====== *** ======
وهل للشِعرِ بَاعٌ كي نُوافيها
وهل للحرفِ قدرٌ كالّذي فيها؟!
تَسامتْ رَحمةً طَابتْ لسَاعِيها
فَعزَّتْ ليلةً.. عزَّتْ مُسَاقِيها!
فَجَبريلٌ..وروحُ القدسِ حَاديها
يَضوعُ اللّيلُ مسكاً في مَعانيها!
وكلّ الكونِ تَسبيحٌ..يُضَاهِيها
مَلاكٌ سَابحٌ ذكرٌ.. يُغَشِّيها !
بهَا الآياتُ.. أَحكامٌ تُناجِيها
هو القُرآنُ تَشرِيفاً..وتَنزِيها !
فَيا أَصدَاءُ روحي هل تُجارِيها
بآمَالٍ مِنَ الرّحمنِ..يُزجِيها !
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق