الجمعة، 8 أغسطس 2025

ألست من احتل قلبك بقلم مصطفى عبدالملك الصميدي

 ألَسْتُ مَنْ أُحْتِلَّ قَبْلكْ؟


حرِّرْنا يَا قُدْس مِن الأسرِ

والأفكَارِ، والغَفْلة، والمَلذَّات

قَبل أنْ نَعمَلَ بِما جَاء فِي الإسْرَاء.

نَعلَمُ أنَّ الطَّرِيق إليكَ طَوِيل... طَويل؛

فثَمَّةَ فِي كَيَاننا مَا يَحتَلّنا فِكْراً وروحا:

ذلك الْجُزْء المَسؤُول عَن نِسْيَانكَ فِي نواصِينَا الكَاذِبة

أُجْزِم أنّهُ الفَتْوَى لِحَـ ـاخَـ ـامٍ كَبِير عَفَانَا عَنْك فَنَسينَاك...

وذاك الذي يُحدِّثنا عَنك دون أنْ نَفتَح لكَ تَلافِيف ألْبَابنا

ليْسَ إلاَّ مُتَطَـ رِّفَاً اسْتَوْطَنَنا عُقُوداً بصَلَواتِه الصَّامِتة،

وسُكوتنا –يا قدس– عَن وُقُوفك الخَاوِي،

كَمَنْ يُؤدِّي طقوس الحِدَاد علَى خَرابِ هَيْكل!  

أَلَسْتُ – إذِنْ – مَنْ أُحْتِلَّ قَبْلكْ؟!


فِي داخِلِي يَهُـ ـودِيٌّ صَغِير

يَتَمَسَّح بِحـ ـائِط المَبْكَى، ويُرَتِّل التَّوْرَاة 

عَلى قَبرِ "داووده" الذي حَفَروه فِي صَدرِي

دُونَ عِلْمِي...

قَلْبِي المُرتجفُ بي مُوقعٌ مِنِّي،

ومن "اهتزازٍ طقوسي" لصلاةٍ يُقِيمهَا كُلّ آَن؛

فحَرِّرنَا يَا قُدس مِنْ قُلُوبٍ تَحفَظ "الغُفَرَان" أعيَادَاً

وتَنْسَى مَواقِيت دَمْعكْ.


حَرِّرنا مِنَّا، والسَّبْت مِنْ إجَازَتِنا،

والفَجْر مِنْ نَوْمِنَا، وصَلاتنا مِنْ غِيَابِ المَسَاجِد.

حَرِّرنَا... فَفِي أعمَاقِنا يَختَبِئ حَارِس مِعبَدٍ،

يَبْنِي هَيْكل الخَرَاب فِي حُصَيْنِ الجَمَاجِم

ويَضَع الشَّمعدَان فِي كُلِّ غَفْلَة نُورٍ تَزورنا.

أَلَسْتُ – إذنْ – مَنْ أُحْتِلَّ قَبْلكْ؟


يَا قُدس، فِي لُغَتِي شَيءّ مِنْ التَّلمُود،

وَوَتَرٌ في نَشَيدِي مَشْدُود عَلى قَوْسِ كَاهِنْ،

فِي عَيْنِي نَجمَة تَطْلع باسْمِ دَاوُود،

وفَجرٌ يُؤذِّنُ بالديمقراديكتاورية دُونَ وَعي...

فَصَانِع الخَرَاب لَيْسَ وَحده فِينَا،

بَلْ إلَى جوَارِه جِنرَال أَنِيق،

يَكْتبُ لنا بَيَانَات الصَّلاة فِي مِحَارِيبنا النَّائِمَة،

وَيُعَلِّق علَى رِقَابنا نُسَخَاً زائِفَة لِمَفاتِيح أبوابك الضَّائِعة؛

فطَهِّرنِي يا قُدس مِنِّي...

مِنْ صَنَمِي الأكبر مِنِّي ظِلّه،

وَمْسْخِي الذي لا أرَاه.


وحِين ذاتَ حِين نَتَطَهَّرُ مِنَّا، 

سَنَنْبَثِقُ مِنْ آياته الإسْرَاء فَاتِحَين

وَكُلَّنا عِبَادَاً لله. 


مصطفى عبدالملك الصميدي

اليمن


الطريق إلى السماء بقلم عمر أحمد العلوش

  الطريق إلى السماء


أتذكّر تلك الليلة ، الليل طويل والهواجس تنبح في داخلي ككلابٍ جائعة .أحاول أن أهرب منها  لكنّها تلحق بي. أُدير وجهي فلا وجهة لي ، وأحاول أن أفرّ من نفسي، لكنّها كانت أقرب إلي .أنظر في سقف الليل، أبحث عن ملجأ، عن اسمٍ أُردده فلا أُخذل .


كل ما فيّ يضج بالصمت، بالصراخ، بالتعب ، لم أعُد أُجيد الدفاع ، ضيقاً لا يُرى كان يضغط على صدري كأني أحمل الكون كله في قلبي ، وأتنفس من خرم إبرة.


 كنت أختنق. لا عاصفة تهب ولا مواجهة تحاصرني، لكن ضيقاً صامتاً كان يضغط على صدري  فوق ضلعٍ هش .أغمضتُ عيني لحظة، وابتلعتُ وجعي بصمت .

صوتاً داخلياً اسمعني قوله تعالى : (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ۝ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ) من سورة الحجر .


لم أبحث عن آية تُنقذني، بل عن لمسة عن كلمة تُشبه ملامحي المبعثرة، عن شيءٍ يُعيدني إليّ . أغمضتُ عيني لحظة، وسقط داخلي ذلك الصوت الإلهي في سكون يشبه الاعتراف. كأن الله رأى قلبي دون أن ينتظر كلامي . كأنّه قال لي: (أعلم ما فيك ، فتعال)

لم يقل: اشرح نفسك. ولا دافع عنها.قال فقط: اذكرني واسجد.

فكنت عارياً من التبرير ..نقيّاً من الظنون ..خفيفاً .

السجود وحده يعرفني ، هو الموضع الوحيد في الأرض الذي لا يُشترط فيه أن أكون قوياً أو واضحاً أو مفهوماً. يكفي أن أقول هناك .. بصوت القلب لا اللسان (يا رب، أنت تعلم)وهذا وحده يكفيني.


هناك، على الأرض، وأنا أضع جبيني في حضرة من لا ينسى،

أغلق أبواب العالم وأطرق بابه. وما دام بابه مفتوحاً، لا يهمني من أغلقوا وجوههم في وجهي.

لقد فهمتُ أخيراً أن الضيق ليس النهاية، بل هو بداية لطريقٍ  آخر أجمل . 


السجود ليس هروباً بل عودة ..ليس استسلاماً بل اعترافٌ أصيل بأن القلب لا يستقيم إلا حين يسجد و فقط، انتماءٌ للرحمة هو لحظة تُغلق فيها كل الأبواب وتطرق واحداً

يا رب، أنت تعلم، وأنت الأعلم .

ما دامت الأرض تتّسع لسجدة ، فالسماء ليست بعيدة.


✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش


إن قلبي بيت لك بقلم محمد المحسن

أراني..أحاور صهيل ريح.. تعبث بتاريخ وَجدي..!

الإهداء: إلى تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني.. ووحدها تراه..

..إنّ قلبي بيت لكِ
        ولكنك تغمضين عينيك عنّي
وتنسين اختلاط الورود
         وشهقة كل هذي الحروف
على تلّة في الجنوب
    كيف تعبرين كل هذا الجمال
ويعْلق الحزن بي..
 كيف تشيحين بوجهك عنّي..
    وتصغر هذي البلاد بعيني
وتصهل الرّيح
 بقلبي..
            وقرب بقايا الركام

أصغي لأجراس صمتك
أحاور رياحا 
   تعبث بتاريخ وجدي
كأنّي السراب...
     كأنّي تعبت..قليلا
كأنّ ثلج الدروب قد نال منّي..
كم أحبّ إرتباك الفصول..
        كم أحبّ سماء الخريف
متخمة بالغيوم..
      كم أحبّ خيول السنين..
وهي تركض
               صوب الأقاصي
ولا شيء يربك هذا العبور..
وخلف خطاك بقايا 
         صدى مؤلم
هنا أحتفي بالرذاذ
ها هنا أداعب غصن زيتونة
جرفته السيول
     ولم يبق لي غير عطرك
لم يبق لي غير حضن عتيق 
على شكل ذكرى
وبي شهوة لإحتضان الغيوم بصمت
أحاورها
             أسائل فيها سر هذا الرذاذ
وليس لي غير حلم 
نما دافئا
قبيل انبلاج الصباح
وبعض قصائد عن سيرة العاشقين..
      وشهقتهم قبل مجيء الغروب
أنا لا أريد الرحيل
لا أريد القطار المعدّ لرحلتنا
لا أريد أن يهجع البحر
 على كفتي
أو أن يسرج أفلاكه
 للرحيل
فقط ما تبقى سوى عزف غيم
                تعاويذ ضد الفراق
ونجمة صبح تضيء هذي الطريق..
تمهلي..
ولا تتركي الغيم يبكي
            تمهلي ودعي منك شيئا
يرتّب موعدا لفجر يجيء
علّ تجيء الفصول
  بما وعدته الرؤى
لكن..
ترى ما سأقول..
إذا مرّت غيومك جذلى..
تداعب نرجس القلب
أو لاح لي بين ثنايا المدى.. 
                          طيفك
يطرّز وهْمَ المسافة..
 وشاحا للذي سوف يأتي
ربّما أظل أداعب صوتي
أحاور روحي..
أرتّب حزني
كزهرة لوز أهملتها الحقول..
         كغيمة في الأقاصي..
أربكتها الفصول..

***
محمد المحسن

سوانح محاق بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

 سوانح محاق


لعمري إن أثقال السنين لا  تطاق

ينوء بها مسن مثلي بعمر محاق*

عرجون*   قديم   شابت  ذوائبه

جذوة حياته كنور  شمعة  بزقاق 

تهاوى البدن و قد أنهكته  أسقام

تراه   بقية من جمر  بعد احتراق

و خريف العمر ينثر بعض أوراقه

كما تتساقط  الثمار من الأعذاق*

أما الطفل بالداخل فمازال  هلالا

يطارد الجمال بشغف في الآفاق

مازال  على  فطرته محبٱ للحياة

بلوعة المتيمين و صبابة العشاق  

كل  لحظة يحتضنها  بلهفة صب

يتماهى معها تحت ظل الأشواق

و يتذكر أحلام  الصبا و هو  بدر

يعدو ليحقق ذاته كأنه في سباق

و كم من معارك خاضها و انتصر

وكان طعم الإنتصار بأحلى مذاق

هي أيام مرت مرالسحاب بسرعة

كأنها سفر أسطوري  فوق  البراق

سفر تقاسمنا فيه الود مع أحباب

و ناضلنا فيه بإخلاص مع الرفاق

و عانينا   فيه من  أشباه  الرجال

المقنعون برداء الخديعة والنفاق

و تبقى الرحلة   شيقة  يا  قمري

سواء  كنت هلالا  بدرا أو  محاق

أنت الآن تعتقت  بما فيه الكفاية

فالخمرالمعتق نكهته في الأعماق

شعارك الآن وهنا  تقاسم اللحظة 

حسك الروحي الوجودي الدفاق

في  إنتظار العبور  للعالم  الآخر

فرحٱ بهدية الحياة تاج  الأرزاق.


   * سوانح محاق: سوانح  خواطر..محاق آخر الشهر القمري

و المقصود خواطر مسن في أرذل العمر.

  * عرجون : سعف النخلة و عذقها  اليابس ..جريد النخل و ورقه.

  * الأعذاق: جمع عذق.عنقود النخلة و قنوها. 


بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

آسفي.. المملكة المغربية: 7...8..2025


رفقا بنفسك بقلم عماد السيد

 رِفْقًا بِنَفْسِكَ يا غَرِيبُ إذا شَكا


                           " بحر الكامل "


رِفْقًا بِنَفْسِكَ يا غَرِيبُ إذا شَكا

قلبٌ تعاظَمَ في الضُّلوعِ وتَمزّقا


لا تُسرفَنَّ الحُزنَ إنَّ الحُزنَ لو

طالَ المدى، أودى بوجهِكَ مُشرِقا


واسقِ الحنانَ لِقلبِكَ الظمآنَ إنْ

أضناهُ وقتٌ بالتوجُّعِ أرهقا


إنْ اغتربتَ، فأنتَ أَوْلى بالذي

يُرجى، فلا تجعَ الحنانَ مُرهَقا


فالعينُ تَبكي، والجراحُ كأنّها

نَهرٌ يُنادي من وجيبٍ خافِقا


كَأسُ الغُرابةِ كم شَرِبْنَا مُرَّهُ

حتّى غَدَوْنا في المآقِي مُحرِقا


قد كانَ في الماضي لنا حُلُمٌ نَدًى

لكنّهُ في البحرِ ضاعَ وتفَتَّقا


كمْ موجةٍ صَفَعَتْ وجوهَ بَراءةٍ

وغدَتْ تُمزّقُ في الدروبِ الموثقا


والدّمعُ يسعَى كي يُطفِّئَ حُرقةً

لكنَّهُ ظَلَّ الشّعورَ مُعلَّقا


لا تَعتذرْ، لا تُجامِلَنَّ إذا

خَفَتَ الرضا، أو إن سَئِمتَ التأنُّقا


فالصّمتُ أبلَغُ من حديثٍ فاترٍ

والكُرْهُ يُفنِي قلبَ صبٍّ مُشفِقا


لا تَكرَهَنَّ، فذاكَ داءٌ مائجٌ

يتغذَّى الأرواحَ حقدًا مُغلَقا


سِرْ بالأملْ، فبعضُنا في داخِلهِ

نجمٌ يُضيءُ لعلَّهُ أن يُورِقا


والذّكرياتُ، وإن خَبَتْ أنوارُها

تَبقى كقِنديلٍ يُنادي المُشْفِقا. 

_______________________


قلمي وتحياتي 

الشاعر عماد السيد


غزة الإعجاز و الألم بقلم سليمان نزال

 غزة  الإعجاز و الألم


بقيت ْ  معي  أو  شاءت  الفراقا

أجد ُ  النجوم َ  بصحبتي  رفاقا

وقعتْ  حروف ُ  غزالة ٍ  بواد ٍ

أنقذتها  و أتيتها  عناقا

و رسمتها  و الطيف ُ  في  ذهول ٍ

هذا  أنا   و الصقر ُ  قد  أفاقا

نحن  الذين َ  بجرحنا   صهيل ٌ

و بنا  الوصول ُ   يروّضُ   السباقا

إن  البقاء َ  بقصتي   حياةٌ

فلتخرجي  و تزوّجي  الخناقا !

نزلتْ  ظنون  ُ  يمامة ٍ  بغصن ٍ

فهجرتها  و منحتها  طريقا

يا  غزة  الأحزان   أين  قلبي

عقد َ  السؤال ُ  بنزفها  وثاقا

إن  الشهيد َ  بجنة ٍ  يرانا

مَن  يصنع  التاريخ َ  أو  أعاقا

قرأ  التراب ُ  وصية ً   لنجم ٍ

 و مضى  الخلود ُ  يتابعُ  السياقا

و مشى  الفداء  ُ  بهامة ِ  التجلّي

وبنى  الوجود ُ  بحصننا  رواقا

يا  غزة  الأمجاد   أين  دربي

غير  الذي    يتسلّق ُ  الشروقا      

جاء  العدى   بإبادة ِ  فرّدي

وتربَعي  الإعجاز َ  و العميقا

و تسيّدي  فالكون  في  نعيق  ٍ

و جهاتنا   تتوسلُ   النفاقا

سنحاسب ُ  الأيام َ  إن  تراختْ

ونوسّع ُ  الأمداء َ  و المضيقا

أما  أنا   لعلاقتي  مدارٌ

سيجددُ  الأوراق  َ  و المذاقا

فلتطلقي   يا  زهرتي   شهيقا

صار  الهوى   في  نبضتي  طليقا

إني  أرى   في  غزتي  زمانا ً

قد  عاهد َ  الزيتون َ  و العروقا


سليمان نزال


ومضة بقلم عبدالرحمن المساوي

 ومضة

أحانَ مولد الأنوارِ

صباحاً لاح ..

للأكوان سيارِ

نبي الله مختاراً وكراري

سيشرق فجرنا الأتي

سيملئها هوىً وثبات

سينبتها بمدارري

هي الأشجان تجمعنا.،

  للخلوات منظاري .

*أ/ عبدالرحمن المساوى


لمة مصرية بقلم

لمه مصريه


وبيصلح       طبق      دشه

وطير    رفرف      وبيهشه

ونادى    الصبح    وشروقه

صباح   وردي    على زوقه

ورش     ورشرش     الميه

ورص  كراسي   ف القهوه

شوية    شاي  ف خمسينه

وبالى   الصافي     صفيته

صباح    الفل         يا حاره

وفول جرجير مع الصلطه

وضحكة   مرعي    دواره

بتقلب   كركره    وظيطه

ودق  حديدُه   ع السندال

عويس   الورشه  مرزوقه

وهاني   يجري  ع الدكان

يسلك     قطه      مزنوقه

ويسقيها      من       القله

فرد والبخه طالعه ميزان

ومكوى الكسره مظبوطه

وناس    هاله    وبتزغرد

وبتبارك       ف   صبحيه

وجارنا الغالي   يتمخطر

بعمه    وشال    وجلابيه

ارتاحي    اطمني    ياما

اسود   منا       ع الجبهه

لا يمكن  يوم    هتخذلنا

يكملنا    سلام     صحبه

و ضحكة  قلب  مصريه


بقلم مصطفي أحمد


موت الإنسانية بقلم عبدالصاحب الأميري

 موت الإنسانية 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&44&

في مخيمات غزة،،

 في خرائبها، 

وتحت أنقاضها، 

وفي كلّ حفرة من الحُفَرَات

نشهد جثة، لا زالت  فيها أنفاسها الأخيرة 

نشهد الجوع رفع رايات الإنتصار، ينحر

الأنفاس البرئية

أنفاس طفل رضيع 

أنفاس رجل عجوز  يقاوم الموت بصعوبة

في غزة

نشهد الأرواح  تستسلم للموت ببساطة 

أنين قاتل يخترق الاسماع،، 

نشهد الموت يتجول في خرائب غزة 

في مدارسها المنهارة 

كالذئب يبحث عن فريسه

يبحث عن جسد جائع لا يقوى على الأنين 

لا يقوى على الحركة

لا يقوى على فتح عينية،، ليودع الحياة

لیودع أمه البرئية

عبدالصاحب الأميري ،، العراق


أمي بقلم أحمد محمود

 أمي

أمي  خطفها  الموت

    ويا موت  ليه  مستعجل

كنت  اصبر  عليها  شوي

    والحزن     كان     اتأجل

بكيت   حيطان   البيت

    والحزن    بقي    يجلجل

قطع   قلوبنا    فراقك

    بالشرشر    مع    المنجل

ركب    الهم     قلوبنا

     سار    بركان       بيزلزل

يا  أمي  لساكي  جوانا

   ومين قال الموت   بيفرق

ياعمري  صوتك بيندهلي

    لما  بيجي  الليل  ويليل

يا قلبي  بشعر  بأنفاسك

  وصورتك قدامي  واتخيل

كل  أحبابك  بيذكروكي

   واللي محتاج بيجي ويميل

سيرتك في  الدنيا  مسك

   ولا  راسي  في  بوم  ميل

مشتاق  لزيارة في منامي

   ولحضنك قاعد تملي اتخيل

محتاج   لضمة   حنانك

   مشتاقلك بلهفة وشوق عيل

يا واخدة  الفرح  ومشيتي

   والحزن  علينا  بقي  يميل

والهم    صاحب    لينا   

  ويوماتي علينا بيصبح وبيليل

يا أمي  وعن  كل  أحوالي

   بغيابك   حالي   بقي   ميل

يا.  ساترة   الكل   برضاكي

     فايض      علينا      وبيكيل

بدعيلك  في  كل  اوقاتي

     تكون      الجنة      مأواكي

 ياريت  يا  عمري  ما  تطول

بقلم

احمد  محمود


الخميس، 7 أغسطس 2025

عطر الليل بقلم محمد كاظم القيصر

عطر الليل 
بين سهاد الغزل 
وسؤال المطر   
وتلك الأيام 
أذا بعطرها أشرق بليلي 
وحدثتني أنفاسها 
فتعطرت بذلك الكلام 
حبيبتي إنتِ لنكون 
 في عصر ذهبي 
يحملنا سويا بتلك 
الأحلام
نجد سبيلنا عنوانا 
في قصائد الشعر 
ولحظات الغرام
فما زال خيالي يهمس لك
أحبك بعدد الأيام 
وإن الشموع بأنتظارك 
كل ليلة ودون مجيئك 
لا أقدر إن أنام
فبك دخلت عالم الجنون 
وباتت الكتابة إلي
صبرا لشوق 
ليس له صمت 
أو صيام
حتى أحرفي باتت روحا لكِ 
تخرج من السطور 
لتعانقني وتهديني 
السلام
أنه عطر الليل 
قد أحتلني بكِ 
فعناقيني لأن العناق 
سيد الأختام 
وبه تنتهي أمواج بحوري 
وتهدأ النفوس ومشاعري 
وتغلق أبواب الأوهام 
فأنتِ وحدك عطر 
الليل حتى الحكايات 
لكِ باتت لا تكتب 
بأقلام 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الخميس ٧ / ٨ / ٢٠٢٥

