الثلاثاء، 17 مارس 2026

الأرملة السوداء بقلم خلف بُقنه

الأرملة السوداء

قد تكون كلمةً
تحضُّ على الخداع والأطماع
مصيدةً لبعض نوايا الزمان

أيها الشرق
أيها الغرب
ما علمتم عن
لغم المكان

جوهرتان سفاحتان
ستقتلان براءة الخذلان

ذاك المدفن للذكريات
سيقول: سُحقًا لأيام الأقدام والسيقان

زمكان
سيحاور
أرجل الغزلان

وحراشف عقارب الشهوات

يا إنسان
ما عن جنون عواصف الرمال

كفٌّ مقلوبٌ على ظاهره
يعلن قهرًا
استسلام الأطلال

مشردٌ مجنون
يحمل صورة أمه
الذي
اختطفها
وقت الأطفال

بجانبي اتكأ ذاك الظبي الذي لا أراه
بأنيابٍ وأمنيتين ولونين

وتمعَّن في ساعده
الذي لا يحمل
ساعة الجحود والكذب والخذلان

وأرسل
صيحةً
للسماء

غابة حجرية
جنوب شمال

كتب: خلف بُقنه

ثقوبٌ في التلاشي بقلم مضر سخيطه

________ ثقوبٌ في التلاشي
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

يُذَكِّرني الشوق كيف أنا واحد فرسانه 
واحد أعيانه 
سحره
بالعيون الجميلة 
بكحلتهِنَ
وأصباغهِنَ
ونظراتهنَ اللطاف 
طوافي
كلامٌ بحذافيره يتَمَحوَر حول الغناء
أمرّ فتلتفتين مع القلب ذات اليمين 
وذات الشمال بأروع ماتملكين فهل لكهربة النبض نقل الكهارب 
للنص حصراً
ولحنجرة الحب والإشتياق وباب الرجاء
أدقّق في الوقت 
وجهيَ يغزل خيطاً من العنكبوت يُعلّقه في الهواء
جفونيَ تستبق منطقة الإشتباك وتكتب فيها محاضرةً من رماد 
الشعور 
بأشبه من عربدة الطقس بين المواسم 
بين هلالين 
قاب الحقيقة التي تتأرجح 
يشعر واحدنا بالتثاؤب 
أو بالفتور 
وندهش كيف شهيتنا تتراجع 
وترانيمنا إذا ذهب الصيف منكسراً
تتوارى 
هياكلنا المقوّسة القدِّ حقاً على الطرقات تجلس القرفصاء
ولسابلة الدرب تشرح رزنامتها أو تفنّد ماقد يسمونه بربيع العجاف 
العجول تسيح وتلتهم الأخضر اليانع عند الحقول 
تلملم فيها القصيدة أنفاسها وتمتزج المفردات 
شواردها 
تتحاشى الغياب فلا عسجدٌ في الخزائن 
والواجهات 
ولا في زنود النساء
وأفواه بعض الدعاة كما فوهة الشرج تختصر البؤس بصوتٍ يحث 
الدجاج على خفض أصواتهم لكي لاتُعَكّر بال الثعالب 
عند سماع الدعاء
لم يكن لون وجهي مريحاً
ولا نظرتي 
يكبلني الضيق ويحاصر أعماقيَ الإنطواء
الحشائش تبسط سطوتها 
وعلى الأرض 
تنذر سيطرة العوسج بكل الشرور
لنفسي خزامى التحسّس ومقدرة الركض خلف البروق 
وخلف المشاعر والحلم 
وللذات أهدافها 
والخيالات 
كيِّسَةٌ كالزهور 
كانت الأسماء لها رهبٌ في الصدور 
لساني يقول إذا كنت في حرجٍ
فتشيني
قاطعيني 
( زتّ ) ماتعتقدين من أنه قد يؤجج ماتكرهين 
امتلأت فروتي بالثقوب 
وذاكرتي بالنذور 
وأحبارهما آخذٌ بالتلاشي 

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 
زتّ : بالعامية السورية الدارجة بمعنى رمى أو تخلّص

أَرَيْنَاكْ فَوْقْ لِسْطُوحْ وَتَحْتْ لِسْطُوحْ بقلم فُؤَاد زَادِيكِي

قِرَاءَةٌ فِي مَثَلٍ آزَخِيٍّ:
[أَرَيْنَاكْ فَوْقْ لِسْطُوحْ وَتَحْتْ لِسْطُوحْ]

بِقَلَمِ: فُؤَاد زَادِيكِي

تَخْتَزِلُ الذَّاكِرَةُ الشَّعْبِيَّةُ الآزَخِيَّةُ فِي ثَنَايَاهَا إِرْثًا بَاذِخًا مِنَ الحِكْمَةِ، صَاغَتْهُ التَّجَارِبُ وَصَقَلَتْهُ الأَيَّامُ، لِيَخْرُجَ لَنَا فِي صُوَرٍ تَعْبِيرِيَّةٍ جَامِعَةٍ، وَمِنْ بَيْنِ هَذِهِ الدُّرَرِ يَبْرُزُ مَثَلُنَا القَائِلُ: "أَرَيْنَاكْ فَوْقْ لِسْطُوحْ وَتَحْتْ لِسْطُوحْ". هُوَ لَيْسَ مُجَرَّدَ تَوْصِيفٍ لِمَكَانٍ، بَلْ هُوَ مِشْرَطٌ لُغَوِيٌّ يَنْفُذُ إِلَى جَوْهَرِ الحَقِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَيَكْشِفُ مَسْتُورَهَا.
فِي هَذَا المَثَلِ، تَتَجَلَّى فَلْسَفَةُ "الاِنْكِشَافِ التَّامِّ"، حَيْثُ تَمَّ رَصْدُ المَعْنِيِّ فِي مَيَادِينِهِ كَافَّةً. فَـ "فَوْقَ السُّطُوحِ" رَمْزٌ لِلظَّاهِرِ العَلَنِيِّ، لِلأَقْنِعَةِ الَّتِي يَرْتَدِيهَا المَرْءُ أَمَامَ العَامَّةِ، وَلِلمِثَالِيَّةِ، الَّتِي يَدَّعِيهَا فَوْقَ مَنَصَّاتِ المُجْتَمَعِ. أَمَّا "تَحْتَ السُّطُوحِ"، فَهِيَ عُمْقُ الخَفَاءِ، وَالكَوَالِيسُ المُظْلِمَةُ، وَالحَقِيقَةُ العَارِيَةُ، الَّتِي يَظُنُّ صَاحِبُهَا أَنَّهَا بِمَنْأًى عَنْ عُيُونِ الرُّقَبَاءِ.
إِنَّ قَوْلَ هَذَا المَثَلِ يَأْتِي كَلَحْظَةِ حَسْمٍ حِينَ تَسْقُطُ الحُجُبُ، فَيُقَالُ لِمَنْ حَاوَلَ التَّدَلُّسَ أَوِ التَّكَبُّرَ: "لَقَدْ أَبْصَرْنَاكَ بِبَصِيرَةِ الخِبْرَةِ قَبْلَ بَصَرِ العَيْنِ، فَلَمْ تَعُدْ خَافِيَةً عَلَيْنَا تَنَاقُضَاتُكَ". هِيَ صَرْخَةُ الصِّدْقِ فِي وَجْهِ الزَّيْفِ، تُؤَكِّدُ أَنَّ مَنْ عَرَفَ الجُذُورَ لَا يَغُرُّهُ بَرِيقُ الأَوْرَاقِ.
وَبِصِفَتِي بَاحِثًا وَمُؤَرِّخًا فِي هَذَا التُّرَاثِ العَرِيقِ، أَرَى أَنَّ هَذَا المَثَلَ يَعْكِسُ مَنَاعَةَ الوجْدَانِ الآزَخِيِّ وَقُدْرَتَهُ عَلَى نَقْدِ الذَّاتِ وَالآخَرِ بِذَكَاءٍ فِطْرِيٍّ، مُعْلِنًا أَنَّ الوُضُوحَ هُوَ سَيِّدُ المَوْقِفِ، وَأَنَّ الحَقِيقَةَ – مَهْمَا تَوَارَتْ تَحْتَ السُّقُوفِ – فَلَا بُدَّ أَنْ تَلْتَقِيَ يَوْمًا بِمَا هُوَ فَوْقَهَا، لِيَصْبِحَ المَرْءُ كِتَابًا مَفْتُوحًا لَا سِتْرَ فِيهِ وَلَا غُمُوضَ.

عزائم الرجال بقلم يحيى محمد سمونة

عزائم الرجال
 
لم تكن الأمور في شهر رمضان الذي وافق شهر تموز من عام 1980تسير على مايرام، إذ تعمدت المؤسسة العسكرية في هذا الشهر الفضيل أن ترهق منتسبيها بحيث يدع الواحد منهم صيامه

كنا قد عدنا من مشروعنا التكتيكي الذي استنزف طاقاتنا وجعل عدداََ كبيراََ منا يترك صيامه مكرهاََ

حين سئم من سلوك المؤسسة العسكرية هذه قال لي صديقي أحمد: ألا ترى أن بوناََ شاسعاََ يكون بين مشقة يختارها المرء لنفسه طوعاََ، وبين مشقة يكون المرء واقعاََ فيها تحت سياط جلاديه؟ 
سألته: من حيث ماذا؟ قال: في الأولى يكون المرء جلداََ صبوراََ مخشوشناََ - باعتبار مشقته تلك من اختياره هو - وأما في الثانية فإن المرء يكون ضجوراََ متذمراََ متأففاََ يسقط عند أول ضربة يتلقاها - باعتبار مشقته تلك ليست من اختياره -
لكنني بطريقة تهكمية قلت له: المؤسسة العسكرية هاهنا تفترض هجوماََ لعدوك يقع في أيام كهذه، فكيف يكون الأمر لو لم تفترض القيادة افتراضاََ كهذا؟ وكيف يكون حالك لو لم تكن مستعداََ لمثل هذه الحالات؟! 
لكنه بصرامة امرئ يفقه الأمور جيداََ، أجاب صديقي أحمد عن تساؤلاتي المشروعة تلك، قائلاََ: حين يندفع المرء عن إيمان صادق بأن الله تعالى"فعال لما يريد" فإنه يسطر ملاحم بطولة لا مثيل لها سواء عليه كان متدرباََ أو لم يكن كذلك، أي أن المسألة مسألة اندفاع داخلي نابع من إيمان حقيقي صادق أكثر مما هي مسألة جاهزية، وإن شئت فانظر إلى ذاك الرجل المؤمن الذي قال مخاطبا عدوه -في تحد صارخ له- قال جئناكم برجال يحبون الموت كما تحبون الحياة  
   
كانت المؤسسة العسكرية قد أعدت لنا حال عودتنا إلى الفوج من مشروعنا الذي كنا فيه، مشروعاََ من نوع آخر أكثر مشقةََ، بحيث نجد البقية الباقية ممن استمر على صيامه يتخلى عنه -لأن الصبر سيخذله هذه المرة-

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 132

نفحات وتجليات رمضانية «[31]» بقلم علوي القاضي

«[31]» نفحات وتجليات رمضانية «[31]»
( لاتفسدوا صيامكم )
            د / علوي القاضي .
... أحبابي ، من منكم إمتلك القوة الإيمانية لتعظيم شعائر الله ، والقدرة الروحية ولفظ ملذات الحياة وأغلق جهاز التلفاز في رمضان ؟!
... مرت السنوات ، وأخذتني أحداث الحياة ، وغطى إهتمامي بالدراسة والعمل على سؤالي الطفولي الذي طرحته في مقالي السابق (لماذا كان يغلق أبي التلفاز رغم أنني طفل غير مكلف) ، حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة على هذا السؤال من أحد كتابات الدكتور/مصطفى محمود رحمه الله حيث قال ، (أن رجلا مسنا أمريكيا غير متعلم فى الركن الآخر من الكرة الأرضية ، ويعمل في (محطة بنزين) إعتاد الدكتور دخولها لتناول القهوة أثناء ملء السيارة بالوقود  
... وفي اليوم الذي سبق يوم الكريسماس دخل لتناول القهوة كعادته فإذا به يجد ذلك الرجل منهمكا في وضع أقفال على ثلاجة الخمور ، وعندما سأله الدكتور وكان حديث العهد بقوانين أميركا : لماذا تضع أقفالاً على هذه الثلاجة ؟! فأجابه : (أن هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور في ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح)
... نظر الدكتور إليه مندهشا قائلا ، أليست أمريكا دولة علمانية لماذا تتدخل الدولة فى شيء مثل ذلك ؟! ، فقال الرجل : (الإحترام ؛؛ ، يجب على الجميع إحترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر في ذلك اليوم ، حتى وإن لم تكن متديناً ، إذا فقد المجتمع الإحترام فقدنا كل شيء)
... نعم (الإحترام) بمعنى (تعظيم شعائر الله) ، هذه الكلمة يجب أن تدور فى عقولنا كل الأيام والسنين ، فالخمر غير محرم عند كثير من المذاهب المسيحية فى أمريكا ، ولكن المسألة ليست مسألة حلال أو حرام ، إنها مسألة إحترام فهم ينظرون للكريسماس كضيف يزورهم كل سنة ليذكرهم بميلاد المسيح عليه السلام ، وليس من الإحترام (السكر) فى معية ذلك الضيف ، فلتسكر ولتعربد فى يوم آخر إذا كان ذلك أسلوب حياتك ، أنت حر في إعتقادك والتزامك واحترامك لشعائر الله ، ولكن فى هذا اليوم سيحترم الجميع هذا الضيف وستضع الدولة قانونًا !
... ألسنا نحن أولى منهم باحترام وتعظيم شعائرنا الإسلامية ، أتمنى أن نحترم شهر القرأن ، ونعرف ماذا نشاهد ، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خير منه (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) 
... نحن على قناعة أن إعلامنا ـ عن قصد ـ نزع الإحترام من قاموسه وتبنى التفاهة والإسفاف والسطحية
... فهل سنعظم شعائر الله ونتحلى بإحترام شهر رمضان ؟!
... كل عام وأنتم بخير
... تحياتي ...

العودة بقلم سليمان كاااامل

العودة
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
تذكرت نفسي..............ليلة القدر
وكيف أني................كنت أنساها

أخذتني الدنيا.....والهوى ونفسي
وهموم العيش....والأفواه أرعاها

فما دريت............بحالي ونفسي
وصحيفة ملأتها...لا أدر فحواها

وهل سيرفعني........مابها من بر 
أم تغوص بالروح......بأس لظاها

هنا نفسي...............والأنا والدنيا
وهناك أخرى..........لا أدر عقباها

توبي لربك.........يانفس واتعظي
كم أضر..................النفس هواها

تلك سويعات.........فاهربي إليها
تلقى النفس...............أجل مناها

حديث أنس............بالآيات تُتلى
سبحان رب..........خلقها فسواها

يعلم نفعها............وضرها يعلمه
فكيف ننأى..........عن رب هداها

بعدما جنحت..........لهذا الفجور 
ألهمها الله..........رشدها وتقواها

هيا يانفس..........اقتربي وتوبي 
وانهلي العذب.....فالذكر سقياها
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين
 ٢٠٢٦/٣/١٦ ميلادي
١٤٤٧/١٠/٢٦ هجري

امراة تعرف قدرها بقلم عماد السيد

امراة تعرف قدرها 
__________________
ليست قاسية كما يظنون 
ولا بعيدة كما يقال 
هي فقط امرأة 
تعلمت أن تختار خطواتها بعناية 

لا تتعلق بالضجيج 
ولا تغريها الوعود السهلة 
فقد رأت من الحياة ما يكفي 
لتعرف أين تقف .... وأين تمضي 

قلبها دافئ 
لكن أبوابها لا تفتح لكل عابر 
وروحها عميقة 
لا يقرأها إلا من يشبهها 

لا تركض خلف أحد 
ولا تطلب مكاناً في قلب مزدحم 
فهي تؤمن أن من يريدها حقاً 
سيجد الطريق إليها 

امرأة إن أحبت 
أحبت بصدق لا ينكسر 
وإن ابتعدت 
ابتعدت بكرامة لا تعود ....
_____________________
قلمي وتحياتى 
____ عماد السيد

المحطة الرمضانية الخامسة والعشرين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الخامسة والعشرين.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع واليوم سنتكلم عن المنهج الرابع وهو الرضا والقناعة بالقليل.
الرسول صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً عاش حياة الزهد والورع والقناعة والرضا فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً يظل بالايام لايوقد في بيته نار وكان يربط الحجر على بطنه من شدة الجوع وكان حامدا لربه وراضيا بما قسمه الله له وقد صدق الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه وأرضاه حيث قال: من أراد الغنى فالقناعة تكفيه .
والرسول صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً قد عاش حياة الزهد والكفاف .وتجسدت حياة النبي في حياته البسيطة حيث كان ينام على الحصير ووسادته الليف وعدم شبعه من خبز الشعير ليومين متتاليين.
إنَّ الحياة بطبيعتها مُتقلبة؛ فالعُسر لا يدوم إنما يعقُبه يُسرٌ،
 والكسر لا يدوم بل يعقُبه جبرٌ من اللَّه يُنسيك كُل مرارة تذوقتها، والهمُّ لا يدوم إنَّما يعقبُه فرجٌ عظيم من رَبٍّ رحيم، ولتعلم بأنك الآن تَسير في الطَّرِيق الذي قدَّرهُ اللَّهُ لَك؛ وربُّ الخيرِ لا يأتِ إلَّا بالخيرِ، إن الأرزاق كُلها بيدهِ هُو اللَّطيفُ الخَبير، سيجمعُك بِمُرادك ولو بعد حينٍ، فقد تتأخَّر أحيانًا لتسبُقهم جميعًا، ولا تدري لعلَّ رزقك المُتأخر أفضل من أرزاقهُم المُتقدمة، عِش مُطمئنًا وتيقن أنَّ كُلَّ ما فاتك لم يُخلق لك وما خُلق لك لن يفُوتك، رُفِعت الأقلام وجفَّت الصُّحف.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قنوعًا زاهِدًا؛ فكان من أبعَدِ النَّاسِ عن ملذَّاتِ الدُّنيا، وأرغَبِهم إلى الآخِرةِ.
 قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ((دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على حصيرٍ، فجلَسْتُ، فأَدْنَى عليه إزارَه وليس عليه غيرُه، وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه، فنظَرْتُ ببصري في خزانةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ نحوِ الصَّاعِ، ومِثْلِها قَرَظًا في ناحيةِ الغُرفةِ، وإذا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ، قال: فابتدَرَت عيناي ! قال: ما يبكيك يا ابنَ الخطَّابِ؟! قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، وما لي لا أبكي، وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك، وهذه خزانتُك لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذاك قيصَرُ وكِسرى في الثِّمارِ والأنهارِ، وأنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفوتُه، وهذه خزانتُك! فقال: يا ابنَ الخطَّابِ، ألا ترضى أن تكونَ لنا الآخِرةُ ولهم الدُّنيا؟ قُلتُ: بلى)) .
 وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت لعُروةَ: (ابنَ أُختي، إن كُنَّا لننظُرُ إلى الهلالِ ثلاثةَ أهِلَّةٍ في شَهرينِ، وما أُوقِدَت في أبياتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ! فقُلتُ: ما كان يُعَيِّشُكم؟ قالت: الأسودانِ: التَّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيرانٌ من الأنصارِ كان لهم منائِحُ ، وكانوا يمنَحون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أبياتِهم، فيَسْقيناه) .
وعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اللَّهُمَّ ارزُقْ آلَ محمَّدٍ قوتًا)) .
 وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: (كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أَدَمٍ وحَشْوُه من ليفٍ) .
- وعن قتادةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: (كنَّا نأتي أنَسَ بنَ مالكٍ وخَبَّازُه قائِمٌ، قال: كُلُوا، فما أعلَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رغيفًا مُرَقَّقًا حتَّى لحِقَ باللهِ! ولا رأى شاةً سَميطًا بعينِه قَطُّ!) .
وعن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: (لم يأكُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خِوانٍ حتى مات، وما أكَل خبزًا مُرَقَّقًا حتَّى مات!) .
 وعن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: (لقد توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما في رَفِّي من شيءٍ يأكُلُه ذو كَبِدٍ إلَّا شَطرُ شَعيرٍ في رَفٍّ لي، فأكلْتُ منه حتَّى طال عَلَيَّ، فكِلْتُه ففَنِيَ) .
 وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: (لقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما شَبِع من خُبزٍ وزَيتٍ في يومٍ واحدٍ مرَّتَينِ!) .
 وعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((لو كان لي مِثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ما يَسُرُّني أن لا يَمُرَّ عليَّ ثلاثٌ، وعندي منه شيءٌ، إلَّا شيءٌ أرصُدُه لدَينٍ)) .
وعن عُروةَ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنهما قالت: (ما أكَل آلُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلَتَينِ في يومٍ إلَّا إحداهما تَمرٌ!) .
وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: (ما شَبِع آلُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خُبزِ شَعيرٍ يومينِ متتابعينِ، حتَّى قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!). 
 وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: (ما شَبِع آلُ محمَّدٍ منذُ قَدِمَ المدينةَ من طعامِ بُرٍّ ثلاثَ ليالٍ تِباعًا حتَّى قُبِض!)   
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

وَدَّعتَكْ اللهْ يا رَمَّضانْ بقلم اديب قاسم

...
*وَدَّعتَكْ اللهْ يا رَمَّضانْ*

                    كلمات
              *اديب قاسم*

ودَّعتَكْ اللهْ يا شَهْرَ الخِيرْ وَالبَرَكاتْ
                  والتُّوبَةْ والغُفرانْ
لَـيالِيكْ مَـرَّتْ علِـينا بأسْعَدِ الـأوقـاتْ
                  مَعْـمُـورَةْ بـالـإيـمـانْ
فياسَعدْ مَنْ أحياكْ بالذِّكرِ والصلَواتْ
                  بِـالـبِــرِّ والـإحــسـانْ

                      ★

رَبَّكْ نَصيرَكْ في الأرضِ والسمَواتْ
                  لِـشَكــوَةِ الـإنــســانْ
كَـمْ مُتْخَمٍ أزجَى نَهـارَكَ بالشهَـواتْ
                  بـالـظُّـلْـمِ والـبُـهـتـانْ
وَكَـمْ فَقيرٍ يُرَجِّي زَادًا مِـنَ الأقـواتْ
                  تَـبـكـي لَـهُ الـأكــوانْ

                      ★

عَـوِّدْ لَـنا لَيَالِيهْ يا سامِـعَ الـدَّعَواتْ
                     يـا رَبْ يـا رَحْـمٰـنْ
فَيضًا مِنَ الأنوارْ تَمْحو بِهِ الظُّلُماتْ
                   أصلِـحْ لَـنا الـأوطانْ
بالـنَّصرِ والتقـوَى بالـيُمْنِ والـبَرَكاتْ
                   والـخـيـرْ لـلـإنـســانْ

                  🔳🔳

مناظرة بين الماضي والحاضر بقلم أحمد يوسف شاهين

مناظرة بين الماضي والحاضر 

يا أيها المارون كمرور السحبْ
               عجباً رأيت بدونكم زمن العجبْ
و كأن شمس قد توارت و إختفت
                 وكأن بدر الليل غاب واحتجبْ
و كأنني قد صرت كهلا بعد ما 
                    رأيت آتِ الدهر يحرِقُ كاللهبْ
                       ***
يا أيها الماضي الذي نفحاته
             تُشجي الفؤاد و تُثلِجه بعد التعبْ
تأتي الطرائق مثل وحش كاسر
                بركان يصحوا و يهيجُ و يلتهبْ
أما أنا فأعيش في ذكرى هواي
              أنا كالفراش يقتلني ألسنة اللهبْ
يا أيها المارون هلَّاَ جئتُما
        في الحلم حتى أرتوي عذب السُحُبْ
الروح ظمأى للزمان و ليتكم 
               تأتوا هُنيّْهَةَ فإني يقتلني التعبْ
                           ***
و كأنني مابين فَكَّيْ الرَحَىَ 
               القلب يبكي والروح مني تُسْتَلَبْ
نحنُ هنا أعجازُ نخلٍ خاوية
           خارت قوانا وأمر شيبٍ قد وجبْ
ينتابنا العجزُ البغيضِ و ننتهر
            حين نرى بالوهنِ أفئدةُ العربْ

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

جمالُ الحياة ..التسامح والمحبّه بقلم وديع القس

جمالُ الحياة ..التسامح والمحبّه .. !!.؟ شعر / وديع القس

/

ازرعْ بحبّكَ بسمة ً تتورّدُ

عمرُ الحياةِ بلحظة ٍ يتبدّدُ

/

ما اروع القلبَ الذي يهفو إلى

صفحا ً نقيّا ً بابتسام ٍ يسعدُ .؟

/

وسلامُ صفحٍ للهدى تلقي بهِ

تكوي الجراحَ كبلسمٍ يتجدّدُ

/

لغةُ الحياة تكلمتْ بتسامحٍٍ

وتناقلتْ أفراحها تتوقّدُ

/

كلّ القلوبِ بسرّها في محنةٍ

لكنّها تحتاجُ لغزا ً يسندُ

/

إنّ القلوبَ مليئةٌ في حزنها

تُخفي الدموعَ بلهفة ٍ تتوعّدُ

/

كفكفْ على جرحِ الخطايا بلسماً

كي تنعشَ الآمالَ فيها تحمدُ

/

شهواتُ نفسكَ تنتهي في لحظةٍ

فاحرصْ عليها من غرورٍ يجحدُ

/

إنّ الحياةَ دقيقةٌ في صمتها

وقليلها يشفي الجراحَ ويعضدُ

/

فتسامحوا فوق الصغائرِحلّقوا

واللهُ يفرحُ بالعلى ما يسعدُ

/

وتذكّروا إنّ الإلهَ بوعدهِ

حبٌّ وعدلٌ والكلامُ مخلّدُ

/

يا واهبَ الصّفح ِ الغفور ِ محبّةً

روحُ المحبّةِ كنزها لا يُفسدُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

***

على أوزان (( البحر الكامل ))

ما خاب بقلم فلاح مرعي

ما خاب 
 من رفع اكف الضراعة
لرب كريم في علاه ناجاه 
وذرف الدموع في خشوع 
وبحرقة الملهوف ناده 
ما ضره إذا ابواب الخلائق اغلقت
فباب الكريم مشرع لا يغلق
في وجه من التجئ إليه وناده
فربك رب كريم لا يخيب عنده
 من الح في طلبه ورجاه 
يا من دونه كل الابواب اغلقت 
وسكرت كل المسالك والدروب
إلا باب الله جل في علاه 

فلاح مرعي 
فلسطين

الجمال الضائع بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

..................الجمال الضائع.............
ارخصت حسنك يا قمر في عين نفسك والبشر
وقضيت عمرك يا قمر تجني الحجارة لا الثمر
ما بال حظك يا قمر بين الثعالب والبقر
فلماذا انت. يا قمر تلقي بحسنك للخطر
هب ان عقلك لا يعي اوليس عندك من نظر
هذا الجمال وحسنه تلك العيون يا قمر
كنت مثالا للجمال وكان حسنك معتبر
واليوم صرت يا قمر في ظلمة فيها العبر
تقضي حياتك في العبث ويضيع عمرك يا قمر
ضيعت حسنك يا قمر ومال حظك العثر
في حضن تجار الهوى من جنس انصاف البشر
أحزنت عيني يا قمر والدمع من عيني انهمر
اتعبت قلبي يا قمر والقلب من حزني انفطر
حزني عليك يا قمر ابكا العيون والحجر
  كلمات. عبدالسلام عبدالمنعم احمد

اه يا زمن بقلم احمد. محمود

اه يا زمن
وبعدين معاك يا زمن
        عمال ليه تلاعبني
مره توديني يمين
  وعلى الشمال كدا تجيبني
بجري مكاني من زمن
  والخطوه اكيد بتغلبني
ولاقي نفسي محلك سر
  والكل مشي كدا وسابني
سنين عمري اتسرسبت
  والشيبه جات من بدري
ما بقتش عارف مين المظلوم
  والعمر خلاص عمال يجري
بعدين معاك يازمن
    مخبي ليا ايه تاني
الفرح مشي وراح بعيد
  وسابني ويا احزاني
والحزن حناني وكسرني
  وبقيت سجين لأحزاني
عشمان في وجه رب كريم
  يراضيني في اخر ايامي
خلاص تعبت من الأحزان
  مشتاق للضحكة من تاني
محتاج لحضن كله حنان
  ارمي فيه كدا احزاني
نفسي في حضن معاه الضم
  يهز لي روحي وكياني
وانسي معاه سنين الهم
  وتعود البسمه من تاني
وانا صابر علي المكتوب
   وراضي. بكل أحوالي
ما. تفرحيني يا دنيا يومين
   وبلاش القسوة من تاني
صبرت وصبري دا ايوب
   وعشمي ربي ما ينساني
بقلم 
احمد. محمود
من ديوان بنا حروف

شقاء الروح بقلم قاسم الخالدي

شقاء الروح
كنت شجرة اضل على من
احبهم وكنت جسرا لهم عليه 
يعبرون إلى ضفة الأمان
وعشا ينامون به بأمان
وكنت جناح لهم يطيرون به وسفينة نجاة تبحر بهم إلى
شاطىء الامان هكذا رحلة عمري رسالة انقلها لمن يحمل المسؤوليه وهكذر زرعنا وغيرنا يأكلون فنثرة البذور حتى غدا لحصد مازرعت ورسمت بلوحتي قصة مزارع ماحصد غير سفر في عالم مجهول وقصة غامضة لاتعرف مانهايتها ولاكسبت سوى ايام اخطها على حيطان الذكريات وتواريخ اجمعها في سلة المهملات وقطعة صغيرة معلقة خط عليها شقاء الروح
قاسم الخالدي

اللبناني حقو مهضوم بقلم إسحاق قشاقش

(اللبناني حقو مهضوم)

حق اللبناني مهضوم
وكل الحق عالحكام
عم بيزيدوا علينا هموم
وكذب بيحكوا عالإعلام
وبكرة الشعب رح بيقوم
وعنا الدم حيصير حَمَّامْ
ومهما علينا يكبوا سموم
ويخدعونا بالكلام
الظلم علينا ما حيدوم
ولا حنعيش بالأوهام
وكل ما السما فيها نجوم
ما حتعيشوا بسلام
حتى ما يبقى محروم
ولا خضوع وإستسلام
بقلمي إسحاق قشاقش

أُلقيَ الشح من بيننا بقلم كريم كرية

أُلقيَ الشح من بيننا
أخت أطعمت كلبها و طردت أخاها 
كما كانت تفعل من قبل مع من رباها 
تكره الضيف إذا أتاها 
و لا تحبس عن القريب أذاها 
رغم أنها من أسرة كان الله قد اجتباها 
بأم تطعم الطعام و تكرم الضيف أكرم الله متواها 
و أب حياته في العمل أفناها 
لكن بخل إبنته قد طاله خيب الله مسعاها
أخت أطعمت كلبها و طردت أخاها 
بخيلة تتبع هواها فما أشقاها

بقلم كريم كرية

أنا والأيام بقلم حربي علي

(أنا والأيام)
حصادي من الأيام
يومين فرح والباقي آلام
جوه سكوتي كلام
بس مين يسمعك ياكلام؟ 
أهو كلام طاير في الهوى
مني وم الأيام سوى   
أنا والأيام
الآه والجرح؟ 
إتنين عايش بيهم أيام
الحنان والفرح؟ 
بعاد حتى ع الأحلام
بسرير أحلامي الفرح بعيد
عايش أيامي على حلم جديد  
أنا والأيام 
نصيبي م الأيام؟ 
يوم واحد حلو وسنين من المر
أنا والأوهام؟ 
عقل من هوى ضيع سنين العمر
وزي الأيام بقيت أنا
أنزف سعادة أنتج هناا
أنا والأيام
كلمات
حربي علي
شاعرالسويس

حينما يهذي النفط بقلم سليمان كاااامل

حينما يهذي النفط
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
لاتسبوا مصر........ولا تستدرجوها
غداً وقريباً..........تستجدوا رضاها

مصر التي..........بالقرآن قد ذكرت
على مدى الزمان.......أنتم رعاياها

موائدها للجيران...........قد نصبت 
عامرة أرضها..........والنيل سقياها

وتحت إمرتها.................لكم لجأت
نفوس وأرواح..........خاب مسعاها

أليس لها...................فضل عليكم؟ 
سلوا الآباء عنها.......وعن عطاياها

سلوا مدارسكم وماقالت نواديكم
سلوا من تأمر.....كم تنسموا هواها

تجبكم إذا لم....تستحوا وتخجلوا 
مصر التي باسمها..كم أمير تباهى

مصر التي في........ظلها كم سارت
دويلات كأفلاك...تجري في سماها

أيها الحكام...........لملموا شواردكم
لا تخطئ نعجة................من رباها

قلموا أظفارهم.........لئلا تجرحكم
جرح مصر يحط قامتكم من عُلاها
****************************
سليمـــــــان كاااامل......الثلاثااااااء
٢٠٢٦/٣/١٧
١٤٤٧/١٠/٢٧

في ذَمّ الشَّماتَةِ بقلم فؤاد زاديكي

في ذَمّ الشَّماتَةِ

الشاعر السوري: فؤاد زاديكي

أَيَفرَحُ مَن يَرى خِلًّا كَسِيرَا؟ *** وَيَبني مِن مَصائِبِهِ قُصُورَا؟

عَجِبتُ لِغِلِّ نَفسٍ في ضَلالٍ *** يَرَى في مَأزَقِ الشّاكي سُرُورَا

إِذا وَقَعَ الكَريمُ بِضِيقِ حَالٍ *** رَمَوهُ بِالنِّصالِ وَكانَ جُورَا

بَدِيلَ العَونِ مَدّوا سُمَّ نَقدٍ *** وَزادُوا فَوقَ عَثْرَتِهِ سَعِيرَا

أَلَا يا شَامِتًا بِالدَّهرِ مَهْلًا *** فَإِنَّ الدَّهرَ لا يَبقى قَرِيرَا

تَدورُ الدّائراتُ بِكُلِّ فَجٍّ *** وَيُسقَى المُرَّ مَن يَسعَى غُرُورَا

فَلا تَفخَرْ بِعَجزِ أَخيكَ جَهْرًا *** لَعَلَّ غَدًا تَنالُ بِهِ المَصِيرَا

بَياضُ القَلبِ إِحسانٌ وَرِفقٌ *** وَإِنَّ الحِقدَ يَترُكُهُ ضَرِيرَا

فَمُدِّ يَدَ الوِصالِ لِكُلِّ عَانٍ *** تَجِدْ في الضّيقِ مِعْوانًا نَصِيرَا.

عذاب الزمان بقلم قاسم الخالدي

عذاب الزمان
جرحا من الزمان بالقلب لا
يلتئم
.وكبرياء العز يزاحم بحيائه
القمم
جلست مع كل صديقاونلت
مودته
 لم القى صاحبا وفيا مثل
القلم
سأنشد كلماتي وارددها بكل
محفل
حتى تقر بها الاعراب قبل
العجم
عش عزيز النفس حتى تصل
لغايتك
ولاتكن انسان بهيأت تمثال
كالصنم
دع الزمان يرسم عل الوجه
لوحته
أن جروحه نزلت كالبركان
والحمم
أن البعد قتال إذا طال وزاد
بعده
يكون اقسى من الجروح و
السقم
قاسم الخالدي الكوفي

نفحات وتجليات رمضانية «[32]»( الإعتـــــكاف) بقلم علوي القاضي

«[32]» نفحات وتجليات رمضانية «[32]»
( الإعتـــــكاف)
         د/علوي القاضي 
... أخي الكريم ، هل عقدت نية الإعتكاف أو اعتكفت فعلا في شهر رمضان ؟! 
... إن كنت عقدت النية خالصة لله ، فلابد وأن تتعرف على فقه الإعتكاف :
... إيجابيات الإعتكاف تتلخص في أنك حينما تغلق هاتفك ، يرتاح جسمك وعقلك من ضغط العمل ، ويرتاح قلبك من هموم الحياة ، ويرتاح بالك ولا تنشغل بالدنيا ، وتصلي وتسبح وتستغفر وتقرأ القرآن 
... إذا كيف تؤديه وماذا تعمل فيه وكيف يكون ؟!
... بداية فحكمه الشرعي أنه عبادة ، سنة وليس فرضا ، رجل أو إمرأة ، هو خلوة الإنسان مع ربه ، يشترط أن يكون في مسجد تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة 
... وعلى المعتكف أن يظل في المسجد وينام فيه ، ولايزعج المصلين ، ولايؤذي أحدًا ، ويحافظ على نظافة المكان 
... أخي الكريم ، دع الدنيا ، واترك الخلق للخالق ، فكثير من الناس قبلك جمعوا وجمعوا ، وفي النهاية تركوا الدنيا ، أو تركتهم ، رجعوا صفر اليدين ، لافوقهم ولاتحتهم ، وغادروا الدنيا كما خلقهم الله ، فاغتنم الفرصة قبل فوات الأوان ، كن ضيفا على الله في بيت الله ، إعتزل مع ربك ، أياما وليالي ، أدخل هذه التجربة ، ولا تتردد
... والإعتكاف يجوز في جميع الأوقات ، ولكن الأفضل في العشر الأواخر من رمضان  
... فإذا إعتكفت فلا تخرج من المسجد إلا للضرورة فقط ، ويجوز أن تأكل وتغتسل وتذهب إلى الطبيب ، ويجوز لك إستخدام الهاتف ووسائل التواصل كلها ، لتطمئن على أهلك وأولادك ، ولا يجوز إستخدام الفيس أو الواتس للتسلية ، ويجوز أن تزورك زوجتك وأقاربك في المسجد ، وكذلك يجوز للمرأة أن يزورها زوجها وأهلها ، وإياك أن تتحدث كثيرًا واحذر من اللغو في الحديث والغيبة والنميمة ، بل إنشغل بالعبادة والصلاة والإستغفار 
... والإعتكاف سنة فقد إعتكف النبي (ﷺ) في العشر الأواخر من رمضان ، ومن بعده إعتكفت زوجاته ، وكان (ﷺ) يزوره نساؤه في معتكفه ، ويتحدث معهن 
... كما يجوز للنساء الإعتكاف في بيتهن ، في حجرة أو ركن ، تجهزه للصلاة وتعتكف فيه ، ولا تخرج منه ، تصلي وتستغفر وتقرأ القرآن 
... أما مدة الإعتكاف ، فلم يرد نص يحدد المدة ، سواء ساعة أو يوم أو أكثر ، في الليل أو النهار ، ولم يذكر الفقهاء صيغة قولية خاصة للنية ، فالنية محلها القلب 
... يمكنك أن تصلي الظهر ، وتنوي البقاء في المسجد إلى صلاة العصر ، أو تصلى المغرب ، وتنوي البقاء في المسجد إلى صلاة العشاء ، أو تصلي العشاء ، وتنوي الإعتكاف إلى الفجر ، أو ربما وقتا أكثر ، أياما أو ليالي ، تنوي في نفسك هذه العبادة ، والتقرب إلى الله ، وتبدأ بالصلاة والتسبيح والدعاء 
... والإعتكاف يجوز في أي شهر ولا يشترط أن يكون في رمضان ، ولايشترط أن يكون صائما ، فلو إعتكف بدون صيام في غير رمضان لابأس
... ويصح الإعتكاف من العاقل البالغ المكلف ، الذكر أوالأنثى ، الطاهر من الجنابة ، نظيف الجسم والثياب والمظهر 
... فأنت حينما تستسلم لله ، وتخلو مع ربك ، جسدا وعقلا وقلبا وروحا ، وتدعو وتصلي وتسبح وتستغفر ، هل تتخيل كم تحصل من الأجر العظيم وأنت لا تدري !
... ومن المؤكد أنك لو إعتكفت في العشر الأواخر فحتما ستدرك ليلة القدر ، فأكثر من الدعاء والتسبيح والإستغفار ، وأما الدعاء المأثور بليلة القدر والعشر الأواخر يقول : 
«اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» 
... تقبل الله منكم ومنا صالح الأعمال
... وكل عام وحضراتكم بخير
... تحياتي ...

ذكرى بطل وقلم بقلم عيسى نجيب حداد

ذكرى بطل وقلم

بزفاف للضحى
تتماثل شمسنا
لتزينك حروفي
عروستي لمقامك
مسميتك بفصولها
عانقتك لتاريخ مجيد
حاربت شبح من مارد مذهل
قص جناح تواجدهم في بريات بلد
نهضت من عمق وطن ذوب ملح تراب ذهبي
على ورق شجر حرير نقش سيفك منذ زمن
دجج منظوم حراب صامت بخزي لوصم عار
هبت نسائم مقاومتك على رماحهم بتكسير
مجد من تفسير غاصب رهن بين تقلباتهم لنا
باح بضياع جيل على وهن من تفرعات دربنا
عنوان مغمور بذكرى حوافر خيلك تحمل هم
بحروف سطرت جوع دير صام على هدايات
لململت من سجون تمزق برهان جسد مجرح
لكن عنفوان عدوك منحك تكريم يوهبك نقاء
يا صاحب عبور بهي في ساحات ترابص نص
عدو وخذلان قوم فروا من حولك ما صمدوا
نسجوك للعز بالهيبات حتى تمثلوك لقصورهم
بين رموش سكانك كعظيم عرب كلهم فرسان
بماضي عريق وهجها خلاص قول متى هبتها
ريح عوادينا على تلال زيناها بالذات لتباكينا 
مرت عقود من تلاقي بين سرد يلوح بهزائمنا
ذكرى تعانق بيع من تجريد حاضر سرق وعك
نبض قلوبنا بين حروف ميتم ينازع نزاهاتهم
هناك سجان من ورق محفور بين وجبات دم
عليها بهار من عظام موروث يهتز على نصاب
ذيل حصان غاضب تحت ركابك قفز بردياتهم
رايتك على رواسي قدر منحتك شرف لهممنا
لن ننسى تدوينك على غواضب من سفاهاتهم
هذا شموخ كترتيل بمحراب قدس كلمات للعز
مرك طيف راجف يذاكر حضورك بتديين نصر
حتى مغلوب قوسك شهد لك كالصنديد يهاب
شهر رماحك على عيونهم لتصاب بعمى خوف
نزع من ظلم ماضي للتتويج يزف عريس دهر
رش فلفل حار بعيون كارهيك سيدمع بنصرتك

                         المفكر العربي
                     عيسى نجيب حداد
                  موسوعة اوراق الصمت

لهيب الرسائل بقلم سليمان نزال

لهيب الرسائل

سأدرّب ُ يوم َ الثلاثاء على لهيب ِ الرسائل

بين اللغات ِ لغاتٌ..

حدسي جبليٌ

و ضوءُ الفراسة ِ سبق َ الكلام ُ الرملي في مراحل

أهديتُ لونِ العلاقة البرية ِ للفراشاتِ العاشقة

فالنهر الفدائي للعشقِ يبقى

و على مرأى التفاسير الخجولة تقاوم الجداول

فوق الحياة حياة

واصلي الرحلة النارية

  من دم الحقول ِ حتى ينابيع اليقظة الباسلة

كل ُّ مفردة ٍ تخاصم ُ الزلزلة َ الحاسمة ناشز و طالقة !

قبّليني على أغصان اللفظة الميدانية

 و مرّي على احتواءات الزيتون و الأرز و السنابل

يدك ِ بالأمس لم تكن قصيدتي العذرية

كان ذلك قبل ساعات ٍ  

من دخول الموعد اللوزي, على تفاصيل الطيبة الممتنعة المعانقة !

  خذي شيئا ً من ألم ِ الأناشيد كي أستعيدَ بأريجك ِ النثري 

سرب َ التجلياتِ المرابطةِ و طيور الوله ِ و العنادل

بين النداءات صلوات

إني انتقلت ُ من قراءة ِ الوحي من عينيك ِ 

إلى سبع قراءات ٍ للأوارِ القدسي و أمواج التنزيل الصادقة

أعني يا الله على تلاوة النصر ِ في حضرة التسديد ِ و البواسل

بعد الرشقات ِ تأتي تعاليم القبضات النخلية

 و لقد وجدت ُ للعشاقِ سببا ً ذهبيا ً للتراتيل المؤمنة حتى يجيء عيد الفطر السعيد .. بالحكاياتِ السابقة

أعنا يا الله يا الله

أما زال في الحلم ِ مياه

إنه يوم الثلاثاء..أستقبلُ الصخب َ الولادي بأحضان الجرح ِ المتفائل

سليمان أ نزال

الصعيد ... عز لا ينحني بقلم عماد السيد

الصعيد ... عز لا ينحني 
______________________
نحن أبناء العز الذي لا ينكسر 
مهما اشتدت علينا الليالي 
وتكاثفت فوق رؤوسنا الغيوم 
نبقي كما نحن ... 
جباه لا تعرف الانكسار 
وقلوب تربت على العزة 
والكبرياء 

لسنا ممن تهزه العواصف 
فنحن أبناء أصل عريق 
إن ضاقت بنا الدنيا 
وسعناها بالصبر والعزم 

قد تتعب الخطى أحياناً 
لكن الكرامة لا تعرف التعب 
وقد تميل الأيام قليلاً 
غير أن الأصل يظل شامخاً 
لا يميل 

فنحن إن قل الزاد صبرنا 
وإن كثر العطاء شكرنا 
وفي كل حال نبقي كما كنا 
أهل عز ومروءة 
وأصلنا العريق لا يخذلنا 
______________________
قلمي وتحياتى 
_____. عماد السيد

المحطة الرمضانية السادسة والعشرين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية السادسة والعشرين.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع واليوم سنتكلم عن منهج القناعة والرضا بما قسمه الله لك.
أخطر ما يواجه الأسرة اليوم ليس الفقر المادي ولكن فقر الرضا والقناعة هو الفقر الحقيقي بالإضافة إلى فقر القيم والأخلاق الحميدة.
الكثير والكثير من الناس يظنون أن أخطر ما يهدد استقرار الأسرة هو الفقر أو ضيق المعيشة. لكن الواقع يُظهر لنا صورة مختلفة؛ فكم من أسرٍ محدودة الدخل تعيش متماسكة مطمئنة، وكم من أسرٍ ميسورة الحال تعاني اضطرابًا داخليًا عميقًا.
إن الخطر الحقيقي الذي يواجه الأسرة اليوم هو تفكك المرجعية التربوية القائمة على أساس متين من مناهج مدرسة التقوى الربانية الرمضانية داخل البيت.
في الماضي كانت الأسرة تمثل المرجع الأول في تشكيل القيم وتوجيه السلوك. كان الطفل يعرف بوضوح من أين يتلقى معاييره: من والديه، ومن ثقافة بيته.
أما اليوم فقد تعددت المصادر التي تؤثر في وعي الأبناء، حتى أصبح صوت الأسرة واحدًا بين أصوات كثيرة، بل قد يكون أضعفها أحيانًا.
وقد سببت التكنولوجيا الحديثة في كثير من الاضطرابات القيمية وذلك أثر على بناء الأطفال وقد أحدث خللا كبيراً.
فحين يسمع الطفل من والديه دعوةً إلى الانضباط، ثم يرى في العالم الكثير والكثير من نماذج تمجد الفوضى والنجاح السريع، ينشأ في داخله نوع من الارتباك القيمي ويفقد القناعة والرضا التي تنادي بها مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع. فالأسرة ترفع شعار: الصبر طريق النجاح.
ولكن الواقع من حوله يقول:الشهرة قد تأتي في لحظة.
فالأسرة تعمل جاهدة بحيث تكون القيمة في الأخلاق والعمل.
ولكن الواقع الذي نعيشه اليوم ينادي ويقول:القيمة في الظهور والضجيج.
هذا التضارب لا يمر على عقل الطفل مرورًا عابرًا؛ بل يخلق داخله حيرةً قد تدفعه إلى اختيار الطريق الأسهل لا الطريق الأصوب.
  والواقع الأليم الذي فرض نفسه أثبتت مما لا شك فيه أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبح مربيًا خفيًا يشارك الأسرة في تشكيل الوعي ورسم خريطة الطريق التى نعيش فيها.
فالناس اليوم يقضون ساعات طويلة أمام محتوى يصوغ تصوراتهم عن النجاح، والجمال، والسعادة، والعلاقات. وإذا لم تكن الأسرة واعية بدورها، فإن هذا المحتوى قد يصبح المرجع الحقيقي في تشكيل شخصيتهم.
المشكلة ليست في وجود الإعلام، بل في غياب الدور التوجيهي للأسرة أمام هذا السيل المتدفق من الرسائل كي يزرع مبادئ مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع وبخاصة منهج القناعة والرضا بما قسمه الله.
وكما قيل: القناعة كنز لا يفنى.
فالقناعة بمثابة رمانة الميزان للرضا عن ما قسمه الله للعبد.
فالعبرة ليست بالكم ولكن العبرة بالكيف.
فقد جاء في الحديث القدسي الشريف: إن من عبادي لو أغنيته لفسد حاله وإن من عبادي من لو أفقرته لفسد حاله.
فكل شيء بمقدار من رب العالمين.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

الأحد، 15 مارس 2026

أنت ترى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

................أنت ترى..................
أنت ترى لكنك بالوجد ما ادراك.......
أنت تحب بأن ترى مأسات من يهواك .......
لو ان حزنك مثل حزني في الدجى .......
لقضيت طوال الليل فى مبكاك .......
ابليتني وبلوت قلبي بالهوى.........
ليت الذي ابلى فؤادي بلاك ........
ماذا يضرك ان بكيت من الهوى.......
ما ابكا قلبي فى الهوى اجفاك.......
ما كنت تدري ما اعاني من الهوى...........
لكن قلبك بالهوى ادراك..............
اصرف عيونك عن عيوني وانسها.....
لكنني في الليل لن أنساك ........
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

في دروب الحب بقلم عباس كاطع حسون

في دروب الحب
وكُنّا في دُروبِ الحُبِّ نَجْري

ُسُكارى لم٘ نَبُلْ كَبِداً بِخَمْرِ

قَضيْنا في هوى ليْلى وبُشْرى

ليالٍ لمْ تَمُرْ يومْاً بِعُمْري

طَربْتُ في الغَرامِ ولَمْ أُراعِ

لِنَفْْسي عِزةً وقليلَ قَدْرِ

سُقامٌ حَلَّ فيَّ ولستُ أَدْري

لهُ وَجَعٌ يُضاهي لَسْعَ جَمْرِ

يدُ الأَوْجاعِ تنخرُ في عظامي

وكابوسٌ يُهَيْمِنُ فوقَ صَدْري

أَنا أَدري ولكن لا أبالي

إِذا ما كانَ غيري ليسَ يَدْري

أُحِبُّ أَنْ أُعَذَّبَ في جراحي

ولا أهوى يعذَّبُ فِيَّ غَيْري

فأَبْرَتْني الجُروحُ ولا شريكٌ

يُعزّيني. ويَحْمِلُ بعضَ قََهْري

فإِنّي قََدْْ جَنَيْتُ عَلى حَياتي

لأَنّي قدْ رَفَضْتُ شَريكَ عمري

وفي تلك الدروب فقدتُ نَفْسي

غريراً لا أعي نفعي وضُرّي

سَكَرْتُ في الغرامِ فَلَمْ أُبالِ

ولمْ أصحُ ولمْ أدرِ بِسُكْري

إلى أَنْ طارَ منْ رأسي غُرابي

وحَطَّ البازُ فاستشعرت فَقْري

صحوتُ عندما شَتَّتُ عنّي

أَحبّاءٌ وكانوا قَيْدَ أمْري 

كذلكَ غابَ عنْ بَصَري وَسَمْعي 

حبيبٌ كان خَزّاناً لِسِرّي

كأنّي كُنْتُ في التخديرِ حَوْلاً 

فَلَمّا قد أَفقْتُ عََلِمْتُ قدري

فَما قَوْلي وقَدْ أَسْرَفْتُ حَقّاً 

على نَفْسي بِلا سَبَبٍ وَعُذْرِ

بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

إنت ليه بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
( إنت ليه????!)
إنت ليه ديما ظلمني. 
إنت ليه ديما جارحني. 
وبكلامك وبإهانتك. 
ديما في وشي صدمني
إنت فاكر يعنى إنك. 
بكدا تبقى بتعني. 
إنت فاكر يعنى إنك. 
بكدا لو في بحر همي. 
بغرق بإيدك بتروح شددني. 
لا ورب العزه دا بيزود 
في غمي. 
إنت ليه ديما تزود قسوة
الدنيا علي بدل مابتهد في. 
المفروض حقي عليك 
وإن بينا عشرة ديما المفروض
تكون بتبني. 
المفروض وبإني منك 
والدم ال فيك دا دمي. 
منك كان لي قطعة الجنه
ال بسببها فيها داخلها
وباردو جبت منك 
أحلى واد في الكون
بغمزات وبعيون كحيله 
أسمر هو أسمه ملصوق
پإسمى في البطاقه
يبقى إبني. 
إختيارك مش بإيدي. 
دا قسمت نصيبي. 
لو حبك لي مش مأثر. 
أنا حبي ليك تعبني.  
ودا عيبي أنا أول ما دق 
قلبي دق لحضرتك إنت. 
بس عيبك إن كل شيء 
واخدها عادي مع إنك 
لوفكرت مع نفسك شويه. 
هاتلاقي ال هايعيبك 
دا يعبني......
لما كان كفي 
في كفك كان عهد 
وكان ميثاق 
مش يومين ويروحوا لحالهم 
وكل منا يشوف طريقه. 
لا ياصاحبي دي حياة. 
وفرض واجب. 
مره حلوه وألف مرة. 
وال يرضى ويحمد ربه. 
وال يصبر 
ترجح كفة ميزانه
ولما يخش جنة المولى. 
المفروض عليه
يمد لي أيده 
ويروح وخدني........
إنت ليه.....
كلمة الحق بتزعل.....
قول لي مرة غلطت 
فيك قول لي مرة 
ماطبطتش عليك 
ما إنت شايف بأم عينيك. 
وضوح الشمس باينه. 
الدنيا كل مدى ما تزداد
سوء غلاأسعارها فاحش. 
لا إيجار الإيد مكفي 
ولا شغلي اليوم ملاحق.
وال عندي عند غيري. 
وإن كنت في الدنيا بقاسي. 
فيه ألوف مش لاقيه
حق رغيق العيش الحاف. 
يبقى نرضى ونرمي 
على الله حمولنا 
وال بيرضى بيعيش. 
وكان على العمر 
فاضل يومين. 
يوم منه راح وعدى. 
وال جاي جايز 
من حسابه 
في الموت...
يكون عددني...... ???$#@
15/3/2026
بقلمي أنا شاعر العاميه
(خيرى حسنى)

الضمير العربي بقلم ادريس الصغير

نثرية صفعه القرن (2)
الضمير العربي

أمشي على خُطاي.. 
أسمع هتافا، كأنه أناشيد أمواتٍ
تلعنُ ما خلفته، وراءها
لا موتٌ داني، أتانا فنستريح، 
ولا المأمون جاءنا، بخبرٍ يستحق الثناء
أمشي على خطى خطاي
علّ أجد، ذاك التّبر المفقود
على أرض العراق.. 
أو علّ ألقى، ما خلّف الأجداد. 
 على ساحة الموت 
 ما وجدنا تبرا، ولا ذهبا مسوغا 
 بل وجدت إماراتيا.. مغربيا.. 
تخلى عن عروبته، وعن أصله غاب، واختفى 
أغرته عير ال سلول، ورحلة ملعونه تشبه رحلات قريش 
 فأخلدته الخمرة، إلى النّساء   
أمشي، إلى أين أنا ذاهبٌ
وأخر ما باع العرب، كربلاء 
وبعدها غزة معلقة على أعمدة الخيانة
مشطورة القلب كطفل يبتسم 
إلى أمه العربية لكن وربك غزة
 لن تنباع.. 
أتعبتني رائحة الإنفصام، 
والمساءُ الذي كنت أحاوره، كلّ مساء
والعود الذي يصرخ، بالأغاني كلّ يوم
(الأرض تتكلم عربي) 
هل مات فينا الضّمير ؟ 
بعدما غفا الشّباب، عن الشّيب 
أتعبتني حدائق بغداد
وأنا أنظر إليها، وهي تحترق.. من بعيد
هل عاد.. مجد اليهود؟
من التّيه.. هل عاد مجد اليهودي وأنا؟
 أمشي على عروقي، التي خلت من الدّماء
أنا لا أحتاج، أن يعتقل بعض العرب كلماتي
إني قررت، أن أصنع لها أجنحة، كي تطير 
إلى أبعد الحدود.. 
 
حيث سدرة المنتهى
حيث ليس هناك قسم مخابرات
يسألني أن أرفع قيصرا بالضّمة، 
حتى يكون على ربوة المجد، أو أخفضه ليكون قيصريّ.. كالكلب، تابعا 
مثلما كنا قبل
الفتوحات، وتلك الأمجاد 
أتعبتني عروبتي، وغربتي عن عروبتي
فهل بقي لنا، ما نفخر به بعدما صار لليهود
عندنا يد (....)؟ 
 يا معشر العرب، غابت عنكم شمس الرجولة
ألا اشتريتم حجارة، من أطفال غزة
فليس هناك، بعد الهوان هوان، 
غير أن تكونوا كلاب
 فهل صار أبناء زيد أشبه بزبيدة؟
لقد احترفوا الوقوف، على أشلاءنا
عرب الطابور الخامس، 
كلّما لمست كروشهم، وجدتها حبلة بالأرواث
 أكلّ كلّ ما زرعنا، في الماضي
  أرضنا.. ديارنا.. أموالنا.. نساءنا
وما ورثناه عن المعتصم، دهسوه بالنّعال

            ادريس الصغير الجزائر 
          الاربعاد 2 سبتمبر 2020م

تقول الأرض بقلم عدنان يحيى الحلقي

تقول الأرض
**********
على شجرٍ حملْتُ البحرَ بوراً
ومِنْ حجرٍ غمرْتُ القاعَ نورا

وفي سفرٍ على شبهاتِ عيني
إلى عينِ الحقيقةِ غبْتُ غورا

تَمَلَّكَني غبارُ الغيبِ وَصْلاً
لِما قَطَعَتْهُ أَوْهامٌ دهورا

أَصيحُ بِما أَظنُّ يشدُّ عزمي
فينْكرني ويحسبني غرورا

و مِنْ ظمئي تَفَجَّرَ خصرُ نبعٍ
لألقاني على ظلّي غيورا

جدلْتُ الريحَ أمراساً لِأبني
لِمَنْ يأتي بمشكاتي قصورا

أَ بالميزان تلعبُ يابن طيني
وتشعل من شراييني شرورا.. ؟!

ألا تدري بأنَّ الماءَ يجري
على قَدَرٍ ليسقينا طهورا..؟!

لقدْ خَلْخَلْتَ لبَّ الأرضِ حتّى
إذا غضبَتْ ستقلبها قبورا

أَ تحْسبني جماداً..لا وربّي 
لقدْ أَجَّجْتَ أعماقي شعورا
********
*عدنان يحيى الحلقي

دعنا نزور الأندلس بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة دموع الأندلس
           بعنوان
(دعنا نزور الأندلس )
اِفْتَحْ اَلْأَبْوَابَ إِنَّنِي زَائِرٌ لِلْأَنْدَلُسِ.
 بِأَيِّ وَقْتِ مِنْ اَلشُّرُوقِ إِلَى اَلضُّحَى. 
وَإِلَى اَلْغَلْسْ. 
سَأَزُورُ أَطْلَال أَبِيٍّ سَأَزُورُ ظِلَالَ أَبِي. 
مِنْ اَلنُّهُوضِ وَالشُّمُوخِ وَالْعَلَا
إِلِىْ اَلتَّوَاطُؤِ وَالتَّآمُرِ وَالْفَلْسِ
***
لِثَمَانِيَة قُرُونٍ مَضَتْ. 
بِالْمَجْدِ أَنْتَ يَا أَنْدَلُس.
 وَبِعَهْدِكَ اَلْمَيْمُون كَانَ لَقَاؤْنَا
مَنْ اَلتَّقَدُّمِ وَالْحَيَاةِ.
 إِلَى اَلتَّقَزُّمِ وَالرَّمْسْ
       ***
لِثَمَانِيَة سِمَانْ مضَتْ 
مِنْ عَصْرِ بَاهِىْ يَزْدَهِرَ.
 وَحَدَائِقُ فَيْحَاءُ دَنثَهَا اَلْبَشَرُ. 
هِيَ جَنَّةٌ مِنْ حُسْنٍ تَعْلُو وَالنَّهْرُ.
 كَالرَّبْوَةِ اَلْعَلْيَاء تَزْهُو وَتَزْدَهِرُ. 
يَا جَنَّةُ اَلْإِسْلَامِ فِي أَرْضِ اَلْغَجَرِ. 
يَا جَنَّةُ اَلْإِسْلَامِ فِي أَرْضِ اَلْكُفْرِ.
هنا..قرطبة
مَنَارَة اَلْعَلَمِ اَلَّذِي كَانَتْ كَرَمْزٍ لِلتَّارِيخِ اَلْمَحْتَضْرْ
هَنَا اَلثَّقَافَاتُ اَلَّتِي كَانَتْ هُنَا إِنَّ لَمْ تَمُتْ. 
كُنَّا سَحَقْنَا اَلْغَرْبُ سَحْقًا كَالْمَطَرْ.
و اَللَّهِ إِنَّ ضَيَاعَهَا. وَإِحْرَاقُهَا.
 قَدْ جَعَلَ مِلْيَارُ قَلْبٍ يَنْتَهِر
***
هُنَا قِمَّةَ اَلْبِنَاءِ وَالتَّشْيِيدِ 
وَالتَّقَدُّمِ لَلْبِشْرْ.
و هُنَا بِسَاحَةِ بَابِ اَلرَّمْلَة وَأُمَّهَاتٍ لَلْكْتَبَ.
مَلِيونْ وَخَمْسِ وَعِشْرُونَ أَلْفَ كَتَابَاً يُحرَقُ.
بَلْ أَعْدِمَتْ كَيْ يَنْتَهِيَ عَصْرُ اَلظَّفَرْ.
مَلِيونْ عِلْمَ مِنْ عُلُومِ اَلْأَرْضِ 
أَحْرَقَهَا اَلْبَشَرُ. . .
 وَاَللَّهُ إِنَّ قُلُوبَنَا عَلَى مَجْدٍ ضَائِعٍ يَنْفَطِرُ. 
يَتَكَلَّمَ اَلْمَجْدُ هُنَا. . . يَتَأَلَّمَ اَلْمَجْدُ هُنَاكَ
وَالزَّرْكَشَاتُ عَلَى اَلْجِدَارِ.
 وَالْكَلِمَاتُ عَلَى اَلْحَجْرُ .
و آيَاتٍ كَتَبَتْ بِالْمَدَائِنِ. وَبِالْمَدَاخِلِ تَنْتْشَرُ 
 ولْقَدْ أَضَعْنَا بِالْخِيَانَةِ مُبْتَدَأ.
 للمجْدٍ .
وَبَعْدِهِ مَاتَ اَلْخَبَرُ

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

فنجان قهوه بقلم احمد محمود

فنجان قهوه
فنجان قهوه وسجاره
  ساعة غروب الشمس
والشمس ماشيه بتروح
   تبات في حضن الغرب
مسكت قلمي من نفسي
  اكتب وأقول اللي ف نفسي
عن العشق اللي جوايا
   وعن الغرام . اللي ساكني
انا اصلي للغرام عاشق
   كأنه جني وساكني
حبيت البيضه والسمره
   وعشقت الخمريه والشقره
وكل لون دا ليه حكايات
   وطعم وريحه تسكرني
ما. انا. العاشق وانا المعشوق
   وكتر العشق دا جنني
وانا القاتل وانا المقتول
    وجوه العين والنني
  وانا. عارف عمري ما أهون
    وساكن في قلوب الصبايا
مغرور وغروري كان طايح
   وشجر الغرام. طارح
وموسم العشق طوالي
    لا مواسم ولا ليه فصول
لكن الحلو اللي كان فيا
   ممشيها غرام بأصول
مع. اني. واخدها فحت ورم
   وكمان بالعرض ويا الطول
سكران والعشق متعتق
  ومن الشفايف تلاقيني مسطول
وكل ما انسي يفكروني
   نعيد من الأول وتاني. بنقول
بقلم
احمد محمود
من ديوان بنا حروف

مسارُ دمعةٍ ما بقلم خلف بُقنه

مسارُ دمعةٍ ما
قد تكونُ
لطفلٍ
لشاةٍ
لقطٍّ عجوزٍ
لعاملِ المصنعِ القديم

قرّرتِ الانحدار
والذهابَ إلى الهلاك
أو
إلى النجاة

يا صديقي أيها الكفاح
كفاكَ تعبًا
وارتقبْ خطاك
لعلّها تُعزّي ذاك النواح

قد مرّ أجدادُك
من هنا وهناك

أنتَ الليل
عندما
تذهب

أنتَ
فمَن 
هي هناك

وردةٌ صناعية

خلف بُقنه

عتاب العذاب بقلم حربي علي

( عتاب العذاب )
عارفك 
هتيجي 
تقول: صباح الخير
من غير . 
ماتشرح ظروف غيابك
وأنا 
بلهفتي بيك هطير  
لكن . 
مش 
هنسى عتابي لعذابك
خلاص . 
الحساب مابيناإبتدى
ولازم تاخد جزا
إلا إذا؟ 
فرحت بيا وبشبابك

كلمات:
حربي علي
شاعرالسويس

أغنيةُ الرحيل الأخيرة بقلم ياسمين عبد السلام هرموش

أغنيةُ الرحيل الأخيرة
أ.ياسمين عبد السلام هرموش -لبنان 

تلوحُ من عتمةِ اللونِ امرأةٌ
كأنها بقايا فجرٍ
مرَّ على خيامِ الدهرِ ثم ارتحل.

وجهُها هدوءُ البيداءِ
إذا سكنتْ بعد عاصفة،
وعيناها
تحدّقان في البعيد
كما تفعلُ القوافلُ
حين تعرف أنَّ الرجوعَ
ليس سبيلاً… ولا مأملاً.

في شعرها
ريحٌ قديمة
مرّت على دروبٍ من الذكرى
ثم طوت خطاها ومضت.

وعلى صدرها
نقوشٌ كأنها وشمُ الحكايات،
بقايا أغنياتٍ
قالها الأمسُ يوماً
ثم صمت…
ثم صمت…
ثم صار أثراً في الرمل.

يا امرأةَ اللوحة
يا ابنةَ الأزمنةِ الأولى
تمضينَ بعينٍ لا تلتفت
وقلبٍ تعلّم حكمةَ البادية

أنَّ الماضي
إذا ثقلَ في الروح
طُويَ كما تُطوى الخيام
عند انبلاجِ الفجر.

لا تسألين عن ظلٍّ ولى
ولا تنادين اسماً مضى
بل تقولين 
بصوتٍ يشبه حكمةَ العربِ الأُوَل:

قد كانَ لي أمسٌ… فطويتُه،
وكانت لي ذكرى… فنسيتُه،
وكان لي قلبٌ
فعلّمته أن يمضي
ولا يلتفت.

فتنة الحديث بقلم سليمان كاااامل

فتنة الحديث
بقلم // سليمان كاااامل
************************
ولو تعلمنا.............درسنا تفقهنا
سيطل علينا.............أئمة جهال

يرون الحديث....عن المصطفى
محض كلام...........خيال وبطال

وأن القرآن................هو المعتبر
وما دونه..............أشعار وأزجال

وهم والله...........نعاج أو تيوس
حمير تراهم..............أو هم بغال

وإن القرآن...............لبريء منهم
وإن سترتهم....مسبحة أو عقال

أو مشوا بيننا.........بأفعال خير
يخدعون الخلق..واللسان قوال

يمشون بيننا.........ينفثون السم 
فتنتهم كلام.........يثيروا اقتتال 

يرتقون المناصب.......وفي أبهة
ليغتر الضعاف.....وتختل أجيال

وأيم الله.................لهم الغوغاء
يحذو حذوهم........فاسد جلَّال

وقد يتسموا......بأحسن الأسماء
فتنة لنا.................وهكذا الحال

أليس المصطفى......يُوحى إليه؟
والحديث وحي تفصيل وإجمال

كلام الرسول.....وصمته وإقراره
لهو توجيه..............وسنة وإنزال

ومن يتعدى...............حدود الله
عصى ربه...................والنار مآل
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الأحد
٢٠٢٦/٣/١٥

لغيضك أقضم في شهر رمضان بقلم فلاح مرعي

لغيضك أقضم في شهر رمضان 
لا تقم بكسر خاطر إنسان
 فربما تكون أنت المكسوره خاطره
كن البادىء بالصفح والصلح والغفران
جبر الخواطر طاعة لله لا تبخل به
ورسالة رسول الرحمة المرسل طه العدنان
إذ قال وقوله الصدق فكن العاملين به
من مشى ببن الناس للخواطر جابرا  
جزاءه اجر ومغفرة وعلو درجات
و في الأخره فوز جنان
ورضا ورضوانا من لدن كريم 
ذاك هو الله الكريم المتفضل 
فاصدع لقوله وما نزل في القرآن 
وأطع رسول الله وأعمل بقوله
في شهر الرحمة والمغفرة 
والعتق من النيران
وتسامح وتعاضد وتكافل 
ودع عنك كل أمر مريب في شهر الصيام
 يثير في النفس الشحناء والبغضاء
 أكظم لغيظك وكن للخواطر جابر
وقل كما علمنا الرسول
إذا ما سابه احد اللهم أني
نذرت صوما للرحمان
تكتب من الكا ظمين الغيض 
وممن للخواطر جابر  
ومن عتقاء شهر رمضان 
فلاح مرعي 
فلسطين

على ضفاف حلمك بقلم عماد السيد

--- على ضفاف حلمك 
___________________
تغفو الآن بهدوء يشبه صلاة الليل 
وأنا أبحر في سكون أحلامك 
كقمر يسكب فضته 
على جبين البحر 

أقترب من ملامحك 
كأنني نسمه تائهه 
بين خصلات شعرك 

ألمس الضوء 
حين يتسلل خجولاً 
من بين أنفاسك الدافئة 
كأنه سر صغير 

يولد في حضرة السكون 
وأرسم على صمتك
حروفاً من حنين 
لم تعرفها الكلمات بعد 

ثم أغزل من قلبك 
شغفاً رقيقاً 
يرقص كأوراق الخريف 
حين يعلمها الهواء 
كيف تهبط 
بكل هذا الجمال 
_________________
قلمي وتحياتى 
------ عماد السيد

المحطة الرمضانية الرابعة والعشرين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الرابعة والعشرين.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع وساتكلم عن الأخلاق التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً.
إن أفضل زاد في هذه الدنيا كلها هو زاد التقوى حيث قال الله تعالى:وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقوني يا أولي الألباب.(البقرة ٢٩٧).
فإذا كان زادك التقوى فعليك أن تغرس في قلوبِ الناسِ
بذورَ المحبّة،واسقِها بحُسنِ التّعامل،فالحياةُ عابرة،ولا يبقى إلا الجميلُ مِمّا زرعت.
فالإنسانُ راحلٌ، والأثرُ باقٍ، فاجعل أثرَك طيّبًا، وكلماتِك صدقةً، وقلبَك موطنًا للخير، فما زرعتَه اليوم تحصده غدًا نورًا في حياتك.
فالتقوى هي خير الزاد وخير الرداء وخير دواء من كل داء.
وقد صدق القائل:ولست أرى السعادة في جمع مال ولكن التقي هو السعيد.
والتقوى من منظوري الخاص هي حياء من الله سبحانه وتعالى في السر والعلن والبعد وعدم الاقتراب من أي نهي نهى الله عنه.
فإذا اتقينا الله فعلينا تنفيذ كل اوامره وتجنب نواهيه.
وأعظم عبادة هي الربط بين الصبر والتقوى.فالصيام هو صبر على امتناع عن الطعام والشراب امتثالاً لأمر الله تبارك وتعالى.
وقد أعد الله للصابرين الأجر والثواب بغير حساب حيث قال الله تعالى: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.(الزمر ١٠)
فياحبذا ارتباط التقوى بالصبر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً عن الصابرين:لاتنصب لهم موازين ولاتنشر لهم دواوين ويدخلون الجنة بغير حساب.
وقد صدق القائل: ألا بالصبر تبلغ ما تريد وبالتقوي يلين لك الحديد.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

نفحات وتجليات رمضانية «[30]» بقلم علوي القاضي

«[30]» نفحات وتجليات رمضانية «[30]»
( لاتفسدوا صيامكم )
            د / علوي القاضي .
... في مقال سابق حذرت أحبابي من (فيلة رمضان) ، ولكن ماعلاقة الفيلة بشهر رمضان ؟! ، العلاقة هنا علاقة رمزية وهذا مانستنبطه من قصة الإمام مالك وتلاميذه
... جلس (الإمام مالك) في المسجد النبوي يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والطلاب حوله يستمعون ، فصاح صائح (جاء للمدينة فيل عظيم) ، ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلا قبل ذلك
... فهرع الطلبة كلهم ليروْا الفيل وتركوا الإمام مالك ، إلَّا تلميذ واحد (يحيى بن يحيى الليثي) ، ️فقال له الإمام مالك (لِمَ لَمْ تخرج معهم ، هل رأيت الفيل من قبل) ، ️قال يحيى (إنَّما قدمت المدينة لأرى مالكاً لا لأرى الفيل) 
... لو تأمَّلنا هذه القصة لوجدنا أنَّ واحداً فقط من الحضور هو من عَلِمَ لماذا أتى وماهو هدفه ، لذلك لم يتشتت مع زملاءه ، ولم يبدد طاقاته يمنة ويسرة ، أما الآخرون فخرجوا يتفرجون ، فانظر لعِظَمْ الفرق بينهم ، ولذلك كانت رواية الإمام (يحيى بن يحيى الليثي) عن مالك هي المعتمدة لـ (كتاب الموطأ) ، أمَّا غيره من الطلبة المتفرجين فلم يذكرهم التاريخ
... ومما يدعو للأسى والأسف أن في زماننا هذا تكررت الفيلة وكثرت ، ولكن بصور مختلفة ، وطرائق شتَّى وخصوصاً في شهر رمضان وبتعمد وقصد
... وأصبح الناس في رمضان صنفان (صنف قد حدَّد هدفه) ، فهو يعلم ماذا يريد من رمضان ، وماهي الثمرة التي يرجو تحصيلها ، و (صنف آخر غافل) لها مفرِّط ، تستهويه أنواع الفيلة المختلفة ، وتعددت فيلة هذا الشهر الكريم ، فالقنوات الفضائية والمسلسلات والأفلام وغيرها فيلة هذا الزمان ، فاحذر أخي من الفِيَلة وبريقها ، فإنها ستسلب منك أفضل شهر بالعام ، لأن شهر رمضان شهر العبادة ، وليس شهر الملذات والسهرات ، فمنهم من يكون كـ (يحي) ، ومنهم من يكون كـ (التلاميذ) الذين غادروا مجلس العلم 
... وهنا يلح علينا سؤال هام ، لماذا لا يحترم إعلامنا قدسية شهر رمضان ؟! ، ولماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهي بدلا من جعله شهر روحاني ؟!
... الٱن فهمت ، لماذا كان والدي يغلق التلفاز طوال شهر رمضان رغم أن برامجه كانت محدودة وقنواته لاتتعدى الثلاثة ، وكنت طفلًا صغيرًا أحب اللهو ولست مكلفا لذلك كنت أغضب من أبى الذي منعني وإخوتي من مشاهدة الفوازير وبرامج الأطفال ، بينما أصدقائي يتابعونها ، وكانت دائما إجابة والدي أن (رمضان شهر عبادة وليس فوازير !) 
... في حينها لم أكن أفهم منطق والدي وكنت كطفل أعتبره متشددًا فى الدين ، فكيف سيؤثر مشاهدة طفل صغير (لم يكلف بعد) للفوازير في شهر رمضان ؟!
... تحياتي ...

على رِسْلِك بقلم خالد جمال

على رِسْلِك
مهلاً رمضانُ على رِسْلِك
ما اكتفينا من سناك 
وعظيمِ وصلِك
ما ارتوينا من حلاك
ونَميرِ عَسَلِك

أيها الشهرُ الكريمُ رويدَك
هلّا رققتَ لدمعةٍ تنسابُ حدَّك
هلّا رفقتَ بلوعةٍ وأدمتَ ودَّكَ
فلإن شققتَ عن الفؤاد 
ستراكَ وحدَك

أيها الشهرُ الكريمُ تمهل
لأيامٍ منكَ مضت تنكَّر وتجهّل
فما زلنا ظمأى لهَديِك مِنهُ ننهل
هل من تروٍ عن رحيل 
فالكلُ يأمل

أيها الشهر الكريم تأنَّى
كم من مُحبٍ نشدَ الوصالَ وتمنى
كم من شاعرٍ نظمَ الجمالَ وتغنى
فانّى لك الهِجرانَُ وكيف تبعُدُ عنا

إن كان حتماً مرجِعُك لرحابِ ربِّك
أخبرْه فضلاً أننا نسمو بقربِك
أننا نجدُ الأمانَ بنهجِ دربِك
اعطف علينا وكن لنا عوناً في بُعدِك
فالقلبُ جدبٌ وارتوى من نفعِ صَيبِك
والروحُ نبتٌ فرعُها من مَدِّ أصلِك

                      على رِسْلِك

بقلمي / خالد جمال ١٥/٣/٢٠٢٦

بابٌ من تراب بقلم مصطفى محمد كبار

بابٌ من تراب

لعيني بكلِ يومٌ أدمَعهم بالنكباتِ ببابي
                   فأشدني إليهم كلما أنكرني البعدُ بأرتابي
فينهالُ بالسقوطِ دمعٌ بثراهُ و ينعى
                        و هو العزيزُ بمنزلهُ عزيزٌ عن النَوابِ
و قد أصابني قوافلُ السِهامِ من جُناةٍ
                    كانوا يقطعونَ بحدِ السيفِ لحمُ رِقابي       
ها أنا أكتبها بحروفٍ تقسُ بعتابي
                          ألومُ بالزمانِ المر و أعلنُ عن كتابي
جئتكم لأرويها عن حكاياتٍ رحتُ بها
                   كالغريبِ أعصرُ بالوجعِ و ألهو بداءُ النابِ
كنتُ بالإمسِ البعيدِ طفلاً أحملهُ
                       و اليومُ يرهقني الشيبُ بالنعرِ الغلابِ
فمالهُ الزمنُ يكسرني حطاماً بالوغى
                       مالي الخسرُ يدنيني بالهدمِ و بالخرابِ
ها أنا أقولها عن أيامٍ عني قد تباعدتْ 
                     فأغوصُ بالنكساتِ للثرى بضياعِ شبابي
فأعومُ ببحرِ الهلاكِ و أغفو بالأحزانِ
                        ضرمٌ يغتالني و ضرمٌ يكسرُ برِكابي
و ظني بأني مازلتُ بين الناسِ أباركهم
                       كواحدٍ من أهلُ البيتِ أسكنُ برحابي
ف بين الزوايا أبحثُ عن زمنٍ أضاعني
                       أفتشُ من بين الصورِ عن بقايا أحبابي
يومٌ يفارقني بجنازتي كلما دعَ ألماً
                  و يومُ يطلُ كالبراكينِ يرمي بالنارِ كشِهابِ
فأعودُ منكسراً بخيبتي من الذكرياتِ
                أندبُ بحظيَ العاثرِ و ألعنُ حزني و إكتئابي
وحيداً أنا من بين اللعناتِ أُراودُ جرحاً
                       و أدفنُ ذاتي المقتولِ بالآهِ في ضبابي
يا أيها القلبُ فلا تكسرني كحالُ الزمنِ
                         تقتلني غضباً ثم تسرقُ مني صوابي
لألفِ عامٍ و أنا أعاشرُ قربهم طيباً 
                       توهمتُ إذا هديتُ عمراً يرجعُ سَحابي
فهيهاتٌ ما إقترفتْ بهِ يدايَ بما أقدمتْ
                   كالنحيبِ رحتُ أشحذُ منهم يومَ إقترابي
قد رحلوا و هم يجرونَ ورائهم بروحيَ
                   سنواتٍ و الدمعُ ببحرهِ يدنو ألماً بأهدابي
فتركوا نعشيَ المنسي بزحمةِ الأحزانِ 
                     و أجهدوا بالروحِ حتى قلدني سرابي
تباعدتْ كلُ الأيامِ عن دروبي و هي
                  كالعصفِ تغزو بقائي بالخذلانِ و بالصِعَابِ
و جئتُ من بعدِ الخسرانِ أشكو بذمتي
                      عن زمانٍ لذتُ بهِ أتضرعُ بنارُ الحِسابِ
بهذا القلبْ فكم حملتهم بطيبُ عشرتي
                  ليالٍ سهرتُ عليهم حتى شابتْ بهم أتعابي
و اليومُ ها أنا أدفعُ بموتي ثمن طيبتي 
                        أوجاعٌ دارتْ ترسو بيَ و تلك أسبابي 
كالأسيرِ بين الجدرانِ أُداعبُ بوحدتي
                     فلا صبحٌ يشرقني و لا أحدٌ يطرقُ بابي
فلم أكن أجيدُ الطريقَ إلى حتفي قبلهم 
                   فلما من بعدَ فراقهم أزحفُ مبشراً للترابِ 
و مازلتُ أشقى بجوارهم هماً حينَ أذكرهم
                  لعناتٍ قد أطاحتْ بشرها بدمعي و إرهابي
حتى لزمتُ ظلمتي بالندمِ أعتِقُ الورى 
                   غفلةٌ أبرحتني بمرها و أوجعتْ إغترابي
و عدتُ من ديارُ الأحزانِ أدونُ مأساتي
                   أكتبُ شعراً من الوجعُ القديمِ عنِ الكِلابِ 
كلماتٍ لوحدها باتتْ تحملني لمنعطفٍ 
                     فأخلدُ فاجعتي بمفرداتٍ تقسُ بعتابي
و أشردُ بالذكرياتِ و أوجاعها ثمَ أبكي
                    على أيامِ مضتْ تطعنُ كرماحِ بثقابي
فلا دينٌ أبصرهُ حينما أضرموا إحتراقي
                  لا آلهة تحاسبُ من طعنوا بعشرةُ إنسكابي
يا أيها الزمانُ اللعينُ مالكَ تذبحني ألفاً 
                   مالكَ تمضي بكسرتي ناجياً في عِقابي 
فوللهِ قد أجهدتني بجرحٍ ينزفُ لخاتمتي
                  فنلتَ مني لقيامةٍ أخرى و أكثرتَ بالكرابِ
أيشفعُ لي حتفٌ إن زرتهُ أسلو بمماتٍ
                 أم ستبقَ اللعناتُ تشحفُ مني دارُ عذابي 
فويحكَ من جسدِ مقتولٍ نعتَ بهِ ذلاً
                 فأنا الضريمُ أعلنُ عن رحيلي و إنسحابي
فلا تحملْ من الأثرِ ما يذكرني بكَ و بِهم
                   فويلي من الذكرياتِ و من غابوا بِذَهابي 
سأبقَ بالعتمِ أجفُ في الحشايا ضرتي
                   سأبقَ أنبحُ في السماءِ أدعو بشرُ العُجَابي
لئن كانت في الدنيا وحشةٌ تبارحتني
                   و هي تدوسُ بحوافرها عظمي و جِنابي 
فيعزّ عليَ الموتُ إن صرتُ لقربهِ واهناً
                  و يعزُ عليَ ذاكَ الزمنُ البريء من إنقلابي
ليكن العلقُ النفيسُ ذو سقمٍ مرارتهُ
                   فلا خشيةٍ على النفسِ المقتولِ الطريبِ 
و كأنهُ تمادى قلبي في الوجعِ يبايعني
                    كأني أجرعتُ خمراً يهِيمُ بكأسُ الشَرابِ
فلولا أيادي الدهرِ حينما زادَ بفرقتنا 
                 لجمعتُ بوصلهم بحنايا الروح دونَ عطابي
قد تقاسمتُ العمرَ ما بيني و بين الموتِ
                  حتى نسيتُ ما الذي قد ماتَ من الصِعَابِ  

ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار في ١٥ / ٣ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...