الثلاثاء، 21 يوليو 2026

لون الطين بقلم حسن الشوان

قصيدتى لون الطين 
لو كان فى العمر بقيه
كُنت حلفت لك ميت يمين 
ما اسيبك ولا ثانيه
ولا يمسك فى اى يوم الأنين
أكمل مشوار الحنيه 
اللى شربته منك عزة وحنين 
واقف قدام كل الدنيا 
ما أتخلى عنك ولو ثانيتين
ولو حتى جت عليا 
انا ثابت معاكى ليوم الدين 
بصماتك معلمه فيا 
حبات رملك ف ايديا 
دموعك ماليا عينيا 
واخاف عليكى من لون الطين
طول عمرك لينا بهيه 
يا ام العيوون خضره 
احساسك دايما بيا 
باين فى كل نظره 
ومكانة اسمك م الاف السنين 
لو كان فى العمر بقيه 
ختامه ح يكون فيكى
اكون لغيطانك ساقيه
تروى تراب اراضيكى
اللى بتسحر قلوب الملايين
  د/ حسن الشوان/مصر

الحب الصامت بقلم مريم بصل

بقلمي...الحب الصامت...
أحببتك بصمتٍ بقلبٍ مملوءٍ كبرياء 

ذاب من فرط الجوى لكن كالخيل 

يمشي بخيلاء

امتزجت روحي بروحك بلا موعد

أو لقاء

هامت في فضاءات الكون بكل جمال 

ونقاء

بالحب نروي كل ما في الوجود كما 

تُروى الأشجار بقطرة الماء

وأصبحت الحياة عندي جميلة نضرة

كلها بهاء

حلقت روحي كحمامةٍ بيضاء بعيداً 

في أفق السماء

عشت على ذكراك والنجوم ترفل 

بأثوابٍ من ضياء 

وجعلتُ من شكري للرحمن تراتيل

مستديمة تعانق عنان الفضاء
 بقلمي (مريم بصل)

على أطلالِ الانتظار بقلم كارم الطير

على أطلالِ الانتظار
على أطلالِ الانتظارِ وقفتُ وحدي، أعدُّ ما تبقّى من نبضِ العمرِ، وأفتِّشُ في الريحِ عن أثرِ الخطى، لعلَّ العابرينَ تركوا اسمَكِ على حجرٍ، أو علَّقوا صوتَكِ على غصنِ شجرةٍ ما زالت تؤمنُ بالربيع.
هنا... كان الوعدُ يبتسم، وكانتْ يدُكِ إذا لامستْ يدي يخضرُّ الوقتُ، وتزهرُ الطرقاتُ، وتفرُّ من القلبِ كلُّ مواسمِ الوحشة.
وهنا... كان المساءُ يجلسُ بيننا كطفلٍ مدلَّل، يشربُ من فناجينِ الصمت، ويكتبُ على زجاجِ النافذة: "إنَّ المحبَّ لا يشيخ."
لكنَّ الريحَ تغيِّرُ عناوينَ القلوب، وتسرقُ من الأماني آخرَ قنديل، ثم تمضي كأنها لم تهدم مدينةً كاملةً اسمها الحنين.
فمنذُ غبتِ... والأرصفةُ تعرفُ وجهي، والمقاعدُ الخشبيةُ تحفظُ تنهيداتي، والطيورُ تسألني كلَّ صباح: أما عادَ المسافرُ الذي كان يزرعُ الضحكةَ في عينيكَ؟
أجيبها: إنه السفرُ يا صديقتي، حين يطولُ لا يعودُ طريقًا، بل يصبحُ قدرًا.
كم ليلةً حادثتُ القمرَ عنكِ، فكان يختبئُ خلفَ الغيم، وكأنَّه يخجلُ أن يخبرني أنَّ بعضَ الأحلامِ لا تستيقظُ أبدًا.
وكم كتبتُ اسمَكِ على الماء، فعلَّمتني الأمواجُ أنَّ الأشياءَ الجميلة لا تُمسَكُ بالأيدي، بل تُحفَظُ في القلب، ولو أحرقتها السنون.
أنا الذي كنتُ أؤمنُ أن الحبَّ يهزمُ الغياب، اكتشفتُ متأخرًا أنَّ الانتظارَ قد يكونُ أطولَ من عمرِ العاشقين.
فصرتُ أجمعُ فتاتَ الأيام، وأبني منه بيتًا من الذكريات، أسكنُ فيه وحدي، وأفتحُ نوافذه كلَّ مساء، علَّ نسمةً تحملُ إليَّ شيئًا من عطركِ القديم.
ما أقسى أن تظلَّ الأبوابُ مفتوحة، ولا يأتي أحد. وأن يبقى الكرسيُّ في مكانه، والفنجانُ دافئًا، والقلبُ مستعدًا، بينما الغيابُ هو الضيفُ الوحيد.
يا امرأةً تركتْ على كتفيَّ عمرًا كاملًا من الشوق، أما تعبتِ من الرحيل؟ أما اشتقتِ إلى رجلٍ ما زال يكتبُ اسمكِ كلما ضاقتْ به الحياة؟
أنا لم أعاتبكِ، فالعتابُ لمن بقي قريبًا، أما الذين اختاروا الغياب، فقد أخذوا معهم كلَّ الإجابات.
لهذا أقفُ اليوم على أطلالِ الانتظار، لا أبكي، ولا أصرخ، بل أبتسمُ لأنني أحببتُ يومًا بكلِّ ما في القلبِ من صدق.
وسيبقى الحبُّ، حتى وإن رحلَ الأحبة، أجملَ ما مرَّ بنا، وأصدقَ ما علَّمنا أن الأرواحَ الكبيرة لا تموتُ بالفراق، بل تعيشُ في ذاكرةِ الزمن، وفي قصائدَ لا ينتهي صداها، 
كارم الطير،،،،

شك وثقه بقلم عدنان العيسى الدلكي

شك وثقه
قولوا لي لمن اشتكي
الألم في داخلي قاتل
اصرخ فيرتد صوتي في قلبي
ابكي وابكي بلا دموع
تنحرق الكلمات قبل أن تخرج
لا أحد يفهم همساتي
والله اكتوي الما 
أمامي ورده 
اشتم عطرها قهرا
ويدي لا تقطفها 
فالشوك ادمى اناملي 
وأرى غيري يداعب عطر اثيرها 
ولا يلمسها 
زرعت حديقتي لأجلها 
فشرب الزرع شوقي 
إلا هي ابت 
إلا أن تكويني 
ومالي إذن لا اعشق غيرها 
نفسي تريد رفضها 
وقلبي يعتاتبني 
سيقطفها غيرك
اراها تبتعد 
هناك في ركن القهر
وتأبى أن انقذها 
اشك واكذب نفسي
ثم اعاود الشك
هي تعاتبني 
ياقاهرة قلبي
ماذا تفعلين بربك 
تعذب الحب في حبك
والجلاد صك له حكما 
ان تشنق مخاوفه 
ليبقى لها جسدا 
بلا احساس 
تعذبه كيف تشاء
تضرب شهوته
ثم تضرب غيرته
ثم تقضي على قبلاته 
اشغلتي الكلام في شعري
واللحن مقيد في عطرك
السحر الاسود 
ينحني طاعة لك
فضربت كلاسمه 
كياني 
وقفت كالجلمود 
عاجز لا اقوى عتاب
كأني عنوان لكتاب مهمل 
أصاب سحرك كل من حولي 
حتى انهم نسوا اسمي
في مظهرك الود
في حوفك غلى الحقد
كوى النحل
فهجر المرج
نحو الا مجهول والمجهول 
وسهلك اصبح سيول
من قطران الغل
وما عدت احتمل
اابقى 
ام ارحل مع النحل
......
عدنان العيسى الدلكي

امراة،غازلت مشاعري بقلم كمال وھيب زكي

اااھ
امراة،غازلت مشاعري
ايقظت،حنيني
صبت على جروحي،افتقاد
فاتعبت الوجد 
القلب،كان خاملا
لا يرى،
لا يريد أن يرى؟
غزل امراة...نبيلة
أضحى صورة،جميلة
اااھ،لمً ؟تًصحي مشاعر خاملة 
انا في دربي سنينا وحيدا
تناسيت؟اني احتاج لامرأة
اكتب اشعاري، بوح رجاء؟
ان اتقابل يوما معك...
حواء،بمواصفات شاعر وأديب... وانسان
اااھ، ايقظتي مشاعري
فاروي،عطش عمري...وانا
مفكر الحياة كمال وھيب زكي المحام مصر

هنااااا بقلم كلثوم حويج

هنااااا . . . 
وقفت حتى الغروب 
فوق جسر اللا وعود
مخاوف شتاء
في نهار صيام 
وشمس حارقة

هنااااا. . . 
وقفت حتى الغروب 
صمت الشوارع
عنيفة الرعود
وقمر في عنق السماء 
قلادة كمصباح 
ينير لي الدروب
قد طال ليل انتظاري 
كما وقوف على أطلال 

هناااا . . . 
تذكاري بأحلام اللقاء 

خالفتَ وعدًا
كسرتُ أقفال الوفاء

مازلتَ هناااا. . . . 
لك وجود . . . . 
جميل مطر القوافي
تداعبني كهمس الشفاه 
حبيبات مرجان 
صوت صداه 
من تحت الماء 
يسافر إلى أعماقي 

قد طال صبري 
وطال انتظاري 

أغنية كلثومية
دونتها . . . . .
يعشقها نزار 
يسمعها آلاف العشاق 

زلفىً من الليل 
وأطراف النهار 
في المقاهي 
على ضفاف الأنهار 

ليالٍ
من عبق الماضي 
ترويها ربوة شآم
على أطراف دجلة
في بغداد
موسيقى تترقرق 
نغمً . . . همسًا
والنيل يروي حكايا 
ايام زمان 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سورية

ليلةُ صُلحٍ بقلم عدنان الغريباوي

ليلةُ صُلحٍ

تعادلُ ألفَ ليلةٍ وليلة

ما إنْ تلاقتْ عينايَ بعينيها...
حتى ابتدأ صلحٌ
لم نألفْهُ من قبل.

ذابَ العتاب،
وتراجعَ حبُّ الأنا،
وصارَ الخصامُ
حنينًا...
وصارَ الشوقُ
لغةً لا تحتاجُ إلى اعتذار.

ورأيتُ الليلَ
يخلعُ عن كتفيهِ
عباءةَ الحزن،
ويرتدي ثوبَ القمر،
ليضيءَ للكونِ
دربَ العاشقين.

سألتُه:
ما الذي حدث؟

فابتسمَ الليلُ وقال:

اذهبْ...
واعتنِ بمليكتكَ،
فمنذُ خُلقتُ ليلًا
وأنا أرعى
العاشقين،
والحالمين،
والشعراءَ الهائمين.

فتبادلنا
نظراتٍ خجلى،
فأضاءتْ
كلَّ القناديلِ في دمي،
وأزهرتْ
سنيني اليابسات،
كأرضٍ
عاد إليها المطر،
بعدما شقَّها
الجفاف.

قلتُ:

أهذهِ ليلةٌ؟
أم أنَّ شهرزادَ
نسيتْ حكاياتِها كلَّها،
وجاءتْ
لتروي حكايةَ قلبين،
عادا إلى بعضِهما
بعد طولِ ابتعاد؟

فللَّهِ دَرُّكِ
يا شهرزاد.

وفي تلكَ الليلةِ
تعانقتْ روحانا،
كما يتعانقُ
عطرُ الياسمين
بلونِه.

وكانَ العناقُ
أوسعَ من البحر،
وكانتْ كلمةُ:

"سامحتُكَ"...

أجملَ من ألفِ قصيدة،
وأصدقَ من ألفِ وعد.

يا حبيبتي...

ليلةُ صلحِنا
سرقتْ
من الأساطيرِ دهشتَها،
ومن النجومِ
بريقَها،
ومن الربيعِ
عطرَهُ الأول.

فغدتْ
تعادلُ
ألفَ ليلةٍ وليلة.

بل إنَّنا
كلما مشينا،
اتبعتْنا الورود،
وصفَّقَ البيلسانُ
لعناقِنا الجميل،
وغنَّتِ الريحُ
لحنًا
لم تحفظْهُ
إلا القلوبُ
التي عرفتِ الفراق،
ثم عادتْ
لتولدَ
من جديد.

وأقولُ للزمن:

قِفْ...

فالعمرُ
ليسَ بعددِ السنين،
بل بليلةٍ
أمسكتُ فيها يدَها،
وعرفتُ
أنَّ المحبةَ
إذا تصالحت،
جعلتْ
من ليلةٍ واحدةٍ
ألفَ ليلةٍ...
وألفَ حياة.

قلمي
د. عدنان الغريباوي
العراق

أسمعني بقلم مريم سدرا

أسمعني 

هل لقلبك أذن 
لتسمعني 
 مهشمة أنا
أرتدي رداء 
الحزن الأبدي
 بوقار 
آوي الى غرفتي
 العتيقة 
وانزوي في كهف
الأفكار 
لم تعد أصابعي
 قادرة ان تبصر 
يفر من كفي
النهار
لي قلب مهيب
يتأرجح في مهب 
الوجع 
وعيون تحمل لون 
الغروب الشريد 
بأحمرار 
أحمل داخلي عمقا 
مظلم 
وظلال ذكريات 
لا تغيب 
دون أختيار 
فهل لقلبك أذن 
لتسمعني 
سأخلع حذري على عتبتك 
وأزيح يداي
 عن وجهي 
لترى الأنكسار
سأطرح ندوبي على 
مسمعك
وأقف على حافة
 الشعور 
لأسلمك شراعي
 وتبحر
 في الأسرار 
وارخي لقلبك 
قبضتي 
فهل لك آذن 
لتسمعني
وتحوي هيبة 
حزني حين يهطل
كالامطار 
ضعيفة انا سيدي 
وأمنحك صك 
انهزامي
فكن مأمني 
راحتي 
وموطني المختار

بقلمي مريم سدرا

أَنْتَ آخِرُ أَوْطَانِي بقلم سمير مصالحه

💞أَنْتَ آخِرُ أَوْطَانِي💞
::::::: ::::::: 💞 ::::::: :::::::

يَا مَنْ سَكَنْتَ بِمُهْجَتِي وَبِخَافِقِي
مُلْكًا تَرَبَّعَ فَوْقَ كُلِّ مَكَانِ

أَنْتَ النَّجَاةُ إِذَا تَزَاحَمَ مُوجِعِي
وَأَنْتَ فَجْرِي بَعْدَ طُولِ هَوَانِ

مَا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّ قَلْبِيَ هَائِمٌ
حَتَّى رَأَيْتُكَ فِي دُجَى أَحْزَانِي

فَغَدَوْتَ نَبْضًا فِي الضُّلُوعِ مُعَلَّقًا
وَغَدَوْتَ سِرِّي فِي مَدَى أَزْمَانِي

يَا مَنْ لَهُ فِي الرُّوحِ عَرْشُ مَحَبَّةٍ
وَلَهُ مَقَامُ النُّورِ فِي وِجْدَانِي

إِنْ غَابَ طَيْفُكَ لَمْ يَغِبْ عَنْ خَاطِرِي
فَأَنَا أَرَاكَ بِمُقْلَةِ الأَشْجَانِ

أَمْشِي وَفِي قَلْبِي حَدِيثُكَ نَابِضٌ
كَالزَّهْرِ يَحْيَا فِي رُبَى البُسْتَانِ

لَوْ كَانَ لِلْعِشْقِ الْأَبَدِيِّ حِكَايَةٌ
لَكَتَبْتُ اسْمَكَ فَوْقَ كُلِّ عُنْوَانِ

يَا مَنْ أَتَيْتَ إِلَى الفُؤَادِ كَأَنَّمَا
نَزَلَ السَّلَامُ بِرَوْضَةِ الإِيمَانِ

أَلْقَيْتَ فِي قَلْبِي رَبِيعًا خَالِدًا
بَعْدَ الخَرِيفِ وَوَحْشَةِ الحِرْمَانِ

مَا كُنْتُ أَطْلُبُ غَيْرَ قَلْبٍ صَادِقٍ
يَرْعَى الوَفَاءَ بِصِدْقِهِ وَأَمَانِ

حَتَّى وَجَدْتُكَ وَالمَحَبَّةُ بَيْنَنَا
عَهْدًا يُضِيءُ مَدَارِجَ الأَزْمَانِ

يَا مَنْ حَمَلْتَ الحُلْمَ فِي عَيْنَيْكَ لِي
وَجَعَلْتَ مِنْ صَمْتِي لَحْنَ أَغَانِي

إِنِّي وَإِنْ بَعُدَتْ مَسَافَةُ خُطْوَتِي
أَحْيَا بِقُرْبِكَ دَاخِلَ الوِجْدَانِ

أَنْتَ النَّجْمُ فِي لَيْلِ الطَّرِيقِ إِذَا انْطَفَتْ
فِي الدَّرْبِ أَنْوَارٌ مِنَ الأَحْزَانِ

وَأَنَا الَّذِي حَفِظَ العُهُودَ وَلَمْ يَخُنْ
حُبًّا تَرَبَّى فِي دَمِي وَكِيَانِي

مَا زَالَ صَوْتُكَ فِي المَسَاءِ مُرَنِّمًا
وَيَذُوبُ فِي أَعْمَاقِيَ الأَلْحَانِ

لَوْ كَانَ قَلْبِي قَدْ أَطَاعَ تَجَنُّبِي
لَمَا اخْتَارَ غَيْرَكَ سَاكِنًا بِجَنَانِي

أَخْفَيْتُ حُبَّكَ عَنْ عُيُونِ النَّاسِ لَكِنْ
فَضَحَ الهَوَى دَمْعِي عَلَى أَجْفَانِي

فَالعِشْقُ لَيْسَ كَلَامَ زَيْفٍ عَابِرٍ
بَلْ نَبْضُ رُوحٍ صَادِقِ الإِحْسَانِ

هُوَ دَعْوَةٌ فِي اللَّيْلِ تَرْفَعُهَا يَدٌ
تَرْجُو الوِصَالَ بِرَحْمَةِ الرَّحْمَنِ

هُوَ أَنْ تَرَى فِي مَنْ تُحِبُّ كَرَامَةً
وَتَصُونَهُ فِي السِّرِّ وَالإِعْلَانِ

يَا مَنْ غَدَوْتَ لِمُقْلَتَيَّ قَصِيدَةً
تُرْوَى عَلَى الأَيَّامِ وَالأَلْوَانِ

سَأَظَلُّ أَحْفَظُ عَهْدَ قَلْبِي صَامِدًا
مَهْمَا تَغَيَّرَ صُورَةُ الأَزْمَانِ

فَالحُبُّ إِنْ بُنِيَتْ جُدُرَانُهُ عَلَى
صِدْقِ النُّفُوسِ يَدُومُ كَالبُنْيَانِ

لَا البُعْدُ يَقْتُلُ مَنْ أَحَبَّ بِصِدْقِهِ
وَلَا اللَّيَالِي تُطْفِئُ الأَشْجَانِ

فَأَنْتَ فِي قَلْبِي حِكَايَةُ عَاشِقٍ
بَقِيَتْ عَلَى مَرِّ المَدَى عُنْوَانِي

إِنْ سَأَلُوا عَنِّي فَقُلْ: هَذَا مُحِبٌّ
عَاشَ الوَفَاءَ بِصِدْقِهِ وَأَمَانِ

يَا مَنْ مَلَكْتَ القَلْبَ دُونَ تَكَلُّفٍ
وَسَكَنْتَ فِي أَعْمَاقِهِ بِأَمَانِ

مَا كَانَ حُبُّكَ نَزْوَةً فِي خَاطِرِي
بَلْ كَانَ عُمْرِي وَابْتِدَاءَ كِيَانِي

أَسْقَيْتَ رُوحِي مِنْ نَدَى أَخْلَاقِكَ
فَأَزْهَرَتْ أَيَّامِيَ الخُضْرُ الحِسَانِ

وَرَأَيْتُ فِيكَ الطُّهْرَ بَعْدَ تَعَبٍ
وَالنُّورَ بَعْدَ عَتَامَةِ الحِرْمَانِ

يَا مَنْ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيَّ مَدَائِنِي
كَانَتْ يَدَاكَ مَلَاذَ كُلِّ جَنَانِ

سَأَظَلُّ أَذْكُرُ وَجْهَكَ المُتَلَأْلِئَ
كَالبَدْرِ فِي لَيْلٍ مِنَ الأَحْزَانِ

لَا تَحْسَبَنْ أَنَّ الفِرَاقَ يُبِيدُنَا
فَالرُّوحُ تَعْرِفُ سِرَّنَا وَمَكَانِي

إِنَّ المَحَبَّةَ لَيْسَ تَمْلِكُهَا يَدٌ
هِيَ نَبْضُ قَلْبٍ صَادِقِ الإِيمَانِ

فَإِذَا كَتَبْنَا فِي الحَيَاةِ قَصِيدَةً
سَتَظَلُّ أَنْتَ خِتَامَهَا بِبَيَانِ

وَإِذَا تَوَارَى العُمْرُ خَلْفَ سُحُبِ 
النَّوَى يَبْقَى هَوَاكَ مُخَلَّدًا بِجَنَانِي

هَذَا هُوَ العِشْقُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي
حُبٌّ تَوَلَّدَ فِي رُبَى الوِجْدَانِ

  ◇:::☆ق♡م☆:::◇

✒️بقلمي سمير مصالحه✒️ 
    🪻قرعاوي وافتخر🪻

         ⚕️٢٠/٠٧/٣٠٢٦⚕️

خذني إليك بقلم نصيرعبدالكريم الشميري

عنوان القصيدة
خذني إليك

خذني إليك فقلبي قال دفيني
نار البعد بقلبي تشعل تكويني

طال الطريق متى يازين تأتيني
ليتك قريب إلى داري تحاكيني

تقطف الورد وبالأزهار تهاديني
تشرب غرام الهوى ثم تسقيني

القلب ماله دواء إن لم تلاقيني
قلبي يحزن إن غبت عن عيني

إن سال دمعي أنت من يواسيني
إن زاد شوقي أنت الحب ترويني

إن زل قلبي تسامحني وتعفيني
إن زاغ عقلي أنت من يداويني

قلبي يحن إليك متى ترضيني
حبك يجري معي في شراييني

كلمات نصيرعبدالكريم الشميري

أَحْكِي يَا جَدِّي بقلم أحمد يوسف شاهين

أَحْكِي يَا جَدِّي ( جزءأول) 

تَذَكَّرْتُ فِيكَ حَدِيثَ المَسَاءِ  
وَبَدْرٌ يَطِلُّ وَنَجْمُ السَّمَاءِ  
وَجَلَسَاتُ وُدٍّ .. قُبُولٍ .. صَفَاءٍ  
أُنَاسٌ تَرَبَّوْا عَلَى الكِبْرِيَاءِ  
أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ المَسَاءِ  
وَنَسْأَلُ جَدِّي: أَيْنَ يَا جَدِّي تَحُطُّ السَّمَاءُ؟  
غِطَاءُ السَّمَاءِ...  
وَكَيْفَ يَا جَدِّي تَطِيرُ الطُّيُورُ بِجَوْفِ الفَضَاءِ؟  
أُرِيدُ يَا جَدِّي عِقْدَ النُّجُومِ وَهَذَا القَمَرِ  
وَتَسْرُدُ لِي حِكَايَاتِ المُسَافِرِ وَبَعْضَ الصُّوَرِ  
وَنَجْلِسُ سَوِيًّا أَمَامَ المَوَاقِدِ  
فِي فَصْلِ الشِّتَاءِ  
وَيَحْوِينَا فَرَحٌ وَدِفْءُ المَوَائِدِ  
وَقَطَرَاتُ مَاءٍ  
تُسَافِرُ ثُلُوجٌ وَبَعْدَ التَّجَهُّمِ يَكُونُ الصَّفَاءُ  
وَتَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ المَسَاءِ  
                      ****
وَنَنْصِتُ إِلَيْكَ كَأَنَّنَا بِخُضُوعٍ  
وَتَنْسَاقُ فِينَا حَيَاةُ الخُشُوعِ  
لِنَسْمَعَ سَوِيًّا حِكَايَاتِ الجُدُود  
مَا بَيْنَ التَّصْنِيفِ لِإِنْسٍ وَجَانٍ  
وَذِئْبٌ هُنَاكَ يَقْتَنِي جِنَانًا
وفارسٌ يُمارِسُ مجد العقود  
وسبعٌ عجافٌ وسبعٌ سِمانٌ  
جَمْعٌ..... وُدٍّ  
وأبٌ وجَدٌّ  
وزمَنٌ تَدِينُ إليهِ بالثَّناءِ  
وشايٌ لذيذٌ  
بِطَعْمِ المواقِدِ وأبخِرَةِ الشِّتاءِ  
وجَوٌّ يُذَمجِرُ عَويلَ الرِّيحِ  
ورَعْدٌ وبَرْقٌ يُضيئانِ السَّماءَ  
إذا ما تَذَكَّرتُ والأهلُ حَولي  
كطيرٍ صغيرٍ ودَفءُ الآباءِ  

د: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

الخيبة بقلم اسعد الدلفي

ق ق ج / الخيبة

أقف خلف هذه النافذة المغبرة، أرقب المارة في الشارع الكسول، وأناجي ظلي الذي أرهقه التعب.

كيف للحظ أن يكون صقراً يحلق في سماء الآخرين، بينما لا يهوي على داري إلا كما تهوي البومة على الأنقاض؟

أطالع أوجه العابرين؛ هذا يتبختر بفرحة كطاووس يدلل ريشه البراق، وذاك يركض نحو أهدافه بسلاسة الفهد في براري قنصه، بينما أقف أنا هنا، أشبه بالسلحفاة التي كتب عليها أن تجر بيتها الثقيل فوق أرض من جمر.

إن الحياة حين تمسك عنك كرمها، لا تريك إلا وجهها العبوس الجاحد؛ تتربص بك كما يتربص الضبع بالجيفة، وتحيط بك العثرات كحية تعصر ضحيتها بلا رحمة. كلما بسطت يدي لأقبض على قبس من أمل، انسلت من بين أصابعي كالأفعى، وتركتني ألعق مرارة الخيبة.

أزفر في زجاج النافذة، فيتضبب المشهد، وأتساءل: أكان مقدراً عليّ أن أكون الحمل الوديع في غابة لا ترحم إلا ذئابها؟

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الاثنين ٢٠ تموز ٢٠٢٦
العراق – بغداد – باب المعظم

وَلهان بقلم خالد جمال

وَلهان ،،،
وانا وياه بشعر بأمان
ببقى في قربه يا ناس هيمان
بنسى سنين مر وحرمان
قلبي يقوللي تعبت يا مان
نبضي بيشكي بقيت عدمان
وزهقت خلاص م الكتمان 
عشقه ف دمي يا ناس إدمان 
مهما يجافي انا فيه عشمان
قلبه يحن على الولهان
وان سهرني العمر كمان
لو ضاع مني انا مش ندمان
روحي بتسمع همسه كمان
يعزف لها أجمل ألحان
عاشقاه عيني بقالها زمان 
من وقت ما كان بيبي بيسَنِّن

خِلِّي يشاوروا عليه بِبَنان
مالك قلب وروح وجَنان
نجم وسكنه السما ف عنان
لولي وماس ودهب رنان
ورده تغير منه الأفنان 
بديه ود وشوق وحنان 
وبدلع ياما فيه وبهنن

هوه عشان قده الفتان
قد غزال جامد جمدان
لو اقرب يبعد فدان
ويلففني وراه بلدان
من حارة لشارع لميدان
لما خلاص صابني الهَمَدان
ومن اللوعة يا ناس هتجنن

عزي وجاهي إن صابني هوان
عرش لقلبي لروحي إيوان 
لمسة ايده لوجعي دهان
ورده في خده يا ناس ألوان 
شفة تسيل على شفة روان
صوته يغير منه الكروان
دنا لو قلبي عليه ف يوم هان
عقلي يشت يجيلي ذُهان
حد يقوله يا ناس ولهان
يشعر بيا ف قلبه يحنِّن

بقلمي/ خالد جمال ٢٠/٧/٢٠٢٦

ماذا فعلت بعينيها بقلم سليمان نزال

ماذا فعلت بعينيها
ماذا فعلت ْ بعينيها لتلك الخاطرة ؟
وضع َ صباح ُ الأحد ساعاته القرنفلية فوق منضدة ِ السؤال
فتشاغلت ِ المواعيد ُ برؤية الزيتون عائدا ً إلى حضن ِ أمه المرابطة 
أما أنا فلي جولة العارف بأصول التصالحات ِ العاطفية
لا أراهن ُ كثيرا على مونديال المراهنات الذئبية الترامية
لكني أحب إسبانيا الشقيقة التي فازت ْ بكأس العالم و سحقتْ المتصهينين و كفار المرحلة العنكبوتية الظلامية
المرأة الجبلية التأملية جاءت ْ و في عينيها , وطن ٌ و رحلة أشواق و أسئلة قدسية من جمر و كبرياء
سددْ في أسفل منتصف الهدف..كي تثقب َ الحصونَ المتهافتة
للغزو أسماء و ألقاب و أنياب و انخفاضات مرتعدة 
 لا تشعرُ الخرائط ُ النفطية المشتعلة بشهداء غزة آلام و مكابدات الصيف تحت الخيام المحترقة
لذا لا أقدّم ُ شيئاً على دماء ِ المسحوقين النازحين النازفين
لا خليج آمن للعلوج...
السيف ُ بيدِ اليقظة..و وراء المجرم في كلِّ مكان
لا تفاهم إن لم تهاجم
أعطني يدك ِ الأولى أيتها الغزالة كي أرى يدي تنطق في الميدان
بعينيك ِ نهرٌ من الفستقِ و الأمان
لا تهتمي بصخب التوق..فما قد جرى قد جرى
لا أطلَق وردة ً أكثر من يومين ليتأكد الحُب من نسبة التدفق ِ في حقل التماهي و الجريان
سأترك ُ الحبرَ لغيمته الصيفية..فتنزَلي لمن لا يساوم
قبلاتك ِ في القصيدة..أنشودة للماء و التاريخ و المروج
بعينيك خاطرتي..و خضرة التداعيات الطليقة و أشداء الوصال و بسمة المهرة الزائرة
ذكّرينها بعطرها في المرة القادمة !

سليمان نزال

يا مهجتي بقلم محمد عبد العزيز رمضان

يا مهجتي
للشاعر محمد عبد العزيز رمضان 
يا مهجتي
يا شمعتي
يا من أنرت دنيتي
أنت التي أحببتها
والدمع أغرق مقلتي
أنت الحياة أعيشها
أنت الجمال صغيرتي
ربيتها
داويتها
هى تاج قلبي أميرتي
نظرات عيني عشقتها
يا نجم بيتي ودرتي
علمتها 
أدبتها
كانت رفيقي وصحبتي
وتضيق نفسي بدونها
والنار تحرق ساحتي
يا زهرتي
في واحتي
يا شمس عمري حبيبتي 
نبضي يبوح بعطرها
وإذا مرضت طبيبتي
عصفورتي
يا وردتي
يا صوت أيقظ وحدتي
هل كان حلماً جاءني
بل كان سر سعادتي 
يا قطتي 
وأليفتي
يا كوكب في قصتي
أنت التي خاطبتها
لبت ندائي بوحشتي
عجباً لها
لاعبتها
أخذت تقلد مشيتي
رسمت بقلبي طريقها
وتعلقت في هامتي
سابقتها
أوقعتها
فبكت فزادت حرقتي
فهممت حتى حملتها
حايلتها كى ترتضي

طفلةٌ تنادي… ولا يُجيبُ الحجر بقلم آمنة عطية

بقلمي طفلةٌ تنادي… ولا يُجيبُ الحجر
طفلةٌ نادتْ…ولم يُصغِ الحجرْ
فوقَ الركامِ وقفتْ تبكي القدرْ

تسعى تُفتّشُ في الحجارةِ وجهَها
فتعودُ بالوجعِ العتيقِ وبالضَّجَرْ

تمسحُ التُّرابَ عن كفٍّ لها
وتقولُ: أمّي… أما زلتِ تنتظرين؟

ثلاثةُ الأشهرِ انقضتْ ونداؤها
بينَ السماءِ وبينَ جرحٍ مُستَعِرْ
لا تعلمُ الطفلةُ أنَّ أحبّةً
صاروا نجومًا في الدجى لما عبرْ

تنادي ماما يُمنى هل تسمعين؟
ما نمتُ يومًا دونَ حضنكِ الدافئِ

دعاءُ يا نبضي الذي لم ينطفئْ
رؤى… ويا فرحي إذا الزمنُ ازدهرْ

عصومُ يا صوتَ الصباحِ إذا أتى
سندسُ يا حلمًا بعينيَّ استقرْ

يا إخوتي الستةَ الذينَ مضوا
وتركتمُ دفءَ القلوبِ بلا مفرْ

أينَ اختفيتم؟ هل تُراني ألتقي
بكمُ إذا هذا الركامُ بنا انفجرْ؟

أُلصقُ أذني فوقَ صمتِ ترابِكمْ
علّي أُحسُّ بهمسةٍ… أو ما يُذَكِّرْ

وأعدُّ أسماءً حفظتُ حروفَها
سبعَ الحكاياتِ التي لا تُختصرْ

لا تعرفُ الطفلةُ معنى أن يرى
إنسانُها موتًا يجيءُ ولا يُرى

تمضي وتأتي كلَّ يومٍ مثلما
يأتي الربيعُ وإن تأخّرَ في السفرْ

تظنُّ أنَّ الركامَ بابٌ مُغلقٌ
ووراءهُ حضنٌ سيُفتحُ إن صبرْ

يا عالمَ الدنيا هنا طفلةٌ بكتْ
حتى جفَتْ عيناها واشتدَّ الكدرْ

هنا أمٌّ في النداءِ مقيمةٌ
وهنا الطفولةُ في غزّةَ تُحتَضَرْ

لا تجعلوا صوتَ البراءةِ عابرًا
فالصمتُ بعدَ صراخِها موتٌ أشرْ

قولوا لها: من تنشدينَ قلوبُهمْ
سكنوا الفؤادَ وإن توارَوا في الأثرْ

فالحبُّ لا يُدفنُ تحتَ حجارةٍ
والذِّكرُ يبقى… حينَ يندثرُ البشرْ

                الشاعرة: آمنة عطية

أمنياتٌ ترقدُ في التوابيت بقلم مصطفى محمد كبار

أمنياتٌ ترقدُ في التوابيت

تغربتُ عن الأحبابِ و الأرقُ يكفِنُني
بأحزاني

و نلتُ من سوء الخبايا كلُ المهانات حتى
رعشتي بالحتف
هجرتُ بكللٍ مذبوحٌ بأناياي المهزوم و أنا أحملُ 
بكلِ جحيمٍ من الجراحاتِ 
فأرنو بالوداعِ بمهانتي راحلاً كالغريبِ أمضي 
من بقايا الأنسانِ

فما أحوجني للنسيان الآن قسماً و مرآةَ
صورتي 
ما أحوجني لصوتِ نايٍ يعزفُ بحزنهِ الدفين 
يلملمُ ذاتهُ المكسور 
بوجداني

فما أذلُ ذاكرتي حينما تلعنني و تنشدُ بالراحلينَ
وجعاً 
ما أذلها و هي تحفرُ ندماً في الورى و تؤرخني
بعصياني

فإني قد سئمت بها من الغيابُ الطويلِ و كلُ 
دروبَ سفري
سئمت من الفجر المغيبِ و كهلي بشيبُ 
السنين 
و ألمي بلوعتي و محرقتي و كلَ ضجري و عجلةُ 
الدهرْ و سودُ ألواني 

فذاك الأمسُ قد مضى و تنحى برهبتي ليحتكر 
لنفسهِ بغدٍ مقتول 
و اليأسُ الرديمُ دامَ بمراكبي في أبدٍ من بعد 
الطوفان 
و اليأسُ أوحدني بالأحزان و صار الدربُ الوحيد 
الذي يطُولُ للمدى بإعصارِ
طوفاني

حتى وهمتُ الغسقَ في الفجرِ رغيفٌ و ملح 
و الصبحُ لم يعد
فكلما إبتعدا عني هاجتْ عليَ الأحزانُ ترسو 
بأكفاني

فلا الدهرُ البغيضُ كانَ غريباً عني لأحلمَ بهِ في 
نجاةٍ
و لا القلبُ الضعيف كانَ سميعٌ فأرجوهُ كي تهجرني
صور الهاربين و لعنةُ 
الأزمانِ 

فعلى الجدارِ الذكرياتِ غباراً قد نمتُ في سهرٍ 
أشكو بملحمتي 
و الليلُ الذليلُ الدخيل طويلٌ طويل حجرٌ بكناياهُ 
فلا يدركني 
فالجرحي جرحي و القهرُ قهري و الدمعُ 
سقمُ إدماني

تلكَ الأيامُ مالها باتت تقسُ بأحوالي
كرباً
حتى ماتت كلُ أحلامي شغباً و إحترقت ببلائي 
مناماتي 
و رحتُ ألهفُ لساعةٍ دونها فتيبستْ مع السنين  
دارتي
و سقطت بإنكسارها الطويلُ بكلِ
أغصاني

فلو كانت من الأقدارِ حمامةٌ ترشفُ بالروحِ 
سلاماً 
و لو نئت عيوني عن دمعها الهديرُ مُهَلاً 
لشاخت بالراحِ
أجفاني

فكم أسقيتني يا أيتها الأقدارُ من خوابيكِ اللاثماتِ
علقماً
و كم ملئتِ بجسدي مرَ الكؤوسِ و أبرعتِ برماحٍ 
أقامتِ نصبها و هي تنهشُ 
بالنكرانِ

فأنا الضريمُ و الكسرُ يزاحمني في 
وكرٍ 
فياليت إستقت مهادمي بنفسها و رحلت للبعيدِ 
دون الهوانِ 

يا ليتني ما أدركتُ بدروبِ الهوى وافياً و لا
بغادرٍ رجيم
و لا عرفتْ الأحزانُ يوماً 
بعنواني

فيا أيها الزمانُ كيف أجهدتني في ركنِ
البلايا
كيف حطمتَ بأجنحتي رغم الوصايا السبعةُ
و نكلتَ 
بالروحِ عصفاً للثرى 
بخسراني

فكلُ السنواتُ التي قضيتها وهنٌ كانت تشتتني
جراحاً من دمي
و تلك الأوجاعُ بقيتْ زاخرةٌ بداخلي و كم بدلتْ 
بثوبها 
فدارتْ تشتفي كالعِناتٍ في زخمِ الجوى بقسوتها 
و هي
ترشفُ هماً و تهزُ ألماً بكلَ
أركاني

و اليومُ اللئيمُ صار حجرٌ يقاسمني و الريحُ 
صمتي 
و الضيمُ عرشي العالي بكلِ 
النكبات
و الآهُ البليغ آهي فكفرٌ و قد طالَ زمانهُ بسقوطي 
فأبرحني 
عجبي يا أيها البعيدُ من إليكَ و لذاكَ الهدمُ الكبير 
قد دعاني

ناديتُ بكلِ حينٍ على آلهتي لأرجوها كي ترحمَ 
قلبي 
فدارتْ عني بوجهها البعيد تحملني بكفرها و
قالت ....؟
فلا تنبح قهراً يا شاعري فإني أراكَ قد عدتَ من 
زمنُ النسيانِ إلى النسيانِ

فلي قسمةُ مبكرة من الجنازاتِ و كلما ودعتها 
ببكاءٍ تكاثرتْ
و لي عودةٌ قديمة مع الروحِ لذات الإنكسار بالعبث
و وجعٌ يعيدوني لهُ 
و لي حرقةُ باليةُ طويلة من الهزائمِ و دينُ برجسِ
الحرمان
و لي دهشةُ الخرابِ البعيدةُ بالوغى و نقماً تبارحُ 
بكل مكاني

و لي صهوة الدموع الباكيات من خلف المقابر
الدانية
و كأنها لوحدها باتت دارُ 
أوطاني

فكفي عني بالأحزانِ يا حياتي و لا تزيديني
بالهذايان
و لا تكثري بإنشطاري بوجعِ الملامات و تسكبي
بناركِ فوق نيراني

فإني قد عانقتُ يا حياتي بكلِ جدران الأزمات 
و دفنتُ ذاتي
فإني قدرٌ مقسوم ما بين الموتِ و ما بين قهرُ
الزمانِ

و يا كأسُ الخمرِ لا تفض بيدي وجعاً بسكرتي 
المهينةُ بالخساراتِ
فإني سكرةُ الأمسِ بالأوجاع و مازلتُ أتضرعُ ضياعاً 
بالحنين الراسِبات
مازلتُ أعتقُ بالمنايا بكسرتي و أضوعُ صراخاً 
بنفقِ الظُلُمات
فأعوي بوجعِ القوافي من نكستي كالقتيلِ أستنجدُ 
بجدارِ خاتمتي صدى 
الكتمانِ

فهذا هو حرفي العاندُ العاثرُ يفجرني بكلِ حينٍ 
و هذهِ لعنتي
فكم ستبقى فوق قبري تثالمني يا أيها الزمانُ
بلعنةُ الحرمانِ 

فأنا المتيمُ بصمتُ القرابينِ إذ نوتْ 
فراقها
و أنا السكيرُ اللعين بعشقِ الماضيات أركضُ بجسدِ 
نعشي البادي
و أسترحمُ من الله العظيمِ في الخلايا كلُ إحتضاري
بطولِ البيانِ 
 
فأبكي و ثمَ أبكي و ثمَ أبكي وجعاً كلما تذكرتُ 
تاريخ جرحي و هوسي و سيفُ 
الزمانُ الجانِ

كلُ الظنونِ خائبةٌ و أحاديثُ 
الهراءِ
و الدنسُ الخافي بسردِ الأمنياتِ التي تدوسها حوافرُ 
الأقدار
و شهقتي في الدنيا بحزني و نغمةُ
ألحاني

ف قفي و إستريحي يا أيتها الحياةُ فالقد إنطفئت
شموعي و مات 
كياني
و إندحرتْ صبابتي على دروبِ الشقاء في ظِلالِ
الإمسيات 
و أشرقَ ذاكَ اليومُ الذي 
شقاني

فأنا يا حياتي المقسومةُ لجهةِ العذاب لم أعد أملكُ 
في الدنيا 
إلا ثراكِ البعيد و دارُ
أحزاني 

ل ابن حنيفة العفريني ✍🏼 
الشاعر مصطفى محمد كبار .... في ٢٠ / ٧ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

تاجُ الْحَواضِر بقلم سلوم العيسى

_تاجُ الْحَواضِر _
خَطَرَتْ بِبالِ هَزيعِها قُرطاجُ
            فَلَها إلى أَنَفِ السُّها مِعْراجُ
وَلَها إلى أُفُقِ الشُّمُوخِ مَشارِعٌ
                شَتَّى،وَلَيْسَ لَهُنَّ رِتاجُ
ياجَنَّةَ خَضْراءَ تُشْبِهُ نَفْسَها
             ما أنْتِ إلَّا للعِواصِمِ تاجُ
لِلْمَجْدِ فِيْكِ مَسارِحٌ،وَمَدارِجٌ
            وَلَهُ نُجُومٌ حَوْلَهُنّ سِياجُ
شاخَ الزمانُ،ولاتزالُ فَتِيَّةً
            وامْتَدَّ لَيْلٌ،وَهْيَ فِيْهِ سِراجُ
نَفَضَتْ غُبارَ الْيَأْسِ عَنْ قَسَماتِها
             فَارْتَدَّ عَنْها الْقادَةُ الأَعْلاجُ
ما حَنَّبَعْلَ سِوَى صَدَى لِإرادَةٍ
        وَفَمِي إلى ذاكَ الصَّدَى مُحْتاجُ 
شَقَّ الجَّبالَ إلى مَعاقِلِ حَتْفِهِ
             والْمَجْدُ لِلْحَتْفِ الْأَبِيِّ نِتاجُ
عَنْ حَنَّبَعْلَ تَفَتَّقَتْ شُهُبُ السَّنا
          وَسُطوعُهُنَّ على الْمَدى وَهَّاجُ
 دانَتْ لِتونسَ حاضِراتُ بَنِي الْوَرى
           وَمِنَ الجِّهاتِ جَميعُهُنَّ فِجاجُ
 ومِنَ الْبِحارِ شَواطِئٌ وَمَرافِئٌ  
             أَعْماقُهُنَّ تَسودُها الأمْواجُ
والْقَيْروانُ تَصَدَّرَتْ مُدُنَ الْهَوى
             زَمَناً لِنُورِ الْعِلْمِ فِيْهِ رَوَاجُ  
يا مُهْرَ عُقْبَةَ كَمْ حَمَلْتَ على الرَّدَى
           والْمَوْتُ يُحْجِمُ،أو يَثُورُ عَجاجُ
ياسَيْفَ عُقْبَةَ كَمْ فَتَحْتَ مَعاقِلاً
          وأسْتَأْمَنَتْكَ على الْحِمى أَبْراجُ
نَزَلَتْ على طْوْعِ انْتِصارِكَ غايَةٌ 
             والنَّاسُ تَنْزِلُ مِنْهُمُ الأََفْواجُ 
صارُوا أُسُوداً في مَيادينِ الْوَغى
             والظَّالِمونَ الْخاسِئونَ نِعاجُ
 شَفَّتْ عَنِ التَّاريخِ أَرضُ صَفاقِسٍ
                      فَكَأَنَّها عَمَّا تَشِفُّ زُجاجُ
  وَلْيَسْقِ تُونُسَ غادِياتُ سَحائِبٍ
                  وَلْيَجْرِ فِيها دافِقٌ ثَجَّاجُ
قَصْرينَ بِِي ماتَعْلمِينَ،وَمَا سِوَى
                مِنْ مُبْرِحاتٍ ما لَهُنَّ عِلاجُ  
جادَ الربابُ عُمُومَ تُونسَ؛ما سَرَى
              رَكْبٌ،وَكَبَّرَ في مِنَىً حُجَّاجُ                
      شعر : سلوم العيسى .

حروف وشجن بقلم سامية محمد غانم

حروف وشجن
نبض الحروف في وريد الكلمة يسري
مثل الدماء التي تسير في العروق
حرف وكلمة لها مسمع في أذني
تترنم وتطرب مع نور الشروق
نبض له نغم يدل على جمال حُسٰني
قلم يكتب بمداد من ذهب مطروق
على شكل قلب يعزف لي لحني
وأتمايل مع عزفه بجسد ممشوق
أكتب بقلمي كلمات تعبر عن زمني
بما فيه من حنين وعاشق ومعشوق
يتلقاها قلبي بدقاته السريعة قبل عيني
ويفرح كطفل بفرح غير مسبوق
وغيري يقرأ بعين ولايشعر بشجني
فحرفي مليء بمشاعر واحساس يفوق
فأنا الوحيدة التي تشعر بالقلم حين يغني
وأنا التي أسمعه حين يبكي بصوت مخنوق
بقلمي /
سامية محمد غانم

أرض الوصال بقلم مريم سدرا

أرض الوصال 

أبذر هنا 
أحلامنا 
فمازالت الغيوم 
الحبلى
في الفصول
 أحتمال
ونوافذ الحزن
 المعرش
لازالت مشرعة 
 ببيادر 
الأمال
أوصد ملاجئ 
وحدتي 
فزئير الوحشة
 أقتات طيفك 
 حتى في دروب
 الخيال 
واسكب صبيب
 الحرف 
فقصيدتي الظمأى 
تتلظى من
 عذابات السؤال 
أقرع رنين البوح
فتمنحني سيرتي
 الاولى 
حين كان الحب
 الها 
ينزل الوحي
 أيات من
 الجمال
حيث كان
 للعشاق اوطانا 
موانيها لا تعرف 
 هجرانا ولا ترضى
بمراكب الترحال 
والحلم فيها شاهق
 كالرواسي 
ينازع في شموخه 
 قمم الجبال 
لم يتبقى من حطام 
سفينتي
 سوى شراعا 
يبحر 
في دنيا الخيال
وشوق كامن بين 
الجفون
 ينادي النوم
 رحماك تعال 
أبذر بين الحروف 
أحلامنا 
لتنبت زهور الود
 في بساتين
الوصال 
وأذكرني كلما هبت 
نسائم الهوى 
حرفا 
حوى الذكرى يمينا 
وشمال 

بقلمي مريم سدرا

ضجيج الذاكرة بقلم زينة الهمامي

*** ضجيج الذاكرة ***

عندما يأتي المساء
يخفت الضجيج من حولي
وتضج ذاكرتي بك
تطفو على بحر قلبي المتلاطم
وتحتل كل مساحاتي
فتتوقف الأرض عن الدوران
وتصبح كل الوجوه أنت
وكل الألوان لون عينيك
وكل الأماكن حيث تختبئ أنفاسك
بقايا عطرك ما زالت عالقة بملابسي
وهمساتك ما زالت تداعب روحي
أغمض عيني وأمد يدي
وكأنني أتحسس كفك
وهو يضغط على يدي بقوة
فأشعر بدفء حضورك
أحادثك في صمتي
وأرسم ملامحك على خد القمر
وأجمع ذكرياتي معك
لتكون زادي في ليالي الشوق
ورحلة الغياب التي قد تطول

بقلمي: زينة الهمامي تونس

الخجل بقلم أبو خيري العبادي

بقلمي ..... الخجل

يا خجل التوسل 
الحب ندا لند 
لا كبرياء على احد
وأنا صاحب الحق فيك
لا غيري أحد
كما للنفس اتمنى 
ارجو اليك مضاعف
وانت الملاك لاجلها 
تبصر العين ولا تغمض
اهديتك الروح أولا
فبأي مكان تؤتمن
أما زالت بين أضلاعك 
تتنعم
وروحك بين الحنايا
وانا الحارس الساهر
جعلتك في الصدر أمانة
كما الفؤاد لا يعوض
غالية أنت لاثمن من 
كنوز الكون يعادل
وكل ذرة منك للهواء
يحلو نسيمه
ياطول شعر وهيبة 
لمن غزل شفاك حين
تتراقص
والروح من يملكها 
مدى العمر
فسلام اليك في كل 
حين
ليت البعد انطوى 
يافرة اعين.....

بقلمي
أبو خيري العبادي

لحن الأمل بقلم عاطف المصري

لحن الأمل 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعزفه على اوتار القلب 
الملم شتاته 
من نور الفجر
وعتمة الخذلان 
أغزل حباته اللؤلؤية 
سوارا حول روحي المتعبة 
من نهايات الطريق 
وبدايات النهاية 
اجمع زهراته المتساقطة 
على رصيف الوحدة
المنثورة كوريقات الياسمين 
إلى جوار الساقية المهجورة 
والحلم الباكي 
في أحضان الأرض القاسي 
أعزفه على وتين قلبي 
بريشة الصبر 
الونه بألوان حروفي 
ليكتمل معنى القصيدة 
وأتمم الرواية المجهولة 
التي لا أجد لها عنوانا 
رغم أنها منقوشة على جبيبني 
وقسم يميني 
كل تكويني 
سأعزف لنبضي 
ليبقى على قيد الحياة 
أعرف أن الخيبات تردعني 
والصمت يقتلني 
قد لايكون لحنا جميلا 
لكنه مؤنسي 
لكنه يؤجل لحظة الإحتضار 
يغافل الرحيل 
أعرف جدا أنه لن يوقظ 
نبض قلبك 
صديق المستحيل
لن يفتح أبواب الجنة 
لكني سأظل أعزف 
لابقى انا والحلم 
على شاطيء النهر السلسبيل 

#نهر
عاطف المصري 
يوليو 2026

لَا تَبْحَثْ عَنْ دِيوَانِي بقلم محمد السيد حبيب

لَا تَبْحَثْ عَنْ دِيوَانِي
اسْمِيَ لَا أَذْكُرُهُ... فَلَا تَسْأَلْ  
عَنْ حَرْفٍ نُقِشَ فِي صَفْحَةِ النِّسْيَانِ  
وَلَا تُفَتِّشْ فِي الأَرْفُفِ عَنْ دِيوَانِي  
فَقَصِيدَتِي... هِيَ حَبِيبَتِي

هِيَ البَيْتُ الَّذِي أَبْنِيهِ مِنْ نَبْضِي  
وَالقَافِيَةُ الَّتِي تَرْتَعِشُ عَلَى شَفَتَيَّ  
هِيَ الوَزْنُ إِذَا مَالَ بِيَ الحُزْنُ  
وَالرَّوِيُّ إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا

أَكْتُبُهَا كُلَّمَا نَظَرَتْ... فَتَنْتَظِمُ الكَلِمَاتُ  
وَأَمْحُوهَا كُلَّمَا غَضِبَتْ... فَيَبْكِي المِدَادُ  
لَيْسَ لَهَا عُنْوَانٌ فِي المَكْتَبَاتِ  
عُنْوَانُهَا... قَلْبِي

دَعُوا الشُّعَرَاءَ يَجْمَعُونَ الدَّوَاوِينَ  
وَيَعُدُّونَ الأَبْيَاتَ وَاحِدًا وَاحِدًا  
أَمَّا أَنَا...  
فَدِيوَانِي عَيْنَاهَا  
وَقَصِيدَتِي... أَنْ تَكُونَ لِي

فَإِنْ سَأَلُوكَ عَنِّي يَوْمًا  
قُلْ: كَانَ رَجُلًا...  
اسْمُهُ ضَاعَ  
وَلَكِنَّ حُبَّهُ... صَارَ شِعْرًا ❤️
محمد السيد حبيب 
٢٠/٧/٢٠٢٦

صدى الهمس بقلم قويدر بصيص الصحيرة

صدى الهمس 
*********

المسافة بيني وبينها قصيدة  
نمشي في نفس الاتجاه  
وتفصل بيننا عقارب الزمن  
الصدى يردد رجع همسي  
تصمت هي فيصرخ قلبي  
اسمها على حافة لساني  
يقف ...
ينظم أولوية الجمل  
يخاف سماع كلمة "احبك"  
تتأرجح في صدري  
تخنقني ...
وتبقى المسافة بيننا قصيدة  
وهمس بين الصمت والكلام  
وخطوة بين الرغبة والخجل  
وقلب يركض خلف حلم ات  
وحنجرة تسحب مني البوح  
أحرف تتكلم ...
وافواه تعتذر ...
وقصائد تتسكع بنا في الأنا  
تتقلد الشوق .. 
اساور من خجل  
وبصيص نور يصارع الاجل  
نكتبها بالآه ....
ونمحوها بالوجع  
ونخاف العمر يقصينا من الحلم  
فأهمس بها ....
كمن يسرق حقه  
أيتها القصيدة العابرة للروح  
ان لم تكوني اختبارا للحب  
فكوني جسرا يقرب المسافات  
أو ناقوسا يعلن ميلادا جديدا  
لاعتراف يكسر عقارب الزمن  

قويدر بصيص الصحيرة 20/07/2026

العُمْرُ دُونَ وِصَالِكُمْ لَا يُزْهِر بقلم حورية جمال

‎العُمْرُ دُونَ وِصَالِكُمْ لَا يُزْهِر
أَرِقْتَ؟ وَمَا طَابَ الغِيَابُ لِمُهْجَتِي

وَطَرْفِي لِأَجْلِكَ فِي الدُّجَى يَتَسَهَّرُ

أَنَا مَا نَسِيتُ مَدَى الحَيَاةِ عُهُودَنَا

وَالعَهْدُ فِي عُرْفِ الأَحِبَّةِ يُؤْثَرُ

يَا ظَامِئَ الحَرْفِ الرَّقِيقِ 

أَمَا تَرَىأَنِّي بِوَصْلِكَ حَائِرٌ أَتَحَسَّرُ؟ 

فَاقْطَعْ مَسَافَاتِ النَّوَى وَاقْرَبْ لَنَا

فَالعُمْرُ دُونَ وِصَالِكُمْ لَا يُزْهِرُ

بقلمي 

حورية جمال

مناجاة زاهد بقلم سليمان كاااامل


مناجاة زاهد
بقلم // سليمان كااااامل
*********************
زهدت فيما..........سواك ربي 
فأنت للقلب .....عِظم الثراء

رجوتك أنت .....دون الخلق
فكن لي جارا .....من الأنواء

أسررت خطأي...فامنن بعفو 
فأنت الكريم.......بهي العطاء

فكل الذي...........أراه لاشيء
ملأت إلهي .......كل الفضاء

وكل كبير ......أمامك صغير
فروحي وبدني قربان الوفاء

عاهدتك ربي .........ألا أزيغ
فقوني إلهي.......على الأهواء

وعذري إلهي.........أنني العبد
وطمعي فيك.......بالغ الرجاء 

ذلتي ضعف..وحاجتي افتقار 
وأنت الغني....وجابر الضعفاء

هذا ظني ............فيك ربي
ظن الواثق ..........حد الغباء

مقصر أنا................وبي نقص
وأنت الكمال..........وسر البهاء
**********************"
سليمان كاااامل......الأحد
٢٠٢٦/٧/١٩

أنا المِصريُّ بقلم محمد السيد حبيب

أنا المِصريُّ 🇪🇬
أنا المِصريُّ... لا أرضى المهانةَ  
ونيلِي في عروقي ليسَ يجري  
أنا ابنُ الأهرامِ... شموخي قِبلةٌ  
وتاريخي إذا نطقَ الزمانُ بهِ يُقري

أنا المِصريُّ... حضارتي سبقتْ مَداها  
وقلمي كتبَ للدنيا أولَ سِطرِ  
أنا من بنى الصرحَ العظيمَ بحجرِهِ  
وعلَّمَ الدنيا كيفَ يُبنى القَصرُ

أنا الذي في الشِّدةِ يزدادُ بأسُهُ  
وإذا ضحكَ الفجرُ... ابتسمَ الثغرُ  
صبورٌ كالصحراءِ... لكنْ إن غضبتْ  
زلتْ رملُها عروشَ الغَدرِ

أنا المِصريُّ... في قلبي طيبةٌ  
وفي ساعدي سيفٌ... وفي فمي شِعرُ  
أزرعُ الخيرَ في أرضي وأسقيهِ  
بعرقِ الجبينِ... لا أمنُّ ولا أضِرُّ

