الاثنين، 13 يوليو 2026

بكاء الأطفال بقلم علوي القاضي

«[1]» الطفولة البريئة «[1]»
[ بكاء الأطفال ]
  بقلمي : د/علوي القاضي .
.★|★. يرى علماء النفس والسلوك أن بكاء الأطفال ضروري لنموهم ورفاهيتهم ، لأنها استجابة طبيعية لاحتياجاتهم الأساسية ، في هذه الحالة يرسل جسم الطفل رسائل مع هذه الدموع الأولية ، وعندما لا يتم الرد على هذه الإشارات ، يتحول النحيب إلى نداءات إنذار فعلية بسبب الإحتياجات غير الملباة
.★|★. ٱلمني وأثار شجوني ثلاث مشاهد لأطفال لم يتجاوزوا العاشرة من عمرهم وهم يبكون :
.★|★. [الأول] بكى عند إستلام شهادة (الإجازة) بعد ختم القرٱن ، إختلطت مشاعري نحوه وفسرت بكاءه أنه قد يكون ناتجًا عن تأثر وجداني عميق ، إذ أن بعض الأطفال يستقبلون النغم القرآني بنقاء شديد يفوق قدرتهم على التنظيم الإنفعالي فيعبرون بالبكاء ، ومالذي يُبكي الحافظ عند ختم القرآن ؟! ، هل هو حنين للختم من جديد ؟! ، أم هو رهبة من أمانة قادمة ؟! ، أم هو فرح بالإنجاز ؟! ، أم هو شريط الذكريات يمر لحظة بلحظة ليضع ، حجمًا لا محدود من الذكريات أمام لحظة الختمة ؟! ، ففي هذا (الربع) تعلمت كذا ، وذاك قرأته هناك ، وهذه السورة كانت أسهل ، وهذه أصعب ، أم أن سبب البكاء هو حالة يصنعها تزاحم الملائكة في الدنيا على الحضور والشهود ؟! ، وغدًا علامات تُسجل ، ودرجات يرتقون بها كلّ حسب حفظه ، والأنبياء على منابر من نور يشاهدون هذا الحفل الكريم ويستمعون لهم ويراقبون من سيكون معهم من أهل الفردوس ، فيا أبنائي ، لا تحرموا أنفسكم من هذه اللحظة ! ، من لم يبدأ منكم فليتوكل ، ومن بدأ فليكمل بهمة و إصرار ، إستعن بالله واحتسب الأجر أنت لها إن صدقت العزم وسعيت !
... تحياتي ...

فَتَاتِي وَسِرُّ الْغَرَامِ بقلم عصام أحمد الصامت

"فَتَاتِي وَسِرُّ الْغَرَامِ"
فَتَاتِي فَوْقَ خَيْطٍ مِن وِصَالِ  
تَهُزُّ القَلْبَ إِنْ مَالَتْ دَلَالِي  
وَتَغَارُ عَلَيَّ حَتَّى مِنْ هَوَائِي  
إِذَا مَا طَارَ طَيْفِي فِي خَيَالِي

كَأَنَّ عُيُونَهَا شَطٌّ تَجَلَّى  
عَلَى مَاءٍ مِنَ العِشْقِ الزُّلَالِ  
إِذَا نَظَرَتْ تَطِيرُ الرُّوحُ شَوْقًا  
وَيَكْفِي مِنْ جَمَالِهَا قَلِيلِي

مُدَلَّلَةٌ تُلَاعِبُهَا المَعَانِي  
تُغَنِّي لِلنَّدَى شِعْرَ الجَمَالِ  
إِذَا نَطَقَتْ تَسَاقَطَ حَرْفُهَا  
كَقَطْرِ الغَيْثِ فَوْقَ سَنَابِلِي

تُخَبِّئُهَا المَسَافَاتُ عَنِّي  
فَأَلْقَاهَا وَأُخْفِي انْبِهَارِي  
وَأَسْأَلُهَا فَتَرْمِي بِالجَوَابِ  
وَتَهْرُبُ ضَاحِكَةً وَرَاءَ سِتَارِ

تَمِيلُ عَنِ العِنَاقِ فَأَحْتَوِيهَا  
وَأَسْكُبُ فِي فُؤَادِهَا الحَلَالَ  
فَتَرْضَى ثُمَّ تَعْتَبُ بَعْدَ هَذَا  
وَتَخْفِي بَسْمَةً تَحْتَ السُّؤَالِ

تُعَاتِبُنِي بِطَرْفٍ مُرْتَجِفٍ  
كَأَنَّ الدَّمْعَ فِيهِ دَمُ النِّبَالِ  
فَأُطْفِئُهَا بِقُبْلَةٍ مِن شَوْقِي  
فَيَشْتَعِلُ الحَنِينُ بِلَا مَجَالِ

تُرِيدُ الحُبَّ لُعْبَةَ عَاشِقَيْنِ  
وَأَنَا قَدْ نَسَجْتُ لَهَا خَيَالِي  
قُصُورًا مِنْ رِضَا وَهَوًى وَوَعْدٍ  
وَبَيْتًا مِنْ أَمَانٍ لَا يُزَالِ

بقلمي: عصام أحمد الصامت
اليمن 🇾🇪 - تعز

عندما يأتي المساء بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان / عندما يأتي المساء
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
عندما يأتي المساء
أشعر بالوحدة
أشعر بالغربة
أشعر بالفناء
عندما يأتي المساء
ساعتها
يطول الليل
مع الغرباء
وأحياناً كثيرة
مع الأصدقاء
حتى مع الأحباء
الأموات منهم
والأحياء
يقتلني الإنتظار
حتى يصدح الطير الغناء
ويغني بأنغامه الجميله
أعذب الألحان
حتى تملأ الارجاء
وتشرق الشمس
تنشر على الكون
الدفء
والنور
والضياء
وينتشر النور
ويعم
الارجاء
يا شمس عمري
تعالي
حتى تدخل الفرح والسرور على قلبي
وتملأ
حياتي
بالنور.
والضياء
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

رغم حر الشمس بقلم فلاح مرعي

رغم حر الشمس
واشعتها المحرقة
لا زال محياك 
نضر مشرق
وجوري ثغرك 
بالمسك فواح
وضحكتك شفاء وبلسم
تشفي الجسم العليل 
من سقمه وتبرأه
وتعيد للجسم السقيم
شبابه بعدما كان 
  هزيل معدم
فلاح مرعي
فلسطين

المعروف لا يضيع بقلم جمال الشلالدة

المعروف لا يضيع
المعروف نور يزرعه الإنسان في طريق الحياة
وكل نور يضيء درب صاحبه ولو بعد حين
ليس المعروف مالا فقط
بل كلمة طيبة وابتسامة صادقة وموقف نبيل
قد تصنع بكلمة أملا في قلب يائس
وقد ترفع عن إنسان هما أثقل كاهله
وقد تغير حياة شخص دون أن تشعر
فالخير لا يحتاج إلى ثروة
وإنما يحتاج إلى قلب يعرف قيمة العطاء
ومن اعتاد الإحسان عاش محبوبا بين الناس
ومن نشر الخير وجد الخير يعود إليه بأجمل صورة
قد تنسى ما قدمته لغيرك
لكن الله لا ينسى
وقد ينساه الناس جميعا
لكن أثره يبقى في القلوب
كم من يد امتدت بالعون فكان جزاؤها دعوة صادقة غيرت الأقدار
وكم من معروف صغير صار سببا في سعادة كبيرة
الشجرة تعطي ثمارها لكل من يقصدها
والغيمة تمطر على كل أرض
والشمس لا تبخل بنورها على أحد
وهكذا يكون صاحب المعروف
يعطي دون انتظار مقابل
ويحسن دون أن يمن على أحد
فإن عاد إليه الجميل شكر الله
وإن لم يعد إليه أيقن أن عند الله لا تضيع الودائع
وقد قيل إن المعروف كالبذرة
كلما زرعتها أينعت خيرا وبركة
ومن أجمل الأمثلة أن رجلا سقى كلبا عطشانا فشكر الله له عمله وغفر له
وفي قصة أخرى رد يوسف عليه السلام الإساءة بالعفو والإحسان فكان العفو سببا في اجتماع شمل أسرته بعد فراق طويل
وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يكافئ من صنع إليه معروفا ويدعو إلى رد الجميل بمثله أو بأحسن منه
فالنفوس الكريمة لا تنسى أهل الفضل
والقلوب الوفية تحفظ الجميل مهما طال الزمن
وما يزرعه الإنسان من خير يحصده محبة واحتراما ودعاء
فاجعل لك في كل يوم معروفا تقدمه
ولا تستصغر أي عمل صالح
فرب ابتسامة كانت سببا في فرح قلب
ورب مساعدة يسيرة كانت بداية حياة جديدة لإنسان
واعلم يقينا أن المعروف لا يضيع
فإن غاب عن أعين الناس فهو حاضر عند الله
وخير ما يتركه الإنسان بعد رحيله أثر طيب وذكر حسن وعمل صالح لا يزال نفعه ممتدا بين الناس
بقلم : جمال الشلالدة

علُمتني الحياة بقلم أنور المحرزي

علُمتني الحياة ...
غالبيُة البشرية لا تُؤتمن
لا تُفرط(ي) في حسن النّيّة

غالية نفسك فلها لا ترتهن
ناس جُبلت على المزاجية

الكرامة كنز لا يقدر بثمن
فحافظ على الخصوصيّة

العين حقُ، الحديد لها يلن
مولانا أحفظنا من كل بليّة

الحسد شقّ القلب منه يئن
حذاري من كل مخادع وشقيّة

بئس المحبّة شبيهة بالعهن
تنفشها رياح الظُنون العتيّة

التّوافقات مصيرها الدُفن 
بُنيت على مصالح ووصولية

غالبية أخلاقها غُطت بكفن
ضمائر وُئدت كصخور جليديّة

عروشية لوّثت الجوّ بالعفن 
اللُه أحفظنا من شرُ العنصرية

الحياة كمن يسافر في سفن
صعب الإبحار أمواجها مستعصية

قليلة الأفراح وتتالى المحن
تتهاوى جزافا گالأوراق الخريفية

شباب غرق والحديد عجن
جزع الحزن والجنائز باتت يومية

تُنشر التفاهة على أنها فنّ 
في الرّداءة ترتكس وسائل إعلامية

العالم أصابه الجزع والوهن
من أثر الظّلم وظلام الإنتهازية

بلغ الألم ذروته من الشجن 
من غير الله يرفع عنا هذه الأذية

يا مولانا جنّبنا مآسي الفتن 
فجرا صباحا مساء وكل عشية 

بقلمي:
أنور المحرزي 
القيروان / تونس

ستائر النسيان بقلم سامية محمد غانم

ستائر النسيان
لقد أسدلت ستائري على ماقد كان
لعلها تكون دواء للعقل وللقلب نسيان
وتحجب عني الأضواء وأتعايش مع الزمان
زمان جديد ومبهر وأذوب به ومعه ذوبان
زمان غير الزمان وأيام جميلة يملؤها الأمان
مع أحبابي أحيا ولاتدمع لى يوما عينان
أسدلتها على قلبي وعقلي الذي كان
كم إحترق قلبى كثيرا وانبعث منه دخان
وعقلي لم يهدأ يوما وفي ليلي طوفان
طوفان من الفكر والهموم الكثيرة والأحزان
لقد أسدلتها كي أستريح وقلبي الذى صان
صان الحب والود ولحياتي وقلبي قد خان
أيتها الستائر إحجبي عني كل ماهو دان
لاأريد رؤية الأشياء التي يتعلق بها الهوان
أيتها الستائر إحجبي عني كل خائن وجبان
أنا اتطلع لرحمة ربي ليأتي بى أيام حِسان
إحجبي عني الشر واتركيني بين الجدران
فرحمة ربي واسعة وكل شيء عنده بأوان
بقلمي /
سامية محمد غانم

الغضب بقلم ماهر اللطيف

الغضب 
(ق.ق.ج.)

بقلم :ماهر اللطيف /تونس

سُئل حكيم: — أين يسكن الغضب؟
ابتسم وقال: — في ضيق الأفق، وفي مَن قلَّ أدبه، وفي عقلٍ استعجل الحكم...
وما إن فرغ من حديثه، حتى التفت إلى ابنه: — اصمت أيها الغبي... وإلا ضربتك!

قهوة الحب وعبير الورد بقلم محمد عدلي محمد

قصيدة: قهوة الحب وعبير الورد

من ديوان ( حلم المدينة الفاضلة )

 

أيوة... لما شوفتك...

كأني شميت الورد...

وشربت قهوتي المفضّلة،

واتفتّحت جوا قلبي طاقة أمل،

وابتسم لي العمر من جديد،

والدنيا رجعت تضحك،

كأنكِ لحظة سلام...

في عزّ الزحمة والتوهة.

 

في عيونك لقيت الحكاية...

اللي كانت بتناديني،

لقيتكِ بعد سفر السنين،

ولقيت الحلم اللي ضاع...

في دروب المستحيل،

في ضحكتكِ شمس...

تشرق من غير ميعاد،

تحضن وجع الليالي...

وتطمن القلب الحزين.

 

لقانا ما كانش صدفة،

ده وعد وقدر...

مكتوب ف سطور الحنين،

من كلامك ...

يتولد ليل منور بالنجوم،

كل كلمة منكِ حياة،

وجودكِ وطن باقي...

ما يعرفش غُربة،

ولا يفهم معنى الرحيل.

 

فلو سألوك عن معنى الهوى... قولي...

أنا لما شفت الحبيب...

كأني شميت الورد...

وشربت فنجان قهوتي،

زي عسل محلاي...

بطعم الوجود والكون.

 

تحياتي: الشاعر محمد عدلي محمد ـ شاعر دندرة

رجل بلا ظلال بقلم سهى زهرالدين

(رجل بلا ظلال)

بين أحشاءِ الصدى،
حُلمٌ مثقوب،
إحساسٌ مبتور،
لا قلب،
لا حياة.

هو حفنةُ سراب،
هو ليلٌ اختفى فيه نورُ القمر،
فارغُ الظلال،
مكبَّلُ الأحلام،
لا أنفاس.

هو شعلةُ رماد،
خطواتُه بقعةُ طين
تلثمُ خدَّ الأرض.
إن مالَ، تسمعُ قرقعةَ الأحزان،
وإن سجد، ينحني قمحُه أشلاء.

هو رجلٌ
لا يعرف الحب،
ولا الدفءَ.

هو رجلٌ
وُلد من فراغ،
يرى النساءَ جوارٍ،
والفتياتِ عابثات.

رجلٌ
وُلد بلا قلب،
قلبُه ثريّاتٌ اختفى فيها الضوء.

يأكلُ الفراغَ بنهم،
ويضحكُ بين أحضانِ العدم.

هو لا شيء،
هو رجلٌ مبتور،
وُلد من شعلةِ ديجور.

هو رجلٌ
ينحني في وجهِ القدر،
يبحثُ عن وجهٍ ضحوك،
عن قلبٍ حنون.

هو رجلٌ
مرَّ من أمامي واختفى،
ولم يبقَ من صداه
سوى
قرقعةِ أقلامه
تطيرُ وتغرّدُ في المدى.

سهى زهرالدين

ميزان العدل بقلم عبدالحميد وهبه

(ميزان العدل )
فيه ناس كتير صدّقني عايشة كويس 
وناس كويس إنهم عايشين 
فيه كلام كتير مفروض أكيد يدّرس 
بس مين هيقرا ومين هيسمع مين 
فيه ناس دموعها في العيون بالكوم
وناس عشاها تكمّله بالنوم 
وناس تعلّي كل يوم في مباني 
وكروش بتكبر يعني يوم ورا يوم 
فيه ناس تبيع م الجوع بقى ولادها 
لجل إن توفّر هِدمة أو ذادها 
وناس كتير بيبيعوا في ضميرهم 
نسيت حساب الآخرة وميعادها 
مين اللي قال كلّنا ولاد تسعة 
وعشان تعيش واجب عليك تسعى 
فيه ناس بتسعى لحد يوم ما تموت 
وناس تعيش وكلاها بقى والعة 
 الدنيا عاملتنا واللهِ كالمفرمة 
وكل لحظة وجع فوق وشّنا معلّمة 
ولا جاتش يوم الدنيا صالحتنا
ولا حتى يوم فكّرت تسمعلنا مظلمة 
فيها أكيد اللي إتولد محظوظ 
اللي بيفطر شهد ويحلّى بعده بلوز 
فيها كمان اللي إتولد في السيرك 
حَب الفقيرة اللي زيه وصاحِب الأراجوز 
عايش حياته من شتات لشتات 
ما هو لا ابن باشا ولا حتى إبن ذوات 
يتعب ويمرض إيه يعني مايهمّش 
وإن مات أكيد هيقولوا كلب ومات 
و بعد موته ماشية الحياة عادي 
والكل زيُه عايش بقى وراضي 
ده لا كان معاهم ولا حتى م الحاشية 
وأبوه لا ظابط ولا خاله كان قاضي 
نفس الشريط ماشية الحياة مكمّلة 
ناس عايشة مطحونة وبردوا متحمّلة 
وناس تقول وتعيد والكل يسمع لها 
وناس في لقمة عيشها واللهِ متسلسلة 
بكره ميزان العدل راح يتنصب تاني 
وإن اللي عاش في القهر والذل بيعاني 
بكره يشوف العدل على إيد إله عادل 
والحق ياخده غصب من اللي كان جاني 

بقلمي عبدالحميد وهبه

بلقيس... حين يُجيبُ الياسمين بقلم آمنه عطية

بقلمي
بلقيس... حين يُجيبُ الياسمين

أيا شاعرَ القلبِ الذي أهدى الهوى
نبضًا يُضيءُ الروحَ والأزمانا

بلغتَ من الإحساسِ حدًّا كلَّما
أصغيتُ، أزهَرَ في الفؤادِ مكانا

ما كنتُ أؤمنُ أنَّ للحبِّ الذي
تحكيه عينٌ أن يُقيمَ كيانَا

حتى أتيتَ، فصارَ عمري روضةً
وتحوَّلَتْ أيامُهُ بُستانا

إن قلتَ إنِّي شمسُ صبحِكَ، فاعلمِ
أنَّ الضياءَ استعارَ منك بيانَا

وأراكَ بدرًا كلَّما جنَّ الدُّجى
ألقى على دربِ الرجاءِ أمانا

وأراكَ بحرًا، كلَّما ضاقَ المدى
ألقى على قلبي السلامَ حنانا

وأراكَ غيمًا، كلَّما اشتدَّ الظما
أمطرْتَ روحي رحمةً وحنانَا

ما الوردُ إلا بعضُ سحرِ تبسُّمٍ
في وجهِكَ الوضَّاءِ حينَ ترانا

وإذا النسيمُ مرَّ يحملُ عطرَهُ
عادَ الخجولُ أمامَ عطرِكَ هانا

علَّمتَني أنَّ الوفاءَ عبادةٌ
وأنَّ الهوى خُلُقٌ، وليسَ لسانا

وغرستَ في صدري اليقينَ محبَّةً
حتى غدوتَ لعالمي عنوانا

إن غبتَ، تبكي المقلتانِ صبابةً
ويفيضُ نهرُ الشوقِ في شريانا

وأعدُّ نبضَ القلبِ مثلَ طفولةٍ
ترجو اللقاءَ وتستعيدُ زمانا

وإذا حضرتَ، رأيتُ كلَّ سنابِلٍ
تتمايلُ فرحًا، وتلبسُ أمانا

وتبسَّمَتْ شرفاتُ قلبي كلُّها
ورأيتُ وجهَ الفجرِ فيكَ مُصانا

يا من جعلتَ الحبَّ دينَ مودَّةٍ
وسقيتَ أيّامي الرضا والإحسانا

خذْ مهجتي، فهي التي نذرتْ لكَ
عمرًا يفيضُ محبَّةً وضمانا

وأقسمتُ أن يبقى هواكَ بداخلـي
ما لاحَ بدرٌ، أو تغنَّى غصنُ بانا

فإذا سألتَ القلبَ: مَن سلطانُهُ؟
قالَ الفؤادُ: أنتَ... كنتَ وكانا

هذا جوابي، لا تُفسِّرهُ الحروفُ،
فالحبُّ أكبرُ من كلامٍ بانا

إنِّي أحبُّكَ... لا لأنَّكَ عاشقٌ،
بل لأنَّكَ للوفاءِ مكانا

وسأبقى ما دامتِ الأرواحُ تلتقي،
أهواكَ حبًّا لا يشيخُ ولا يفنى أزمانا

حتى إذا نامَ الزمانُ على المدى،
يبقى هواكَ بقلبيَ السلطانا.

               بقلمي: آمنه عطية

نظراتك بقلم سعيد العكيشي

نظراتك…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ رأيتُ نظراتك تنسكِبُ 
في أطباق الخجل 
وأنا آكل منها العشق خلسةً
بملعقة الدهشة 
فيأكلني الحنين 
من صحن الانتظار 

منذ رأيتُ نظراتك 
صارت اللحظة ذاكرة
والعناق شفاءً مؤجلًا
والغياب مقبرة
والعزلة أنشودة حيرى

أغوص في ابتسامتك 
حيث ولدت رغبتي

 أمّا نظرتُكِ،
فهي القيامةُ
التي لم يحنْ قيامُها.

   سعيد العكيشي/ اليمن

أحنُّ إلى حبيبٍ كان قد تولّى بقلم مريم بصل

أحنُّ إلى حبيبٍ كان قد تولّى 
واختفى في ظلمة الأيام 
ذهب بين السحاب في ليلةٍ ظلماء
ولم يعد يذكر الأماني والأحلام 
أماني رُسٍمت مع إشراقة الصباح 
ولوّنت بخيوط الشمس والنجوم 
كان قمراً ساطعاً في عتمة الليل 
ثم غاب وأفل بين الغيوم 
إلى متى هذا الغياب ؟الذي 
جعلني تائهةً مع الأيام 
يا نهاراً أصبح في حلكةٍوسواد 
رغم ضوء الشمس المبهر الوضّاء 
عام يمرّ وٱخر يأتي بعده 
دون شمس نهار ونجوم سماء
أقلّبُ طرفي بين النجوم لعله
يلاقي طرفه بعد طول رجاء 
أخاطبه أحدّثه عن أشجاني 
علّه يستجيب لي ولدعائي 
علّه يعود مع نسيم الصباح 
الذي ينعش الروح بعد طول ممات 
   بقلمي (مريم بصل)

جَنَّةُ الفِطْرَة بقلم أحمد سيد خزام

جَنَّةُ الفِطْرَة
هَلْ حَيَاةُ المَرْءِ جَنَّاتٌ تُطَابُ؟

لَيْسَ فِيهَا جَنَّةٌ.. يَا ذَا القَدَر

لَمْ تَكُنْ نَاراً وَلَا تَحْوِي السَّقَر

كُرَةٌ بَيْنَ فَرِيقَيْنِ

تَتَقَاذَا أَرْجُلُ الحُلْمِ سُدىً

بَيْنَ مَشْرُوعٍ وَأَوْهَامِ.. 

أَمْ خَانَتْكَ أفهامُ؟

جَنَّةٌ فِي طُهْرِ بَسَاطَةٍ

حِينَ تَغْمُرُ الطِّيبَةُ الطِّينَ

تَعود الأَيَّامُ فِي سَلَسٍ

كَعَدْوِ الصِّغَارِ لِلَّعِبِ

مَا أَحْلَاهُ مِنْ طَرَبِ

لَجَأَتْ لِلْيَمِّ طيور

رَغْمَ تَجَاذُبِ الأَمْوَاجِ..

 وَالمُرْسَى عِلامْ

فَذَاكَ فَلاحٌ لَهُ غرسُ أَمَلٍ

قَبْلَ نَبْتِ البُذُورِ

تَتَتَابَعُ شَمْسٌ لَنَا ضَاحِكَةٌ

تَبْتَسِمُ البُذُورُ

ثُمَّ تَتَرَاقَصُ فِي الحَيَاةِ

يَسْبِقُ الرِّيحَ العُطُورُ

وَيَلْتَحِمُ المَرْءُ مَسَاءً

لَا بِدِفْءِ الشِّتَاءِ

بَلْ يحلم الكَبِير

وَيبش الصَّغِير

مَا لِكَدِّ العَامِلِ مِنْ عَيْبٍ

كان لي السِّتْر برِدَاء

وَمِنَ الحُبِّ خير غِطَاء

هَلْ فِي قَصْرٍ لَنَا نَعِيشُ؟

بَلْ فِي كُوخٍ صَغِيرٍ

يُوقِظُنَا شَقْشَقَةُ عُصْفُورٍ

وَبِتُوتٍ، وَتِينٍ، وَرُمَّانٍ، 

وَبُرْتُقَالِ شِتَاءٍ

هُوَ الخُلُودُ بلَا فَنَاء

خُلُودُ رُوحٍ فِي نَهَارٍ 

وَسَمَرِ السناء 

أُمِّي فِي بَيْتِنَا كحَوْرَاء

يَتَدَفَّقُ فِينَا الأَمَلُ.. 

كَلمَا يَتَسَارَعُ بفيض مَاء

هِيَ جَنَّةٌ.. مَا لَمْ تَنْتَكِسِ الفِطْرَةُ

تَتَسَاكَنُ الأجسامُ بِعَظِيمِ بِنَاءٍ

وَعَلَا بُرْجٌ مُشَيَّدٌ.. 

يُلَامِسُ هَامَاتِ السَّمَاءِ

فَيَسْتَحِيلُ السَّمَرُ سَهَرًا بِخَمْرٍ

وَتَتَرَاقَصُ غَانِيَاتٌ كَالشرر

فَتَغْرَقُ الرُّوحُ فِي لُجَّةِ الزَّيْفِ..

تَتَسَاقَطُ أَوْرَاقُهَا فِي غدر النِّسْيَانِ.

فَمَا عَادَتْ تُنِيرُ مَصَابِيحُ

إِنْ تَزَيَّنَ بِهَا البُلَهَاءُ

جَيْبُ العَطَاءِ شَحِيحٌ

لَا يَدْرِي جَارٌ عَنْ جَارِهِ

فَلَا صَوْتَ لِلْأَذَانِ يُسْمَعُ

بَلْ نَهِيقٌ بضَوْضَاء

اخْتَرْ جَنَّتَكَ وَنَارَكَ

هَلْ حَدَثَ مَعَكَ ؟

أَمْ خَانَتْكَ أَوْهَامُ ؟

بقلمي : أحمد سيد خزام .

قيامة العصافير بقلم عدنان الغريباوي

قيامة العصافير 

كان لي... جناحٌ
يحفظُ أسماءَ الجهات،
ويعرفُ أنَّ السماءَ
ليستْ حلمًا،
بل ميراثُ العصافير.
لكنهم... شيَّدوا
من الخوف قفصًا،
وقالوا: هنا ينتهي الأفق.
علَّقوا على قضبانِه
رئةً بلا هواء،
وغرسوا في نافذته
شمسًا ميتة
لا نور فيها أو ضياء 
يأتي المساء 
فتقوم النجمات بإغرائي 
لأقوم بمحاولة لنيل حريتي 
ولكني بدل المحاولة 
اكتفي بإغماض عيني 
فأحلق في قفص 
أصغر من امتداد الجناحين 
فترتطم بالقضبان 
وكانتِ الريحُ تمرُّ كلَّ صباح،
تطرقُ بابَ قلبي، وتهمسُ:
إنَّ الجناحَ الذي 
ينسى التحليق،
يدّ مشلولة فاستفزني 
هذا الهمسُ فأحدث 
في صدري رفرفةٌ
أقوى من الحديد.
وصارَ نبضي
منقارًا. يدك القضبان 
فأصبحت أمام إصراري 
كالعيدان حتى جاءَ
ذلك الفجر... الفجرُ
الذي أدركتُ فيه
أنَّ الحريةَ لا تُوهَب،
بل تُنتزعُ بإيمانِ الطيور.
رفعتُ جناحي،
وضربتُ بابَ القفصِ
مرةً... ومرةً... وألفَ مرة.
حتى كسرت مانع الإقلاع 
وقضبانه كأنت 
أغصانُ يابسة.
واندفعَ الضوءُ
إليَّ راكضًا، كأنَّه كان 
سجينًا معي.
حلَّقتُ... لا لأنَّ السماءَ
أوسعُ من الأرض،
بل لأنَّ الروحَ إذا عرفتْ
طعمَ الحرية، تستحيلُ سماءً.
ورأيتُ العصافيرَ تصفِّقُ
بأجنحتها، احتفالًا
بدكّ القضبان ومنذُ ذلكَ اليوم...
لم أعدْ أقيسُ المسافاتِ
بعددِ الأميال، بل بعددِ القيودِ
التي تركتُها خلفي.
وعرفتُ أنَّ الحريةَ
ليستْ أن تطيرَ فقط،
بل أن تختارَ سماءَك،
وأغنيتَك،وشجرةَ انتظارِك.
فالطائرُ الذي لم يكسرَ قفصَه
ولم يهربْ من الحديد،
يكون داجناً أو مشوياً 
في وليمةٍ يقتادها العبيد 
كجنازة الى مثواها الأخير 
في بطون الصيادين 
حقيقةِ أنَّ الأجنحةَ
خُلِقتْ لتعانقَ الريح،
لا لتعدَّ خلف القضبان 
كم من سجين
قلمي
د. عدنان الغريباوي 
العراق

نـــور. بقلم مريم سدرا

***** نـــور ******

في ليلة مقمرة 
تهادى قمر 
فهوى 
وعلى مشارف
 شرفتي
القى السلام 
نور اضاء بلمحه
 خلوتي 
واستأذن في بدء 
الكلام
فسالت 
من تكون سيدي 
واي الغيمات
 تنزلت 
بالإكرام 
قال 
مسافر أنا في حنايا محبرتك 
الون حروفك بنظرات 
الهيام 
افتح ازرار 
القصائد 
اراود الڪلمات
عن اسرارها 
وخبيئها الدر 
في بحور الألهام 
اغدق في ما وراء 
المعنى 
فبراري مشاعرك 
عصية على
 الأفهام 
والنبض طفل 
يتلعثم 
امام فصاحتك 
فيعيد تلاوة
 الحرف
دون انهزام 
 فعلميني كيف 
يكون عناق
 الورق
 واناشيد العشاق 
 تصدح بالأنغام 
علمي قلبي 
 حر البيادر
في رنين 
الحروف 
حين تحتدم
كصليل الحسام 
تهجدت روحي 
بين سطورك 
فالليل ابى 
في براح العيون 
ان لا ينام 
فقلت 
أراك قيس ينشد 
الهوى
يتدلى فوق رؤوس 
أناملي 
ببراجم من رخام 
ينسج سراج
 العشق 
فوق دفاتري 
فتضئ القصائد 
ببيض الآكام 
بايعك دفء الليل 
دون مشورتي 
وعينيك تقتات 
 مسائي
 بلا إحرام 
كحلم مسكوب
 في دمي 
نزلت اهلا 
وحللت بسلام

بقلمي 
مريم سدرا

طفلٌ مريضٌ بالحنين بقلم خلف بُقنه

طفلٌ مريضٌ بالحنين
قال:
أنا لا أرى كالبشر
أصدقائي الموتى والشجرُ اليتيم
هناك داخل ظلِّ ذاك الجدار موجٌ حزين
ها هي الذكريات كالسكين
والبوحُ أصبح سجين
للمرة الرابعة أنا أموت
ولم أتعَدَّ الثلاثَ من السنين
ذاك القمحُ الشجاعُ في السراة يعرفني
فنحن أبناءُ تلك الريح
ذاك الطينُ هو لُبُّناحُلمنا الوسيم
جارنا حافي القدمين
ما زال يصعد لذاك القمر
لعله يجد
دواءً
لأولئك
المُحبين

سرواتٌ تبكي وتضحك

كتب خلف بُقنه

بهتت الوجوه بقلم اتحاد علي الظروف

بهتت الوجوه،  
كأنها مرايا فقدت انعكاسها،  
وحوت هذه الأيام كل شيء،  
إلا الإنسان.  

من تعثر وحده نهض،  
ومن نهض وحده سار،  
لكن الطريق ظلّ بلا رفيق،  
والتعب يسكننا...  
هل نحن التعب؟ أم هو نحن؟  
أم أن الاثنين وجه واحد لغياب المعنى؟  

ما مدّ أحد جسراً إلا قطعه آخر،  
كأننا نخاف اللقاء،  
كأننا نرفض العبور.  

صرنا مرضى أعصاب،  
نبحث عن دواءٍ لا يُباع،  
ولا صيدلية تملك مضاداً للروح.  

آه... ما الذي يجري؟  
لم يعد في بيوتنا سوى حديث المال،  
كأننا نعبد ورقةً خضراء،  
وننسى أن النوم على وسادة،  
والدفء تحت لحاف،  
والخبز حين يجوع الجسد،  
هي الكماليات الحقيقية.  

فلمن نخبئ؟  
أترانا نخاف الأيام؟  
والله، لو شرقنا أو غربنا،  
لن نحمل معنا إلا ما اقتنته بطوننا،  
أما القلوب، فتبقى فارغة إن لم تُروَ بالحب.  

صرنا كأننا جان،  
وفي عرسٍ بلا بشر،  
ضجيجٌ يعلو،  
أصواتٌ تتناسل،  
لكن لا أحد هناك... 
بقلم :اتحاد علي الظروف 
سوريا

جعلنى اكتبها بقلم كارم الطير

اهدى هذه القصيدة
لصاحبة عنوانها الذى
جعلنى اكتبها،،،،،، 
،،، 
،،، 
،،، 
أنا الفكرةُ التي ترفضُ أن تُكتبَ
خوفًا من أن يُساءَ فهمُها...،،، 
فكم من حقيقةٍ خرجتْ بثوبِ النور، فعادتْ مثقلةً بأحكامِ العابرين.
أنا الحرفُ الذي يخشى الورق، لأن الورقَ لا يحفظُ دائمًا حرارةَ اليدِ التي كتبته، ولا نبضَ القلبِ الذي أنجبه.
أنا القصيدةُ التي ماتتْ قبل أن تُولد، حين أدركتْ أن بعضَ العيونِ تقرأُ الكلماتِ ولا ترى الدموعَ العالقةَ بين السطور.
أنا الوجعُ إذا نطقَ قالوا شكوى، وإذا صمتَ قالوا كبرياء، وإذا ابتسمَ قالوا يُخفي شيئًا... فكيف أنجو من محاكمِ الظنون؟
تعبتُ من أن أشرحَ نفسي لمن لا يسمعُ إلا صدى صوته، ولا يرى إلا ما يريدُ أن يراه.
لهذا... تركتُ الفكرةَ تنامُ في قلبي، فالقلوبُ الأمينةُ خيرٌ من دفاترَ يمزقها التأويل.
وسأبقى... ذلك المعنى الذي لا يُشبهُ أحدًا، وتلك الحقيقة التي لا تحتاجُ إلى تصفيقٍ كي تكونَ حقيقة.
فليس كلُّ ما يُكتبُ يعيش، وليس كلُّ ما يصمتُ يموت.
فبعضُ الأفكارِ تظلُّ أجملَ حين تسكنُ القلب، ولا تغادره إلا إلى قلبٍ يعرفُ كيف يُصغي قبل أن يحكم.
كارم الطير،،،،

مولاتي مصر بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة مولاتي مصر
                    (جزء أول) 
قَلْبِي بَعِيدٌ مَنَالُهُ وَأَنْتِ أَوَّلُ مَنْ سَبَقَ  
أَنْتِ كَالْجَوْزَاءِ نَالْتَ بِالْعُلَا  
وَمَكَانَةٌ بِهَا تَحَلَّتْ بِالْأَلْقِ  
كِنَانَةٌ ضَرَبَتْ مَعَ الْحُبِّ مَوْعِدًا  
إِصْبَاحُ شَفَقٍ وَعَصَارِيُ الْغَسَقِ  
حَمَاكِ رَبِّي أَمْنًا أَمَانًا وَجُنْدَكِ  
مِنْ خَيْرِ أَجْنَادِ الْبَسِيطَةِ قَدْ رُزِقْ  
أَنْتِ الزَّلَالُ وَالسَّلْسَبِيلُ  
وَالْدَّلَالُ وَطُيُوفُ الْعَبَقِ  
أَنْتِ الدَّلِيلُ الْحُرُّ  
وَطُعُومُ النَّبَقِ  
فَنَعُوذُ مِنْ فِعْلِ الشَّيَاطِينِ  
الْبَعِيدَةِ وَالْقَرِيبَةِ  
وَالْعَاكِفِينَ لَكِ بِالْغَرَقِ  
مِنْ شَرِّ الْخَنَّاسِ  
بِرَبِّ النَّاسِ وَرَبِّ الْفَلَقِ  
قَدْ ذُكِرَ أَسْمُكِ فِي كِتَابِ اللَّهِ  
خَالِقِ الْإِنْسَانِ مِنْ عَلَقٍ  
إِنِّي أُحِبُّكِ حُبًّا يَفُوقُ الْوَصْفَ  
وَيَفُوقُ الْعِشْقَ  
وَزَرَعْتُكِ وَرْدًا وَسَوَاسِنَ وَعَبَقًا.  
ووجدتِكِ
شَجَرُ الْمَحَبَّةِ فَعَلَى وَبَسَقٍ  
وَمِنْ عَشِقَ البساتين الجميلة 
يَا أَجْمَلَ مَنْ عَشِقْتَ 
وَمَنْ رَسَمْتَ  
وَمَنْ كَتَبْتُ عَلَى الْوَرَقِ  
فَعَرَائِسُكَ حَيْرَى تَعَانِي مِنَ الْأَرَقِ  
مَعَ أَنَّهُمْ مِثْلَ النُّجُومِ  
الشَّامِخَاتِ  
مَعَ  
الْأَلْقِ  
مِثْلَ السَّوَاسِنِ وَالرِّيَاحِينِ وَالْعَبَقِ  
كُلُّ النُّجَيْمَاتِ الْجَمِيلَةِ
 يَا حَبِيبَتِي تَسْتَبِقُ  
وَكَأَنَّهُنَّ حَوْلَ بَدْرِكِ يَتَنَاوَبُونَ
 وَالشَّمْسُ تَشْهَدُ لِلشَّفَقِ   
وَالْبَدْرُ يَا حَسْنَاءَ يَشْهَدُ لِلْغَسَقِ  
وَقَلْبِي الْمَشْدُودُ يَسْحَبُهُ الْحَنِينُ  
وَكَأَنَّهُ بِالْيَمِّ يَسْحَبُهُ الْغَرَقُ  
تِلْكَ الْمَسَافَاتُ الطَّوِيلَةُ كُلُّهَا  
مَا أَفْقَدَتْنِي سَاعَةَ الْإِشْبَاعِ لِقَمَرٍ وَاتَّسَقَ  

دكتور أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

كاتِبٌ بقلم محمود حسانين الأمين

قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ جِدًّا
بِعُنْوَانِ: (كاتِبٌ)
جَلَسَ عَلَى مَكْتَبِهِ، يُقَلِّبُ فِي أَوْرَاقِهِ القَدِيمَةِ. تَناثَرَتْ حَوْلَهُ أَحْلامُهُ المُؤَجَّلَةُ. نَظَرَ يَتَفَقَّدُ مَكْتَبَتَهُ الضَّخْمَةَ، وَتَأَمَّلَ المُوسُوعاتِ الَّتِي تَضُمُّ خُلاصَةَ الفِكْرِ الإِنْسانِيِّ. فَكَّرَ فِي إِعادَةِ تَرْتِيبِ الرُّفُوفِ، فَوَقَعَ عَلَيْهِ أَحَدُ الرُّفُوفِ الضَّخْمَةِ... فَماتَ.
بِقَلَمِ:
د. محمود حسانين الأمين

عباس عكبك مادريت بينه أجرى بقلم قاسم الخالدي الكوفي

عباس عكبك مادريت بينه أجرى
وصار
عالنهر طحت ومادرينه شنوه
الأخبار
هم لينه تعود ياحامل الجود
انتضر جيتك يابطل هم ليه
اتعود
احمل لوائك يابطل وركب
الأزنود
هيبتي ورجواي ماردين الماي
عيني تصد محيرة. الصوب
الشريعه
شفت الحسين امشيته ممشى
مربعه
الكلب مني انخمش وينك يعباس
عباس طايح عالنهر مكطوع الأجفوف
والعده يعزف بالطبل ويدك بألادفوف
تبقى يعباس هيبه وعلى الرأس
قاسم الخالدي الكوفي

قصيدةٌ ما زالتْ تُغنى بقلم محمد السيد حبيب

قصيدةٌ ما زالتْ تُغنى 🎶
ما زالتِ القصيدةُ تُغنى  
رغمَ صمتِ المقاهي... وغدرِ الزمانِ  
ما زالَ الحرفُ في شفتيّ جمرةً  
يُضيءُ الليلَ... ويُوقظُ النائمينَ بأمانِ  

ما زالَ الشعرُ نهراً لا يجفُّ  
وإن قلّتِ القلوبُ التي ترتوي  
ما زالَ للقصيدِ نبضٌ في العروقِ  
يُحي الموتى... ويُسكتُ الضجيجَ فيَّ  

قالوا: ماتَ الشعرُ في زمنِ السرعةِ  
فقلتُ: يكذبونَ
  
الشعرُ لا يموتُ...  
الشعرُ يسكنُ في دمعةِ أمٍّ  
وفي دعاءِ فقيرٍ... وفي غصةِ وطنِ  

ما زالتِ القصيدةُ تُغنى  
على أوتارِ الصبرِ... وفي محرابِ الوجعِ  
يُرددُها العاشقُ ليلاً  
فيبكي... ثم يبتسمُ... ثم يرتجي  

ما زالتِ القصيدةُ تُغنى  
لأنَّ فينا قلباً لم يمتْ بعدُ  
ولأنَّ فينا صوتاً لم يَخنْ  
ولأنَّ للكلمةِ قداسةً... لا يشتريها مالٌ ولا جاهُ  

فغنّي يا قصيدتي... غنّي  
حتى وإن نامَ السامعونَ  
يكفي أنَّ السماءَ تسمعُكِ  
ويكفي أنَّ اللهَ يعلمُ ما في الحنايا  

ما زلتُ أُغنيكِ...  
فما زلتِ أنتِ الوطنَ الذي لم يُهجرْ  
وما زلتِ أنتِ الحبَّ الذي لم يَخُنْ  
وما زلتِ أنتِ أنا ✍️
محمد السيد حبيب
١٢/٧/٢٠٢٦

قالت أحبك بقلم محمد السيد حبيب

قالت: أحبك... وكان صدقُ الدمعِ في عينيها
قالت: أحبك... 

فارتجفتْ حروفُ الصمتِ في شفتيها  

واستدارَ الليلُ كلهُ في مقلتيها  

وتهادى الدمعُ... لا يريدُ فضحَ ما أخفَتهُ سنينُ

قالت: أحبك...  

وكانَ الصدقُ يبكي فوقَ وجنتيها  

يغسلُ غبارَ الغيابِ عن نبضِ يديها  

ويكتبُ على صفحاتِ الهوى:  

ها قد جئتُ... بعدَ أن كادَ القلبُ يموتُ ظمأً

يا وجعَ الحنينِ إذا نطقَ بلا صوتٍ  

ويا سكينةَ الروحِ إذا اعترفتْ بدمعٍ  

أيُّ لغةٍ هذهِ التي تسكنُ المآقي؟  

وأيُّ بيانٍ أبلغُ من انهمارِ المقلتين؟

قالت: أحبك...  

فارتعدَ العمرُ في صدري  

وسقطتْ كلُّ القواميسِ من يدي  

ولم أجدْ رداً... سوى أن أضمَّ دمعها  

إلى قلبي... وأقول:  

وأنا... منذُ الأزلِ أحبكِ  

وكانَ انتظارُ اعترافكِ وطني

فما أصدقَ الحبَّ حينَ يخرجُ من العينِ قبلَ الفم  

وما أجملَهُ... حينَ يكونُ دمعاً قبلَ أن يكونَ كلمةً

محمد السيد حبيب
١٣/٧/٢٠٢٦

عَيْنَاكِ آخِرُ مَا كَتَبَ القَمَرُ بقلم قرعاوي وافتخر

🪻عَيْنَاكِ آخِرُ مَا كَتَبَ القَمَرُ🪻
::::::: ::::::: 👀 ::::::: :::::::

يَا مَنْ تَرَبَّعَ فِي الفُؤَادِ جَمَالُهَا،
وَغَدَا هَوَاهَا فِي الضُّلُوعِ نَعِيمَا.

جَاءَتْ كَبَدْرٍ فِي الدُّجَى فَتَنَوَّرَتْ،
أَيَّامُ عُمْرِي بَعْدَ أَنْ كَانَتْ عَتِيمَا.

حَدِيثُكِ الأَلْمَاسُ يَا سِرَّ الهَوَى،
يَهَبُ القُلُوبَ مِنَ السَّعَادَةِ نَسِيمَا.

كُلُّ الحُرُوفِ إِذَا نَطَقْتِ تَزَيَّنَتْ،
وَغَدَا الكَلَامُ بِفَمِكِ دُرًّا قَدِيمَا.

وَعَيْنَاكِ بَحْرَانِ مِنْ سِحْرٍ نَدِيٍّ،
فِيهِمَا أَرَى وَطَنَ الجَمَالِ مُقِيمَا.

عَيْنَانِ دِمَشْقِيَّتَانِ كَأَنَّهُمَا،
يَاسَمِينُ شَامٍ فَاحَ عِطْرًا عَمِيمَا.

تَطِيرُ فِيهِمَا أَحْلَامُ قَلْبِي هَائِمًا،
كَطَيْرِ حُبٍّ لَا يُرِيدُ رَحِيلَا.

وَأَنَا المُسَافِرُ فِي مَدَارِكِ هَائِمًا،
أَلْقَيْتُ فِي كَفَّيْكِ أَمْنِي الجَمِيلَا.

قَلْبِي حَمَامَةُ عِشْقِكِ المُتَيَّمُ،
فَوْقَ اليَدَيْنِ تَجِدُ المَقَامَ الأَصِيلَا.

تَسْرِي عَلَى نَهْرِ الحَنِينِ كَأَنَّهَا،
تَرْوِي ظَمَاهَا مِنْ هَوَاكِ سَبِيلَا.

ثُمَّ اسْتَرَاحَتْ تَحْتَ ظِلِّ سِوَارِكِ،
فَرَأَتْ بِقُرْبِكِ كُلَّ دُنْيَاهَا جَمِيلَا.

يَا مَنْ إِذَا ابْتَسَمَتْ تَغَيَّرَ مَوْسِمٌ،
وَتَفَتَّحَتْ بَعْدَ الذُّبُولِ زُهُورَا.

وَإِذَا مَرَرْتِ عَلَى الطُّرُقَاتِ أَقْبَلَتْ،
نَحْوَ الخُطَى أَحْلَامُهَا وَالعُطُورَا.

وَجْهُكِ فَجْرٌ لَا يُشَابِهُ فَجْرَهُ،
فِيهِ الضِّيَاءُ يُعَانِقُ التَّحْرِيرَا.

وَشَعْرُكِ لَيْلٌ فِي النُّجُومِ حِكَايَةٌ،
يَحْكِي لِلْعُشَّاقِ سِرًّا أَسِيرَا.

وَصَوْتُكِ لَحْنٌ لَا يُقَارَنُ لَحْنُهُ،
يُحْيِي الفُؤَادَ وَيَسْكُنُ التَّفْكِيرَا.

مَا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّ لِلْحُبِّ مَدِينَةً،
حَتَّى سَكَنْتِ بِمُهْجَتِي تَصْوِيرَا.

أَنْتِ القَصِيدَةُ حِينَ يَعْجِزُ شَاعِرٌ،
أَنْ يَجْمَعَ الأَلْفَاظَ وَالتَّعْبِيرَا.

أَنْتِ الجَوَاهِرُ فِي سُطُورِ مَحَبَّةٍ،
وَأَنْتِ أَجْمَلُ مَا كَتَبْتُ سُطُورَا.

لَوْ أَنَّنِي أَهْدَيْتُ الزَّمَانَ قَصِيدَةً،
لَأَعَدْتُ وَجْهَكِ لِلْحُرُوفِ نُورَا.

فِي ضَحْكَتَيْكِ حَدَائِقٌ وَرِيَاضُهَا،
وَبِهَمْسِكِ الأَحْلَامُ تَحْيَا دُهُورَا.

وَفِي خُطَاكِ رَقَاصَةُ الأَزْهَارِ إِذْ،
تَمْشِي فَتَخْضَرُّ الطُّرُوقُ سُرُورَا.

يَا مَنْ أَخَذْتِ مِنَ القَمَرِ أَسْرَارَهُ،
وَتَرَكْتِ لِلْأَقْمَارِ فِيكِ غُرُورَا.

لَا الشِّعْرُ يَبْلُغُ وَصْفَ حُسْنِكِ كُلَّهُ،
وَلَا البَيَانُ يُحِيطُ فِيكِ سُحُورَا.

أَنْتِ النَّدَى فَوْقَ الزُّهُورِ إِذَا بَكَتْ،
وَأَنْتِ لِلرُّوحِ الحَنُونَةُ دُورَا.

أَنْتِ السَّكِينَةُ حِينَ يَضْجَرُ مُهْجَتِي،
وَأَنْتِ لِلْقَلْبِ المُتَعَبِ سُرُورَا.

يَا مَنْ إِذَا ذُكِرَ الجَمَالُ تَقَدَّمَتْ،
أَسْمَاؤُهُ وَتَرَكْتِهَا مَأْثُورَا.

فِي عَيْنِكِ الوَعْدُ القَدِيمُ لِعَاشِقٍ،
وَفِي لِقَاكِ الحُلْمُ صَارَ حُضُورَا.

قَلْبِي كَتَبْتُ عَلَيْهِ اسْمَكِ خَالِدًا،
حَتَّى يَكُونَ الحُبُّ فِيهِ دُسْتُورَا.

مَا عُدْتُ أَرْغَبُ فِي الحَيَاةِ سِوَى بِهَا،
فَالقُرْبُ مِنْكِ لِرُوحِيَ المَنْشُورَا.

أَنْتِ الحِكَايَةُ وَالبِدَايَةُ وَالمُنَى،
وَأَنْتِ خِتَامُ العِشْقِ حِينَ يَدُورَا.

يَا نَبْضَ قَلْبِي وَابْتِسَامَةَ عُمْرِنَا،
بِكِ اسْتَقَامَ الحُلْمُ بَعْدَ كُسُورَا.

سَأَظَلُّ أَكْتُبُ فِيكِ أَجْمَلَ مَا أَرَى،
حَتَّى يُصَافِحَ شِعْرُنَا الدُّهُورَا.

فَأَنْتِ لَيْسَتْ نَجْمَةً فِي سَمَائِنَا،
بَلْ أَنْتِ فِي لَيْلِ القُلُوبِ بُدُورَا.

أَنْتِ الأَمَانُ لِكُلِّ قَلْبٍ تَائِهٍ،
وَأَنْتِ مَرْسَى العَاشِقِينَ بُحُورَا.

وَإِذَا سَأَلُوا عَنِ الجَمَالِ وَسِرِّهِ،
قُلْتُ: امْرَأَةٌ جَعَلَتْهُ شُعُورَا.

هِيَ مَنْ تَفُوقُ الوَصْفَ فِي مَحَاسِنٍ،
وَتَظَلُّ فِي عَيْنِ الزَّمَانِ أَمِيرَا.

هِيَ قِصَّةُ الأَلْمَاسِ فِي أَرْوِقَةِ الهَوَى،
وَهِيَ الجَمَالُ إِذَا أَرَادَ ظُهُورَا.

فَخُذِي قَلْبِي فَإِنَّهُ لَكِ مُنْذُ أَنْ،
رَأَى العُيُونَ فَصَارَ فِيكِ أَسِيرَا.

 ◇:::☆ق◇م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 🧬قرعاوي وافتخر 🧬

 🌻٢٣/٠٧/٢٠٢٦🌻

أطلت والكلمات لها بقلم محمد كاظم القيصر

أطلت والكلمات لها
سجود
كضياء الشمس 
أشارت للأزهار أن تعود 
أن تتفتح ثانية لتعيد 
الصباح واللقاء للوجود 
لتبقى نظرات الأعين 
لبعضها يمتلكها الخلود 
أطلت لتعد الأنفاس 
ونبضات القلب 
وذلك السفر الموعود 
فقد أختنقت حنجرة الصمت 
ولاذت خلف أتيان 
عطر الورود 
حيث زلزلة الأرض حين 
نطق الاعتراف أمام 
الحشود 
كبيارق رفعت نصرا 
كتلك الأديان حين ختمت 
بالاسلام مولود 
أطلت وقد أهتدى قلبي 
إليها يعزف على أوتار 
العود 
يطلق العنان لبوح خيالي 
لترتجف الحروف 
بأسمها أمام الشهود 
لأجلس قبالتك 
كاتبا لملهمه تقاسمني 
القصائد وفنجان قهوتي 
بكل جود 
فتبدأ الحكاية 
وتفتح أبواب روحي 
في مكان لا أعرفه 
لا أدركه 
يعبر المسافات والحدود 
أطلت لتحتضن يداي 
يداها 
لتلتق عيناي عيناها 
ليشرق عشق كشراع 
يفتحه البحارة 
على العمود 
ليكون أول مركب يبحر 
على الموج بأقدس 
عهود 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الاثنين ١٣ / ٧ / ٢٠٢٦

لَنْ تُهزَمي بقلم سمير موسى الغزالي

( لَنْ تُهزَمي )
بحر الكامل
بقلمي : سمير موسى الغزالي ، سوريا
 لَنْ تُهزَمي لَنْ تُهزَمي لَنْ تُهزَمي
تَفديكِ روحي يا حَبيبَةُ فاسلَمي 
سَأَذودُ عَنْ عَتَباتِ مَجدِكُ والهَنا
أنتِ الّتي في خاطِري وعلى فَمي
قَدمُ الخَؤونِ وكَفُّهُ ولِسانُهُ
يُبدونَ حِقَدَ قُلوبِهِمْ بالدَّرهَمِ
كَمْ مِن وَفِيٍّ بَرَّ أُمَّهُ دائِمًا
وأنا سَأروي طُهرَ تُربِكِ مِنْ دَمي 
ما كنتُ في نَصرِ العَزيمَةِ واهمًا
شُدّي على كُلِّ العَزائِمِ مِحزَمي 
ولتَصهَرينا يا حَبيبةُ في الرَّجا
ولتَسكُبي كَيدَ الحِمى في مِعصَمي 
النّيلُ يَنبضُ والفُراتُ ودجلةٌ
وقلوبُ كُلِّ العالمينَ أَلا اغنَمي
لا ضَيرَ في الأَحلامِ يُرجى صَيدُها
بِعزيمَةِ الفِتيانِ قومي وانعَمي 
نَستَسهِلُ الصَّعبَ العَنيدَ بِهِمَّةٍ
ونُحاورُ الدُّنيا بفضلِ المُنعِمِ
إنَّ الأَمانيَ إنْ تُشَمِّرْ ساعِدًا
تَأتِ المَصائِبُ من قَفيرٍ مُظلمِ 
هَيّا لِننسجُ نصرَنا مِنْ عَزمِنا 
ونُسابقُ الدُّنيا بِبَرقِ الأَدهَمِ 
راياتُنا لَمَعَتْ بِفضلِكِ في الذُرا
ومُصانَةٌ رَفَّتْ بِريشِ الهَيثمِ
ما فارَقَ الإخفاقُ يَومًا واهِنًا
لكنَّما الإخفاقُ ليسَ بِمبرمِ
" فاخشَوشِني" كَفُّ المَعاركِ صلبَةٌ
ما فازَ في المَيدانِ كَفُّ العَندَمِ 
ولتشرَبي كأسَ العَزيمةِ مُرَّةً 
فالنّصرُ شَهدٌ فيهِ طِيبُ المَطعَمِ  
ولتَسلُكي سُبُلَ الكَرامَةِ والنُّهى
كَي لا تَذوقي مِنْ سُـمومِ العَلقمِ
لَنْ يَبلُغَ العَلياءَ غيرَ مُعَلِّمٍ
يَحنو على الأجيالِ بالمُتَعَلَّمِ
كالنَّحلِ يَجني مِنْ رَحيقٍ شَهدَهُ
ويموتُ دونَهُما بِغَيرِ تَلَعثُمِ 
مِنْ كُلِّ خَيراتِ التَّجاربِ نَصرُنا
فإذا لَزمتِ العِلمَ لا لَنْ تُهزَمي 
فازَ الشَّهيدُ بِجَنَّةِ رَبِحَ الرِّضا
يا نَفسُ جودي بالدِّماءِ وأَقدِمي
الدّيكُ صاحَ ولاحَ فجرٌ بارِقٌ
فَلتُشرِقي يا شَمسَ مَجدي مِنْ دَمي
مفردات
الرَّجاء : تقديمُ السّعي على الطّلب
الأَماني : الطَّلبُ دونَ سَعي
الأحلام يُرجى صَيدُها : بالسَّعي الحَثيث
والمُحاولة والخَطأ حتى تَحقيقِها على أكمل وجه
القفير : وعاء خلايا النحل

