الأربعاء، 5 أبريل 2023
الرهبه (الخوف )الاجتماعي بقلم د.عبدالواحد الجاسم
حشيشة رمضان" بقلم :ماهر اللطيف
وصف القمر بقلم د.عبدالواحد الجاسم
الفرح بكل الألوان بقلم عبدالباسط الصمدي أبوأميمه
تمثيل بقلم عبد الصاحب الأميري
الثلاثاء، 4 أبريل 2023
عوامل النجاح في تربية الأبناء بقلم عبدالواحد الجاسم
علم النفس
عوامل النجاح في تربية الأبناء
د. عبدالواحد الجاسم
توجد أسس يمكنها تحقيق نتائج التربية الجيدة و بناءً على قدرتها على تحقيق الارتباط بين الأب والأم
وسعادة الأبناء ونجاحهم
1_ تبادل العاطفه والحب والتعبير عن حب الطفل بشكل عملي وتخصيص وقت للمرح معه لتعزيز العلاقه وترسيخ المحبه العائليه .
2_ السيطره والتحكم والتعامل بهدوء واسترخاء مع الضغوط النفسيه وتغليب النظره الايجابيه للحياة
3_ تنظيم العلاقه العائليه بشكل جيد بحيث تكون نموذج جيد للابناء في حياتهم والتعامل بشكل صحيح مع الاخرين .
4_ الثقه بالنفس وتعامل الابناء وتعليمهم هذه الصفه لانها الاساس في بناء الشخصيه والاعتماد على النفس في انجاز اعمالهم الحياتيه .
5_ تعليم الابناء على المعرفه والتخطيط وتوفير فرص للنجاح والتفوق .
6_ متطلبات الحياة والسعي لتحقيق الاحتياجات الضروريه للابناء حتى يكون لهم مستقبل ناجح .
7_استخدام الاسلوب الايجابي مع الابناء والابتعاد عن اسلوب العقاب الا بالحالات الضروريه جدا جدا .
8_مراعاة الوضع الصحي في الغذاء والنوم والرياضه والاعمال الاخرى .
9_الاهتمام بتعاليم الدين وتعليمها للابناء لان في اتقانها تكون الحياة ناجحه وبعيده عن مخاطر الفشل .
10_ الاهتمام بالسلامه الفكريه للابناء ومعرفة مرافقيهم من الاصدقاء ومراقبة تصرفاتهم التي قد تجنح الى السوء وبعدها لايمكن الاصلاح .
الحب أمان بقلم عبدالواحد الجاسم
الحب أمان
د. عبدالواحد الجاسم
من خان الحبيب لايعتبر إنسان
إلا إذا وجد دليل خيانة و برهان
كلام كثير في طعن العلاقة بلا
سبب لو قلته لك وجدته هذيان
حلل بعقلك ماسمعته وإعتبر بما
حصل لغيرك من كذب وبهتان
الصدق صفة الكرام بين الناس
فهم قلة من الوفاء الى أوطان
الحبيب وطن لابد من سكن قلبه
وهذا الأمر يحتاج الى الكتمان
خضت عباب بحر في فلك الهوى
سفينتي هي الإخلاص والإيمان
رست على شواطئ محبوبتي
رسو مطمئن لها فيه غنى وأمان
فضل الخالق بقلم عبدالواحد الجاسم
فضل الخالق
د. عبدالواحد الجاسم
أدمنت في ذكر الحبيب وشوقه
تركت محاول السلوان لم أطيقه
لاتكثر اللوم أنت مجبر في بعده
ذاك الذي يوصف بالخصر رشيقه
قضيب بان بعد الصبا إكتمل القوام
تحركاته وسكناته رياح تحرك سويقه
الطيف الجميل ملم بصفاته وإن
بعدت المسافات لم أعرف طريقه
فدنوت منه حتى تنفست عطره
وخيال بر لم أفكر في عقوقه
الوجد كوجد إبن ملوح بالهوى
وكل إبن آدم يهفو الى معشوقه
لا الفضل كل الفضل من فضيلة
بل الفضل من الخالق لمخلوقه
حب في الستين بقلم عبدالواحد الجاسم
حب في الستين
د. عبدالواحد الجاسم
الآن بلغ الستين عمرك فاعلم
أنما الآتي عليك موت محتم
فإذا ما إنقضت سنين دهرك
صدر عليك حكم القضاء مبرم
أيامك مثل السجل يفتح للتعلم
ثم تطوى صفحاته تباعاً وتختم
عشت لذات الحياة في شباب
أطلق عليك المشيب عدة أسهم
ألا تدري متى يصيب منك مقتل
إصابة القلب في الحب تقصم
وما غصن الفتى إلا جمالا نظيرا
ولا ظهر يتحمل ضربات تصدم
أيام تمضي من عمر الشباب حتى
يحسب المشيب عند الجميلات ذم
أنا اليوم عن هوى الجميلة أسأل
فقد أصبحت في جمالها متيم
لو قرن الزمان ينطح أقوى جدار
ترى الشرخ فيه واضح ويهدم
الكهل في مرحلة السكون لكن
النفس تفتح باب وتصعد السلم
رحى الأيام تستدير على الأعمار
تبدأ بطحن الشباب وقلبه تهشم
موقن بذاك البعد شعورها أعلم
لكن فعالي فعال من ليس يعلم
وكذا أمشي الهوينا إلى أن أصل
الى نهايتي عند ذلك لاينفع ندم
عسى من له مشاعري وحبي
سيرى إخلاصي إليه فيرحم



