل لن يجرؤ معلماً أن يقتربَ من تلميذ ، وقد استمد التلميذ جرعة الوقاحة من قرارات غير مبنية على أسس الثواب والعقاب ، ولما إذاً جعل الله الجنة لمن أطاعه ، والنار لمن عصى ؟.
الفيروس السادس :
مراكز الدروس الخصوصية ، وما خلفته من استنزاف لموارد الأسرة التي تكاد تكون منعدمة، فأصبح هـمُّ الأب الآن كيف يوفِّـر المبالغ المالية للدروس  قبل المأكل والمشرب والملبس، علَّـه يعوِّض ما لم يستطع ابنه من تحصيله بالمدرسة ، وقد أصبحت ضمن ثقافة وقناعة كل أسرة ضرورةً مُلحَّـةً ، وفرضاً واقعاً .
الفيروس السابع :
طول ساعات اليوم الدراسي من السابعة صباحاً ويعود الثالثةَ مساءً طبقاً لما ورد بجدول الوزارة لدراسة اليوم الكامل من الثامنة صباحاً وحتى بعد الثانية مساء بما يجعل التلميذ منهكاً لا يستوعب كل ما يُعبَّـأُ برأسه ، فاقداً للتركيز ، ولما هذه الساعات الطوال فالتلميذ لا يتحمل هذا الجهد ، وماذا تنتظر أنت منه أن يقدمه لك ؟!.
الفيروس الثامن :
كثرةُ الاختبارات المدرسية، وما يترتب عليه من توتـرٍ للتلميذ والخوف من عدم تحصيل الدرجات العالية ، فيفقده أصلاً التعلم الناقد الواعي كمعظم طرق  التعلم بالكثير من الدول الأخرى ، وأيضا توتر الأسرة حيال توتر ابنها ، وغالباً بعد الاختبار يكون قد نسي الطالب مادة الامتحان أصلا .
الفيروس التاسع والأخير لديَّ :
العجـزُ الواضح والصـارخ في معلمي بعض المواد والأنشطة المختلفة ، وما ترتب عليه من وجود فصولٍ بلا معلمين ، وموادٍ بلا تدريس ، وهذا هو الذي يُكـرِّسُ لمصيبة الدروس الخصوصية ، وأرى  ضرورة أن يتم حصر السادة البالغين سن التقاعد من المعلمين والمشرفين والإخصائيين في كل عام ، وقبله تقام مسابقة بشروط فنية لأهل التخصص كل عام بشهر يوليو وتعلن نتيجتها أواخر أغسطس ، على أن يبدأ الفائزون باستلام عملهم ومن ثم تدريبهم في تخصصاتهم قبل بدء العام الدراسي الجديد ، وعلى درجات وظيفية ولما لا وقد ترك المتقاعدون أماكنهم شاغرة .
.....................
هـذه تسعـة فيروسـات أصابت التعليم في مصر ، وقد فطن إليها غيرنا فقدموا العلاج الناجع لها فصاروا في مقدمة
الدول كأفضلِ نظمٍ تعليمية في العالم ، وحاز طلابُـها  المراكز المرموقةعلى مستوى العالم ، فهلَّا حذونا حذوهم وتخلصنا من تلك الفيروسات ؟.
.....................................................
بقلمي : عبد الناصر سيد علي

حواء بقلم مريم مجدي

حوااااء

يا من تتقاطر من
 شرياني
 زخات حبر
وتتسربل بجلدي
 وتعانق
 انفاسي 
انت ايها الساكن
 في طين 
تكويني 
الغارف من
 دمي 
اسألك بحق الشوق
 أجبني 
لما سلبت القصيد
 عنوانه 
ورميت اعواد الامنيات 
الخضراء 
بت اتوسدك جمر ورياء 
نقشتك فوق الصخر 
لتمحوني على الرمال 
بماء
ايها المضطجع
 تحت 
ظلال روحي 
كم نعمت بظلي
 وتركتني 
في لظاك للفناء 
شاخت الروح
 فتبدلت
 احوال العشق 
وزهد البقاء 
أعيدني الي فراغ
 البداية
 وروض النقاء 
تاهت النفس عن
 نفسي 
مسخ جعلتني 
وقد كنت
أنا حواء 
أي غيث اطلب
 منك 
وانت جفاء يعلوه
 جفاء 
فلا تغيثني 
فمطرك مالح كبحار
 هوجاء 
ساستعذب البعاد
 أنهارا 
تجري لتشفي في
 الداء

بقلمي مريم مجدي

الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

رسالة إلى جارتي بقلم سمير تيسير ياغي

رسالة إلى جارتي 

بقلم سمير تيسير ياغي

جارتي العزيزة 

أرسل إليك رسالتي

من منفى كبير بعيد

من مكان ليس فيه

سواي وبلبل صدَٓاح

فوق غصن بعيد

تعالي اليَّ 

لنرفع رايات الهوى

ونكتب 

 نشيدا وطنيا

لمملكة الغرام 

ونبني لها مجدا تليد



وحشني بقلم عماد فرح رزق الله

وَحشنِي ااه لكن مش عايزاك، صوتك معايا لكن مش حساك، قلبي وجعني بس بُعدك خير، سيبتني مجروحة، بعدت زي الطير 
كل دا ليه؟! عشان كنت حباك، وشايفة سنيني معاك، وشيفاك الأب والصاحب 
والعشرة والأيام مين كان يقول غدرك هيجي أواام، حَرجي هينزف دَمع، وعيوني خانوني قولتلهم نبان أقوي يرب بستقويٰ على إللي ساكني، دموعي نازلة كتير، منديلي  مش ناقص شاف معايا كتير، سَهري كان دائي ودوايا نسيانك، قالوا الدواء مُر ودوايا كان علقم مش عارفة أتعافا ولا أواذب على نسيانك 
يرب بستقويٰ عشان أكون أقويٰ


عماد فرح رزق الله

عطر رسائلي بقلم ليث الخفاجي

ولانك عطر كل رسائلي
وهمس كل القصائد 
لذا ..
كلما كتبتك 
ارى الفراشات تدور 
حول اناملي 
فتيقنت ...
بانك قصيدتي الخالدة


ليث الخفاجي 

ويستمر في الكتابة بقلم إبراهيم العمر

ويستمر في الكتابة
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويستمر في الكتابة
يكتب محيطا من الكلمات ،
وذلك لكي يغرق كل كراهيته ،
ليعلن الحب لحورية بحر
ويرغي أمواج الأوجاع .
يكتب ، حتى لا يكون عليه أن يتكلم ،
ولكي يخدع هذا الصوت الضعيف المخادع ،
الذي يسكت نشواتنا الفائقة الخجل .
مجرد دخان ، 
أخيرا ، تتبعثر أفكاره على الورق ،
يكتب ، حتى لا ينسى أن يحب نفسه ،
ولكي يكون وحيدا في مواجهة ذاته ،
ولكي يتعلم ان يتعّرف على طبيعته .
ويرى نفسه في المرآة ، وعيونه مغلقة .
يكتب لكي لا يعد يخجل من رغباته ،
ويذيبها مثل الحمّى في الكتابة ،
وينّومها على صفحات عذراء ,
بالقدر الذي ... تتلوى به ريشته ،
وبالقدر الذي ... يمارس فيه الحب على حياته .
يكتب ماضيه ، 
يكتب حاضره ومستقبله ،
يكتب نفسه , 
وذلك, فقط, لكي يهرب من نفسه ... 
ــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر .

يا ساعي البريد بقلم سلطان البرعي

ياساعي البريد 
بلغ حبيبي اني في ضجر
وحياتي بدونه في اكتئاب

بلغه سلامي وقله يرد خبر
وقله حبيبك اضناه الغياب

سلطان البرعي

إلى ساعي البريد بقلم عاطف خضر

إلى ساعى البريد انتظر منك خبر سعيد
كنت انتظرك  مع شمس كل يوم جديد
كان لى حبيبا تفصل بيننا الحدود
وكنت انت الوسيط وعندك النبا الاكيد
تحمل منى رسائلى إلى حبى الوحيد
وكنت الراعى لذاك الحب الوليد
يا ساعى البريد دائما تحمل لى من حبيبى الورود
ففى قدومك بوجهك إلينا يسعد كل الوجود
تحمل  الخير للجميع لا فرق عندك بين قريب أو بعيد
انت رسول سلام لكل الناس كلهم دون تحديد
كم كنت انتظرك عند نافذتى اترقبك من بعيد
وحين تقترب إلى يبدأ نبض قلبى فى التصعيد
كم كنت تحمل أخباراً ليس فيه إلا تهديد ووعيد
حينما تدق الباب وتنادى انا ساعى البريد
أهب واقفا فقد جاءت البشرى بعد شوق وصبر عنيد
كأنى كنت حبيسا فى سياج من حديد
زماننا السالف كان الحب فيه نقيا كبياض الجليد
وجمال الاحساس والمشاعر من علامات الزمن التليد
الحب فى زماننا الفائت يعد من قصص العشق الفريد
ليس هناك خداع أو نفاق بل ميثاق شرف وعهود
حسره على عصرنا هذا ليس فيه حب للخلود
... عاطف خضر

ذكرى قصيرة بقلم أبو رشاد الضفري

أنتِ ذكرى قصيرة لم تنسى..
عاشرتها ذات يوم..
فكانت الأقرب إلى القلب....
الألطف على الروح...
الأصعب عن البوح....
كنتِ سراً غامضاً...
بيني وبين قلبي...
لا أحد يعرف عنكِ وعني شيئاً...
غير نبض قلوبنا وهمسات عيوننا..!
كنت حينما أنظر بعيناك....!
أحس أنهما ينتظران حديثاً مني ..أو يريدان أن يقولان حديثاً لي...
أسدل عنه الصمت بفعل الحياء والخجل...
كنا قريبان من بعض حساً وروحاً ونبضاً.،
مبهماً عن الجهر والأفصاح به كلاً للآخر...؟

ولكن جاء الفراق حاداً مثل السكين ومباغتاً وصادماً بالنسبة لي...! 
فتوقف كل شيء هنالك كما كان تماماً ...لا يدركه احداً سوى أحاسيسنا الروحية فقط...