قلم بقلم عدنان يحيى الحلقي

قلم
****
لا أدري لماذا لا أجد ما أكتبه..! 
سأرسمُ عينَيْن لنصفِ وجهٍ 
وأهداباً لشفتَيْن، لم تنفرجا لحظةً،إلاّ لشرابٍ، أو طعامٍ..
كانَ الهلاكُ قديماً، مدججاً بالقوى الخارقة.. 
لم يعرفْ ربطةَ العنقِ،وقلمَ الباركر الفاخر..
ولا الفاياغرا..وكانَ ينامُ جيّداً على أنغام، وغناء الجاريات. 
بعد كأسَيْنِ من الخمرةِ الصافيةِ..
يبدو أنّ القلمَ لمْ يكترثْ الليلة للورقة الساحرة. 
وهي تتلوَّى، لتغريهِ بقضاء ليلةٍ ملوّنةٍ..
يبدو أنَّ ضربةَ الجزاء القاسية،مازالت حيَّةً ومؤلمة..
التوّجسُ يضغطُ بقوةٍ على الحواس،وكذلك الأسئلة..
كيف لظلٍّ تبعثرَ على الأرصفة. 
أنْ يلملمَ ظلّه ويتشبَّثَ بالزيتون ،خوفا من انهيار البنية التحتية. 
للبارود ،والرّصاص المزخرف، والأوبئة..!؟
تبّتْ يدا لغة الأرقام،التي جعلت من الأقلام خشباً
لارصاص فيه..
ناولتْني صغيرتي ليمونتين..
لم أجدْهُما حين استيقظْتُ..
قلبْتُ القلمَ. 
ومحوْتُ كلَّ شيءٍ..
*******
*عدنان يحيى الحلقي

عيونك جواهر بقلم حربي علي

أغنية
( عيونك جواهر )

عيونك جواهر 
رمشك/ لونك/شعرك/ توبك
الحلوة جفونك
شيلالي عيونك جوه دروبك

يا أبو قلب
أخضر ومخضر كل الألوان
يا أبو رمش 
أسمر والسمار عندي الجمال
هواك ٱهو 
ساكن جوه العيون بيبان
دا الهوى مش 
لكن ولا فيه إستئذان
علشان
أستأذن وأدخل أجيبك
عيونك جواهر 
رمشك/لونك/ شعرك / توبك

يا عمرى 
يالحظة شوق بالعمر كله
يا عيون جواهر 
إتزغللت فيها لما طلوا
بحبك 
والقلب جوايا بركان ثاير
يا شعر
أجمل من كل شعر بضفاير
يا أبو جنة 
حلوة نارها ماتصيبك 
عيونك جواهر
رمشك/لونك / شعرك / توبك

مهما أوصف 
ياناس عمر الوصف مايكفي
دي الصورة 
جوايا بدمى وفوق كفى
بشوفها
ملايكة و ماشيه ع الأرض 
ناس قاعدة
مرصوصة بالطول وبالعرض
بشوف 
فيكي السعادة كنز محبوبك
عيونك جواهر 
رمشك/ لونك / شعرك / توبك
الحلوة جفونك
شيلالي عيونك جوه دروبك

كلمات :
حربي علي
شاعرالسويس

متى الإنعتاق بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

متى الإنعتاق  ؟!

رباه نقاسي اليوم عذابا
نحن لعيش كان مستطبا
عيش أضحى طيف ذكرى
غاب عنا و اطال الغيابا
رفعنا الكفوف متضرعين
و ما كان الدعاء مستجابا
لاشك العيب في سريرتنا
والأماني لن تعرف خضابا
ستبقى جهنم تحيط بنا
إن لم ننعطف للحق إيابا
لن تجدي دعوات لنجاة
وإن درف الدمع إنسكابا
إن لم نطهر أعماق نفوسنا
و نقتفي الطريق الصوابا
سيبقى حالنا بظلال ذل
و تضرعنا لن يغنم جوابا
إفتراء ندعي اننا خير أمة
و ننتسب للإسلام إنتسابا
الإسلام بواد و نحن بآخر
ما دنونا منه و لو إقترابا 
نكذب جهرٱ على أنفسنا
وما إستسقينا لذنوبنا توابا
قد ساء حالنا بين الأمم
بنقلابنا على الحق إنقلابا
التغيير يبدأ من كل ذات
لنعيد إنجاب أنفسنا إنجابا
طريق الحق جلي واضح
و إن ألبسنا الباطل جلبابا
متى نصحو رباه من غفلة
و قد نشرت بواقعنا ضبابا
وصار حلم الكرامة عسيرا
وطيف الحرية تحول سرابا
إننا نطأطئ الرأس صاغرين
لعدو ألحق بالوطن خرابا
عدو يرتدي طيلسان سياسة
أو تدين أرانا عجبا عجابا
متى التحرر من ربق التخلف
والإنكباب على الرقي إنكبابا
أمل معقود على خلف صالح
بين يديه نرى الظلم مذابا
خلفٱ لينا ليس قاسيا عنيدٱ
ليس بينه و بين الله حجابا
متى الإنعتاق لمحو آثار الذل
ونقرع كؤوس الكرامة أنخابا.

بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي.. المملكة المغربية..6..8..2025.

زمن الفن الجميل وهم أم حقيقة 2 بقلم علوي الفاضي

زمن الفن الجميل وهم أم حقيقة 2
وجهة نظري : د/ علوي القاضي
... وصلا بما سبق فكل من يدقق ويتفحص ويتعمق في زمن الفن الجميل يجده للأسف لا يصلح فنا ولا تراثا ، لكنه سمّ دسوه في العسل ، غزو ناعم يسرق الغيرة من قلوب الرجال ، ويجعل الحرام مستساغ في عيون الستات !
... لأنه لايوجد (فن جميل) يهدم قيم الدين والأخلاق ، ولا (رقي) يعرّي البنات 
ولا (تراث) يستحق التمجيد إذا كان بوابة للفساد
... كفانا تمجيد لزمن شوه الفطرة السليمة بإسم الفن !
... ولذلك لايوجد فرق بين الفن السابق والحالي لأن الذي يدير اللعبة (شخص واحد) و (فكر واحد) ولو قارنا الزمنين سنجد أنه لايوجد اساس لمصطلح (زمن الفن الجميل) ، و أن ممثلين مثل إسماعيل يس أو محمود المليجي أو فؤاد المهندس أو عبد المنعم إبراهيم ، وغيرهم لبسوا بدلة رقص ، إذا إيه المشكلة لما الفنانين دلوقتي على المسرح يطلعوا يلبسوا جيب أو غيره كنوع من التقاليع ، وهنا أحب توضيح شيء صغير ، وهو أن الفنانين زمان كانوا بيلبسوا ده في إطار الشخصية ، يعني طب ما هو لبسه ، سواء في إطار الدراما أو غيرها ، لكن الهدف إيه ، الهدف يضحك أو يوصلك حاجة ، لكن تعالى مثلا شوف الأستاذ فؤاد المهندس في الحقيقة وتعامل الناس معاه ولبسه وهو في أوج شهرته تلاقيه يلتزم بالٱداب العامة التي يظهر بها على الجمهور ، والجمهور مدرك وفاهم أن أي لبس يلبسه في الرواية فهو خاص بالعمل في إطار الحكاية اللي بتتحكي ، لكنه في نفس الوقت بيكن له الإحترام والتقدير ، وكذلك الممثل يكن للجمهور الإحترام 
... ماسبق يؤكد إن (زمن العفن الجميل) ، كان بوابة الإنحدار والضياع ، زرعوا بذور الإنحلال اللي احنا بنجني ثماره دلوقتي !
... محمد رمضان سرسجي عشان لبس بدلة رقص ، لكن فؤاد المهندس كان عبقري وهو لابسها ! ، إسماعيل ياسين وهو عامل دور واحدة ست وكان حامل كمان كان عظيم ، لكن المسخ أحمد سعد وهو لابس جيبة على المسرح أفسد القيم !
... ما هو كل اللي متسميين عظماء الزمن الجميل ده صدقني عملوا نفس اللي هلافيت الأيام دي بيعملوه وأكتر ، بس الإعلام ضحك على الناس اللي مخها ضايع وفهمهم إنه كان زمن الفن ، معظم الشباب الضائع دلوقتي ضياعهم نتيجة تربية ٱباء وأجداد عاشوا على نهج زمن الفن الجميل
... ومن المؤسف حقا إن بنت صغيرة في ابتدائي بسألها بتسمعي إيه ؟! قالت : مسلسل هندي اسمه (....) 
قلت لها ، طيب المسلسل ده بيتكلم عن إيه ؟! ، قالت ، عن الحب والمشاعر 
... للأسف الأطفال في زماننا لا يشاهدون ما يُناسب أعمارهم وإحتياجاتهم ، بل يتربّون على قصص العشاق ، وخيانات الأزواج ، ونزوات الليل ، وكلمات لا تليق حتى بالكبار ، بل إن بعض الأغاني التي يحفظها الأطفال اليوم لا يستطيع عاقل أن يسمعها دون أن يستحي من نفسه !
... والمصيبة الأكبر ، أن الأب والأم ، حينما يعلمون أن البنت بتكلم ولد أو الولد بيتفرج على مشاهد محرّمة ، تثور ثائرتهم ويقولوا ، احنا عمرنا ما ربيناهم كده ، والحقيقة أنهم فعلوا ذلك لكنهم لم ينتبهوا ، ربّوهم على المسلسلات ، ربّوهم على مشاهد العري ، ربّوهم على ضياع القيم ، حين تركوهم يتغذون على الغثاء ، ويشربون من قنوات لا همّ لها إلا إفساد الفِطرة
... تحياتي ...

