الأحد، 11 مايو 2025

تأمُّلاتٌ على طاولةِ الحوش ِبقلم فؤاد زاديكي

تأمُّلاتٌ على طاولةِ الحوشِ

بقلم: فؤاد زاديكي

جَلَستُ صباحَ هذا اليومِ على كُرسيٍّ قديمٍ في حَوشِ دارِنا، هنا في ألمانيا، حيثُ السُّكُونُ يُضفٍي على اللحظاتِ مَهابَةً، و الهواءُ النّقيّ يُداعبُ أهدابي برِقّةٍ عجيبةٍ. اِتّكَأتُ على راحةِ ذراعيَ اليُسرى، فوقَ الطّاولةِ الزُّجاجِيَّةِ، و أغمضتُ عينيَّ بهدوءٍ كما لو أنّني أستعدُّ لرحلةٍ لا تُشبهُ الرّحلاتِ، بل هي انطلاقٌ في فضاءِ الفكرِ، و سُبحانُ الخيالِ حينَ يفتحُ لكَ بوّاباتٍ لا تُعدُّ و لا تُحصَى.

انطلقتُ بفكري بعيدًا، محلّقًا في فضاءٍ رَحبٍ، يضمُّ مئاتٍ بل آلافِ التّساؤلاتِ، الّتي ما تزالُ عصيّةً على الإجابةِ، متأمّلًا في أسرارِ الكونِ، و ألغازِ الحياةِ، و غُمُوضِ الإنسانِ، و المصيرِ الّذي ينتظرُ البشرَ عند آخرِ النّهاياتِ. لم تكنْ أسئلتي نابعةً من فُضُولٍ عابرٍ، بل من عُمقِ إحساسٍ بأنّنا نعيشُ على هامشِ الحقيقةِ، نفتّشُ عنها دونَ أن نُدركَ أنّنا في كثيرٍ من الأحيانِ نهربُ منها أو نتجاهَلُها.

تساءلتُ: ما الغايةُ من وجودِنا على هذا الكوكبِ؟
لماذا نُولَدُ دونَ إرادتِنا، و نمضي دونَ أن نُدرِكَ السّببَ؟
هل نحنُ مجرّدُ كائناتٍ تمشي على سطحِ الأرضِ مؤقّتًا، أم أنّ لنا دورًا أعظمَ من هذا؟
كيف يكونُ للكونِ كلِّ هذا الإتقانِ و الجمالِ و لا يكونُ لهُ مُصمّمٌ حكيمٌ؟
و ما الّذي ينتظرُنا بعدَ أنْ يُسدَلَ السُِتارُ على مسرحيّةِ حياتِنا؟

أسئلةٌ تُطاردُني منذُ سنواتٍ، و منها ما ظفرتُ بإجاباتٍ له، بفضلِ ما قرأتُ و تأمّلتُ، لكنّ الغالبيّةَ العُظمى منها ما زالت في دائرةِ الغموضِ، و كأنّها ألغازٌ لا تريدُ أنْ تُفصحَ عن سرِّها إلّا لِمَنْ بلَغَ مقامًا أعلى من مُجرّدِ التّفكيرِ العاديّ.

كلّما غُصتُ في هذه الأسئلةِ، ازددتُ يقينًا أنّنا نعيشُ على حافّةِ وعيٍ محدودٍ، و نتمسّكُ بأجوبةٍ هشّةٍ كي نُسَكِّنَ بها خوفَنا الوجوديّ، و نعبرَ بها أيّامَنا الرّتيبةَ و كأنّ شيئًا لم يكُنْ. لكنّ الحقيقةَ، الّتي تُؤرّقُني هي: كيف يمكنُ لنا أن نتجاهلَ هذه الأسئلةَ المصيريّةَ؟
كيفَ نُلهي أنفسَنا بلذّاتٍ عابرةٍ، و أحلامٍ استهلاكيّةٍ، في حينِ أنّ أسئلةً كُبرى تنخرُ في جدرانِ وعينا؟
ألسنا مسؤولين عن السّعيِ لفهمِ حقيقتِنا؟

إنّ ما يُقلقُنِي ليسَ الجهلَ وحدَه، بل الاستسلامُ لهُ، و الاعتيادُ على الغموضِ كأنّه قدرٌ لا مهربَ منه. إنّ سيادةَ الغُموضِ في حياةِ الإنسانِ ما هيَ إلّا انعكاسٌ لعجزِه عن مواجهةِ المجهولِ بشجاعةٍ، أو ربّما هي حكمةٌ كونيّةٌ تُعلّمنا التّواضعَ أمام عظمةِ خلقٍ لا ندركُه إلا بقدرٍ يسيرٍ.

و في لحظةِ صفاءٍ، شعرتُ أنّ التأمّلَ في هذه الأسئلةِ لا يقلُّ أهمّيّةً عن العملِ اليوميّ، بل هو عملُ الرّوحِ، الّتي تسعى إلى كمالِها، و تطلبُ الحقيقةَ أينما وُجِدَتْ. فإنْ لم نجدْها، يكفينا شرفُ البحثِ عنها، فالرّحلةُ أحيانًا أهمُّ من الوصولِ.

و هكذا بقيتُ جالسًا في مكاني، أُصغِي إلى صمتِ السّماءِ، و أتذوّقُ حلاوةَ الحيرةِ، راضيًا بأنْ أكونَ إنسانًا يتساءلُ، و يحيا بالأملِ أنّ في آخرِ المدى، سيحينُ وقتُ المعرفةِ الكبرى، حينما تزولُ الحُجُبُ، و تُعلَنُ الحقيقةُ، لا لبُرهةٍ، بل للأبدِ.

نداء الـبراح بقلم عماد فهمي النعيمي

نداء الـبراح

حَجَرًا فَوْقَ حَجَرٍ
صَفَّفْتُ جِرَاحي
وَجَعَلْتُ مِنْ صُرَاخِي
فُسْحَةً وَبِرَاحَا
وَنَسَجْتُ مِنْ أَنِينِ
 اللَّيْلِ بُرْجًا
يُعَانِقُ فِي شُمُوخِهِ 
الصَّبَاحَا
وَشَدَدْتُ عزيمتي
 وتوشحت بصبر
يُجالد الصخر في
 كُلَّ ساحا
حَتَّى بَكَتْنِي
 الرِّيحُ إِذْ تَمَادَتْ
فَمَا أَطْفَأَتْ
 بِنِيرَانٍ جِرَاحَا
 كُنْتُ
 كرَمَادَ العُمْرٍ،حتى
 بَـعَـثْتُ كَأَنِّي فِي
 عِنَادِي نَسْلُ ناحا
وَسَكَبْتُ فِي
 دُرُوبِي كُلَّ ضَوْءٍ
لِئَلَّا يَسْتَبِدَّ بِيَ النُّوَاحَا
أَنَا مَنْ كَسَرْتُ
 قَيْدِي بِافْتِخَارٍ
وَأَنْجَبْتُ
 مِنْ أَلَمِيَ النَّجَاحَا
وَرَفَعْتُ مِنْ بَقَايَايَ 
الرَّمَادِ قَصْرًا يُنَافِسُ
 فِي العُلَا وِقَاحَا
فَإِذَا الزَّمَانُ 
أَتَانِي مُسْتَجِيرًا
وَقَفَ الزَّمَانُ 
يُقَبِّلُ الأَقْدَاحَا
عماد فهمي النعيمي /العراق

على وتر الحنين لفلسطين بقلم سيدي محمد أمين بوقمري

- عنوان القصيدة : ( على وتر الحنين لفلسطين )

- يا...............فلسطينُ يا نبضَ القلبِ الجريحِ....

يا وجعَ الروحِ حينَ يسكنها الغريبْ
ويا حنينَ الأرضِ للعابرِ الحبيبْ
نكتبُكِ نارًا في الصدورِ
ودمعةً حرى على وجناتِ الزهرِ
نرسمُكِ حرفًا من دمِ اليتامى
ونعزفُكِ في أضلاعِ الثكالى
نشيدَ الصبرِ والرجاءِ الطويلْ

- فلسطينُ…
يا وطنًا يسكنُ الحنايا
ويضيءُ عتمةَ المنافي
ويا ضحكةَ الجدّاتِ في العشيّ
حينَ يحكونَ عن حيفا…
عن يافا…
عن شجرةِ ليمونٍ تنتظرُ العائدينْ

- نحملكِ جرحًا لا يندملْ
وغصةً تختبئُ خلفَ الأحاديثِ العابرةْ
نخبئكِ في خيالاتِ الليلِ
وفي نبضِ القصائدِ
وفي نداءِ المؤذنينَ فوقَ المآذنِ
حينَ يعلو "الله أكبر"
فترتجفُ القلوبُ من شوقٍ وعزيمةْ

- فلسطينُ…
ماذا نقولُ؟
نحنُ أبناءُ وجعكِ العتيقْ
حملنا صخرتكِ الصغيرةَ
ومفتاحَ الدارِ المهجورةِ
وغرسناها في الذاكرةِ
كما يغرسُ الراحلُ خطواتِه
في دروبِ العائدينْ

- فلسطينُ…
لستِ حكايةً نرويها ونمضي
أنتِ الحياةُ حينَ تنادي
أنتِ دمعةُ أمٍّ فوقَ قبرِ ابنِها
وشهقةُ رضيعٍ لم يعرفِ الدفءَ بعدْ
أنتِ الشهيدُ حينَ يبتسمُ للسماءْ
ويقولُ: "بلّغوا عني السلامْ
أنا ذاهبٌ إلى وطنٍ لا يموتْ"

- فلسطينُ…
فيكِ الوجعُ جميلْ
وفيكِ الحلمُ لا يشيخْ
وفيكِ القلبُ مهما نزفَ
يعودُ ينبضُ باسمِكْ
ويحملُكِ في كلّ صلاةٍ
وفي كلّ دمعةٍ
وفي كلِّ نبضةٍ من نبضِ الحنينْ

- و في الآخير دمتم في رعاية الله و حفظه.

- بقلم : ( الأديب سيدي محمد أمين بوقمري ).
- الجزائر في 2025/04/17.

المملكة المغربية بقلم محمد أگرجوط

- المملكة المغربية -
على هذه الأرض 
نتذكر بلهفة شغب
الطفولة 

على هذه الأرض 
بعرق أهلها تينع دوما
الرجولة

على هذه الارض
ببهاء خضرتها تفوح دوما
الفحولة

على هذه الأرض 
بعزة أهلها تشرئب دوما
المروءة

على هذه الأرض 
يحضننا حب الأحفاد 
عند الكهولة 
-أ.محمد أگرجوط-
(2025/122)

من شرفتي بقلم كلثوم حويج

من شرفتي //
_____________//

كأيِّ إمرأة في الصَّباح
تكتمل لحظتها بضمَّة فنجان
يتراقص بين أناملها 
لترتشف قهوتها 
تغمر الفؤاد بطعم المرار
تبحث بين خطوطه 
عن وجهٍ ظلَّ المكان 
فردوسه الصحراء ٠٠ استولى 
٠٠٠٠٠على قلبي 
قد خان وصيتي ٠٠
ووصية الأجيال ٠٠
من شرفتي ومن خلف الزُّجاج 
تسقط خيوط الشَّمس
لتدفِئ أضلعي الصغيرة ٠٠
كطير باسط جناحيه في الفناء 
على رمل وماء 
استرسل الندى يسيل رقراقًا 
على غصن الفؤاد ٠٠ 
عبير فاح ٠٠ 
من ثغر الورق ٠٠ تنهد القلم
رسم بين السطور 
معزوفة شرقية بلغة الغرام
قطع الخيال ٠٠
من فاه محبرتي جبال
كلمات ! 
بأجنحة يحملها اليمام 
مع نسمات الهواء 
تغيب الشَّمس دون خجل 
على وتر الفراق 
يعزف الشجن ! ٠ 
لحن البقاء دون رياء ٠٠
في قلب ٠٠ يستبشر 
رائحة المطر يرنو للسماء
يقترب النُّور ! ٠٠ يتلألأ 
كأمواج ٠٠ ضوء يكسر عتمتي
أبحث فيه عن الحب ٠٠
وما الحب في قلبي ٠٠لو
جرى بحور من الكلمات
زوارق لا تنتهي 
لا بد أن تتوقف يومًا٠٠ عن 
الإبحار ! ترسو على الشفاه 
تمضغها شهد و سكر 
أحياها شذًا
تفوح بها النَّظرات والعبرات 
هي أقسى اللحظات ! ٠٠
حينما تنتابني نوبة مخاض
رغم الربيع !
٠٠ قد يحيا قلبي قاحلًا 
لم ينمْ منذ الشِّتاء ! ٠
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سورية

صباح الهادي بقلم حسن الداوود الشمري

صباح الهادي 

يا صباح الهادي وما له تهادى
        وفي ثناياه تكور 

لمن هي في الجوار مني وأنا 
     أشتاقها أكثر وأكثر

أين أنت ياحلوتي ولما هكذا 
         النوم لك أخر 

هيا أشرقي فمذ فجر الصباح 
وأنا لك أنتظر يامسك ياعنبر

فمجلسي إلى الآن لم يكتمل
وبغيرك لن ولم يعمر 

وقهوتي مرار وتكرارا بردت
أو حتى كادت تتبخر

والثنايا كل الثيانا متململه 
والبنفسج الذي يحضرنا
      منزعجا يتذمر 

فأي نوم هذا الذي أنت به
وكيف تسمحي للنوم هكذا 
           بك يظفر

والضحى قد تدانى عن ثناياه
   والظهر بات للعلن يظهر 

فعجلي بالظهور جزاك الله خيرا
وزادك جمالا ملأ المحيطات والأبحر 

لأن القلب الذي لك عندي وكما
 تعلمي بغيرك لا يأنس ولا يفطر

فأين صباحك الذي دوما لي يبهر 
وانت تطلين علي بالأبيض والأصفر 
         أو الفاتح الأخضر 
بقلمي
    الشاعر حسن الداوود الشمري 9 / 5 / 2025

قلعة الأبطال بقلم شحدة خليل العالول

قلعة الأبطال
من قلعة الأبطال من شعب الأول
في غزة الأحرار من فوق الجبل
تعلو الجباه وفي الشمال تألقت
فجباليا الثوار قامت من عجل
قد مرغت من أوغلوا في دمها
من جندهم من كل لون أو نحل
وتساقطت أشلاؤهم في ذلة 
في بيت حانون وقد حازوا الأمل
هذي بقاع للشهامة ما ارتدت
ثوب الخنوع والخضوع من أزل
قد دمروا كل النواحي قتلوا
صوت الطفولة والنساء ولم يذل
الموت أحلى من فراق ديارهم
والنصر للشعب الهمام وللبطل
كل المفاسد لم تهز صمودنا
تطهيرهم للناس خاب وقد فشل
لم يشهد التاريخ عارا كالذي
بلغ الأعادي في تراب قد صقل
في كل يوم كالأسود وقتلوا
جيش الظلام وفي شهور كالحلل
قد زينوها بالشهادة والتقى
هدوا الحصار وفي صباح مكتمل
قد أجبروا الأنجاس أن يتساقطوا
نحو الحلول وبعد رفض منتحل
هذا الشمال وبالدماء نشيدها
لا يعرف الإذلال خر وامتثل
وتراكمت أفعاله الغراء لم
يدر العدا من أين جاء ولا أفل
واليوم يأتون الجنوب بقسوة
كي يخضعوه وفي غطاء من أمل
قد يجهلون مصيرهم وصريخهم
فالحق ترويه الأسود وتحتمل
فليهربوا من لحمنا من دمنا
إنا الرجال وبالكرامة نستهل
شحدة خليل العالول

نجاحك بالحياة بقلم قاسم الخالدي

نجاحك بالحياة
كن بالحياة ناجح ولديك
دليل
فأن لك بشرى من رب
الجليل
وكن كادح بهاولاتنكر لله
نعمة
ولاتكن لعبادته الله يوم
بخيل
فالحياة هي للناس درس
ومدرسة
تشفي عبادت الله من كان
عليل
كن لله تقيا ولاتكن يوم له
شقيا
فقد كان برزقك وبكل شي
كفيل
وفوق كل كرمه خلق لك
جنة
يفوح عطرها وجمالها وهواء
عليل
الاحسان أن تلقى الله عنك
راظيا
ويرد لصاحب الجميل برد
الجميل
الناس كل ينبع ويجري من
منبعه
وينجح من يلد من ظهره
الاصيل
فكن بالحياة لله خاشعا له
وعابدا
ومناجيا وخاضعا في الليل
الطويل
وتبكي من خشيته بدموع
جاريات
كما يأن بنوحه الحمام
الهديل
قاسم الخالدي

لبيك اللهم لبيك بقلم بقلم كريم كرية

لبيك اللهم لبيك 

هل فهمنا حقا معنى هذه الجملة العظيمة؟
هل لبينا نداء الخالق سبحانه و تعالى؟
هل ٱطعنا الله فيما ٱمرنا به؟
هل اجتنبنا نواهيه حقا؟
فكيف لمن ٱكل الربا و ٱكل ٱموال الناس بالباطل فكيف له ٱن يقول لبيك اللهم لبيك
و مٱكله حرام و مشربه حرام و ملبسه حرام و مسكنه حرام و مركبه حرام 
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
كلنا نذنب و قد نسارع في الإستغفار و التوبة لكن ظلم الناس يستوجب رد المظالم
فالله طيب لا يقبل إلا طيبا
فكيف لمن زار بيت الله الحرام و حج بمال حرام ثم يدعو الله عند الكعبة و يبكي و هو قد ٱبكى خلق الله و قهرهم بظلمه و بٱكله ٱموالهم 

 ثم ذكر الرجلَ يُطيل السفر، أشعث، أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنَّى يُستجاب له؟! 

فحسبنا الله و نعم الوكيل في كل ظالم 

بقلم كريم كرية

فوضى مهذبة بقلم اتحاد علي الظروف

....فوضى مهذبة.....
شو بحب محاضراتكن الموزعة
ع الطاولة والأرض......
شو بحب لملم فراغات القلام
يلي خلص حبرا......
شو بحب ......
لما بتدرسوا وتقولوا
لا حدا يحكي.......
يلي بدو شي يبعت رسالة 
ع الجوال........
مع إنو قاعدين بنفس الغرفة
منشان التدفئة.......
السنة عنكن تخرج......
ورح تلبسوا بدلات التخرج......
وتطيروا الطاقيات ع السما
شو بحب..... .
غير قانون نيوتن 
ولو مرة وحدة..........
منشان بس تطيروا الطاقيات
ما ينزلوا ع الأرض
يرتفعوا ع السما........
ومين قلوا لانيوتن.....
إنو كلشي بيرجع ع الأرض
أنا عم إدعي للخالق........
وكل الدعا بيوصل ع السما
مع إنو وزن الدعا أتقل
من كل الأوزان.........
وبيرتفع ع السما......
والسما بتنزلوا
بالدليل......
والبرهان....
سلامة عقلك نيوتن....
من يلي معي جرى......
بقلمي اتحاد علي الظروف
عام ٢٠٢٢

الغد خلفنا والأمس أمامنا بقلم سعيد العكيشي

الغد خلفنا والأمس أمامنا
--------------------
نحن الخارجين من سلالة هجين
 الحقد والكراهية،
مطرودين من الاحتمالات،
منفيين من ابتسامة الحظ،
مطلوبين للعدم بتهمة الحدوث،

نخبز قمح الدعاء الفاسد في السماء
فيسقط علينا غضباً من الملائكة 
وسخرية من الشياطين،
أحلامنا مصلوبة في جذوع الاستبداد،

واقفين في منتصف التعب
 نحصي قوافل الخيبات بأصابع الأنين,  
الطرقات لا تقودنا إلا إلى العمى
فصار الغد خلفنا والأمس أمامنا,

ركبنا أمواج الخلاص تعثرنا بالوشاية
غرِقنا في بحر العبودية,
العَمىٰ فوَّت علينا فرصة, كي نجد
باباً للحقيقة،

الطفل الذي خرج صباحاً عاد
في الظهيرة يحمل في حقيبته
جثة التعليم الذي سفكوا دمه
في المدرسة،
العاطش الذي يشرب الغيم بعينيه
فيزداد عطشه،
الراكض خلف عاطفته كسروا الناي
وجرَّموا عازفه،
لا صباح للعميان
لا مساء للسَّهارىٰ على أشباح الكوابيس.

  سعيد العكيشي/ اليمن

شَجر الصفصاف بقلم علاء فتحي همام

شَجر الصفصاف/
وكيف لا نَعشَق ذا الصفصَاف 
هادِيء الطِباع الودِيع الباكي 
وعلى جانبي النيل له منازل 
ويَعشقه نَسِيم الهواء الشاكي
ويُنادى النيل أيا صفصافة 
تحمل تِرْيَاق الِشفَاء يَداكِ 
وكأن الْجَنَّة جادت بأميرة
فسُبحان الخَالِق الذي سَوّاكِ
ومع النَسِيم تَرقُص الأَغْصان
ويستظل بأهدابها من ناداكِ 
وتاريخك الخالد يَغمُر العقل 
فيَهجُر وَجْد من أضْنَاكِِ
ومن يهواكِ يَطرق الجِذع
يبغون بالحظ السعيد لُقْيَاكِ
فأنت للطُهر أدب وعفاف ولا 
يَعرف عِشق النِساء سِواكِ
ومع الرياح تميل الغُصون 
وتعود بحُب جميع قواكِ 
فأنتِ للصبر مَثَل عَظيم
فكيف للمرونة أن تنساكِ 
فقُل للصفصافة عند الغُروب 
دموع القُلوب تَسكن جَوَاكِ 
وقُل لها بدون الثِمار أنتِ 
أميرة فأسكٍني من يَهواكِ 
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

الشعرُ يبقى بقلم خالد جمال

الشعرُ يبقى 
والناظِمونَ يفارقوا
يبقى كذكرى 
للقادمين ليسعدوا

كم قالَ قيسُ وعنترة
في العشقِ شِعرا
مرَّ الزمانُ
والقولُ فينا يُردَّدُ

وأميرُهم 
قد باتَ له في القلبِ اُلفة
مدحَ الرسولَ ومّن سِواهُ يُمَجَّدُ؟

قد تركوا فينا روضهً 
من نبتِ فكرة
عاش الكلامُ مثلَ قلبٍ ينبِضُ

من قال قولاً بالنهَى 
قد صار حِكمة
قد بات عهداً لا يُخانُ ويُنقَضُ

الشعرُ يُذهِبُ عني كلَّ ويلاتِ الغوى
النظمُ يأويني إن باتَ قلبي مُشردا

الشعر يعصِفُ بالضلالِ ومَن بغى
يعلو ويسمو بالشعوبِ لِتنهضَ

ابو نُواس 
قد عاث شعراً 
في المُجون وفي الهوى
وعند الممات
بيتُ شعرٍ من إنابة
زال الذنوبَ وبدَّدَ

ياربُ حمداً إليكَ على النعم
ألهمْني قولاً 
من بعدي يبقى 
يهدي القلوبَ ويُقتدى

ارزقني توبة عن المعاصي وذُلِّها
من لي سِواكَ بهِ أستجيرُ وأشهدُ
      
                                الشعر يبقى

بقلمي/خالد جمال ١١/٥/٢٠٢٥

كفاية تعبنا بقلم جــــــــبران العشملي

كفاية تعبنا
بقلم: جــــــــبران العشملي

كفاية...
لقد أصبح التعبُ وطنًا آخر،
نحمله كجلدٍ إضافي لا نخلعه،
ننام فيه كالغرباء،
نستيقظ منه كالأسرى.

يا أرباب الحرب،
يا من تعلكم المدافع أفكاركم،
كفى،
كأنكم لا تتنفسون إلا حين نختنق،
ولا تحيَون إلا حين نموت.

أنتم من تضغطون الزناد،
لكن الجثث… جثثنا،
وأنتم من تكتبون القرار،
لكن التوابيت… توابيتنا.

أيُّ وجعٍ سرق أطفالكم؟
أيُّ جدارٍ سقط على موائدكم؟
هل سمعتم بكاء طفلٍ
تحت ركامٍ لا يعرف اسمه؟
نحن وحدنا…
نحمل هذا الموت كهوية،
كخريطة لا حدود لها سوى الدم.

كفاية…
نحن الشعب الذي بنى وطنه من الشقوق،
وسكن فيه كمن يسكن زلزالاً،
نعلّق الحياة بخيط هدنة،
وننتظر،
بين قصفٍ وقصف،
أن نُمنح حق الحلم، لا أكثر.

أنتم تتنعمون بنقاشات دافئة،
ونحن نرتجف على أبواب المستشفيات،
نُعدّ أنفاسنا كأنها عملة نادرة،
ننام في صالات الانتظار،
ونصحو على ملامح الرحيل.

اضربوا كما تشاؤون،
لكن لا تسرقوا من الوطن اسمه،
فالوطن لا يُبنى من قبور،
ولا يُخطُّ من دمع الأرامل.

أيُّ وطنٍ هذا
الذي تُحمل سيادته على عظام الجياع؟
متى صار المرض هدفًا؟
متى أصبحت الطائرات تبكي وهي تهبط؟

كفى خداعًا.
أنتم المتصارعون،
أنتم الذين رسمتم الخراب بمداد الطمع،
ووزعتم الموت بالتساوي على جهات الأرض.

أما نحن،
فنحن الاسمُ الساقط من قائمة الربح،
نحن الوجع الذي لا يدوَّن،
ولا يُبث في نشراتكم.

نحن الصبر حين يُجلد،
نحن الانتظار خلف بواباتٍ لا تُفتح،
نحن الحلم، حين يُصادَر.

لسنا حقل تجارب،
لسنا مادةً في مناهج الدم.
نحن بشر…
لنا الله،
ولنا شرف أن نحيا دون أن يُرمى الحلمُ بالصواريخ.

ارحموا الأرض،
ارحموا من وُلدوا وهم يحملون خريطة المنفى،
ارحموا من ينتظرون على أرصفة الوقت
شهقة حياة مؤجلة.

كفاية دم،
كفاية وجع،
كفاية… أن نكتب هذا النص
كلما انفجر الصمت فينا.

وأنتظرك دائما بقلم فاتي محمد رضا

وأنتظرك دائما
في كل صباح تأتي مع خيوط ذهبية
وأنتظرك في المساء لتأتي 
ك قمر يحرس نجمته ويحظنها
ويل لتلك المسافات بقدر بعدها
أنت أقرب لي و بأعماقي     
ياا ... أنا.. !! 
...فاتي محمد رضا

عن أي حال بقلم معمر حميد الشرعبي

عن أي حال

يارجال الخير في كل الوجود
هل سرت في القلب أوجاع
لغزة حين عاث المفسدون بأرضها
وعرضها ؟
وقوم إسلامي وإيماني عنها غافلون
ما كان فيهم من يؤرق حاله لمصيبة
حلت بهم بل همُ المتخاذلون
عن أي حال سوف نكتب هل تُرى 
القول يُسمع 
بالطبع لا
أهل الديانة من بني ديني حيارى نائمون
عن غزة صموا سماعا ما ارتضوا 
قولًا يؤازر حالهم حبًا ولا أملًا لما يأتي غدًا 
بل في اندثار الحق في غزة هوانًا يسمعون
هذا مراد من اشترى التوحيد
 واستبدله تطبيعًا خبيثًا بحب يصنعون
يا أهل غزة حسبكم رب الورى
ومن يطبع لليهود لهم ما يأفكون.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

خيمةُ أهل النار بقلم اديب قاسم

قصة قصيرة جداً

            *خيمةُ أهل النار!*

                     قصة
               *اديب قاسم*

   قادتني بوصلة مواطن الشعب، وتشبه سماعة الطبيب _ جراح الشعب طيبا بالطبيب .. بمنزلة الصيف من اللهيب _ هذا الذي لا يطيب في غابة الليل المزمن!
   ، .. وإذ تذكرت الدداما التليفزيونية الأمريكية الشهيرة وربما الاسترالية *« طيور الشوك »* .. إعتقدت أني كنت أدلف في تلك الغابة الشوكية السوداء، حتى هدتني البوصلة إلى خيمة شيخ القبيلة الهبيلة .... فيا لله ماذا رأيت!!! رايتها تشع بالحرائق البهيجة كالف مصباح من الذهب!... وبينما القرية غارقة في دياجير ظلمة لا تنطفئ بالضوء إلا بعود ثقاب ..    
     وكعادة العرب الاعراب وكانوا يضعون نارا مشتعلة امام مدخل الخيمة لتهدي الساري بظلام الليل وتجتذب الضيف الغادي . استحيت كعادة طوارق الليل أن أطرقَ الخيمة بالسلام المعتاد عند الأعاريب فهتفت بتأدب : يا أهل الضوء ...! وكان حريا بي أن أقول : *يا أهلَ النار!...* فلا أكذب . 

                      🔳🔳

كانت في الماضي بقلم محمدبليق حميدو

كانت في الماضي
______________
في الماضي البعيد كنت لها عاشقا
قلت انها للقلب دواءا فكانت جراحا
قلت انها نبع الحنان فكانت شقاءا
كان حلما جميلا ولكن كان هناك جهلا
لم يكن هناك علم ولا فون كان خطابا
ظنيت أن العقل والبال سيكون مرتاحا 
ولكن كانت كثرة الآهات عتابا و نياحا
فكان اخيرا فراقنا شقاقا عدلا أو ظلما
كانت فاتن في الماضي البعيدأنسا ودا
فليت الماضي يعود فنكتب مانريدحلما
_________________________________
بقلم الشاعر أ.محمدبليق حميدو 
2025@

رحلة الروح بقلم سليمـــــــان كاااامل

رحلة الروح
بقلم
سليمـــــــان كاااامل
********************
ياقلبي ويا
كل جوارحي حِجي
واذرفي ياعيوني
الدمع ندما

ما الحج إلا
قُربى ووصلٌ
وما السعي إلا
للجنان قُدُما

فما الأموال
التي أُنفِقَت ولا
الجهد المبذول
إلا رقما

ياهِمتي التي
شغلتها الدنيا
ويارغبتي التي
زادتني سقما

كفكفي الآمال
المترعات غروراً
وعطِّري الوجد
خضوعاً إذ رأى حرما

قد زاد قلبي
من التسويف إذ
أغرته الحياة
وما بها زخما

ومالت النفس
بكل فتنتها
حيثما مال
بها حُلُما

فيا أذني التي
ألِفَت باطلاً
ألا فتسمعي الآن
لبيك اللهم لبيك نغما

وذلك التكبير الذي
هز أركاني
آن أن تسعى
له الأقدام سَلَما

يا جوارحي آن
لك الصوم
بعدما أفطرتِ
العمر نِقَما
*********************
سليمـــــــان كاااامل.. الأحد
2025/5/11

اللبيب بالإشارة يفهم بقلم ماهر اللطيف

اللبيب بالإشارة يفهم...

بقلم: ماهر اللطيف

صاح الديك وانتشر صقاعه في كل مكان ككل صباح،أُذِّن من صوامع المدينة، فذاع صوت الحق مناديا للصلاة والفلاح وانطلاق يوم جديد،دبت الحركة رويدا رويدا واختفى سكون الليل وهدوء حركته...

بزغت شمس هذا اليوم وانقشعت سحب سمائه،سُمع صوت القرآن الكريم مصدعا من أجهزة راديوهات المحلات التجارية والمنازل إلى أن نزلت السكينة والطمأنينة وراحة البال على كل من عاش هذه اللحظات العذبة التي لا يمكنها إلا أن تزيد الشخص إيمانا وتقربا من الله وخشية يوم الدين إن هو أقدم على سيء الأعمال - وهو وارد في كل آن ومكان بما أننا بشر والبشر خطاؤون -.

لكن جسدي - كعادته منذ مدة ليست بالقصيرة - ارتخي حينها وزاد تقاعسه واستسلامه وكسله ، ميله إلى مزيد الراحة والاستلقاء وهجر الدنيا لبعض الوقت، عدم التجاوب مع عقلي وفكري ورغبتي في الإقبال على هذا اليوم الجديد عساني أجني فيه بعض الحسنات التي قد تثقل ميزان حسناتي يوم الحشر المهيب، وأتحاشى ما تيسر من الشرور والسيئات وفق اجتهادي ومقدرتي على ذلك.

فخاطبت كل مكوناته بصوت ناعم وهادئ ،أمرتهم أن ينشطوا ويجددوا طاقاتهم المهدورة،شحذت هممهم وخطبت فيهم بكل حماسة وشجاعة، ألّبتهم على الأعداء الذين استفحلوا في هذا "الوطن" واستعمروه قبل أن يعبثوا بمحتوياته وخيراته وكنوزه،ذكّرتهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" و قوله تعالى "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " وغيرها من الحجج والأدلة المحفزة والداعية إلى النهوض والوقوف من جديد وتحدي كل المصاعب والمشاكل والتسابق مع بقية الأوطان من أجل فرض أنفسنا بينهم ومحاكاتهم ومنافستهم منافسة شرسة وجدية....

لكنهم لم يعبؤوا بي ولم يفقهوا كلامي، لم يعيروني أي اهتمام أو قيمة،بل إنهم استهزؤوا بي وسخروا مني ،تركوني وحيدا وخلدوا إلى النوم مجددا كأن صوتي " جالبا للنعاس بالنسبة لهم"، أو كأني قصصت عليهم قصة أو خرافة قبل النوم مثلما كان والدينا يفعلون معنا عندمآ كنا أطفالا... 

لذلك ، صحت فيهم عاليا ،ركلت البعض وصفعت البعض الآخر، لكمت من وصلت إلى وجهه قبضة يدي،طرحت أرضا ما بقي منهم،جذبت العروق بقوة وكذلك الشرايين حتى كادت تتمزق وتغرق الجسد بمحتوياتها وتقضي على ما بقي حيا على هذه " الأرض المقدسة" ....

فهاجوا وماجوا و"أعربوا على سخطهم ورفضهم لتصرفاتي غير المسؤولة والعنيفة،اتحدوا ضدي وعزموا على الهيجان والانتفاضة ضدي قبل الثورة وعزلي عزلا نهائيا لا رجعة فيه...

فقال القلب وقد توسطهم وهو يرتعش ويدق دقات سريعة كادت تعبث به وتنهي وجوده جراء اندفاعه وحماسته المفرطة التي لم أتعود عليها سلفا منذ ولادته:

- "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟" لماذا تطغى وتتجبر أيها الدكتاتور؟نعلم أنك رئيسنا،لكن هذا لا يمنحك الحق في اهانتنا والاعتداء علينا وعلى حقوقنا

- (المعدة باكية وقد ألمّ بها الألم والوهن) لماذا تضربني و"السرطان" ينهكني ويفتك بي وبجيراني؟

- (الرئة اليسرى مستجدية) لا تضربني أرجوك فقد زارني ضيف المعدة إلى جانب ضيق التنفس وغزو الهواء والماء الذين أفسدوا وجودي وسلمي مما جعلني لا أقدر على الحركة....

وواصلت بقية الأعضاء التحدث والتنصل من كل مسؤولية، اختلاق الأعذار والأسباب التي تجعلها لا تتحرك ولا تتحمس للدفاع عن بقية الأعضاء والوقوف إلى جانبها حفاظا على تواجدهم جميعا واستمرارهم في هذه الحياة، تفضيلهم لمصالحهم الذاتية والضيقة على المصلحة الجماعية الشاملة الضامنة للسيرورة والبقاء وسنوها من الترهات الواهية التي تعفيهم من كل تحرك وعمل....

وهو ما جعلني استحضر واقع " أمة" بأسرها فعلت نفس فعل جسدي وأهملت صحتها،فحاصرتها الأمراض والأوبئة والجراثيم وتلاعبت بها،بل إنها أفنتها وقضت عليها مستغلة في ذلك تقاعس بقية الأعضاء وتباعدهم عن بعضهم البعض،بل إنهم استهزؤوا من الأعضاء المريضة وشجعوا مستعمريها وساندوهم بغية التخلص من بني ملتهم لاعتقادهم أن وجودهم معهم في نفس الزمان والمكان يقلقهم ويضيق عليهم ويقتر عليهم الخيرات الغذاء والماء والنفس وغيرها، وتناسوا أن "الوحدة تصنع القوة" ، والأجزاء تخلق الكلية" وغيرها من الشعارات التي تضمن تواجد أي كيان وتحفظه، توفر له القوة والصحة والسلامة والأمن والطمأنينة وسنوها،... ،تخلق الحضارات وحاجياتها ،احتياجاتها وطموحاتها و أحلامها عكس ما نشهده في هذه الأمة التي استحضرتها المستهلكة،المتواكلة،الخانعة،المريضة بالكلام و "البكاء على الأطلال "بدل العمل والجد والكد ومجاراة العالم ومن فيه وما يحصل على أراضيه هنا وهناك...

وما وَجـــدتُ لنفســي غايةً أسفـاً بقلم محمد عبد الجليل العزاني

وما وَجـــدتُ لنفســي غايةً أسفـاً
وَكَيــْـفَ ذاكَ وَقَــد بُشِّــرْتُ لليُسـرِ

لَقَد حلَـلـتُ معَ الفضلاء لا عتبــــاً
مِمَّن يُريدُ الهدى من راحة القَــدَرِ

كَــــأَنَّـنـي بَـيـْــنَ آمَـــالٍ تُوَزّعُنـي
مُوَزَّعَـــاً بَـيْــنَ إِسهـــابٍ وَمُعتبَـرِ

الشُكرُ في مُهجَتي وَالحمدُ في قلبي
وَالروح تشهَدُ لي، فَاِستبشروا الخَيِرِ

لِلَّهِ من دعــوةٍ في النفس ثَـاويــةٍ
لا أصطفيها على شـيـئًا مِنَ الغَـيْرِ 
.
.
.
محمد عبد الجليل العزاني

الأمّ عطر القداسة بقلم وديع القس

الأمّ .. عطر القداسة..!!.؟ شعر: وديع القس

/

الأمُّ قلعةُ حبٍّ فيضهُ غَدقَا

والقلبُ منبعُ تحنان ٍ ومُستَرَقَا

/

كشمعةِ النّور ِ للإنسان ِ قدْ وُهِبَتْ

وكتلةٌ منْ سَنا الأقداسِ مُفترَقَا

/

منْ قلبِهَا نبَعَ التّحنانُ منتثراً

يشاركُ اللهَ بالأرحام ِ والشّفَقَا

/

وكلُّ هاماتِنَا تجثوْ براكعة ٍ

وعندَ أقدامِهَا ، الرّاحةُ الصَدِقَا

/

كلّ البشائِرِ منْ أرحامِهَا وُلِدَتْ

والرّحمُ منها نِعامٌ جلّها الخلقَا

/

تكاملَ الكونُ فيْ وجدانِهَا حبَبَا

واستنبطَ العطفُ منْ أحشائِهَا رفقَا

/

وتمسحُ الألمَ المغبونَ شافية ً

فيْ لمسة ٍ منْ طبيب ِ الرّوح ِ مُفتَرِقَا

/

جسرٌ على دربه ِ المأمون ِ يوصِلنَا

إلى الإله ِ بدعوى الحبِّ مُنطلِقَا

/

ونشربُ الروحَ قبل َ الدّم ِ والّلبنا

ونكهةُ الرّوح ِ خمرٌ ما بها عتقَا

/

أمٌّ وأسمٌ وحضنٌ دافئٌ أبَدَا

يطغى بدفئه ِ حرَّ الشّمس ِ والألَقَا

/

ترافِقُ الحزنَ فيْ حبٍّ وفيْ حَنَنِ

كإنّهَا بلسمُ الآلام ِ والقلَقَا

/

قلبٌ ويحويْ حنانَ الكون ِ أجمعهُ

فيْ كلِّ دمعة ِ حزن ٍ نبضهُ خفقَا

/

وكلّما دَمَعَتْ أحداقَنَا قطرا ً

كانتْ لنَا بطبيبِ الرّوح ِ والحدَقَا

/

وبسمةٌ تتجلّى الأفقَ عابقة ً

لتنثرَ العِطرَ للأكوان ِ مُغتبقَا

/

ترياقُ نفس ٍ وفيْ الأكبادِ بلسمهَا

دفءُ الحنان ِ ومنْ أحشائِهَا طفُقَا

/

وإنّها وطنٌ .. فيْ رحمِهَا نبتتْ

نسلَ الشّعوبِ ومنْ أرحامِهَا دفُقَا

/

كرسيُّ عرشٍ وللأكوان ِ سيّدهُ

وتنحنِيْ لرِضَاهَا الأرضَ والفلقَا

/

قلبٌ وحبٌّ وإنسانٌ وتربية ٌ

أمٌ وزيتونة ٌ.. دوّامةِ الوَرَقَا

/

سعادةُ الرّوح ِ فيْ أحضانِهَا سكنتْ

وطيبةُ القلبِ بعدَ الله ِ ماعبقَا

/

الأمُّ لغزٌ تعالى العقلَ معجزة ً

ودونهَا يرتقيْ الأخلاقُ ما لحِقَا.!!.؟

/

وديع القس : سوريا 

/

بمناسبة عيد الأم الذي يصادف 11 /5 من كل عام في كثير من دول العالم

خفقُ المشَاعر بقلم هادي مسلم الهداد

(( خفقُ المشَاعر ..))
===== *** =====
 .. ومن هُناك
من خَفايا الصّمت
من خلف الضّباب
ومن تلكَ الغيوم البيض..
من ثرى الوجدان 
من ذاكَ الدّجى الموجوع  
 من ذَاتي.. أنا آتِ..
أُنادم تلكم النّجمات..
أُغازل شَمعتي الحَيرى 
    .. أنا بَاقِ ! 
   ........ ........ 
فَلا تَجرحْ بَقايا الصّمت 
 كي تَغفو جرَاحاتي! 
لاتجعلْ سراباً في مَسارَاتي
أنا المفتون لاتُؤلم مَسرَّاتي
 ولا تُسمعْ خَفايا النّبض.. 
    لا تَعبثْ بِمرآتي.. !
.. 
بقلم/هادي مسلم الهداد/

السبت، 10 مايو 2025

أسفارهم بقلم شحدة خليل العالول

أسفارهم
فن الإبادة عندهم لن يندثر
في دينهم في عرفهم لن ينحسر
لن يرحموا طفلا وشيخا قد كسر
حتى الحوامل والصبايا والبقر
لن يتركوا في أرضنا بيتا لنا
لن يتركوا عيشا لنا كي نستقر
حتى الدواجن والحمام وغيرها
لن تأمن الغدر الرهيب ولا الشجر 
يستنسخون تراثهم وطريقهم
نحو العلو فلا مكان لكل حر
دمنا هريق بفك وحش قد قتل
كل الشعوب عندهم في السرد شر
إلا التي قد أذعنت في عرفهم
صارت عبيدا للطغاة بلا حذر
كل الشعوب لهم أسير قد رضي
أن يخدم الشعب العظيم المقتدر
قد نصبوا فوق العباد لفضلهم
من ربهم والناس تخضع تنكسر
هم يحقرونا كل إنسان هنا
أو في الوجود فلا مكان لم يفر
من نيلنا لفراتنا أرض لهم
حتى الحجاز والمدينة في خطر
هذي من العهد القديم بدينهم
هم يؤمنون بها وما تحكي الزبر
قد حرفوا كل النصوص وقد بدوا
جند الإله بزعمهم فوق البشر
إن قتلوا أهل القطاع فحقهم
أو يحرقون صغارهم أين الضرر
هم يؤجرون بقتلنا ودمائنا
كي يصعدوا سبل الجنان كما الأثر
لا تأمنوا لتقيهم أبدا هنا
هم يشعلون النار كي يحيا التتر
أسفارهم قد أمعنت في فضحهم
لا تسمعوا أقوالهم ولتحتقر
إن يأخذوا شيئا فيبقى ملكهم
لا يسلمون الناس منه كما الدرر
حتى النقير وذا الحقير كلحمهم
ما بال أقوام تغشوا بالدثر
لم يعرفوا هذا العدو ونهجهم
فاحمل يقينك للنضال المعتبر
شحدة خليل العالول

بعض أسماء وصفات النساء عند العرب بقلم محمد جعيجع

بعض أسماء وصفات النساء عند العرب 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
مَمْشُوقَةٌ مَجْدُولَةٌ هَيْفَاءُ ... مَمْكُورَةٌ مَمْسُودَةٌ غَيْدَاءُ 
وَ قَسِيمَةٌ بَرَّاقَةٌ رُعْبُوبَةٌ ... وَ وَضِيئَةٌ دَعْجَاءُ أَم حَورَاءُ 
مَمْلُودَةٌ خَودٌ رَشُوفٌ لَدْنَةٌ ... سَرْعُوفَةٌ سَرهُوفَةٌ شَنْبَاءُ 
بَرمَادَةٌ رَجْرَاجَةٌ مِن رَتكَةٍ ... عَطْبُولَةٌ وَ رَخِيمَةٌ فَرعَاءُ 
مِذَكَارُ مِأْنَاثٌ وَ مِقْلَاتٌ ضَنَت ... لَبُونٌ نَظُورٌ طَفْلَةٌ زَهْرَاءُ 
نَيَّافُ فَيْصَاءُ القَوَامِ مُنِيفَةٌ ... أَنُوفٌ رَصُوفٌ نَضْرَةٌ حَسْنَاءُ 
جَحْمَرِشٌ رَدَاحٌ ثَيِّبٌ مَرْمَارَةٌ ... عُطْمُوسٌ خَدَلَّجُ خَرْعَبٌ عَنْقَاءُ 
عَبْقَرَةٌ وَ عَبْهَرَةٌ وَ بَاهِرَةُ البَهَا ... بَهْكَنَةٌ وَ خَرِيدَةٌ عَذْرَاءُ 
بَضٌّ خَبَرْنَجَةٌ شَمُوعٌ غَيْلَمٌ ... بِكرٌ شَمُوسٌ بَضَّةٌ بَلْهَاءُ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
محمد جعيجع من الجزائر ـ 08 مارس 2025م

عيد العمال بقلم زهرة الرهوني

عيد العمال 
تخليدا ليوم عيد العمال.....
يصادف العالم العمال.....
كل يوم فاتح ماي للأحتفال....
صمودا بالدفاع والنضال......
عن حقوقهم لكسر الأغلال.....
دون قيد بالتحرير عن الأستغلال.....
تضامنا لوحدتهم مع كل طبقة 
الشغل.....
دفاعا عن منع الغلاء المبلل......
والحرية في الكرامة والعدل......
كله صبرا بمصارعة القهر 
المحمول.... 
حاملين شعارات تطالب بأن يكون 
المصير أجمل.....
بيقظة الوطن دون كدح يفوح 
بالامل.....
على مجهوداتهم الجبارة تسعى 
للتفاؤل......
فتمجيدا لكل طبقة العمال....
تصبو لكسب العيش بالمعزة 
للحلال.....
فكل فاتح ماي وعمالنا في أرقى 
الخدمات للمجال......
رافعة لهم القبعة باحترام و 
اجلال......

بقلم أ زهرة الرهوني 🌸 
ماي 2025م

لست كالاخرين بقلم محمد كاظم القيصر

لست كالاخرين 
**************
لا أراك كالاخرين 
فيك من الميزات غيرك 
لن تكونين 
فأنت وطن وملاذ 
و أم وحنين 
وأراك صمت بكبرياء الدمع يقين 
واحداقي إليك تأسرين 
استعير جناحي لاسافر 
نحوك بطي المسافات 
والتقيك بشوقي الدفين 
وجوارحي لهفه كالشضايا 
مبعثرة تطلب المنايا
قدرا لها يدين 
هناك امنيه اللقاء سوف 
تأتي بأحلامي 
تتوسد قلبي ولو بعد حين 
فإنا لا أراك كالنجوم 
كثيرات بضياؤها 
فقط أراك دعوة لي انا 
لاقضي معك تلك السنين 
لاكتفي بك الاف المرات 
واحبك حبا رصين 
فكيف للحظات الشوق 
الا اكون لها حزين 
وكيف لا تطلق أنفاسي 
حسرة بذلك الأنين 
فإن لم أراك فمن أرى 
بتلك العين 
ومن أجد لرائحته عطرا 
اتعطر به وتمسكه 
اليدين 
حيث تنفذ بين شرياني 
واوردتي  
حيث لا أشعر بوحدتي 
ويكون انتظارك ثمين 
فإنا لا أراك كالأخرين
ولا اسمع صوتك الا بعناق وقبله على 
الجبين 
فالضجيج داخلنا لحن 
لمشاعرنا دائم 
الرنين 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
السبت ١٠ / ٥ / ٢٠٢٥

لاصوت يعلو بقلم أبو خيري العبادي

بقلمي...لاصوت يعلو

لا صوت يعلو على 
صوت الناي في الشجن
هو والفؤاد يتقاسمان الالم
أني أرى النساء ورود ملونة
وأنت الوردة العالية اليانعة 
وسط الحقل
كيف الرحيل لازيل 
هموم الصدر
وفي أي أرض أشيد 
لي مسكن
كم ردد الفؤاد اسمك 
لطول الليل وأنت بلا علم
نعم لا يطيب لي مقام
دونك الدار خالية بلا عطر
وكل أشيائي لاتعني لي شي
أتقبلين بيت بلا بصيص ضوء
يا غاية العمر  
تعالي نعيش بلا اوجاع 
ونزيد عبادة لله والشكر
تعالي اليه
لن أرتوي بكلام عن بعد 
ولا همس 
اريد أمرأة بلمسة الكف
ان لاتكون بعيدة كبعد الغيم
نصلي لأجلها لعلنا نسمع رعدا 
لينزل علينا المطر. .....

بقلمي
أبو خيري العبادي. 
10/5/2025

رب العلى بقلم قاسم الخالدي

رب العلى
ربي عبدتك وكل جوارحي لك
تسجد
ولا قلبي ولانضري لحظة عنك
يبتعد
انت العظيم الذي وسع كل شي
برحمته
وماخسر من كان لك يوم يركع
ويعبد
تفنى الحياة وانت لها باقي قويا
سرمد 
وتبقى الحياة للناس نكد في
كبد
أكرمنا الله بكل شي وعظم
خلقنا
وقليل تجد من الناس لله
عبد
الله كريم ويكرم من كان
يعبده
والطغاة إذا تمكنوا طغوافيها
واستعبد
طريق الله للناس به ظوء
ومبصرا
وخسر من زل عنه يوم و
يبتعد
قاسم الخالدي

أرى الأيــام تصغر أن تُهــابا بقلم محمد عبد الجليل العزاني

أرى الأيــام تصغر أن تُهــابا 
فصافح مَنْ تُطيق لَهُ صوابا

وما أشعرتُ عَن حُججٍ ولكن
هي الأزمان لا تُبدي حسابَـا 

فلا تذم النوائب والسجَـايا 
إذا ألـــمٌ من الآلام صَـــابَـا 

لعلّــكَ أن تَشُبّ بـهـا جَـواداً
فَتنفــع أو تُـؤلِّفـهــا كتــابَـا 

مُصافحةً أجلّتها التسـامـي
مُودِّعةً نواصيـهــا الصِّعَــابا 

تَرومُ على تَجلّدِهـــا نُفوسـاً
تُطَــالِـعُ مِنْ سَريرَتِهَا مثابَــا 

إذا ما الحال لم يُثمَرْ خطاباً
فأينَـــعَ أنْ يشنّ بها مَطَابَــا

فَطِبنَ براحةِ الأفكار خيــراً
وَلَا تَحزَنْ على فَقْدِ الجَوابَـا

فمن يَسْلو خطاي فإن قلبي 
لَيعلــو أن يكون لَهُ عُجــابَـا

لي المَثَلُ الذي يرث الأعالي
كَذَا العلم الذي سَحَقَ ارتيابا

وكم نفسٍ تُشَوَّقُ أن تداري 
وتُشهر عند مَجْلِسيَ انتسابا 

ولو مَكَثَتْ رؤاي لديها مِنِّي 
أقرّ على فَضَا فُضَلٍ عِـذَابَـا

لأني في فـلاح النفس بَـزْغٌ
تَيَقّنَ مِنْهُ أمجـاد القِبــــابــا 

يُؤوَّلَنـي لِيَتبَعُــني رِجَــــــالٌ 
كما أوَّلتُ حرفاً مستطــابــا 

ولو أنِّي سَلَوتُ الخُلْــدَ لفظٌ
لَمَا أورثتُ بالخلدِ استــلابــا

فلا جَهَلَتْ عَلَي ولا لِوَطـــني
ضراغم ليس تَنتظر احتجابا

وكم من فارسٍ يَمني سينهى
عُتوم طواغِيَ البغي انتجـابا

يُبَدِّلْ في ظـلام الجهل نوراً 
ويشرح في تبسطها الشبــابـا
.
.
.
محمد عبد الجليل العزاني

هكذا إذاً حشرجات بقلم عبد خلف حمادة

_هكذا إذاً
_حشرجات:عبد خلف حمادة
؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟
قل للذين تنكروا لعهودهم
إنَّا على عهدِ الهوى باقونا 
أبربكمْ كيفَ انتقاضُ مواثقاً
فيها هلاكُ خليلكمْ افتونا 
فلقد حللتمْ في الفؤادِ منازلاً 
و سكنتمُ منا الحشا و عيونا 
أهكذا،وبذي البساطةِ سِرتمُ
و غرزتمُ في صدرنا سكينا 
هل كانتْ الأشواقُ أرديةً لكمُ 
فخلعتموها قبلَ أن تمشونا
أتهونُ عشرتكم لأمرٍ عارضٍ 
و مبرراتٌ في الجفا تعطونا 
وبحجةِ الجوالِ عندَ أبيكمُ 
قطعتمُ سُبَلَ الهوى راضينا 
أَمَرَ الإلهُ عبادهُ فيما قضى 
أنْ حَكِّمُوا الإحسانِ إن تمضونا
هلَّا ذكرتمْ كيف كان لقاؤنا 
و غرامنا، وَ بِسِرِّنا سامونا
ماذا دهاكمْ،هل أَلِفْتُمْ غيرنا 
أم أنهُ الفقرُ الذي تأبونا
أفقدتمُ الآمالَ فينا دُفعةً 
كنتمْ وكنا للعَطَا راجينا 
وَ لَرَازِقُ الديدانِ في جوفِ الصفا 
لَمُدَبِّرٌ أمراً لنا،آمينا 
ماذا جنيتمْ إذ رحلتمْ خِلَّتي 
أوجدتمُ دربَ الغنى دلُّونا 
أوجدتمُ أرضَ السعادةِ بعدنا 
إن كانَ ذاكَ أحبتي نادونا
كم مرةً فيها عقدنا عزمنا 
أنْ لا نكلِّمكم فقط راعونا 
لكننا واللهِ يغلبنا الجوى
و نعودُ نطلبكمْ إلى نادينا 
قال الوشاةُ منمقينَ كلامهم 
حفظُ الكرامةِ واجبٌ بل دَيْنَا 
يا ويحهم لو كانَ يعشقُ بعضُهمْ
وردوا حياضَ الحبِّ زاحفينا 
و بَقُوا عبيداً للحبيبِ على المدى 
في أُهْبةِ الإعدادِ واقفينا
ما همهمْ بردٌ ولا جوعٌ 
حكوا 
نَظَرُ الحبيبُ لحالنا يكفينا 
(نادينُ) يابنتَ الكرامِ تجاوزاً
منكِ عن الأخطاء لا تؤذينا 
لا تقتلي(عَبْدَاً) بغيرِ جريرةٍ
فلترحمي ولتغفري ماضينا 
وإذا حكمتِ بالفراقِ فجهزي 
كفناً مع الحَفَّارِ وادفنينا 
أو احظري رقمي و ألغي صفحتي 
 جاوزتُ حدَّ العاشقينَ جنونا
________________
مع تحيات الشاعر والكاتب عبد خلف حمادة

همسات عشق بقلم فاطمة الزهراء احمد

همسات عشق 
قالت :  
ماذا لو أخبرتك
عن عميق إحساسي
ومدى أشواقي إليك 
وأن حبك نزل أعماقي 
يسكن بين نبضات قلبي
وتنتعش روحي
كلما ذكرتك ..!
قال :
و ماذا لو أخبرتك
أنك شمسي وقمري 
والدنيا بأكملها..!!
...فاطمة الزهراء احمد

يبدوا اني سارافقك بقلم اتحاد علي الظروف

يبدوا اني سارافقك
.......لا تسرع
سلحفاة انا في السير
احب ان ارتوي في طريقي
........من كل شئ
احب ان اتمعن بالنظر
في حبة التراب........
في ورقة الشجر.......
احب ان اغو.ص داخل داخل
تلك الارض........
احب ان اغتسل بالمطر
اشم رائحة تغزوا ثيابي
بالخير.......
........ً...
انظر الى تلك الشجرة
اعرفها.......
هي تنمو وانا اكبر
هي تعلو وانا يعلو
براسي الشيب
كم احببتها.........
كنت اعتقدت انني ملكتها
وهل يملك من عنها رحل
عصفور سكن بها....
فجعل لروحي في حركته
سكن.........
..........
ذاك الحجر ما تحته
كم من السنين مر عليه
دون خطر......
لا تقصر الطريق بي
كلما امتد تمعنا بالنظر
لاتسرع.......
سلحفاة انا في السير
سنصل..........
دون خطر......
بقلمي اتحاد الظروف

الحامول والهالوك «[6]»بقلم علوي القاضي

«[6]» الحامول والهالوك «[6]»
رؤيتي : د/علوي القاضي
... وصلا بما سبق ، من سمات الشخصية الوصولية ، أنها ليست (وراثية) أو (جينية) وبالتالي تشكل جزءًا أصيلا من الشخصية الوصولية ، لكنها صفات (مكتسبة) من تراكمات السلوك البشري في المجتمع ، ولذلك يمكن للشخص الوصولي أن يتغير ويعدل من سلوكه ، ورغم ذلك فإنه يجيد التكيف مع المواقف ، للحصول على مزايا شخصية على حساب الآخرين ، ولايتعين على الأشخاص الإنتهازيين ظهور كل هذه الخصائص عليهم في نفس الوقت ، لكن كل هذه السمات تصب في نفس (مفهوم الشخصية الوصولية) ، ومنها لديهم شخصية جذابة ، والسبب في ذلك هو أن الأشخاص الذين يقدمون هذه الخاصية ، لديهم القدرة على تقديم مظهر مغر وجذاب ، يسمح لهم بالتلاعب بالأشخاص الآخرين ، لأداء أعمال ، يعتقدون أنهم يقومون بها بقدرات خاصة بهم ، ويملكون مفاتيحا لقدرتهم على التلاعب بالآخرين ، والصعود على أكتافهم للوصول لمٱربهم ، وعدم الشعور بالذنب أو التعاطف مع المتضررين 
... والوصولي يملك القدرة على أن يكون ساحرًا في تأثيره على الٱخرين ، ويميل دائما إلى شغل مناصب ذات مسؤولية عالية ، فيحيط نفسه بأشخاص ذو مكانة ومؤثرين ، ولذلك يسعى للتعرف على الأشخاص ، الذين يتمتعون بمزيد من القوة والعلاقات المؤثرة ، وفي ذات الوقت لديهم إمكانية الوصول إلى العديد من مجالات العمل ، ذات الإمكانات العالية ، ويحاول الوصولي الحفاظ على الإتصال معهم ، للإستفادة المستمرة من مزايا قربهم ، ومن مصالحهم مع الآخرين ، من أجل أن يقدموهم إلى أصحاب السلطة ، بصورة عامة جيدة ، ولهذا هم يبحثون عن الحلقة الأضعف في السلسلة ، ويلاحظ أن لديهم شبكة من العلاقات التي يرغبون في الحصول على السلطة فيها ، وتركيز إنتباههم على كل من أعضاءهم الأكثر نفوذاً ويسعون على أن يحتلوا مكانهم ، وعلى الرغم من أنهم في موقع السلطة ، قد يضعفون ويفقدون أهميتهم في المستقبل ، فهذا يسمح للوصولي بالإستعداد لتولي أدوار هذا الشخص الذي سوف يسقط ، وللأسف يستفيدون من إبتزازهم لأشخاص مختلفين ، لذلك يلعب الكثير من الوصوليين من (الناحية النفسية) لحقن جرعات معينة من الذنب ، لدى الأشخاص المعرضين للوقوع في أخطاء سريعة لاتتوافق معهم ، بحيث يعتقد الشخص أنه مسؤول عن معاناة حدثت للآخرين (عقدة الذنب) ويستغل ذلك بأن يذل الأفراد بالأخطاء التي يمسكها عليهم 
... إن الشيء الأكثر إثارة للإهتمام حول هذا النوع من التعامل السيء هو أن الأشخاص الإنتهازيون يتلاعبون ويبتزون الآخرين ، لتنفيذ كل مطالبهم خوفاً من الفضيحة أو كشف أسرارهم ، فهم يلعبون هذا الدور على المقربين ، فالوصولية هي ذريعة لكثير من الأشخاص الإنتهازيين 
... حتى في الأسرة ، نجد أن الزوج يقنع زوجته أنه يتمتع بسلطة إتخاذ القرار عليها ، ويشير إلى أنه مسؤول عن سلامتها ، وبالأخص إذا كان أقوى منها جسديًا ، وهذا هو السبب ، في أن تستسلم المرأة للتحكم فيها من جميع الجهات ، وقد يستخدمها الزوج للوصول إلى أهدافه أيضاً وبدون إبداء أي إعتراض منها
... والوصوليون دائما كاذبون ومنافقون ، لأنهم يقولون مالايفعلون ، ويعدون ولايلتزمون ، ويستفيدون من أهل الأرواح النبيلة ، لأنهم يقعون في شبكات تلاعبهم ، ويختبئون ، ولايظهرون وجوههم ، لأنهم يفضلون عدم الدفع أو الإعتراف بالخطأ
... الشخص الوصولي يملك القدرة على إبتكار القصص الساحرة ، وهو يعتقد أن كل من يتواجد حوله سيظل طوال حياته ضحيته 
... وإلى لقاء في الجزء السابع
... تحياتي ...

لَحنُ الحَياةِ بقلم سمير موسى الغزالي

( لَحنُ الحَياةِ ) بسيط
بقلمي : سمير موسى الغزالي .. سوريا
إنّ الصّباحَ الّذي أرجو بهِ ألقي
وجهُ الأمومةِ والتِّرياقُ وجهُ أبي
لا تشرقُ الشَّمسُ إلّا من عيونِهما
فجرٌ تفتَّقَ في الظّلماءِ والكُرَبِ
النّورُ والحبُّ مِنْ قَلبَيهِما سُوَرٌ
قبلَ الحُروفِ وَقَبلَ الحِبرِ والكُتُبِ
مِنْ سَلسَبيلٍ وَتَسنيمٍ مِزاجُهُما
لَحنُ الحَياةِ على الأَنغامِ والعُرَبِ
رَسمُ المَلائكةِ الأَخيارِ في خَلَدي
ذاكُمْ خَيالي وَحُبّي في الفُؤاد خَبي
إِنْ كُنتَ عِشتَ مع الآباءِ في نِعَمٍ
فَجَنَّةُ اللّه لا وَهْما وَلارِيَبِ
إِِنَّ الجِنانَ - وَذُقنا بَعضَ نَشوَتِها -
تأتيكَ بالجدِّ لا باللّهوِ واللعبِ
مِنْ رَحمَةِ اللّهِ ذُقنا في حياتِهما
وَالبِرُّ فَرضٌ سَيَعلو قِمَّةَ الرُّتَبِ
يا خُبزَ أمّي وَريحَ البُنِّ مِنْ يَدِها
فَلتوقظِ الكونَ مِنْ هَمٍّ وَمِنْ سَغَبِ
وَأجْمعْ جياعَ حَنانٍ حولَ بِرِّهِما
كالشَّهدِ يَجمَعُ أَشْتاتاً وَكالذَّهَبِ
يا أُمَّنا قد نَثَرتِ الحُبَّ مِنْ كَبَدٍ
ولستُ أقوى على لومٍ ولا عَتَبِ
أُبدي التَّسامُحَ كي تَرضينَ يا أَمَلي
أَفديكِ أمّي وَأَفدي في العهودِ أبي
هذا فؤادي فداوي سَوأَةً بِأَخي
أسعى إليكِ حَفيّا والرِّضا أَرَبي
مَنْ أَجلِ عَينيكِ أُبدي كُلَّ مَغفرةٍ
إِِنَّ الأُبوَّةَ مِنْ كَدٍّ وَمِنْ تَعَبِ
وصيّةُ اللّهِ مِنْ بِرٍّ وَمِنْ كَرَمٍ
وكيفَ نُنْكرُ فضلاً بالحنانِ رَبِي
10 أيّار 2025

جَيْـشٌ مِنَ الحَشَرَاتِ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

جَيْـشٌ مِنَ الحَشَرَاتِ...
(من ذكرياتي أثناء إعارة في بلد عربيّ سنة 1993) 
جَيْـشٌ مِنَ الحَشَرَاتِ هَـاجَمَنِي العِشَا     
وَأَنَا الّذِي جِـئْتُ الـغَـدَاةَ مُـسَـلّـِمَـا
لَـمْ يُـبْـقِ فِـي بَـدَنِي الـمُـعَـنَّى بُـقْـعَـةً     
 إِلَّا وَأَشْــبَــعَــهَـــا أَذًى وتَـأَلُّــمَــا ...
لَـمْ يَـرْعَ حَقَّ الضَّـيْـفِ فِـي إكْرَامِهِ      
 بِـاللَّـسْـعِ، لَا بـِالـثَّـاغِـيَـاتِ تَـكَـرَّمَـا.
طَـيَـرَانُـهُ سِـرْبُ البَعُـوضِ مُـطَـنِّـنًا      
 ومُقَـنْبِلًا فِي الـجِسْمِ لَسْعًـا مُؤْلِـمَـا.
مَــا أَنْ خَـبَـتْ غَـارَاتُـهُ حَـتَّى أَتَـى     
 سِرْبُ الذُّبَــابِ، أَشَدَّ مِـنْـهُ وأَعْظَمَا
لَـمْ يُــرْضِـهِ أَنِّـي سَـأَلْـتُــهُـمَــا مَـعًـا     
 حُـسْـنَ الـجِوَارِ، فَمَا بِـرَأْيِـيَ سَلَّـمَا
بَلْ أَخْبَرَا "الدَّبَّـابَ"ضَعْفَ مَوَاقِعِي    
 فَـسَرَى، بِـلَـيْـلٍ دَاحِسٍ، وتَـقَـدَّمَـا.
فَـذُهِلْتُ وَارْتَعَدَتْ جَـمِيعُ فَرَائِصِي    
 وتَـغَـلَّـقَـتْ كُـلُّ الـمَـنَـافِـذِ عِــنْـدَمَـا
ظَـهَرَتْ "جَنَازِيرُ" العَقَارِبِ، لَيْلَةً،    
فِـي غَـارَةٍ، حُـمَّ الــقَـضَـاءُ وأُبْــرِمَـا
فَـعَـرَفْتُ أَنَّ العُـمْـرَ رَهْـنُ إشَـارَةِ    
وهَـرَعْتُ لِلـرَّحْـمَانِ بَــرًّا مُـسْـلِـمَـا
أَرْجُـوهُ رَحْـمَـتَهُ الّتِي قَدْ أُسْبِغَتْ
                      مُـتَـوَسِّـلًا بِالـمُـصْطَـفَى أَنْ أُرْحَـمَـا
ولَزِمْـتُ بَـيْـتِي، وَالـحَـرَارَةُ شِـدَّةٌ،     
لَكِنْ تَـصِـيـرُ، مَـعَ البَـلِـيَّـةِ، أَرْحَـمَـا.

فَالسِّجْنُ، فِي قَيْظٍ، بِغُرْفَةِ مَسْكَنِي،    
خَــيْـرٌ، لَدَيَّ، مِنَ الـمَـمَاتِ مُسَمَّمَا.
حمدان حمّودة الوصيّف. .. تونس.
خواطر: ديوان الجدّ والهزل.

فَرَاشَاتُ قَلبِي المُنْهَكَة بقلم عزالدين الهمامي

فَرَاشَاتُ قَلبِي المُنْهَكَة
***
أوْهَامٌ بَل أحَادِيثٌ وَقَد يَكُونُ كَلامٌ وَرُبّمَا هِي أقَاوِيلٌ، أوْ هِي سُمُومٌ بَاتَت بِرَأسِي كَالضّرسِ المَوبُوء الذِي فَاحَت رَائِحَتُهُ، فَأصْعَبُ شَيءٍ بِالحَيَاةِ أنّكَ تَجِدُ فَرَاشَاتُ قَلبِكَ المُنْهَكَة المُتْعَبَة لمْ تَعُد قَادِرَة عَلى الرّقصِ دَاخِلَ شَرَايِينِكَ، فَرَاشَاتٌ سَقَطت وَسَقطتْ مَعَهَا أحْلامُكَ الصَّغِيرَة التِي تَمَنَيْتَ، فَكُلمَا خَالطتَ بَنُو البَشَرِ ازدَتَ يَقِينًا أنَّ هُنَاكَ مَن يَكُونُ تَوَاجُدُهُ فِي حَيَاتِكَ عَلامَةٌ فَارِقَة وَكَذلِكَ يُوجَدُ مَن هُو عَلامَةٌ فَارِغَة، فَلا تَتَعَجّب لِأمْرِ النَّاسِ يَا أنَا فَقَد تُعْجِبُهُم حِينًا وَلا تُعجِبُهُم عِندَمَا تَفعَلُ مَا لا يُرٍيدُون، وَمَهمَا حَاوَلتَ وَتُحَاوِلُ بِكُلّ طَاقاتِكَ فَإنّ خَفَافِيشَ الليلِ وَظلمَاتِ القُلُوب سَتَسْتَمِيتُ لِتَمنَعَكَ مِن الحَيَاةِ حَتى تَهجُرَهُم وَتُنَادِي بِأعْلَى صَوْتِكَ أرْجُوكَ أيُّهَا المَوتُ البَطِيء أسْرِع بِخُطاكَ وَانزَعْ رُوحِي مِن رُوحِي فَرُوحِي لمْ تَعُد رُوحِي
                                                                                                                                                                                 ***
بقلمي
عزالدين الهمامي
بوكريم / تونس

رياح التغيير بقلم فاطمة حرفوش

" رياح التغيير "
                  ق ق ج 
                  بقلم فاطمة حرفوش سوريا

نور يدبر وظلام يقبل ، طاولة مستديرة في ركن قصي يلتف حولها الكبار ، خريطة تتوسطها ، يد ترسم ، أكف تصفق ، وأنخاب تشرب ...
من فوق الطاولة ينهض شبح ، يلوح لهم مودعاً ، يتأبط ذراع رجاله ، ويتجه شرقاً ...
هرج ومرج يملأ الآفاق ، ويعم البلاد ، رياح 
تهب محملة برمال وغبار ، تضرب كل شيء ، كلاب تستيقظ من سباتها ، يعلو نباحها .
ساعات تمضي ، قلوب تخفق رعباً ، أزهايج تهلل ، ساحات تتزين ، وجوه غريبة ترخي
ظلالها على الجميع ، تصول وتجول عيونها تقدح شرراً ، وأخرى تسقط أقنعتها وترتدي نفسها ، وبعضها يصبغ وجهه باللون الجديد ..
فرمان جديد يصدر ، وفاتح يطل ، تتلقفه 
الأيدي ملوحة له تنثر الأرز ، وترفع الرايات ، رجال يتجمهرون حوله ، يهتفون مرحبين ، طلفة ترافق أبيها ، تحمل وروداً ، يتقدمان بسرعة وسط الجموع بإتجاهه .
الفاتح بهيئته الجميلة ، يعلو رأسه طربوش ، يراهما فيبتسم لهما ، ويشير لهما بالتقدم ، يهرولان نحوه ، الطفلة يدفعها والدها للأمام نحوه .
لما وصلت إليه ، رفعت رأسها وورودها ، لتقدمها له ، علا صوتها بالصراخ ، فهوت ورودها أرضاً ، وهرولت عائدة لوالدها تصرخ برعب ، دموعها تغسل وجنتاها الغضة ، وتملأ وجهها البريء ، تنادي برعب
- أبي .. رائحة نتنة تزكم أنفي ، ودماء تقطر أرضاً ...

داهمَنا المشيب بقلم خالد جمال

داهمَنا المشيب 
فلم يٓبقٓ فى العمرِ سوى القليل

لازمَنا الطبيب 
فجُلُّنا أضحى سقيماً أو عليل

زمنٌ عصيب 
يغتالُنا 
لم يُبقِ حباً عاشَ يوماً أو خليل

أمرٌ عجيب 
فكلُنا صِرنا جُناةً 
بلا ذنبٍ بلا أدنى دليل

بظنٍ يخيب
ضلت بنا أقدارُنا 
ضاعت سُدى أحلامُ جيل

فترى النحيب 
يُفضى بنا شيئاً فشيئاً 
إلى صُراخٍ الي عويل

هل يوماً تطيب 
أوجاعُنا هل للسعادةٍ من مَردٍّ 
هل للكآبةِ من رحيل

بفجر قريب
تحنو علينا أيامُنا 
وينجلي عن وجهِنا ليلٌ سديل

يحلو النصيب
نلقى المنى فيما تبقى بعمرِنا 
طوقاً لنا حُلماً سليل

بقلمي/ خالد جمال ١٠/٥/٢٠٢٥

أرواح مهاجرة بقلم مصطفى محمد كبار

أرواح مهاجرة

ستونَ بيتٍ من الشعرْ أبرحتني
                  بكاءٌ و نوحْ و عشرةُ الحزنِ بالقوافيا
و إني ما كنتُ بركبِ القافيةِ يوماً 
                    إنما القهرُ قد ساقني بالوحي راضيا
فلا البحتري و لا المتنبي قد دعانيا
                   لكن وجعٌ بالقلبْ وحدهُ كانَ كافيا
لي هناك من الوحي حرفٌ يعاندني
                  حروفٍ تعصرني بالوغى هي المناديا 
خمسينَ عامٍ و الأذى تناصرُ لعنتي
                    تئنُ بأثقالِ الهمومِ مضرجاً بمهانيا 
خنجرٌ و قد أذاقني بطعنُ السنينِ
                   حتى حسبتُ بأني مدمنٌ بجراحيا       
تهجرتُ من الديارِ وأنا بالهمِ مقيدٌ
                     و جرحُ ذكرايَ يركضُ من ورائيا
تهجرتُ بدمعتي لأرضِ الغرباءِ 
                    فكان للعمرِ أحزانٌ بمرِ الآسى باليا
و رحتُ أشقُ بمهالكٍ بقفرتي
                   دموعٍ قد تبارحتْ من ورائي مُعانِيا
فتوراتْ من دروبي نورٌ تهتُ ورائها
                  ضائعٌ غريبْ رحتُ أبحثُ عن دروبيا
و كلُ أشيائي تركتها تلملمُ وجعاً 
                      صورُ أمواتي و آيةُ الخلودِ الحانيا
تركتُ شمسَ بلادي بحرقتها ذابلةٌ
                   جلساتُ الصحبةِ بالمساء مع رفاقيا
غربتي ما كنتُ يوماً أُباركها بديني
                        لكنْ شأتْ الأقدارُ بمرها بعِقابيا
قلتُ بعضُ الأيامِ هي و سنعودُ
                 سننجو بيومٍ تكونُ فيها الشمسُ راقيا
مضيتُ و نارُ الحسرةِ تجرُني ألماً               
                  حتى تغمدَ البصرُ بقهرُ الدموعِ باكيا
و أوهمتُ نفسي بأني راجعٌ لذاتي
                  غداً ستشرقُ السماءُ في بلدي صافيا
فعجبي عليكَ يا أيها الزمانُ كيف 
                     تعدُ بالخيباتِ و تحيا بذلِ سواديا
هجرتها و كلُ الذكرياتِ تئنُ بها 
                  لعبُ الأمسِ و أوقاتُ الطفولةِ الباديا
حارتي و ضحكتي و لمةُ الجيرانِ
                 شغبي بالمدرسةِ بظلِ جدارنها العاليا
و الغسقُ مادارَ لقرب جفني منامهُ
                 حجرٌ و خِصامُ المنامِ بجفني داريا  
وقد دارَ الظلامُ يعاشرني بألفُ عمرٍ
                 و القنا حمرٌ الدلائلِ بنكرانها الواهيا
نواقصٌ تباركها الدنيا فتهدُ بأوصالي
                   بجمرها و الأيامُ عني تمضي ساهيا
فمالهُ هذا العمرُ بكلِ حينٍ يبكي
              و السنينُ بكربِ العصيبِ تغلبني نائيا
فكم من مرٍ ستغدو بحالي بركبها
                    و كم بذلِ الدهرِ ستسقطُ مقاميا
تباعدنا عن الديارِ و الروحُ فيها
                   بقيت تبحثُ عن بقايا أرواحٍ غاليا 
قفرٌ كوكبي و عالمي هي أضرحةٌ
                    و سودٌ أيامي دارتْ ببحرُ الكراهيا
فنلتُ من مهانةُ العمرِ وجعُ الهلاكِ
                   و الوجعُ راحَ يقلدُ ذاتهُ بكلِ مكانيا
لي هناكَ ركنٌ بكلِ جحيمٍ من أزلٍ
                    قبرٍ راحَ يضيقُ بصدري بكلِ زاويا
فأغمدُ بروحي بين أنيابُ الوحدةِ
                   طائرٌ مذبوح بلعنتي مُقيدٌ بوثاقيا
فلا الصبحُ قد أشرقَ من بعدَ وداعي
                  ولا الليلُ قد فارقني و حررَ صباحيا 
يا دارُ لا تغلقِ علينا أبوَابكِ كلها
                    فربما تلكَ الأرواحُ تعودُ لنا راجيا
أهي الغربةُ من تشقى بألمِ دموعي 
                 أم بحقدِ الأقدارِ كهلتُ فضاعَ شبابيا
فوللهِ قد تسابقتْ كلَ دعواتُ الصلاةِ
                و رحتُ ببابِ اللهِ أبكي بقلبٍ خاشيا
كتبتُ على جدرانَ غربتي يا الله 
                    لعلي أُريحُ قلبي من الهمِ بدعائيا
قلتُ لنفسي من هدني بقتلي و نهى
                    فردَ أنايا عليَ من عجبٍ من أنانيا
و النفسُ تهوي ببؤسها كلما نئتْ حجراً 
                 فضلتْ بشرودها تعنُ بموتها بالبراريا
فلا دارٌ لي ليحتويني من الشتاتِ
                    و لا دربُ سفري كانَ من الأمانيا
أناجي بصلاةُ الحزنِ بألفِ كسرةٍ
                 و أعوي بوجهِ الآلهةِ تعبٌ بشكاَويا
و كأنَ الأزمنةُ تشاطرني بهزيمتي
                      تشدني بألفِ جدارٍ و ترنو قاسيا
فجئتُ من كسرتي أعاتبُ قدري
                 من سافروا بروحُ القلبِ دونَ وداعيا
كانوا بالأمسِ ضيوفَ داري بلمتهمْ
                  كالغبار تناثروا مني بالدمعةِ الساريا
إلى أين صاروا و كلُ الدروبِ قاحلةٌ
                بموتها تنازعُ روحي بفراقهم و فؤاديا 
قهرٌ قد أطاحَ بقلبي بذبحهِ و دنا
                و قوافلُ السنينِ تمضي بالمآتمِ جاريا  
فأدنو متقلباً من ضربِ السيوفِ
                       كأسرابِ السهامِ تأتي من الدنانيا
تغتالني و ذبحها بجسدي خضرٌ
                    و كأنها بأرضُ الذبحِ لا تَرى سوائيا
فلو كانَ بيني و بين الحياةِ مودةٌ
                  مادارتْ المآسي بالعمر و مرها راسيا
و يدُ القتلةِ طويلةٌ بقتليَ فكلما تمردتْ
                 يناطحني كفرٌ وكفرٌ يكبرُ بدارِ عِدائيا
بالأمسِ كانت ليَ بعضُ منَ الأيامٍ
                  و اليومُ أشحدُ منها بعضٌ من بقائيا
ها أنا ضريحٌ ألملمُ بغربتي أكفاني 
                أسلو مدمناً بأوجاعي و أسقطُ بفنائيا
حيناً يكسرني الضجرُ شغباً و حيناً 
                  نحترقُ مع الذكرياتِ للثرى سواسيا
حتى تضرعتُ بكؤوسِ السقمِ حنظلٌ
                 فهدني مذاقهُ و كم بمر العلقمِ مذاقيا
إن كانتْ في الحياةِ كفرٌ فهي علتي
                 تفجعني القراببنُ فتغدو بالبلاءِ راويا
فكم نهمتُ من مقلِ الزمانَ بكارثتي
              فأدمنتُ باليقينِ بأنَ سمائي هي الجانيا
فيا أيها العمرُ فلا تخشع من ثراكَ
                   فكلُ الأيامُ من قبلكَ قد ماتتْ ناجيا
فمالكَ تهربُ مني بتلكَ الروحْ مثقلٌ
                  مالكَ تغرقُ بحزنِ الأوجاعِ بالسواقيا
و هذا الدهرُ إلى متى سيرهقني
                 كالجحيمِ راح يحرقُ بدروبي بأيامِيا
 و كلما إقتربتُ من الحياةُ تباعدتْ
                    و راحت تقسو عليَ بالطعنِ ببلائيا
فتمضي بالموحشاتِ و كأنها حجرٌ
                     فلا يشرقُ فجرٌ من نوافذُ سمائيا
أأحملُ نعشي بيوم الردى لثرى
                أم أسقطُ بالأحزانِ من النكباتِ مُدانيا
فمالي ألومّ بحظيَ و الأقدارُ سودٌ
                     فلا شفاعةٌ بحالي لا نجاةٌ بمساعيا
قسمتي أن أكونَ كالغريب بمدافني
                    الهو بجراحاتٍ بالقلبِ و هي باقيا
فلا العدلٌ أنا أبصرهُ بطولِ السنينِ
                  و لا السماءُ دراتْ بجراحي مُداويا
يقولون لي فلا تمتْ و هم يدفنونني
               كيفْ وكل الدروبُ تحملُ روحيَ الفانيا
فلو كنت بقليلٍ من العمرِ أحظى بهِ
                  لقلتُ لا تبكي يا أيتها الروحُ بوداعيا
                      

مصطفى محمد كبار 
ابن حنيفة العفريني 
حلب سوريا عفرين ٢٠٢٤/٧/٢٨

بيني وبينك بقلم أدهم محمد شيخ دللي

بيني وبينك
~~~~~~
بيني وبينك حروف وكلمات وذكريات 
حروف مزخرفة بالآلام والأنين والآهات 

حروف كتبت بدموع ودماء الشرايين 
 حروف سرمدية قد جمعت من النبضات 

وزينت لك بالحب والسرور والضحكات 
سأبقى أنثر لك حكايتي لنهاية الحياة

آملٱ أن نقرر ونتخذ أجمل اللقاءات
لترسم لنا الحياة يومٱ أروع القرارات

سأكتب إليك لعل ان تصل الأصوات
سأدون لك القصائد والشعر بالمجلدات

وإن جف الحبر من الأقلام يوماً ما
سأكتب لك بالطبشور على اللوحات

بيني وبينك حب وعشق وغرام أبدي
لا تنتهي حبنا لقصة البعد والمسافات
----------------------------------
بقلم الشاعر الأستاذ 
أدهم محمد شيخ دللي 
٩ / ه / ٢٠٢٥م

خريف العمر بقلم بشري العدلي محمد

قصيدة( خريف العمر )
    بقلم/ بشري العدلي محمد 

اليوم أعلن للأنام مقالي 
           ستجف من طول النوى أوصالي 
ستصيح في كل الحياة قصائدي
               سأعيش بالأحلام فوق جبالي
وأجابه الأحزان تحت صخورها 
                  وأظل وحدي دائم الترحالِ
عمري خريف أحتمي بظلاله 
                  أنا ما وجدت إجابة لسؤالي
مازلت أحلم بالربيع لعله 
              أن جاء بدل في الهوى أحوالي
فأصير في تلك الحياة كفارس 
                   يهوى النزال ومغرما بقتال 
خمسون عاما لم يجف حنينها 
                وأعيش تحت سهامها ونبالي
خمسون عاما والحياة مريرة 
                        وأنا أدوّنُ خيبة الآمال
أجتاز عمرا كي أثور على جوى 
              وأنا الذي غامرت في الأوحال
اليوم صرت إلى حطام صبابة
              لأقيمَ في جوف النوى أطلالي
يا رمز ميعادي مرارك في فمي 
             والحزن في حلقي شكا أهوالي 
تاهت بلادي والجروح تزفها 
             ضاعت وصارت منتهى الإذلالِ
أنا طائر الفجر المهاجر للندى 
               أين الندى والعمر درب خالي؟
إني سأبقى في الوجود كزهرة
                  وأتيه في همي وفي أسمالي
أحيا كروح لايغادرها الهوى 
                    وأظل أعلن فرحة الأبطالِ 

خانتني الألفاظ بقلم اتحاد علي الظروف

إن.....
خانتني الألفاظ
فلا تلمني......
وحدك المحلل والمفسر
فاعفوا عني......
آيا جدل المواقف
كف عني.....
أصبت أخطأت
وخطأي كله مني
من قال أحب الحديث
مع البشر.....
وأحب من يصفني
كيف أعطيك من حلاوة 
الكلام عبر.....
وأنت تستلم 
الحديث عني.....
إن وثقت أو لم تثق
ليس شأني......
أعطني ما جنيته
من تجاربك وارحل
وخذ حديثك الممل
عني ......
بقلمي اتحاد علي الظروف
سورية

سُوقُ الحُبِّ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

سُوقُ الحُبِّ ...
(من وحي غَلَبَة المال على الأحاسيس السّامية)
يَـا فِتْنَتِـي، لَا تَسْـأَلِي عَنْ حَـالِي     
مَا لِي وَمَا لَكِ وارْحَلِي فِي الـحَـالِ
الـحُبُّ قَـدْ تَـاجَـرْتُ فِـيــهِ، وإنّنِي     
سَـأَبِـيـعُ قَـلْـبِـي لِلـنِّـسَا بِـالـمَـالِ.
كَـمْ تَدْفَعِيـنَ، إِذَا أَرَدْتِ شِرَاءَهُ      
وإِذَا رَفَضْتِ، دَعِي الفُؤَادَ الغَالِي
سَأَبِـيـعُـهُ"لِـعَـجُوزَةٍ" فِي بَـنْكِـهَـا      
  نَامَـتْ مَـلَايِـيـنٌ وكَـنْـــزُ لَآلِــي 
أَوْ لِلْعَـوَانِسِ يَـرْتَـشِفْـنَ شَبَـابَهُ      
عِنْدَ الـمَسَايَا، فِي البِـنَاءِ العَالِي.
المَالُ أَضْحَى كُلَّ شَيْءٍ، لَمْ تَرَيْ؟     
هَا "لِلْفُلُوسِ"ضَـحِيَّـةٌ، أَمْـثَـالِي
أَحْلَامُـنَا طَارَتْ هَبَاءً فِي الهَـوَا     
والعَائِقُ الرَّسْـمِـي: وُجُودُ المَالِ
إِنِّي فَقِـيـرٌ، لَـيْسَ لِي قَصْـرٌ بِـهِ    
 كُلُّ الـمَرَافِـقِ، آخِرَ"الـمُودَالِ"
أَوْ لِـي مَـغَـازَاتٌ ومَـالٌ طَائِـلٌ     
أَبَـدًا، وَلَا سَـيَّــارَةٌ "مِ الــعَــالِ"
مَاذَا سَأَفْعَلُ بِـالغَـرَامِ وأَجْيُبِي     
مَثْـقُـوبَـةٌ، والـثَّـوْبُ طِـمْـرٌ بَالِ؟
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل.

منتهى بقلم خالد جمال

منتهى

إن طالَ عمري في الحياةِ أو قَصُر
سيظلُّ حبُّكِ بالفؤادِ لمُنتهى

سيظلُّ يخفُقُ بالحنينِ ويعتصِر
مهما استمرَّ النبضُ فيهِ أوِ انتهى

إن كان دمعي في غرامِكِ قد كثُر 
كم وددتُ لو ذرفتُ دموعَ عيني كلَّها

إن حارَ أمري في الهوى طالَ السهر
أجِدُ الهوى لُبَّ النفوسِ وعقلَها

ولئِن فنيتُ وكنتُ يوماً من أثر 
العشقُ باقٍ بالقلوبِ وبالنُّهى

من قال انَّ العشقَ يفنى ويندثر؟!
يُفنيهِ موتٌ إن أحبَّ أوِ اشتهى

العشقُ ممتدٌّ لا يعرفُ موتةً
والموتُ يفنى في الحياةِ الآخرة

العينُ يبلى الضي فيها وينحسِر
والشوقُ وحده من يردُّ ضياءَها

الروحُ تسمو بالغرامِ وتنتصر
على مَسِّ نفسٍ أو غَوِيٍّ من هوى

أنا للحبيبِ مِثلَ غيثٍ بالفَلا
إن حلَّ اذهبَ ما بها من جدبِها

والخِلُّ لي مِثلَ فيضٍ من عسل
أبدل مرارَ العمرِ نبعاً قد حلا

الحبُّ نبتٌ بالرعايةِ يُثمِرُ
العشقُ نجمٌ بالعُلا فاقَ السُها

بقلمي/ خالد جمال ٨/٥/٢٠٢٥

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...