الأربعاء، 7 مايو 2025
عِناقُ سَراب بقلم عماد نصر
الحامول والهالوك«[2]»رؤيتي بقلم علوي القاضي.
الحب غاية بقلم عمر أحمد العلوش
احلامي تترجل بقلم مريم سدرا
إن سألَ عني رِمشُ عينِكَ أخبره بقلم خالد جمال
صدى عاشق بقلم محمد ختان
صفير الريح في أيار بقلم علي ابودرغم
همسة عشق بقلم فاطمة الزهراء أحمد
حنين الجدائل بقلم محمد صبي الخالدي
الثلاثاء، 6 مايو 2025
سهم عينيك بقلم مصطفى عبد النبى
أشتيهك بقلم فلاح مرعي
آت كالقيامة بقلم ماجدة قرشي
سألني وأبديت له عجبي بقلم إسحاق قشاقش
هذا الصباح بقلم اتحاد علي الظروف
ماذا دهاك صديق بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم
مفارقات حواء بقلم عبد خلف حمادة
حين يُقصَفُ الحُلمُ بالمِعول بقلم جــــــــبران العشملي
عزة نفسي بقلم قاسم الخالدي
وعد الآخرة بقلم سليمـــــــان كاااامل
شراكةُ الحياةِ تكاملٌ لا صِراع بقلم فُؤاد زاديكِي
مصر بقلم عبدالرحيم العسال
الحب الإصطناعي بقلم يحيى حسين
الحامول والهالوك «[1]»رؤيتي بقلم علوي القاضي..
الاثنين، 5 مايو 2025
قَالَ.... لظلّهِ بقلم هادي مسلم الهداد
حُضنُ الهوى بقلم خالد جمال
قسمة2 بقلم سعيد العكيشي
أمَا آنَ لكُم أن تَرحَلُوا بقلم عزالدين الهمامي
آخر بيان بقلم عبدالحميد وهبه
إنهيار بقلم يحيى حسين
ما أنت بقلم عبدالرزاق البحري
قُلْ و لا تَقُلْ بقلم فؤاد زاديكى
عتاب الأحياء بقلم سليمـــــــان كاااامل
الماضي لايعود بقلم قاسم الخالدي
علموا النشئ بقلم عبدالرحيم العسال
أحِبُّكْ بقلم اديب قاسم
لن أسمح لك بقلم صلاح الورتاني
وتبقى حبيبي بقلم مريم سدرا
ظهيرة ربيعية بقلم راتب كوبايا
كفــني هــم ما منـــهُ أتاني بقلم عمران عبدالله الزيادي
بقايا مسجونة بقلم عادل هاتف عبيد السعدي
نِعْمَ الفتى بقلم محمد عبد الجليل المعاني
الغَفلَةُ بقلم عزالدّين أبوميزر
الأحد، 4 مايو 2025
أرائك المساء بقلم معمر حميد الشرعبي
وطني .. وليمةُ الذّئاب بقلم وديع القس
هل لا قبلت اعتذاري بقلم عقلية بلقاسم بعبوش
اللغة السريانية و أصل تسمية سوريا بقلم فؤاد زاديكي
اللغة السّريانية وأصل تسمية "سوريا": تفنيد المزاعم و توثيق الحقيقة التّاريخيّة
بقلم: فؤاد زاديكى
في الآونة الأخيرة، صدرت تصريحات من وزير الثقافة في الحكومة السورية المؤقتة، يدّعي فيها أنّ اللغة السريانية ليست إلّا لهجة عربية، و أنّ اسم "سوريا" اسم عربيّ الجذور. هذه التّصريحات، التي تفتقر لأيِّ أساس لغويّ أو تاريخيّ موثّق، تمثّل شكلاً من أشكال التّزوير الثّقافيّ و التّاريخيّ، و تأتي ضمن سياق أوسع من محاولات طمس الهويّة السريانيّة و الآراميّة, التي تشكّل جزءًا أصيلًا من تاريخ سوريا و المنطقة. في هذا المقال، سنكشف الحقائق بلغة العلم و التّاريخ، بعيدًا عن الأهواء السياسيّة.
________________________________________
أولًا: هل كلمة "سوريا" من أصل عربي؟
قطعًا لا. اسم "سوريا" ليس عربيًّا بأيّ حال من الأحوال. بل هو مشتقّ من الكلمة اليونانيّة "Συρία" (سوريا)، و التي تعود بدورها إلى الاسم الأقدم "آشور" (Assyria)، و هو اسم مملكة آشور التاريخيّة في شمال بلاد الرافدين.
• الكتّاب اليونان مثل هيرودوت (القرن الخامس قبل الميلاد) استخدموا اسم "سوريا" للإشارة إلى الأراضي الواقعة غرب نهر الفرات، و التي كانت تسكنها شعوب آرامية.
• الاسم تطوّر لاحقًا ليشمل كافّة المناطق الواقعة ضمن الهلال الخصيب الغربيّ.
إذن، "سوريا" هو اسم يعود لأكثر من 2500 سنة قبل أيّ وجود عربيّ سياسيّ أو لغويّ في هذه المنطقة.
________________________________________
ثانيًا: ما هي اللغة السريانيّة؟ و هل هي لهجة عربية كما زُعِم؟
اللغة السريانيّة هي إحدى اللغات الآراميّة الشّرقيّة، و ليست لهجة عربية إطلاقًا.
• الآرامية لغة ساميّة قديمة، ظهرت حوالي الألف الثّاني قبل الميلاد.
• السريانيّة فرع من الآراميّة تطوّر في منطقة الرّها (أورفا اليوم) في القرن الأول قبل الميلاد، و تحوّلت لاحقًا إلى لغة دينيّة و أدبيّة و ثقافيّة واسعة الانتشار في الشّرق الأدنى.
• ازدهرت اللغة السريانيّة في العصر المسيحيّ المبكّر، و أصبحت لغة الكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة و الكنيسة الشرقيّة، كما استُخدمت في الأدب و الفلسفة و العلوم.
________________________________________
ثالثًا: هل كانت السريانيّة لغة رسمية في بعض فترات الدولة الإسلاميّة؟
نعم، كانت السريانية من اللغات المهمّة في العصر الأمويّ و العباسيّ:
• في العصر الأموي، استُخدمت اللغة السريانيّة في الدواوين و المراسلات الطبّيّة و العلميّة، خاصّة في بلاد الشّام.
• في العصر العباسيّ، ازدهرت حركة النّقل و التّرجمة، و شارك فيها العلماء السّريان بترجمة الكتب من اليونانيّة إلى السريانيّة، ثمّ إلى العربيّة.
• أسماء مثل حنين بن إسحاق، ثابت بن قرّة، يوحنا بن ماسويه، و آل بختيشوع و غيرهم من السّريان لعبوا دورًا مركزيًّا في النّهضة العلميّة الإسلاميّة.
________________________________________
رابعًا: أثر اللغة السريانيّة في الحياة السّوريّة و المشرقيّة
• لا تزال اللغة السريانيّة حيّة حتّى اليوم، تُدرّس و تُستخدم في الطّقوس الكنسيّة لدى الطّوائف السّريانيّة (الآشوريّة، الكلدانيّة، السّريانيّة الأرثوذكسيّة، المارونيّة).
• العديد من المدن و القرى السّوريّة ما تزال تحتفظ بأسمائها السريانيّة: معلولا، صيدنايا، دير الزور، قارة، نينوى، تل تمر و غيرها.
• الكثير من المفردات الشائعة في اللهجة الشّاميّة مثل "شحّاد"، "طمبورة"، "بلبل"، "عطشان" لها جذور آراميّة-سريانيّة.
________________________________________
خامسًا: في مواجهة التّزوير
القول بأنّ السّريانيّة لهجة عربية، و أنّ اسم "سوريا" عربيّ الأصل، هو جهل صارخ بالتّاريخ، و محاولة لطمس هويّة ثقافيّة و لغويّة أقدم من الإسلام و العربيّة بألفي سنة.
هو إنكار متعمّد للوجود السّريانيّ الممتدّ لآلاف السّنين على أرض سوريا الكبرى، بكلّ ما يحمله من إبداع و فكر و تراث.
________________________________________
🏛️ المراجع والمصادر التاريخية
1. The Cambridge History of the Syriac Literature – Cambridge University Press, 2022
2. Robert Payne: The Christian Centuries – Macmillan, 1984
3. Sebastian Brock, أبرز الباحثين في اللغة السريانية – University of Oxford
4. Jean Starcky: Les origines du nom de Syrie – Syria, Journal of Archaeology and History, Vol. 41, 1964
5. The Hidden Pearl: The Syrian Orthodox Church and its Ancient Aramaic Heritage – Trans World Film Italia
6. The Aramaic Language: Its Distribution and Subdivisions – Klaus Beyer
7. Patricia Crone: Roman, Provincial and Islamic Law – Cambridge University Press
8. أعمال حنين بن إسحاق المترجمة إلى السّريانيّة و العربيّة
9. "اللغة السّريانيّة" – الأب ألبير أبونا، دار المشرق، بيروت
10. هيرودوت، "التاريخ" – ترجمة عبد الإله الملاح، دار الكتاب العربي
________________________________________
خاتمة
إنّ حماية الهويّة السّريانيّة ليست فقط دفاعًا عن الماضي، بل تأكيدٌ على أنّ سوريا كانت عبر التّاريخ أرض تنوّع و حضارات متعدّدة، لا تنصهر في قالب واحد و لا تقبل احتكار الحقيقة.
لهذا يتوجّبُ على وزير الثّقافة في الحكومة السّوريّة الانتقاليّة الحاليّة أن يتراجعَ عن هذه التّصريحات غير المسؤولة و غير الصّحيحة, و التي تسعى بشكلٍّ مقصود و مُتَعَمّد إلى تهميش جزء أساسيّ من تاريخ المكّوّن السّوريّ و هم السّريان بمختلف طوائفهم و فروعهم, كما عليه أن يقدّم اعتذارًا و على الفور لجميع السّوريّين, و من الإجحاف أن يكون على رأس المؤسسة الثقافيّة شخص مثل هذا الوزير, الذي يدلّ سلوكه هذا على جهلٍ تامٍّ بحقائق التّاريخ و انعدام المعرفة و المسؤوليّة فكيف لمثله أن يُدير وزارة هامّة كوزارة الثقافة؟
طمعت بعفوك بقلم عبدالرحيم العسال
هجر الحبيب فأضرِمت اطواري بقلم عمران عبدالله الزيادي
مشاركة مميزة
الإنسان والوجود بقلم طارق غريب
الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...
