السبت، 6 سبتمبر 2025

سنين العمر بقلم احمد محمود

سنين العمر
بتسرسب جريت منا
         بسرعة ريح كدا تمر
دوقنا الشهد. في اولها
   و في. الأخر سقتنا المر
شوفنا ايام يا جمالها
     وكمان شوفنا الأمر
سنين راحت. سنين تاهت
     وسنين فيها قتلنا القهر
شوفنا سنين اليوم فيها
    عدي علينا كأنة دهر
سنين اختارنا بأيدينا
    وسنين بأيدينا بنرمرم
وسنين الورد والعنبر
     وسنين الحزن دبلها
وايام عدت كما الرهوان
    وليالي الهم بتتغندر
وساعات الجوع كان كافر
    وساعات الفرح بيشمر
وايام تلاقينا عود مصلوب
    وساعات الضهر متكسر
وسنين بندور علي الراحة
   واتاري الراحة دي في الصبر
نصحونا الناس عشان نصبر
   اتاري الصبر دا اخرتة جبر
صابرين والصبر دوبنا
   وياريت ياحزن ليك اخر
وكمان السعد لقلوبنا
     ونقول للهم اتاخر
بقلم 
احمد محمود

جلست فتاة بجانبي بقلم صالح مادو

جلست فتاة بجانبي
في كافتريا.
وبيدها رواية مترجمة
تحدثتْ
تحدثتُ
عن الادب 
وكانت ابتسامتها تُضىءالمكان
وكنت سعيداً
ارى قارئاً يقرأ
رواية بالعربية
فجأةً طارت
كفراشة من نافذة الحلم
لم أرَها الى الآن
وأختفت
اهو حلم؟! 
ام حقيقة في حلم النهار؟ 
النهار لا يجيب
والحلم يبتسم
كأنها لم تمر
هل كان سراباً
...... صالح مادو
المانيا 4/9/2025

لك الحرف بقلم معمر حميد الشرعبي

لك الحرف

ليكن الزمن لك 
وكل المشاعر 
فأنت الحياة 
إليك سمو الضمائر
أقول مشاعر من دوحتي
ولست ببراق تلك المنائر
ولست سوى مقلةٍ من شذى
تجسد آهات فنان حائر
على نبضة من رؤاك 
نصبت الهوى فيك ثائر
لك الحرف يتلو بريق الحياة 
وفي كل تلويحة منك تُهدى البشائر. 

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

عمه مبروك ( 244 ) بقلم صبري رسلان

عمه مبروك ( 244 )
...............
مش عمه يا ناس 
ولا تشبهها  
قالوا عمه ونص 
دفنوها وحوطوا حوليها
بجريد بقى خوص 
صدقوا كدبتهم راحوا شاعوا  
مبروك في الخوص 
وليلاتي يهل ببركاته
من الخير ويرص 
فيه عوبط كتير ياما بتصدق  
أكتر من الرز
وصاحبنا ما صدق مين 
قده في الكدب يرص   
عملولهم ناصبه وشغلانه ومقام سيدي خوص
أصلها دي قماشه ولفوها
في كيس غله ورز
راحوا شاعوا دي عمه سيدنا
بتطير في الخوص 
مخفيه ما حدش لا يشوفها 
تعمي اللي يبص
عديت في شهور   
كلب نبشها
من قلب الخوص 
قربت الناس فاتحه عيونها 
لتشوف وتبص 
قدامهم عمه سيدنا 
دي قماشه ونص 
هللوا زغرتوا بركاته حلت 
طار بره الخوص  
باللذمه بأيه هيفيد
يعني 
ما الجهل إترص 
وعقول بتأكد وتصدق
بركات سيدي خوص
بقلم .. صبري رسلان

نَصِيحَةُ قَارِئٍ بقلم محمد جعيجع

نَصِيحَةُ قَارِئٍ : 
................................. 
جَمِيلٌ نَشرُكُم.. شُكرًا عَلَيهِ ... وَلَكِن صُورَةٌ سَاءَت إِلَيهِ 
أَقُولُ لِنَاشِرٍ شِعرًا وَنَثرًا ... أَتَنشُرُهُ وَعُريٌ يَمتَطِيهِ ؟! 
أَتُكرِمُنَا طَعَامًا أَو شَرَابًا ... شَهِيًّا وَالذُّبَابُ وَلَغنَ فِيهِ ؟ 
وَكَيفَ يُحَطُّ شُربٌ أَو طَعَامٌ ... عَلَی عَینِي وَنَفسِي تَشتَهِيهِ 
وَدُونَ القُربِ مِنهُ سَأَلتُ نَفسِي ... أَأَقرَبُهُ وَعَينِي تَزدَرِيهِ ؟ 
جَوَابٌ قَد أَتَى دُونَ انتِظَارِي ... يُجَسِّدُ لابتِعَادٍ يَبتَغِيهِ 
وَلَو حَمَلَ الدَّوَاءَ وَفِيهِ بُرئِي ... وَلَو کَتَبَ الشِّفَاءَ لِأَرتَضِيهِ 
فَلَا تَنشُر قَبِيحًا فِي جَمِيلٍ ... وَلَا تَترُك إِسَاءَتَهَا عَلَيهِ 
وَقَدَّمتُ القَصِيدَةَ مِن فُؤَادِي ... بِنُصحٍ وَاعتِذَارٍ يَعتَلِيهِ 
................................. 
محمد جعيجع من الجزائر - 25 جوان 2025م

بلونِ الحبِّ يا قلبي بقلم: ميس شحدة خليل العالول

شاعرة استشهدت في طريق النزوح. 
بقلم: ميس شحدة خليل العالول. 

"بلونِ الحبِّ يا قلبي
تسيرُ برِقّةٍ وتُرى
إلى حيثُ المنى تصلُ
لأصقاعٍ تعي وترى؟
لقدسِ الله مشرعةً
بنورٍ يُشعِلُ القمرَا"
هذا مما كتبته شقيقتي نهى، مهندسة وشاعرةٌ غزيّة، كان لها من العمر خمسة وعشرون عاماً من الطموح والأحلام... قبل أن تمزق قذيفة غادرة جسدها الطاهر.
صباح اليوم الذي استشهدت فيه، كان القصف مريعاً، والنزوح هو الخيار الوحيد للنجاة. لم يخطر ببالنا أن مصائرنا ستختلف، وأن إحدانا سترحل دون وداع.
جهزت نهى حقيبة نزوحها الصغيرة، ووجدتُها تضع فيها دفتر كتاباتها وكتاباً، قائلةً بتفاؤل عجيب: "سأقرؤه هناك". وهنا نظرتُ بذهول إلى طاقتها الجميلة التي تتحدى الموت.. ثم ابتسمت. 
وقبل أن نتحرك، استوقفتنا شجرة الخوخ في فناء الدار. حاولتُ عبثاً الوصول إلى بعض ثمارها، لكن يدي لم تطلها. غابت نهى قليلاً، ثم عادت تحمل عدة حبّات من ثمار الخوخ الناضجة ووزعتها علينا. سألتها ممازحة: "كيف فعلتِ ذلك؟ كنت أظن أنني أطول منكِ!"، فتبسّمت ابتسامة حُفرت في فؤادي إلى الأبد قبل أن تقول: "إنها طرقي الهندسية الخاصة".
في رحلة نزوحنا العاشرة، وقفتُ في ذات المكان الذي ستُستشهد فيه أختي لاحقاً. كنت أنتظر باقي أفراد الفوج الأول من عائلتنا، وأراقب الأفق الذي يلتهمه غبار القصف. 
 اكتمل عددنا، ولاح من بعيد الفوج الثاني يتصدره أبي، بينما ظل الفوج الثالث، الذي يضم نهى، بعيداً عن مرأى العين.
وصلنا جميعاً إلى المستشفى الإندونيسي، الذي ظنناه ملاذاً آمناً، سوى فوج أختي الثالث. فجأة، اشتد القصف وهاجمنا الرعب، قبل أن يركض أحدهم صائحاً: "نريد سيارة إسعاف حالاً!".
سأعود بكم الآن إلى أشد اللحظات وجعاً. انطلق فوجهم، وتقدمتهم نهى كما فعلتُ أنا قبلها. وعند وصولها إلى نفس البقعة التي وقفتُ فيها، استهدفتها قذيفة بشكل مباشر. صدرت منها صرخة واحدة... ثم رحلت. تراجع من كان معها، وقد تشبثوا بخيط أملٍ واهٍ أنها نجت أو أصيبت فقط. من بعيد، رأوها ممدة بلا حراك... بلا حياة. حاولوا الاقتراب، لكن القصف المدفعي كان ينهمر بجانبها، وقصف الطيران عمارة قريبة، وهاجمتهم طائرة "كواد كابتر". كان الوصول إليها يعني موتاً محققاً لبقيتهم. انتظروا طويلاً، يراقبونها من بعيد وقلوبهم تتمزق، حتى نطق أحدهم الكلمة التي حفرت جرحاً أبدياً في أرواحنا: "نهى استشهدت!".
سارعوا إلى المستشفى من طريق آخر، تاركين خلفهم كل شيء. لا شيء يصف ارتجاف يدي وأنا أمسك مقبض باب الطوارئ، أسألهم سيارة إسعافٍ لها. جاءني الرد واضحاً قاسياً كالصخر: "لا، لا يمكن أن تصل سيارة الإسعاف إلى هناك، سيتم استهدافها".
قلت بآخر رمق من أمل: "ولكنها أختي...". ثم غلبتني عبراتي، معلنةً موت أملي اليتيم، وبداية فصول من ألمٍ لا ينتهي.
فما أسعدها وما أتعسنا من بعدها! ربما لم يكن الألم الأكبر في استشهادها، فربما استراحت من شقاء هذه الدنيا وظلمها. لكن الألم الذي يمزق روحي في كل لحظة، ويلاحقني كظلّي أينما وجّهتُ بصري، هو أننا لم نستطع دفنها. حُرمت أختي من حقها الإنساني الأخير في قبرٍ يحتضن جسدها. تُركت هناك، في العراء، لثلاثة أشهر ويزيد، لتبكيها الافئدة العاجزة قبل المحاجر. أي عذاب يفوق تخيل جسد شقيقتك الطاهر نهباً للسباع والطيور؟ أرى هذا الوجع في عينيّ أبي الصامتتين الذي بدأ النور يهرب منهما، رجلٌ حُرم من حقه في توديع ابنته وستر فلذة كبده بالتراب.
أكثر من ثلاثة أشهر، ونحن لا نستطيع الوصول إليها. الاحتلال يغير معالم الأرض، يمحو الشوارع والبيوت، وأخشى أنه يمحو آثارها. يهاجمني خوف عقيم.. قد تنتهي الحرب ونهرع إلى هناك فلا نجد لجثمانها أثر أو لا نتعرف عليه أبداً. أي ألم هو أشد من أن تبقى أختك جرحاً مفتوحاً في العراء، وجرحاً نازفاً في قلبك إلى الأبد؟
لا زالت نهى هناك! جسدها في المكان الذي تركناها فيه، وروحها صعدت إلى السماء. والآن فقط، أستطيع أن أنطق الجملة المثقلة بكل وجع العالم: "نهى استشهدت". كلمتان هما اختزالٌ مكثفٌ لحكاية شاعرة قتلها عدوٌ لا يرحم... هما جرحٌ واحدٌ من آلاف جراح فلسطين التي لن تندمل.
بقلم ابنتي ميس شحدة

