الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

ما بعد الصمت بقلم محمد رزق حلاوة

ما بعد الصمت
كم يبقى الإنسانُ منطويًا
حتى يتعلّم
أن الألم لا يشيخ
وأن الكلمات
لا تعتذر؟

كم يبقى
وهو يحمل داخله
مقابرَ كاملة
لأشياء لم تُدفن
بل تُركت تموت ببطء
كلّما تذكّر؟

أنا لم أنطوِ
لأنني هشّ
بل لأنني تعبت
من ترميم نفسي
بعد كل جملة
قيلت باستهانة
وتركت في صدري
حفرةً
لا يملؤها الزمن.

الكلمات يا الله…
كم هي قاسية
حين تخرج
من أفواهٍ
كنا نظنّها
بيوتًا آمنة.

تدخل الكلمة
خفيفة
كأنها لا تقصد شيئًا
ثم تستقرّ في القلب
كحجرٍ ثقيل
يرفضُ الغرق
ويرفضُ الخروج.

أنا لم أنطوِ
هربًا من الناس
بل لأن الناس
صاروا يرمون أحمالهم
فوق ظهري
ثم يسألونني
لماذا انحنيت؟

كم مرة
مات في داخلي صوتي
لأن الصمت
كان أقلَّ ألمًا
من الشرح؟

كم مرة
بلعتُ وجعي
لأن الاعتراف
صار تهمة
والبكاء
صار ضعفًا
والقلب
صار مادةً
للسخرية؟

أنا اليوم
لا أصرخ
لا أعاتب
لا أشرح
أنا فقط
أضع بيني وبين العالم
مسافةَ نجاة.

فالانطواء
ليس هزيمة،
بل إسعافٌ أوّلي
لروحٍ
نُزِعَت منها الطمأنينة
بأحاديث عابرة.

وسأتعافى…
نعم
لكنني لن أعود كما كنت.
سأعود
أقلّ ثقة
أكثر وعيًا
وأشدّ قسوة
على كل كلمة
تقترب من قلبي
دون إذن.

✍️ محمد رزق حلاوة

راودني قلبي في عشقه بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

راودني قلبي في عشقه
فصدقه عقلي وسارت روحي على أثر خطاهم 
فلم يبقى في الوتر نبض إلا ويعشق إياه
منتفى روحي وموطن خلدي 
وريد خافقي ومنتهى نظري
استقامة ظلي كهف رياحي حين تثور
قصيدتي الدائرة في مهرجانات البطولة
خريطتي في أروقة المتاهات 
تصيح كل جوارحي أعشقك يا شريان الحياه
#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬مصر

العراق بقلم علي عباس

العراق
يا جميلات دجلة والفرات بحسنكن تبارك الخلاق
رفقا بالقلوب المحبة من سهام أعينكن عليهم اشفاق
شبه النخيل يتمايل القد والزهر حوله اطواق
يجتاحني هيام والناس في الهوى مذاهب وأذواق
 يغمر الفرح قلبي اذا ما قيل العراق
يطير اليك دون جناح كله حب واشتياق 
يتعالى نخيلك باسقا تمره عسل حين يذاق
يتدفق كلامي حبا وانا اناجيك تتدفق الاشواق
يامهد الحضارات القديمة علمك براق
غمرت الارض خيرا كل متحضر لها تواق
حباك الله نهرين عذبهم فيض دفاق
واليوم ماؤك توسل ومنة وخناق
ولى بريمر تاركا خلفه مرا لا يطاق
ما زالت من اصابعه ترتوي فتنة ونفاق
أذكى الاعادي أحقادا وتعمق الشقاق
هل استعصي الوئام بينكم والتفاهم والوفاق
أين أهل الرشد ممن عقلهم للحكمه خلاق
يؤلمني حالك وبلادي قلبي عليكم خفاق
أ بعد توزيع خيرك على الكون اليوم عليك اشفاق
فقر وحاجه ودين مثقل وارهاق
درب النجاح حب وألفة بهما يأتي الوفاق
علم وعمل ونظافة كف بهم يْشد الوثاق
أوصدوا دروب الفرقة لكل باب اغلاق
عد كما كنت ذو مهابة درع عظيم يا عراق
عطوفاعلى بنيك وعلى الاعداء جمر حراق
       علي عباس

أعترف أن لك بالجمال بقلم عزت شعراوي

أعترف أن لك بالجمال
 سطوة علي الجموع
وأن شمسك لا تغيب نورها  
دائمة السطوع 
وجه تتنزه فيه العيون 
 دون أن تغلق أجفانها 
تموت الناس عطشا
 وهي تري عيونك ينبوع
وأنا المغدور بسهمك
 وما عليا في هواك ذنب 
ولا يهمني أن كنت محق
 أو كنت مخدوع !
حتي وإن مت يوما
 بهذا العشق لن أبالي
إن كنت تعمدت قتلي
 أم كان مجرد شروع !
أنا لن أطلب بالقصاص
 منك وأن أمتيني !
فأنا من أدمن حبك
 وبفخ عينيك الوقوع
قد أهلكتني شفتيك 
حين تضحك وتبتسم
وتعجبت حين وجدت  
شفاتي لشفاتك تجوع !
وأخذتني الدهشة 
حين أشتقت لك وأنت جاري
ونظرت لك نظرة المشتاق
 تسبقني الدموع
فلا أعرف كيف أُْشبع
 كل حواسي من ضمتك
فكلي يريدك  
يصرخ شوقا لك
 بصوت مسموع
يقول أقترب ودعني..
 أنهل من كأس جمالك 
ليتني أخبئك بقلبي
 وتسكن خلف الضلوع
فتعالي حتي
 وأن لم يكتمل حبي بقلبك
فحين تذوق حبي
 ستعصيك قدميك بالرجوع !
عزت شعراوي

هسيس عتاب بقلم صفاء قرقوط

هسيس عتاب  
*********
تتسلل ترنيمة من  
قلب الضباب ..  
تذيب الصدى المترنح من 
عزف أنامل الريح على  
أغصان الحور ..  

بعيد هناك ..  
خلف أبواب الصباح  
بصيص نور .. وفتات أمل  
وجديلة كستنائية اللون  
تدلت على أكتاف العمر  
جدلت من شعر الأمنيات ..  

كل حلم طوقته بذراعي  
تبخر .. وتلاشى كالأشباح ..  

آه لو أستطيع أختراق ذلك 
البريق المنبثق من صدر السحاب ..  
آه لو قبل ألف عهد من الصمت  
تمردت حروفي وفاضت  
من دنان الشعر وعقم البوح  
أنات روحي .. وهسيس عتاب ..  

لم أكن مسرفة في أحلامي ..  
هنا كانت تدور  
على أسوار هذا الكون ..  
لماذا إذا ؟! 
كلما هممت بلمسها  
عدت فارغة اليدين  
وكأنها خيط دخان  
تسرب من موقد  
عندما خمد الجمر ...  
صفاء قرقوط

صَرْخَةُ يَأْسٍ بقلم أبوعاصف الميّاس

صَرْخَةُ يَأْسٍ

يَغْمُرُنِي الْيَأْسُ كَالْمَوْتِ وَمَا زِلْتُ بَيْنَ الْأَحْيَاءْ

وَقَدْ دَفَنَنِي بِأَقْبَارٍ مِنَ الشَّكِّ وَالارْتِيَابِ

وَذَبُلَتْ أَزْهَارُ أَمْلٍ كُنْتُ أَرْجُو لَهَا الْحَيَاهْ

وَانْهَارَ قَصْرُ رَجَائِي، وَانْتِهَاءٌ لِكُلِّ إِصْلَابِ

ظَنَنْتُ أَنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ أَعَزُّ سَبِيلٍ فِي الْوُجُودْ

وَنَسِيتُ أَنِّي بِعَالَمٍ يَزْدَرِي حَامِلَ الْطِّيَبَهْ

وَرَأَيْتُ دَهْرِي كُلَّهُ نِفَاقًا وَمَصْلَحَةً وَرِيَاءْ

وَرَأَيْتُ أَقْوَامًا عَلَى كُلِّ دَرْبٍ سَائِرِينَ سُرَاعَهْ

وَرَأَيْتُهُمْ عُرَاةً مِنْ ثِيَابِ الْوَفَاءِ قَدْ عُرُوا

وَرَأَيْتُهُمْ يَلْبَسُونَ رِدَاءَ الْغَدْرِ وَالْعَيْبِ

وَرَأَيْتُ بَعْضَهُمْ يُهَانُ لِفَقْرِهِ وَخُلُوِّ جُيُوبِهِ

وَيُكْرَمُ الْوَغْدُ لِأَنَّ جُيُوبَ الذَّهَبِ مِلْؤُهَا قَدْ حَازَهْ

وَرَأَيْتُ بَيْنَهُمْ مَنْ يَمْشِي كَأَنَّهُ عَارِضُ أَزْيَاءْ

تَكَبُّرٌ وَلا يَمْلِكُ الدُّرْهَمَيْنِ وَيُحِبُّ أَنْ يَشْهَرَهُ الْخَلْقُ

وَرَأَيْتُ الدَّهْرَ قَدْ أَذَلَّ رِجَالاً كَانَتِ الرُّؤُوسُ لَهُمْ عَالِيَهْ

وَرَأَيْتُهُ قَدْ رَفَعَ قَدْرَ مَنْ يَمْشِي لَهُمْ بِالْهَيْبَهْ

وَمَشَاهِدَ كَثِيرَةً رَأَيْتُهَا، وَدُرُوسًا عَدَّهَا لا تُعَلَّمُ بِالْكُتُبِ

بَلْ يُعَلِّمُهَا الْحَيَاةُ لِلْفَتَى حَتَّى إِذَا شَابَ رَأْسُهُ أَدْرَكَهَا

وَلَكِنَّا تَغَاضَيْنَا عَنْهَا كَأَنَّ أَعْيُنَنَا عُمْيٌ تُبْصِرُ وَقَدْ أُغْمِضَتْ

تَغَاضَيْنَا، وَسَتَأْتِي الْأَيَّامُ بِمَا لا تَرْضَى عَنْهُ النُّفُوسُ، فَاحْذَرُوا عَاقِبَهْ!

✍️ الشاعر: أبوعاصف الميّاس
🗓️ ٦ أكتوبر ٢٠١٨م

سأغزو مرمى البصر بقلم علي المنصوري

سأغزو مرمى البصر
وأكتب أهزوجة النصر 

سأناديكِ إني أرى

لن أهرب 

لا أحتاج أن أقاوم 

سأجتاح النور 

وأغزل لكِ أشعة الشمس قلادة 

فحبكِ سيد المنال 

وبين يديّ خُصل من. دلال 

آنية شوق 

وقنديل جمال 

دعيني أتحسسكِ هدية

أو أعُطية من رب الجمال 

سأكتب لكِ من أشعار ألف قصيدة 

أو أغزو عينيكِ بألف مقال 

دعيني أقاوم أسرار الجمال 

أهرب .. 

أختفي .. 

أغالط العسس ولو ذلك ضرباً من خيال 

في ثنايا الأبيات أنثر القوافي حبات من جمان 

أصارع النور .. 

على الشمس أثور 

وفي عين السنابل قدر من جلنار 

وفي تلك اللوحات .. 

رسمتُ نبضاً 

كتبت همساً 

أهديتكِ ليلاً أبكم 

سرها صخر أصم 

بين عينيكِ يتلألئ ضياءْ فاتراً 

هل القمر خجل ؟

أم الشهب هربت ؟

أم الغيوم تلاشت ؟

حتماً لا نحتاج ضياءً

فعينيكِ سراجاً لا يهفت 

لا يحتاج زيتاً بل يضيء ولو لم تمسسه ناراً 

سيدة من أعالي البشر حسنكِ جاوز المليار قمر 

ونور حُشدت لها ما شاء من شموس 

أنتِ سرٌ بين النبض ولد 

قصوراً لكِ أعدت 

لا يدخلها سوى من رضاب شفتيكِ تعمد 

فأنتِ ليس وهماً

كما يشاع سلفاً 

بل جمهورية فيها أنتِ الحكومة والقضاء والشعب 

لكِ الحكم .. 

لكِ القرار .. فهل لي بتملك جزءٌ من رياض خديكِ ؟

أو قصر أبنيه عند مفرق نهر سحركِ 

أترضين أن أكون شعبكِ المختار ؟

أسكن هيكلاً في أقصى عينيكِ 

فها أنت ناسكة بني عمران 

فأنتِ لست وهماً 

بل صدقاً في نواميس الأديان 

سأناديكِ إني أرى 

ويين حاجبيكِ ديراً فيه أتعبد 

لأقيم فيه قداس لعشق ولد 

غبطة راهب لكِ أستقام عشقه تعاليم في رقائق من ذهب 

فهل لازلت تحلمين ؟

ألا ترين أطفو في بحر عشقكِ بلا نجادة 

كأنكِ بحراً يغرق ما زارها بالسر أو العلن 

ألا أنا فنجادتي لهاف قلبكِ 

بكِ أتحدى الموج 

لا ضر لا ضرار 

بل أسوق لكِ الغيث مذهباً .. 

عاجلاً أم آجلاً 

لأجني حصاد عشقكِ عناقاً 

وسيلاً ما شاء من قُبل 

سأغزو مرمى البصر 

وأكتب أهزوجة النصر 

د.علي المنصوري

ردي علي من العمر بقلم فلاح مرعي

ردي علي من العمر ما فات
يا سيدة الحسن 
أني لإبحار في لج عينيك مشتاق 
 يا من سلبت اللب مني والفؤاد 
 وخافق بين الضلوع خافق 
أني لضمك ولثم شهد 
من خديك وترياق 
أبوح إليك بما في القلب أحلمه
  من شوق عاشق مشتاق 
يا من سلبت اللب والروح هامت 
في حسن وغزلانية عينيك 
 الصائب مكحول سهاما 
التي أصابت بين الضلوع 
قلبا بالحب خفاق
يا كل ألهامي واحرف قصيدتي
في العشق والغرام يا من نظمت 
 فيك من الغزل العذري قصائد ا
جودي على العبد الفقير بنظرة 
 ردي عليه السلام أذا 
ما ألقى عليك السلام 
سلام عاشق لك مشتاق 
يا أيتها التي فاته من العمر فات 
ردي عليه بعضا من كرامته 
يا كيد عاشقة بمكر لها كادت 
فلاح مرعي
فلسطين

غمز المطر للسواقي بقلم حفيظة مهني

غمز المطر للسواقي
بقلم د.حفيظة مهني 
_______________

لطالما كنت ذاك الحلم بعينيك  
و شغب شوق يلهو بين ذراعيك  
فها أنا ذا اليوم جئتك عاشًقا 
يلقي قمحه على نوافذ مقلتيك 

إني أرسلت إليك قلبي المرهق 
و نبض حرف بالأوجاع مغرق 
نثرت لك مشاعري بين السطور 
خذني إليك تحت الظلال و اقرأ 
لا تسألني عن حالي و ما جرى 
فكلي مطوي بهذا الظرف المغلق 

يا عطر طريح زجاجة 
طيب الأنفاس عذب المجاجة 
أخبر فؤادك أني أحبه
و أنك سؤدد القلب و بلجاجه 

لا تسافر .... حبيبي 
و لا تطل الرواح فيقل صبري
فكل الفراشات يستهويها طهري
 يطيب لها البقاء بقربي 
يشدها فوح عطري 
تحط بخجل على خد الزهر ... 
تشم حناني فتسكر ... 
فينمو بين الحنايا أمل 
يشبه العشب الأخضر 
فا أجمل الخواطر حين 
 تجبر 

عشق العذارى... غدير للتشافي 
و الخفق عليل ... و أنت مجافي 
فلا تلم الظمآن إن اِرتوى عشقًا
فالعشق كالماء يروي عطش القلوب 
و للشقاق تعافي  

أخاف أن تهجرني و تنسى 
و يهيم قلبك بالحسان فتقسى (و)
فيشقى قلبي الصغير في هواك و يحزن 
و القلوب إن حزنت تشيخ و تهرم 
  
أغار إن تشابكت عيونك بالعيون ..
و فاض كأس العشق و انسكب الجنون 
 أخاف أن يصيبك منهن سهم النظر
يسرقك الحلم بعيدًا عني... 
 و أنا بالغياب أنتظر 

نأي الأحبة مالح دمعه كالفقد   
الجسد حي و الروح بحبيبها تهذي
فما حال وجدك يا وجدي 
و قلبينا يأسرهما البعد

لحظات الفراق بالصبابة مرة
و الوجع وجع ولو تعيشه ألف كرة
 و الله إني بنواه أحتضر 
و الفؤاد بنار الشوق منصهر  

 أملي هناك يلهو و يجري 
و الأماني على درب خطاك تسري
والوصل بين حبائل الجزر و المد 
و قلبي أراه بكفيك كالطير يعافر

أقسمت لك ذات أمس 
أن فؤادي في الهوى لن يعصي 

 اليوم أقف على رصيف عشقك البارد 
لا مظلة و لا وشاح
 و معطف العشق شارد  

أقفز إليك و أضمك إلى صدري
كعصفور بلل ريشه المطر  
يرتعد من برده القارس
و بيننا صد أين التوادد؟!!

أخاف أن تنام وسائدي و تستفيق
و ليلك مسدل جفنيه في سبات عميق 

 فالعشق يحب الندى،
حرف يسابق النبض إذا العشق نادى
كلمات ثائرة و الشوق بدأ

  أنا بعمر الصبا أهوى الركض
أستعذب حديث المساء و السهر  

أحب عزف القلوب و الأغاني 
و نسيم شوق و كف مداني (ه)

 أعشق غمز المطر للسواقي 
و حضن دافئ وموعد التلاقي 
فخذني إليك ولا تضيعني بالطريق
فإن بي جمرًا يذكى بالعناق 
حره يذيب اللهفة و يزدني احتراق 

 بي حنين و هيام و شوق
و عينان قد لمع بهما العشق 
أكتم و أكتم بالصدر هواي
و حديث المقل حرف كالبرق

يا تلويحة نبض بالغسق
و يا قرب يهز أغصان الخفق 
يسقي الحشا مداما من لماه
و يطبق الروحين برفق 
 
فما أجمل بذور هواي
 تزرعها بفؤادك دون سوايَ
فيثمر الجوى بحدائقي 
و يزهر العشق  
والهيام غلة بنجواىَّ

يا حلو واسع الجفنين و الطرف
بالزحام كم تجيد الخطف. 
 اُنشر شذاك بتلالي
عاتب و لا تنسل الكف من الكف

لا تسل عن فصل الربيع الآتي
شتتني عصفك بسكات..
كم ناديتك و لم لم تأت... 
أراك مرة هنا و مرات هناك  
زاهدا بالوقت ..
 بين العابرين تجدف
 لا مرفأ ... لا شط .. لا موقف

بطقوس العشق القلوب ماكرة 
التداني يوقظ الوجد
  فتصحو معه الذاكرة
 يأتينا الحنين طارقا الأبواب 
يشكو الهجر و صد الأحباب 
مقيد الزند و شراعه يتبع الباخرة  
قلوبنا هناك ضائعة حائرة
والروح في قوارب الهوى 
إلى مجهولها مسافرة

أحيانا نلملم جراحنا بالنوم 
نغتال بالبسمة جمل العتب واللوم
نجمع شتاتنا بوجه الرياح
و نكتم الحزن و نداري القراح

نسكت جوع المشاعر برغيف الخضوع 
و نسكر الشوق بكأس الرجوع 
يختمر الحزن فينهمر دمعا 
و فتيل الحنين يحترق بين الضلوع

تمتماتك تسكت صخب النوارس
 تهذب أمواج شوقي بهدبك الناعس 
   قد نام طفلي و غفا الهجر 
بمهد التلاقي أذن الفجر 
فلم يعد بعد الوفاق شيء من الصبر

عطر الياسمين بقلم زهرة الرهوني

عطر الياسمين
ياسمين في البستان 

عاطرة كل الأركان 

تفوح عليل الوجدان 

يرقى بتسيم الولهان 

عطرها يرقص على غصن 

بان 

منظرها يجلب العيون 

يتغنى بها الشعراء في كل 

مكان 

رمزا للحب من اعماق 

الكيان 

ردايها بياضا اللون 

كأنها من أشجار للجنان 

بقلم أ زهرة الرهوني 🌸 

دجنبر 2025م

حين تتحدث المدينة بصمتها بقلم نشأت البسيوني

حين تتحدث المدينة بصمتها
بقلم/نشأت البسيوني 

في كل شارع وكل ركن وكل زاوية من المدينة ثمة حياة خفية لا تراها العيون ولا يسمعها أحد تتحدث المدينة بصمتها عبر المباني القديمة والطرق المهجورة والازقة التي لم تطأها خطوات كثيرة منذ سنوات تتحدث عن الناس الذين عاشوا هنا ومن رحل ومن بقي ومن حاول ان يجد مكانه في هذا الامتداد المزدحم وتستمر المدينة في التحدث رغم اننا لا نسمعها كل نافذة مغلقة كل باب صدئ كل 

حائط متآكل يحمل قصة عن من عاش ومن تذكر ومن نسي المدينة تعلمنا الصبر دون كلمات تعلمنا ان الهدوء أحيانا أبلغ من الصراخ وان الظل أحيانا يحكي اكثر من الضوء وان التاريخ لا يكتب دائما بالحروف بل بالاماكن التي تحمل الذكرى في صمتها المدينة التي نتجاهلها غالبا تعلمنا اكثر مما نتخيل فهي تصنع وعينا بالفقد والحضور والغياب تعلمنا ان كل خطوة تركت اثرها وان كل قرار 

اتخذ هنا سيظل جزءا من الحكاية وان الناس مهما غادروا يبقى اثرهم في المكان مماثلا للبصمة في الرمل الصلب في الشوارع القديمة يمكن ان تشعر بوزن الزمن على الأكتاف حتى دون ان تعرف سبب هذا الاحساس تجد نفسك تتوقف امام نافذة مهملة او حائط متصدع وتشعر بان ثمة من كان هنا قبل عقود وربما قبل قرون وان الروح الانسانية لم تتغير وان التجارب تتكرر وان المدينة 

شاهدة وصامتة ومع ذلك تخبرك بكل ما تحتاج ان تعرفه كل زاوية في المدينة تحمل سؤالا لم يجيب عليه وكل رصيف يحمل حلم لم يحقق وكل بناء مهجور يحمل قصة عن صراع او فرح او فقدان او انتصار هذه المدينة لا تحاكم احدا لكنها تحفظ كل شيء في طياتها حتى لو لم يذكره التاريخ الرسمي او الصحف او الروايات ومع مرور الوقت يبدأ الانسان في فهم لغة المدينة الصامتة يكتشف ان 

الاصوات الكبيرة ليست دائما الاكثر صدقا وان الحكايات الصغيرة هي التي تترك اثرا دائما وان المرور السريع على الاماكن دون اهتمام يعني ان الكثير من الدروس ستفلت منه وان الصمت ليس غيابا بل وجود مختلف يحتاج الى وعي خاص المدينة تتحدث لكل من يريد ان يسمع بصبر تعلم الانسان ان الانتظار ليس خيبة وان العزلة ليست فراغا وان الفقدان ليس نهاية بل بداية جديدة وان التواضع 

امام حجم الاحداث وان صمت الاماكن اكثر تعليما من اي كتاب
ومع مرور السنين وتكرار المرات التي يمر فيها الانسان بنفس الشوارع يكتشف ان المدينة لم تتغير بل هو الذي تغير يرى المباني القديمة بنفسه بشكل مختلف يرى الازقة المظلمة كما لو كانت حاملة لرسائل لم يفهمها سابقا يشعر بان كل نافذة مغلقة تحمل حكاية كاملة عن انسان عاش وتعلم وفقد وربما لم يعد موجودا الا 

في هذه الاثر المتجسد عندما يغادر الانسان الشوارع القديمة وينظر الى المباني من بعيد يدرك انه لم يغادر المكان وحده بل انه ترك جزءا من نفسه هناك وانه اخذ مع كل خطوة فهم اعمق للحياة والناس والزمن وان المدينة الصامتة علمته ان كل شيء يمر وان كل أثر يبقى وان الجمال يكمن في الصمت وفي الانتظار وفي الملاحظة الدقيقة للحياة التي لا تظهر على السطح فقط وان 

الانسان حين يستمع بعين القلب يصبح قادرا على قراءة الاحداث بعمق اكثر ومعرفة قيمة الاماكن والناس والزمن وانه كل ما عاش في هذه المدينة الصامتة صار جزءا من تكوينه ومن ذاكرته ومن خبراته ومن حقيقته الداخلية

كيف لي أن أكون بقلم عبير الطحان

كيف لي أن أكون
و كيف هو الطريق
من دون لمسة يد 
و عناق للكفوف
الا ترى ان الدرب 
من دونك بالمخاطر
 محفوف
و كيف لهذا القلب
ان ينبض من دون
 وصال
 بأضلعك ملفوف
الا تعلم أن الشوق
 قد أٌرهق فهيا 
تعال لندق الدفوف
فحيثما لا تكون
 لا أكون
فأنا لن اعلق 
ذكرياتي على الرفوف
و لكن تكون ابدا 
صورتك داخل
برواز مختبئ
بشالي الصوف
و كيف هذا 
و من الاشتياق 
سأجن
و صوتك بمخليتي
يطوف
الم تحن بيوم أن
تقطف من شفاهي
بسمات كنت لها
تهرول ملهوف
لما لا تسعى لقضاء
ليلة بأحضان القمر
ليضئ بعد ان 
اصابه الخسوف
فحيثما لا اكون
أنت لن تكون
هيا لقد حان أن
تهدأ تلك النيران
بلقاء أجساد
دون ان تعاني
 الكسوف

أزالك خافقي
عبير الطحان
الساعة 6.41 مساءً
11/12/2025

كأس معتقة بقلم سليمان كااااامل

كأس معتقة
بقلم // سليمان كااااامل
**********************
وسقتني
بالعينين خمرا 
وأقامت
برموشها الحد

فقلبي
متيم بحبها 
ويستعذب
في حبها الجلد

عميق
بحر العشق الذي 
لا يُعرف له
جزر ولا مد 

غريق أنا
ولا أرجو نجاتي 
ماؤها عذب
وطيبه الورد

ولو تسألوني
لم هذا الغرام 
أقول وأكثر
ولا يُعد ولايُرد ولا يُحد 

فلسوف أذكرها
وإن أنا مِتُّ 
فذكرها
رغم الموت للقلب خلد

وفي أنسها
سلوى همومي 
كأغنية
عذب لحنها يَشُد 

يتراقص القلب
على وقعها 
فدقاته ولهى
ولها نغم صداه يرد 

مهما تشرد
الروح من 
عزف أناملها
تعود وتسترد 

عشقها سكر
دوامه نبض 
يتراءى بحمرة
يقولها الخد 
...................................
سليمان كااااامل...الخميس
2021/12/16

مكسوف من أيه (601) بقلم صبري رسلان

مكسوف من أيه (601)
....................
قال قلبي جريح 
لا أهو قد الريح 
إحساسه فى الهوى على قده 
ليه أجبر حالي 
أعيش أوهام 
وأستنى فى شوقه ولا بيده 
ده مالوش فى الحب
وقلبه يطب 
من نظره تبان حمره خده
إحساس مكسوف 
عايش فيه خوف 
يكتب جوابات تداريها يده
إن شوفته فى يوم 
إنطق بقى قول 
ليل صمته يطول 
عجزة يصده
يحلم بلقاه وبيستناه 
حالف ليوفي اليوم وعده 
لا صدق ولا مال 
جاه تاني خيال 
على فرسه الأبيض كان رده 
خليك مكسوف ع الورد تطوف 
والخوف جواك مانع وده
وبنيت بأيديك أشواك سده
بقلم .. صبري رسلان

ملاذاتي بقلم علي الموصلي

ملاذاتي
:::::::::::
مَلاذاتي وهمٌ وعمقي إفتراضي 
الى غيرِ هديٍ تخوضُ المخاضي

تُكَبّلني عُنفاً وتصرخ بخبثٍ
ستمضي لِسعي وَمَن غيري قاضي

انا كّف ميزان كّل طموحٍ
واسعى بعقلي بما انت ماضي 

ستبقى بقربي كظلي تسيرُ
وفيَّ المسير بدون امتعاضي

عليك نصيب القبول بأمري 
وتمدحني شكراً وتسكُن رياضِ

ستفديني دوما بما فيك ِظلٌ
ووشمُ الجنون يمنّي التراضي 

تمتع كثيرا بهذا الهراء
وإن كنت مثلي عليك التغاضي

:::::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي 15/12/2025

أصداء لا تعود بقلم نور شاكر

أصداء لا تعود 
بقلم: نور شاكر 

ذِكرى: سطورٌ خُطت في دفترٍ قديم، احتضن وعودًا نقيّة، وابتساماتٍ عابرة، وأسماءً ووجوهًا وأماكن، بل وحتى رائحةً من بقايا من أحببنا

خُذلان: سهمٌ خفي لا يُرى، لكنه ينغرس في صميم القلب لا يُصيب إلا الوفي، ولا يجرح إلا المحب الذي بذل أكثر مما يطيق العطاء

عَودة: أيكون للاعتذار أثرٌ يشبه نبرة صوته وحروف كلماته؟ أم أنه لا يتجاوز كونه صدىً عابرًا لا يغير شيئًا؟ أَيُغتَفر الخطأ حين يتكرر؟ ويلٌ لقلبٍ يغفر لمن كسره، فقط لأنه ما زال أسير الذكريات والوعود

ومضة مهاجرة:
بين ذِكرى ما زالت تعبق بوعودٍ قديمة،
يمر خُذلان كسهمٍ صامت يغرس وجعه في القلب
فتتعثر الخطوات كلما همت بعودة
كأن الغفران حبلٌ هش يوشك أن ينقطع من ثقل الذكريات.

من جذور الُّلغةِ الفصحى انطلقْنا بقلم معمر حميد الشرعبي

من قصيدة العشماوي في اللغة العربية: 
من جذور الُّلغةِ الفصحى انطلقْنا
نملأُ الدنيا صدىً عَذْباً شجيَّا
وبها نتلو كتابَ اللهِ غَضَّاً
مثلَما أنزله اللهُ طَريَّا
لغةٌ ما سافرَ الإبداعُ فيها
سَفَراً، إلاَّ أعادتْه فَتيَّا
ليستِ البحرَ، ففي البحر غُثاءٌ
وهي تُعطي ماءَها عَذْباً نَقيَّا
دُرُّها أَصْفَى من الدُّرِّ وأغلى
فهي لا تحمل دُرَّاً صَدَفيَّا
هي بَحْرٌ من بيانٍ لم يُخالطْ
ماءَه مِلْحٌ، ولم يَحمِلْ عَصيَّا
لغةٌ أَسْفَرَ عنها الفجرُ، وَجْهاً
ساحرَ العينينِ رَيَّانَ المُحَيَّا
وُلِدَتْ في حِضْنِ تاريخٍ عظيمٍ
خرجَتْ منه لنا خَلْقاً سَويَّا
مُنْذُ أنْ كان لها الشِّعرُ رداءً
مُحْكَمَ النَّسْجِ وثوباً قُرَشيَّا
لغةٌ يحملها هَدْيُ كتابٍ
صار كنزاً للمعاني أَبديَّا
قد حَباها سيِّدُ الخلق بياناً
صافيَ المعنى، وهَدْياً نَبويَّا
لغتي الفصحى أرى في مقلتيها
فَيْضَ دمعٍ قد جرى نَهْراً سَخيَّا
هي لا تبكي كما نبكي، ولكنْ
دَمْعُها يأتي نزفاً داخليَّا
هي تشكو نُجْمَةً في القوم تَسري
لم تدعْ شيخاً ولم تتركْ صبيَّا
صرختْ في وجهِ صمتي ذاتَ يومٍ
لتُثيرَ العَزْمَ والغَيْرَةَ فيَّا:
ما لكم ياقومُ، تُؤْذون شعوري
بلسانٍ يشتكي في القولِ عِيَّا؟؟
أنا لا أسمع نُطْقاً عربيَّاً
خالصَ اللَّفظِ، وحِسَّاً يَعْرُبيَّا
أنا لا أسمع لَفْظاً مستقيماً
إنما أسمع لَفْظاً أَعجميَّا
إنما أسمع ما يُشبِهُ عندي
لُغَةَ الجنِّ اختلاطاً ودَوِيَّا
فالإذاعاتُ التي تَهدر فيكم
كلَّ يومٍ، تُظهِرُ الدَّاءَ الخَفيَّا.

اختارها لكم الأستاذ: 
معمر حميد الشرعبي.

مدوّنة عشق بقلم علي عبيد عيسى

مدوّنة عشق
من عين تتدفق في روحي
كنت ...
زهرة على حافة الرغبة
لون يتيم لا أسم له
ولا زمن
إلا ابتسامتك يفسر لحنه 
و يشذب أظافر الصمت
 يحل عقدة ليل مطفأ 
يمشي بإنبهار كظلك
أنا أسيرك 
أحمل صليب الذكرى
وأصعد به كالدعاء نحوك 
تطرقين خاطري
فينحني القلب باتجاهك
و تدلني عليك الريح الدافئة
التي تهب من جهة النبض
لتبدأ الحياة
و ينبثق النهار
عندها .. و بأسمك جاءت الخطوة الأولى

يا أنت…
يا من تهزين المعنى
فيصحو الشعر
مرتبكا
على لغة يجر عرباتها
سواد عينيك
فيتساءل البيان:
كيف صار حضورك
ندى يعبر الأشياء
وجسرا
يمر عليه الضوء
إلى قلبي؟

أكتبك
أنفاسا تبلل البياض
وتنام بين السطور
مفتوحة على حركات العشق
فتمر الطيور
مكسورة الأجنحة
تبعثر أفكاري
ثم تهرب
ولا تعود

أنت.. 
آخر نجمة
تضحك في مرآة الفجر
تقتربين
فتتدلين كأنفاسي
ويتشكل الوقت ساحرا
كلما مر اسمك
ليس عشقا ما يثور في داخلي
بل تفاصيلك
تنساب ماء في الذاكرة
فتورق الظلال
تصير طريقا
مطرزا بالنجوم
يعكسني على الغيم

وفي الخطوة الأخيرة
أترك نقطة
تهوي ببطء
علها تفصح
عن السر
الذي تركته في صدري
حين علقت قلبك
على باب روحي
و غبت

                                    علي عبيد عيسى

برد الشتا بقلم يحيى حسين

برد الشتا

آه يا قلبي من طول الليالي
وأنت هواك جواك مصاحبك

وما فضلش باقي من الغوالي
الا الشتا أخوك وصاحبك
 
ينده همومك تملا المكان 
وسط زحامهم وحيد بردان

وتبقى أسير لجنود أشاوس
وآه من جنودك يا وساوس
 
ولم يطول عليك السهر 
يضحك عليك النوم يخمك
 
تلقى أمالك وسط المطر
وبرد الشتا بحضنه يضمك

يحيى حسين القاهرة 
16 ديسمبر 2020

ماتقولولنا ياخلق ياهووووووووو بقلم عبد المنعم مرعي

ماتقولولنا ياخلق ياهووووووووو
الرحمه فين نلا قيها 
قاعدين وسط ناس الغل في قلوبها ماااليها 
 عمال بياكل ويحش فيها 
ماتقولولنا ياخلق ياهووووووووووو
 الرحمة فين أراضيها نسأل ونشوف فين نرضيها 
نجري نروح عليها نشدها نجبها من أيديها 
عشان الرحمه مابين الناس شكلها انعدمت
ولقلوب البشر سـابت مكانها ومنهم طفشت
أصل القلوب معدتش صافية زي زمان
ولا عدش في الدنيا بشر معاها تحس الأمان
  طب هو إيه اللي حصل لينا وايه جرى فينا
عشان يخلينا نغدر ونقتل في بعضينا ونتبهى ونتفاخر 
والله ياخلق كده خيبة ونفخة كدابة بناقصها وعيبة
عشان إيه شوية فلوس كل يوم والتاني نعمل مجزرة
ونقف لبعض نعادي يامصغرة وكأن الوضع أصبح عادي
وكلة بيتباهي فنجرة ومسخرة 
وحياتنا بتقف مابتمشيش وكله فالفاضي 
وآخرها ايه المعيرة 
دي كمان بترجع 100000ميل بينا لورا 
هو إيه خلا دنيتنا وحياتنا كده 
لما بقينا من الآخر بحالة زي الزفت والخ......ره
إيه خلانا على بعض ندوس
 بالجزم يابهايم ياجموس
بقينا بين الناس حاجة مسخره
ماحدش عاوز يكبر لحد 
ولاعن رائية يتنازل ويتراجع حبه لورا
ود كان سبب واضح وأكيد
يخلي الوضع خطير وماحدش عنده صبر
لحد لما اختفى الضمير شوف إيه اللي جرى
ياكل شيء حقير
وخدنا معاك لفين وعلي فين هات ودينا 
احنا بقينا مسخ منزوع من قلوبنا الرحمه 
اختفت معالمها وسط الزحمة 
فين ياناس ياقلوب بلا احساس 
جواكي ماتت الرحمه قولتوا قفلنا عليها 
ضبه ومفتاح ياله عشان الكل يهبط ويرتاح
ومابينا صبحت الرحمة مانسية
والضمير جوانا مات والصمت بمعنى السكات
علم قلوبنا الخوف خرس اللسان في الجوف
وكل شئ حوالينا صبح بيصرخ منا آهات 
يا قلوب بلا رحمه بلا احساس
مدفونة فيكي حاجات آخرها إية ياتري 
        بقلم عبد المنعم مرعي

البارحه الناس نيام بقلم أبو خيري العبادي

بقلمي .....

البارحه الناس نيام 
والليل سكون 
وعيوني ماعرفت طعم لنوم
أتطلع لعل الفجر يعود
يرافقني ليبعد عني 
شجوني
ماكنت جائعا ولا للماء 
عطش
بل شوق اليك يدعوني 
تتراكم الاسماء على ذاكرتني
تمحى جميعها واسمك المحفوظ
يذكرني هنا جلسنا وهنا لعبنا
وهنا كان العناق الجميل
واليوم الوسادة دونك خالية 
فكيف يطيب النوم
شتاء والبرد اليك يدعوني
أسمعيني كلمة أوهمسة 
عن الحال أسأليني
بعز البرد ترحلين 
وجرت سيول بغيابك 
من الامطار
تزرع الحب على الارض 
لتنبت الازهار
وزهرتي من البرد تلوذ 
بين الجدار أو الذبول
أشك أن الخجل قد عاد اليك 
عن حالك أخبريني .....

بقلمي 
أبو خيري العبادي

لماذا والفقير بقلم عبدالرحيم العسال

لماذا والفقير
========
لماذا يلاقي الفقير جفاء
ويهرب منه الجميع أجل؟ 
فيهرب منه القريب أمانا
ويهرب منه البعيد لمثل
وكل يريد البقاء بعيدا
لئلا يصاب بنفس العلل
فقلة حول الفقير رمته
بكل طريق يؤاخي الملل
فيطلب عونا له من صديق
فيطلب هذا الصديق المهل
ويطلب عونا له من غريب
فيسمع قولا أخوه القتل
كأن الفقير غدا من بلاء
كأن الفقير أخوه الفشل
وينظر طورا وطورا لهذا
وهذا بؤاخي المرا والجدل
فلا من يمين قضى غاية
ولا من شمال أتاه ببذل
ويسأل نفسا له كل يوم
وماذا جنيت لكي أعتزل
وماذا عساني جنيت لكيما
يراني العباد بقسط وعدل
قضى الله هذا وماذا أقول
وغير الرضا بالقضاء الأجل

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أموت واعرف بقلم خالد جمال

أموت واعرف
أكلمها يا خلق ازاي 
وقلبي عليها يتعرف

ولو ردت وقالت هاي 
ساعتها ازاي هيتصرف

بخاف أوصفله فيا الحال 
يقول مجنون وبيخرف

واخاف ابعتله يوم مرسال 
لا نص كلامي يتحرف

بداري ف قلبي شوق قتال 
وأملي يحن يتعطف

عشان لو عشقي مش ع البال
يميل عني ويطرف

واقول ابعد واعيش رحال
بحن ف لحظة لِيه واضعف

ده لو حبي ف نظره خيال
محال انساه ومش هعرف

دانا هفضل إليه ميال
وطير ف سماها بيرفرف

كفاية عليا احس هواه
واعيش وياه حياة الطف

بقلمي/ خالد جمال ١٦/١٢/٢٠٢٥

خارج قصص الأطفال بقلم اديب قاسم

.......
*كيف يتصرف الحيوان*
         *خارج قصص الأطفال؟*

          ترجمة وعرض تحليل
                *اديب قاسم*

    ▪️( الحيوانات وتصرفاتها ) Animals and their behaviour مؤلَّفٌ صدر عن متحف ( التاريخ الطبيعي ) البريطاني عام 1950 من تأليف موريس برتن Maurice Burton . يعرض المؤلف فيه بالمراقبة العلمية الدقيقة لخصائص الحيوان في سلوكياته ، وذلك بالاستجابة لغرائزه الفطرية ، وكذلك لردات الفعل الانعكاسية مما لا. صلة له بالذكاء وهو ما يشاهده جمهور السيرك .
   وتكتشف في هذا الكتاب الذي اجتزأنا منه أهم ما يُميز الحيوان في علاقته بالإنسان ، أو بطبيعته وارتباطه بهذا العالم ... ضُروبًا من تصرف الحيوان مما لا يتسق مع كثير من قصص الأطفال التي تُروى على ألسنة الحيوانات ، ولا يظهر فيه الحيوان على حقيقته أو طبيعته . غير أن. لهذه القصص ما يبررها في مستوياتها الذهنية التي يتوجه بها غالبا كتاب أدب الأطفال إلى النشئ لاستخلاص عِبرة أو درس أو غاية يجري استهدافها في ظرف من ظروف الحياة ... وليست في واقع الأمر __ مما يتصف به الحيوان .
    يقول مؤلف الكتاب تحت عنوان « بعض الأخطاء الشائعة » في الفصل الثاني من الكتاب : 
    « يتحدث بعض الناس أو يكتبون عن طبائع وسلوك الحيوانات كما لو أنها تفكر وتعمل كما يصنع الإنسان . وعندما كنا صغارا ، كنا نقرأ أو كانت تُروى لنا قصص عن الأرانب ، وحيوانات الخُلد ، والفئران ، وغيرها من الحيوانات ... تحكي لنا عن مغامراتها ومحادثاتها .. هذه الحكايات كانت حقيقية بالنسبة لنا في تلك السن المبكرة ، ولم تكن تثير الغرابة في نفوسنا أو الضحك من أن الحيوانات ترتدي الملابس وتتكلم وتتصرف شأنها شأن الإنسان . وفي الواقع فإن تلك هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تُروى بها تلك الحكايات للطفل » .
    غير أن من المحزن ، أن بعض الناس لا ينضجون أو هم إن نضجوا أي كبروا في السن ، يستمرون في التفكير بأن الحيوانات تتصرف كالبشر ... وفيما لاشيء يمكن أن يكون أبلغ من الحقيقة . فلطالما سمعنا البعض يقول عن كلبه : « أنظر إليه فحسب ، إنني جِدُّ واثق من أنه يفهم كل كلمة أقولها له » ... أما إن أردنا أن نستجلي الحقيقة حول هذا الظن من أن للكلب قدرة على فهم ما يقال له ، فدعونا نتحول للحظة إلى كلب السيرك المتكلم الشهير ( The famous talking dog of the circus ) حيث يشرع المدرب بتوجيه شوال للكلب ، فنشاهد هذا الكلب يلتقط بطاقات مكتوب على كل واحدة منها حرف من حروف الهجاء ويلقي بها بتراص على الأرض ليقدم لنا الجواب . فبالنسبة لهؤولاء الذين ينظرون إلى هذا المشهد كما لو كان معجزة ، لاسيما وأن المدرب لم يحرك ساكنا بل كان يقف بثبات فلم يقدم للكلب أبة مساعدة .. فإن الحقيقة هي أن المدرب قد قام بحركات خفية كإشارات للكلب تخبره ماذا عليه أن يفعل ( وهي عملية كانت قد استغرقت تدريبا طويلا ) وربما كانت حركة خفيفة من إصبعه الصغيرة ، وقد شاهدها الكلب فاستجاب وفقا لذلك ... وذلك لما كانت أحاسيس الكلب كسائر الحيوانات مرهفة في الملاحظة أكثر مما هي لنا معشر البشر ، حتى وإن كان من طبيعة الكلب أنه قصير النظر وهو ما أثبتته الدراسات العلمية ، فإن نظره يكون حادا إلى حد كبير بالنسبة للحركات الخفيفة الصغيرة داخل المساحات الضيقة ، أي حين يكون على مقربة دانية أو على بُعد يسير !

    وعلى النحو التالي تُصنع هذه الإشارات : في عرين السيرك يقف المدرب ، وعلى بعد قصير من مكانه يقف الكلب ... وغير بعيد عدد من البطاقات كل واحدة تحمل حرفا من حروف الهجاء ... يسأل المدرب الكلب : « أتُحب البسكويت؟ » الكلب يشاهد الحركة السريعة الخفيفة لإصبع المدرب الصغيرة فيلتقط البطاقة التي تحمل حرف (ن) ويضعها عند قدمَي المدرب ، ثم يحرك المدرب معصمه حركة خفيفة فيجيء الكلب بالبطاقة المكتوب عليها حرف (ع) .. ثم الحرف (م) بعد أن يصدر المدرب حركة خفيفة سريعة من أصبعه الإبهام ... وهكذا يبدو لك أن الكلب يتهجأ الحروف وقد اكتملت الكلمة (نعم) جوابا لسؤال المدرب : « أتحب البسكويت؟ » , وهذه الحركات مما لا يلتقطه بدقة النظارة من جمهور السيرك أو إن شاهدوها فلا يفكرون بها إذ يحسبونها حركات عادية تصدر عن كل إنسان حين يقف بثبات وجمود .

    وفي هذه الحكاية عن الكلب المتكلم الشهير الذي تلقاه في السيرك ، نجد أن للكلب قدرة على إبصار الحركات بل الهزات الصغيرة ، فيستجيب لها _ بحسب ما تلَقَّاه من تدريب _ برَدَّات فعل انعكاسية REFLEXES , وما من شأن لهذا التصرف بالذكاء intelligence على أن الكلب بطبيعته لا يتمتع بقوة نظر جيدة ، وعادة فإن الكلاب مصابة بالعمى اللوني Colour blind لا ترى الأشياء إلا باللون الأبيض أو الأسود أو الرمـادي ، وليست لديها قوة نظر القطط وإن كانت هذه لا تُبصر إن أرادت الصيد ، غير الشيء الذي يتحرك .

                  *****
    غير هذا ، إذا نظرنا إلى الحيوانات في مرحلة الطفولة ، نجد أن الحيوانات ترعى صغارها منذ لحظة خروجها إلى الحياة بنوع من التربية السلوكية الخاصة بطبيعتها ... وكذلك من أجل أن تكفل لها الحماية في حفظ نوعها الحيواني ... وهو شأن الإنسان في اضطلاعه بمسؤولياته كاملة تجاه أطفاله !.. هكذا _ مثلا _ نجد الحيوانات تأخذ على عاتقها عِظَم هذه المسؤولية بما يجسد عواطفها نحو صغارها ونلاحظ ذلك عند الإناث من الحيوانات ،وهي تقوم بها عن طيب نفس وبمحض إرادتها الحرة حيث نراها تتبنى الصغار حتى وإن كانوا من نسل حيوانات أخرى من نفس النوع ... والمثل المعروف عن هذه الحالة ، عند الدجاجة التي تمارس دور الأم الحاضنة foster mother أي الأم بالتبني أو الإرضاع حين تتبنى فرخا لطائر آخر مثل بطة صغيرة ، ويمكن مقارنتها بحالات كثيرة عند غيرها من الحيوانات ... قرأنا نحن قصة « البُطَيطة القبيحة » The little ugly duck أو ( Duckling ) للكاتب الدانماركي الشهير هانز كريستيان أندرسن أشهر كُتَّاب أدب الأطفال في العالم وقد عمد إلى تصوير هذا المشهد .

    ثم أنظر في محور آخر من الكتاب ، إلى الدجاجة إن هي أحست بظل صقر يظهر على الأرض ، فإنها تنادي على صغارها باهتياج شديد ليُسرعوا إلى الاحتماء بالاختباء تحت جسدها ... وهي تفعل الشيء نفسه حيال العواصف الرعدية!.. ويرى موريس برتن أن الرعاية والتفاني في التضحية التي تبديها الأم من الحيوانات تجاه صغارها يوازي الحالة نفسها لدى الأم من بني الإنسان ، فهي ستُحرم نفسها من كل شيء في سبيل سلامة صغارها بعدم تعرضهم لأي مكروه ، من الطعام أو الراحة أو سلامة حياتها ، ومهما عظمت التضحية ، ومهما كانت قوة العدو في عراكها معه لتحمي صغارها ، وكما لو أنها تعرف أن المستقبل هو للصغار وأن الطفولة هي حلقات في سلسلة غير مرئية للحياة ، وينبغي أن تصان ما لم تتحطم هذه السلسلة ، بمعنى : حفظ النوع .

    وعلى هذا الأساس ( خصائص الحيوان وتصرفاته ) يمكن إضافة شيء غير قليل من المعرفة التي ترتكز على الحقيقة التي لا بد للطفل حين يكبر أن يتوقف عندها .. على أن كاتب قصص الحيوان قد يفيد كثيرا من معرفته لتلك الخصائص وإلى حد بعيد قيد إدراكه لهذه الحقيقة . وفي هذا يقول موريس برتن مؤلف الكتاب : 
    جميعنا يحب مراقبة الحيوانات ، سواء كانت في حديقة الحيوان أو كنا نتخذها كحيوانات مدللة ، أو كانت تعيش في البراري .... فنحب أن نشاهد ما الذي تفعل . وفي البدء نراقبها بحب الاستطلاع كونها شيء مختلف ولأنها تتصرف بغرابة ، وفي الحال نسأل أنفسنا : لماذا تتصرف على هذا النحو .... لماذا تفعل هذه الأشياء . وفي بعض الأحيان قد نكتشف الجواب ، وأحيانا أخرى نقف عاجزين ، ونادرا جدا ما نجد جوابا لتلك الأسئلة . وربما كان علينا أن نتذكر أن العالم شديد الاختلاف بالنسبة إلى الحيوان ، عن نظرة الإنسان إلى هذا العالم ... » 
    ويمضي برتن ليصور هذا الاختلاف فيضرب لنا أمثلة تبين الفروق بين الإنسان والحيوان ، حيث يعتمد الإنسان على عينيه أكثر من اعتماده على أذنيه وأعظم مما يعتمد على أنفه ، وبمعنى آخر فهو يعتمد على رؤيته أكثر منه الإصغاء أو الشم . فبينما يبدو العالم للإنسان أكثر من طريق الرؤية ، فإنه بالنسبة للكلب يكون عالَما من الأشياء عن طريق قابلية الشم أو السمع ، وأما القطط فإن حاستَي الإصغاء والرؤية أهم عندها من استخدامها لحاسة الشم .

    وهذا يقودنا إلى بداية الاكتشاف من أن الكلب الذي يعتمد حاسة الشم لديه أنف رطب ، وأن القط الذي يعتمد حاسة الرؤية لديه أنف جاف . فمن الجلي أن ثمة علاقة بين المشاهدة وجفاف الأنف وما يحتاجه منه الحيوان لاستعمال حاسة الشم . 
     لتعميق دراسته للحيوان في هذا الجانب من االسلوك ، يعرض لنا المؤلف هذه التجربة فيقول :
    « ثمة في الحقل توجد خيول وأبقار ، فإذا حاولنا أن نسترق المشي إلى أحد الخيول نجده يبدأ فيحرك أذنيه ليصيخ السمع ، وعلى نحو آخر نجد البقرة لا تُرعش ( أو تشد ) أذُنيها ولكنها ترفع رأسها موجهة أنفها للرياح ، فالخيل يشد انتباهه بدء ما نقترب منه ، من خلال أذنيه ...والبقرة من خلال الأنف .
    وإذا رجعنا إلى موضوعنا عن القطط والكلب ، سوف نلاحظ أشياء أخرى عن خصائصهما حيث أن للقط مجَسَّات طويلة وثمة الكثير منها ، وهذه المجسات ( أو الشوارب ) تكون ضرورية لحيوان إعتاد بدرجة رئيسية الاصطياد في الليل ليتلمس طريقه في الظلام . وأكثر من ذلك نلاحظ أمرا غريبا بالنسبة لبؤبؤ عين القط حيث نجده في الضوء الشديد التوهج يضيق ... وفي الضوء الخافت يغدو مستديرا ويتسع في الانفتاح . وأما عينا الكلب فليست لهما تلك الميزات في القدرة على تعديل رؤيته.

               ******

  « أما لماذا تُغنٌّي الطيور؟ » فيمضي المؤلف بحثا عن إجابات دقيقة من خلال عدد من الاختبارات أو عن طريق المراقبة أو الملاحظة في جو طبيعي ، وكذلك الاستقراء لبعض الأشكال من الحدس الصرف .... ويرى بالنتيجة من خلال تجربة أجراها أحد العلماء حيث جمع عددا من الطيور من نفس الفصيلة ، و ضع بعضها في أقفاص وجعلها تتعرض لضوء النهار حتى يتلاشى في جو طبيعي ، وأخرى تركها في أقفاص عرضةً للضوء بصورة مستديمة ، فوجد أن الطيور كلما بقيت في ضوء مسترسل تزداد عندها رغبة التناسل وبالتالي تكثر من الغناء .. وقلَّ حظ الأخرى .
    إذن ، يربط العالِم وكذلك المؤلف بين ممارسة الطيور للتزاوج وبين حاجتها في هذا الظرف للغناء ... مثلما أنها تحب الغناء كلما ازدادت مساحة الضوء .. وعلى هذا نجد الطيور تغني كثيرا في الصيف بالأخص في الربيع الذي يطول فيه النهار ، مثلما تجري فيه أعراس الطيور .
   وهذا أقرب إلى ما يعتقد به الشعراء عادة من أن الطيور تستمتع بالغناء ، أي أنها تجد فيه متعة مما يدل على حياة سعيدة ! .. وفي هذا يقول المؤلف موريس برتن إن للشعراء وهُم غير العلماء ، موهبة أو مقدرة خاصة على الاستشفاف لكُنْهِ الغيب ، أو الشيء الغامض ، عن طريق حاسة الشعور العميق أي « حدْس » أو بديهة كثيرا ما تصدق أو تقوده إلى الحقيقة . هكذا رأى الكاتب في رد الشاعر على سؤال : « لماذا تُغَنِّي الطيور؟ » : The poet would probably reply that it is a sign of happiness . Now a poet is not a scientist , yet the poet has the happy knack often of getting at the truth by sheer intuition » .
    وهكذا يجري دائمًا ترَقُّب كل ما يصدر عن الشاعر من توجُّسه للشيء .... أي دائما ثمة شيء وراء كلمات شعره يشير إلى الحقيقة .

    ويمضي المؤلف ليَضرِبَ مثلا آخر في الديك عند مغازلته للدجاجة ، وبضوء ما انتهى إليه العلماء بفعل المراقبة المستمرة لسلوك الحيوان ... ذلك أن الديك اعتاد أن يجتذب انتباه الدجاجة ، وهو لذلك يتخذ مظهر الأنتيكة antic فيقوم بدور المهرج إذ يُحَلِّق قريبا من الأرض ، وقد يطير إلى فرع في الشجرة ، ثم يعود فيهبط وهو يطبل بجناحيه .... ( ويتشقلب ) أي ينقلب على ظهره حين يصل إلى الأرض في نوع من اللعب .. وغالبا ما يطلق صياحه ( غناءً ) ليلفت نظر دجاجته أو دجاجاته إلى أهميته لها أو عظَمَته ... غير هذا فالديك يغني ليبعث رسالة إلى الديكة الأخرى بأنه موجود هناك ، ومن الخير لهم أن يمضوا بعيدا للبحث عن مكان آخر لهم وإلا سوف تحدث مشاكل ، بكلمات أخرى : إنه قد اتخذ لنفسه قطعة أرض كملكية خاصة للتعشيش .. ليقيم عليها بيته أي مقر حياته __ ولا يريد دُخَلاء .. وعلى هذا فهو ينذرهم بتوجيه التحذير .

    على أن الطيور الصغيرة _ يقول المؤلف _ وحدها هي التي تُغني ، وغالبا الذكور كالبلبل . وجميع الطيور تطلق صوتا بشكل أو بآخر من حنجرتها لكنها لا تُغَنِّي ، وهذه هي الطيور ذات الحجم الكبير ... أما الصغيرة فتُغنِّي لتُلفتَ نظرَ أسرابها أو أليفها حتى يهتدي إلى مكانها وهي عندما تكون في دغل كثيف أو وسط غابة فتُرسلُ غِناءها صدَّاحا وهو ما يأسر السامع ، وهذا الذي حدث مع الشاعر في تصوره أن الطيور تغني لأنها تستمتع وتجد فيه ما يسعدها .

                *****
    والكتاب بعد كل شيء ، غني بدقائق المعلومات حول غرائب العادات في سلوك الحيوان وتصرفه على نحو يثير دهشة المُشاهد ... ويقدم التبريرات الحقيقية بصورة علمية حول طبيعة تلك التصرفات لدى كثير من الحيوانات ... وهو ما قد يفيد الأديب وخاصة كاتب أدب الأطفال .. الأدب الذي يُجري حكاياته على لسان الحيوان ، ما يجيز له أن يستخدمها بمعنى أدق وأوفر للحقيقة وكانَ يميل بها إلى الرمز لنماذج بشرية مما نلقاه في الحياة .

                 انتهى 

                🔳🔳

المطر بقلم الطيبي صابر

**المطر**

يأتينا المطر
كأنّهُ يعرفُ أسماءنا
يدقُّ أبوابَ قلوبِنا 
قطرةً قطرة
ولا يسألُ 
عمّا تكسّرَ قبلَها...
يأتينا
لنغفرَ للغبارِ عناده
ولنعلّقَ تعبَ الأيام
على حبالِ الغيوم...
في حضوره
تصمتُ الخيبات
وتتعلّمُ الأرصفةُ
كيفَ تمحو 
ثقل الهموم...
يأتينا المطر
ليبلّلَ الأرض 
وليُقنعَ الروح
أنّ للانتظارِ تخوم.

**بقلم الطيبي صابر**

ألا تستمع بقلم سامي رأفت شراب

ألا تستمع
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
ألا تستمع لنداء 
الفؤاد ، وتفهم .
إن الهوى ليس 
مغنم ، بل يلزم .
قيل هو نظرة ، 
وابتسامة تلهم .
أتكتسب من وراء
الهوى، وبالود ترسم .
أعلم ، ما كل عاشق 
في الراحة تنعم .
هو إحساس لا
مرادف له بل يلهم
ومن غير صدق و
وفاء، يبور ويهزم .
إن المجد و العلا 
لعشق بالأخلاق يكرم .
لا نزوات شيطان، ولا 
لهو نفس بالغي تهدم .
العشق ليس غواية، 
بل حكمة الحياة، فألزم .
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

تكتبني عنوانا لقصيدتها بقلم عامر الدليمي

((((تكتبني عنوانا لقصيدتها))))
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تكتبني عنوانا لقصيدتها 
وتشرح مضمونها
أني اثير انوثتها أعزف
الحاني على سكرة
نشوتها
تضاجع أحلامي ضحكتها
تخرجني من أوهامي 
لمستها 
تقرأ حروف قصائدي
فأثير حفيضتها
تتأرجح بين ذراعي 
أنوثتها
ألمس منها القلب يتعالى
صراخ رمقها
ماذا فعلتِ بقلبي 
أخاطبها
تتوشح برداء الرغبة
تتبعثر رجولتي 
بضمتها 
لاأعرف كيف افارقها
اخرج من غرفتها 
مهزوم مهزوم مهزوم
كيف لي أن
اواجه جيش أنوثتها
تودعني وأنا لازلت أترنح
من ثمالة احساس 
نشوتها 
كيف اصارع من بالحب 
ترمي في حصوني 
سجيتها 
كيف أبارز من تحمل 
سيف رغبتها
مهزوم مهزوم مهزوم 
ان لم ادخل باب 
حديقتها 
مهزوم أن لم أفك عقد
ظفيرتها 
مهزوم أن لم أثير شغب
أنوثتها 
مهزوم أن لم أفك أزرار
قميص نشوتها
مهزوم أن لم أبعثر 
تفاصيل جسدها
مهزوم أن لم أدعها
تصحو من سكرتها 
في حبها أتتني كل الأماني 
صاغرة 
في حبها عاد نهر احساسي
يفيض ليروي ظمىء 
أرض قلبي التي 
اصبحت جدباء بعد
رحلتها

عامر الدليمي

الحياة ألوان بقلم عبدالمنعم عدلى

الحياة ألوان
 
حياة وفيها 
الناس ألوان
ناس على 
الأبيض تشفها
قلبها أبيض
وكلامها شفاف
وناس لونها إسود
وقلوبها لون
الطين الأسود
وناس ألوانها
كالكاروه 
وألونها فى كل مكان
وناس تدخل بيوتها
لون السماء الصافية
وتحسبهم من الأغنياء
وهم فى أشد الحوجة
ونفسهم عفوفة
عن السؤل
وناس كثيرة
ووجوها بجحة
عايشين فى
كل مكان
تعال وقرب
والفرجة من
غير تذكرة
ولاحتى فاتورة كهرباء
ناس على السرير
بتقول شر 
ومخاضها مر
وناس للفجر
ووجوها مدارية
وناس بتجيب
فى سرة الناس
وناس لها
عنجهية فى طبعها
وداسوا على ناس
ألوان جوه ألوان
والمظلوم فيها
إنسان غلبان
كرباج وراء كرباج
والصوت متحشرج
فى الحنجرة
وفى منامه 
يصرخ ويتألم
من الأوجاع
ياعين على الدنيا
اللى عايش فيها الطغاه
والقبر متر
يحشر فيه 
الناس بالألافات
وضيقة يادنيا
وسلطانك تحت التراب
بقلمى عبدالمنعم عدلى

تأدب انت في حضرة عينيها بقلم هبة الصباح

تأدب انت في حضرة عينيها .. !!!
ليتك تدرك عمق الشوق بعينيها 
.... .نظرة تلفظ ..من حديثها 
ضجيج قلب......... مسه الغرق !
ودمعة.. !!! علقت بين الأهداب 
تتارجح من الألم....
....هناك،،،،.في عمق القلب،
 كلماتك،،، ترن في أعماق الروح..لاتبرحه 
ثم...!!!
 سالت قلبي كيف اصبحت بعد الفراق؟ 
فاجابني ،،،!!!
وهل للرماد احساس بعد حرقه؟.....
 ويلك ..!!
تأدب أنت في حضرة عينيها ..
هبة الصباح سورية

حديث الأقلام بقلم سليمان كاااامل

حديث الأقلام
بقلم // سليمان كاااامل
********************
به
من الغرام محتبس
توشك الأوراق
فضح نواياه

مراهق
في الحب قلمي 
تغريه الحروف
والقصيد يغشاه

وفي كل ليلة
له عشيقة
يرسمها يلونها
يضاجعها ليلاه

وفي الصباح
قديس يصلي 
كأنما اغتسل
أو يمم يداه 

يصوغ النبض
بلون المداد
ورديٌ وهذا أسود
والبؤس علاه

وذاك حديثه
حينما يشدو
ويجود عطراً
على الأوراق بمحتواه

لا يفتأُ
من ذكر مراثيه
حينما ينتحر الصدق
ويرى أسراه

ولا يمل
من حديث الموتى 
إذا ماصاغ
حريتهم والعدل ومجراه

فهذا ما
صاحبني قلمي عليه 
قلم حديثه
عذب رغم جِناه 

عيب فجوره
حينما يتعرى 
وحسن وجميل
بروعته حين تقواه 
********************،، 
سليمان كاااامل
الخميس
2021/12/16

نَقَيضَان بقلم هادي مسلم الهداد

نَقَيضَان..1
(( هذَا ليسَ ذَاك..!!))
 ===== *** =====
وصلُ اللّئامِ ثَقيلٌ مُؤْلمٌ
..صَلفُ
وصَلُ الكرَامِ خَفيفٌ طيّبٌ
..تَرفُ

الصّدقُ وصلَهمو والعزُّ إن
.. وقَفَوا
 أمََّا اللّئامُ فَلمحُ البَرقِ
.. يَنصَرفوا ! 

إنَّ اللّئامَ إذَا ما عَاهَدَوا
.. خَلَفَوا
بَحثاً عَن الذّاتِ أو وصلاً ولا
.. شَرَفُ ! 

خَيرُ النّفوسِ إذَا جَادَتْ فَلا
.. شَنَفُ
مَن غَيرِ مَنٍّ سَميحُ الوجهِ
.. يأتَلِفُ ! 

طَبْعُ الكريمِ رَحيمٌ مُؤْمنٌ
.. شَغفُ
سَعياً إلى اللهِ لا زَيْفٌ ولا
..جَنَفُ
بقلم ..
/هادي مسلم الهداد/
..البَحرالبَسيط

سَلامٌ أَيّها المطرُ بقلم هادي مسلم الهداد

((سَلامٌ أَيّها المطرُ..))
======***======    
مَطرٌسَماويٌّ بَديعٌ.. 
عَجيبٌ يَسلبُ الأنظارَ
.. فَتَّانا
القلبُ مَفتونٌ ..
تَوسََّمَ في الرّؤى..خَيراً
و إحسَانا
....... 
 تَوشَحَ غَيماً.. 
يُسَاقينا ثجاجَ الماءِ
..نَشوانا ! 
سِحرٌ من الإعجازِ 
جَميلٌ آسرٌ في النّفسِ
..مُزدَانا ! 
....... 
هَتاناً يُمَازحُنا.. 
يُدغدغُ الوجدَ..أَفرَاحاً
 وأَشجَانا
يُخَاطبُ مَن جَاءوا ومَن
..رَحلوا
خطابُ الودِّ..عطرُالوردِ
.. ريحَانا ! 
....... 
ويَبرقُ الومضُ في عَيني
 و يَرتَحلُ
ويَصعَقُ الرَّعدُ أَسمَاعي
و.. أَحيَانا
كأنّما الحربُ عَادتْ في
..مُخيّلتي                      
ولكن.. سَلاماً سَلاماً
.. أينَماكانَا ! 
..
بقلم /
../هادي مسلم الهداد /

عنوان الرواية بقلم سمير مصالحه

💥عنوان الرواية💥
::::::: ::::::: ::::::: :::::::
⚜️ألحان القلوب بين الأرض والسماء⚜️

الفصل الأول – فجر البدايات

استيقظت الشمس على العالم بخجلها المعتاد، 
تتسلل أشعتها الذهبية بين ستائر غرفة النوم، 
تلمس الأرض الخشبية بنعومة، 
وكأنها تدعو كل شيء للحياة. 
رائحة القهوة الطازجة تعانق المكان، 
تتصاعد بخفة لتكشف عن بداية يوم جديد.

جلس هو على حافة السرير، 
فنجان القهوة في يده اليمنى، 
يتأمل كل حركة لها وهي تتحرك في المطبخ. 
خطواتها خفيفة، 
صدى خفيف يرقص على الأرض، 
يملأ قلبه بالطمأنينة.

هو (همس داخلي):
"كل لحظة معها هدية من الله… كل ابتسامة، 
كل نظرة كل لمسة… كل شيء فيها دعاء صامت.

هي تلتفت بابتسامة دافئة، 
عينان تتلألأان كنجمتين في سماء الفجر:
هي: "صباح الخير… 
الحمد لله على هذا اليوم الجديد وعلى قلبينا معًا.

جلسا على الشرفة، 
الهواء الصافي يلامس وجهيهما، 
رائحة الزهور البرية من الحديقة تعبق في المكان. 
كل نفس كان دعاءً صامتً:
وكل نظرة إلى المدينة ،،
التي تستيقظ كانت شعورًا بالامتنان:

هو: "أعدك أن أظل لك سندًا ورفيقًا… 
أن نحيا حياتنا معًا حبًا وطمأنينة وطاعة لله.

هي: "وأنا أعدك أن أكون شريكة لك في كل لحظة، 
دعاءً، حبًا، وتقوى." ❤️

--

الفصل الثاني – تفاصيل الحياة اليومية الواقعية

مع مرور الأيام، 
بدأت الحياة تكشف عن تفاصيلها الجميلة: 
رائحة الخبز الطازج، 
أشعة الشمس الدافئة، 
ضحكات الطفلة التي لم تولد بعد، كلها أحداث مهمة.

هو يحمل فنجان القهوة، 
يدها في يده، 
كل حركة صغيرة احتفال صامت بالحب:

هو (همس داخلي):
"حتى أبسط الأمور تصبح عظيمة حين نعيشها معًا… رائحة الخبز، ضحكتك، لمستك، كلها دعاء في قلبي."

هي تبتسم وتضع يدها على قلبها:

هي: "كل لحظة معك تجعلني أشعر بأن الدنيا كلها تنحني أمام محبتنا لله."

حتى المشاحنات الصغيرة أصبحت دروسًا للصبر:

هو: "أحيانًا يزعجني شيء… 
لكن حين أهدأ وأتذكر حبنا ودعائنا، 
كل شيء يصبح صغيرًا."

هي: "كل خلاف درس للصبر، 
وكل لحظة صعبة تتحول إلى طمأنينة… 
لأننا معًا ومع دعائنا لله."

جلسا على الشرفة بعد الظهر، 
القهوة في أيديهما، الشمس تداعب وجهيهما، 
أصوات العصافير والمياه تتداخل مع ضحكاتهما، 
مشهد يملأ القلب بالسكينة:

هو: "أشعر أحيانًا أن العالم كله يتوقف…
 فقط نحن هنا، 
والدفء يملأ قلوبنا."

هي: "حتى صمتنا يصبح حديثًا، 
وكل لمسة يد أو ابتسامة، 
تصبح دعاءً وخيرًا."

---

الفصل الثالث – الشتاء والدفء الداخلي

حل الشتاء، 
والبرد يغطي النوافذ الخارجية، 
لكن المدفأة تشتعل، 
ألسنة اللهب ترقص على الجدران.

هو يحتسي الشاي الساخن، 
يدها في يده، 
كل نفس يملأ قلبه بالسكينة.

خارج النافذة، 
المطر يتساقط برقة على الأشجار، 
كل قطرة تتلألأ في الضوء، 
كأنها دموع فرح من السماء. 
كل لحظة تتحول إلى ذكرى خالدة، 
وكل همسة تصبح رسالة حب لله ولحياتهما المشتركة.

---

الفصل الرابع – نعمة الأمومة

جاءت الطفلة الأولى، 
وكل لحظة معها كانت درسًا في الحب والروحانية:

هي (تنظر لطفلتها): 
"كل نبضة قلبها تذكرني بعظمة الله… كل حركة، 
كل ابتسامة، كل بكاء… دعاء صامت للحياة."

هو: "وأنا ممتن لله… سأحميكما، سأحبكما، 
وأجعل كل يوم دعاءً وطمأنينة وخيرًا."

حتى أبسط الأعمال اليومية 
صارت طقوسًا مليئة بالحب والدعاء، 
من الرضاعة وتغيير الحفاضات، 
تحميم الطفلة، 
تعليمها دعاء صغير، 
وكل لحظة أصبحت ذكرى لا تُنسى.

---

الفصل الخامس – تحديات الحياة اليومية

مرت السنوات، 
وجاءت التحديات الواقعية: 
العمل، المسؤوليات، ضغوط المجتمع. 
لكنهما واجها كل شيء معًا بالحب والصبر والدعاء.

جلسا معًا بعد يوم طويل:

هو: "اللهم اجعل بيتنا مليئًا بالسكينة، 
والحب، والصبر، والطاعة."

هي: "آمين… وكل لحظة حب، 
وكل ضحكة، وكل دعاء… لك وحدك يا الله."

---

الفصل السادس – الاحتفالات والأعياد الصغيرة

جاء عيد ميلاد الطفلة الأولى، 
الصباح مشرق والشرفة مليئة بالزهور، 
أصوات الضحكات والألعاب تملأ المنزل:

هو: "كل لحظة معكم عيد.
لا أحتاج لأي شيء آخر سوى وجودكما بجانبي."

هي: "كل ابتسامة، كل دعاء، 
كل لمسة… تجعل حياتنا كلها عيدًا وسكينة."

---

الفصل السابع – مرور السنوات وبناء الذكريات

مرت السنوات، 
وأصبحت الأسرة متماسكة، 
كل لحظة تحمل درسًا، 
وكل ابتسامة تذكرهم بنعمة الله.

جلسوا في ليلة صافية، 
القمر يضيء الشرفة، 
النسيم يحمل رائحة الزهور، 
شعور بالسلام الداخلي يملأ المكان:

هو: "كل سنة تمر تجعلني أشكر الله أكثر… على قلبك، وعلى بيتنا وعلى هذه الطمأنينة."

هي: "نعم… كل يوم هو فرصة لنحب أكثر، 
وندعو أكثر، ونكون أقرب لله."

---

الفصل الثامن – الروتين وجمال التفاصيل اليومية

حتى أبسط التفاصيل اليومية صارت تحفة حية:

رائحة القهوة الصباحية

ضحكات الطفلة عند رؤية الألعاب

ترتيب الأسرة للغرفة معًا

قراءة القرآن والمشاركة في الدعاء

لمس اليد، نظرة العين، وهمسة الحب

كل يوم أصبح ذكرى خالدة في القلب.

---

الفصل التاسع – الحب والدعاء كأساس للحياة

أدرك الزوجان أن الحب وحده ليس كافيًا، 
بل الحب المتصل بالدعاء والطمأنينة الروحية 
هو ما يجعل الحياة متكاملة:

هو: "أدعو الله أن يبقينا معًا، 
قلبًا واحدًا، يدًا بيد، حبًا ودعاءً."

هي: "وأنا أدعو أيضًا… 
أن تبقى حياتنا مليئة بالسكينة، 
والرحمة، والصبر، والحب، دائمًا."

---

الفصل العاشر – نهاية الرحلة وبداية الأبدية

مرت السنوات، 
وكبرت الطفلة، 
وبقيت الأسرة كما هي: 
متماسكة، مليئة بالحب والسكينة.

جلس الزوجان في ليلة هادئة، 
القمر يلمع فوق الشرفة، 
الريح تنقل رائحة الزهور:

هو: "الحياة معنا كانت أكثر من مجرد أيام…
 كانت تجربة حقيقية، 
مليئة بالحب والدعاء والسكينة."

هي: "ومع كل يوم جديد، 
أعلم أن الله وحده هو من جمعنا…
وأعطانا أعظم نعمة: الحب الحقيقي والطمأنينة."

وهكذا، انتهت رحلتهما اليومية، 
لكنها لم تنتهِ كحياة، 
بل استمرت كذكرى، 
دعاء، وحب، 
رحلة فريدة لا مثيل لها 

◆◆◆◆◆

🌹النهاية🌹

☆:::◇ق♡م◇:::☆
✒️بقلمي سمير مصالحه 
   🥀قرعاوي وافتخر 🥀 
  🪻١٦/١٢/٢٠٢٥🪻

حين أكل الثور الأبيض بقلم فاطمة حرفوش

 ق ق ج

حين أُكِلَ الثورُ الأبيض


            بقلمي فاطمة حرفوش - سوريا 


الموعد يقترب.


عيناه تراقبان المشهد بصمت؛


شارعٌ يرتعد خوفاً، وآخر يبتهج انتصاراً.


وجوهٌ متعبة تلفحها رياحُ خريفٍ عاتية،


تئنّ تحت ثقل ذكرياتٍ موجعة.


جاب الأمكنة كلّها باحثاً عنه،


فلم يجده.


خارت قواه،


فتعثّرت قدمه بشاهدةٍ،


فسقط إلى جوارها.


صوتٌ عميق يطرق سمعه:


أُكِلَ الثورُ الأبيض.


في الأفق، فجرٌ يلفظ أنفاسه،


وأملٌ يستغيث،


ومدينةٌ تتأبط ذراع مستقبلٍ مبهم،


ترتدي سوادها،


وتمضي بعنادٍ إلى مصيرها.


خطوط الرموش بقلم سعاد حبيب مراد

 مسابقة أكمل ياشاعر  


سيدة الأبجدية 

سعاد حبيب مراد 


خطوط الرموش


إن تقفعت يداي  سأرسم 

بهدب العين حروفي 

وحروفي لا ترسم رسما ً

بل تكتب بإحساسي 

حروف تُسَطر وتكتب 

بهدب العيون ودموعها 

شفافية الماء المنهمل 

يلونه شريان الوتين 

يامن جعلتني أكتب 

وأيقظت العشق بين الخفايا

أيقظت بداخلي إحاسيسي

أيقنت بأنني أجيد العشق 

بنظرات وسطور الهجاء 

بالله يامن جعلت الرموش تكتب 

ودموع العين تروي الأحرف 

إروي حب بالضياع كان 

إروي أوراق ترسل رسالة 

واجعل يداي تحمل هدايا 

ورموشي حارسة العيون 

وقلبي منزل لمن يهواه


أجدل أحلامي بقلم إيناس رشرش

 أجدلُ أحلامي 

 إيناس رشرش

~~~~~~~~~


توارى الضياءُ من عامٍ قد مضى

واستحالت معهُ الأمنياتُ ركامًا

بعضٌ منها قد أثمرَ واقعًا

وبعضٌ منها بقي شاردًا

بين غياهيبِ الظّلامِ ...

ليغدو الحلمُ واقعًا مشرقًا

سأجدِلُ أحلامي بخيوطٍ من النّورِ

تشرقُ من شمسِ أملي...

لوهنةٍ أغمضُ أجفاني

فأشرِعُ أبوابَ الرّوحِ

إلى عوالمَ قصيةٍ يمتلكها كياني..

أعانقُ الديمَ في عروجٍ سماويٌّ

أطوفُ بينَ الطباقِ السبعِ

وأختطفُ قبسًا من لهبِ الشهبِ

لأقدحَ بهِ زنادَ بصيرتي..

ثم أخوضُ غمارَ اللُّجَجِ

فأستخرجُ الدُّررَ الكامنةَ في خفايا الأعماقِ

وأعد منها قلادةً منضوضةً

هديةً تليقُ بوالدتي...

وبعدَ رحلتي السَّابحةِ أكملُ مسيرتي

لأجوبَ فجاجَ الأرضِ بينَ الورى

لأجتثُّ الضّغينةَ والشّحناءَ من قلوبِ  البشر

وأزرعُ فيهم الحبَّ والأملَ والسعادةَ

وأفيضُ عليهم من ينبوعِ الخيرِ والعطاءِ ...

وأغفو بينَ سنبلاتِ القمحِ الذَّهبيّةِ

مضجعي الثرى وسمائي غطائي

أشعرُ بدفءٍ وسعادةٍ

تفوقُ كلَّ الوصفِ...

وأنظمُ قصيدي

من صدى حبيباتِ الرِّمالِ

وأهديها لزوجي الحبيب...

أفيقُ على دوي المفرقعاتِ

إذ بي ما زلتُ أسيرةَ صومعتي جالسةً

على كرسيّي الخشبيّ

وبيدي كوبٌ من قهوتي ما زالَ ساخنًا...

وها قد انبلجَ فجرُ عامٍ جديدٍ

لربّما يكونُ حاملاً معهُ مفاتيحَ الأبوابِ الموصدةِ ....

بقلم .. الشاعرة إيناس رشرش


كأس العشق و الغرام بقلم سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية 

سعاد حبيب مراد 


كأس العشق والغرام


أي عشق يكون له كأس 

وأي غرام بدون عشق 

أي حنين في هذا وذاك 

كأس الخمر لقلب أحب 

وخجل الوجه يظهر مع

خمرة الخدين وشفاه مخملية

حبيب عشق ونال كأس من قلبي 

وتوج القلب ونال اللقب 

لقد رفع كأس الحب عالياً

والقلوب ناطرة فرحة تكتمل 

لتلتقيان مع حب بالغرام والمغرم 

وتُزرع الورود والحنين 

ورائحة العطور مع النسائم 

تعطر أجواء الأفراح

ويبقى الكأس مع عشق لا ينتهي

وغرام في وتين يروي الفؤاد


الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

غَرامٌ لا يَموتُ بقلم عصام أحمد الصامت

غَرامٌ لا يَموتُ

أَلا يا مَلاكي، أَنتِ الحُبُّ الأَبدي
مادامَ شَكُّكِ قائِماً فَلا لُومَ
إنَّ الغَرامَ عَلى شَفا الجُنونِ
وَأَنا الَّذي مَلَكَ الهَوى قَلبِي
وَأَنتِ الَّتي تَملِكينَ عُنُوني

لا تَظُنّي بِأنَّني أَستَسلمُ
فَإِنَّني أَنا البَطَلُ المَجنونِ
أَنا الَّذي يُحييهِ الهَوى وَيَميتُهُ
وَأَنتِ الَّتي تُحييهِ وَتَميتُهُ بِجَفنِ

سَأَظَلُّ أُحِبُّكِ حَتّى المَماتِ
وَأَنتِ الَّتي سَتَظلينَ في قَلبي لا الأَيَّامَ!
لا تُبعِديني إنِّي أَموتُ بِفِراقِكِ حَزينِ
وَالعِشقُ يا هَذِهِ المَلاكُ قُرْبَةٌ
إن لَم تَكوني قُربَها فَقَرِّبيني

سَتُقابِلينَ غُروري وَعنادي
وسَوفَ تَعرِفينَ قَدرَ مَحبوبِكِ في قَلبي
أَما واللهِ لا أَرضى بِغيرِكِ
فَتَمَلَّكي قَلبي وَلا تُبعِديني

أَنتِ الحُبُّ الَّذي يُلهِبُ قَلبي
وَلَو أَنَّ لي الدُنيا بِكُلِّ شَيءٍ لَبَخِلتُ بِها
إِن لَم أَجِدكِ فيها فَإِنَّ حُبَّكِ أَغلّى مِنَ الدُّنيا
وَأَنتِ الأَمانُ الَّذي يُزيلُ هَمّي

أُحِبُّكِ حُبًّا لا يَنقَضي
وَأَنتِ الحُبُّ الَّذي لا يَنقَضي عَهدُهُ

بقلمي عصام أحمد الصامت

مشاركة مميزة

حين يرسم القلب بوابة النور بقلم نور شاكر

حين يرسم القلب بوابة النور بقلم : نور شاكر  أحيانًا، لا يكون القيدُ حول قدميك من حديد، بل حول روحك  يثقلها وهمٌ يهمس في أذنك بأن الطريق مسدو...