وإن توارت بقلم سليمـــــــان كاااامل

وإن توارت....
بقلم
سليمـــــــان كاااامل
************************
لم أزل..... رغم الصمت أحدثها
ورغم الهجر.........تراني أقترب

لم أزل........على الأعتاب واقفاً
أنظرها.....بكل شوق وتحتجب

لم أزل......أخط حرفي لها غزلاً
وهي بغرورها..الصدود والهرب

لن يتوقف.....النبض عنها راغباً
مهما توارت.......أو غرها الغلب

قطعة مني........وأعرف قرارها
إن سمعته......منها فإنني أجب

ما ضر قلبي.......انتظارها عمراً
يزداد فرحاً........كلما له تستلب

ماضاق صدري.......وحبها واحة
أنس لقلبي...وينتشي بها طرب

تدللي حبيبتى...........فإنني وله
والصمت بقدس أقداسك قُرَب

تغنجي فإنني..........أقرأ الشفاه
وما أخفت........أسرارها حجب

لم أزل.................ولن أبرح ظلها
مهما ورات....معالم ظلها سحب
*************************
سليمان كاااامل..........الخميس
2025/8/7

مرايا..متشظية بقلم محمد المحسن

مرايا..متشظية

أنا الآن في خريف العمر،وكنت ومازلت رجل الخسارات الكبرى،أما أرباحي فسقط متاع..طوال حياتي،تعلمت أن أسير كاليتيم حافيا على ثلج الدروب،دون طلب شفقة من أحد..الحياة لن تعطيك أكثر مما تملك،وهي لا تتوقف حزنا عليك وتأثرا لحالك حين تنال منك المواجع في نخاع العظم،أو يعضك الدهر بنابه الأزرق المتوحش..
كل الخراب الذي يستوطنك،قسر الإرادة-ويلتف بضلوعك دون اكتراث،لن يرممه أحد سوى صبرك وثباتك ثبوت الرواسي أمام الليالي العاصفات..
هي ذي،حقائق مؤلمة وموجعة بل قد تراها عارية وسافرة،لكنها تنطوي على تجارب عميقة في الحياة..وقد علمتني التجارب،أكثر مما علمتني المواعظ..
واصل دربك عبر محطات الحياة،إلى أن يتوقف قطار العمر دون سابق إعلام..في تلك اللحظة الفاصلة بين البقاء والرحيل،وبين الخلود والإندثار،ينسدل الستار على مسرحية لطالما كنت فيها الممثل والمخرج والجمهور..وتكتشف عبثية الزمن،وتقلبات الدهر اللئيم..وتدرك،بأنك لن تسترد من مهجة العمر..ما بعثرته الثنايا..!
وأختم بقصيدة منبجسة من ضلوع الوجع..ولكم سديد النظر:

ترى..هل أستردّ من مهجة العمـــر.. ما بعثرته الثنايا..؟!

"أبدا لن يموت شيء منّي،وسأظلّ ممجّدا على الأرض،ما ظلّ يتنفّس فيها شاعر واحد" -إلكسندر بوشكين-

غريب هنا..أرتّب غربتي
      وأرنو إلى قمر غائم
يتوارى خلف صهيل الكلام..
     أراني ممعن في الرؤى..
                 غير أنّ المدى
سوف يمضي
               بمن خان عهدي
خضّب جرحي
شرّد الطيرَ عن عش عشقي
    ولوّن بالغدر..هديلَ الحمام
      هنا سأظلّ..أؤثّث بالحبّ
منفى الثنايا
وألج بالعطر..
                    جنون المرايا
وأسقي جنوني..
رحيق المدام
سأظلّ هنا..في خمائل وجدي
أضيء الأماني..
                 ظ بجمر العشايا
وأعبر على صهوة الجرح
تخومَ الصبايا
لأنحتَ فوق جدار السّديم..
                تواريخ مجدي
وأنبجس كالنّور..
من طبقات الظــــــلام..
علّ حنيني الذي مارس كل وهم
                               يحمل عنّي..
وزرَ الأمانة
             حين أنام
***
دعوني هنا..
    أقلّب وجهَ المرايا
             ألتحف أغطيةَ الضّوء
وأستضيء..
               بما خلّفته الوصايا
علّني أستردّ..من مهجة العمـــر
                     ما بعثرته الثنايا
وأرسم على مسلك الجرح..
جدولا للغرام
دعوني..
فقد خرّب الدّهر شعري
           وهدّني الحزن
هدّني الوقت..
                     والإنتظار
ونما بأصل الرّوح وجعي
ثملت روحي..
              وثمل المدام..

محمد المحسن

لَن أترُكَكَ بقلم لينا شفيق وسوف.

لَن أترُكَكَ

رَغمَ البُعدِ.. رَغمَ الغَيبَةْ  
أنتَ الحُلمُ.. وَاليَقينُ.. وَالقَبَلةْ  
لَن أترُكَكَ.. لَن أودِّعَكَ  
فَأنتَ المَاضِي الَّذِي عِشتُهُ  
وَالمُستَقبَلُ الَّذِي أرجُوهُ  

يا مَن بِقلبي سَكَنتَ..  
لَيسَ الجَمَالُ وَحدَهُ يَغلِبُنِي  
إِنَّمَا هُوَ الحُبُّ.. هَذَا السَّحرُ  
الَّذِي جَعَلَ الرُّوحَ تُنَاجِيكَ..  
وَالعَينَ تُرَاقِبُ العَالمَ..  
فَتَرَاكَ فِيهِ وَحدَكَ!

بقلمي لينا شفيق وسوف.. سيدة البنفسج
سورية..

