الثلاثاء، 13 يناير 2026

قهر بقلم محمد مطر

قهر
لمحمد مطر 

يامن شربنا. هواه. ترعا. فاثملنا. الهوى جرعتنا به 

صابا ومر الهوى أأذنبنا. أم عقاب لذنب ماقرفناه؟

أصبحنا لانعرف متى. ترضى أومتى تغضب وكل 

ما نعرف أنا سخام الهوى على مضض إنا جرعناه

تعتب علينا. أننا في هواكمو. ذبنا و تأتي فعلنا

وتسقينا مرا وصاب الهوى جزاء لذنب ماكنافعلناه

نشهد ربنا الاعلى أننا ما. عهدنا لكم خنا ولا هوى 

إلاهواكمو بنبض القلب على عشق إنا سقيناه

إن تعتب فالعتب مقبول ولكن إن تهن فإن قلبنا

 قطعنا نياطه لعشقه فيكم و بيدنا إنا عصرناه 

حتى وإن كانت روحنافيكم هجرناهاوهجرنا ودنا

 معهافلابعد الكرامةمن شيء عزيز بدنيانا ملكناه

لانملك بالدنياإلاكرامتنافلاحب عنها سيغنينا فإن 

ضاعت فكل شيء بأيدينا بدنيانا عمدا أضعناه

يامن سقاناهواه أسقيتنا مترعين بالهوى مرالهوى

وكيف يجرؤ على ذا وحبك في الحشا إنا زرعناه

كنانستطيع بعدعيبكم فيناردالصاع صاعين ولكن

 لساننا للود منعناه عن عيبه فيكم فأنا مسكناه

لا ضعفا ولكن بنا أدب و. نحفظ ودنا لمن عشقناه 

وإن عابنا أحدفما لعيبه فينا لودنا قد كنا عبناه

إن لمتنا على فعل قرفناه فكم ما لمنا على فعل 

ولكن بعد اللوم سماحة. منا فإن الإثم كنا محوناه

لكن خطأنا ذنب ما كان مغتفرا يظل عالقا ابداولا

يمحى من الأذهان وإن خمسا بماء الطهر غسلناه

قد كنت أحسب أن علاقتنا بها متن ولكن حبل

 الوصل منك ومني شددناعلى عنف حتى قطعناه

أصبح. الخلف. أكثر من تصافينا فأصبح الهوى 

حربا أو كالحلب تفانيناو بغبر أديم الارض نثرناه

قل لي يامن كنت وما زلت أعشقه هل ما زال لون

 اللبن صافيا سائغا من ضرع الهوى كماكنا عهدناه

محمد مطر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قارعتُ ظِلاً بقلم علي الموصلي

قارعتُ ظِلاً  ّ:::::::::::::: قارعتُ ظِلاً مِن مدارك يا زُحل لي خان عُمراً كم خيالٍ قد قتل إختار عُنقي كي يُمّهِدَ مَقتلي وَزدادَ ضغطاً في ا...