الأحد، 11 يناير 2026

سقيتك لهاف عشقي بقلم عيسى نجيب حداد

سقيتك لهاف عشقي

تنبهت نيرانك
بين ضلوع قلبك
حرقت ما بين تفرعه
لهيب فج بعنونة غرام صارخ
نسج حروف لهاف بوح عميق قصيد
ترنم لسمعه معجب ذاب بين حنايا جمالك
يا فاتنة مراقي قفي نلتاع مع عصافير نيسان
لنهزم ما تبقى من مربعانية شتاء قارص هزنا
حصد دفء نبض ينضب بين قلبين همسا رقة
تغافيا على بطانية خضراء بوقت سهر مزدوج
كان خجل نائم على شاشة تلفاز لفلم ما عابر
درج فيه لمس يداي لعيون تناعست لي كذب
غرف صحوي كأس نشواي فصاحت سريرتك
كانت رجفة غادرة تضاجع عتمة ربيعية هبت
على مسارح خصر رجوف يعتز بكل نفس حر
ذاقت شفاهك قبل نعاس ما هزمت من ليلك
بين خريفي حلم صاعق يهتز عنفوان ليتبدل
عبر ثواني سكون مزيف هرع عليه طلب هبة
فاق خيالي ذبولك بين حلم غاص برعونة نذر
زوجتك بند مرورك عقود لمعرفة سقوطك هنا
ليذبل ياسمين خمولك بعد عناء بين ممتلكي
جميل هو زرع ذكرانا على لونها وهي معرقة
لتبوح لكل ساعة ومض وخاطرك مكسور بندم
كل شعابك لففتها بضمور بعد نسجها لمستهلك
غزلت خيط لريح مع مسحوق طهر لفك سرك
نثرت تعابيرك على دروب ذكرى فاشلة لملمتك
هناك قصة غوتني بمحراب واحدة ليذيل حظ
تناقش بين مفرداته هجين قدمت له تفاصيل
ليركن بلون حكاية منهوشة على سنن طعناتك
بلحظة رحيلي في ساعة فجاءة عصرت ذهني
لعنة حمقاء تطاردك بقية عمرك في سجل لمس
يوم جيرتي نهج غدرك على مفاصل زيف نعقك
مسلوب نزعه من لم يفهم حرفي روي بعطاشك

                      المفكر العربي
                  عيسى نجيب حداد
               موسوعة اوراق الصمت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قارعتُ ظِلاً بقلم علي الموصلي

قارعتُ ظِلاً  ّ:::::::::::::: قارعتُ ظِلاً مِن مدارك يا زُحل لي خان عُمراً كم خيالٍ قد قتل إختار عُنقي كي يُمّهِدَ مَقتلي وَزدادَ ضغطاً في ا...