إذا نادى الوطنُ... لبَّيتُ فورًا  
وقلتُ: لبيكَ يا أمّي... أنا الحُرُّ  
فمصرُ ليستْ وطنًا أسكُنُهُ  
مصرُ هي التي في داخلي تسري

أنا المِصريُّ... اسمي هيبةٌ  
ولغتي ضادٌ... وديني نهرُ  
ومهما طالَ الليلُ... فجري آتٍ  
لأنّي ابنُ كنانةٍ... ووعدُ اللهِ لي نَصرُ 🤍
محمد السيد حبيب
١٨/٧/٢٠٢٦

عزيز الدار بقلم مريم بصل

بقلمي... عزيز الدار...
عانقت روحي روحك يا عزيز الدار 

أنت الأمل والمرتجى على مرّ الزمان 

كظلي ترافقني في كل مكان 

جميل الروح عشقتك 

وبتّ القلب تتوسّد

كسرت الفؤاد ومضيت 

ولجرحي النازف لم تضمّد 

رفقاً بقلبٍ قد أحبك 

ولغير فؤادك لم يتودّد 

ملكت عليه الجوارح 

ولم ير منك سوى الصدّ

هجرت الروض الأخضر الخصيب 

وغدوت وحوش الغابة تصيد 

هجعت محطّم الفؤاد وحيداً 

كغيوم السماء تتلبّد 

أنيس الروح عد إلى وطنك

تعش عزيزاً فلا تتردّد

    

بقلمي (مريم بصل)

الاثنين، 20 يوليو 2026

حين أحبّت امرأةٌ رجلاً لم يعرف معنى الوفاء بقلم إيناس المهذبي

حين أحبّت امرأةٌ رجلاً لم يعرف معنى الوفاء
لم تكن تحبه حبًّا عابرًا…
كانت تراه وطنًا، وأمانًا، ووجهًا يشبه أحلامها التي خبّأتها طويلًا في قلبها.

أحبّته بصدقٍ نادر، ومنحته من قلبها ما لا تمنحه امرأةٌ إلا لرجلٍ ظنّت أنه يستحقها. كانت تراه بعين الحب، فتغفر له ما لا يُغتفر، وتبحث له عن الأعذار كلما شعرت أن شيئًا ما يتغير.

أما هو… فكان يتقن الحب حين تكون أمامه، ويتقن الغياب حين تبتعد.

كان يعشق النساء، ويبحث عن اهتمامهن، ويمنح كل واحدة منهن شيئًا من الكلام الذي كانت تظنه خاصًا بها. وفي غيابها، كان يلهو بقلوب أخريات، بينما هي كانت تنتظره، تشتاق إليه، وتدافع عنه أمام نفسها قبل الآخرين.

كانت تعرف…
نعم، كانت تعرف.

تعرف أنه يتحدث مع غيرها، وتعرف أنه يقترب من نساءٍ أخريات، وكانت تتألم بصمت. لم تكن ضعيفة، لكنها كانت تحبه. وأحيانًا، يكون الحب هو السبب الوحيد الذي يجعل امرأة قوية تتحمل ما لا يليق بها.

كانت تبكي وحدها، ثم تعود إليه بابتسامة، وكأن قلبها لم ينكسر. كانت تشعر بالخيانة، لكنها كانت تمنح فرصةً تلو الأخرى، لعلّه يتغير… لعلّه يدرك قيمة المرأة التي أحبته بصدق.

لكنّه لم يتغير.

بل كان أكثر قسوة حين خانها مع صديقاتها… أولئك اللواتي ظنّت أنهن يعرفن وجعها، ويحفظن أسرارها، ويقفن إلى جانبها.

هناك، لم تكن الخيانة خيانة رجلٍ فقط…
كانت طعنةً من كل الجهات.

وفي تلك اللحظة، أدركت أن بعض الناس لا يخسرونك لأنك لم تكن كافيًا، بل لأنهم لم يكونوا أوفياء بما يكفي ليعرفوا قيمة ما كان بين أيديهم.

لم تصرخ.
لم تنتقم.
لم تبحث عن امرأةٍ أخرى لترد له الخيانة بالخيانة.

فقط… رحلت.

رحلت وهي تحمل قلبًا متعبًا، وذكريات كثيرة، وأسئلة بلا أجوبة. رحلت دون أن تندم على حبها، لأن الحب لم يكن خطأها… الخطأ كان فيمن لم يعرف كيف يحافظ على قلبٍ اختاره بصدق.

وفي يومٍ ما، نظرت إلى نفسها في المرآة، ولم ترَ امرأةً مهزومة كما كان يظن… بل رأت امرأةً نجت.

نجت من رجلٍ كان يحب النساء أكثر مما يحب الاستقرار، ومن قلبٍ لم يعرف قيمة الوفاء، ومن أصدقاء لم يكونوا أصدقاء إلا في الكلمات.

بدأت حياةً جديدة.

لم تعد تنتظر رسالة، ولا تراقب حضورًا، ولا تبحث عن تفسير. لم تعد تسأل: لماذا فعل ذلك؟ ولم تعد تهتم بمن كان معه أو من سيأتي بعده.

لقد فهمت أخيرًا أن الفراق ليس دائمًا نهاية مؤلمة… أحيانًا يكون بداية حياةٍ أنقذتنا من أنفسنا، ومن تعلقنا بأشخاصٍ لم يكونوا يستحقون كل ذلك الحب.

أما هو… فربما سيجد نساءً كثيرات.

لكنّه لن يجد بسهولة امرأةً أحبته وهي تعرف عيوبه، وصبرت على أخطائه، وغفرت له ما كان يمكن أن يغفره قلبٌ أقل حبًا.

وهي؟

هي لم تعد تندم.

لأنها لم تخسر رجلًا فقط…
بل ربحت نفسها.

ومن تربح نفسها بعد الخيانة، لا تعود تخاف من أي فراق.

فبعض النهايات لا تأتي لتكسرنا…
بل تأتي لتفتح لنا بابًا جديدًا، نحو حياةٍ لا نضطر فيها إلى الشك، ولا الانتظار، ولا مشاركة من نحب مع نساءٍ أخريات.

فقد يكون الفراق أقسى لحظة في البداية… لكنه أحيانًا أجمل هدية يمنحها لنا القدر.
بقلم إيناس المهذبي 
نوسة التونسية 🇹🇳

الأربعاء، 15 يوليو 2026

كارثة لغوية بقلم نور شاكر

كارثة لغوية 
قصة قصيرة 
بقلم: نور شاكر 

في ممر كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، المزدحم بالطلاب والحركة، كان الأستاذ جهاد أستاذ اللغة العربية المحاضر بالجامعة، يسير بوقار حاملاً بعض الدفاتر في المقابل، كان شريف، المعيد الشاب الذي تخرج حديثاً وبدأ في تحضير رسالة الماجستير في إدارة المشاريع، يقف مع مجموعة من زملائه بجانب لوحة الإعلانات الكبرى، والزهو يملأ ملامحه وهو يشير إلى ملصق إعلاني ضخم لمؤتمر علمي قام بتنظيمه والإشراف عليه
استوقف شريف الأستاذ جهاد بابتسامة واثقة ونبرة متعالية قليلاً، قائلاً:
_أهلاً أستاذ جهاد! يسعدني أن ترفع عينيك لترى تصميم مؤتمرنا السنوي الجديد بالمناسبة، اختلفنا في قسم الهندسة حول كلمة 'مسؤولية' المكتوبة في العنوان الرئيسي، هل نكتبها على نبرة أم على واو؟ لقد كتبناها في النهاية كيفما اتفق على التصميم المطبوع.. فالمهم أن الفكرة والرسالة واضحة للجميع، أليس كذلك؟
توقف الأستاذ جهاد، ونظر إلى الملصق الضخم وتنهد بأسف، ثم قال بهدوء:
— تُكتب على الواو طبقاً للقاعدة الشائعة يا زميلي الشاب لكن الكارثة ليست في الاختلاف، بل في قولك 'كيفما اتفق' نحن في حرم جامعي صرحه العلم، والكلمة هنا أمانة وهوية
ضحك شريف بخفة أمام زملائه وقال بنبرة ملؤها الغرور الأكاديمي:
— يا أستاذ جهاد، نحن في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي! أنا مهندس، تخرجت بامتياز وأحضر الماجستير، وأتعامل مع معادلات لوغاريتمية معقدة ومشاريع ضخمة طلابنا وعملاؤنا يهمهم الأرقام والنتائج والابتكار، وليس إن كنا قد وضعنا تنويناً، أو نقطتين فوق التاء المربوطة، أو فاصلة منقوطة! هذه قشور شكلية لا تقدم ولا تؤخر في التقييم العلمي

لمعت عينا الأستاذ جهاد ببريق التحدي الحاسم التفت إلى شريف وبقية زملائه، وقال بصوت جهوري مسموع ترددت أصداؤه في ممر الكلية:
— قشور؟ إذن دعني أخبرك بأمر شهاداتك الأكاديمية التي تتباهى بها في هذا الحرم إن نيل الدرجات العلمية العليا دون إتقان لغة كتابتك هو كبناء مختبر حديث بأجهزة متطورة فوق أرض منهارة أنت متعلم وحامل شهادة، نعم.. لكنك لست مثقفاً بالقدر الكافي لترى أن الإملاء هو ثياب فكرك وعلمك أمام المجتمع الأكاديمي

احمر وجه شريف شعوراً بالإحراج أمام زملائه المعيدين، وقال محتجاً بنبرة حادة:
— هذا هجوم مبالغ فيه! هل سيفشل مشروع بحثي أو تُلغى براءة اختراع لأنني كتبت 'أنتِ' بالياء بدلاً من الكسرة في تقريري؟ أو لأنني لم أضع نقطة في نهاية السطر؟
أخرج الأستاذ جهاد قلماً أحمر من جيبه، واقترب من لوحة الإعلانات، وبخفة المعلم المتمكن، كتب على هامش ورقة بيضاء معلقة جملتين بخطه الأنيق، ثم أشار لشريف قائلاً:
— اقرأ هاتين الجملتين بصوت مرتفع أمام زملائك، وأخبرني بالفرق
نظر شريف إلى الورقة وقرأ متردداً:
 "عفونا عنه مستحيل، ينقل إلى السجن ويعدم."
"عفونا عنه، مستحيل ينقل إلى السجن ويعدم."
سكت شريف فجأة وتلعثم
 شعر ببرودة تجتاح جسده وهو يلاحظ كيف غيرت 'الفاصلة' الصغيرة مصير إنسان بين الحياة والموت في صياغة رسمية
تابع الأستاذ جهاد هجومه الفكري الوجيه دون أن يمنحه فرصة للتبرير:
— أرأيت؟ علامات الترقيم ليست زينة نضعها في الأبحاث لتبدو جميلة يا حضرة المهندس، بل هي علامات مرور تنظم حركة العقل والمنطق، أما خطاياك الإملائية التي تستهين بها، فهي تعكس استهتاراً بالمتلقي وبعلمك نفسه
 عندما تقدم لعمادة الجامعة تقريراً مليئاً بالأخطاء، تخلط فيه بين الضاد والظاء، وتهمل همزات القطع والوصل، فأنا واللجنة الأكاديمية لا نرى معدلك الإجمالي الممتاز.. بل نرى شخصاً كَسِلَ عن تهجي لغته الأم، فكيف نأتمنه على قيادة جيل وصياغة أبحاث علمية رصينة؟
حاول شريف تدارك الموقف وحفظ ماء وجهه قائلاً بصوت مرتعش:
— لكن.. المصحح التلقائي في الحواسيب يحل هذه المشكلات الآن!
ابتسم جهاد ابتسامة هادئة وحزينة، وقال:
— المصحح الآلي آلة بلا روح ولا وعي الكارثة اللغوية الحقيقية يا بني، ليست في طالب في السنة الأولى يخطئ وهو يتعلم، بل في كادر تدريسي، يحمل شهادات علمية تزن جبالاً، ويبخل على لغته بخمس دقائق من التركيز ليصون كرامة علمه وحرفه الإملاء ليس مادة مدرسية تمتحن فيها وتلقيها وراء ظهرك، الإملاء هو هويتك واحترامك لذاتك

عم الصمت ممر الكلية، وتوقفت همسات الطلاب المحيطين بهم نظر شريف إلى شاشة هاتفه التي تحتوي على مسودة بريد إلكتروني كان يهم بإرساله لعميد الكلية، وكان مليئاً بعبارات مثل 'ارجو الموافقة' بلا همزة، و'انشاء الله' بدلاً من 'إن شاء الله'
لأول مرة في حياته الأكاديمية، شعر المعيد الشاب بضآلة كبريائه أمام هيبة الحرف واللغة
تراجع خطوة إلى الوراء، ونظر إلى الأستاذ جهاد وقال بنبرة هادئة وخالية من التكبر:
— يبدو أنني بحاجة إلى إعادة مراجعة أبحاثي وتصحيح 'القشور'.. يا أستاذي 
ربت الأستاذ جهاد على كتفه بابتسامة دافئة ومشجعة، وقال:
— أهلاً بك دائماً في رحاب لغتك.. فالاعتراف بالخطأ، هو أولى خطوات المعرفة الصحيحة.

