الجمعة، 10 أبريل 2026

الإستسلام ★ (:10:) بقلم علوي القاضي

(:10:) ★ الإستسلام ★ (:10:)
(الإستسلام للعلاقات السامة)
 بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. العلاقات السامة هي روابط وعلاقات غير متوازنة تسبب إستنزافاً عاطفياً ، ونفسياً ، وجسدياً ، وتتميز بالتحكم ، والتلاعب ، وقلة الإحترام ، وعلاماتها تشمل الإنتقاد الدائم ، والشعور بالذنب ، وانعدام الأمان ، والتعافي منها يتطلب وضع حدود صارمة ، وطلب الدعم ، أو الإنسحاب منها لحماية الصحة النفسية 
.★★. ومن علامات العلاقات السامة ، ★ (التلاعب العاطفي والإبتزاز) باستخدام المشاعر للسيطرة على الطرف الآخر ، ★ (الإستنزاف المستمر) والشعور بالإرهاق والتعاسة بدلاً من الدعم والراحة ، ★ (غياب الحدود الشخصية) وتدخل الطرف الآخر في الخصوصيات وتجاهل الإحتياجات ، ★ (التقليل من الشأن والإحتقار) وتوجيه الشتائم أو الإنتقاد الجارح ، ★ (الشك الدائم) والشك في النفس والتساؤل المستمر عن صحة التصرفات 
.★★. قد يستسلم ويستمر الأفراد في هذه العلاقات بسبب قلة تقدير الذات ، أو الخوف من الوحدة ، أو التعلق العاطفي ، أو الضغوط الإجتماعية 
.★★. إذا كيف نتعامل ونتعافي من هذه العلاقة ؟! ، يجب ، ★ بداية (الوعي بالمشكلة) والإعتراف بأن العلاقة مؤذية ، ★ ثم (وضع حدود واضحة) وتحديد ما هو مقبول وما هو مرفوض ، ★ ثم (طلب المساعدة) بالتحدث مع الأصدقاء ، أو العائلة ، أو مستشار نفسي ، ★ أو (الإنسحاب) وهذا ٱخر الحلول وإنهاء هذه العلاقة إذا إستحال إصلاحها لحماية نفسك ، مع مراعاة أنه قد تكون العلاقات السامة في (الأسرة أو العمل) ويصعب قطعها ، لذا يجب وضع ضوابط صارمة للتعامل
.★★. وفي علم السلوك والإجتماع تُعرف (العلاقة السامة) بأنها العلاقة التي تجعلك تشعر بعدم الدعم ، أو عدم الفهم ، أو الإهانة ، أو الهجوم بمعنى أنها أي علاقة تهدد رفاهيتك النفسية ، أو الجسدية ، أو العاطفية بدلاً من أن تكون مصدراً للأمان 
.★★. ومن خصائص تلك العلاقات السامة أنها تسبب ، ★ (الإستنزاف العاطفي) والشعور المستمر بالإرهاق ، أو الغضب الشديد ، أو إنعدام الطاقة بعد التعامل مع الطرف الآخر ، ★ و (إنعدام الثقة والأمان) والعيش في حالة من القلق الدائم ، وتجنب المشاكل بدلاً من التعبير عن النفس بحرية ، ★ (التلاعب والإبتزاز) واستخدام الطرف الآخر للحقائق أو العواطف للسيطرة عليك وإقناعك بأن الخطأ منك دائماً ، ★ ثم (تجاوز الحدود) واستمرار الطرف الآخر في إختراق خصوصيتك أو الضغط عليك للقيام بأشياء لا ترغب بها
.★★. وتتميز شخصية بطل العلاقة السامة بالشخصية ، ★ (المتحكمة) الذي يسعى لفرض رأيه في كل تفاصيل حياتك ، ★ أو (النرجسية) الذي يركز على نفسه فقط ويحتاج للإهتمام المستمر دون مراعاة مشاعر غيره ، ★ وأحيانا (الدرامية) الذي يبالغ في ردود الأفعال ويصنع أزمات من لا شيء
.★★. هل يمكن إصلاح هذه العلاقة ؟! ، نعم ، في كثير من الحالات يمكن الإصلاح بشرط وجود رغبة مشتركة وحقيقية للتغيير من الطرفين ، وقد يتطلب المنهج الٱتي (شاورني ، وضع حدود واضحة وضوابط صارمة للتعامل ، اللجوء للعلاج النفسي (فردي أو زوجي) لفهم جذور السلوك ، أخذ إستراحة أو إنفصال مؤقت لإعادة التقييم
.★★. خطوات التعافي والخروج منها ، إذا أصبحت العلاقة غير قابلة للإصلاح ، فإليك خطوات البدء في التعافي ، ★ (طلب المساعدة) إستشر مختصين نفسيين أو مجموعات دعم لمساعدتك في تخطي الأثر النفسي ، ★ (قطع الإتصال مؤقتا) لتقليل الإحتكاك أو قطعه تماماً (إذا لزم الأمر) لإستعادة إستقرارك النفسي ، ★ (التركيز على الذات) واستعادة الثقة بالنفس والإهتمام بالصحة الجسدية والعقلية التي تضررت
... تحياتي ...

صلاةُ الفجرِ المُنْتَظَر بقلم ناصر إبراهيم

#صلاةُ الفجرِ المُنْتَظَر
أربعونَ..
والقفلُ يَعضُّ على لحمِ الأبوابِ
والسّاحاتُ عطشى..
تَفتقدُ خَفقَ النعالِ، وطهرَ السجودِ،
وحَماماً شَاخَ على المآذنِ من وحشةِ الصمتِ.
أربعونَ غَيابةً..
كانَ "الأقصى" فيها يرتلُ وحيداً،
يَعدُّ ذراتِ الغبارِ على المصاحفِ،
ويسمعُ صدى التكبيرِ السجينِ خلفَ الأسوارِ..
كأنّ القبةَ الذهبيةَ شمسٌ كَسفَها القيدُ،
لكنّ نبضَ الحجرِ لم ينم.
غداً..
تَكسرُ الريحُ أصفادَ المدى،
غداً..
يَفيضُ الزيتُ في القناديلِ العتيقةِ،
وتشهقُ "بابُ العمودِ" برائحةِ الصابرين..
سيأتونَ..
من مَسامِ الأرضِ، من وجعِ الزنازينِ، ومن دمعِ الأمهاتِ،
يَحملونَ فوقَ الجباهِ..
بقايا حلمٍ لم ينكسرْ،
وصلاةً تأجلتْ حتى استوى الفجرُ على سوقه.
افتحوا الأبوابَ..
ليسَ الحديدُ من يَقررُ مَوعدَ اللقاءِ،
بل نبضُ من مرّوا من هنا..
ورسموا بالصبرِ خارطةَ الطريقِ.
غداً نعودُ..
لا لندخلَ المسجدَ فحسبْ،
بل لنُعلمَ "الخوفَ" كيفَ ينهارُ..
أمامَ جِباهٍ سَجدتْ للهِ.. فارتفعَ بها المَكان.
#شعر ناصر إبراهيم

الوجه بقلم لينا شفيق وسوف

الوجه....
لست ريح الرماد
ولا النار ولا السجان
أنا سجين الجرح
وباب الوجع
يزهر ويشرب البقاء
يزين الضمير والأوجاع
ويذكرنا بالحقيقة والحق
ويشجعنا على النهوض من جديد
الإبداع هو الرحمة بأنفسنا
ومن سكن الحب والخير نفسه
ومن عرف دروب الخلاص
يرق له حال الجرح
ويستعذب الأوجاع
لتصبح طير حمام
بقلمي...
لينا شفيق وسوف

أَهْوَاكِ بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

قَصِيدتِي أَهْوَاكِ
أَهْوَاكِ يَاذَاتَ السّنَا أَهْواكِ
أًنَا لَا أُرِيدُ مِنَ الحَيَاةِ سِوَاكِ
لَكِ دَمْعَتِي لَكِ بَسْمَتِي
وَكُلّ شَيءٍ فِي الحَيَاةِ فَدَاكِ
لَكِنْ دَعِيكِ مِنَ الدَلَالِ وَنَارِهِ
فَبِذَا الدَلَالِ مَرَارَتِي وَهَلَاكِي
لَاتَبْخَلِي بِالحُبِّ لَا لَا تَمْنَعِي
أَعْطِي كَمَا الرَحْمن قَدْ أَعْطَاكِ
أَعطَاكِ مِنْ عَاجٍ يَدَينِ فَكَفْكِفِي بِهِمَا
أَيا رَوحَي دُمُوعَ البَاكِي
لَا تَبْخَلِي بِالحُبِ لَا لَا تَمْنَعِي
فَالجُودِ حَمْدُكِ والعَطاءِ سَنَاكِ.
كلمات وشعر دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ضجر اللامرئيّات بقلم مضر سخيطه

_________ ضجر اللامرئيّات
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

بحرٌ من ضجر اللامرئيّات 
يعصر غيم الأجفان لتخرج من منجمها شبه اللؤلؤ
دمعاً 
لايشبه أدمعنا 
بللورات الملح على سحنتنا
شجنٌ سيواكبنا 
تحتار الذكرى فيه فلا تنفعنا 
بقبالة تلك الوجهة 
بحة نايٍ ترعى أنفاسي 
فضلة حبلٍ من مرساةٍ في آماقي 
ذاك المتحدّر من عينيك 
آخر ضوءٍ
يتهاطل 
يبدأ من رأسك حتى الأخمص في قدميك
يولد من عريي 
لانحسك ينفعك اليوم 
ولاسعديك
ألمٌ
أوندمٌ يتطاول من سنوات 
الرحلة تنبض كالبندول المكسور ونحن نراوح 
فكيف يعيد قراءة نبضك روعي 
أو تتمثلك الساعات 
الآن سأصدح فلتتلقفني الأنفس في الفلوات
أو تصدفني 
وكبنفسجةٍ 
كبدايات الأحزان الأولي أستدرج جمعي 
كحلي المتخفّي والمتواري 
يسكب كأساً من شظفٍ كنبوءات
العاقل من شطري يتدثرك لحافاً في أوقات الليل الشتوي 
وضلعي 
أمّا المتوحش والمتهالك يستنفر حتى أصغر ومضٍ وثنيٍ بالأحرى 
سيكون الفارق بينهما تعويم الموقد 
والشهوات
أبدوا مثل عنيدٍ يتمسّك باللحلم 
أتوسل للحظة 
واللحظةُجاحظةٌ 
متصابيةٌ تستعمل كامل حصتها حتى الأذنين 
كعجوزٍ تتنفس من شدقيها لا من فتحات المنخار الفاغرتين 
أستخدم تركيزي في بعض الألفاظ العكرة 
والمنسوبة للكلمات 
سأميل إلى بعض التشبيهات 
دالية العمر كذاكرةٍ هرمه
لن ينفعني الصمت طويلاً
ولاشهقات نياط الجوع المنسيّات 

________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد بقلم ماهر اللطيف

لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد

بقلم ماهر اللطيف /تونس 

اجتمعوا ليلًا يحتفلون بعيد ميلاد ابنتهم البكر، نور.
ضحكوا، رقصوا، غنّوا، تبادلوا الهدايا، وأكلوا وشربوا.

في الخارج، كان الغيث النافع يهطل بغزارة، يسقي الطرقات والمباني وكل ما على الأرض. بدت المدينة شبه مقفرة، وقد أغرق الماء الأخضر واليابس.

حان الوقت المنتظر.
أُطفئت الأنوار، وأُشعلت الشموع.
ارتفعت الأصوات: "عيد ميلاد سعيد".
نفخت نور الشموع، قطّعت الحلوى، تبادلت القبلات، وتلقت الهدايا، قبل أن يعود الجميع إلى الرقص والغناء.

أحسّ حسن بضيق في التنفّس، كما يحدث معه دائمًا.
تغيّرت ملامحه، حاول كتم أنفاسه، واختفى قليلًا حتى لا يفسد فرحة ابنته.
لكن موجة سعال عنيفة باغتته وكادت تقضي عليه.
دخل المطبخ، شرب ما تيسّر من الماء، غير أنّ حالته أخذت في التدهور.

اختنق... لم يعد قادرًا على التنفّس.
حاول الصراخ، لكن صوته خانه.
بجهدٍ كبير، وصل إلى غرفة نومه، تناول دواءه مسرعًا، واستعمل بخاخ الربو، فهدأ الألم تدريجيًا.

عاد إلى الحفل، دون أن ينتبه إليه أحد.
اندمج مع الحضور، وواصل السهر، يتأرجح بين تحسّن مؤقت وألمٍ حاد.

راح يفكّر في الموت... في ترك زوجته وأبنائه وسط غابة شرسة لا يحكمها إلا قانون البقاء للأقوى.

كما تذكّر فجأة عمليته الجراحية منذ سنوات، حين أُلصق الصفاق برئته لمنع تسرّب الهواء وتكوّن الفقاعات التي تفتك بها، نتيجة سنوات طويلة من التدخين.

تذكّر كيف أشرف على الموت مرارًا، لكنه لم يعتبر، ولم يقلع.
وتذكّر أيضًا كيف أنهك التدخين قلبه، وسدّ عروقه، وضاعف أوجاعه...
ومع ذلك، كان يردّد دائمًا:
"الإنسان لا يموت إلا مرة واحدة، حين يحين أجله."

عاد إلى وعيه على وقع الموسيقى.
التحق بهم مجددا ،شاركهم الفرح، والعرق يتصبّب من جبينه وجسده، حتى شعر ببلل ملابسه.
تماسك.

اقترب من ابنته، أمسك يديها، ورقص معها طويلًا.
ثم أخرج من جيبه هديته: سلسلة ذهبية نُقش عليها اسمها.
قبّلها وقال بصوت عالٍ:

— كل عام ودكتورتنا بألف خير وصحة وسلامة.

قبّلت يده وقالت:
— أطال الله في عمرك يا أبي، يا أحلى أب.

وبين موجة سعال وأخرى، قال بصوت متقطع:
— لن أموت... حتى أكون أول مرضاك. أنتِ من ستشفينني بعد الله.

صرخت فجأة، وقد سقط أرضًا:
— أبي! أرجوك تحمّل قليلًا... سننقلك فورًا إلى المستشفى!

أشار بيده رافضًا.
طلب البخاخ من زوجته، وقد تحوّل الحفل إلى ما يشبه المأتم.

تدهورت حالته أكثر... لكنه أصرّ على البقاء.
وعدهم أن يذهب غدًا إلى الطبيب.

لكن...
هل سيأتي الغد؟
وهل سيمهله المرض؟
أم أنّه أضاع فرصته الأخيرة، حين أجّل ما كان يجب فعله اليوم؟

فالغد...
لا يأتي دائمًا.

تدوين جاف بقلم خلف بُقن

تدوين جاف
لحالةٍ كانت الإجابة،
سكر الحرف،
فكتب نفسه بالمقلوب،
وهام في كل حارة.

خفايا القلب تكوي المارّة،
المارّة سيلٌ يهرب،
تلحق به ركبان الإثارة،
الإثارة قميصٌ مشؤوم،
كان يقلّد طيرًا،
سرقه الموت،
وبقيت آثاره.

الليل الأخير
يكرّر خداعه،
نمضي نحن،
وهو
ما زال يتسكّع في كل حارة.

ما يُلخبطني:
كيف يهرب بعد كل فجر؟
أهو لصّ،
أم وحش،
أم مولود يولد كل يوم،
ويكبر كل مساء؟

يتلعثم عند كل موت،
تهرب منه،
ولكنه
سيبقى
معك
عند كل قبر.

الليل طفلٌ يهرب

كتب: خلف بُقن

الوَجعُ الجَمِيل بقلم عزالدّين الهمّامي

الوَجعُ الجَمِيل
***
أنَا يَا وَطنِي لا أسَاوِمُ حُبًّا
ولَا أرتَضِي العَيشَ دُونَ هَوَاكَ
*
فإن كَانَ حُبُّ الأوطانِ ذَنبًا
فاجْعَلْ كُلّ ذُنُوبِي فِدَاكَ
*
وَإن مِتُّ يَومًا وفِي الصَّدرِ حَسرةٌ
يَكفِينِي أنّي مِتُّ… وأنَا أهوَاكَ
*
وإذَا تَعِبتُ، سَيَحمِلُ عَنّي
طِفلٌ سَيأتِي… وَيُتَمّمُ رُٱكَ
*
وسَيَعلمُ أنّي أَحبَبتُ أرضِي
كَما يُحبُّ الشهيدُ رُبَاكَ

وسَيَعرِفُ أنّي إذَا مَا انكَسَرتُ
فَفِي الكَسرِ كانَ اعتِزازِي هُناكَ
*
وأنّي إذَا مَا سَكَتُّ اضطِرارًا
فَفِي الصَّمتِ نَارٌ تُنادِي سَماكَ
*
وأنّي حَمَلتُكَ فِي كُلِّ جُرحٍ
كَأنَّ الجِراحَ طُرُقٌ لِلِقَاكَ
*
وإن غِبتُ جِسمًا فَروحِي هُنَاكَ
تُرَدِّدُ: عِشتُ… وَمِتُّ في هَوَاكَ
***.     
عزالدّين الهمّامي 
بوكريم / تونس 
في ذكرى عيد الشهداء
1938/04/09
2026/04/09

عصفورتي الرقيقة بقلم حربي علي

(عصفورتي الرقيقة)
إننى أعرفك قديما ياضوء الخيال
وكم رأيتك كثيرا فى الأعالي
مابين قدومي في الآسر وإرتحال
وآلم فى فؤاد عندي غالي
أنت أميرة الهوى وأسطورة الأمال
وما الهوى إلا أياما في الليالي
ليلة ظلماء وليال في الجمال
أمتص رحيق الحب وصمت السؤال
أنا هنا على الشات قمة الإمتثال
أستمتع بحروف كلمات الإرتجال
وأرد بأشواق قلب ليس خالي
أستشف منك آهات تفوق إحتمال
يالك من مشاعر حبيبة رفيقة
تحتسي الحضن من أحضاني العميقة
وقبلة تفوق قبلة العشاق ف الحقيقة
فأنت دائما وأبدا عصفورتي الرقيقة
طر بي إلى دنيا تعشق الوادي
وهلم إليا بصدرك الواسع النادي
ضمني كما تضم سواعدك الأيادي
فأنت الحاضر الماضي كالماء والزاد
فيا قلب الأماني لا تقسو عليا
فأنا لي أحاسيس وأحزانا عاطفية
كم مرت عليا من نفحات هوائية
أدمت القلب وصارت جروحي نهائية
فحتى نأتي يوما إلى هذا اللقاء
إليك قبلة وقلب عائم في الفضاء
ونجم طريح الهوى عاشق السماء
يزداد من ضوئه نور الضياء
أنا نديم أحضانك هذه التي
أشتاق لها وكل يوم ألتقي
وكم داعبت ومست شفتاك شفتي
أصبحت ثم أمست تقبل مقلتي
وهذا الشهد من شفتاك كلما
داعبني مسك الهوى وبي إحتمى
ولذة في الحلق نادتني إنما؟
أضحت تلاقيني بين الماء والدم
قيلت وكتبت إرتجالية
في: أقل من ساعة
كلمات :
حربي علي
شاعرالسويس

الرحلةُ إلى التنوير بقلم فؤاد زاديكي

سيرةُ بوذا: الرحلةُ إلى التنوير
الباحث: فؤاد زاديكي

وُلِد سيدهارتا غوتاما، الذي يُعرَف بلقب بوذا أي "المستنير"، في مملكة كاپيلڤاستو الواقعة اليوم بين نيبال وشمال الهند، حوالي عام 563 قبل الميلاد. نشأ في عائلة نبيلة وعاش حياةً مُترفة تميّزت بالرّفاهية والملّذات، بعيدًا عن مُعاناة المرض والشّيخوخة والموت. لكنّ تلك الحياة الهادئة لم تمنعِ العقلَ الباحث من مُواجهة الواقع، إذ عندما خرج من القصر، صُدِم بمشاهد الشّيخوخة والمرض والموت، فاستيقظ لديه سؤالٌ عميق عن معنى الحياة وطبيعة المعاناة.

قرّر سيدهارتا التخلّي عن حياته الملكية والانطلاق في رحلة روحية طويلة، بحثًا عن الحقيقة والتحرّر من المُعاناة. خاض طريق الزُّهد والتأمّل العميق، جرّب أساليب اليوغا المتطرّفة، لكنّه لم يجدْ فيها الحلَّ الكامل. وفي سنّ الخامسة والثّلاثين، جلس تحت شجرة بُودي وتأمّل بعمق، فبلغ التّنويرَ وفَهْمَ طبيعةِ المُعاناة، وسُبُل التّحرّر منها، مُؤسِّسًا بذلك منهجًا متوازنًا بين الزّهد والاعتدال، قائمًا على فهم الحياة دون تطرّف.

بدأ بعد ذلك بدعوة النّاس وتعليمهم، ناشرًا أفكاره حول الحقائق الأربع النبيلة، التي تقول إنّ الحياةَ مليئةٌ بالمُعاناة، وأنّ سببَها الرّغباتُ والشّهواتُ، وأنّه بالإمكان إنهاء المُعاناة، وأنّ الطّريق إلى ذلك يكمُن في الطّريق الثّماني النّبيل، والذي يشمل الفهم الصّحيح، والنّيّة الصّحيحة، والكلام الصّحيح، والفعل الصحيح، وسُبُل العيش الصّحيحة، والجهد الصّحيح، واليقَظة الصحيحة، والتّركيز الصّحيح. وقد شدّد بوذا على الوسطية بين التطرّف والملذّات، وعلى الرّحمة تجاه جميع الكائنات، وممارسة اللاعنف، والتأمّل الواعي كأسلوب حياة مُستدام.
لم يتأثّر بوذا بشخصٍ بعينِه، ولكنّه تأثّر بالفكر الهندي القديم، بما في ذلك اليُوغا والفلسفات الصّوفية، ليكون ردّ فعل على الزّهد المتطرّف السّائد، مؤسّسًا منهجًا فريدًا يجمع بين الحكمة والرّحمة والوعي العميق. وقد جمع حوله العديدَ من التّلاميذ والأتباع، الذين ساعدوه في نشر التّعاليم. أوّل من انضمّ إليه بعد التّنوير هم خمسةٌ من رفاقه السّابقين، الذين مارسوا معه الزّهد، وكانوا يُعرَفون باسم البراهمة الخمسة، ليشكّلوا النّواة الأولى لـ المجتمع الرّهباني البوذي (السّنها)، الذي ضمّ الرّهبان والرّهبانات الملتزمين بالزّهد والتأمّل ونشر التّعاليم بين النّاس. كما كان له طلابٌ ومُستمعون من عامّة النّاس، الذين التزموا بالرّحمة واللاعنف واليَقَظة الذّهنيّة، ساعين نحو التّنوير والتّغيير الرّوحيّ في حياتهم اليوميّة.
عاش بوذا حتى حوالي ثمانين عامًا، حين وافته المَنِيّة، وقد بلغ النيرفانا، التحرّر الكامل من المُعاناة، تاركًا إرثًا خالدًا من الفكر الرّوحيّ، الذي ما زال يُلهِم الملايين حول العالم حتّى اليوم.

تكتب بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد 

تكتب 

زكاء 
لوالدة حملت وأنجبت 
تألمت على فراق حبيب 
وأب رحوم غادر منزلها
زكاء  
نعم زكاء نالت من إسمها 
مبسمها تشفي قلوب موجوعة
في حزنها بسمة الأمل
في فرحها يتراقص المتألم
هي أسطورة لها مملكة العطاء
ملكة تتصدر ديوان النساء
زكاء جمّلت الإسم بزكائها وزكاتها
عيون ترى وبصيرة تحمل الحنان
قلب مملوء بالبنيان 
هالتها كالقمر في السماء
وصباح الوجه كشمس الزمان
نوصف من ياترى 
سيدة الزمان والمكان 
سيدة حملت بين أضلاعها 
أسرار مورو ومرلين جبران
وفارس من أجمل الفرسان 
فراس ولا ننسى وائل بالشهامة 
ونختم بالاسامي لأنهم 
في المجالس تنحني لهم البنيان

شهداء إنما أحياء بقلم إسحاق قشاقش

(شهداء إنما أحياء)
تركوا على التراب نبضهم
والأرض تحفظ خطاهم
سكبوا دمهم ضوءاً
في عتمة الساحات
وأين ما حلوا كتبوا
لتبقى حروفهم ذكريات
وعلى واجبهم دأبوا 
لخطاهم تشهد الطرقات
وكتبوا أسماءهم
بأصابع مرتجفة
حين حان الغياب
قرأوا وجعهم للريح فبكت
وحملت حكاياتهم
من خلف الضباب
يؤدون صلاة العصر
لرب الأرباب
في آخر لحظاتهم
فلا يسمعها أحد
سوى الأهل والأحباب
لم يلتفتوا لنداء الخوف
ولا لأهل السماء
ولا لرجفة الأبواب
وفتحوا صدورهم 
وعبروامن فوق السحاب
وتركوا خلفهم أمهاتٍ
يعدن ترتيب الدموع
صبحاً ومساء
ويبكون العمر كله
على الفرقة والغياب
بقلمي إسحاق قشاقش

صناعة القيد بقلم ناصر إبراهيم

#صناعة القيد
لا يصنع الطغيان من فراغ

ولا يجيء صدفة بلا مسوغ أو بلاغ

بل هي خلطة الردى

تطبخ في مطابخ الظلام كي تذل من غدا

إعلامهم بوق صقيل

يقلب وجه الصدق يمسي الحق في كفه ذليل

يزين الباطل للأبصار حتى نرى

أن الخراب عمار وأن القيد اختيار

يبني من الجلاد وجها طاهرا

ويلبس الخوان ثوب المستجير

ومال قارون يسيل

يشتري ذمم الرجال ويحيل الحرام حلال

يغدق بالذهب فوق الرؤوس الطامعة

فتنحني الهامات وتخرس الألسن القاطعة

من يملك الخبز يملك القرار

هكذا يظنون في حانة الاستكبار

وبينهم قوم مسخوا الجباه

بطانة كالأفاعي تسعى خلف الجاه

وعالم باع الفتاوى في المزاد

ليشرعن الظلم ويبارك استعباد العباد

يلوون عنق النص كي يرضى السلطان

وينسون أن فوقهم ديان

والمجتمع المسكين يمشي في الزحام

يساير التيار يخشى الكلام

يصدق الكذبة حتى تصير حقيقة

ويغرق في شباكهم دقيقة بعد دقيقة

فهل نعي المنظومة الآن

أم ننتظر الجلاد يهدم الأركان

الطغيان بيت سقفه الصمت

وجدرانه الخوف

فإذا انكسر حاجز الوهم فينا

تلاشى الظلام وانجلى الزيف

#شعر ناصر إبراهيم

سأقضي عمري أبحث عنها بقلم رضا محمد أحمد عطوة

سأقضي عمري أبحث عنها…
أبحث عن السعادة.

أردت أن أكتب عنها،
فلم أجد لها مرادفًا أو مفهومًا واضحًا.
قلت في نفسي:
السعادة لغزٌ… وبحرٌ عميق،
لغزٌ يحيرني، لا أعرف بدايته… ولا منتهاه.

إنه بحرٌ متلاطم الأمواج،
يُخفي في أعماقه عالمًا آخر مكنونًا،
عالمًا أشبه بالغيوم…
كل ما فيه غامضٌ، غيرُ مفهوم.

بحثتُ عنها في كل مكان،
في الأنهار، وفي الوديان،
في الصحارى، وفي البساتين.
وخيّل إليّ أنني وجدتها…
لكن عندما اقتربت، لم أجد إلا ترابًا وغيومًا،
وليلًا حالك الظلام،
يطلّ منه شعاع من نور…
سبحان الله،
الذي يُخرج من الظلام نورًا،
ومن النور ظلامًا… سبحانه.

ظللت أبحث عن السعادة… ولم أملّ،
أبحث عنها… وهي في يدي!
أستطيع أن أصنعها… أن أشكّلها،
أناديها فتلبّي النداء،
أطلبها فتأتيني،
أُضيعها فتبحث عني،
وتُذكّرني بماضٍ جميل… بأيامٍ وليالٍ لا تُنسى.

فأعود أضحك من جديد،
فتشرق الشمس من جديد،
وتشرق معها أيامي، ولياليّ، وتهنئني.

السعادة يا أخي… كنزٌ لا يفنى،
ما دامت في ايد أمينة.
هي غاية الإنسان ومطلبه،
في هذه الدنيا الأليمة.

السعادة زهرةٌ جميلة،
إن رويتها… فاحت بعطرها،
وإن أهملتها… ذبلت وماتت،
لكن تبقى فيها رائحة الذكرى الجميلة.

السعادة يا أخي… في سعادة الآخرين،
إن استطعت أن تُسعد من حولك،
ستراها في نظرة عيونهم،
في ابتساماتهم،
وحينها… ستجد السعادة قابعةً في أعماقك.

بقلمي: رضا محمد أحمد عطوة

مش مصدق بقلم خالد جمال

مش مصدق
بعد كل العشرة دي
بعد قلبي ما راح وجه
في الغرام ماسألشي ليه 
ألقى قلبك جه عليه
ألقى غدرك ريح طاويه
والخيانة دي شرع عندك

قوللي قلبي عملك ايه 
خلى قلبك هان عليه
يزرع الشكوي ف عنيه
يقتل الفرحة بايديه
ينسى وعد ومال اليه
يلقى ودك نار بتحرق

ليه بنغدر باللي صان
اللي عمره في يوم ما خان
واللي يسقينا الحنان
نسقي قلبه الويل كمان
واللي شالنا سنين زمان
نِخلَى بيه لو وقته حان
وسط نوة وموج طوفان
نوة قسوة وموج هوان
نرمي فيه ونسيبه يغرق

ياللي عشت معاك وفاكر 
إن قلبك ليا ذاكر
وانت عشت لعشقي ناكر 
كنت صفو ف بحر عاكر 
قلب وغد بعقل ماكر
قلبي ممنولك وشاكر
امس عدى وجاي باكر
تلقى باب الفرح ساكر 
خمر مرك منه ساكر
والجراح حواليك عساكر
لو تغرب أو تشرق

                         مش مصدق 

بقلمي/ خالد جمال ٩/٤/٢٠٢٦

قيامةُ الأرز.. ملامحُ الضوء بقلم ناصر إبراهيم

#قيامةُ الأرز.. ملامحُ الضوء
بيني وبينَ الرُّبى.. غُصّةٌ
وعلى شرفاتِ "بيروت"
ينتحرُ الليلُ تحتَ خطى الياسمينْ.
لبنانُ.. يا وجعاً يرتدي ثوبَ غيمٍ
ويا ضحكةً سكنتْ في مآقي السنينْ.
نحنُ لا نكتبُ الآنَ شعراً..
نحنُ نلمُّ الشظايا
ونزرعُها في الترابِ "قصائدَ"
تُزهرُ في الغدِ حُبّاً.. وأمناً.. ولينْ.
يا وطناً من بخورٍ ونارْ
كلما انكسرَ الضوءُ فيكَ
أعادَ الصدى صياغةَ الفجرِ
واستيقظَ البحرُ..
يغسلُ وجهَ النهارْ.
قُم يا جميلَ البلادِ..
فأنتَ عصيٌّ على الموتِ
أنتَ البقاءُ..
وأنتَ اكتمالُ المدارْ!
#شعر ناصر إبراهيم

عِـنـاقُ الـنَّـزفِ بقلم ناصر إبراهيم

#عِـنـاقُ الـنَّـزفِ
مَا عَادَ فِي المِندِيلِ مُتَّسَعٌ..
لِدَمعَةِ غَزَّةٍ.. أو لِلأنِينِ القَادِمِ مِن صَدرِ لُبنَانْ
فَالمِلحُ جَفَّ بِمَآقِينَا
وَالجُرحُ فَوْقَ الخَارِطَةِ.. بَاتَ وِجْدَانْ
نَبْكِي؟!
وَكَيفَ نَبكِي وَالدِّمَاءُ حَرِيقةٌ.. تَمْتَدُّ مِن بَحرٍ إلَى بَحرِ؟
يَا غَزَّةَ الصَّبرِ..
أَيُعذَرُ الدَّمعُ فِي حَضْرَةِ الجُوعِ وَالقَصْفِ؟
وَيَا لُبنَانَ الأَرْزِ..
أَيُكَفِّنُ الشِّعرُ مَا هَدَّمَهُ البَارُودُ فِي لَحْظَةِ عَصْفِ؟
وَجَعٌ يُسَلِّمُنا لِوَجَعْ..
وَعُرُوبَةٌ تَقِفُ عَلَى الرَّصِيفِ.. كَشَاهِدِ زُورْ
أُمَّةٌ.. تَقْرَأُ تَارِيخَهَا فِي كُتُبِ الغُبَارِ
وَتَكتُبُ حَاضِرَهَا بِحِبرِ الانْكِسَارِ
أَمَامَ "جَبَرُوتٍ" يَقْتَاتُ مِن صَمْتِنَا
وَيَبْنِي فَوْقَ رُكَامِ مَنَازِلِنَا.. سُوراً مِنَ النَّارْ.
نَحْنُ لا نَبكِي عَلَى الأَرضِ فَقَطْ..
نَحْنُ نَبكِي عَلَى أُمَّةٍ..
أَضاعَتْ بَوْصَلَةَ السَّمَاءِ
فَصَارَ القَرِيبُ غَرِيباً..
وَصَارَ المَوْتُ فِينَا.. عَادَةً مَسَائِيَّةً وَأَخْبَارْ!
يَا جُرحَنَا المَمْدُودَ مِنْ جَبَلٍ إلَى رَمْلِ..
مَتَى يَسْتَيْقِظُ المِلْحُ فِي دَمِنَا؟
مَتَى نَكْسِرُ قَيْدَ الذُّهولِ؟
فَمَا جَبَرُوتُ "الاحْتِلالِ" إلا ظِلُّ ضَعْفِنَا
فَإِذَا نَهَضْنَا..
ذَابَ الظِّلُّ.. وَانْكَسَرَ الحِصَارْ.
#شعر ناصر إبراهيم

صبة بقلم عبدالرحمن المساوى

صبة
قد قلتها للصمبة
لما وقع أتخبأ
بين الجبال ..النارين
مهروس 
وميض يتعبا
ألوان عيون زرقاوين 
لمبه سهاري قانين 
إذا رجته هَبَ
بكر خماسي شبا
النهروان.. رفدين
الرد الأول هاوي 
ماشي معانا غاوي
رصين عوواي أندا
من لهجته للحدين
ثاني ولا له شاني
مدد مكين السدين 
بين السماء والأرضِ
أضواء مواهيب 
نصرين..
أضوى مساريب بندين..
البند الأول هبي 
شني عليا شني 
صبي عليا ردين
ربي وهبني ودين.
أ/عبدالرحمن المساوى

بلاد العز بقلم احمد محمود

بلاد العز
يا ويل بلاد العز
   لو. حكمها الأوباش
الندل يعزل أبوه
   وعلي اخوه داس
لا دين ولا مله
  وعلي العرش عاش
طاووس ومتغندر
  وفي القذارة باش
لا. حلال ولا. حرام
   علي جثة اخوه عاش
راحت رجال الهيبه
   وسابولنا الاوباش
أسوود علي شعوبهم
  من غير شرف اهو عاش
خدامين البياده الصفراء    
   من لحس البياده عاش     
يا ميتين بالحياه
   ومن غير شرف عاش
يغنوا و يطبلوله
  بالسيف و يرقصوله
ومن غير كدا ينداس
   خدلك ياواد يومين
بكره في التراب تنداس
   وخلاص مات الملك
وملكنا الجديد عاش
   حامي حمي البلاد
وزيه اكيد ما جاش
   فارس دروب الصحاري
وموحد الخيمتين
   يحكوا عنه بطولات
يحكوها بدمع العين
   هوا العيب بقي فينا
ولا. في الأوباش
بقلم
احمد محمود

صعقة بقلم محمد أكرجوط

هايبون....
-صعقة-
بمجرد ان وقعت عيناه في عينيها شعر بصعقة تهز كيانه...تسائل مع نفسه هل هي تلك التي حلم بلقائها...لا جوابا شافيا لسؤله...بداية مواويل العشق نظرة....

نظرة بريئة
قلبت هدوء كيانه
صعقة

بها الحشى إكتوى
فاستسلم صاغرا للهوى
  - محمد أكرجوط -

الإستسلام للعلاقات السامة بقلم علوي القاضي

(:11:) ★ الإستسلام ★ (:11:)
(الإستسلام للعلاقات السامة)
 بقلمي : د/علوي القاضي . 
.★★. وصلا بما سبق نؤكد أن الإستسلام للعلاقات السامة يعني القبول بوضع يستنزف طاقتك ، وغالباً ما ينتج عن الخوف ، أو قلة الثقة بالنفس ، أو التلاعب العاطفي 
.★★. وللتعافي والتحرر يجب إدراك العلامات الحمراء التي تؤكد سمية العلاقة وهي (التحكم ، اللوم ، الإبتزاز العاطفي) ، لذلك يجب وضع حدود حازمة للعلاقة ، وطلب الدعم ، وقبول الواقع ، والتخلص من الشعور بالذنب ، والتركيز على حب الذات 
.★★. لماذا يحدث الإستسلام للعلاقات السامة من البداية ؟! ،★ (التلاعب العاطفي) قد يوهمك الطرف السام بأنك السبب في تدهور العلاقة ، ويلقي عليك عبء إصلاحها ، ★ (تدني تقدير الذات) وعدم إدراك قيمتك الحقيقية يجعلك تقبل بمعاملة غير لائقة ، ★ وأحيانا (الخوف من الوحدة) والخوف من فقدان الشريك قد يجعلك تتغاضى عن السلوكيات السامة ، ★ و (الإعتقاد الزائف بالإصلاح) والأمل في تغيير الشخص السام دون أن يكون لديه رغبة حقيقية في ذلك
.★★. والعلامات الدالة على الإستسلام تظهر في ، ★ (الشعور بالإستنزاف العاطفي والجسدي( الدائم) ، ★ (تجاهل الإشارات الحمراء) كالغيرة المفرطة أو التحكم ، ★ (الشعور بالخوف أو القلق عند التعبير) عن رأيك ، ★ (تقديم إعتذارات مستمرة) ، حتى عندما لا تكون مخطئاً 
.★★. وللتحرر من العلاقات السامة يجب ، ★ (الإعتراف بالواقع) والتأكد أن العلاقة مؤذية وأن الطرف الآخر قد لا يتغير ، ★ و (وضع حدود حازمة) بتعلم قول [لا] دون الشعور بالذنب ، وتحديد السلوكيات غير المقبولة ، ★ و (التعزيز الذاتي) إعتنِ بصحتك النفسية ، واهتم بهواياتك وأهدافك الشخصية خارج نطاق العلاقة ، ★ و (إطلب الدعم) بالتحدث مع الأصدقاء ، والعائلة ، أو أخصائي نفسي لتأكيد مشاعرك وكسر العزلة ، ★ ثم (الإنفصال العاطفي) والتخطيط للخروج من العلاقة ، فالتعافي قد يستغرق وقتاً طويلاً ويحتاج إلى دعم ، وتذكر أن (الإستسلام) ليس قدراً ، وأن (التحرر) هو ترجمة حقيقية لحب الذات والحفاظ على صحتك النفسية
.★★. وعلماء النفس يعتبرون أن (الإستسلام للعلاقات السامة) ليس ضعفاً بالضرورة ، بل هو غالباً نتيجة لآليات نفسية معقدة تجعل (الخروج) أصعب من (البقاء) ويروا أن من أسباب هذا الإستسلام ، ★ مايسمى في علم النفس (إرتباط الصدمة (Trauma Bonding) وتقلب العلاقة بين العقاب والمكافأة يخلق إدماناً كيميائياً في الدماغ ، حيث ينتظر الضحية (جرعة) الحنان بعد الإساءة ، ★ و (الإنهاك النفسي) بالتلاعب المستمر (مثل الـ Gaslighting) يجعلك تشك في قواك العقلية وقدرتك على إتخاذ قرار ، ويضعف ثقتك بنفسك ، مما يولد حالة من [العجز المتعلم] ، ★ علاوة على (الخوف من المجهول) مما يجعل البعض يفضل [جحيمًا يعرفونه] على خوف الوحدة أو التهديدات التي قد يطلقها الطرف الآخر عند محاولة الإنفصال ، ★ (الأمل الزائف) التمسك والتعلق بصورة [البدايات الجميلة] ، إنتظارا أن يتغير الشريك ، رغم تكرار نفس الأنماط المؤذية
.★★. كيف نبدأ التحرر ؟! ، باتباع الخطوات التالية ، ★ (الإعتراف بالواقع) بالتوقف عن تبرير الأفعال المؤذية فالصدمة لن تتحول إلى حب مهما طال التحمل والصبر ، ★ و (وضع حدود صارمة) إبدأ بخطوات صغيرة لتقليل الإعتماد العاطفي أو المادي على الطرف الآخر ، ★ طلب (الدعم الخارجي) فالعلاقات السامة تعزل الضحية ، لذا فإن إعادة التواصل مع الأصدقاء ، والأهل ، أو الأخصائي النفسي هو مفتاح النجاة ، ★ ثم إعداد (خطة الخروج) إذا إستحالت الحلول وإذا كانت العلاقة تشكل خطراً ، يجب وضع خطة عملية (مالية ومكانية) قبل المواجهة النهائية 
... تحياتي ...

صرخةُ الأرزِ في وجهِ الردى بقلم عبد الرحمن الجزائري

صرخةُ الأرزِ في وجهِ الردى
أَلا يا أَرْزُ قُمْ وَانْصِبْ لِواءً ... فَجَيْش البَغْيِ يَجْتَاحُ السَّمَاءَ

تَكالبَ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ ذِئْب ... يَرومُ بِمَكْرِهِ هَدْمَ البِناءَ

بِكَ الصَّبْرُ العَظِيمُ غَدَا شهابا ... يُزِيحُ بِنُورِهِ لَيْلَ الشَّقَاءِ

وَلَمْ يَرْهَبْ عُتَاةَ الأَرْضِ أَرْزٌ ... سَمَا بِالمَجْدِ وَاعْتَنَقَ العَلاءَ

يَرُومُكَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ...
 لِيُطْفِئَ في رَوَابيكَ الضِّياءَ

صَهَاينةٌ عَتَوْا في الأَرْضِ غدرا ... وَصَبُّوا الحقد نَاراً وَاكتواء

يُحيلونَ الجَمَالَ رُكَامَ بغض ... وَيَعْدُونَ العَدَاوَةَ وَالبَغَاءَ

يَدُكُّونَ المَدَائِنَ في جنُونٍ ... 
وَلَمْ يَرْعَوْا رَضيعاً أَوْ نِساءَ

إِذا هَدَمُوا قِلاعَكَ لَنْ يَنَالُوا ...
 مِنَ الأَرْوَاحِ عِزّاً وَاصطفاء

وَكُلُّ مَنِيَّةٍ غَرَسَتْ شُمُوخاً ... تُشِيدُ عَلَى ثَرَى الوَطَنِ الفِدَاءَ

سَيُهْزَمُ جَمْعُهُمْ حتما ودوما ... وَيَمْضِي الحَقُّ يَنْتَزِعُ اللِّوَاءَ

لأَنَّكَ فِتْنَةُ الدُّنْيَا وَفِيهَا ...
 يَرُدُّ المَجْدُ عَنْكَ الِاعتِدَاءَ

أَلا لَنْ يَنْحَنِي لِلْمَوْتِ أَرْزٌ ...
 وَقَدْ خُلِقَتْ مَنَابِتُهُ إِبَاءَ

بقلم عبد الرحمن الجزائري

الأصل غلاّب بقلم محمد كحلول

لكل عمل فى الحياة ثواب

و لكلّ زلّة أو خطأ عقاب

لست ممّن ينكر المعروف

و لا ممّن تذلّ لهم رقاب

قد نخطئ و الأخطاء واردة

على قدر الخظأ يكون العتاب

أنا أبكي على عمر قد ضاع

بين ثنايا الحياة ذهابا و إيّاب

يأخذ المرء ما قد يقدّر له

و لكلّ إمرء من الحياة مناب

قد تزهر الدّنيا لكل مستهتر

و يغترّ الإنسان و هو شباب

تغرّنا الدّنيا بطيب شهواتها

و الضّعيف يجتنب الصّواب

يرتدي الخبيث لباس العفّة

ويرتدي اللّئيم من اللِّؤم ثياب

يبقى الكريم كريما بطبعه

ولو كان يفترش الأرض تراب

كم من أمر نعجز عن فهمه

وكم من سؤال ليس له جواب

إذا سئلت فاختصر جوابك

وما كل سائل على مطلبه يجاب

يعرف الكريم بحسن أخلاقه

و الفارس بالرّسن و الرّكاب

يجتمع النّحل حول الورود

وحول المزابل يتجمّع الذّباب

احذر فى الحياة كل متملّق

واحذر الأسود إن لمعت لها أنياب

 الأسود فى العرين صامتة

و قد تنبح حول الدّيار كلاب

 الأسود أسود و لو هزلت

أما الكلاب تبقى سلالة كلاب

أقول أنّ الأصل يبقى ثابتا

و لو جار الزّمان فالأصل غلاّب

كنبت الشّعر و أنا أعشقه

سحر الشِّعر لا يمنعه حجاب

خير أنيس فى الليل تصحبه

قلم و قرطاس مصحف وكتاب

محمد كحلول 9-4-2026

الأصل غلاّب

حوار قلب وروح بقلم يعقوب أحمد ناصر الناصري

حوار قلب وروح

يا طير حدّ السماء حوّمْ
يا طير بالله وش خطبكْ

هل أنت مثلي شجيّ مُغرَمْ
ولا غرامك سما حبّكْ

أو طرت تشدو وتترنّمْ
ترقص وتنسى أسى قلبكْ

قُل لي بأي اللغات أفهمْ
هل لك خليله ومغرّم بكْ

ردّ عليّا وقال ارحمْ
قلبي وخلّه على ربّكْ

لي روح مثلك وتتألّمْ
وقلب عاشق كما قلبكْ

إذا دجى الليل أو أظلمْ
تأوي وتسكن إلى دربكْ

وانا امسي الليل بين الهم
ابكي وقل للهوى حسبك

🖋️/ يعقوب أحمد ناصر الناصري

أوردة الشمس بقلم جمانه كردي

أوردة الشمس 
في عالم يقبع تحت ألحفة الصمت
هناك طفل
تترصد عيناه جوقة عصافير الفجر
وفراشة الضوء
كي يسحب الغطاء عن النوافذ المغلقة في بقعة ما 

هناك حيث تغط شرايين الأرض
في مساحة ضيقة
ترسم لوحة للحياة
على الجدران المتشققة
يميل على يمينه
لنداء الخوابي 
ويومىء برأسه
لطواحين الهواء

نعم أفقت باكرًا
وقبلت صورة أمي الباكية
وشربت الحليب
كما وعدتها
وأعددت الشاي لأبي 
وأوقدت المدفئة تحت صليل عظام البرد

وها أنا أنتظر رحيق أوردة الشمس  

جمانه كردي
8 أبريل 2026

قميصي والزمان بقلم محمود_أحمد_العش

قميصي والزمان

رميتُ القميصَ
بوجهِ الزمانِ
لعلّ الزمانَ يراني
ويعرفُ أني
أذوبُ اشتياقًا
وأحيا بجرحٍ
يخبّئ قَلبِي

رميتُ القميصَ
وفيه احتراقي
وفيه بقايا
دُعَاءُ الليالي
وفيه عيوني
وفيه يداكِ
وفيه ارتعاشي
وفيه انكساري

كأنّي أقولُ:
خذوهُ إليها
فهذا أنا…
وهذا جنوني
وهذا عبيرٌ
من الروح يمضي
وهذي حروفي
تنامُ عليهِ

أعيشُ اختناقًا
وأمشي وحيدًا
بلا ظلِّ دربٍ
بلا صوتِ حلمٍ
بلا أيّ دفءٍ
بلا أيّ نورٍ

أحدّثُ صمتي
وأبكي الليالي
وأطرقُ جدرانَ قلبي بنبضي
فمن لي يجيبُ؟
وأينَ السَّبِيلُ
إلى حيثُ كنتِ؟
ومن لي يُعيدُ
زمانَ اللقاء؟

قميصي يغنّي
بإسمكِ أنتِ
ويحملُ دمعي
ويكتبُ سري
ويشدو خيالًا
كَأَنِّي أراهُ
إذا النجم يسأل
أكنا وجودًا
أكنا سرابًا
أنا لستُ أدري
فهلْ من مجيبٍ
فإني وحيدٌ
وحيدٌ

#محمود_أحمد_العش

غفوة الأحلام بقلم عصام أحمد الصامت

"غفوة الأحلام"
أفيق يا قلبي من غفوة الأحلام
فالأشواق في قلبك كالآلام
سلام على العشاق في كل ليلة
فحولك من الشوق الملتهب غرام
يمر خيال الأحباب بمهجتي
فترتعش الأكوان من وقع الهيام
فيا نجمة المسعى تزينت بحضوري
وأشعلت في أعماق الليل أنغام
إن كان الليل قد خيم على سعادتي
فلأرج سجل غرامي في الأيام
لعل الفجر ينسج بخيوط الأمل
لحظات تدفئ القلب بالاحترام
أراك في المنايا وفي كل حلم
وفي ضوء القمر تأسريني بحسامي
أفيق يا قلبي، فالعالم مشرق
يبدأ بشوق، ويعطره الكرام
فأنت حياتي، وأنت أغنيتي
وفيك أجد روحي، وروحي هي بكم
فلا تتركي جملة الحروف عائمة
فقد أصبحت في دمي، روح وعلام
عند كل فجر، يزهر شوقي إليكِ
أستمع همسات الهوى في الكلام
أنت الزهراء التي تفتحت في قلبي
تروي ظمأي وتنسيني الألم الدامي
فالعشاق قد ذابوا في ضوءعينيك
ويعزفون الحاناً تعبر عن مقام
بقلمي عصام أحمد الصامت 
اليمن

بلادي بقلم كلثوم حويج

بلادي 
   ////////////
يا بلادي......أهوى نداكِ
يا بلادي ... فلتستيقظي 
ولتفتحي أجفان الصباح
يا بلادي ،،
إن كان وجهكِ شاحبًا
هو ضوء ينير كنجمٍ في المساءِ
ياسرَّ الوجود ،،
الفؤاد متيمًا بالوصال 
كنهرٍ ينساب شعرًا بالغرام
بلادي ،،
يا صهيلَ الروح 
يا أحلى وطنًا في الانتماء
يا أرضَ البطولة حين الدم ينادي 
و يمتزج الغرام بالتراب ...
بلادي ،،
حين الروح تحتضر
تسافر عبر الزمن 
شوقًا للّقاء 
يا بلادي ،، 
يا مكتبات الألم
يا روايات أحرقتها الحروب 
قصائدًا و صورًا
فلتنهضي من تحت الرماد
يا أرضنا و أرض الأجداد من الأزل
يا نداء القلب للابد 
لتحيا بلادي
فاشهدوا صرخة الأوطان 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج/ سورية

وحدتنا قوتنا بقلم إسحاق قشاقش

(وحدتنا قوتنا)
ما تكون متل الأنجاس 
وبالعالم تشمت وبالناس
وخليك بأخلاق الإنسان
وبالعالي تعلي الأنفاس
نحنا شعب من لبنان
وعشنا سوى من الأساس
ما تكون علينا خوان
وتنصاب بشوية حماس
نحنا ل عم ندفع أثمان
ونحنا ل عم نخسر أشخاص
ونحنا ل حررنا الأوطان 
وبجنوبي مرفوع الراس
ونحنا ل طردنا العدوان
من مرجعيون لمارون الراس
بهمة الشباب الشجعان
لبناني من كل الأجناس
وعلينا شنو بالطيران
وضحايا كتموا الأنفاس
والجيش بنحترموا يا ناس
وما بيملك مدفع ورصاص
وبظن هلء آن الأوان 
نتحصن بسلاح ومتراس
ووحدتنا هي العنوان
طوني ووليد وعباس
ونضحي لأجل لبنان
بقوة وشجاعة وإخلاص
ومع بعض نبقى إخوان
والأرزة بتضل الأساس 
بقلمي إسحاق قشاقش

تأشيرة بقلم معز ماني

تأشيرة ...

حين يسألونك من أنت ؟
قل أنا من بلاد تتوضأ بالحلم ..
لكنها تصلي خلف الظلال ..
أنا من وطن لون جوازه أخضر
لكنه لا يفتح به باب في الشمال ..
أنا من أرض
اسمي فيها 
يترجم إلى وجع
وبشرتي إلى حكاية 
من خوف وارتباك ..
أمشي وأحمل معي 
خريطة من الأسلاك
كل حدودي أسئلة 
وكل عبوري ارتباك ..
أنا لست لونا على صفحة
ولا رقما في ختم محترق
أنا ابن الحضارة
أنا قصة الرمل 
حين كتب المجد واعتنق ...
قسمونا بالألوان
بالحدود بالأديان ..
ونسوا أن الإنسان 
إن لم يحي كريما
فهو مجرد ظل 
في جب النسيان ..
ما حاجتي بجواز
إن خفت من 
اسمي في المطار
وارتجف قلبي كأنني
أحمل حقيبة 
ألغام لا أسرار ...
لكني أعلم ..
أن القوة ليست في الختم
ولا في الطائرة 
ولا في الانتظار
القوة أن تبني وطنا
تحترم فيه من دون 
تأشيرة أو جدار ..
أن تصنع المجد بفكرك
أن تحسن أن تحب 
أن تنير الدرب للآخرين
أن تنهض من سباتك
وتكسر قيد الجهل 
بألف يمين ..
جوازي مرآتي
فهل يليق بمرآة 
الحضارة أن تكسر ؟
أنا لست أوراقا 
تحمل اسمي
أنا إنسان... أنا أكبر ...
                                    بقلم : معز ماني . تونس .

قالت قول عاشقة مغرمة بقلم فلاح مرعي

قالت 
قالت قول عاشقة مغرمة 
والدمع على مقليتها قد جرى 
 قد وشح الوجه بعض سواد 
من كحل اذابه دمع من مقلتيها
على الوجنتين جرى 
واحدث اخدود من سواد 
على الوجه الرطيب النضر 
وخالط الهمس الخجول بحة 
وحشرجت صاحبت الأنفاس
وزفرة في الصدر مكتومة 
وبعض من شحوب ويأس 
وقالت وهي تحدث نفسها 
بئس الحب الذي يتعب صاحبه
 ويدخله في حالة يأس 
وبئس حبيب بحبيبه غدر 
لم يحفظ الود وسقى حبيبه 
من مر الكأس 
وبئس قلب اشقاه الغرام 
 ولجفن مسهد وعين ساهرة 
ولفكر اشغله حبيب به غدر
ولحظ سخر منه القدر
فلاح مرعي 
فلسطين

صمت الحقيقه بقلم قاسم الخالدي

صمت الحقيقه
ارى الاحياء اموات وارى
الاموات احياء حين ماتت
الضمائر في القلوب المتحجره وغابت الحقيقه
عن أعين الناس ومات الحق في أروقة القضاة
وتشيع الضمائر في توابيت
فارغة ويرقد السلاح وينام في دهاليز الجبناء وتسلم القلاع إلى رجال غير اصلاء
وتسقط الشعارات في وحل
الهزيمه ولايبقى من صوت
الحكومات سوى اعلام بالية
ويموت خلف القضبان من
ينادي بالهويه ويؤمر
بالسكوت ويقفل الستار عن
القضيه وتصادر من الأحرار
كل هويه ليكونوا نسخة من أجساد باليه
قاسم الخالدي الكوفي

لكل بداية نهاية بقلم فريدة بن عون

√لكل بداية نهاية √

           
تنتهي حكاية 
لتبدأ حكاية أخرى أكثر ألما 
ولتحمل في طياتها الخيبات  
والهجر أرحم منها ،

كلما عزف ناي الحزين  
قرع طبول الهوى ، 
يفاجئني الماضي بأسوأ مامضى،

يأخذني مرغمةأسيرة  
إلى تلك الأمسيات 
إلى ذلك العمق المجهول 
حيث لا غروب ولا شروق ، 
والضياع عنوة يرسم أفقه 
بين همسات الغزل الفاني 

حينذاك عزف حبيبي مقطوعة شديدة الألام 
سألته يا حبيب الروح لماذا أراك مهموم 
ونايك يئن ألما 

نظر إليه بنظرة عميقة كأنه يقول 
 إنها لحظة الفراق الأخير 

وفجأة حل صمت غريب  
تغير فيه وجه ونبض ثورتي المنشودة
لتبعثر احساسي في متاهات كلماته الأخيرة،
 فكيف سيكون الرحيل...؟؟

أنتهى كل شيء ومد الفراق أجنحته 
نحو نهر الأحزان ولوعة الضياع وحرقة الفؤاد 

فقلت بشهقة ماذا أبقيت لي ...؟؟ 
غير الوجع والآهات و قتلي 
بيد باردة وخيبة أمل  
فشكرآ لتلك الأيام التي
 أنهت شغفي بك وشكرا للحن الوداع 

بقلمي // فريدة بن عون //

لبنان يا جنة الارض بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي

لبنان يا جنة الارض
وحلم الشباب
يا ماضي ماكتب 
وحاضر الادباء
ماذنبها يوم أسود
وعمرانها ركام
أساطيل من الجو ترمي 
على الناس الدمار
مافعلها من قبل هولاكو 
ولا التتار
اليوم صمت من العربان
بلا شرف لا ينطق الانذل
ولو بكلمة حق 
ما قالها اشباه الرجال
ماذنب عروسة تقتل
وام لم يمضي على 
ولادتها أيام
الله اكبر فقد انعدم 
الشرف 
لدى العملاء
 في صمتهم دون كلمة
حق تقال
قولو لبيك يا لبنان
فانا انادي الرجال 
ولا نداء لي للعملاء
الويل لمن صمت 
وما قال كلمة ان كان
للضمير انسان
بحق مجازر الاطفال ....

بقلمي
ابو خيري العبادي

في ذمة الله بقلم عباس كاطع الحسون

في ذمة الله
في ذمةِ اللهِ الليالي الخاليه
ماذا تخبيه الليالي الاتية

النائبات أخذنَ ما. يرغبنَهُ
قَسْرا. ولَمْ يبقينَ منّي باقية

الماضياتُ سئِمْت منْ صولاتها
 الله أَعلمُ. بالسنينِ الباقية 

نامَ الخليُّ وجفنُ عيني لم ينم
نرعى النجومَ معَ الهمومِ سواسية

لاشيءُ يُسعفُنا سوى آمالُنا
 تمضي. إليهم. ثُمَّ ترجعُ ثانية

قد شفني سهر الليالي والبكا
فكأنني. اصبحت شناً بالية (1)  

هلا علمتِ يا جراح احبتي
لم تُبقِ عضواً للجِراح الآتيه

لي
عباس كاطع الحسون/العراق
(1)الشن:هي القربة

عندما يستبسل الألم بقلم سليمان نزال

عندما يستبسل الألم

عندما يستبسل ُ الألم

تتمزقُ خطط ُ الغزاة  

وجعٌ مرابط ٌ يحدق ُ من خلف التلال ِ الصديقة

ما بين الرائي و دمه الشجري جسور لا تبصرها أسماء العابرين

 فماذا تريد الخرافة من غضب التفاني و براءة اللغات ؟

لا هدهد في السرد الهلامي و لا عرفَ الصوتُ غير أنهار الحنين

   قضية ُ الروح واضحة كما الحزن في القدس العتيقة

الأرزة في مكاني و أنا في مكان الأرز و العلاقة الوثيقة

ليس للقبّرات الكسولة حق الوصول إلى السماء

جوارحي مدائحي و جراحي نوافذ الأمل ِ الكليم

 صقر ُ الرسائل عاشقٌ و الدرب ُ حضن و رفيق

جاء َ حديث ُ الطيف ِ كي يفتح َ الأبواب َ للحياة

رشّت ْ ضياء َ الوجدِ مثل الأريج المكابر ليلة الأربعاء الأسود

 فنقلت ُ عن عينيها أمانة َ العهد ِ و ردّ الفداءِ على الفداء

قالت : مَن سواك َ يدل ّ القراءة َ على النجوم ؟

أجبت ُ من غيم ِ السؤال ِ حتى ساعدتني البروق

  لست الضليل حتى أصدّق للسمؤال حكايات الوفاء 

قصائدي وسائدي دعيني أنام قليلاً كي أفيق !

ذهب َ اليمامُ فلا حلف غير الزيتونة و جنوب القلب و الزعفران و الفستق الأصفهاني و النخيل

نصر ٌ يرى للصقر آفاق َ النهاية ِ و أقدار الرحيم

عندما تسترسلُ الجباه ُ في الكلام   

تتوحّدُ الأضلاع ُ في ساحة ِ التسجيل و النداء

بيني و بين الغزارة بستان برتقال و حديقة ياسمين

بيني و بين الغزاة ..أوارٌ و وعد بدحر ِ الليل و أحلاف السديم

عندما يستسبل ُ الألم

ترث الليوث ُ الليوث َ و نرثي الكواكب كي نلتقي زمن َ الرماة

سليمان نزال

فتح للمسجد الاقصى بقلم آمنة أحمد عطية

بقلمي .....فتح للمسجد الاقصى 

قفل لجم أصفاد الأبواب لأقصانا ... شهر وعشرة أيام

وعطش الأقصى لمحبيه ينبض شوقاً

وأفئدة الشجعان ترقب إرواء ساحاته سجوداً وطهرا

لتعلو اصوات التكبير فيه بعد أن كانت خلف الأسوار تتلى وتعلى 

أربعون يوماً...حمام بوحشة الصمت على المآذن من الوحدة كان يتأذى

في وحدة هذا الصمت والغياب نبضت أحجاره للمصلين الأطهار شوقا 

افتقدت جدرانه للمصلين ..من صلوات تأجلت ...حتى غمرت حناياه لهم وجدا

ومصاحفه التي افتقدت أيادي طاهرة وبأصوات أصحابها أحرفها المقدسه تتلى  

وجفاف الزيت في قناديله العتيقه سيفيض من جديد نوراً وشروق شمسا

باب العمود سيشهق فرحاًبرائحة الصابرين القادمين بشوق وعشقا

عودة لدخول مسجد مقدس لإثبات انهيار الخوف في مكان لجباه تسجد لله حبا

مكان مقدس ..بالمجاهدين الصابرين يرتقي المكان منزلة فوق منزلته ورفعه

فتح لأبواب اقصانا نورلفتح كبير ونصرقريب لأوطننا الأمل في الله وفي قلوبنا باقيا  
ينمو و يرقى

                بقلمي: (آمنة أحمد عطية)              

                                                الخميس٢٠٢٦/٤/٩م

بعض من الإنصاف بقلم سليمان كاااامل

بعض من الإنصاف
بقلم // سليمان كاااامل
***********************
أنصفي قلباً
ذاب عشقاً في هواك
يامن تطاول الحرف شوقاً
كي ينال بعض رضاك

كم غرني منك ابتسام
ظننته حباً
فإذا بقلبي عاد أسفاً
من خطاياك

ظالم قلبك
بالحب أوجعني
بعثر النبض
لململي شعثه في حناياك

كم تأمل منك قرباً
كم ترجى منك وصلاً
ألا يرق القلب يوماً
فيحيا وضيا من سناك

أنصفيه من نظرة
كم جفته
من لقاء سمح طيب
بلا عراك

كل ليل بات يئن
يشكوك ألماً
وقلبك الأصم
لاه عابث ما الذي أغراك؟

َوكل صباح
يفتح ذراعيه
لعل النسيم يأتيه ترحاباً
من رباك

فكم ظنَّكِ ربيع حب
فإذا ربيعك
أسقط الأوراق
فبان خريفاً في ثناياك

هل ضل قلبي؟
فأبدى ابتساماً
لنحيب حب
يالعجبي فما أقساكِ

أنصفيه وظلليه
فحر هجرك قد أودي به
يموت عطشاً
نبض قلبي من لظاك
**********************
سليمـــــــان كاااامل....الخميس
٢٠٢٦/٤/٩

اعترافات ليلية ق.ق بقلم طارق الحلوانى

اعترافات ليلية ق.ق
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
شارع كلوت بك.
القاهرة.
مبانٍ قديمة تتساند كعجائز يخشين السقوط، وبكيات تحكي عن ماضٍ قريب لم يبتعد، فقط غيّر نبرته.
شوارع بأسماء مِهَن، وحارات ضيقة لم تُخلق للمشي، بل للاختباء.
بلاط أسود يعود لزمن الاحتلال الإنجليزي، ما زال يحتفظ ببرودته، كأن الأقدام لم تدفئه بعد.
كنت أبحث عن فندق رخيص.. لوكاندة أنام فيها ليلة وأغادر مع أول قطار فجر.
دلّني صاحب كشك سجائر على فندق قال إنه “على قد الحال”.
مائة جنيه في الليلة.
المبنى كان أقدم مما توقعت.
بوابة خشبية متآكلة، وبهو ضيق، عدة كراسٍ متناثرة وطاولة خلفها مفاتيح.
لا أحد.
قطة رمادية نائمة على أحد الكراسي، كأنها صاحبة المكان.
ألقيت السلام.
لم يرد أحد.
إضاءة خافتة وسكون كثيف، بينما الشارع في الخارج لا يعرف النوم.
رفعت صوتي:
– يا أهل الله..يا اللي هنا.
فتحت القطة عينًا واحدة، مواءت بضجر، ثم عادت للنوم.
أنزلت حقيبتي، ترددت، ثم رفعتها وقد قررت المغادرة.
وقفت القطة فجأة أمام الباب.
في اللحظة نفسها دخل رجل من الخارج.
تجاوز الخمسين، عيناه متسعتان، حواجبه ثقيلة، ذقنه ينسدل بلا ترتيب.
ملابسه واسعة، متسخة قليلًا، وفي يده اليمنى عكاز.
مع أول خطوة لاحظت أن ساقه اليمنى مبتورة.. وساقًا خشبية تحل محلها.
قال بصوت مبحوح:
– أهلا وسهلا يا سعادة البيه.
نظرت حولي بحثًا عن “البيه”، فلم أجد غيري.
ابتسم نصف ابتسامة:
– طلباتك؟
– عايز أوضة للصبح… وهمشي بعد الفجر.
قاطعني بهدوء:
– طلبك موجود.. معاك بطاقة؟
ناولته البطاقة.
تفحّصني طويلًا، كأنني صورة قديمة.
– الأوضة بـ٣٠٠.. بالعشا والمسائل.
– أنا متعشّي.. ومش فاهم يعني إيه المسائل.
ضحك ضحكة قصيرة، وأغمض عينيه:
– إنت غريب.. ومحتاج ترتاح.
وعندنا الناس بترتاح.. حتى لو ليلة.
فهمت نصف ما قال، وحملت حقيبتي متجهًا للباب.
تحركت القطة مرة أخرى، وقفت أمامي.
ومن خلفي جاء صوت نسائي هادئ:
– استنى.. اسمك إيه؟
التفت.
كانت واقفة عند آخر البهو.
ثوب بسيط، شعر مرفوع بإهمال، لا زينة ولا تصنع.
لكن عينيها..
عينيها لم تتغيرا.
تسمّرت.
قالت كأن الزمن لم يتحرك:
– كنت متأكدة إنك هتيجي.
لم أسألها من تكون.
لم أحتج.
جلسنا في ركن بعيد.
القطة قفزت إلى جوارها، واستقرت، كأنها تعرفها منذ زمن.
الرجل صاحب الساق الخشبية ابتعد دون أن يسأل.
قالت:
– فاكر البلد؟
هززت رأسي.
– كانوا بيقولوا عليّ إيه؟
لم أجب.
ابتسمت ابتسامة خفيفة:
– قالوا هربت..
وقالوا الجمال لو زاد يبقى لعنة.
وقالوا كلام كتير.
سكتت لحظة، ثم أضافت:
– أنا ما هربتش.. أنا اخترت.
قلت بصوت خفيض:
– بعد أبوك..
قاطعَتني:
– بعد ما سكتّوا.
وبعد ما إنت قلت لأ.. وسكت.
نظرت إليها.
أردت أن أعتذر، أن أقول شيئًا يخفف ثقل السنين، لكن الكلمات خذلتني.
قالت وهي تشير إلى المكان:
– الفندق ده مش غريب زي ما فاكر.
الناس بتيجي هنا متأخرة… تقعد شوية، تحكي اللي ما ينفعش يتحكي، وبعدين تمشي.
سألتها:
– وإنتِ؟
قالت بهدوء:
– في الأول كنت بحسبها ليلة وهارجع.
الليالي طولت.
وهو.. كان واقف يوم ما خرجت، وما سألش.
فهمت علاقتها بصاحب الفندق دون أن تشرح.
فهمت ليه القطة ما سابتنيش أمشي.
خارج المكان بدأ الضوء يتسلل ببطء.
الفجر.
قمت، حملت حقيبتي.
القطة لم تتحرك هذه المرة.
قالت وهي تنظر إلى الأرض:
– اللي هرب مرة.. عمره ما يعرف يبات.
خرجت.
الشارع كان أهدأ.
القطار لحقته.
ومنذ تلك الليلة..
لم أعد أبحث عن فنادق رخيصة.
ولا عن طرق للهروب.
لكن النوم..
لم يعد يجيء كما كان.

طارق الحلوانى

نور الصباح بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.....نور الصباح...... 
صباحا جميلا......
 بنور الصباح..... 
وانغام طيرا ....
يجوب الفضاء.....
وزهرة ورد .......
 تري في الصباح......
يفوح شذاها........
 بأحلى العطور.....
ويملئ قلبك......
 حب الحياه.....
سلاما اليك......
 ما دام الصباح.....
إلى الليل.......
 حتى يعود الصباح.....
واهدي اليك .....
احلى الكلام.....
من القلبي مني........
 واحلى السلام....
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

الأربعاء، 8 أبريل 2026

حين يختبرك الصبر في أصعب أوقاته بقلم نشأت البسيوني

حين يختبرك الصبر في أصعب أوقاته

بقلم/نشأت البسيوني 

أحياناً تلاقي نفسك واقف في نقطة مش واضحة ولا ثابتة مابين حاجة بتتمناها وحاجة بتخاف منها ومابين طريق شايفه قدامك بس مش قادر تمشيه وطريق تاني ملامحه غامقة ومش عارف نهايته فين وساعتها مفيش غير صبرك هو اللي بيحدد ازاي هتعدي المرحلة دي الصبر مش دايماً قوة الصبر ساعات بيكون انهيار مكتوم ودمعة واقفة على طرف عين ووجع مكبوت ومفيش حد حاسه 

غيرك الصبر انك تكمل رغم انك تعبان وتبتسم رغم جواك كسرة وتقول ماشي رغم انك واقف في مكانك من فترة طويلة
وتوصل لمرحلة تسأل نفسك فيها لحد امتى هفضل استنى ولحد امتى هفضل أقاوم ولحد امتى هقدر أتحمل الشك واليأس والانكسار اللي بيعدي عليك في صورة أيام طويلة كلها شبه بعض
لكن اللي يمكن ماخدتش بالك منه إن الصبر مش اختبار بس الصبر 

عملية بناء بطيئة بيكوّن جواك ثبات مش بيظهر غير لما تتعب ووعي مش ينضج غير لما تتألم وقوة مش تتخلق غير لما تفقد حاجات كنت فاكر إنك مش هتقدر تعيش من غيرها وفي نص تعبك تلاقي لحظة هدوء غريبة لحظة تفهم فيها إن كل اللي بيتأخر مش ضايع وكل اللي انت مش قادر توصله دلوقتي ممكن يكون بيتجهز على مهله وكل اللي انت بتدعي بيه مش مرفوض لكنه محتاج وقت 

يناسب حياتك مش استعجالك وتبدأ تلاحظ إن الصبر مش إنك تستنى لأ ده إنك متتغيرش وانت مستني إن قلبك ميفقدش طيبته وعقلك ميفقدش حكمته وروحك متستسلمش حتى لو الأيام تقيلة والطرق مقفولة وفي الآخر لما يشوفك ربنا ماسك في أملك رغم الضيق ورغم اللي ضاع ورغم اللي وجعك يفتحلك باب ماكانش في خيالك ويعوضك عن تعب أيام فاتت بتعويض ينسيك كل اللي 

استنيته ويبينلك إن كل لحظة صبر كانت بتقربك مش بتبعدك
والحقيقة إن أصعب أوقات الصبر هي اللحظات اللي بتصنعك من جديد حتى لو ماكنتش مدرك ده وقتها

ترجم مني الصمت بقلم محمد كاظم القيصر

ترجم مني الصمت
كما تشاء 
خط ما بداخلي من 
كلمات دون الشعراء 
فبعض الحكايات 
دونت بنصل 
لا بمسامع الحكماء 
ترجم فإنا كالطير 
دخل قفص العشق 
بعد عناء 
وتوارى كالنجوم 
بريقه ملأ السماء 
يشار اليه في الليالي 
قلب لا يغيب ليس 
له أنتهاء 
يعلو بنيران شوقه 
لا يهدأ بنوم لا ترياق 
لذلك الداء 
فترجم أن الأبواب لا تغلق أن فتحت 
لذلك النداء 
دون كلام دون صراخ 
تسمعني الأهات كل يوم أنك قدري 
الجميل وأن صمتت 
الشفاه 
فعندما أختلي بنفسي أراك لعتمتي 
ضوء جاء 
وفي الأقدار بصيرة 
لشوقي وما حيلة 
المشتاق يا حواء 
فترجم في قصائدي 
أنني أذكرها بكل الأسماء 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الأربعاء ٨ / ٤ / ٢٠٢٦

عشاء عائلي بقلم صبرين محمد الحاوي

عشاء عائلي
من سلسلة نساء بلا ماوي 
بقلم الكاتبة/ صبرين محمد الحاوي /مصر 
 عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا و مرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث عن عشاء عائلي لزوجين بعد انفصالهما من أجل سعادة أطفالهم
حيث كانت الحضانة لصالح الزوجة لكن تأثر الاطفال النفسي عند غياب الاب فقال أحد الاطفال جلست اليوم بالمدرسة بجوار صديقي يتيم الاب لأننا مثل بعضنا بدون اباء ونحن الاثنين ظلينا تحت رعايةامهاتنا فقالت الطفلة الصغيرة لم يعد ابي يأتي إلينا
فهنا تاثرة الام المنفصلة عن زوجها وطلبت من احد أقاربهم المشترك بالقاربه بينهم أن يعد عشاء وعائلته حيث تكون هي وأطفالها ضيوفا علي العشاء ويدعو طليقها ابو أطفالها ضيف علي العشاء فحين حضر طليقها علي العشاء كان سعيدا جدا بروئية أطفاله وقضي معهم وقتا أسعدهم جميعا فقالت الام المنفصلة لأطفالها 
الانفصال ليس نهاية العالم حقا نحن لم نعد زوجين لكننا سنظل ابا وام لكم 
وستحصلون علي محبتنا جميعا
فإن كان كل منا يسكن بمنزل اخر فلم تفقدو السكن والمأوي
لان قلوبنا لكم ومحبتنا والاعتناء بكم سيظلون لكم هم السكن والمأوي 
من سلسلة نساء بلا ماوي
 بقلم الكاتبة/صبرين محمد الحاوي /مصر

لكَ في الفُؤادِ هوىً تملَّكَ أمْرعُ بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان لكَ في الفُؤادِ هوىً تملَّكَ أمْرعُ
ظبيٌ غريرٌ فاتنٌ مُتربِّعُ
عرشَ البَها ولهُ المَقامُ الأرفعُ
يَسبي بِطَلعةِ وجهِهِ عشاقَهُ
لمَّا بهِ كالبدرِ ليلاً يطلعُ
مُذ صدَّ عنِّي والمشاعِرُ أجهشَت
ياليتَ ساءَلَ ماحكتْهُ الأدمعُ
بأضالعي الحرّى كمُهجةِ عاشقٍ
ياليتَ عايَنَ ماتُعاني الأضلُعُ
رُوحي غدَت حيرى غداةَ وداعِهِ
والقلبُ مِن حرِّ الصَّبابةِ مُولَعُ
لِمَ ذا الجفا عاتبتُهُ يا تاركي ؟
شغِفاً تضيقُ بيَ الجهاتُ الأربَعُ
كالبلقعِ القَفْرِ استحالَت حالتي
يجتاحُني فيها السَّرابُ اللعْلَعُ
مهما جرى يا ذا النُّفورِ فلن أَني
لكَ في الفُؤادِ هوىً تملَّك أمْرَعُ
أصفيتُكَ الوٌدَّ الكبيرَ ولم أزلْ
في ما أمرتَ مِنَ الأوامِرِ أسمَعُ
لِمْ لا وأنتَ بناظري الحُبُّ الذي
مُنذُ ال (ألسْتُ)بدا كنبعٍ ينبُعُ
عَهدي بهِ وبِحقِّ حُسنِكَ فيضُهُ
لي مُستقِرٌّ فيكَ لا مُستَودَعُ
طَربِي بهِ ناجيتُه لمّا شدا
طِرْ بي بغيرِكَ مُهجتي لاتقنَعُ
لظلالِ ربعٍ مُذ تنوَّرَ بالظِّبا
عجِزَت تضاهي ما أنارَ الأَربُعُ
هُوَ مربَعُ الآمالِ بلْ هُوَ غايةُ
العُقَّالِ والأقيالِ ، نِعمَ المَربَعُ
عنكَ اطَّرِحْ يا صاحبي غيرَ الذي
ما قد حَوى فَبِهِ العطاءُ الأوسَعُ 
مَن يطرَحِ الأموالَ للعافينَ في
قُربانِه كُلَّ الفضائلِ يَجمَعُ
واللهِ لولا حُسنُهُ في حيِّنا
ما كُنتُ في نسجِ القصائدِ أبْرَعُ
أبدا ولا غنّيتُ أنغامَ الهوى
في مطلعي سَلْ سَلْ يُجبْكَ المَطلعُ
محبّتي والطيب........نادر أحمد طيبة 
سوريا

ان كان صباحي يعنيك بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

......صباح الخير...........
ان كان صباحي يعنيك 
فصباح الخير أهديك 
وبقلبا صافي ياتيك
يخبرك بأني اعنيك 
ان جد علي بصباحك 
فساشكر فضلك وعطائك 
ان رمتا البخل فما عابك 
ترك التحية او شأنك 
لكني ارجوا احسانك 
لا اطمع فيك ولا ذاتك 
اني ابصرك وعيناك 
فيحن فوادي. لهواك 
لا مطلب عندي اطلبه
الا ان اغدو بحياتك
ان كان صباحي يؤذيك 
فصباحي ونفسي اكفيك
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

وما عادَ لِلآهاتِ حِرْزٌ وَطِيدُ بقلم جمال أسكندر

قصيدة ( وما عادَ لِلآهاتِ حِرْزٌ وَطِيدُ ) 

بقلم / جمال أسكندر

فَنائيَّ بُوْجْدٍ أَنّى وَهْوَ صَلِيدُ  
ومِنْها جِراحٌ طارِفٌ وتَلِيدُ

لقد سَلَّ صَدري في خَديعَةِ صَبْوَةٍ  
ودَرَّسْتُ عَمِيدًا ثُمَّ أيُّ عَمِيدُ

إنّي نَقَشْتُ العَهْدَ بالصَّدْرِ والحَشَا  
وَفِيٌّ ورَبِّ العالَمينَ شَهِيدُ

أَعَنْ أيُّها الصَّبْرُ الّذي طَوَّعَهُ الجَوى  
فَفَوَّضْتُ أَمري فَالرَّجاءُ رَهِيدُ

أمِنْ حُرْقَةِ الأشواقِ قَلبي مُـمَزَّقٌ  
وقد فَلَّ مِنْ قَهْرِ الحبيبِ حَدِيدُ

وأوْرَثْتِ قَلبي مِنْ لَظى الشَّوْقِ حَرْقَةً  
فما عادَ يُجْدي لِلْفُؤادِ مَحِيدُ

أأصْبِرُ والآهاتُ تُضْني خَوالِجي  
وصَبري مِمّا قد أُلاقِي جَهِيدُ

وما أَنْهَكَنِي سُهدٌ إذا كُنْتَ واصِلًا  
ولكنَّهُ بَلّى الجُفونَ صَدِيدُ

ذَبِيحُ الجَوى قَلبي يُناجي مُضَرَّعًا  
أدعو إلهي والمُرادُ بَعِيدُ

أمِنَ الحَيْفِ أنْ أَجْرَعَ الغَيَّ في الهَوى  
وقَلبي لِأصْنافِ العَذابِ كَمِيدُ

رَجَوْتُ إنْصافًا فَغَدَوْتَ جائِرًا  
فما لَكَ لِسُلْطانِ عِشْقي رَصِيدُ

أقَمْتُ دُهورًا في شَقائِكَ مُودَّةً  
فما كُلُّ مَنْ يَدْنو هَواكَ رَشِيدُ

ألا لا خَيْرَ في وَلَهٍ أَحْلاهُ عَلْقَمٌ  
وكُلُّ هَوًى في مُنْتَهاهُ لَحِيدُ

ولم يَبْقَ حِرْزٌ لِلْفُؤادِ أَلُوذُهُ  
فَنَفَحاتُ عِشْقٍ سِحْرُهُنَّ عَتِيدُ

فإنْ عِبْتِ وُدّي أو جَفَوْتِ مُحَبَّتي  
فحُبُّكِ في لُبِّ الفُؤادِ قَعِيدُ

هذا حبيبي بقلم مريم سدرا

هذا حبيبي 
الذي كتبت قصائد
 الهوى بأسمه 
وخطت أنامله
تعاويذ الحروف
هذا حبيبي 
من يصف للعشاق 
معاني الهوى 
فتتشدق به الشفاف
 وتقرع الكفوف 
إنه حبيبي
 فمن فيكن تتجرأ 
ولو اصطفتن حوله 
صفوف 
عيناه مرساي 
اخر ما تبقى
 من يابسة العشق 
 لينجو قلبي 
الشغوف 
ملامحه حواف 
الجنان 
كأن رضوان في
 ثوبه يطوف
وذراعاه اسوار 
الياسمين تلتف
 لتلضم خصري
 اطواق ولفوف
تحاوطني 
وكأنني فراشة 
حامت به فوق
 الطفوف 
له طلة الأشراق 
ينير دربي ضياؤه 
دون كسوف 
ويغمرني بغيث
 المنى 
يدغدغ مشاعري 
بقطره الطروف 
فأذوب بين كلماته 
كحرف قد سال
 بنحر السيوف 
أتباهى بهمس القوافي 
واسم حبيبي  
يتلو الشعر كطير
 ملهوف 

بقلمي/ مريم سدرا

صحوة قلب بقلم سليمان كاااامل

صحوة قلب
بقلم // سليمان كاااامل
********************
ودانت لي
بقلبها لأني

أحييت فيه مابلي
ولملمت الفتات

ذاك أن
نبضها تلعثم

فلا يفصح
قولها العبرات

كانت قبل
إن رأتني تبدلت

تكبر في
عيونها الهفوات

وتحتقر كل
نبضات عشقي

فكل الحب
لديها حسرات

هي الآن
نبض ودم تدفق

كنهر جار
ترتوي منه الفلاة

لم تستشعر
من قبل روحاً

في أوصالها نور
تتبدد به الظلمات

حتى رأتني
أمامها بِشراً

أحمل لها
من الحب دفقات

قالت
لك القلب وماسواه

ومابه من نبض
ورؤى حالمات

ياسيدي أفديك
بالقلب والروح معاً

مالي سواك
معشوقاً مناة

فامرح بقلبي
كما شئت آمناً

لاينالك هم
مادامت لي حياة
*********************
سليمـــــــان كاااامل...الأحد
٢٠٢٦/٤/٥

حين تختنق ولا تعرف السبب بقلم نشأت البسيوني

حين تختنق ولا تعرف السبب
بقلم/نشأت البسيوني 

في لحظة غريبة كده تلاقي نفسك مخنوق من غير سبب واضح مش زعلان من حاجة محددة ولا في موقف معين وجعك لكن في إحساس تقيل قاعد على صدرك إحساس مش مفهوم ولا قابل للشرح حتى لنفسك النوع ده من الخنقة بييجي لما تراكمات صغيرة تتحول لجدار كبير مابينك وبين نفسك تراكمات من كلمات سكت عنها من مواقف طنشتها من غضب كبسته جواك ومن أحلام أجلتها 

كتير لدرجة إنك نسيت شكلها وتلاقيك فجأة مش قادر ترتاح ولا قادر تفهم إيه اللي مضايقك كل اللي تعرفه إنك مش مرتاح وإن فيه فراغ غريب بيكبر جواك وكل ما تحاول تمليه بكلام أو ناس أو ضحك تكتشف إنه بيجبر أكتر كأن روحك بتقولك إن في حاجة غلط بقالها كتير ومش هتعدي خلاص بالساهل وتبدأ تسأل نفسك هل السبب إنك تعبت من التحمل ولا إنك شبعت من الوعود اللي ما 

اتحققتش ولا إنك زهقت من دور القوي اللي ما بيقعش ولا إنك خلاص ما بقيتش قادر تكتم أكتر ومع الوقت تكتشف إن الخنقة دي مش ضعف الخنقة دي نداء من داخلك علشان توقف وتراجع وتشوف إنت ماشي فين ومع مين وليه سايب حياتك تمشي بالاندفاع بدل ما تمشي بالوعي وتفهم إن السكوت الطويل يكسر وإن التجاهل بيستنزف وإن الرضا الزايف بيخليك أكتر واحد 

موجوع والأهم إنك تدرك إنك محتاج ترتاح مش هروب لكن استراحة محتاج تقف فوق تعبك وتشوف صورتك بوضوح محتاج تهوي قلبك من الهم اللي مخبيه محتاج تتكلم مع نفسك لأول مرة بصدق وفي لحظة معينة هتفهم إنك لما تهتم بروحك وتسمع لنفسك وتديها حقها الخنقة هتتفك واحدة واحدة وهتعرف إن الراحة مش في الهروب ولا في الناس الراحة في مصالحتك مع 

نفسك وفي اعترافك إنك إنسان بيتعب وبيحتاج يتشاف حتى لو اللي هيشوفه هو نفسه

من شعر بالحب بقلم هيثم بكري

من شعر بالحب…
فليعشه الآن،
فالغدُ القادم
قد يبخل علينا
بذلك الإحساس الجميل،
وربما…
لن يأتي
إلا بعد الرحيل.
المحامي هيثم بكري

مشاركة مميزة

اوراق وكتاب بقلم قاسم الخالدي

اوراق وكتاب نحن كتاب والدهر يروينا والأيام على الأطلال تبكينا والدمع على الخدود ينزل بكأس من الندم يسقينا نسير على جراح أقدامنا ونارا بالقلو...