الخميس، 23 يوليو 2026

فراشة عشق بقلم بوعلام حمدوني

فراشة عشق

في غسق الروح
تهب نسمة
تطرق باب
السر الدفين

فراشة عشق
توقظ العتمة
في ليل الوجد
عند أول رعشة

تتهجأ تراتيل
جسد أنهكته
تجاعيد المدى
وخدوش الأيام

تحوم بخجل
أجنحة النور
على النبض
التائه في الروابي

تفتق بهمس
العين.. خطوطا
ما بين البين
بين اللحظة والحين

تنفض غبار
الصمت.. وتجهش
بشهيق الضوء
تشعل شموع الشوق

تطرب لهذيان
الشبق.. حين
يهلوس القمر
في ليل السكارى

يقرأ مسامات
النجوم.. بأطراف
دفء، وأنوار
هائمة في المدى

تخرج من السبات
خلايا نائمة
في كهوف العشق
المنسية

تسدل على
المداخل.. ستائر
من أهدابها
الكثيفة

تتمدد في
صوفية الوجد
تتأمل حروف
القصيد

بحضن الحلم
ما بين شفاه
الليل.. وعين
الصبح الندي

تقتفي أثر
نوتات القيثارة
توقظ فينا
الأحاسيس الغافية

فوق حشائش
الشغف.. كوشم
من حريق
ولوعة

وحنين حروف
متكئة.. على
جدران النبض
العاشق

فيموت الصمت
ويحيا الوشم
وتظل الفراشة
تطير.. وتطير

بوعلام حمدوني

من ذاكرةٍ بعيدة بقلم اتحاد على الظروف

من ذاكرةٍ بعيدة  
رصدتُك، فأيقظتُ ماضيك النائم  
كنا نلهو، وكأننا نملك الدنيا  
كلّ ما تملك.  

تعالَ، أعيد إليك كتابك  
والوردة الحمراء بين صفحاته،  
ألا تذكر؟  
جفّت بتلاتها، لكن أثرها ما زال مطبوعًا  
على الصفحة، كوشمٍ من زمنٍ آخر.  

كان يومها قوس قزح يملأ الأرض،  
والورد ينافسه بألوانه،  
وجذع شجرةٍ تعلو أغصانها،  
طيور تصفّر، وأخرى تزقزق.  

كم قلتُ لك: لا تركض،  
فالركض يسرقك من حذائك،  
وأنا أذكر، وأتذكّر،  
لم أكن أرى ابتسامة شفتيك،  
كنتُ أرى فرح عينيك.  

كنتَ محبًا للأرض، لأنها تنبت زرعًا،  
ومحبًا للكتاب، تراه خيلًا يصهل بك.  

آه... كم أذكر،  
آه... كم ما زلتُ أذكر،  
ما نسيتُ شيئًا،  
أنا كل التفاصيل،  
أنا ذاكرةٌ لا تنطفئ.  

بقلم : اتحاد على الظروف  
سوريا

قبل نشر تغريدات عاشق بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

قبل نشر تغريدات عاشق أحب أن أنوه بأن الأصل في الشعر القافية والوزن وله بحور ومدارس كما تعودنا ولكن جاءت فرجة للتحرر ولو قليلاً من بعض هذه القواعد وذلك بكتابة الشعر الحر ومن وجهة نظري المتواضعة هو ليس تحرر من نظم كتابة الشعر الموزون ولكن هي فرجة للتحرر ولو قليلاً من بعض قواعد الشعر القديمة والمعروفة وأنا أكاد أجزم أن الكل شاعر... لماذا ؟
لأن كل شعور تعبر عنه بكلمات رقراقة وجميلة ومعبرة وأسلوب بليغ يعتبر شعراً حراً وربما يكون رأي صائب أو خطأ.
وإليكم قصيدتي تغريدات عاشق.
تغريدات عاشق 
اهواك محبوبتي وكتبت قصائدي 
وكان حبي صادقاً وعندي دليل 
تغزلت بعيونك وقلبي عاشق ويميل 
وصرت أرى عيونك الحوراء 
وأملي وصالك ياحمامة لها هديل 
وأنا بالمودة طامع ومالي سبيل
وشدوت بقصيدة عاشق وقلبي بك عليل.
يا أيقونة الجمال لا أريد منك الرحيل.
جائني طيفك في منامي 
وكلك حسن وجمال الزهور 
أرى جفونك بهية وثغرك وردة 
أنا به عاشق لهواك.
وذاك هواي وهو المأمول 
وطيوري غردت أنشودة بلحن جميل 
لك مقلة كحلاء أراها 
ولا أريد عنها الرحيل 
اهواك محبوبتي ياذات السنا 
وقلبي بك هائم في بحر هواك 
يادرة أرحمي ذاك القلب العليل.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط/مصر أم الدنيا

الرسالة الثانية من ميلينا بقلم حسن المستيري

الرسالة الثانية من ميلينا

عذرا يا سيّدي 
إن إقتحمتُ عالمكَ
بكلّ عفويّة
بلا استئذان
يأسرني منكَ الوقار
يحملني في رحلة هذيان
فأغدو مرّة حمامة
و مرّة بين يديكَ كمان
متناسية ذكرياتي
كتاب الأحزان
أحببتكَ حدّ التّوحّد فيكَ
حدّ الانصهار
حدّ الذّوبان
يا من أعدتَ برموش الشّمس
رسم أنوثتي
بعد أن طواها النّسيان

عذرا يا سيّدي 
إن جعلتكَ حلمي
و مددتُ لك في الحلم يدي
قد كنتُ في ما مضى 
زورقا تائها بلا عنوان
لكنّكَ بالأمل غمرتني
كالنّسيم احتضنتني
و رغما عنّي
و دون وعي أو تأنّ
فتحتُ لكَ أشرعتي
أسلمتُ وجهتي 
حتّى أنّي نسيتُ وجوه المسافرين
و موعد رحلتي
كنت صقر أحلامي 
تغازل قمم أمنيتي

عذرا يا سيّدي
إن أسكنتكَ عالمي
و سرتُ على وقع نبضكَ
حافية القدمين
أتّبع ظلّكَ في خيالي
إلى أن يختفي
ثمّ أطير إلى مكتبي
أعتصر مشاعري
أستنطق لغتي
لأكتب إليكَ
لأكتبكَ يا ساحري

عذرا يا سيّدي
إن ارتجفتُ كقطّة مبلّلة 
لو إلتقينا
حتما سألملمها بابتسامة
و أعلّلها ببرودة المكان
لكنّ تثاقل جسدي سيفضحني
حين أظلّ أمامك 
جامدة كتمثال
كراهب لحظة التّجلي
كقصر مهجور خلف التّلال
عذرا يا سيّدي
فلن أبوح لك بعشقي
يمنعني الحياء 
و تخذلني الشّفتان 
فأنا بين رفيقاتي أدعى
خجل الزّمان 

بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء

يا سلام عليك بقلم خالد جمال

يا سلام عليك ،،،
على طباعك وأوصافك
يا صايد قلبي خُطّافك
شراعي وروحي مجدافك
يا شاغل كل مين شافك
بجمال عينيك
                         ياسلام عليك
على الخد اللي متبسّم
على القد اللي بيقسّم
تعدي النسمة بتنسّم
وتميل عليك

على الشعر اللي طال ليله
على السحر اللي فاض سيله
على جبين تضوي قناديله
وحُسن ماليك

على الماشية وع الوقفة
دي ع الطبلة وع الصقفة
يا عيد هالل مالوش وقفة
ماليش بعديك 

على شياكتك وروشنتك
على شهامتك وجدعنتك
دي روحي عليها وأمنتك
واهبها إليك 

يا سيد الناس وتاج راسي
يا أصلي وفصلي وأساسي
يا مالك فيا إحساسي 
ربنا يخليك
                        يا سلام عليك
بقلمي/ خالد جمال ٢٢/٧/٢٠٢٦

امرأةٌ تسكنُ أنفاسي بقلم عدنان الغريباوي

امرأةٌ تسكنُ أنفاسي

امرأةٌ تحيا
بقانونِ الياسمينْ،
تُصافحُ القلبَ
على هيئةِ نبضٍ،
ثم تمضي
إلى مستقرِّها
في شُعَيباتِ الهواءْ.

إنها
تسكنُ أنفاسي،
فبكلِّ شهيقٍ
تستعيدُ الذاتُ عطرَها
فينتشي قلبي،
وبكلِّ زفيرٍ
يُرتِّلُ اسمَها
فيتعطّرُ محيطي،
كأنني
منبعُ الياسمينْ.

بسمتُها تُرى
في ضحكةِ عينيَّ،
ويُسمعُ صمتُها
كترتيلةِ عشقٍ
تقرعُها أجراسُ الروحْ،
بعنفوانِ راهبةٍ
نذرتْ نفسَها للعفافْ،
وبيقينِ مؤمنةٍ
اعتصمتْ
بحصانةِ العابدينْ.

أمشي...
فتسبقُني خُطاها،
أقفُ...
فتجلسُ في ظلّي،
وحينَ أحاولُ
أن أهربَ منها
أكتشفُ
أنني أهربُ إليها.

هيَ الزُّلالُ
حينَ يعطشُ قلبي،
وهيَ النارُ
حينَ يخبو موقدي،
وهيَ الوطنُ
إذا ضاقتِ المنافي،
وهيَ السلامُ
إذا اشتعلتْ
حروبُ هولاكو
والمستعمرينْ.

سألتُها بشهقةٍ
من عطرِها:
كيفَ استطعتِ
أن تستوطني
وتسكني رئتيَّ
دونَ إذن 
أو سلطانٍ مبينْ؟

فتضحكُ وتقولْ:
أنا لم أسكنْ أنفاسَكَ،
بل أنفاسُكَ
هيَ التي اختارتني
وطناً
لهناءٍ مقيمْ.
ومنذُ ذلك اليومِ
صرتُ أتنفّسُها
كما يتنفّسُ الفجرُ
نورَه،
وكما تتنفّسُ
الأرضُ المطرْ.

فإنْ سألوني:
أينَ تسكنُ حبيبتُكَ؟
أشرتُ إلى صدري
وابتسمتُ وقلتُ:

لا تبحثوا عنها
في المدنِ،
ولا في الخرائطْ،
فثمّةَ امرأةٌ
اتخذتْ من أنفاسي
بيتاً،
ومن قلبي
وطناً لا يشيخْ.