حل وثاقي بقلم فلاح مرعي

 حل وثاقي

يا  من اوثقتني بعهد 

    وميثاق

حلني من  عهدك ووعدك 

    وحل وثاقي

فوثاق الحب أسمى 

من أي وثاق 

وكلمة عهد  وقسم 

وثقة وإتفاق

لا انفصام لها ولا

   انشقاق 

ولا اخلال بعهد 

قسم ووعد وعهد

 وثقة ووثاق

بين أهل الهوى والعشاق

يا مخلا بالعهد 

وبوثقية مكتوبة

 متعارف عليها بين

العشاق

يا خائنا عهدي

 وميثاق مضت عليه

     سنوات 

فك وثاقا اوثقتني به

بإسم الحب دجلا ونفاق

يا ناكثا عهدي وميثاق

سنوات عشقك خداعات

   عقيمات وعجاف

لم ينجبن غير الحسرات

يا أيها العشق العقيم 

وقدري المنكوب وصفحة

 سوداء قاتمة مظلمة 

وشحت صحفات من حياتي

يا من كبلتني واحكمت 

بزعم الحب وثاقي

اعطني حريتي فك وثاقي

فلاح مرعي

فلسطين


وخط الشيب بقلم عبدالكريم عثمان ابو نشأت

وخط الشيب
       وخط. الشيب صديقي قربت. يد المنون
       إن بعض الظن إثم. تشرخ. النفس الظنون
       يعتريك. الشك. وهما. تشتم الأخ. الحنون
       وترى. الناس أعاد. مسلك. الظن. جنون

       صانع. المعروف شهم. بذرة الخير. تعون
       جابر العثرات. أخ. أصلح العثر. الشؤون.   
       فانبذ. الكبر. سبيلا. فهي. بالعرف . مجون
       وتحلى. . بصفات. صاغها. الرب الحصون    

       وخط. الشيب. عزيزي فاسكب. الدمع الهتون
       أجمل. الأيام. راحت وذوى. سحر العيون 
       عد. . الى.. الله. جاث بثه. الشوق الشجون
       ما تبقى من. أيام. خاشع. القلب تكون

       خشية. الله. سمو فتصدق. لن تهون
       مظلم. الغير. حرام. أهلك. الحرث. لعون 
       أضمر. . الشر. وضرا. ناكر . الفضل. خؤون
       فاصطبر. بالصبر نعمى. هبة الله. المعون 
              عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

عَشَقَانجي بقلم خالد جمال

عَشَقَانجي

عشقانجي وهعمل إيه ف نفسي 
مانا بعشق كل ما هوّه جميل

وحاولت كتير أمنع نفسي
أو أحرّم قلبي يدوب ويميل

بلاقيني رجعت نسيت نفسي
وماليش عن نفس السكة بديل

مانا عشقي مسيطر على قلبي
وماليش على قلبي ياناس تأثير 

دي الحاجة اللي بتفتح نِفسي
وتخلي الكون ف عنيا جميل

ومعاها يا ناس تشرق شمسي
من غيرها حياتي ف عتمة وليل

ازاي راح أشوف عين بتمسِّي
على قلبي بغمزة رمش كحيل

وماردش لو حتى بهمسي 
يرضيكوا يقولوا عليا بخيل

وازاي تقابلني خدود وردي
فوق منها الخال بيقول مواويل

وعبيرها مالوش أوصاف عندي
يخطف لو بيني وبينهم ميل

ماحلمشي اقطفها أنا بيدي
والروح تتهنى بأحلى عبير

والبسمة اللي بتسحر قلبي
وبتمحي هموم ف الروح وتزيل

وشفايف فيها يتوه عقلي
وتاخدني لدنيا من التفكير

والقد اللي تملي يعدي 
علشان يشغلني ف لحظة واميل

ويفوت ادامي أما يهدي 
ويسيبني لحسنه يا خلق أسير

والشعر اللي معاه بيوعدني
لو شفته على الخدين بيطير

ويقوللي يا ريت تيجي تبعدني
بايديك لاطرف لحبيبك عين

عشقانجي يا ناس غصبن عني
من غير تبرير شرح وتعليل

عشقانجي ورايحة الروح مني
ورا خصر نحيل ورا رمش كحيل

بقلمي/ خالد جمال ٧/٨/٢٠٢٥

الخداع بقلم دلال جواد الأسدي

الخداع
بقلمي 
دلال جواد الأسدي 
لا يأتي الخداع بوجهه الحقيقي ولا بشكل مباشر، لكنه يتسلل كـاللص يترصّد النفوس التي لها الصدق والوفاء عهد وميثاق
الخداع يتغذى على الصدق مع الأسف، وينمو على الثقة، ويراهن بنجاحه على الطيبة. ليس لأن الخداع خاض ساحات الإنسانية وهزمها يعني الانتصار
لكن هذا يعني ،الجبن والضعف، وإلا ما كان اسمه خداع
معرفة أعدائنا ونتبادل الكره لبعضهم بشكل مباشر أو خفي، وبعضهم يستطيعون الحقد والانتقام
ويحاولون ممارسة الخداع عندما لا يجدون سبيلًا للمواجهة ولا للمصارحة
لكن يوجد بعضهم لا يظهرون الكره ولا يظهرون صدق مشاعرهم من حقد أو حسد
ويمارسون الخداع بكل تمكن
خداع في رسم الحب
في الصداقة، وفي العمل، وفي التعاملات، وفي البيع والشراء وجودة البضائع وكل شيء
أصبح الخداع بدعة الزمان وميزان الذكاء والدهاءوكلما زاد ألم المخدوع، كلما ازداد سعادة المخادع وشعر بلذة الانتصار
لكن هل لي بسؤال صريح: بعد ما انتصرت بالخداع على الآخرين، ماذا جنيت؟
هل المكسب كان ماديًا؟ أم مكسب شعور وتحطيم قلب؟
أم خداع وممارسة الخيانة؟
أم مكسب بتغذية شعور الضعف والجبن جعلكم في موضع قوة وانتصار؟
مهما كان المكسب، ومهما كانت جوانب الخداع، لم يغيّر شيئًا
أولها أنتم من خسرتم أنفسكم والذين من حولكموبعدها استغللتم أنبل القيم والمبادئ بأبشع صورهاوجعلتم سبيل المعروف مدججًا بالخوف؛ الخوف من الثقة في غير محلها
الخوف من قول الصدق واستغلاله
وبعدها سخط الرحمن، وانتظار عقوبته
لكن الذي لا يكون في الحسبان: أي ذنب بينكم وبين الله، يغفره رب العزة، لكن الذي بين الإنسان والآخر لا يغفره الله تعالى إن لم يسامح المخدوع، ويوم يلتقي الخصمان
لذا على المخادع أن يفكر جيدًا بما يكسب وماذا يخسر مقابل ما يفعل، لأن الحياة رحلة قصيرة تستحق أن نعيشها بأجمل ما فيها، وليس باستخراج قبحها وأسوأ ما فيها

حب يسكن الروح بقلم لينا شفيق وسوف

 حُبٌّ يَسكُنُ الرُّوحَ


يا فَرحَتي.. أنتَ نَبضي وَدَمي  

وَبِحُبِّكَ العَمرُ أزهَرْ  

عَلى شَفَتي.. في ضَحِكتي  

في كُلِّ بَسمَةٍ تَجلَّتْ ذِكراكْ  


ما أجمَلَ الحُبَّ إِذا كانَ مِثلَكَ  

سَلامًا يُغَنّي.. وَوِجدانًا يُبَارِكْ  

أشتَاقُ وَأنتَ بِي..  

أغرَقُ في العَينَينِ.. وَأنتَ بَحرِي!


