الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

الحق على مين بقلم إسحاق قشاقش

(الحق على مين)
صار العمر فوق الستين
وبعيوني عم شوف العجب
بتكون البنت بالعشرين
وللزواج ما عليها طلب
ومرأة عمرها بالأربعين
لأزغر منها بتنخطب
قولكن الحق على مين
وعلى مين بيكون السبب
عالأهل لبدهن أموال وبساتين
وقصر من عاج ومرصع بالذهب
أو عالشب الطيب المسكين
لِ عمرو ضايع بالشغل والتعب
وما بيملك بيت ولا دكاكين
ومستأجر بيت وللفقر إنتسب
أو الذنب على الحلوين
 كل ما يزيد عليها الطلب
كل ما بتزيد عدد الفساتين
وبينبت عندها ذقن وشنب
وصوتها بيعلا عن الأجمعين 
وبجلوسها فيه قلة أدب
كإنك قاعد مع سلاطين
وبلا ذمة وبلا دين
وعتصرفاتها البنت بتنحسب
بقلمي إسحاق قشاقش

يمضي يومٌ كنسمةٍ تداعب القلب بقلم سامي المجبري


يمضي يومٌ كنسمةٍ تداعب القلب، ويأتي آخر كغيمةٍ تثقل الروح، فنمضي بين لذعة الحلو ومرارة العابر، نبحث عن مرفأ يلمّ شتات أنفسنا. كم يومٍ ارتفع فيه الضحك حتى خُيّل إلينا أنّ الحزن لن يجد منفذًا، وكم يومٍ ضاقت فيه الدروب فصار الصبر رفيقًا لا يُفارق.
وهناك لحظاتٌ كنا نظنّ فيها أن النور لا يخبو، فإذا بالعتمة تتسلل من حيث لا ندري، وتكشف لنا وجوهًا سقيناها الفرح فإذا بها تسقينا المرّ. ومع ذلك، نتعلم أنّ الخطأ قد يولد في لحظة غفلة، لكن الندم يظلّ يسير معنا سنين، لا ليكسرنا، بل ليعيد تشكيل القلب بنقاءٍ جديد.
نمضي، وداخلنا يقينٌ بأن الأيام تتقلب، لكننا نحن من يمنحها معناها: فإن لانت لانت، وإن قست صبرنا حتى نستقيم.
بقلمي سامي المجبري

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

ذاكرة للنسيان بقلم علوي بن محمود

ذاكرة للنسيان .
رواية قصيرة
عدد الفصول ٨
علوي بن محمود
الفصل الأول :

قبالة شط البحر انتصبت ثلاث عماير من عشرة طوابق اُخراهم دار ضيافة آل الجلييدي وهي كفندق حسن الخدمات خصصه ملحف الجلييدي لكل من نزل من ريف بلدته قاصدا العلاج او قضاء حوائج في عاصمة البلد 

بينما استقرت أمه في الطابق الثاني من العمارة الأولى
بينما خصص الطابق الأول كصالون استقبال للدار وتوزع بعض اخوته و اخواته في الطوابق العليا     

كان ملحف هو ثالث الأخوة يسبقه اخوين وكان له ثلاثة اخوان واختين أُخريين من ابيه من زوجة ثانية سكنوا في العمارة المجاورة

اما ملحف فقد استقر في الطابق الأول تحت الارض (البدروم ) متشاركا السكنى مع مخازن الدار التي استودع فيها مؤونة الدار من طعام وشراب وخصص الطابق الثاني تحت الأرض كجراج يحوي سيارات الأسرة من ضمنها ثلاث لاستخدامه الشخصي 

يتناهى صوت صراخ وزعيق يرن في المناور التي ينتهي احدها الى حجرة ملحف يفتح عينيه رويدا رويدا شاعرا بصداع خفيف اثر سمرة الليلة الماضيه ويتنهد في صبر ويقول ( يا باسط ابسط لنا الرزق وكف عنا البلاء )

ويجر خطواته صاعدا الدرجات الى شقة امه في الطابق الثاني ويزداد صخب الصراخ 

يدخل الصالة حيث بسط طعام الفطور واذا زوجات اخوته واحدى اخواته في نزاع عقيم ينقل بصرة بين المتخاصمين وينظر الى امه التي ابتسمت كمن يقول ( ماشي باليد حيلة )

يرمق اخته بنظرة صامتة فتكف عن الجدل فيتوجه بالحديث الى زوجات اخوته فيقول. :
 * ( يا خير بكم و بترحابكم ١ مالي اسبوع من يوم جيت من الغربة وانتم لكم خمس ايام تصبحون من الصبح في شرح وعناء كاه ٢ صبرو عدكم سبوعين وانا قدنا بنقلع لاريف البلاد ومعد بكمل الشهر )
 ترد عليه اخت زوجة اخيه الأكبر التي تسكن معهم ايضا هي وزوجها واولادهم فتقول ( واه ٣ ياملحف بغيت بتفر البلاد وتخل ٤ نحنا في عصيد حلها وبعدين طر ٥ حيث ما بغيت )
 تتجرأ عليه أكثر زوجة اخية البكر وتصرخ شف ٦ يابن الدريك ٧ شفنا لغبنا ٨ من خدمة الدار وانته تحنبص ٩ علينا هاتلك ١٠ شغالين يخدمون داركم 
وتضيف بحنق وماهو من مالك ياالدنو ١١ يالمسهوك ١٢ من مال ابوك ذي تتلفه في سمراتك ياذا الدعله ١٣

تأزارها اختها من صدق انك خام ورام ١٤ وعيفه ١٥ خميت ١٦ ورث اخوتك وخليتهم في ضيق 

يبتلع ملحف سيل الاهانات اللاذعة ويرد على زوجة اخيه الاكبر ( اوه ١٧ يا كنه كني ١٨ غير انه يشتط على اختها وانتي( يا العفوا ١٩ خشي ورمي ٢٠ )

وينظر الى امه برجاء ويقول ( ايش تشوفين ٢١ يامه صح انا كلت حق خوتي ) فتهز رأسها نفيا بأن لا لانهم قد اخذو ميراثهم كاملا وما هم فيه من سعة وخير هو شقاء ٢٢ ملحف من سنوات غربته لإحدى وثلاثين سنة متدرجا في العمل الفندقي حتى اصبح مديرا لفندق كبير وجمع رأس مال لا بأس به استثمره في اقامة عدة فنادق في عاصمة وطنه مخصصا باقي ثروته في اعمال تجارية صغيرة ومتوسطة من محلات البقالة وسوبر ماركتات وافران الخبز وما شابه ذلك 

تهدأ الجلبة في شقة الوالدة ولم يكد ملحف يجلس متناولا حبتي تمر ومع اول رشفة من فنجان قهوته الا ويصعد اخيه البكر ( منتصر ) ويقول ياملحف هذا سواق جاك من طرف حمد المجلجل ويقول خفله ٢٣ في العجل هو بغاك ٢٤ في امر هام 

يتلقف زوج اخت زوجة اخيه الأكبر الأسم ويتلاكع ٢٥ متهكما ايوى ايوى قدك عند المجلجل وهات يا بقش ٢٦ هلي كأنك الا ناقص بقش طيب خل لنا من الطيب شمه 

يصم ملحف اذنيه عن صهر اخيه على مضض ويكرع مابقي في فنجانه ويهب ناهضا متوجها الى اخيه الأكبر بأحترام قائلا : ( والله يا منتصر ال المجلجل ماقد عرفتهم الا انهم من هل ٢٧ بلادنا قدر الله بنروح لحمد هذا وبنشوف ايش شفه ٢٨ )

ويمضي نازلا الدرج غير ناسيا الغمز واللمز الذي تلقاه منذ قليل وفي شروده حائرا ركب مع السائق سارحا كيف يحل خصومات الدار بين الحق والمحقوق وبين ما نشئ عليه من عادات وتقاليد سالف الأولين ٢٩ وبين ما يقتضيه حاضر الوقت وما يمكن ان يطلقه من سعة من ماله الخاص فاخوته لم ينالوا حظه من الرزق والبركة ومهارته في التجارة وهو على كلن ليس واسع الثراء انما من اواسط الناس بعد ان يخصم مصروفات دار الضيافة وما يقدمه من عون وما ينفقه في شهري سياحته ورحلاته في اقاصي بوادي ريف البلاد 

وها انه في مصعد برج المجلجل وكانت هذه اسرة تجارية عريقة امتهنت صناعة عصير الجِلجِل ٣٠ ومشتقاته من حلاوة طحينية و طحينه في بداياتها الأولى لتصبح علامة تجارية عملاقة متنوعة الشركات الصناعية محليا والأستيرادية خارجيا

يمد ( حمد ) يده من خلف مكتبه العريض الى ملحف ويقول يا مرحبا مرحبا بسعادة السفير الجلييدي

صافحه ملحف وهو يقييم نوع الترحيب فما بين ما بدتله غطرسة او غرور ومابين نبرت الصدق التي تحسسها في صوت مضيفه 

فيرد عليه حيابكم جيناكم على عجل عسى نسعفكم في المقصود والجود الا من الموجود 

يرد حمد على راسي وعيني ووالله انني كنت باجيك عاني ٣١ الا انني بالعين مرصود عسى الله 
لا يخيب ٣٢ ظنك وظني 

ثم يعقب في ود ايش رايك نبسط ٣٣ سوى على المقسوم 

يشكره ملحف قائلا قد سبقانكم لكن بسطوا انتم وانا هاتولي قلاص شاهي حمر ثقيل بصم راسي بطير سمرة البارح 

يقهقه حمد ويقول قد بسطنا كماكم ٣٤ هيي ... ٣٥ ياعيال هاتولنا شاهي ثقيل

ويكمل حمد صدق قالوا انك محب للسمر يا سفيرنا 

يرد ملحف ايه والله تعودناه من سنين بحكم العمل الفندقي قبل الخارجيه ايش نسوي قضاء ومكتوب والعيشه بغت صبر 

يخاطبه حمد والله ياملحف و اسمحلي خاطبك حاف

يجيبه ملحف تفضل انا وانته ربينا من طين واحد ٣٦

يكمل حمد والنعم بك سمعنا عنك كل خير انته في الخارجيه لك تسع سنين وكل اهل البلد يشكرو فيك ذيهم ٣٧ متغربين عندك الا انني بغيت باسمع منك كيف خلوك تترك ادارة الفندق مع كل صلاتك وعلاقاتك الطيبه مع الزباين والعملاء وتنتقل للسفارة 

يضحك ملحف ويجيب كانت لطمة في اذن صقعاء ٣٨ كنت اخدم الجايين من بلادنا ونسهل حوائجهم عند السفارة والسفير كان من عملاء الفندق ويوم مرض وتعب قام يقول لمن بغاه روحوا عند القنصل وكعفني ٣٩ بشغله وبعد رشحني احل مكانه وراح تقاعد في سكون وخلاني في بلبلة بال تسع شهور في السنة ما صدق مته تجي اجازتي وانزل للبلاد

يعلق حمد اهوو هووه ٤٠ ياملحف تقول كعفني وبلبلني وانته تحب الناس ولكن كأنك ما تحبهم الا من كلف ٤١ كل ما بغينا نتعرف عليك نحصلك عادك الا جيت نقول خله يشوف اهله ويتابع عمله ذي هنا وما يعبر شهر الا و تفر لاريف و صحاري البلاد و تنقطع شهرين وبعدها ترجع لغربتك

يرد ملحف غربونا اجدادنا غربة بعد أخرى لكن نقول الحمد لله نأدي ذي علينا ونملي عيوننا من ريف بلادنا والمزاج عالي والسمر حالي ٤٢

ينزل الشاهي ويرتشفانه في صمت لدقيقتين يستأنف بعدها حمد الحوار ويقول متنهدا يا خوي ياملحف ما بخفيك سر وانت اهله شف جماعه من المسؤولين شادين علينا ذي الايام ويضيقوا على اعمالنا على غير العادة وتشابكت الخيوط كلها لقداك ٤٣

يستفسره ملحف وانا ويش قداي ٤٤ انا في الخارجية وما شي حولي ذولاك طوول

يوضح له حمد لا ياملحف ما نته ٤٥ متهوم ٤٦ بشي الا الأمر عند واحد من صحابك ذي تجلس معهم وخفض صوته اذ ينطق اسم ( جنفل المعد ) ليصمت بعدها حمد من هيبة جنفل اذ كان له صولات وصيت رهيب ولا احد يعرف مركزة في الدولة فلا مسمى وظيفي له في ديوان خدمة البلد مما اضفى عليه هالة من غموض مخيف

يصمت ملحف لبرهة من الوقت يتأمل خلالها وجه صاحبة و يقرأ في ملامحه مصيبة كبرى ربما تناله شخصيا في عواقبها

ثم يجيب حمد اسمع وبا قولك ٤٧ جنفل ( قفقفي صميم ) ٤٨ وكل ما يجي قداه ٤٩ خطير ولا مأمن من عواقبه وما قد كلمته في شغله ابدا رغم انه في بيننا شغلات جم ٥٠ ولا بيطيعني ان جيته من باب الود يباله توداد ووده مزاجه ومزاجه عسر ولعله يرضى و يغفل و يبصرنا ٥١ في غوط ٥٢ المسألة

و يردف ملحف وانته ياحمد عليك شرطين:

اولهما تكتم السر لان فيها راسك قبل راسي فقد تشفعلي الجلسات و الصحبة اما انته فقد يصير بك حاصب ٥٣ فوق ذي حزك ٥٤

يجيبه حمد السر مكتوم قول يا لجلييدي ايش الثاني

يرد ملحف الثاني تصبر على المكتوب وان كان مُر ولا الربوع الغبر ٥٥ بيحط عقرنك ٥٦ عساك من السالمين 

يجيبه حمد بأضطراب المضطر يركب الصعب 

يتناول ملحف ورقه وقلم ويكتب موجها نظره الى حمد ويقول انته بتضطرنا الى كريهه وانا مضطر اكشفلك شيئ من خصوصيات جنفل لذا كن حريصا و لا توصي بها الا في صندوق خشب مايعرف ايش داخله حتى الي بيجيبه ٥٧ وما يكون الا ثقة من قداك 

ويكتب على الورقة قارورتي ويسكي معتق لثلاثين سنة ويناولها لحمد الذي يقرأها بلهفة ويجيب بخيبة ظن صدقت يوم قلت انها كريهه لكننا في اشد الاضطرار 

يسترجع ملحف الورقه من حمد ويخرج ولاعة سجائره ليحرق الورقة ويرمي رمادها في المنفضة

ويقول لحمد صاحبنا ماله مواعيد خل ٥٨ من بيجيب ٥٩ الحاجه يجي لنقسمت الليلة انهو ٦٠جاء نزلها له وان ماشي خلها السبوع الجاي وبأجل سفري لين نشوف العاكي ٦١ منين يجي 

يتحمس حمد المجلجل ويدعك كفيه في فرح وتلهف ويهتف بملحف ابشر ابشر ياملحف وكل ما تطلبه بكومه يحن ٦٢ ويرن قدامك 

ينتصب ملحف فجأة واقفا على قدميه وقد انقلبت سحنته وملامح وجهه تحمر من الغضب ويصرخ في انفعال انا جيتك لعندك وفي حاجتك وقدمت لك اننا ربينا من طين بلده واحده وانته قمت تهينني و تجرحني وانا في مكانك من ذي قالك ٦٣ انني في يوم شليت ٦٤حاجه من حد خدمته انما يرد الجميل اهل الجماله ٦٥ ومن جحد نكر نفسه ٦٦

يذهل حمد في صدمة مفاجئة من سورة غضب ملحف الذي يكمل شف ٦٧ يابن الناس كلمتي ما ترجع ادي ذي عليك وذي علي عندي واهانتك لي بردها ٦٨ قفى ظهري عسى ظنك السوء تكذبه الأيام فخذ وقتك ويخرج ملحف من مكتب حمد المجلجل ساخطا قافلا الى داره و بعصبية ركب تاكسي رافضا ان يوصله سواق المجلجل. 

علوي بن محمود

مربع ناقص ضلع بقلم عبدالناصر سيد علي

مربع ناقص ضلع
..................................
بقلمي : عبدالناصر سيد علي 

ما بين زحمةِ الحياةِ وتُخمتِها ، ونِسيانِ الجذورِ وعفنتها ، وعتباتِ العشمِ الضائع ومراسيِّ اللغوِ البائس تترنحُ القيمُ والمبادئ ، وتتجنبُ الأخلاقُ والمذاهبُ ، وتسودُ عتمةُ العيوبِ والمساوئ .
فأصبح الأبُ يحتاج إلى أبٍ يحنو عليه ، ويمُدُ يدًا تغزِلُ من دموعِه مِنديلًا تُكفكِفُ به خيباتَ الغرسِ السامّْ من تِرياقِ أفعى كَوِلْدٍ من فصيلةِ لِئام

فلا للبشيرِ منصفًا ،ولا للنذيرِ مُنْصِتًا ، فحال بينهما الانسجامُ طبْعًا وزاد الصراعُ ذرعًا فصار من المغرقين.

فالذاتُ هائمةٌ ضائعةٌ في خِضَمِّ الملذاتِ والشهواتِ وحرمانِ النفس من كل ما يقبحُ جماحَها ويُمسكُ بزمامِها تتجرعُ كؤوسًا خُلِقت لا من أجله ، وتترسَّمُ طُرقًا تسيرُ في دربها كطفلٍ تَتَبَّعَ عصفورًا أعلى سقفٍ مفروشٍ من بقايا بُوصٍ وَهْنٍ ما لبث أن صار رهينَ السقوط ، أو الأمانيِّ البعيدة وعليه أن يتخيَّرَ أحدهما فبفلسفةٍ من رغباتِ الذات ما لبثَ أن سقط مغشيًّا عليه كسكرانٍ في جوفِ كوخٍ بعيدًا عن الأنظار يترقَّبُ لحظةَالخلاص والمناص ، فصار سجينَ اختياراته 
مرهونًا بعفوٍ لايستحقه
وذنبًا قد اقترفه.  
هذا ضلع ..

وما بين تعاليمٍ إلهيةٍ جُرِّعتْ له عُنوةً فقاءَها تارةً ، واستساغها تارةً أخرى وما بين هذه وتلك تلوَّى كالملدوغِ يبحثُ عن مصلٍ يداويه أو قناعٍ يُداريه ، فالمصلُ متاحٌ والقناعُ غلَّاب فسار بقناعه يحفر ويحفر إلى حيث الهاوية.
هذا ضلع ...

ذهب إلى نِبراسِ الهُدى ومِصباحِ الدُجى كبَيْضةٍ فقَستْ من رَحِمِ ملَكٍ ولكن هيهات هيهات ،فالبيضةُ مُلقَّحةٌ من دَخيلٍ فصارت لا طعامٌ تجودُ به ، ولامولودٌ يشبهه ، فتبرَّمَ على المِحرابِ وأهانَ الراهبَ وألقى بالألواحِ وهامَ على وجهه في بحرٍ لُجيٍّ .
هذا ضلع...

فبمرارةِ مُحِبٍّ ،وبلوعةِ أبٍ ، وبباحثٍ عن حقيقةٍ وبتائهٍ عن طريق .

ياتُرى أين الضلع الناقص ؟!

حبيبتي نظرة عينيك بقلم وحيد السقا

حبيبتي نظرة عينيك
تحرقني شوقاً 
اشتاق إليكِ
كل لحظة لم أراكِ فيها
كل لحظة تغيبِ فيها عني
حبيبتي الشوق إليك 
يُجافي النوم عيناي
والسُهد يملأ عيناي 
يسيل الدمع من جفوني
أسهر ليالي أفكر فيكِ
أداوي جرح قلبي بدموعي
انظم أبياتي في حبكِ
وأشعر أشعاري في عشقكِ
وأكتب قصائدي في غرامكِ
بمدد دموعي أكتب لكِ
لعلكِ في يومٍ ما تعودِ لي
قلم/ وحيد السقا..
1/12/2025

مناجاة الأثير بقلم ناصر أبو إبراهيم

#مناجاة الأثير
حيثُ لقاؤنا رهنُ مُحالٍ، يغدو وِصالُ الطيف فُسحةَ روحي ومنجاتها.
أُقاضيكَ بصمتي، وأُشهدُ عليكَ قلبكَ بـسُهدِ عينيّ، فـالمسافةُ ليست إلا وَهْمَ الباصرةِ.
أَعبُرُ إليكَ بـأشواقٍ تُضيءُ دَربَها، كـنجمٍ عابِرٍ لا يعرفُ الغروبَ، حتى أرسو بكُلّي على شطِّ حُضورِك الأبديّ
#بقلم ناصر أبو إبراهيم

وأنا من الزمن الحلو بقلم عبدالمنعم عدلى


وأنا من الزمن الحلو
مات الناس 
وأنا اللى باق
أشوف ناس ماهم شئ بس الحوجة قاتلة وهى مزلة ونفسى أروح للزمن البعيد
بس يخسارة 
باق الجسد بعد ما رحلت منى روحى 
أنا لاأبكى على الزمن ولا الأيام. 
أبكى على ناس يقولون ولايفعلون وعشت فوق إرادتى جسد بلا روح ولانفس وكأنهم نسيونى فى مقابر الدنيا
ليه يازمن مشيت ومعاك الحلوين 
ونستنى 
أعيش زمن فوق زمنى والاسم عايش وبس
بقلمى عبدالمنعم عدلى

راضي بقلم خالد جمال

راضي
كان شوقي ف قلبي مخطِّي سحاب
كان عشقي معاه كروان شادي

طلعت أشواقي غيوم وضباب
والعشق كمان ويل بينادي

بتقوللي ياريت نفضل أصحاب 
بلا شوق وغرام وكلام فاضي

بتقوللي زمانه ده ولَّى وغاب
مابقاش موجود في الدنيا دي

بتقوللي ده وهم وزيف وسراب
مستغرب ليه ماهو ده العادي

بلا حيرة وغيرة ولوم وعتاب
ودموع ف العين كاوية فؤادي 

دلوقتي مفيش حب وأحباب 
فيه غدر وهجر وشوق سادي

خلينا نعيش ف العمر يومين
أتمتع بيك وألقى مُرادي

ليلة عندك ليلة عندي وليلتين
نسرقهم م العمر الماضي

بصيتله بحسرة وقلبي حزين
على وقت معاه ضاع ع الفاضي 

كنت مفكَّره شوق غالي ثمين
طلعت أرخص م الدنيا دي

قولتله دانا قلبي عليا أمين 
ومحال هيعيش بالطريقادي

دانا قلبي لجسمي لا يوم هيلين
ولا عقلي كمان هيكون راضي

سبتها وأنا كلي جراح وأنين 
والقلب واخدني لميت وادي

بس همستله كده يابني حزين؟
ردت دقته ده عليك راضي

بقلمي/ خالد جمال ٢/١٢/٢٠٢٥

على ضفة الليل بقلم حنان الجوهري

على ضفة الليل.. بينما كان العالم نائم تحت أثقاله
ثمّة حوارٌ في الطرف الآخر من الوجود
يسمعه من يعرف أنّ للأشياء لغة
جلس المد والجذر متقابلين
كأخوين افترقنا طويلا..
ثمّ التقيا على نور القمر المتأمل
قال المد وهو يرفع صدر البحر..
كمن يجر الذاكرة معه..
إنني اتقدم كلما ضاق الصدر بي..
باحثاً عن كتف من الرمال استريح عليه
جئت كي أقول للكون..
مازال في الكون اتساع للمحبة
رد الجذر وهو يعود إلى الأعماق ببطء شديد
وأنا حين أنسحب أُعلم العالم أن الإمتلاء لا يدوم
وأنّ فقدان الأشياء ليست هزيمة
فربما هي فرصة لإلتقاط الأنفاس
أنحسر لأكشف ما كان مستوراً
وأمنح الأشياء فرصة أن تُرى كما هي
إبتسم المد قائلاً..
أنا أتقدم لأعيد ما أخذك.. فالزمن عندي..
خطوة نحو العناق
أجاب الجذر بابتسامة أعمق..
وأنا أعود لأُذكرك..
أنّ العناق لا يكتمل إلا بمسافة يشتاق فيها القلب
ثم صمتا طويلا..
صمت لو مر علي قلب مثقل لخف حمله
ولو مر علي روح شاحبة لملأها نوراً
قال المد أخيراً بصوتٍ كالتلاوة
لولاك أيها الجذر ما عرف البحر معنى التواضع
حين أراك تنحسر... 
أدرك ان الإرتفاع الحقيقي لم يكن في بلوغ الشاطئ
الإرتفاع يا صديقي.. هو العودة للذات
قال الجذر كمن يعترف بسر
ولولاك أيها المد.. ماعرف البحر معنى الشوق
حين تمتلئ أنت.. أدرك أنّ الإمتلاء نعمة لا تهدر
وأنّ الرجوع هو صورة أخرى للتقدم. 
هكذا...
علّم المد والجذر درساً للعالم لم ينتبه إليه البشر..
أنّ الحياة ليست صعوداً دائماً أو هبوطاً دائماً
الحياة حركة بين قلب يقترب.. وقلبٍ يعود
بين رغبةٍ تهفو.. ورهبةٍ تتأني
وأنّ الجمال الحقيقي يحدث..
عندما يلتقي الطرفان دون خصومة ولا خوف
الجمال الحقيقي يعلم الدنيا
أنّ ما يأتي.. جاء ليمس الروح
وأنّ ما يرحل.. ذهب ليحفظها
              حنان الجوهري

التراكمات «[2]» بقلم علوي القاضي

«[2]» التراكمات «[2]»
بقلمي : د / علوي القاضي .
... وصلا بما سبق ، فللتراكمات السلبية تأثير مدمر للعلاقات الإجتماعية ، ★ فزيادتها قد يؤدي إلى تراكم المشاعر السلبية مثل الإستياء والغضب ، مما يشوه العلاقة ويزيد الضغط النفسي على جميع الأطراف ، ★ كما أن فقدان الثقة ، قد يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس وبالطرف الآخر ، مما يجعل من الصعب التعبير عن المشاعر والإحتياجات ، ★ والتباعد العاطفي ، يقلل التواصل العاطفي وتتسع الفجوة بين الأطراف ، مما يؤدي إلى الشعور بالغربة وتراجع المشاعر ، ★ وإنهيار العلاقة في النهاية يؤدي إلى إنهيار العلاقة بشكل مفاجئ ، خاصة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح
... إذا كيف نتعامل مع التراكمات السلبية ؟! ، ★ بالتواصل المباشر والتحدث بصراحة ووضوح عن المشكلات فور حدوثها لتجنب تراكمها لاحقاً ، ★ والإستماع الفعال ، بأن تسمع لآراء ومشاعر الطرف الآخر دون مقاطعة أو إصدار أحكام ، ★ والتعبير عن مشاعرك ، بأن تعبّر عن إنزعاجك ومضايقاتك أولاً بأول لتجنب كبتها داخلياً ، ★ وتطلب المساعدة المتخصصة ، في حالة وجود تراكمات عميقة ، بأن تطلب المساعدة من مختص نفسي أو إجتماعي لمعالجتها ، ★ وأخيرا فالحل الأمثل التسامح والمسامحة ، فتعلم كيفية المسامحة لتجاوز أخطاء الماضي وإعادة بناء الثقة 
.★★. وهناك نوع ٱخر مايسمى بـ (التراكمات النفسية) ، فهي سم بطيء يقتل العلاقات بصمت هذه التراكمات ذات أثر خطير على الصحة النفسية وأن عدم الإنتباه لها قد يؤدي في أغلب الأحيان إلى حالة من الكبت والإحباط والإكتئاب
... لذلك فهناك دائما سبب خفي لإنتهاء العلاقات المفاجئ ، فدائما نرى مشهد لعلاقة إنتهت فجأة مع أن كل الأحداث كانت مثالية جدًا 
... لأن المشاكل البسيطة والمواقف التي تم تجاهلها والكلام الذي لم ينسى والخذلان الذي أثر في القلب ، وكل مرة يكرر الموقف أو التصرّف الذي عبرت على أنه بيضايقك ، ويتكرر بدون إعتبار ليك ، فهذا يخلق تراكمات سلبية في العلاقة  
‏... واعلم أن أسوأ إحساس ممكن توصله لإنسان قريب منك ، هو أنك تستهين بزعله ، وتكرر نفس الأخطاء والتصرفات التى تجرحه 
... فلا يوجد أسوأ من أن يشعر أحدهم باختلال تقديره عندك ، بعدما كان يظن نفسه فى منزلةٍ عالية عندك ، فنحن لا نخسر علاقاتنا عادةً بمشاكل كبيرة حاسمة ، بل بتراكم الخيبات وتكرار الغلط والتصرفات التي تضايق الناس التي لاتعرف تقدّير حجم تأثّرك وزعلك 
... بالوقت التراكمات تجعل هذه العلاقة ثقيله على قلبك ، بتحس إنك حاسس بالغربة جواها ، وتصبح بعيدا جدًا عن الشخص ده بقلبك ولو جمعكم نفس المكان
... فالألم يغيّر صاحبه ، غصب عنه ، في ناس تتغير بعد تعب ووجع كبير كتموه جواهم بسبب أفعال من معهم ، بعد ملل من الإنتظار ومن العتاب دون فائدة
... التراكمات السلبية تهدّم رصيد الغلاوة ، وتكسر أقوى العلاقات
... أنصحك خذ بالك من الناس اللي بتحبهم واهتم بهم وراعهم بزيادة 
... تحياتى ...

مِنْ مُضَيِّقِ الخِنَاقِ بقلم ناصر إبراهيم

#مِنْ مُضَيِّقِ الخِنَاقِ
مِنْ مُضَيِّقِ الخِنَاقِ نَسْلُكُ دُهْلِيزَ الزُّجَاجِ، حَيْثُ الْوَطَنُ قَفَصٌ أَضْيَقُ مِنْ شَهْقَةٍ، وَأَرْحَبُ مِنْ حُزْنِ الْأَزَلِ. الْخَطْوُ يُوقِظُ تَحْتَنَا تَثَاؤُبَ الْأَرْضِ مِنْ تَكْرَارِ الْمَوْتِ، وَالسَّمَاءُ تُمْطِرُ عَلَيْنَا صَدَأَ الرَّصَاصِ بِلَا مَوَاسِمَ. إِلَى مَتَى يَظَلُّ الْوَجَعُ يَرْتَدِينَا، وَنَحْنُ لَسْنَا سِوَى غِلَالَةٍ ضَعِيفَةٍ عَلَى جَسَدِ الرِّيحِ؟ يَا أَيُّهَا الْحَاصِدُ الْغَاشِمُ، جَفَّتْ مَحَابِرُ الْعَدِّ، وَتَآكَلَتْ أَوْزَانُ قُبُورِ الْغِيَابِ. كَفَانَا هَذَا اللَّيْلُ الَّذِي يُسَيِّجُ صُدُورَنَا بِظِلِّهِ، حَتَّى نَغْدُوَ شَوَاهِدَ فِي مُتَاحِفِ الْفَزَعِ. نُرِيدُ شَرْخًا فِي الْجِدَارِ، نَافِذَةً تُصَالِحُنَا مَعَ وَمِيضِ نَجْمَةٍ، وَحِوَارًا لَا يُدَثِّرُهُ صَلِيلُ الْبَنَادِقِ. قَبْلَ أَنْ نَصِيرَ نَحْنُ الْحُطَامَ، سَنَصْرُخُ بِوَجْهِ هَذَا الْمَدِّ الْأَسْوَدِ، بِصَوْتٍ يَرْفُضُ التَّكَسُّرَ: كَفَى! فَاللَّهُ مَا أَوْدَعَ الْقَلْبَ فِي الصَّدْرِ لِيَكُونَ صَخْرًا يُتْعِبُهُ النَّحْتُ، وَلَا الرُّوحَ لَتَغْدُوَ بُخَارًا فِي عَتَمَةِ الْبِئْرِ.
#بقلم ناصر إبراهيم

القط والفأر بقلم عبدالرحيم العسال

القط والفأر
=======
وقال القط للفأر
ألا تأتي لكي نلعب؟ 
هنا نجري هنا نجري
ومن فاز هنا يكسب
فقال الفأر يا هذا
وماذا يا ترى نلعب.؟ 
فقال القط فلتغمص
عيونا منك ولتعصب
وتبحث أين تلقاني
بأي جهاتها فاطلب
فقال الفأر يا هذا
لماذا معكم نلعب؟ 
لنا قانون يحكمنا
وينهانا فلا تتعب
ولا ترجو من الشمس
بأن تأتيك من مغرب
ومن يأمنك يا هذا
كمن يرجو رضا الثعلب
قرأت تاريخ أجدادي
فكان القط كالعقرب
فكيف لعيشي الهاني
أودعه لذي المخلب
ألا فاتركني في حالي
وأنت لحالكم فاذهب
لكم يا سيدي طبع
وما من طبعكم مهرب
أنا فأر وهل يرجى
لغير القتل من مطلب؟ 

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الموهبة الشعرية لا تكفي بقلم سليمان شاهين

............ الموهبة الشعرية لا تكفي ...........

في غير موهبةٍ من خالق البشرِ
                        لا يبدعُ الذِّهنُ شعراً فارِهَ الفِكَرِ
لكن تكادُ بلا صَقْلٍ و تطريةً
                        أَلَّا تُلِمَّ بمرجوٍّ و منتَظَرِ
الشِّعرُ يا صاحِ لا تكفيه موهبةٌ
                        ولو تكون كمثل الجذر للشَّجر
إنَّ الورودَ إذا لم تَرْعَها ذَبُلَتْ
                        غصونُها وغدتْ عُطلاً منَ الزَّهَر
ماذا عن المرءِ مَعموراً بموهبةٍ
                        لكنَّهُ لُغَةً يشكو منَ القَفَرِ
ماذاإذا حارَ في بحرٍوليس له
                        عِلمٌ بعومٍِ فهل ينجو من الضَّررِ
ماذا إذا كان لا يدري الرَّوِيَّ وما
                        قبلَ الرويٌِ وما يأتي على الأثَرِ
وكيف إن كان لا صرفٌ لديه ولا
                        نحوٌ يُفَرِّقُ بينَ النَّعتِ والخبرِ
........................
سليمان شاهين/ أبو إياس/
القَفَر : خلُّو المكان مما فيه

من كثره الخداع والكذب بقلم علي عباس

من كثره الخداع والكذب
قد ضل وتاه عن الدرب
بجد مضى قد ودع اللعب
ينشد سلسبيلك العذب
حالما بوصل منك وحب
فاذا الوهم انت والقرب
طيف يبدو منك وطيف يخب
ألقي به في فيافي كلها جدب
تقاذفته مصائب وكرب تلاه كرب 
دوامة تحاصره وريح تهب
للشرق تارة تأخذه وتارة للغرب
نار ترمد ونار تشب
مازال الفتى على رغباته منكب
خذله الرجاء حلمه صعب
ماذا يفعل عاشق صب
أترع كؤوس المرار منها غب
هل يقوى فؤاد الضعف فيه دب
 أثقلته أنات وخيبات مزقت القلب
بات طريحا يعاني سكرات موت على الدرب
       علي عباس

و حصل أن بقلم يحيى محمد سمونة

و حصل أن ..

في اليوم الثاني من مشروعنا التكتيكي في تل أصفر - تلك المنطقة الصحراوية من بادية الشام - كان رئيس المحطة اللاسلكية قد استلم برقية - قريبا من منتصف الليل - و طلب مني تسليمها إلى النقيب سهيل، على جناح السرعة

و كان من المفترض بالنقيب سهيل أن يكون في خيمته التي أعدت خصيصا له يقود من خلالها العقدة اللاسلكية المنتشرة في المكان، لكنه - أي النقيب - كان قد اصطحب معه سيارة مبيت مغلقة تحتوي على كافة مستلزمات الحياة من طعام و شراب و خروج و نوم، أي أنه لن يترك سيارة المبيت تلك و يجلس في خيمة تعصف بها الريح الباردة من كل مكان

استلمت البرقية من يد رئيس المحطة و انطلقت مسرعا جهة قائد السرية لتسليمه إياها... و لكن !!!

المكان مظلم، و ليس ثمة ما أستنير و أسترشد به طريقي نحو قائد السرية [ مسكين ابن المدينة لا يعرف السير في البراري و القفار ]  

و من خلال كبل القيادة عن بعد الممتد بين محطتنا و الخيمة التي من المفترض للنقيب أن يتواجد فيها، وصلت إلى حيث مكان الخيمة، و تلفت يمنة و يسرة بحثا عن عربة مبيت النقيب و لم أجد مشقة في رؤيتها إذ أن بصيص ضوء ينبعث منها

توجهت نحو تلك العربة و طرقت بابها بلطف شديد

بسبب لحيتي لم يكن النقيب سهيل يطمئن إلى وجودي في سريته و لم أكن أطمئن إليه، فهو على حذر شديد مني بقدر ما كنت أنا على حذر شديد منه

نحن الآن في الأسبوع الأول من شهر نيسان عام تسع و سبعون و تسعمائة و ألف، و الأوضاع في سورية لا تبشر بمستقبل مريح على الإطلاق، فالصراع على أشده بين أصحاب التوجه الديني من الشعب السوري و حاكمهم الأسد المستبد آنذاك 

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 95

أول الغيث بقلم سعاد جكيرف

أول الغيث 
أعشق شذا عطرها
أتربة رطبة.

عند قدوم الشتاء 
يرتجف من البرد
صرصور الحقل.
                       
على حافة شباط
تبتهج الطبيعة
وعروس الجيران.
                                       سعاد جكيرف

أنغام الفجر. بقلم فؤاد زاديكي

أنغام الفجر

الشاعر السوري: فؤاد زاديكي

يا صَوْتُ أطْرِبْ إذا ما أبدَعَ الوَتَرُ
فالطَّيرُ تَصدَحُ والأطيابُ تَنْتَشِرُ

إذ طابَ أُنسٌ يُريحُ النَّفسَ مَنْبَعُهُ
لِلَّهِ دَرُّهُ فالإحساسُ يَخْتَمِرُ

يا صَوْتَ عِشقٍ طَلِيقٍ في عُذوبَتِهِ
هَمْسُ الأماسِي شَفِيفٌ زانَهُ السَّهَرُ

يَحْلو شَجِيًّا على إيقاعِ نَغمتِهِ
والقلبُ يَرْقُصُ والأفلاكُ تَزْدَهِرُ

يَمْتَدُّ صَوْتُكَ في الآفاقِ مُمتَدِحًا
فَالنَّبضُ يَخْفِقُ إذْ يَسري بهِ السَّحَرُ

ويهتفُ القلبُ إذ لحنٌ يُدَلِّلُه
حتّى كأنَّ صَداها في المدى قَدَرُ

يا صَوْتَ شَوْقٍ إذا ما الفَجرُ لامَسَهُ
أهدى الرؤى وجَلَتْ من نورِهِ الصُّوَرُ

يَمْتَدُّ فَجْرُ الهَوَى في دِفءِ نَبْرَتِهِ
حَتّى تَروقَ له الأرواحُ والبَصَرُ

ويورِقُ الوجدُ في أنفاسِ سامِعِهِ
كأنَّ لحنَكَ بُستانٌ بهِ الثَّمَرُ

ما بين سَطوتِهِ والحُسنِ مُتَّسِعٌ
يَطيبُ فيهِ هوى العشّاقِ إن حَضَرُوا

يَسري صَداكَ على الآفاقِ مُنتَشِرًا
كأنَّهُ في مَدى الأنفاسِ يَنفَجِرُ

ويَهطِلُ اللَّحنُ، والأحلامُ تَشرَبُهُ
حتّى يَزِينَ السَّما مِن حُسْنِهِ مَطَرُ

وترقصُ الرُّوحُ إنْ عاشتْ مآثِرَهُ
فالروحُ تَسكُنُ والأنغامُ تَفتَخِرُ

ويَبقى صَوْتُكَ في الآفاقِ مُشتَعِلًا
نُورًا يُجَدِّدُ ما الأرواحُ تَنتَظِرُ

استدعاء لأمر الفرح بقلم عبد المنعم مرعي

استدعاء لأمر الفرح
...................
استدعوا الفرح
 أصل بإقالة زمان عننا غايب 
واعملوا له استجواب
يكون من غير حساب
قولوا له تعالى عندنا ياخايب
هو احنا ملناش فيك نائب 
واسالوة 
قولو له أنت ليه على طول 
عننا غايب
بنقعد نستناك كتير وانت ياعم
سايق في دلالك ولينا سائب 
بتغيب كتير قوي ونسأل 
لينا يقولوا مشي وهرب 
أنا ليه معاك عتاب 
رسمي
 كتبت وسجلت هنا بااسمي 
جواب بملامح رسمي 
أنته ليه يافرح سيبنا زي الاغراب
لا بتيجي ولا حتي تطل 
ولابتصبح ببسمة ولا بتقول نهاركم فل
طب والله حرام 
إنك متعملش حسابنا
 ولا تشيل لينا عندك خاطر للكل
تعالى ياعم تعالى أنته ليه علينا 
بتتعالي
دا انت صحيح غيابك ماسخ 
وخصامك يعل 
ماتسأل علينا لو من ورا قلبك اسأل 
او حتي طل
يمكن لما تيجي بنفسك هتعرف
إن حالنا معدش يفرح ولايسر
ووتعاله بنفسك شرف وهو كمان 
تتعرف عن إيه هي الأسباب 
اللي ياعم الفرح بسببها بُعادك عننا زاد
أنا عارفك بتقول في سيرك ما تفرحوش
 ولا عنكم فرحتوا لا والنبي حوش 
الا يعني الفرح عندنا فائض وبزيادة 
ياخيبتي القوية هو انتوا مدرتوش
اه منك ياخلبوص وكداب
ليه هو انت ماشوفتنيش وأنا بضحك
على نفسي يجي من كام عام 
وبداري همي ف بسمة مسروقة
من جوة روحي وبقول بعلو الصوت 
الحمدلله يسترني بمشوار 
دنيتي ماانت داري بحالنا وكاشف بنفسك
مصيرنا شايفة بعينك ومن وراء كل باب 
هو انته في شيء بيخفى عنك 
أنا عارف رغم همك 
بتيجي تمسي علينا بكام نسمه مبتسمة
سرقناها ومن خلف جدران الزمن 
 حستها انته في عنينا لحظة دمع جوها اتعجن
يافرح يالي بقالك زمان غايب
أنته علينا لاتؤتمن
بقلم عبد المنعم مرعي

لا تصدقوهم بقلم سليمان كاااامل

لا تصدقوهم
بقلم // سليمان كاااامل 
*******************************
ليس الإسلام داعشي 
ولا إخواني 
ولا يهودي 
ولا هو أمريكاني

إن ديني سمح ومنفتح
إن ديني بالحب رباني
إن ديني شرعه قويم
دين الحق دين قدسي و رباني

فلست ممن يستهويه قول
ظاهره السماحة وهو قاتل جاني
ولست ممن يغريه حزب لامع بضلاله
علي حزب قائم بالعدل والميزان

يا أمتي أفيقي للحرب وانتبهي
ليس السلاح الآن بالمدفع وحده 
إن السلاح الآن أرقام علي شاشات 
وأفكار خلف أدمغة لنسل شيطان

مالم يستطيعوه بالجند والحشد
مالم يستطيعوه بالإنفاق والعتاد 
فالآن الآن بأيدينا نساعدهم
ونفتح الأبواب لاحتلال بلداني

أليسوا إن زرعوا العهر أضعفونا
أليسوا إن سمموا الأفكار يحتلونا
أليسوا إن شوشوا عقائدنا أفسدونا
كيف لنا القوة بعدما اهتز بنياني

ياليتنا نرمي الخبث من ببننا
من عقولنا
من دورنا ومجتمعاتنا
ونعود للنبع الصافي من الهدي والقرآن

من أوجد الدواعش بيننا
من حزبنا واستل السيف يرعبنا
من أقام السجون 
لكل ذي عقل وفكر أو بنان

ألا فانتبهوا يا أمة الإسلام
عدونا ضعيف هزيل
لكننا ألقينا له السمع وصدقنا
بكل ما أتى منه وكذبنا بشريعة الرحمن
*******************************
سليمان كاااامل............. الثلاثاء 
2025/12/2

قلب ما جاش (289) بقلم صبري رسلان

قلب ما جاش (289)
..................
عشيم قلبي 
بدنيا جديده
ولسه هواه ولا جاش
حتى الصدفه وعيني في عينه 
ويحلف ده ما شفناش
قصدك أيه تتهرب منا 
وتبعد كده ببلاش
ولا عشان أنا عكسك قلبي 
بيبكي من الإحساس
عرفاك قاسي وراضيه بمرك 
خايفه اللوم من الناس   
قالوا مرايه الحب 
دي عاميه صدقوا ووردي إنداس
صابني الشوك 
وجرحني ما صدق 
يدبل فيه الإحساس 
لاغيه كرامتي عشان حبيتك 
ضحيت ولا شفناش 
مش هتنازل هربط قلبي  
كأني في حلم ما جاش
خدت طريقي عكس طريقك 
مهما يقولوا الناس 
أمسي وتاه من كدب وعودك
داب بدموعي وباش
بكره هكحل عيني بشمسي 
وأشطب قلب ما جاش 
غلطه قلبي حب بطيبه
شخص ما فيه إحساس
صدق كدبه وقال مش فينا 
عراه وهمه إنداس 
بقلم .. صبري رسلان

لَا لَا تَعَوُّد رَجَاء بقلم سامي رأفت شراب

لَا لَا تَعَوُّد رَجَاء
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
لَمْ الأن تُرِيد ،
أَنَّ تَعَوُّد ، أَبْعَد
الْهَجْر وَالْجَفَاء
بَعْدَمَا حَطَّمَت
فُؤَادِيٌّ ، وَحَوَّلَت
كِيَانِيٌّ لِأَشْلَاَءً
أَتَكْفِي دَمْعَة
بِالْأَحْدَاق ، أَلَمْ تَكْن
عَيْنِيُّكَ عَمْيَاء
سنوَات عُمَري مَرَّت ،
مَا رَأْيَتهَا ، كَأَنَّنِي
كَنَّت نَائِما بِصَّحْرَاء
أَخَبَرنِي صِدْقَا ،
أَفُؤَادكَ كَانَ يَهْوَانِي ،
أَمْ كَانَ خَوَاء
أَحَكَمَت عَلَى حُبِّيٍّ
أَنْ يَصِير لِلْعَدَم ،
وَنَفَّذَت أَنْتَ القَضَاء
وَقَدْ كَانَ ، أَرْسَلَت
اِلْحَب إِلَى الفَنَاء
أَتَعُود ، لِتَعَوُّد مَعَكَ
الْأحْزَان والهموم ،
وَتَتَجَدَّد الجَرَّاح ،
لَا لَا تَعَوُّد رَجَاء
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

ثم يخذلك الجرح، ويلتئم بقلم كريم خيري العجيمي

ثم يخذلك الجرح، ويلتئم..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-#وكتبتك_حينها..

في عداد الجرحى.. في عداد الأسرى..

وعلى سبيل الاحتياط.. في عداد الذين قَضَوا وهم على قيد العبور إلى المجهول..

وإمعانا في الحرص.. كتبتك في الذين وُقفوا رهن الاعتقال بلا سبب..

ظنا مني بأني وطأت منطقة مقدسة.. لا يعبرها المرء واقفا..

كيف.. كيف.. 

وفي ذمة الريح ألف شتات.. كل منها بعضي حين مضى..

كتبتك، وكتبتك، وكتبتك..

ولم أكن أتوقع أنك بكل هذا العمق.. وبكل هذا الثقل..

كتبتك.. منذ أول سكون.. حتى آخر تمرد..

حتى آخر انقلاب..

لم أكن أعرف أنك أكبر من متاعب اللغة، ومساغب الأرقام.. أعمق من فاقات الحروف، وعثرة المجازات..

أسبق من التردد.. وأصعب من النطق.. 

أكبر من الفواصل والنقاط وعلامات الترقيم..

لم أكن أعي أن ثمانية وعشرين حرفا.. لا تملك القوة لتكتبك كما ينبغي..

كل ذلك الأسى هنا.. كل تلك الحرائق..

وكما تشعلينها وحدك.. ما زالت لديك القوة لإطفائها وحدك..

بكلمة.. بإيماءة.. وربما تلويحة بإصبعين..

وكأنما تودعين ريشة تحملها الريح إلى منفى لم يسكن خريطة الإدراك بعد..

ياه لذلك الكم الهائل من الصمود فيك.. من الجمود.. ومن التحمل..

تخوضين ملايين المعارك.. ثم تعودين..

محملة بالغنائم.. بالفرسان والجياد والسهام..

تعودين.. بأسماء المفقودين.. وتلك العقدة التي يتلكأ عندها الجرح.. ويلتئم..

وعهدة الريح من بقايا الدماء..

تعودين.. محملة بالحطابين والفؤوس وجثث الأشجار.. وأساطير الغناء على شرف الهزائم..والبكاء على أحلام العودة المسكوبة..

تعودين حتى، بتلك الكثبان التي أثارت الزوبعة..

-#ثم..

بلا اكتراث..

تطوين الأمس، وتسترخين في مقعدك الأثير..

ويُتْمُ المشاعر خلف الستائر ينتحب..

فتغلقين شبابيك الذاكرة لتنامي..

وعلى زجاجها.. يتساقط أحدهم مطرا.. لا يعجبك هطوله.. ذلك الذي لا يُسمن قلبك ولا يغني من جوع..

ذلك المزدحم بتاريخ غير الذي نام عاريا على ضفافك..

حلما على قيد التدوين..

لا يروقك أن ينافس زحامه فراغك..

ذلك الذي يمسح عن المرايا عَرقَ الصور..

وتلك الملامح الهاربة من ثأر النسيان..

كوني مطمئنة..

فتلك الدالية هنا؛ لم يعد يسقيها ماء الحضور المالح..

بقدر ما يعتني بها ظمأ الغياب..

ذلك الذي اجتهد كثيرا..

ليصنع موتا.. يليق بكل الإسراف..

وكل هذا البذخ..

ذلك الذي أذهب إليه غير مكره..

لكنني ما زلت أكره تلك الأنصاف التي تصنعينها لي كل يوم.. 

الأنصاف التي تترك غصة خانقة في منتصف الحلق.. لا هي تذهب..

ولا هي تبقى..

وتهب موتا.. تذهب إليه الأحلام طائعة..

ولم تغادر الروحُ بعد..

لله جُرحك ذاك..

كم سخي.. لدرجة السفه..

انتهى..

(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

في حضن الرجاء بقلم عماد السيد

___ في حضن الرجاء 
__________________
كفاك يا قلب اغترابًا
دع الدروب التي أضنت خطاك 

وارجع إلى حضن الأمانى هادئًا
فالعمر أتعبه السرى وجفاك 

ما عاد في المنفي سوى صدى 
يردد الشكوى إذا ناداك 

فامسح غبار التيه عن نبض تعب 
وما عاد يبحث عن رضاك 

وتمد في ليل الرجاء يدًا
ترجي الفجر أن يقفو خطاك 

وتعود والأحلام تحملها 
ريح تخبئ في الشذى وعدًا يبلل دربك 

وإذا تنفس صبحك الموعود 
عاد يغني للمنى نبضـك
_________________
قلمي وتحياتى 
الشاعر عماد السيد

دللــتـها أشـــهــرُ بقلم عمران عبدالله الزيادي

دللــتـها أشـــهــرُ
وإذا بها تتــــأخــرُ

وإذا بهــا تــــدعي 
بأنــها لا تـــقــــدرُ

بأنـــها مجـبـــورة
همٌ كبــيــرٌ تظــهرُ 

بأنـها مــشغــــولة 
ومزاجهـا مـتعــكرُ

بأنــها مـــكــسورة 
في حالـها تــــفكرُ

في حالهالا ترعوي
ولا تــرى تـغـــــيرُ

ولا تــرى مــســـرة
منها وفيها تبـــحرُ

أردت فـؤادي إنني
من دونها لا أقـــدرُ

من دونـــــها تـائهًا
مجنــونها وأظــفـرُ

مجنونهامُذ جاءني
روح الصـبابة أكـبرُ

من دونهـا لا أنثـني
ولا ســواها أنــظـرُ

ولا ســواها مــأملاً
حباً جـــديداً آخــرُ 

عمران عبدالله الزيادي

جدي سليم بقلم نور شاكر

جدي سليم
بقلم: نور شاكر 

جدي رغم رحيله المبكر، كان يشبه نافذةً تُفتح في الذاكرة كلما ضاقت بنا الحياة 
لم أعش معه سنواتٍ طويلة، كنتُ صغيرةً حين ودع الدنيا صغيرةً حد أنني لم أفهم معنى الموت، لكنني فهمتُ معنى الفقد حين رأيتُ كيف خَفت صوت البيت في ذلك اليوم
كنتُ أظن أن الذكرى تحتاج وقتًا طويلًا لتكبر، لكنني اكتشفتُ أن بعض الأشخاص يولدون كبارًا في القلب… وجدي كان واحدًا منهم
لم أحتفظ بملامحه كاملة، فقط ظلالٌ من ابتسامة، ورائحة الحلويات التي كان يحملها معه الينا ونحن صغارًا، وصوت خافت يشبه دعاءً يتردد بين الغرف.
ومع كل عامٍ يمر، يكبر حضوره بدلًا من أن يخفت
نستعيده في جلسات المساء، في الحكايات التي تُروى بصوتٍ مبلل بالشوق، في كلمةٍ قالها، في مسارٍ علمنا أن نسير عليه، وفي تلك الطيبة التي تركها ميراثًا لا يُباع ولا يُنسى
رحل جدي… لكنه لم يغب، ظلّ مقيمًا في تفاصيلنا الصغيرة، في تربيتةٍ على الكتف لم تكتمل، في ضحكةٍ تُحكى ولا تُسمع، وفي حب صافٍ لا ينطفئ مهما ابتعد الزمن
رغم أنني كنتُ صغيرة يوم فقدته، إلا أن قلبنا جميعًا ظل يُناديه بمحبةٍ لم يغيرها الغياب، وكأن رحيله كان بابًا جديدًا لذكراه، بابًا نطرقه كلما اشتقنا للطمأنينة التي كان يحملهـا.

ذاكرة للنسيان بقلم علوي بن محمود

ذاكرة للنسيان .
رواية قصيرة
علوي بن محمود

الفصل الثاني :

تاليا في السمر في تلك الليلة يدلف ملحف الى ديوان الاستقبال ماضغا اوراق قاته نحو الساعة الثامنة ويجلس مترقبا وصول صاحبه وفي قلق ينفثت دخان شيشته متبادلا اطراف الحديث وطرح النكات مع الجلاس والندماء وها ان الضيف الموعود يستوي في مجلسه قرابة الساعة الحادية عشر مدركا اخر ساعة من خميس الموعد الأسبوعي غائصا في سمر ليلة الجمعة

يرد التراحيب بالتراحيب للحاضرين و يغمزه السفير ملحف ضاحكا بالقول اخيرا فكولك ١ قدنا قلت بايفوتك الخميس كنك لحقتلك ولو ساعه اخيرا طلقتلك ٢ ام عدنان 

يجيبه جنفل المكنى بو عدنان ٣ خل البجه ٤ خميسي اخماس صبت منهم ثنين لا يجي ثالثهم على قرن ابوك ٥

يقهقه ملحف ويجيب بمرح لا بيطيب السمر والبحر بغى ٦ سباح 

ومضت ساعة اخرى من تبادل الاخبار ومختلف الاحاديث ويقف احداٌ ما على باب الديوان وينظر الى ملحف بتسأول فيجيبه برمشت عين كعلامة متفق عليها مسبقا فيلتف ذلك خارجا ليعود بعدها بقليل ويدخل الى الديوان و خلسة يضع على الطاولة في وسطه صندوق خشبي صغير وينصرف عجلا مصوبا نظره الى الأرض في حرص ولا يديره ابدا في وجوه الحاضرين 

يهتف احد الحاضرين متسألا وذا ٧ لمن ذا الصنيدوق ٨ لينهض احد الفضوليين ويفتح الصندوق وإذ يرى مافيه الا ويلتفت لجنفل قائلا : العفو مادريت انه تبعك ٩ ويعاود الجلوس مكانه ويعم الصمت

يتناول جنفل قارورة من الصندوق ويصب في كأسه ويرتشفه بتلذذ جم ويدير نظره في وجوه الحاضرين ويردد بمتعه طعيم وانه طعيم ١٠

ثم يرفع من عقيرة صوته ويقول وكأن الصندوق مايدري ان آخره عندي 

والتفت بعدها متوجها الى ملحف ايوى يا بو مصعب هات خبر قد قربت خرجتك للبلاد 

استكنه ملحف شرا في صوت جنفل وردد في سره بتوجس الله يستر من الداهيات ويجيب جنفل نعم أن شاء الله بنعزم في ذي اليومتين ١١

ينادي جنفل يا ولييد .. ١٢ بردت السيارة او عادها فيجيبه الصوت نعم جاهزة وباردة ياسيدي

فيرتد ببصره الى ملحف قائلا هي قم معي نشوف السيارة انته لك خبرة بنشوف شي برد المكيف ولا يا ويله المهندس 

يهتف احد الجلاس ومن هو بيتجرأ يغش جنفل

ينهض ملحف لاحقا بجنفل وقارورته الى السيارة المؤمنه التي يخليها السائق ويتركهما وحيدين في المقعد الخلفي 

يفتتح جنفل الحديث ويقول : شف ياملحف صاحبك ها ذاك اذا ما قصيت راسه بكسر قرنه وبجدع انفه وانته بخزق لسانك اذاما قصيتها لك 

يرد ملحف في ثقة ورجاء انته الطبيب والمداوي ذي مايعجبك قصه وازقلبه للبحر ١٣ ويستاهل الخام ١٤ لكن ماعهدنا منك الا الجد والمجد وما ظنيت انها تخفى عليك زله الا الجماعه في ضيق والحل عندك 

يرد جنفل وانته من مته ١٥ لك علاقه بهل ١٦ المجلجل شف بيصبك عاكيه ١٧ من نارهم 

يرد ملحف ادري وانته تدري بكل مافي البلد خلنا نصلح الساقية ومن أثم يتحمل

يتفرس جنفل في وجه ملحف ويقول انا ماشي بيدي ذولاك ١٨ في شبهه خطيرة مع حاكم البلاد وانا ان ما دمرتهم لابد كرسحهم ١٩

يجيب ملحف الحق معك ان ثبت عليهم الحق خلاص برفع يدي منهم وعفوك على راسي

يقبل جنفل رأس ملحف ويقول له وانته لك سابقات طيبه معنا بعلمك ايش جواب ذولاك الملاقيف ٢٠ ومن شط منهم شعره عن كلامي جازيته وقدك تدري بعوايدي 

يجيب ملحف ادري انك في عملك ما تعرف اخوك انا تحت امرك

ويقترب منه جنفل ويقول كيت وكيت وان كويتك ٢١ ياويل لابكيت 

يهز ملحف رأسه متمما على أمرك وأمر صاحب السمو حاكم البلاد

وبعد يومين يستدعي ملحف الى مكتب مؤمن في الخارجيه حمد المجلجل وبعد التراحيب والضيافة المعتادة 

يخاطب السفير حمد شف النايبه عليكم قوية وصاحبكم تأكد انك انته وخوانك الكبار ماتدرون بالقصه وانا مابغيت شي منك الا التزم واصبر وتجلد ولاالعاتية ٢٢ بتقلفعكم ٢٣ من قعوركم ٢٤

يجيب حمد ياساتر استر خلاص بنلتزم هات خبر 

يجيب ملحف الخبر قد وقع فاسه فجر اليوم انقبض على ولد عمكم وصهركم فلان واذا مانقص راسه فسبع ٢٥ سجن في الثقل

يقفز حمد صارخا ليش بن عمي واحنا ايش لقينا منشان٢٦ ذا الجزاء بن عمي مالنا يفداه

يسكته ملحف هص لاعد تزيد كلمه جس ٢٧ وبقولك 

يجلس حمد مرتعشا في سخط 

يهدئه ملحف قليلا ثم يصارحه بصوت خفيض رغم المكتب المؤمن جيدا 

لعد تقول بن عمي يكفيي لاقلت صهري شفه ٢٨ استغل منصبه في الشركة وطمع في كسب الخطر ودخل للبلاد تحت اسم احد شركاتكم ذخيرة سلاح رايحه لخصوم صاحب السمو الحاكم وان عادك قوست ٢٩ ونصبت هامتك انته واخوتكم كلكم بتروحون فيها حسوف ٣٠

يبتلع حمد ريقه في صدمة شديده ويقول مترددا غير مصدق مش معقول حد من جماعتنا يعمل كذا ويضيف طول عمرنا في طوع صاحب السمو ولاحنا ٣١ من صحاب خصومه 

ويضيف ياويلي ويلاه الظاهر انها بتقصم الظهر

يهون عليه ملحف ويقول يابن المجلجل اولا اصبر وصبر كريمتك فصوبكم ٣٢ كبير واسعى وانا بدلك ٣٣ للتخفيف من نقمة صاحب الأمر وصهرك لعله يخفف عليه

هات هات يقول حمد يجيبه ملحف صاحب الشان ذي وصيتني ٣٤ عنده يدري انه مالكم في تجارة السلاح لكن بن عمك دخلكم بها وماظنيت لكم مخرج منها 

وانا في رحلاتي لحدود البلاد وجدت الحرس في قلة وانا بترخص٣٥ لكم في ثلاث الاف مدفع مع ذخيرتهم تهدى الى حرس الحدود منكم وهي قدها حدود الطين ذي ربينا فيه نحن وانتم وجنفل مايجحد المعروف اوفو وهو بيوفي ومابيقع ٣٦ الا كل خير

يجيب حمد والله يازينك ياملحف وانا بخست قدرك الا ان ماذكرته ثقيل انا من جهتي موافق الا بشاور خوتي الكبار مادري رواحلهم بتشلها ٣٧ او لا

يجيب ملحف لابأس شاورهم وحثهم وقلهم من توطئ للموج ماسقط .

علوي بن محمود

قل للذي قلبي سكن بقلم فلاح مرعي

قل للذي قلبي سكن
وكان عليه امين مأتمن 
حبك يكبر كل يوم داخلي 
يا من مقامه في المقل 
كالزهر كل يوم تزهر  
تزدان جمالاً وتفوح بالعطر 
اكتبك كل يوم قصيدة 
ومن الشعر اليات تترتجل 
قصائد غرام وعشق وغزل 
في كل شطر ابيات قصدتي 
 أكتب فيك بيت من غزل 
لتعلمي أن المقل مكانك
 وأن حبك ساكني ولم يزل
واني قصدتك في كل بيت صغته
 في كل بيت ما ابيات الغزل
فلاح مرعي 
فلسطين

كسرت قلبي بقلم أسعد أبوالسعود عبدالله

(كسرت قلبي )بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله أديب وشاعر الجنوب 

انتظرتك سنين عمري اللي..................فات

من صغر سني أحكي ...............حكيات 

الشاطر حسن وحصان................البدويات

رسمتك على سطح القمر..............رسومات 

والنجوم شموع فرح في.............السماوات 

حبيتك بالعربي وبكل........................اللغات

ليه كسرت قلبي بجروح...................وآهات

وخنت عهدي زي .....................الحيات

بكيت الأماني على ماضي............الذكريات 

هات طبيب يداوي ....................الآهات 

دموعي جداول تروي.....................حكايات

هل علاج القلوب روشتة...........ومسكنات؟

هات أمل بألوان..........................الزهرات

يجعل حياتي ربيع .................ونسمات

جبر الخواطر من أجمل...............الذكريات

   بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله أديب وشاعر الجنوب

آهات الفراق بقلم قاسم الخالدي

آهات الفراق
مات الحب حين الدهر ظلما
يفرقنا
فل يصمت الشمات وكل من
حاربنا
شكوة لكل من كان لقصتنابها
يسمع
وحكمت كل من رأنا بالعين
وعاصرنا
وبكى لفراقنا كل الحي وكل
اخوتي
وعزتني لفقدها هي اعز الناس
جارتنا
بقيت بلا جسدا والروح بحزن
تندبها
كأن الحب بوداع ويأس قد
هاجرنا
انا قانع بحضي وقسمتي و
قدري
سلمت إلى الله فليحي يوما
امرنا
انا عشقنا بصدقا وشوقا وبه
لوعة
وغرقنا بالحب ببحرا عميق
اكثرنا
تنام الناس وعيون المحبين
سهارى
ولابشرى من الايام ولاخبرا
فرحنا
قاسم الخالدي

دار الوفا بقلم عبدالإله أبو ماهر

دار الوفا ...

يادارا كم اشتقتك 
و إشتقت للأهل و الأصحابا

ويا سكنا الأحبة 
عشق روحي لهم ينسابا

و لغدير النهر
كنا نأويه ونشرب الرضابا

لكن القدر أبى
إلا الرحيل لنتذوق العذابا

فعشعش بخاطري
ذكريات كثيفة كالسحابا

تغدق بودقها
إشتياقي لترويك إخصابا

فحنين اللوعة 
ينبض ، و القلب معه أوابا

ثم تأوي روحي
لمحرابها تبكي الإيابا

فالرحيل قد مضجعها 
والإشتياق أشواك و عذابا

يادار الوفا
إرحمي مثيما عنك غابا

لا حلية بيديه
سوى الآهات السغابا

يلوذها كل ليل
و دجاه يتلف منه الأعصابا

أما من عودة لك 
ولو برؤيا حلم قد غابا

أزور به أركانك
أروي ظمئي بلا أترابا
آهات و زفرات
طيرت مني العقل و الصوابا

بت أهزي كعاشق 
أسكره خمرك بلا شرابا

بقلمي / عبدالإله أبو ماهر
            سوريا _ حمص

حوران بقلم عدنان يحيى الحلقي

حوران
******
أغيبُ عنْ شمسِها فيما أنا فيها
والغيمُ يغوي شرودي في مآقيها

كانتْ على وِرْدِها تروي صَبابتها
صبحاً..وما حولها بالصبرِ يرويها

شهدْتُ إذ شربَتْ عيناي قهوتَها
بأنَّ بدرَ الدجى مَنْ كانَ يغليها

كمْ أشرقَتْ فوقَ ثغرِ الثلجِ بسمتُها
حتى إذا ذابَ ترويني خوابيها.!

أمِّي..وما كنْتُ أروي سِفْرَ سنبلتي
بأعذبِ الماءِ..إلَّا مِنْ سواقيها..

أنا الذي عشْتُ في أعماقها زمناً
رأيْتَُ فيهِ الرضا يكسو روابيها...

كانَتْ إذا نمْتُ ..تخشى أنْ يفارقَني
نبضي..فتصحو على ليلٍ.. يواسيها
**********
*عدنان يحيى الحلقي

مدارات الإستفهام بقلم محمد ختان

" مدارات الإستفهام "

نلتهب حرارةالألم من اِنكسار

خيبت أمل لا توصف متأججة

تنغص الصميم و تمزق الأحشاء

تذمي ربوع القلب الرهيف

مرارة عويصة و اَسى عميق

لا طاقة للنفس اِستحمالها أو تقبلها

شيء صعب تغييره أو فهمه أو حتى تقبله

يغرز كسكين حاد بالجسد

دون أن ينزف الدم و لو قطرة واحدة

تأتي من قريب غير مترقب

و ليس ببعيد غادر محتسب

أي مضاضة مشتعلة و أي إحتراق

ألاف الأسئلة دون رد اِيجابي

تجعلنا في حيرة من الأمر الحاصل

غير مستوعبين حدوثه منه بالخصوص

اَخر شخص كنا نتوفع أن يطعن

صدمة كبيرة اِختلطت فيها الأمور و تعقدت

فأي هول يصيب الواحد منا

و أي دواء يعالج الجرح الذامل

لا العقل يستوعب الفصول المترادفة

و لا القلب قادر يتحمل ما أصابه

شرخ يزداد و يكبر بالأعماق

فلا ندري أهو خير أم شر حل

تثور بداخلنا براكين ملتهبة

تجعلنا في صراع من الذهول و التوهان

بين جدران الوعي و مدائن الذكرى

شرائط تمر في لمحة بصر كالرؤيا

تدخلنا في مغبات الحزن الدفين

تدفعنا للتخبط في ويلات الحسرى

فنبقى عالقين في مدارات الإستفهام

نتخبط بين الزوايا عن أي خطأ اِرتكبنا

أيام و ليالي تمر شاحبة مكفرة

توهان ما بعده توهان يكسر القلب

يغتال كل تلك الأحاسيس و المشاعر النبيلة

ويبنهب حق الإنسانية المتواجدة

فتوصد الأبواب الثقة المفتوحة دون رجعة

لربما يتجبر الكسر لكن ستتخد اِحتياطات بديلة

مسكينة أنت أيتها النفس كيف ستتعايشين

تمت بقلم محمد ختان المملكة المغربية 17/11/2025

هَمسُ الخَاطِر بقلم هادي مسلم الهداد

((هَمسُ الخَاطِر..))
=====***=====
     ياسَاكنَ الرّوح
 .. عَرِّجْ في بَقاياها
 وسَاقِ الذّكر لا تَمحو
    .. عَطاياها
خَوالي الأمسِ شاهدةٌ 
    لا تُنسىٰ سَجاياها
 وكيفَ هو النّسيان ؟! 
ونبضُ القلب مَرساها
    ........ .........
  لَملِمْ خَفايا النَّفسِ
       .. في دعةٍ
      مازَارها الوردُ
     لاعَطَّرْ ثَناياها ! 
وتلكَ الشّجرةُ الوَرقاء
 جوار النّهرِ شَاخصةٌ
        تَأْبىٰ أُفولاً
  ..عَذْبٌ فراتُ الوَجدِ
       .. مَرعاها
..بقلم
/هادي مسلم الهداد/

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

التراكمات «[1]» بقلم علوي القاضي

«[1]» التراكمات «[1]»
بقلمي : د / علوي القاضي .
... كثير من العلاقات تبنى على المصالح إلا (العلاقات الأسرية) ، ولذلك تظل هشة وضعيفة كالريشة في مهب الريح تتحكم فيها الأهواء
... وللتراكمات بنوعيها سواء إيجابية أو سلبية دور أساسي في إستمرار العلاقات الإجتماعية من عدمه 
.★★. فـ (التراكمات الإيجابية) تُعزز العلاقات الإجتماعية من خلال خلق رصيد من الذكريات الإيجابية والثقة المتبادلة ، مما يُحسّن من التواصل ويُساهم في تجاوز الصراعات ، هذا التأثير الإيجابي يشمل الشعور بالراحة والأمان النفسي ، مما يقلل من التوتر والقلق ، ويعزز التعاطف ، ويقوي الروابط الإجتماعية والصحة النفسية بشكل عام
... وللتراكمات الإيجابية تأثير إيجابي على العلاقات الإجتماعية ويتجلى ذلك في ، ★ تعزيز الثقة والإستقرار فالتفاعلات اليومية الإيجابية تبني رصيدًا من المشاعر والأحداث السعيدة ، مما يجعل العلاقة أكثر إستقرارًا وأمانًا في أوقات الشدة ، ★ تحسين إدارة الصراعات ، لأن في أوقات الصراع ، يكون وجود سجل من التفاعلات الإيجابية بمثابة (إحتياطي) يجعل المشكلة تبدو أقل حدة ، ويساعد الشريكين على تجاوزها براحة أكبر ، ★ تحسين الصحة النفسية ، فالعلاقات الإيجابية تقلل من القلق والإكتئاب ، وتزيد من تقدير الذات ، وتُعزز الشعور بالسعادة ، ★ خلق بيئة داعمة ، فالأفراد الذين يتمتعون بالتفكير الإيجابي يميلون إلى بناء علاقات صحية ومستدامة ، مما يؤدي إلى بيئة إجتماعية داعمة ومليئة بالتعاون والإحترام المتبادل ، ★ تكوين مجتمع مترابط ، فالسلوك الإيجابي يساهم في بناء بيئة مجتمعية متماسكة من خلال تشجيع التفاعل الإيجابي والمساهمة في التنمية المستدامة 
... والأمثلة كثيرة للتراكمات الإيجابية منها ، ★ الإحتفاظ بذكرى لحظات سعيدة مثل حفلات الزواج أو الرحلات المشتركة ، ★ إستعراض هذه الذكريات بشكل دوري لتنشيط الأوقات السعيدة ، ★ التركيز على الإيجابيات مثل التفهم واللطف أثناء التفاعلات اليومية 
... والتراكمات سواء كانت إيجابية أم سلبية تحدث ما يسمى بالإرتباط الشرطي ، بمعنى أنه حيثما كانت العلاقة جيدة فإن هناك رصيدًا من الأحداث والذكريات الجميلة 
.★★. وعلى النقيض فـ (التراكمات السلبية) تضر بالعلاقات الاجتماعية ، لأنها تزيد من المشاعر السلبية مثل الضغط والغضب ، مما يؤدي إلى فتور الثقة والتباعد العاطفي تدريجياً ، قد تتحول هذه التراكمات إلى سلوكيات عدوانية لفظية أو نفسية أو جسدية ، وتؤدي في النهاية إلى تدمير العلاقة كلياً ، لذا من المهم معالجة المشكلات فور حدوثها عبر التواصل الواضح والصريح
... تحياتي ...

نهر الوجدان الأبدي بقلم ناصر ابراهيم

#نهر الوجدان الأبدي
ينبض الفراق الأول في رحم الأمان، دمعة أولى وقيد وصال يشدنا إلى منبع الحنان الأزلي. ينساب النهر السري، يروي الحياة والممات، وهتافه الأوحد: "الحب منتهى الغاية والبداية". كل روح سفينة على متنه، بوصلتها الشوق وحده، تقتفي أثر الحقيقة في بحر الوجود. يجري النهر على وتر خاص يجمع رقصة البهجة وندبة الوجع، وسماء المعرفة تحصي فيه كل قطرة، فتتألق في كل نقطة حكمة وسرمدية. يظل هذا المجرى شريان الكينونة الأوحد، ففيه ينابيع الإدراك تتفجر، وفيضه من اليقظة لا قرار له ولا انتهاء، بل يبقى أبدًا رمزًا للحب والشوق والوجدان.
#بقلم ناصر ابراهيم

همس الحنين بقلم فاطمة حرفوش

" همس الحنين"
            بقلم فاطمة حرفوش _ سوريا 

عندما يضجّ الصدر بالحنينْ ،
وتتّقد الأشواق بنار الوجدْ، 
وتخفق الرؤى بحنوٍ ترنو للأفق البعيدْ،
فتغتال المسافاتُ البعيدة أنفاسَ القربْ،

أتوسّد بهدوء زند الليل،
وأطرق باب الأحلام بلهفة عاشقٍ
توشّح بقميص البعدْ

أصلي صلاةَ الغائب، وأبتهل لإله الحب
لعلّ طيفًا يَهدهِدُ وحشةَ المساء،
ويزيح ستائرَ الغياب
عن نوافذ القلبْ.

وحين يطلّ نورك البهيّ،
يداعب حلمي بحضوره الشهيّ،
ويمسح غبشَ الغياب عن مرآة الروح،
تسكن الروح في محراب الحب
وتنتشي بحلاوة القربْ

فين لما كُنا صُغيرين بقلم عبد المنعم مرعي

فين لما كُنا صُغيرين
......................
فين لما كُنا صُغيرين
قلوبنا صافية مليانة حنين
 بياضها ناصع معجون باللبن
 قشطة بيضاء عجين
قبل ماتتملي صفار ونفسنا 
وكدب أسود زي البلك طين
فين .....وفين. ......وفين
لما كنا نمشي بالشارع 
أنا وأنت سوى جنب بعض 
للايادي مشبكين
الله علينا الله وعلى أيامها 
اللي كانت فيها الدنيا جميلة
ربك كفينا شر كل عين
كانت الحياة سهلة و بسيطة
من غير تنشنة وفراغة عين 
 بين أي اتنين حبايب
كان الكل على بعضه بيخاف
حاجة بسم الله ماشاء الله 
عليهم تسر العين
كان فيه طيبه وقلوب ناس
تحلف عمرك لو بعد 100 سنه 
ماشوفت ولا هاتشوف
 زيهم بالعين
فين لما كنا صُغيرين
كان جمال القلوب طاغي
وصافي واخد جمالة 
من الطبيعة 
اللي كانت ازهار ربيع
باالورد مفروش ياسمين
فين لما كنا صُغيرين
عشنا الحياة على طبعها
وعايشة فينا روح ناسنا 
الغلابة الطيبين
اللي عمر مغرتهم الدنيا 
بمظهرها الكدابة وألوانها
اللي تخطف أي عين 
معروفين طول عمرهم 
بالطيبة والمجدعة حنينين
ولاد بلد بجد حافظين
للادب وللاخلاق صاينين
طول عمرهم معروفين
 بحفظهم القرآن 
وشرع ربنا العظيم والدين
فين لما كنا صُغيرين
كُنا بنحب بعض قوي والحب
اللي مابينا كان صادق ومتين
عشان عارفك وعارفني
جنب بعض إخوات ساكنين 
هنا من سنين
كنت اشوفك وتشوفني
قلوبنا على بعضها تسلم
قبل مابنسلم بالايدين 
فين وفين لما كُنا صُغيرين
بقلم عبد المنعم مرعي

عفوك يا رب بقلم عبدالرحيم العسال

عفوك يا رب
=======
يا رب عفوك غايتي
أنت المجيب لمن سأل
قد قلت ( أدعوني) وذا
يا رب دمعي بالمقل
قد سال فوق خدودنا
كالغيث أو سيل هطل
والقلب يضرب خائفا
وله وجيب قد حصل
وجوارحي قد قيدت
ويقول حالي :ما العمل؟ 
قلت : الكريم هو الذي
أدعو وأدعو لن أمل
حتى بلوغ حوائجي
فاليأس عني قد رحل
يا ربنا هذا الدعا
وأنا ببابك لم أزل
فأذن بكل مليحة
من جاء بابك أو سأل
فالكل يرجو عفوكم
والعفو منكم ذا الأمل

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

مِيرَاثُ مَلِكَةٍ لَا تُجِيدُ الهِجَاء بقلم ياسمين عبد السلام هرموش

*مِيرَاثُ مَلِكَةٍ لَا تُجِيدُ الهِجَاء*
 مَاذا عَـنْ مَلِكـتك!؟؟!
#بقلمي ياسمين عبد السلام هرموش 
#بريشة AbeduAllah Merheb 

كانَتْ امْرَأَةً لَوْ رَآهَا الدَّهْرُ لانْثَنَى عَنْ خُطَاهُ..
وأطرقَ إجلالاً لِمَقامِها.
وَلَوْلَا ثَوْبُهَا الخَشِنُ لَخِلْتُهَا
مِنْ نَسْلِ المُلُوكِ وَالْأَنْبِيَاءِ.

تَمُدُّ إِلَيَّ كِتَابًا
 لَا تَهْدِيهَا عَيْنَاهَا إِلَى حُرُوفِ هَجَائِهِ،
وَتَأْمُرُنِي فِي حِدَّةٍ: رَدِّدِي…
 أَتِمِّي النُّطْقَ، وَارْفَعِي فِي القَوْلِ سَنَاء.

فَكُنْتُ أَتْلُو عَلَيْهَا،
وَتَتْلُو هِيَ عَلَى قَلْبِي
مَا لَا يُكْتَبُ فِي سِفْرٍ وَلَا يَحْوِيهِ دُعَاء.

نَشَأْتُ،
فَأَبْصَرْتُ أَنَّ الَّتِي دَلَّتْنِي إِلَى الحَرْفِ
كَانَتْ غَرِيبَةً عَنْهُ،
وَلَكِنَّ قَلْبَهَا أَعْلَمُ مِنْ أَهْلِ القِرَاء،
وَأَفْصَحُ لَفْظًا مِنْ أَلْسِنَةِ الْأُدَبَاءِ،
وَأَثْبَتُ فِي الحَقِّ مِنْ عَزْمِ الحُكَمَاءِ.

يَا امْرَأَةً لَوْ خَطَبَ المَجْدُ وُدَّهَا
لَاصْطَفَاهَا،
وَلَوْ سُئِلَتِ الفَضَائِلُ عَنْ أُمِّهَا
لَانْتَسَبَتْ إِلَيْكِ…

سَلَامٌ عَلَيْكِ،
يَا كِتَابًا مِنْ لَحْمٍ وَدَمٍ،
يَا امْرَأَةً مَا قَرَأَتْ وَلَكِنَّهَا كُتِبَتْ،
وَمَا تَعَلَّمَتْ وَلَكِنَّهَا عَلَّمَتْ…

وَجَعَلْتِ مِنْ جَهْلِي أَوَّلَ مَنَارَةٍ،
وَرَفَعْتِنِي فَوْقَ أَهْلِ الخَفَاءِ،
حَتَّى غَدَوْتُ بِمَا مَنَحْتِنِي
أَرْفَعَ مَنَارَات فِكْرٍ… وَلَا أَنْحَنِي لِبَلَاء.

كبرياء انثي بقلم احمد محمود

كبرياء انثي
كان بيقولي يا حبيبتي
       انا قلبي ليكي زي اللحد
ما يشيلش فيه غير واحده
     ومن خيبتي انا صدقت
اتاريهم كام. واحده
    وبين الواحده والواحده
كتير حكايات وكتير روايات
    بصيت لخيالي جوه اللحد
يمكن اشوفني اللمحني
   ولو لحظة تفرحني
اتاري قلبه زي السيرك
    مليان مراجيح ومنصوبه
اشوف. الشقرة بتتدلع
    والخمرية دي محبوبة
وأيده بتطبطب عل. البيضة
   واتاريني السمرة المعطوبة
ولما شافني وخد. باله
   ركبني قوام ع. الزحليقة
رجعني تاني من الأول
    رجعت لأول السكة
قعدت فبها مع نفسي
   احاسب نفسي حساب ملكين
ما لقيتش عندي ولا. غلطة
   طول. عمري جميلة بأخلاقي
وتاج العفة دا كان شرفي
   حزنت علي بختي المايل
وحبيب غدار كان بيخوني
  لملمت بسرعة أحزاني
وداويت جروحي علشاني
   ووقفت تاني علي حيلي
قوية بربي وايماني
   وربك والله رب . كبير
وربك والله رب كبير
   مافاتش علينا وقت كتير
رجع ندمان وكمان مكسور
   وبيقولي ياحبيبتي سامحيني
بصيت له بصمه من فوق لتحت
  وانا رافعة كدا جبيني
وقولت روح يا مسكين
مش نازله. اللحد من. تاني
     روح يا مسكين
مش نازله اللحد. من. تاني
بقلم
احمد محمود
من ديوان سكة العاشقين

جور الدلال بقلم منصور العيش

جور الدلال
يا للهوى و ما تثير عيناك 
و الخفاق دونها في هلاك 

عسلية المقلة لجينية الج 
بين و الحسن حسن ملاك 

سحر ينساب في العروق
فيروي مهجة باتت ترعاك 

و كم من تسابيح الحنان
رتلتها عساها تجني رضاك 

قد جفت المآقي و تعطل
دمعها نواحا على مضناك

فلا سلام لا كلام لا ملام
و تغاض في تعال أغشاك

و ها قد عتا طوفان الدلال
فهل من راد جوره سواك

هويت قلبي فخاب المراد
فغدوت مغلولا في شراك

فيا ويح سعدي مما ألاقي
من مضرات صدود أجلاك

عزيزة و أنت المعزة كلها 
فهل من سبيل لردء جفاك 

فإلى الباري تضرع مغرم
و عليك مني صفح زكاك

       منصور العيش 
       مالقا

، 22 - 11 - 25

القاهرة... بنظرتها بقلم سليمان كاااامل

القاهرة... بنظرتها
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
داريت عن...قلبي لحظها الفتان
سيف قاطع يشق القلب يضنيه

إن أطلت يتبعها النبض ملهوفاً
كنحل خلف الزهر يطلبه يغذيه

وإن أومأت....لبى القلب مطلبها
كمليكة للقلب......والحب يغريه

ياويح قلبي.........من نار فتنتها
رغم اشتعال القلب فهي ترضيه

مامل يوماً من اختلاس نظرتها
سحر....رائع الحسن يأبى راقيه

تقرأ النبض.......من خفقة القلب
من لون الوجه حين الدم يرويه

من التفات.....الوجه خجلا منها
تعرف كيف......تستدرجه لرائيه

أهو السحر أم ذكاء أنثى بعينيها
تعرف متى وكيف القلب تسبيه

حق علي...أن احمي قلباً ضعيفاً
كم تمرح......النظرات في فيافيه

كم تستدرج النبض كي يغني لها
ويتراقص القلب على وقع أغانيه
**************************
سليمان كاااامل..........الإثنين
2025/12/1

الحلم الموؤود بقلم نزهان الكنعاني

الحلم الموؤود
................
إنّي زعمتُ بخلّي غير مُكترثٍ
حتى يراني شديدَ البأسِ في جَلَدِ

حسبي أكون بدنيا الحبِّ مُقتَدراً
كما ستُمسي مقاليدُ الهوى بيدي

تحيا الأوامرُ مني حين أُصدرُها
أختارُ منها بما أصبو من العَدَدِ

أختالُ دوماً بدربِ العشقِ في أَنَفٍ
أَمشي الهوينا على مهلٍ فلم أَزِدِ

أُحدّثُ النفسَ بالعشّاقِ أسألها 
منْ يا تُرى بالهوى ينقضُّ كالأسَدِ ؟

والنفسُ تُدركُ من أعني بأسئلتي؟
فتنتشي الروحُ في زهوي وفي سَعَدي

                 ..........

لمّا أدرتُ عيوني صوبَ طلعتها
لكي أُبرهنَ ما قد جالَ في خَلَدي

حالاً رمتني بشزرِ العينِ مقلتُها
مرمى السهامِ من الأقواسِ والرَصَدِ

أحسستُ قلبي تلقّى الجرحَ في سقمٍ
كطعنةِ الموتِ في كرّاتِ مُنجَردِ

شكوتُ ضعفي لها والوهنً يصرعني
واللبُّ شطَّ صوابَ الرأيِ والرَشَدِ

فقلتُ : مهلاً أيا حسناء في وَجَلٍ
إني أُمازحُ نفسي فيكِ يا سَنَدي

أيقنتُ في حينها بالحُسنِ تملكُني
قد كبَّلتني بحبلِ التيهِ والصَفَدِ

وكيفَ لا والحشا ترجو مودَّتِها
والقلبُ يعزفها الألحانَ في رَغَدِ

وكل ما بيْ يقولُ القولَ مبتهجاً
لبيكِ يا مُنتهى سعدي ومُعتَمَدي

.........
الشاعر نزهان الكنعاني

حين تتغير ملامح الحياه في لحظه صامته بقلم نشأت البسيوني

حين تتغير ملامح الحياه في لحظه صامته
بقلم/نشأت البسيوني 

حين تتغير ملامح الحياه في لحظه صامته نكتشف ان الحياه مش محتاجه ضجه علشان تتحول ولا محتاجه حدث ضخم علشان تعيد تشكيل وجودنا ساعات كل اللي يلزم هو لحظه وحده لحظه مافيهاش صوت غير صوت نفسنا واحنا بنواجه نفسنا بالحقيقه اللي كنا بنهرب منها من غير ما ناخد بالنا ان الهروب كان بيطول الطريق ويزود الوجع ويأخر النهايه اللي لازم نوصل لها وفي كل مره نقف 

قدام مشهد بسيط فاكرينه عادي نلاقيه اصلا مفتاح لباب جديد زي لحظه نظرة مختلفه زي كلمه بسيطه زي شعور مر من قلبنا وعدى من غير ما نعلق عليه لكنه فضل جوا يغير فينا بطريقه ما شفناهاش وفي كل مره بنفتكر ان الدنيا واقفه ومابقتش بتتحرك ننسى ان الزمن له طريقه خاصه في انه يشتغل في الخفاء يغير ويعدل ويحركنا خطوه ورا خطوه من غير ما نلاحظ لحد ما نلاقي نفسنا 

في مكان ماكناش متوقعينه وكأن الحياه كانت بتجهزنا وتربينا على الصبر من غير ما تقول وبتورينا ان كل اللي بنفقده بيتعوض وان كل اللي بنتأخر عنه هنوصله لما نكون مستعدين فعلا مش بس عايزين نوصل وخلاص وفي المدن اللي الناس فيها ماشيه بسرعه اكبر من قدرتها على الفهم وفي الزحمه اللي بتخلي الانسان قريب من الكل وبعيد عن الكل في نفس الوقت يفضل كل واحد مستني 

لحظه يلاقي فيها نفسه يلاقي فيها معنى مختلف لحياته معنى يمكن يكون بسيط لدرجة ان الناس ما تاخدش بالها منه لكنه بالنسبه له يكون خلاصه الحقيقي اللحظه اللي يقرر فيها يبطل يجري ويفهم ان السلام مش في الوصول لكن في الطريق نفسه وان الطمانينه مش في تحقيق كل حاجه لكن في الرضا اللي جوه القلب مهما اتلخبطت الدنيا حواليه والحياه ساعات بتعلمنا من غير 

ما تنصحنا بتكسرنا وتوجعنا وتبعد عننا ناس وتقرب لنا ناس وتخلينا نعيد ترتيب اولوياتنا ونراجع نفسنا ونشوف غلطاتنا ونستوعب ان العلاقات مش دايمه وان الوجوه بتتغير وان محدش بيبقى زي ما هو واننا احنا كمان بنتغير ويمكن ده اصعب درس لاننا دايما بنخاف من التغيير لكن اللي بنكتشفه في الاخر ان التغيير هو الحاجه الوحيده اللي بتنقذنا من الجمود وبتخلينا نعرف جوانا 

ابواب ما فتحناهاش واماكن ما زرناهاش ومشاعر ما حسناش بيها قبل كده ووسط الرحله الطويله دي الانسان بيحتاج صبر صبر على الاحلام اللي بتتأخر وعلى العلاقات اللي بتتبهدل وعلى الكلام اللي ما اتقالش وعلى الفرص اللي راحت وعلى الطرق اللي كانت شبه مفتوحه وقربت تتقفل وعلى الوجع اللي يوجع من غير ما حد يفهمه وعلى الايام اللي شكلها واقف بس هي في الحقيقه بتغير 

فينا كتير كل ده بيخلينا نفهم في النهايه ان مافيش حاجه بتضيع وان اللي اتأخر جه وقته وان اللي راح كان لازم يروح وان اللي جاي هيبقى مناسب لقلوبنا اكتر من اللي فات وفي اخر اليوم لما الدنيا تهدى والليل ينزل والافكار تخرج من اماكنها نفهم ان كل حاجه عدينا بيها كان ليها قيمه وان كل لحظه صعبه علمتنا حاجه وان كل كسره جبرت بطريقه احسن وان الحياه ما كانتش ضدنا ابدا كانت 

بس بتودينا للمكان اللي نستحقه وللطريق اللي يليق بينا وللحقيقه اللي لازم نعرفها عن نفسنا قبل ما نعرفها عن الدنيا وفي النهايه لما تبص لورا وتشوف قد ايه اتغيرت هتعرف ان كل لحظه صامته كانت حاجه كبيره من غير ما تحس وان ملامح الحياه اهتزت واتبدلت علشان ترسم قدامك طريق اوسع وافضل واقرب لقلبك وان اللحظه اللي ماحدش شافها غيرك كانت هي اللحظه اللي غيرت 

كل حاجه وفي اللحظه الاخيره اللي يختم فيها الانسان حكايته مع يومه ومع روحه يكتشف ان الحياه رغم قسوتها عمرها ما قصرّت معاه كانت بتمشيه في الطريق اللي يناسبه مهما ظن العكس وكانت بتبعت له الاشارات حتى لو تجاهلها وكانت بتكلمه بصمت حتى لو هو ما سمعهاش وكان لازم يوصل للنقطه دي النقطه اللي يفهم فيها ان الصمت احيانا اصدق من الكلام وان اللحظه الواحده ممكن تغيّر 

مسار انسان بالكامل وان اللي بيدور عليه كان قدامه طول الوقت مستني بس قلبه يهدى علشان يشوف ومع اكتمال الرحله دي يكمل الانسان طريقه وهو فاهم ان النهايات مش نهايات وان البدايات مش بدايات وان كل حاجه في الحياه ماشيه بدقه اكبر من الظن وان اللحظه اللي تبدو بسيطه هي في الحقيقه اكتر حاجه قادرة ترسم مصير جديد وان القلب اللي يعرف يسمع صمت الدنيا عمره ما يضيع

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...