الأربعاء، 3 نوفمبر 2021
علها تصل رسالتي بقلم حافظ القاضي
لم تود حمل رسالتي بقلم باسل نده
قبلات بقلم رانية مرعي
أعود إليك بقلم سمر المختار
كلمات أدندنها بقلم عدنان العيسى الدلكي
نفسي أفرح بقلم مصطفى سبتة
نفسي أفرح
بقلم مصطفى سبته
عايشين بنشحت فرح
ضحكة لوجه الله
كل اللى فينا وجع
من كتر قولة آه
يا قلوب كسيها الفزع
من جوعها يا ولداه
وقلوب مليها الجشع
وفى الجيوب ملهاه
وابن الأصول والجدع
حلم ما نلقاه
نصرخ بصوت ياتسمع
يا الهموم خنقاه
ننام ونصحى فى وجع
يومنا الهموم قتلاه
كان نفسى الاقى جلع
وسط القلوب مالقاه
وياريت الاقى الجدع
اللى الأصول رسماه
باديه يطيب الوجع
ومن لمسة يمحى الاه
وقول لقيت الجدع
وفى القليب مرساه
والضحكة أجمل شيء
م العبوس رغم الهموم
رغم الحب رغم الحياة
وياالوحوش رغم
المواجع الضحكة
احسن فى الوشوش
بتدارى ياما. كتير
شروخ تضحك فيه
وش الناس اكيدالناس
بتنسى انك عنيد وياه
ويحسدوك انك بتضحك
رغم كل اوجاعك بتضحك
ودا اللى باين للوشوش
اضحك لانك لسه بتدارى
و غيرك لسه بيعانى
ضعف فى النفوس
اضحك ودارى دمعتك
معدش حد هيرحمك
ولا حتى يرحم دموع
عينيك ميخليهمش
مينزلوش ومينزلوش
هكذا قالت حبيبتي بقلم صلاح الورتاني
هكذا قالت حبيبتي
لا تدعني حبيبي وحدي
أتعذٌب
متعب القلب متقلٌب
أهيم في صحراء حبك
أركض خلف الهيام
أتودٌد
خذني لدنياك أبعدني
عن عالم مرعب
لا أكذب
أتركني للحظات الهوى
أتوسٌد
أخوض غمار الحب
لا أتردٌد
خذني لدنياك خذني
حتى أسعد
صلاح الورتاني // تونس
تختلط أفكاري بقلم ريمة غانم
ساعي البريد بقلم سلوى زافون
ضاع منا الكلام بقلم محمد الكار
أكتب لكم رسالة بقلم محمد إبراهيم
يا حلم عنترة بقلم ناجح أحمد
أيها الليل بقلم فاطمة عبد العزيز
ساعي البريد بقلم د.منيرة بالناوي
ساعي البريد بقلم أسماء الشيباني
كن معي بقلم كلثوم حويج
ما بين الحين والحين بقلم مجدي رشاد
الفنون الشعرية المعاصرة ( الشعر الصوفي ) بقلم فالح الكيلاني
( الفنــــــون الشـــعريـــة المعـــــاصرة )
القسم الثاني
بقلم : فالح الكيــــــلاني
الشعر الصوفي فن من الفنون الشعرية قديما وحديثا . ويشكل الشعر الصوفي جزءًا متميزًا من شعر الغزل ويمثل الرمز الديني. ويمكن فهمه من خلال ثنائية الرؤية واللغة. فهو شعر يعبر عن رؤية داخلية تنبثق عن فهم الشاعر للآية الكريمة:
﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ سورة ق:16.
وبناءً على هذا الفهم، جاءت قصائدهم محملة بالوجد والحنين إلى المزيد من القرب من الذات الإلهية. كما أن نصوصهم الشعرية تُظهر الأطوار التي مرت بها رؤيتهم الصوفية من حب الذات الإلهية الذي تغلبُ عليه العفوية والبساطة، إلى الرغبة في الحلول والاتحاد بالذات الإلهية وانتهاءاً بمفارقة الجمع بين الاتحاد او الفناء فيها والتي تمثل شطحات صوفية اتخذها بعض شعراء الصوفية راجع كتابي ( المختار من شعراء التصوف وعيون الشعرالصوفي ). ومن شعراء الصوفية في هذا العصر الشاعرة الفلسطينية المغتربة ختام حمودة تقول :
تَــألَّـقَ كُــحْـلٌ بِـوَسْـطِ الْـحَـدَقْ
فَـسُـبْـحانَ رَبّـــيَ رَبُّ الـفَـلَـــقْ
عـَجَـنْتُ شُـعـوري بِـحُـبٍ عَـتيٍّ
فـَـطـارَ الـشُّـعـورُ بـِشِـعْـرٍ بـَـَرقْ
أهَـدْهِـدُ صَـبْـري بِـلَـيْلِ الـضَّنى
وَمِــنْ فـوْق ضِـلْعي يَـحطُّ الأرَقْ
أكَـفْكِفُ شَـوْقي بِـوَعْد الأمـاني
وَوَعْـــد ُالأمـانـي سَــرابٌ دَفَــقْ
وَكَـــمْ أتْـعَـبتني عُـثـار الـلَّـيالي
فَـسَـبَّـح طَـيْـرُ الـمَـدى وَاعْـتَنَقْ
وَمــا الـحُـبّ إلا كُــؤوس الـمَـرارِ
وَبِــضْـعُ أمــانٍ وَبِــضْـــعُ قَــلَــقْ
وَكُـنْت الأصـيل بِـحُضْنِ الـسَّماء
وَمِـنْ حُـزْنِ بُـعْدِكَ فـاضَ الـرَّمق
وَمـــا زالَ عُــمـري وُرودًا تَـمـيلُ
وَقَــطْـر الـعُـطورِ إذا مــا انْـدَفَـقْ
وَأنْــتَ حَـبيبي وَروحـي وَقَـلْبي
وَأنْـــت شُــعـورٌ بَـحَـرْفي نَـطَـقْ
فَـكُـنْتُ أنــا رَوْعَــة فـي الـخِتامِ
وَكــانَ الـخِـتام بِـشْعري الأحَـقْ
وَأخْــتِـمُ قَــوْلـي بِــهـذا الـكَـلام
وَكُـنْـتُ بِـشِـعْري وَحَـرْفـي أرَقْ
وهناك الكثير من الفنون الشعرية التي ظهرت في هذا العصر تقاربت او تباعدت من غرض الى غرض اخر .
واخيرا اقول ان الشعر العربي يعيش ازمة ثقافية كبرى خاصة بعد ثورات الربيع العربي التي كانت وبالا على المجتمع العربي وتمزيقه حيث أصبح القارئ بعيدا عن الثقافة والادب والابداع وذلك يعود لأسباب عديدة منها انتشار المعلومات الالكترونية وانتشار ثقافة الرأب في العالم العربي ومدى محدودية الفكرالعربي الذي أصبح يستهلك ولا ينتج نتيجة الاحداث التي المت بالمجتمع العربي والتطاحن الفكري . لذلك ارى أن الشعر لابد أن ينفتح ليستوعب كل هذه الامور فيكرسها ومن ضمنها مشاكل الشباب الاجتماعية والنفسية وأن يمس تجاربهم الذاتية .
وقد انجب هذا العصر شعراء فطاحل كان بعضهم مخضرما مثل الجواهري ونزار قباني ولطفي الياسيني ومنهم ايضا مثل محمود درويش وجميلة الماجري وباسل البزراوي ووفاء عبد الرزاق وعبد الناصرالعيسوي وغيرهم كثيرا الا ان اشدهم عودا واصلبهم شعرا هو الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري شاعرالعرب في هذا العصر لذا فهو امير الشعر اواميرالشعراء ايضا في هذا العصر وليست هؤلاء الذين تترشح لهم قصيدة في برنامج فيطلقون عليه (اميرالشعراء ) فالجواهري ذو شاعرية فذه وتعد بعض قصائده روائع الشعرالعربي وعيونه .
لاحظ كتابي ( دراسات في الشعرالعربي واماراته الصفحات 313- 323 ) طبع دار دجلة ناشرون وموزعون \ عمان - الاردن
امير البيــــــــــــان العربي
د. فالح نصيف الكيـــــــلاني
العر اق - ديالى - بلــــد روز
الفنون الشعرية المعاصرة ( فن الوصف ) وصف الحبيب بقلم فالح الكيلاني
الفنون الشعرية المعاصرة ( فن الوصف ) الربيع بقلم فالح الكيلاني
( الفنــــــون الشـــعريـــة المعـــــاصرة )
القسم الثاني
بقلم : فالح الكيــــــلاني
اما فن الوصف فقد ضعف ولم يكتب فيه الشعراء الا قليلا .
اما انا فقد كتبت فيه اصف الربيع وعطره وشذاه فاقول :
زانَ الربيعُ جَمالَهُ بدلالِهِ
في زهرة ٍ وَسْطَ الغُصونِ تُفتّح ُ
وَريا شَذاها في الصباح ِ تَضوّعَتْ
فقلـوبُـنا بِعـبيـرِها تَتَروّحُ
فَـَتـَنسّمَتْ كلُّ النفوسِ بَهيـجَة ً
بِجَمالِها وَسَـنائِها وَلتـَفْرَحُ
تَرنو أليها بِانْفراجِ ِ سَريرةٍ
في شَوقِها عينُ البَصيرةِ تَسْرَحُ
أدْعو لها اللَهَ في عَليائِهِ
بِسَـلامَةً ٍ وَسَــعادةٍ وَلِتَصْدَحُ
انّ الربيعَ جَمالُهُ بِورودِهِ
مثلَ النفوسِ بِقلوبِنا تتَـَرجّحُ
وَزُهورُ وَرْد ٍ في الفؤادِ غَرَسْتُها
و سْط َ الجُنينَة ِ عِبْقُها يَتفوّح
غازلتك بقلم فلاح مرعي
عازلتك وغازلت فيك
النظرة الخجولة
وورد جوري الخد
الخجول
وابتسامة رسمت
على ورد الشفا ه
خجلى الظهور
وضحكة أنار ت
حمرة الوجه المنير
وهمسة خرجت
من بين الشفاه
بالكاد همسها مسموع
بنبرة صوت خجول
شنفت المسامع بهمسها
وتابعت خطواتها
وعجلت في المسير
تداعب الثرى بوئيد
مشيتها
تمشي الهوينا على
مهل
فلاح مرعي
فلسطين
سلبياتنا ٣ بقلم سمير تيسير ياغي
فنجال بقلم رماز الأعرج
صباح الجمال والفن والحكمة
*فنجال* فلسفة الفن والجمال
رماز الأعرج ,
مقدمة كتاب *فنجال* , هو فرع علم الجمال والفن في فلسفة الشيفرة الكونية , الكتاب من تأليف رماز الأعرج , إنتاج مركز *سديم* للدراسات الفلسفية والعلوم الإنسانية .
الكتاب سيصدر قريبا عن دار النشر الفلسطينية الأصيلة طوقان للنشر الرقمي
(فنجال)
**** فلسفة الفن والجمال ****
مقدمة
منذ القديم عرف الإنسان الجمال وتأثر به ثم أنتجه كقيمة روحية نتجت عن تفاعل الإنسان مع الطبيعة وانعكاسها في وعيه , وبذلك أعاد الإنسان إنتاج القيم الجمالية بإرادته ووعيه وأعاد تشكيلها بطريقة مشابهة للطبيعة ولكن من إنتاجه وليس نتاج الطبيعة , لقد تدخل الوعي الإنساني هنا ليشكل ( الانسجام و الإيقاع والتوازن والتناقضات ودمجها في وحدة متناسقة) مما يثير الدهشة للعقل حين إدراك هذه الغرابة في تكوين الواقع الجمالي , هذا بالتحديد ما يفعله الإنسان حين ينتج شيء جميل , وهذا أيضاَ من أسرار تذوقنا الجمالي , والدهشة الإيجابية والغرابة والتجديد من أهم مشاعر المتعة الجمالية وتذوقها , ونعتبرها من أهم مقومات الجمال ( الطبيعي و الاجتماعي ) فالجمال أشكال ووجوه متعددة كما سنرى في هذا البحث للجماليات .
فهناك عدة مستويات للوجد الجمالي منها الطبيعي المحض ونطلق عليه (الجمال الموضوعي) والجمال الانعكاسي التفاعلي ( الذاتي في الجمال) وهذا مشترك بين الإنسان والحيوان , وهنا تبدو الغرابة في إقحام الحيوانات في مفهوم الجمال وتذوقه وإنتاجه . إن هذا ليس إقحام ولا اعتباط , إنها غرابة الواقع ذاته وسنرى في هذا البحث الغريب الأطوار وبالدليل القاطع أن الحيوانات تتأثر بالجمال وتتفاعل معه وتنتجه أيضاً . وهذا من قضايا التجديد في فلسفة الجماليات من خلال رؤية الشيفرة الكونية للجمال وأصوله ومسار تطوره كظاهرة طبيعية أصلاً , وترتقي في تفاعلها الطبيعي مع حركة أشكال الوجود وتنوعها , لقد بقي مفهوم الجمال والفن الألف السنين مقتصراً على الجمال الاجتماعي , وهذا من أهم مصادر العجز الذي عانته الفلسفة الجمالية عبر التاريخ .
لقد أدى حشر مفهوم الجمال بالذات الواعية الإنسانية إلى تغيب كافة أبعاد الجمال وقطعه عن أصوله , وحوُله إلى شيء خارج عن الطبيعة ولهذا تسمى القدرات الذهنية الإبداعية والجمالية (موهبة ) وهي خاصية تمنحها قوة خارج الطبيعة , لقد أدت هذه الرؤية إلى بقاء الوعي الإنساني عاجزاً عن تفسير الظواهر الجمالية وأسبابها عبر تاريخ الفكر الإنساني , إن كارثة الوعي البشري تكمن في معتقدات البشر ذاتها بحيث ترى ( الكون صنع من أجل الإنسان ورغباته) وبهذا يصبح العالم بأسره مسخراً له وحسب معتقداته , لقد أنسى الغرور الإنسان من هو وراح يضيف على ذاته صفات مقدسة منحها لذاته من قبل ألاه صنعه على هواه والتلبية رغباته الجامحة .
تهدف هذه الرحلة على دروب الجمال إلى الكشف عن الجذور الحقيقية للجمال ليس في المجتمع وحسب, بل وفي الطبيعة وفي أي مكان وشكل كان , إن غربلة المعارف البشرية قد أصبحت ضرورة ملحة لا بد من تنشيطها بأسرع ما يمكن (الزمن يسير أسرع مما نشعر به ) ولا بد من ولادة الجديد وإعادة صياغة الفكر الإنساني وعدم تركه لقوى الظلام والتخلف والعنصرية والاستعمار تصيغه , ومن خلاله تصيغ الحاضر والمستقبل (وكفى الشعوب جهلاً وترك مستعبدها يصنع وعيها الفردي والجمعي) إن الكثير من الشعوب قد أصبحت بحاجة إلى صدمة دماغية لتعيد لها توازنها الطبيعي في الرؤية للواقع و تفسيره (بغض النظر كانت واقعة تحت نظام سياسي مسيطر أو تابع ) فالنظام السياسي والديني يصنع الوعي الاجتماعي على هوى مصالحه وطبيعتها بما في ذلك القيم والمفاهيم الجمالية والأخلاقية والسلوكية .
إن الكشف عن جذور الجمال والتعرف على أشكال وجوده الأخرى والاعتراف بها ,, بل وأضافتها إلى مادة الجماليات النظرية سيغني المادة بقيمة إضافية كبيرة وواسعة ومساحة جديدة للبحث و الاكتشاف والجمالي المعرفي وبذلك تشمل المادة جوانب أساسية من أصل الجمال وجذوره الأصلية الطبيعية التي ما زالت ماثلة أمام أعيننا ولكننا لا نريد رؤيتها . بل نحن عاجزين عن ذلك بحكم ذلك المنظور الذي نرى الأشياء والعالم من خلاله , (فالإيقاع ولتجديد) من أهم معايير الجمال و(الانسجام والتناقض) و(المفاجأة والدهشة ) هذه جميعها تعتبر من ضمن معايير التذوق الجمالي ,,, وهذه العناصر جميعها موجودة في الطبيعة بوضوح لا يخفى على أي عاقل , وكل ما علينا فعله هو تغير رؤيتنا للأشياء والبحث عن القيمة الجمالية في موطنها الأصلي (الطبيعة) وسيقدم البحث الكثير من الأدلة الفاصلة على أصول الجمال والفن الطبيعية وأبعادها المختلفة العميقة مما يثبت أن الجماليات ليس مفهوماً إنسانياً بل هو جزء من الطبيعة والوجود تماماً كما نحن .
كما وسنثبت أيضاً أن الجماليات كظاهرة موجودة خارج وعينا, ووجودها غير مشروط بمعرفتنا لها فهي الأصل ولولا الوجود المسبق للجمال لما نشاء مفهوم تذوقه ولا يمكن منطقياً لأي ظاهرة أن تسبق أسبابها في الوجود,
لقد اختلف المفكرين منذ فجر الفلسفة حول مفهوم الجمال والفن والفارق بينهما, واختلط الأمرين لدى الكثير من الفلاسفة , وكذلك حول أصل الفن والجمال , وقد وصل البعض إلى اعتبار الجمال هو نوع من إرضاء الشهوات والغرائز ,,, وجهة أخرى تعتبر الجمال شيء مثالياً محض وخارج الطبيعة بحيث أن كل ما في الطبيعة في تغير دائم , لذلك اعتبروا أن الجمال الحقيقي ليس في الطبيعة بل في الفكرة الثابتة القائمة وراء الطبيعة التي صنعت الطبيعة وهي وحدها الثابتة , وبذلك أصبح الجمال ذات طابع صوفي مقدس بعيد عن الإدراك الإنساني ومن أبرز أصحاب هذه الرؤية القديمة الحديثة أفلاطون بل إن البشر عرفوا الجمال ووضعوا له اله جمالية , ولدى الفراعنة هناك آلهة فن وجمال وليس آلهة الجمال عند اليونان سوى اقتباس عن الفهم التاريخي القديم لمفهوم الجمال .
هذه بعض الأفكار حول ما طرحته الفلسفة في بواكيرها , وسنأتي على ذلك بالتفصيل في مكانه .
لقد شكل مفهوم الجمال إحدى التساؤلات الأساسية في الفلسفة , بحيث كان جلياً منذ البداية أن الفن والجمال هي جزء من الوعي الإنساني الفكري والروحي , وبذلك شكلت منذ البداية جزء هام من الفلسفة والمعارف الإنسانية , وصنع الكثير من الحضارات آلهة خاصة بالفنون والجمال , وقد سميت عند الفراعنة بربات الفنون وكانت جميعها آلهة إناث , وعند اليونان كذلك وغيرها من الحضارات , وقد اعتقد قدماء العرب ذلك أيضاً . فلكل شاعر من شعراء الجاهلية شيطان وله اسم بل إن هناك وادي اسمه ( وادي عبقر) وله تنسب صفة عبقري ,,, وقد اختلف على مكانه الحقيقي , ولكن هناك غالبية مؤرخين تؤكد أن موقعه شرقي اليمن على الحدود الشرقية مع عمان , حيث اعتقد العرب الأوائل أن طائفة من الجن كانت تسكن المكان وهم من يوحي بالشعر والقصائد الشعرية الرائعة للشعراء وهم معروفين بالاسم ,
فشيطان إمرؤ ألقيس مثلاً اسمه ( لافظ بن لاحظ) و (مسهل ابن أثاثة) هو شيطان الأعشى . و ( شنقناك) لبشار ابن برد . و(هاذر بن ماهر) يتبع للنابغة الذبياني ,,, إلى آخر قائمة شعراء الجاهلية و لكل شاعر شيطانه بالاسم .
ونلفت النظر في هذا السياق لكي لا يرى البعض أننا غير واقعين في رؤيتنا لما تطرحه الفلسفة القديمة والمعاصرة , والحق يقال أن جميع الفلاسفة قد أقروا بوجود الجمال في الطبيعة وأنه من مظاهرها الشمولية , ولكنهم في النهاية وخاصة المثالين الذاتيين منهم قد أرجعوا الجماليات الإنسانية إلى ما هو خارج الطبيعة وليس جزء منها وبذلك فصلوا الفن والجمال الإنساني بكامله عن الطبيعة , بل إن مصطلح فن لا يطلق إلا على المنتوج الجمالي الإنساني دون سواه, وهذا واضحاً في جميع الاتجاهات الفلسفية والفكرية عبر التاريخ بغض النظر عن تصنيفها واتجاهها , وحين ننظر إلى الفلسفة فلا نجد أي تلميح أو تصريح عن المنتوج الجمالي الطبيعي , فقط يقال جمال ولكنه ليس فني أو ما شابه ذلك .
إنها مادة مهملة قبل أن تصل إلى السياق الإنساني , إن هذا ليس عجز في المادة نفسها أي الجمال بل عجز في رؤيتنا للواقع , حيث نرى الواقع بعين واحدة ولا نرى سوى طرفنا ولا علاقة لنا بالطرف الآخر الذي يشكل المادة الجمالية الكونية بكاملها, إننا مع الأسف نعيش حالة مجنونة من العمى الذهني حيث نترك عقولنا مغفلة عن حقيقة أولية يجب أن نصوبها في نظرتنا لذاتنا وتفهم أننا جزء من الطبيعة, وليس كل ولا سلطان , ولم يصنع الكون و العالم من أجلنا بل نحن جزء ضئيل لا يذكر من ظواهر الكون .
لقد تركت مصادر الجمال الأصلية جميعها خارج البحث واقتصر البحث خلال التاريخ وحتى يومنا هذا على بحث المنتج الإنساني وتسميته فن وحسب وهذا ليس مزاحاً بل كارثة معرفية يجب التوقف عندها طويلاً وطرق بابها والترحال في دروبها البكر وفتحها أمام العقل البشري المعرفي , فجميع الكائنات الحية جميلة وتنتج جمال والفن وتتذوقه وتستمتع به , وسنرى ذلك معاً على دروب الجمال حيث يغازل الطير عشيقته , يناديها ضميراً غائباً , ويشدو ألحاناً تبهرها فتقع في غرامه , وتصبح واقعاً حاضراً بعد أن كانت مجرد ضمير غائب وحلم , ماذا يختلف الطير في عشقه عن الإنسان ؟ ربما الفارق الوحيد أن الطير مخلصاً لحبه أكثر من الإنسان ,,,, وسنرى الكثير عبر هذه المسيرة الفلسفية الممتعة والمعقدة في طريق الجمال وتفاعلنا معه.
إن فهمنا للجمال والفن والحب في موطنها الأصلي (الطبيعة) سيفتح بصيرتنا على حقائق كانت مغيبة عن عقولنا ومعيقة لفهم ذاتنا أكثر, وفهم العالم من حولنا, مما سيمكننا من إيجاد الحلول لإشكاليات مستعصية عجز الإنسان عن حلها عبر التاريخ .
إن مفهوم الجماليات عبر التاريخ سار برفقة الحضارات في سياق تطورها الفكري والثقافي والديني والفلسفي والمثلوجي, ولا يمكن في الحالة الاجتماعية فصل المفاهيم الجمالية عن مسار وعي المجتمع وثقافته ومعتقداته , وبذلك حصلنا اجتماعيا على مفاهيم متعددة للجمال والفن أيضاً, كلاً منها ينطلق من معتقداته لتفسير الظواهر الجمالية والفنية , وسنحاول في السياق الإجابة على الكثير من التساؤلات الجمالية الحديثة والمعاصرة .
أنت والشعر بقلم قاسم الخالدي
▪︎ أنت والشعر .. ▪︎
▪︎أجمع فرح الكلمات
قرب عينيك قصائدا وأنسج
من سرورها شريطا
يؤطر ضفائرك بالأنتشاء
- أنت لروحي بسملة
وأنا بقا أعوذ أقترب أطرد حسدي
عنك بها وعن حسد الناس
بقل أعوذ برب الفلق
- تمايلي فرحا وأبتهجي سرورا
منك أنا تعلمت الشعر
وكان الشعر عندي بك يبتهج
- لا فرق بينك وبين دفاتري
الحب واحد وعلينا بهذا تشهد
الكتب ..