» فلسفة الحياة «(7)» بقلم علوي القاضي

«(7)» فلسفة الحياة «(7)»
       د/علوي القاضي .
... من فلسفة الحياة الإدارية عند بعض المديرين ، الحزم المبالغ فيه ، والشدة المفرطة والقسوة والصرامة ، دون الإهتمام بالموظفين ، حتى لو تسببت قراراتهم في فصل بعضهم من العمل وخراب بيوتهم
... وهناك من المديرين من يتسم بالعقلانية والرحمة في قراراته مراعاة لصالح العمل والموظفين ، وحرصا علي تحسين الأداء والخروج من الأزمات 
... أثناء زيارته المفاجئة إلى شركته ، لما دخل الملياردير (ريتشارد برانسون) ، وجد موظفًا نائمًا على كرسيه أثناء دوام العمل ، لم يرفع صوته ، ولا أصدر عقوبة ، ولا حتى عبّر عن استيائه ، بل ، إقترب بهدوء ، ووقف بجانب الموظف ، ثم التقط صورة تذكارية معه ، ونشرها على حسابه بتعليقٍ ذكي وقليل من الحكمة ، (هذا الموظف بذل جهدًا كبيرًا في خدمة العملاء حتى إستنفد طاقته ، فاستحق قسطًا من الراحة) 
... لم تكن هذه التغريدة مجرد دعابة سريعة ، بل كانت درسًا عميقًا في القيادة الإنسانية وفلسفة الحياة الإدارية ، بفعل بسيط ، حوّل لحظة قد تُعاقب فيها إلى لحظة تقدير وتقدير ، وكسب أكثر من مجرد ولاء موظف ، كسب قلوب مئات الموظفين الذين شعروا أن من يقودهم لا يراهم مجرد ترس في آلة ، بل إنسانٌ له كرامة ، وتعب ، وحق في الاعتراف ، وأثّر أيضًا في العملاء ، الذين رأوا في هذه القصة دليلًا على أن شركته لا تُقدّر الأرباح فحسب ، بل تُقدّر الإنسان
... الإدارة الحقيقية ليست في تطبيق القوانين بصرامة ، بل في معرفة متى نُرخّي السطرين ، ونُدخل لمسة من القلب ، فهناك من يجرحك بلغة القسوة ، وآخرون يحرجونك بلطافتهم ورقيهم والفارق بينهما ! ، ليس سوى نقطة صغيرة ، لكن تلك النقطة ، قد تكون الفارق الكبير بين نجاحٍ يدوم ، وفشلٍ يُنسى 
... ومثال ٱخر لمدير غيّر مصير 7000 موظف ، وعلم العالم معنى (الإنسانية في الإدارة) ، في عام 2008 ، أثناء الأزمة المالية العالمية ، وقعت شركة ضخمة (تضم أكثر من 7000 موظف) في كارثة ، حيث تم إلغاء 30% من صفقاتها في يوم واحد ، كانت على وشك الإفلاس ، وكانت تحتاج إلى توفير 10 مليون دولار من المصروفات بإلحاح ، مجلس الإدارة قرر الحل (الكلاسيكي) تسريح جزء من الموظفين ، لكن الرئيس التنفيذي ، (بوب شابمان) رفض وقال ، لا يمكن أن نُفقر عائلات من أجل إنقاذ الأرقام ، وبعد مناقشات طويلة ، خرج الفريق بحل جريء ، أن كل موظف ، من أبسط عامل إلى رئيس مجلس الإدارة ، سيأخذ إجازة بدون راتب لمدة 4 أسابيع ، متى يريدها ، في أي وقت خلال السنة ، وليست شرطاً أن تكون متتالية ، لكن العَبقرية لم تكن فقط في الفكرة ، بل في الطريقة التي أعلن بها بوب القرار ، (الأفضل أن نعاني جميعاً القليل ، بدلاً من أن يعاني البعض الكثير) ، في تلك اللحظة ، لم يُشعر الموظفون بأنهم (تكلفة) ، بل شعروا بأنهم عائلة ، ومحط ثقة ، وكانت النتيجة ، من كان عنده مدخرات ، أخذ 5 أو 6 أسابيع إجازة بدون راتب ، من كان محتاجاً أكثر ، أخذ أسبوعين فقط ، الجميع تعاون ، بل تجاوز التوقعات ، والمفاجأة الأكبر ، أن الشركة وفرت 20 مليون دولار ، ضعف المطلوب ، ولم يُفصل موظف واحد ، هذا ليس مجرد قصة نجاح مالية ، هذا درس في القيادة الحقيقية
... الفرق كبير بين المُدير الذي ينظر إلى الأرقام ، والقائد الذي يرى الإنسان خلف الرقم
... تحياتي ...

فَذَكّرْ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

فَذَكّرْ

سألتُ النّاس عن وطني فقالوا
لعلّه بيـــــــننا قــــــلّ الرّجالُ
ألمْ تر أنّ جلّ النّاس نامـــــوا
لأنّ النّوم حلٌّ وانحــــــــــلالُ
يُدجّنُ بعضُنا بعضاً بخوفٍ
من الطّاغوت إنْ هـــــجمَ الوبالُ
فنقبلُ بالتّســــلّط في بلادي
وخوفُ النّاس يعْـــــقبهُ النّــــكالُ
وما حبّ السّلامة عند أهلي
سوى هلعٌ سيخلعهُ النّــــــــضالُ

نطيعُ الحاكمين من البشرْ
ونعـــــــــــــــتبرُ الرّكوعَ لهم قدرْ
ونرتكبُ الفواحشَ والمعاصي
وفي أجوائنا قلّ المـــــــــــطرْ
فصرنا إن أصابتنا خطوبٌ
بكينا في البوادي والحـــــــــضرْ
كأنّ نفوسنا انقلبتْ علـــينا
ولم تنفعْ ضمائرَنا العــــــــــــــبرْ
وها نحنُ انتظرنا نصفَ قرنٍ
ولم نقدرْ على خلـــــــعِ الكدرْ

أمنْ بعد الشّقاءِ سنستريحُ
أم التّغييرُ في وطني طــــــــــليحُ
نعدّ العنتريةَ والتّـــــباهي
مظاهرَ يســــــــــــــتعزّ بها القبيحُ
ونعتبرُ التّسلّط في بلادي
رشاداً في السّلوك هو الصّحيــــــح
كأنّ القمعَ أصبحَ مُستباحاً
وذا قدر البـــــــــهائم يا جريـــــحُ
ومن طلب النجاةَ بلا كفاحٍ
فذلك في العبيدِ هو الشّــــحيـــــحُ

يحرّكنا التّكالبُ والجشعْ
ويَغْوينا الخداعُ مع الطّـــــــــمــــــعْ
نفكّر في الثّراءِ بلا ضميرٍ
وكلٌّ في الحياةِ بما اقتــــــــنــــــعْ
ونتّخذ النّفاقَ لنا سبــــــيلاً
لنربح في مبادلة الـــــــــــسّلـــــــع
وتلك طبائعُ السّـــفهاءِ منّا
وسوء الطّبع تكـــــشفه الرُّقــــــــعْ
نلومُ عدوّنا واللّومُ فـــــينا
ومن عـــــشق الرّقاد فقدْ وقــــــــــعْ

بكيتُ مع الحروفِ على بلادي
بكاءً في الحواضر والبـــوادي
وأدْرفَتِ الدّموعُ على انحطاطٍ
ترسّخ في العقولِ وفي الأيادي
فلم تعدِ الثقافة عند أهــــــلي
سلاحاً في مواجهـــــــــةِ الرُّقادِ
وهذا الوضع جرّعنا المآسي
وحوّلنا إلى صفة الجــــــــــــمادِ
فنمنا واستـــــــبدّ بنا التّردّي
وهذا ما أراد لنــــــــــا الأعادي

نقبّلُ في الأيادي والرّؤوسِ
ونركع للورى مثل المـــــــجوسِ
نرتّل ذكر ربّي كلّ حــــين
وبعد الذّكر نركــــــــــعُ للكؤوسِ
تناقضَ كلّ شيئ عند أهلي
وتاهوا في الضّـلال وفي النّحوس
وما تلكم سوى قيم التّدنّي
وجهل بالكـــــــــــثير من الدّروس
معاولُنا هي الأقلامُ فقهاً
وصخرُ البحرِ يُكْـــــــــسرُ بالفؤوسِ

نسينا قول ربّ العالمينا
وسرنا خلف جهل الجـــــــــــاهليـنا
نظنّ بأنّ نهب النّاس خير
وهذا قد أضرّ المـــــــــــــسلمينا
فدين الله يأمر بالتّساوي
ومن تبع الهوى خســــــــــر اليقينا
وإنّ البغي بين النّاس عار
ورجس من فـــــــــعال الظّالمينا
فذكّر إنّما الذّكرى رجاءٌ
وســــــــــــعيٌ نحو ربّ الــعالمينا

محمد الدبلي الفاطمي

ياخاطف القلب بقلم علي الربيعي

ياخاطف القلب.. 