حفيدتي الجميله بقلم رضا محمد احمد عطوة

حفيدتي الجميله
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
مريومتي
مريم يا وش الخير
يا نبع صافي من الحنان
بك اكتملت فرحتنا
كنت وش السعد علينا
حفظك ربي من العين محروسة
بكل عواطفي واحساسي احبك
يا وردة بين كل البنات معروفة
ذكاء وفطنة وشطارة
بكل جد تبدعي بدراستك
كان يوم ميلادك اول فرحة
حفيدة جميلة عاقلة وفاهمة
من كل قلبي بحييكي
وادعي ربي كل وقت لك
تكوني دايما من السعداء
الفرح هل علينا وماليتي قلوبنا محبة
بدعي من قلبي ربي يديمك
عزيزة وغالية مع اخوكي
مريم ويوسف دول وردتنا
عطرها فواح غالي القيمة
سفركم وبعدكم عني
جعل قلبي مليان بيكم
يا اغلى واجمل ما عندي
يا هدية ربنا لي
ربنا يخليكم لي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

لاتقعي فى حب رجل بقلم فيصل الزبيبي

لاتقعي فى حب رجل
كيف وانت الطهر والعفاف والملاك
انت المنى والمنية والنجاة والهلاك
الم تعلمي أنه لم يعشق سواك
لاتقعي فى حب رجل لا ينساك
هذا الرجل الذى عمره يوما أهداك
انت نور قناديلى والخمر من فاك 
سألونى كيف الثمالة هى من شفاك
قسما أنى فى صحوى ونومى أراك
أن سألونى عن القمر هو محياك
يابنت ادريس قالو لى من أشقاك 
لم ابوح بأسمك نجيه قلبى لباك 
أسكني فى أحضان قلبى مرساك 
                   عليل
عليل بالحب مات كيف عليه تصلي
الموت هو روحا تسبق روحا لتجلي
ياعين قلبى قبل الموت بنجيه تملي
اراك فى شعرك تكبلي معصمي تغلي
سيف الهجر في حرفك اراكي تسلي
حبيبا سكن قلب حبيبه زاده التحلي
منك واليك انت يكون ترحالي وحلي
انا من احببتك وعشقتك نجيه بكلى 
     

فيصل الزبيبي

من يشتريني بقلم محمد عطاالله عطا

من يشتريني
من يشتريني قطعة واحدة
أو بعض بعض ويفوز بالأشلاء
لقد سئمت من الحياة وبؤسها
والملل بات يخوض بالأحشاء
فلا رفيق صدق يواسي عبرتي
ولا من قريب متعاطف بفداء
فليشتريني الآن ببضع دراهم
وبلا مزايدة بتناطح الخصماء
هناك حسم لمن يريدني قطعة
أو من تفضل بتواصل الأجزاء
ومن تكرم سماحة بكل محبة
فليترك القلب لتقاسم الكرماء
به فيض ود أكبر من التفاهات
ويليق حقا بواحد من الشرفاء
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

خارجَ ميقاتِ الرملِ بقلم ناصر إبراهيم

#خارجَ ميقاتِ الرملِ

أنا.. ذاكَ الذي طالَ بهِ الانتظارُ،
أراقبُ خيطَ الضياءِ يتسلّلُ لغُرفتكِ،
وأقرأُ ما دوّنتِهِ على جدرانِ الفجرِ..
فألمسُ نبضاً لا ينامُ،
ووشماً على كفِّ الغيابِ، لم يمحُهُ البُعدُ.

يا مَن جعلتِ من صمتي أهازيجَ،
ومِن خوفي وطناً استراحَ في ظلالِهِ،
لا تسألي "متى"..
فاللقاءُ ليس ميقاتاً في ساعةِ الرملِ،
بل هو لحظةٌ تتوقّفُ فيها عقاربُ الوجودِ،
لنصيرَ نحنُ.. الحكايةَ، والزمنَ، والصدى.

أنا أتيتُكِ، على مَتْنِ سحابةٍ رُسِمَتْ بحنينكِ،
حاملاً معي بساطَ اللقاءِ الأخضرَ،
مطرّزاً بوعودِ البقاءِ،
لكنّني..
تركتُ عندَ بابِكِ ظلِّي،
كي تعرفي أنَّ العاشقَ،
حتَّى في غيابِهِ،
يُمسكُ بخيطِ الصبحِ،
وينتظرُ.. دونَ أن يَملَّ.

فاطمئنّي..
فلا البُعادُ ينالُ من قلعةِ الروحِ،
ولا عذابُ الوجدِ يغتالُ يقينَنا.
نحنُ.. قدرٌ اتّفقَ ألاّ يفترقا،
حتّى يكتملَ البدرُ فينا،
وتستيقظَ الأحلامُ..
على ضوءِ شمسٍ، لا تغيبُ،
وتبقى أنتِ..
ذاكرةً لا تُشبهُ الذاكرةَ،
وسؤالاً لا يجيبُهُ غيرُ لقاءٍ واحدٍ:
أنْ نكونَ.

#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم

سِيْبُوْنِي فِي الْمَقَام بقلم أحمد شاهين

سِيْبُوْنِي فِي الْمَقَام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خُدُوا مِنِّي كُلّ مَالِي
وِسِيْبُوْنِي فِي الْمَقَام
دَه الْحِلْم صَار حَقِيْقَه
وَانَا عَاشِق لِلْجَمَال

وِازَّاي أَرْجَع يَا خَالِي
وَانَا تَاه مِنِّي الكَلاَم
دَه لِكُلّ شِيْخ طَرِيْقَه
وِطَرِيْقِي مَعَ الإِمَام

بَصَلِّي هِنَا فِي الرَّوْضَه
مِتْوَنِّس بِالْحَبِيْب
دَار الْحَبِيْب دِي رَوْضَه
وِالدَّار دَار السَّلاَم

حَنِّيْت لِجِوَارُه وَالله
وِدَعِيْت وَانَا فِي الْمَنَام
لاَقِيْت الكُلّ صَلَّى
وِالنُّوْر غَطَّى الْمَكَان

صِحِيْت لاَقِيْتُه طَهَ
كَلِّمْنِي كِتِيْر كَلاَم
بَشَّرْنِي بُشْرَى طَهَ
وِاتْبَسِّم بِالسَّلاَم

خُدُوا مِنِّي كُلّ مَالِي
وِسِيْبُوْنِي فِي الْمَقَام
دَه الْحِلْم صَار حَقِيْقَه
وَانَا عَاشِق لِلْجَمَال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
------ مصر -- أسيوط ------

غياب الحقيقة بقلم طواهري امحمد

غياب الحقيقة 

في عالم الأقنعة، تختفي الحقيقة وراء وجوه مزيفة، وعقول تكرر دون تفكير، شهادات تدرس ولا تناقش. الصمت أصبح من الفضيلة، والخوف حكمة، والتحذير قانونًا غير مكتوب. الناس ترتدي أقنعة مزيفة، ولم تعد نرى الأشياء والأسماء بوضوح.

جبان يتحدث عن البطولات، وخائن للعهود يتحدث عن الوفاء، وعاهرة الشوارع تشرح لك عن العفة، وبائع الكرامة يتغنى بالشرف، وظالم الناس يهددك بالدعاء. عالم مزيف، حيث تتعارض الأقوال مع الأفعال، وحيث يصبح الحديث عن الفضائل مجرد وسيلة للتجميل الاجتماعي أو لتحقيق مصالح شخصية.

في هذا العالم، نجد أنفسنا محاطين بأشخاص يرفعون شعارات جميلة، يتحدثون عن الأمانة وهم يمارسون الخداع، ويدعون إلى النزاهة وهم غارقون في عمق الفساد. يطالبون الآخرين بالالتزام بالقيم وهم أول من يتجاوزها عند أول اختبار حقيقي.

لكن ما هو السبب وراء هذه التناقضات؟ هل هو الخوف من الحقيقة؟ هل هو الرغبة في الحفاظ على المظاهر؟ أم هو شيء آخر؟ إنها أسئلة لا يمكن الإجابة عليها بسهولة، ولكن ما يمكننا قوله هو أن هذا العالم هو عالم من الأقنعة، حيث تختفي الحقيقة وراء وجوه مزيفة.

في قلب الحياة، نكتشف جوهرنا. كنت يومًا كأرض يلقى عليها صقيع الجليد، أتحمل ما لا يخصني، وأعيش حياة مثقلة بالشكوك وتسائل الحيرة والخوف. لكن خلال تجاربي مع بعض الناس، اكتشفت مدى انتشار الحسد والحقد والكذب، ورأيت كيف يمكن للبعض أن يتعاملوا بلا أخلاق، وأن يرتدوا أقنعة تخفي ضمائر مظلمة تتغير وجوههم على حساب رغبة طلب.

