الجمعة، 10 يوليو 2026

ح اصبح وامسى بقلم سيد الحلوانى

ح اصبح وامسى
أنا راح اصبح برضه وامسى

أصلى أنا قلبى عليكى متوصى

وعشمى كبير. إنك ح تحسى

باللى ف قلبى من إحساس 

ليه أفكارى بتقول لى ح تنسى

وانا وعيونى عليكى حراس

عمر لغيرك والله ما بصوا

ما انتى مُنايا يا أغلى الناس

واللى بنصحى عليه نتمسوا

شفت. عنيكى بريق. الماس

قلبى وروحى اكيد بيحسوا

إنك شاغله قلوب الناس

علشان كده دايما بيوصوا

إنى. أشيلك. فوق. الراس

سيد الحلوانى

عبن سين بقلم خلف بُقن

عبن سين
عن طفلٍ
يحكي مرارة الشارع والمارة.

الأب أخذته الريح،
والأم أخذتها الحياة.

صارت الأرصفة سكاكين،
وصار الليل خيانة،
والنهار جاسوس المهانة.

أربعون… خمسون…
لم يخرج ذاك الطفل من مآتمه.

شاهدته على التلفاز،
يمرر أصابعه على أحزانه،
لا ينظر إلى الوجوه،
فقط القلوب هي اهتمامه.

لم يتعلم الزراعة أو الكتابة،
بل تعلّم كيف يمحو الشوك آثاره.

ها هو قبرٌ يمشي ويتكلم،
ينثر أشجانه،
وهو يعلم، ولا يعلم، عن حاله.

أحب صندوقًا حديديًا مهمل
لأنه يغذي عظامه.

امتهن الصراخ في أعماقه،
لم تره الأماني،
فهي غريبة على أطماعه.

عطفت عليه تلك الشجرة العجوز،
فهو يختبئ هناك،
حتى
آخر
حياته.

يتيم لا يعرف الطريق.

كتب: خلف بُقن

كل ما في الأمر بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(كل ما في الأمر؟؟؟)
كل ما في الأمر إني. 
كنت فاكر إني أكون. 
علامه واضحه في 
قلوبكم حتى لو فرضنا
أخون....... 
بس عمري ما كنت خاين. 
أو غيرت لك ظنون. 
كنت سهل وكنت طيب. 
وكنت قلب وكنت مطرح. 
وكنت إيد بتمسح دموع 
من على الخد
ذارفه من عيون..... 
وكنت نجم بيلألأ في 
سماك كنت زوج وكنت
عاشق وكنت دواك لو 
مرضت وكنت سهرك 
في ليل حزين.....
كل ما في الأمر إني. 
أب زي كل الأباء. 
إتغرب عشان يعيش. 
وداق ذل ومهانة طعم
كل المتغربين....
داق مرارة حرمان القلب 
من عشيقته ومن حبيبته 
ومن أهله الطيبين. 
ومن صحابه ومن جيرانه
ومن شوارعه ومن ريحت 
تراب أرضه ومن حتى نسمة 
هوا نقيه مليان كلها 
أكسجين.....
مين يقول ومين يعيد ومين
يفهم كل القلوب الجاحدين. 
مين يقول إن أبوكم مش 
بأيده لما سابكم بس كان
له فيكم بذرة من دمه. 
من جيناته ومن حياته. 
من سنين.......
ليه بتنسوا ديما بسرعه. 
ليه قلوبكم ديما بتجحد. 
مع إني عمري ما أنسى. 
إن أنتم تبقوا مين.....
تبقوا إسمي وتبقوا رسمي 
وتبقوا شكلي وتبقوا لوني. 
وتبقي مني الطيبين. 
تبقوا دنيا وتبقوا روح منزوعه 
تبقوا حزن وتبقوا دمع وتبقوا
حب وتبقوا شوق وتبقوا كل 
حاجه حلوه بس مش 
تبقوا مغرورين........
كل في الأمر إني. 
إني أكون زي ما إتمنيت. 
أكون......
شجرة أظلل عليكم وإنتم 
عكازي وعيني المحرومين. 
وقلبي المشتاق لطله 
أشوف وجوهكم ووش 
يضحك وبسمه تشرح 
القلب الحزين......
ال طول عمره ينزف عرق 
وشقا وتعب وقبل ما أنسى 
إن أبلغكم سلامي 
من قلب طيب نفسوا 
إنكم تعيشوا وهوعادي 
زي أي حد عادي بس أوعوا 
تحسسوني إنكم عايشين 
في دور المظلومين.... 
لأنكم خدتواقلبي وخدتوا 
عمري وخدتوا روحي
 وخدتوا كل حاجه. 
مني حتى مني ما بقتش. 
مني كانت ليكم قبل مني. 
وأنتم علي 
محسوبين........
10/7/2026
؟؟؟بقلمي أنا؟؟؟
؟؟؟ شاعر العاميه؟؟؟
(خيرى حسنى؟؟؟)

يا قمراً بقلم مريم بصل

بقلمي....يا قمراً....
يا قمراً ظهر في سماء حبّي واختفى 
يا شمساً سطعت بنورٍ ثم انطفا 
ساعةً مرئيّةً تبدو لناظري 
عمر كونٍ كأنّهُ قد تجمّدا 
حلمٌ جميلٌ عشتُهُ بأحضانِ الهوى
وليالي طويلةً قضيتها سُهّدا
ربي إنّك جعلتٓ الحبّ والهوى 
لِمٓن كانٓ في الحياةِ مُتٓخٓبّطاً تائها
سعادة ما بعدها سعادة تأتي
لعاشقٍ لك يعرف قلبه سوى الحبّ
ربيع عمري ما عرفت فيك الجفا 
منذ أن تلاقينا ومشينا فى درب الهوى 
إن كنتٓ قد رأيتٓ منّي ما لا يُحمٓدا
فأخبرني فإن قلب المحب لا يكره الصفا
    بقلمي (مريم بصل)

حرمان ق.ق بقلم طارق الحلوانى

حرمان ق.ق
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
في الأربعين، كان يعرف كيف يربح صفقة بملايين الجنيهات..
ولا يعرف كيف ينتصر في معركة يخوضها وحده.
وقفت أمامه امرأة يليق بها أن تُرسم أكثر مما تُوصف. لم تكن متكلفة في جمالها؛ كان يكفي أن ترفع عينيها نحوه ليشعر أي رجل أنه صار الرجل الوحيد في العالم. انساب عطرها في الجناح الهادئ، ثم خلعت معطفها ببطء، وجلست على طرف الأريكة، تراقبه بابتسامة صغيرة لا تخلو من الثقة.
اقتربت.
وضعت كفها فوق كفه.
دفء أصابعها كان يكفي لإيقاظ حجر..
لكنه لم يوقظ فيه شيئا.
رفع رأسه إليها.
كانت أجمل مما تخيل.
وكان أبعد ما يكون عنها.
مدت يدها تتحسس وجنته برقة.
ابتسمت.
انتظرت.
ثم انتظرت أكثر.
كانت تسمع أنفاسه المضطربة، وترى الهزيمة تتسلل إلى عينيه قبل أن تصل إلى جسده.
سحبت يدها في هدوء، وارتدت معطفها.
وقبل أن تغادر قالت، دون أن تنظر إليه:
ـ لا تعتذر.. بعض الجراح لا يراها أحد.
ظل واقفا حتى اختفى وقع كعبيها في الممر.
ثم اتجه إلى المرآة.
لم يرى الرجل الذي تتحدث عنه المجلات الاقتصادية.
ولم يرى البدلة المفصلة بعناية، ولا الساعة التي يساوي ثمنها عمرا كاملا لرجل بسيط.
رأى ندبة صغيرة أسفل عينه اليسرى.
مد إصبعه إليها.
فإذا بالزجاج يختفي..
ويعود وجه آخر.
وجه طفل.
كانت الحارة، مع الغروب، تبدو كأنها تستسلم لليل قبل أوانه.
مياه آسنة تسيل بمحاذاة الجدران، وأسلاك كهرباء تتدلى فوق الرؤوس، وبخار عربات الفول يمتزج برائحة الحشيش الرخيص، بينما تتشاجر الكلاب والقطط على أكوام القمامة،ويتشاجر الأطفال على كسرة خبز.
كان واحدا منهم.
حافي القدمين.
يجمع سرواله بحبل خشن التف حول خصره مرات عدة، وقميصه، الذي ورثه عن طفل لا يعرفه، يتدلى حتى ركبتيه.
كان أبوه قد مات في السجن وهو لم يتجاوز الثالثة.
لم يترك له صورة..
ولا حكاية.
ترك له اسما يخفض الناس أصواتهم كلما ذكروه.
أما أمه، فكانت تغادر البيت مع آخر خيط للشمس.
تخرج صامتة.
وتعود صامتة.
وفي يدها كيس ورقي صغير.
عدة ارغفة ..
وأحيانا قطعة جبن.
وأحيانا علبة فول.
وأحيانا لحم.
كانت تدفع الطعام إليه، ثم تجلس إلى الجدار، تمسح عن وجهها ما تبقى من مساحيق التجميل، وتغلق عينيها كأن الليل استنفدها.
لم يسألها يوما أين كانت.
وكانت تعرف أنه لن يسأل.
كبر عاما..
ثم عاما آخر.
وصار يسمع همسات النساء إذا مرت أمه.
ويرى الرجال يرمقونها بنظرات لم يفهمها أول الأمر.
وحين فهمها..
تمنى لو لم يكبر.
في صباح شتوي، استيقظ على صمت غير مألوف.
الفراش خالى.
والغرفة أبرد من العادة.
انتظرها حتى المساء.
ثم حتى الليلة التالية.
لم تعد.
في اليوم الثالث، كان الجوع قد صار حيوانا ينهش أحشاءه.
قلب الغرفة بحثا عن أي شيء.
كسرة خبز يابسة.
بصلة ذابلة.
حفنة ملح.
لم يجد.
خرج يتعثر في خطواته.
وعند المقهى، سمع رجلين يتحدثان عن حملة قبضت على عدد من نساء الليل.
أحدهما ضحك.
والآخر سب الحكومة.
أما هو..
فأكمل سيره.
كان يعرف أن أمه لن تعود تلك الليلة أيضا.
مر أمام المخبز.
خرج رجل يحمل أرغفة ساخنة، فاندفع البخار في وجهه.
أغمض عينيه.
كانت الرائحة وحدها تكفي لتؤلمه.
واصل السير حتى توقف أمام مسمط شعبي.
جلس رجل إلى جوار زوجته وطفليه.
رفع الصغير ذراعيه، فضحك الأب، وقطع له لقمة صغيرة، نفخ فيها حتى بردت، ثم وضعها في فمه.
ظل يحدق في المشهد طويلا.
لم يشته قطعة اللحم فقط..اشتهى اليد التي ناولتها.
خفض رأسه، ومشى.
بعد خطوات قليلة، استوقفه رجل لم يره من قبل.
كان يحمل كيسا ورقيا، تنبعث منه رائحة خبز طازج.
ابتسم له ابتسامة واسعة، وأخرج رغيفا لا يزال دافئا.
وقال:
ـ تعال يا بطل..
النهارده هتاكل لحد ما تشبع.
ظل الطفل ينظر إلى الرغيف..
ثم خطا خلف الرجل.
خطوة واحدة..
غيرت عمرا كاملا.
لم يكن للخرابة باب..
مجرد جدران متآكلة، وسقف انهار نصفه، وأشواك نبتت بين الحجارة.
دخل خلف الرجل.
كانت عيناه معلقتين بالرغيف.
ولم يلتفت إلى شيء آخر..
خرج مع أول ضوء للفجر.
كانت ملابسه ممزقة، وقدماه تغوصان في التراب كأنهما لا تعرفان الطريق.
لم يبك.
كان البكاء يحتاج إلى طفل..
وهو لم يعد كذلك.
حاول أن يسرع.
تعثر في حجر، فسقط على وجهه.
شعر بحرارة الدم تسيل أسفل عينه اليسرى.
نهض، ومسحها بكم قميصه.
ثم أكمل السير.
كانت أمه جالسة على الأرض حين دخل.
رفعت رأسها.
حدقت في قميصه الممزق.
وفي الدم اليابس على وجهه.
قامت نحوه.
لم تسأله شيئا.
غسلت وجهه في طشت صغير.
وكلما اقتربت من الجرح، ارتعش جسده.
توقفت.
رفعت عينيها إلى عينيه.
رأت فيهما خوفا لم تره من قبل.
أخفضت رأسها.
وأكملت غسل الدم.
بعد دقائق، وضعت أمامه الأرغفة التى اعتادت أن تعود بها.
ظل ينظر إليها طويلا.
ثم دفعهما بعيدا.
في تلك الليلة..
بكت هي.
ولم يبك هو.
تغيرت أحواله كما تتغير الفصول.
حمل الطوب.
ودفع العربات.
وغسل السيارات أمام شركة كبيرة للاستيراد والتصدير.
كان يراقب الموظفين من خلف الزجاج.
يتأمل الحروف على الأوراق كما يتأمل الجائع الطعام.
وحين صار ساعيا داخل الشركة، اكتشف أن جهله أثقل من الفقر.
اشترى كراسة صغيرة، وقلما رخيصا.
وفي المساء، جلس تحت عمود إنارة يتعلم الهجاء على يد بائع جرائد عجوز.
كان يقرأ اللافتات في الطريق، ويتهجى عناوين الصحف، ويكتب اسمه عشرات المرات حتى استقام.
ثم تعلم الحساب..
ثم التجارة.
كان صاحب الشركة يراقبه في صمت.
رأى فيه ما لم يره في أبنائه.
وحين أقعده المرض، سلمه مفاتيح الشركة.
وبعد رحيله، لم يرث الأبناء سوى الاسم.
أما هو، فقد ورث التعب.
اقترح أن يدير الشركة مقابل حصة من الأرباح.
وافقوا.
وبمرور الأعوام، اشترى حصة هذا..
ثم حصة ذاك..
حتى صار الاسم على اللافتة..
اسمه.
وكان الناس يقولون بإعجاب:
ـ رجل عصامي.
فيبتسم..
ويمضي.
عاد إلى المرآة.
لم تكن الندبة الصغيرة قد تغيرت.
مرر إصبعه فوقها.
فعادت إليه رائحة الطين.
ورائحة الخبز الساخن.
وصوت أمه وهي تغلق الباب الخشبي المتهالك كل ليلة.
وتذكر الرجل الذي أطعم ابنه بيده.
أدرك، بعد أربعين عاما، أنه لم يكن يحسد الطفل على اللقمة..
بل على الأب.
رن الهاتف.
عرف أنها هي.
تركه يرن.
وأطفأ الشاشة.
وقف أمام النافذة.
كأن المدينة كلها تحت قدميه.
ابتسم.
ابتسامة رجل وصل متأخرا إلى كل شيء.
أغمض عينيه.
وتخيل لو خيروه الآن..
بين الشركة، والمال، وكل ما جمعه خلال عشرين عاما..
وبين أن يعود ذلك الطفل الجائع، الحافي، النائم على كرتونة، على أن يتوقف الزمن قبل أن يدخل الخرابة بخطوة واحدة..
لاختار الطفل٠

طارق الحلوانى
يونيو ٢٠٢٦

أعذب الكلام لامرأة بقلم سليمان كاااامل

أعذب الكلام لامرأة
بقلم // سليمان كاااامل
*********"***""""***"""'**"""**"
أحبكِ....لَكَم علمتُ حبكِ أن تسمعيها
نبتةٌ في القلب.....عَهِدتُكِ أنت ترويها

كُلَّما مرَّ بنا...........يوم تَفرَّعت بالقلب
فزاد عشقي........وزاد شغفي لأحميها

خط نبضكِ.......الحنين في قلبي فلا
أحيا يومي إلا...........وأنا بالحب تيها

يمضي بي الحنين إليكِ خاضعاً كأنكِ
من فرط الحنين...أغنية لقلبي أغنيها

فاسمعي مني....كلمات الحب مُرسَلة
بلا قيد ولا......شرط والنبض يُجريها

فهل قلبكِ مصغٍ.....كما الأذن مُصغية
فيُدرك مافي....القلب نبضات أداريها

لا تقولي قد... سمعتها مرارا وتكرارا
فكلما أعدتُها علي أذنيك قلتِ هاتيها

ففي أذنيكِ...... لحنها جميل وأقرأها
في عينيك....والفرح والدمع يحكيها

هنا في القلب...خلفها أرصدة ومهما
قُلتُها لن ينفَد ما بالقلب من معانيها

بها العذوبة..... تُمتِّعُني حين أنشِدُها
كما تُمَتعُك ....وكل قصائدي تفشيها
**"*"***"**'""****"***"""****"
سليمان كاااامل.....٢٠٢٦/٧/٩
الخميس

شهوة الإنقضاض بقلم مضر سخيطه

_______ شهوة الإنقضاض
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

سأمشي مع الشعر 
إلى حيث رب القوافي 
يقيم 
ويمتلىء الأبهر من حججٍ بعضها آبقٌ بالضياع
أفيء الى عادتي 
بعد شوطٍ من الركض 
القصائد مُسمَلَةالأعين محشوّةً بالتخاذل والإنصياع 
لفضفضة الملح ضمن مثيلوجية السرد 
وقتها قائمٌ على الهرطقات وسيكيولوجية الإقتلاع 
كل مفعوصةٍ 
نعجةٌ تائهةٌ الغنج 
وكل خصلة شَعرٍ خلاسيةٍ كالبهاق 
سأكتب 
مامكنتني الكتابات 
مكاتيبها تفجّر ماأمكن من موبقاتٍ 
لماذا الكتابة ؟
لماذا فعلت الكتابة ؟ أتخيلني قد نسيت 
أمد لها درجاً
سُلّمَاً في الهواء 
أشبهني الإرتجال 
ولم أك إلا بذا فرسٌ
وبراق 
ذاك مايفعله التِيك بالناس ( 1 )
القليل يسببه الإنزلاق 
أتشوّف من نافذة الوقت إلى أيها فسحةٍ سوف يُفضي الخروج  
 قبيل انفصام مآقي 
على عالمٍ أسخف مافيه أن تتلون منّي النوايا 
هنا أحدٌ يُشهر شبريته 
وسكّينةٍ في السياق
لتسحقني شهوة الميل 
والانجرار إلى الرعب 
والعنف 
شهوة الإنقضاض كما الصقر وافتراس الطرائد 
علّني أنفُذ 
أو أتسلل من بين كل المسامات دون اتفاق 
عندها سوف أعبر إلى فلك الشعر والشعراء المُجيدين 
المرام شبابيةُ الضحك ( 2 )
أسوّرها بالعديد من التمتمات نظير استمالتها لحظةً في عناق 
تتحوّل ملاغفتي خفية لصراعٍ عنيفٍ
وإلى رغبةٍ مغايرةٍ للتوقع 
حيث القرار 
وحيث المحاق 
لاتمنّي بوعدٍ سخيفٍ من الوصل 
والقُبُلات 
مابعد ركض السنين وسيف الحصار المعجعج 
والإختناق 
لقد ارهقتني مرايا الحنين 
كما الأمنياتُ
فخامات مانثرته ذاكرتي من ترجمانٍ لأجلك 
من هينمانٍ 
لقيعانه يعذب الإنسحاق 
إنّ تنور أسئلتي ربابة راعٍ بروعتها كالزبرجد 
واللؤلؤ 
سوف لن تبرد نيرانها
وترانيمها 
كذلك لن ينتهي الإشتياق 

_____
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

التيك : اللحظي من المقاطع المتناهية بالصغر
المرام : الأماني والرغاب

البصاره بقلم نذير دهان

((البصاره))
//////////////////////////////////////////////////////////////////////
رمت الودع البصاره ،،،وسيل دموع         
        ع خدودا وآآآه سحبتها ،،،وصرخت بالويل         
قلتلا دخلك قوليلي ،،،شوهو الموضوع
              من هالشوفه ياميمه ،،،انهديت الحيل
قالت شايفه العتمه ،،،والذل والجوع                              
            بالشهبا ماشيين وبسماها ،،،اسود الليل
لما سمعتا قلتللا كرامه،،، لطه ويسوع
          تلفي ماعندك بحياتك،،، لك فاض الكيل
////////////////////////////////////////////////////////////////////
يعني ضعت بهالغربه،،، وفيها رح اموت؟؟.
                قالت قدرك ونصيبك ،،،مامنو خلاص
الغربه كربه ويا ويلو ،،،اللي بلدو يفوت
               طب ببحر لفوق راسو،،، لقرارو غاص
مات العطف على حظك,,, ولد الجبروت
               لو تقلو حن يقلك ,,,وجعين ورصاص
سكر تمك يا سافل,,, انا بدي سكوت
             ياوللا لو تحكي واقفلك,,, الهم قناص
 وشامت يفرح بموتك،،، ويغني ياليل              
             وحالا طبت بأرضا ،،،وجرى دمها سيل
///////////////////////////////////////////////////////////////////////
 قومي يابنتي ومللي،،،الدنيا افراح
            بحاكي جثتها وعربنا،،، واقفين حوالي
بغمز ولمز يقولوا،،، شوفوا عقلو راح
               ومافي دمعه من عيونن،،، نزلت علي
 الا الشهبا هالحره ،،،دق قلبا وصاح
          شيلوا جنازتها دفنوها ،،،مسكينه ياخطي
ما اظن من بعدا رح يطلع ،،،ع الدنيا صباح
                 ماتوا الجوري والدفله ،،،وعبير الهيل
////////////////////////////////////////////////////////////////////////
شعر ؛ d.. نذير دهان

الحب لا يبرر الكذب بقلم فؤاد زاديكي

الحب لا يبرر الكذب

بقلم: فؤاد زاديكي

يقال إنّ «كلّ شيء في الحبّ جائز»، لكنّ هذه العبارة قد تُفهَم أحيانًا بطريقة خاطئة، فالحبّ ليس مساحة تُلغَى فيها القيم، ولا مُبرّرًا للتصرّفات، التي تهدم الإنسان أو تؤذي مَنْ نحب.
الكَذِب في الحبّ يُشبه شرخًا صغيرًا في جدار الثّقة، قد لا يسقط الجدار فورًا، لكنّه يترك أثرًا يصعب تجاهله. فحين يكذب أحد الطرفين، حتى بدافع الخوف أو الرغبة في الحفاظ على العلاقة، فإنّه يضع بينه وبين من يُحِب حاجزًا من الشّكّ، لأنّ الحبّ لا يعيش على المشاعر وحدها، بل يحتاج إلى أمان وصدق.
قد يكون هناك كذب نابع من محاولة حماية مشاعر شخص ما، كإخفاء مفاجأة جميلة أو اختيار كلمات ألطف في موقف حساس، وهذا يختلف عن الكذب، الذي يُغيّر الحقيقة أو يحرم الطرف الآخر من حقّه في المعرفة. فالفرق ليس في الكلمة فقط، بل في أثرها وغايتها.
الحبّ الحقيقيّ لا يحتاج إلى الخداع كي يستمرّ، بل يحتاج إلى شجاعة مواجهة الحقيقة. فالشّخص الذي يُحبّك حقًّا لا يبحث عن صورة مثالية منك، بل يريد أن يعرفك كما أنت، بضعفك وأخطائك وصدقك.
لذلك، ليست القاعدة أنّ «كلّ شيء جائز في الحبّ»، بل إنّ الحبّ الحقيقيّ يجعل بعض الأشياء أكثر حُرمةً، لأنّ مَنْ نُحِبُّهم هم أكثر مَن يستحقّون منّا الصّدق والاحترام. فالحبّ، الذي يُبنَى على الحقيقة قد يواجه الصّعُوبات، لكنّه يبقى أقوَى من حبّّ يعتمد على الأوهام.

فؤاد زاديكي

يدرُ الضوء بقلم ناصر،إبراهيم

#بيدرُ الضوء
على حافةِ الصبحِ،
تستيقظُ غ ز ةُ من ركامِ الجمرِ
تنفضُ عن كتفيها غبارَ الليلِ..
وتغزلُ من خيوطِ الشمسِ كفناً للغزاةِ،
وقميصاً جديداً للحرية.
يا هذه الأرضُ التي لا تشيخُ،
يا امرأةً تعجنُ الوقتَ بالصبرِ
تُرضعُ أطفالَها أبجديةَ البقاءِ
بينما السماءُ تمطرُ حديداً،
والأرضُ تنبتُ شقائقَ نعمانَ
تكتبُ بدمِها وصيةَ الأرضِ للزيتون:
"نحنُ هنا..
باقون ما بقيَ النبضُ في عروقِ القدسِ"
لا تسألوا الجرحَ عن وجعِهِ،
اسألوه عن سرِّ بقائِه..
اسألوا الحجارةَ في "الأقصى"
كيف تصيرُ خيولاً في ليلِ الخوفِ،
كيف ينهضُ الحقُّ من حطامِ الوقتِ
ليعلنَ أنَّ العزةَ ليست شعاراً،
بل هي صلاةٌ في محرابِ الصمودِ.
يا غ ز ة..
يا وجعَ الحناجرِ المبحوحةِ بالدعاءِ،
يا وجهَ اللهِ فينا
النصرُ ليس غائباً،
هو يغسلُ وجهَهُ في بحرِكِ،
يأخذُ ملامحَ شهدائِكِ،
ويتأهبُ للوصول.
نفنى..
ولا تهونُ الأرضُ في أعينِنا،
فكلُّ حبةِ رملٍ هنا
شاهدةٌ على أنَّ للحقِّ موعداً،
وأنَّ الفجرَ الذي نراهُ في عيونِ أطفالِنا
أصدقُ من كلِّ ليلٍ يطول.
#بقلم الشاعر ناصر،إبراهيم@

عقد اللؤلؤ بقلم محمد كاظم القيصر

عقد اللؤلؤ
من ذهن شارد 
حضرت بعقدها الأبيض 
سيدة تحمل كل الأسماء 
برنة خلخال أثارت خاصرة اللغة 
وأبجدية أشعاري 
بذلك المساء 
حيث عزف الأوتار 
وغروب الشمس 
ومكاسب النهر على الرمال دون أنتهاء 
بدء سفر وترحال عظيم 
كأن صدى الماضي 
وصوت الغد 
ولد بشغف دون نداء 
طامع والناس زاهدون 
حائرا وهم مقيمون 
ويداي ترتشف ثمل 
البقاء 
في سطور رسمت ذلك العقد ودونته 
كمعجزة كأنشودة 
كورقة أعتصرت مني 
كل داء 
لتسوقني من منصة إلى 
أخرى 
من زهرة إلى أخرى 
ففي رحيق الشوق 
يكمن هذيان الشعراء 
لأغرق ولا أقاوم البحر 
حين يشدني لقاع القصيدة 
طالبا اللقاء
متعب لا يقال عني 
في ذكرياتي تتقنن دقات قلبي 
ويسعفني حمل راياتي 
البيضاء 
فما بين نصفي وتمايل حضورها 
تقاسم الهوى 
ذلك الأنتماء 
غالت مخيلتي في سر 
جمالها 
فما كل من لبس اللؤلؤ 
أثار القراء 
وأشعل الف سؤال وسؤال 
وأربك النبض 
وطاف في خيال كتاباتي 
ومعابر النطق ليدون 
العطاء 
ليحول اللحظة إلى عمر 
ليكون سجالي الأخير 
وأعمد قصيدتي 
عند باب الوفاء 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الخميس ٩ / ٧ / ٢٠٢٦

أوهام بقلم فاطمة حرفوش

أوهام
قالت لي :أراه بعين القلب قريباً، 
والعقل يراه مني بعيداً.
كلما حسبته في سمائي
غيماّ ماطراّ,
تيقنت بعد حينٍ، 
أنّه لم يكن سوى سراب.

وكلما ضمت راحتاي طيفه،
تسرب من بين أصابعي 
ماء.

تحضرني الذكرى وتسألني:
هل غاب نور الوفاء
عن سماء دنياه؟. 

فيرد الفؤاد بلوعةٍ،
كلما تمادى بهجره، 
أقامت له في ساحة قلبها 
خيمةً للعزاء. 
وكلما فتح الحب له باباً،  
أغلق الجفاء خلفه ألف باب.

فيرد الصمت عليها
ولسان حالي يقول:
عساه يحنو مرة أخرى،
وترجعه لها الذكرى عساه.
     . . . . . . . . 
  بقلمي فاطمة سوريا

الى حواء بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي ......الى حواء

احببتها من خلف شاشة 
هاتفي
وصرت اكتب لاجلها
اروع ما في القلب
كما العصافير اقلد
زاد الدلال لحسنها 
وصرت أشعر انها
تهوى الدلال والتوسل 
وما عرفت ان الند في 
الحديث طيب
لا تعرف غزل الحديث  
كم أصبر لاجلها 
حتى تمادت بالغياب 
اطول
وانا اعيش بقلب عاشق
لا اعرف للغياب تفسير
وما بقيت الاعذار تنفع
اه من ضروف تشغل 
فكرها
لها بداية وللنهاية 
تفتقد
كلما اخبرتها
 قالت بان الحال ليس 
كما تظن 
بل قسوة الاحوال 
تتزايد
وان وقتي ليس لي
هناك حاكم للوقت
 ان اطيع واتقبل
فاحترت كيف لها  
السبيل
لم يبقى للصبر حدود
ولا اود ان يتاجل
ليت النساء تعلمت 
من عشق الطيور مغردة
او ان هناك فضاء واسع 
وتهجر
لا خير في عشق
لا يجني رطب 
يرطب الاجواء وعسل 
الحياة يتبادل
حتى السلام أصبح
بالمثقال 
يقال دون لهفة ....

    الشاعر
ابو خيري العبادي

كلام العيون بقلم جمال الشلالدة

كلام العيون
تكلمت عيناك حتى ضج في صدري الحنين
وسار نبض القلب نحوك خاشعا مثل السفين

رأيت في طرفك الدافي مواسم ياسمين
وفي سكوتك ألف معنى يوقظ العاشق الحزين

إذا تهادت نظراتك هزني سحر دفين
كأن عينيك بحر ضاع فيه المستكين

أطيل صمتي حين يرقص في ملامحك اليقين
وأذوب شوقا كلما لاحت على خديك سنين

تعلقت روحي بومضك مثل طير لا يلين
وأصبحت أهوى في هواك العمر مهما يستبين

إذا ابتسمت العين صار الليل نهرا من حنين
وإن غبت عني ضاق صدري واشتكى قلبي الأنين

أخبئ الأشواق في صدري فتفضحها العيون
وأزرع الآمال في دربي فتزهر باليقين

كأن همسك في المدى وعد يضيء السالكين
وأنفاس حبك في فؤادي موطن للعاشقين

أراك في حلمي نجاة للهوى بين السنين
وأكتب الشوق العظيم على جدار المستكين

إذا التقينا صار صمت الروح لحنا من حنين
وإن تباعدنا بكى في داخلي قلب رهين

أحب في عينيك دفئا لا يشابهه أمين
وأهوى ارتباكي حين يهمس فيك سر العاشقين

كأن وجهك في الليالي بدر نور للسفين
وأمشي إليك ولو أطال البعد درب الحالمين

فما كلام العيون إلا عهد عشق لا يخون المحبين

بقلم : م. جمال الشلالدة

أنا والقلب والدنيا بقلم سليمـــــــان كاااامل

أنا والقلب والدنيا
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
ياوحشة القلب....حين يهجر وده
فلا حبيب ولا... صاحب ولا خليل

ولا قريب..............يرد غيبة غائب
ولا جار عند.......نازلة عليه تعويل

بين الهموم.......يحيا القلب عاجزا
والأنفاس من......رئتيه حمل ثقيل

ماهذه الدنيا......التي نحيا أيامها
والذي نحياه فيها...من هم هزيل

متى تنظر لنا............بعيني رحمة
أو تغفو عنا إذا عانقنا الفرح النبيل

متى نحسن.....الظن فيها وألوانها
مابين أسود وأسود والظن طويل

يحيا القلب....والموت بين نبضاته
جاثم مستعظم علينا يأبى الرحيل

عانقيني يافرحة.......أشتاقها بولد
بنعمة حولنا.... ولك الشكر الجزيل

أو صافحيني.......لعلي آمن مكرها
فكم طعانة...هي الدنيا مالها مثيل

آنسيني وأذهبي........وحشة القلب
يافرحة منذ....ولدت خطوها كليل
***************************
سليمـــــــان كاااامل..... الجمعة
2026/7/10

اغيثوني بقلم مريم سدرا

اغيثوني
 من ذلك المغوار 
من شوق توغل
 في دمي 
موشوم بحرف من 
نار 
يعتق أبق دفاتري 
يهتك جيد اساوري 
يرتق دمعتي 
خلف ستار 
يفرش لليل ضفائري 
ويقطف من النجم
خواطري
يلبس أجفاني للسهد 
خمار 
اغيثوني من ذلك 
النخاس
يخطف شهقاتي
والأنفاس 
يودعني سجينة 
بلا حراس 
جارية تتلو في طيه
الأشعار 
اغيثوني
من نصله البتار 
يكتبني أمرأة
تأتزر الأسطار
دهماء البوح 
ثكلاء النوح
تداهن فحيح القوافي 
تحرز القصيد في
 مرمى الأسرار
اغيثوني
 من ذلك الجبار
ينهش عظامي 
يشحذ سكين الكلمات 
 الناصل في لحمي 
يلطخ اوراقي بمداد 
الكحل المسفوح 
من عيني 
يغرقني بفيضان الذكرى
دون قرار 
اغيثوني من ذلك المغوار

بقلمي 🎻 مريم سدرا

هامت روحي بقلم مريم بصل

بقلمي...هامت روحي...
هامت روحي بروحها عند لقاها 
وفاضت العين بالدمع حباً وهياما 
أقلّبُ طرفي على محيّاها
لعلني ألمحُ شيئاً من خباياها 
تسألني:هل ما زلت على عهدك القديم أيّانا؟؟
فأجيبها: أنت النّظر للعين الباري سواها
أنت قدري الذي اهتديت به
واستغنت بك النفس عن كل هواها
   بقلمي (مريم بصل)

أَنَا لَا كُنْتُ أَبْغِي الشُّهْرَةَ الزُّورَ مَطْلَبَا بقلم محمد السيد حبيب

أَنَا لَا كُنْتُ أَبْغِي الشُّهْرَةَ الزُّورَ مَطْلَبَا
أَنَا لَا كُنْتُ أَبْغِي الشُّهْرَةَ الزُّورَ مَطْلَبَا  
وَلَا نَادَيْتُ بِاسْمِي فِي المَجَالِسِ كَيْ أُعْجَبَا

وَمَا نَظَمْتُ حَرْفِي لِلتَّصْفِيقِ وَلَا الثَّنَاءِ  
*وَلَكِنْ كُنْتُ أَكْتُبُ.. كَيْ يُضِيءَ الحَرْفُ مَدْرَبَا*

يَكْفِينِي قَلْبٌ فَهِمَ المَعْنَى فَتَبَسَّمَا*  
وَعَيْنٌ قَرَأَتْ صِدْقِي.. فَدَعَتْ لِي تَعَبُّدَا

الشُّهْرَةُ ظِلٌّ.. إِنْ أَتَتْ بِلَا أَصْلٍ تَزُولُ  
وَالاسْمُ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِالحَقِّ.. كَانَ مَذَمَّةً وَمَسَبَّا

رَضِيتُ بِأَنْ أَكُونَ نَبْتاً خَفِيّاً فِي البَرَارِي  
يَسْقِيهِ المَطَرُ.. وَلَا يَنْتَظِرُ مِنَ النَّاسِ مَوْكِبَا

إِنْ ذُكِرْتُ بِخَيْرٍ.. فَذَاكَ فَضْلٌ مِنَ الإِلَهِ 
وَإِنْ نُسِيتُ.. فَاللهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَيَحْسُبَا

فَدَعْنِي أَمْشِي عَلَى الأَرْضِ هَادِئاً مُتَوَاضِعَا  
أَصْنَعُ الخَيْرَ فِي صَمْتٍ.. وَأَتْرُكُ الأَثَرَ الأَطْيَبَا

لَسْتُ أَبْغِي مَجْداً زَائِفاً.. وَلَا تَاجاً مُزَيَّفَا  
حَسْبِي رِضَا رَبِّي.. وَقَلْبٌ نَقِيٌّ.. وَدَرْبٌ مُهَذَّبَا
محمد السيد حبيب
١٠/٧/٢٠٢٦

غربال بقلم اتحاد علي الظروف

غربال ......
الوقت معجّل…
ولا نملكُ من العَجَلة شيئًا.
الحالُ قال كلمتَه،
والفكرُ تائهٌ
لا يعرفُ أيَّ دربٍ يمضي.
لم نعد نملكُ شيئًا،
بعناهُ بثمنٍ بخسٍ
لنُكملَ الأيام…
فصاحبُ الحاجةِ
أرعنُ بطبعه.
معجّل…
من بين أيدينا مضى،
كماءٍ في غربالٍ وضعناه،
وكصخرةٍ صارت
رملًا ناعمًا
تذروه الريحُ في العيون،
فتُغمِضُ الجفونُ
عن الرؤية.
معجّل…
ولا قدرةَ لنا على المعجّل.
اتركه…
ودعهُ يهدأ.
فكلُّ ما استعجلناه
صار مؤجّلًا.
بقلم : اتحاد علي الظروف 
سوريا

أنا والبحر بقلم جمال إسماعيل

أنا والبحر ..
أنا والبحر وهواكْ
بحلم يوم برضاكْ
بحُبك بداوي قلبي
وبلحظةْ بكون معاكْ
أشواقي بِبَحري بتسافر
لشاطئ حبك لِلُقاكْ
البحر بثور بحبكْ
والبرق بيلمع بسَماكْ
القمر بنور ليلي 
ونجمي سهيل بيرعاكْ
ع شاطئك بيحلا الغرام
فليلة حُب وياكْ
قصة حُبك قصتي
والصعب بهون معاكْ
الروح بهَواك بيحيا
وقلبي برِفْ بِرؤاكْْ
روحي بيِزهر بربيعكْ
مع نسيم الهوى بِضُحاكْ
القمر بنادم حُبنا
ونجوم السما بِترعاكْ
وكاس الرَّاح معاكْ
بيحيي ليلي ف هَواكْ
أحلامي ف ليلي بِتسافر
مع مشاعر حبي لسَناكْ
لمَّا بِتغيبْ عن عيني
قلبي بيسْمع وَحي نِداكْ
سَكَنْتْ القلبْ بطِيبكْ
ومَلَكْتْ الروح بِغَلاكْ
الحب معك بيولدْ
بنظرة شوق لبهَاكْْ
وصلك بيروي جسدي
والروح بيهون فِداكْ
بقلمي د جمال إسماعيل 
     سورية الحبيبة

راسلني بالوتساب بقلم نصيرعبدالكريم الشميري

عنوان القصيدة
راسلني بالوتساب

أنا بجنن على حبك قلبي بك يتعذب
انت ماتفكر بي عيوني دمعها سكاب

وذنبي إنني اهواك أنت تبعد تتهرب
لاتنس ياقلبي في يوم كنا اصحاب

فترة الغياب طالت قل لي بالأسباب
نسيت حبي تهملني كنت أنا البواب

تبيت الليل براحه دمعي بالأهداب
أريد انساك ياقلبي ماغلقت الباب

 قلبي بك مغرم نجمك بيننا ماغاب
لن اقنع من حبك قلبي منك ماتاب

تأخذ نقط ضعفي نحن سوا احباب
لو اللقاء ممنوع راسلني بالوتساب

ليت تخفف من احزاني لك ماطاب
لو تلعب مع قلبي تكن عندنا كذاب

كلمات نصيرعبدالكريم الشميري

قصتي بقلم كارم الطير

قصتي
يا مَن كنتِ تملكين نبضَ القلبِ بين أصابعِ كفِّكِ،
يا مَن كنتُ أنتظرُ رؤاكِ في كلِّ صباحٍ، وفي كلِّ وقتي.
حين كنتُ أراكِ، كانت الدنيا تختصرُ في عينيكِ،
ويغيبُ الناسُ جميعًا،
وأفقدُ بين نظراتكِ مشاعري وإحساسي،
وأسافرُ مع نبراتِ صوتكِ إلى عالمٍ من الأحلام.
وأجدني أتبعُ خطواتكِ،
فأينما كنتِ... كنتُ أنا.
عمرٌ مضى، وعمرٌ أتى،
وعمرٌ آخرُ تسكنه الذكريات.
يا قصةَ حياتي،
ويا أسطورةَ عشقي، ويا حبيبتي.
يا مَن بكِ كانت الحياةُ كلُّها،
وبكِ كان العمرُ يطولُ بلا نهاية.
ظننتُ أن الفراقَ لن يطرقَ بابَنا،
وأن حبَّنا لن يعرفَ النهاية.
ولم أكن أدركُ أن الأقدارَ تسبقُ الأمنيات،
وأن العمرَ سينتهي يومًا.
لم أقتنصْ من السعادةِ فرصًا،
ولم أسرقْ من القدرِ لحظةَ فرح.
فقد كنتُ من أجلكِ أحيا،
وبكِ أحلم،
وإليكِ أشتاق.
كنتُ أحبكِ بكلِّ ما فيَّ،
ولم أبخلْ يومًا بمشاعري،
بل وهبتكِ العمرَ كلَّه،
وأهديتكِ حياتي.
يا امرأةً خطفها القدرُ مني،
وحرمني الزمانُ منها.
أغواها الشيطانُ فأطاعته،
وهجرتْ حبي،
وتركتْ خلفها نعيقَ الغربان
ينهشُ ما تبقَّى من روحي.
وتركتِ الذكرياتِ تحرمني لذةَ العيش،
وجعلتِني أتنفسُ بلا حياة.
قتلتِني بخنجرٍ لا حدَّ له،
مغروسٍ في قلبي،
لا يسقطُ،
ولا يتركني أسقط.
وهكذا أصبحتُ أنا،
وهكذا غدت حياتي بعدكِ.
فلمن أشكو؟
وكلُّ العاشقين ضحايا.
ولمن أبكي؟
والدموعُ تملأُ عيونَ من حولي.
تلك هي قصتي...
فمَن يقرأها...
سيعرفني.
كارم الطير،،،

بَصائر بقلم هادي مسلم الهداد

* (( بَصائر .. )) * =====***=====
ومَنْ يَضع النّصيحةَ في
وضيعٍ
كمنْ يَرجو السّرابَ من
 الهجيرِ ! 

 ومَنْ أمنَ السّرائرَ في
سفيهٍ
 كمنْ أمنَ الشّعيرَ لدى
 الحميرِ ! 

و مَنْ كان اللَّئيمُ لهُ
رَفيقَا
يَعيشُ العُمرَ في همٍّ
عَسيرِ

 إذَا نَفسٌ طَغىٰ فيها
خَرَابٌ
  فَدَعها إنّها شَرٌّ
خَطيرِ

 يَظنُّ المرءُ أحياناً
 أميرَا !
 و لكن عَقلهُ عقلٌ
عَقيرِ

فَما للفوزِ في المعنى
نَظيرٌ
سوى وقعِ الكلامِ من
البَصيرِ

فَمرحَى للنفوسِ بذَاتِ
 حقٍّ
 و بؤساً للدعاةِ بَلا
ضَميرِ
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

كيف نغير عقولنا وعقول الٱخرين«[1]» بقلم علوي القاضي

«[1]»كيف نغير عقولنا وعقول الٱخرين«[1]»
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
.★★. حسن القيادة وإدارة المواقف تحتاج لحنكة وذكاء إجتماعي وخبرة حياتية ولباقة وحسن تصرف ، ويجب توافر هذه الإمكانيات والخبرات في الأشخاص المسؤولين والقياديين وذلك للإرتقاء بمستوى الأداء وضمان أعلى نتائج إيجابية
.★★. وخير من كتب في هذا الشأن المؤلف (د. هوارد غاردنر) في كتابه الشهير (تغيّير العقل ـ الفن والعلم في تغيير عقولنا وعقول الٱخرين !) الذي قدمه :
.★. لكل معلم أو قائد يريد أن يلهم لا أن يفرض
.★. ولمن يسعى لتغيير سلوك من يحب دون صدام
.★. ولكل من يعمل في الإرشاد ، والتعليم ، والعلاقات الإنسانية
.★. ولمن يريد أن يصبح مؤثرًا بحق ، لا متحكمًا زائفًا
.★★. والفكرة العامة للكتاب أنه ، (ليس الهدف أن تُجبر الآخرين على التغيير ، بل أن تُلهمهم ليروا التغيير من داخلهم) ، وهذا هو قمة النجاح في إدارة المواقف وحل المشكلات
.★★. والكاتب يقدّم خريطة عقلية متكاملة لفن التأثير ، وكيف تغيّر قناعات الناس بطريقة راقية ، وكيف تزرع في عقولهم فكرة دون أن تفرضها عليهم ، فهو ليس عن الخداع أو الإقناع القسري ، بل عن الذكاء الإنساني في التواصل والفهم العاطفي مع من ترأسهم
.★★. وقد وضع الكاتب عناصر خمسة لتطبيق فكرة هذا الكتاب :
.:((1)):. [التأثير vs التلاعب] بمعنى (الفرق بين من يريد مساعدتك ، ومن يريد إستخدامك هو النية) ، والفكرة هنا ، أننا كلنا نريد التأثير فيمن حولنا ، لكننا نخطئ أحيانًا فنستخدم أساليب ضغط أو لوم أو تلاعب ، والتأثير الحقيقي ، أن تزرع الفكرة في عقل الآخر حتى يشعر أنها فكرته هو ، وخطوات التطبيق كالٱتي :
.©. قبل أي نقاش ، إسأل نفسك ، هل هدفي المساعدة أم السيطرة ؟!
.©. إستخدم لغة الجمع (نحن) بدلا من (أنت) ، (نستطيع أن نحسّن ـ يمكننا أن نجرّب) وهكذا
.©. لا تُجبر أحدًا على التغيير ، ساعده أن يرى السبب بنفسه
.©. إستخدم القصص والأمثلة بدلا من الأوامر ، فالعقول تنغلق أمام (إفعل) ، وتُفتح أمام (تأمل)
.:((2)):. [إفهم دورة التغيير داخل العقول] بمعنى أنك لن تغيّر رأيًا قبل أن تفهم كيف يفكر صاحبه
.|★|. وقد تطرق الكاتب للمراحل الستة التي يمر بها أي إنسان قبل أن يغيّر :
.★. مرحلة (الرضا) فهو لا يرى أنه في مشكلة
.★. مرحلة (الإقرار) وفيها يعترف بوجود مشكلة لكنه متردد
.★. مرحلة وضع (المعايير) حيث يبدأ في التفكير والتقييم
.★. مرحلة (البحث عن الحل) ، فيها يفتّش عن البدائل الممكنة
.★. مرحلة (الإختيار) واتخاذ القرار
.★. مرحلة (إعادة النظر) لأنه قد يندم أو يعيد التقييم 
.|★|. وخطوات تطبيق هذه المراحل السته :
@ تحديد (المرحلة) التي يمر بها الطرف الآخر (هل هو منكر أم متردد أم مفكّر ؟!)
@ لا تفرض حلاً قبل أن يُدرك هو المشكلة بنفسه
@ إستخدم معه أسئلة مثل ، (ما رأيك في ... ؟!) ، (هل لاحظت أن ... ؟!) ، لتفتح عقله للحوار
@ قدّم المعلومة في الوقت المناسب ، لا مبكرًا ولا متأخرًا
.:((3)):. [الثقة] [هي الجسر الذي تعبر عليه إلى عقل الآخر] ، لأن (من دون ثقة ، كل منطقك سيسقط في فراغ) ، والفكرة أن الثقة ليست تقنية ، بل نية صادقة تُحسّ ، ومن يريد التأثير بحق ، لا يسعى وراء الثقة ، بل يستحقها من خلال صدقه واهتمامه 
.|★|. وتتم خطوات عملية بناء الثقة كالٱتي :
@ إسأل أكثر مما تتكلم
@ إستخدم الأسئلة المفتوحة ، (كيف ترى ذلك ؟!) بدلا من (هل هذا صحيح ؟!)
@ إستمع دون مقاطعة ، فالصمت هنا أداة تأثير
@ إعترف حين تخطئ ، فالتواضع يقوّي الثقة
@ إجعل الشخص يشعر أنه مفهوم ، لا مُحاكم
.:(4):. ومن الثقة إلى [التأثير الفعلي] ، فالقلوب تُفتح قبل العقول ، والفكرة أنك بعد أن تكسب الثقة ، تبدأ عملية التأثير ، ولكن ليس بالضغط ، بل بإثارة الفضول والوعي ، فالتغيير يحدث عندما يرى الشخص نتائج سلوكه بوضوح 
.|★|. وخطوات التأثير تتم كالٱتي :
© سلّط الضوء على العواقب بتوضّيح أثر السلوك لا الشخص
© أخلق شعورًا بالإلحاح ، لا تخوّف ، بل حافز إيجابي
© إستخدم أسلوب المرآة ، بأن تكرّر كلماته بصيغة مختلفة لتُظهر فهمك
© أطلب الإلتزام ببساطة ، بأن تسأله (متى تنوي أن تبدأ ؟!) ، (هل تحب أن أساعدك أول أسبوع ؟!)
© إحتفل بالخطوات الصغيرة ، فكل تغيير يبدأ بخطوة متواضعة
.:(5):. [الإقناع الأخلاقي ، فنّ بلا خداع] ، فالإقناع ليس أن تربح النقاش ، بل أن تربح الإنسان ، والفكرة أن التأثير الأخلاقي قائم على النية الصافية مع الفهم العميق ، فحين تدرك أن الغاية هي الخير للطرف الآخر ، يتحوّل الإقناع إلى عمل إنساني نبيل 
.|★|. وخطوات التطبيق اليومية لذلك هي :
® لا تحاول أن تكون الأذكى كن الأكثر تفهمًا
® راقب لغة جسدك وصوتك ، فالنبرة تُقنع أكثر من الكلمات
® إستخدم القصص الواقعية لإيصال الفكرة بدلا من النصائح الجافة
® قلّل من (لكن) وأكثر من (ربما) و (ممكن)
® تعامل مع العقول كما تتعامل مع الأزهار ، لا تُجبرها على التفتح
.★★. وخلاصة ما تقدم أن توفر كل (العناصر) الٱتية من حقها في الفهم والفكرة والتطبيق :
.★. [المبدأ النتيجة] ، [التأثير الأخلاقي إقناع حقيقي ومستدام] ، [فهم دورة التغيير قدرة على التوقيت الصحيح] ، [بناء الثقة قناة مفتوحة بينك وبين الآخر] ، [الإصغاء والتعاطف تقبّل أسرع للفكرة] ، [الإلتزام الهادئ وتغيير سلوك دائم لا مؤقت]
... تحياتي ...

وسفه أخت عباس تمشي سبيه بقلم قاسم الخالدي الكوفي

وسفه أخت عباس تمشي سبيه .. وعين الشمات هواي تصد عليه
هواي افگدت خوان بالغاضرية .. عبالي يبقى حسين سالم إليه

يا فگدة الإخوان أثّرت بيه ..

عباس خويه عالنهر نومتك طالت .. والخيل ما ترجع بعد لعبت وجالت

والجيش ما يرجع بعد وگفته مالت .. ودمعتي لصوب النهر نزلت وسالت

إنهض يعباس ورجّعه للناس ..

النار وجّت بالخيَم يهل الحميه .. ترضون زينب للأسر تمشي سبيه؟

من حسين أنا اتكفّلت بهاي الوصيه .. ترضاه بحبال الشمر يگيّد إديه؟

جفوفك يعباس خل ترهب الناس
قاسم الخالدي الكوفي ..

‏يا… كنتُ بقلم اتحاد علي الظروف

‏يا… كنتُ  
‏أرفع الهمَّ عنكم  
‏كما تُرفع الغشاوة  
‏عن قلبٍ يتقرّب،  
‏وما زلتُ  
‏أفرش أهدابي لخطاكم  
‏كأن خطاكم  
‏قدرٌ يمرّ بي.  
‏
‏أحملكم صغاراً  
‏على راحتيّ،  
‏لا لأنكم ضعاف،  
‏بل لأن الله  
‏أودعكم في صدري  
‏أمانةً  
‏لا تُردّ.  
‏
‏أقبّلكم  
‏نياماً ويقظة،  
‏لتهدأ روحي  
‏على روحي منكم،  
‏وطعامكم  
‏يُعجن من نبضي،  
‏فاهنؤوا،  
‏وحول المائدة  
‏طوفوا  
‏كما يطوف القلب  
‏حول رحمته.  
‏
‏ثيابكم مكويةٌ ومعلّقة،  
‏فالبسوا عمري  
‏وسيروا،  
‏ودرسكم  
‏كنتُ ألقّنه  
‏كما يُلقَّن الدعاء،  
‏ويلٌ لكم  
‏إن ابتعدتم،  
‏فالعين ترعاكم  
‏قبل أن تروا.  
‏
‏إن تعبتم  
‏تعبتُ كلّي،  
‏ويا فرحي  
‏إن زال تعبي،  
‏ويا سكينتي  
‏حين تطوفون حولي  
‏كأنكم  
‏أذكارٌ تمشي.  
‏
‏مالٌ ومالُ الحمل،  
‏حتى الحملين  
‏حملتُ…  
‏وما اهتزّ قلبي،  
‏ولا أوهَنني الوجع،  
‏ففرحي أن أراكم بخير،  
‏فاهنؤوا… وعيشوا.  
‏
‏حملتُ الأمانة،  
‏وما بُحتُ لأحدٍ بالوجع،  
‏اعتمدتُ على الله وحده،  
‏فصار كلُّ شيءٍ يسير،  
‏وبالفرح  
‏يعيش القلب،  
‏وبالرضا  
‏يكتمل الطريق.
‏بقلم :اتحاد علي الظروف 
سوريا

ربى بقلم فاطمة الزهراء أحمد

ربى ..
آتني من لدنك فضلا
وهيئ لي من أمري رشدا
رباه ..
إليك شكواي
وإليك همي وتعبي 
فأنت به أعلم
إلاهي ..
وإن ضاقت بي قلوب البشر 
فرحمتك وسعت كل شيء 
مولاي ..
أفرغ عليّ صبري 
وارحمني واغفر لي 
فإنه ﻻ يغفر الذنوب إﻻ أنت 
ربى ..
ﻻ تؤاخذني بما نسيت من أمرى 
وعاملني رباه بلطفك وكرمك 
يا أكرم الأكرمين 
رباه ..
إني أناجيك 
فى جنح الليل 
وفى ساعات الصباح 
فى كل وقت وآذان 
أعلم بأني مقصرة  
ولكني أعلم
بأنك أنت الغفور الرحيم
أحبك ربي ..
ومن لي سواك
لك الحمد والشكر كله ...
...فاطمة الزهراء أحمد

الحسناء بقلم محمد بن سنوسي

الحسناء
قالت الحسناء الفاتنة إسمي الحياة
أنا خزان الهوى ودرب الملهيات
أنا حلمك الوحيد بعز الفلاة
وأنا كنانة السموم والسهام المهلكات
يعشقني الواهم بائعا أرقى الرماة
فيغدو بصدره العاري و بريق الشهوات
و عني يذود الحريص لكسب المباراة
فيتأهل أدوارا وفي الختام النكسات
فسِناني الحادة تنهش قلاع الطغاة
ناقشة الفراعنة والنمرود وبقايا اللات
وبرغم رسائل الفطاحل وأشراف الدعاة
أتغلغل بالبهتان بالجوارح والدعوات
فأنا المقصد وأنا بالأيام النواة
وأنا أيضا وقود الخراب والآفات
فهل نال من يعبدني الفوز والنجاة
وهل نال تابعي العلا يوم النهايات
فالرواية كلها وهم أنهل منه الطهاة
لأكلة خاب ملتهمها المُلوِح بالرايات
وغوى خائض دروب العصاة
وكل تائه بعيد عن رسالة السماوات
 فأفق أيها الغافل الحالم ......
أمامك العدوة ملة عين المأساة
ناحتة الأسرى وجنودي من كل الفئات  
داعية الغرقى مُكرمة أعلام السقاة
من يمتهنون الظَلال و صناع النكبات
فلا فلاح بغير التوبة والصلاة
والعض بالنواجد على السنة والآيات
وسجني باليد دون رفعي للمشكاة
فلا أساوي أنا موضع سوط بالجنات
أما الخلاص ففي السراج ودرب الهداة
وطلب العفو بالذكر والتسبيحات
محمد بن سنوسي
 من سيدي بلعباس
 الجزائر

ابتغي تمزيق قبري بقلم عبدالحليم الطيطي

ابتغي تمزيق قبري
.......
ضوء عيني فرَّ قَبلي
فرّ ذئبي،،من عيوني ،،،راح يجري
صار يصرخ في الحياة ،،فذاك صوتي.......
طار صوتي فوق دربي ،، ،،،
ألْفُ أَصرخُ ،،،غايتي تجتاز عمري ...!
غايتي قبلي وبعدي ........
غايتي تمتدّ أميالا ،،ولا أمشي كنفسي
لا أُباريها وكُلّي حثّ حسّي ...........
كلّ ركضي ......ليس يمشي،،،،فرّ صوتي
فرّ منّي ذئب نفسي
أقلعت مني طيوري الجارحات ....وكلّ خيلي
كُلّ نفسي في الحياة تناثرت ،،دوني وخلفي ......
تلك كُلّ عيون نفسي
تلك اشواقي تجوس الأفق ،، أَتبعُها بحسّي
.......هذا ليلي ذاك بَدري ...........في الخيال أشدّ شَعري ..!!
أبتغي تمزيق قبري ...........................................!
صوت ذئب ،، أوحشته البيْد نفسي
ظِلّ خيْلٍ مع صهيلٍ .........................لا عَبَت في الّليل شمعي !
،، سِربُ طير ..............مَرّ في آفاق عيني
ألفُ بحر جاز قلبي ،،،،،شِبْرُ عمري هل يسعني ..............!!
.
.
.
عبدالحليم الطيطي

.....

وبعدهالك بقلم خالد جمال

وبعدهالك ؟؟!!
وبعدهالك يا قلبي 
ماتقوللي ايه حكايتك

تشوف عيون تقول حبايبي
تقوللي دول بختك

تنام وتصحى مالاقكشي جمبي
ألقى الغرام واخدك

يومين كده وترجعلي تبكي
ماهو أصله من جهلك

مش كل نظرة تشوفها تجري
وتقول بتندهلك

ولا كل قلب تقول ده قدري
حرص لا يوم تهلك

اصبر كده ما هو لسه بدري
بشويش وعلى مهلك

بتقوللي خايف العمر يجري
دانا عمري من عمرك

عمر الهوى ماكان بأمري
لا بخاطري أو خاطرك

ده أكيد ف يوم هيحن زمني
تلقى اللي يشبهلك

تلقى الهوى أبو حب عذري
وحبيب بيستاهلك

                    تلقى النصيب لوحده جالك
                               وبعدهالك

بقلمي/ خالد جمال ١٠/٧/٢٠٢٦

فاتورة المحاولة بقلم اسعد الدلفي

 
قصة قصيرة / فاتورة المحاولة
 
 
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها طيف ذلك الحلم البعيد: "الشهادة العليا". حلم سكب في محرابه سنوات العمر، ونثر على عتباته الأموال، وقدم له الجهد والوقت قربانا، ليتلاشى في نهاية المطاف كسراب غادر، مخلفا وراءه قلبا كسيرا وحلما ضائعا. وفي هذا الغياب الفج للحلم، كان التساؤل حاضرا في ذروة الصمت: هل نحن محكومون بآمالنا أم ضحايا لها؟  
إن أشد أنواع الاغتراب ليس أن تكون غريباً عن العالم، بل أن تصبح غريباً عن حلمك القديم، تنظر إليه فلا تتعرف عليه، ولا ترى فيه إلا وجهاً آخر للفقد.
 
كان يسير مكسورا بالطرقات وهو يفكر بسبل العيش: "لقد حاولت... نعم، حاولت بكل ما أوتيت من شغف وقوة. وبعيدا عن البحث في علل ما جرى، وعن لوم الأقدار أو البشر، ها أنا ذا أعيش السنوات تلو السنوات متجرعا مرارة تلك الخطوة، وأدفع بانتظام فاتورة تلك المحاولة البائسة... أليست المحاولة في حد ذاتها قيمة وجودية؟ لكن كيف للمرء أن يقتنع بجمال المحاولة والنتيجة سحقت البدايات؟ الكل يفهم أننا أحرار في اختيار مصائرنا، لكن لا تذكر حجم الألم عندما نصطدم بجدران الواقع الصماء. أعيش الآن تجربة الزمن الدائري، حيث لا يتقدم الغد ليمحو الأمس، بل يدور الأمس حول نفسي ليعيد إنتاج الخيبة ذاتها في كل فجر جديد".
 
حط رحاله في مقهى الاسطورة عسى ان ينفخ الافكار مع دخان التبغ.. : "خسائر فادحة تجذرت في مختلف أصعدة حياتي، فما كان هناك مجرد "جرة قلم" عابرة على الضفة الأخرى، كان في جانبي أنا زلزالا مدمرا وحدثا جللا، هدم سقف الطموح فوق رأسي. أتعجب من هذه المفارقة الصارخة: كيف لخربشة حبر بسيطة من يد لا مبالية أن تملك هذه القوة العجيبة لتغيير مسار كينونة كاملة لانسان؟ جرة قلم واحدة اختزلت عمراً من السهر والتضحية، وحولته إلى "عدم" في لحظة واحدة. إنها مأساة الإنسان حين يدرك أن أقداره الكبرى وهويته وسنوات عمره قد تكون رهينة لقرار عابر, يتخذه آخر في لحظة فراغ أو بيروقراطية باردة".
 
دخل غرفته وهو يرى رفوف الكتب نظيفة ليس فيها الا الفراغ: "في محاولة يائسة لانتزاع الوجع من عروقي، وللوصول إلى شاطئ النسيان المهجور، قمت بتمزيق كل كتاب ووثيقة، والدفاتر، وكب أثر يرتبط بتلك المرحلة المظلمة. ظننت أنني بإتلافها أبيدها للابد ، لكن النسيان ظل عصيا لا يتحقق. كم كنت واهماً حين اعتقدت أن الذاكرة تسكن الأوراق؛ إن الذاكرة ليست مادة قابلة للاحتراق أو التمزيق، بل هي جزء من نسيج الوعي ذاته. التمزيق كان صرخة احتجاج ضد الذات، رغبة في ممارسة هدم الماضي، لكنني اكتشفت أن كل ورقة مزقتها تركت جرحاً موازياً في باطني".
 
فكيف للنسيان أن يجد إلي سبيلا، والديون تثقل كاهله في اليقظة، والكوابيس تلاحق روحه في المنام، لتبقي جرح الخيبة حيا، كأنه ابن البارحة؟ إن الديون تجسيد مادي للخسارة، والكوابيس تجسيد روحي لها، وبينهما يقف متسائلاً: هل نحن ندفع ثمن أخطائنا أم ندفع ضريبة طموحنا في عالم لا يتسع للحالمين؟
 
 
بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الجمعة 10 تموز 2026
العراق – بغداد  
 

ياليل بقلم بصرى جمعه

ياليل
بصرى جمعه 
.....
ياليل وانت بتتمخطر 
على المظلوم 
بلاش بالذمه تتشطر 
وتحرم من عيونه النوم 
رسمت الكون على وشى 
نجوم الليل 
وشلت الدنيا على رمشى 
بقلب عليل 
فليه القسوه محوطانى 
وليه اللوم 
عشت العمر وانا باحلم 
وانا صاحى بقول مواويل 
واصلى الفجر وانا قاعد 
وزادى الصبر طول اليوم 
واقول بكره حينسانى 
وابات سهران وانا محروم 
قليل البخت بيعانى 
ولو عاد الزمن تانى 
يعيش مصدوم

خَبِيئَةُ النُّورِ بقلم سمير مصالحه

⚖️♥︎خَبِيئَةُ النُّورِ♥︎⚖️
:::::::::: :::::::::: ::::::::::
♡بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ♡
::::::: ::::::: ⚖️ ::::::: :::::::

أَلَكَ السِّرُّ عِنْدَ اللهِ يَا طَالِبَ الهُدَى 
 يُضِيءُ لَكَ الدُّنْيَا وَيَوْمًا يَلُوذُنَا

أَلَكَ خَبْأَةٌ لِلَّهِ لَا يَدْرِي بِهَا 
 سِوَى مَنْ يَرَى السِّرَّ المُصَانَ وَيَعْلَمُنَا

أَلَكَ دَمْعَةٌ فِي اللَّيْلِ أَخْفَيْتَ سِرَّهَا 
 فَفَاضَ بِهَا قَلْبٌ يُنَاجِي وَيُؤْمِنَا

أَلَكَ سَجْدَةٌ طَالَتْ وَأَنْتَ بِخَلْوَةٍ 
 تُرَدِّدُ: يَا رَبِّ اغْفِرِ الذَّنْبَ كُلَّهُ لَنَا

أَلَكَ صَدَقَاتٌ لَا تَرَاهَا عُيُونُهُمْ 
 وَلَكِنَّهَا عِنْدَ الإِلٰهِ تُزَيِّنُنَا

أَلَكَ دَعْوَةٌ فِي الغَيْبِ لِلنَّاسِ رَحْمَةً 
 تُرَجِّي بِهَا رَبًّا كَرِيمًا يُعِينُنَا

أَلَكَ ذِكْرُ رَبٍّ فِي السَّحَرِ مُتَوَاضِعًا 
 يُعَطِّرُ أَنْفَاسًا وَيُحْيِي فُؤَادَنَا

أَلَكَ عَمَلٌ أَخْفَيْتَهُ عَنْ جَمِيعِهِمْ 
 لِيَبْقَى لِوَجْهِ اللهِ خَالِصَ نِيَّتِنَا

فَإِنَّ خَبَايَا الخَيْرِ أَرْفَعُ مَنْزِلًا 
 وَأَبْقَى جَزَاءً يَوْمَ يُدْعَى أَوَائِلُنَا

وَلَا تَبْتَغِ المَدْحَ الَّذِي زَانَ أَهْلَهُ 
 فَإِنَّ رِضَا الرَّحْمٰنِ أَسْمَى مَرَاتِبِنَا

إِذَا مَا خَلَوْتَ بِاللهِ فَاجْعَلْ خُشُوعَكَ 
 حَدِيثًا يُنَاجِي الرُّوحَ حَتَّى يُطَهِّرَنَا

وَإِنْ جَاءَكَ الفَقِيرُ يَرْجُو نَدَاكَ فَلَا 
 تَرُدَّهُ، فَالإِحْسَانُ أَجْمَلُ زَادِنَا

وَأَخْفِ يَمِينَكَ عَنْ يَسَارِكَ صَدَقَةً 
 لِتَبْقَى لَدَى الرَّحْمٰنِ نُورًا يُظَلِّلُنَا

وَلَا تَكْشِفَنْ سِرَّ الطَّاعَاتِ مُفَاخِرًا 
 فَإِنَّ الرِّيَاءَ يُضِيعُ خَيْرَ أَعْمَالِنَا

وَزِنْ كُلَّ قَوْلٍ بِالتُّقَى قَبْلَ نُطْقِهِ 
 فَخَيْرُ الكَلَامِ الصِّدْقُ حِينَ يُزَكِّينَا

وَصَبْرُكَ فِي البَلْوَى عِبَادَةُ مُؤْمِنٍ 
 وَحُسْنُ الرِّضَا بِاللهِ يَرْفَعُ شَأْنَنَا

إِذَا أَظْلَمَتْ دُنْيَاكَ فَاذْكُرْ إِلٰهَكَ 
 فَنُورُ اليَقِينِ يُبِيدُ لَيْلَ مَخَاوِفِنَا

وَإِنْ ضَاقَ صَدْرُكَ بِالهُمُومِ فَإِنَّمَا 
 مَعَ العُسْرِ يُسْرٌ قَدْ وَعَدْنَا إِلٰهُنَا

وَخُذْ مِنْ كِتَابِ اللهِ نُورًا وَحِكْمَةً 
 فَفِيهِ شِفَاءُ الرُّوحِ إِنْ أَتْعَبَتْنَا

وَسُنَّةُ خَيْرِ الخَلْقِ نَهْجٌ مُبَارَكٌ 
 بِهَا تَسْتَقِيمُ النَّفْسُ وَيَسْمُو مَقَامُنَا

وَكُنْ لِلْوَرَى بِرًّا رَؤُوفًا مُوَقِّرًا 
 فَخَيْرُ البَرِيَّةِ مَنْ يُحِبُّ لأَهْلِنَا

وَأَكْرِمْ وَالِدَيْكَ الَّذَيْنِ بِفَضْلِهِمَا 
 فَرِضْوَانُ رَبِّي فِي رِضَاهُم يُعَانِقُنَا

وَصِلْ رَحِمًا، وَاعْفُ، وَسَامِحْ مُخْطِئًا 
 فَبِالعَفْوِ يَسْمُو قَدْرُنَا وَتَرَقِّينَا

وَلَا تَحْقِرَنْ خَيْرًا وَلَوْ كَانَ يَسِيرَهُ 
 فَرُبَّ القَلِيلِ اليَوْمَ يُثْقِلُ مِيزَانَنَا

وَأَخْلِصْ لِرَبِّ العَرْشِ قَوْلًا وَنِيَّةً 
 فَإِنَّ الإِخْلَاصَ المَفَازَةُ كُلَّهَا

وَإِنْ جَاءَ يَوْمُ العَرْضِ لَمْ تَخْشَ وَحْشَةً 
 إِذَا كَانَ فِي الصَّحْفَاتِ سِرٌّ يُنَجِّينَا

هُنَالِكَ تَلْقَى مَا خَبَأْتَ مُضَاعَفًا 
 وَتَرْقَى بِهِ فِي الخُلْدِ أَعْلَى مَعَالِينَا

فَيَا فَوْزَ مَنْ أَخْفَى العِبَادَةَ مُخْلِصًا 
 وَأَرْضَى بِهَا الرَّحْمٰنَ حَتَّى يُدَانِينَا

وَيَا خَيْبَةَ المَرْءِ الَّذِي بَاعَ دِينَهُ 
 بِمَدْحِ الوَرَى وَاسْتَبْدَلَ الزَّائِلَ الفَانِيَا

فَاجْعَلْ لَكَ السِّرَّ الجَمِيلَ وَدِيعَةً 
 تُلَاقِي بِهَا الرَّحْمٰنَ يَوْمًا وَيَرْضَانَا

وَإِنْ سَأَلُوكَ: مَا الَّذِي قَدْ رَفَعْتَ بِهِ؟ 
 فَقُلْ: خَبْأَةٌ لِلَّهِ كَانَتْ مَنَاجِينَا

فَمَا أَجْمَلَ الأَعْمَالَ إِنْ خَلُصَتْ لَهُ 
 وَمَا أَعْظَمَ الإِحْسَانَ إِذْ كَانَ يَكْفِينَا

وَخَيْرُ الخِتَامِ بِأَنْ نَمُوتَ عَلَى التُّقَى 
 وَرَبُّ السَّمَاءِ بِرَحْمَتِهِ يَحْمِينَا

صَلَاةٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَى خَيْرِ مُرْسَلٍ 
 مُحَمَّدِنَا، مَا غَرَّدَ الطَّيْرُ وَشَدَّانَا.

 ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
      [مسلموافتخر]

   ◆١٠/٠٧/٢٠٢٦◆

غَرامُ الْكِنانِة بقلم _سلوم__العيسى

غَرامُ الْكِنانِة _
لِمصْرَ مَكانَةٌ في عُمْقِ رُوحي 
           مِنَ الْمَهْدِ الْمُهادنِ لِلجُّروحِ
مِنَ الْعَصرِ الْقَديمِ إلى زماني
             فَكَفَّتُها تَمِيلُ إلى الرُّجُوحِ
وَلِي فيها مَذاهِبُ _إِيْ،وربِّي_
            وَمِنْها مَذْهَبانِ لِذِي الْقُروحِ
سَتَبْقى مِصرُ تَحيا في ضَميري
       وَيُغْني الشِّعرُ عَنْ كُثْرِ الشُّروحِ
هَواها كالصَّباحِ أنارَ فَجَّاً
   وَفَاقَ الشَّمْسَ في نِسَبِ الْوُضوحِ
وَقَفْتُ على الْكِنانةِ ذاتَ صُبْحٍ
         وكانَتْ وقْفَتي في ذِي طُلُوحِ
أَبُثُّ هَوى اليَرَاعَةِ كُلَّ حَدْبٍ
           وَصَوْبٍ قَدْ حَذانِي بالنُّفُوحِ
وَتبْْقى نَجْدُ آخِذَةً بِقَلبي
            وتَحتَازُ الأجَلَّ مِنَ الطُّمُوحِ
 غَرَامي بالْمَدينةِ لايُضاهَى
             شَدِيدُ الانْدِفاقَةِ،والجُّمُوحِ
سألقاها،إذ ما ساعَفَتْنِي
              مَحَطَّاتُ الْمَهاجِر،والنُّزُوحِ
سَقى الْغادِي الْكِنانَةَ كُلَّ صَيْفٍ
                ولا ذاقَتْ مُكابَدَةَ التُّرُوحِ
مَدَائِنُها عَزِيزاتُ ادِّكارِي
          بما تَحويْهِ مِنْ مَجْدِ الصُّرُوحِ
كَذاكَ النِّيْلُ،والدِّلْتا،وطَنْطا
            وَسائِرُ أرضِها حَتَّى السُّفُوحِ
وإنَّ سَماءَها هِيَ لِي سَماءٌ 
               وَمُرتُفَعاتُها فَوْقَ الجُّنُوحِ
لَقَدْ أذْكى حُسامُ بِها افْتِخاري
             وَحُبَّاً صادِراً عَنْ قَلْبِ نُوحِ 
يُعَمَّرُ ألفَ عامٍ غَيْرَ نَيْفٍ
           ويَلْقى الدَّهْرَ بالْوَجْهِ الصَّبُوحِ
بِمِثْلِكَ تَشْمَخُ الهامُ اعْتِزازاً
           وتَنْبَجِسُ الْبَلاغَةُ مِنْ صُدُوحِ
لَقَدْ صَدَعَ الْحُسامُ بِمَا لَدَيْهِ
        فَيَا نَفْسي بِمَا في السِّرِّ بُوحِي
#شعر_سلوم__العيسى .

الثلاثاء، 7 يوليو 2026

هستناك بقلم رضا محمد احمد عطوة

هستناك
هستناك سنين وسنين

أبدا لن يكون حبنا دفين

يا بدرا أضاء جنبات حياتي

يا عمري

ويا قلبي

ويا كل الماضي

وكل ما هو اتي

هل سيبتسم زماننا

وتلتقي ابداننا

كما التقت أرواحنا

هستناك سنين وسنين

أبدا لن يكون حبنا دفين

ولن يهدأ لي جفن الا بحضنك الجميل

بوجودك حبيبتي تهدأ الاعاصير

ويصيح الجو مطير

يا شمسي ويا قمري

وملاذي في عتمة الليل الطويل

ويا ربيعا تزهر فيه الورود

وتثمر الاشجار والنخيل

يا امل بكرة

على أعتاب هذا العالم

وهذا اليأس المقيم

يا عناقا وقبلات

يا حضنا ادفن فيه

ولا يتوقف العناق

أملي في ربنا كبير

سوف يتحقق حلمنا

ونراه أمام اعيننا

طفلا ينمو

ويصيح كبير

ساعتها

ستغرد البلابل والعصافير

اشتاق لعطرك يا احلى ما في وجودي

يا من بك عشقت وجودي

عبيرك وشذاك

جعل حياتي ربيعا

يا نبراسا يضيئ أرجاء حياتي

يا عمري

ويا قلبي

ويا كل الماضي

وكل ما هو أتى

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

فخ أدوية البرد والحساسية بقلم علوي القاضي

(®)فخ أدوية البرد والحساسية(®)
دكتور / علوي القاضي .
إستشاري القلب ـ مصــــر
.★★. الإصابة بـ (نزلات البرد) ممكن تتحول إلى (التهاب رئوي قاتل !)
.★★. دائما نلاحظ أن حالات (نزلات البرد) إذا بدأت بالعلاج الصح من أول يوم بفضل الله تتعافى سريعا بدون حدوث مضاعفات ، وفي المقابل ، حالات أخرى قامت بزيارات لأطباء سابقين ، والحالة تطورت لإتهاب رئوي وبدايات تليف رئوي
.★★. ماذا حدث بالضبط ؟! وإيه (الأخطاء القاتلة) التي تحول (فيروس) بسيط لكارثة طبية ؟! 
.★★. وتفسير الأخطاء التي تسببت في تطور الحاله إلى التهاب رئوي أو عاصفة مناعية خطيرة : 
.(1). فخ ((مضادات الحساسية)) و ((أدوية البرد التقليدية)) ، هذه الأدوية لها تأثير على (النهايات العصبية) قوي جداً ، وبالذات في حالات الفيروسات الشرسة مثل (الأنفلونزا والكورونا) ، معروف أن الرئة تفرز كميات كبيرة من السوائل ، مايحدث أن مضادات الحساسية بتجفف الطبقة السائلة التي يتحرك عليها البلغم ، وتكون النتيجة أن البلغم يتحول لكتلة صلبة ولزجة ، فتعجز الأهداب عن طردها ، وهذا البلغم المحبوس يغلق الشعب الهوائية الصغيرة بسبب الكتلة المخاطية ، وهذا يعتبر أنسب بيئة لنمو البكتيريا وتحول الحالة إلى (إصابة بكتيرية ثانوية) 
.(2). جريمة ((قمع الكحة بأدوية الكحة)) معروف أن الكحة هي الـ (المنعكس الدفاعي) المسؤولة عن تنظيف الرئة لأن أدوية الكحة تعمل على مراكز المخ أو تهدئ الشعب بزيادة ، وتوقف هذه (المكنسة) ، وتكون النتيجة تراكم الإفرازات داخل الحويصلات الهوائية ، مما يؤدي إلى (إنكماش الحويصلات) ونقص حاد في تبادل الأكسجين
.(3). عشوائية ((المضادات الحيوية)) ، وصف 4 حقن سيفوتاكسيم (يومين فقط) في بداية (نزلة برد فيروسية) هو (عبث طبي) لأن الفيروس لا يتأثر بـ (المضاد الحيوي) في البداية ، وهذه الجرعة البسيطة تسبب شيئين : (توهم) المريض بالأمان الكاذب ، و (تحفز) البكتيريا الخامدة على إكتساب مناعة ضد المضاد الحيوي ، وتكون النتيجة أن الحالة تتحول إلى إلتهاب بكتيري ، والبكتيريا (شَرِسة) ومقاومة للمضادات المعتادة ، والمريض يستنفد طاقة جسمه في جرعات بلا قيمة 
.(4.) كارثة (الديكسا) والمضاعفات الناتجة لأن إعطاء حقنة (ديكسا ميثازون) مرة أو مرتين بدون (خطة سحب) وجرعات كورتيزون منضبطة أو (متابعة) فـ (الكورتيزون) القوي يسبب تثبيط للمناعة مؤقت ، ويهدئ الأعراض ظاهرياً لكنه يسمح للفيروس أن يتكاثر بسرعة ، وبعد ذلك عدم تواجده في الوقت المناسب الذي يحتاجه الجسم فيه ، وتكون النتيجة أن مجرد ما مفعول الحقنة ينتهي ، تحدث هجمة التهابية مرتدة عنيفة ، ويدخل الجسم في (عاصفة سايتوكين) في وقت المناعة فيه منهكة ، وهذا يسبب تدمير أنسجة الرئة وبداية التليف السريع 
.★★. الخلاصة ، فيروسات اليوم ليست كسابقتها والأساليب القديمة في علاج نزلات البرد أصبحت خطر جداً
.★★. العلاج الصحيح يبدأ بـ (ترطيب) ، و (مذيبات بلغم مناسبة وليس أدوية الكحة التقليدية ) ، و (ضبط المناعة وليس شلها)
.★★. التشخيص الصحيح والعلاج المناسب السليم من أول يوم هو الفرق بين التعافي التام وبين الدخول في نفق التليف الرئوي
... تحياتي ...

عَدلٌ عَلَى الهَوَاء بقلم محمد السيد حبيب

عَدلٌ عَلَى الهَوَاء
كَانَ الفَاعِلُ مَعرُوفاً.. وَكَانَ الجُرمُ عَلَى الهَوَاءْ  
وَالحَقُّ يَصرُخُ فِي المَلَا.. وَالنَّاسُ صُمٌّ كَالخَوَاءْ

شَهِدَ النَّهَارُ جَرِيمَةً.. وَتَغَافَلَتْ عَنهَا السَّمَاءْ  
وَمَضَى الزَّمَانُ كَأَنَّهُ لَم يَشهَدِ الظُّلمَ المُسَاءْ

يَا مَن رَأَيتَ وَمَا نَطَقتَ.. أَمَا تَخَافُ مِنَ القَضَاءْ؟  
إِنَّ السُّكُوتَ عَلَى الأَذَى.. ذَنبٌ يُسَاوِي الاعتِدَاءْ

لا تَحسَبَنَّ اللَّيلَ يَستُرُ كُلَّ فِعلٍ مِن دَهَاءْ  
فَاللهُ يَعلَمُ خَافِياً.. وَالعَدلُ آتٍ لَا مِرَاءْ

سَيُقَالُ يَوماً: قَد أَتَى.. حُكمُ السَّمَاءِ عَلَى الهَوَاءْ  
وَيَذُوقُ كُلُّ مُجَرمٍ.. طَعمَ الحِسَابِ وَمَا أَسَاءْ 🌹
محمد السيد حبيب
٧/٧/٢٠٢٦

محاولة بناء جدار في عقل طفل بقلم خلف بُقنه

محاولة بناء جدار في عقل طفل
أو

محاولة بناء جدار في عقل وردة

قبل، بعد

من هما؟

صديقان، زميلان

مهرجان، جلادان

حوض الياسمين

العتيق في مخيلة شهدائه

سيبني مسرحًا من فراغ بأشلائنا

وبأسناننا صاحبة الطفولة

وسيعقد حبل نجاة من فُلّ

يشبه المشنقة

لكنه

يؤدي

إلى

الحياة

التي سيحقق معها ذاك الطامح في الخيال

ولكنها سترشيه

بقبلتين من مسك خفيف

ودمعتين من ضحكةٍ ما

فهل صحيح

بأننا شتلات ماء

لكن

معها

أقدام

بين الغروب والشروق

كتب خلف بُقنه

سِــفــرُ الخــلـود بقلم أَركَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

سِــفــرُ الخــلـود

كَـتَبْتُ لِلْحُسَيْنِ قَـصَائِـدَ الْـوَفَا 
بِــدُمُوعِ قَـلْبٍ فَاضَ بِالْوِجْدَانِ

فَـارتَــعَـدَتْ لِـذِكْـرِهِ فَــرَائِـصِي
وَفَاضَ دَمْعِي كَنَزِيفِ الشِّرْيَانِ

رَثَيْتُ الْحُسَيْنَ بِأَعْذَبِ الْقَصِيدِ
فـرِثَاؤُهُ يَلْوِي لِيَ عِنَانَ الـزَّمَانِ

بـَكَيْتُكَ يَا ابْـنَ الـزَّهْرَاءِ مَـوَدَّةً
لِـفَـرعٍ كَـرِيـمٍ مِـنْ بَنِي عَـدْنَانِ

نـَظَمْتُ بِـذِكْرِكَ أَعْذَبَ الْقَرِيضِ
وَصْفًا وَمَـدْحًا فَائِضَ الْأَشْجَانِ

لِلـقيَاكَ يَا سَـيِّدِي أَشْرَقَ الْمَدَى
وَتَـفَتَّحَتْ لَكَ أَبْــوَابُ الْـجِـنَانِ

قـُتِلْتَ صَـابِرًا مُحْتَسِبًا لِلْـهُـدَى
قُـــربَانَ حَــقٍّ لِــرَبِّ الْأَكْـــوَانِ

فَــكَـمْ قَبْلَكَ مِـنْ قَـتِيلٍ صَـابِرٍ
طَـوَى ذِكْــرَهُ تَـعَاقُبُ الْأَزْمَـانِ

وَكَــمْ قَبْلَكَ مِــنْ وَلِـيٍّ مُـقرَبٍ
مَـضَـى لِقَـضَاءِ الْـمَـلِكِ الدَّيَّانِ

فَمَا زَالَ ذِكرُكَ سَيِّدِي مُتَخَلِّدًا
يَحْيَا عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي وَالأَوَانِ

فَمَا زَالَ ذِكْرُكَ سَيِّدِي مُتَخَلِّدًا
فِي قَلْبِ كُلِّ مُـوَحِّـدٍ وَجَـنَـانِ

يَا سِبْطَ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ تَقَبَّلَتْ
أَرْضُ الطُّفُوفِ دِمَـاءَكَ بِامْتِنَانِ

         ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
      أَركَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

المروحة ساكنها عفريت بقلم عبدالرحيم العسال

المروحة ساكنها عفريت
==============
     عدت من صلاة الفجر وقد حملت الخبز على يدي ففتحت الحاجة الكبيرة حفظها الله الباب وما إن رأتني حتى احضرت مروحة يبدو أنها جديدة ووضعتها بالقرب من الباب. فسألتها : لم تضعينها هنا؟ فقالت : سأعطيها للرجل الذي يشتري الحاجات القديمة. فقلت لها ولكن تبدو جديدة. قالت : نعم فبناتك حفظهن الله اشترينها لي في يوم الام ولكن مرة واحدة وقفت وحلفت براس ابوها وامها ما تشتعل.
         ارسلتها للرجل الذي يصلح المراوح في هذا المحل القريب خد ٨٠ جنيه وبعد ما مشى برضه وافقة مش شغالة. قلت لها : اخد ٨٠ جنيه ولا تعمل؟ قالت : نعم. خلاص ما دامت واقفة ولا تريد أن تشتغل تغور ياخدها بتاع الحاجات القديمة يلاقيله حسنة فيها.
       امسكت بالمروحة ووضعتها على الطاولة وقمت بتوصيل الكهرباء عن طريق المشترك وأدرت مفتاح التشغيل فانطلق الهواء من المروحة جميلا هادئا ورحت اجرب مفاتيح السرعات فعملت جميعها. نظرت الحاجة إلى المروحة وقالت : شوفي الموكوسة يعني معاك انت تشتغل ومعي انا لا. المروحة دي ساكنها عفريت. المروحة دي ساكنها عفريت. ضحكت لكلامها وقلت لها : لا هي لا تريد الذهاب مع الرجل الذي يشتري الحاجات القديمة وتريد البقاء معك ولا تريد فراقك. تركتها ولسان حالها يقول لها : كسفتيني الله يكسفك.

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

فجريات السكينة (ق.ق.ج) بقلم ماهر اللطيف

فجريات السكينة (ق.ق.ج) 

بقلم :ماهر اللطيف /تونس 

1/ قلم الفجر 

ما أحلى تذكرك فجرًا أثناء تلاوة الإمام للقرآن، والدعاء لك في كل سجود.
أراك بجانبي تركع وتسجد، تذكر الله وتتذلل له.
وما إن سلّمت، حتى أدركت أن روحك سبقتني إلى السكينة والطمأنينة... وتركت لي من سكينتها ما يكفيني لأنهض من جديد.

2/ نسمات الصبح

مع إشراقة الصباح، رأيت صورتك بين خيوط الشمس، وسمعت صوتك مع زقزقة العصافير، ولمست دفئك مع هبوب النسيم، وشممت عطرك مع كل نسمةٍ تملأ صدري.
بحثت عنك... فوجدتني أمام قبرك، أقرأ الفاتحة، وأدعو لك.

3/ العادة

تلوتُ ما تيسّر من سورة البقرة، فتذكّرت أنك كنت تتلوها كل يوم. ابتسمت، ودعوت لك.
نظرت إلى مكانك، فرأيتك تسجد، تحمد الله وتشكره. اقتربت منك لنصلّي جماعة...
فوجدت سجادتك شاغرة... ولن يصلّي عليها غيرك.

حِينَ نَادَانِي الحُلْمُ بقلم محمد قرموشة

حِينَ نَادَانِي الحُلْمُ
*****************
لِي مَعَ الحُزْنِ حِكَايَةٌ
تَمْتَدُّ فُصُولُهَا
مِنْ وَاقِعِ حَالٍ
لَمْ تُنْصِفْهُ الحَيَاةُ.

رِحْلَةُ أَلَمٍ
أَكْتُبُ سُطُورَهَا
بِمِدَادِ الصَّبْرِ
وَحُرُوفِ الرَّجَاءِ.

أَبْحَثُ فِي ذَاكِرَةٍ
أَثْقَلَتْهَا الخَيْبَاتُ،
حَتَّى غَدَتْ
رَمَاداً مِنَ المَوَاسِمِ المُنْطَفِئَةِ.

أَبْحَثُ عَنْ فَرْحَةٍ
اغْتَالَ الشَّجَنُ شُرُوقَهَا،
كَزَهْرَةٍ بَرِيئَةٍ وَطِئَهَا الذُّبُولُ،
وَخَانَهَا الزَّمَنُ فِي أَوَّلِ رَبِيعِهَا.

أُنَقِّبُ فِي غَيَاهِبِ هَوَاجِسِي
عَنْ حُلْمٍ يَنْبِضُ
فِي عُرُوقِهِ الأَمَلُ،
كَيْ تَخْفِقَ فِي قَلْبِي الحَيَاةُ…

وَفِي لَحْظَةِ صَمْتٍ حَادَّةٍ…
لَمْ أَعُدْ أَبْحَثُ عَنِ الحُلْمِ،
بَلْ أَدْرَكْتُ أَنَّ الرُّكَامَ
لَمْ يَكُنْ مَا حَوْلِي…
بَلْ مَا تَرَاكَمَ فِي دَاخِلِي!

وَحِينَ ظَنَنْتُ أَنَّنِي أُطَارِدُهُ…
سَمِعْتُ الحُلْمَ
يُنَادِينِي أَنَا.

شَيْءٌ مَا فِي دَاخِلِي
رَفَضَ أَنْ يَمُوتَ بِكَامِلِهِ،
كَأَنَّ تَحْتَ هَذَا الحُطَامِ
نَبْضاً خَفِيّاً
مَا زَال يَتَشَبَّثُ بِالحَيَاةِ.

فَالإِنْسَانُ لَا يُهْزَمُ كُلُّهُ،
حَتَّى حِينَ يُنْهِكُهُ السُّقُوطُ،
يَبْقَى فِيهِ جُزْءٌ صَغِيرٌ
يُقَاوِمُ الفَنَاءَ.

فَهُنَاكَ، فِي أَعْمَاقِي…
خَفْقَةٌ لَا تَهْدَأُ،
تَنْبِضُ تَحْتَ غُبَارِ الِانْكِسَارِ،
كَأَمَلٍ يَتَعَلَّمُ كَيْفَ يَنْجُو
مِنْ مَوْتٍ مُؤَجَّلٍ.

تِلْكَ الخَفْقَةُ…
لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ حَيَاةٍ،
بَلْ وَعْداً خَفِيّاً.
أَنَّ شَيْئاً فِي ذَاتِي،
مَا زَال يَسْتَحِقُّ البَقَاءَ.
*****************
بقلم: محمد قرموشة

"لَيْسَ كُلُّ مَا يَنْهَارُ يَمُوتُ…
فَبَعْضُ الرُّكَامِ
يُخْفِي قَلْباً
مَا زَال يَتَعَلَّمُ النَّبْضَ

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...