ومرت السنوات واحدة تلو الأخرى وأنا أحملك ذكرى جميلة تؤرقني صباح مساء لا تستطيع خيوط النسيان أن تكفنها في مقابر النسيان،،، أو تمحوها من جدران الذاكرة والقلب.
وبعد كل هذة السنوات ومحاولاتي التي لا حصر لها بالبحث عن قفو خطواتك لعلي أصل بكلماتي هذة إلى مسامعكم.... ظفرت بخيطاً بسيطاً لكنه غير كافي ..

فمساحة البوح بما لم يباح به منذ سنوات ؟
يحتم فتح خطوط تواصل أخرى عميقة وغامضة لا يستطيع فك شفرتها سوى الضلع في لغة الأضواء....يا عزيزتي...!!!!

ابو رشاد الضفري

وأخيرا بقلم عبد القادر بوعساس

وأخيرا...
وبعد طول إنتظار
اتوصل من ساعي البريد
برسالتك
على أمل أن تراك عيوني 
ها أنا في رحاب حرفك أسبح 
بين حروف عطرها 
يجذب الوجدان ويلهم الروح 
لتغوص في أعماق 
صورك الفنية...
 رسمت بماء الورد والياسمين
           عبد القادر بوعساس 

قالت بقلم مونيا بنيو

قالت :
كنت  حلمي
كنت الزهر الذي يجلبني
والعطر الذى يسحرني
والنسيم الذي ينعشنني
بحثت عنك
بين لهيب كلماتي 
وضوضاء حياتي 
ومعاركتي مع يومياتي
وجدتك تحبو نحو بابي
وتعبث بألعابي
وتناغي لهفتي وتبعد أحبابي
لتكون اهلي وعشيرتي ووطني 
وهيامي وكل أصحابي
سافرت إليك واقفة 
لأقول  لك إنك أهدابي
وسر انجذابي  ياكل أحبابي

الأميرة مونيا بنيو

الرسالة الثالثة إلى ميلينا بقلم حسن المستيري

الرسالة الثّالثة إلى ميلينا

كلّما نظرت في عينيك
ميلينا
أشعر بدوّار شديد
كسلحفاة  داهمها البحر
إنّ فيهما سحرا عجيب
يسحبني نحو الأعماق
فأنساق خلفه أنساق
رغم إحساسي بالخطر
و ذاك البريق الفضّي
في طرفيهما
يجتثّ قلبي
حين تمتزج آهاتك
مع وقع إيقاع المطر
سيمفونيّة خرافيّة
تحفّزني لأراقصكِ
يخونني جسدي المخدّر
فأستحيل موثوقا كوتر
لا تلمسي يدي رجاءا
لا تلمسي يدي
فأنا حقّا مرتبك
وأخاف أن أحترق
لا تعجبي سيدتي
فرغم كلّ تجاربي
ورغم تآمر السنين على جسدي
ما صادفت يوما عيونا كعيونك
يقف عندها الزّمان
و يتبخّر العمر
*****************ه
ميلينا
هي المرّة الأولى
والأكيد أنّها الأخيرة
التي أجالس فيها
عيونا كعيونك
تصفّحت فيهما في دقائق
كتاب ذاكرتي
و أرشيف حبيباتي
و سخرية القدر
القدر الذي فاجأني
في نهاية الطريق
بأنّي لم أجتز في الحبّ بعد
بداية الممر
****************ه
ميلينا
أيّتها الأنثى الخرافيّة
يا أسطورة كلّ النّساء
جحافل مشاعري
تساقطت صرعى
على مشارف العيون
فماذا لو توغّلتُ فيك؟ 
فوصفت الجداول و الهضاب؟
ماذا لو رسمتُ على الأحرف
النقاط و السكون؟
و كتبتُ عن شوق العطر
لجسدك النبيل
و إصابة أحمر الشفاه بالجنون؟
حتى القصيدة
ترفض أن أنهيها
وقلم حبري يبكي في سكون
ينزف في سكون
ميلينا ميلينا

بقلمي أنا: حسن المستيري

تونس الخضراء

أدعج العينين بقلم فلاح مرعي

أدعج العينين 
مكحول طرفها 
رماني بسهم 
رمشه المصقول
فأصاب مني خافقي
  بين الضلوع خفوق
من حسن نظرة 
وجوري مبسم 
وخد وردي ضحوك
فأرداني إذ أرداني
 في هواه صريعاً
الفاتن الفتان ذو
 الفتون 
صاحب اللحظ الآسر
 لحظه 
أدعج العينين طرفها
 مكحول
فلاح مرعي
فلسطين

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...