أنا لن أبيع قضيتي بقلم محمد عبد العزيز رمضان

أنا لن أبيع قضيتي
للشاعر محمد عبد العزيز رمضان 
أنا لن أبيع قضيتي
أنا لن أكون متاجراً
يا غزة أنت مقلتي
لبعاد غزة صابراً
إن مت يوماً فاعلمي
أنا لست عنك راحلاً
روحي ترفرف فاثبتي
فعدو غزة صاغراً
وكفاك حزناً وانهضي
فالله ربك ناصراً
فغداً ستعلو هامتي
والهم يغدو عابراً
ويعود كل أحبتي
فاصدح لربك شاكراً
أنا لن أبيع قضيتي 
سأحرر الوطن الأسير
عذرا سأمحو دمعتي
وسأشكو أمري للقدير
وطني رجائي وبغيتي
ظلي وشمسي والغدير
أيطيب عيشي ودنيتي
والطفل يبكي مستجير
وأرى الشجاعة ترتدي
قيداً فلا ألقى نصير
عجباً لطول مقالتي
عجباً لفقدان الضمير
يوماً سأختم قصتي
وأنال تقرير المصير
أنا لن أبيع قضيتي
إني سئمت من الوعود
أوتنكرون عروبتي
فغداً سأهلك أو أعود
هى أرض أمي وجدتي
منها تعلمنا الصمود
يا سائراً في قريتي
بلغ سلامي والورود
يا غزة أنت مدينتي
مهما تباعدت الحدود
أنا لن أبيع قضيتي 
إني ولدت من الأسود

الطفولة البريئة «[4]» بقلم علوي القاضي

«[4]» الطفولة البريئة «[4]»
بقلمي : د/علوي القاضي .
.★|★. فيما سبق واجهنا ثلاث أنماط من سلوك الأطفال ، وردود أفعالهم حيال مواقف مختلفة ، تباينت فيها مشاعرهم المختلفة والمختلطة ، فمنهم من بكى فرحا بختم القرٱن ، ومنهم من بكى لهزيمة فريقه ، ومنهم من بكت لأغنية مبتذلة وسطحية وتافهه ، وكل الأطفال لم يتجاوزوا سن العاشرة 
.★|★. ويري علماء (النفس) أن الطفولة البريئة هي أصدق وأجمل مراحل الإنسان ، وهي عالم مخملي من الفضول والبساطة ، حيث تعيش القلوب النقاء دون حقد أو تصنع ، يرى الأطفال الحياة مساحة للإكتشاف ، ويفرحون بالأشياء الصغيرة دون تخطيط للغد
.★|★. ويرى علماء (السلوك) أنها ليست مجرد مرحلة عابرة ، بل هي حديقة أزهار الحياة ونورها
.★|★. الطفولة البريئة هي أصدق وأجمل ما في الإنسانية وهي التي تلهمنا لأقوال وخواطر جميلة 
.★|★. خواطري عن طفولتي البريئة ، حينما أقلب تلك الصفحات العطرة من سجلاّت حياتي أراها أياما ضاحكة ، مشرقةً ممتلئةً بالعنفوان ، ممزوجةً ببساتين الحب الصادق متراميةً على اطراف نوافذي ، مع رائحة ياسمين فجر وليد يتجدد فيه براءة الروح النقيّة.
.★|★. ويرى علماء (الإجتماع) أن الطفولة قصّة حلم ، وقصيدة أمل ، وخاطرة عذوبة ، عالم الطفولة لا يفهمه إلا من عاشه ، وأمان الطفولة عالم جميل له قوانينه ، فلا يوجد هناك من يحمل الكره والحقد على غيره ، بل تجمعهم رابطة واحدة في مجتمع واحد ، ألا وهي رابطة الحب والبراءة ، عالم مخمليّ ، مزدان بقلوب كالدرر ، وأرواح باذخة الطهر 
.★|★. الطفولة ، ربيع وزهر ، وأكاليل ياسمين تتقلّد جيد الحياة فتكون زينة لها ، هي الماضي والزمن الجميل الذي كان ، هي البراءة والصفاء والنقاء ، فعندما كنا أطفالاً كنا نحسب الأيام والسنين لنصبح كباراً ناضجين ، لنذهب للمدرسة لنتعلم ونقرأ ونكتب ونتعرف أصدقاء جدد ، وننمو ونتسابق بين أجنحة المدرسة ، وكذلك نتسابق في الإنتظام في الطابور الصباحي وفي السلام الجمهوري ونشيد العلم ، وعند المغادرة والعودة من المدرسة ، وحتى في حل الواجبات وحفظ الٱيات القرآنية ، وكذلك جدول الضرب ، وعندما رشدنا تمنينا لو أصبحنا طيلة العمر أطفال
.★|★. الطفولة ، شجرة نقاء وارفة الظلال ، وأغصان عفويّة تحمل ثمار القبول والمتعة 
.★|★. أشتاق لذلك الزمان الذي كنت أؤمن فيه أن مشاكلي يمكن أن تحل بقطعة شوكولاته
... تحياتي ...

عَلَى ضِفَّةِ العُمْرِ بقلم ناصر إبراهيم

عَلَى ضِفَّةِ العُمْرِ.. أَرْسُو
يَسْرِقُنا الحُلْمُ..
خِلْسَةً، يَتَسَلَّلُ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِ الضَّوْءِ،
يَمْضِي كَمَا يَمْضِي الظِّلُّ عَلَى رَمْلِ الظَّهِيرَةِ..
دُونَ التِفَاتَةٍ،
دُونَ وَدَاعٍ يَلِيقُ بِحَجْمِ الغِيَابِ.
نَحْنُ.. يَا صَدِيقِي،
بَنَّاؤُونَ بَارِعُونَ، نَشِيدُ مِنَ "الأَمْسِ" مَمَالِكَ،
نُعَلِّقُ فِيهَا صُوَرَ النَّوَايَا،
وَأَصْدَاءَ الضَّحِكَاتِ العَتِيقَةِ،
نَخَافُ عَلَيْهَا مِنْ غُبَارِ النِّسْيَانِ..
لَكِنَّ العِيبَ فِي "السِّنِينَ"،
أَنَّهَا خَيَّاطَةٌ مَاكِرَةٌ،
تَحِيكُ لَنَا الذَّاكِرَةَ ثَوْباً مِنَ الحَنِينِ..
ثُمَّ تَمْضِي،
تَتْرُكُنَا عُرَاةً أَمَامَ مَرَايَا النَّدَمِ،
نُحَاوِلُ -بِأَيْدٍ مُرْتَعِشَةٍ-
أَنْ نُعِيدَ لَبْسَ "الزَّمَانِ" الَّذِي..
تَسَرَّبَ مِنْ بَيْنِ مَسَامِ الرُّوحِ.
وَيَا لَلذِّكْرَيَاتِ!
تِلْكَ المِعْطَفُ الضَّيِّقُ عَلَى قُلُوبِنَا،
نَحْتَضِنُهَا لِتُدْفِئَنَا،
فَتَحْرِقُنَا بِأَسْمَاءِ مَنْ رَحَلُوا..
وَبِأَمْكِنَةٍ مَا عَادَتْ تَعْرِفُنَا،
لَا العُمْرُ يَؤُوبُ لِيَعْتَذِرَ،
وَلَا الذَّاكِرَةُ تَكُفُّ -بِكِبْرِيَاءٍ- عَنِ القَوْلِ:
"كُنَّا.. وَلَنْ نَكُونَ!".
لَكِنَّ صَوْتاً بَهِياً يُبَاغِتُ صَمْتِي:
"كُنَّا.. وَلَنْ نَكُونَ؟
أَبَداً.. نَحْنُ دَائِماً،
بَاقُونَ فِي رُوحِ الأَثَرِ،
وَفِي خُلُودِ حِكَايَةٍ لَا تَعْرِفُ الأفُولَ."
بقلم الشاعر ناصر إبراهيم@

اتمنى كتابتك بقلم كارم الطير

اتمنى كتابتك،،،،
أودُّ أن أكتبكِ بعنايةٍ مثلَ روايةٍ مفضَّلة...
أودُّ أن أكتبكِ بعنايةٍ مثلَ روايةٍ لا تنتهي،
فالرواياتُ التي تشبهُكِ لا تُغلقُ صفحاتُها،
بل تظلُّ مفتوحةً على شرفةِ القلب،
كلَّما مرَّ عليها العمرُ ازدادتْ فتنةً،
وازداد قارئُها عطشًا إلى الصفحةِ التالية.
أودُّ أن أكتبَ اسمَكِ بحبرٍ لا يجفُّ،
فالأسماءُ العاديةُ تسكنُ الأوراق،
أمَّا اسمُكِ فيسكنُ نبضي،
ويُغيِّرُ نظامَ الفصول،
حتى يصبحَ الشتاءُ أكثرَ دفئًا،
ويتعلمَ الربيعُ من عينيكِ كيف يُزهر.
أقرأُ عينيكِ كما يقرأُ الناسُ كتبَهم المقدسة؛
بخشوعٍ، وببطءٍ،
وخوفٍ جميلٍ من أن أفقدَ حرفًا واحدًا،
لأنَّ الحرفَ في عينيكِ قد يكونُ وطنًا،
وقد يكونُ نجمةً تهدي التائهين،
وقد يكونُ عمرًا كاملًا لا يتكرر.
وأحبُّ تفاصيلَكِ الصغيرة...
طريقةَ صمتِكِ حين تضيقُ الكلمات،
وانحناءةَ صوتِكِ حين يلامسُ اسمي،
وضوءًا خفيًّا يهربُ من ابتسامتكِ،
فيجعلُ العالمَ أقلَّ قسوةً،
وأكثرَ قابليةً للحياة.
كلُّ النساءِ يمررنَ في الذاكرة،
إلَّا أنتِ...
فأنتِ لا تمرِّين،
بل تُقيمين فيها،
كما يُقيمُ الياسمينُ في شرفاتِ دمشق،
وكما يُقيمُ البحرُ في عيني صيادٍ لا يعرفُ إلا الموج.
وحينَ أشتاقُ إليكِ،
لا أبحثُ عنكِ في الطرقات،
بل أفتحُ قلبي،
فأجدُكِ جالسةً هناك،
ترتِّبين فوضى أيامي،
وتزرعين في تعبي نافذةً تطلُّ على الأمل.
ولو سألوني:
كيف يُكتَبُ الحب؟
لقلتُ: لا يُكتَب...
إنَّه يُرى في امرأةٍ تشبهُكِ،
ويُسمَعُ في ضحكةٍ تشبهُ ضحكتَكِ،
ويُعاشُ في قلبٍ قرَّر أن يجعلَ منكِ وطنَهُ الأخير.
فإن كنتِ روايتي،
فدعيني قارئَكِ الوحيد،
أحفظُ فصولَكِ عن ظهرِ قلب،
وأعودُ إليكِ كلَّ مساءٍ
كما يعودُ العاشقُ إلى نافذتهِ الأولى،
وكما يعودُ الطيرُ، مهما ابتعد،
إلى العشِّ الذي تعلَّمَ فيه معنى الأمان.
✍️ كارم الطير

ومازلت أنادي بقلم أسعد ابوالسعود عبدالله

( ومازلت أنادي) بقلمي أسعد ابوالسعود عبدالله شاعر الجنوب 

ناديت على الناس بالحب.............والوفاء  

قالوا كأنك تنادي على.................. العنقاء

عشش الظلام في قلوب.............السفهاء

أكلنا لحوم البشر من.....................الغلاء

وهتكنا عرض الأطفال................الأبرياء

أضحى الحرام حلال من.............الغذاء

لبسنا ثوب الكبر......................والخيلاء

وقتلنا أنفسنا بالنفاق................والدهاء

قطّعنا الأرحام بالفتن..............والشحناء

وساد الصمت عن الحق...........والقضاء

انتُهكت حرمات الشعوب من....الزعماء

وبَنَت المصالح قصور.................العظماء 

دمرت الحروب أوطاننا من......السفهاء

وما زلت أنادي بالوصل.............والعطاء 

فهل يستجيب القدر بالحب.......والوفاء؟ 

   بقلمي أسعد ابوالسعود عبدالله 

     أديب وشاعر الجنوب 

      الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٦

هَمْسُ الأَمَانِ بقلم حوريه جمال

قَصِيدَةُ: هَمْسُ الأَمَانِ

بقلمي: حورية جمال 

أَمِنْ لَهْفَةٍ أَشْكُو وَشَوْقِي مُحَمَّدُ؟ ... وَأَنْتَ أَمَانِي حِينَ خَوْفِي يُهَدِّدُ

أَبُو شَدِينٍ مَنْ لَهُ القَلْبُ مَوْطِنٌ ... وَفِي كَفِّهِ دِفْءُ الحَيَاةِ المُؤَبَّدُ

تُنَادِيكَ حُورِيَّةٌ تَذُوبُ حَنَانًا ... وَمِنْ دُونِ نُورٍ مِنْ رِحَابِكَ تَفْقَدُ

رَأَيْتُكَ لِي أَمْنًا وَأَرْضًا وَعِزَّةً ... وَكُلُّ بِلَادٍ دُونَ وَجْهِكَ فَدْفَدُ

أَرَاكَ لِيَ الوَطَنَ الرَّحِيبَ لِأَنَّنِي ... أَرَى فِيكَ أَهْلِي وَالأَمَانَ المُجَسَّدُ

يَسِيرُ بِرُوحِي نَحْوَ عَيْنَيْكَ نَبْضُهَا ... إِلَى وَطَنٍ فِيهِ المَسَرَّاتُ تُولَدُ

حَبِيبِي أَبُو شَدِينٍ أَنْتَ سَكِينَتِي ... وَعَيْنَاكَ مَأْوًى لَيْسَ فِيهِ تَشَرُّدُ.....

بِكَ العِشْقُ يَا بَدْرَ النَّوَاظِرِ قِصَّةٌ ... لِحُورِيَّةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ تُجَدَّدُ

يهِيمُ بِكَ الوجْدَانُ لَهْفَةَ عَاشِقٍ ... إِذَا غِبْتَ يَوْمًا فَاللَّيَالِي تَمَدَّدُ

أَمَانٌ وَحُبٌّ فِي جِوَارِكَ رَاسِخٌ ... كَأَنَّكَ لِي حِصْنٌ حَصِينٌ وَمَعْبَدُ

نَعِيشُ عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ كِلَانَا ... وَأَنْتَ المَلَاذُ العَذْبُ لِي وَالمُخَلَّدُ. 

بقلمي. حوريه جمال 
٢٠٢٦/٧/٦

الفرق بين توقّع المهرّج الطيّب وتوقيعه بقلم خلف بُقنة

الفرق بين توقّع المهرّج الطيّب وتوقيعه
مكعّب الفروقات

سئم انسحاباتِ ذاك الوقت،�وسلّم الشمسَ اليوم.

بُهتتان�من انتظارٍ ووعدٍ،�غفلا عنّا،�فماتا عطشًا�رغم ذاك النهر.

طريقٌ منحني�كتب قصّةً�ما زالت تتكرّر.،
فما الليل
ما الشمس�

الفرق بين المهرّج وتوقّعه…

أنفٌ دائري.
شعر مستعار

كتب: خلف بُقنة

قالوا: سيأتي يومٌ وتنسى بقلم محمد السيد حبيب

قالوا: سيأتي يومٌ وتنسى
فقلتُ: وهل ينسى البحرُ أمواجَه؟  
وهل تنسى النارُ لهيبَها؟  
وهل ينسى الليلُ نجومَه؟

قالوا: الأيامُ تمحو كلَّ شيءٍ  
فقلتُ: الأيامُ تمحو الغبارَ عن الزجاجِ  
لكنها لا تمحو ما نُقشَ في الزجاجِ

قالوا: ستبردُ الجراحُ مع الوقتِ  
فقلتُ: نعم... تبردُ  
ولكنها تُصبحُ وشمًا على الروحِ  
نراهُ كلما مرّتْ نسمةٌ تشبهُك

قالوا: ستحبُ غيري وتنسى اسمي  
فضحكتُ وقلتُ:  
كيفَ أنسى الاسمَ الذي علّمني معنى الاسمِ؟  
كيفَ أنسى اليدَ التي رسمتْ لي أولَ طريق؟

سيأتي يومٌ... نعم  
سيأتي يومٌ وأبتسمُ للذكرى بدلَ أن أبكيها  
سيأتي يومٌ وأقولُ "كان" بفخرٍ لا بحسرةٍ  
سيأتي يومٌ...  
ولكني لن أنسى ❤️
محمد السيد حبيب
١٥/٧/٢٠٢٦

يسألني بعنف بقلم محمد السيد حبيب

يسألني بعنف: من أنا
ويحاولُ قتلي  

يسألُني بعنفٍ: من أنا؟  
كأنّهُ يجهلُ وجهي في المرايا  
كأنّهُ لم يرَ الحزنَ في عيني  
ولم يسمعْ أنيني في الخفايا  

يسألُني بعنفٍ: من أنا؟ 
وأنا الذي حملتُهُ في أضلعي  
وأطعمتهُ من صبري دمعًا  
وغطّيتُ جراحَهُ بردائي  

كيفَ يسألُ عن اسمي  
وقد نقشْتُهُ على جدرانِ صبري؟  
كيفَ ينكرُ عهدي  
وقد كانَ دمي لهُ سقيا؟  

يسألُني بعنفٍ: من أنا؟  
ثم يرفعُ سيفَ الغدرِ نحوي  
يريدُ قتلي...  
بعدَ أن كنتُ لهُ الحياةَ والمأوى  

يا للعجبِ!  
يقتُلُني سؤالُهُ قبلَ سيفِهِ  
ويذبحُني نكرانُهُ قبلَ يدِهِ  
فأيُّ موتٍ أوجعُ من موتِ الوفاءِ  
على يدِ من أحييناهُ؟  

فإنْ قُتلتُ...  
فقلوا: ماتَ وفي القلبِ سؤالٌ واحد  
كيفَ ينسى الإنسانُ من كانَ لهُ الدواء؟ 
وإنْ نجوتُ...  
فسأكتبُ على قبري:  
هنا رقدَ من أحبَّ... فقُتلَ بالجفاء
محمد السيد حبيب
١٥/٧/٢٠٢٦

إحراج بقلم ماهر اللطيف

إحراج
(ق.ق.ج)

بقلم:ماهر اللطيف /تونس

سأله أمام أصدقائه: — ما دينك؟
قال: — دين التوحيد.
ضحك: — وهناك من يعبد البقر.
ابتسم وقال: — سمِّهم لي.
احمرَّ وجهه... وانصرف

الطفولة البريئة «[3]» بقلم علوي القاضي

«[3]» الطفولة البريئة «[3]»
بقلمي : د/علوي القاضي .
.★|★. وصلا بما سبق فقد فسرنا سبب بكاء الطفل حينما إستلم شهادة الإجازة بعد ختم القرٱن ، أما الطفل [الثاني] بكى وعلا نحيبه عندما هزم فريقه في الملعب 
.★|★. أما [الثالث] كانت طفله تبكي بحرقة في حفل لمطرب شاب مشهور في تونس يدعى (الشامي)
.★. هذه الطفلة الجميلة إنهمرت بالبكاء في حفلة المطرب الشاب ، وانتشر مقطعها مثل النار في الهشيم على وسائل التواصل الإجتماعي ، وبشكل مؤسف يندى له الجبين على ما ٱل إليه حال أطفالنا وشبابنا من تفاهة وسطحية ، كما خطط لهم أعداء الأمة في الداخل والخارج
.★. وبغض النظر عن أن نمط معظم هذه الأغاني التي تعج بـ (التك توك) والمهرجانات ، لا يوجد فيها أي رسالة أخلاقية ولا كلمات ذات قيمة أو إحساس ، ولا شيء فيها يرتقي بروح الإنسان ووجدانه وإحساسه الفني أو الموسيقي أو الفكري أو الرومانسي (من وجهة نظري)
.★. أعرف أن لكل زمان طقوسه ، ولا أريد أن أتحدث بطريقة مثالية أو واعظة 
.★. ولكن هناك كثير من الأمور الصادمة التي تدعو للتساؤل والإستغراب في هذا المشهد 
.★|★. هل تقدم سن الطفلة فجأة وأصبحت مراهقة ، وتم إختصار مرحلة الطفولة في صدور الأجيال الجديدة ؟!
.★. كيف لطفلة لم تتجاوز العاشرة من عمرها أن تنفعل على أغنية مبتذلة بهذه الطريقة ؟! ، ما الذي رأته في حياتها بعد ، لكي تتصرف وكأنها إنفصلت عن حبيبها ؟! هل وقعت في حب (سبونج بوب) بطل كارتون الأطفال مثلاً ؟! ، أو وعدها (كابتن ماجد) بالزواج وأخلف وعده 
.★. أذكر وأنا في مثل عمرها كنت أحضر نهارا في (الكتاب) لحفظ القرٱن الكريم وليلا مع مغامرات (القط والفار ـ توم وجيري) ، وكانت أكبر أحزاني وبكائي أن أتلجلج في التسميع أمام (شيخي) أو أخطأ في لفظ من القرٱن الكريم ، ولا أنكر حزني على المقالب التي يفعلها الفأر مع القط !
.★. شتان بين هذا النوع من الأطفال التائهين والتافهين السطحيين ، وبين أطفال نُدهش كل يوم بنضجهم وتحملهم للمسؤولية ، ومازلنا نتعلم منهم معنى التضحية والفصاحة والبسالة والصمود من بين ركام الحرب والمعاناة كأطفال غزة ! 
.★. ولكن الحقيقة الحزينة المشتركة بين الصنفين ، هي أن لا أحد يعيش عمره وطفولته كما ينبغي ، وأن زمن (الطفولة والنقاء) للأسف يحتضر وبطريقة مخيفة ، وما عادت الأجيال تنمو بطريقة تراتيبية تربوية سليمة
... والله المستعان
... تحياتي ...

مشاركة مميزة

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ بقلم قاسم الخالدي الكوفي

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ كَلِمَاتُكِ نَصْرَا تَقْتَحِمُ بِكَلِمَاتِهَا وَتُحْرِزُ نَصْرَا مُحَاطَةً بِكِبْرِيَاءٍ وَعِزٍّ وَصَبْرَا كَ...