الثلاثاء، 19 أغسطس 2025

قولوا لها بقلم نور الدين (نبيل)

((( قولوا لها )))

قولوا لها القلب فيها هائم
ولوعة الشوق بنار البعد تلتحف

فتات الروح قد أضحت رمادا
تذروها الرياح وفى ذروها سرف

 مارآت عيني فى حسنها بشر
سحر العيون لم يحظى به عرف

وجمال باطنها من الأخلاق مدرسة
كالبحر فى احشائه الدرر والصدف

والورد يانع على خديها لا حسد
الياسمين من ريحها للعطر يرتشف

قولوا لها سهام الشوق قاتلة
أدمت فؤادي ودمع العين يغترف

لما البعاد وبين ضلوعي مسكنك
أصعب عليك بهذا الظلم تعترفي

فرد المظالم عند الله باقية 
وقد هدني من بعدك الشغف

فالفكر بجوف الليل يقتلني
ويسرق الحزن ايامي وينجرف

فاللهو تبديه ولا تشغلك أحزاني
تحيي حياة كلها ترف

مالي خيار غير رجائى تقتربي
فحرقة الدمع أهدت لعينى التلف

ياحرقة الآآآه كوني بردا على قلبي
وغمة البعد عساها يوم تنكشف

فرب ألف وعد ووعد وننقضة
يأتي يوم توفي به الصدف

كلماتي
نور الدين (نبيل)
١٩/٨/٢٠٢٥

عصر التفاهة والرويبضة بقلم علوي القاضي

«[!]» عصر التفاهة والرويبضة «[!]»
           د/علوي القاضي .
... يحكي أ.د / أيمن رفعت المحجوب الأستاذ في كلية الإقتصاد والعلوم السياسية ، أنه أثناء عودته من أوروبا ، صادف وجود مطرب مشهور ( ع . د ) على نفس الطائرة ، يقول د/أبمن ، أنه لم يكن فضوليا بطبعه ، ولكن هذه المرة قرر أن يراقب الموقف ، ليرى كيف سيقابله الركاب ، وكيف سيتعامل معهم ومع مفتشي الجمارك ، وما أدهشه فعلا ، أن رغم إقبال أغلب ركاب الطائرة على إلتقاط صور خاصة معه (selfie ) من جميع الأعمار ، لم يضج المطرب ، ولم يرفض على الإطلاق ، حتي أثناء تناول الوجبات ، سعي إلية طاقم الطائرة لأخذ صور معه ولم يرفض 
... ويضيف د/أيمن ، أنهم ما إن نزلوا فى مطار القاهرة الدولى (صالة الوصول) ، إنقلب المطار رأسا على عقب ، و تكالبت الناس على المطرب ، حتى موظفوا وعمال المطار تركوا أشغالهم لإلتقاط الصور مع النجم المشهور ، ومن المؤسف أن ضابط الجوازات نفسه ترك طابور الركاب ينتظر لكي يصافح المطرب المشهور ، ومن ثم يختم له جواز سفره ، قبل كل الذين وصلوا من قبله إلى شباك الجوازات ، وزيادة على ذلك أحضر حقائبة قبل كل ركاب الطائرة ..!!
... ويتعجب د/أيمن ، أنه عند وصولهم إلى التفتيش الجمركي ، خرج المطرب أولا مع مجموعة من الأتباع والحاشية ، ثم خرجت حقائب المطرب (ع . د ) دون تفتيش ، أو حتي الكشف عليها من خلال الأجهزة الإلكترونية ، ولما جاء دور الركاب (أفراد الشعب) والدكتور منهم فى الخروج ، بادره أحد مفتشي الجمارك بالسؤال ، من أين أتيت ، وكم يوم قضيت هناك ، وماذا كنت تفعل ، ولماذا سافرت ، وهل أحضرت معك شيء ، يستوجب دفع رسوم جمركية علية ؟! ؛ ؛ ؛ الخ من هذة الأسئلة !
... فسأله د/ أيمن متعجبا ..!! لماذا كل هذه الأسئلة ؟! ، وأضاف أنه أستاذ بالجامعة وكان يلقي بعض المحاضرات ، وما الذى يمكن أن يحضره معه كأستاذ جامعي ، إلا بعض الأشياء البسيطة التى تتناسب مع مرتب الحكومة ، فهو مثله موظف عام (من متوسطي الدخل) ثم قال للمفتش ، لماذا لم تطرح مثل تلك الأسئلة على ( ع . د ) ، هو وصحبته ، ولماذا لم تطلب تفتيش حقائبهم ؟!
... فجاءه الرد المقنع والذى أفحمه من متخصص ومسؤول التفتيش الجمركي المحترم ، أن النجم ( ع . د ) يسافر كل شهر مرتين أو ثلاث لإحياء حفلات فى الخارج ، ولا يحتاج أن يشترى الكثير من الخارج ، فهو يمكن أن يشتري من مصر ما يشاء وبأغلي الأسعار ( فهو يكسب الملايين ) ، أما د/أيمن أستاذ جامعي فين و فين لما يسافر ، و طبعا يدخر قبلها الكتير حتى يشتري لأولاده ملابس مستوردة ، وموبايلات ، وسأله متهكما (هل تتصور أنك سوف تمر بدون جمارك ؟!)
... ثم أكمل مفتس الجمارك تهكمه وقال ، أنه فاهم شغله وأنه خبير فى تلك الأمور ، وقال له بتحدي ، من فضلك أدخل حقائبك على الجهاز ، وإستعد للتفتيش الذاتي أيضا 
... وعلق د/ أيمن على ماحدث ، وقال أنه (لا يلوم) المطرب الشهير ( ع . د ) من قريب أو بعيد ، فالرجل لم يخطأ فى شيء ، بل كان فى قمه الأدب والذوق مع كل من تعامل معهم ، و أنه كان متواضعا ، و (لا يلوم) إلا نفسه ، لأنه سمع نصيحة أبيه وهو صغير ، والتي قضت على مستقبله ، بدخوله الجامعة ، ثم حصوله على الماجستير والدكتوراة ، لكي يصبح فى النهاية ، أستاذ فى كلية الإقتصاد والعلوم السياسية 
... وبعد ثلاثين عام من التدريس ، أصبح مشتبه به ، أنه مهرب أجهزة كهربائية وموبايلات ، عند عودته من الخارج 
... وندم وتمنى ، ياليته كان مطربا ، أو لاعب كرة قدم مشهور 
... تحياتى ...

غزة سحقها الدمار بقلم جابرييل عبدالله

 أحبائي أصدقائي 


     غزة سحقها الدمارُ


          صراخ الشعب تنعاه الديارُ

     وغ زة الــعز يسحقها الدمارُ 


         سيشرقُ شارقٌ رغم الليالي

     فـبعد اللـيل يـنـبثق الـنهارُ 


           فـيا من تكتوي المًا تمسك

     بــحبل الله إن ضـاقَ المدارُ  


         لقد صال الأذى في كل شبرٍ

     وفـاق بشاعة القهر الحصارُ 


          مـجاعاتٌ وأمراضٌ  وثكلى

      وشهيدٌ في كل خيمةٍ ودارُ 


          والـعربُ في سـباتٍ عـميق  

      يستهويهم الطبل  والمزمارُ


          ويحكم أفيقوا يا عرب لقد

      دمروا ونهبوا وإغتالوا الثوارُ

 

         سرقوا الأرض.. ضعنا وتهنا 

      بين عقودٍ وصفقات سمسارُ


      صامدون بوجه الطغيان وفي 

      نــعش الـقضية آخـر مسمارُ


        إلــى مــتى ســـتبقى هـــكذا

      أمــا يــكـفــيـنا خــزي وعـارُ


      محبتي


      جابريل عبدالله

      الشاعر المقدسي 

       تنبيه جميع النصوص على 

       صفحتي الإلكترونية هي ملكية

       فكرية خاصة بالكاتب وهي

       مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي 

       الكاملة


سميح القاسم بقلم محمد المحسن

 على هامش الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني سميح القاسم

 " قيثارة فلسطين" و" شاعر العروبة"


"يموت منا الطفل..والشيخ ولا يستسلم"


إلى الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم رحيله الشامخ


“الشعراء كالأوطان.. لا يموتون..”


"العبرات كبيرة وحارة تنحدر على خدودنا النحاسية..العبرات كبيرة وحارة تنحدر إلى قلوبنا"( ناظم حكمت)


"أبدا لن يموت شيء مني..وسأبقى ممجدا على الأرض ما ظلّ يتنفّس فيها شاعر واحد"( الكسندر بوشكين)


"أنا لا أحبّك يا موتُ،لكنّني لا أخافُكْ وأدرك أن سريركَ جسمي،ورُوحي لِحافُكْ،وأدرك أنّي تضيق عليّ ضفافُكْ".الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم.


لأن هناك الشعراء،ولأنهم في حياتنا،ولأنهم يبقون حتى حين يغادرون عالمنا،يمكن أن نطمئن.ليس شعارا هذا،ولا تفاؤلا ساذجا،فإن الشعراء قدامى وحديثين،استطاعوا أن يمنحوني شعورا استثنائيا في كثير من الأوقات التي كان يمكن أن يسودها اليأس والظلام،شعور هو مزيج من البهجة،والهدوء،واللامبالاة.

اقتادتك فلسطين من يد روحك إلى فردوس الطمأنينة،بل ربما إلى النقيض.

ولكن..الشعراء العظام يولدون مصادفة في الزّمن الخطإ،ويرحلون كومضة في الفجر،كنقطة دم،ثم يومضون في الليل كشهاب على عتبات البحر..

إني أتحدث هنا،عن سميح القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين،الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي العام 48،رئيس التحرير الفخري لصحيفة كل العرب،عضو سابق في الحزب الشيوعي.

يُعد أحد أهم شعراء فلسطين والعالم العربي في العصر الحديث،حيث شكل مع محمود درويش وتوفيق زياد "ثالوث الشعر الفلسطيني المقاوم" . تميزت تجربته الشعرية بالغنى والتنوع،حيث جمع بين الأصالة والحداثة،والالتزام السياسي والعمق الإنساني،والغضب الثوري والرقة الوجدانية.

تميز شعر القاسم بغنى في التناص مع التراث الديني الإسلامي والمسيحي واليهودي،وكذلك مع الأساطير الشرقية والغربية.في قصيدة "القصيدة الناقصة" يستحضر أسطورة "سدوم" ليقارن بين دمارها الأسطوري ودمار فلسطين تحت الاحتلال، لكنه يقدم مفارقة عميقة: أهل سدوم دنسوا الأرض فاستحقوا العذاب، بينما فلسطين بريئة وتتعرض للاحتلال .

كما نجده في قصيدة أخرى يدمج بين الرموز المسيحية والإسلامية: "أرضنا من عسل-يحكى- بها الأنهار -يحكى -من حليب/ أنجب يحكى-كبار الأنبياء/ وعشقناها/ ولكنّا انتهينا في هوانا أشقياء/ وحملنا كل آلام الصليب" . 

هذا التناص الديني لم يكن لغايات فنية فقط،بل كان وسيلة لتأكيد الهوية العربية والإسلامية لفلسطين في مواجهة الرواية الصهيونية.

هذا،واتسم شعره بحضور قوي للعناصر الدرامية من حوار وتشخيص وتصاعد درامي،كما في قصيدة "أطفال رفح" التي تحكي قصة الطفل "علاء الدين" الذي يقاوم الاحتلال: "أنا ألقيتُ على سيارة الجيش الحجارة/ أنا وزّعت المناشير،/ وأعطيتُ الإشارة".هذه القصيدة تحولت إلى مشهد درامي كامل أبطاله أطفال غزة الذين "بلغ الحزن بهم سن الرجولة"

ارتبط اسم سميح القاسم بشعر المقاومة حيث كان "شاعر العروبة بلا منازع" كما وصفه بعض النقاد،إذ عبر في قصائده عن معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال،كما في قصيدة "أطفال رفح" التي تصور وحشية الاحتلال: "للذي تقصف طياراته حلم الطفولة/ للذي يكسر أقواس قزح" . لكن مقاومته لم تكن عنصرية،بل إنسانية،كما في قوله: "في الكون متسع لكل الناس،هل في الناس متسع لبعض الكون؟" 

استخدم القاسم السخرية كسلاح ضد الظلم والاحتلال، كما في قصيدة "البيان قبل الأخير" حيث يسخر من ادعاءات المحتل: "لاَ. لاَ تَعُدُّوا الْعَشَرَهْ../ يَوْمُ الْحِسَابِ فَاتَكُمْ" . لكن سخرية القاسم كانت ممزوجة بالمرارة التراجيدية، كما وصفه النقاد بأنه "شاعر الغضب النبوئي" .

لم يقتصر شعر القاسم على القضية الفلسطينية، بل امتد إلى قضايا الشعوب المظلومة في العالم. كتب عن باتريس لومومبا زعيم الكونغو: "يا هتافا، لوقعه زُلزِلَ الكونغو الحزين المعذبُ المستعبَد" . كما عبر عن تضامنه مع كل المظلومين في قصيدة شهيرة: "حرامٌ عليَّ الطعامُ../ إذا جاعَ جاري/ وإن أرهقَ العُريُ في الشَّرقِ نفساً/ حرامٌ عليَّ دثاري"

نال شعر سميح القاسم اهتماماً نقدياً واسعاً، حيث رأت الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي أنه "الشاعر الوحيد الذي تظهر في أعماله ملامح ما بعد الحداثة في الشعر العربي" . بينما وصفه الكاتب سهيل كيوان بـ"هوميروس من الصحراء" ، واعتبرته الدكتورة رقية زيدان "قيثارة فلسطين" و"متنبي فلسطين" .

من جهة أخرى،تناول الدكتور نبيل طنوس في كتابه "سميح القاسم شاعر الغضب النبوئي" أبعاد شعره من خلال تقسيم مضامينه إلى ثلاث دوائر: دائرة الشاعر والطبيعة، دائرة الشاعر والوطن، ودائرة الشاعر والعالم.كما حللت دراسة "البنية الدرامية في شعر سميح القاسم" كيف حول قصائده إلى مشاهد درامية مفعمة بالحركة والصوت واللون.

على سبيل الخاتمة :

على تماس من نبض المناضل والشهيد الفلسطيني وقضية الوطن المحتل،الوطن المسلوب بالقوة، وقف الشاعر الراحل سميح القاسم بشموخ،ليرصد بشعريته الوهاجة وجع فلسطين النازف،وهو الذي كان يردد دائما أن قصيدة المقاومة ستستمر.قالها في حفل تأبين درويش في عمان نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، وقالها في أكثر من مناسبة،وهو الذي كان دائما ضد ثقافة الاستسلام،وضد مقولة إن شعر المقاومة انتهى،وإن الزمن الحالي له شعره الجديد.

ستون عاماً،في مسيرة القاسم الشعرية،ورمزية النضال،وهاجس فلسطين الأرض والحلم والذاكرة والتراب،وملاعب الصبا،والأرض العربية،ذات النكهة المشرقية،التي لا تقبل المساومة ولا التفريط،هي أرض المصري والشامي والخليجي والمغاربي،وهي روح السماوات وموطن المحبة والتسامح والسلام،كلها عناوين برزت في قصائد القاسم،الذي وهب نفسه للقضية،شعرا وقولا وفكرا،هي مشهد حاضر في خاصرة الوطن العربي، ولا خوف عليها أبدا،مع تلك العزيمة التي تربط الفلسطيني بأرضه،سواء كان شيخا طاعنا في السن،أم كان طفلا،أم عجوزا تحمل مفتاح بيتها،وتحدب عليه وترفعه بقوة على مشارف البحر،وسماء البرتقال،وأرض التين والزيتون، وطالما هي شامخة كذلك في أرواح وأفئدة العرب جميعا.

بهذه القوة،وهذه الروح التي طبعت أشعاره،رفع القاسم روح الحرية عاليا،وهي روح ظلت تحافظ على وتيرتها الأعلى في رشاقة القصيدة،وبساطة الفكرة وحلاوة اللغة التي ترفض الخوف وتحارب الحزن والريبة والخنوع.

ترك القاسم أكثر من 60 عملاً أدبياً ،وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات،مما وسع من دائرة تأثيره لتتجاوز الحدود الفلسطينية والعربية. شعره كان مرآة لواقع الفلسطينيين تحت الاحتلال،لكنه في الوقت نفسه كان نافذة على آمالهم وأحلامهم. كما عبر عن ذلك في قصيدة "طائر الرعد": "و يكون أن يأتي/ يأتي مع الشمس/ وجه تشَّوه في غبار مناهج الدرس/ (...) شيء يسمّى في الأغاني/ طائر الرعد" .

بين الغضب الثوري والرقة الإنسانية، بين الألم الفلسطيني والأمل الإنساني، بين الأصالة والحداثة، استطاع سميح القاسم أن يخلق عالماً شعرياً فريداً يجسد تراجيديا الشعب الفلسطيني دون أن يفقد إيمانه بالحياة والجمال.هذا التناقض الخلاق هو ما جعله أحد عمالقة الشعر العربي المعاصر وأكثرهم تأثيراً.

وداعا سميح..قيثارتك مازالت تداعب وجداننا،رغم أن ليلنا،أوغل في الدياجير..لكن ثمة فسحة أمل..وشعاع نصر مبين يلوح في أفق فلسطين.إذ نراها اليوم ( فلسطين)،مجلّلة بالوجع ومخفورة بالبهاء: أمل يرفرف كلما هبّت نسمة من هواء.. خطوة بإتجاه الطريق المؤدية،خطوة..خطوتان ومن حقّنا أن نواصل الحلم.

ولتحيا الحياة.

سلام..هي فلسطين..فلا بهجة لأبنائها خارج فضائها..وهي مقامنا أنّى حللنا...وهي السفر.وقد ودعتها -يا سميح-ثم سافرت عبر الغيوم الماطرة،ذات يوم دامع من سنة 2014. 


محمد المحسن


*ملحوظة :توزّعت أعمال سميح القاسم ما بين الشعر والنثر والمسرحية والرواية والبحث والترجمة،وقد صدر له في هذه الموضوعات،كما كتب عنه من قبل آخرين،أكثر من نحو 100 مؤلف،وكان عن جدارة من الأسماء التي لا يمكن تجاوزها في مسيرة النضال بالقلم،وبالقصيدة، وبالإحساس المتدفق،المؤمن بعدالة قضيته وعدالة الإنسان.

رحل سميح القاسم جسداً في 19 أوت/ أغسطس 2014،لكنه بقي حاضراً من خلال إرثه الشعري الغني الذي يجمع بين الإبداع الفني والالتزام الإنساني.كما قال عن نفسه في قصيدة "عنيدٌ أنا": "عنيدٌ أنا كالصخور/ إذا حاولوا عصرها/ وقاسٍ أنا كالنسور/ إذا حاولوا قهرها"..

هكذا بقي شعره صخرة صلبة في وجه محاولات طمس الهوية الفلسطينية.


أيا قسوة الليالي بقلم مريم سدرا

 أيا قسوة الليالي 

التي أوحت

 لأيات 

الحنين 

ان توقد النجوم

في سماء 

 مزينة

بالأنين 

تجدل ضفائر

الأفول

في  ليل 

 ذاكرته لا تلين 

تسرق الوسن

 من أجفان

 الصبابا 

تأسره بين

شوادر الخيال

عيون متعبين 

ومساقي الليل 

تملأ الكؤوس

شكايا 

وتقص همهمات

الحزن الدفين

تفتح الدفاتر 

لتشق صدر 

المساء 

وتحكي أوجاع

 السنين

 أياليتني رسول

يضمد القلوب 

ويشفي خذلان

 الجبين 

 لأرواح ضائعة

في رحاب 

الأحلام

غافية في 

سراب مبين

لتمزق حجب 

الظلام 

وتنبذ خضوعها

المهين 

وتسكب فوق

 تعاريج 

الأمل مدامعها

 عساها تزهر

 قصائداََ

 من الياسمين


بقلمي / مريم سدرا


ترجيع بقلم عدنان يحيى الحلقي

ترجيع
*****
وُلِدْنا، ولمْ نَدْرِ.
هلْ سيطولُ الطّريقُ؟!
أبوكَ الّذي كانَ، أينَ؟
وأينَ أبوهُ، وكلُّ جديدٍ عتيقٌ.؟! 
ضعيفٌ، قويٌ، ثقيلٌ، خفيفٌ.! 
صغيرٌ، كبيرٌ، رقيقٌ، عميقٌ.! 
أسيرٌ، طليقٌ.! 
هي الأرضُ للكائناتِ. 
ومنها الغبارُ، ومنها العقيقُ. 
ومنها نفرُّ إليها.. لنبلى جميعاً. 
فهلْ نَسْتَفيقُ ..؟! 
نقيٌّ صدىٰ الصَّمتِ. 
حينَ يدوّي
ويوقظُ فينا الدّروبَ العتيقةَ.
في غابةِ الحلمِ:
ذاكرةُ الأرضِ هائمةٌ في صِبانا.
نحاولُ لملمةَ الفرحِ المتساقطِ
مِنْ شجرِ العمرِ.
بالصَّمتِ نصقلُ قافلةَ الرّيحِ.
كنَّا هنا،وهناكَ..
نذاكرُ بعضَ الَّذي
كانَ يسقي مساءاتِنا بالتباشيرِ.
نغرقُ في قمرٍ يتقوَّسُ،حتَّىٰ ننامَ.
شهيٌّ شذىٰ الغيمِ
يحملُ مالذَّ مِنْ ثمرٍ..
كمْ لهونا..!؟
كأنَّ الَّذي كانَ يربطُنا الضّوءُ.
والغسقُ المتناسلُ ملجؤُنا
لاتطيلوا الطريقَ،ولا تسألوا..
سوفَ يأتي نديَّ الملامحِ
ذاكَ المسافرُ..
لاتبخلوا بالسّلامِ.
*****
*عدنان يحيى الحلقي

الام المصريه بقلم مصطفى احمد

بالعاميه المصريه

الام المصريه

وشايله الطين
فوق راسها
ولا ف مره يوم 
تعبت
ولا كلت ولا ملت 
ولا خلت دموع تنزل
وبتغزل بدل المرار
فل
يا ست الكل 
فوق راسي
انا راسي علي شطك
ورغم الموج عالي 
ويربك
الاقي الكف ممدودلي
يعديني
يوديني 
لامل ينعش
واشوف وشك
ورغم أنه كان كرمش
بينور قوام شافني
انا مني
بحور الشعر 
مش راضيه تطاوعني
واكتب كل يوم 
عنك يااكبر
مني في المعني
يا كلك فعل
انا حبيت 
اقول كلمه 
انا شاكر 
لجميلك 
ياما كلت انا 
خيرك
وكان اكلك 
يدوبك مش

بقلم مصطفى احمد

لكل عاشق مع العشق حكاية بقلم محمد كحلول

لكل عاشق مع العشق حكاية

العشق بين المحبّين أذواق

القلوب تعشق بلا سبب

و للعاشق عين و أذن تشتاق

بين العشّاق نظرات لا تفهمها

يبقى الوصال للشّوق ترياق

كل حبيب يناجى طيف حبيبه

بصمت قد تترجمه الأحداق

و إن طال اللّقاء أو قصر

ليت لقاء يطول لا يتبعه فراق

كل طرف قد يسترق اللّحظات

كلاهما لفرص اللّقاء سرّاق

إن غاب الحبيب يزيد الشّوق

مع كلّ طيف لسؤاله توّاق

بعد الحبيب عن الحبيب ظلام

و فى قربهم نور و إشراق

يبقى الوصال للبين خير علاج 

الحب رزق من الله لك يساق

يعكس الحب أخلاق الفتى

الحب بينهما هو عقد وميثاق

كل كلمة حب كالعطر ريحها

ورود يانعة وللشجر أوراق

دم الحبي على الحبيب محرّم

و الدّم فى سبل العشق يراق

قصص العشق هى عديدة

جميل و قيس وغيرها يساق

كم من عاشق مات دون عشقه

يبقى شهيد الحب قتله الفراق

يتجرّع ألام الفراق لوحده

القلب مقطّع و الدّمع رقراق

محمد كحلول 18-8-2025

آهات العشق

قمَران بقلم اديب قاسم

.......

             *قمَران*
 
                 شعر 
         *اديب قاسم*

عَجِبتُ أمِرآةُ وَجْهِها هِيَ عَينُ خيالِيَ .. أم تعكِسُ حقًا القمَرَ؟!

 وعَجِبتُ أكثَرَ أنْ تَوارَى في غَيمَةٍ لكنَّهُ ما بَرِحَ حَيثُ أرى

 أيا بِعَيني ءَأنتَ ذاتُهُ القمرُ أم ظِلُّه أو خِلتُهُ شقيقًا لَهُ إذَنْ ، آخَرََ

 فما لِعَيني تكَشَّفتْ أنَّ في الأرضِ دَمٌ ولَحمٌ يُحاكي القمرَ؟

                   *
غيرَ ذا ، يمشي مَشيَهُ بدلالِهِ ساجي العيونِ بنوره وبِلَيلٍ تكَحَّلَ

يكتنِفُها لَيلٌ أسودُ استضاء بوجهِها أم كان شَعرُها وقد. تبَدَّلا

: عمري ما رأيتُ قمَرينِ معًا حتى رأيتُهما بوجهيهما إستَكملا

سكب بوَجهِها من رُوحِه عمْرَهُ قمرُ السما فغَدَت هِيَ الأجمَلَ

                 🔳🔳

الاثنين، 18 أغسطس 2025

في زرقة عينيك بقلم فلاح مرعي

في زرقة عينيك
كان أبحاري 
في الرمش الجارح
القتال 
وفي جوري 
 وردي الشفا ه
 الأحمر القاني 
وورد الخد الوردي
الأرجواني 
وفي مبسم خجول 
غض صاحبه طرفه
خجلا عندما رأني
وفي طرف عين 
مكحلة بسواد كحل
سهم من طرف 
 العين رماني
أصاب مني خافقي
 فأرداني أرداني
سبحان من زان 
 الوجود بمثله 
أكحل العينين 
 غزلاني 
فلاح مرعي
فلسطين

أمواج القوافي بقلم رمضان الشافعي

 أمواج القوافى ....


وَشَوْقِي أَرْهَقَ أَمْوَاجَ القَوَافِي

فَأَلْقَاهَا كَرِيَاحٍ عَاصِفَاتْ


يَا فُؤَادِي لَا تَعِدْنِي بِالسَّلَامَى

فَالْهَوَى يَذْبَحُ جُنُوحَ الآمَلَاتْ


وَرُوحٌ شَاقَهَا لَيْلٌ طَوِيلٌ

وَنَوًى مَزَّقَهَا كَالشَّظَيَاتْ


تَذْرِفُ الذِّكْرَى دُمُوعًا حَارَّةً

وَتَسِيلُ الأَحْزَانُ كَالأَنْهَارِ فِي الذِّكْرَيَاتْ


ذَنْبِي أَنِّي عَشِقْتُ بِكُلِّ جُرْحٍ

وَسَلْوَى الحُبِّ فِي دُنْيَا المُحَالَاتْ


أَعْزِفُ الأَوْتَارَ بِالأَلَمِ البَاكِي

وَأَنْسُجُ الكَلِمَاتِ عَلَى مِدَادِ العَبَرَاتْ


يَسْرِقُ الزَّمَنُ العُمْرَ وَأَنَا

أَرْوِي بِالحُرُوفِ جَمْرَ الوِدَادَاتْ


أَتَسَاءَلُ هَلْ هُوَ الحُبُّ شَقَاءٌ

أَمْ بَهْجَةٌ تَخْفِي وَرَاءَ الغَيَابَاتْ


سَيِّدَ العُيُونِ وَسَاطَةَ الرُّوحِ

لَيْسَ الهَوَى كَلِمَاتٍ فِي الرِّسَالَاتْ


سَأَبْقَى أَخْطُبُ البَحْرَ وَالقَوَافِي

وَلَوْ صَارَ الوِدَادُ مِنَ الأَحْيَاءِ آثَارَاتْ


(فارس القلم)

بقلمي / رمضان الشافعي


خلينا ساكتين بقلم حربي علي

 خلينا ساكتين


وبعدين؟ 

خلينا ساكتين

ح نفضح بعض لمين؟ 

ده إحنا عرب والعرب؟ 

زي ماإنتم عارفين


كنا قبايل 

بنحارب بعض

أصعب كفار في الأرض

جه الإسلام رفعنا مقام 

مننا جه  مسك  الختام

رجعنا ليه ماسخين تافهين؟ 

وبعدين؟ 


نسينا الدين 

وإفتكرنا الشهوة

عاشقين لعيون

على حسب الفتوى

بنشوف الموت في إخواتنا

بالجوع يحرر ذاتنا

وإحنا؟ 

واكلين / شاربين / نايمين

وبعدين؟ 

خلينا ساكتين


نقد ذاتي

ل حربي علي 

شاعرالسويس


من نحن و من نكون بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.

من نحن و من نكون.

ألسنا أصغر من ذرة هباء بالكون
لماذا ننسى من نحن و من نكون
نحن أمواج تتكسر من رحم بحر
تودع صخبها كي تعانق السكون
رحلة تذكر برحلة عمر مهما طال
هو بضفاف الأبدية رمشة عيون
وبكل أسف نعيش صراعا مجانيٱ
يتساوي فيه الفائز مع المغبون
و تراق فيه دماء الأبرياء بحروب
هي بكل تأكيد ضرب من الجنون
لماذا ننسى من نحن و من نكون
نداء الفطرة يذكرنا أننا إنسانيون
 و كل حضور سلبي في الوجود
إستنزاف للروح من كل مضمون
يتغدى على ظلام فجور بالنفس
نغمة نشاز في سمفونية الكون
وتردد النقاء في الرحلة الأرضية
أحلام مساء تحت ظلال زيزفون
و في زحمة الحياة غالبٱ مانضيع
و ننسى من نحن و من نكون 
أسماء و إنتماء تاريخ و جغرافيا 
أنبتت جدعٱ لكل منا مع غصون
والغصون إما أورقت أو أحرقت
قد تخفي جوهر الحياة المكنون
بإرتداء أقنعة في حفلها التنكري
الى أن تنزعهافي غفلة يد المنون
لماذا ننسى من نحن و من نكون
والأصل ذرة ماء بلاطعم ولا لون
قد نراها تتلألأ في إبتسامة إخاء
أوتنساب دمعة حزن من الجفون.

بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي.. المملكة المغربية: 18..8..2025.

حوار بين العقل والقلب بقلم علوي القاضي

«©» حوار بين العقل والقلب «©»
          د / علوي القاضي .
... ذكر عقلي إسم من أحب فخطرت صورته علي قلبي وكان هذا الحوار ، وبعد جهد مابين إرادة العقل وإرادة القلب ومع أيهما أميل ، جلست أنصت لهذا الحوار بين عقلي وقلبي 
... سأل عقلي قلبي وقال ، أين تكتب إسم حبيبك فرد القلب عليه وقال :
.. لا أكتبه على قمم الجبال فهى إلى زوال سيسيرها الله ويدكها دكا وأربأ بإسم من أحب من هذا الهلاك
... ولا أكتبه على الماء لأن الماء سيتبخر ومعه إسمه
... ولا أكتبه على السحاب لأنه سيمطر ويتفرق إسمه بين حبات المطر
... ولا أكتبه على أوراق الشجر لأنه سيزيل ويجف وسيذبل إسمه ويجف معه 
... ولا أكتبه على أوراق الورد لأنه سيذبل وتذهب رائحته ويذهب عطر من أحب معه
... ولا أكتبه على القمر لأنه يختفي نهارا وأحب أن أراه ليلا ونهارا
... ولا أكتبه على الشمس لأنها تغيب ولا أحبه يغيب عني
... ولا أكتبه على الريح لأنها تسافر بعيدا وستحمله معها ولا أحبه أن يبعد عني
... ولا أكتبه في ظلمة الليل لأن الظلمة ستحجبه عني 
... ولا أكتبه في طيات روحي لأنها ستفارقني عند موتي
... ولا أكتبه عندك ياعقلي لأنك ستفارقني عند موتي وأريده معي في الدنيا والٱخرة
... فاستشاط عقلي وسأل ، إذن أين ستكتبه ؟!
... رد قلبي وقال ، سأخط إسمه بحروف من ذهب ، ليس فقط سأكتبه في غرفاتي بل سأحفره فيها حتى يظل معي ولا يفارقني في الدنيا ، وحتى ٱتى الله بقلب سليم بوجوده فيه ، وأكون قد نلت به الدنيا والٱخرة
... رحم الله أمي
... تحياتي ...

أُنس المعاني والمقال بقلم معمر حميد الشرعبي

أُنس المعاني والمقال

اكتبوا أسطرًا من جمال 
وادعوا الناس نحو طيب
الخصال
حين ذكر الله أصل الصدق
قال رجال
واعلموا أن العز دون الخير 
محال
كل حرف من جمال الفكر
محمود الخصال
هو حرف يتجلى شامخا
في كل حال
امنحوا الأنفس أُنسًا بالمعاني
والمقال
ازرعوا النور ورودا واملؤوا
الكون ظلال
كل خير في رحاب الكون
راقي لا يزال

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.
مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة تعز اليمن الرمدة.

احكي يا شهرذاد بقلم مصطفى احمد

محكاه كوميديه لاغنية الف ليله وليله

احكي يا شهرذاد 
احكي لشهرايار
سوديله ليله لطلوع النهار
لطلوع النهار

نكديله عشيته احرقيله ريشته 
 بالمكوه البخار
بالمكوه البخار

خلي ديما باله بيفكر
في حاله ويا غلبي اللي جراله
خلي عقله طار
خلي عقله طار

كان مالهه العزوبيه 
واللقمه الهنيه وحرق التقليه
ملوخيه ومنبار
ملوخيه ومنبار

زوديله تبريقه 
والنظره الجريئه 
واعمليله حريقه
علي داهيه ونصيبه
خدامك زنهار
خدامك زنهار

وان مره بيهزر 
علي قله بيكسر
كابوسه يتفسر
زربينه تنهار
زربينه تنهار

احكي يا شهرزاد 
احكي لشهريار 
سوديله ليله لطلوع النهار
لطلوع النهار

مكنش يوووومك يا شهور

بقلم مصطفى احمد

اهيف مكحل بقلم وردة اليمني

((((((اهيف مكحل)))))
صدفه التقيناالتقيناواشر بالعيو ن
وكنت خجلان وفي قلبي شجون
اهيف مكحل والبسمه حنون
ياناس اهواه. احبه حب جنون
ثغره ابتسامة تشفى العاشقون
والنحر مرجان. ولؤلؤ فنون
والصدربستان فل وثنان غصون
عليه حراس في عالي الحصون 
هذا ملك الحسن سحر في الجفون
أطلق سهامه. حسيت في طعون
في وسط قلبي ذبحني امابهو ن
مايفهم الحب والعشقه فنو ن
ياريتني ما عرفته من يكون
ولا تولعت في حبه ضنو ن
حسنه اسرني وخلاني بدون
العقل مسلوب.والروح في سجون
من يوم شقته وأنا في جنون
 ✏️ الاديبه وردة اليمني

امرأة بقلم لينا شفيق وسوف

امرأة...  

هيَ لا تقفُ على قدميها لأنها قويّةٌ فحسب،  
بل لأنّ الدنيا علّمتْها ألّا تنتظرُ أحداً.  

هيَ بحاجةٍ إلى حبٍّ يُمسحُ بهِ جراحَها،  
لا إلى مَن يزيدُها ندوباً.  

تحملُ في عينيها قصصاً من الصّبر،  
وفي قلبهَا أعاصيرَ من المشاعرِ لا تهدأ.  

تريدُ يداً تُمسكُ بها إذا تعثّرت،  
لا صوتاً يُذكّرُها بضعفِها.  

تريدُ قلباً يُنصتُ لصمتها،  
ويقرأُ ما بينَ سطورِ دموعِها.  

تعبتْ من أقنعةَ النّاسِ،  
ومن كلامٍ يُقالُ وراءَ ظهرِها.  

لذا اختارتْ أن تعيشَ بعيداً عن ضجيجِهم،  
فالحياةُ قصيرةٌ لتضيعَها في بقلم ذاتِها.  

هيَ تبنِي عالمَها بحذرٍ،  
وتُحصّنُهُ بجدرانٍ من الكبرياء.  

لأنّها تعرفُ أنَّ السّقوطَ جزءٌ من الرّحلة،  
ولكنّها ترفضُ أن يكونَ نهايتَها.  
بقلمي.......
لينا شفيق وسوف
سيدة البنفسج 
سورية......

عودي ربما بقلم سليمـــــــان كااااامل

عودي.... ربما
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
ولو تعاتبنا.........فهل يُجدينا العتاب
ياحبيبتي مالنا......في الحب أغراب

لأول كبوة...........قد تناسينا مابيننا
وما عمَّرناه من....أبيات شعر خراب 

فلا الحب الذي....أبهجنا يوما تَبَقى
ولا حفظنا العهد......الذي آل سراب

تخَطينا كل............ما كرهناه بجرأة
أين الحب........وقد وسدناه تراب ؟

ولحن الهوى الذي.......عزف فرحتنا
بكى وذرف الدمع.......بالحزن يباب

أين منا ذلك اللقاء.....الذي خاصمنا 
ولى ولم يجمعنا.....أهكذا الأحباب؟ 

بل أين منا...شُهود الحب الذي كان
أسِفوا حزناً.......لحب فرَّقته شِعاب 

وتلك الكلمات التي....قد تجاذبناها
أو خطَّتها أقلامنا......طواها الكتاب

وكأنَّ الكلمات........قد أصابها اليُتم
فلا تدر ألسنٌ تنطقها والحب غلاب

هل مات الحب.......فلا نرجو عتاباً
أم ياتُرى مازال........يُجدينا العتاب
****************************
سليمـــــــان كاااامل...... الإثنين
2025/8/18

لا تسـألني عن سبَّـــب هيــــامي بقلم عمران عبدالله الزيادي

لا تسـألني عن سبَّـــب هيــــامي  
فلقدوجدت فيك منــيتي وغرامي 

 ووجــــدتك في رحـــالي جــــنة 
ووجدت منك راحـــتي ومـقـامي 

ووجدت نوراً لا يغـيـــب وينثـني 
متكـاملاً دومــاً يضــيء مــرامي

ووجـدت نفـسـي تائهاً لا أرعــوي
إلى إذا فــيك وجـــدت تمــــامي  

لا تســألني عن حـــــــياتي إننـي 
مــتــغرب مـــتــــأمــل إلــهــامِ    

لا تسـألي عن الــهـــوى بمــقامنا 
 إذا لم يكـن فيك الهــوى نظامي 

لا تسألي عني الهــوى فأنـت من
كانت على كل الــعيـــون ســهامِ

لا تسألي ما الشـوق في أحــلامنا 
هو ذاك أنت مهــجـة الأحــــلامِ

لا تسـألني إن وجـــدتني عـــــابرا
فــــلربما كان الــمـــــراد مـــــلامِ  
 
 
عمران عبدالله الزيادي

إنفصال (168) بقلم صبري رسلان

إنفصال (168)
..........
طول عمري عايش  
ليل طويل  
من دار لدار  
لا الشمس عايزة تبص لي   
ولا جاه النهار 
حيران مابين أحضان قسى 
ونسيم حزين 
تايه ما بينهم 
فين أنا
من صف مين  
ما الحزن علم بالألم  
خطين جروح  
دوقني قسوة دي ل ده  
وعذاب لروح 
لا قدرت أعيش بالشكل ده 
لجحيم هروح  
أقرب ما ليك بيوجعك  
بكاك سنيين 
ودفعت عمرك كان تمن  
عايش يتيم   
مسجون لصمتي 
ما فيش أمل  
يلقى الوصال 
ما الكل عايش دنيته  
وأنا فرع مال
ما حياتي لحظه   
وهدها حلفان يمين   
ووردها طرحت عندي أنا  
أشواك آنين   
لا الأم حاضنه بسمتي 
ولا أيد حنان 
والأب كاره شكويتي  
وعناده بان 
ما الكل عايش دنيته  
في هناه ووصال
وده مين هيمسح دمعتي 
ونصيبي مال  
وذنبي أيه أدفع فاتورة
لإنفصال   
ما الأب والأم السبب
في الإختيار  
بقلم .. صبري رسلان

نحو تعزيز دور الكتاب والقراءة بقلم محمد المحسن

نحو تعزيز دور الكتاب والقراءة..بوصفهما سلوكا بشريا يغذي التنوير المعرفي..

يقول الفيلسوف الفرنسي ( فولتير )

"كلما ازداد الإنسان قراءة، قلّ إيمانه بالخرافات... فالكتاب هو السلاح الوحيد ضد عبودية العقل."

في زمنٍ تتكاثر فيه الخرافات وتتبدّل أسماؤها من جهل إلى "إرث"، ومن وهم إلى "مقدّس"، تبقى القراءة فعل مقاومة.فحين يفتح الإنسان كتابًا، فهو لا يقرأ كلماتٍ وحسب، بل يفتح نافذة على العقل، ويعلن تمرّده على القيود التي فُرضت عليه باسم الدين أو العرف أو السلطة.
..
فولتير،الفيلسوف الذي تحدّى الكهنة والطغاة، لم يكن يبغض الدين،بل كان يخشى ما يُرتكب باسمه من تجهيلٍ وتضليل. حين تحدّث عن الكتاب كسلاح، لم يكن يبالغ؛ إذ أن العقل الذي يتسلّح بالمعرفة لا يُستَعبد، ولا يُقاد بالعصا أو الأسطورة.
لكن، هل حقًا تكفي القراءة وحدها؟
أم أن الأمر يتطلب شجاعة في المواجهة وجرأة في التشكيك؟
في عالمٍ امتلأ بصنّاع الخرافة ومروّجي الجهل، يصبح السؤال مشروعًا: لماذا تُحارب المعرفة دائمًا؟ ولمصلحة من يُحرَق الكتاب أو يُمنَع؟
ربما لأن العقول المستيقظة خطرٌ على من لا يعيش إلا في ظلامها.
كان للكتاب دور محوري في عصر التنوير الأوروبي(مثل كتابات فولتير،روسو،وكانط)،حيث ساهموا في نشر أفكار العقلانية والحريات الفردية ونقد السلطات التقليدية.  
و اليوم،لا يزال الكتاب أداةً رئيسية في مواجهة التزييف والتلاعب بالوعي عبر طرح الحقائق والأفكار المدعمة بالأدلة..
والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع : هل القراءة بحد ذاتها في تراجع؟ أو أن الأجيال في تراجع معرفي؟
في عصر السرعة الذي نعيش فيه،واستبدال الأجهزة الإلكترونية والأجهزة الذكية بالكتب، صارت القراءة في تراجع حقيقي واضح وملموس، فالجيل الحالي يفضل المقاطع المرئية ويتهافت على مشاهدتها،ولا طاقة لديه لقراءة المطولات، أقصد بالمطولات هنا مقالا قد لا تتجاوز كلماته الألف!
وهنا أقول : إن المجتمع الذي تتعزز فيه القراءة بوصفها سلوكا بشريا جمعيا هو المجتمع الذي يبشر بالنهوض، وكلما زادت نسبة القراءة في أي مجتمع زادت فرصته في نفض غبار التخلف والعجز والتبعية،وكان أقدر على كسر الأغلال الفردية والجمعية التي يفرضها واقع اليوم وتشابكاته السياسية والمعرفية.
وإذن ؟
القراءة والكتاب إذا،ليسا مجرد وسائل للتسلية،بل هما أداتان للتحرر الفكري وبناء مجتمعات مستنيرة.وكل كتاب يُقرأ يُضيف لبنةً جديدة في صرح المعرفة الإنسانية،وكل فكرة تُكتَب تُساهم في تشكيل واقع أفضل.كما قال ديكارت..
فالقراءة بوصفها مهارة لغوية تستند في فلسفتها إلى بنية معرفية وأخرى نفسية،إذ تبني الذات القارئة معرفيا وتشكلها معنويا،وتأخذها إلى عوالم جديدة ومساحات أوسع من الإطار الجغرافي والمكاني والحيز الزماني الذي تعيش فيه،وكأن القارئ يطأ بالحروف ما لم تطأه قدماه على وجه الحقيقة.
إن أول ما خاطب به جبريل -عليه السلام- سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- حين تنزل عليه الوحي بهيئة بشر وهو في خلوته في غار حراء هو قوله "اقرأ"، فكان جوابه صلوات ربي وسلامه عليه "ما أنا بقارئ!"، خائفا متعجبا من الوحي وأمره، فهو أمي لا يجيد القراءة ولم يتعلمها، فضمه جبريل إليه بقوة حتى أتعبه، وكرر الأمر 3 مرات حتى قرأ عليه أول ما أنزل من القرآن الكريم، وهو قوله تعالى في سورة العلق: (اقرأ باسم ربك الذي خلق،خلق الإنسان من علق،اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ،علم الإنسان ما لم يعلم ).
لذا،فإن تعزيز ثقافة القراءة والكتابة هو استثمار حقيقي في مستقبل أكثر إشراقا وتقدما.. 

محمد المحسن

صرخة غزاوي بقلم المنصوري عبد اللطيف

****صرخة غزاوي***
يا صاح
خفف الو طأ
طهر نعلك
فتراب غزة
سقته دماء
الشهداء
بقايا جدرانها
زينته ابتسامة
الأبرياء
همجية الاعداء
سخرت منها
زغاريد النساء
يا صاح
اشلاء جتثنا
تمزق وتقطع 
ولن نركع
من عشق غزة
وحبها لن نشبع
ولجبروت المحتل
لن نخصع
وبحقها في الارض
سنظل نصدع
ونصدع
ولقوافل شهدائنا
نشيع و نشيع
وإن ضاقت الارض
بما رحبت
فصبينا قد ترجل
وشهيدنا بدمائه
وقع وصيته
قبل أن يرحل
يا صاح
اما آن لهذا الوجع
ان يتوقف
  ستظل
دمائنا تنزف
ومن أجل ارضنا
حريتنا
كرامتنا
لن ومليار لن
عن الجهاد
لن ولن ولن
نتوقف
ومن اجل أرضنا
وكرامة أهلنا
وحرية وطننا
ستظل دمائنا
تنزف
وتنزف
وتنزف
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 18/8/2025
المغرب عن

سيد الموقف بقلم محمد عطاالله عطا

سيد الموقف 
وتراهم دمروا داري
بحريق الحقد بالنار
سرقوا منها أمتعتي
ونهبوا معها جيتاري
هنا أحرقوا البستان
و زيتوني و أزهاري
حتى هري لم يسلم
من النيران و حماري
قصفوا الجد والجدة
و قتلوا حتى أطفالي
بظن خسيس بخيال
بكسر العزم بحصاري
وَ ها أنا سيد الموقف
مع سيفي و أحجاري
بصدق العزم للأحرار
وأملك حلمي وقراري
وأغنى في غرام غزة
بلحن جميل بمزماري
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

فازَ تَوحيدُ الثُّغور بقلم سمير موسى الغزالي

( فازَ تَوحيدُ الثُّغور )
البحر : مجزوء الرّمل
بقلمي : سمير موسى الغزالي 
 هَلْ وَفَيتَ العَهدَ مِثلي
أم تَهيّبتَ الحُضورْ
هَلْ رَأيتَ الجُوعَ يَحبو
فَوقَ أَسرابِ الطُّيورْ
إِنَّهُ المَوتُ تَدلّى
 و تَفانى و تَعَلّى
أَنتَ فينا ليسَ إِلّا 
 ذُلُّ عَيشٍ أو ثُبورْ
مَوتُهُمْ آتٍ إِلينا
دافِعوا عن قِبلَتَينا
واعلَموا أَنْ لا ثِماراً
 بَعدَ أَنْ تَفنى الزُّهورْ
فَليَقُمْ فينا صَدوقٌ 
جابِرٌ كُلَّ الكُسُورْ
حَيثُ كُلُّ الشَّعبِ سادا
تٌ و جَبّارٌ شَكورْ
اطلبوا العِزَّ بِمَوْتٍ
مُستَعِدّونَ بِصَمتٍ 1
أَو فَعيشوا عَيشَ مَوتٍ
والرُّبا فيكم تَمورْ
فَليَقُمْ عَهدٌ جَديدٌ
عَزمُنا نَصرٌ و عيدٌ
في العُلا يَرقى شَهيدٌ
في جِنانٍ لا قُبورْ
أَوْ فَذُقْ ما ذاقَ مَخذو
لٌ بِلا صَحبٍ غَيورْ
إِنَّ نَصراً سانِحاً في الر 
روحِ في القَلبِ الجَسورْ
حيثُ لا يُرجى فرارٌ
لا و لَنْ تحميكَ دارٌ
عَبَثاً يُرجى وَقارٌ
 و الدُّنا فينا تَدورْ
يَومَ مَنْ سَمّى وثَنّى
قامَ يَرجو ما تَمَّنى
يَومَ في القَلبِ المُضَنّى
فازَ تَوحيدُ الثُّغورْ 
يَومَ للإِقدامِ روحٌ
والتِآمٌ لا نُفورْ
و تَداعى الشَّعبُ في الإِخـ
لاصِ دَوماً أَنْ يَثورْ
شَعبي كالبُنيانِ صَفٌّ
كَشُروقِ الشَّمسِ كَفٌ
سَيفُهُ للباغي حَتفٌ
سَوَّروا الحَقَّ بِنورْ
أَيُّها اللّاهونَ قوموا 
جاهِدوا صَلّوا وصوموا
و تَزَكّوا لَنْ تَدوموا
فَغَداً يَأتي النُّشورْ
قاتِلوا بِالحَقِّ ظُلماً
وعُداةً وشُرورْ
حَقُّنا يَسمو سَماءً
و وِهاداً و بُحورْ
إِنَّ في النَّصرِ يَقينٌ
صادقٌ فَتحٌ مُبينٌ
في العُلا مَجدٌ مَكينٌ
لا فتوراً لا فُتورْ
كَيفَ نَنجو مِنْ ضَياعٍ
رِيحُ أُمّي في صِراعٍ
وَحِّدونا في ذِراعٍ
أَوْ فَعيشوا في الجُحورْ
ياقُلوبَ الصَّخرِ ليني
ياقُلوباً كالصُّخورْ
واصفَحي في الأهلِ ذَنباً
واسفَحي وَهمَ القُشورْ
إِنَّ في التَّفريقِ ذُلٌّ
فيهِ حِقدٌ فيهِ غِلٌّ
يُرتَجى لِلنَصرِ خِلٌ
في البَوادي والقُصورْ
فَإِليكَ الدَّرسَ مِنّي
مِنْ نُهىً لا لَمْ تَخُنّي
فَخُذْ النَّصرَ و غَنّي
عِندَ تَوحيدْ السُّطورْ
يا نُسورَ المَجدِ طيري
حَلِّقي بَينَ النُّسورْ
إِنَّ في الأَعتابِ نَصرٌ
خالدٌ يُشفي الصُّدورْ
وَحِّدونا في فَطورٍ
قَد ذُبِحنا مِنْ نُحورٍ
وأُتينا مِنْ نُخورٍ
مَنْ سَعى فيها عَقورْ
بُعدُكُمْ نرجوه قُرباً
بُغضُكُمْ نَرجوهُ حُبّاً
إِنَّ لِلحُسبانِ رَبّاً
رَبِّ رَحمنٌ غَفورٌ
اترُكوا كُلَّ خِلافٍ
و تَعالوا في سُرورْ
وِحدَةً تَغتالُ فينا
كُلَّ أَوحارِ الصُّدورْ
حَرِّروا أفراحَ أُمٍّ
وإِلى العَليا بِعَتمٍ 2
حَرِّكوا المَسعى بِحزمٍ
لا كَما داروا نَدورْ
واركَبوا رَكبَ التَّفاني 
وابذِلوا الحُمرَ القَواني
و اترُكوا ذُلَّ الأَماني 
عِندَ رَبّاتِ الخُدورْ
السبت - 16 - 8 - 2025
1 - استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
2 - استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان

ناي بقلم مريم سدرا

ناي
لي من شرود الناي 
تغريبة اللحن 
وصدوح الاه من 
ثقوب الوهن 
لي من تباريح الخيال
هطول المزن 
يغمرني مواجع 
في عجاف الزمن 
مواسم حفرت
 ذاكرة الكون
 سطور أبتسامات 
ودفاتر شجن
ولا أثر لضحكة
 فوف الشفاة 
ولا عبث في رابية 
الوجن 
هي الحياة هكذا
أحزانها لاتنتهي
أفراحها لا تؤتمن 
كم من قتيل
 في الهوى 
قبل كفي المحن 

بقلمي/ مريم سدرا

لوحه نقديه بقلم مرعي حيادري

"لوحه نقديه"
""""""""""""""
البحر الكامل..مرعي حيادري 
""""""""""""""""""""""""""""""""
ما بالُ حَرفِ الشِّعرِ يَفقِدُ سِحرَهْ
              والصَّوتُ يَخبو، والدُّروبُ تَقَوَّعَا
أَهُوَ الزَّمانُ يُريقُ مَعنى قَولِنا
              أم عَصرُ زَيفٍ في القِيَمْ تَصَنَّعَا؟!
قَد ضَاعَ وَجهُ الحَقِّ بينَ جَوانِحٍ
               لَبسَت جُلودَ النَّاسِ حتّى أَخدَعَا
وَتَشابهَت صُوَرُ الحَياةِ كأنَّها
                    مَسْرَحٌ كَبيرٌ يَستَعيدُ المَوقِعَا
أَضحى الصَّديقُ غَريبَ فِعلٍ وادَّعى
               وُدًّا، وأَخفَى في الضُّلوعِ الأوجَعَا
وتَبَخْتَرَ الباطِلُ المُزيَّفُ مَرهَجًا
                     حتّى تَصَدَّرَ، والمَكارِمُ جُوِّعَا
يُباعُ صِدقُ الكَلمِ في أسواقِنا
                        ويُشترى بالكَيدِ كَيدٌ أشنَعَا
صَوتُ الضَّميرِ خَبا، وأَصبحَ حامِلًا
                   قَيدًا يَطوفُ به، فَيَزدادُ خَضْعَا
قَد باعَ أَهلُ العِلمِ عِلمَ قلوبِهم
                   لِرِضا السّلاطينِ الكِبارِ الأطمعَا
وأَقامَ أهلُ المالِ عَرشَ جَشَعِهم
          فَسَحَقوا الضُّعافَ، وأَوطَؤوا المَصرَعَا
أَهوَ العُصورُ الغابِراتُ تَعودُ في
                 صُوَرِ الجَديدِ، تُعيدُ مَكرًا أَبدَعَا؟!
أَم ذاكَ وَهمٌ في العُقولِ تَغلغَلَتْ
                    بُذورُهُ حتّى أَصابَ المَوضِعَا؟!
لكنَّ فَجرَ الصِّدقِ لا بُدَّ آتِيًا
           يَمحو اللَّيالي السُّودَ، يَكوي المَطمَعَا
فاحفَظْ لسانَ الحَقِّ حتّى يَرتوي
                   مِن صَوتِنا جيلٌ يُشيِّدُ مَصنَعَا
*********************************

بخضعله بقلم خالد جمال

بخضعله

ببعد وبقول مش هرجعله
وإن نادى كتير ولا هسمعله
وإن بان ف عنيه دمعه وزعله
ولا دمع الكون راح يشفعله

وبعادي ده آخره يومين اتنين
والروح ترجعله وتخضعله

ليه تملي معاه بيظلم قلبي
ليه يشك ف اخلاصي وحبي
احترت أنا فيه وغلب غلبي
وبداري عليه حيرتي وتعبي
 
مانا ذنبي معاه عاشقاه العين
وهعيش وبكفر عن ذنبي

بيلوم على قلبي وأشواقه
ويقول عشرته مُّرُّه وداءُه
ولا فرح ف يوم وياه داقه 
واتعصب وأمسك ف خناقه
وخلاص بقى ناوي على طلاقه

بس بحنله وف غمضة عين
ما القط مالوش غير خنّٓاقه 

ماعرفشي أسمِّي شعوري ده إيه 
ازاي يضايقني وببقي عليه 
يبقى المحقوق والروح تراضيه 
وإن بات ليله والحزن طاويه
ماتشوفشي عنيا النوم بعديه

ماعرفشي انا عشقي واخدني لفين 
بس اللي اعرفه ومصر عليه
أني أنا بعشقه وبدوب ف عنيه
ايوه انا برتاح لما أخضعله

ده حبيبي وقمر الليل ف عنيه
بيشاغل فيا ويحكي عليه
والنجم يلالي ويلمعله
                                بخضعله

بقلمي/ خالد جمال ١٨/٨/٢٠٢٥

أحببتها منذ سنين بقلم إسحاق قشاقش

(أحببتها منذ سنين)
لجمالها ينحني الجبين
وثغرها مفعم بالبسمات
وكنت لها كالقرين
وكانت لي مصدراً للحياة
وتفرقنا لعدة سنين
وضعنا في كل الإتجاهات
وإليها يفيض الحنين
وأبكي على ما فات
ولأجلها كم أنا حزين
وظننت حبنا قد مات
وللله أدعو وبه أستعين
ليُقرب فيما بيننا المسافات
لحين ما تحقق اليقين
من بعد غيابنا لسنوات
وعدنا والتقينا في حانين
وإسترجعنا كل الذكريات
بقلمي إسحاق قشاقش

خلوة بقلم محمد عبيد المياحي

خلوة
.......
أقرأ الفاتحة، وأكثر التمسح بثيابي
لا يزعجني الحزن، بقدر ما يزعجني التسكع في الشوارع الخالية من المارة، 
علي أن أصف وجوهكم
ومتكأ السكارى
وكل الضحكات، التي علاها الشيب
ساعتها.. سيملؤها الضجيج، وستملؤها المواعيد المتأخرة
أدين لها باسمائكم
وأدين لها بحضوركم
كان الغياب
آخر الأقوياء
هذه الخلوة تسرق مني موروثي
وتلك تصافح عني ضيوفي
تسترهم وتطاردني
تطاردني.. ليس لشيء
وليس من مطارد سواها
...... محمد عبيد المياحي

لما رأيت بقلم علي الربيعي

لما رأيت.. ✍️ 🌺🌹.. 

______________

لما رأيت الزهر يضحك باسماً
       في لحظةِ استقبالِ فجرهِ إذْ بَدا.

وكأنّ بالأوراقِ يفتح أذرُعاً 
      ليضمها القطراتْ مع عطر الشذى.

جَذبهُ تفكيري وكلّ مشاعري
    لحظات جذبِ الوردِ قطرات الندى..

أدركتُ أنهُ كلّ شيئٍ في الحياة
     يحتاجُ بعضَ الاحتواءْ أو مَدْ يدا.. 

فالوردُ يذبلُ فاقداً ذاكَ الجمال
      إن باتَ ضمآناً بدون قطر الندى.. 

والقلب كالوردِ العَطاشا ذابلاً 
       إن لم يجدهُ الحبّ باتَ مُسهّدا.. 

وإن وجدهُ الحبّ نالَ مُرادهِ 
       كالمزنِ يروي الغصن غيثاً مُزْبِدا.. 

تتفتحُ الآفاقَ تَرْقُبها العيونْ 
         وتراهُ صبحاً في جمالهِ صاعدا.. 

فتروق نفسٌ تستريح مشاعرٌ
       تنسى هموم الماضي أو آتي غدا.. 

من الهياج إلى الهدوء تحولت 
        إن مر طيفُها أو بدتْ منها اليدا..

أو إنْ بدتْ منها العيونُ بوسعها 
              نَقيّة اللونينِ أبيضَ أسْودا.. 

تفوق عيناها المهاءِ نقاوةً 
           كحلاءَ ماعرفت عيونها إثمدا.. 

ماللفؤادْ منْ مأربٍ فيها الحياة 
  إلا التي في القلب على طول المدى.. 

=(()) ==٪٪==٪٪=(() (()) 
 
   بقلمي... 
علي الربيعي..

الخنوع والرياء في زمن الجوع والدموع والدماء بقلم وديع القس

الخنوع والرياء .. ( في زمن الجوع والدموع والدماء )..!!.؟ شعر / وديع القس

/

يتبعونَ الذلَّ جهرا ً كالوضيع ِ

لا شعورا ً ، لا حياء ً بالوجيع ِ

/

وزّعَ الله ُ كراماتا ً هباء ً

للعوالمْ ،والبهائم ، والقطيع ِ

/

إنّما الأذلالُ قالوا للإله ِ:

إنّنا قومٌ على خلق ٍ وضيع ِ

/

أينَ تُبتاعُ الكرامةْ والشّهامهْ

قل لنا : سرَّ المكان ِ ، للمبيع ِ.؟

/

كيفما كانتْ صعوباتُ الثمنْ

نشتريها لدهاقينَ القذيع ِ

/

قدْ أرادوكَ ذليلا ً أو رميماً

إنّما عزُّ الكرام ِ بالمنيع ِ

/

ساعدوا الأغرابَ عميان َ الضمائرْ

باحتلال ِ الأرض ِ في سفل ٍخضوع ِ

/

كيف َ ترضى غدرَ أخٍّ وصديق ٍ

كانَ بالأمس ِ رفيقا ً بالدّموع ِ.؟

/

وتنيخُ ، تحتَ آراء ٍ ذليلهْ

لاهثا ً خلف َ الخصومِ كالمطيع ِ

/

وعهودُ الغاشمينَ ، في خيال ٍ

لا يرى الإحساسَ فيكَ ، إنْ يضيع ِ

/

ونوايا الغرب في سفل ِ النوايا

ومساعيها بتقسيم ِ الضّلوع ِ

/

صوتُ هيئاتِ الأممْ ، صوتاً دفينا

كعبيدٍ ، وذليل ٍ ، في ركوعِ

/

وعظيمُ النّاس ِ أنْ يبقى كريما ً

واهبا ً حبُّ الوطنْ ، فوقَ الجميع ِ

/

والوطنْ .. فينا جسيمٌ واحد ٌ

كلّنا أضلاعهُ مثلُ الفروع ِ

/

وستُجلى كلُّ أوساخُ العمالةْ

وسيبقى النورُ في وجه ِ السميع ِ

/

يا عزيزَ النّفس ِ يا إبنُ الكرامهْ

إنّكَ المقدامُ في عرف ِ السجيع ِ

/

كلُّ إجرام ٍ لهُ ، حلٌّ وعدلٌ

وخياناتُ الوطنْ .. دونَ شفيع ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

(بحر الرمل )

خاطرة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

خاطرة...
 حمدان حمّودة الوصيّف ...( تونس)
رَأَتْ بَعْضَ شَيْبٍ قَدْ غَزَا بَعْضَ مَفْرِقِي
فَـقَالَـتْ: مُسِـنٌّ بِالـهَـوَى يُـغْرِينِـي
أَلاَ يَسْتَحِي فَالشَّيْبُ قَدْ وَخَطَ القَـفَا
وأَصْغَرُ مَـا يَـبْدُوهُ فـِي الـخَمـسِـيـن.
فَقُـلْـتُ لَهَـا: لا تَظْـلِمِي يَا ابْنَةَ المَهَا
فَفِي القَلْبِ شَابٌّ شَابَ فِي العِشرِين.

عشقة بقلم عائشة بوناب

.. عشقة...
 أحقا شٍبتَ في غيابي و غطى البياض شعرك و ظن الناس أنك كهلا يا خيرة 
الشباب؟
أخبرهم كم قضيت من عمرك ببابي  
                          و دعني أخبرهم عن حبك يا شيخ
الشباب
                               و كيف ستظل بعيني عشريني
   و كيف سيرجِعُ الشباب رغمَ سنين البعاد.

                  الكاتبة عائشة بوناب / الجزائر

رسالة من روحك بقلم عمر أحمد العلوش

( رسالة من روحك )

لقد سبقتني ، وتركتني خلفك. كنتَ تمضي بسرعة لم أستطع مجاراتها، وكأنك قررتَ أن الحياة سباق، وأن الفوز يستحق أن تخسرني.كنتَ تعرفني ، وتعرف أنني أنا أنت .

كنتُ أراك تصلي، لكنك لم تلتفت إليّ وأنا واقفة على العتبة، أنتظر أن تدعوني معك. كنتُ أسمعك تدعو، لكن الدعاء لم يمرّ بي، كان يعلو من لسانك وحده، بينما أنا غارقة في صمتٍ بارد.
كنتَ تصوم، لكن جوعي كان مختلفاً ،جوعٌ لسكينةٍ لم تمنحني إياها يوماً.

رأيتك تملأ نهارك بالواجبات، تسدّ الثقوب بالفرائض، لكنك لم ترَ الفجوة التي فتحت في داخلي، تتسع بصمت حتى ابتلعتني.
كنتُ أركض خلفك ، أحاول أن ألحق بك. لكنك كنتَ تخلعني كما يُخلع معطفٌ ثقيل ، وتمضي دون أن تلتفت.رأيتك تهرب مني، لأنك كنت تعرف أنني مرآتك، وأن النظر في عيني يعني مواجهة الخراب الذي ينمو داخلك.

مررتَ بالقرآن مسرعاً، بالكلمات التي أعرف أن قلبك كان يحتاجها، لكنك لم تترك لي فرصة أن أشرحها لك.تمشي بين الآيات كما يمشي الغريب في شارع مزدحم، لا يعرف أحداً، ولا يعرفه أحد.
مررتَ على قصائد وأغانٍ وأفكار، لكنك لم تمكث في أيّ منها طويلاً لأتواصل معك. كنتَ تغيّر المشهد قبل أن أمدّ يدي لأمسك بك .

أردتُ أن ألتقيك في منتصف الطريق، لكنك كنتَ تمضي أبعد، وتتركني أختفي في الغبار. وحين تعبتُ، جلستُ على قارعة الطريق وأنت مضيت، وأنا بقيت.كنتُ أصرخ في داخلك ، تمهّل ، لكنك لم تعد تسمعني.

اليوم، وأنا أكتب لك هذه الرسالة، لم يعد بيننا سوى المسافة الأخيرة. لقد وصلتَ إلى النهاية ، وأنا وصلتُ متأخرة ، أرى جسداً أنهكه الطريق، مكسوراً، بارداً، بلا دفء ولا لون.أراك، لكنك لم تعد أنت.أراك كما تُرى المدن بعد الحرب ، واقفة، لكن لا حياة فيها.

الآن فقط تفهم أنني لم أكن عائقك ، كنتُ وجهك الحقيقي الذي فقدته.لكن الوقت مضى، وأنت دفنتني قبل أن تدرك قيمتي.
لن أعاتبك.. انت اخترت أن تضيّع ،لا أملك لك سوى الصمت ، صمتي الذي سيبقى يلاحقك، حتى لو لم تعد موجوداً لتسمعه.
لقد تركتني وحيدة، في طريقٍ بلا رجعة ، وهذا الوداع هو الأخير.وداعاً .. ليس لأنك رحلت، بل لأنك لم تكن يوماً هنا.

✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

الأحد، 17 أغسطس 2025

المهموم بقلم يحيى حسين

المهموم

في الدنيا أنا وحدي
بنادي مش سامعين

قريب أنا من لحدي
وأسيب ولادي لمين

من غيري هنا ضايعين
صغار ضعاف مساكين

عمري ما خفت الموت 
دلوقتي بقيت خواف

يا صاحب الملكوت 
ما ليهم غيري أكتاف

وهما ليا شغاف 
طهر ونقاء شفاف

كنت أنا الظالم 
تمنيت بنين وبنات

وسألتك يا عالم 
استخرت بالصلوات

إبلتني بإبتلاءات
كبيرها شرب مغات

بقيت أنا الشايف
لا أمومة ولا حنية

لا سند وبقيت خايف
زوجة ناشز أنانية

بمرضنا شاربة قسية
لا تربي وكمان نكدية

دلوقتي أنا الشايخ
بقيت أنا المهزوم

بمرضي بيهم دايخ
وبكرة ما حقدر أقوم

أبعدهم واعيش محروم 
وأموت بيهم مهموم

يحيى حسين القاهرة
18 أغسطس 2025

آن لي بقلم مريم سدرا

آن لي
 أن الملم شتاتك 
حروف كتبتها 
دموع ووعود 
أعيشها بين
 ماضي وحاضري
 عهدا 
لذكرى الخلود 
آن لي
اجمع آيات
قلبي 
فى ديوان 
ضياؤه
مشهود 
حروف لم تعرفها
ابجديات
ولا بمثلها
الشعر يجود 
 تنير كهوف 
الغياب 
بمشكاة حس
في جمعها 
مولود 
نزف يقطر 
من وريد 
الكلمات 
ام عطر تهادى
بمسك وعود 
مخطوطات
 على جناحها 
تتكأ الليالي 
فيغار القمر 
من بريق 
الردود
تلبسني تيجان
المجاز
والقلب
 في سحرها 
مشدود 
والعقل بين ربوعها 
يحاور 
المعنى المقصود 
رحلة كالاساطير 
تحملني 
على بساط 
من خيال
 ممدود
ونشوة تثمل كياني 
فأعود 
لطفلتي العنود 
في كل فاصلة
 تنهيدة 
ولكل مقطع 
من الوجع 
جنود 
طرزت بأنامل
 الريح 
وزينتها أباريق 
الورود 
تفتح معاقل 
القصيد 
لذبائح القلوب 
أنشود 
فيطوي الليل 
ساعاته 
وأسمك 
فوق شفاهه
معقود 

بقلمي/ مريم سدرا

هذا المساء بقلم فاطمة الزهراء أحمد

هذا المساء
‏أشعر وأنا هنا 
أن كل أمواج البحر🌊 
تتغنى بإسمك
تتحدث عنك
تأتي بك من أبعد مكان
وتجعلك في داخلي...
أ لا أتيت ...!!
....فاطمة الزهراء أحمد

مع الخيل بقلم علي الربيعي

مع الخيل.. ✍️🌺

======()===()=====

مع الخيل كانت جميله الفتاة
              كفارسةٍ من ربيعهْ ومضر..
تودع زماناً مضى بالهموم
                 تبشرُ مستبشره بالخبر..
سألتها من أين؟. قالت فسل
         مضارب عذره البدو والحضر.. 
أطلت كأنها شمس النهار
              بوهجٍ جميلٍ خفي الشرر.. 
جمالُ لباقَتِها آسرٌ 
             على كل قلبي تركه الأثر.. 
وحسن عباراتها فاتنه
             تنافسها حسن أبهى الدرر.. 
صباح الجمال عليها أطل
      مساء الجمال منها ضوء القمر.. 
تحياتي أبعث لها كلّ حين
       فتمضي حروفي كلمح البصر... 
وتأخذ عطراً تلامس يداً 
             تصافح ليبقى عليها الأثر.. 
تراها العيون في حلاك الظلام
           طيفاً جميلاً يضيئ السمر.. 
تؤانس عشق الليالِ الطوال
       بها يسعد القلب ينسى الضجر.. 
بها يتحول قلقه السهاد
           إلى ماتع الليل لذيذ السهر.. 
أنا في طريقي مسافر إليها
            أقُصّ المسير بعدها والأثر.. 
أجدْ متعة السير في إثرها
               أجدْ متعةٌ في تعبهِ السفر.. 
سأطوي الفيافي لعلي أنال
               لقاءً بها اطويهٍ بحراً وبر.. 
وأبكيها أطلال كانت بها 
          وأسأل عنها الحجر والشجر.. 
أكيد لو تحدث إلي الجماد 
        سيبكي دموع الفراق كالمطر.. 

========(=()=) =======

بقلمي.. 
علي الربيعي..

قال لها بقلم فلاح مرعي

قال لها 
والقول عاشق مشتاق 
يهفو إلى نظرة في عينيها ولقاء
وبعض حديث يسرها إليها 
حديث مشتاف لمشتاق
وحديث أرواح هامت ببعضها 
ولقاء من بعد طول فراق 
بعيدا عن عيون الحاسدين 
 يعوض فيه تلك السنوات العجاف 
حديث يطول فيه الهمس 
وتطول فيه التقاء النظرات 
ويسرقنا الوقت فيه 
كما يلتقى صدفة العشاق 
 فينسيهما حديث العشق فيه 
في وقت كانت ساعة التلاقي
فلاح مرعي

الْغَجَرِيَّةُ بِقَلَمِ عِمَادٍ الْخِذْرِي

الْغَجَرِيَّةُ..

غَجَرِيَّةُ الْجَمَالِ
تَتَمَايَلُ كَطَيْفِ النَّسِيمِ
فِي سَمَرِ اللَّيَالِي
كَطَلْعَةِ الْغَزَالِ
مَمْشُوقَةُ الْقَوَامِ
تَمْشِي فِي عِزٍّ وَدَلَالِ
عَذْبَةُ الْمَقَالِ
إِذَا تَبَسَّمَتْ
 أَبَانَ ثَغْرُهَا
عَنْ حُسْنِ زُلَالِ
هَيْفَاءُ و بَيْضَاءُ
فَاحِمٌ شَعْرُهَا
منسَدلٌ كَالْمَوْجِ
فِي بَحْرِ الْجَمَالِ
فِي جِيدِهَا عِقْدٌ
جمانٌ يهيمُ
فى دُنيَا الخيالِ
فِي لَحْظَةٍ أَيْقَظَتْ
قَلْبِي وَوِجْدَانِي
فَكَيْفَ لَا أعْشَقُ
كُلَّ هَذَا الْجَمَالَ
فَاللَّهُ جَمِيلٌ
يُحِبُّ الْجَمَالَ

بِقَلَمِ عِمَادٍ الْخِذْرِي
حَمَّام الْغَزَّازِ -تونس
فى 12/08/2024

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي