الاثنين، 5 يناير 2026
لا انساك بقلم قاسم الخالدي
كل الهوى بقلم خالد جمال
يَمَنِيٌّ بقلم عزالدّين أبوميزر
سيرة قلب بقلم: نور شاكر
رغم الضغوطات بقلم يحيى محمد سمونة
مــاذا أفعــل بقلم محمد امام
الصراع والمعنى بقلم السيد_نجيب_العربي
عبء الروح لما يشيل فوق طاقته بقلم نشأت البسيوني
الأحد، 4 يناير 2026
تسرية الله للحبيب بقلم عبادي عبدالباقي
ترّفق بحالي بقلم علي الموصلي
ابتسامات كاذبة بقلم قاسم الخالدي
تعالى بقلم عبد المنعم مرعي
مشاعر بقلم محمد مطر
كسنبلات يوسف اينعت بقلم فلاح مرعي
مابين الطب والأدب «[1]» والفن والفلسفةدراسة وتحليل بقلم علوي القاضي
حبيبتي اكبر مني بقلم صبربن محمد الحاوي
الاعتصام بحبل الله بقلم آمنة ناجي الموشكي
قلبي دليلي بقلم ماهر اللطيف
حبيبى بقلم عبدالمنعم عدلى
عيون برسم الحب بقلم مضر سخيطه
الحب لا يزول بقلم إسحاق قشاقش
كنتُ أبحث عنكِ في وجوه البنات بقلم سامي المجبري
هايبون بقلم محمد أگرجوط
كفى بقلم سليمان كاااامل
الزمني إتقان العزف بقلم عامر الدليمي
وصايا مؤجلة بقلم الطيبي صابر
حين يكشف الصمت ما لم تقله الأيام بقلم نشأت البسيوني
تَبْدينَ ساحِرَةً بقلم عبدالغني علي سعيد محمد السامعي
لم أشفَ ولذلك صدقت بقلم محمد حلاوة
تُركُ تقوى الرحمنِ أُصلُ الشُّرورِ بقلم نادر أحمد طيبة
حلم حياتي بقلم سامي رأفت شراب
بعمر الربيع طلتها بقلم ابو خيري العبادي
ندى الرطب بقلم سعاد حبيب مراد
عطر الصبا.. وملح الحنين بقلم حنان أحمد الصادق الجوهري
و تلك.نظرتي بقلم سليمان كامل
وتلك نظرتي
بقلم // سليمان كامل
****************************
تهنئتي ليست...............إقرار بشرع
تهنئتي ود........لأصحابي وجيراني
لم أشرب الخمر أو أراقصهم فرحاً
لم أثلث أو...أخمس أو أدق صلبان
هم إخوة.....................لنا في وطن
هم شركاء............في فرح وأحزان
قد تعلمنا..............السماحة والخلق
فالشرع شرع نبي.....والدين رباني
هو الإسلام.....دين محمد وعيسى
ولا نفرق بين...الأنبياء في الإيمان
فلا التهنئة.........بها قد تَنصَّرتُ ولا
أسلم النصراني إذ هنأني وواساني
كان للحبيب المصطفى....أهل ذمة
كانوا أهل..........برِّه ووده وإحسان
ماينشر الأحقاد....إلا تَشدَّدٌ مَمقوت
ما جاء به......نص الحديث والقرآن
إسلامنا سمح حنفي واضح لاعوج
فليهتدي به أهل الرشد من إخواني
****************************
سليمان كامل ......الخميس
2026/1/1
ضاق صدري بقلم سامي رأفت شراب
ضاق صدري
مهندس/ سامي رأفت شراب
ضاق صدري وأضرم
نارا كلما أتت ذكرى
الهجر والفراق
أأطرب فرحا للفراق
أم أنشد السكوت
وأهيم كما العشاق
تعددت منازل الأسى
ممن ظننت به الغرام
والهوى البراق
وقد قدمت له العشق في
صفحة بيضاء فجعلها
سوادا محاق
يا نازلا بالحزن على
فؤادي لم أثرت البعد
والهجر والفراق
أتخالني ضعيف النفس
خذلان كلا بل هي نارا
تؤلمني أنها الأشواق
مع أنني لم أطاردك بكل
ريعا أو أقف على
بابك المطراق
وقد قدمت لك أشعاري
بلحن الهوى وما كنت
بك لاعب أو سراق
لكنك تضرب للهجر والجفاء
ميعاد وتهمل الحنين
والود والأشواق
وأنا أخوض معارك تقيمها
جوانحي ما بين مد
وجذر طباق
وما قتلني إلا سحر عينيك
وابتسامتك وحسن
جمالك البراق
مهندس/ سامي رأفت شراب
كتب الشهيد قصيدة بدمائه بقلم نادر احمد طيبة
كتبَ الشهيدُ قصيدةً بِدِمائهِ
.................................
كتبَ الشهيدُ قصيدةً بِدِمائهِ
أبياتُها طابَت بطيبِ ولائهِ
بيضاءَ كالشمسِ المُنيرةِ بالضُّحى
سطعَت بشرقِ الصِّينِ من بيضائهِ
جاءَت كبسمِ اللهِ في فُرقاننا
كلِماتُها وكطُهرِهِ ونقائهِ
هِيَ آيةُ الفُصحى ومُعجزةُ الأُلى
عشِقوا البيانَ بجُودِهِ وصفائهِ
قد ساءلَ الشُّعراءُ عن قبساتِها
والكُلُّ أدلى في الرُّؤى بِدِلائهِ
قالَ ابنُ ثابتَ : إنَّها أيقونَةٌ
قد عُلِّقَت في البيتِ في أفنائهِ
وأجابَهُ كعبٌ أظُنُّ بأنَّها
هيَ بُردةٌ بالمُصطفى وسخائهِ
وثبَ الفرزدقُ قائلاً :بلْ إنَّها
تصِفُ الحُسينَ بكربهِ وبلائهِ
أو أنَّها منِّي قصيدةٌ صادِقٍ
قِيلَت بذي الثَّفَناتِ في آلائهِ
وأجابَ أخطلُ تغلِبٍ :هيَ لوحةٌ
بمسيحِنا رُسِمَت كَطِبِ دُعائهِ
وجريرُ عارضَ مايقولُ كِلاهُما
هِيَ مِن زُهِيرِعُكاظَ مِن خَنسائهِ
كَتبَ الشهيدُ قصيدةً وكفى بها
فخراً لِمَن شُغِلَ الورى برِثائهِ
آلَ الشَّهيدِ وليسَ أفصحُ بالدُّنى
من كاتب ٍ ضحَّى فِدا قُرَّائهِ
فلتقرؤوها للعُلى إنَّ العُلى
قد فاخرت فيهِ السنا بسمائهِ
وطَنُ الخُُلُودِ على جميلِ لُحونها
رقصَت مواكِبُ خصبِهِ ورخائهِ
ستظلُّ إشراقاتُها قبسَ الهدى
المبعوثِ من ألفِ الكِتابِ لِيائه
................ . .......... . ............
آل َ الشَّهيدِ لتفخروا قد نِلتُمُ
شرفاً يغارُ الكونُ مِن لألائهِ
جبريلُ نادى حفلَكم مُتفاخراً
خلُّوا الشَّهيدَ مُكفَّناً بردائهِ
خلوا الشَّهيدَ موشَّحاً بخلودِهِ
ومسلَّحاً باللهِ في أفيائهِ
خلُّوهُ للأجيالِ تشهَدْ أنَّهُ
قد حيَّرَ الأحرارَ لُغزُ وفائهِ
خلُّوهُ لا واللهِ ما بينَ الورى
رجلٌ يُضاهِيهِ بِصِدقِ عطائهِ
خلُّوهُ في الوطن ِ المُفدَّى قِبلةً
للعاشقينَ الموت َ في أنحائهِ
هوَ كعبةُ الأحرارِ بُوصلةُ الأُلى
رفعوا بنُودَ النَّصرِ في أرجائهِ
أأبا الشَّهيد ِ وإنَّها لكبيرةٌ
إلَّا لِذي التَّسليم ِ في أرزائهِ
لا تبكيَنَّ فتىً بطوبى راغداً
أحياهُ ربُّ العرشِ في أحيائهِ
صبِّرْ بهِ الأُمَّ الرَّؤومَ وقُلْ لها
نَقُصَ الثَّوابُ لِثاكلٍ بِبُكائهِ
وشهيدُنا سكنَ الذي من تحتها
الأنهارُ تجري غارقاً بِهنائهِ
ولِمَ الأسى والموتُ شُرِّعَ والداً
وجميعُ أهلِ الأرضِ من أبنائهِ
وبهِ بنى وطنُ الخلودِ منائراً
مثلَ الشُّمُوسِ على ثَرى شُهدائهِ
للهِ هاتيكَ المنائرُ فوقَها
رُفِعَت بروجُ جلالِهِ وبهائهِ
للهِ في وطنِ المكارمِ كم مضى
يحمي الحمى بطلٌ بِحُسنِ بلائهِ!
وكمِ ارتمى أسدٌ على هَضَباتِهِ!
كانَت تخافُ الأرضُ عزمَ مضائهِ
................ . ......... . .............
شُهداؤنا كم قاوموا واستبسلوا!
وسَقَوا شقيقَ الأرضِ خُضرةَ مائهِ
حفظوا العهودَ وثيقةً في موطنٍ
فيحاؤهُ تحمى رُبا شهبائهِ
لولاهُمُ لولا معارِكُ عِزِّهم
كتبَ الرَّدى في الكونِ سِفر َفنائهِ
وقُبُورُهُم مِثلُ الصَّوارِمِ أُغمِدَت
كاللُؤلُؤ المكنونِ في أحشائهِ
ليسَت تُفارقُها القداسةُ لحظةً
إلَّا إلى الوافينَ مِن خُلَصائهِ
.......... . .............. . ..............
جِئناكُمُ آلَ الشَّهيدِ وكُلُّنا
ثِقةٌ بفرسانِ الحِمى ولِوائهِ
ثِقةٌ بجيشٍ خاضَ ميدانَ الرَّدى
لِيَصُونَ سوريَّا الفِدا بِفدائهِ
جِئنا نُعزَّى لا نُعزِّي كُلُّنا
شعبُ الشَّهيدِ وأهلُ أهلِ عزائهِ
.................... . ...................
صلَّى على رُوحِ الشَّهيدِ مُسلِّماً
رَبُّ الوجودِ بفيضِهِ وضِيائهِ
ما رفرفَت في الخُلدِ حيثُ المُرتضى
والجعفرُ الطيَّارُ في أجوائهِ
والحمزةُ السبَّاقُ ليثُ المُصطفى
ومَنِ ارتضى الرَّحمنُ مِن صُلَحائهِ
على أرواح الشهداء سلام الله ورضوانه
ما دامتِ السمواتُ والأرضُ......
محبتي والطيب.......
نادر أحمد طيبة
سوريا
مشاركة مميزة
ارجعي بقلم صالح مادو
ارجعي أفتّش عنكِ ليل نهار أنا لا أنسى شعوري بكِ أنا صديق أجمل امرأةٍ وثقافةً وخلقاً أدعوكِ هذا المساء لفنجان قهوة وأطمئنُ عليكِ أخبرك عن هم...