وحينَ أموتُ
لن تُفارقني،
فيظنُّ العابرونَ
أنَّ قبري
ضريحُ عاشقٍ
من نسلِ الصالحينْ،
عاشَ عطراً
ومات كالياسمينْ.
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

سَيَذْكُرُ التَّارِيخُ يَوْمًا (جزءثالث) بقلم أحمد يوسف شاهين

سَيَذْكُرُ التَّارِيخُ يَوْمًا (جزءثالث)

لَا تَقُلْ كُنَّا وَلَكِنْ
      كَيْفَ أَصْبَحْنَا هَبَاءً  
كَيْفَ أَمْسَيْنَا ثمالى
            شِعّرُنَا أَصْبَحَ رَثَاءً  
وَأَصَابَنَا مِنْ رُكُودٍ 
                   وَعَيَّاءٍ وَانْحِنَاءٍ
فَحلمْنَا بِالسرابٍ 
               يَحْسَبُ الظَّمْآنُ مَاءً  
صَارَ كُلُّ العِشْقِ جِنْسٌ 
                       وارْتِدَادٌ وَالِتِوَاءُ  
وَنَسِينَا كُلَّ مَجْدٍ 
                          كُلُّ نَصْرٍ أَوْ لِوَاءٌ  
صَارَ كُلُّ العِشْقِ لَيْلَى 
                           صَاحِبَةُ ذَاتِ الرِّدَاءِ  
صَاحِبَةُ عَرْيٍ وَفَسَقٍ 
                                 وَانْحِلَالٍ وازدراء
صَارَ كُلُّ الفَحْشِ فِينَا 
                         يَسْرِي مِنْ دُونِ انْتِهَاءٍ 
صارَ فينا كل بَعْلٍ
                          مِثْلَ أَكْيَاسِ الهَوَاءِ 
صارفينا كل بَغْلٍ
                    نَحْنُ أَكْبَاشُ الفِدَاءِ  
وَتَرَكْنَا أَهْلَ غَزَّةَ 
                  بِلَا مَأْوَى أَوْ غِذَاءٍ  
بَيْنَ جُوعَى وَعَرَايَا 
                  يَلْتَحِفُنَ بِالسَّمَاءِ  
أُخْتَيَّ الثَّقْلَى سَلَامًا 
               لَا تُعِيدِينَ النِّدَاءَ  
إِنَّنَا صِرْنَا غُثاءً
                   وَأسُدٌ ضُعَفَاء  
لَا تَقُولِي وَإِسْلَا
                     مَاهُ أو رجاء
كلنا صمُّ وبكمٌ
                     فَلَا يُفِيدُ النِّدَاء

د: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

الأغلبية بقلم حربي علي

( الأغلبية )
هل 
الأغلبية ديما على حق؟
أكيد . لأ
لإنهم ممكن 
يكونوا حرامية
أو أكتر مافيهم أغبيا .
أو رقاصين .
رقصوا على السلم 
وأكبر مافيهم نمنم
بس عملواااا
جمهورية
وعجبي
حربي علي 
شاعرالسويس

الفاتورة بقلم ماهر اللطيف

الفاتورة

بقلم: ماهر اللطيف / تونس

أعطوه فاتورة المصحة الخاصة ظهر ذلك اليوم، وطلبوا منه تسويتها قبل المغادرة.

تأملها بتمعّن لحظات، ثم أطلق العنان لبكائه.

في لمح البصر، أحاط به الطاقم الطبي، بعد أن ظنّوا أن حالته الصحية قد تدهورت.

تقدّم منه رئيس الأطباء، وربّت على كتفه مبتسمًا:

- ما الذي يبكيك أيها البطل؟ هل تشعر بألم؟

- لا يا بني... فمن أعطى أخذ.

ابتسم الطبيب وقال مازحًا:
- يبدو أن قيمة الفاتورة أفزعتك. إن أردت، خفّضناها لك قليلًا.

قاطعه الرجل بهدوء:
- المشكلة ليست مادية... أستطيع تسديدها كاملة.

واصل الطبيب أسئلته، لكنه لم يظفر بجواب. وفي الأثناء، دخل ولداه بعد أن أُذن لهما بذلك. أُعلما بما يحدث، لكنهما لم يحصلا بدورهما على تفسير.

تناول الابن الأكبر الفاتورة، فتسمّرت عيناه أمام أرقامها. استأذن الجميع، واتجه إلى الإدارة لتسديد تكاليف الاستشفاء.

أما الأب، فقد سرحت به الذاكرة... إلى طفولته، ولعبه، وركضه، وتباهيه بقوة جسده، ثم زواجه، وإنجابه أبناءه، وتضحياته في العمل، قبل أن يبدأ الجسد رحلة الوهن، يومًا بعد يوم.

تنهّد طويلًا، وقال بصوت سمعه كل من في الغرفة:

ثلاثة أيام من التنفس الاصطناعي بخمسة ملايين، دون احتساب بقية الخدمات... وعشرة ملايين دُفعت في محاولة لضخ شيء من الحياة في جسدي، بينما أنعم الله عليّ بأكثر من ثمانين عامًا من التنفس الطبيعي، دون أن أدفع مليمًا واحدًا... الحمد لله، وله الشكر.

عاد الابن الأكبر يحمل شهادة الخلاص، ثم شرع في جمع أمتعة والده بعد مغادرة أصحاب المآزر البيضاء.

وما إن همّوا بالمغادرة حتى صاح، وقد شحب وجهه:

- لقد سُرقت!

التفت إليه أبوه وأخوه.

- ماذا سُرق؟

- خمسمائة دينار... ربما أضعتها عندما استخرجت عشرة ملايين من خزنة المصحة، أو لعل أحدًا سرقها.

ربّت الأب على كتف ابنه وقال بهدوء:

- لا تحزن يا بني... المال يُعوَّض.

ثم رفع بصره إلى السماء، وهمس:

- الحمد لله، وله الشكر.

ظل الابن الأكبر يسترجع ما حدث، بينما انسحب أخوه الأصغر بهدوء إلى بيت الراحة.

أغلق الباب خلفه، وأخرج رزمة النقود التي دسّها في جيبه قبل قليل.

عدّها...

- ثلاثمائة وسبعون دينارًا.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، وهمس:

- يا لك من كاذب يا أمين!... ثلاثمائة وسبعون دينارًا أصبحت، في لمح البصر، خمسمائة!

ثمودُ وعادُ أدركَتا شقائي بقلم نادرأحمد طيبة

(ثمودُ وعادُ أدركَتا شقائي)
وقائلةٍ قرأتُكَ سِفرَ وَجدٍ
          تُسطِّرُ حُزنَكَ الدَّامي الطروسُ
قوامُكَ ناحلٌ والوجهُ ذاوٍ
           كمِثلِ سِراجِ أرملةٍ ينوسُ
عليك علائمُ التبريحِ لاحَت
           ونيرانُ العذابِ لها حسيسُ
تئنُّ أنينَ مُكتئِبٍ جريحٍ
          وما هُوَ بالجوى الكاوي نَبيسُ
تُكابرُ ما دَهاكَ؟ أراكَ تبكي
      ودمعُكَ في الحَشااللاظي حبيسُ
فؤادُكَ كَربلاءُ كأنَّ فيهِ 
          خيولُ الطَّفِّ سابحةً تَجوسُ
تدوسُ بكلِّ جارحةٍ وضِلعٍ
          على غضبٍ وتصهلُ إذ تدوسُ
صباحَ مساءَ تضربُكَ المٱسي
            ويومُكَ يا أخا البلوى عَبوسُ
أماني قلبكَ الباكي سَبايا
. بزينبِ حزنها تمشي المجوسُ
فما لكَ لا تبوحُ بما تُعاني ؟
      وقد عصفَت بكَ الحربُ الضروسُ
رماني الدهرُ في أدْهى الدَّواهي 
       أجابَ، وأطفأتٔ سعدي النحوسُ 
نأَت وجفَت لبينى ذاتَ ليلٍ
          فمالي غير أوجاعي جليسُ
فلاتستغربي حالي فإنِّي
           وحيدٌ غابَ عن داري الأنيسُ
ثمودُ وعادُ أدركَتا شقائي
           وطِسمٌ عاينت ورأَت جديسُ
قضيتُ أسىً ولا خبرٌ لديها
        تشعشعُ من مباهجها الطقوسُ
وعهدي باللبينى الدهرَ تُوفي
            بما وعدتَ به ليست تَخِيسُ
أراها بالشماتةِ قد تمعنَتٔ
             كما شمتَتٔ بحاسدةٍ عَروسُ
برَت عظمي وقالت ذاكَ درسٌ
           وتحلو للفتى العاني الدروسُ
وأقسمُ لو أموتُ غداةَ لَحدي 
          على قبري يروقُ لها الجلوسُ
وكم بالقهرِ قد حكمَت وبتَّت
            وقد بلغَت حناجرَنا النفوسُ
وكنتُ على الصدود بها متيناً
        تذكِّرُني هواها الخَنْدريسُ
فرفقاّ يا لبينى في مُحِبٍّ
. بِمُهجةِ قلبهِ حَمِيَ الوطيسُ
يجاهدُ في هوى عينيك مهما
           مَدى الأزمانِ يفتنُهُ بِليسُ
فأنتِ له ومن شَرواهُ عانوا
        وسامُ النصر مادامَ السَّجيسُ
دوامَ الملٔكِ ماسَطعت نجومٌ
      وأبدرَ مُقمرّ وزَهَتٔ شموسُ
محبّتي والطيب......نادرأحمد طيبة
سوريا

مصائب كربلاء بقلم قاسم الخالدي الكوفي

مصائب كربلاء
<">

تَواتَرَتْ في كَرْبَلاءَ عَلَيْنا المَصائِبُ

وَتَكالبَتْ شَراذِمٌ وَجُيوشٌ وَكَنائِبُ

وَأَرَى حِقْدًا فِي وُجوهٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ

وَسَهْمَ رَأْيٍ فِي كَلامٍ لَيْسَ صائِبُ

وَأَسْمَعُ صَوْتَ طُبولِ الحَرْبِ بِها

وَالخَيْرُ بَيْنَ النّاسِ كَأَنَّهُ غائِبُ

فَاعْتَصَرَ قَلْبِي أَلَمًا عَلى إِخْوَتِي

وَلا تَسُرُّ رُؤْيَةٌ وَما تَدُورُ العَواقِبُ

كَثُرَ الجَيْشُ وَقَلَّ بِالطَّفِّ ناصِرٌ

وَعَلى قَتْلِ الحُسَيْنِ بِهِ يَتَأَهَّبُ

أَرَى فِي الأُفُقِ دَمْعَةَ حُزْنٍ آتِيَةً

كَأَنَّهُ تُمْطِرُ عَلَيْنا هَوْلُ النَّوائِبِ

تَهَيَّأَ لِي فِي الأُفُقِ لَوْنُ دِماءٍ

وَنَصْرًا يُوارَى بِكَرْبَلاءَ وَيُحْجَبُ

كَأَنِّي أَسِيرُ سَبِيَّةً بِالطَّفِّ سَبِيَّةً

وَعَلى قَتْلِ أَخِي أَبْكِي وَأَنَدُبُ

بَكى التَّارِيخُ عَلَيْهِمْ وَأَقَرَّ أَسَفًا

وَعَنْ مَناقِبِهِمْ حارَ ما يَكْتُبُ القَلَمُ

بقلم الشاعر: قاسم الخالدي الكوفي

للنهر كتابته بقلم سليمان نزال

للنهر كتابته

للنهر ِ كتابته
للوعد ِ سحابته
هل أكملَ الوردُ كلامَه عن الماء ِ و حرارة الصيف ِ و الشذى ؟
زدني عهداً 
 خذني ردّاً
في كلِّ جرح ٍ وطن
للحُر رسالتهُ
للبدر ِ رصاصتهُ
قد شيدّ الشوقُ مقامه بحجارة ِ الآلام ِ و الشجن
هذا انشغالي ..هذا ابتهالي هذا ارتجالي
في حضرة ِ الأزمان و اللظى
  قدها لبابي..خذها لبالي
 للوجد ِ فراشتهُ
للقلب ِ فراستهُ
قد عانقَ الصوتُ يمامه بمنارة الأطياف ِ و السكن
   هذا انتسابي هذا انجبالي هذا اقترابي
في صورة ِ الزيتون و الثرى
قم كي نرى
في الروح ِ موجُ البحر  
و كأنما الأيام في السفن
هل أحسنَ الصقرُ ختامه و في الأرض ِ سلالة العهد و الفدى ؟
  ضغطُ الوجود ِ مُرتفع !
رقصُ الغيابِ كالبجع 
ثر يا مدى
سر يا وجع
للغرب نهايته 
 للحُب عذوبته
و إني أنا الذي في الوقت ِ واسيتُ ساعات المِحن

سليمان نزال

عَيْنَاكِ... وَطَنِي وَعُنْوَانِي بقلم كارم الطير

عَيْنَاكِ... وَطَنِي وَعُنْوَانِي
عيناكِ... وطني الذي لا أنفيه، ولا أبدّلهُ مهما تبدّلتِ الجهات، وعنواني إذا أضعتُ الطريق، وآخرُ مرفأٍ تلجأ إليه سفائنُ القلب حين يُرهقها بحرُ الحياة.
فيهما أخلعُ عن روحي عباءةَ الحزن، وأغسلُ وجعي بندى النظرات، وأتركُ عند أهدابهما كلَّ ما أثقلني من خيباتِ السنين.
إذا ابتسمتِ... أزهرتْ في دمي حدائقُ عشقٍ لا يذبلُ وردُها، ورقصتْ على ضفافِ القلب فراشاتُ اليقين، وصارَ للوقتِ عطرٌ يشبهُ الياسمين.
وإذا نظرتِ إليَّ صامتةً، تكلَّمتْ كلُّ لغاتِ الحنين، وسمعتُ نبضَ الغيابِ يستغفرُ من طولِ فراقه، ورأيتُ الليلَ ينزعُ عن كتفيه عباءةَ الظلام، ويرتدي ضوءَ عينيكِ.
ما كنتُ أبحثُ عن وطنٍ، فقد وجدتهُ بين جفنيكِ، ولا عن اسمٍ يخلّدني، فاسمي يُولدُ كلَّ صباحٍ من شفتيكِ، ويكبرُ كلَّ مساءٍ بين همساتكِ.
في عينيكِ تاريخي الذي لم يكتبهُ أحد، وأوّلُ أبجديّةٍ علّمتْ قلبي أن الحبَّ صلاة، وأن العاشقين لا يحتاجون إلى لغة، فالعيونُ وحدها تكفي لتقولَ كلَّ شيء.
كلُّ طريقٍ لا يمرُّ بعينيكِ ينتهي إلى التيه، وكلُّ دربٍ يبدأُ من نظرةٍ منكِ يُفضي إلى فردوسٍ لا تعرفهُ الخرائط.
يا امرأةً... كلّما ضاقَ بي العالم، فتحتْ لي عيناها أبوابَ السماءِ، وكلّما أثقلني الحزن، حملتني نظرةٌ منكِ إلى ضوءِ الرجاءِ، فأنسى أنَّ للعمرِ وجعًا اسمهُ الفراق.
لو خيروني بين العمرِ كلِّه، ولحظةٍ واحدةٍ أقيمُ فيها بين جفنيكِ، لاخترتُ تلك اللحظة، ففيها من الحياة ما لا تمنحهُ الأعوام، وفيها من النعيم ما تعجزُ عنهُ الأحلام.
أنتِ الجهاتُ الأربع، وأنتِ البوصلةُ إذا خانتني الجهات، وأنتِ القصيدةُ التي كلّما قرأتها اكتشفتُ فيها معنى جديدًا للحب، وسرًّا جديدًا للخلود.
فدعيني أسكنُ عينيكِ ما بقي في القلبِ نبض، ودعيني أكتبُ على صفحةِ القدر، وعلى جبينِ العمر، وعلى آخرِ أنفاسي:
عيناكِ وطني... وعنواني... وقبلتي إذا ضللتُ، ومينائي إذا تعبتُ، وأوّلُ الحلم، وآخرُ المنافي، وكلُّ ما سواهما غربةٌ لا تُشبهُ الحياة.
كارم الطير،،،،

أيها الساري بليل القصيدة بقلم شهاب عثمان بشاتنية

أيها الساري بليل القصيدة
تمهل لا ترحل دونك الأصوات ناقصة إنما الحنين
عشق وغرام استكين ألمي حلمي خجلي ثوب الدموع
يرضيك كلما مررت بواديك يحرفني الموت قبل الآوان
لا تحرمني منك يلومني الغياب والعتاب 
عاشقة باكية مرنجفة تحت سماء الرحمان
إنها الحمر تقتلني وصار أمرا اقتفي أثر هواك يطهرني
الامس حضن أمي يبعثني اتلظى بنار هواك 
ألسنا هنا لنعيش حواء.وآدم نحلق بسماء الحنون بسمة رضيع
ليس علي سواك ولس عليك سواي في نظم القوافي حبنا
ليل القصيدة حديث الناس و الشعراء ها أنا أصلي لديانة
هواك علني أراك وهجت شجني ألف ليل وليل صوت الكروان
احبك أهواك.بجهد الحب بل أكثر من جنون قيس وليلى
يجرفني تعبي الملم عمرا بالترحال أبحث عنك بكل مكان
بقلمي/ د الشاعر شهاب عثمان بشاتنية
البلد/ تونس 21\7\2026

الغناء الأخير بقلم فاطمة حرفوش

ق ق ج
"الغناء الأخير"
ثاروا، وغنّوا لها، وصفّقوا طويلًا، ورفعوا الرايات السوداء...

أقسموا باسمها، ورقصوا عند أقدامها، أطلقوا شعاراتهم، ورسموا الخرائط، وقطعوا الأوصال...

 كانت تنتصب بشموخ؛ تحمل في يمناها مشعلها، وفي الأخرى أثر تاريخها،
وتنظر إليهم بإزدراء.

صفّقت لهم ممالك الظلام، ونفخت في نارهم.
وحين هبّت الرياح، بما اشتهت أشرعتهم، تسلّقوا الكراسي، وتقاسموا الغنائم.

حين انتهى الغناء، في الصباح الباكر... 
عُثر عليها مقطّعة الأوصال.
      . . . . . . . . 
بقلمي فاطمة حرفوش.

سَفَرٌ وَسُهَاد بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*سَفَرٌ وَسُهَاد...
سَفَرٌ فِي عَيْنَيْكِ النَّاعِسَتَيْنِ
الحَالِمَتَيْنِ الفَاتِنَتَيْنِ...
وَسُهَاد...
وَضِفَافُ لَيَالِي الشَّوْقِ
تَأْخُذُنِي...
تُرْسِلُنِي رِيحًا لِلْعِشْقِ
مَطَرًا وَغَمَامًا وَمِدَاد...
رَعْدًا وَوَمِيضًا لِلْبَرْقِ
خَفْقًا وَيُعَاد...
تَنْشُرُنِي نَفْحًا
وَسُكُونًا فِي لَيْلٍ صَيْفِيٍّ
أَمَلًا لِلْفَجْرِ فِي الأُفُقِ الوقاد
نُورًا لِلشَّمْسِ يَغْمُرُنِي
بَرْدًا لِلصُّبْحِ يَبْعَثُنِي
يَجْعَلُنِي أُعَاد...
فَأَحِنُّ
لِعُطُورٍ مِنْ مَاضٍ وَلَّى...
تَهَادَتْ مِنْ مَيْسِ الغُصْنِ
تُدَاعِبُنِي... تُلَاعِبُنِي...!
واحات نخل وسواد
وقطوف دانية...
تَأْخُذُنِي، تَبْعَثُنِي لِعُيُونٍ
لِفُتُونِ أَلْحَاظٍ فاتنة
نَاعِسَةٍ وَمرَاض...
وَمُرُوجٍ وَرِيَاضٍ وَمِهَاد...
لِرَبِيعِ الأَمْسِ... وَأَعْشَاشٍ...
وَطُيُورٍ فِي المَرْجِ... وَفَرَاشٍ...
وهسيس الفجر والهمس...
ونسيم الغصن والميس
وترنيمة صبح وإنشاد
وَطَنِينِ النَّحْلِ لِلْمَرَحِ وَالسَّبْقِ
إِلَى الزَّهْرِ العَبِقِ...
وَنَسِيمِ الشَّوْقِ يُنْشِينِي
وَغُرُوب حَالِم يُشْجِينِي
إِذا نَام فِي عَتْمِ الشَّفَقِ
إذا عبق دون ميعاد
رِيحُ صَبًا، نَبْضُ الوِجْدَانِ
يَا أَعْذَبَ لَحْنٍ يُطْرِبُنِي
يَا نَغَمًا مَنْسِيًّا... وَأَغَان
يَا لَحْنًا لِلْعِشْقِ
تَعْزِفُهُ الذِّكْرَى..
نَايًا وَحَنِينًا يَرْتَاد...
يُسْكِرُنِي، يَقْتُلُنِي
سُكُونُ اللَّيْلِ
أَحْلَامًا وَ"مُنًى"...!
وَهٰذَا البَدْرُ السَّاطِعُ
نُورًا وَغَدى...
يَحْمِلُنِي...
لِعَيْنَيْنِ حَالِمَتَيْنِ
لِجَمَالِ حُورٍ وَسَوَادٍ
يَنْثُرُنِي عِطْرًا...
يعشقني سفرا...
فِي لَيْلِ العَاشِقِ المُشْتَاقِ
يُرْسِلُنِي نَسْمَ حَنِينٍ
لِحَبِيبٍ سَكَنَ بَاحَاتِ بعَادٍ...
يَجْعَلُنِي مَحْمُومًا
بِالحُبِّ أَنْقَاد...
بِلَهِيبِ الشَّوْقِ الوَقَّادِ
سَفَرٌ فِي عَيْنَيْكِ النَّاعِسَتَيْنِ
وَسُهَاد...

-سمير بن التبريزي الحفصاوي/تونس🇹🇳
((بقلمي))✍️✍️✏️

أنين المسافة بقلم بقلم عصام أحمد الصامت

"أنين المسافة"
أنا من أتعبته ليالي السهاد فأضناه  
ووجع البين قد تجلى في محياه  
ناجيت الأيام قلت أرفق بمن أبكاه  
فالبعد أتعب عينيه والدمع أعماه  
ذكراك تؤنس أنفاسه في صباحه ودجاه  
والعين تذبل شوقا في انتظار رؤياه  
والحنين قد أذابني وزاد في بلواه  
وبت أسامر طيفه وأتوجع لذكراه  
وشعاع الفجر يطل علي وأحسبه رؤياه  
وأتطلع للنجم وقد هجر مدار سماه  
ظننته آتيا إلي مسرعا في مسعاه  
لكنه قد ضيع علي وعليك مسراه  
جئتك من زمن الوفاء وما أبهاه  
وهواك معبد في الفؤاد بكل سجاياه  
يا ساكن الروح ارفق بمن غلب هواه  
أتاك يرجو منك قربه ويسأل هداه  
ومازال يناديك بصمت أنينه وصداه  
يا رب هذا ما رجوت وما تمناه  
فدرب الغرام قد تاه مني وما ندري مداه  
وتاه ببابك فكيف لي أن ألقاه  
بقلم عصام أحمد الصامت

عراقٌ أيُّها الوَطَنُ المُفَدّى بقلم هادي مسلم الهداد

((عراقٌ أيُّها الوَطَنُ المُفَدّى))
====== *** ======
عراقُ الخُلدِِ فَالْيَحْيَا العرَاقَا
فَحيَّوا المَجْدَ واعْتَمِروا
 صَباحا
غَداً تأتيْهِ شمْسُ الله زُلْفَى
 و تَزْهو بَيْنَ جَنْبيْهِ
 المِلاحا
 فَكبِّرْ أيّها الوجْهُ المُعَلّى 
 وقلْ للشَامِتيْنَ كفَى
نِبَاحا
أَمعْقولٌ تَنوْءُ وأنْتَ كبْرٌ ؟!
 ويَسْعدُ فيْكَ أتْبَاعٌ
 قُبَاحا 
 أَسَاءوا أيَّ سوْءٍ ياالهي 
  كأَنَّ ابْليْسَ ألبَسَهمْ
 وشَاحَا !
فَقدْ أضْحَتْ قُيودُ اللّؤْمِ طَوْقاً
 وطَيْرُ الحُبِّ مَكْسوْرٌ
جَنَاحا 
 وهذَا سَيِّدٌ مُعْطَاءُ دَوْمَاً
 وهذَاالمُلْهِمُ الرَّاهِبْ
صَلاحا
عرَاقٌ أيُّها الوطَنُ المُفَدَّى 
سَتبْقىٰ شَامخاً شَعباً
..رِمَاحَا
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

تعبتُ أحملُ في الضلوعِ حكاياتي بقلم محمد السيد حبيب

تعبتُ أحملُ في الضلوعِ حكاياتي
وأداري الوجعَ وأبتسمُ للآتي

تعبتُ أحملُ في الضلوعِ حكاياتي  
قصصًا باتت بين الجوانحِ آياتِ  
أخفي دموعي خلفَ ضحكةٍ عابرةٍ  
وأسقي الصبرَ من نبعِ المُعنّياتِ 

كم ليلةٍ بتُّ أناجي سُهدي  
والنجمُ شاهدٌ على أناتي  
أبني من الرمادِ قصرَ أماني  
وأهدمُهُ بيدي في لحظاتِ 

أُعطي الجميعَ من الحنانِ مَوَدّةً  
وأعودُ أجمعُ فُتاتَ الحاجاتِ  
أضحكُ كي لا يرى الحزنُ انكساري  
وأبكي وحدي في زوايا الخلواتِ 

تعبتُ أحملُ في الضلوعِ حكاياتي  
لكنّي ما زلتُ أُقاومُ عَثراتي  
فإن ضاقَ بي الدربُ تذكّرتُ  
أنّ بعدَ العُسرِ يُسرًا في الحياةِ 

سأرمي ما أثقلَ روحي ورائي  
وأمضي أرسمُ البسمَ في شِفاهي  
فأنا رغمَ التعبِ... ما زلتُ أنا  
قلبٌ يؤمنُ أنّ الفرجَ آتِ 🌿
محمد السيد حبيب 
٢٢/٧/٢٠٢٦

كلمتها ردت أجل بقلم فلاح مرعي

كلمتها ردت أجل
واحمرت الخدود
 من الخجل 
داعبتهالاعبتها ناغشتها
 فسالت الدموع 
من المقل
جرت على ورد الخدود
بللت الوجه الحسن
 وخالطت الدموع الابتسامه
وجوري الخد النظر
وسارعت الخطى مسرعة
    على عجل
همست بخافت صوتها
 قالت يا هذا اخجلتني
ذوبتني بكلام الغزل
    فلاح مرعي
فلسطين

موكب المساء بقلم محمد الهادي حفصاوي

(موكب المساء):
حينما يأتي المساء
تتمطى الحروف في أغوار ذاتي
وتنفض غبار الزمن عن صفحة الذاكرة
تتهادى في مرايا خاطري
وتراقص الأشكال والألوان والأضواء
وتتثنى ظلالها مثل غانية 
وتميس كغصون يدغدغها الصَّبا
فتذرف طلها قطرات لؤلؤية
على وجه الثرى
حينما يأتي المساء
تأتلف الحروف في حبابة خافقي
مفردات من قواميس الشجن
والصبابة والحنين ،وتباريح الجوى
تقاوي أعاصير الهواجس والوجل
وتطير على جناح الأثير
 طيوفا من فراديس صباي
وارتسامات من شبابي غائمة ..
ألوذ بظلال الحروف
مستجيرا من بواعث وحشتي
وصقيع وحدتي .....
تأبق مني لحظتي ،فأراني نثارا معلقا 
ما بين حاضري وأفقي
خالي الوفاض من أمسي وضباب راهني
عبثا أجوس في شتاتي 
ناشدا ذاتي القديمة،
وطلول صبابة لم تكتمل...
وعن دفء وطن.... 
كنت رسمته فردوس أنس وأمان
بنجيع جرحي...داميا لم يندمل..
تهجرني كل نساء العالمين
إلا طيف أمي..كالملاك مرفرفا
آتيا من عالم الغيب طهورا
بلسما يشفي سقامي
وشهابا يخرق سجف الدجي
 ليبدد سحب اغترابي
ويلملم أشتات نفسي ،
ويشحذ النبض في حروف قصائدي.
ويسعفني بالسكينة...والسلام..
        بقلمي/محمد الهادي حفصاوي/تونس.

في قلبي مقعدٌ لا يجلس عليه سواك بقلم جمال الشلالدة

في قلبي مقعدٌ لا يجلس عليه سواك
وليس مقعدًا… بل عاصفةٌ مربوطةٌ باسمك
عرشٌ من لهفةٍ لا تهدأ
يتوهّج كلما مرّ طيفك
كأن قلبي غابةٌ
وأنت الشرارة الأولى فيها
صنعته من ارتباكي حين تقترب
ومن رعشة يدي إذا لامست ظلّك
ومن صوتي حين يخونني
كلما حاولت أن أناديك بثبات
هو مكانك أنت
لا يشبه أحدًا
ولا ينتظر أحدًا
مغروسٌ في أعمق نقطةٍ بين نبضةٍ وأخرى
كأنه خُلق مع أول خفقةٍ في صدري
في قلبي مقعدٌ
لو اقترب منه غيرك احترق
ولو جلس عليه سواك لفظه القلب
فهو يعرفك كما تعرف النارُ وقودها
ويشتعل شوقًا كما يشتعل الليلُ بالقمر
كلما غبتَ
لم يخفت
بل ازداد جنونًا
كأن الفراق ريحٌ
تزيد الجمر اشتعالًا بدل أن تطفئه
أتعلم؟
ذلك المقعد يحفظ تفاصيلك
حفظ ضحكتك حين انفلتت بلا قصد
وحفظ صمتك حين قلت الكثير بعينيك
وحفظ اللحظة التي صار فيها العالم أقلّ اتساعًا…
وأنت أكثر
لا أحد يقترب منه
فهو ليس مساحةً عابرة
بل وطنٌ ممهورٌ باسمك
قسمٌ غير مكتوب
أنك أنت البداية وأنت الامتداد
حين تجلس في قلبي
يضطرب الكون قليلًا
كأن النجوم تعيد ترتيب مواقعها
وكأن الأرض تميل أكثر نحو الضوء
وكأن الحياة — بكل صخبها 
تتوقف لحظةً
لتشهد أنك هنا
وإن غبت…
يبقى المكان واقفًا
لا ينحني
لا يستسلم
ينتظرك كما ينتظر المجنون حلمه الوحيد
ويهمس لي كل ليلة:
“هو لي… ولن يكون لغيره”
في قلبي مقعدٌ لا يجلس عليه سواك
ولو امتلأ العمر بالوجوه
ولو ازدحمت الطرق بالصدف
يبقى هذا الركن محروسًا بنبضي
مقدّسًا بلهفتي
مشتعلًا باسمك
أحبك حدّ أني لا أستطيع التراجع
حدّ أن المكان صار أنت
وصار قلبي طريقًا ينتهي عندك فقط
فلا تتأخر…
فالشوق صار يمشي في عروقي بدل الدم
والنبض يركض كلما تخيّل خطاك
وكأن قلبي كله
ينهض واقفًا
مجنونًا
مشتعلًا
مستعدًا لأن يحترق
كي تبقى أنت الجالس الوحيد
على عرشه

بقلم : جمال الشلالدة

عُمْرِي أَلْفُ يَوْمٍ بقلم ناصر إبراهيم

#عُمْرِي أَلْفُ يَوْمٍ
أَلْفُ صَبَاحٍ...
وَأَلْفُ شَمْسٍ تُذْبَحُ فِي عَيْنَيْ طِفْلٍ،
وَأَلْفُ لَيْلٍ يَخْتَنِقُ النُّجُومَ،
وَيَغْرِسُ فِي رُوحِي خَنَاجِرَ الحِصَارْ.

أَنَا هُنَا...
أَعُدُّ خَيْبَاتِ الزَّمَانِ عَلَى أَصَابِعِي،
وَأَكْتُبُ اسْمِي عَلَى جِدَارٍ يَتَشَقَّقُ،
كَمَا يَتَشَقَّقُ الصَّبْرُ فِي حَلْقِي.

أَلْفُ يَوْمٍ...
وَلَمْ تَكْبَرْ طُفُولَتِي،
حَمَلْتُ عَلَى كَتِفَيَّ أَلْفَ سَنَةٍ مِنْ رَمَادْ،
وَأَلْفَ سُؤَالٍ بِلَا جَوَابْ:
هَلْ يَذْكُرُ العَالَمُ أَنَّ لَنَا اسْمًا،
أَمْ أَنَّنَا أَرْقَامٌ فِي دَفْتَرِ النِّسْيَانْ؟

أَيُّهَا العَالَمُ الوَاقِفُ خَلْفَ الشَّاشَاتِ،
بِبُرُودِ الثَّلْجِ فِي عُرُوقِكُمْ،
نَحْنُ لَسْنَا جُثَثًا تُعَدُّ،
نَحْنُ الحَيَاةُ الَّتِي تَرْفُضُ المَوْتَ،
نَحْنُ الجُرْحُ الَّذِي يَكْتُبُ تَارِيخَهُ بِدَمِهِ،
وَيَقُولُ: لَا تَنْتَهِونَ.

يَا رَبِّ...
يَا مَنْ تَسْمَعُ صَمْتَ المَدِينَةِ،
وَوَجِيبَ القَلْبِ فِي غُرْفَةٍ بِلَا سَقْفْ،
أَرْزُقْنَا ثَبَاتَ الحَجَرِ،
وَخُذْ بِأَيْدِينَا إِلَى الغَدِ،
فَنَحْنُ لَا نَمْلِكُ إِلَّا الصِّدْقَ،
فِي زَمَنٍ مَاتَ فِيهِ الضَّمِيرُ.

وَعُمْرِي أَلْفُ يَوْمٍ...
أَمْضِي فِيهَا كَمَا يَمْضِي الظِّلُّ،
أَحْمِلُ غَزَّةَ فِي عَيْنَيَّ،
وَأَقُولُ لِلْعَالَمِ:
أَنَا هُنَا... مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُكُمْ،
فَهَلْ مِنْ مُنْتَظِرْ؟

#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم @

ذكرى أليمة بقلم رضا محمد احمد عطوة

ذكرى أليمة
لا شئ باق سوى أطلال صورة

أي نوع من البشر أنت

ليتني أمحو كل ما هو عالق ومختبئ

خلف هذه الصورة.

أأمزقها أم أحرقها

وأنهي هذه الأسطورة

ليت شعري

هيهات هيهات

وما ذنب هذه الصورة

إنها ذكرى أليمة

وستظل في أذهاننا

مهما حاولنا أن ننهيها

مهما حاولنا محوها 

كم أنه يكابد في عشقها

إنهم يرونها تستحق هذا العشق

إنها فاتنة الجمال طاغية

رقيقة كنسمة صيف حانية

إذا تمايلت

سقطوا كأنهم أوراق شجرة خاوية

جمالها في حضورها

تشعر أنها ليست من هذا العالم

ترى ما ذنبها هي

خلقت جميلة الروح والخلق والخلق

يزين وجهها ابتسامة

تخفي وراءها أسرارا

تخفي أحزانا وحكايات مؤثرة

إنها ليست مجرد امرأة عادية

بل قصيدة بكل ما تحمله من معان 

وتشبيهات تظهر المعنى وتوضحه وتبينه

كيف فرطت فيها بكل سهولة

لا شئ باق سوى أطلال صورة.

وما ذنب هذه الصورة.

إنها ذكرى أليمة

وستظل في أذهاننا

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

نبض كذوب بقلم سليمـــــــان كاااامل

نبض كذوب
بقلم // سليمان كاااامل
***********************
يانبض قلبي........كم كذبتني
بوهم حب..........وهو الخيال

من نبضة...........لها أخبرتني
أني فارسها......وأنني الخيال

ومن نبضة.......أسكرت قلبي
فشددت مئزري....ولها رحال

كم أغريتني......فعشت زمناً
وكف قلبي.............فيه رمال

ظننتها ذهباً.......حين التقينا
ذهب الصمت......وبان الحال

إنك ظالم..........يانبض قلبي
وما بنيت............فعلي ينهال

وأحلام تراءت......للعين حقاً
تلاشت وآلت...........بي زوال

أيجدي العتاب..يانبض قلبي؟
وكل القصائد.......فيها محال

فكل زيف........نسجته لعيني
لمسته حباً............فهو أهوال

وكل لحن.......تراقصتَ عليه
يانبضي أنا..........فهو أوحال

فقد كبلتني.........بحبها سفها
سجن كئيب.......وهو خلخال
************************
سليمـــــــان كاااامل.....الأربعاء
2026/7/22

الثلاثاء، 21 يوليو 2026

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك
. ...

       هل هي مأمورة غزالة الفصول 
     أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة 
     دون أن تبصم شفاه الوصل 
      عنب الهبوب  
      وقد أيقظت عصافير الشوق 
     لينضج كرز البساتين الدفينة 

     فقد آن لها 
    غزالة الكثبان 
    أن تغنم ربيع الأسر عنفواني السارح 

     آن لها أن تسعد بغيمة الإتيان 

    لحن الهطول 
     يسري مروج الخفقان 
    بسمة مصقولة 
     من ترف العيون 
     ونهم من عطش الأنفاس 
    يكوي ضلوع الإلتحام 

     فقد آن لها ...
      محيا الأصيل 
     أن تصير الغزالة يمامة خصب 
       يرعاه نشيد القلب
      منتعشا بموسيقى الهطول 

محمد محجوبي الجزائر

وجهُ أمّي بقلم محمد السيد حبيب

وجهُ أمّي
في تَجاعيدِ وجهِكِ يا أُمّي وطنٌ  
يَسكُنُهُ الدّفءُ، ويَنامُ فيهِ الحَنَانُ

خُطوطُهُ ليستْ شَيبَ أيّامٍ مَضَتْ  
بل خَرائطُ سَهرٍ... رُسِمَتْها المآقِي

في جبينِكِ شمسٌ لا تَغيبُ إذا أَظلَمَتْ  
وفي عَينيكِ دُعاءٌ... يُنبتُ الزّهرَ في الرّمادِ

أراكِ فأعلمُ أنَّ الخَوفَ يَنهَزِمُ  
وأنَّ التّعبَ إذا رآكِ... يَستحي ويَرحَلُ

وجهُكِ قِبلةُ المُتعَبينَ إذا تاهُوا  
ومِحرابُ الصّبرِ... إذا ضاقَتْ بنا الدّروبُ

ما أجملَ أن يَشيخَ الزّمانُ في ملامِحِكِ  
ويَبقى القَلبُ فيكِ... طِفلاً لا يَهرَمُ

سلامٌ على وجهٍ كانَ أوّلَ وطنٍ سَكَنتُهُ  
وآخِرِ مَلاذٍ... إذا ضاقَ بي العالمُ 🤍
محمد السيد حبيب
٢١(٧/٢٠٢٦

اتيت إليك والشوق بقلم فلاح مرعي

اتيت إليك والشوق
يحملني على عجل
لأمتع ناظري فيك 
يا قمري 
ويأخذنا حديث الشوق
في نشوة 
بين همسة وضحكة 
وبعض من قبل 
وحديث غرام وهيام
 استوحيه من سحر 
عينينك ووجهك القمر
ويطول الحديث ما بيننا
 حديث شوق عاشق 
بلهفة الشوق تحت 
شرفتك ينتظر 
فلاح مرعي
فلسطين

ساعةُ المُنى بقلم هيثم بكري

"ساعةُ المُنى" بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري 
إنْ كانَ قلبي اليومَ
بينَ أضلعِكِ قد سَكَنَ،
ولم يَعُدْ لكِ في رَدِّه إليَّ خيار،
وقد غزا البردُ أضلُعي واستوطنَ،
فخُذي رُوحي…
ولا تتركيني هاهنا،
جسدًا مُنهكًا،
وعظمًا قد وَهَنَ،
أو عودي إليَّ بما أخذتِ منّي،
وهَبيني من هواكِ زادًا،
يومًا كأنَّهُ سَنَة،
وساعةً أنالُ فيها المُنى.
الشاعر المحامي هيثم بكري

سيورق النهار يبدد غيمات المطر بقلم سامي حسن عامر

سيورق النهار يبدد غيمات المطر
ستزهر حتما أوراق الشجر
قلبي الواهي بصدق انتفض
يرفض التسليم أنه واقع حدث
ستشرق الشمس على الدور
يعود للأيك العصفور
يرتب جدائل عشه الصغير
لن يرحل الحب من قلبي
أنت لم تستقو على مشاعري
واختزال قصتنا في لحظات الهزيمة
أبصر الحبور يطرق الأبواب
أتنفس ضوء الشمس بعد الغياب
أحتسي فنجان قهوتي
أحدق في كل الوجوه
كي أبصر عطرا يشبهني
محال أنه يكون
أنا السكون يسبق عواصف المشاعر
لم تستطع هزيمتي
ستغزل النوافذ ثيابي
ستعود ضحكات العيون
سنجلس على دفتي النهر
ونحكي له كيف الأحباب يرحلون
يا هذيان العمر أنا الحضور تبصره السطور
لن نكون ذكرى في حكايا الدروب
سيورق النهار. الشاعر سامي حسن عامر

نسقُ أحلامٍ ورديّة بقلم عبد العزيز دغيش

نسقُ أحلامٍ ورديّة، 
يطالعني؛ 
يسمو بنا، يضمُ قلبَينا 
يولِّفُ بين حنانَينا لَيليّة
انت وأنا 
وورودٌ وشموعٌ مضيئةٌ
وهواءٌ نقيّا
نسقُ موسيقى 
يربطُ بين رَوحَينا، يغذي 
أحاسيسنا 
تتراقصُ له أنفاسنا 
وتتهادى سويّا
على هيئة أنغامٍ تتشكل 
ارواحنا
ويتشكلُ وجداننا
ويتجلى، بخلافِ ما للبشرية
نتسامى ارواحاً سماويّّة
نسقٌ نتراقصُ فيه على إيقاع
معزوفاتٍ أبديّة
تتقلبين، تتماوجين، تتهادَين،
تتمرجحين، تتثاءبين،
تتوثبين، تثورين
تتسامين أو تتنقلين 
ما بين الصورة والحلم
المادة والروح
حتى أتجمد بين أنفاسك
وفي الصورة
ويكتسي جمالك كل بهائه
مضاف إليه اللهفة والشوق؛
بعداً خامساً لكِ
هكذا نراقص الوجود كله
أنا وأنت
وهكذا أطوقك، كاملة
بأبعادك الخماسيّة.
***
جمال روح وجمال صورة
وجمال إحساس
يشدني اليك حبيبتي
ويطير بي في السماوات
يطوقني يغشاني
يحبس الأنفاس
جمال حلم تملئين فيه أنت 
هذا الشرق كله
ببضع صور وقليل من كلمات
تتقافزين أمامي روحاً وصورة
طبائعَ عشقٍ، آهاتٍ وتنهدات
كلماتٍ تضِخُّ بحرَ عاطفةٍ حرّاء
تسوقني إلى تيارِ أمنيات
كلمات تُعَبِّدُ مدىً للعشقِ
للحالمِ الشرقيِّ
تأسرْهُ فكراً وإحساس
الله ما أجملِكْ وانتِ كما أنتِ، 
هكذا
روحُ إلهامٍ أبديّة.
عبد العزيز دغيش في يوليو 2011م

صابرين بقلم محمد_عدلي_محمد

🌹 **قصيدة: صابرين… ونسأل مولانا المدد** 🌹

 

✍️ **الشاعر: محمد عدلي محمد ـ شاعر دندرة**

 

توهة... ومتاهة...

في زحمة وضلمة...

على أرض طين،

مزروعة بالأشواك،

لا حب عاد يداوي...

ولا عِشرة... ولا أصحاب.

 

لفين هترسي يا دنيا؟

لفين هتودّينا؟

قلوبنا تعبت عتاب،

وليه بقيتي قاسية؟

كلكِ قلاب... وحساب.

 

مجاريح... عايشين يا دنيا،

بحرك موجُه غريق،

صوته قسوة وهلاك،

غدّار... خاين ... ما يعرف...

غير الموت والعذاب،

وشطّكِ عنّا بعيد،

بعيد بُعد السحاب.

 

مكّارة... وبتضحكي،

لما نعيش المُرّ،

لما نتوه في زحمتك،

لما تغيب الشمس،

ويطول علينا الليل،

لكن قلوبنا مرهفة،

إحنا يا دنيا الطيبين،

صابرين معاكي للأبد...

**صابرين... ونسأل مولانا المدد.** 🤲🌹

 

📖 **قراءة طيبة لكل من يمر من هنا**

💬 يسعدني معرفة رأيكم وانطباعكم عن القصيدة.

 

#محمد_عدلي_محمد #شاعر_دندرة #شعر #قصيدة #الشعر_العامي #قصائد #إبداع #كلمات_من_القلب

 

@الجميع

@الكل

@الأصدقاء

@تعليق

أنا الموسيقى بقلم مهدي الماجد

أنا الموسيقى

أنا الموسيقى
أتغلغلُ ما بين الثيابْ
أنامُ فوق الأهدابْ
لحنٌ بارقٌ مهابْ
إذا ما التوقُ مسني
أشنفُ الاسماعْ
اهبط ُ في قرارة ِ القلب ِ
أغبطه ...
أسامرُ عاشقا ً ملتاعْ
وأسمو في الدنا وحدي
منذا يدانيني وأنا
من أسميتُ منذ الأزل ِ
غذاءُ الأرواحْ
فإذا مالنايُ ناحْ
وأهدرَ كمانٌ من الصوت ِ .. وباحْ
فتدنو قيثارةٌ بشدوها تطير بلا جناحْ
وعلى القرب ِ عودٌ
يواصلُ الشجوَ حتى الصباحْ
ولا تنسَ إيقاعٌ ورقُ
بهما يدورُ الأمرُ في شكل ٍ أدقُ
يردفهمُ البيانُ والأرغنُ المختارةْ
ليبلغ َ اللحنُ في أسمى عبارةْ
آنَ أوانُ الصوت ِ
من مطرب ٍ أريبْ
او من مطربة ٍ حبيبةْ
ينزفان ِ من روحيهما
بطاقة ٍ عجيبةْ
الآنَ نسمو خللَ الفضاءْ
نلهو قليلا ً ...
فنطاردُ سحبَ السماءْ
وتكتظ ُ أرواحنا بالجمالْ
ساعة ًمن المتع ِ الحلالْ
ليتها تكونُ دائمة ْ
وأعينُ الشر ِ علينا نائمة ْ
أنا النغمُ الطروبْ
أنا مجلية ُ الكروبْ
أنا السحرُ اللايذوبْ
أنا ربيعُ القلوبْ
أنا العلاقة ُ السامية ُ
بين الربَّ والمربوبْ
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد

الأرضُ لا تنسى طريقَ الضوء بقلم محمد قرموشه

الأرضُ لا تنسى طريقَ الضوء
***********************
كانَ النُّورُ يتسلَّلُ ببطء،
يعبرُ امتدادَ التِّلالِ والوديان،
يوقظُ السَّنابلَ الغافية،
ويداعبُ النَّوافذَ العتيقة،
يمزِّقُ حُجُبَ الدَّهْمَة بشغَف،
وينزعُ برِفقٍ
قيودَ الأَسْرِ عنِ المكان.
بَدا الفجرُ كبشارةِ شروقٍ أوَّل،
ووعدٍ صغيرٍ بالأَمان.

لكنَّ شيئاً لم يكنْ في الحُسْبان.
كانَ الغدرُ يتربَّصُ في الظِّلال،
يشدُّ مبارمَ التعثُّر،
ويدقُّ أوتادَ البؤسِ والخيبة،
ينصبُ خيامَهُ في الأَرجاء،
ويشقُّ الصُّفوفَ أثلاماً،
ليغرسَ في الثَّرى كيداً،
وينثرَ في الحقولِ بذارَ الخذْلان.

غيرَ أنَّ النُّورَ
لم يتعلمْ يوماً كيفَ ينكسر.
كانَ يجدُ طريقَهُ بينَ الشُّقوق،
يعبرُ الجدرانَ المهدَّمة،
ويستقرُّ في القلوب.
يسافرُ في العروق،
ويصبُّ في بحارِ اليقين.

فالأرضُ
التي تعلَّمت استقبالَ الشَّمس،
لا تنسى طريقَ الضَّوء.

ورذاذُ الشَّوقِ
على أجنحةِ النَّسيم،
يطرقُ أبوابَ الرَّجاء.

وذاكَ الجَدُّ،
الذي لم يتخلَّ يوماً عن معوَلِه،
يروي غِراسَ الزَّيتونِ
بسُلافِ جبينِهِ المتعب.

وتلكَ الأُمُّ،
التي أرضعت أبناءَها منْ أثداءِ الأَمل،
تعرفُ معنى الشُّروق.

وذاكَ الطِّفلُ،
الذي يحلمُ بمدرسةٍ آمنة،
يصعدُ أدراجَ السُّمُوِّ والارتِقاء.

أمَّا النَّافذةُ
التي كانت تستقبلُ الفجرَ في كلِّ صباح،
فما زالت تنتظرُ المطر،
كي تغسلَ عنِ الذَّاكرةِ غُبارَ الخَراب.

وأمَّا الشَّمسُ فَتَجْرُدُ
خيوطَها منْ غِمدِ الغياب،
وتنسجُ منَ الضَّوءِ ضفائرَ النَّهار.
وتصدَحُ العنادلُ بأنْشودةِ الصَّباح.

ويهبُّ النُّورُ في مراقدِ الصُّمود،
فينكسرُ صدأُ القيود.

وتبقى الأرضُ،
رغمَ كلِّ ما مرَّ عليها،
فاتحةً ذراعيها للشَّمس،
كأنَّها تعرفُ سِرّاً قديماً:
أنَّ الفجرَ قد يتأخَّر...
لكنَّهُ لا ينسى موعدَه.
****************
بقلم: محمد قرموشه

ما دامَ في الأرضِ قلبٌ يؤمنُ بالنُّور،
فإنَّ الفجرَ، وإن تأخَّرَ كثيراً،
سَيجِدُ طريقَهُ إلينا.

سَيَذْكُرُ التَّارِيخُ (جزءثاني) بقلم أحمد يوسف شاهين

سَيَذْكُرُ التَّارِيخُ (جزءثاني)         

سَيَذْكُرُ التَّارِيخُ يَوْمًا ::: أَنَّنَا صِرْنَا غُثَاءً  
صِرْنَا نَلْهَثُ خَلْفَ زَيْفٍ ::: خَلْفَ سَرَابٍ وَدَاءٍ  
أَيُّهَا الطَّارِقُ مَهْلًا ::: لَا أَرَى فِيكَ اِرْتِوَاء  
لَا أَرَى إِلَّا سفَافًا ::: وَانْعِطَافًا وَالِتِوَاءً    
أَيُّهَا الآتِي إِلَيْنَا ::: بَئْسَ دَرْبِ الرِّفْقَاءِ  
بَئْسَ مَا أَنْجَبَتْ هماً::: بَئْسَ أَفْئِدَةَ عَمًاء  
مِنْ شَبَابٍ، صَارُوا يَمْشُ::: ونَ بأَظْهرٍ بِهَا الاِنْحِنَاءِ  
تَرَكُوا دِينَ اللهِ ثُمَّ ::: أُشِّرِبُوا بَئْسَ الإِنَاءِ  
خَمْرَ غَرْبٍ مُسْتَبِدٍّ::: وَمُسْتَجَدَّاتِ الغَبَاءِ  
سَيَذْكُرُ التَّارِيخُ يَوْمًا::: لُؤْمَ هَذَا الْكِبْرِيَاءِ  
كَيْفَ أَصْبَحْنَا غُثَاءً::: كَيْفَ أُمْطِرْنَا رِيَاء 
كَيْفَ غَابَ الْبَدْرُ فِينَا::: وَانْحَجَبْ عَنَّا الضِّيَاءُ  
كَيْفَ كُنَّا نَتَسَابَقُ::: نَحْوَ جَوْزَاءِ السَّمَاءِ  
كَيْفَ زُلْزِلْنَا وَبَاغَتْ::: غَرْبٌ يَفْعَلُ كُلَّ دَاءٍ  
فَإِنْطَلَقْنَا كَالصِّيصَانِ::: نَحْوَ أَلْسِنَةِ الشَّوَاءِ 

د: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

يـمـرحـبـاء بـالـي مـن الـحـب مـظـلــوم بقلم مطيع محمد صالح حسين

@

يـمـرحـبـاء بـالـي مـن الـحـب مـظـلــوم
حـاكـم بـحـور الـحـب بـالـعـهـد دبـلـوم

بـنـهـر الـوفـاء ببقى مـخـلاص ومـلـزوم
ويـا البنت حـلا والـلـه مـخـون فـي يـوم

وبموج الهوا انظر الى السماء والـنـجـوم
وبشوق الغرام مش غصب بالعشق مرغوم

بقلمي انا الشاعر مطيع محمد صالح حسين 💛

رائحةُ الحنين بقلم آمنه عطية

بقلمي .........رائحةُ الحنين
أيا رائحـاتِ الأمسِ رفقًا إنَّنــي
تعبتُ، وفي عينيَّ بحرٌ من الشَّجَنْ