بقلمي لينا شفيق وسوف

سيدة البنفسج

سورية...


حِوَارٌ في التِّسْعِين بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

حِوَارٌ في التِّسْعِين

يَا نَفْسُ كَمْ تَقِفِينَ عَلَى الْعِشْرِينِ
وَالْـعُـمْرُ قَـدْ بَـلَغَ فِـيكِ الـتِّسْعِينِ

فَـلَا تَـرْتَجِي مِـنْهَا بُلُوغَ التِّشْرِينِ
وَلَا تَـبْـتَغِي خُـلُودًا مِـنَ الـسِّـنِينِ

فمَضَى عُمْرُكِ مِـنْ بَـعْدِ الْأَرْبَعِينِ
وَشَـابَ الرَّأْسُ فِي عَتَبَةِ السِّتِّينِ

أَتَدْرِينَ كَيْفَ انْقَضَتْ كل السِّنِينِ
خَـضْرَاءَ ثُــمَّ صَـفْرَاءَ كَـالْيَقْطِينِ

جرْحٌ لَا يُدَاوِيهِ الروح إِلَّا بالأنِينِ
وَمَـوْتٌ لَا يَـرْحَمُ حَتَّى بالْجَنِيـنِ

أَلَا يَا أَيُّـهَا الْـغَافِـلُ عَـنِ الْـيَـقِينِ
فَـإِنَّ الْغَايَـةَ لَيْسَتْ بِـغَيْرِ الطِّينِ

فـلَيْسَ لِلْآلَامِ سِـوَى دَمْـعِ الْعَيْنِ
وَالْمَوْتُ مُلَاقِِ لهذَا الْقَلْبِ الْمَتِينِ

فَـمَا لِـي كُلَّمَا كَـبِرْتُ قَـلَّ نَـظَرِي
وَمُـلئ أَرْكَانِ سَـمْـعِي بِالـطَّنِيـنِ

كأنَّ الـمـنايا دانٍـية مـن الـيمينِ
والفراقُ قريبٌ كإغماضة العينِ

مَالِي لَا أَسْعَى جَاهِدًا بِالْخيرَيْنِ
صـِيَامٍ وَصَـلَاةٍ وَسَـخَاءِ الْـيَدَيْنِ

  ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄
       ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
       أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

زمن الصبابة بقلم محمود علي

 زمن الصبابة

""""""

ماكنت أهوى جمع أموال ولا

قد لذّ لي أكلٌ ولبس الفاخرة


طبعي تبدّا مثل أقران الهوى

يهوى الغواني والعيون الساحرة


بيني وبين الحب معترك وما

خارت قواي ولا خشيت مغامرة


ليلي كليل العاشقين قدومه

فيه المودّة بالمحافل عامرة


فقصٌ ورقصٌ والسرور يلفّنا

ليلاي دوماً في رحابها حاضرة


هي غادة دان الجمال لحسنها

سلبت فؤادي بالفتون الآسرة


فرموشها كسهام قوسٍ صوّبت

ترمي إذا انطلقت قلوبا طائرة


وعيونها عين المهاة بربوة

وجبينها بدر الليالي الداجرة


وقوامها الفتّان سرّه من رأى

كقضيب بان في ربوع زاهرة


يعلو على حقف تربّع في الربى

أعلامه تهدي عقولاُ حائرة


إن هزّه ريح تمايل وانثنى

يهمي عطوراً يالها من عاطرة


تهتانها يسقيك من طيب اللمى

يشفيك من سقم الليالي الجائرة


فارشف من الخمر الذلال فإنّه

خمر تعتّقه الجرار النادرة


ورشفت منه عهد ريعان الصبا

والعود غضٌّ مابلغت العاشرة


إنّّي الملوع في الهوى وهي التي

نصبت شراكاً بل وكانت شاطرة


فكتبت فيها ما ينمّ بخاطري

لمّا تراءت يالها من خاطرة


بدري منير والنجوم طوالع

إن غاب عنّي أستعيد الذاكرة


أهواه منذ نعومتي وهو الذي

ماضنّ في ليل عتا بمسامرة


لم لا يكون وإنّني الصبّ الذي

حفظ المودّة من عهود غابرة


داريته بالرمش من حسّاده

وحفظته من لحظ عين غادرة


نادمت فيه أحبّتي صرف الهوى

ورشفت خمراً من كؤوس دائرة


نامت عيوني غفوة فرأيته

قد دقّ بابي طيفه بمبادرة


إنّي أراني قد شغفت بحبه

وعليه أطبقت العيون الغائرة


واه على زمن الصبابه في الهوى

ماكنت أحسبه كديم عابرة


ها قد أتمّ مداره زمن الصبا

إذ عاد أوله يحاكي آخرة


فالشيب كلّللني وأرّقني الجوى

وملامحي طمست كدار داثرة


ستون عاما قد مضت وكأنها

يوم وليله بل ثوانٍ قاصرة


زمنٌ تقضّى ما له من عودة

والوهن أقبل والعزائم خائرة


بقلمي ـ محمود علي


يا بائعَ الوردِ بقلم فلاح الكناني

يا بائعَ الوردِ... أَعِندَكَ
عِطرٌ أطيَبُ مِن فِيها؟
شَمِمتُ أريجَ الزهورِ،
فلا عِطرٌ... يُضاهِيها.

رحيقُ الجنّةِ أنفاسُها،
فاذهَبْ للقواريرِ... واسِيها.
يُغارُ منها الوردُ، وينحني
خجلاً من جمالِ خَدَّيها.

إطلالةُ البدرِ التامِّ،
ممشوقةُ... القَوامِ.

يا بائعَ الوردِ... أَيَصلُحُ
فؤادي فوقَ وردِك...
أُهديها؟

فلاح الكناني
7 اغسطس 2022

مقهى بقلم محمد عبيد المياحي

 مقهى

...... .

في المقهى

لا أملك فيه إلا أن أصغي، الجميع يصغي، أحدهم: لا تقاطعني بعينيك!! ما تقوله يضيع المعنى.. الجميع يصغي.

إلا إني الوحيد

الذي يصل متأخرا

متأخرا

أأتي بقطعهم

التي خلفوها

ياه.. كم أنت سعيد يا قلبي..؟

السماء تسرع

ومن حولنا الأماكن تعبث

لم تعد كافية ثيابنا

فتعلم كيف تكتب

قبل أن تتعلم كيف تقرأ..؟

لا تحب أن يسرقك من هو أطول لسانا منك، لا تحب أن تسرق حواسك ومحاسنك في سطر، في غيمة، في فضاء، في اللامعقول.

الحواس

أصدق بوصلة

من حصان السبق

...... محمد عبيد المياحي


اليوم زارني بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .....اليوم زارني
اليوم زارني طيفها
تشع بهاء شبيهة القمر.   
الوقت شمس تشرق
كم كان يوما رائع
أحترت في وصفها
اجميلة هي لهذا الحد.  
وخيوط الشمس من حسنها تتجمل
وهناك اشعاع اطل من عينها 
ملكت الروح وما كنت 
غيرها يوما أعشق
ماكان بالقلب غاية 
انما القلب هوى 
وصرت بافعالي اتلعثم 
رأيتها أميرة
وكلمات عسل من لسانها  
تقطر
فقلت سبحان من صورها 
امن شهد هناك 
على الارض يسكن ...

        بقلمي
ابو خيري العبادي

بناتُ الفِكْر بقلم محمد الدبلي الفاطمي

بناتُ الفِكْر

لِسانُ الضّادِ نورُ المُلْهَمينَا
وَبَوْصَلَةُ الفُحولِ الأقْدَمينَا
بهِ الفُرقانُ بَيّنَ كُلّ أمْرٍ
وفَصّلَ خَلْقَ رَبّ العالمينَا
تَلألأَ بالبيانِ كَبَرْقِ رَعْدٍ
بنُورِهِ قادَ فِقْهَ المُهْتَدينَا
عَشِقْتُهُ في تَناوُلِهِ القَضايا
وفي جَعْلِ الهُدى حَبْلاً مَتينا
بناتُ الفِكْرِ للأدَبِ اسْتجابَتْ
فَجاءَ لِسانُها طَرْحاً مُبينا 
                              
ألا رُدُّوا الجَوابَ على الظُّروفِ
بنَسْجِ المُفرَداتِ مِنَ الحُروفِ
وَكونوا للثّقافَةِ خَيْرَ عَوْنٍ
بِجَنْيِ النّاضِجاتِ منَ القُطوفِ
ولا تَدَعوا البيانَ بلا ابْتِكارٍ
فَمَسْخُ المُفْرَداتِ من الكُسوفِ
ترَكْنا الضّادَ في لُغَتي يَتيماً
يُقاوِمُ في الرّعاعِ وفي الظُّروفِ
وَشِئْنا أنْ نَظَلَّ بلا لِسانٍ
ونَقْبَعَ في الأخيرِ منَ الصُّفوفِ
 

محمد الدبلي الفاطمي

جائزة زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية بقلم محمد المحسن

 عن الجائزة الوطنية زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية ( 2025)..أتحدث


أحدث مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) جائزة "زبيدة بشير" سنة 1995 بالتعاون مع نادي الطّاهر الحدَاد،وسُمَيت الجائزة باسم الرَائدة زبيدة بشير أوَل شاعرة تونسية أصدرت ديوانها الأوَل تحت عنوان "حنين" سنة 1968،اعترافا برمزيّة هذه العلامة التّي مثلت منارة في الأدب التونسي الحديث،وتُسند الجائزة سنويا احتفاء باليوم العالمي للمرأة،حيث تُكرم فيه مبدعات وباحثات تونس اللاّتي تميّزن بإثراء الحقل الثقافي.

وتُمثَل جائزة "زبيدة بشير" مكسبا وطنيا لنساء تونس،فهي الجائزة الوحيدة التّي تهتَم بالكتابات النَسائية التونسية،إنَها تشريف لهنَ وحافز على مزيد العطاء والتميَز وتعزيز لحضورهنَ في الحياة الثقافية والفكرية والإبداعية،فضلا على حثَ الباحثات و الباحثين على الإنتاج العلمي المتعلّق بالمرأة التونسية و اعتماد مقاربة النَوع الاجتماعي والمساهمة في حفظ جزء من التّراث الثقافي الوطني.  

في هذا السياق،احتفى مركز البحوث والدراسات والتوثيق والاعلام حول المرأة "الكريديف" مساء أمس الاربعاء بمقره بتونس العاصمة بثلاثنية الجائزة الوطنية زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية بعنوان سنة 2024 معلنا عن الفائزات الخمس بأصناف الجائزة الخمسة بعد حجب جائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية،وذلك وسط حضور نسائي لافت من أكاديميات وكاتبات ومبدعات.

 وآلت جائزة الابداع الأدبي باللغة العربية إلى الكاتبة آمنة اليحياوي عن كتابها "أغشية تتمزق" وهي رواية عن دار نقوش عربية وتحصلت الروائية زبيدة الخالدي على جائزة الابداع الأدبي باللغة الفرنسية عن روايتها "J'ai oublié d'aimer" فيما كانت جائزة البحث العلمي باللغة العربية من نصيب حياة الرايس عن كتابها "الامهات العازبات: وصمة عار أم اختيار" وحجبت جائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية.

وتمكنت سمية المستيري من الحصول على جائزة البحث حول المرأة التونسية أو اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي عن كتابها" Pour un féminisme décentré,recadrer,résister" وآلت جائزة أحسن سيناريو لايمان الغزواني عن سيناريو بعنوان "الاطفال يذهبون الى المقابر... أحيانا". وقدّم الكريديف أول مرة خلافا للدورات السابقة باقة تضمّ 6 قصائد ملحنة للشاعرة الراحلة زبيدة بشير في عرض موسيقي متميز بعنوان حنين ومن غناء الفنانة وفاء غربال بقيادة الاستاذ شام الكتاري.

وتولّت وزيرة الاسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري،تتويج الفائزات،مؤكدة حرص الوزارة على المواصلة والمراكمة وتكريس مبدأ تكافؤ فرص المشاركة أمام كل الباحثات والكاتبات من مختلف ولايات الجمهورية وتحيين أمرها الحكومي عدد 585 لسنة 2020.واعتبرت أن هذه الجائزة وديمومة الاحتفاء بها هي مكسب وطني لنساء تونس لاهميتها في تحفيزهن على الانتاج العلمي والابداعي وتعزيز حضورهن في الحقل الفكري وفي إثراء الرصيد النسائي بصفته مكوّنا من مكونات التراث الثقافي الوطني.

ختاما نقول : لقد أخدت المرأة مسؤولية التعبير عن ذاتها تعبيرا أدبيا يستنطق مشاعر وتجارب مغايرة لما يكتبه الرجل تستطيع من خلاله أن تبلور خصائص وسمات تضئ مناطق وفضاءات ظلّت معيّبة طوال الفترة التي استفرد فيها الرجل بكتابة النصوص الإبداعية،ولقد برهنت على أنها خير من ينتج أدبا وذلك من منظور معاناتها الإنسانية التي تحتدم من خلال مشاعر وجدانية توحدت أدبيا،حسيا،وفكريا،في قلب يشتعل كما الفتيلة التي لا تنطفئ.

 إن التحدي الذي تخوضه المرأة في العصر الحديث في حقيقة الأمر يندرج تحت مفهوم احترامها لنفسها من خلال سعة فكرها وتحريرها لأدبيتها باتجاه أفق مغاير يستنطق ويستوحي ويشكل عوالم طالما لفّها الصمت وحجبها النسيان، وعسى أن تبلغ المرأة قدرها ومكانتها التي فطرها سبحانه وتعالى عليها.


متابعة محمد المحسن


صورة المرأة أسفله للشاعرة التونسية الراحلة زبيدة بشير


نبيذ الحب و مذاهب القلوب بقلم يعقوب أحمد ناصر الناصري

 نبيذ الحُب ومذاهب القلوب


أحببتُ حرفك والمعاني، والجمال

فيها أرى رسمَة غرامِك مبنِيه


وفي منامي أحلمك أُم العــ😂

فكيف ألقاكِ؟ كيف يا أجمل أُمنِيه؟


هل باتجيني؟ أو تقول لي تعال

نسمر سويًّا في بهاءِ الأُغنِيه


نشرب نبيذ الحب من نبع الدلال

حـلال لـ السنيّ نبيذ السنِيه


بشرط يُسقى من شذا عذب زلال

من ثغرها لا من ثغور الآنِيه


وشرط آخر أن يكون الانتقال

إذا ارتوى إلى مراحل ثانِيه


أقول قولي لم أقل قالت وقال

عن مذهبي ما الناس فيّ معنِيه


لك مذهبك ولي اجتهادي لا جدال

والله وحده يدري ما تُخفي النِيه


🖋️/ يعقوب أحمد ناصر الناصري


مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي