السبت، 12 سبتمبر 2026

بضعة حروف بقلم محمد محجوبي

بضعة حروف
. .. 
      أقتبستها من وميض الفصول 
     خضبتها بمداد الصمت 
     حروف سقطت من شهقة بياضي الدائري
     طقوس مدرجة الصمت 
      مكانها يزعم فجوة الهواء 
      يستشيرني في هالة الحروف 
     التي تمدد زمنها عنوة 
     في شائك الفراغ 

      حروف تتوجس  
       وحش الظلام 
        أن يكتمل صراخها أسوارا غابية 
       فتضمحل خيوط انتصابها 
      خريف أصفاد 

      حروف مختلفة عن دندنة الماء القديم 
       مأهولة بأشعار غرباء مرتحلين 
        كقميص مرثيات 
      كتراث أنات تسكن عش الريح 
     ممرات مستعصية الطعم 
    بين فحيح التراب  

        وبلحنها الدامع 
       تتسلق عمري 
         تلك الحروف 
      لتصيب كبد العالم على أروقة الإشتعال 

محمد محجوبي الجزائر

خَطَّ الشَّيبُ في لِحيَتي خُطوطَ العُمرِ بقلم محمد السيد حبيب

خَطَّ الشَّيبُ في لِحيَتي خُطوطَ العُمرِ
وَنَقَشَ الوَقتُ عَلى وَجهي حِكايَةَ السِّنينِ  
كانَ الحُبُّ يَمشي خَلفي كَالظِّلِّ الوَفيِّ  
وَاليَومَ أَمشي خَلفَ الذِّكرى... وَحدي

يا مَن رَأَتني فَقالَت مُبتَسِمَةً:  
هذا جَمالُ العاشِقينَ في عُيونِ الحانينَ  
وَلَو تَعلَمينَ أَنَّ كُلَّ خَطٍّ في مُحيّايَ  
يَحمِلُ قِصَّةَ هَوىً لَم يَكتَمِلِ

كُنتِ تَقولينَ: الشَّيبُ وَقارٌ  
يَليقُ بِصَدرِ العاشِقِ الأَمينِ  
وَلَكِنّي كُنتُ أَخافُ سِرّاً  
أَنَّ الخُطوطَ الَّتي تَرَينَها جَمالا  
هِيَ أَثَرُ لَيالٍ بَكَيتُها دَماً  
حينَ غابَ عَنّي القَريبُ الحَنونُ

حينَ كُنتِ تَمسَحينَ خُطوطَ الوَجهِ بِأَنامِلِكِ  
كُنتِ دونَ أَن تَدري تَمسَحينَ جُرحاً قَديماً  
وَدَمعَةً في القَلبِ لَم تَجِفَّ

الشَّيبُ في لِحيَتي يَحكي  
قِصَّةَ حُبٍّ كَبيرٍ لَم يَمُتِ  
كُلُّ خَطٍّ فيهِ عُمرٌ كامِلٌ  
وَكُلُّ عُمرٍ فيهِ حُبٌّ لَم يَكتَمِلِ

فَلا تَسأليني عَن سَبَبِ الشُّحوبِ  
وَلا عَن سِرِّ الصَّمتِ الطَّويلِ  
فَفي صَمتي أَلفُ حِكايَةٍ  
وَفي شَيبي أَلفُ دَليلِ

دَعيني وَالشَّيبَ نَتَذاكَرُ الهَوى  
فَبَينَنا عَهدٌ لا يَفهَمُهُ الصِّغارُ  
عَهدُ مَن أَحَبُّوا بِصِدقٍ  
ثُمَّ مَشَوا خَلفَ الذِّكرى... وَقاروا
      محمد السيد حبيب
١٢/٩/٢٠٢٦

هذه هي الحياة بقلم جمال بابروك الكوتش

خاطرة
للظرورة أحكام

بقلم د الأستاذ الأديب الكاتب الشاعروالروائي جمال بابروك الكوتش

هذه هي الحياة
وفيها أشياء
 لا يمكن المساس بها
 ولايمكن أن نتهاون بها أبدآ
 أمور عضيمة
ونفضلها على أرواحنا
غالية علينا
ونفديها بأرواحنا
ولكن للأسف 
فجأة وانت تتلقى صفعةمدوية
ولكن في لحظة
حتى الأشياء 
التي كنت أخشى خسارتها
وللأسف
أصبحت أنا أول من
يتنازل عنها.......!!

   El caoch
Gamal babrook
2026/09/12
Abo Ezat

انا الفارس بقلم احمد محمود

انا الفارس
انا. الفارس بلا جواد
   انا القارئ لألف كتاب
انا. العالم انا الجاهل
   انا. العابد انا الزاهد
وصاحب قصر لكن بواب
  انا المسجون ف زنزانة
بلا جريمة لكنه عقاب
   زنزانه في بطن الأرض
واقف عليها ميت سجان
  انا. اللي الدنيا خدعتني
ضحكت عليا وسهتني
   وخلتني اكون ايوب
وبعد الصبر تركتني
    وبعد. الليل طلع له نهار
لقيت نفسي وحداني
   سواد الليل دا راح مني
وشيب الشعر غطاني
   وبعد ما كنت أنا المظلوم
لقيت نفسي انا الجاني
   وبعد ما كان حواليا كتير
لقيت الوحده دي قتلاني
   وبعد الفكره جات السكره
عايش وحيد مع أحزاني
  وبحسبها شمال و يمين
الاقي التوهه وخداني
   لأفكار كدا وحشه
الاقي امامي طاقة نور
   مع رحمة كدا رباني
وايد بتطبطب علي كتفي
   والأيد التانية حضناني
ارفع ايدي لرب الكون
   والدمعة تنزل من عيني
والبسمة ترجع من تاني
   لكن عايش بأمل كداب
بقلم
احمد محمود
من ديوان. بنا حروف

يا قلبُ ما لكَ أَنْهَكَكَ الأنينُ بقلم رضا محمد أحمد عطوة

يا قلبُ ما لكَ أَنْهَكَكَ الأنينُ؟ أتَبكي شوقًا؟ أم أَلَمَكَ الحنينُ؟
يا قلبُ، قُلْ لي ولا تصمُتْ ولا تكتفي بالأنينِ.

يا قلبُ، أنا سجينةٌ في قصرٍ مرصودٍ، أبوابُهُ وشبابيكُهُ مكهربةٌ، مَنْ يقتربْ منهُ يَلْقَ مَصْرَعَهُ، مَنْ يقتربْ منهُ فهو مسكينٌ، مسكينٌ.

يا قلبُ، ما لكَ والأنينُ؟ يا قلبُ، قُلْ لي ولا تَخَفْ. العمرُ يجري مُسرعًا، ولا يبقى غيرُ البكاءِ والأنينِ.

يا قلبُ، بابي مُرصَّعٌ بالذهبِ، يَبْرُقُ من بعيدٍ، والخوفُ كُلُّ الخوفِ، أن يقتربَ منهُ أحدٌ، فيُصعَقَ بنارٍ ولهيبٍ.

كُنْ عادلًا يا قلبُ، ولا تتركني وحدي، وتصمُتَ وتكتفي بالنحيبِ.

مُتعَبةٌ أنا، ما عُدتُ أقدرُ على هذا النحيبِ. أنا روحٌ هائمةٌ، تبحثُ عن أرضٍ تسكنُها، ربما تجدُ ضالتَها، وتمكثُ غير بعيدٍ.

أطيرُ وأحلّقُ عبر أوطانٍ وأزمانٍ، وليس عندي رغبةٌ في أن أعودَ.

يا قلبُ، كُنْ أنتَ دليلي، ولا تتركني وحدي، وتصمتَ وتكتفي بالنحيبِ.

يا قلبُ، ما لي أراكَ هكذا؟ أتَرضى بحالكَ؟ أم أتعبكَ الشوقُ والحنينُ؟

يا قلبُ، ما لكَ أَنْهَكَكَ الأنينُ؟

بقلمي: رضا محمد أحمد عطوة

حــــرّةٌ بـقـلـبِــهـا بقلم قاسم الخالدي الكوفي

حــــرّةٌ بـقـلـبِــهـا
صـَبِـيَّـةٌ بـِجَـمَـالـِـهَـــا... بالـقـُـلُــوبِ تـُـداعِـــبُ الأوْتـَــــارْ

وَجْــهٌ كـَـأنَّ صـَفـَـاءَهُ... طـَلـْـعَـةُ الـشَّــمْـسِ فِـي أَوْجِ الـنَّـهَــــارْ

تـَعْــنـُو الـوُجـُـوهُ لـَهـَا إِذَا... أطـَـلَّــتْ عَـلَـيْـهِـمْ بـِحُـلـْـيَـتـِـهَـــــا

كـَـأنَّ صُـورَتـَهـَا قِـطـْـعَــةٌ... جـَمِـيـلَـةٌ مِـنْ غُـــرَرِ الأقـْـمَـــــارْ

هِيَ فَــجْــرُ الـدُّجَــى إِذَا... نـَـضِـرَتْ خُـدُودُهـَا كـَالـلُّــؤْلـُـــؤِ

تـُلـْـقِـي عَـلَى الـعُـيُـونِ جـَمَــالَ... الـسُّــرُورِ وَالأَسْــحَـــــارْ

تـُـغَـــرِّدُ طُــيُـــورُ الصَّـبَــاحِ... إِذَا أَقـْـدَمَـــتْ بـِـمَــوْكِـبِـهَـــــا

وَتـَـتـَـزَيَّــنُ فـَــرَحـــاً لـَهـَا... شـَوْقـَـاً الـجَـدَاوِلُ وَالأَنـْـهـَــــارْ

لـَبـِـسَـــتْ خِـمَـارَ الشَّـمْـسِ... لِـتـَبْـهـَرَ بـِـهِ كُـــلَّ جـَـمَـــــالْ

وَتـُـسْـــدِلُ عَـلَى وَجْـهِـهَـا... خَـجـَــلاً بـِذَلـِــكَ الـخِـمَـــــارْ

سـَـأَتـْـــرُكُ بـَـلـْــدَةً... تـَعِـيـشُ بـِهَـا حُـورِيَّــةٌ لا أُوصِـفُـهـَـــا

وَأَعْـلـَـنـْــتُ الـهُـرُوبَ مِـنْ... بـَـلـْــدَةٍ وَنـَــوَيـْــتُ الـفِـرَارْ

وَّتـَــرَكـْـــتُ قِـصَّــةَ جـَـمَـــالٍ... لا تَـسْـتـَـطِـيـعُ لـَهـَا وَصْـفَــــاً

وَأَغـْـلـَـقـْــتُ عَـلَى قِـصَّـتِـهـَـا... وَضـَــرَبـْــتُ لـَهـَا الأَسْـتـَــــارْ

وَرَجَــعْــتُ بـِكُـــلِّ شـَوْقٍ... لِـقِـصَّـتِـي يـَوْمـَـاً مَـعَـهـَـــا

وَجَـعَـلـْـتـُـهَـا دِيـوَانـــاً... كـَـتـَـبْــتُ لـَهـَا بـِـهِ أ جْـمَـــلَ الأَشـْـعَـــــارْ

قاسم الخالدي الكوفي

رجال صدقوا بقلم إسحاق قشاقش

(رجال صدقوا) 
رجال صدقوا ومنهم قد وصلْ
أقوالهم أفعال وشموخٌهم لم يزلْ
لم ينحنوا للعاصفات ولم يهابوا النزال
ومن الموت دون خوف ولا وَجَلْ

يمضون بثباتٍ مهما اشتد بهم القتالْ
كصخرةٌ صمّاء في وجه الاحتلالْ
ويصونوا الأرض مهما تعاظم المُحالْ
هكذا كانوا رجالنا في الجبل

وإن وعدوا هُم أهل الصدق والأفعالْ
لهم في ساحات الكرامة ألفُ مثالْ
ولهم من المجدِ رايةٌ فوق التلالْ
وستبكي عليهم العيون والمُقلْ

وسيبقى ذكرهم على مرّْ الزمان يقالْ
وعزمهم ثابت كالطود في الأزلْ
ومن أجل الحق قد سارعوا للنضالْ 
رجال الله أنعموا علينا بالوفاء والعملْ
بقلمي إسحاق قشاقش

نبوءة عشق بقلم احمد خلف نشمي

.... نبوءة عشق...
البسي الحب وتجملي
لا تقنطي
فالمسافة قبلة
واللقاء اغفاءة على جسد مترف
ارقصي واظهري تضاريسك
فكل واحدة منها متاهة
وانا مابينهن منهك
غردي وجددي فينا صلاة عاشق
ورتلي على مسامع الليل
ما تيسر من آيات الرغبة
قياما وقعودا
حتى ينبلج الصبح
مثنى وثلاث ورباع
تجرئي واكشفي ستر الغواية
ودعي البوح للجسد
أيتها الواهبة للشمس بريقها
وفي الأساطير نبوءة العشق الخالدة
يا امرأة كتبت على هامش الزمن انشودة
فصار حضورها قصيدة وصار بها العشق قدرا..

احمد خلف نشمي العراق

اختبار الأيام بقلم ناصر إبراهيم

#اختبار الأيام
لا تحكم على طيبة أحد إلا بعد أن تراه يوماً بيوم؛ فالحياة بمتغيّراتها القاسية هي الميزان الذي يكشف معادن الناس. القلوب تتغيّر، والنوايا تتبدّل، والأيام وحدها كفيلة بأن تُسقط الأقنعة وتُظهر الحقائق على حقيقتها.
إياك أن تمنح ثقتك المطلقة، أو ترهن ودّك الدائم لمن قد تتبدّل أحواله غداً. عش يومك بوعي، وعامل من حولك بحذر جميل لا إفراط فيه ولا تفريط. واجعل أمانك منبعاً داخلياً لا يعتمد على أحد، محتفظاً بمسافة كافية تحميك من مفاجآت الصدمات.
فالأيام أسرع من أن تضمن ثبات البشر، والرضا بلحظتك الحاضرة هو الطريق الأثبت لتعرف من يستحق البقاء بحق.
#بقلم ناصر إبراهيم

يا اهل الهوى بقلم خالد جمال

يا اهل الهوى ،،،
وانا ذنبي ايه يا اهل الهوى 
بختي ف غرامه يميل 

هوه عشان قبلي انكوى
ف بيشفي فيا غليل

ولا عشان م الشوق بكى
بيرده ليا عويل

دانا كنت جاي ليه الدوا
جي اشفي قلب عليل

عطشان سقيته من الهوى
نسي بيا كل الويل

نشفت دموعه اما ارتوى
ودموعي نزلت سيل

قبلي اللي باعه مش انا
ليه شايفني حد بديل

هوه اللي شاف منه الضنا
ورماه ف جرح وويل

كان قلبي لِيه كل المنى
وف عيني شيلته انا شيل

بيخاف عليه لو م الهوى
وعشانه عمره قليل

لو يوم ناداه يلقاه هوا
ومعاه ف همه يشيل

ليه ياخدني ليه بذنب الهوى
وانا روحي ليه بتميل

يجني بايديه الاتنين سوا
على عشق مالو مثيل

وبدال ما جرح يطيب هوا
تبقى الجراح اتنين

ياللي انجرحت من الهوى
وبكيت ف ليله كتير

ماتقولشي دا طبع الهوى
وتعيش لجرحه اسير

وتقول ما هوه اللي ابتدى
ولابد ارد الكيل

بكره اللي خانك يتأذى
ويعيش حياته ذليل

هتلاقي يوم فجرك بدا 
لو مهما طال الليل

ومسير جراحك تتنسى
والنوح يصير مواويل

لو الغرام عليك ندا
ماتقولشي سمعي تقيل

لا تضيع حياتك ف الأسى
وتعيش بقلب عليل

بقلمي/ خالد جمال ١٢/٩/٢٠٢٦

صفر فى عدد ( 238 ) بقلم صبري رسلان

صفر فى عدد ( 238 )
.................
أيه اللي بينا  
لسه باقي ما أتكسر 
والشهد علقم طعمه ليه
كالح ومر 
ياما كتمت الشوق 
في قلبي ما صحتوش
والأيد تطبطب أعذره
ولا تخسروش
إحساسي إني عنده أيه 
صفر فى عدد 
غاب عني راح فين الدفا
ما بقاش سند 
داري يا قلبي دمعتك 
لأجل الولد 
ما تحسسوش صعبان 
عليك ولا ليه شرد 
طول عمري محروم  
من الهنا مكسور ليه 
بابي 
أبعت له شوقي يصلحه
بيزيد عذابي 
لا دروس بعادي علمه 
لساه علام  
والحضن بينا طوق جفا
وغصون ألام 
لا وجودي فارق كل يوم
يعلا الجدار
جوايا غربه ليل طويل  
ووجعها نار
جربت حظي هعيش غريب 
وأنا ليا دار
والعجز حابس رد فعلي
أخد قرار
موت خلاص إحساسي بيه 
ولا لوش نهار 
هفضل في ضلمه قسوته
ولا بيا بار
روح تلج حتى فى قربي
منه بتوجع 
مات الوصال
بقلم .. صبري رسلان

سيمفونيةُ الروح(٤) بقلم محمد السيد حبيب

سيمفونيةُ الروح(٤)
أَصغِ إلى صَمتِي... فَفِيهِ لَحْنُ  
سِيمفونِيَّةٌ عَزَفَتها الرُّوحُ دُونَ وَتَرِ

تَبدَأُ بِهَمْسٍ... كَنَسْمَةِ فَجْرٍ  
تُوقِظُ في القَلبِ زَهْرَ المُنْتَظَرِ

ثُمَّ يَعْلُو النَّبْضُ... طَبْلاً يَدُقُّ  
في صَدرِي، كَأنَّهُ صَوتُ القَدَرِ

وَفي الجَوفِ كَمانٌ يَبكي وَحْدَهُ  
يَنزِفُ شَوقاً لَم تَعْرِفْهُ السُّطُرُ

تَارةً يَرتَقي... كَطَيرٍ حُرٍّ  
يُحَلِّقُ فَوقَ جِراحِ البَشَرِ

وَتارَةً يَهوِي... كَغَيمٍ ثَقِيلٍ  
يُمطِرُ الذِّكرى عَلى أَرضِ الحَذَرِ

أَوتارِيَ جِراحٌ... وَصَوتِي دَمعٌ  
وَنَشيدي صَلاةُ مَنِ انْكَسَرَ

عَزَفتُها لَكَ... حِينَ غِبْتَ عَنّي  
فَغَدا الصَّمتُ بَيني وَبَينَكَ خَبَرِ

كُلُّ نَغْمَةٍ فِيها اسْمُكَ مَخفِيٌّ  
وَكُلُّ سَكْتَةٍ فِيها عُمْرٌ انْحَسَرَ

يا مَن سَكَنتَ خَفَقَاتي لَحناً  
كَيْفَ أَنامُ وَالقَلبُ بِلَحنِكَ سَهِرِ؟

لَيتَني أُطفِئُ هَذا العَزفَ يَوماً  
لَيتَني أَسْكُتُ... وَيَسكُتُ القَمَرُ

لَكِنَّ الرُّوحَ إِذا أَحَبَّتْ صَدَقَتْ  
وَإِذا عَزَفَتْ... لا تَعرِفُ المُستَقَرِّ

فَدَعني أُتِمُّ السِّيمفُونِيَّةَ وَحدي  
حَتَّى يَفنى الصَّوتُ... وَيَبقى الأَثَرُ
        محمد السيد حبيب
١٢/٩/٢٠٢٦

حكايتي بقلم أسامه مصاروة

حكايتي
(1)
أرْضَعَتْني النُّورَ أُمّي مُنْذُ خَلْقي
ثُمَّ أُسْقيتُ كَطِفْلٍ ماءَ صِدْقِ
وَمَتى أصْبَحْتُ في الدُّنيا صبِيًا
عَلَّمَتْني صّدَّ مَنْ يَسْلِبُ حقّي

وَأنا أصْبَحتُ أيْضًا كُلَّ يومِ
واعِيًا أكْثَرَ بلْ وازْدادَ فًهْمي
للَّذي مَرَّ عَلَيْنا مِنْ رَزايا
وَإلى الآنَ على شَعْبي وَقوْمي

عِنْدما كُنْتُ صَغيرًا ما أتاني
مِنْ تعاليمٍ وَعِلْمٍ أوْ معاني
لمْ أَكُنْ أرْبُطُها بالْحاضِرِ حتى
غَيَّرَ الطُّغْيانُ فِكْري في ثواني

ذاتَ يوْمٍ كُنْتُ في غُرْفَةِ صّفّي
حيْثُ كُنا حينَها في درْسِ عَزْفِ
هَزَّ صَفّي بلْ صُفوفَ الْكُلِّ أيْضًا
ما بدا لي كانْفِجارٍ أوْ كَقَصْفِ

ماتَتِ الأوْتارُ مَعْ نبْضِ القُلوبِ
وَكَسانا الْخَوْفُ فينا بالشُّحوبِ
وَأَماتَ الرُّعْبُ في حلْقي لساني
فجأةً في غُرَفِ الْقِسْمِ الْجنوبي

أُخْرِجَ الطُّلابُ في ذُعْرٍ شديدِ
إذْ دوى صَوْتُ انْفِجارٍ مِنْ جديدِ
هَزَّ أرْكانَ صُفوفٍ وَمبانٍ
وَقُصورٍ لوْ بَنوها مِنْ حَديدِ

لمْ نَكَدْ نخْرُجُ للسّاحَةِ حتّى
دَخَلَ الأهلونَ والأذهانُ شتّى
قيلَ هولاكو بِجَيْشٍ مِنْ تَتارٍ
أعْمَلوا في الأهْلِ تقتيلًا ومَوْتا

كَبُرَ الطِّفْلُ وصارَ الشِّعْرُ نورا
يمْلَأ العُرْبانَ فِكْرًا وَشُعورا
عَلَّهُمْ يَصْحُونَ مِن ذُلٍّ عميقٍ 
لِيُقيموا بيْنَ إخوانٍ جُسورا

كيْفَ للطِّفْلِ وَقدْ عُلِّمْتُ صِدْقا
أنْ أقولَنَّ متى أُشْهِدْتُ حقَا
كيْفَ لي مدْحُ عميلٍ للْمَغولِ
لسْتُ هذا لوْ أنا أعْدِمْتُ شَنْقا

حَسِبَ الأَنذالُ صوْتي سوْفَ يخْبو
وَمَتى أفْنى لياليهمْ ستَصْفو
كُلُّ ذَمٍ قُلْتُهُ فيهِمْ سيبْقى
علَمًا في صَفَحاتِ النُّور يَزْهو

عِنْدَما أحْرَقَ هولاكو رضيعا
قبْلَ أنْ يُنْهي مِنَ الْعُمْرِ رَبيعا
وكِتابًا ما لَهُ أيُّ بديلٍ
قَلْبُهُ أصْلًا قَضى حرْقًا فَظيعا

قدْ يَرى الإنسانُ في الحَرْبِ ضَحايا
أوْ أُناسًا قدْ أَصابَتْهُم رَزايا
قدْ يَرى الْمَشْهَدَ فيلْمًا ليْسَ إلّا
دونَ قَلْبٍ لنْ يَرى النّاسَ برايا

فَإذًا لا خيْرَ في قلبٍ حَقودِ
إنَّهُ يَحْيا كَجِسْمٍ في الْوُجودِ
إنَّهُ فَرْدٌ ولكنْ هُمْ جميعًا
لا تَرى فيهمْ سِوى لَوْنِ الْجُلودِ

وأنا ذو فِطْرَةِ الصِدْقِ فُؤادي
يرْفُضُ الإذلالَ والصَّمْتَ الإرادي
وَأَنا الشاعِرُ ذو النَّهْجِ الصَّريحِ
أعْشَقُ الناسَ وَشعْبي وَبِلادي