تمرِّينَ مثلَ الضوءِ يسكنُ مهجتي
فتوقظُ في الأعماقِ ما ماتَ من زمنْ

فلا الصُّورُ أبقتْ من حكاياتِنا سوى
ظلالٍ... ولا الألوانُ تُرجِعُ مَن سكنْ

ولكنَّ عطرًا في المساءِ إذا سرى
يعيدُ الوجوهَ كما عهدتُ بلا وَهَنْ

وأغنيةٌ مرَّتْ على السمعِ صدفةً
فتحتْ في فؤادي ألفَ نافذةٍ للحزنْ

وكلمةُ عابرٍ تشبهُ صوتَ أحبَّتي
فأبكي... كأنِّي ما تعلَّمتُ المحنْ

يقولونَ: إنَّ الوقتَ يُطفئُ لوعةً،
وما علموا أنَّ الجراحَ بلا كفنْ

فكم من جراحٍ نامَ فوقَ رمادِهِ
فأيقظهُ نسـمٌ خفيفٌ من الفتنْ

أنا لا أنادي الغائبينَ تلهُّفًا،
ولكنَّ قلبي كلَّ حينٍ بهم فُتنْ

إذا مرَّ طيفٌ من ملامحِ وجهِهم،
تكسَّرَ صبري... واستفاقَ بي الوطنْ

فما الروحُ تنسى من سكنَّ ضلوعَها،
ولكنها تخفي اشتياقًا بلا علنْ

وتلبسُ ثوبَ الصبرِ خوفَ شماتةٍ،
وفي داخلِ الصمتِ احتراقٌ لا يُرى

نُجيدُ ابتساماتِ اللقاءِ ترفُّعًا،
ونُخفي انهيارَ القلبِ خلفَ الشجنْ

فبعضُ الحنينِ صلاةُ عشقٍ خاشعٍ،
وبعضُ الحنينِ دمعةٌ دونَ ثمنْ

إذا هبَّ عطرٌ من ممرٍّ قديمِنا،
رأيتُ الذي غابوا كأن لم يغبْ أحدْ

سلامٌ على من علَّموا القلبَ نبضَهُ،
ومضَوا... فظلَّ الحبُّ يسكنُ في البدنْ

سيبقونَ في عيني نجومًا وإنْ أفَلوا،
فليسَ انطفاءُ النجمِ يُطفئُهُ الزمنْ

فيا أيُّها الحنينُ، تمهَّلْ فإنَّني
أُرمِّمُ قلبًا هدَّهُ طولُ الشجنْ.

                بقلمي : آمنه عطية

هُدْنَةٍ الروح بقلم حَيْدَر الْعَتوم

هُدْنَةٍ الروح 
وَدَعْوَة الرُّوح هُدْنَة لَسَاعَة وَلَوْ لِدَقَائِق لِارْح
وَمَازَال الشَّوْق يَذْكُرُنِي وَالْقَلِيب بِهِمَا مُعَلَّق
وَيَمُرُّ بِي الْحُلُم مَعَ مَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا لَهُمَا تَفْح
وَزَمَنُ الصَّحْب لِإِيقاس بِحِسَابِ زَمَنِنَا يَتَفَلَّق
وَجُعِلَتْ لِبَنِود الْهُدْنَةُ مَنْفَذًا الْعَوْد عَنْهَا يَسْمَح 
وَالْقَوِيُّ بِالضَّعِيفِ تَتَحَكَّم وَالْمَرْفُي لَهَا تُغْلَق
وَالرُّوحُ لَا تَرَى وَحْيِهَا لِلْقَليب لَهَا يَأْتَمِرْ وَيَبْرَح
وَالْمَعَارِك تُدَار وَكِلَيْهِمَا بِالطَّرَف بِسَخَاء مُتَعَلِّق
هُدْنَة تَحَاوِر وَالْجَدَل قَائِمًا وَبِإِلْقَاء هُمَا فَرِح
حَيْدَر الْعَتوم

عشق خالص بقلم محمد أكرجوط

- عشق خالص ...-
إحساس منعش 
نبضه مدهش
عشق خالص...

حضوره صوت
في الاحشاء له صدى
يحيي الروح وجدا
- محمد أكرجوط -
البيضاء/المغرب

بإسم الحب (830) بقلم صبري رسلان

بإسم الحب (830)
...............
وهان قلبي بإسم الحب
ولسه بحن لعذابه 
وطعم خصامه هجر ومر
وأبات وأنا شوقي على بابه
دموع عيني بتشكي الليل
لا حس بجرحي ولا عاشه 
وساجن روحي غصب سنيين 
بأسوار كذبه وخداعه 
وفاتني الصبر ما نصفني 
ما شافني أنا عاشقه أوهامه 
غرام حيره ودمعه لوم  
وثوب إحساسه لون ورا لون
ظلمني بصمت مين ديا 
وسهم حنانه مش مضمون 
ولاغي وجودي في روايه 
بنادي وصوتي ليه مكتوم 
بدايه الحزن له نهاية 
وهرجع تاني وأحيا وأقوم 
ومهما وقعت دي بدايه
ولا فارق لي يكون وأكون
بقلم .. صبري رسلان

لا تلمني بقلم اتحاد علي الظروف

لا تلمني...
وأنت تجمعني لتفتش
 في تفاصيل الأحداث،  
كأنك تبحث عن ذنبٍ لم يُكتب.  

أنا لا أهوى الاعتذارات،  
فهي لا تليق بكرامتي،  
ولا تُشبه حقي الذي أعرفه جيدًا.  

وضعتك في ميزان القلب،  
فرجحت كفتي بك،  
لكن حين يأتيني منك الضيق،  
أجدني أهبط إلى أرضٍ
 لا أرتضيها.  

لقد سئمت الأسقف المستعارة،  
فليس يليق بي غير سقف السماء،  
واسعًا،
 صادقًا،
 بلا حدود.  

فكف عن لومي إن أحببت،  
أو إذا كنت تريد،  
دعني أكون كما أنا، 
بقلم : اتحاد علي الظروف
سوريا

دعوة للتصافي بقلم سليمـــــــان كاااامل.

دعوة للتصافي
بقلم //سليمان كاااامل
****************************
أقبِل على قلبي.....وشاركني قهوتي
لم يبق في العمر...عمرٌ حتى نتنافر

فقلبي لك.........مُفتَّحَةٌ أبوابه بحب
ولك فيه.......رصيد من الحب زاخر

أقبِل فإن.........الخصام جفَّف الحب
وكان الحب فينا........له جذر وزاهر 

لِمَ المودة قد....قطعناها من جذرها
أخي مازال لنا...في القلب أثر عاطر

هيا ارتشف.........من قهوتي وناولني
لعلي أجري........خلفكَ بالحب مثابر

مهما فرَّقتنا.......أنفس الحساد بحقد
سنُقبِل سوياً...ونُلقِم الحساد مجامر

هذه قهوتي...هل أزيدك من سكرها
أم أنك السكر.....الذي يُذهِب المرائر

فاشرب واهنأ...بمجلس نتصافى به
فمابعد الأحقاد إلا..قلب نابض غافر

أوشكنا على الرحيل فلا نترك خلفنا
ضغينة يحيا.......بها الأحفاد مخاسر

دعوتُك لنشرب....سوياً فنجان صلح
رغم أساك......ما استكبرتَ فلا تكابر
****************************
سليمـــــــان كاااامل......الأربعاااااء
2026/7/22

وانا اقرأ ماءك المسكوب حروفا بقلم سلوى مناعي

وانا اقرأ ماءك المسكوب حروفا
أسقط عطشي وهدات روعة اشتياقي

يا نار الجوى لاتنطفي! 
وتأججي بالريح نحوي واعصفي

إني أريد الآن حرق هواجسي
يا ويح قلبي من جنون تعففي

فأنا الذي إن عشت عشت لروحه
ولطيفه في السر كل ليل اصطفي

ما كدت الهج بالأسامي غيره
"فهوى معذبي" بإسمه احتفي

عجبا لهذا الاسم كيف يزورني
ويهزني هز القوي ويختفي

فكأنني بالشوق غرٌ غارقٌة
ذهبت رياحه بالنعال ومعطفي

عارٍ انا والنار تلهب جثتي
ساهٍية أنا برمله مُنكفية

سلَّمتُ أوراق اعتمادي لقلبه
ولروحه ناديتُه اجْمِل واعطف

صب علي بغيته وغمامه
فنمتْ ورود الروح بعد تجففٍ

خجلي امام صرحه هدني
   عجز اللسان عن الكلام المترفِ

 وعشقته بالروح قبل
عيونه
فإذا الجمال يذيب بعض تعففي

كيف المفر وكل ما به
ا فاتن
فالوجه زينه بديع الاحرف

من وجنة وردية... وتكحلت
 عيناه سرهما الخفي

روحي إليك هذية مرضية
والعمر قربان رهيب الموقف

فإذا المنية قد لقتني
راغبة
قول شهيدة الحب جهرا واحتفت..

بقلمي سلوى مناعي

حافية القلب بقلم قويدر بصيص الصحيرة

حافية القلب
*********

ان ضاق الكون عليكِ فابحثي عنكِ فيّ  
فانا الباب الذي رسمتيه على جدار العمر  
وانا الفجر الذي ينام في رحم عتمتكِ
اخشى اني ولدت بعد الغروب  
قبل ان تمسحي على راسي  
بيديكِ الحافيتين من الخوف  
انا عطركِ القديم  
لم اتبخر  
اختبأت بين كفيكِ
كنت النبض الذي نسيتيه  
في زحمة الايام  
فاذا تحسست صدركِ... وجدتيني  
ارقص شوقا على سيمفونية انغامك  
انتظر لحظة واحدة... لتوقظيني  
فيفيق الزمن كله
انا القمر الذي فتشتِ عنه  
في المجرات  
وانا هنا بين احرف القصيدة  
اكتمل كلما ضحكتِ  
وينطفئ سراج روحي كلما غاب الصباح من عينيكِ
لا تخافي يا خجولة  
الظل لا ياتي الا لمنبع النور  
وكل طرق الانتظار التي مشيتيها  
كانت تؤدي اليّ  
كما تعود مياه الانهار الى البحر
كلما بكت أعين السماء  
تعالي  
اخلعي اوجاع المواسم عن كتفيكِ  
وامشي اليّ حافية القلب  
فالارض التي يطؤها وجعكِ  
تزهر اذا هبت عليها نسائم الشوق
انا الدعاء الذي لا يسمع  
لكنه يسكن بين شفتيكِ  
فاذا ابتسمتِ... استجيب  
وحينها سيتسع الكون  
وسيفهم لماذا كان يضيق
انا... الآيات التي تهمسينها للسكينة  
حتى تنام في روحك الطاهرة
وانت...
 الوعد الذي زرعتيه في صدري  
فصار ياسمينا  
لا يذبل حتى لو مر ربيع العمر

قويدر بصيص الصحيرة في21/07/2026

شراعٌ يُجدِّفُ في المستحيل بقلم محمد السيد حبيب

شراعٌ يُجدِّفُ في المستحيل ⛵
أبحرتُ وحدي والرياحُ تعاندُ  

واللجُّ يضحكُ... والموجُ يتمردُ  

وحملتُ حلمي فوقَ متنيَ زورقاً  

وجعلتُ من جرحي مجاذيفاً تُمدُّ  

قالوا: سرابٌ ما نويتَ وإنما  

قلتُ: المستحيلُ لمنْ يُقاوِمُ يُولَدُ  

فإذا اليأسُ انكسرَ على صخرِ عزيمتي  

وإذا الشراعُ المثقوبُ بالنصرِ يُحْمَدُ  

يا بحرُ مهما طالَ ليلُكَ واعتلى  

سيجيءُ فجري... والشراعُ يُسَدِّدُ ❤️

كتبتها على وزنٍ يكسر المستحيل زي ما الشراع بيكسر الموج.

محمد السيد حبيب
٢١/٧/٢٠٢٦

ذبذبات عقل (ق.ق.ج) بقلم ماهر اللطيف

ذبذبات عقل (ق.ق.ج)

بقلم:ماهر اللطيف /تونس

قرار

تلاقت العيون، تصافحت الكفوف، نبضت القلوب، واقشعرت الأجساد... تبادلنا الكلمات، ومشاعر الود والاحترام والتقدير، وأفضى كلٌّ منا بما يختلجه... ثم اتخذنا أصعب قرار... ألا نتواصل مجددًا.

ضياع

تصفحت الكتاب، قرأته كاملًا، ودونت ملاحظاتي. أعدت قراءته، ونقحتها، وعدلت بعض آرائي... ثم اكتشفت أنني كنت حاضر العين... غائب الذهن.

ذكريات

نظرت إلى شهاداتي العلمية والأدبية وغيرها... فضحكت. تذكرت تاريخ كل شهادة، وما أحاط بها من مواقف. وحين جمعت تلك الذكريات... اكتشفت أن أجمل شهادة كانت قصة

مسرح

استمعت إلى نكتة فضحكت. قرأت رواية فبكيت. نظرت إلى نفسي فتأزمت، وإلى الآخرين فاستغربت.
فكتبت: "أبدعنا في تمثيل الأدوار... وأضعنا الرسالة."

ضعف

جرى الناس، فتبعتهم. التقطوا الحجارة، فالتقطت مثلهم. رجموا رجلًا هاربًا، فرجمته معهم.
لاحقًا سألت: من كانوا؟ ومن كان؟ لم يجبني أحد... ولا أنا.

تفاهة

سألني عن الوقت. أجبته متفلسفًا: – حدِّد الوقت الذي تعنيه.
استفقت في المستشفى... وعرفت أن بعض التفاهة ثمنها باهظ.

حقيقة

سجل الإسبان هدفًا، فقامت الدنيا ولم تقعد. وسقط أبرياء في غزة والسودان وغيرها، فلم يحرك ذلك كثيرين.
فهمت حينها... أن بعض القلوب تهتز للنتائج، ولا تهتز للمآسي.

رَمَادُ العِشْقِ بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

رَمَادُ العِشْقِ

وَاذْرُرْ رَمَـــــادَ الـــعِــشْــقِ عَــمْــداً
فِــي عُـــيُـــونِ الـــحَــاسِـــدِيـــنَــا

سَأَظَلُّ أَنْدُبُ فِي صَفَرْ أَبَا مُحَـمَّــدٍ
وَأَبْـــكِـــي بِـــدَمْــعِ الــعَــارِفِــيــنَا

وَقَـبِّـلِ اسْمَهُ شَــوْقاً إِذَا مَـا رَأَيْتَهُ
وَلَــثِّـمْـهُ حِـينَ يُقَالُ فِـي العَالَمِينَا

هَــذَا الـزَّكِيُّ المُرْتَضَى العَلَمُ الَّذِي
رَقَى كَتْـفَ أَحْمَـدَ سَيِّدِ السَّاجِدِينَا

هَـــذَا الـسَّـخِيُّ التَّقِيُّ الَّـذِي أَغْنَى
بِــعَــطَائِـهِ المَــكْرُوبَ وَالـسَّائِلِينَا

يَا زَائِـــرَ القَـبْرِ الـزَّكِيِّ اخْـضَـعْ لَهُ
هَيْبَاتِ مَـا رَدَّ الكَــرِيمُ القَاصِـدِينَا

وَانْـدُبْ هُنَا الحَسَنَ الصَّفِيَّ كَبِـداً
تَقَطَّعَتْ مِنْ سُـمِّ أَيْدِي الغَادِرِيـنَا

فَاخْشَعْ إِذَا مَا زُرْتَ حَضْرَةَ قَبْـرِهِ
فَإِنَّكَ فِي أَعْـتَـابِ بَــدْرِ المـُؤْمِنِينَا

وَقُلِ الفِدَا لكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الذِي
هُــوَ ثَأْرُ رَبِّ الكَـوْنِ خَيْرُ الوَارِثِينَا

فَـأَقْــبِــلْ عَلَيْـهِ بِــدَمْـعَــةٍ وَتَـــزَكَّ
بِالـتَّــوْبَاتِ كُنَّـا فِي الـهَـوَى آثِمِينَا 

فَـتَـقَبَّــلْ يَا سَــيِّــدِي مَــا صُـغْـتُهُ
شِـعْـراً فَـمَـا كُـنْـتُ عَـنْـكَ زَاهِدِينَا

      ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
       أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

آداب الإتصال والتواصل مع الطبيب بقلم علوي القاضي

«[]»آداب الإتصال والتواصل مع الطبيب«[]»
بقلمي : د/علوي القاضي .
.★|★. عموما عند الإتصال بأي شخص عبر الهاتف أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، من المهم مراعاة أن ظروفه قد تكون مختلفة ، ربما يكون مشغولًا ، أو مريضًا ، أو في حالة مزاجية لا تسمح بالحديث ، ومن هنا تأتي ضرورة الإلتزام بآداب الإتصال
.★|★. يجب أن يعلم الجميع أن الطبيب إنسان وبشر له إهتماماته وحياته الخاصة ، ككل البشر وظروفه تخضع للظروف الحياتية مثل كل الناس ، لذلك يجب مراعاة ٱداب الإتصال والتواصل مع (الطبيب) وعدم التعامل معه على أنه شخصية فولاذية أو كائن فضائي مثلا : 
.(1). إذا إتصلت بالطبيب ولم يرد عليك لاتكرر الإتصال مرة أخرى ، لانه قد يكون مع مريض ٱخر ، أو يقوم بجراحة لمريض ولا يستطيع الرد ، أو في الحمام ، لانه احيانا يحتاج يدخل الحمام زي الناس
.(2). لا تتصل الساعة (5) صباحا وتقوله (أنا كلمتك كذا مرة وانت لم ترد) ، أو تتصل الساعة (3) صباحا وتقوله (أنا أخو المريض ولسة راجع من السفر وعاوز أعرف حالة أخويا) ، أو تتصل الساعة (7) صباحا علشان تساله أنت رايح الشغل اليوم ؟! ، أو تتصل الساعه (9) صباحا وتقول له (إيه يا دكتور إنت لسه نايم لحد دلوقتي)
.(3). لا تتصل بالطبيب لحالة (غيبوبة) أو (نزيف) لأن لا علاج لها في التليفون وتحتاج الذهاب للمستشفى فورا
.(4). راعي أن يوم الجمعة عطلة نهاية الأسبوع وراحة الطبيب ، والأجازات الرسمية للكل ، يعني لا تتصل بالطبيب وتساله (اليوم أنت أجازة علشان عيد العمال ، ولا لأ ؟!)
.(5). لما تتصل بالدكتور من غير سابق معرفة لا تقول (أنا فلان) واختصر وادخل في الموضوع مباشر ، ولا تقول (كل سنة وانت طيب وعامل إيه يادكتور ... ) من غير مناسبة
.(6). بلاش تعصب الدكتور وتقول له (أنا لسه تعبان) ولما يسألك أخدت العلاج اللي في الروشتة تقول له (لأ ، أصل أختي شافت على الإنترنت إن العلاج مش مناسب ليا) ، أو تتصل بالدكتور تقوله دخلت على google وقريت عن (حالتي) ، لأنه لو الطب موجود على النت كان زمان كليات الطب قفلت وكل واحد يتعالج بالموبايل
.(7). بلاش تكلم الدكتور وتقول له (أنا فلان اللي كشفت عندك من شهر ، لأنه بيقابل أكثر من ٥٠٠ مريض غيرك في الشهر ، أو تقول له (أنا فلان اللي إنت عملت له عمليه من ٣ سنين مثلا) 
.(8). لا تتصل بالدكتور وتقول له (أنا أخو المريض اللي والدي لسه قافل معاك ومعلش إبن عمي في البلد هايتصل بحضرتك عشان يطمن على حالته) ، لأنه ليس من مهام الدكتور إنه يشرح لأفراد العائله ويفهمهم الحاله  
.(9). بلاش تتصل بالدكتور أصلا إلا للضرورة القصوى ، وإذا لم يرد وكان الأمر عاجلًا جدًا ، أرسل له رسالة نصية توضّح حاجتك للاتصال وسببها
.(10). وعند الرغبة في منقاشة موضوع طويل ، إسأله في بداية المكالمة إن كان وقته يسمح ، وإذا لم يكن رقمك مسجَّلًا لديه ، فتجنب إضاعة وقته بأسئلة من قبيل ، (ألا تعرفني؟!) أو (فكّر قليلًا)
.★|★. وبالنسبة للإتصال عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي مثل (الفيسبوك أو الواتس ٱب أو البريد الإلكتروني) يجب مراعاة الٱتي :
.(1). إذا قرأ رسالتك ولم يرد ، فالتمس له العذر ، حتى لو تأخر بالرد ، فلا تتضايق ، بل ذكّره بلطف بطلبك ، لأن من الطبيعي أن يكون شخص ما يظهر أنه (متصلًا) دون الرد ، فالكثيرون يستخدمون التطبيقات للعمل أو يتلقون رسائل كثيرة ، وفي رسالتك ، أدخل في صلب الموضوع مباشرة ، مثلا ، (مرحبًا ، كيف حالك ؟! أحتاج إلى... ) بدلًا من الإكتفاء بكلمة (مرحبا) وانتظار الرد
.★|★. وأخيرًا ، كما أنك تتواصل وقتما تسمح ظروفك ، فمن حق الطبيب أن يرد حين تسمح ظروفه ، حتى لو بعد أيام ، فليس كل الناس يعيشون نفس وتيرة حياة الٱخرين ، وربما تكون حياتهم أكثر إنشغالًا وضغطًا منهم
... تحياتي ...

مشاركة مميزة

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ بقلم قاسم الخالدي الكوفي

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ كَلِمَاتُكِ نَصْرَا تَقْتَحِمُ بِكَلِمَاتِهَا وَتُحْرِزُ نَصْرَا مُحَاطَةً بِكِبْرِيَاءٍ وَعِزٍّ وَصَبْرَا كَ...