الجمعة، 20 مارس 2026

يا عيد اهلا بقلم فلاح مرعي

يا عيد اهلا
جئت في زمن الحرب لا السلام 
جئت والحال ليس كالحال الذي
كنت تأتينا فيه زمن السلام
لا قتل فيه لا تشريد لا ترويع
كانت تعلو فيه التكبيرات غير حزينة 
تزين الابتسامات من الفرح الشفاه
وكانت تباشير الفرح تعلو الوجوه 
ما كان في كل بيت عويل ومأتم 
كانت البيوت يسكنها الأمن والأمان 
يا عيد ما عدت ذلك العيد الذي 
بلهف كنا ننتظره على مدار الأيام 
يا عيد قد مكلوم مثخن الجراح 
ذبيح مثقل بالهموم والآهات 
 وغدر الصواريخ العابرات 
 ما عاد ذلك الأمن الذي كنا نستشعره
في معظم الأوقات 
يا عيد اهلا رغم ما وصل إليه الحال 
 أمة باتت مشتتة مقطعة الاوصال 
كل يرى هلال عيد حسب هواه 
يا عيد اهلا يا فرحة احلها الله 
فلاح مرعي 
فلسطين

إبتسامة الفطر بقلم سليمان كاااامل

إبتسامة الفطر
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
تعالوا نبتسم...........رغم الأسى
نكبر للعيد..............رغم الجراح

تعالوا نتباهى.....بديننا الحنيف 
ونقول جميعاً..حي على الفلاح

مهما علا............صوت الحروب
نغطي بالتكبير....صوت الصياح 

يعلو ويعلو.............صوت الحق 
مهما شوشه..........صوت النباح

تعالوا نسمع.......الفقراء فرحتنا
يهرب البؤس.....خوف افتضاح

هو الإيمان................صوت نقي
يأخذ بالقلوب........لكل انشراح

ماذا سيأخذ.......منا الظالمون؟
غير الخزي...........وغبرة الرياح

هذا عيدنا..........وفرحة صومنا
أسوة بنبينا......ولنحيا بالصلاح

يا أمة الإسلام......تفاءلوا بنصر
آت آت...................رغم الجراح 

رغم الضعف............الذي نحياه
ستشرق الشمس.....بنور الفلاح
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
2026/3/19....1447/10/29
وقفة عيد الفطر المبارك

اليتامى والعيد بقلم قاسم الخالدي

اليتامى والعيد
يقفون أمام فرح العيد ولكن
يلبسون الحزن على أكتافهم
ويرون في العيد زائرا غريب
وتسيل دموع لايعرفونها امن
الفرح أم من الحزن وهناك
نظرات تبحث في الوجوه
عن اب مفقود وعن أم فقدت واستبدلوا الفرح
بلباس الحزن يتأملون عودة
الماضي وينامون على اذرعا
حنينه ولعبة تركت على
منضدة قديمة وعيدهم
سيل الدموع على الخدود
وينشدون اغنية حزينة
ويتذكرون ايام كانت جميلة
واصبحوا يسافرون في بحار
الاحزان وينسون ليال الفرح
وهناك دمعة طفل تتأمل أن
تعود فرحة تنقلهم يوما إلى شاطىء الأمان ويستقبلو العيد بفرحا وملبس جديد
وينسون حز اليتامى
قاسم الخالدي الكوفي

نفحات وتجليات رمضانية «[35]» بقلم علوي القاضي

«[35]» نفحات وتجليات رمضانية «[35]»
(كيف نستقبل الأعياد)
                 د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق فمظاهر استقبال العيد متعددة :
.★1★. (الإستعداد الروحي والبدني) ، ★ بإحياء ليلة العيد ويُستحب إستقبال العيد بإحياء ليلته بالذكر ، والتكبير ، والإستغفار ، ★ الإغتسال والتزين ، فهو من السنة قبل الخروج للصلاة ، ولبس أجمل الثياب ، والتطيب (للرجال) فقط ، ★ التكبير ، نبدأ بالتكبير والتهليل منذ ليلة العيد وفي طريقنا للمصلى ، تعظيماً لله وشكراً له ، ★ صدقة الفطر نحرص على إخراجها قبل صلاة العيد لتطهيرنا وإعانة للفقراء ، ★ عقد النية على الإستمرار في الطاعة والتوبة والإستعداد بالتقوى والتفكر في أعمال العام
.★2★. (شعائر صلاة العيد) ، ★ الأكل قبل الخروج ، يُسن تناول تمرات قبل صلاة العيد ، ★ الصلاة في مصلى العيد ، تُقام الصلاة غالباً في الساحات المفتوحة (المصليات) إتباعاً لسنة النبي ﷺ ، ★ مخالفة الطريق ، فيُستحب الذهاب للمصلى من طريق والعودة من طريق آخر لإظهار شعائر الإسلام وتبادل السلام مع أكبر عدد من الناس 
.★3★. (المظاهر الإجتماعية والإحتفالية) ، ★ صلة الرحم ، يتبادل المسلمون الزيارات العائلية ويهنئون الجيران والأصدقاء بعبارات مثل (تقبل الله منا ومنكم) و (عيد مبارك) ، ★ التسامح والصفح ، يُعد العيد فرصة لتنقية القلوب وتوطيد معاني التسامح وبشاشة الوجه عند لقاء الآخرين ، ★ إدخال السرور ، نحرص على مشاركة الأطفال اللعب والمرح ، وتجهيز أطعمة العيد الخاصة (مثل الكعك والحلويات) ، ★ رعاية الفقراء ، نتذكّر حقوق الأيتام والمساكين والحرص على إشراكهم في فرحة العيد من خلال الصدقات والزكاة 
... وكان النبي ﷺ ، يغتسل ويتطيب ، ويلبس أحسن الثياب ، ويكبر منذ فجر العيد ، ويؤدي صلاة العيد في الساحات ، ويهنئ الأقارب والجيران ، ويخرج زكاة الفطر ، ويدخل السرور على الأطفال والأهل ، لذلك تأسى المسلمون واتبعوا سنة النبي ﷺ فكانوا يحرصون علي ، ★ التكبير والتهليل ، فكانوا يصدحون بالتكبير في البيوت والمساجد والطرقات منذ غروب شمس ليلة العيد وحتى دخول الإمام لصلاة العيد ، ★ وكان من آدابهم لصلاة العيد الحرص على الإغتسال ، ولبس الجديد ، والمشي إلى المصلى (الساحات المفتوحة) ، ★ و أكل الطعام قبل الخروج لصلاة عيد الفطر ، ★ وكانوا يتبادلون التهنئة بعبارات كلها مودة ، ★ وكانوا يصلون الأرحام والتهادي بزيارة الأقارب ، وتبادل الزيارات ، وإعطاء الأطفال العيدية ، وإظهار البهجة ، ★ وكانوا يحرصون على مخالفة الطريق عند الذهاب إلى الصلاة والعودة لإظهار شعائر الله ، ★ ولم يقصروا في التوسعة في المباحات من الطعام والشراب واللعب المباح إظهاراً للفرح ، وجمعوا في أعيادهم بين العبادة الروحية (الصلاة والتكبير) والإجتماعية (صلة الرحم والتهنئة) 
... تحياتي ...

نفحات وتجليات رمضانية «[34]»(كيف نستقبل الأعياد) بقلم علوي القاضي

«[34]» نفحات وتجليات رمضانية «[34]»
(كيف نستقبل الأعياد)
                 د/علوي القاضي .
... تكمن أهمية الأعياد في الإسلام (الفطر والأضحى) في كونها شعائر دينية تعزز التقوى ، وتأتي تتويجاً لطاعات عظيمة كالصيام والحج ، مما يضفي عليها طابعاً روحياً وإيمانياً ، وهي فرصة لتوحيد فرحة المسلمين ، وتقوية الروابط الإجتماعية والأسرية ، ونشر البهجة ، وتكريس قيم التكافل الإجتماعي والتسامح
... وتتجلى أهمية الأعياد عند المسلمين في : ، ★ (بعدها الروحي والديني) ، فالأعياد محطات تعبئة إيمانية ، حيث يأتي عيد (الفطر) بعد صيام رمضان ، و (الأضحى) بعد الوقوف بعرفة ، ليكون العيد مكافأة وشكراً لله على التوفيق في العبادة ، ★ (تعزيز التكافل الإجتماعي) ، حيث تتجلى في تشريع زكاة الفطر وعيديات الأضحى (الأضاحي) لإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين ، وبر المعوزين ، ★ وكذلك (توحيد الأمة وتماسكها) ، فتجتمع الأمة على شعور واحد وفي وقت واحد ، مما يظهر قوة المسلمين ، ويوطد أواصر الأخوة ، ويزيل الأحقاد من خلال صلة الرحم وزيارة الأقارب والأصدقاء ، ★ (نشر البهجة والسرور) ، فقد شرعت الأعياد لإدخال البهجة والترويح المباح عن النفوس ، وتغيير نمط الحياة الروتيني إلى جو من الفرح والإحتفال ، ★ (المحافظة على الهوية الإسلامية) ، فالأعياد تمثل إثباتاً للوجود الروحي للأمة ، وتكرس خصوصية المسلمين بأعيادهم
... لذلك فالأعياد في الإسلام هي مزيج من العبادة والإحتفال ، يربط الفرح برضا الله تعالى ، ويعزز القيم الإنسانية والإجتماعية السامية ، لذلك شرع الله العيد للمسلمين لما فيه من * توحيد شعور الفرح عند المسلمين في وقت واحد * وتقوية العلاقات بين المسلمين * وشكر الله تعالى على إتمام العبادات العظيمة من صوم وحج
 ... ولقد دلّ قول النبي ﷺ : (إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا ) على اختصاص المسلمين بهذين العيدين لا غير وأنه لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بالكفار والمشركين في أعيادهم
... كيف نوازن بين العبادة والفرحة في الأعياد ؟! ، ولأن العيد يُمثل فرصة فريدة للمسلمين لعيش عبادة الله والتعبير عن فرحتهم بنعمه فإن التوازن بين العبادة والفرحة هو السبيل لإحياء الروح وإحداث تأثيرات إيجابية عليهم ، فيستقبل المسلمون أعيادهم بمزيج من العبادة والبهجة الإجتماعية المباحة ، مع الالتزام بمجموعة من السنن والآداب النبوية التي تظهر الفرح بنعمة الله
... تحياتي ...

المحطة الرمضانية الثامنة والعشرين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الثامنة والعشرين.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن: الإحسان إلى الناس وغمرهم بالدفأ وذلك في قصة السلحفاة والغلام.« التَّعامل الدَّافئ يفتح القلوب » 
لقد راقت لي كثيراً هذه القصة القصيرة المعبرة والتي تحمل بين طياتها الكثير والكثير الكثير من الأسلوب الراقي والمودة والرحمة والعفو والصفح واللين بين الناس جميعاً.
يُحكىٰ أنَّ أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها وفي إحدىٰ ليالي الشِّتاء الباردة، جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلباً للدفء فحاول أن يخرجها فأبت فقام بضربها بالعصا فلم تأبه به صرخ فيها فزادت تمنعاً.
فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال :"ماذا بك يا بني.؟" 
فحكى له مشكلته مع السلحفاة فابتسم الأب وقال له :"دعها وتعال معي." 
ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان ورويدا ًرويدا ً وإذا بالسلحفاة تقترب منهما طالبةٍ الدفء.
فابتسم الأب لطفله وقال :"يابني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك." 
وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير.
المثل الانجليزي يقول :
" قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر ، لكنك أبداً لن تستطيع أن تجبره أن يشرب منه!" 
كذلك الناس لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك وصفاء قلبك..ونقاء روحك.
رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم يُعلمنا ويُربْي الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر و الأحاسيس وذلك :" ببسط الوجه وحُسن الخُلُق ولين الكلام والإبتسام والرفق."
قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً..وتذكر أن الناس كالسلحفاة تبحث عن الدفء.
والرسول صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً كان يضرب المثل الأعلى في الدفء الذي يمنحه للآخرين.
كيف ؟ كان يغمر قلوب الناس بالدفء وبالمحبة والمودة والرحمة حتى مع العصاة .
فقد جاء أعرابي إلى المسجد وتبول في المسجد.فكاد الصحابة رضي الله عنهم أن يفتكوا به. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً:قال لهم: اتركوه فليكمل بولته.
ثم أريقوا عليه ذنوباً من ماء.
ثم نادى على الأعرابي وربت على كتفه وقال له صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً:يا أخا العرب: إنما المساجد لم تخلق لهذا القذر ولكنها للصلاة. ثم مسح على صدره ودعا له.
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

يا عيد الفطر بقلم زهرة الرهوني

يا عيد الفطر
بأي حال ستحل ياعيد.....؟
هل ستكن فرحة للفؤاد....؟
ليعم التصافح بالسلام الرائد 
تعايشا بأمن التسامح على 
العهد 
لتدوم فرحة الصغار واالكبار 
بعيدك السعيد 
على نمط أناقة الزي الجديد 
باتسام احلى بشاشة على
الخدود 
مرغمين على زيارة الود 
بين الأقارب والأحباب في
جلسة على احلى الفوائد 
بنسيم التبريكات السعيدة 
من عند الودود 
كي ترقى الروح احساسا أخاد 
كاسية اجواء التعاطف والأخاء
على المديد 
فبأي حال انت يا عيد النماء....؟
هلل علينا برحاب الوئام للهناء 
ليعود أستمرارنا خيرا من عند 
البارىء 
مزهرا القلوب يفطر الصفاء و
الرخاء 
فمرحبا بك ياعيد الفطر السعيد 
ملوحا البشارة بنبص جديد 
نرجوه سكينة هادئة في كل 
البلاد 
بدعواتنا المشمولة في رمضان رحمة 
الأحد الصمد 
ليطل عيد الفطر بهلال سعيد 
مع أطيب المتمنيات والأماني للامل 
المرغوب بجد 
أعادك الله علينا بالخير والعافية 
ملموسة بالصخة للجسد 

شوال 1447ه
موافق مارس 2026م
بقلم أ زهرة الرهوني 🌸

بكيت بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

..................بكيت...............
بكيت وحق لعيني البكاء
وان تزرف الدمع حتى الصباح
أعطيت قلبي بكل ارتياح
فأصبح قلبي له مستباح 
فداس وجاس خلال الفؤاد 
وخلا الفؤاد وأولى وراح
ولم يرعى حقي وقلبي المباح 
وقد نال قلبي منه الجراح 
وازرفت دمعي عليه وراح 
وأسرع يجري مثل الرياح 
وجففت عيني وراح البكاء
وارضيت قلبي حتى استراح 
         كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

الخامئني أمة بقلم محمد جابر المبارك

الخامئني أمة/ محمد جابر المبارك
وحيدٌ يواجه طاغوتَ هذا الزمان 
وحيدٌ يدافعُ عن أرضٍ وعرضٍ ومال
وحيدٌ يخوضُ الجهاد
 ويطردُ شرًَ الزناةِ
زناةٌ عراةٌ رعاةُ البقر
 دعاةُ اللواط شرارُ البشر
أهلُ الخبائث والمكر والغدر
والزور وكل الرذائل فيهم تقرُّ
وحيدٌ يغامرُ يناضلُ
 يموتُ البطلُ فيخلفه ألفٌ 
اشداءُ يومَ الوغى بواسلُ
 تسيلُ الدماء بأقدامهم
فإحدى الحسنين شعار السماء
نصرٌ مؤزرٌ أو لقاءُ الحبيبِ وذكرٌ يسرُّ
          نعم إنهم
وحدهم بناءٌ يشدُّ لبعض ويشبكُ
بقلبٍ وروحٌ وأيدي تفدّي 
المقدس وتحمي الوطن
فواحدهم أمةٌ كخلٍ حنيفٍ
   رموه بنارٍ فجاء الظفرُ

رسالة إلى العقلاء بقلم عصام الدين عادل ابراهيم

رسالة إلى العقلاء
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم 
إن العالم على صفيح ساخن بين خائف ومرتعش ومتكبر ومتجبر ومنافق ودكتاتور ومستسلم وتجار شعارات .
إننا في أشد الحاجة إلى الرجوع إلى الله فقال من خلق الكون وبث فيه الحياة في دستور أنزله من السماء العليا لمن خلق لإتباعه والحفاظ على توازنه واستقراره: " لقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون" أما آن لنا أن نرجع إلى الله وإلى منهج الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟!
علينا أن نعمل جميعاً قيادة وشعبا بمنهج القرآن والسنة واتباع ما اتبعه السابقون السابقون في حكم وإدارة البلاد والعباد فساد العدل والأمن والأمان ولنا في رسول الله الأسوة الحسنة ومن بعده العمرين عمر بن الخطاب فحكم بأمة مترامية الأطراف فعدل فأمن فنام دون حراسة فالحارس هو الله ، وعمر بن عبد العزيز زهد وعدل فأغنى مصر وصنع من السارق أمينا على بيت مال المسلمين فما كان فيها جائع ولا محتاج ولا سارق فأمن الراعي الذئب على غنمه. فكانوا قادة سياسيون واقتصاديين واجتماعيين يدرس تاريخهم لمن أراد أن يلقى الله مطمئنا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.
فلا مطامع ولا قصور ولا فجور ولا نفاق ولا سلفعة .
فنحن بحاجة إلى الوحدة ولكن أي وحدة مجتمع عليها ونناشد بها ؟! 
إن الوحدة وحدة القلوب والكلمة والتكافل والتكامل هذا ما نسأله الله للبلاد والعباد في جميع دول العالم فالأرض أرض الله وقال تعالى في كتابه الكريم منهج ودستور الحياة : ".. ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها" وهنا تكمن الوحدة الحقيقة في حرية التنقل والتحرك الآمن العباد والبلاد. ففروا من الله إلى الله ستتغير الحروب والأزمات والأخلاقيات إلى ما فكر الله عليه خلقه. وتستعيد الخليفة بهجتها وأمنها وأمانها.
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل.
وحسبنا الله ونعم الوكيل ،
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

أنين البراعم بقلم كاظم احمد احمد

أنين البراعم
تعاقبتِ السنين عجافا على آلمة
ما تخللها عام ذا بصمة ناهدة
غيابات زيّنها الفقد و اللامبالاة
أضحتِ الحقوق شبه منسيّات
بعد عُتُلٍّ زاده زَنيما دَفَعَ الهمومَ الغدَّ
أغطش صريمَ محاق القمر
غَفَرُ السماء تلألأت تنتظر أمرا
تلتها شهبٌ أنارت بمرورها سبلٌ
قَدّتْ مقلُ العيون على نبض
خفق أقدام الفجر الوليد يقتربُ
يشقُّ دربَ نهار الأمل الموعود 

كاظم احمد احمد-سورية

خبراء روس بقلم يحيى محمد سمونة

خبراء روس

قامت الإدارة العامة للجيش باستبدال الأجهزة اللاسلكية التي كنا نعمل عليها في فوجنا -فوج الإشارة- بأخرى ليست أكثر كفاءة من الأجهزة التي كانت بين أيدينا 

فالأجهزة التي تم تنسيقها هي/RF/ أميركية الصنع، و/TRC/فرنسية الصنع، بينما الأجهزة الجديدة كانت روسية الصنع 

وقد استقدمت الإدارة العامة للجيش خبراء روس للإشراف على عمليات تركيب الأجهزة الجديدة ضمن الآليات/BTR/و/BRDM/روسية الصنع [ كان الخبراء الروس آنذاك/1981/متواجدين في كل الوحدات العسكرية السورية، وأغلب أولئك الخبراء يتمتعون بصفة: مستشار لقائد الوحدة]

تم اختيار العديد من عمال اللاسلكي لمراقبة سير العمل عند تركيب الأجهزة اللاسلكية داخل الآليات، وكنت واحداََ من أولئك العمال الذين تم اختيارهم لهذا الغرض، وقد اشترط علينا قائد الكتيبة بعدم خروجنا من الآلية إلى حين انتهاء عمليات التركيب تلك

شمس تموز مسلطة مباشرة على الآلية التي كنت أقبع فيها، فيما كان عامل الحدادة الذي يعمل على تثبيت قوائم حديدية داخل الآلية يشتغل بواسطة "ترانس" لحام كهربائي تتوهج منه حرارة كافية لصهر الحديد، وكان الخبير الروسي يطل علينا بين الحين والحين لمراقبة سير العمل وإعطاء التعليمات اللازمة في هذا الخصوص

كان الخبير الروسي يتحدث بلغة عربية ركيكة جدا بحيث يصعب فهمها منه إلا بجهد وعناء منا

في واحدة من إطلالاته علينا، التفت الخبير الروسي إلي، وقال كلمات لم أتمكن من معرفة مناسبتها، قالها بغباء: أنتم العرب ليس لكم من هم في حياتكم سوى هاهنا وهاهنا -وأشار إلى فمه وما بين رجليه- ثم أطلق ضحكة بلهاء تعبر عن مدى تفاهته وافتقاده أدنى درجة اللباقة والكياسة 

كنت صائماََ أتلوى من عطش ومن لهيب المكان الذي نحن فيه حين قال الخبير كلماته الوقحة تلك، وكان لزاماََ علي أن أرد عليه، ولكن..

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس133

حلاوة العيد بقلم حربي علي

أغنية
(حلاوة العيد) 
حلاوة العيد في عيون أطفال
اللبس جديد والضحك وصال
ضحكة جميلة لسه جديدة
طفل وطفلة بدنيا سعيدة
عريس الزفة فرحة أكيدة 
وكل جميل عامل موال
حلاوة العيد في عيون أطفال
بتصحى تصلي صلاة العيد
ماسكة إخواتها إيد في الإيد
ماما وبابا عالم بيزيد
أهل وجيرة مراجيح وعيال
حلاوة العيد في عيون أطفال
زينة ولمة أولاد وبنات
أطفالنا الحلوة ولاد بشاوات
فلوسها عيدية وبالميات
مصروف جيب مليان أموال
حلاوة العيد في عيون أطفال
وكل عام وأنتم بخير 
وأنتم الخير لكل عام
وعيد سعيد
كلمات: حربي علي 
شاعر السويس

قناديل فمي بقلم جمانه كردي

قناديل فمي
أضحك بلا سبب
وأخشى أن يلتقط أحد ما
صورة لي
وأنا أوزع أرغفة الحبور
على المتسولين
في الطرقات العامة
وعلى الأيامى
في محاريب الإعتكاف الذاتي 

فيقول مجنونة 
لا تثريب عليها

ربما لأني
 لا أملك ما أستر به
عورة يدي 
أو أني سخرت قناديل فمي
ل أطفئ
عتمة صدري 
وربما ليس ل سبب قسري
أعذرني
حين أبدد دراهم الغبطة
وأقتصد 
في رجم حقول الحنطة
علني أطهر
يأسي الدفين

نهلت من أمي
بياض القلب
شربت من دفء حليبها
حتى أرتويت
أمي لا تحب اللون الأسود
في خزانة ملابسي
رغم أنه يليق بي كثيرًا 

أقتبست 
صور اللطف
وأسباب الرحمة
في مضغة الموتى
سرقت ما
عز علي هدمه
بدموع الأيام 

لم أندم لوهلة 
على صفقة بلا ثمن
ولم أخسر شيئًا
يوازي
عجاف الأنسام
أنثر أكف أمي
في فيافي الغسق
وأمضي
بلا هوادة 

جمانه كردي
15 مارس 2026

تراتيل في محراب الذاكرة بقلم ناصر إبراهيم

#تراتيل في محراب الذاكرة
على رصيفِ الوقتِ..
نرقبُ ضوءَ نجمٍ غابَ في ليلِ المسافةْ
نلملمُ ما تبقّى من حكايا الياسمينِ..
ومن عبيرِ "الذكرياتِ" ومن جفافِ جفافِ..
هذا المدى..
ما عادَ يتسعُ الصدى
والحرفُ في شفتيَّ قيدٌ من طيوفٍ..
تستجيرُ بصمتِنا
فتبوحُ بالأسرارِ في لغةِ النزيفِ وفي المخافةْ!
يا أيها الآتي من الماضي..
تؤججُ في حنايا الروحِ ناراً لا تنامْ
وتخطُّ فوقَ العمرِ أوجاعَ الختامْ
ما زالَ في كفي بقايا من عطورِ العيدِ..
من حناءِ كفٍّ..
أشعلت فيَّ الهيامْ
وصوتُ ضحكةِ طفلنا..
عبرَ المدى..
يرنو إلى أفقٍ بعيدٍ..
خلفَ أسوارِ الزحامْ!
هي هكذا الأيامُ..
تمضي..
تتركُ الآهاتِ وشماً في القلوبِ
وتعلّمُ الأقلامَ كيفَ تصيغُ من وجعِ الغروبِ..
قصيدةً..
تبقى منارةَ تائهٍ..
بينَ الدروبِ!
#شعر ناصر إبراهيم

الجزاء من جنس العمل بقلم كريم كرية

الجزاء من جنس العمل
اليهود يذوقون قصف و خوف 
كما كانوا يفعلون مع غزة بجرائم فاقت كل وصف
تغير الظرف و ذاقَ اليهود الضعف 

بقلم كريم كرية

يا ديارنا استقبلي فرحة الأعياد بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

يا ديارنا استقبلي فرحة الأعياد
ويا أرواحنا تهللي وتعطري بنسايمها
خوافقنا ملت طول البعاد وكاد الحزن يقتلها
يا ليل شوقنا الطويل قصر واحكي الحكاية من آخرها
ويا فجر الصباح لا تعيد تفاصيلها 
ما بين مآسي وأتراح كلت قلوبنا تحملها 
وبين دموع ونواح سكبتها مآقينا في عز تحنانها 
مرت ليالينا عجاف عسى العيد ينسينا تأثيرها

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

غِوايةُ الوعيِ بقلم فُؤادِ زَادِيكَى


غِوايةُ الوعيِ

الشاعر السوري فُؤادِ زَادِيكَى

تِلْكَ التي مَالَتْ بِغُصْنِ مَصِيرِنا ... هِيَ نَبْضُ وَعْيٍ في الرُّؤى يَسْتَيْقِظُ

لَا.. لَمْ تَكُ "التُّفَّاحَ" قُوتَ جِيَاعِنَا ... بَلْ شُعْلَةً لِلرُّوحِ، حِينًا تُوقِظُ

رَمَزَتْ لِإِدراكِ الجَمالِ بِفِتْنَةٍ ... وبِها "أَبو البَشَرِ" العُهودَ يُحَفَّظُ

عَصَفَتْ بَراءَتُها بِسِتْرِ فَضِيلَةٍ ... فَغَدَا لِباسٌ في حَيائِهِ يُحْفَظُ

أَغْوى بِها "إبليسُ" حِسَّ كِيانِنا ... لِنَذوقَ مَعْرِفَةً بِها نَتَحَفَّظُ

قَدْ كَانَ جِنسًا غابِرًا في فِطْرَةٍ ... فغَدَا شُعورًا بِالمَعارفِ يُلْحَظُ

هُوَ لَمْسَةُ الأَجسادِ حِينَ تَعانَقَتْ ... لِيَصِيرَ فِعْلًا بالمَشاعِرِ يُوعِظُ

وَلَّى زَمانُ الصَّفْوِ في عَدْنٍ لَنَا ... وَبَدَا لَنَا كَوْنٌ بِذاتِهِ يُوقَظُ

تِلْكَ "الغِوايةُ" مَنْبَعٌ لِخُلودِنا ... وَبِهَا التَّناسلُ لِلْحَقِيقَةِ يَلْفِظُ

أَخَذَتْ بِأَيدِينا لِفَجْرِ مَسِيْرَةٍ ... فِيهَا الضَّمِيرُ بِحُكْمِهِ يَتَلَفَّظُ

صَاغَ "الفُؤادُ" مِنَ الرُّموزِ مَقَالَةً ... فِيهَا بَيَانٌ لِلْعُقولِ يُقَرِّظُ

وأنقى السلامِ ضُحى كُلِّ عِيدِ بقلم نادرأحمدطيبة

بعنوان(وأنقى السلامِ ضُحى كُلِّ عِيدِ)
ويَحلو الصباحُ بحَمدِ الإله
وبالشكرِ يحظى الورى بالمزيدِ
 لهُ الحمدُ والشكرُ كُلّٕ صباحِ
عدادَ كمالِ الهُدى في الوجودِِ
فكيفَ بصبحٍِ السنا يا أُخيَّا
بجُمٔعة ذاكَ الجمالِ الفريدِ ؟!
بها قد تجلَّى البهاءُ ازدهاراً
على قدِّ ذاتِ البها في الحدودِِ
فسُبحانَ سُبحانَ ربّي العظيمِ
 بجودِ ضياهُ نما كُلُّ جودِ
ؤأسبغَ نعمتَهُ في البرايا
على كُلِّ شهمٍ مجيدٍ نجيدِ
ففازَ الألى حقَّقوهُ ارتقاءً
على مَنهَجِ النارٍ ذاتِ الوقودِ
وباءَ بخُسرانِهِ كُلُّ. عِلجٍ
غبيٍّ شقيِّ الفؤادِ بليدٍ
وهذا هوَ العدلُ إمّا سنحظى
 بفدمٍ شقيٍّ وشهمٍ سعيدِ 
قضيَّتنا في المدى يابنَ أمّي
إلى المُلتقى بالقريبِ البعيدِ
على مُصطفى الحُسن أذكى الصلاة
 وأنقى السلام ضُحى كُلِّ عيدِ 
وبالعترةٍ. الطيّبينَ. الكرامِ
  سأختمُ ياصاحِ بيتَ القصيدِ
مصابيحُ أهلِ القيامِ العِظامِ
بهمٔ يُقتدَى فوقَ كلِّ صعيدِ
فخُصَّ ببرٔكتهمٔ. سِربَنَا
أيا ربِّي وامٔنُنٔ لأهلِ السجودِ
ولا تحرُمَنَّ الفقيرَ الحقيرَ
لقاءهمُ فهٔوَ سعدُ السُّعودِ
محبّتي والطيب..........بقلمي نادرأحمدطيبة 
سوريا

نهاية الطريق بقلم قاسم الخالدي

نهاية الطريق
احمل امتعتي مسرورا إلى نهاية الطريق ومعي أعمالي
هي رأس أموالي واقف أمام
باب رحمة ربي واغترف من بحر العطايا مايثلج صدري لقد كان امتحان لروحي بشهرا عظيم وقد بلغت مناي وعرفت كيف يكون الصبر عن ملاذات
الدنيافربي كريم ويقيني هول الجحيم. ويهديني صراط مستقيم والفوز بالنعيم ونهاية شهرا عيدا
جميل فسبحان ربي العلي العظيم تعلمنا من رمضان درسا كبير
قاسم الخالدي

المحطات الرمضانية بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الثلاثون والأخيرة من المحطات الرمضانية.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع واليوم سنتكلم عن علاقة الصيام بالتقوى.
الصيام هو العبادة السرية التى تقوم بالدور الأعظم في تنمية ملكة المراقبة لله عز وجل وقد فرق عدد من الفقهاء بين صوم الفريضة وصوم النافلة .
ففي صوم الفريضة عندما يسبك أحد فلتقل بصوت صريح إني امرؤ صائم لأنها فريضة ومعروفة أما إذا كنت صائماً لنافلة تقل سراً إني امرؤ صائم لأن الصيام سنة وحتى تكون محافظاً على أجر تطوعك لله.
والتقوى هي بمثابة الضمير الحي اليقظ الذي يردع الإنسان عن فعل ماحرم الله وما نهى عنه.
والصيام هو المدرسة الجامعة للتقوى وقد ورد ذلك في سورة البقرة والتي تسمى سورة التقوى حيث قال الله تعالى:يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.
والتقوى هي ذلك الضمير النقي الطاهر الحي الذي يقول لك: هذا حلال فأقبل وهذا حرام فأدبر.
والصيام هو بمثابة الطريق الصحيح المؤدي إلى تقوية العزيمة والإرادة التى تروض الشهوات والغرائز ويجعل من النفس نفساً تقية نقية طاهرة تخاف الله في السر والعلن.
والتقوى هي استشعار بأن الله يراك في أي زمان ومكان وأي حال وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً:اتق الله حيثما كنت.
وليس هناك أعظم وأفضل من التقوى ففيها السعادة وفيها الرضا والقناعة حيث قال الشاعر:ولست أرى السعادة في جمع مال ولكن التقي هو السعيد.
وكذلك في الصبر والتقوى يصل الإنسان إلي أي هدف يصبوا إليه حيث قال: ألا بالصبر تبلغ ما تريد وبالتقوى يلين لك الحديد.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

الحقيقة المرعبة بقلم سليمان كاااامل

الحقيقة المرعبة
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
سنظل دُميٌ.....لابن الغرب يُحرِّكُنا
يَميناً شِمالاً.................حسب هواه

يُقِيم رايتنا...حيثما كانت مصالحه
وإلا فنحن من..........يسعى وعاداه

إضرب جوارك........في كل روافده
وهيئ ليدي...........تعبث في ثناياه

دماء شعبك....أيها العربي لي وقود
ولحوم أبنائك..جسراً أمتطي أعلاه

هذا هو قانون الغرب الذي يحكمنا
وقرارنا بالضعف..والذل قد منحناه

قد تملك أقواتنا....وسماءنا وأرضنا
فكيف يا أمتي نشرد عن خطاياه؟

فمازلنا بعد............لم نتعلم الدرس
رغم خذلان........للجيران قد رأيناه

لم نتعلم....أن دين الغرب مصالحه
والعمق الذي..........يحركه في مناه

شعب ضائع.....بلا دولة ملعون أبداً
من يحكم الغرب يحكمنا من ثناياه

فانظري يا أمتي........أصنامهم التي
أقاموها علينا.....لنمضي على خطاه
****************************
سليمـــــــان كاااامل........الخميس
2026/3/19
1447/10/29 وقفة عيد الفطر

سعادة ُ الرّوح بقلم وديع القس

أين هي سعادة العالم في زمن الوحوش والمظالم ..؟بمناسبة يوم السعادة العالمي الذي يصادف 20 / 3 / من كل عام .
/
سعادة ُ الرّوح ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
سعادةُ الرّوحِ لا تأتيْ بأموال ِ
وعِلّةُ القلب ِ لا تُشفى بأقوال ِ
/
وقيمةُ المرءِ لا تبدوْ بمِئزَرِه ِ
وزينةُ الأنسِ لا تغدو بأشكال ِ
/
وفي الوجود ِ جمال ٌ في أصالته ِ
قلبٌ وعقلٌ وحبٌ من هدىِ العالي
/
والرّوحُ تعلوْ إلى ما فوقَ عالمِنا
والجّسمُ يبقى رهينَ الموتِ رحّالِ
/
ومَنْ يفضِّلُ جسماً في مطالبه ِ
يُبْقيْ النّفوسَ رميمَ الحسِّ إذلال
/
والنّفسُ لا ترتضيْ من جِسمِها الخذلا
إنْ كانَ في ربِّها حبلاً بإيصال .؟
/
والجّسمُ يُفنى بُعَيدَالموت ِ في عفن ٍ
والرّوحُ تبقى لحسبان ٍ وتِسآل ِ
/
عبدُ الشهيِّة ِ مسجون ٌ بشهوته ِ
وصاحِبُ العِزِّ أنْعام ٌ بأفضال ِ
/
وشهوةُ الحقدِ ذلٌّ من أصالتِها
وفي السَّماحة ِ إكرامٌ لأمثال ِ
/
وشهوةُ القتل ِ سفلُ الشرّ ما تُركتْ
ومانحُ الصّفْح ِ تيجانٌ بإجلال ِ
/
لا يعلمُ الجَّهلُ إنَّ الموتَ مَرجِعُهُ
واللهُ يعلمُ مافي القلب ِ والبال ِ
/
أصلُ المعاصيْ منَ التّعليم ِ مصدرها
وبِذرةُ العلم ِ جيناتٌ بمرسال ِ
/
مدارسُ البيت ِ نقشٌ في أصالتِها
والطِّفلُ ينموعلى أوصاف ِ إكمالِ
/
ومِنْ تعاليم ِ أسلاف ٍ تلازِمُنا
دناءةَ النّفس ِ أو تكريم أفعال ِ
/
كلّ الأفاعي وتحتَ الثّلج ِ هادئةٌ
في حالةِ الدِّفءِ كم تهفو لأهوال ِ ..؟
/
إبنُ الخطيئة ِ لا أصلٌ ولا نسَبٌ
مثلُ الثَّعالب ِ غدّاَر ٌ بمُحتَال ِ
/
وهذه ِ ساعةُ الإعلان ِ يا بشرٌ
خيرٌ وشرٌّ وروحُ الحقِّ فصّال ِ
/
حكِّمْ ضميرَكَ يا إنسانُ مُتّضِعَا ً
بالرِّوحِ والقلب ِ مَسحوقا ً بتِعجال ِ
/
وقبلَ أنْ ترحلَ الأيَّامُ مسرِعة ً
وتنتهيْ فرصةُ الغفران ِ آمال ِ
/
واعلمْ بأنَّكَ عندَ اللهِ معتبرٌ
ولا يريدُكَ أنْ تبقى بضلاّل ِ
/
فحضنُهُ دافىءٌ ، والويلُ في يدِه ِ
فاسْرِعْ إلى حُضنهِ ، من دون ِ تسآل ِ
/
لا ينفعُ الظِّلمُ والتقتيلُ في أمل ٍ
كلُّ الحياة بأحلام ٍ وتِرحال ِ
/
وإنْ تكبَّرَ شخصٌ في تعامله ِ
وليعلمَ الشخصُ إنَّ السّقطَ بالبال ِ
/
فافتَحْ ذراعيكَ يا إنسانُ في أمل ٍ
واترِكْ لربّكَ سِرَّ الكون ِتسآل ِ
/
لا ينفعُ المرءُ ما بعدَ الرّدى طلباً
مهما توسَّل َمنْ لطف ٍ وإذلال ِ
/
فالموتُ آت ٍ وحكمُ الموت في غضب ٍ
فالبسْ رداءَ السَّما، واظْفِرْ بإجلال ِ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا

الخميس، 19 مارس 2026

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...!

ذات يومٍ في رُبى 
"العيثةِ" الجميلة... 
ثمل زاد شوقي وٱندهاشي
للربيع منتشي والربى
لدروب الأمس همسي
والرمل العريق... 
لمرابع تلك الطفولة 
وصبى الماضي الصديق
والحنين نشوى و ٱنتعاش...
أقتفي آثار ذكرى
بين زهر وفراش...
صادفتني يا لسحري وٱبتهاجي
عند زهر البر فـراشه...!
هيجت أشواقي مني والأشجان 
داعبتني بحنان...
صافحت كفّي برقة
هفت بلطيف الهف...
داعبت وجنتايا 
بألوان للجناح...
 لاعبتني برقيق الإرتعاشة...
قبّلت خدّي، وطارت 
للنسيم والرياح...
نحو باحات الفضاء...
ودّعتني... فدعوتُ...!
وطلبت من الله رجاء...:
يا إلهي...
"ليتني كنتُ فراشة"...!!!
ليتَ عمري كان من عمرِ الفراشِ
وأهلي كانوا فـراشا...
الزهرُ مرحي و بيتي ومآبي
والندى فيه معاشي
وغصونُ الروضِ مهدي
والرحيق والبتلات..والألوان
سكني و ٱفتراشي...
موطني غضُّ الغصونِ.. 
والزهور والأقاح والنوادي 
والمروج والرياح...
في السهولِ و الصباح 
مرحي... لهوي... وٱنتعاشي...
ليتني كنتُ فراشة!
صفحتي بيضاء ما فيها سواد
لا ذنوبَ في الحقولِ..! 
لاخطايا ...لا ٱغتراب لا بعاد...!
لا آثامَ في الحديقة...!
بيتنا الزهر والجمال والسلام
 وبياض للحقيقة...!
وصفاء وسلام...ونقاء...
لا ضغينة لا صراعَ في الرياضِ
لا ٱختلاف لاٱعتراض..!
راحةُ البالِ مآبي ومعاشي
والأمانُ والوئامُ في انتعاشي
والرياحُ والنسيمُ.. والربيعْ
داعبت جنحي.. أطربتني...
سرت في نشوتي ودا ومحبة
بين نبضي وٱرتعاشي...
خاليَ البال سعيد.. مطمئنّ...
ليتني.. كنتُ فراشه...!!

    -سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳
    -(( بقلمي))✍️✏️

الأربعاء، 18 مارس 2026

المحطة الرمضانية السابعة والعشرين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية السابعة والعشرين.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن: الصبر منهج للتقوى بمناهجها الأربع.
 يعتبر الصبر على الطاعة منهج حياة حيث هو المعين على ترويض النفس على التقوى الربانية والعبادة الخالصة لله وحده لا شريك له حيث قال الله تعالى في سورة الكهف:فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً .(الكهف ١١٠)
ورسالتي اليوم هي إلى كل صاحب قلب حي ويعي ويتدبر.
فإن أعظم ميادين الجهاد ليس ميدان السيوف بل ميدان النفس. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً يقول بعد أن يعود من الجهاد الذي يذهب فيه إلى أبعد الأماكن:عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر.
بمعنى المعارك والحروب هي بمثابة الجهاد الاصغر ولكن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر.
فهناك حيث تُختبر حقيقتك مع نفسك وكيف تجاهد فيها.
وهناك يُرفع أهل الطاعات ويُخذل أهل الغفلات. فالصبر على الطاعة هو طريق المقرّبين
 وتعتبر الطاعة ثقيلة على النفوس؛ لأنها تحارب الكسل والشهوات.
ولكن اسمع قوله تعالى:
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾
والله تعالى وصف طبيعة الإنسان فقال:
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ۝ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴾
(( سوره المعارج )) 
فالصلاة تصنع في النفس ثباتًا لا يصنعه شيء آخر. وهناك الكثير والكثير من أنواع الصبر وسوف نسرد بعضها.
 الصبر على الصلاة وكذلك الصبر على الذكر وكذلك الصبر على غضّ البصر وكذلك الصبر على أداء حقوق الناس
هذا هو الصبر الحقيقي صبر الطاعة الذي هو بمثابة رمانة الميزان لمدرسة التقوى الربانية والعبادة الخالصة لله وحده.
 ويعتبر ترويض النفس على التقوى بمثابة مفتاح الكرامة
فالتقوى ليست علمًا فقط ولكن إنها تدريب يومي ومجاهدة مستمرة. 
قال الله تعالى: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴾
فالنفس تجرّكَ والهوى يشدّك لكن أهل التقوى يمسكون بزمامها حتى تقودهم إلى الله.
ومن لم يروّض نفسه اليوم روّضته الدنيا غدًا. 
 كيف تدرّب نفسك على التقوى يابطل؟
 عليك بالمداومة على ورد يومي ثابت. و ابتعد عن أسباب الذنب قبل أن تقع فيه.و الزم أهل الذكر والصلاح.واستحضر مراقبة الله في كل خطوة. واجعل لك أعمالًا خفية لا يعلمها إلا الله. ولتعلم أن النفس تُهذَّب بالثبات وليس بالتمني. 
وكن على يقين وثقة بأن الصبر على الطاعة يرفعك والتقوى تحفظك. وترويض النفس يقودك إلى جنة عرضها السماوات والأرض. وكن على يقين وثقة بأنك أنت لا زلت حيًّا والباب مفتوح والفرصة بين يديك.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

وهو هنا يقرر لنا مبدأ عظيم من مبادئ التعاون والتكافل بقلم معمر حميد الشرعبي

كما قال حبيبنا - صلى الله عليه وآله وسلم-
وهو هنا يقرر لنا مبدأ عظيم من مبادئ التعاون والتكافل ، 
وهنا أوجه رسالة لكل مؤمن:
من كان له زيادة في مال ، أو ملبس ، أو مطعم ، أو مشرب ، فليجد به على أهل الحاجات ،
ما أجمل أن تلبس يتيما أو فقيرا أو مسكينا طفلا كان أو رجلا أو امرأة فتفرحهم ،
وما أروع أن تطعم بطنا جائعة ، أو تسقي ظمآنا !
ما أجمل أن تشتري علاجًا لمريض عجز عن شرائه،
أو تدفع إيجارا لمعسر!
الله الله كم سيكون حجم الفرحة في قلوبهم ، وكم سيكون رضوان الله عنك ،
كيف وجدتم عبدي ، مخاطبا ملائكته.
والله إن هذا هو الفضل العظيم الذي يراه ويعلمه المعطي الكريم.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي

#الجميع.

هذا العنوان الفضفاض بقلم راتب كوبايا

العيد 2026 
( هذا العنوان الفضفاض )

وقفة عيد الفطر هذا العام ، تحت القصف حيث لا عيد ولا سعيد لنازح هجّر من بيته على عجل مع أسرته بحثاً عن مكان آمن ولم يتسنى له حمل إلا ما خف وزنه حيث لم يعد لهم مأوى إلا سيارة متهالكة في العراء تحت قصف السماء 
فضفضة ، 
بأي حال عدت 
يا عيد! 
..
هذا العيد
  بارود بدل رائحة المعمول 
غصّة نازح
..
مناسك العيد
وسط الطريق بالخيبة 
يفيض الفقد
  ..
مطر أسود ،
مبلولة أرصفة المدينة 
لا مراسم للعيد
..
أطفال النزوح 
بأي أسنان نضحك
يا عيد 
..
ثكالى الأمهات 
تطبطب على رضيعها
 الأثداء الجافة 
..
مدينة ملاهي 
تتساءل الطفولة
أين العيد
..
في العراء
يتساقط القصف
على القصف 
..
 مركبة متهالكة
كل ما تبقى للسكن
في العيد
..
وقفة،  
 بعد ليلة ليلاء
 حتى العيد مقصوف

راتب كوبايا 🍁كندا

طيفي وحبُّكِ ما افترقا بقلم عبد العظيم

طيفي وحبُّكِ ما افترقا
نمضي .. وروحي بكِ تلتقي

فلا تُنظري البُعد بين اللِّقا
ففي كُـلِّ يـومٍ بكِ مشـرقي

عبد العظيم 
ديالى/ العراق

ريشة كافرة بقلم صفاء قرقوط

ريشة كافرة  
********
مابين ضباب  
المساء  
ونور الصباح ..  
أفتح معجم الكلمات ..  
أصطاد من بحره  
بعض العبارات ..  
أمسك ريشة كافرة  
أدندن على أوتار  
الحروف  
لحنا ..  
أذاب الروح  
وجعا ..  
بمن تستجير القصيدة ؟  
هجرتني الأمنيات ..  
صفاء قرقوط

الناس ترقب هلال العيد بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .....

الناس ترقب هلال العيد
وانا اليك اترقب
لعل منك طلة
ويكون للعيد عطرا 
سأخبرهم اني رأيت 
الهلال قد طل مكتمل
ما تحجبه غيوم كالبدر 
قد اكتمل
لقد أتممت رمضان صيام 
سنعود بعد انتظار 
لتكتمل قصة العشق 
الاجمل
لكم عيدكم ولي عيدي
أنا واجمل الناس نترقب
اللقاء من جديد
لفرحة الطفولة نعيد
اعمارنا من جديد
كم عيد مر وانا وحيد
وفيك هذا العام 
صار للعيد عمرا بتجدد
ملابس وعطور وفرح 
ليت العيد بقربك طول 
العمر اقبل
لنبقى انا والهلال وأبتسامة
ثغرك الاجمل .....

       بقلمي
ابو خيري العبادي

إلْحَقْ البُومْ، تِيْدِلِّكْ عَالخَرَابْ بقلم فؤاد زاديكي

قِرَاءَةٌ فِي المثلِ الشّعبِي الآزخِيّ
[إلْحَقْ البُومْ، تِيْدِلِّكْ عَالخَرَابْ]

بقلم: فؤاد زاديكي

«يُعدُّ المَثَلُ الشَّعبيُّ والآزخيُّ القَديمُ: «اِلْحَقِ البُومْ، تِيدِلِّكْ عَالخَرَابْ»، مِرآةً صَافيةً لِحِكمةِ الأَسلافِ وفَراستِهِم في نَقْدِ السُّلوكِ البَشريِّ وتَحليلِ مآلاتِ الاتِّباعِ، فالمَثَلُ في بِناتِ لَفْظِهِ يَستدعي صُورةَ "البُومِ" التي استقرَّتْ في الوِجدانِ الجَمْعِيِّ رَمزًا لِلعُزْلَةِ والوَحْشَةِ، إذْ لا يَتَّخِذُ هَذا الطَّائِرُ مُستقَرًّا لَه إلّا في بَقايا العُمْرانِ ونَواحي المَهجورِ مِن الدِّيارِ، ومِن هُنا تَتجاوزُ دَلالةُ المَثَلِ الرَّبطَ المَكانيَّ بَينَ الطَّائِرِ وطَبيعةِ مَسكنِهِ لِتُصِيغَ قاعِدةً مَنْطِقيَّةً بَليغةً؛ فمَنْ جَعَلَ الغاوِيَ دَليلًا، والجاهِلَ مُرشِدًا، أوِ ائْتَمَنَ مَنْ لا حِكمةَ عِندَهُ، فَقَدْ حَكَمَ على سَعْيِهِ بالبَوَارِ، إذْ يَنْطوي المَثَلُ على تَحذيرٍ جَليٍّ مِن "سُوءِ الاخْتِيارِ" والاغترارِ بالمَظاهرِ، مُؤكِّدًا أنَّ النَّتيجةَ هي الثَّمَرةُ الحَتْميَّةُ لِلمُقدِّماتِ، فَمَنِ اقْتَفَى أثَرَ مَنْ لا يُفلِحُ، فَلَنْ يَجنيَ إلا الخَيْبَةَ والفَشلَ، ويُضرَبُ هَذا المَثَلُ في مَقاماتِ التَّوجيهِ والزَّجْرِ، لا سِيَّما عِندَ نَقْدِ القُدوةِ السَّيِّئةِ أوِ التَّحذيرِ مِن الانْقِيادِ خَلْفَ أصْحابِ العُقولِ الخَفيفةِ والنِّيَّاتِ الفاسِدةِ، كَما يُقالُ في مَقامِ التَّنبيهِ بَأنَّ السَّيرَ في طَريقٍ مَعوجٍّ لا يُمكنُ أنْ يُفضيَ إلى غايةٍ مُستقيمةٍ، ولَقَدْ نَشأَ هَذا المَثَلُ في كَنَفِ البِيئةِ الآزخيَّةِ العَريقةِ حيثُ تَمزجُ الذَّاكِرةُ بَينَ الواقِعِ الطَّبيعيِّ لِلقُرى والسَّحابِ التاريخيِّ لِلأطلالِ، فَصارَ البُومُ أداةً مَجازيَّةً لِقياسِ الرِّجالِ ومواقفِهِم، فكَما أنَّ طَبيعةَ البُومِ لا تَتغيَّرُ في هِدايةِ تابِعِهِ إلى القَفارِ، فإنَّ مَعادِنَ النَّاسِ لا تَتغيَّرُ في إيرادِ مَنْ يَتبعُهُم مَوارِدَ الهَلاكِ، لِيَبقى المَثَلُ شاهِدًا على بَصيرةِ البُسطاءِ الذينَ صاغوا مِن مُراقبةِ الطَّيْرِ دَرْسًا وُجودِيًّا يَقُولُ: مَنْ لَحِقَ البُومَ... فَلا يَنْتَظِرْ إلّا الخَرابَ».
ونقولُ في لهجتِنا: بُومُو، بمعنَى أنتَ أشبَهُ ما تكونُ بالبُومِ. أي: يا بُوم. وَالبُومُ دَلِيلُ الشُّؤمِ.

دَمْعُ القُلُوبِ وَنَبْضُ الإِيمَان بقلم سمير مصالحه

🌛وَدَاعُ رَمَضَان🌛
🌛دَمْعُ القُلُوبِ وَنَبْضُ الإِيمَان🌛
🌛:::::::🌛:::::::🌛:::::::🌛

يَا شَهْرَ نُورٍ فِي القُلُوبِ تَجَلَّىٰ
وَبِذِكْرِ رَبِّي فِي اللَّيَالِي تَحَلَّىٰ

أَقْبَلْتَ كَالفَجْرِ المُنِيرِ مُبَشِّرًا
فَاهْتَزَّ قَلْبِي بِالسُّرُورِ وَصَلَّىٰ

وَالْيَوْمَ تَمْضِي كَالطُّيُوفِ مُوَدِّعًا
وَالقَلْبُ مِنْ لَوْعَاتِ فُرْقَاكَ صَلَّىٰ

يَا دَمْعُ جُدْ، فَالفَقْدُ أَوْجَعَ مُهْجَتِي
وَالحُزْنُ فِي صَدْرِي كَبَحْرٍ تَمَطَّىٰ

مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَلْبِي يَنْثَنِي
حَتَّىٰ رَأَيْتُكَ فِي الرَّحِيلِ تَوَلَّىٰ

يَا شَهْرَ رَحْمَاتٍ تَنَزَّلَ فَيْضُهَا
فِي كُلِّ لَيْلٍ بِالسَّكِينَةِ غَطَّىٰ

فِيكَ الدُّعَاءُ يُجَابُ دُونَ تَرَدُّدٍ
وَالذَّنْبُ يُغْفَرُ وَالفُؤَادُ تَزَكَّىٰ

وَالصَّوْمُ فِيكَ سِرٌّ بَيْنَ عَبْدٍ وَرَبِّهِ
يُخْفِي الخُشُوعَ وَفِي السَّمَاءِ تَلَقَّىٰ

وَالقُرْآنُ فِيكَ النُّورُ أَشْرَقَ هَادِيًا
يَهْدِي الطُّرُوقَ وَبِالحَقِيقَةِ أَوْلَىٰ

فِيكَ اللَّيَالِي بِالقِيَامِ تَنَوَّرَتْ
وَبِدَمْعِ عَيْنٍ فِي التَّهَجُّدِ رَوَّىٰ

كَمْ رَكْعَةٍ فِيكَ ارْتَقَىٰ بِهَا فُؤَادِي
وَالدَّمْعُ فِي خَدِّي كَغَيْثٍ تَدَلَّىٰ

لَيْلَةُ قَدْرٍ فِيكَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنَا
فِيهَا المَلَائِكُ بِالسَّلَامِ تَحَلَّىٰ

يَا لَيْتَ عُمْرِي كُلَّهُ فِي ظِلِّهَا
فِيهَا القُلُوبُ مِنَ الهُمُومِ تَخَلَّىٰ

شَهْرُ الزَّكَاةِ وَكُلُّ خَيْرٍ سَائِلٍ
فِيهِ الفَقِيرُ مِنَ الكَرَامَةِ نَالَىٰ

وَالإِحْسَانُ فِيكَ أَزْهَرَتْ أَغْصَانُهُ
وَالقَلْبُ بِالتَّقْوَىٰ وَبِالرِّضَا امْتَلَىٰ

وَالتَّوْبَةُ البَيْضَاءُ فِيكَ نَقِيَّةٌ
تَمْحُو الذُّنُوبَ وَكُلَّ مَا قَدْ أَثْقَلَىٰ

كَمْ عَاصِيًا فِيكَ اسْتَفَاقَ مُنِيبًا
وَالقَلْبُ بَعْدَ سُبَاتِهِ قَدْ أَقْبَلَىٰ

وَكَأَنَّنِي بَعْدَ الرَّحِيلِ مُشَرَّدٌ
أَبْكِي اللَّيَالِي وَالفُؤَادُ تَصَدَّعَا

مَنْ لِي بِلَيْلٍ كَالتَّرَاوِيحِ الَّتِي
فِيهَا السُّجُودُ لِرَبِّنَا قَدْ أَخْضَعَا

مَنْ لِي بِدَمْعٍ فِي الظَّلَامِ مُنَاجِيًا
رَبِّي وَقَلْبِي بِالرَّجَاءِ تَرَفَّعَا

مَنْ لِي بِتِلْكَ الطَّمْأَنِينَةِ إِذْ أَتَتْ
تَمْحُو المَخَاوِفَ إِذْ تَجَلَّىٰ وَاسْتَمَعَا

يَا شَهْرَ خَيْرٍ، فِيكَ رُوحِي أُشْبِعَتْ
وَبِغَيْرِكَ العُمْرُ الكَئِيبُ تَقَطَّعَا

إِنْ كُنْتَ غِبْتَ، فَالأَسَىٰ فِي مُهْجَتِي
نَارٌ تُؤَجَّجُ وَالحَنِينُ تَوَسَّعَا

أَخْشَىٰ أَلَّا أَلْقَاكَ فِي عَامٍ أَتَىٰ
وَيَكُونُ عُمْرِي قَدْ مَضَىٰ وَتَصَدَّعَا

يَا رَبِّ بَلِّغْنِي رَمَضَانًا مَرَّةً
أُخْرَىٰ وَقَلْبِي بِالهُدَىٰ قَدْ تَطَهَّرَا

وَاجْعَلْ خِتَامِي فِي رِضَاكَ مُوَفَّقًا
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي إِنَّهَا قَدْ أَكْثَرَا

وَاخْتِمْ بِخَيْرٍ عُمْرَنَا وَأَعْمَالَنَا
وَاجْعَلْ لَنَا فِي الخُلْدِ دَارًا وَمَقَرَّا

يَا شَهْرَ رَمَضَانَ، سَلَامًا دَائِمًا
تَبْقَىٰ بِقَلْبِي ذِكْرُكَ المُتَعَطِّرَا

سَنَظَلُّ نَذْكُرُكَ الدُّمُوعُ شُهُودُنَا
وَالقَلْبُ يَهْفُو نَحْوَكَ المُتَنَوِّرَا

فَإِذَا رَجَعْتَ، فَاجْعَلِ القَلْبَ الَّذِي
كَانَ الجَفَاءُ بِهِ، لِرَبِّهِ مُقَرَّا

وَاخْتِمْ دُعَائِي أَنْ نَلُوذَ بِرَبِّنَا
فِي كُلِّ حِينٍ، نَحْيَا لَهُ وَنُكَبِّرَا

◇:::☆ق♡م☆:::◇
 🌛بقلمي سمير مصالحه🌛
 🌛مسلم وافتخر🌛
 🌛١٨/٠٣/٢٠٢٦🌛

شجرٌ على قدمين بقلم مضر سخيطه

_______ شجرٌ على قدمين
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

كمجردٍ يرد المخيلة 
بغتةً
شجرٌ على قدمين من ( جوّاتيا ) 1
وتشابكات الروح 
أو أغصانها 
كتشظياتٍ
بعضها تلقائيا 
هذي القصيدة مسرحٌ متنوّعٌ فيها الهواء الطلق يغدو الحاكيا
يتصدر المعنى قراءة نصّها ويضيف من ماء الشعور معانيا 
كم لي بقلب الليل في جنباته ضحكٌ كزقزقةٍ يغرِّد خاليا 
قد يصبح المأوى نديم محبةٍ جنات عَيْشٍ فيه كلاً راضيا 
قمراً يشعشع من سنا أنواره ضوء النجوم تشع في أركانيا 
يغشى من الركن اليمين وفجأةً يغشى اليسار وما يحيط يساريا
قد كاد سوء الشك أن يقتاتني ويحيل ليلاتي ضنى ونهاريا
في مدلهم الليل عمري لم يكن إلا مرارٌ كان جداً ضافيا
الإعتقاد بأنما هي برهةٌ فيها التقاضي والحساب تراضيا 
عطرٌ بمثقالين يشعل أنفساً شغفاً على شغفٍ يسرّ الرائيا 
لاح الهوى ياحب هذي رحلتي تدعوك فاحضنها وهدهد باليا
ياشوق أمهلني فأغدو طائراً حُرَّ الجهات بها أجوب فضائيا 
بين الحنايا أنت زهر قرنفلٍ وكزعفرانٍ قد يُعَدّ مثاليا 
عربدت غبّ يفاعتي 
وفتوّتي 
وتركتُهن وشأنهن ورائيا      
لسنين مرّتْ
طولها 
في عرضها شبه الحلوم قضيتهن مخاويا 
حتى إذا استدركت عدت لأولي 
لصفاء ذهني 
واعتزلت ضلاليا
لتعيد كاريزما السنين لسحنتي نوراً حقيقياً يليق بذاتيا 
يتوهم الإنسان لحظته التي 
هي كل شيءٍ
ثم يرجع خاويا 
بهواجسي 
وشقاء إحساسي لكم حلّقتُ ثمّ رمى الخواء إزاريا 
قيد السراب خطى تسمّى رحلتي أثر اللهاث لسوف أرجع حافيا 
غلّطتُ أَيماني بنفسي 
مرّةً
وبعين إغوائي رأيت شقائيا 
كان الرجوع لبرهةٍ
لحظيّةٍ 
شأني كباقي الناس في أهوائيا 
كم كان في الدرب القويم اشارةً حين انتبهت وكان ذلك كافيا 
من معبد الأرواح أخرج نادماً أبغي النجاة وقد كتبت رثائيا 
الحارس الشرطي يدفع ضاغطاً وبقبضتيه مهدداً متحديا
لَغَطّ يثير الرعب بالأوصال 
كالكابوس 
يجأر في الهياكل عاليا 
وأنا كفخار يخادع نفسه حتى النهاية حين يصبح ثاويا 
يقعي أمام ترابه مستهجناً مستنكراً نكراته متعاليا 
رؤيا النعوش يطيح بي وبغفلتي 
في التاليات 
الآن يصبح ماضيا 
كل انحراف يبتدي بتفاهةٍ
ومع الدوام 
يصير كالإقطاعيا 
ضوءٌ لأشعل منه كل كهاربي أو ماتبقّى ألتقيه حياليا 
رشقٌ يطهرني ينظف صفحتي لكأنيَ العنقاء أولد ثانيا 
تهتانه شيءٌ يؤرق خاطري 
ومعي
إلى جنبي غداً مستلقيا 
جنبي من المنخفضات أعمق بؤرةٍ يرتادها جسدي فيسقط غاشيا 

________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

جوّاي : من العامية وتعني في داخلي أو داخل نفسي

رحلة عابرة من أوراق مكدسة بقلم خلف بُقنة

رحلة عابرة من أوراق مكدسة
مشفى ستيني
في أحد أضلع إسطنبول

وأنا بخميس المحبين
زارني مع شجرة توت حزينة
وقال: تذكر مثلث الحلوين

قبل ست سنين تهت طوعًا هناك
وكانت الآثار الجديدة تغامزنا

الصبح أخذت ورقة من دمعتين مسكينتين
وحاولت أن تدخل في سر تلك السنين

امرأة ودودة زارها مرض أليم
وكانت هناك وأنا كنت هناك

كيف أرقيها، كيف أرثيها
في جمال شتاء المنسيين
في صوت فيروز الحزين
في شهر تشرين

في ذاك المبنى الكئيب
زارني ذاك الحنين

وعرفت أنها قصيدة الناسكين والمساكين

كيف ارتبط
ذاك
المثلث

توت
وكيس دم ينهت
وروح ما زالت تصلي لأحبابنا المتألمين

مشفى يعزف أحزانه على بزق الراحلين

خلف بُقنة

ين يشبه القدر الوجوه بقلم ماهر اللطيف

حين يشبه القدر الوجوه
بقلم: ماهر اللطيف/ تونس

اقتربت منها بين صلاتي العشاء والتراويح بعد أن تخطّت الصفوف تباعًا، وأمسكت كتفها هامسة في أذنها:

— انتظريني خارج الجامع بعد انقضاء الصلاة، أرجوك.

— (متعجبة) خيرًا إن شاء الله؟!

— (مبتسمة) خيرًا إن شاء الله… لا تخافي.

— (مستغربة) اللهم اجعله خيرًا.

أقيمت الصلاة، وشرع الإمام في تلاوة القرآن بصوته العذب. غير أن الأم علجية لم تستطع التركيز ولا استيعاب معاني الآيات، فقد كانت أفكارها تتزاحم في رأسها دون توقف:
ماذا تريد مني هذه الفتاة؟ لماذا طلبت مني انتظارها؟ هل تنوي أذيتي؟ ولكن لماذا وأنا لا أعرفها؟ أم لعلها تعرفني؟ ما الأمر يا ترى؟

ظلّت على هذه الحال أكثر من ساعة، إلى أن صلّى المصلون الشفع والوتر. وكان جناح النساء مكتظًا بالمصليات كما هو حال أجنحة الرجال في هذه الليلة الرمضانية المباركة.

شرع الجامع يودّع مصلّي هذه الليلة في انتظار رؤيتهم مجددًا مع صلاة الفجر. غادرت علجية متثاقلة الخطى، يملؤها خوف خفي مما ينتظرها خارجًا. تمنّت لو أنها اصطحبت هاتفها لتستنجد بأبنائها وبناتها، خاصة بعد وفاة زوجها منذ مدة.

نظرت يمنة ويسرة، فلمحت تلك الفتاة واقفة خارج الجامع تومئ إليها بيدها.

ازداد تردد علجية وهي تقترب منها. حاولت أن تصطنع ابتسامة، غير أن قلبها كان يخفق بقوة، خاصة حين سمعت الفتاة تقول:

— سبحان الله… نفس القوام، نفس الطول تقريبًا… وحتى الملامح!

ارتجفت علجية، وتصبب العرق من جبينها.

— هل تسمحين لي أن أضمك إلى صدري؟

شعرت علجية بتراخي جسدها وكأن الأرض تميد بها، لكنها سمحت لها بذلك وهي تسألها بقلق:

— ما خطبك يا بنيتي؟ ما الأمر؟

طمأنتها الفتاة قائلة إنها صُدمت منذ أيام حين رأتها في الجامع، فقد بدت لها صورة حيّة لأمها التي توفيت منذ شهر فقط: نفس الملامح، ونفس القوام، وحتى بعض الحركات.
وأضافت أنها أخبرت أخواتها ووالدها بالأمر، فاتفقوا على التعرف عليها أولًا، وهم الآن في انتظارها في منزلهم القريب من الجامع.

غير أن الخوف ازداد في قلب علجية، فطلبت منها التأني حتى تستشير أبناءها. تفهّمت الفتاة موقفها، واقترحت أن ترافقها بسيارتها إلى منزلها القريب، لكن علجية فضّلت العودة إلى بيتها سيرًا على الأقدام.

فكان لها ما أرادت، والفتاة تسير خلفها خطوة خطوة.
وفي الطريق راحت علجية تستحضر شريط حياتها:

زواجها من رفيق منذ عقود، إنجابهما لوليد وسفيان وزهير وسندس وسناء، تحديهما للمصاعب، تفاني رفيق في العمل المضني من أجل توفير لقمة العيش، ثم مرضه وتزايد الأعباء، وشحّ الموارد، حتى اضطروا إلى بيع بعض الأثاث.

انقطع الأبناء عن الدراسة وشرعوا في العمل، ثم جاء اليوم الذي رحل فيه رفيق تاركًا خلفه فراغًا كبيرًا في حياتها.
لولا أبناؤها، لابتلعها ظلام الوحدة منذ زمن.

وصلت علجية إلى منزلها، ففتحت الباب، ودعت الفتاة إلى الدخول. أخبرت أبناءها بما جرى، فرحبوا بالفكرة علّها تكون سببًا في التخفيف عما تعانيه أمهم.

قاموا بواجب الضيافة، وعلجية تكرر للفتاة:

— أعذريني يا بنيتي… لقد خفت كثيرًا، لذلك استنجدت بأولادي. فهم النور الذي يضيء ما بقي لي من طريقي فوق هذه الأرض القاسية.

اصطحب الأبناء أمهم والفتاة إلى منزل عائلتها.
فإذا بهم أمام قصر فخم، في حضرة عائلة ثرية رحبت بهم ترحيبًا كبيرًا، وأكرمت وفادتهم غاية الإكرام. غمرتهم بالهدايا والعطايا، وقدمت لهم المساعدة والملابس الفاخرة.

ومع مرور الأيام توثقت العلاقة بين العائلتين، حتى أصبحت علجية فردًا من تلك الأسرة، تدخل بيتهم كما لو كان بيتها منذ زمن بعيد.

وذات مساء، كانت أسماء تقلب ألبوم صور والدتها الراحلة، حين توقفت عند صورة قديمة التقطت قبل أكثر من ثلاثين سنة.
اقتربت من علجية قائلة:

— انظري… أمي في شبابها.

تناولت علجية الصورة بيد مرتجفة، وما إن وقع بصرها عليها حتى شحب وجهها فجأة.
لم تكن الصورة لامرأة واحدة…
بل لامرأتين تقفان جنبًا إلى جنب.
إحداهما أم أسماء…
والأخرى تشبه علجية إلى حد يربك العين.
تحت الصورة كُتب بخط قديم:
"ذكرى صداقة… علجية ورفيقتها فاطمة."
ساد الصمت في الغرفة.

رفعت علجية عينيها ببطء، وهمست وكأنها تخاطب نفسها:

— سبحان من يعيد الوجوه إلى بعضها… بعد أن يظن الناس أن الزمن قد طمسها.

ومنذ تلك اللحظة لم يعد أحد منهم ينظر إلى ما حدث على أنه مجرد صدفة…
بل قدرٌ كان يعرف الطريق منذ البداية.

أفطرنا بقلم سليمان كاااامل

أفطرنا
بقلم // سليمان كاااامل
************************
وهلَّ وحلَّ.........الفطر ياوطني 
فهل من مُبارك..........لنا بالفطر 

نظرت الوجوه.........وكلها أسفٌ
هِمة المواطن.......مُعتلة بالكسر

بسمة تختبئ....خشية الأطفال
يرونها وهي.....مصبوغة بالقهر

تتوارى وجوه........الآباء خجلاً
فالعجز صُفرتها...والفرح بالسر

فهذا مُشرَئِبٌ........للعبة يشريها
وتلك أعدت..........حصالة العمر 

هلَّ العيد..................وكلنا أسف
فحاجة المواطن.....حدها بالبتر

تقطع كل............الآمال للأطفال
فالعيد للطفل........والعطف بالبر

ثوب جميل...........ومصروف يد
وبسمة يراها....بالوجوه كالسحر

هنا العيد يا......وطني فلا تبخل
وكم أغنياء.........يحيون باليسر 

ألا من عدل..........فيك ياوطني
حتي يحيا...............العبد كالحر

فهل أقدارنا.............نحيا عبيداً
وأبناء الثراء.....أعيادهم بالخير
**************************
سليمـــــــان كاااامل......الأربعاء
٢٠٢٦/٣/١٨
١٤٤٧/١٠/٢٨

نفحات وتجليات رمضانية «[33]» بقلم علوي القاضي

«[33]» نفحات وتجليات رمضانية «[33]»
( الإعجاز في سورة القصص)
                 د/علوي القاضي .
... يحكي (فارس المنابر) فضيلة الشيخ /عبد الحميد كشك أنه حينما كان طالبا بجامعة الأزهر إشتري (إفطارا) ولحسن حظه أنه كان في ورقة تشرح الٱية رقم 7 من سورة القصص 
... وحينما تطوع لإلقاء درس بأحد المساجد أراد أحد الحاضرين إحراجه وتعجيزه فسأله : أذكر لنا ٱيه بها خبران وأمران ونهيان وبشارتان وهنا تذكر ورقة (الإفطار) فقد أنقذته من الحرج وأجاب : 
... هي الآية رقم 7 من سورة القصص ، وهي قوله تعالى : (وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) ، وتفصيلها كالتالي :
.★. الأمران : (أَرْضِعِيهِ) و (أَلْقِيهِ) في اليم
.★. النهيان : (لَا تَخَافِي) (من الغرق أو فرعون) ، و (لَا تَحْزَنِي) (على فراقه)
.★. الخبران : (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى) و (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ) الخوف على موسى
.★. البشارتان : (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ) و (وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)
... و تفسير هذه الٱية ، أنها تتحدث عن اللحظة العصيبة التي واجهت أم موسى حينما كان فرعون يقتل المواليد الذكور فألهمها الله (بواسطة الرؤيا أو القذف في القلب) أن تُرضع طفلها ، فإذا شعرت بخطر إقتراب جنود فرعون ، فعليها أن تضعه في صندوق وتلقيه في نهر النيل ، وطمأنها ونهاها الله عن الخوف من ضياعه أو الحزن على فراقه ، ثم جاء الوعد الإلهي المطمئن بأن الله سيرده إلى حضنها حيًا ، وليس ذلك فحسب ، بل سيعلي شأنه بجعله رسولاً من أولي العزم
... هذه الآية تحمل معاني عظيمة في الثقة بالله والتدبير الإلهي 
... ★ (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَىٰ) : الوحي هنا ليس وحي نبوة ، بل هو إلهام وقذف في القلب ، أو رؤيا منامية صادقة ، ★ (أَنْ أَرْضِعِيهِ) : أمرها الله أن ترضعه بشكل طبيعي في البداية لتشبع حاجته ، ★ (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ) : عندما تشعرين بقدوم جنود فرعون للبحث عن المواليد ، ضعيه في صندوق وألقيه في نهر النيل ، ★ (وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي) : طمأنة لقلبها ، فلا تخافي عليه من الغرق أو الضياع ، ولا تحزني على فراقه ، ★ (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) : وعدان من الله ، (الأول) بعودته لحضنها سريعاً ، و (الثاني بمستقبله) العظيم كرسول ونبي 
... لماذا هذه الآية فريدة ؟!
يقول العلماء إن هذه الآية جمعت في نص قصير جداً بين : أمرين (أرضعيه ، ألقيه) ، ونهيين (لا تخافي ، لا تحزني) ، وبشارتين (رادّوه إليك ، جاعلوه من المرسلين) 
... تحياتي ...

نفسي و أمسي و قدسي بقلم أحمد يوسف شاهين

نفسي و أمسي و قدسي

أيا نفسي رويدك .هذا صبحي
                  و لا أدري يا نفسي كيف تُمْسَي
فيملُكك الغواية بأي ذنب
                      لوأد للهداية و فرط رجس
و يأتي عجافكِ بعد لين
                     وخُضرٍ للعيدان فناهُ يَبْسٍ
و فقر قد يجيئك بعد عز
                    و إملاق و إغلاق و فَلَسٍ
تجاوزنا حدود العمر فينا
           فقَرُبَ الآتي و قد اببتعَدَ أمْسُ
و لا ندري بما يأتي جديد
               رداءٌ أم كفن وبياض لبس
و نادانا الجليل أيا عبادي
               ما الدنيا إلا فناءٌ و فلسِ
هما يومان للدنيا خلقنا
           نعيش اليوم و قد مر أمس
أنا والشيب خصمان تقاضى
              أمام الدهر فنظرني بعبسٍ
و قال بإنتهار وإختصارٍ
                  كليماتٍ بها معنى وحس
أيا أعمى البصيرة كيف تمشي
               وتنظر غدرها يوما و تنسى
أبوك أين ذهب وأين أمك
             و صاحبك وجارك وأي ونس
فما أعددت من ذاد الرحيل
                      وقبر مظلمٍ ما فيه أُنس
ليكن ليلةً الأولى بقبرك
                  تكون أجمل من ليل عرس
فإن الدنيا قد خلقت بنقص 
                ما بين أفراحٍ و أطراحٍ و رَمْسٍ
و ما دامت لقوم مهما عاشوا
                       و لا دامت لروم ٍ أو لفُرسٍ
سيأتي اليوم حتما كي نُعيدُ
                           لنا أرض فلسطين و قدس

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

تحملنا البداية إلى دنيا الأحلام بقلم فاطمة حرفوش

بين الحلم والخيبة

تحملنا البداية إلى دنيا الأحلام الورديّة، بأجنحة خيالٍ كنسمة صباحٍ،
حيث يفيض بالأشواق نهر الحبْ. 

لكن الأيام لا تلبث أن تخلع ثوبها الزاهي، فتصفعنا النهاية بأنامل الخيبة والغدرْ.

ينهمر دمع الأسى، 
ويغص القلب بالحسرة والحزنْ.
تلبس الأوقات ثوب حدادها،
وتتيه الخطى في درب الحنين، 
وترحل بعيدًا عن دنيانا طيور الشوقْ.

ما عادت الذكريات تؤنس برد ليلنا،
وانطفأت في قلوبنا نار الوجدْ.
مذ ألقت ظلال الشك شكها،
ورمتنا بسهامها،
وتركتنا نترنح حيارى
بين مدٍ وجزرْ.

فمضى الحب بعيداً،
ومضينا نحن كأوراقٍ خريفٍ،
رمتها رياح الهجرٍ كلٌّ في طريقْ.

كنّا في حضن الحب فراشتين،
تمرحان معاً في حقلٍ مزهرٍ بديعْ.
دمعت عيون الورد،وناح حمام الدوحِ،
حين اشتعل قلب الهوى بنيران الحريقْ.

وأفقنا من حلمٍ عذبٍ رائعٍ 
على واقعٍ أخر مرْ.
فهل تزهر شجرة الحب 
من جديدٍ بعد أن ذبلت أوراقها 
ودفنت سرها في باطن الأرضْ؟!.  

بقلمي فاطمة حرفوش

إن انتهى رمضان فالقرآن باقي بقلم كريم كرية

إن انتهى رمضان فالقرآن باقي
إذا مضى شهر الغفران زادت ٱشواقي
لٱن يتجدد عاما بعد عام فتلك أرزاقي 
إذا كتب الله و كان لنا من الموت واقي
حتى ندرك رمضانا آخر و بالحنين نلاقي

بقلم كريم كرية

جاء الحبيب ( العيد) بقلم عبدالرحيم العسال

جاء الحبيب ( العيد) 
========
جاء الحبيب فكان مجيئه العيد
يا دار دوري ويا لوامنا زيدوا
جاء الحبيب وعاد النور في بصري
والنبض عاد لقلبي زاد تنهيد
والكل يرقص حولي حين أرقبه
ثوبي وعطري والمنى بيض
والدمع فاض بعيني عند رؤيته
كم فاض قبل بليلي إذ هم سود
جاء الحبيب ففاض الخير في يومي
واخضر دوحي به رقصت عناقيد
لما رأيت عيون الخل جاوبني
شوق المحب أما يكفيك تسهيد؟
ما عدت أشعر إلا بالمنى حولي
القلب يشدو وكل الكون ترديد
يا عيد جئت وجاء السعد فواحا
إني دعوت وربي كله جود
بالفرح يغمر ساحي بعد ظلمتها
عاد الحبيب وعاد بعوده العيد
يا رب أتمم بفرح من فقدوا
طيف الحبيب وطالته المواجيد
مثلي يقول وبعد الجمع بينهما
جاء الحبيب ونعم العود والعيد

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الإيجابية بقلم دلال جواد الأسدي

الإيجابية
بقلم 
دلال جواد الأسدي 

لكلمة الطيبة والإيجابية في الحدث تنبع من روحٍ منغرس فيها الورد والياسمين، تكون من أرضٍ أحسن سقيها والعناية ببذورها. لكن من كان يحمل روحًا مسمومة، محمّلة بزرع فاسد أو بالحنظل، لا يستطيع أن يخرج منه إلا ما يشبه منبته
لذا فالكلمات الطيبة والإيجابية والتفاؤل تعكس الروح، وتكون مرآة للنفس وبابًا للتربية والمنظور الذي تراه دومًا الإيجابية يُحسب معها التفاؤل، وتُعدّل كفّة الميزان، وتجعل الإنسان تطمئن نفسه، حتى تؤثر في نظرته للحياة وتعاملاته وطموحه
فتصبح الحياة في عين المتفائل مزهرةً جميلة يسودها النقاء والصفاء

أَمْثَال جَدَّتي الآذان تَعْشَقها بقلم علاء فتحي همام

أَمْثَال جَدَّتي الآذان تَعْشَقها/
أيا أمْثَال جَدَّتي هَا الآذان تََعْشَقها 
وتَكسُوها بَلاغة وفَصَاحَة لِسَان           
وصَفْوَة كَلام الشُّعُوب وحِكْمَتها
فهي أنَاشِيد أخْلَاق وقِلاَعَا تَزْدَان
وعَلى رَأي المَثل إنها عِبَارة نَسْمَعها
ومَا بَعْدَها جَواهِر لمِيرَاث الزَّمَان
وحَنَايَا الأمْثَال مَواعِظ تَعْلوهَا       
وجَمالا يَرْبُوهَا وتَعشَقها الأَذْهَان
فهي مِرْآة الحَيَاة والدَّهْر يَذْكُرها
والفُكَاهَة تَعْلوهَا تَرَاتِيل بَيَان
ومٌنْ فَلْسَفة الشُّعُوب تَرَي أَصَالَتها
فلا يَهجُرها عِز ولا يَخْطُئِهَا إِيمَان 
ولعل التَّأَمُّل يَرْقُشُ للأَمْثَال قِصَّتُهَا
فَتَغْدُو زِينَة كَلام ودَلِيل بُرْهَان
ولعل العُقُول تُنَار بمَرَايَا حِكْمَتها
والفَضَائِل تَرْتَدِي جِلْبَابها وتَزْدَان
أَوَلَيْس جُذُورُهَا تَدُق بأصَالتِها
وعَلى آيَاتِها يَتَقَطَّر سِحْر اللِّسَان
ومَحَاسِن الأَخْلَاق أَمْثَال تَمْدَحها
وخِبْرَة الحَيَاة تَتَجَسَّد بإِتْقَان 
أَوَلَيْس الأَمْثَال فَضَائِلها تَسْكُنُهَا
وتَرقُّش مَلاَمِحها الأََقْوَال فتُصَان
فَكَمْ بَنَوْا للأَمْثَال قُصُورا تَقْطُنُهَا        
فَحِكْمَة الأَجْدَاد تُنِيرُ الوِجْدَان
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،، 
جمهورية مصر العربية ،،
١٨ / ٣ / ٢٠٢٦

وداعا شهر الصيام بقلم فلاح مرعي

وداعا شهر الصيام 
 شهر رب غفور 
 ٱذ قال وقوله الحق 
 رمضان شهري وأنا 
 اكافئ صائميه 
من صامه وقامه طاعة لي
 واخلص العبادة فيه 
وكف كفيه وجوارحه 
والتزم بأوامر ه وانتهى بنواهيه 
وداعاً شهر الرحمة والمغفرة 
 وتراحم وتكافل وعمل بما الله أمر 
فك عسرة معسر بإخراج زكاة مال
وزكاة فطر عن صيام الله يسره
وتفريج كربة مسكين وفقير ومعسر
وداعا شهر الله عسى أن نكون 
 من يصومه في العام المقبل 
فلاح مرعي 
فلسطين

ما لا يرى فينا بقلم نشأت البسيوني

ما لا يرى فينا

بقلم/نشأت البسيوني 

يمر الانسان بين الناس وهو يظن انهم يرونه كما هو لكن الحقيقة ان ما يظهر ليس الا جزءا صغيرا جدا من الحكاية فخلف كل ابتسامة قصة وخلف كل هدوء معركة وخلف كل كلمة عادية شعور لم يكتمل فالانسان يتعلم مع الوقت كيف يخفي الكثير يتعلم ان لا يقول كل ما يشعر به وان لا يظهر كل ما يؤلمه وان يحتفظ بجزء كبير منه بعيدا عن اعين الآخرين ليس خوفا دائما ولكن لأن بعض 

الاشياء لا يمكن شرحها او لأن التعبير عنها قد لا يغير شيئا
ومع مرور الايام يصبح هذا الخفاء جزءا من طبيعته يتعامل مع العالم بنسخة تبدو قوية بينما في داخله تفاصيل كثيرة تحتاج الى من يفهمها دون شرح الى من يشعر بها دون ان يطلب منه ذلك
وفي لحظات الصمت الطويلة يقترب الانسان من نفسه اكثر يسمع صوته الداخلي بوضوح يرى تلك الاشياء التي لم يرها من قبل ويبدأ 

في فهمها واحدة تلو الاخرى يدرك ان ما لا يراه الآخرون هو في الحقيقة ما يشكله وما يجعله مختلفا عما يبدو عليه ويفهم ايضا ان القوة الحقيقية ليست في ان يخفي كل شيء بل في ان يعرف كيف يتعامل مع ما بداخله دون ان ينهار كيف يوازن بين ما يظهره وما يحتفظ به وكيف يحافظ على نفسه في عالم لا يتوقف عن الحكم على ما يراه فقط ومع هذا الفهم يصبح الانسان اكثر هدوءا لا 

يحاول ان يثبت نفسه للجميع ولا ينتظر ان يفهمه كل من حوله بل يكتفي بان يكون صادقا مع نفسه وان يعيش بما يتوافق مع ما يشعر به حتى لو لم يره احد يدرك الانسان ان ما لا يُرى فيه هو اغلى ما يملك هو تلك المساحة التي تشكل حقيقته والتي تمنحه عمقا لا يظهر بسهولة لكنه يبقى موجودا في كل كلمة يقولها وفي كل خطوة يخطوها وفي كل احساس يمر به دون ان يلاحظه احد

الثلاثاء، 17 مارس 2026

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء
قربي مربك الكفن مني 
فوجع البقاء أضحى مباح 
اصنعي من مأتمي عرسا
فوجع الروح وباء
هنا بين المارين قهقهات 
وبين ضلوه القبر وقت ضاع
قربي مربط الكفن مني 
فالهواء بين الظلوع وقف
وبين رائحة البقاء كذب باللقاء
كل المارين تمرا ماسكين
إلا قبري بالهجران وفاء 
قربي مربط الكفن مني 
فأطلالي لتأريخك منسية 
ولواقعي ععهد قطع بالأمس 
نسي عمدا بحد السيف شاع 
قربي مربط الكفن مني 
زمن التواجد قبر معي 
متنفسا وجع بالوقع ضاع
كتبت على رائعة قبري انتهيت
وانا بقلب ينبض حبك 
رسمت صدقه الذي بين حكم اللسان 
....ضاع
سلام عليكم جميعا
ولوصلي أبلغو السلام والختام 
بسقم بتوارثه الصادقون 
..... شقاء

بقلم : سنوسي ميسرة 
الجزائر

ماذا لو عادَ بنا العمرُ بقلم عبد المنعم مرعي

ماذا لو عادَ بنا العمرُ،
لنكتبَ حالةَ عشقٍ،
تُضيءُ القلوب،

تعيدُ الماضي بما يحويه،
من جمالٍ لا يزول.

: إلى متى

إلى متى نبحثُ عن أنفسنا،
بينَ غياهبِ الجُبِّ،
حتى انطفأتْ شموسُ العمر،

وظلّتْ الروحُ وحيدةً،
تفتّشُ عن نورٍ بعيد

بقلم عبد المنعم مرعي

طريق الرشاد والإيمان بقلم نعمات محمد ابراهيم

طريق الرشاد والإيمان 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
             د٠نعمات إبراهيم 
                 ،،،،،،،،،،،،،،،
التكنولوجيا الحديثه 
                    مدمرة للبشريه قضت على الرحمة
     والحنان والحب والحريه جعلت الإنسان الغلبان
             بلا مشاعر انسانيه وسيطرت الانانيه 
          على القيم الأخلاقية أصبح لكل شيء ثمن
     ما عدا النميمه والانانيه ثمنهم رخيص قوي 
        لأنهم الاعيب شيطانيه 
واي شيء رخيص 
     موجود لتدمير الإنسانية والقضاء على الجمال
        والنعم والقدره الالهيه
 نسال انفسنا كل صباح:
 مين ماشي في طريق 
                 الحب والرشاد 
ومين ماشي في 
       طريق البجاحةوالعناد
 يا عباد الرحمن عايشين
        في الدنيا أيام اغراب
 واعوام كثير ملهاش
             عدد تحت التراب
 هتفوقوا من المنام
           للحساب والعقاب 
شهر رمضان شهر
            المحبه والغفران
 اطلبوا من الرحمن
     يطهر قلوبكم بالإيمان 
ليغفر لكم ذنوبكم 
      ان الل( جل جلاله)
    رحيم بعباده حنان منان
          ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
        د٠نعمات محمد ابراهيم

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...