شاعِرُ والشِّعْرُ في قلبي صَريحُ
رُغْمَ أنَّ الْقَلْبَ مِنْ عُرْبٍ جَريحُ
سوْفَ أبْقى ثائرًا حُرًا وَشَهْمًا
لوْ دُفِنْتُ الآنَ في عُمْقِ ضَريحي

كُلَّ ما عانيْتُهُ ليْسَ لِذَنْبِ
ليْسَ أيْضًا مِنْ جُنونٍ أوْ لِعَيْبِ
إنَّما الأمْرُ لِفْرقٍ واخْتِلافٍ
فَقَطيعُ الْعُرْبِ لا يَسْمَعُ قلْبي

قدْ وَرِثْتُ الضعْفَ والذُّلَّ الْمُهينا
وفَسادَ الْحُكْمِ والْفُسْقَ الْمُبينا
ليْسَ يَعْني الْقَولُ لا دوْرَ لِمِثلي
وَسَأَبْقى في يَدِ النَّذْلِ رَهينا

هلْ يَرى مَنْ قلْبُهُ أعْمى بَريقي
فقطيعُ الرُّعْبِ أعمى في طريقي
إنَّهُمْ يخْشَوْنَ فِكْري واجْتِهادي
وَيَرَوْنَ الشِّعْرَ عِنْدي كالْحَريقِ

جُرْأَتي بَلْ صِدْقُ أشْعاري وَفِكْري
في قُلوبٍ مِنْ صَفيحٍ مِثْلُ جَمْرِ
بَعْدَ موْتي يُصْبِحُ الْقَبْرُ مَزارَا
بِوُرودٍ وَزُهورٍ فوقَ قَبْري
د. أسامه مصاروة

ندَم ُ الإله بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 
ندَم ُ الإله
 أنا شـاعـِر ٌ
 وعلى رُمُـوش ِ اللـَّيل ِ
 أعْـزُف ُ لحْن َ عُشـَّاق ِ الظـَّلام ْ
 وعلى جَبين ِ الكـَوْن ِ
 ترْسُم ُ ريشَـتي ُصوَر َ السَّقام ْ
 عَـبـَث ُ الحَياة ِ يَلوح ُ في الأفـُق ِ الخَضيب ْ
 تتـَراقـَص ُ الأحْزان ُ فيه ِمَعَ انـْشِراحات ِ الشـَّباب ْ
 وَتغيب ُ في العَدَم ِ الأكيد ْ
 عدَم ٌ يُلمْلِم ُ من ِخضَم ِّ اللاَّوُجود ْ
 بعْضا ً مِنَ الأقـْذار ِ يلـْفـُظـُها القـَدَرْ
 فإذا هِيَ نتـَف ٌ نسَمـِّيها بَشـَر ْ
 وأروح ُ أبْحَث ُ في الوُجود ْ 
 عن سِر ِّ أسْرار ِ الوُجود ْ
 عن خالق ِ الإنـْسان ِ عن مَعْـنى الحَياة ْ
عن مُبـْدع ِ الأكوان ِ عن سـِر ِّ المَـمات ْ
 فإذا أنا روح ٌتحلـِّق ُ في السَّماء ْ
 في عالم ٍ لا مَوْت َ فيه ولا فناء ْ
 لابـُؤس َ فيه ولا شقاء ْ
 لا سِرَّ فيه ولا خفاءْ
 ومَضَيت ُ أبْحَث ُعن إله ِالكون ِ عن َرب ِّ الخـُلود ْ
 وسألت ُ أبناء َ السَّـما كـُل َّ الجُّـنود ْ
 فبـَكوا وناحوا ثم َّ قالوا لن يَعود ْ
 ذهَب َ الإله ُ وَلن يَعود ْ
 فمَشـَيـت ُ أبْحَث ُ في البراري والقـِفار ْ
 وأسائـِل ُ الظـَّلـْماء َحيناً والنـَّهار ْ
 حَتـَّى لقـَيتـُهُ شاردا ً يَـبْـغي الفـَرار ْ
 نادَيْـتـُه ُ يا رَب ُّ كيفَ ترَكـْتـَنا 
 في عالم ٍ مَجْنون يَـبْـغي الانـْتِحار ْ
 الظـُّلـْم ُ فيه ِ مُقـَد َّس ٌ والعَدْ ل ُ عار ْ
  والشـَّر ُّ فيه ِمُمَجَّد ٌ
  والخـَيـْر ُ مَكـْسور َ الجـَّناح ْ
 والفِسْق ُ أمْسى َسـيِّدا ً
 والطـُّهْرُ أَضْحى ُمسْتـَباح ْ
 ربَّاه ُ كيفَ ترَكـْتـَنا نجْتـَر ُّ آلام َ الجـِّراح ْ ؟
                           ــــــــ
 فإذا الدُّموع ُ تسيل ُمن عَينيه ِ نـا 
  را ًتحْرُق ُالخدَّين ِوالوَجْه َالمُضاء ْ
 ألـَم ُالنـَّدامَة ِ قد َتفـَجَّرَ عـاصـفـا ً 
فتـَصَـدَّعَتْ أرْكانُ أعْمِدَة ِ السَّماء ْ
 وسَمِعْت ُ صَوتا ًهادِرا ً مُتـَأوِّها ً 
 لـَفـَحَ الوجودَ أنينـُهُ وصدى ُبـكاءْ 
 آهاتُ روحِ مُعَـذ َّب ٍ وَنـدامَــة ٌ 
وَنشيج ُ َقلـْب ِمُنازع ٍعَـشِقَ الفناء ْ
يا كوْنُ عَفـْوكَ فالذنوبُ كبيرة ٌ  
وَندامَـتي َقطـَعَتْ أحابيلَ الـرَّجـاء ْ
 يا لـَيتـَني ما كنتُ يوْمَ تفـتـَّقـَتْ 
في خاطِري ُرؤيا ابن ِآدَمَ في الخفاءْ
 وأطعْـت ُإبـْليسا ًوما جاهَـدْتـُـه ُ  
قـدْ كانَ أحْكـَمَ بالدَّهـاء ِ وبالذَّ كاء ْ
 قد أفـْسَدَ الإنـْسان ُكـُلَّ خَلـيقـَتي 
وَطغتْ دياجيرُ الشـُّرور ِعلى السَّناءْ
 وَتشوَّهَـتْ صُوَرُ الألوهَة ِغِـلـَّة ً 
 وَتمازَجَ الخِـسُّ الدَّنيءُ مع الـنـَّقاء 
 آهِ ابنِ آدمَ لـو َفـقـَدْتُ رُبـوبـَتي 
وأطـَعْـتُ إبـْلـيسا ً ولاحَـلَّ القـَضاء ْ
ندم الإله 
حكمت نايف خولي 
من قبلي أنا كاتبها 
من ديواني للروح أزاهير وثمار

هو ذَا وَطَني بقلم هادي مسلم الهداد

(( هو ذَا وَطَني..🌴))
===== *** =====
  .. هو ذَا وَطَني 
وَلستُ بِمادحٍ ولا زُلفَى
     .. كَلامي
 فَالحبُّ وشمٌ في دَمي
    لا.. بَل عظَامي
جَذرٌ رَاسخٌ وَطني إمامي
و تَسألني ياصَاح ؟!
عَصفٌ جَارحٌ والقلبُ
.. دَامي
تَركوهُ في عنقِ العدَاةِ
.. مُعلّقُ
بَلهاءدُنياهم فَهم لم
.. يَفقهوا
رَغم الأَسى مسكاً بلادي
في اللَّظَى يَتَضَوَّعُ !!
.....
نَعم يَاصَاحبي عراقيٌّ أنا
 وللعراقِ سَلامي
 فَيا سَماء الله جُودِ ثمَّ
.. جُودِ بالوئامِ
 بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

قناديل لا تنطفئ بقلم ناصر إبراهيم

#على ثغر الخير: قناديل لا تنطفئ
إلهي، هَبْ لنا قُبضةً من لُطفك الخفيّ نُواجه بها رياح العجز، لئلا نضعف حين يستقوي التعب، ولا نُطفئ سراج الأمل إذا استبدّت العتمة.
اللهمّ إنّا نتوكّل عليك في السير الطويل؛ فاجعل خُطانا مباركةً ثابتة، لا تهزّها ريحُ اليأس، ولا تُعثرها مطبّاتُ الفتور. وإن غاب عن أعيننا الدليل، فلا تغب عن بصائرنا يا هادي الحيارى. امنحنا نفوساً هذّبها الثباتُ فما وهنت، وقلوباً أشرق فيها نورُ اليقين فما ضلّت.
نسألك أن تجعل بقاءنا في دروب الخير غراساً لا يذبل، وسعياً لا ينقطع، وأن تُلهمنا العودة إليك في كلّ حين، حتى نلقاك وأنت راضٍ عنّا، يا أكرم الأكرمين.
#بقلم ناصر إبراهيم

عتابا ابو عزت بقلم حسني ابو عزت

( عتابا ابو عزت )
يا قاسي ما نفع بيك صمدآ...... وحيلين

هديتني وما بقى بيا حيلن....... وحيلين

لو اجالك ألف نبي أو حتى.... وحي لين

تنهدى ما بقي بقلبك خضاب

بقلمي حسني ابو عزت ١٢//٩//٢٠٢٦

خريفُ الهاماتِ بقلم ناصر إبراهيم

#خريفُ الهاماتِ
حينَ تميلُ الشمسُ نحوَ المغيبْ
وتتوارى خيوطُ الذهبْ
خلفَ حافةِ الأفقِ الرحيبْ
تتشوّهُ ملامحُ الأشياءِ
فيمتدُّ ظلُّ القزمِ طويلاً
موهِماً الناظرينَ بأنهُ عملاقْ

هكذا هيَ الأزمانُ المرتجفةْ
حينَ يغيبُ أهلُ الحقِّ
ترتفعُ أشباحُ الصغارْ
وتتطاولُ هاماتُهُمُ الفارغةْ
بغيرِ استحقاقْ
ظانّينَ أنَّ طولَ الظلِّ
يصنعُ مجداً...

لكنَّ التاريخَ لا يخدعُهُ الزيفْ
فالظلالُ مهما طالتْ
تظلُّ وهماً يزولْ
معَ أولِ قطرةِ نورٍ صادقةْ

إنها لعلامةٌ فارقةْ
ترسمُها حكمةُ الأيامْ
تُنذرُنا:
أنَّ خريفَ الأفكارِ قدْ أقبلْ
وأنَّ شمسَ الأصالةِ
وإنْ غابتْ
فإنَّ فجراً حقيقياً
يولدُ منْ رحمِ العتمةْ
لا يصنعُهُ سوى الكبارْ
الثابتينَ في جذورِ الأرضْ
#بقلم ناصر إبراهيم

يارب بقلم عبد المنعم مرعي

يارب
سلٌمها وسلّم على قلبي الكتوم 
أبعد عنه كل شر ناحيته بيحوم
دا قلبي طيب طيب
وطول عمره غرقان في الهموم
ونفسى يضحك من كل قلبه
مرة وضحكته تدوم
يارب 
سلّمها وسلّم على قلبي الكتوم
واكفيه شر الناس الحقودة
واللي ملهاش لزوم
وابعد عنه ولاد الاذى 
اللي على الشر تجري فيه تعوم
وفي كل مصيبة حواليك تلاقيهم 
زي الحمام يحوم
وفي المصائب ليك يصدر لما توقع
وبعد منها ما تعرف تقوم
يارب 
سلّمها وسلّم على قلبي الكتوم 
اللي شايل جبال وجع بالكوم
ولا عمره اشتكى ولا بكى 
ورافع للسماء إيده يدعي العليم 
لحاله يشكر الفضل والمن منه 
 يارب خيرك يدوم 
يارب 
سلّمها وسلّم على قلبي الكتوم 
بقلم عبد المنعم مرعي

ألا تعلم بقلم زينة الهمامي

*** ألا تعلم ***

ألا تعلم أيها الساكن في أعماقي
أن صباحاتي بدونك تبدو كئيبة
كامرأة فقدت الرهان في الحب
كشاعر انتحرت بين يده القصيدة
كشجرةأضناها انتظار الغيث
فيبست أوراقها وجفت عروقها

أرسم ابتسامات كاذبة
على شفاه ذابلة
فأبدو كلوحة مشوهة
في يد رسام فاشل
لا يجيد رسم العيون
ولا الكحل في الجفون
ولا الشفاه المخملية العنيدة
تختلط الألوان

تمتزج
ثم تختفي
كم حاولت محوك من ذاكرتي
أحرقت جميع رسائلك
وكل الصور التي تجمعني بك
وكل قصائدك التي احتفظت بها
فأسمع نبضاتك في صدري
وأرى طيفك أمامي

تلفحني حرارة أنفاسك
ويغمرني دفء صدرك
وترتسم صورتك على فنجان قهوتي
فأنسى من أنا؟
ولماذا كانت صباحاتي كئيبة؟

بقلمي: زينة الهمامي تونس

الجمعة، 11 سبتمبر 2026

أُنْسُ التَّدَانِي بقلم عبد المجيد علي

أُنْسُ التَّدَانِي
─── ❖ ──
١
دَعِي الأَشْوَاقَ تَسْتَعِرُ اضْطِرَامَاً
وَلَيْلَتُنَا تَهَادَتْ لِي غَرَامَاً
★★★
٢
سَكَبْنَا الرُّوحَ فِي أُنْسِ التَّدَانِي
فَمَالَ الدَّهْرُ سَكْرَانَ وَهَامَا
★★★
٣
أَيَا نَبْضَاً غَدَا فِي العُمْقِ سِرَّاً
يُمَازِجُ رُوحَنَا حَتَّى اسْتَدَامَا
★★★
٤
دَعِ الأَيَّامَ تَذْوِي فِي مَدَانَا
وَإِنْ عَزَفَ الوُجُودُ لَنَا انْسِجَامَاً
★★★
٥
فَمَا ظَفِرَ الزَّمَانُ بِمِثْلِ هَذِي
وَلَا صَاغَ الهَوَى لَنَا وِئَامَا
★★★
٦
تَهَادَى اللَّيْلُ يَبْغِي أَنْ يَدُوْمَا
وَلَا يُبْدِي لِعَالَمِنَا انْصِرَامَاً
★★★
٧
فَإِنَّ الشَّمْسَ إِنْ لَاحَتْ عَلَيْنَا
طَوَتْ مِنْ بَعْدِ خَلْوَتِنَا المَقَامَا
★★★
٨
خُذِ الأَنْفَاسَ مِنْ رُوْحِيْ شَهِيْقَاً
عَسَى أَنْ نُوقِفَ الدَّهْرَ العَقَامَا
★★★
٩
فَإِنْ هَتَكَ الصَّبَاحُ سِتَارَ لَيْلٍ
ذُبْنَا كَالشَّمْعِ حُبَّاً وَاحْتِدَامَا
─── ❖ ──
بقلم عبد المجيد علي
بحر الوافر

قلب مهجور بقلم خالدحداد

خالد حداد
قلب مهجور
          عشق يسكن قلب مهجور
          قلب يهوى الليل والسكون
           يخشى الضوء والظلال 
          قلب يعشق اللون الاسود
     يعشق الموسيقى بصمت المكان
       عشق يسكن القلب والروح
                  بلا نسيان
                قلب مهجور
           يسكنه عشق مخلوق
         كجنين بلا نكاح بلا لقاح
        كنبات ينمو ما بين الصخور
       قلب لا يعنيه الوقت والزمان 
        لايعنيه من بقي ومن رحل
           من غاب ومن حضر
                قلب مهجور
      قلب يتعبد بالماضي والذكريات 
           يتذكر ماكان لأوقات
          يتلمس بعض الأوراق 
        ويبتسم وتعلو الضحكات
                  . وأفيق .
                    وأعود 
                      انا
           وعشق وقلب ومهجور
                قلب مهجور
الشاعر / خالدحداد

لِسَانُ الطِّين «٢» بقلم محمد قرموشه

لِسَانُ الطِّين «٢»
***********

الجزء الثاني

انظرْ إلى هذه القصيدة... إنّها شجرةٌ شقّت صدرَ الصمتِ لتنمو.

ها هو جذعُها الضخمُ يتحدّى الريح، يرتفعُ كعمادٍ للكون، ومن هذا الامتدادِ الباذخِ تتفرّعُ الأغصانُ لتطالَ أطرافَ السماء، تتراقصُ أوراقُها مع الضياءِ، وتنعكسُ ظلالُها كأجنحةٍ تحمي التائهين.

هناك، في الأعلى، تتفتحُ البراعمُ خجولةً، وتزهو الأزهارُ في عرسٍ مؤقت، لتأتيَ الثمارُ في النهاية... تلك الثمارُ التي ليست سوى تجسيدٍ لسنواتِ النضال.

لكنْ وا أسفاه على عينٍ ترى الثمرَ وتنسى المخاض!

انحنِ بروحكَ معي نحوَ الأسفل... نحوَ العالمِ الآخر، وطبيعةِ العتمةِ الساحرة. هناك، حيثُ الجذورُ تجيدُ فنَّ الخلودِ في الظلمة، وتمتدُّ شعيراتُها الدقيقةُ الماصّةُ في أعماقِ الطين، تتلقّفُ الرطوبةَ والماءَ من جوفِ التربةِ الشحيح، وتمنحُ الجذعَ سرَّ بقائه.

إنّها شروشُ الحياةِ الخفيّة، ضاربةٌ في عمقِ التاريخ، تمتصُّ العراقةَ والأصالةَ من جوفِ الفناء، وتنزفُ بصمتٍ لتغذّيَ مجداً في الأعلى.

هذا العالمُ السفليُّ هو الروحُ الحقيقيةُ للنص؛ هو العرقُ المالحُ الذي لولاهُ لجفّتِ الأزهارُ، وماتتِ الثمارُ قبلَ ولادتها.

وما بينَ الاثنين، يتلاقى الجمالُ مع الذوق؛ فكما للشجرةِ عصافيرُها، للقصيدةِ قرّاؤها، وكلاهما لا يهبطُ على الجمالِ عابراً، بل يجدُ فيه مأوىً للحياة.

آهٍ من فنِّ التذوّقِ في هذه الرحلةِ الطويلة... إنّها قصةُ الوجودِ وهي تُروى بلسانِ الطينِ والضوء.

رحلةٌ بدأتْ من سكونِ البذرة، وانفجرتْ في عتمةِ الأرضِ جذراً متشعّباً يعصرُ صمتَ الصخور، ويبحثُ عن ماءِ الحياةِ في عريكةِ الثرى النديّ.

وفي كلِّ مشهدٍ ثمّةَ حياةٌ تنبض، وروحٌ تتغذّى على هذا الوجود... حتى غدتِ الشجرةُ أمّاً للكون، وغذاءً للجسدِ والروح، ووطناً للغناء؛ تمنحُ الثمرَ والظلَّ والجمال، وتفتحُ في أغصانِها مأوىً للحياة، وتتركُ للريحِ حكايةَ الخشبِ وما تختزنُهُ من منافعَ وعطاء.

يتبع في الجزء الثالث

*****************

بقلم: محمد قرموشه

أحببتها من خلف شاشة هاتفي بقلم محمد السيد حبيب

أحببتها من خلف شاشة هاتفي
رَأَيْتُهَا فِي الشَّاشَةِ الصُّغْرَى... فَاتَّسَعَ الكَوْنُ  
وَصَارَ قَلْبِي مَدِينَةً، وَالحَنِينُ فِيهَا سُكَّانُ

لَمْ أَسْمَعْ صَوْتَهَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ الصَّمْتَ يَتَكَلَّمُ  
وَلَمْ أَلْمِسْ يَدَهَا، وَلَكِنِّي شَعَرْتُ بِالنُّورِ يَسْرِي فِي بَنَانِي

كَانَتِ الحُرُوفُ بَيْنَنَا جُسُورًا  
نَمْشِي عَلَيْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ... وَنَخَافُ أَنْ نَصِلَ

أُحَدِّثُهَا فَتَضْحَكُ النُّقَطُ الثَّلاثُ...  
وَأَنْتَظِرُهَا فَيَطُولُ الزَّمَانُ قَدْرَ "جَارِي الكِتَابَة"

أَحْفَظُ تَوَارِيخَ رَسَائِلِهَا كَمَا يُحْفَظُ القُرْآنُ  
وَأَعْرِفُ مَزَاجَهَا مِنْ طُولِ الفَاصِلَةِ، وَمِنْ لَوْنِ الإِيمُوجِي

أَحْبَبْتُهَا مِنْ خَلْفِ زُجَاجٍ بَارِدٍ  
وَلَكِنَّ الدِّفْءَ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ السُّطُورِ  
يُدْفِئُ غُرْفَتِي، وَيُشْعِلُ فِي العِظَامِ شَتَاءً جَدِيدًا

قَالَتْ لِي مَرَّةً: "كُنْ بِخَيْرٍ"  
فَأَصْبَحْتُ بِخَيْرٍ... لِأَنَّهَا قَالَتْهَا  
وَمَرِضْتُ يَوْمًا لَمْ تَكُنْ فِيهِ مُتَّصِلَةً  
فَفَهِمْتُ أَنَّ الغِيَابَ مَرَضٌ، وَالحُضُورَ دَوَاءُ

كَمْ بَنَيْنَا وَطَنًا مِنَ الكَلِمَاتِ  
حُدُودُهُ: "مُتَّصِلُ الآن"  
وَعَاصِمَتُهُ: "آخِر ظُهُور"  
وَنَشِيدُهُ: صَوْتُ الإِشْعَارِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ

أَخَافُ عَلَيْهَا مِنْ شَاحِنٍ يَنْفَدُ  
وَمِنْ شَبَكَةٍ تَضْعُفُ  
وَمِنْ عَالَمٍ وَاقِعِيٍّ يَسْرِقُهَا مِنِّي  
دُونَ أَنْ أَسْتَطِيعَ أَنْ أَقُولَ: "امْكُثِي قَلِيلًا"

يَا مَنْ سَكَنْتِ جَيْبِي وَقَلْبِي مَعًا  
يَا مَنْ جَعَلْتِ مِنَ البُعْدِ قُرْبًا، وَمِنَ الصَّمْتِ حَدِيثًا

لَسْتُ أَدْرِي... أَهَذَا عِشْقٌ أَمْ وَهْمٌ مُهَذَّبٌ؟  
أَمْ أَنَّ الأَرْوَاحَ تَتَعَارَفُ قَبْلَ الأَجْسَادِ  
فَتَلْتَقِي هُنَا... وَتَتَّفِقُ هُنَاكَ؟

إِنْ لَمْ نَلْتَقِ إِلَّا فِي المُحَادَثَةِ  
فَلْتَكُنْ مُحَادَثَتُنَا عُمْرًا  
وَإِنْ كَانَ نَصِيبُنَا سُطُورًا  
فَلْنَكْتُبْ أَجْمَلَ قِصَّةٍ... لَمْ تُطْبَعْ عَلَى وَرَقٍ

فَأَنَا أُحِبُّكِ...  
لَا بِعَيْنِي، بَلْ بِصَبْرِي  
وَلَا بِيَدِي، بَلْ بِانْتِظَارِي  
وَلَا بِفَمِي، بَلْ بِكُلِّ حَرْفٍ  
كَتَبْتُهُ وَأَنَا أَرْتَجِفُ... خَوْفًا أَنْ لَا تَقْرَئِيهِ
         محمد السيد حبيب
١١/٩/٢٠٢٦

الشبل بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية 208
الشبل

وتقولُ ماما عندَ عودتِكَ المسا

أحضرْ غزالاً مع شرابِ *الكولا 

أحْضِرْهُ حيَّاً للتسلي نجتمعْ

مِن حولِه لا نشتهي المقتولا !  

_

يَمنيَّةٌ لا تعرفُ التندبدا 

بلْ تُتقِنُ التهديفَ والتسدبدا 

ألغتْ من القاموسِ مفردةَ السقوطِ ... 

وجدَّدتْ نيرانَها تجديدا .  

_

جاءتْ لتقْفِزَ بالحِبالِ فلمْ تجدْ 

أقدامَها في جسْمِها كي تلعَبا 

قتلوا الطفولةَ والبراءةَ والندى 

والموتُ أصبحَ للبرايا مَطْلبا  

_

رسمَ الأمَ نامَ في حُضنِها في الأرض... 

تعويضَ فقدِها من ضلوعِه 

حلُمَ الطفلُ أن يراها مناماً

تشعلُ الليلَ مَرَّةً من شموعِهْ 

_

لتشبيهِه شُغلَ السياسةِ بالعُهرِ 

شكوَهُ إلى قاضي العدْالةِ في القصْرِ 

فقالَ من الشاكي السياسيُّ يا تُرى 

أمِ العاهراتُ الفاجِراتُ على الجهْرِ ؟! 

_

حرائقُ الغابات 

يقولونَ أنَّ السُّلحُفاةَ صَبُورةٌ

من المهدِ حتى آخِرِ العُمْرِ بالضَّمَةْ 

وما نفعُ إنْ فازتْ سِباقاً ولم تفُزْ

أرانبُ نامتْ في الطريقِ إلى القِمَّةْ 

لقد أحرقَتْها النارُ مع أرنبِ الثرى

وذلكَ أنَّ النارَ لا تعرِفُ الحِكمةْ .  

_

الرئةُ الخضراء

على كُثُبٍ فوقَ الرمادِ تصحَّروا

وجالوا بدُخَّانٍ كثيفٍ من النوقِ 

دقيقةَ صمتٍ يا أحبائَنا قِفوا

على روحِ أشجارٍ بغابِيَ محروقِ  

على رِئةٍ للبحرِ والبَرِّ والسما

تنفَّسَ منها كلُّ حَيٍّ ومخلوقِ 

ولم أدرِ كيفَ الشمسُ ترزُقُنا السما

وتقطعُ فوقَ الأرضِ رزقاً لمرزوقِ ! 

فهل كانتِ النيرانُ فعلاً لفاعلٍ

لتمزيقِ بلدانِ الهوى شرَّ تمزيقِ ؟ 

وداعاً لأحياءٍ بأحشائها قضتْ 

تغذَّتْ طوالَ العُمْرِ بالجَذْرِ والسوقِ 

وداعاً لأوراقِ الخضارِ و سُنْدُسِ

يمدُّ على جَفنِ الكرى حُلْمَ معشوقِ 

ولم يبقَ شيءٌ غيرُ ذاكرةِ الثرى 

وذاكرةٍ للحرفِ في كُتْبِ إغريقِ  

سلوا فأسَ حطَّابٍ تيتَّمَ ظلُّهُ  

وسنبلةً ماتت على كفِّ صِدِّيقِ  

تباركْتِ يا ورداً يُخاطرُها المنى

من العينِ والخدَّينِ والثغرِ والريقِ 

سأملأُ من نبعِ الجَمالِ قصيدتي

ليسكَرَ من رَيَّاكِ كأسي وإبْريقي .  

_

وإذا شعرتَ بحاجةٍ للدفءِ لا

تُمسكْ يداً للغيرِ بلْ أمسكْ يدَكْ 

هذا الذي أيَّدْتَهُ ودعمتَهُ 

رغمَ الإساءَةِ والأذى ما أيَّدَكْ .  

_

محمد علي الشعار 

15/7/2025

الدنيا دوّارة بقلم اشرف محمد ضمراني

الدنيا دوّارة
يا صاحبي الدنيا دوّارة  
يوم ليك ويوم عليك  
ويوم تلاقي نفسك ملك  
ويوم تدور على رغيف ومش لاقيك 
الغني اتغر بفلوسه  
والفقير اتعز بعِزّة نفسه  
والاتنين في الآخر  
هيتغطوا بنفس اللحاف متر في مترين
قالوا زمان اللي فات مات  
طب واللي جاي
قالوا اصبر 
طب واللي في النص 
قالوا اشرب شاي وروّق بالك
صاحبك اللي يضحك في وشك  
اسأله الأول عايز ايه 
عشان في ناس ضحكتها إيجار  
وأول ما تخلص المصلحة يقولك مين
البنت الأصيلة  
لو جاعت تاكل من بيت أبوها  
بس عمرها ما تمد إيدها لحد  
والولد الراجل  
لو وقع يقوم لوحده  
ويقول الحمدلله اتعلمت
اوعى تِأمّن لحد  
حتى لو كان ضلك  
عشان الضل ساعات بيختفي مع الغروب
والكلمة لو طلعت  
بقت طلقة  
يا تصيب يا تجيب أجلك  
فـ وزنها قبل ما تقولها  
وخلي لسانك في بُقك  
أحسن من فلوسك في جيبك
الدنيا عاملة زي القهوة  
سادة للي فاهمها  
ومظبوطة للي ماشي حاله  
وسكر زيادة للي بيضحك على نفسه
وفي الآخر يا ولد  
اللي هينفعك  
عملك وسُمعتك ودعوة أمك  
وغير كده كله كلام جرايد
فـ اضحك  
واشتغل  
واستر  
وامشي عِدل  
عشان لو الدنيا مالت  
تلاقي ضهرك هو اللي عِدِلها.... بقلمي اشرف محمد ضمراني

شطرنج بقلم يحيى محمد سمونة

شطرنج

انتهى اجتماع الدفعة المستنفرة، أشار الضابط المناوب إلي أن أوافيه في مكتبه 

دخلت المكتب، ألقيت التحية، بكثير من الجدية نظر إلي الضابط المناوب وسألني: ألم تكن ملتحيا عندنا منذ فترة قريبة؟ 
قلت: بلى. 
قال: فأين هي لحيتك؟ 
قلت: أمرني الرائد سلامه بحلقها. 
قال: ألم يأمرك الرائد إسكندر قبل ذلك بحلقها ولم تنفذ أمره، وها أنت تطيع أمر الرائد سلامه وتحلقها، فما سر ذلك؟!
قلت: لم يستعمل الرائد إسكندر التهديد معي كي أحلقها، بينما أغلظ الرائد سلامه بحقي القول وهددني بالشرطة العسكرية إذا أنا لم أحلقها [كان الضابط المناوب يعلم أن إسكندر سليل الساحل السوري وأن سلامه سليل جبل العرب، لذا حين سمع مقالتي ضغط على شفتيه وهز برأسه ولم ينبس بكلمة -كناية عن تفهمه لمشكلة رائد متمكن وآخر يريد أن يتمكن-] 

ما لبث الضابط المناوب أن سألني سؤالا آخر يشبه الاستنطاق، قال: أراك تعرج في مشيتك، عساه خيرا ؟!

قلت: قد التوى قدمي وأنا في طريق عودتي من دكان "أبو شهاب" [كانت دكان أبو شهاب في ذات الطريق المفضية إلى مسجد القرية]

وعلى طريقته في الاستنطاق أتبع الضابط المناوب قائلا: لكن بعض عناصر الفوج لمحوك أبعد من دكان أبو شهاب[ يبدو أن أخباري كاملة وصلت إلى الضابط المناوب غير أنه لا يريد الإفصاح عن ذلك كي لا يأخذ الموضوع منحى آخر]

- من باب التملص من إجابة مباشرة- قلت للضابط: ومع ذلك حاولت إذا سمعت طلب اجتماع الدفعة المستنفرة أن أكون حاضرا 

مرة أخرى ضغط الضابط على شفتيه كناية عن تظاهره بقبول كلامي، وقال: أتمنى أن تراقب سلوكك كي لا تكون في لحظة ما في محل مساءلة، يمكنك الانصراف

وقبل أن أغادر مكتب الضابط المناوب، استوقفني لحظة وقال: سمعت أنك تهوى لعبة الشطرنج؛ قلت: هذا صحيح؛ قال: فهل تغلب أم تغلب فيها؟ قلت: سيدي، كما تعلم فإن لعبة الشطرنج تحتاج إلى خبرة وممارسة ونظرة أفقية عامودية وأن يكون المرء هادئاً في طبعه
ولذا تجدني إذا كنت هادئ الأعصاب أتفوق ولئن كنت متوترا يتغلب علي خصمي بسهولة

قلت: كان ذلك كله وألم كاحلي آنئذ يشل أعصابي   

-وكتب: يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا 

إشراقة شمس 179

احبك قليلٱ بقلم كارم الطير

احبك قليلٱ،،،
أحبكِ حتى تكتملُ رجولتي ووسامتي،
فكيفَ إن أحببتِني سيدتي... كيف سيكون؟
بكِ جمالي، وأناقتي، يا امرأةَ العمرِ كاملًا،
يا حياةً أتمنى أن أعيشها، ومشاعرَ أطوقُ أن أكونها.
أن أتمددَ كطفلٍ صغيرٍ فوق الحنين،
وأفرغَ بحجركِ كلَّ الأشواقِ والأنّاتِ جميعًا.
يا امرأةً تمتلكُ قرارَ حياتي... بكِ أكون، ولن أكونَ دونك.
أريدُكِ وطنًا لا تُغلقُ أبوابهُ في وجهي،
وصدرًا إذا ضاقتْ بي الدنيا اتسعتْ فيه روحي،
ويدًا تمسحُ عن جبيني تعبَ السنين،
وتقولُ لي: ما زلتَ أجملَ رجلٍ في عيني.
أريدُ أن أشيخَ على مهلٍ بين يديكِ،
لا أخافُ تجاعيدَ العمر،
فكلُّ خطٍّ سيرسمه الزمنُ على وجهي
سيكونُ شاهدًا أنني أحببتُكِ بصدق.
دعيني حينَ أنكسرُ ألوذُ بصمتكِ،
وحينَ أفرحُ أقتسمُ معكِ ضحكتي،
وحينَ أخافُ من الغد
أجدُ في نبضِ قلبكِ وعدًا بأن القادمَ أجمل.
يا امرأةً لا تُشبهُ النساء،
أنتِ الحنانُ حين يجفُّ المطر،
وأنتِ الدفءُ حين يرتجفُ الشتاءُ في داخلي،
وأنتِ الأمانُ الذي طالما بحثتُ عنه بين الوجوه.
فإن كان للحبِّ صلاة،
فأنتِ قبلتي،
وإن كان للعمرِ أمنية،
فهي أن أبقى طفلًا في حضنكِ،
ورجلًا لا يعرفُ من القوةِ إلا ما تمنحُه له عيناكِ،
ولا يعرفُ من الحياةِ إلا أنكِ فيها...
وأنكِ لي،
فبكِ يبدأ القلبُ حكايتَه،
وبكِ ينتهي إلى الطمأنينة،
وكأن اللهَ خلقَ كلَّ هذا الحبِّ
ليعلمني أن بعضَ النساء... قدرٌ جميل،
لا يُقاوَم، ولا يُستبدَل، ولا ينتهي.
بقلمى كارم الطير،،،،

جمعة مباركة وعطور بقلم ياسر المهندس

جمعة مباركة وعطور

يا كل الحلا المنثور

يانسمة غلا وتدور

يابسمة هلا بسطور

جمعة مباركة ومأسور

وعيونك حَلاهن , سور

يا الروحك سكنها النور

وكلماتك محبة تزور

يالساري سراة الدم

يالشوفك مغيب الهم

وبعيونك نجم يلتم

يالكامل يا كلمة,تم

خميسك ماتخمسه بشوف

وبخلك ماتحل وتطوف

عطشن يانهر ,الجروف

حل حلك وحل الخوف

عِشرة وعدت العشرين

تاخذنا السنين لوين

سمونا عمر طيبين

شمونا عثر طي, بَين

عتمة ومايرن خلخال

خلك مايخل خل خال

وحيطان الصبر خلخال

وخايف لايطيح العال

مربوط بعشق سلسال

سلسلنا وسلينا وسال

بيبانك يدقهن سال

رديت بدمع ,السلال

قلبك مايحن من حال

قسوة مَن زرع؟ من حال؟

ملانا بالوخز منحال

ولاذقنا شهد منحال

لا يقرب ولف لا راح

لاعينه تهل لا راح

لاساعة صفا لا راح

نواس وغفا بلاراح

جمعة مباركة وشَمّات

هبن غيظن شِمّات

دقيت الحرف وَشمات

وشم بروح وشم بمات

 

الشاعر/ ياسر المهندس

يحملون أحلامهم بقلم سليمان نزال

يحملون أحلامهم

يحملون أحلامهم و يمضون
إلى لغةٍ يعرفها الله و البساتين و ذكريات المنازل
و أنا أيضاً أحملُ الشيءَ و نقيضه كي أكتمل
في صورة ٍ تربكُ الأعداءَ و أثرياءَ الحروب
كل لفظة ٍ تعجبُ الزبد الحيادي حرّضتُ عليها قواميس التمرد و اللظى و أناهيد الشجن اليومي في بلاد الشام 
 للجبال ِ أرواحٌ , قلتُ للشجر ِ الفدائي و كبرياء العلاقات ِ الزيتونية
    المشهد البحري يستعرُ بزفرات ِ الملائكة الجدد
يحملونَ أصواتهم و ينتظرون
بريقُ الوعد ِ في السواعد و الأناشيد و حدائق النهر و العيون
و هي أيضا تحمل الوقت و أشجانه
تساعد دمها العاطفي في حشو اللهفة القرنفلية بالتوابل !
كنتُ أفضّلُ الكبةَ النية أيام الحنين و في سنوات البرتقال و الصقور
قد بحتُ للرمّان و الأزمان و تاريخ الردود و نبات الطيف و العنب
إني أرى خشباً يجلس فوق الخشب..
و لي حيرة أسدَها بالصمغ ِ كي لا أعرف شيئاً عن غيرة ِ الأزهار في الشرفات ِ و الظنون
واثقُ الوثبة القدسية يُخبرُ الطرقات عن فيض ٍ باتَ يعرفني كما يعرف الجرح الغضب
يزوّجون آلامهم للبقاء
أقمارهم أنصارهم و تلك الخرائط في شهرها الأخير
للعثرات ِ ظلالها و للغزوات ِ زوالها
السقوط ضدي و أنا ضدّه و ندّه و دافعه لمرحلة ِ الاندثار القطبي المحتوم بعون الله و البواسل
للتلال أحزانها و عنفوانها و أسماء و شهداء و في كلِّ رمية ٍ للحماة ِ بوصلة و يقين
مرَ هذا الليل بلا ليلٍ..جمعة مباركة يا أيها الوعد الصنوبري العاشق

سليمان نزال

إذا اخترتي بقلم ٠احمد سعدالدين

إذا اخترتي 
الرحيل  
فلا تعبئي
بالاحاسيس
فإنها صارت
اطغاث اوهام
شارده ونحي  
العواطف جانبا
واركضي
حيث شيئتي
غير اسفه
فلا النوم أت
ولا السهر زال
وترك الجفون
لتغفوا سالمه
فمن عينيك
ايقنت
انك واجفه
كأن بداخلك
خداع قد عاد
يطل من خلف
جدار الصمت
بوعود كاذبه
تصتنعين منها
السعاده الواهيه
من وراء قناع
خداع
عبر شفاه 
راجفه
تهوى الاقناع
فارحلي 
في اي وقتا
 شئتي
بقلب ممزق
ومشاعر باليه
مثقله بالاوجاع
تائهه حائره
في الطرقات
بخطوات هائمة
كأنما تبحثين
عن وليد
كان معلق
في يديك
قد تاه وضاع
في زحام
الصراع
بين العقل
والقلب
غير نادمه
علي
من اقنع
واقسم
ثم خان 
و باع٠
           وشوشات الزمن
     بقلم٠احمد سعدالدين٠

يا واحةَ التائبين بقلم ناصر إبراهيم

#يا واحةَ التائبين
يا غارقاً في بحرِ لَومي، ألا تُرسي سفينتك على ساحلِ العفو؟
ليس العيبُ في عثرةِ القدم، بل في اليأسِ من سعةِ الكرم.
أتدري ما أحبُّ إلى الرحمن من طاعةِ مُكرَّمٍ مُعافى؟ إنه أنينُ تائبٍ، ودمعةُ منكسرٍ أتاه هارباً من نفسه إليه.
أما تلوّنُ آياتِ القبول؟
﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾
البابُ لم يُغلَق، والرحمةُ أوسعُ من خطيئتك بأسرها.
قمْ، وانفضْ غبارَ اليأسِ عن ثوبك، واطرقْ بابَ الغفّار، فما قَرَعَهُ عبدٌ صادقٌ إلا ورجع ملكاً بقلبه.
وما خابَ من وفدَ عليه، ولو بعدَ ألفِ ذنبٍ، فإنّ الكريمَ لا يَرُدُّ الوافدين.
قال صلى الله عليه وسلم: «كلُّ ابنِ آدمَ خطّاء، وخيرُ الخطّائينَ التوّابون».
فيا أيها الهاربُ من ذنبه إلى ربِّ ذنبه:
لا تهربْ منه إليه خوفاً فقط، بل هرباً إليه شوقاً، فإنه يفرحُ بعودتك أكثرَ مما تفرحُ أنت.
اللهم إنّا عبيدٌ أقبلنا، فاقبلنا، وردَّنا إليك ردّاً جميلاً، واجعلْ خِتامَنا حسنَ الختام، واجعلْ آخرَ أنفاسنا: لا إله إلا الله.
#بقلم ناصر إبراهيم

اثَارِي بقلم يَحْيَى حُسَيْن

اثَارِي

الْقَمَرُ السَّارِي دَبِيبُ يَسَارِي..
وَهْوَ يَزْهُو لِلنُّجُومِ يُبَارِي

وَالْقَلْبُ فِي تِيهِ الدُّرُوبِ صَحَارِي..
رَحَلَ الْبَدْرُ فَظِلُّهُ تِرْحَالِي

فَإِذَا أَبْحَرْتُ فَالْمَوْجُ بِحَارِي..
وَيُغْرِينِي عُمْقُ الْغَوْرِ مَحَارِي

أَيُّهَا اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ السَّارِي..
قَلْبِيَ التَّائِهُ فِي طُولِ مَسَارِي

مَتَى تَعُودُ الْبُدُورُ إِلَى دَارِي..
وَتَعُودُ لِي بِالْوِصَالِ جِدَارِي

مَا زَالَتْ آثَارُ خُطَاهَا كَرْمَالِي..
وَأَخْشَى الرِّيَاحَ أَنْ تَدُكَ آثَارِي

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: يَحْيَى حُسَيْن
الْقَاهِرَة - ١٠ سِبْتَمْبِر ٢٠٢٦

وداعا صديقي بقلم عمار محاميد

وداعا صديقي
وداعا يا صديقي والليالي
تخبئ في جوانحها الوداعا
مشينا في طريق العمر يوما
وكان الصدق بين خطانا شعاعا
حملت لك المودة في فؤادي
وما جعلت للذكرى ضياعا
فإن فرقتنا الأيام يوما
سيبقى منك في قلبي متاعا
سأذكر كل لحظة بيننا كانت
وأحفظ في ضلوعي ما أضاعا
وما كان الصديق سوى حضور
إذا غاب استحال القلب قاعا
فنمضي كلنا دربا طويلا
ويبقى الطيبون لنا شفاعا
عمار محاميد

بِدَمْعَةِ (لَيْلَتِي) لَيْلِي قُنُوتُ بقلم ياسر المهندس

بِدَمْعَةِ (لَيْلَتِي) لَيْلِي قُنُوتُ

وَقَالَتْ (يَاسرِي) أَخْشَى تَمُوتُ

مُوَسَّدَةٌ ,سَرَى حَرْفاً سُكُوتُ

مُسَنَّدَةً وَجَالَ بِنَا بُهُوتُ

صَغِيرُنَا قَدْ تَجَاوَزَ أَرْبَعِينَا

وَذَا عِطْرُ الزَّمَانِ وَذَا مَعِينَا

فَأُمِّي فِي ثَمَانِينَ الحَنِينَا

وَأُمِّي فِي أَفَانِينَ الأَنِينَا

فَلَيْتَ العُمْرَ يُنْقُصُنِي، يُزِيدُ

وَلَيْتَ اللهَ يَفْعَلُ مَا أُرِيدُ

خُذُوا دَمِيَ إِذَا عَطِشَ الوَرِيدُ

ذَرُوا هَمِّي إِذَا نَهَشَ العَنِيدُ

أُصَلِّي وَالدُّمُوعُ بِيَ صَلِيلُ

سَجَدْتُ وَالجَبِينُ بِيَ ذَلِيلُ

أَلَا رَبَّاهُ هَلْ جَاءَ الرَّحِيلُ

أَلَا رَبَّاهُ هَلْ شَاءَ الجَلِيلُ

فَرَحْمَاكَ إِذَا خُطَّ البَلَاءُ

وَلُطْفَاكَ إِذَا حَطَّ البُكَاءُ

وَعَفْوَاكَ إِذَا شَطَّ الرَّجَاءُ

وَرَأْفَاكَ إِذَا غَطَّ العَنَاءُ

فَكَمْ سُكِبَتْ دُمُوعِي بِحِضْنِ أُمِي

وَكَمْ عُجِبَتْ جُمُوعِي بِحُسْنِ أُمِي

وَكَمْ نُكِبَتْ شُمُوعِي بِحُزْنِ أُمِي

وَكَمْ وَثَبَتْ جُذُوعِي لِحِصْنِ أُمِي

أَلَا (يَا سُرِي) دَعْوَاكَ عَلَّا

فَطِيبُ القَلْبِ لِرَحْمَان خَلَّا

عَسَاهَا نَسَائِمُ المَنَّانِ ظَلَّا

عَسَاهَا كَرَائِمُ الحَنَّانِ تَلَّا

أَلَا لَيْلَايَ قَدْ أَبْكَيْتِ قَلْبِي

أَلَا لَيْلَايَ قَدْ أَعْلَيْتِ كَرْبِي

أَلَا لَيْلَايَ قَدْ أَسْقَيْتِ دَرْبِي

أَلَا لَيْلَايَ ذَا دَعْوٌ لِرَبِّي

أَلَا يَا رَبَّهُ ذَاكَ الخَلِيلَا

عَلَى جَبَلٍ وَرَحْمَتُكَ سَبِيلَا

وَأَرْبَعَ طَيْرِهِ قَدْ قُلْتَ صُرْهُنْ

وَضَعْنَهُنَّ عَلَى جَبَلٍ قَلِيلَا

فَإِذَ مَا تَدْعُهُنَّ أَتَيْنَ سَعْيَا

فَيَا رَبُّ حُرُوفُكَ لَيْسَ تَعْيَا

فَرَعْياً يَا مُغِيثَ الكَوْنِ رَعْيَا

وَأَمْطِرْنَا السُّرُورَ وَكُفّ نَعْيَا

 

الشاعر/ ياسر المهندس

كيف هانت فى عيونى لهفتك بقلم محمد السيد حبيب

كيف هانت فى عيونى لهفتك
كَيْفَ هَانَتْ في عُيوني لَهْفَتُكْ  
وكَيْفَ أَنْسَى عَهْدَنَا مُتَبَحِّرَا؟

سَقَيْتَنِي عَذْبَ الكَلَامِ مُعَسَّلًا  
واليومَ تَسْقينِي السُّمومَ مُكَدَّرَا

أَيْنَ المَوَاثيقُ التي شَيَّدْتَهَا؟  
هَدَمْتَ صَرْحًا كانَ يَوْمًا أَنْوَرَا

كُنْتَ لي وَطَنًا، فَصِرْتَ غُرْبَتِي  
وكُنْتَ لي ضَوْءًا، فَعُدْتَ تَكَدُّرَا

بِعْتَ الوِفَاءَ بِنَزْوَةٍ عَابِرَةٍ  
وتَرَكْتَ قَلْبِي في الخَرَابِ مُبَعْثَرَا

كَيْفَ احْتَمَلْتَ اليَوْمَ هَجْرَ صَبَابَتِي  
بَعْدَ الذي قَدْ كَانَ مِنكَ مُبَشِّرَا؟

فَإِذَا سَأَلْتَ العَقْلَ عَنْكَ أَجَابَنِي:  
"مَنْ خَانَ عَهْدًا... لَنْ يَعُودَ مُطَهَّرَا"
      محمد السيد حبيب
١١/٩/٢٠٢٦

وَحْيُ الصَّبَاح بقلم حُورِيَّة جَمَال

وَحْيُ الصَّبَاح
بقلمى: حورية جمال 

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ كَاتِبًا ...
كَيْ أَرَى فِي مَلَامِحِكَ رِوَايَاتِكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ هَائِمًا ...
كَيْ تُوقِنَ رُوحِي بِأَنَّنِي كُنْتُ لَيْلًا أُمْنِيَّتَكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ نُورًا ...
كَيْ أَسْتَشِفَّ بِأَنَّنِي كُنْتُ بِالأَمْسِ نَجْمَتَكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ غَيْثًا ...
كَيْ تَرْوِيَ مِنْ فَيْضِ حَنَانِكَ أُورْكِيدَتَكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ رَيْحَانًا ...
كَيْ تَكْتَفِيَ أَنْفَاسِي بِشَذَى أَنْفَاسِكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ مُنْشِدًا ...
كَيْ تَسْعَدَ أُذُنِي بِلَطِيفِ نَغَمَاتِكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ سُلْطَانًا ...
كَيْ تَتَرَبَّعَ مِنْ جَدِيدٍ فِي مَمْلَكَةِ مَلِكَتَكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ وَنِيسًا ...
كَيْ نَبُوحَ بِمَا يُخْفِيهِ صَدْرِي وَصَدْرُكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ نَبْضًا ...
كَيْ تَتَوَحَّدَ دَقَّاتُنَا بِلُغَةٍ يَفْهَمُهَا قَلْبَانَا 

بِقَلَمِي: حُورِيَّة جَمَال

حديث القلم بقلم مريم بصل

بقلمي...حديث القلم...
أمسكت بالقلم كي أخط أشعاري 
فأحجم القلم أن يصوغ كلماتي 
تجمد فوق السطور وأبى الحراك 
ولو لثواني 
فاغتظت منه ولكنه لم يأبه لحالي 
فقلت له:ما بك يا أعز خلاني؟؟
فقال:أنا حزين لأني لا استطيع مجاراتك 
فقلت:لماذا؟؟
قال: لا تكتبين إلا ما هو حزين ويدمي القلوب وهذا ما يجعلني أعاني. حزن .شجن 
فقلت:اعذرني فهذا هو إحساسي
أحاول أن أكتب عن الفرح ولكن هناك غصة تأبى أن تفارق نجواي
فاستاء القلم وأخذ يخفف من وجعي وٱلامي 
سعدت كثيراً على وقع كلماته والرأفة لحالي 
فقلت في نفسي: سأغير مجرى حياتي 
لعلني أسرق من الفرح برهة وأخط لها أشعاري 
فأنصت القلم لما يدور في خلدي 
وأخذ يتراقص فوق الأوراق بكل محبة وتفاني 
فاغتنم من الحياة لحظة سعادة 
ولا تترك الحزن يفتك بك بكل الثواني.
  بقلمي (مريم بصل)

رَنِينُ التَّوَاصُلِ بقلم محمد أبو شدين

رَنِينُ التَّوَاصُلِ
بقلمي/ محمد أبو شدين 

غَدَا فُؤَادِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ دَامِيَا
فَمَا لِفُؤَادِي الحَنُونِ دَاوِيَا

رَعَى اللهُ دَهْراً بِالوِصَالِ يَجُودُ لِي
وَعَهْدَ غَرَامٍ بِالمَحَبَّةِ صَافِيَا

بَكَيْتُ عَلَى نَأْيِ الحَبِيبِ بِمَدْمَعٍ
سَخِيِّ نَقِيِّ لَمْ يَذَرْ لِيَ بَاقِيَا

سَقَى الرَّاحَ مِنْ ثَغْرٍ يَعِزُّ مَنَالُهُ
شَفِيفٍ كَزُلَالِ النَّدَى بَاتَ شَافِيَا

أَنَا العَاشِقُ المَحْرُومُ كَبَّلَنِي الهَوَى
فَلَمْ أَرْجُ بَعْدَ اليَوْمِ خِلاًّ مُدَانِيَا

أُسَائِلُ عَنْهُ الرَّكْبَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
وَمَا لِي بِأَخْبَارِ الحَبِيبِ مُجَارِيَا

غَزَالٌ رَبَا فِي القَلْبِ حَتَّى مَلَكْتُهُ
فَصَارَ لَهُ نَبْضِي دِيَاراً وَوَادِيَا

يَمُرُّ التَّجَنِّي وَالعُيُونُ شَوَاهِدٌ
وَمَا لِي عَنِ الشَّوْقِ المُلِحِّ تَفَادِيَا

أَصُدُّ عَنِ الوَاشِينَ كَيْلَا يَرَوْا دَمِي
تَسِيلُ بِهِ عَيْنِي وَتَسْقِي الرَّاوَابِيَا

رَمَانِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ ثُمَّ أَذَابَنِي
فَمَا لِفُؤَادِي غَيْرَ حُبِّكَ حَامِيَا

أَبِيتُ أُعَانِي المَوْتَ فِي كُلِّ زَفْرَةٍ
وَأَجْنِي جَزَاءَ الصِّدْقِ مُرّاً قَاضِيَا

خَتَمْتُ بِآيَاتِ اللَّهِيبِ صَبَابَتِي
فَأَصْبَحَ شِعْرِي فِي العَوَالِمِ رَاقِيَا

رَسَمْتُ خَيَالَ المَحْوِ فِي لَوْحِ غُرْبَتِي
وَسَطَّرْتُ دَمْعِي فِي الخُدُودِ قَوَافِيَا

فَلَوْ مَاتَ جِسْمِي فِي الهَوَى فَقَصَائِدِي
سَتَمْشِي وَتَبْكِي النَّائِحَاتُ مَعَانِيَا

وَأَسْرَجْتُ خَيْلَ الشَّوْقِ نَحْو مَجَرَّةٍ
تَخِرُّ لَهَا الشُّهْبُ المُضِيئَةُ هَاوِيَا

سَأَبْقَى نَشِيدَ الدَّهْرِ يُعْزَفُ لِلْهَوَى
وَإِنْ صَارَ نبْضِي فِي التُّرَابِ تَوَارِيَا

شَرِبْتُ كُؤُوسَ الكَوْنِ حَتَّى كَأَنَّنِي
غَدَوْتُ لِأَسْرَارِ الوُجُودِ حَاكِيَا

فَإِنْ تَقْتُلُونِي فِي الغَرَامِ فَإِنَّنِي
سَأُولَدُ فِي صَوْتِ النَّسِيمِ مُنَادِيَا

نَثَرْتُ رَمَادَ العُمْرِ فِي أُفُقِ المَدَى
فَأَوْرَقَ فِي صَدرِ السَّمَاءِ شَبَابِيَا

سَأَكْتُبُ فَوْقَ المَاءِ نَبْضَ حِكَايَتِي
لِيَبْقَى جَرَيَانُ النَّهْرِ بَعْدِيَ بَاكِيَا

سَمَوْتُ بِرُوحِي فِي سَمَاءِ غَوَامِضٍ
فَأَصْبَحَ مِعْرَاجُ الشُّجُونِ غِطَائِيَا

وَلَوْ فُتِّشَتْ عَيْنُ الزَّمَانِ لَأَبْصَرَتْ
بِأَنِّيَ كُنْتُ المَاءَ وَالرَّوْضَ بَاهِيَا

غَزَلْتُ خُيُوطَ الفَجْرِ ثَوْبَ نَضَارَةٍ
لِأَلْبَسَ فِي طُهْرِ الصَّبَاحِ رِدَائِيَا

وَلَوْ لَمَسَتْ كَفُّ الحَبِيبِ جَنَاحَ لِي
لَطَارَتْ صُخُورُ الأَرْضِ شَوْقاً شَادِيَا

صَهَرْتُ مَقَالِيدَ الرَّوَاسِي بِلَوْعَتِي
لِأَسْبِكَ مِنْ ذَوْبِ الحَدِيدِ شِفَائِيَا

فَمَا كَانَ هَذَا الحُبُّ عَهْداً مُؤَقَّتاً
وَلَكِنَّهُ قَدْ كَانَ لِلْخَلْقِ بَادِيَا

نَسَجْتُ مِنَ الأَنْوَارِ فُلْكَ عَقِيدَتِي
وَخُضْتُ بِهَا بَحْرَ النُّجُومِ عَالِيَا

طَبَعْتُ عَلَى جِيدِ الزَّمَانِ قَصَائِدِي
فَأَصْبَحَ عِقْدُ الدَّهْرِ بَعْدِيَ زَاهِيَا

وَالْـمُسْتَوِي عَرْشُهُ ، مَنْ عَزَّ عَدْلُهُ،
مَا عِشْتُ لِلْوُدِّ فِي المَاضِينَ شَاكِيَا

فَإِنْ دَنَا المَوْتُ, وَانْقَادَتْ مَوَاعِدُهُ،
فِي جَوْفِ لَحْدِي أَبِيتُ العُمْرَ رَاضِيَا

أَنَا الَّذِي لَوْ رَمَادِي ذُرَّ فِي فَلَكٍ
لَخَرَّ بَدْرُ الدُّجَى مُرْغَماً حَانِيَا!

لَوْ أَنَّنِي قَدْ دَعَوْتُ الخِلَّ فِي فَلَكٍ
لَكانَ مِنْ هَمْسِ نَجْوَايَا مُلَبِّيَا!

أَنَا الحَبِيبُ ، وَمَنْ أَهْوَاهُ، مُلْتَحِمٌ
نَبْضٌ بِوَصْلٍ، وَفِي الرُّوحَيْنِ سَارِيَا

فَإِنْ تَأَلَّمَ فِي أَرْضٍ بِلَا سَبَبٍ
بَكَتْ عِيُونِي، وَصَارَ الجُرْحُ جَارِيَا!

بقلم/ محمد أبو شدين/ مصر 
(31/5/2026)

عشقت عيونها والوجه بقلم حسني ابو عزت

( عتابا ابو عزت )
عشقت عيونها والوجه..... ونهداني

ناديت القلب وينه يجي...ونه داني

اخاف ربي ما يغفر لي.. ون هداني

يبقى القلب أخضر يندي شباب 

بقلمي حسني ابو عزت ١١//٩//٢٠٢٦

قالَ أبي بقلم أسامه مصاروه

قالَ أبي

قالَ أبي خُذي أخاكِ الأصْغَرا
إلى الْحُقولِ كيْ تُريهِ الزَّعْترا
فأرْضُنا قدْ بورِكَتْ بالنِّعَمِ
بِعِشْقِها فقطْ يَدُكُّ الْمَعْبَرا

أوصيكِ يا بْنيَّتي إنْ مُتُّ غَدا
لا تتْرُكيهِ عَرِّفيهِ بالْمَدى
مَنْ يجْهلِ الأرضَ التي تحْضُنُهُ
يُنْكِرْ ثراها لو بلا بيتٍ غدا

فيا ابنَتي حامي الثرى عاشِقُهُ
وذو الشِعاراتِ فقط سارِقُهُ
والمُخجِلُ المُخزي لنّذلٍ يهرَعُ
معْ أَنهُ يا ويْلتي حارقُهُ

وعلِّميهِ كيفَ يعْشَقُ الثرى
ويفهمُ الذي يرى ولا يَرى
فكلُّ ما يحْدُثُ مِنْ شرٍّ لنا
البِدءُ كانَ مُنْذُ أنْ ليلًا سرى

وصيَّتي بُنيَّتي أنْ تُفَهِّمي
هذا الصغيرَ ذا الوُجودِ المْؤْلِمِ
كيفَ غَدوْنا أمَّةً مُهانةً
مِنْ بعْدِ أنْ كانتْ هُدىً للأمَمِ

بُنيّتي أقولُها بالْعلَنِ
لا حُبَّ يعلو فوقَ حُبِّ الْوطَنِ
حُبٍّ كموجِ خالدٍ لا ينتَهي
حُبٍّ بِتعْدادِ حصىً أو فَنَنِ

وَيشْمَلُ الحُبُّ كذا أصحابَهُ
أشْجارَهُ أزْهارَهُ أعشابَهُ
بحارَهُ قفارَهُ أطيارَهُ
تلالَهُ جِبالَهُ هِضابَهُ

بُنيَّتي لقدْ كَفرْنا عِندَما
صِرنا عبيدًا عابِدينَ الدِّرْهَما
كُنا نَذودُ عنْ حياضِ الوَطَنِ
لِنَطْرُدَ الغازي اللئيمَ الْمُجْرِما

والْيوْمَ بعْدَ أنْ طرَدْنا الأَجْنَبي
عُدْنا لِرِدَّةٍ وَحاكِمٍ غَبي
نَذودُ عنْهُ هُوَ لا عنْ وطَنٍ
فالْحرْبُ إنْ قامتْ فبيْنَ العَرَبِ
بُنيَّتي إنّي حزينٌ خائِفُ
فالْبُعْدُ عنْ حُبِّ البلادِ جارِفُ
أبناؤُنا كمْ يجهلونَ أصلَنا
وَحوْلَهمْ ما هُوَ أصلًا زائِفُ

بُنيّتي كيفَ لِطفْلٍ مِثْلِهِ
أنْ يستعيدَ نسخَةً منْ ظلِّهِ
فالقومُ يحْيا في ضَياعٍ مُزْمِنِ
من بعدِ أَنْ ذلّتْ بقايا خيْلِهِ

بُنيَّتي قِفي إلى جانِبِهِ
وَحذِّريهِ مِنْ خنا صاحِبِهِ
حتى وَمِنْ جهْلِ أَشِقّاءٍ لَهُ
مَمّنْ يُطَبِّعونَ معْ غاصِبِهِ

بُنَيَّتي الأخلاقُ ديْدَنُنا
والصِّدْقُ والْعَدْلُ كَذا مَوْطِنُنا
فلْنَصْدُقَنْ معْ رَبِّنا وَذاتِنا
فَإنَّ هذا يا ابْنَتي معْدَنُنا

ليْسَ هوانَ الْعُرْبِ أو خُضوعَهُمْ 
ولا فسادَ الْحُكْمِ أوْ رُكوعَهُمْ
أمامَ شَيْطانٍ هُناكَ إنَّما
هُنا أمامَ مَنْ بَنى خُنوعَهُمْ 
د. أسامه مصاروه

عُدْ إِلَى اللهِ بقلم سمير مصالحه

🕋عُدْ إِلَى اللهِ🕋
:::: :: ::::::: ⚖️ ::::::: :::::::

أَفِي قَلْبِكَ انْطَفَأَتْ شُمُوعٌ
وَضَاعَ مِنَ الصَّلَاةِ لَكَ النَّصِيبُ؟

وَأَصْبَحْتَ الْفَرَائِضَ مُؤَجَّلًا
وَيَسْرِقُ مِنْ يَدَيْكَ لَهَا غُرُوبُ؟

تَنَامُ عَنِ الْفَجْرِ وَهْيَ نِدَاءُ رَبٍّ
وَفِي أَسْمَاعِكَ الْأَنْفَاسُ تَذُوبُ؟

وَيَجْفُو اللِّسَانُ عَنِ الذِّكْرِ حَتَّى
كَأَنَّ الْقَلْبَ أَثْقَلَهُ الذُّنُوبُ؟

وَيَهْجُرُ كَفُّكَ الْمُصْحَفَ حَتَّى
يُغَطِّي نُورَهُ غُبَارُ دُرُوبِ؟

أَيَا نَفْسِي، أَمَا آنَ الرُّجُوعُ؟
أَمَا لِلْعُمْرِ مِنْ فِكْرٍ وَتَوْبِ؟

أَلَا فَافْتَحْ لِرَبِّكَ بَابَ قَلْبٍ
فَإِنَّ اللهَ أَرْحَمُ بِالتَّوْبِ؟

وَقُلْ: يَا رَبِّ، قَدْ أَتْعَبْتُ قَلْبِي
فَخُذْ بِيَ لِلطَّرِيقِ وَلَا تُخَيِّبْ؟

وَإِنْ أَثْقَلْتَنِي أَوْزَارُ عُمْرِي
فَفَضْلُكَ يَا إِلَهِي لَا يَغِيبُ؟

فَمَنْ لِي غَيْرُ بَابِكَ حِينَ أَضْنَى
وَمَنْ لِي غَيْرُ عَفْوِكَ حِينَ أَتُوبُ؟

أُصَلِّي، ثُمَّ أَسْجُدُ فِي خُشُوعٍ
وَأَهْمِسُ: يَا إِلَهِي، لَا تَخِبْنِي؟

وَأَرْفَعُ كَفَّ ذُلِّي فِي سُكُونٍ
وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا، وَأَسْأَلُ قُرْبِي؟

وَأَذْكُرُكَ إِذَا ضَاقَتْ صُدُورِي
فَيَسْرِي فِي فُؤَادِي مِنْكَ طِيبُ؟

وَأَتْلُو مِنْ كِتَابِ اللهِ وَرْدِي
فَيَخْضَرُّ الْفُؤَادُ وَيَسْتَنِيرُ؟

وَأُحْيِي فِي دُجَى اللَّيْلِ ابْتِهَالًا
فَتَهْدَأُ فِي جَنَاحِ الرُّوحِ نَارُ؟

وَأَسْتَعِيذُ مِنْ عَجْزٍ وَكَسَلٍ
فَإِنَّ الْعَجْزَ لِلْعَبْدِ الْخَطِيرُ؟

وَأَسْأَلُ رَبَّنَا عَوْنًا وَثَبْتًا
فَمَنْ بِاللهِ يَعْتَصِمْ لَا يَخِيبُ؟

وَإِنْ عَثَرَتْ خُطَايَ فَلَا أُبَالِي
مَا دُمْتُ إِلَى رَبِّي أَسِيرُ؟

سَأَرْجِعُ كُلَّمَا ضَلَّتْ خُطَايَ
فَرَحْمَةُ رَبِّنَا أَبَدًا تَسِيرُ؟

وَلَا أَرْضَى لِقَلْبِي أَنْ يُوَلِّي
عَنِ الذِّكْرِ الَّذِي فِيهِ الْحَيَاةُ؟

فَفِي التَّوْحِيدِ نَجْوَى كُلِّ رُوحٍ
وَفِي قُرْبِ الإِلَهِ لَنَا نَجَاةُ؟

وَفِي السَّحَرِ انْكِسَارُ الْقَلْبِ دَرْسٌ
يُعَلِّمُنَا بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى؟

إِذَا نَادَانَا لِلْفَجْرِ اسْتَجَبْنَا
وَلَمْ نَجْعَلْ لِنَوْمِنَا سُبُلَا؟

نَقُومُ وَفِي الْمَحَارِيبِ ضَوْءُ رُوحٍ
وَنَغْسِلُ بِالسُّجُودِ لَنَا ذُنُوبَا؟

وَنَحْمِلُ فِي الصَّبَاحِ قُلُوبَ عَبْدٍ
رَأَى فِي ذِكْرِ رَبِّهِ النَّصِيبَا؟

فَيَا نَفْسِي، أَفِيقِي قَبْلَ يَوْمٍ
يَكُونُ فِيهِ مَا قَدْ فَاتَ صَعْبَا؟

وَخُذِي مِنْ زَمَانِكِ مَا يُنَجِّي
فَإِنَّ الْعُمْرَ يَمْضِي لَنْ يَؤُوبَا؟

وَجَدِّدِي الْعُهُودَ مَعَ الْكَرِيمِ
وَلَا تَجْعَلِي التَّسْوِيفَ حَجْبَا؟

فَمَا أَجْمَلَ فَجْرًا بَعْدَ لَيْلٍ
يَرُدُّ إِلَى الْفُؤَادِ لَهُ شُعُوبَا؟

وَمَا أَحْلَى دُمُوعَ الْعَائِدِينَ
إِلَى بَابٍ يَفِيضُ بِهِ الْقَبُولُ؟

إِلَهِي، لَا تَذَرْ قَلْبِي بَعِيدًا
وَثَبِّتْ فِي طَرِيقِكَ لِيَ الْخُطُوبَا؟

وَإِنْ ضَعُفَتْ خُطَايَ فَأَنْتَ عَوْنِي
وَإِنْ ضَاقَتْ دُرُوبِي فَأَنْتَ رَبِّي؟

سَأَبْقَى كُلَّمَا أَتْعَبْتُ قَلْبِي
أَقُولُ: إِلَى الإِلَهِ لَنَا مَآبُ.

 
 ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 🪻مسلم وافتخر باسلامي🪻
 💧ابنكم البار من كفرقرع 💧

 ⚘️١١/٠٩/٢٠٢٦⚘️

نزهة في كتاب البُستي بقلم محمد خالد المحمدي

قصيدة "نزهة في كتاب البُستي"
شعر: محمد خالد المحمدي
العراق

مُتَجَمِّعٌ بِكِتَابٍ سَرْدُهُ يَجْزُلَا فَمَضَى كَمَا يَتَأَنَّ لَا فِي عَاجِلَا

فَجَرَتْ عَنِ المُتَخَفِّفِ الخَلْدَ الصُّحُفُ      
فِي رَوْضَةِ العُقَلَاءِ أَسْطُرُ بُستيا

بِعَلَامَةٍ يَتَكَشَّفُ الحُمْقُ الخَفِي      
فَإِذَا حَكَى دُونَ الرَّوِيَّةِ وَالرُّؤَى

وَكَذَا إِذَا مَسَكَ العَصَا فَكَهَابِطٍ      
وَبِلَا جَنَاحٍ يَنْزِلُ المُتَهَالِكَا

قَصْدُ السَّفَاهَةِ فِي فَمٍ مُتَضَاحِكِ      
أَيْنَ المُرُوءَةُ غَادَرَتْ مَنْ فَارَقَا

وَمَتَى إِذَا مَا أَقْبَلَتْ دُنْيَاهُ شَطَّ      
وَمَتَى إِذَا مَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ انْكَدَا

فَرَأَيْتُ عَجَباً، فِي نِظَامِهِ نُزْهَتِي      
فُضَلَاءُ مَنْ لَكُمُ البَهَاءُ إِذَا تَلَا

للتذكير فقط بقلم كلثوم حويج

للتذكير فقط . . 
عذرًا. . . 
ياحضرة الصمت 
عذرًا. . .
لقد . . .
ألغيت فكرة السفر 
كانت جنونية . . .
في خاطري . . . 
أابحث عن أشيائي 
بين أمواج الضباب 
في حقيبة الغياب 
بين أسراب الغمام 
اجتمعت هنااا
و تشتت هنااااك . . . 
رحلة . . . 
بين مقلتي عينيك
جواب !!!
كان منتظر
أنكرته جوارحي 
تجاهلته . . . 
حلم مزقته رداء 
ساعة سؤال 
حديث ليل طويل
حين أغمض عيني 
. . . . لم تزل 
مرآتي تحدثني 
في دنيا الإبحار
فجر غدٍ . ساعة شفق
. . . اِعزفني
أنشودة نسيان 
على وتر . . 
شفاه حلم مؤجل 
بعيد النظر 
عذرًا. . . 
أيها الصمت 
دفء خيالي . . . 
وصل حد الأفق 
سألتحف الخريف معطفًا
لتبدأ مواسمي 
أنشودة دفء . . . 
على ايقاع حبات المطر 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سوريا

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...