الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

ثلاثة مشاهد بقلم محمود المرشد

ابيات من
الاطلس المنتخب
في 
ثلاثة مشاهد

المشهد الاول
 حديث جحا مع
      الحمار
المقدمة

قَالَ جُحَا لِحِمَارِهِ إِنْ كَانَ 
 هَلْ تُرِيدُ تَكُونُ مَكَانَ الذِئْبِ

قَالَ الحِمَارُ: حَاشَا أَنْ يَكُونَا 
 لَا يَرْضَى الأَطْلَسُ المُنْتَجَبُ

أَجَابَ الحِمَارُ وَرَفَعَ الأُذُنَيْنِ 
 بَيْنَمَا كُنْتُ أَرْعَى مَعَ الكِلَابِ

فِي البَادِيَةِ غَنَمَ السُّلْطَانِ  
 صَالَ صَوْلَتَهُ بَعْدَمَا اقْتَرَبْ

وَقَالَ وَهُوَ يَجْرِي مَعَ السَّلَبِ 
 أَيُّهَا الحِمَارُ مَا لَكَ لَا تَغْضَبُ

تَأْكُلُ اليَابِسَ مِمَّا لَكَ يُقْلَبُ  
    وَتَشْرَبُ مَاءً لَكَ يُسْكَبُ

المشهد الثاني
نشيد الذئب 
 يفتخر بنفسه
  ويذم الحمار 
  على سكوته

         أَنْشَدَ الذئب 

أَنَا إِنْ مُتُّ بَيْنَ القَنَا وَالجَبَلِ 
 ذَلِكَ لَعَمْرِي نِعْمَ انْقِضَاءُ الأَجَلِ

فَمَوْتِي بَيْنَ الطَّعْنِ أَكْرَمُ مَنْزِلِ 
   وَخَيْرٌ لِي مَوْتِي بَيْنَ الجَحْفَلِ

مِنْ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا أَحْمِلُ المُثْقَلَ 
 أَوْ أَنْ آكُلَ يَوْمًا حَصَادَ المِنْجَلِ

وَأَنَا أَرْعَى العَهْدَ الَّذِي كَانَ لِي 
  لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ مَلِكٍ عَادِلِ

وَانْتَهَتْ حَتَّى رَأَيْتُهُ يُحْمَلُ 
     يُوَارَى التُّرَابَ وَإِلَيْهِ يُتَرَّجَلُ

لَعَمْرِي إِنِّي لَا أَقْبَلُ لِي الضَّرْبَ 
 إِلَّا ضَرْبَ النَّابِ الطَّوِيلِ المُصْقَلِ

وَلَا أَشْرَبُ مِنْ مَوْرِدٍ مُخَضَّبٍ 
   وَأَصُولُ عَلَى الكِلَابِ إِذْ تَغْفَلُ

وَلَا أَخْشَى إِلَّا اللهَ هُوَ سَائِلِي 
 وَيَمْنَحُنِي لِلتُّرَابِ إِذْ هُوَ جَاعِلِي

المشهد الثالث
  عزاء جحا للحمار
 وحثه على الصبر اكثر
  لانه حمار

فَبَكَى جُحَا وَأَنْشَدَ: أَيُّهَا المُهَلَّبُ 
   لَا تَعْجَلْ إِلَى القَضَاءِ المُؤَجَّلِ

وَارْضَ بِمَا مِنْكَ اليَوْمَ يُحْمَلُ
 فَإِنَّكَ مُودَعٌ وعَنْ عَمَلٍ لَا تُسْأَلُ

           محمود المرشد

مع كلِّ إشراقةِ شمس بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي
مع كلِّ إشراقةِ شمس
مع كلِّ إشراقةِ شمسٍ 
وإطلالةِ فجرٍ جديد 
تورقُ الآمالُ تُزهرُ الأماني 
على أغصانِ شجرةِ الشَّوقِ والحنين
تنبعثُ من أعماقِ الرُّوحِ 
لهفةُ الوصالِ يتجدَّدُ شغفُ التَّداني والتَّلاقي 
كم نظلمُ قلوبَنا نجلُدُها بسياطِ التَّزمُّتِ 
نحرُقها بنيرانِ المفاهيمِ البائدة  
 نحكمُ عليها بالجفافِ بالتَّيبُّسِ والموت
كلَّما تحجَّرت العواطفُ وذبُلت الأحاسيسُ 
نضبَ ينبوعُ الحياةِ تكثَّفت الهمومُ 
نمتْ وتضخَّمتْ دوافعُ الموتِ والفناء  
وشحَّ عصيرُ البهجةِ والفرح والسرور  
يتلبَّدُ الضَّبابُ يسمكُ  
يستحيلُ إلى غيومٍ سوداء 
تُنذرُ بقدومِ الشتاء 
تبدأُ أوراقُ شجرةِ العمرِ بالاصفرار
تذبلُ تتساقطُ على جوانبِ منحدرِ السنين 
نحكمُ على حياتِنا بالتَّوقُّفِ والموتِ
 نُسرِعُ بإحضارِ شبحِ الفناءِ 
كلَّما أفرغنا قلوبَنا من الوقودِ 
التي توقدُ وتؤجِّجُ فيها الحويَّةَ
 وتبعثُ فيها الرغبةَ في الحياةِ 
تبثُّ فيها النشاطَ والطموحَ والأمل 
الحبُّ قوتُ القلبِ وغذاؤه 
مبعثُ كلِّ أملٍ ورجاءٍ فيه 
لمَا نحرمُ قلوبَنا من قوتِها وغذائها ؟
لماَ نرفضُ هبة الله ونعمةَ الحبِّ؟
لما نُصدرُ على قلوبِنا قرارَ اليباسِ والموت؟
كلَّما ضاقتْ مساحةُ الحبِّ في قلوبنا 
تقلَّصتْ مساحةُ الحياةِ والأحلامِ فيه 
 أُصيبتْ أجزاؤهُ الأخرى بالشللِ والجفاف 
كلَّما توسَّعتْ مساحةُ الحبِّ نمتْ وكبرتْ
قدرتُه على بثِّ إشعاعاتِه وجاذبيَّتِه ورغبتِه 
بالحياة والفرح والسعادة والتَّمتُّعِ بمباهجِ الدنيا  
لمَا لا نعطي قلوبَنا قوتَها وغذاءها 
فنعيش نفرحُ نسعدُ وننشرُ الغبطةَ في ما بيننا
مع كلِّ اشراقة شمس 
حكمت نايف خولي 
من قبلي أنا كاتبها 
من ديواني همسات الروح

صَلَاةُ النَّجْوَى بقلم حورية جمال

صَلَاةُ النَّجْوَى
بقلمى / حُورِيَّة جَمَال

تَجَاوَزْتُ أَسْمَاءَ الْهَوَى فِي صَبَابَتِي
فَعِشْقِي لَهُ كَوْنٌ بِلَا نَعْتِ رَسْمِ

أُحِبُّكَ حُبّاً لَوْ مَزَجْتَ أَقَلَّهُ
بِمَاءِ الْبِحَارِ السُّبْعِ جَارَى بِلَا كَتْمِ

يَقُولُونَ لِي: صُدِّي، وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ
مَسَافَاتُ جَفْوٍ هَدَّتِ الْعَزْمَ بِالْحَطْمِ

تُعَاقِبُنَا الْأَيَّامُ بِالْبُعْدِ وَالْجَفَا
وَنَحْنُ بِنَبْضِ الرُّوحِ نَحْيَا عَلَى الضَّمِّ

تَخَاصَمْتُ مَعْ طَيْفِ الْحَبِيبِ لَعَلَّنِي
أُكَفْكِفُ ثَوْرَاتٍ بَدَتْ دَاخِلَ الْوَهْمِ

فَأَلْفَيْتُ أَنَّ الْبُعْدَ يَجْدِلُ حَبْلَنَا
وَيَغْرِسُ فِي الصَّحْرَاءِ زَهْراً مِنَ الْكَلْمِ

أَنَا الشَّمْسُ فِي أُفْقِ الْفِرَاقِ بَعِيدَةٌ
وَلَكِنَّ نُورِي صِيغَ مِنْ ذَلِكَ النَّجْمِ

أُحَاذِرُ أَنْ يَبْدُو لِغَيْرِكَ مَلْمَحِي
وَأَنْتَ امْتِدَادُ النُّورِ فِي لَحْظَةِ الْعَتْمِ

رَفَعْنَا حُدُودَ الْعِشْقِ حَتَّى كَأَنَّنَا
خَلَقْنَا لَنَا دِيناً مِنَ الصَّبْرِ وَالْجَزْمِ

فَمَا هِمْتُ فِي صَوْتٍ يُنَادِي صَبَابَتِي
وَلَكِنْ لِصَمْتِ الْعَيْنِ أَسْلَمْتُ ذَا الْفَهْمِ

بَنَيْنَا مِنَ الْهَجْرِ الطَّوِيلِ مَعَابِداً
نُصَلِّي بِهَا نَجْوَى بِلَا لَفْظَةِ النَّظْمِ

وَلَوْ صَارَ كُلُّ الْبُعْدِ سِجْناً لِأَجْسَادِنَا
فَأَرْوَاحُنَا طَيْرٌ تَسَامَتْ عَنِ الْوَسْمِ

عَجِيبٌ هُوَ الْهَجْرُ الَّذِي يَحْرِقُ الْمَدَى
وَيُنْبِتُ فِي الْأَعْمَاقِ غَرْساً بِلَا جُرْمِ

إِذَا هَجَرَ الْعُشَّاقُ جَفَّتْ قُلُوبُهُمْ
وَفِينَا جُفُونُ الصَّدِّ تَجْرِي بِمَا يُهْمِي

فَلَا الْقُرْبُ يُطْفِي نَارَنَا إِنْ تَجَمَّعَتْ
وَلَا الْبُعْدُ يَمْحُو عَهْدَنَا الْمُوَثَّقَ الْحَتْمِ

نَمُوتُ بِمَا نُخْفِي وَنَحْيَا بِمَا جَفَا
فَيَا حَيْرَةَ الدُّنْيَا بِهَذَا الْهَوَى الْأُمِّي!

بقلمى / حورية جمال

لو كان لي بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي ......لو كان لي
لو كان لي ود لغيرك
ماتقطع عليك الفؤاد 
أوصال
لايغلبك التفكير دون
امان
فأنأ لك وانت باقية
مادام نبض الروح بلا
أنقطاع
لن تتملكني غيرك أمرأة
ويكون لها أسمي
وتحمل لقب قبيلتي
سيبقى ذكرك باق 
سريان الدم 
في الشريان
لا لن تكون الروح
تهوى امرأة
واسمك الباقي مدى 
الحياة
وان تعاقبت الاعوام
لا اعرف قانون النسيان
وان تشابكت عليك
اوهام
اني لك وحدك
مازلت لا تغيرني الايام
الم تسمعي قولي
من القلب أنادي اسمك
نغمة وجمال
لو خيروني بينك
وبين جيل باكمله
ستكوني انت المفضلة
ليبقى اسمك الاول
ودون أسمك لا ينطق
اللسان
ستكوني أميرتي 
وسعادتي
وقد تملك شخصك
العقل وكياني ....

الشاعر
ابو خيري العبادي

عتابا ابو عزت بقلم حسني ابو عزت

( عتابا ابو عزت )
لا تفتل هالشوارب وبالأهل...... معفاس°

گطعت صلة الرحم بمنشار..... مع فاس°

والله ما يزيل اللئم منديلآ..... مع فاس°

وريح السقاطة فاحت للسحاب

بقلمي حسني ابو عزت ٢٨//٦//٢٠٢٦

عَلِمْتُ بقلم يحيى حسين

عَلِمْتُ

عَلِمْتُ مِنَ الدُّنْيَا أَلَّا أَحْزَنَ..
عَلَى مَنْ رَحَلَ عَنِّي وَفَاتْ..

فَاتَنِي الكُلُّ طَوْعاً وَجَبْراً..
فَكَيْفَ أَصْبُو إِلَى لَحْدِ رُفَاتْ؟

فَكَمْ شَهِقَ النَّسِيمُ قَلْبِي..
وَلَمْ يَبْقَ فِيهِ سِوَى الزَّفَرَاتْ..

زَفِيرُ قَلْبِي جَلَّادُ رُوحِي..
وَبَوْحِي يَفِيضُ بِالعَبَرَاتْ..

عَبَرَاتِي نَهْرُ بُرْكَانٍ يَسْرِي..
مَا زَالَ يَسْرِي إِلَى آتْ..

بِمَيَادِينِي يَبْحَرُ لِشَوَارِعِي..
يَنْحَرُ البَاقِي مِنْهَا بَعْضَ الحَارَاتْ..

سَتَزُولُ يَوْماً فَالكُلُّ زَائِلْ..
لَنْ يَبْقَى حَرْفٌ مِنَ الذِّكْرَيَاتْ..

كلمات الشاعر يحيى حسين 
القاهرة 28 اكتوبر 2026

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

في صمت الليل أناديك بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /في صمت الليل أناديك
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
في صمت الليل أناديك
بنادي عليك
بكل شوقي وحناني
بنادي عليك
بسألك
لماذا قتلت الفرحة ؟
لماذا قتلت الحب ؟
ووأدته في مهده
وكسرت القلب
فانتحرت الاشواق
وجفت الدموع
دا انا
مهما ببعد
قلبي معاك
انا مسمحاك
مسمحاك
لماذا ؟
لماذا قتلت الفرحة ؟
لماذا قتلت الحب ؟
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

زنزانة عشق بقلم صفاء قرقوط

زنزانة عشق  
**********
تعال ..  
فك قيد روحي ..  
حررني  
من زنزانة عشقك ..  
فأنا  
منذ قرون حب ...  
سجينة  
أتنفس عطر هواك ...  
صفاء قرقوط

أعذرني بقلم صفاء قرقوط

أعذرني  
*****
أعذرني ..  
إن رسمت طيفك  
على وجه فنجان 
القهوة ..  
فأنا مازلت جاهلة  
بلغة المحبين ..  
أمية أنا  
لا أعرف الكتابة  
إلا بحبر  
من عطر الياسمين ..  
صفاء قرقوط

نسيم تشرين بقلم صفاء قرقوط

نسيم تشرين  
********
صباح رطب  
وبوح قلب وشكوى ..  
وفنجان القهوة  
يغلي خجلا ..  
ونسيم تشريني  
يوشوش  
زهور الليلك ..  
لملمي حقائبك  
وتأهبي ..  
حان وقت الرحيل ...  
صفاء قرقوط

هسيس عتاب بقلم صفاء قرقوط

هسيس عتاب  
*********
تتسلل ترنيمة  
من قلب الضباب ..  
تذيب الصدى المترنح  
من عزف أنامل الريح  
على أغصان الحور ..  
بعيد هناك ..  
خلف أبواب الصباح  
بصيص نور وفتات أمل  
وجديلة كستنائية اللون  
تدلت على أكتاف العمر   
جدلت من شعر الأمنيات ..  
كل حلم طوقته بذراعي  
تبعثرت وتناثرت أشلاءه  
ليتني 
أستطيع أختراق ذلك  
البريق المنبثق من  
قلب السحاب ..  
ألا ليت  
قبل ألف عهد من الصمت  
تمردت حروفي  
وفاضت من دنان الشعر 
وعقم البوح  
أنات روحي وهسيس عتاب  
لم أكن يوما  
مسرفة في أحلامي  
هنا كانت تدور  
على أسوار هذا الكون  
لكنني  
كلما هممت بلمسها  
عدت فارغة الكفين  
وكأنها خيط دخان  
تسرب من موقد  
عندما خمد الجمر ..  
صفاء قرقوط

هديل الغروب بقلم صفاء قرقوط

هديل الغروب  
*********
مع هديل الغروب  
وبوح ناي حزين ..  
يتعمشق الشوق  
أغصان الذاكرة ..  
تتسلل ترانيم  
عبر أحلام عذراء ..  
يعصف الحنين  
تتخبط الذكريات ..  
تسود الضوضاء  
لحظات  
ويغزو طيفك المكان  
فتهدأ العاصفة  
وينتشر عبق عطرك  
في كل الدروب ..  
وما بين  
همسة .. ولهفة  
ينبض قلبي  
نبضة صماء  
تغفو بين ضلوعي ..  
كطفل نائم يحلم  
بالأمان ...  
صفاء قرقوط

جدال (ق.ق.ج) بقلم ماهر اللطيف

جدال (ق.ق.ج)

بقلم :ماهر اللطيف /تونس

قال له: — أنت تسرق من الخزائن الخاوية، وتطعم العقول الفارغة.
أجابه: — خيرٌ من أن أكتب بقلمٍ حافٍ على ورقٍ بالٍ، أَعِدُ قارئي بالجنة وأنا في النار.
تدخّل ثالث: — المهم أنكما اتفقتما على شيء واحد: كلاكما يغرس بذورًا في صحراء قاحلة.

يــَــرْجِــعُ الــزَّ مَــانُ بقلم قَــاسِــمٌ الــخَــالِــدِيُّ الــكُــوِفِــيّ

ـــ يــَــرْجِــعُ الــزَّ مَــانُ ـــ
اِنْسَ كُـلَّ اللَّـيَـالِـي فـَمـَا جَـمَـعْـنَ بِـهَـا فـَرَحـاً

وَلَا أُوْنِـسْ .. فـَقَـدْ غـَابَـتْ صُـوَرٌ فِـي الْـبَـالِ كُـنْـتُ أَرَاَهَـا

فَـغَـدَتْ كَـسَـهْـمٍ فِـي بَـطْـنِ أَوْتَـارٍ قَـذَفَـهَـا قَـوْسُ

أُعِـيـدُ فِـي الْـبَـالِ كُـلَّ ذِكْـرَى وَإِنْ كَـانَـتْ بَـعِـيـدَةً

وَأَتَـغَـاضَـى عَـنْ كُـلِّ مَـا كَـانَ مِـنْ سَـيِّـئٍ وَنَـحْـسِ

اشْـتَـرَيْـنَـا الـزَّ مَـانَ بِـأَغْـلَـى ثَـمَـنٍ مِـنْ تـَعَـبِ الْأَكْـتَـافِ

فـَبَـاعَـنَـا فِـي سُـوقِ الْـغَـدْرِ بِـسِـعْـرٍ رَخِـيـصٍ وَبَـخْـسِ

ـــ قَــاسِــمٌ الــخَــالِــدِيُّ الــكُــوِفِــيّ

بغني بصوت من همي بقلم اشرف محمد ضمراني

بغني بصوت من همي....
موسيقى هادية وقلب بيعزف
بكتب كلام من روح بتنزف
كلام لا هو شعر ولا هو نثر
كلام قلب لما تعب اعترف
أعاتب مين
أعاتب دنيا ولا أعاتب ناس
أعاتب قلب حب باخلاص واتداس
أعاتب روحي اللي صدقت ان لسه في ناس عندها احساس
يا دنيا كفاية بقى عتاب
تعبتي قلبي من كتر العذاب
تديني ضهرك لما احتاجلك
وتضحكيلي لما اكون خلاص سايب الباب
فارقت ناس كانت روحي
فارقت حلم كان مسموحي
فارقت نفسي القديمة
وبقيت واحد تاني بجروحي
مش ان حد يسيبك ويمشي
الخيبة انك تفضل فاكر انه هيرجع وما يرجعشي
الخيبة انك تدي الأمان للي باعك برخيص وما يهموشي
حزين
زي ليل مالوش نهار
زي قلب تايه في صحرا من غير مزار
زي طفل مستني أبوه على باب الدار وما جاش من المشوار
اني لسه بحن
لسه بفتكر كلمةونظرة ولمسة من زمن
لسه قلبي أهبل بيصدق ان الحب لسه ما اتدفنش واتكفن
أنا اللي بيرسم بالوجع لوحة
أنااللي بيعزف بالدمع نغمة موبوحة
أنا الكلام اللي لما يتقال يوجع ويداوي في نفس الروحة
بكتب بحبر من دمي
بغني بصوت من همي
برقص على جرحي وابتسم
عشان ما حدش يشمت في انكساري وهمي
مين قالانها خلصت
مين قال ان الشمس غابت وما طلعتشي
مين قال ان الحكاية ماتت
لا
بكرة جاي شايل فرحة كبيره قد السما
بكرة هتنسى كل دمعة وكل جرح وكل أسى
لسه في أمل
طول ما في نفس طالع وداخل
طول ما في رب كريم عالم بحالك
طول ما في قلب زي قلبك لسه بيحاول وبيحاول
قوم انفض تراب اليأس من على كتفك
قوم اضحك للدنياحتى لو الدنيا ما ضحكتلكش من خوفك
انت أقوى من أي خيبة
انت أغلى من أي سايب وسايبة
انت حكاية لسه ما خلصتش.. بقلمي اشرف محمد ضمراني

ثلاث ساعات بين عتاب العمر وحنين القلب بقلم جمال الشلالدة

ثلاث ساعات بين عتاب العمر وحنين القلب
صعدت إلى الطائرة متجها إلى مسقط ولم أكن أعلم أن القدر يخبئ لي لقاء يعيد سنوات العمر إلى لحظة واحدة
في صالة الانتظار لمحتها جالسة بهدوء ترتدي لباسا إسلاميا أنيقا ويشرق وجهها بلا نقاب
تلاقت عيوننا فعرفتها قبل أن ينطق لساني باسمها وكأن الذاكرة احتفظت بملامحها بعيدا عن عبث السنين
ابتسمت بدهشة امتزجت بالدموع واقتربت وجلست إلى جانبي وكأن المسافات التي فرقتنا طوال العمر لم تكن سوى غفوة طويلة
نظرت إلي وقالت بعتاب خافت لقد تأخرت كثيرا
قلت لها بعض المواعيد لا يحددها الوقت وإنما يكتبها القدر حين يشاء
ضحكنا ونحن نستعيد حكايات قديمة حسبنا أن الأيام دفنتها ثم صمتنا فجأة حين اكتشفنا أن في القلب كلاما أكبر من أن تحمله الكلمات
سألتها عن وجهتها فأخبرتني أنها ذاهبة إلى زوجها المهندس في مسقط حيث ينتظرها بيت جمعهما على المودة والصبر والدعاء
حدثتني عن أبنائها الذين كبروا وتفرقوا في دروب الحياة فمنهم الطبيب ومنهم المهندس ومنهم من بدأ حياة جديدة بعيدا عن بيت العائلة
وأخبرتها عن أبنائي وبناتي الذين كبروا هم أيضا وصنع كل واحد منهم طريقه حتى وجدنا أنفسنا نقف على عتبة العمر نراقب أبناءنا وهم يمضون إلى مستقبلهم ونستعيد نحن ما تبقى من ذكرياتنا
قالت كنا نحلم يوما ببيت صغير يجمع أحلامنا فصار لكل منا بيت وعائلة ووطن
قلت لها لكن بعض الأحلام لا تكبر معنا ولا ترحل عنا بل تبقى في زاوية من القلب كما تركناها أول مرة
عاتبتني على غيابي الطويل وعاتبتها على صمتها واستسلامها للظروف
لم يكن عتابنا جرحا ولا رغبة في استعادة ما مضى بل كان حنينا متأخرا يبحث عن كلمات ضاعت بين الأيام
تحدثنا عن رسائل قديمة وعن أحلام كنا نظن أن الغد ينتظرنا لنحققها ثم ضحكنا من خوفنا يومها من المستقبل
لكن ضحكتنا خفتت حين أدركنا أن ذلك المستقبل صار ماضيا وأن الوجوه التي كانت تنتظر العمر أصبحت تحصي ما مضى منه
ثلاث ساعات مرت كأنها لحظة وكأنها عمر كامل
نسينا ضجيج المطار وحركة المسافرين ولم نعد نرى حولنا سوى وجوه الذكريات التي عادت إلينا دفعة واحدة
ثم دوى الإعلان معلنا اقتراب موعد الصعود إلى الطائرة فعاد بنا صوت الواقع من رحلة لم نكن نريد لها أن تنتهي
نظرت إلي وقالت يبدو أن الفراق يعرف طريقه إلينا دائما
تأملتها طويلا أحاول أن أحفظ ملامحها في عيني وكأنني أخشى أن تأخذها الأيام مني مرة أخرى
قالت سامحني إن قصرت يوما
فقلت سامحيني إن تأخرت حتى أصبح للقاء طعم الوداع
وقفنا والحقائب في أيدينا والقلوب معلقة بلحظة لا تريد أن تمضي
لوحت لي وهي تسير نحو طريقها ودموعها تلمع تحت أضواء المطار
ولوحت لها عاجزا عن الكلام فقد كانت في صدري كلمات كثيرة لكن الوداع حين يشتد يصبح الصمت أبلغ من كل حديث
مضت إلى زوجها وإلى حياتها التي بنتها عبر السنين ومضيت إلى وجهتي أحمل لقاء لم يتجاوز ثلاث ساعات لكنه أيقظ في داخلي عمرا كاملا
جلست وحدي أستعيد تفاصيل اللقاء وأدركت أن بعض الأشخاص لا يعودون إلى حياتنا ليبقوا فيها بل ليذكرونا بأن في أعماقنا أشياء لم يستطع الزمن أن يغيرها
لقد مضى كل منا في طريقه وكبر أبناؤنا وتبدلت أحلامنا وشابت رؤوسنا لكن شيئا واحدا ظل كما كان ذكرى لا تشيخ وحكاية لم يقل لها القلب كلمته الأخيرة
وفي نهاية الرحلة أدركت أن الطائرات تستطيع أن تحملنا إلى أبعد البلدان لكنها لا تستطيع أن تنتزعنا من الأماكن التي تركنا فيها قلوبنا
ثلاث ساعات جمعتنا ثم فرقنا العمر من جديد
لكنها كانت كافية لأفهم أن بعض اللقاءات لا تعيد الماضي وإنما تجعلنا نشعر به للمرة الأخيرة بكل ما فيه من دفء وندم وحنين
وربما كانت أقسى لحظات العمر أن تلتقي بمن كان يوما حلما في حياتك فتكتشف أن لكل منكما حياة كاملة وأن كل ما بقي لكما هو ذكرى جميلة ووداع مؤجل منذ سنوات
فبعض الحكايات لا تنتهي حين يفترق أصحابها بل تبقى معلقة بين عتاب لم يكتمل وحنين لا يعرف النسيان

بقلم م. جمال الشلالدة

حبك قاتلي بقلم إسحاق قشاقش

(حبك قاتلي)
هل تعلم بأنك قتلتني
حين لك قد أحببت
ومنذ ان واعدتني
امتلء قلبي بالآهات
والى الماضي أعدتني
وعادت معي كل الذكريات
ومن غفلتي أيقظتني
لأذرف كثيراً من الدمعات
وبالحب عدت وغمرتني
ومضيت معك لساعات
ومن كأسك أرويتني
ومعك وجدت الحياة
ومن آلام الوحدة شافيتني
وأفضت عليَّ بالمكرُمات
وكم من الحنان وهبتني 
وكنت أذكرك في الصلاة
وبنبضات الحب أحييتني
فاجتمعت بك كل الصفات 
وببعدك عني قد أدميتني
وأخشى أن تدركني الوفاة
فيا ليتك ما رأيتني
ولا ندمت على ما فات
لأنك بعَوْدِك قتلتني
وأشعر بأن قلب قد مات
لأنك بالحب لوعتني 
وأخشى على أيامي الباقيات
وبالعذاب ما واسيتني 
وتركتني بالليالي الحالكات
وكلما باللقاء واعدتني
تبعتد بيننا المسافات
بقلمي إسحاق قشاقش

امرأةُ النساء بقلم كارم الطير

امرأةُ النساء،،،
،،،،،
لا جمعَ لاسمكِ، ولا مفردَ لجمعكِ،
 يا امرأةَ النساء...
مميّزةٌ بخُلُقكِ، مختلفةٌ بلقبكِ،
 جذّابةٌ بصفتكِ، أنتِ كلُّ الوجود، 
وأنتِ كلُّ المعنى، وأنتِ حلمُ الرجال.
أنتِ هديّةُ الله، ونصفي الذي يُكملني، 
وجزءٌ منّي، قطعةٌ من جسدي،
 بل أنتِ وجودي وكياني،
 وأنتِ حدودي التي لا أتجاوزها،

 وأفقٌ كلّما ظننتُ أنّني بلغتُه، 
وجدتُ وراءه فيكِ بدايةً أخرى.
يا امرأةً هي كلُّ المعنى للوجود، 
وأمَلُ الغد، ومتعةُ كلِّ يوم، وشهوةٌ لا 
تنتهي، أنتِ حكايةٌ لم تُكتب من قبل، 
ومعجزةٌ تتجدّد في كلِّ العصور، 
وأنتِ كلُّ الجمال، وكلُّ الحضور.
كيف لي أن أكتبكِ، وأنتِ كلُّ حروف 
الهجاء؟ منذ الألف والباء، 
وأنتِ القصيدةُ التي لا تنتهي، 
وأنتِ كلُّ العشق والرجاء،
 وأنتِ السحرُ والحقيقة،
 وأنتِ الخيالُ حين يصبح حقيقة، 
والحقيقةُ حين تعجز عن وصفها الكلمات.
أنتِ راحتي، وأنتِ عذابي، أنتِ سكني، 
وأنتِ غربتي، أنتِ وطني حين تضيق بي الأرض، 
وأنتِ سمائي حين تختنق بي الجهات.
أنتِ السماءُ والأرض، وأنتِ السحابُ والماء، 
أنتِ المطرُ إذا أجدبت روحي، 
وأنتِ الصفاءُ إذا تعكّرت أيّامي، 
وأنتِ النورُ إذا أطبق الليل، 
وأنتِ الدفءُ إذا تجمّد في القلب الرجاء.
كيف لي أن أتأمّل ضفائركِ وهي تنساب 
فوق كتفيكِ؟ شعرٌ كالتاج يزيّن أنوثتكِ، 
وينسدل طويلًا، كأنّه ليلٌ لا يريد للفجر 
أن يأتي، وكأنّ لكلّ خصلةٍ منه حكايةَ 
عشقٍ لا تعرف النهاية.
ما أروعكِ! وما أجملكِ، يا امرأةَ الأحلام 
والخيال، ويا حقيقةً تفوق الخيال!
أنتِ كلُّ الأمنيات، وكلُّ الهفوات، 
وأنتِ ابتداءُ الحكاية، وأنتِ خاتمتها،
 أنتِ المحيا، وأنتِ الممات.
بكِ يكون الكونُ والتكوين، وبكِ 
تتفتّح في الروح الحياة، وبكِ 
أعرفُ أنّ للحبّ معنى، وأنّ للقلب 
وطنًا، وأنّ للعمر أمنيةً تستحقّ
 أن نعيش من أجلها.
بكِ أكون، وبكِ أكتمل، وفي غيابكِ
 أبحث عنّي، فلا أجدني.
فكيف أكتبكِ، وأنتِ الحروفُ
 والكلمات؟ وكيف أصفكِ، وأنتِ
 المعنى إذا عجز الكلام؟
يا امرأةَ النساء، يا أوّلَ العشق
 وآخرَه، يا قصيدةً لا يطويها
 الزمان، ولا تُنهيها القوافي...
إن سألتِني: مَن أنتَ دوني؟ قلتُ: 
رجلٌ يمضي مع الأيام.
وإن سألتِني: مَن أكونُ أنا فيك؟
 قلتُ: أنتِ الحكايةُ كلُّها، وأنا 
سطرٌ من سطورها، فإن غبتِ، 
لم يبقَ للقصيدة عنوان، ولا 
للوجود معنى، ولا لي منّي 
سوى اسمٍ يفتّش عن إنسان.
بقلمي المتواضع 
كارم الطير،،،،

تعز حيث تحرس الجبال هامات الرجال بقلم محمد القحطاني

تعز حيث تحرس الجبال هامات الرجال 

بقلم✍ محمد القحطاني

كيف يُصيب الخوف أرضاً تحرسها العيون ويسكن في ساحاتها جيشٌ من الأحرار وكل جبلٍ من جبالها الأبية يقفُ كفارسٍ شامخٍ لا تزيحه الرياح؟

إن تعز ليست مجرد مدينة تحتمي بسياج 
بل هي القلعة التي يتكئ كل حجرٍ فيها على إرادة رجل وكل ذروة جبلٍ فيها على هامة بطل 

فلاخوف عليها وحاميها الفوارس 
وفوق جبالها يقف شامخا جبلُ

كيف بقلم إبراهيم الحبوكر

كيف 
أقابل برد الشتاء بعدك ؟
واهمس 
في أذن الرياح 
أغنية 
عن الوطن والحب و الجراح 
..............................
كيف 
أواجه الزمان بدونك ؟
وأنقش 
على صدر التاريخ 
ملحمة 
عن الحرب والسلام والأفراح
.............................. 
كيف 
أنظم قصيدة بغيابك ؟
وأصوغ 
في مسمع الأنام 
معزوفة 
عن الشوق والحنين و الأرواح 
..............................
وكيف وكيف وكيف 
والبرد صقيع
يستوطن عظامي 
والغربة ليل 
يتوسد روحي
ولم يبق في المدى غير الأشباح 

إبراهيم الحبوكر

عندما يتحول فقدان الحبيب إلى معاناة بقلم أحمد يوسف شاهين

عندما يتحول فقدان الحبيب إلى معاناة
               من سلسلة رثاء أَشْجَانٌ 
                (جزء ثاني) 

كُلُّ الحَياةِ وَجَدْتُها 
مِن بَعْدِكِ سِجْنٌ كَبِيرْ 
أَنا وَحْدِي فيه أَرْتَجِي العُمْرَ القَصِيرْ  
زَمَناً مَرِيرٌ حَبِيبَتِي وبُعْدُكِ مَرِيرْ  
ضاعَ بِهِ كُلُّ البَقَاءِ والنَّقَاءِ المُستَنيرْ
حَتَّى الحَرِيرُ لَم يَعُدْ بَعْدَكِ حَرِيرْ 
إِنَّ الجَمَالَ حَبِيبَتِي
مِن بَعْدِ حُسْنكِ كَالضَّرِيرِ  
أَنا بَعْدَ بُعْدكِ لَم أَرَى حَقًّا نِسَاءْ  
أَيَّةَ نِسَاءٍ  
فَبَعْدَ فُقْدِكِ أَصْبَحَ الأَمْرُ اِنْتِهَاءْ 
قَد كُنْتِ أَنْتِ كُلَّ شَيْءٍ  
الاِبْتِدَاءَ  
وَكُنْتِ أَنْتِ الاِنْتِهَاءْ 
وَكُنْتِ كُلَّ آمالِ طَيْرٍ فِي السَّمَاءِ  
كُنْتِ الحَنَانَ وَالعِشْقَ وَكُنْتِ الرَّجَاءَ  
كُنْتِ الآمالَ العَاشِقَاتِ إِلَى السَّمَاءِ  
أَنا مِنْكِ أَخَذْتُ المَحَبَّةَ وَالمَوَدَّةَ وَالوَفاءَ  
فَكُنْتُ آخُذُ الوَضَاءَ  
أَيُّ مِنْكِ وَإِلَيْكِ المَضَاءَ  
اليَوْمَ بَعْدَكِ لا أَرَى إِلاَّ الطَّرِيقَ  
لكنهُ ليسَ المُضَاءْ

دكتور: أحمد يوسف شاهين
 شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

مالهم بقلم المحجوب بوسبولة

//////++++مالهم++++//////

مالهم درقوك صحاب لبريح

ياللي جاي واقف فوق الريح

وانت الظاهر فوق سطورة

وعيون الحاقدين مبهورة

ياحرفي سيفك ليهم مسلول

يا حرفي ياللي ديما مكمول

معذور ملي تحضر وتبان   

ياللي فوق سطر سلطان

معزول كيف عناقد لعنب

لعيون له شلى تجلب

كيف الباكور داك المجبي

مغربي حر ومفاجي قلبي

خليك حرفي ديما مبشور

والناس تقراك فوق ديك سطور

بقلم صقر الحروف

الزجال المحجوب بوسبولة

بيضا شمع بقلم خالد جمال

بيضا شمع !!! 
اوعى حد يقوللي بيضا
في البياض دي يا ناس فريدة
لأ يا خلق دي بيضا شمع

لو تهل في يوم عليا
بهجتي بتحضن عنيا
فرحي مروي بأحلى دمع

في الدلال معروفة هيه
في الجمال تتعدى ميه
لو وحيدة وهما جمع 

البياض يا ما جاب وودى
بس هيه بياضها عدى
كل غاية وكل حد

لو لِيه وصف وكان له درجة
فايقة وصفه بألف درجة
فيه محال يبقالها ند

في الخدود وجبينها طفرة
وف قوامها عاوز له شفرة
ولشجون القلب سعد

أدرعة تسحر عيون
تضوي كما لمبات نيون
لمبة عشق ولمبة وعد

الحنان في ايديها دنيا
يشغلك من لمسة حانية
وفي هيام الروح يمِد

م البياض بتشع نور
نورها فاق بدر البدور 
لو يشوفها يغيب بجد

منها تعبوا البيض وغلبوا
لو شافوها بيستخبوا
أصل بينهم جاب وبُعد

ياللي قولتوا عشقتوا بيضا 
قولتوا فوزتوا بأحلى صيدة
لو تشوفوا عشقت ايه
هتقولولي الله عليه
فل يابني عليه وورد

بقلمي/ خالد جمال ٢٧/١٠/٢٠٢٦

لغتنا الجميلة كالورد بقلم عمار محاميد

لغتنا الجميلة كالورد

قصيدة في حب اللغة العربية 
بقلم عمار محاميد

لُغَتي الجميلةُ كالورودِ تَفَتُّحًا وتَفوحُ عِطرًا في القلوبِ وتُزهِرُ

هيَ روضةُ الألفاظِ حينَ نُصوغُها وبها جمالُ الحرفِ يسمو ويَكبُرُ

عربيّةٌ، يا سِحرَ حرفٍ خالدٍ فيكِ البيانُ تألُّقٌ لا يُنكَرُ

في الضادِ سرُّ الخالدينَ وحُسنُهمْ وبنورِكِ التاريخُ يزهو ويَفخَرُ

يا لغةَ القرآنِ، يا نبعَ الهدى يا نغمةً فيها الفؤادُ يُعطِّرُ

فيكِ القصائدُ كالأزاهيرِ التي تروي المشاعرَ، والجمالُ يُعَبِّرُ

أنتِ الأصالةُ، أنتِ مجدُ حضارةٍ وبكِ الزمانُ على المدى يتذكَّرُ

حرفٌ لديكِ كأنَّهُ درٌّ نَدِيٌّ ومعانِكِ الغرّاءُ بحرٌ أبحرُ

فيكِ الفصاحةُ تاجُ كلِّ متوَّجٍ وبكِ اللسانُ من الجمالِ يُعطَّرُ

ما زلتِ رغمَ تعاقبِ الأيّامِ في قلبِ العروبةِ شعلةً لا تَخْفُرُ

فاحفظْ لسانَكَ، إنَّ فيه هويّةً وبغيرِهِ صوتُ الأصالةِ يُقهَرُ

واكتبْ بحبرِ الحبِّ أبهى آيةٍ فالوردُ من عطرِ الحروفِ يُعَبِّرُ

يا لغةً كالوردِ في أكمامِهِ حُسنًا، وكالفجرِ المنيرِ تُنَوِّرُ

ستظَلّينَ في صدرِ الزمانِ قصيدةً وبكِ الجمالُ على المدى يتكرَّرُ

عمار محاميد

كأسُ الحَيَاة بقلم قَاسِم الخَالِدِي الكُوفِيّ

كأسُ الحَيَاة
مَا عَـادَ كَـأْسُ الحَـيَاةِ إلَّا مُـرّاً وَأَلَـماً يَـسْقِينَا

وَجُـرْحُ الهَـوَى عَـصِيٌّ مَـا بِـهِ دَوَاءٌ يَـشْفِينَا

سَـلَكْنَا طُـرُقاً كَـانَتْ مَـتَاهَةً فِي طَرِيقِهَا

وَمَا غَـيْرُ الصَّـبْرِ إِلَى نِـهَايَتِهَا يَهْدِينَا

بَـكَيْنَا عَـلَى كُـلِّ مَـا مَـضَى بِأَيَّامٍ بَهَا

وَلَا الأَيَّـامُ لَـحْظَةً كَـانَتْ وَفِيَّةً تُوَافِينَا

سِـوَى نَـدَمٍ عَـلَى نَـاصِيَةِ أَيَّـامِ عُمْرِنَا

وَابْـتِسَامَةٍ عَـلَى الشِّـفَاهِ لَـحْظَةً تَكْفِينَا

ضَـاعَ العُـمْرُ فِي مَـهَبِّ وَعَـصْفِ الرِّيَاحِ

فَـلَا يَبْـقَى غَـيْرُ نَـدَمٍ عَلَى الأَطْلَالِ يُبْكِينَا

فَـسِجِلِّكَ غَـيْرُ مَـضْمُونٍ وَمَـا لَـهُ ضَـامِناً

وَالأَيَّـامُ كَـفِيلَةٌ.. وَلَـحَظَاتٌ تُـنْسَى وَتُنْسِينَا

بقلم الشاعر:

قَاسِم الخَالِدِي الكُوفِيّ

أني خيرتكِ فاختاري مجاراة مع نزار قباني بقلم محمد السيد حبيب

مجاراة مع نزار قباني .. أني خيرتكِ فاختاري
إني خيرتكِ فاختاري
يا امرأةً من ضوءِ نارِ ..

إني خيرتكِ .. فاختاري
ما بين القلبِ وما بيني
ما بين الحبِّ وما بيني
ما بين الجنةِ والنارِ

اختاري ..
إما أن تبقي في قلبي
أُخفيكِ بداخلِ أشعاري
و أُصلي فرضكِ في ليلي
وأُسميكِ نجمةَ أسحاري ..

أو أن تمضي ..
وتمضي روحي معكِ
و يموتُ الحرفُ على داري
ويجفُّ الحبرُ بأقلامي
ويضيعُ العطرُ بأزهاري

إني خيرتكِ فاختاري
لا تتردي .. وتحتاري
فأنا رجلٌ لا أهواكِ
بنصفِ هوىً .. أو بِنصفِ قرارِ

أنا إن أحببتُكِ .. أحببتُكِ
كالمجنونِ .. كالإعصارِ
أزرعُ اسمكِ فوق شفاهي
و أُعلقهُ فوق جدارِ ..

أنا إن أحببتُكِ .. لا أرضى
أن تسكنِ غيرَ محاري
أن تتنفسي إلا عطري
أن ترتدي إلا أفكاري

فاختاري ..
يا سيدةً من ياسمينٍ
يا طفلةً من بلّورِ
يا امرأةً لو مرت يوماً
في صحراءٍ .. صارت أنهارِ

اختاري ..
ما بين الموتِ على صدري
أو أن تحيي فوق صدري
فكلاهما .. نفس المكانِ
وكلاهما .. نفس المزارِ

لكني ..
أخشى أن تختاري البعدَ
فتضيعي .. وتضيعَ دياري
فأنا من دونكِ لا شيءٌ
لا شعرٌ .. لا حرفٌ .. لا نارِ

إني خيرتكِ فاختاري
لكن .. لا تختاري فراقي
ففراقكِ .. موتي واندثاري ..

محمد السيد حبيب
مجاراة على روح نزار
٢٧/١٠/٢٠٢٦

خيبة عاشق جريح بقلم سعاد حبيب مراد

خيبة عاشق جريح
سيدة الأبجدية. ١٩/٩/٢٠٢٦
سعاد حبيب مراد 

رميت سهامك في قلبي وكبدي
أغرقتني في بحر حبك 
خيبت قلبي وتركت الجروح فيه
لو تعلم بحالي والبعد أنهكني 
وأنت لن تداري قلبا وجسدا 
سكبت الحب في أحشائي 
وسكبت عيوني الدموع لبعدك
في الصباح أنتظرك
 ومساء بليله أفتقدك
يا من ملكت دنياي
 وجمدت الكلمات على لساني 
ماعرفت أحدا سواك وهديتك حبي 
استسلمت بكل قواي 
وذكراك في الخذلان أرهقني 
تعال إلي يامالك الروح من بعد رب 
واترك الكبرياء فأنا العاشقة 
أعطيتك حبي الأبدي 
يا من بحنانك كنت حاضن 
والسؤال 
كيف لك أن تكون بقساوة القلب 
أتدري مابي وهل الطير أخبرك ؟
فما هو ذنبي أتدري 
إقرأ الرسالة يامن تنتظر اعتذاري
 وأنا أنتظر الجواب بدمع قلبي

قِيَامْ بقلم يحيى حسين

قِيَامْ

يَا مَنْ تَزَيَّنَتْ بِكَ الْأَحْلَامْ
فَطَابَتْ رُؤَاهَا بِوَقْتِ الْمَنَامْ

أَتَيْتَ يَا بَدْرِي بِلَيْلِ التَّمَامْ
فَعَادَ لِأَيْكِي هَدِيلُ الْحَمَامْ

حَمَامَتِي تَشْدُو إِلَيَّ بِسَلَامْ
فَكَأَنَّ رَنِينَ نَبْضِي السِّهَامْ

أَصَابَ شِغَافِي هَمْسُ الْكَلَامْ
فَرَقَّ الْقَصِيدُ وَأَبْحَرَ بِهِيَامْ

وَأَحْلَامُ لَيْلِي لِأُنَاسٍ نِيَامْ
تُوقِظُ الْحُلْمَ وَيَبْقَى الرُّكَامْ

قَدْ بِتُّ لَيْلِي بِحُمَى الزُّكَامْ
أَصَابَ هَوَاهُ وَحَانَ الْقِيَامْ

كلمات الشاعر / يحيى حسين
القاهرة - 27 أكتوبر 2026

نظرة محترف بقلم يحيى محمد سمونة

نظرة محترف

احتدم النقاش هذه المرة بيني وبين رفيق الزنزانة، ذلك حين تطرقنا إلى مسألة العلم وتعريفاته، 

فهو يريد أن يثبت لي أن العلم هو تقانة وبناء وتكنولوجيا وانطلاقة نحو الفضاء

فيما كنت أنا أسعى إلى التأكيد على وجود تلازم حتمي بين المادة والحركة، وأن العلم هو قراءة الحركة بكل أشكالها وأطيافها وتطوراتها وآلية انبعاثها وكيفية تخامدها، ثم قراءة الحوادث الناجمة عنها

كنا وقوفا فجلسنا وأخذ كل واحد منا متكأ، وشرعنا في حديث هادئ رصين دونما انفعال أو توتر أو تعصب وذلك رغم رعونة المكان الذي نحن فيه

سألني رفيق الزنزانة قائلا: أليست التقانة التي يرفل بها إنسان اليوم وتلك التطورات التي رافقت مسيرة حياته هي نتيجة لتراكم علمي صرف؟

قلت: الاكتشافات والاختراعات والقوانين التي تطورت بها مدنية الإنسان وحياته العملية ما هي سوى نتيجة لقراءة سوية وصحيحة لتلازمات كائنة بين مادة وحركة وكلاهما -أي المادة والحركة- يمضي إلى مستقره وفق تقدير إلهي

وقلت: إن العلم لا يكون إلا من طريق الخبر الصادق، أي حين نتساءل: متى تشرع الحركة بملازمة المادة؟ يكون الجواب: ذاك هو عين الغيب، وإن الغيب لا يخبرنا عنه سوى الله، وقد أباح الله تعالى للإنسان أن يكتشف بعلم كيف ومتى وأين تلازم الحركة المادة، وكيف ومتى وأين تنفصل الحركة عن المادة

تمعن رفيق الزنزانة في الكلام الذي قلت، ثم نظر إلي وعيناه الغائرتان تقولان أنه يصوغ في ذهنه سؤالا مهما، ثم ما لبث أن قال: فما وجه الربط بين رؤيتي ورؤيتك في فهمنا للعلم؟

-وكتب: يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا 

إشراقة شمس 190

إعادة نظر بقلم سليمـــــــان كاااامل

إعادة نظر
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
لهاتف جوال
بيدي مراهقة
لعمري إنها
لكبرى المصائب

ماذا لو غاب
الوعي منها
وكان حولها
حاجب وحاجب

مافيه من
فتن عظام
يغري بها
كل راغب

تغلق الأبواب
تصم أذنيها
تعيش وحيدة
وسط الأقارب

مهما يُنادَ
عليها شاردة
يضيع بهاتفها
كل واجب

وغاب خلف
حرصها أب
وملَّت أمها
وبدون مُعاتب

فلا أخلاق
حافظت عليها
ولا عفة
لجذب خاطب

ونشكو للسماء
طيش العقول
والمحاكم غصُّتْ
بكل العجائب

فتلك عِفَّتها
بالهاتف انتهكت
وصورتها دارت
بين المكاتب

أفلا ننتبه
أفلا نحاسب
نربي أبناءنا
بغير مراقب
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الثلاثااااء
2026/10/27

يا صديقَ عُمري بقلم محمد السيد حبيب

يا صديقَ عُمري .. أجِبني
يا صديقَ العُمرِ .. أجِبني
كيفَ خُنتَ العهدَ .. خُنتَني ؟

شاركتُكَ خُبزي ومِلحي
وجعلتُكَ منّي .. ومنّي
وأفضتُ إليكَ بأنيني
وحملتُكَ همّي وحُزني

أعطيتُكَ ظاهري أماناً
وظننتُكَ سِتراً يصونُني
فأخفيتَ نَسلاً ليُفنيني
و زرعتَ الخنجرَ في غصني

أدخلتُكَ البيتَ كأخي
و فتحتُ لكَ بابَ سكني
أجلستُكَ في صدرِ داري
وقاسمتُكَ لحمي ودَمي

وحدثتُكَ عن حُبّي
عن نجمةٍ تسكنُ مُزني
عن طفلةٍ من ياسمينٍ
تُزهرُ إن مرّت بغُصني

فسمِعتَ اسمَها من فمي
وعرفتَ أسرارَ قلبي
وحفظتَ مواعيدَ لُقيانا
وعرفتَ طريقَها لدربي

يا صديقَ العُمرِ .. أجبني
كيفَ سلبتَ حبيبتي مني ؟
كيفَ نطقتَ لها باسمي
ثم نطقتَ لها باسمِكَ عني ؟

أطعمتُكَ خبزي .. فسممّتَ
قلبي .. وسمّمتَ لُبني
سقيتُكَ مِلحي .. فأحرقتَ
زرعي .. و أحرقَتَ حَصني

أهكذا يُجزى الوفيُّ ؟
أهكذا يُباعُ الوفيُّ ؟
أعطيتُكَ روحي .. فبعتني
بعتني بثمنٍ بخسٍ .. بخسٍ مُدني

اذهب .. فلا عهدَ لكَ
لا أنتَ أخي .. لا أنتَ مني
اذهب .. فجرحُكَ علّمني
أن لا أُدخِلَ بعدكَ حُضني

لكنّي .. رغمَ خيانتِكَ
سأدعو اللهَ أن يهدني
ويهديكَ .. فما زلتُ أدعو
رغمَ أنكَ قد هدمتني ..

يا صديقَ الأمسِ .. كفى
ما عدتُ أريدُكَ .. دعني
خذها .. إن كانت تحبُّكَ
فأنا قد ضيعتُ حُبّي مني

خذها .. لكن لن تجدَ
قلباً .. كقلبي .. يُحبُني ..

محمد السيد حبيب
٢٧/١٠/٢٠٢٦

حلم ليت يتحقق بقلم قسطة مرزوقة

"حلم ليت يتحقق"

حلمٌ ليت يتحقق 
وردة بيضاء أنت 
تذبل تموت بلا مَيْ
أنا مطر السماء 
أرويك في شمس
سحابي ظلالُ فَيّْ
باللقاء احضنيني
يا لبُعدِ المسافات
كأنها متاهات بلا ضَيْ
نافذة الحب إفتحي
القلبَ بالعشقِ أرصُفي
وبوحي للكون بما خَفِي
تقدَّمي عانِقي تَلطَّفي
لا تسْألي لا تحْلفي
أهواكِ ولن آسَفي
من شهدك سأقطفي
لا تبتَعدي لا تَتأفَفي
شأبقي على عهدك وَفِي
دمعَ عينَيك كفكفي
حان وقت السعادة
الصوم لله عبادة
لك أصوم أربعين
أُهديكِ باقةَ ياسمين
انت صومعة الحب 
رضاكِ من رضا الرب
أهواكِ بِكلِ الفصول
صعبٌ إليكِ الوُصول
رسمُ جسَدي بعينيك
ورُوحِي ملكُ يَديك
علميني كيف أعشق
حلمٌ ليتَ يَتحَقق

قسطة مرزوقة
فلسطين
    بقلمي
                                            27.10.2026

يا سارق الفرح من قلبي بقلم عبد المنعم مرعي

يا سارق الفرح من قلبي
سرقني ازاى وجايلك نوم 

قدرت تعملها فكرك هدوم

والله مهما غيرتك الهدوم

هتلف الدنيا وترجع تاني

وأنت زي الصارمة مكتوم

بكرة عليك رفضه المظالم

اللي فاكرها معاك حلواني 

ضيعني ومن مره وراني 

اللى فرج علّى خلق الله

من منقوعة الزفت سقاني

ازاي يا حرامي عارف تنام

وأنت سبقتني وليه ظالم

رفعت أيدي للسماء بدعي

بحرقة قلب وكلي هموم

يحرق قلبك هيجيلك يوم

لاتعرف عينك تشوف نعمة

 ولا سكينة في راحة ونوم  

يا خاين القسم بسم الدين

قدام ربنا تتجمع الخصوم

وحقي منك هاخد وبتمام

بقلم عبد المنعم مرعي

خادم سليمان بقلم محمود عبد الفضيل

قصة قصيرة
خادم سليمان 
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 

في رحلة البحث عن حب العمر و رفضي التام لزواج الصالونات تعددت الاختيارات و أستقر الأمر علي رنا تلك الفتاه التي تدرس في الجامعه و يشغل أباها مركز مرموق في المدينه التي نعيش فيها و لها مستقبل باهر نظرا لوضع أبيها في البلد ، اضافه الي جمالها الملفت و مستواها المادي المناسب ، تابعتها عن بعد و لكن يا فرحة ما تمت فقد شاهدتها تجلس لساعات طوال مع شاب من كلية اخري في حديقة الكلية و الغريب أنه في نفس عمرها و متوسط الحال و غير وسيم بالمرة و لكنه يملك جسم متناسق رياضي . لم اجد أمام غير المحاوله للفت نظرها ولكن كل المحاولات بأت بالفشل و الأغرب أنها بدأت في لقاء زملاء آخرون داخل و خارج الجامعه ، حينها قررت التحدي و الحصول عليها مهما كان الثمن إثباتا لنفسي اني مثل من تعرفهم من ناحيه و لربما استحواذت علي قلبها و يكلل الحب بالنجاح 
و ذهبت إلي دجال في منطقه شعبيه و طلبت منه أن يجعلها تحبني و عندما طلب مني أثر أو اسم امها لم اجد اجابه و لكنه ابتسم وطلب مني مبلغ اكبر من المال حتي يحقق لي ما اتمني و و ارسال جن ذات مواصفات خاصة يجعلها تشعر بالحب تجاهي 
 و بالفعل كلف عم سليمان الدجال أحد العفاريت الشباب بعمل اللازم و ايقاع رنا في حبي . لم يدم الامر طويلا و بالفعل شعرت بتغير معامله رنا لي و اصبحت اكثر استجابه عن ذي قبل حتي أنها تسير خلفي بسيارتها و تتبع سيارتي كلما شاهدتي و بالفعل ركنت سيارتي علي جانب شارع مظلم و نزلت من سيارتها و جلست في سيارتي و تحدثنا سويا لمده لا بأس بها و تبادلنا ارقام الهواتف. وبعد شهر من المكالمات و عدد بسيط من اللقاءات في الاماكن العامه انقطعت أخبارها و توقف الاتصال رغم محاولاتي المحموله للتواصل معها ، اصبحت مجنون بحبها و لم اعد استطيع العيش بدونها . توجهت الي عم سليمان الدجال وشرحت له ماحدث ، أخبرني أن العفريت اسكو عشق رنا و هرب بها الي باطن الأرض و اختفي هو الآخر . و لم يعد لهما اثر

شجن ووتر بقلم سميربن التبريزي حفصاوي

*شجن ووتر...!

كما العصافير تبيت حنينا و دفئا
في جوف وادي...
في ليل الشتاء... و صمت الشجر...
مثل الذئاب عند الكهوف...
وفي قفر البوادي...بين الحفر
مثل الطيور في الزمهرير...
مثل الرياح عند الهجير
مثل الظبى ومثل الأسود
وكل الصنوف غير البشر...
لبيتي القديم وعرش تهاوى خوى...
أعود حزينا لوكر خلى...
أقتفي بالشوق ذاك الأثر...
ويحلو بالشوق السمر...
والصمت يداعب مني الشجون
يزيد ٱشتياقي...
غريب قد عز عليه التلاقي
وحيدا في باحات السحر...
وهاذي البقايا التي رمدت...
وحين المواسم...
وأسراب العصافير التي هاجرت
وهاذي الديار وهاذي الجدر...
وصمت المكان المريب...!
وأنا في وحدتي كطفل غريب...
أنيسي في وحشتي...
حسيس اللهيب وهذا الأجيج...
وهذا اللظى وذاك الشرر...!
وهذا اللهيب ...وهذا الزفير 
قد أمعنا فيا الحنين الدفين...
 للراحلين...للحاضرين الغائبين..!
لمن كانوا يوما هنا...!؟
لمن مروا يوما من هنا...!
غضبوا هنا...! وضحكوا هنا...!
عمروا بالأنس هاذي النوادي...
التي خلت أقفرت...
وغادروا من هذا الطريق 
الذي أعشب من هجر القدم
وقديم المعبر و الممر...
ولم يرجعوا بعدها أبدا...
رحلوا وهجرا و الدار...
واعشوشبت دونهم كل السبل ...
وأمست خلاء هاذي الساحات
وهشيم الهجر فيها اعتمل...!
هاجر كل الأحبة...
ولم يتركوا غير باقي الطلل ...
وغير بقايا أثر بلى...
فلا صوت في الديار يرد الصدى 
غير صوت الريح والزمهرير
ولمع النجوم ونور القمر...
يسافر هاجسي بين الدروب...
كهجر العصافير وهجر الظبى
 نحو الشمال ونحو الجنوب...
أسافر بالذكرى لأمسي الجميل 
وأغمض العين يعز الرجوع...
وفي صمت تهمي المطر...!
وتنساب من عيني الدموع
رذاذا كهمي المطر...!
وأرسم بالشوق خيالات  
حين تفيض في مقلي العبرات
أحدق في النار...
 وظل النار في هذا الجدار...!
كأني أرى اطياف وجوه تمر...؟!
أسافر وهما في ألسنة هذا اللهب...
 وهاذي الظلال... ووجه الجدر...
وفي شرفة الدار عتم حزين
وفوق الديار الخوالي...
 يحاصر روحي غمام مخيف
ويغزوني الظلام حينا...أحن...!
تمر الغيوم...ويحلوا السفر...!
أحدق في مر الغيوم...
متى بين كل الغيوم وهذا السحاب
سيبدو وجه القمر...؟
متى بين كل شجوني وصمتي
يحنو عليّ القدرْ...؟
أنا كل ليل حزين أسافر شوقا
أمام وحدتي واللهيب...
غريبا أشكو هدوء المكان...
وصمتا مهيبا لعتم الشّجرْ...!
أنا كل ليلٍ ينام الظلام في وحشتي
وأشكو للريح اشتياقي...!
أكلم نفسي بالصمت عزفا ولحنا
وفي شهقتي حين البكاء 
تهرب مني كل الأغاني...!
ويهرب الصوت مني وكل الكلام 
و يموت في خافقي نبض الوتر..!

 -سميربن التبريزي حفصاوي- تونس

خُطُوطُ الكَفِّ بقلم حورية جمال

خُطُوطُ الكَفِّ.. خَرِيطَةُ العُمْر
بَدَأْتُ العُمْرَ.. وَالتَّأْرِيخُ طِفْلٌ
يَخُطُّ عَلَى يَدِ الأُمِّ البِدَايَةْ

بَرَتْنِي كَفُّ وَالِدِنَا شُمُوعاً
لِتُورِقَ فِي غَدِ العَتَمَاتِ رَايَةْ

بَكَتْ عَيْنُ السَّمَاءِ لِيَخْضَرَّ عُمْرِي
وَأُمِّي كَانَتِ النَّبْعَ السِّقَايَةْ

بِأَضْلَاعِي حَمَلْتُ هُمُومَ بَيْتِي
وَكَانَ دُعَاؤُهَا لِلنَّفْسِ آيَةْ

بِجِلْدِي قَدْ نَسَجْتُ لَهُمْ وِشَاحاً
وَمَا أَوْفَيْتُ لِلْقَلْبَيْنِ غَايَةْ

وَذَاكِرَةُ الصِّبَا تَشْتَاقُ بَيْتاً
بِهِ طَبْلِيَّةٌ مَنَحَتْ كِفَايَةْ

نَدُورُ حِيَالَهَا وَالدِّفْءُ قُوتٌ
وَنَرْشِفُ مِنْ مَوَدَّتِهَا السِّقَايَةْ

فَأَلْهَانَا زَمَانُ المَحْوِ حَتَّى
غَدَا الجَوَّالُ فِي الأَيْدِي جِنَايَةْ

نَظَلُّ بِهَاتِفٍ نَأْياً وَبُعْداً
وَقَدْ سَرَقَ التَّلَاحُمَ وَالهِدَايَةْ

بَنَيْتُ مِنَ التَّجَاعِيدِ الَّتِي فِي
جَبِينِ أَبِي طَرِيقاً لِلْوِقَايَةْ

بِكَفِّ أَبِي عَبَرْتُ جُسُورَ عُمْرِي
وَكَانَ لِعَزْمِيَ الصَّلْبِ الحِمَايَةْ

بِعَيْنِ أَبِي وُجُومٌ لَا يُدَارَى
يُدَثِّرُ حُزْنَهُ خَلْفَ الرِّعَايَةْ

بِرُوحِ أَبِي نَمَا صَبْرٌ جَمِيلٌ
يُقَاوِمُ دَهْرَهُ بَعْدَ النِّهَايَةْ

بِشَيْبِهِما بَدَا نُورٌ تَعَالَى
يُطَهِّرُ خُطْوَتِي قَبْلَ الغِوَايَةْ

بَكَيْتُ وَقَدْ رَحَلْتِ أَيَا مَلَاكِي
وَأَظْلَمَتِ السَّمَا بَعْدَ العِنَايَةْ

بِقَبْرِكِ قَدْ دَفَنْتُ نِصْفَ قَلْبِي
وَبِتُّ أَجُرُّ فِي الحُزْنِ الرِّوَايَةْ

بِرَغْمِ البُعْدِ دَعْوَتُهَا بِصَدْرِي
تَحُوطُ بَقِيَّةَ الأَيَّامِ مَايَةْ

بِشَيْبِي قَدْ نَذَرْتُ البِرَّ عَهْداً
أُسَاقِي الرَّاحِلِينَ دَمَ الوِفَايَةْ

بِرَبِّكَ هَلْ رَأَيْتَ لِعُمْرِ نَفْسٍ
بِغَيْرِ رِضَاهُمَا فِي الكَوْنِ رَايَةْ؟

بقلمى /حورية جمال
    مصر

هَجِيرُ المَجْدِ بقلم حورية جمال

هَجِيرُ المَجْدِ.. وَغُصَّةُ الرُّوح
إِذَا هَجَرَ الرَّشَادُ قُلُوبَ قَوْمٍ..
تَهَاوَى العِزُّ وَانْقَطَعَ الوِدَادُ!

وَمَا نَفْعُ البِنَاءِ إِذَا تَعَالَى؟
(لَعَمْرِي) إِذْ بَدَا انْهَارَ المِهَادُ.

تَمُوتُ حَضَارَةٌ وَتَزُولُ أَرْضٌ..
إِذَا فِي جَوْفِهَا حَلَّ الفَسَادُ!

فَلَيْسَ العِلْمُ فِي الدُّنْيَا بِنُورٍ،
إِذَا نَمَتِ الجَهَالَةُ وَالعِنَادُ؟

تَصِيرُ قُوَّةُ الأَقْوَامِ حَتْفاً..
وَيُفْنِي العَالَمِينَ بِهِ العَتَادُ.

فَكَمْ مِنْ أُمَّةٍ بَلَغَتْ ثُرَيَّا..
فَلَمَّا خَانَهَا العَهْدَ البَوَادُ!

يَعِيشُ المَرْءُ بِالإِنْصَافِ حُرّاً،
(نَعَمْ) وَبِصَدْقِهِ يُبْنَى الرَّشَادُ.

كَمَا يَفْنَى سَرَابُ الصَّيْفِ يَوْماً..
يَزُولُ المُلْكُ إِنْ سَادَ الرُّقَادُ!

وَلَا يَحْمِي نُضَارُ التِّاجِ عَرْشاً،
إِذَا عَنْ حَقِّهَا حَادَتْ بِلَادُ؟

وَمَنْ يَزْرَعْ جَمِيلَ الفِعْلِ يَسْلَمْ..
وَيَلْقَى الفَوْزَ إِنْ حُمَّ المَعَادُ.

بَقَاءُ النَّاسِ بِالأَخْلَاقِ رَهْنٌ،
وَإِنْ ذَهَبَتْ فَمَا لَهُمُ ارْتِيَادُ!

بقلمي: حورية جمال

غُربة بقلم سليمان شاهين/ أبو إياس /

.......................... غُربة ........................
عَوِّلْ على الصَّبرِإنْ عانَيتَ مُغتَرَبا
                       والْزَمْ معَ القومِ عندَ الغُربةِ الأدَبا
تلقَ التَّصَبُّرَ إنْ تَقْرُنْهُ في أدَبٍ
                       حينَ التَّغَرُّبِِ أُمّاً بَرَّةً و أبا
رِباطَةُ الصَّبرِ لا تَنحَلُّ حُبْكَتُها
                       وفي التأدُّبِ يبدو المرءُ مُنتَجَبا
ماأصعبَ الشَّوقَ للأَوطانِ إنَّ له
                      نَشْراًعلى المَرءِإنْ لم يَطوِهِ اكْتأَبا
وكيف يَطويهِ والأَطيافُ حائمةٌ
                       على رُؤاهُ تُثيرُ الهَمَّ والنَّصَبا
وتستفيقُ خَيالاتُ الدِّيارِ بِما
                      يُزكي التَّحَسُّرَ أو مايُوقِدُ الغَضَبا
لا يُوقِفُ الشَّوقَ إنْ شَبَّت شرارتُهُ
                       شيءٌ - لَعَمْري - وإنْ غالبتَهُ غَلَبا
ولا يلوحُ أمامَ العينِ مِنْ عَرَضٍ
                       يَفُلُّ حِدَّتَهُ أو يبعثُ الطَّربا
حتَّى ازدكارِيَ للشَّيء الجميلِ له
                      في النَّفس كلُّ الأسَى إذْ أنَّهُ ذَهَبا
فَتلكَ تلكَ أراجيحُ الطُّفولةِ لم
                       تَفتأْ تُراوِحُ في مايبعثُ العَجَبا
و هؤلاءِ أصَيحابٌ أُحاوِرُهم
                      في حُكم ماجازَمِنْ أمرٍ وما وَجَبا
وذا عبيرُ عُطورِ الياسمينِ أتى
                     من صَوبِ غانيةٍ حسناءَ عَبْرَ صَبا
ونُصْبَ عينيَ مَنْ كانت بِلا مِنَنٍ
                     تأبى الرُّقادَ إذا راوَدْتُهُ و أبى
إِنِّي لَأَحسَبُها تختارُ لو قَدَرَتْ
                     أنْ أستريحَ وتَلْقَى عَنِّيَ التَّعبا
مامِنْ مكانٍ ولاشيءٍ هناك وقد
                     غاضَ ازدكاري له أو شَحَّ أونَضَبا
......................... 
سليمان شاهين/ أبو إياس /

اللص وشاه بندر التجار بقلم محمود المرشد

ابيات من
اللص 
    وشاه بندر التجار

المشهد الأول 

جاء لصٌّ لمدينةٍ بوضحِ النهارْ
  ورأى قصرَ شاه بندرِ التُجّارْ

يستعدُّ لحفلٍ تنكريٍّ بالأنوارْ
ولا يُسمَحُ بدخولِ تُجّارٍ صغار

تقنَّعَ اللصُّ بوجهِ الدبِّ وتنكرْ
 حملَ العسلَ والتينَ والدفتر

وحقيبةً فيها سماعةٌ ومنظارْ
وعند المساء دخل بعد انتظارْ

وشاهد المقنعين والمقنعاتْ
    تقنَّعَ بالثعلبِ صاحبُ الدارْ

وتقنَّعت سيدةُ القصرِ بالقطةْ
  وتقنَّعَ أحدهم بضبعٍ يتكشَّرْ

ورأى المدعوون الحكيمَ بوقارْ
  أقبلوا يشتكون من الأخطارْ

فالمقنَّعاتُ يشتكين من السهرْ
  واشتكى مقنعون من السفرْ

وهو يكتب للجميع الوصفاتْ
  وأقبل عليه الثعلب يتضوَّرْ

قال مللت من أكل الدجاجاتْ
  سُمَحُ له بخروفٍ في الشهرْ

وخرج من القصر وهو يتذمرْ
 وبالسوقِ خبرُ الحكيمِ انتشرْ

شكى أحدهم من مرض الفقرْ
 وشكى آخر من غلاء الأسعارْ

وطلب دواءً من الجوع آخرْ
رأى شاه التجار بينهم يحضرْ

يزاحمهم على الدقيق والسكرْ
 ويطلب وصفاتٍ لقلة النظرْ

المشهد الثاني
 الطفل واللص

هرب اللصُّ يختفى بين العماراتْ
دخل مكتبةً وكانت خاليةَ الرّوّادْ

يقلبُ جرائدَ وفي خبرِها مانشيت
 ملك البلادِ ألقى خطاباً النصرْ

الملك منحته نوبل قلادة ذهبية
 ومنحه حمامُ السلام بيضة فخر 

وكان الملك مدعواً لحفل الزهورْ
رأى اللصُّ طفلاً حافياً نصفَ عارْ

يظهر بالمكان بين جمع من حضرْ
تفحص الملك الأكاليلَ والعطورْ

خرج الطفل واللص لساحل البحرْ
 سأله اللصُّ ما لديك من الاخبار

قال لديَّ دمىً صنعتُها من الحجرْ
  دمىً للدبِّ ودمىً للثعلبِ يتمكّرْ

قال اللصُّ هل لا زال الدبُّ مخدرْ
 والثعلبُ لا تأمنه أرنبُ من الغدرْ

 ثم قال ما خبرُ الشعراء والشعرْ
 قال الطفل ليس له مع الخبز أثرْ

هذا بأرض العرب الطفولة والشعرْ
 هما عاريان تحت القصفٍ والمطرْ

                محمود المرشد

رُوَاءُ النُّزُوعِ بقلم عبد المجيد علي

﴿ رُوَاءُ النُّزُوعِ ﴾
══ •⊰❂⊱• ══
١
مَا كَانَ عَهْدُ الحُبِّ قَيْداً مُفْزِعَا
أَوْ صِيغَ فِي دَرْبِ الحَيَاةِ لِنَدْمَعَا
★ ★ ★
٢
الحُبُّ نُورٌ لِلنُّفُوسِ وَرِفْعَةٌ
يَبْنِي المَدَائِنَ فِي القُلُوبِ لِيَسْطَعَا
★ ★ ★
٣
مَا كُلُّ نَبْضٍ فِي الجَوَانِحِ غَايَةٌ
إِنْ لَمْ يَزِدْكَ سَعَادَةً وَتَرَفُّعَا
★ ★ ★
٤
إِنْ لَمْ يُسَافِرْ فِي سَمَائِكَ رَاقِياً
فَالاسْمُ وَهْمٌ.. كَيْفَ يُدْعَى مَنْبَعَا؟
★ ★ ★
٥
كَمْ خَيْبَةٍ كَانَتْ سَرَاباً خَادِعاً
وَسَقَيْتَ حُبّاً فِي النُّفُوسِ فَأَوْجَعَا
★ ★ ★
٦
فَإِذَا أَفَاقَ القَلْبُ مِنْ أَوْهَامِهِ
سَمَتِ الحَيَاةُ بِرُوحِهِ فَتَوَرَّعَا
★ ★ ★
٧
إِنَّ المَحَبَّةَ أَنْ تَذُوبَ مَشَاعِراً
وَتَكُونَ فِي عَيْنِ الحَبِيبِ المَرْجِعَا
★ ★ ★
٨
تَحْيَا بِهِ فِي كُلِّ آنٍ لَهْفَةً
وَيَظَلُّ قَلْبُكَ رَغْمَ رَيِّكَ نُزَّعَا
★ ★ ★
٩
الحُبُّ أَنْ تَرَعَى التِفَاتَةَ رُوحِهِ
وَتَرَى بِهَا رَغْمَ المَسَافَةِ مَطْلَعَا
★ ★ ★
١٠
فَإِذَا اسْتَبَدَّ بِكَ الهَوَى لَمْ تَكْتَفِ
حَتَّى تَرَى فِيهِ المَلَاكَ المُتَرَبِّعَا
══ •⊰❂⊱• ══
بقلم: عبد المجيد علي
البحر: الكامل

الاثنين، 26 أكتوبر 2026

أسرار ٌ مدفونة بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد. ٢٦/١٠/٢٠٢٦

أسرار ٌ مدفونة 

تمتمات بين الشفاه 

ونبضات القلوب بدون استقرار 

نبضة مع آهات الآلام 

ونبضة مع سر الأسرار 

تعابير الوجه غامضة 

وطيات الجبين متعرجة 

حاملة ندى يعكر المزاج 

نعم بريق العيون يفطر القلب

ويعلم الناظر مافيه 

يا من دخلت القلب 

أتدري 

ما أصاب الروح عن بُعد 

ما أصاب الجسد من كسور 

وكسر الخاطر يكسر العَظام 

وبين الأوردة تُدفن الأسرار 

ويموت الحب

وهّاجٌ سِراجُ وَطَني بقلم عيسى نجيب حداد

وهّاجٌ سِراجُ وَطَني

بِنُورِهِ
 دَوْمًا 
يَشْتَعِلُ
وَبِالضَّادِ 
عَلَى سَاحَتِهِ
نَنْقُشُ الجُمَلَ
كَثُرَ هُمُ أَعْدَاؤُهُ
يَأْتُونَ عَلَى عَجَلٍ
وَيَذْهَبُونَ بِعَارٍ وَخَجَلٍ
فَيَبْقَى كَالزَّهْرِ عَلَى الرَّمْلِ
يُسَجِّلُ دَامِيَاتِ الحَوَادِثِ إِنْ سُئِلَ
أُرْدُنُّنَا الشَّامِخُ الوَلُودُ، عَرِينُ عَرْشٍ مَا نَحَلْ
كَالنَّبْعِ فَوَّارٌ، كُلَّمَا هَبَّتِ العَاتِيَاتُ يَبْقَى كَأْسُهُ ثَمِلْ
يَسْقِي العِطَاشَ فِي كُلِّ زَمَنٍ، أَيْنَمَا الدَّهْرُ ارْتَحَلْ
تَرِدُهُ السُّهُولُ بَيَارِقَ عِزٍّ، وَمَجْدُهُ يُحَاجِجُ كُلَّ نَذْلْ
شَامِخَاتٌ جِبَالُهُ، إِنْ كَثُرَتْ بِيَوْمٍ جِرَاحُهُ لَنْ يَنْعَزِلْ
بَنُو العُرُوبَةِ طَوْقُهُ، إِذَا حَافُوهُ جَوْرًا، بِوُدِّهِ لَهُمْ يَصِلْ
بِغَادِرَاتِ وَجَعٍ تَئِنُّ جِرَاحُهُ، كُلَّمَا اشْتَدَّتْ لَنْ يَعْتَلْ
يَصْحُو كَالنَّسْرِ الجَارِحِ عَلَى غَافِلَاتِ الأَذَى فَتَكْتَمِلْ
نُودِعُ سَيْفَ طَعْنِهِ صُدُورَ الغَوَادِرِ، نَدُوسُهُمْ بِنَعْلْ
عَلَى رِقَابِ كُلِّ عَدُوٍّ حَافَ أَرْضَنَا بِعَتْمٍ، لِيُقَالَ قُتِلْ
هَذِهِ أَوْدِيَةُ بِلَادِي مَصُونَةٌ، بِعَبْرِ الأَزْمِنَةِ لَمْ تَنْفَصِلْ
عَنْ جُذُورِهَا، فَتُعَانِقُ البَوَادِيَ عَبْرَ الحُرُوفِ بِالأَمَلْ
شُمُوعُهَا تُنِيرُ كُلَّ ظَلَامٍ دَامِسٍ، لَسْنَا شَعْبًا يَنْتَحِلْ
زَيْفَ الخِدَاعِ، إِذَا هَبَطَ اللَّيْلُ، أَقْمَارُنَا تَوَهُّجُهَا مُقَلْ
بَخُورُهُ كَعُطُورِ طِيبِنَا، مُقَدَّسٌ هُوَ الأُرْدُنُّ مَا جَفَلْ
كُلَّمَا اشْتَدَّتْ رِيَاحُ الغَادِرِينَ عَلَيْهِ، نَدُوسُهُمْ كَالنَّمْلْ
مَرُّوا عَلَى مُشَارِفِهِ كَالحَمَامِ الوَادِعِ بِأَمْسٍ مُرْتَحِلْ
تَنَعَّمُوا بِطِيبِ النَّشَامَى، أَشَاوِسُ بَيْنَ الأُمَمِ نَبْتَهِلْ
لِمَفْخَرَةِ الأَقْوَامِ، قَوْمِي نَعْتَزُّ، لِهَذَا الوِسَامِ نَشْتَغِلْ
دُرَرٌ مُرَصَّعٌ إِرْثُهُ، مَا عِيبَ ذِكْرُهُ يَوْمًا لِيُغْرَزَ بِوَحَلْ
شَامِخَاتٌ رَايَاتُهُ بِالعَلْيَاءِ تُرَفْرِفُ، مُذْهَبَاتُ الصَّقَلْ
عِزُّهُ هَوَاشِمُ، حُمَاةُ دِيَارِهِ، مَنْ عَلَيْهِمْ غَيْرُنَا حَصَلْ
هُنَا اكْتَمَلَ اسْتِحْقَاقُنَا، بِغَارِهِمْ طَابَ لَنَا بِهِمُ الوَصْلْ

                           المفكر العربي
                       عيسى نجيب حداد
                    موسوعة راعي الحروف

حكايةُ الاسيرةِ الحاملِ فداء بقلم أسامه مصاروه

حكايةُ الاسيرةِ الحاملِ فداء

خرجتْ فِداءُ وبطنُها يتمزَّقُ
وَكما السيُولِ دُموعُها تتدفَّقُ
وبِرغمِ دبّاباتِهم وعتادِهمْ
ظلَّتْ تسيرُ فبطْنُها يتفتّقُ

فُرِضَ الحِصارُ على المُخيَّمِ من جديدْ
فمُخيَّمُ الأحرارِ ذو بأسٍ شديدْ
فنساؤهم كرجالِهم أُسطورةٌ
وحكايةٌ لشهيدَةٍ وكذا شهيدْ

وفداءُ تلكّ المرأةُ المُتألِّمةْ
تلكَ التي ظهرت لنا متَأزِّمةْ
مِنْ قبلُ كانت في السجونِ أسيرةً
فسجونُهم كهفٌ لِكلِّ مقاوِمةْ

مخطوبةً كانتْ قبيلَ وقُوعِها
في أسرِ مَن جاؤوا لسلبِ رُبوعِها
عشرونَ عامًا في السجونِ وحيدةٌ
لم ينجحوا إلّا بكسرِ ضُلوعِها

صَمَدتْ ولمْ تركعْ لغاصِبِ أرضِها
وَلِمنْ أتوها للمساسِ بعِرْضِها
فالموتُ أفضلُ للأسيرةِ عِندهمْ
مِنْ عيشِها بمذلّةٍ في روضِها

سَمِعَ الجميعُ صُراخَ سيِّدةٍ تسيرْ
نحوَ الجُنودِ بلا مُعينٍ أو نَصيرْ
وَلِكيْ أُوضِّحَ أمرَها هِيَ حامِلٌ
شعرتْ بأنَّ بقاءَها جِدًا خطيرْ

وكما علمْتُمْ سابقًا سُجِنتْ سنينْ
إذْ أنّها قاومتْ فسما الجبينْ
وتزوّجتْ مِنْ بعدِ سِجنٍ بالخطيبْ
ذاكَ الأسيرِ الحُرِّ ذي القَسَمِ المُبينْ

كانتْ على وشكِ الولادةِ في الصباحْ
بِتَشنُّجاتٍ مثلِ طعْناتِ الرِماحْ
خرجَ الأسيرُ الزوجُ يطْلُبُ نجْدةً
رُغمَ الجُنودِ ورُغمَ تهديدِ السلاحْ

ظلَّتْ فداءُ تسيرُ نحْو الحاجِزِ
وبلا اتِّزانٍ كالمريضِ العاجِزِ
وَلأنَّها لمْ تخشَ بطشَ جُنودِهم
لم تنتبِهْ أيضًا لأيِّ تجاوُزِ

وقفتْ هُناكَ لِلحْظةٍ كيْ تستريحْ
وبِقُربِها ضجَّتْ قلوبٌ كالصَّفيحْ
وبِدونِ إنذارٍ هوتْ وبلا حراكْ
وكما القتيلِ دِماؤُها أو كالْجريحْ

مرَّتْ دقائِقُ قُلْ بلا شكٍ شُهورْ
بلْ قُلْ سنينُ ورُبَّما أيضًا عُصورْ
وفداءُ تجْهلُ وضْعَها وكذا الجنينْ
لمْ تستَطعْ إلّا التوجُّهَ للْغفورْ

وقفَ الجُنودُ بحقْدِهمْ وحِرابِهم
وتمَتْرسوا خلفَ الدُروعِ كدأبِهم
أتُخيفُهمْ حدَّ الجُنونِ صبيّةٌ
ترجو السلامَ لِشعْبِها ولشعْبِهمْ

وصلتْ إلى بنتِ المُخيَّمِ سيّدةْ
معْ زوجِها لكنّها مُتردِّدةْ
فالجُندُ في ثكناتِهم لا يرحمونْ
فأوامِرُ التقتيلِ غيْرُ مُقيِّدةْ

سيّارةُ الإسعافِ مسْرِعةً أَتَتْ
وكأنّها بصفيرِها حُزْنًا بَكَتْ
حملوا الصبيّةَ واسْتَعدّوا للعُبورْ
لكنّهمْ مُنِعوا العُبورَ ولو قَضَتْ

فشِلتْ مُحاولةُ العُبورِ إلى البقاءْ
بلْ اجبروهمْ بالرجوعِ إلى الوراءْ
سحبَ الظلامُ جميعَهم نحوَ الضياعْ
وأتى بكلِّ جُنودِهِ رُسُلِ الفناءْ

لمْ يبقَ للمظلومِ غيْرُ دعائِهِ
فاللهُ أرحَمُ بالورى بقضائِهِ
سُمِعتْ فِداءُ تصيحُ مِنْ أَلَمٍ شديدْ 
فإذا بمولودٍ يُطلُّ بِمائِهِ

لكنْ ولِلأسَفِ الشديدِ قضتْ فداءْ
أمّا الجبابِرَةُ العِظامُ الأوفِياءْ
فلهُمْ بقاءٌ طالما وُلِدتْ لَهمْ
روحٌ مقاوِمَةٌ وإنْ طالَ الشقاءْ

شعبٌ يقاوِمُ لنْ يزولَ ولنْ يبيدْ
وسيسْتَمرُّ ولو بِمولودٍ وحيدْ
شعْبٌ يكافِحُ لنْ يُذلَّ ولنْ يُهانْ
وسيسْتَقِرُّ بأرضِهِ شعبًا تليدْ
د. أسامه مصاروه

جاء نهاية العام بقلم رمضان عبد الباري عبد الكريم

الجزء الثاني
الفصل السابع والعشرون 

   جاء نهاية العام وقد تم الانتهاء من الملحق الجديد للمصنع وكذلك بناء المسجد والمستشفى والتي أصبحت إنتصار ياسر السعيد مديرتها قبل الافتتاح بأسبوع ، كلف عبد الصمد القطوري زوجته حميدة ابراهيم ومعها هايدي ياسر السعيد لكي يقوموا بإرسال الدعوات إلى العملاء داخل مصر وخارجها لحضور حفل الافتتاح، كما تم حجز الغرف الخاصة للوفود الأجانب فى أكبر فنادق الإسكندرية لمدة أسبوع كما تم عمل لهم برنامج سياحي لزيارة معالم القاهرة والأقصر وأسوان 
  وصلت وفود العملاء من دول أوروبا وأمريكا وشرق آسيا كي يحضروا حفل الافتتاح الرسمي للملحق وحضور زفاف هشام السعيد وكاميليا عبد الصمد ونادر عبد الصمد وعروسه سلمى ابنة عمه ، حضرت باميلا اندرسون وزوجها ريك ومن فرنسا حضرت أمانسي كلود والوفد المرافق لها ، كما حضر كل من هنري سيزر ووفده وكذلك حضر مستر لى سونج من كوريا الجنوبية، كما حضر ابراهام فورد مدير ملاهي ديزني لاند فى العالم ، كما حضر خالد القطوري ومعه زوجته إلهام وصوفيا رايز 
واللي كانت فى غاية السعادة بحضورها إلى مصر 
  فى خلال ستة أشهر استطاع ريتشارد هدسون أن يستحوذ على نصف شركات النقل البحري فى الموانئ المصرية كما وطد علاقته أكثر مع ماجد القطوري وبفضل سكرتيرته الجميلة كلارا هيل التي استطاعت أن تجعل ماجد القطوري مثل الخاتم في إصبعها 
  فى صباح يوم الافتتاح كان العمل على قدم وساق فى شركة القطوري جروب وقد أوكلت إدارة الشركة تنظيم حفل الافتتاح إلى إحدى الشركات المتخصصة فى هذا المجال ، قامت حميدة إبراهيم والفريق الذي معها كل من هايدي وسلمي وكاميليا بالتنسيق والمساعدة مع الشركة المنظمة للحفل 
   فى الثانية عشرة ظهرا بدأت مراسم الحفل بحضور السيد المحافظ وكذلك مدير الأمن بالمحافظة وقيادات مجلس الشعب والشورى بالمحافظة وأعيان القرية والقري المجاورة ،وكذلك تم حضور لفيف من الصحفيين والإعلاميين والتلفزيون المصري الذي قام بتسجيل مراسم حفل الافتتاح 
    قام السيد المحافظ بافتتاح الملحق الجديد وكذلك المسجد والمستشفى ، وقام بتفقد عنابر الإنتاج الجديدة وكذلك أشاد بالآلات الجديدة والكل كانت السعادة على وجوههم، بعد الافتتاح ذهب الجميع إلى سرادق كبير أعد لأجل إلقاء كلمات الحفل ، جلس الجميع فى أماكنهم التي خصصت لكل وفد حضر مراسم الافتتاح ، قام معد ومقدم الحفل بالترحيب بالوفود وكل من حضر ثم صعد السيد المحافظ لإلقاء كلمته بهذه المناسبة ، رحب السيد المحافظ بالحضور ثم أثنى على السيد عبد الصمد القطوري وعلى مشاريعة التي تخدم أبناء المحافظة والحد من البطالة وزيادة الأيدي العاملة وصرح المخافظ بأن معدل البطالة وصل إلى ادني معدلاته منذ أن بدأ تشغيل مصنع القطوري للملابس الجاهزه، كما أشاد أيضا بالمشاريع الخيرية التي تقوم بها جمعية تنمية المجتمع التي تقع تحت إدارته صفق الحضور لكلمة السيد المحافظ ، ثم صعد كل لي سونج مدير أكبر شركات إنتاج الملابس فى كوريا الجنوبية والذي قام بدوره توريد آلات خطوط الإنتاج الجديدة ثم صعدت أمانسي كلود وتلقت كلمتها وشكرت فيها إدارة شركة القطوري على حسن الضيافة كما أكدت أنه سوف يكون هناك تعاون مثمر بين شركتها وشركة القطوري جروب ، وكذلك قام هنري سيزر بالقاء كلمته وذكر فيها أن من حسن حظه أن قابل السيد عبد الصمد القطوري وأنه يكن له كل احترام وأنه سعيد للعمل معه ، وكذلك قام ابراهام فورد بالقاء كلمته حيث ذكر أنه عندما قابل عبد الصمد القطوري فى أمريكا كان متوجسا بالعمل معه لذا كان الاتفاق على العمل بيننا هو ستة أشهر ولكن قد قام بتغير رأيه بعد ما رأي هذا الصرح العظيم الذي قام على الجدية والأخلاص في العمل ، لذا وأكد أنه سوف يكون العمل معا مثمرا جدا وسوف تقوم شركة القطوري بتوريد ما يلزم من ملابس إلى حدائق ديزني لاند فى جميع أنحاء العالم 
    انتهي الجميع من إلقاء كلماته أمام الحضور ثم قام معد الحفل بالنداء على عبد الصمد القطوري لإلقاء كلمته ، صعد عبد الصمد القطوري إلي المنصة وسط تصفيق حاد من الحضور ووقف أمام الميكرفون وبدأت كلمته بالثناء والشكر لله تعالى ثم أردف قائلا أن الله قد من عليه بهذا المال كما من علية بالطريق الذي سوف ينفقه فيه وهو خدمة المجتمع الذي يحيط به لأن هذا المال امانه قد استأمنه الله عليه ، كما أحب أن انتهز هذه الفرصة لكي اشكر أختي التي لم تلدها أمي وصاحبة الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فى الذي نحن فيه الآن ، الا وهي السيدة باميلا أندرسون التي شاركتني فى أموال الجائزة التي حصلنا عليها من أحدي شركات الأمريكية الراعية للفرق الغنائية، كان من الطبيعي أن تأخذ باميلا أندرسون الجائزة كلها والتي تقدر عشرون مليون دولار لنفسها وكان لا احد يستطيع أن يلومها فى ذلك ، ولكن باميلا أندرسون لديها ضمير انساني حي وهى الفترة إلي فترها الله عليها ، هو أنها لا تبخس حق مجهود إنسان لم تكن له علاقه بينهما سوي أنهم أصدقاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي ، لذا قامت بالاتصال بي حيث أخذنا الجائزة مناصفة بيننا والآن أدعوا اختي العزيزه باميلا أندرسون بالقاء كلمة بهذه المناسبة ، صعدت باميلا أندرسون والسعادة على وجهها وقامت بالقاء كلمتها وشكرت فيها عبد الصمد القطوري على كلمته تجاهها، وذكرت أنها تعتز بهذه الإخوة التي جمعتها مع عبد الصمد القطوري 
  انتهت كلمات الوفود وذهب الجميع كي يتناولوا الغذاء الذي أعد لهم ، فى أثناء تجول عبد الصمد القطوري بين المدعوين على موائد الطعام فوجيء بالسيدة أمانسي كلود تقف أمامه وتنظر إليه وقد بدأ على وجهها الدهشة ، قامت أمانسي كلود بمد يدها إلى عبد الصمد القطوري لتصافحه ما ان وضع عبد الصمد يده فى يد أمانسي كلود إلا وقد فقدت وعيها وسقطت على الأرض 

 إلي اللقاء في الفصل التالي بإذن الله 

القاهرة 
26/10/2026
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

نسيت نفسي بقلم اشرف محمد الكراى

نسيت نفسي ونسيت من أكـون
وأعطيتك وعــــد بالعشق وأنــــا للوعود أصــون
ووهبتك قلبا رقيق وفي الحب حنــون
وسننت مـــــن أجلكى للحـــب قواعــــد وقانـــــــون
والوفاء أمر مفروغ منه ولحبك لا أخـون
فأنــتى مــن يهـــــواه القلـــب وتعشقــــه العيـــون
وأحببتك على رغم علمي بأن الحب يؤدي للجنون
فلا تسأليني لمــــــــــــــاذا أنا ؟؟
فأنـــا لا أعـــرف ســــوى إننـــي أحببتك بجنــــــــون
ومضات قلب
اشرف محمد الكراى

تفاحة وانقسمت نصين بقلم عبد المنعم مرعي

تفاحة وانقسمت نصين
فكري شوية في كلامي،
قولي لي هتلاقي زيي فين؟

دا انتِ لو لفيتي الدنيا بحالها،
مش هتلاقي زينا اتنين،
ولا هتلاقي أبداً زيي،
مهما تلفي على بديل.

قلب طيب كله حنان،
ياخدك على جناح الهوا،
وبيكِ يطير،
ومالوش في الحب مثيل.

هاشيلك جوة قلبي،
وأغطي عليكِ برمش العين،
أفديكِ يا روحي بعمري،
وأموت علشانك،
حتى لو هموت قتيل.

بس انتِ خليكِ معايا،
تلاقيني معاكِ
سالك وواضح من غير تغيير،
علشان قلبي أصيل.

بيكِ أتقوى،
وعلى الصعب أدوس،
وأتخطى المستحيل.

فكري شوية في كلامي،
قولي لي هتلاقي زيي فين؟
أنا وانتِ مع بعض،
حاجة تانية،
تفاحة وانقسمت نصين.

بقلم: عبد المنعم مرعي

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...