- تاريخي مع الشعر أنت
وبك الشعر للتاريخ لنا يكتب
قاسم الخالدي / العراق
كن حذرا بقلم صلاح الورتاني
كن حذرا في خطاك
لملم جراحك إبني وانطلق
لا تكترث بمن جرى واستبق
كن حذرا كلما خطوت الخطى
وابحر كما رغبت لكن احذر الغرق
واعلم بأننا مهما تدافعنا للوصول
للهدف المنشود .. هناك المفترق
لا تهتم بمن رماك بسهمه وجرى
فالسهم إن لم يسدد بدقة ينزلق
واعلم بأن الله موهن كيد عدوك
إمض بثبات حيث أنت لا تستبق
كن جسورا تجاوز الصعاب بجسارة
واحمد الله أن دعاك للمجد فانطلق
صلاح الورتاني // تونس
أصابني سهم هواكم بقلم غزالة عطية
أصابنى سهم هواكم واننى
ما زلت في هواكم متيم
وانى برغم الجوى أهدى
بالوصل عشقى وأترنم
Ghazalla Attia غزالة عطيه
دعها وشأنها بقلم احمد حمدي شمعه
أعمارنا سفر بقلم يحيى اللبيدي
اعمارنا سفر
اعمارنا سفر
و الحزن - يا حبيبتي -
قدر
كانت اماني العمر تحبو بيننا
و العمر في مهد الطفولة
ينتظر
ك الفجر يلتمس البزوغ
من الليالي
في السحر
فجر من لاحلام
من قطر الندى
فوق الزهر
حمل الاماني
في سكون الليل
في ضوء القمر
و مضى ل درب ارضه
حر الجمر
بين المعاصي و الخطايا
بين اشباه البشر
ما عاد للفجر الوليد او المنى
عيش ب وادي الموت
جافاه المطر
لا تحزني
ان مات - في مهد الصبا -
حلم الحياة
او .......انتحر
يحيى اللبيدي.
اعتراف بقلم نبيل الجرمقاتي
نزلت لبحرك بقلم مونيا بنيو
قصاصات شعرية بقلم محمد علي الشعار
قصاصاتٌ شعرية ١٠٠
تلعثمَ ما خلفَ الشفاهِ كلامُهُ
وينطِقُ صمتاً مُطْبِقاً بطلاقةْ
ونامَ على حرفٍ يُوسِّدُه السما
وسابقَ نجماً في الخيالِ ففاقَهْ
--
ولا تلومَنَّ ريحَ العصفِ ماحقةً
إن كان جُلُّ صِحابِ الأمسِ من ورقِ
ما عادَ قوسُ شتاءِ الأفْقِ يفتِنُني
وكلُّ ألوانِه يا روحُ من قلقي
--
إذا شئتَ قعرَ البئرِ طَوِّلْ حِبالَكا
وتفهيمَ دُبٍّ طَوِّلِ البالَ بالَكا
وفتّشْ عن الأمطارِ في رملةِ اللظى
ونجْماتِ ظُهرٍ وٱجعلِ العمَّ خالَكا
--
وعُنقودٌ له كاسُ
ودرٌ فوقَه الماسُ
وزهرٌ عندَ بهجتِنا
تُقامُ عليهِ أعراسُ
خذوا من عطرِ وردتِهم
شذا الأشعارِ يا ناسُ
صحتْ بالفجرِ همستُهم
وباقي الصبحِ أنفاسُ
تقلّدَ ظلُّهم نهراً
تفجّرَ فيه إحساسُ
زهت بالماءِ صورتُهم
وماست مثلَما ماسوا
وأبرقَ غيمُهم مطراً
وغنّت بعدُ أجراسُ
سيبقى الشوطُ يذكرُهم
ومن صهلوا ومن ساسوا
--
لم يزلْ في طَرَفِ الفُرشاةِ شيءٌ
من فُيوضُ الغيبِ دوماً عالِقُ
عاشَ دهراً جاهِداً إخراجَهُ لم
يستطعْ وَهْوَ بسِحْرٍ غارِقُ
سوفَ يبقى عن رؤاهُ باحثاً . من
حيثُ تظما الروحُ يُروى خافِقُ
--
ولا أملكُ النصرَ المُؤزّرَ إنّما
خرجتُ سليماً من ملاحِمَ عِدَّةِ
وتبقى مفاتيحُ الحياةِ مع الردى
تنوسُ مدىً ما بينَ ضعْفٍ وقُوَّةِ
--
يُزيلُ ٱعتذارُ المرءِ نصفَ ملامةٍ
وبالنصفِ وَخْزاتٌ تُثقِّبُ ذاكرةْ
على شَفةٍ للبئرِ جرحُ حِبالِه
ستبقى مدى الأزمانِ للعينِ ظاهِرةْ .
--
توثَّبَ مثلِ النمرِ يُبدي شجاعةً
إلى أنْ ظننْتُ المرءَ عودةَ *جيفارا
وفي لحظةٍ للحسمِ خرَّ بصرخةٍ
وغابَ صدىً وسْطَ الدخانِ *بسيكارا
--
محمد علي الشعار
١٦-١٠-٢٠٢١
هل تدكرين بقلم محمد عناني
ركب الحسان بقلم محمد أنور التركي
ابنة الشمس 59 و 60 بقلم أمل شيخموس
ستغيب الظنون بقلم فتيحة لحسن
لو ترحلين بقلم يحيى اللبيدي
لو ترحلين
لو ترحلين
قد تنزوي الايام حزنا
و السنين
قد يختفي نجم و هبتك
ذات ليل
من سماء الساهرين
قد ترحل الاحلام عن ليل ضنين
لو ترحلين
قد تذبل الازهار في روض غرسنا
منذ حين
قد ينضب النبع الذي يروي الاماني
في ربوع العاشقين
قد تهجر الاطيار اغصان الشجر
قد يرحل العطر الذي انشى الليالي
قد ينتشي منه الحنين
قد ترحل الايام
تلقى حتفها و الراحلين
لكن سيبقى
بين نبض القلب
بعض من امل
قد ترجعين
اااه يا كل المنى
اين اليقين
يحيى اللبيدي.
أنين بقلم محمد كحلول
تئنّ نفسى من سجن نفسى..
هلّ النفس بسجنها تدرى..
هى خلقت فى السماء طليقة.
فكيف الحرّ للأسر يجرى .
تعيش النّفس و هى ساكنة.
هل هى حياة أم موت يسرى .
يتوق المرء إلى حلم يهواه
وحلمه أمامه على الصخر يهوى .
نكابد فى الحياة أشدّ صراعا.
الحياة و الموت و لا ندرى.
صراع بين العقل و الروح .
كلاهما منهزم وقد نفذصبرى.
أنام والعقل حائر إلى متى.
هل هذا هو جميل عمرى.
أراد القدر أن أكون هكذا.
هل لى قدرة على تغييّر قدرى .
سيبقى الأمل فى غد أفضل.
أخطّه بقلم و بأبيات شعرى.
ماء الحياة يسيل متدفّقا .
سيل جارف بالمآسى يجرى .
أنا شكوت للأقدار من الدنيا .
لكن الأقدار لا تسمع شكوتى.
لا تحسد النّاس ما ملكوا.
رغم الألم لا أخلو من الحسد
نيران الجمود قاتلة ببردها.
و النّار مستعرة فى الكبدِ .
ليت الإنسان ما وجد فيها.
و يا ليت الأمهات لم تلدِ.
صراع بين القلب و العقل.
كلاهما ضدّان فى الجسدِ.
أيا عقل أترك القلب فهو.
إن مرض فإنّ الجسد مهدّدِ.
إذا ما إنقضى العمر ترى.
العين تنظر و الجسم ممدَّدِ.
أنين
محمد كحلول2021/11/3
علي يادني بقلم عيسى وسوف باظة
كسر القلب بقلم الصالح برني
----- كسر القلب -----
فراشة كنت ، دوما حولي
تحلقي ...
عني يوما لم تبتعدي ...
فجأة تغيرت ، في غيري
أصبحت تفكري ...
فقد كسرت قلبي و تركته
بنار حبك يكتوي ...
تركت القلب جريحا ،
جرح غائر في أعماقي ...
جرح أبدا لن أنساه
جرح لن يبارح خافقي ...
فكلما لك أتذكر أو فيك أفكر
يحز في خاطري ...
فبعد الحب القلب دما
أصبح ينزف ، جرح لا يعلمه
سوى خالقي ...
فقد تركتني أتألم وبحالي
لم ترفقي ...
فكيف لك أسامح ؟
و كيف لك ثانية أعانق ؟
وكيف لك لي ستعانقي ؟
الصالح برني
قراءة نقدية بقلم الأستاذ صاحب ساجت لنص الأستاذ محمد غازي النعيمي
قراءةٌ متواضعةٌ...
" حاجَةُ التَّغييرِ "
النصُّ "ضَبابيَّةٌ" للإستاذ
مُحمّد غازي النعيمي.. مِثالًا.
خِطَّةُ العملِ تَتضمنُ النُقاطَ الآتيةَ:-
* النصُّ ــ قصةٌ قصيرةٌ جدًا
* القراءةُــ
الفكرةُ ــ العنوانُ
* مَتنُ النَّصِّ
* الخاتمةُ
أولًا:- النصُّ
" ضَبابيَّةٌ "
كلُّ شئٍ تغيَّرَ، ملامحُ الوجهِ،لونُ الشعرِ، حتىٰ الصّوتِ، لمْ أعُدْ أُميِّزُ بينَ الأمورِ، صاحبتي الوحيدةُ عَصاي، أَتوكَّأُ عَليها، وَ أَهشُّ بها الآخرينَ، الّذينَ يَقفونَ عَلىٰ الطُرقاتِ يَتغامزُونَ الفتياتِ.
(محمد غازي النعيمي/العراق)
ثانيًا:-- قراءةُ النَّصِّ
* الفكرةُ...
﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد-11)
التَّغييرُ سُنَّةُ الحَياةِ، و هو عمليةٌ تَنتجُ عنها مجموعةُ أشياءٍ و أحداثٍ جديدةٍ، تقومُ مقامَ الأقدم منها، اِستجابةً لعوامل مؤثّرةٍ علىٰ المُتَغَيِّرِ.
وَ أولُ مَن سعىٰ إلىٰ التغيير هو.. الإنسانُ، في كلِّ نواحي حياتهِ، اراديًّا و لا اراديًّا، بُغيةَ التطورِ نحو الأفضل، وَ الإستمراريةِ و الحفاظِ علىٰ دوام الوجود، و التبديل الشامل لمكونات الحياة و مستلزماتها.. أمَّا بالتخطيطٍ المسبق أو تدريجيًّا أو جذريًّا.
{ما بينَ غمضةِ عينٍ و انتباهتها
يُغيرُ اللّٰهُ من حالٍ إلىٰ حـالِ }
(مجهولُ الشاعر.. وقِيلَ: أقدمُ ما وصل إلينا في هذا المعنىٰ ما قالهُ الطُّغْرائي)
التَّغييرُ في النَّصِّ:-
أشارَ النصُّ ابتداءً لهذا التغيير في:-
(كلُّ شيء تغيرَ). فالظواهرُ الخارجية عكستْ ذلك، و هي خارجةٌ عن ارادة
إنسان أو ' بطل ' القصة الرئيسي،
و تحققتْ لاسبابٍ خارجية، منها العمرُ،
و البيئةُ، و الظرفُ المحيطُ بالاشياء.
فكلَّما تقدمتْ للأمام أو تراجعتْ.. نَتَلمَّسُ أثرَها، و يتضحُ مَعلَمُها للعَيانِ.
بالمقابل خضعتْ ردودُ أفعالٍ داخلية، عن وعيٍّ أو لا وعي، لتلك المتغيرات آنفةَ الذِّكر، فبرزت دوافعٌ لتحقيق التوازن داخليًّا مع البيئة الخارجية، من خلال إشباعها بتحقيقِ الغاية أو الهدف.
(لمْ أعدْ أميِّزُ بين الأمورِ) هذا إرباكٌ واضحٌ في وعي شخصية النصِّ، حَدَا بهِ أن يتشبثَ بأشيائهِ الخاصَّة، و يُسوِّغَ لها شرعيةَ امتلاكها و استعمالاتها في أفعالهِ (أتوكَّأُ.. أهشُّ)، و هذان الفعلانِ غَيَّرَا مسارَ الحياةِ المنحرف بفعلِ (الآخرين)!
ـــ قديمًا قال الفيلسوف و الكاتب الوجودي 'جان بول سارتر' في إحدىٰ مسرحياتِهِ "الآخرون هُم.. الجَّحيمُ"! ـــ
و لا ضرورةَ أن نسألَ:-
ما الذي يَجعلُ الآخرينَ جَحيمًا؟!
فَثَمَّ أُناسٌ خارج إطار الذات، دائمًا يتدخلون في كلِّ شيءٍ، و من هذه الاشياء مَلذّاتُ الحياةِ بأفعالٍ سلبيَّةٍ لها تأثيرٌ علىٰ الحياة مِنهُم:-
(الذين يقفون علىٰ الطرقات يتغامزون الفتيات.) ممّا يَخلُّ في توازن معايير السُّلوك الإخلاقيةِ السائدةِ.
فَمِن باب أولىٰ.. يَشقُّ الانسانُ طريقهُ بانسجامهِ و تعايشه مع الآخرين، و أداء رسالته في تثبيت ركائز الحق، و هدم كل ما هو باطل.
* العنوانُ...
(ضَبابيَةٌ) اِسمٌ منسوبٌ إلىٰ الضَّباب، يعني: عَدم الوضوح. و من معانيه:-
ضبابيةُ الملكيةِ = شكوكٌ في حق الملكية.
ضبابيةُ الصورةِ = صورةٌ معتمة
ضبابيةُ الرؤيةِ = عدمُ وضوحها.
أهميةُ العنوانِ:-
تَجَلَّتْ في ابتكارِ و تجانس العنوان مع مَتن النصِّ بجاذبية و تشويق!
و صار حقًّا أولَ عَتبةٍ تُثيرُ الانتباه
و تدعو للقراءةِ و التأمل، باغراء المتلقي دون ان يفضحَ المحتوىٰ!
و للعنوان أنواعٌ عديدة، منها:-
عنوانٌ بسيط مفرد ــ كما هو في نصنا المعروض لنا ــ تَكوَّنَ من اِسمٍ نكرةٍ يدلُّ علىٰ العموم، واسعٌ في النَّحو و البلاغة، يُشكِّلُ قيمةً فنية، ساعد على فتح مغاليق النصِّ.
فقد أشارَ القاص بهذا العنوان إلىٰ عدم وضوحِ الرؤيةِ لدىٰ بعض الناس في تعاملاتهم اليومية مع متغراتٍ كبيرةٍ و كثيرةٍ. و هو ــ أي: القاصُّ ــ ركَّزَ علىٰ جانبَيْ التعاملِ اليومي؛ الخارجي و الداخلي.. الموضوعي و الذاتي!
لعلَّهُ يَرسمُ صورةً مؤثرة تَعْلَقُ في الذِّهن، و تتركُ أثرًا ايجابيًا.
وَ أراهُ نَجَحَ في ذلكَ...
ثالثًا:- مَتنُ النَّصِّ
تَوافرَتْ لدىٰ الكاتبِ، في نصِّهِ.. أركانُ القصَّةِ القصيرةِ جدًا، و أجادَ إبرازَها في أثناءِ تَتبّع قراءة المتن، و الوقوفُ علىٰ تقنيات الكتابة السردية القصيرة جدًا.. منها:-
ضبطُ إيقاع الأحداث و تواليها بعيدًا عن الوصف، مع مراعاة تسلسل منطقي لها بما يَقنِعُ المتلقي، و بسلاسة.
تمكَّنَ الكاتبُ رسمَ صورةٍ واحدةٍ بايجازٍ مكثَّف و بجملٍ بليغةٍ، مع الإهتمام بعُنصرَي الزمان و المكان لأحداث النص:-
فالزمانُ هنا هو.. الحاضرُ مقارنًا بأحداث الماضي.
أمّا المكان فهو الرقعةُ الجغرافية التي يعيش عليها الانسان و ما يدور حوله، مع الإقتصار علىٰ شخصيَّةٍ واحدة في النص و توظيف العناوين الأخرىٰ لاكمال أفعال هذه الشخصية؛
' كالعصا وَ الآخرين'، و لا يُشترطُ ان تكونَ الشخصيات من الناس، فرُبَّما تكون جمادًا أو حيوانًا.
رابعًا:- الخاتمةُ
رسالةُ القصةِ تمثَّلت في ذروة الأحداث، و بعد نمو تدريجي لحدثٍ ما، ثُمَّ إعطاءهُ الفرصة أن يتمَّ التركيز عليه من خلال حركة الأحداث من حوله، و يصنع مفاجأةً غير متوقعةٍ.
فَـثَمَّةَ عواملٌ خَضَعَ لها النصُّ جعلتهُ متكاملًا، شكلًا و مضمونًا.. منها:-
* لا يمكنُ تخيُّل قصة بدون حدث مميز، تُبنىٰ عليه. فمثلًا.. الزمن في القصة القصيرة جدًا، قصيرٌ جدًا، فما يحتاجه الكاتب هو الوميضُ و اللمعان لنصهِ! بتكثيف و تركيز يسابق الزمن للوصول للقفلة الصّادمة و السريعة.
* بينما عنصرُ المكان لا يلعبُ دورًا مهمًا، لان الحدث مجرد فكرة أو فعل من شخصية مجردة، لا ترتبط بمكان محدد، و إلّا.. دخلنا في تفاصيل لا يتحملها النص القصيرُ جدًا!
* غالبًا ما يقدم نص الققج شخصية واحدة دون الخوض في صفاتها
و تاريخها، شخصيةٌ نمطيةٌ ترمزُ الىٰ نمطٍ معين من البشر.
* ضرورةُ حِبْكَةٍ في الإسلوب، و عقدةٍ تقومُ عليها الفكرةُ، تتأزم تدريجيًّا.
(الذين يقفون على الطرقات) جاءت كعقدةٍ هَيَّأتْ جوًّا للقفلةِ الصادمة بعدَها مباشرةً (يتغامزون الفتيات)!
و بعد سلسلةٍ من الأفعال..
(أعد ـ أميزـ أمتلك ـ أتوكأـ أهش).
* طريقة السرد هنا خبرية المظهر تطلبتها القصة كنقطة انطلاق. و هذا ما يميز نص الققج، بانه فكرةُ وِلادَةٍ تُحَرِّضُ القاريء علىٰ المشاركة ليرتقي بالنص، و تُغنيه بتأويلات و تفسيرات أخرىٰ، لمْ يتطرقْ لها الكاتبُ.
أخيرًا...
سارَتِ القصةُ القصيرة جدًا بمسارٍ منطقي واضح، تستهدفُ التغيير، و ما يعقبهُ و يقابلهُ من كَبتِ التطلعات، و كَبحِ لجامِ التغييرِ السلبي، و تقييد الحريات.
و التنويرُ من أجل التغيير.. بحاجةٍ إلىٰ وقتٍ ليس بالقليل، كي يَترسخَ و يستقرَّ في العقول، و يزدادَ كَمُّ و نوعُ روّادِهِ و مُريديه.
هكذا تَراءىٰ لي النّصُّ، و قرأتهُ بهذا الشكلِ و المضمونِ، أرجو مَنْ يَجد ثَمَّةَ فائدةً أو معلومةً لَديهِ، يطوُّرُ بها هذه القراءة المتواضعة، بشكل خاص، و يُقَوُّمُ الٕابداع في المجال الأدبي.. بشكل عام، كي تزدادَ الفائدةُ و نُنمِّي ذوقَ المتلقي و نحفِّزهُ، لان يتابع بشغفٍ و درايةٍ ما ينتجهُ الأدباءُ و ينشروه.
كُلُّ التّقديرِ للإستاذ(محمد غازي النعيمي)، و نغبطُه علىٰ إبداعاتهِ و حرصهِ علىٰ تقديمِ أفكارهُ بإطارٍ و إسلوبٍ بديعٍ حَقًّا...
مِمّا يدعونا أن نَثني عليها جَزيلَ الثَّناء.. معَ أطيبِ التحياتِ.
(صاحب ساجت/العراق)
باقة ورد بقلم حميد الصنهاجي
أنا بحلم بقلم سيد حجازي
أنا باحلم
مش كل ضحكه
تسمعها مني أبقى سعيد
أنا واحد عانيت
م الظلم والتقييد
أنا إنسان بلا إنسان
بحلم بنصر وعيد
أنا المغلوب على أمري
و غرقان وانا بهرب
في وسط البحر ف المركب
ومسافر مع قطاري
أنا الميت وانا ماشي
وميت ومتكهرب
أنا المصري هتعرفني
وأنا راجع ومتكفن
أنا المصري تقول صابر
أقول ايوه ومستحمل
أنا الوطني ومتربي
أكون وطني ومستقتل
أنا كده هكون شاكي
وأكون باكي مش على نفسي
على المستقبل
أنا بحلم بوطن أجمل
سيدحجازي
حلوة نوفمبر بقلم جمال عبدالمؤمن
" حلوة نوفمبر…"
-٢ نوفمبر-
هيوستن، تكساس، تشرين الثاني ٢٠٢١
لستُ حبيبها
الأنبل أو الأمثل
لكني كلما ابتعدتُ عنها
في ناظري تكبر…
و عمري رغم منها
اشتكى و تمرمر
تبقى خطوتي نحوها
أمنية مع الوقت لا تتعثر…
صغيرتي هي لا أكثر
و حلوة نوفمبر
الحلاوة من نظرتها تتقطر
و هذا بَعض من برائتها
التي لا تُورق و لا تُزهر
سوى في اليوم الثاني
شهر نوفمبر
#جمال_عبدالمومن
كان في العقل خواطر بقلم مجدي رشاد
مع نسمات الصباح
كان فى العقل خواطر
من بنا لنا خاطر
ومن لنا ناقد
فى الحب شعور
يبعث في الروح سلام
بالسلام العيش فى سلام
هى همسات حب
ومنها انتشار السلام
سلام النفوس بعيد عن الأحقاد
فلنعمل على انتشار الحب
لينتشر السلام
هناك من قال ووصف كمان
فإن ما فى القلوب
لا يعلمه إلا خالق الكون
نطوف ونسعى
وللحب نسعى
وبالحب نعيش
بالرغم ما هو مفقود
فلا حقد ونظرة تفاؤل
واهتم بما تهتم
فالمسئولية واجب أهم
لنفسك عيش ومع الأخرين
بالحب عيش
ليس بالحروب السلام
السلام بالحب ينتشر فى كل مكان
الاجتهاد عمل والعمل عبادة
والرضا معه سعادة
ومن حمد فى النفس قناعه
رضينا فارضانا
وحمدنا أعطانا
والشكر والحمد
على ما وهبنا واعطانا
مجدى رشاد
طبيب لغرام بقلم حميد الصنهاجي
باشتاق عليك بقلم عماد فرح رزق الله
باشتاق عليك.
ويعصرنى الحنين..
على اسطورتى وحلم السنين.
فهى حرفى الجميل فى
وسط حروفى المنثورة.
يدعوكى قلبى..
لحفله عشقى
كى ننعم بالحب الابدى..
ونفتدى السنين.
اقتربى منى..
ليفنى الانيين..
وتعتبرنا الجنه
من الساكنين..
ونطير على بساط
العاشقين.
ونرتدى ثوب الخلود.
اجمعين
عماد فرح رزق الله
الليل بقلم محمد توفيق العزوني
مشاركة مميزة
الإنسان والوجود بقلم طارق غريب
الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...