السبت، 14 يناير 2023
خواطر سليمان ... ( ١١٩٧ ) بقلم سليمان النادي
فصول الحياة بقلم جليلة فريدي
بكاؤنا صلاة بقلم أسعد أبوالسعود عبدالله
تاهت الروح بقلم منى صلاح
خذلان الهوى بقلم أبورأفت إبراهيم الشعراني
هل قلت ُ أحبك بقلم سليمان نزال
صاحبي قل بقلم حسين حطاب
حكاية من زمن الحكايات بقلم جرجس لفلوف
جدرانُ المهانةِ بقلم مصطفى الحاج حسين
لهفة عاشق بقلم عبدالستارالمفلحي
إلى أين نحن ذاهبون بقلم فؤاد آبراهم
أشهدُ أنَّكِ بقلم أنور مغنية
غادرت لتستريح بقلم عبدالواحد الجاسم
هذا أنا بقلم عبدالواحد الجاسم
انا هــــــويتك ولكنك نويــت الصــــــد بقلم توفيق المجعشي
أتت الأوهام بقلم البشير سلطاني
لابارك الله بقلم توفيق المجعشي
من جهز السهم بقلم كريم خيري العجيمي
أمطارُ عِشقِك بقلم محمود عبدالحميد
أسمعتم عن فراق مقلة بقلم ابو خيري العبادي
الفل والكاذي بقلم عبدالستارالمفلحي
السارق_الص بقلم توفيق المجعشي
أصبح طفلاً بقلم بلاسم العراقي
ويبقى ذالك الحب بقلم فارس محمد
حلمٌ بلا ليل بقلم عادل هاتف عبيد
خواطر سليمان ١١٩٦ بقلم سليمان النادي
خواطر سليمان ... ١١٩٦
" وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "
الانعام ٩٩
بدأت في تناول طعامي يوما ، ووضع أمامي أطايب الطعام.، ثم تم إضافة أرغفة العيش بجانب هذه الأنواع ، وأخذني تفكيري وقلت
هذا الرغيف وكافة الاطعمة المختلفة هذه أمامي الان قد اشترك في إنضاجها وتسويتها فجاج الأرض وكافة عناصرها المركبة فيها ...
وأيضا آفاق السماء ورياحها ، وهذه الشمس التي ترمي بدفئها والتي لها التأثير الكبير في تكوين خضرتها ، كلها تتعامل وتتعاون وتتكاتف جميعا ليخرج لنا هذا الثمر وأنواع الخضروات المختلفة لتكون بين أيدينا ...
كل هذه الشبكة المترابطة الأطراف والمعقدة التركيب بعناصرها الدقيقة التي لا ترى بالعين ، رغم غناها وكثرتها ، كلها أدت دورها بقدرة ووفاء فاق كل عقل ...
ونحن نلتهمها في دقائق ولا نكلف أنفسنا النظر أن نشكر من أنعم علينا بها ونحن عنه في غفلة ذاهلين ...
سليمان النادي
٢٠٢٣/١/١٤
أجواء الشتاء بقلم فاطمة محيسن الجنابي
*{أجواء الشتاء *}
تجذبني تساؤلات كثيرة
عن فصل الشتاء
كلما ارتجفت برداً
تغرق عيني على
اطفال عاشت تحت
برد السماء
وامهات ببيوت خاوية
واب يحاول ان يكسو
بيت بفراش وغطاء
لكن مرارة العيش
تعيقه والاجواء
يبدو أننا تغافلنا
عن الرحمة بيننا
ونسينا الفقراء
ودفىء بيوتنا منعنا
ان نشاركهم باحساس
برودة الشتاء
قابلني طفل مرتجف
وعندما وضعت على كتفيه
معطفي سكن واطمئن للاحتواء
وهنا اخذتني شجاعة الكرماء لأطالب
لهم بعنوان
(اين كسوت الشتاء)
وبعد صوتي اشرقت شمس العزيمة من شباب واطفال ونساء ساعدوا بعضهم بعض بمعاطف ورداء
بقلمي: فاطمة محيسن الجنابي
الفتنة بقلم ماهر اللطيف
الفتنة
بقلم: ماهر اللطيف
يقول الله تعالى في كتابه الكريم "للرجال نصيب مما اكتسبوا و للنساء نصيب مما اكتسبن" (النساء 32)،ويقول أيضا في سورة النساء (اية6) " للرجال نصيب مما ترك الوالدان و الأقربون و للنساء نصيب مما ترك الوالدان و الأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا" وغيرها من الآيات المفصلة للإرث و لأصحابه و المنتفعين به من الجنسين و المدققة فيه تدقيقا مليا ليكون الحق بينا لجميع الورثة وفق الدين واحكامه.
غير أن بعض الناس يتجاهلون النص القرآني و يتغافلون عن محتواه فيستدرجهم الشيطان و يدفع بهم إلى عالم الجشع و الطمع و حب المال و العتاد و الاعتداء على أرزاق الغير وحقوقهم، و يرمي بهم بالتالي في جحيم المعاصي و بحار السيئات الغارقة الممتلئة بدموع المظلومين و دمائهم و حتى أرواحهم بعد أن تضيق صدورهم و تغلق في وجوههم جميع أبواب الصبر و التجلد و التحدي في انتظار عدالة السماء آجلا أم عاجلا.
و من بين هؤلاء - كما أتذكر- قصة عائلة ثرية توفي الوالدان في حادث مرور أثناء عودتهما من المطار بعد إتمامهما لمناسك العمرة و كانا في طريقهما إلى العودة إلى قريتهما البعيدة عن العاصمة، إذ فقد الأب السيطرة على المقود و كانت سيارته الفخمة تسير بسرعة جنونية و انفلق إطار العجلة الأمامي فجأة ، فانقلبت العربة عدة مرات بعد أن استنجد السائق بالمكبح في لحظة خوف و رهبة و محاولة لايقاف السيارة و وضع نهاية لهذا الموقف المرعب و اصطدمت في رتل من سيارات كانت تسير في الناحية المعاكسة.
فحزن الأبناء - محمد 52 سنة، علي 40 سنة و خديجة 36سنة - حزنا شديدا و قرروا أن يبقى الأمر على ما هو عليه من حيث السكن في نفس الشقق الفاخرة بضيعة العائلة الشاسعة بجوار منزل الوالدين، و العمل بتجديد الثقة في الأخ الأكبر و توكيله على كل شيء في الإدارة و التصرف وغيرها، و العيش و التواصل كالعادة كعائلة واحدة متآزرة و متضامنة في كل الأوقات و الحالات رغم عيش كل فرد منهم وسط عائلة مستقلة - قرين و أبناء -...
ومضت السنوات دون مشاكل تذكر، و ثروات العائلة تتضاعف و تتزايد من موسم لآخر دون أن يتم تقسيم الإرث أو توزيعه بين الإخوة تقسيما مكتوبا و محددا - فقد صادف أن فعلوا ذلك مرة شفاهيا و علم كل واحد منهم ما له و ما عليه - بما أنهم كانوا يعيشون رغد الحياة قولا وفعلا.
لكن ، نجح الشيطان في زرع الحقد و الضغينة بين الإخوة أخيرا و فرق بينهم و شتت وحدتهم و اتحادهم بعد أن ضغطت زوجة علي وأجبرت زوجها على التمرد ضد أخيه و طلب الاستقلال عنه بإيعاز من أبنائهما و كذلك زوج خديجة الذي قال لها آخر مرة و هو يشحنها و يشجعها على العصيان و الثورة في وجه أخيها دون رحمة:
- يكفيه استغلالكم والاستفادة من ممتلكاتكم و ثرواتكم و كنز العتاد و الأموال له و لأبنائه و التصدق عليكم بالفتات
- (بلين وحياء) اتق الله يا هذا، إن بعض الظن إثم
- (مقاطعا بشدة) كعادتك تدافعين عنه و تناصرين ظلمه و بطشه و استغلاله و التحايل...
- (مقاطعة) أخي أشرف و انظف من تهمك و رؤاك و مزاعمك الواهية.....
و بعد كثرة الأخذ و الرد و الشحن و خلق التهم و المزاعم و تحول الحياة إلى جحيم لا يطاق، أذعن الأخوان إلى رغبة القرينين و وقفا في وجه أخيهما - و هو في مقام والدهما- و طالباه بتقرير مفصل و مدقق عن كل الأموال و الثروات و الممتلكات من ممات الوالدان إلى اليوم، و اتهماه بالسرقة و التحايل وغيرها من التهم ، ثم اتجها إلى القضاء للفصل في هذا الموضوع.
فأمسي الإخوة أعداء شعارهم في الحياة الخصام و التراشق بالتهم و تلفيق المكائد و المصائب والعراك، وباتوا بالتالي مادة دسمة تتناولها الألسن الخبيثة في هذه القرية و تؤلف القصص و الحكايات في شأنهم حتى بلغ الانشقاق بين الإخوة حده و تتالت الشكايات والدعاوى....
و تشاء الصدف أن يمرض محمد مرضا كبيرا و يتوفى على إثره بعد مدة ولم يعده أحد من عائلته ولم يكلف أخواه نفسيهما حتى القيام بواجب العزاء و تورية أخيهما التراب، بل سارعا في تعجيل تفعيل حكم تقسيم الثروة الذي تحصلا عليه من القضاء مؤخرا بعد وفاة محمد، و منعا أولاده من التصرف في اي شيء حتى يتم إعطاء كل ذي حق حقه وفق القانون ...
و كان لهما ذلك، فاستنجدا بالقوة العامة و عدول التنفيذ و قرار الحكم الذي بحوزتهما و شرعا في القيام بالإجراءات القانونية اللازمة عندما تفاجآ بصياح شخص غريب يأمرهم بالكف عن هذه التصرفات فورا و الإنصات إليه ، و قدم نفسه و هو محامي المرحوم محمد الذي أودعه وصية كتابية موثقة و مسجلة لدى السلط المعنية منذ مدة بموجب التوكيل الذي أمضاه أخواه لفائدته منذ سنوات حيث تم على إثره بيع كل العقارات و الشركات وكل الأملاك و الأموال لموكله، الشيء الذي جعل علي يصيح و يقاطع المحامي بصوت مرتفع:
- يعني أنه استولى على كل شيء و حرمنا من حقنا الشرعي؟؟؟ يا له من أناني
- (خديجة مقاطعة وصائحة) لا رحمه الله و لا بارك فيه
- (المحامي معقبا) استغفرا الله العظيم و اذكراه بخير، فلا يجوز الدعاء عليه. لم تتركاني أواصل كلامي (وهما ينصتان إليه بانتباه) و بعد سنوات تضاعفت الثروة ثلاث مرات و كذلك الشركات و العقارات بفضل حنكة و حرفية أبنائه المهندسين الذين أسسوا شركة خاصة بهم من مالهم الخاص بما انهم كانوا يعملون مع عدة رجال أعمال و شركات أخرى. ومنها، باع السيد محمد كل ما يملك بالتساوي إلى أخيه علي واخته خديجة منذ سنتين ولم يترك لنفسه و لو مليما واحدا و كلف المحاسب - محاسب المرحوم - بمتابعة كل الحسابات و التحويلات وغيرها و إنجاز تقارير مفصلة و مدققة عن كل حركة ونشاط. و بالتالي ،بإمكانكما الاتصال بالمحاسب بعد مدكم بالوصية - البيع - ليشرف كل منكما على رزقه وممتلكاته...
و رغم ذلك، فقد رفعا قضية عدلية ضد أبناء أخيهما قصد التدقيق في أموالهم و ممتلكاتهم و معرفة مصدرها بعد أن حرماهم من مساكنهم التي عادت ملكيتها لهما و بذلا قصارى جهدهما للنيل منهم إلى آخر يوم من حياتهما مما اضطرهم إلى الهجرة نهائيا...
أحمد الطيب بقلم أسعد أبوالسعود عبدالله
رؤية منامية لشيخ الأزهر والإسلام
أحمد الطيب
بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله أديب وشاعر
أنت ولي صالح.........من الأولياء
نحتفي بميلادك في الأرض وفي
السماء
أحمد الطيب يا ابن.........الشرفاء
جدكم الرسول يا ابن.......الزهراء
نشأت في بيت الكرم......والكرماء
إمام الجماعة والسنة........الغراء
جد يا زمان بمثله........في العطاء
جددت علوم الشريعة.....السمحاء
وحفظت الأزهر والدين..........من
السفهاء
فأنت قامة وقدوة.............للعلماء
حققت سماحة الإسلام....بالوفاء
وبيت العائلة مودة.....في الإخاء
زاهد في الدنيا........ورب السماء
عملك لله والوطن....من السخاء
حفظكم الله دوماً....من الأعداء
بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله
أديب وشاعر
صعيد مصر
الأربعاء ١١ يناير ٢٠٢٣
أفتقدك بقلم أمينة موسى
أفتقدك
*********
أخبرك
بأن الأشواق تهمس في أذني
ونبضات قلبي بك تذكرني
كل ثانية من زماني تعاقبني
سائرة في الدروب
كنا صدفة نتواجه فيها
وتفكيري في الأماكن الجميلة
التي كنا نتواجد فيها
كل الشوارع خالية منك
أفتقدك
رحلت خطاك لا أجدك هناك
هنا داخل صدري فراغات
تشغل ذاتي
تشعل نار قلبي
أتنهد وتتصاعد آهات وآهات
أفتقدك
بقلم ✍️ أمينة موسى
طنجة المملكة المغربية 🇲🇦
حلاوة الروح بقلم مدحت فضل
حلاوة الروح
كلما. ابتكرت في فني اظهرت جمال الوجه وحلاوة الروح
اضع .الالوان في لوحتي حتي تظهر الصورة بكل وضوح
واجد.. متعة وانا ارسم الصورة وعن ملامح وجهي تبوح
اجد. الصورة مشرقة ووجهي يظهر وتختفي كل الجروح
اقف خلف صورتي اتذكر وقت ماكان الحب هنا مسموح
ليالي مرت تذكرتها وتذكرت وقت ماكان وجهك صبوح
وبرغم .عذابي بعد انتهاء ليالنا مازال حبك هدفا وطموح
مازال. الحلم يداعب مخيلتي مازلت انتظر عودة الروح
الشاعر مدحت فضل
لحظة شجون بقلم قويدر بصيص الصحيرة
لحظة شجون
آه آيا فتى لكم صقلنا العشق ونحت
ولولاهن ماتمرد الحرف فينا وانفلت
يزور قاتلكم والورد على خديه نبت
ويجر كفنه قاتلي والعظم منه تفتت
فيروز ونجود ترفعن بحرف مصلت
من شاعرين صوتهما صادح ماخفت
واخشيدي نبضه من نبضي ماسكت
منسي انا في لحده مدفون وانفلت
ينمق الحرف من رذاذ فحمها انبهت
ماخنت عشقي ابدا والنفس ماسلت
لكنها استراحة محارب عاش الكبت
يبحث في كل عين عن عين اختفت
يعيد صياغة رسمها من سنين خلت
ونسي انها بين الاجداث قد سكنت
ناءت بوزرها بعيدا للهوى ماحتملت
والنفوس بنياتها ولكل نفس مانوت
هذه الفروق بيننا والجراح اجتمعت
تعبنا بالهوى والحروف ابدا ما تعبت
تجر ماض الى حاضر ومستقبل فلت
هرمت السنون بنا واوزارنا وماحوت
لنا الله في عشق استحصد وما نبت
قويدر بصيص الصحيرة في 14\01\ 2023
في البادية بقلم عبدالهادي الحريزي
في البادية
في البادية أجد راحة روحي
وأجد كامل إنطلاقي
لوحدي كنت
أو مع الأحباب والرفاق
البادية معرض بهيج للجمال
فيها ألف رواق ورواق
فيها الحسن البديع الأخاذ
وفيها تصفو النفس
ويهيم الخيال مع الهواء الطلق
ومع الماء المتدفق الرقراق
ومع شدو الطير
الذي للحرية دوما تواق
في البادية يبتهج القلب النابض الخفاق
وفيها يسعد الفكر المنير
وفيها ينتشي طربا
الإحساس الرقيق الذواق
عبدالهادي الحريزي
طنجة / المغرب
عالظلم قادر بقلم شهناز العبادي
عالظلم قادر
أتقنت فن لوعتي بكل
الأشكال
قتلتني ونحرتني ظلما
دون رحمة
ك وحش كاسر كشرت
عن أنيابك
ك عربيد أسود نفث
سمه
أحرقت عهود الهوى
بيننا
دون علم دون سابق
إنذار
دون سبب أتيت كالإعصار
تركت خلفك غبار
ودمار
أفعل ماشئت ثابتة
كالجبال
لاتهزني ريحك فأنت
مجرد غبار
تقحلت مشاعري أصابني
جفاء
دون علة لا أحتاجك
لو كنت دواء
وجعي يطربك إلا تعلم
أصبحت أجيد الغناء
لاشيء يحبطني قوية
كنخلة لا أحتاج ماء
أفعل مايحلو لك بل
أفعل ماتشاء
وتلون بكل الألوان ارعد
وابرق
لأهطل أنا كغيث من
السماء
الطيبة طبعي وداخلي
لاتهمني هل أنت ابتلاء
أم لعنة من السماء
شهناز العبادي
نداء الجسد بقلم يحيى حسين
نداء الجسد
بقلمي يحيى حسين
الجسد جاء
والعقل أنصرف
والقلب أساءه
ذنب أقترف
لا يوجد ما يببح
نزوقي
أقر لساني بذنبي
أعترف
العتبى لمن عاش
سجينا
حبيس الفيافي
فاصابه الخرف
حتى اذا اصاب
رماله
قطر نداك فراح
أغترف
وجد فيه عطر
هواه
غواه هواك
بعشق ترف
فتناسى انك ماء
الحياة
ساقته الرغبة
فراح انجرف
اخذ يدنس
نبع هواه
سحقا لقلب
ضل انحرف
يحيى حسين القاهرة
14 يناير 2021
رؤية القلب بقلم منال صالح
رؤية القلب
ــــــــــــــــــــ
بقلم منال صالح
الرؤية ليست بالعين إنما بالقلب...والقرب ليس بالمسافة فهناك قلوب تمكنت منا واستوطنتنا برغم البعد، وقلوب نتنافر منها رغم القرب..للقلب رؤية تختلف عن رؤية العين العين يراها كل البشر أما القلب نظرته تختلف يرىٰ الجمال الروحي المخفي عن الجميع.. يكذب كل من حوله وأنت تصدق صدق قلبك لأنه لا يعرف الزيف نعم يعاني ويتعذب، ولكن عليك تصديقه بأن تلك الأرواح صادقة ولم تخدعك يومًا..
تعمق لروح واحدة في شخصين مختلفين!
تشعر بأحزانه دون أن يتحدث، وتفرح وتضحك دون أن تعلم السبب فقد لفرحته تطير كالنسمات المضيئة في الفضاء المظلم..
مثل القفل والمفتاح لا تقرأ أسراره إلا أنت، ولا يفتح قلبه إلا لك مهما بعدت المسافات تظل أنت القريب، وهو ملجؤك بعد الله تلجأ له في الشدائد والمسرات..
وهو كذلك كبئر تلقي فيه كل همومك وتخرج لم تحمل في قلبك سوىٰ الحب والفرحة.. والدافع الحقيقي وراء تغيرك للأفضل.. يكون هناك شكل آخر للحياة دائمًا الاحتواء و الحنان الدافىء يزرع بجوفنا ويظهر علىٰ ملامحنا كزهور تولد وتتفتح من جديد..
مثل الطفل الصغير المرتبط بأمه ارتباطا فطريا لا دخل لنا فيه إنما هي محبة من عند الله تترعرع ، وتزدهر كل يوم تنمو برغم المآسي والجراح ،تقاوم رغم صراعات الحياة..
ويظل السؤال؟!
هل هذا خيال كما يقولون أم أن المشاعر تغلب الواقع والأفعال؟ هل تؤمنون مثلي بأن رؤية القلب أفضل من العين والقرب ليس بالمسافة؟
نصيحتي لك صدق قلبك..