=============

ياخاطف القلب لاتسأل عن القلب
    القلب عندك وعندي الهم والجهدِ.. 
هل تأخذ القلب منّي ثم تسألني
         عنه فؤادي اتمزح أم هو الجدِّ؟
يامازحاً في غلاهُ أغلا ما أملك
      أرخصته لك غلاء القلب ذا ردّي..
أخذتهُ لم أقاوم أخْذَهُ قلبي
             لأنّ حبك تمكّنَ جاوز الحدِّ..
لما وجدت التمرد وسط أحشائي
   القلب مشغول عندك والوجع عندي.. 
فقلت خذهُ فداك القلب ياروحي
      فداكَ روحي ونفسي زائداً كبدي..

=========== 
بقلمي... 
علي الربيعي..

المساء بقلم محمد بليق حميدو

المساء
______
لما المساء وقد جلسما
انا وإياك في بستاننا
نتأمل الورود والشجيرات
من حولنا
كان رائحة الياسمين تعطر
اجوائنا
والعصافير تحوم تارة في 
الأرض والسماء حولنا
اكواب القهوة فرائحة البن
والزعتر تعطره
امرأة انت جادة تعشقين
الجمال لك ذوقه 
حديثك كم يؤنس عفويا
كلماته
من القلب ينبع حنانك فانت
لقلبي معشوقته 
كم جميل أن نجلس معا في 
المساء نتأمل جماله
كم جميل أن نكن معا دوما
معا فأنت للقلب طبيبه 
__________________________
بقلم الشاعر ا محمد بليق 
حميدو @2025

ضجيج الروح بقلم دلال جواد الأسدي

ضجيج الروح 
بقلمي 
دلال جواد الأسدي 
ضجيج داخل الروح يصدح بالحروف،
ينساب بكل انصياع ليكتب ما بداخل الذات من صراخ يقرع بدفوف،يتنافس على منزلة التحدث ويترفع عن الصمت والكتمان الملفوف،يصارع لأخذ حقه المسلوب،
لا يليق به صمت الكفوف، فقد تحرر من زنزانة العقل المتحجر والفكر المحدود لجحوف،
يقول ما يقول ويقارع الأقران ومخضرمون،
يطالب بحقه المشروع الذي شُرِع انتهاكه دون أي وجه حق وتشريع بالقبول محفوف

يا شارب كأس الذلّ من يد بقلم محمد كحلول

يا شارب كأس الذلّ من يد.

شارب الذلّ يبقى عطشان.

الحياة لن تنصف كلّ عاجز.

يبقى طول العمر وهو تعبان.

إنّ الهوان لا يصنع لك قدرا.

الموت أرحم لك إذا تهان.

يخاف المرء من سطوة القدر.

و الأقدار بين النّاس ميزان..

من يعزف لحن الشرّ يسمعه.

 و لحن الفرح ستعقبه أحزان .

الحزن لا يدوم وإن طال أمده.

إنّ الحياة هى ألحان و أوزان.

من يزرع زمن العشق وردة.

سيحصد ممّا قد زرع بستان.

كلّنا للمصير نسير و نتسابق.

حتى يرث من عليها أوطان.

نزرع من الأعمال شتى الذّنوب.

و ننسج ممّا قد زرعنا أكفان.

كلّ إمرء يجازى بما قد فعل.

و خير من السيّئة هى إحسان.

يموت الإنسان و يخلّدُ ذكره.

يقال الله يرحمه كان إنسان.

لا يخلّد فى هذه الدنيا أحد.

ولا يغني عن المصير سلطان.

المصير

محمد كحلول6-9-2025

عزوا بنو العرب بقلم عامري جمال الجزائري

...عزوا بنو العرب...

   عزوا بنو العرب في أفئدتهم
                           أضحت كالحديد والحديد يذوب.

   أقسى من حجارة أو أشد قساوة 
                                فالصخر يفتت وهي لا تذوب.

   ترى الصبيان تجوع وتقتل أمامها
                                   ولا من يذوذ ولا من يجيب.

    ألا معتصما بعد المعتصم يبان 
                           ألا خالدا أو عمرا بعد عمر يهاب.؟

     كأن الزمان قد حان غروبه 
                         ينذر لصبح ،(أليس الصبح قريب)!؟

     تاالله إن الناس قد تاهوا 
                               فلا من يلبي الندا ولا من ينيب.

     ياخيبة ما بعدها خيبة ،من 
                            ظن يوما أن نسل العرب يخيب؟!.

                   بقلم فرحي بوعلام نورالدين.
                  المسمى عامري جمال الجزائري.
            الجزائر ولاية سعيدة يوم 06-09-2025.

أين مُلهِمَتي؟....بقلم سليمان كاااامل

أين مُلهِمَتي؟....
بقلم // سليمان كاااامل
***********************
أبحث في الوجوه
لعلي أراها
تشعل النبض
فيفيض عشقاً في محياها

أجوب القصائد
على ضفاف مملكتي
لعلها تشرق
فيستنير حرفي من ثناياها

وأسائل عنها
كل من مر بقصيدي
لعلها استحيت
حينما دقت قلبي خطاها

فمشت وهي مترددة
ياترى أحس بي؟
أم أنه شاعر صعلوك
يتكفف الندي ليجود برؤاها

ففي عيون الورد
تأملتها تحدثني
وفي وجه البدر لعلها تُطِل
وبين النجوم تسمعت نجواها

هذيان قلبي
أو هذيان قلمي
أو ربما تشوقت أوراقي
لعطرها حينما نطقت شفتاها

أين ملهمتي التي
كم وكم تردد اسمها بقلبي
ورغم صمتي
مازلت تلح ذكراها؟

ففي حروفي أنين
متعثر النبض
بين الوجوه يبحثها
أيهن التي لا أرضي سواها؟ 

قد أعيتني ذاكرتي
حين فتشتها
أبحث صورة ضلت 
قصائدي العطشى لقطر سماها
  
أين أنت؟
سألتك الله لا تدعي حروفي
تائهة بين الوجوه
ضلت طريقها ومعناها
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....السبت
2025/9/6

قلق الغد وثقة القدر بقلم نور شاكر

قلق الغد وثقة القدر
بقلم: نور شاكر 

في الآونة الأخيرة، وبعد تخرّجي، وجدت نفسي وسط حالة من التشتّت والضياع؛ بين بحثٍ لا ينتهي عن وظيفةٍ تليق بخبراتي، وبين فكرة الالتحاق بدراسة جديدة قد تفتح لي آفاقًا أوسع. ومع تصاعد وتيرة الأحداث، لم أجد نفسي إلا ملقاة بين جدران غرفتي، لا ملاذ لي سوى ممارسة هواياتي بشغف؛ أقرأ الكتب حينًا، وأكتب ما يعتمل في خاطري حينًا آخر

لكن، على الرغم من ذلك، لم أستطع التخلّي عن حلمي الكبير، ولا عن فكرة أن أبدأ دراسة جديدة أو أن أجد وظيفة أستقر فيها بعد سنواتٍ من التعب في دراستي الأفكار تنهش طاقتي، تسهرني الليل، وتُقضّ مضجعي خططٌ للمستقبل لا تنتهي

ورغم يقيني الراسخ بعطاء الله اللامتناهي وثقتي بأن ما كتبه لي هو الخير، فإنني أعيش طبيعة الإنسان التي لا تكفّ عن القلق والتفكير المفرط في الغد طموحي أكبر من أن أكون مجرّد فتاةٍ تُنشئ عائلة فحسب، وتكتفي بدور ربّة أسرة. كنتُ، وما زلتُ، أطمح أن أكون مسؤولة عن نفسي أولًا، قبل أن أُربي جيلاً قادمًا؛ أطمح أن أصنع النجاح بيدي، لأورثه لهم فيما بعد

ولأجل ذلك لم يشغلني شيء بقدر ما شغلني السؤال: كيف أدرس؟ كيف أعمل؟ كيف أتفوق أكثر مما وصلت إليه؟ ومع أنني لم أحصل بعد على ما أريد، ما زلتُ أضع رأسي على وسادتي كل ليلةٍ مثقلةً بالأفكار والقلق: إلى أين ستأخذني الطرق؟

ومع ذلك، هناك يقين يسكنني، يحملني في كل لحظة: أنني سأكون يومًا ما أريد.

كل الهواتف صبح وعصر اترن بقلم فاخر خالد

كل الهواتف صبح وعصر اترن
بس هاتفي ساكت مايرن

مدري صوچ النت مدري الشبكة
مدري إلگلوب اتبدلت وماتحن

خربشات قلم ، ✍️ فاخر خالد

غدا ربّما قد أراك بقلم محمد المحسن

غدا ربّما قد أراك..إن قدّر اللّه حسن النوايا..!

الإهداء:إلى تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني..ووحدها تراه..

"أريد أن أحبك هنا في بيت كجسدك مرسوم على طراز أندلسيّ.أن أُسكن حبك بيتاً يشبهك في تعاريج أنوثتك العربية،بيتاً تختفي وراء أقواسه واستداراته ذاكرتي الأولى.تظلل حديقته شجرة ليمون كتلك التي كان يزرعها العرب في حدائق بيوتهم في الأندلس."

..في الأفق البعيد،يلوح ضوء باهر
                              يسربله السّحر
ذاك الأفق البهيّ
              متشحا بباقات من الحسن
هوذا الحسن..
                يتوهّج في سحر عينيك
       وإنّي لأقرأ هذا المدى العندميّ
على شفتيك..
* * *
يا إمرأة
إنّ فيك لسحر السّماء
            وجوع الحياة
وكون من التيه
       والبوح والموج
والرغبات..
ياسيدة اليمّ
امنحي كلامي لغات السّفن
     امنحي قلبي لغة سافرة..
يا سيدة اللّون
أنيري ضوء الكون المعتّم
 في أجوائي
علّني أفتح بؤبؤ الرّيح
                      وأستوطن الذاكرة
* * *
يا سيدة البحر
"أسندت روحي على وهج العشق فيك"
أستنجد الوجد..
    أحتسي لغة الكوثر 
        في كأس الهديل..
خذيني بقربك..
 "كي أقرأ روح العواصف"
        حين يعانق النورس
 زرقة اليمّ
.. ويسرج القلب أفلاكه..
للرحيل..
* * *
يا سيدة البحار..
على جدائلك بروق
 البحر 
والملح..
وفي سماوات عينيك
              ذاك الفضاء البدائيّ
أراه متشحا بالغيم
والصّمت
والنّور
والنّار..
            وأنا..
            أغذّ الخطى بين جرح
وجرح
               وأقتفي أثرا للمرايا
لكنّ الدرب إليكِ..
     غدا دروبا لا تؤدي إليكِ..
كنت أرى وجهكِ..
في المنام
    أراه على صفحات البحار..
وكنت أقول : غـدا..
      أقول غدا ربّما قد أراها..
            إن قدّر اللّه حسن النوايا..
لكنّ السنين تعدو
والأمنيات تمضي
                   وكل الرغبات تنأى..
والقوافل أسقطتتني 
                      في منعطف للثنايا..
* * *
يا سيدة الكون
 واللّون
ها..أنذا على مرمى..نبضتين من القلب..
أتصفّح دفتر عمري..
        أكفكف غيمي
أسرج وجدي..
       إلى جهة في المحال..
وأسري إليك.. 
لكأنّي في غمرات البنفسج..
أولد الآن..
ولا شيء في نشوة الشوق.. 
يثبت أنّي أحبّك..
                          غير الكتابة..
       ذبل الزّهر ولم يجيء الربيع..
رحل طائر البرق..
                      ولم ينهمر الغيم..
مثلما وعدتني الرؤى..
                  كما وعدتني رؤايَ
ترى..
      هل أظلّ أحبّك إلى آخر العمر..
وهل..؟!
وتظلّ في تضاعيف الرّوح 
محرقة للسؤال..

محمد المحسن

هاتي جمالك بقلم عبدالحليم الطيطي

هاتي جمالك

هاتي جمالك ....كلّهُ … لا تتركي شيئاً بِنا
فالموت آتٍ قد تخفّى في المَدى ،
والعُمر مَرَّ كومضة جنب الرَدى ،،
ورأيت طيفاً مرّ من جنبي هنا ،،هذا أنا
والكون غام … بقبضة الغيم البعيد
ويمرّ من جنبي هنا … طيفي أنا
وإذا مَرَرْتِ على البساط … بسرعةٍ … لا تبصرين وجودنا..!!

اذْ كُلّ ما فينا هَبا
جفلتْ عيوني … إذْ ترى زهراً يجفّ
وهلعْتُ إذْ تصفَرُّ أوراق الخريف
وتمرّ ريح …
مرّتْ على موتٍ كثيفْ
مرَّتْ على زهر الربيع … وراقصتهُ وحطّمت شوك الخريفْ
وركضْتُ من هلعي …فلا تُبقي سَنا

… لا تتركي حُسْناً يواريه المَنون
لا تتركي شيئاً بنا..من قبل ريح بارد … تَغْشى الدُنا
فَسَرَتْ مواكُبنا بليلٍ للعُلا
مرّت زهورٌ أينعت … في موكب الموت العظيم..!!
مرّت حياةٌ من هنا … راحت إلى أعلى السديم
ونُزَفُّ في ريح الفناء … مع المُنى
هاتي الحياة كلحظة ماتت بِنا ،، هاتي الحياة كموتنا..ّ!!
فجمال وجهك في المَدى ،،أم مَرَّ برق.. بيننا..
والرعد يقصف … أم كثيب الماء سالَ بحُزْننا…
.هل تسمعين صهيل غيث … في المَدى..... والرعد.... قام بأُذننا
كالوحش هاج بأرضنا
يجري بريحٍ … تُصْْفر الصَفْر الشديد
صفراء تعوي.. مزّقت أحلامنا..!!

..... عبدالحليم الطيطي

نا س الأيام بقلم عبدالمنعم عدلى

نا س الأيام
كبرت والظهر إنحني والشعر شاب
وماعاد لى حياة
أخذونى وفى
الجب الاعين ورمونى
ومشيوا وسابونى
وياريت ماكان
لى ولد ولاناس ولاحتى جوزونى
وفى قفص فى الجب وسجنونى
وياليتنى سكنت القبور
قبل مايرمونى
وعدت الأيام وتذكرت مافعلت ذك من قبل
وعشت خادم لكل من أحبونى
أقصد اللى كان لهم وشوش كتيره
يخسارة يادنيا على ناسك
الطمعانين
والجحود فى قلوب الاندال
وغدا جاى
وذى مارمونى
بكره الولد يرموهم ولاعتاب لل
كانوا أحباب
بقلمى عبدالمنعم عدلى

صرخه. بمولد. الرسول بقلم عبدالكريم عثمان ابو نشأت

.......صرخه. بمولد. الرسول........
      يا. سيدي. المبعوث ما. اصدق. التمان 
      لروحك. الطهور من. صارخ. ولهان.
      بلادنا. أقطار. عجت. بها الأحزان 
      نبتز. بالصباح. نجن. بالأحيان

      مأساتنا. الجموع باتت. بلا. إيمان 
      يتيمنا يموت . مجوع. عريان
      بعالم. الخنوع. وعالم البهتان
     .منافق. ملعون لا. يختش الأزمان

      تسري بي الٱهات. ترفرف الأشجان 
      مادت بنا الدنيا. . قد غلفوا الاذهان
      يا سيدي خصمي. غول له. فكان
      حال. بنا. أزرى. حارت. به. التيجان

      يا سيدي نفسي. لا. تقبل. الإذعان
      روحي فدا أرضي. دمي. فدا. الأوطان
      حريتي . عشقي. الواهب الرحمن 
      النور. والمأوى. في جنة الرضوان

          عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

عودة بقلم عبدالرحمن المساوى

عودة
عادالذي قشع الجهالة
والظلام ..
وأنار روح الدين والإسراء روى شواهدو أعلام..
من قدم التوحيد والأخلاق 
نور الله مصباح الأنام
أسرى مع التسبيح أدرك ندى التوضيح
أعجز..
أرباب الكلام
روى شواهد
عن آيات
 سرايا أحلام
صلوا عليه وآله دايم دوام..
اللهم صلي وسلم وبارك وترحم وتحنن على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
أ/عبدالرحمن المساوى

سئمنا سكوتا بقلم معمر حميد الشرعبي

سئمنا سكوتا 

ونحن ننظر موتًا 
مجاعة قومٍ
بها ينتهي الطفل
وشيخ عجوز 
سئمنا النفاق
وكل التغاضي
عن الأوصياء 
مانعي الحياة 
مات الضمير
على قارعة المفلسين
أذاقوك غزة موتًا 
وجوعًا وساموك كل العذاب
كفانا سكوتًا فإنا غدًا واقفون
أمام السميع البصير 
فماذا بحق يكون الجواب؟! 
يا كل مؤمن ويا كل مسلم
يكفي سكوتًا 
وإلا فنحن نشارك 
في قتلهم أجمعين. 
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

قسمة ونصيب بقلم إسحاق قشاقش

(قسمة ونصيب)
من دون زعل أو خصام 
إسمع مني هالكلام 
مهما الزمن علينا يجور
ومني ما تكون مقهور
إسمك بقلبي محفور
وبكنلك كل الإحترام
ولو قطعنا سبع بحور
ما حنعيش بسلام
وعليي ما تكون غيور
وما تجرحني بالكلام
ولتبقى بعمرك مسرور
لازم تغرق بالغرام
وإنت البهجة وإنت النور
ومعك ما عرفت الظلام
ولو عنك غبت شهور
وما حتنسيني الأيام
حبك باقي معي دهور
وعمَّ بشوفك بالأحلام
ولعلمك ضلعي مكسور
وعَمّْ عاني من الآلام
وبالغرفة عم لف ودور
وما عَمّْ بقدر لحظة نام
وعم يراودني كتير شعور
حقي عندك مهدور
وبحبي مانك مجبور
وعحبك ما رح إنلام
بقلمي إسحاق قشاقش

تبقى الحياة أيام هنية بقلم خالد جمال

بتغير عليا

ومراقبة فيا حركة عنيا
بصيت لديه وعاكست ديه
نظرة عيوني لأ مش عادية
حتى ف سلامي بتلوم عليأ
لو طوِّلت ماسكة ايديا 
يدوب شوية

وإن مرة عدِّت واحدة جمبي
وغصب عني توهت وسرحت

بتقوللي لأه شايفاك يا قلبي 
بتبص ليها من فوق لتحت

مع إن ده 
ماحصلشي خالص
ورغم ذلك 
بقولها حقك عليا

مفيش خروجة غير لما ترجع 
منكدة وشايله هم
تفضل تعيد ف نفس القصيدة
متعمدة تقلبها غم 
دي مصممة وكمان عنيدة
مع أنه كله خيال ووهم
بقى أمر عادي أفضل أدادي 
واقول خلاص أمرك يا عم
علشان تعدي الليله ديه

عارف انها بتحبني 
بس الغرام ف طبعها 
بقى حاجه صعب

وكمان غيرتها من قلبها
أكبر دليل على حبها
بس الهوى كده يبقى رعب

صابر عشان بحبها وبخلصلها
وكمان ليلاتي بقول يا رب

يعقل ف يوم بقى قلبها 
ونعيش حياتنا ف شوق وحب

                       تبقى الحياة أيام هنية
                               بتغير عليا

بقلمي/ خالد جمال ٦/٩/٢٠٢٥

بحر الخيال بقلم أحمد محمد عبد الوهاب

بحر الخيال 
-----------------------------------------
جلس يفكر كثيراً فيها على أنه يراها ك طيف، ينظر إليه من بعيد، خالجه شعور غريب، كم تمنى أن يجلسها معه بجانبه، ويحكى لها عما يخالج كيانه من التفكير، والعشق المتيم بها لكنها ليست فى الواقع، بل فى خياله، الذى يتأمله أمامه، وكأنها بريق نور يشع منه نور، فتحدثه لست وحدك أنت، أنا بجانبك، فلتدع خيالك يراقبنى من بعيد ، ربما الأقدار تجمعنا ؟  
بقلم / الأديب والكاتب الصحفى 
أحمد محمد عبد الوهاب 
مصر /المنيا /مغاغه 
بتاريخ 19/11/2021
🇪🇬

ساعي البريد بقلم فلاح الكناني

ساعي البريد..

وَأَنِّي أَسْعَى لِخَبَرٍ مِنْكُمْ يُوصَلُ
            أَشُمُّ الرِّيحَ عَسَى لِعِطْرِكُمْ يُرْسِلُ

تَأْتِي الْبَشَائِرُ لِلنَّاسِ مُجْتَمِعَةً
            وَلِفُؤَادِي الْمَلْهُوفِ تَأْبَى أَنْ تَصِلُ

يَا مَنْ سَعَيْتَ بِالْأَخْبَارِ مُفْرِحَةً
                  سَعْيُكَ مَشْكُورٌ يُجَلُّ وَيُقْبَلُ

نَثَرْتَ السَّعَادَةَ فِي كُلِّ الطُّرُقَاتِ
                 تُسْعِدُ الْبَلَابِلَ بِمُرُورِكَ وَتَثْمَلُ

وَمَا الثِّمَالَةُ بِكَأْسِ خَمْرٍ يُسْكِرُ
                وَإِنَّمَا بِخَبَرٍ مِنْكَ يَفْرَحُ وَيَهْلِلُ

سِتَّةُ أَبْيَاتٍ لِاسْتِقْبَالِكَ كَتَبْتُهَا
                  وَالسَّابِعُ عِنْدَ تَسْلِيمِ الْمُرْسَلُ

✒️ فلاح الكناني
📅 6 سبتمبر 2022

الخميس، 4 سبتمبر 2025

جروح العصر بقلم سليمان كاااامل

جروح العصر
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
ألا صُلحاً يُداري........عورة القلب؟
بين الرجال......ضعف القلب إِذلالُ

مابين عقلي.............وقلبي معارك
والخسارة والربح........فيها سجالُ

إن نام قلبي.............مُطمئناً هادئاً
لم يزل عقلي..ينهشه الفكر يَغتالُ

وإن حاولت....جاهداً إسكار عقلي
تمرد القلب...فأفسح للحب مجالُ

من لي........بمجلس الأمن متحداً
يُبرِم صلحاً...........ليس فيه جدالُ

آيَست من صرعي...معاركهما معاً
فالجسم مُعتل......وكليهما إشكالُ

فلا العقل ينتخي....تواضعاً للقلب
وعزة القلب دائما.....يغريها النزالُ

مُقَطع الأوصال...بين عقلي وقلبي
قد جر عراكهما....معاً علينا الوبالُ

فلا أغمصتُ عيني.........إلا تَصنُّعاً
ولا تقلَّبتُ إلا هروباً والدمع سيالُ

ألا من صلح..........يُطبب جروحي
ألا من نية طيبة.......تُحيي وصالُ
***************************
سليمـــــــان كاااامل........الثلاثاااء
2025/9/2

الوصية الأخيرة بقلم سعيد العكيشي

الوصية الأخيرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلى جثة الماء المهرولة
صوب الغرق،
البحر لا يعرف العطش
نحن العطاشى وحدنا
 نقرع أبواب السماء بأنامل الدعاء
ونحسد طائراً
 يسبح في غيمة لا تعرف الحزن،

إلي الظمأ الذي يشرب ماء الصبر
 وينسي الارتواء
كم يلزمنا من الصبر لنرضع الحرية
من ضروع الهراوات؟

إلى الأحلام التي قُصت أجنحتها
واقعدها الانكسار على حواف الوسائد
متى يرتدي الخريف معطف الربيع
ويخرج لمصافحة المطر؟
متى يبتسم للعصافير؟
كي تنسى مواسم الهجرة؟

إلى الصبية التي خبأت قبلاتها 
في جيوب الريح
وسقطت في سهو الوقت
وسرقها العيب من شفاه البراءة،
لا تجعلِ عمرك يرتجف
في قفص الخطيئة،

إلي المقابر الجماعية وهي تقيم
موائد حزن فاخرة للفقراء
استضيفِي رأس الحرب
ودعي جثتها للموت يمارس وظيفته،

إلي اللغة المصلوبة على ألسنة
الشعراء
ولم توقظ صباحاً
 ولم تواسِ مساءً
أما آن لك أن تتوقفي عن ممارسة الوشاية بشاعِرِك

إلي الظلال الهاربة من لوم الشمس
المتوارية في أحضان الجدران المائلة
الحياة تكتب وصيتها الأخيرة
على راحة يد شاعر
لا أحد يقرؤه،
ولا ينقذه الحبر منها.

سعيد العكيشي/ اليمن

الى قلبي إرجعي بقلم إسحاق قشاقش

(الى قلبي إرجعي)
ألم تملي من فراقي
وحُبكِ يسكن أضلعي
ولا بد من التلاقي
وبالحب لن أدعي
وكم مشتاق للعناقِ
ولأجلك فاضت أدمعي
وجرت كأنها سواقي
فعودي إليا واسرعي
ونعود الى الوفاقِ
وعن العتاب أقلعي
فالحب لا يعرف النفاق
ولباب الحب تعالي وإقرعي 
قبل أن يتم إحتراقي 
والحسرة عليَّ تتجرعي
فالقلب ما زال يهواكِ
ولنبضه لما لن تسمعي
وعلى عهده ما زال باقي
فإلى قلبي هيا إرجعي
بقلمي إسحاق قشاقش

شمعة الحب الإلهي بقلم راتب كوبايا

شمعة الحب الإلهي

ليست كباقي الشموع 
تفوع 
بين السماء والأرض حين غيرها يضوع
على جذع الشجرة المعمرة وبمحاذاة الفروع
بنى لها الريح عشاً وعلى الراحات مرفوع
ذات الرداء الأبيض برومنسيتها مندمجة
تتربع على عرش الشموع مبتهجة 
تتأمل غموض الغابة بلا أصوات مزعجة 
بين السكون والسكينة والهدوء مندمجة
  هنا الطمأنينة لا تنسكب من مقلتيها الدموع 
 هي شمعة "ومحبة" تتباهى بين الشموع
 والنار المشتعلة تهتز برهبة كقلب ملسوع  
وفي سكون الليل يبرق فيها الخشوع
وقلباً نابضاً يخفق فرحاً بين الضلوع
كصلاة ناسك
 ودعاء للسماء مرفوع ! 

وكما قيل في المحبة

لا تأخذ 
الا من ذاتها
ولا تعطي 
الا ذاتها
والعتب مرفوع!

راتب كوبايا 🍁كندا

أصدر بيانك بقلم ماجدة قرشي

أصدر بيانك 

(أصدر بيانك) 

يحكى أن عرائس القصب،أصابهاالسفه! 
وهي السفيهة، وداؤها
 تعرفه! 
تهلوس، أحقا أفل النجم،وتستشرفه!
والعصف يبقى عصفا
لاشيءيوقفه! 
كذب العدو، ولو صدق
معطفه. 
أقمارنا تنشد الشهادة،والدرب تعرفه. 
أنسيتم حزن يعقوب حين ضاع يوسفه؟ 
تنكّرالجميع، ووحده القميص يعرفه!
كُفُّوا بحثا عن اللثام،ومن يوظفه! 
من استقوى بالله لاشيءيُضعفه! 
أما كان يناديكم، منذ عامين، من ذا أنصفه؟ 
الآن تبحثون عنه،هل غرفتم مغرفه؟
بُح الصوت، بِعزّ البرد الكل جذلان بمعطفه! 
بُح الصوت، بِعزّ الحَر
 كلٌّ تحت مُكيفه! 
عاركم أثقل من أن يُحمل، ولاشيء ينظفه! 
ابقوا كماأنتم،لِكُلٍّ مصرفا يصرفه! 
نصطاد الحياة من تحت الركام،وعلى قدمين نوقفه. 
ونحن طلاب المنايا،
 دمنا لانُجففه.
أقمارنا أنجزت وعدها،والضوءتقطفه! 
 فالضوئي يُرى،والضد العتمةتعرفه!
 أصدر بيانك أيهاالدم، والختم أنت تعرفه. 
حتى ينصرفوا،منك ومن قمحك، والوعد لن تخلفه.
نُباد والزيتون في يدنا يعرفناونعرفه! 
لاالسراج انطفى، ولانحن،والطوفان لن نوقفه. 

بقلمي: الشاعرة الفلسطينية
ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين) 
عاشقة الشهادة

أغـنـية زقـزق يا عـصـفـور بقلم جابرييل عبدالله

أغـنـية زقـزق يا عـصـفـور
وتقرأ بالعامية الفلسطينية

يـــا عـصفوري زقزق وغني
وأمــلـي كــل الــدنـيا سلام

يـــا عـــصـفوري ردد لحني
وأمــلي كــل الـــدنـيا كـلام

ويـــا جـراس الكنائس رني
ونـــادي للــصــلاة وصـيام

لـــتـعرف كــل الــدنيا فني
وتــعرف انــو طريقي وئام

أفدي بلادي بروحي ودمي
الــضمير الـعربي تعب ونام

محبتي

الشاعر المقدسي 
جابرييل عبدالله 
تنبيه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة

تخيلتك بقلم حسن سبتة

تخيلتك 
*******
تخيلتك تقتحم 
جدار الوتين 
أراك في صفحات 
دفاتري 
في منامي 
وبين ثنايا 
الكلمات أجدد 
ذاكرتي 
أرتشف قهوتي 
أقلب بعيوني
أفكاري 
تصعد أحياناً 
فوق قمم التلال 
وأحياناً تسبح
في واسع الساحات 
ومن ندى شوقي 
أحتضن أفكاري 

بقلمي حسن سبتة

جروح بقلم عبدالمنعم عدلى

جروح
جرحونا الأحباب
آاه أقصد
اللى كنا بنحسبهم أحباب
ماتت الدنيا
بعد ماخانوا
العيش والملح
وجرحونا
وقطعوا فينا
وياعينى على
الغلابه مساكين والله مساكين
عملوا ضلوعهم قنطرة لل كانوا أحباب
وعدوا عليهم وكسروا ضلوعهم وجرحوهم فى كرامتهم
يخسارة على
الدنيا اللى لها
بدل الوش وشوش كتيره
بكره خلاص جاى والصراط قريب ومش بعيد وهنتقابل وشكوتنا لله
مش للبشر
والبشر كدابين 
هيجرحوك من
تانى 
أصل الشكوى ليه مه صنم
وليس بشر
وإبكى ياقلب
وانزف دموعك دم على اللى
جرحته الأيام
وناس الأيام
بقلمى عبدالمنعم عدلى

حين أزهرت الصحراء" بقلم :نور شاكر

"حين أزهرت الصحراء" 
قصة قصيرة 
بقلم :نور شاكر 
كانت السماء تميل إلى السواد، والقمر غائب خلف ستار من غبار كثيف، كأن الكون قد أطفأ أنواره ليواكب ظلمة روحها خطت أولى خطواتها في الصحراء، وكل خطوة كانت تثقل كاهلها بحمل عُمرٍ لم تعشه كما أرادت، عُمرٍ قُطّع أوصاله على مرّ الأيام لم يكن أمامها سوى طريق واحد: الرمل، والفراغ، وريحٌ تتلو 

همساتٍ غامضة لا يفهمها إلا التائهون الذين دفنتهم الصحراء تحت كثبانها، تاركةً وراءهم صدى أحلام لم تكتمل كانت ترى في كل حبة رمل ذكرى، وفي كل نسمة هواء صدى صوتٍ قديم.
كانت تعرف أن هذه الصحراء ليست مجرد مكان؛ إنها انعكاس لماضيها قاحلة، قاسية، لا تُبقي على شيء أخضر كانت تُشبه تمامًا تلك المشاعر التي استقرت في قلبها، مشاعر خالية من الحياة، لا تُنبت إلا اليأس وكلما تقدمت، بدأت ترى ظلالًا تتحرك بين الكثبان
 كانت أشكالًا باهتة، مكوّنة من رمال سوداء تتراقص في الهواء، وكأنها أشباح تخرج من أعماق الأرض اقتربت منها بقلبٍ يخشى ما يعرفه أكثر مما يخشى ما يجهله، فإذا بها وجوه تعرفها. وجوه أولئك الذين أخذوا منها أجزاءً من روحها قطعة قطعة، وتركوا مكانها ندوبًا عميقة لا تلتئم
كانت إحداهن صديقة قديمة، تبتسم ببرود، بينما يدها مزروعة في صدرها تنتزع منه نبضة فرح كانت ترى كيف تتلاشى هذه النبضة في الهواء، لتتحول إلى غبار رمادي وكانت هناك أخرى، قد وعدتها بالبقاء إلى الأبد، لكنها كانت تقف الآن كتمثال من رمل، تبتسم بسخرية بينما تسقط من عينيها آخر قطرة ثقة وكان آخر رجلاً أحبته، يمد يده كمن يريد احتواءها، ثم يضغط عليها بقسوة حتى تتفتت

لم يقتربوا منها جسديًا، بل كانوا يمرون من خلالها كما تمر الريح في جسد الشجرة اليابسة، تاركين وراءهم شقوقًا في أعماق روحها لا تُرمَّم

 كانت كلما مرّ أحدهم، شعرت أن جزءًا من ذاتها يتآكل
 يختفي في العدم
واصلت السير، وكل ظل يتركها يتركها أخف وزنًا، لكنه يترك معها فراغًا أكبر كانت تشعر أن الصحراء تتآمر معهم، تمتص منها آخر ذرة قوة حتى الرمل تحت قدميها لم يعد ثابتًا؛ كان ينزلق، كأن الأرض نفسها ترفض أن تمنحها الأمان كانت تلمس بحةً في صوت الريح، وبكاءً صامتًا في حبات الرمل، وكأن الكون بأكمله يشاركها يأسها كانت تسمع أصواتًا خافتة تأتي من كل مكان، أصواتًا تُذكرها بكلمات قيلت في لحظات ضعف، بوعود لم تتحقق، بآمال تحولت إلى رماد

عند منتصف الليل، وقفت فوق كثيب عالٍ، تنظر إلى الأفق حيث يختلط الرمل بالسماء في لوحة سوداء لا نهاية لها لم تجد أي ضوء، سوى ومضة صغيرة بعيدة جدًا... كأنها شمعة في غرفة منسية سألت نفسها بقلبٍ متهالك: "هل هي نجاة... أم سراب جديد؟" فقد تعلّمت أن الأمل في صحراء كهذه لا يكون إلا وهمًا قاسٍ، يُعطيك بصيصًا من النور فقط ليسلب منك آخر ما تبقى لديك من قوة

في تلك اللحظة، ارتفعت أصوات الظلال من خلفها، تهمس بصوت واحد، يحمل صدى كل خيبة أمل مرت بها: 
"لن تجدي مخرجًا، لأنكِ أنتِ الصحراء."

 كان الصوت يتردد في رأسها، يكاد يمزق صمت الليل
 "أنتِ القحط، أنتِ الرمال التي لا تُنبت شيئًا." 
شعرت أن الظلال تحيط بها من كل جانب، تُغلق عليها كل طريق للهروب كانت ترى وجوههم تتشكل في الرمال، عيونهم تلمع في الظلام، تضحك على يأسها، على محاولتها الفاشلة للنجاة

أغمضت عينيها، لا لتتجاهلهم، بل لتنظر في أعماقها أدركت أن الهروب لم يكن من هذا المكان، بل من ذاتها التي سلمتها لهم منذ زمن ابتسمت بمرارة، ابتسامة من اكتشف أن سجنه لم يكن جدرانًا، بل خوفًا داخليًا. ثم خطت نحو تلك الومضة، لا تعرف إن كانت ستصل إليها، لكنها قررت أن تمشي هذه المرة لنفسها، لا للهروب من أحد

 كانت هذه هي اللحظة التي قررت فيها استرداد نفسها
سارت نحو الومضة، والخطوات هذه المرة لم تكن ثقيلة كما كانت في البداية كان هناك شيء ما قد انكسر في داخلها، شيء يحررها من عبء الماضي 

كانت الرمال تحاول أن تسحبها إلى الخلف، لكن شيئًا في داخلها أصبح أقوى من الصحراء نفسها وكل ظل من ظلال ماضيها حاول اللحاق بها، لكنه بدأ يتلاشى في الهواء كالدخان، حتى تلاشت جميعها في العدم، تاركة وراءها صمتًا لم يكن مخيفًا، بل كان هادئًا ومطمئنًا كانت تمشي الآن بخفة، كأنها تحررت من سلاسل ثقيلة كانت تقيدها كانت تشعر بقوة جديدة تنبع من أعماقها، قوة لم تكن تعرف بوجودها من قبل
كلما اقتربت، شعرت أن الهواء أصبح أكثر برودة ونقاءً، وأن رائحة خفيفة من زهر الياسمين تتسلل إلى أنفها تساءلت بدهشة: 

"كيف يمكن لزهور أن تنبت في الصحراء؟"
 لكنها لم تتوقف، فالأمل الذي كان وهمًا في البداية أصبح الآن حقيقة ملموسة كانت تسمع صوت خرير ماء خافت، وشعرت أن قلبها ينبض بسرعة، ليس من الخوف، بل من ترقب ما هو قادم كانت ترى السماء تتغير، والنجوم تظهر واحدة تلو الأخرى، كأنها تحتفل بقرارها
وعندما وصلت، اكتشفت أن الومضة لم تكن سوى بذرة صغيرة تتوهج وسط الرمل. انحنت، ولمستها برفق، فانبثق منها نور قوي غمر المكان كان النور لا يقتصر على الإنارة، بل كان يبعث دفئًا في قلبها اهتزت الأرض تحت قدميها، وبدأ الرمل يتفتت ويتحول إلى تربة خصبة، وبدأت تتسلل أعشاب خضراء من تحت قدميها، ثم أشجار باسقة، وزهور بألوان لم ترَ مثلها من قبل كانت الحياة تنبعث من قلب العدم

كانت تلك البذرة هي جوهر قوتها الداخلية، هي الأمل الذي لم يسمح لليأس بأن يقتل كل شيء فيها كانت تلك البذرة هي ذاتها الحقيقية، التي كانت مدفونة تحت رمال الألم والخيبات
كانت الصحراء كلها تتغير أمام عينيها... المكان الذي كان يخنقها صار يتنفس معها، والأرض التي ابتلعت دموعها صارت تشرب منها ماء الحياة

فهمت أخيرًا أن الصحراء لم تكن لعنتها، بل مرآة لداخلها وحين أضاءت بذرة قوتها الداخلية، تغير كل شيء حولها جلست وسط الحديقة التي وُلدت للتو، وأغمضت عينيها هذه المرة ليس لتغلق على الألم، بل لتحفظ لحظة الولادة الجديدة في قلبها. كانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها أن أقسى الأماكن يمكن أن تزهر، إذا ما نبتت فيها بذرة الأمل من أعماق الروح كانت الصحراء التي كانت تُشبهها بالأمس، هي اليوم حديقة خضراء، تُشبه ما أصبحت عليه في الداخل 

لم تعد تخاف من الماضي، فقد أصبح مجرد ذكرى بعيدة تلاشى مع تلاشي الظلال، تاركًا وراءه أرضًا خصبة

 لم تكن تلك اللحظة نهاية الرحلة، بل كانت بدايةً جديدة 
حتى أنها لم تكن وحدها كانت هناك زهرة ياسمين بيضاء تتوهج بنور خافت، وكأنها تحمل في بتلاتها سرّ الصحراء انحنت لتشم رائحتها، فشعرت بسلامٍ لم تختبره من قبل أدركت أن هذه الزهرة هي، هي النقاء الذي بقي داخلها رغم كل ما مرّت به
ابتسمت، ومضت قدمًا في هذه الحديقة الجديدة التي خلقتها بنفسها لم يعد هناك ظلال لتطاردها، فقد تحررت منها ومن ذكرياتها كانت تمشي على أرضٍ ثابتة، تحت سماءٍ صافية، تشرب من نهرٍ صغير يجري في قلب الحديقة كانت تشعر بالحياة في كل نبضة من نبضات قلبها، وفي كل نسمة هواء تلامس وجهها 
حينما قررت أن تزرع بذرة الأمل في قلبها، تحولت الصحراء إلى جنة، ووجدت في هذه الجنة نفسها الحقيقية، القوية، والمزهرة

وهكذا، عاشت في حديقتها، لم تعد تهرب من شيء، بل أصبحت هي الملاذ. أصبحت هي الشمعة التي تضيء في قلب الصحراء، وأصبحت هي الدليل لكل تائه يبحث عن طريق لتخبره أن الصحراء قد تكون مرآةً لليأس، لكنها أيضًا قد تكون أرضًا خصبةً لولادة جديدة.

انت ملكي انا بقلم مصطفى احمد

انت ملكي انا

قالتها وظلت ترنو

والصمت الحائر يتعجب
وهدوء يبدو في الأجواء

أيقنت اني الان
اباع 

و قيودا تتسلل نحوي
أطراف القيد بمعصمها

ونظرات العطف ساتقنها
فأنا منزوع الحريه
هل هذا حقا ام هذا هراء

التقطي انفاس الكلمه
وارتشفي فنجال الشاي
وقليل من حبة حنضل
والتمسي دشا بالماء 

واستفقي من وهم ينسي
لا يذكر بين الاقران 

فانا مخلوق يتحرر
من قيد تحمله انثي 
او حتي فتات الاحزان 

بقلم مصطفى احمد

جواز بشرط (204) بقلم صبري رسلان

جواز بشرط (204)   
...............
نقطه ونبتدي من أولها  
وإن شاء المولى يعديلها  
سترك يا كريم
معازيم بتهني في جوازة 
والكل بيرقص في لذاذه  
أوجاع أحزان كله إتلكفيت 
جوانا ليوم واخده أجازة  
وإبعد يا حسود الله يسيئك  
غمض لي عينيك ملكاش عازة
جابوا المأذون ينهي فراحها  
والكل بيسأل ولماذا ؟
أصل الننوسه 
بتتشرط أمك وأمك 
ولا فيه جوازة
لا هعيش وياها في بيت واحد  
ولا تدخل بيتي بدون عازة  
وإن حبيت يوم تيجي تزورنا  
لا تبات تاني يوم تنسى لهذا
من أول يوم تهدمي بيتك
سايبه لنا غرورك يتشرط    
.. أمي دي حياتي إنتي نسيتي 
وهوطي وأبوس ضي قدمها  
والحق عليا لا عليكي 
وهدوس على قلبي إن كان رايدك
ولا أفارق أمي إتجنيتي  
نقطه ونبتدي من أولها  
طب ليه ما تعامليها كأمك  
والكلمه حنان مش شوك سمك
هيعيش البيت كله سعاده  
هينوبيك حبه وهيضمك  
والبال مرتاح 
مش محتاجه   
يهرب من البيت يتقي نكدك   
ولا تاني يفكر يعملها
ويجيب لك ضره يا حزينه 
فشكيلتي بنقصك دي جوازه
بقلم ..صبري رسلان

بركان الضرة (382) بقلم صبري رسلان

بركان الضرة (382) 
....................
كده صعب عليا 
إني أتحمل 
وأقبل بالضرة
ناوي تخليني 
أنام وأصحى 
على عيشتي المره
خليك كده فاكر وإتحمل
كل ما يجرالك 
لا هشفي وهسلخ 
ولا أكيس 
دي قديمه عشانك
حبه تحابيش 
من كيد نسوه
واريني شطارتك 
إعملها إن قادر 
يا سي روميو 
وإكسر في إشارتك
مالك عداد عمرك 
واقف 
يحسب في خسارتك 
هتعد مؤخر ولا نفقه 
تمكين لي فى مسكن 
هتكمل مشوارك دايخ
يا إستسلم أحسن 
بقى أخره صبري وحرماني 
بتبيع في شاريك
وليلاتي فى حضني
ولا باين الغدر ده فيك
أيامك مش باينه 
إن كحلي 
مين داعي عليك 
أحسن لك تنفد وبجلدك
وتقول يا فاكيك
سواطير النفقات وخلافه 
مسنونه عشانك
جايلك فيه خلع 
ناحل وبرك 
كوابيس في منامك
ركبك بتخبط سامعينها
شوفت اللي جرالك
ما تفوق يا سي روميو 
وقول نادم 
وإرضي أم عيالك
بقلم .. صبري رسلان

قسمة إرث القلوب بقلم : سنوسي ميسرة

قسمة إرث القلوب

مات الهوى فتعال نقسم إرثه
بيني وبينك والدموع شهود
ذاك خصام الحرير شعرك
اجعلي منه السجن والقيود
تهافتت أصوات الشوق دموعا
فلا الأصوات تحصيها و لا الخلود
أنات الوجع تسامر وسادتي
و قلبك الجافي يسدي الشرود
قبلي مقاعد سمر العشاق
ما تبقى منها إلا سقم وسود الخدود
مات الهوى و إرثه كثرة
و نحن في سطور الغياب والشرود
تريثي حين قسمة إرث عاشقك
فالقلب سكناه واحد لا جموع الهنود
أنا و إن سقيت منك وجعا
فحبي باق و سطري له حق فك القيود
ترنمي بوهم مقتولك وتزيني
و اجعلي من موتي العرس بلا حدود
فقبري شاهد و حبي سائد
 :ولوحة القبر كتب عليها 
الصادق الودود

بقلم : سنوسي ميسرة 
الجزائر

قلب خُردة بقلم خالد جمال

قلب خُردة

قلب دايب م الهوى 
خلصان سهر
للجرح عُرضة

لا ليه شاسيه 
ولا حتى فيه ريحة الباور
وعاوز له بورده

بيميل أوام بيدوب هوا 
ويقول قدر
من نظرة واحدة

ف الشوق ليالي وف الغرام  
ياما ضاع هدر
عشق ومودة

ياما شاف جمال اتشد ليه 
وبيه انبهر
ياما فات وعدى

عشقان دلع هيمان كمان 
يعشق قمر
وبينشغل من كلمة واحدة

ما يهمهوش لا زمان مضى
أو طال سفر
ولا عمر عدى
ده كأنه مولود النهارده

اعمله إيه ماهو طبع فيه
يهوى الخطر 
ده ضعيف قوي 
ادام براءة أي وردة

ياما خانوا فيه مالقاش دوا 
وكتير غدر
مجنون كده عشق ومواعدة

لا عمره يوم سلَّم وتاب
لو شعره شاب
او شاف كِبَر
لو كان ف عمره دقيقة واحدة

هيحب برضه 
مايهموش لو مين يعارضه
أو إيه حصل
لو جوه منه حديده صدّى
 
                          قلب خردة

بقلمي/ خالد جمال ٢/٩/٢٠٢٥

بعثت إليك بقلم علي الربيعي

بعثت إليك.... 

==========

بعثت إليك رسائلاً
          فيها ذكرت الإشتياق..
كتبت حلم الأمنيات
         حلو اللقاء شهدَ المذاق..
وكتبت فيها مشاعري
         ذكرتُ كم أهوى الوفاق.. 
سردتُ بعض الذكريات
        أيضاً على نفس المساق.. 
بدأ لقاءنا كالهلال
          وليد في طور المحاق.. 
بين الخفوت والإختفاء
           وخوف يكشفنا الرفاق.. 
كان اللقاء على الخفيف
             بمضيقه ذاك الزقاق.. 
متدرجاً متسارعاً
           قلبينا في حالة سباق.. 
كُلٌ يريد وصلاً إلى ال
            آخر يريدُ به اللحاق.. 
صوت اللهاث يُسمع له
           صدىً بجدران الزقاق.. 
كانت دقائق من هناء
            أحببنا فيها الإنعتاق.. 
وكم تمنينا يطول 
          ذاك اللقاء بلا افتراق.. 
مكتوب على أهل الهوى
              والعشق آلام الفراق.. 
الحظ دوماً ضدهم 
          عنوانه الحظ الشقاق.. 
لايشربون عذب الهوى 
              بل علقمٌ مر المذاق..

==========
بقلمي... 
علي الربيعي....

لا ترتضي ذل الحياة فـكل ذي بقلم عمران عبدالله الزيادي

لا ترتضي ذل الحياة فـكل ذي
هـم يزال عـنــك ولــو كــبـر 

لا ترتضي ذل الحـــياة فكـلها 
تأتي وتـذهــب لا مـنـها مـفر  

فعلما تخشى وقـع كل ملـمة
وعلـما كل التــردد والــحــذر 

فكلما قد جـاء صـوبك واقــعٌ 
وكلـما تخـشـاه جـــاءك قــدر

إن الـتأمل والـتــفكـــر راحـة 
فلها فكن رجلاً يبــاهيه الأثر

فلها فكن جـميلٌ ودودٌ راحـلٌ
ومضي إلا من لا منـــه ضــرر 

عمران عبدالله الزيادي

جُنَحٌ من الحب ما عُدتُ أُحِبُّكِ بقلم اديب قاسم

....

               *جُنَحٌ من الحب*
               « ما عُدتُ أُحِبُّكِ »  

                             I don't love you anymore
                    شعر 
             *اديب قاسم*

 إلى أينَ تذهَبُ ذِهِ الكلِمات :
    *« ما عُدتُ أُحِبُّكِ »* ؟
قد تُشبُهُ اعتِذارْ ..
     أو تُشبِهُ اقتِصاصْ ..
         إلى الهجرِ؟
             ألى الطلاقِ؟
                   إلى الأبدْ؟
                 أم إلى
           حِينَ لا مَناصْ؟ *”¹"*

                    ★

                 دعْنا
          نَجِدُ الإيقاعَ لها
          في *الأغنياتْ*
     فما كانت لتَكفي الكلِماتْ
           بما لها من اتُّساعْ

                    ★

            تقولُ *أغنِيَةٌ* :
       لا بُدٌّ لي من هجْرها 
  حتى نلتقي في مَيدَعِ العِتاب *"²"*
         فما أحسَبُهُ الوَداعْ!

                      ★

        و *أغنيةٌ* أخرى 
       لِرَحيلٍ يبتغي الوَداعْ :
  « إن شفٍتْ ما تكرَهْ يا مُحِب ، 
          فارِقْ ما تحِبْ»
          أفيُغلَقُ الكتاب ؟
         وفي مَهَبِّ الريحِ ..
            يُبحِرُ الشراع؟

                     ★

                 وأغنيَةٌ
              رأيتُ فيها
          عن أبغَض الحلال
  أطيبَ ما سمِعتُ في الهوى 
كإمساكٍ بمعروفٍ وتسريحٍٍ بإحسان
         فما اشترى وباع :
      لا ترحلي .. انتَظريني
         قالْ ..
     تحتَ عَمودِ النورِ العَطِبِ
                 حتى يُضاءْ 
                 دونَ التِياعْ
      فما مِن حُبٍّ لدينا
           حتى ينجلي فيكِ
                    ما يُشاعْ!

                       ★

        *أغنيةٌ* غيرُها
    جِدُّ مُحزِِنَةٌ حتى النُّخاعْ *"³"*
       أمطَرَتٍ ..
     فتَجَلَّلَ بها السَّحابِْ
   تفَجَّرَ شَدوَ بُكاءٍ والتياع
     فما ِأحسَبُهُ إلَّا رحيلَ حبيبةٍ
           في وداعِ حبيبها
               عُزوةَ أهلُها
           حُبٌّ فلا يَلقَى لِنَفسه
                           دِفاعْ
  
                       ★  
        
           هي آخِرُ *الأُغنيات*
          أحَرُّ مِن جَمْرِ الغَضا *"⁴"*
         وأمَرُّ مِن مَوتِ الغِياب
             حُبٌّ وإن يرحلُ
               فما تراهُ ضاعْ
              للوَفا يسْتَقطِبُ .. 
           أدمٌعًا للريحِ ، للضبابْ 
                    للسَّحابْ 
                   تُرعِدُ تُبرِقُ 
                     وتُمطِرُ :
                فألوَداعُ الوَداعْ!
      
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"¹" حِينَ لا مَناصْ : تشير إلى عدم وجود مَفَر أو مَخرج ؛ وأنَّ الوقتَ المناسب قد فات .
"²" مَيدَع : كلام مَيدَع : مُحزِن
"³" حتى النُّخاع : عبارة تعني الوصول إلى أقصى درجات العمق ؛ كالإقتناع التام بشيء لدرجة أنه وصل إلى أعماق الشخص .
"⁴" عبارة « أحَرُّ من جَمْرِ الغَضا » تعني أشد شوقا أو قلقا وانتظارا عند الوداع . إنها تصف موقفا حرِجًا وصَعبًا للغاية .. والغضا هو شجر خشبُه صلب وجَمْرُه شديدُ الحرارة ويبقى مشتعلًا لفترة طويلة لا ينطفئ .

             🔳🔳

دعني أضمك بقلم نور الدين محمد (نبيل)

((دعني أضمك))

كن لي الأنامل حتى أخط قصائدي
فالحرف أقسم أن لايخرج من فمي

والقلب بات يشتكيني بعلة
والبوح أخرص كاالأصم الأبكم

كيف أفصح عما يهدهد مهجتي
وكيف أوصف حب يخالط فى دمي

دعني أضمك كي تفسر حالتي
ونبض قلبي يفك شفر تلعثمي

لساني عاجز أن يحاكي علتي
من نار شوقي كاد ينطق أعجمي

خمر الشفاه دعيني منه انتشي
لعلي أسلم من لظى فاق جهنم

إن صح ودك ففيه تكمن جنتي
ورب العباد بغرامك أني متيم

هذا غرامي وهذا شوقي وعلتي
أروني فى عز الظهيرة أنجم

قلم 
نور الدين محمد (نبيل)
٣/٩/٢٠٢٥

أوتار العشق الأبديّ بقلم معز ماني

أوتار العشق الأبديّ ...
أقسمت أن أطوي الأمس كما يطوى الكتاب  
وأن لا أعود لسؤال أو لوم أو عتاب
أقسمت أن يكون الحبّ صافيا بلا قيود  
وأن تشرق العواطف بلا انتظار أو حساب
على قدر الحب يأتي الجواب بلا استجداء 
ولا لإستمالة قلب على أبواب غياب
ما الحب إلا عفويّا وطوعيّا 
لا يفرض بالإكراه ولايقاس بالعياب
وما الغياب إلاّ كرها أوقات وساعات  
والغياب لا يخلق بالأعذار والأسباب
الأسباب لا تصنع مسببات 
والتظاهر شيم الصغار وخداعه غالبا غراب
في الوجه ترجمة بليغة للروح  
والأعين نواطق بالصدق والاعتراف
وفي الصمت رسالة لا تحتاج كلمات 
وفي الأعذار فلا تصر أو تدور بالالتفاف 
لا إكراه في الحب ولا في العشق
لكل معشوق عاشق ولكل قلب إنصاف
وللحبّ صاحب وللكره صاحب 
والبعد فراق غير وامق لا يحكى بالكتاب
أحبك حين تسكنين عالمي بلا قيود 
وأحبك حين تعودين بعد البعاد
كالبحر للأمواج والنجوم للأسرار
أحبك حين تصمتين وأحبك حين تهمسين 
وأحبك حين يلتقي الحنين بالوصال
فتذوب جميع الأفكار ..
الحبّ لغة الروح قبل الكلمات  
وموسيقاه في الصمت بين النظرات والأقمار
الروح تعرف الطريق حين تلتقي القلوب  
ولا يحتاج العشق لخرائط أو اقتباسات أو أسفار ..
أحبّك حين يمطر قلبي شوقا 
وأحبك حين تشرق الشمس 
على وجنتيك في الصباح الباكر
أحبك حين ينساب النسيم على شعرك 
ويهمس بين أغصان الأشجار 
حكايات العاشقين العابر ..
أنت نبع الحنان الذي يروي قلبي 
وأنت الضوء الذي يذيب 
ظلام الفقد والأشواق والأسرار
أنت دفء الليل حين يشتد البرد  
وأنت النجمة التي تهدي 
العشاق بين البحار والأقدار ..
أحبّك حين تلمعين في الظلام 
كالقمر في الليل كالشمس في النهار
أحبّك حين تمطرين ضحكا وحنانا  
فيغدو العالم بأسره قصيدة في انبهار ..
أحبك حين نبقى صامتين معا 
فتقرأ العيون أسرار القلوب بلا كلام أو انكسار
أحبك حين أسمع صوتك خافتا  
فيغدو قلبي كالشجرة تتمايل في نسيم الأسرار ..
أحبّك حين أراك تحلمين 
وأحبّك حين تصارحين  
وأحبّك حين تبكين  
وأحبّك حين تضحكين
أحبك حين يهدأ الزمان  
وأحبك حين يثور 
فأنت لقلبي أجمل من كل الأزمان
الحبّ ليس تجارة ولا هو مزاد 
بل هو عطيّة الروح ونبض القلب 
ونور القمر في الليالي الظلام
والعشق أمانة بين قلبين صادقين 
يزهر بلا رياء ويظل حيّا رغم الصعاب
أقسمت أن أظل أحبّك بلا انتظار  
وأن أظل أراك في كل صباح ومساء 
كالنّور في الأعالي والجبال
ألا يموت الحنين وألا يذوب الوعد  
وألا يحل مكانه الفقد 
أو الصمت البارد أو الكلام البالي ..
أحبّك حين تتحدثين عن أحلامك  
وأحبك حين تسردين ذكرياتنا  
وأحبك حين نصمت سويّا 
ويصبح الصمت أعمق من الكلام
أحبك حين تتشابك أيدينا  
فيغدو الكون كله مجرد 
حكاية عشق بلا أقدار ..
أحبّك حين ينساب الليل بيننا 
وأحبّك حين يشرق الصباح علينا  
وأحبّك حين يهب النسيم 
يحمل همساتنا في أرجاء الأجواء والأماكن
أحبّك حين أراك كما أنت 
بلا مساحيق ولا أقنعة 
حبّك الحقيقي هو الذي يجعل العالم 
أبهى وأجمل من أي كتاب أو أشعار ...
                
                                        بقلم : معز ماني .

ماذا أقول له بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي.....ماذا أقول له

ماذا أقول لهُ 
لو جاء بعد غياب 
طال أسابيع
ما سأل عني وهل مازلت 
اعاني اشتياقا اليه
غاب وما تراه العين
أيكون الحياة أشغلته.    
وانا من افرغت كل ذاكرتي 
وجعلتها ملك اليه
سألت عنه مقاعد الدرس 
وصحبه له هل من عارف فيه
وشممت جدران كان يجلس 
قربها
لعلي اجد عطره فيها
قرأت ما كان يخط من ذكريات 
على الجدار
وما خط اسمي بين قوسين
اني اعشقه من يوم عرفته
وما تغير بالروح شي عليه
عيناي ماعرفت من قبله جميل
وما عرفت عذب الحكايا
الا بالسماع اليه
يراود ذكري اغاني نرددها
وصبايا الحي يصفقون 
لكل لحن جميل
سيبقى بالفؤاد هو اولا 
ويطيب جراح القلب 
حين الاقيه ...

        بقلمي
ابو خيري العبادي

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...