بقلمي منال صالح
في داخل كل منا حلم و أمنية بقلم ياس ياسمين
في داخل كلّ منّا
حلم وأمنية
دعاء ورجاء
خيال وواقع
وفي داخلي حلم
دائما أذهب إليه
هو أبدا لم يأتني
بل أنا من أريده
فأذهب إليه بخيالي
لأعيش ذلك الحلم
ولأهرب من الحقيقة
لأقتحم عالم الأحلام
ذات ليلة
تمنيت أن اذهب وﻻ أعود
الى ذلك العالم الجميل
إلى عالم ﻻ يعرف حدود
أرسمه بخيالي
خيالي واسع مداه
وﻻ اعرف له حدود
أتيت بحثا
عن درة التاج
وعن روعه الكمال
سافرت بين النجمات
وﻻمست القمر
وتغنت روحي بأجمل أنشودة
ولكن في لحظة
أعود إلى عالم الحقيقة
هل رحلتي معقدة
أم أنها لم تبدأ
أم أن الأحلام تتجمل
وتكذب عليّ
أم أن الروح تبحث دائما
عن الكمال وﻻ تجده ...!
... ياس ياسمين
على بساط البحث بقلم فاطمة حرفوش
قصة قصيرة .
على بساط البحث
يسرع كل ليل لفراشه منهكاً مثقلاً بأعباء نهاره ، لينال قسطاً من
الراحة لكن عبثاً يحاول يتلوى في فراشه على أحر من الجمر . كل محاولاته تبوء بالفشل الذريع لا عد النجوم
يجدي نفعاَ ولا عد الخراف ، شيء ما يدور في رأسه كرحى لا تتوقف عن الدوران . فجأة نهض وإتخذ
قراره .... سيرى ما يدور داخله .
فتح أبوابه المغلقة بإحكام ونوافذه فخرجت أفكاره مسرعة تتدافع
وكذلك بناتها لحقتها تتهادى في مشيتها . فوضعهم على بساط البحث ، وأخذ ينقب بينهم عن كل
ما هو عث وفاسد فجمعهم ورماهم في حفرة كبيرة وردم فوقها التراب من أفكار مسبقة إيديولوجية
... وسياسية... وتقاليد بالية .. ومعتقدات دينية ...وملوثات فكرية واستبدلها بأخرى إنسانية.. وفكرية وفلسفية .. وجمالية .. وفنية . وترك نوافذه مشرعة لكل ما هو جديد وقيم .
عندئذ صفق عقله فرحاً ، وأفاده قلبه أنه كل شيء غدى نظيفاً فابتهجت نفسه وغط في نوم عميق .
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
بقلمي : فاطمة حرفوش سوريا
الجمعة، 13 يناير 2023
قالت رويدا لا تغيب بقلم توفيق المجعشي
قـــالت رويداً لا تغيــب فأنني
قلبي من الوصل لحدالان ماطابَ
انظر اليا يالحبيب لكي ترى
داخل عيوني بقايا شوق قد ذابَ
وروي فؤادي بالوصال وضمني
اليك حتى نعيش العمر احبابَ
قال فكيف يهنا لي الفراق حبيبتي
وانا بدونك اذوق المر اكوابَ
اني بدونك يالمليحةِ انني
يضيع عمري بالحياة سرابَ
قلم/ توفيق المجعشي
ليل العاشقين بقلم جرجس لفلوف
ليل العاشقين...
ليل طويل الذيل خانه الصبح
الصبح غارق في بحر الغرام
ليل العاشقين طويل
البدر يتغزل بوجه نجمة الصبح
عيناك زمردتين في ليل السمر
جبينك سبيكة ذهب تعلق على الصدر
شفتاك عسل من رحيق الزهر
وجهك ينير للمحبين عتمة العمر
ما أجمل السهر على ضوء القمر
اكتب قصائد الحب وحكاياته
وأناجي وجه حبيب يهل نوره
وتغيبني الأحلام في ليلي الطويل
اسمع ألحان الغرام وترانيم العاشقين
يعزفها راع في فم ناية وراء خرافه
ونجمة الصبح ترسل أشعة الحالمين
جرجس لفلوف سورية
أنا الشعب بقلم حربي علي
أنا الشعب
قالوا :
إحنا تعبنا من المناكفة
نفكر في حاجه هادفة
بنحتلهم / بيقتلونا
وبنموت مش بس صدفة
إيه رأيكم .
في غزو فكري؟
وواحد منهم بس فقري
ميعرفش أبوه
لما نديلو بعربيتنا لفة
ساعتها؟
ح ينسى أمه الحبيبة
والإسلام والعروبة
والله .
ح ينسي حتى الخلفة
ويدوور ويزني زينا
ويتووه
زي ماهيه تايهة مننا
المهم كلنا .
هنتساوى في الكفة
وآدي
حال الكبير يا أمه
يا بلد نسياني في اللمة
أنا الشعب.
أنا الرئيس.
وأنا العريس.
وأنا الأطرش اللي: في الزفة
وعجبي
حربي علي
شاعر السويس
ليتك تعلم بقلم جوليانا صعب
ليتك تعلم..
أيها المجهول.. أين أنت؟؟
أبحث عنك في كل مكان..
أسأل عنك كل طير مهاجر..
أيها المجهول..
يا أروع سراب في حياتي..
جئتَ فجأة و اختفيتَ فجأة..
أيها الغريب..
جئتَ بدون سلام..
و رحلتَ بدون وداع..
أحببتكَ بدون وعي..
صدقتكَ بدون إحساس..
لأجلك أحببتُ الحب..
و لأجلكَ أيضا كرهتُ الحب..
بحثتُ عن الأمان في عينيكَ..
عن الرجولة في شخصيتك..
عن الطمأنينة في ذاتك..
عن الحنان في قلبك..
عن الدفئ في أحضانك..
لكنني تهتُ في خضمّ عينيك..
في صحراء قلبك الشاسعة..
أصابني الدوار و أنهكني المسير..
أيها المجهول ليتك تعلم!!
ليتك تعلم أن حياتي عدم بدونك..
فأنت الدواء الشافي لدائي..
أنتَ الروح المعذبة التي تحوم حولي..
لقد بتَّ كزهرة بدون شذى..
بدون رونق..
بتُّ أتغنى بنغم غجرية لأصل لحماك..
لأحطم الحواجز بيني و بينك..
فهلاَّ أصغيتَ إلي..
و أجبتني أين أنت؟؟؟
بقلمي..
سمراء الوادي
جوليانا صعب
2023\1\13
من كان مثلي بقلم فؤاد زاديكي
مَنْ كانَ مِثْلِي
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
مَنْ كانَ مِثْلِي بِنَظمِ الشِّعرِ مُنْشَغِلَا ... ما مَلَّ قَطعًا, أفَلَّ اليأسَ و المَلَلَا
في كُلِّ يومٍ مَزيدٌ مِنْهُ مُنْسَكِبٌ ... قطْرًا شَهِيًّا فَتشدُو روحُهُ أمَلَا
الليلُ يأتي هُدُوءًا ساكِنًا وَرِعًا ... يهواهُ حِسِّي وإحساسِي بِهِ اِتَّصَلَا
أختارُ وضعًا دقيقًا في تَمَعُّنِهِ ... ما كُنتُ عنهُ لِحِينٍ قَطُّ مُنْفَصِلَا
مَجْرَى نَهاري بِبَحرِ النَّظمِ مُنْطَلِقٌ ...فَيضًا غَزِيرًا يَصُوغُ المُبتَغَى جُمَلَا
ما كُنتُ إلّا حَرِيصًا كي اُنادِمَهُ ... مَهْما تفَاعَلَ بِي ضِيقٌ أوِ اشْتَغَلَا
عِشْتُ الأمينَ لَهُ في كُلِّ مُتَّصِلٍ ... أُعْطِيْهِ جُلَّ اهْتِمامِي كلّما انْهَمَلَا
لِليلِ جُزءٌ حَبِيبٌ في تَوَارُدِهِ ... يَصفُو خَفِيفًا لِئلّا يُعْتَرَى ثِقَلَا
والجُزءُ مِنهُ لِوهْجِ النّورِ مَوعِدُهُ ... عندَ النّهارِ لِيَجلُو بعضَ ما جُهِلَا
مَنْ كانَ مِثْلِي بِهذا الفِعلِ مُنْهَمِكًا ... ما عاشَ سأمًا وما مُسْتَبْشِرًا غَفَلَا
إنّي سَعيدٌ بِشأنِ النَّظمِ يَدفَعُني ... صِدقٌ أكِيدٌ و إخلاصٌ أتَى عَمَلَا.

