أكثر ما يجعلني أفتخر بنفسي أنني ما زلت أنظر إلى الناس بعين واحدة وقياس عادل، دون تمييز أو أحكام مسبقة. وقد تعلمت من الحياة دروسًا لا تقدر بثمن، أهمها حسن اختيار الشريك، والرفيق وبناء العلاقات الاجتماعية على أساس نبل الأخلاق وصدق الاحترام والثقة.

أدركت أيضًا أن الحياة تشبه رحلة في البحر؛ فلا يوجد سفينة تنجو دائما، لكن من يجيد قيادة سفينته يحافظ على نفسه مهما اشتدت العواصف. مشكلتي أنني كنت أرهق نفسي بمحاولة فهم كل التناقضات وتلك الصراعات التي يعيشها الإنسان في عالم أصبح أقل رحمة وأكثر قسوة.

أما اليوم، فأشعر بطمئنان وبراحة كبيرة بعدما أدركت قيمة وجوهر الحياة، وأهمية أن أحيط نفسي بأشخاص راقين يتعاملون بلطف وتقدير واحترام، وإنسانية. وكل موقف، سواء كان مؤلما أو سعيدا، علمني شيئا جديدا. لقد كانت التجارب القاسية مجرد مدرسة، صنعت مني إنسانا أكثر وعيًا وصلابة.

في النهاية، أجد أن الحياة هي رحلة اكتشاف، رحلة لتجميع القطع المتناثرة من الذات، ولإعادة بناء ما تم تدميره. إنها فرصة لإعادة اكتشاف القيم الحقيقية، ولإحياء الأمل في قلب الإنسان. فلا تكن مخدوعًا بالأقنعة، ولا تكن أسيرًا للتناقضات. كن حقيقيًا، كن صادقًا، وكن راقيًا. فالحياة قصيرة، فلا تضيعها في البحث عن الاوهام المختفية خلف الحقيقة، بل ابحث عن نفسك في قلب الحياة.

بقلم الأديب طواهري امحمد.

هايم بقلم خالد جمال

هايم ،،،،
لما بكون يا حبيبتي معاكي 
ببقى بكل ما فيكي انا هايم

قدك خدك رمش عنيكي
شعرك ده اللي عبيره نسايم

نظرة عينك لمس ايديكي
تكتب عهد الهوى في قسايم

همس غرامك ده اللي ماليكي
يشرق شمس ف عمري الغايم

بلقى القلب مسلم ليكي
زي وليد على كتفك نايم

طير ف سما الاحساس طار بيكي 
وسط بحور النشوى انا عايم

روحي يا عمري بتحرس فيكي
قلبي ملاك فوق منك حايم

بنسى الكون وانا ملك ايديكي 
لا يهمني لا عزول ولا لايم

عشقك يزرع نبتة أملي
يطرح جوه القلب عزايم

حبك يطوي اليأس ف عمري
وانسى معاك من زمني هزايم

ويغير لي في حالي وأمري
يبدل كل خسايري غنايم

بدعي معاكي يا عمري تملي
يفضل شوقي لقلبك دايم

ياللي هواك محراب فيه بصلي
وافطر على فرحتي لو صايم 
                            هايم
بقلمي/ خالد جمال ١٣/٧/٢٠٢٦

كتاب طائر وكباب مستجاب بقلم اسعد الدلفي

قصة قصيرة/ كتاب طائر وكباب مستجاب

جلس ملاصقاً لزجاج نافذته، يتأمل العابرين في الشارع , في تلك اللحظة، هبّت من تلافيف ثيابه ريح مادية باردة ذكّرته بخواء جيوبه الموحش، ليتزامن ذلك مع صوت المذياع وهو يزفّ للأمة نبأ العثور على آلاف مليارات الدنانير مكدسة في مغارات وبيوت الساسة الأشاوس. يا للمفارقة الفلسفية الساخرة! فالكون الذي يتسع لملياراتٍ يبتلعها جوف رجلٍ واحد، يضيق ذاته عن تحقيق حلم بائس لا تتجاوز قيمته خمسة آلاف دينار؛ حلمٌ يتلخص في "شيشين" من الكباب التائه، وقطعة خبزٍ دافئة، ورأس بصلٍ لوّحته النار. إنها الحياة، تراجيديا مغلفة بمهزلة، وسيركٌ كبير يديره القدر بعبثية لا تُطاق.

كان المطر ينهمر بغزارة، والمارة يهرولون كمن يفر من سياط السماء. وفجأة، اخترق السكون مشهدٌ عبثي: دراجة نارية يقودها شاب أهوج، يطارد كلباً مشرداً باستماتة، مصمماً على سحقه تحت عجلاته دون أي سبب كوني مقنع. هنا، تحركت في نفس صاحبنا نخوة الفيلسوف الغاضب؛ فتح النافذة، وامتدت يده مدفوعةً بـ "أدرينالين" الإنسانية نحو أثقل كتاب في مكتبته— مجلدٌ ضخم لـ "ابن كثير"—وقذفه بكل ما أوتي من جوع صوب صاحب الدراجة. طار المجلد في الهواء مسافةً تليق بالعدالة المطلقة، وهبط بدقةٍ متناهية على رأس الشاب، ليسقط أرضاً في وحل الشارع، مستغلاً الكلب تلك الفجوة الزمنية ليفر بجلده نحو الخلود.

نهض صاحب الدراجة يترنح، يتلفت يمنة ويسرة، باحثاً ببلاهة عن مصدر هذه القذيفة المعرفية، ولما أعجزته الحيلة، صبّ جام غضبه على كتاب "ابن كثير"؛ فمزق أوراقه وداس عليها بحنكة الجهلة، ثم مضى لحاله. عاد صاحبنا إلى سريره، مغلقاً نافذته، فيما كانت بطنه تقيم صلاة الاستسقاء وتصرخ بضجيجٍ يطالب بالطعام، دون أن يسمنها كتاب أو ينقذها طرد الكلب.

وفجأة، دكّ الباب دكاً خفيفاً أيقظ أحشاءه الصارخة. فتحه، فإذا بطفلٍ مبتسم يحمل صينيةً تفوح منها رائحةُ ما يسد رمق فيلسوفٍ أوشك على الانقراض جوعاً. نظر الصغير إليه بعينين بريئتين لم تلوثهما بعد فلسفات الأرض، وقال ببراءة: "عمو، هذا الطعام ثوابٌ لروح جدي، أرسله أبي إليك، هنيئاً مريئاً، ولا تنسَ الفاتحة".

أغلق الباب وضَمّ الصينية إلى صدره كنزاً ثميناً. وفي تلك اللحظة الفاصلة بين العدم والامتلاء، فرّت من عينه دمعة حائرة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة الفرح، لينظر إلى السماء متمتماً بأدبٍ جم وعمقٍ واثق: "يا لَرحمة الله الواسعة.. يارب كم أنتِ دقيق الميزان، وسريعة الحساب؛ فما كان الكتاب الذي قذفته إلا رسالةً كُتبت بالنيابة عن مظلومٍ صامت، وما كانت هذه الصينية إلا مكافأةً فورية صيغت بلغة الغيب.

 إنها معادلة الوجود الأزلية: حين تجود بما تملك لإنقاذ كائنٍ لا يملك نفعاً ولا ضراً، يأتيك المددُ من حيث لا تحتسب، لنعلم ان الشفقة دائرة مغلقة؛ تُقذفُ من النوافذِ كُتباً، فتعودُ عبر الأبوابِ خبزاً وكبابا وسلاماً".
 

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الاثنين 13 تموز 2026
العراق – بغداد – باب المعظم

الأحد، 12 يوليو 2026

يا رياحا... ربما بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

* يا رياحا... ربما...!؟
يا رياح العمر هبي من كل النواحي 
وٱقبلي من شتى الدروب...
قلَّب هاذي الرياح كالقلوب...
مثل وجه الدنيا كل يوم حال
ورياح الدنيا فاتنة لعوب...!!!  
هي فينا حتما سائرات... 
ذات هب...ذات لفح...
 عاتيات من شمال لجنوب....
من شروق الشمس تأتي نسما يا رياح...
طيبا رطبا عليل...
تقتفي درب المساء والصباح
وتسير نحو أهداب الأصيل
وتكشر الأنياب حينا للغياب
وتلفحنا وحشاتا وٱغتراب...
فترمينا كاليتامى عند أشجان الغروب
يا رياح العمر هبي فينا...
كل يوم لون...! كل حين شكل...!
وهبوب ينتهي عند بدايات الهبوب...
إحملينا يا رياح الدهر كرها
نقلينا من رصيف لرصيف...!
داعبينا مثل أوراق الخريف 
قلبينا بين برد القر يوما...
وإجعلينا يوما في حر المصيف...
إفعلي ماشئتي بنا يارياح
 قد عمينا لا نرى...!!! 
قد جهلنا غيبك والآت...
وٱختلطت علينا الإتجاهات 
علمك وقرارك عند علام الغيوب
فنتوه خلفك في متاهات الدروب...
في دروب التيه متاهات...ومتاهات...!
ثم نغدو مثل طيف عند أفق...
في سراب الدهر و وحشات الشفق
في ٱحمرار لٱعتملات الغروب...
أو كطير قد تناءى في سحاب للحنين
 وغمام قد تلاشى فوق آفاق المدى...
وأنا أبحث فيك يا رياحا عن بقايا غادرتنا سكنت نبض الشوق منا
وعيون نائمات خلف عتمات الأفق
حين عادت هيجتنا...داعبتنا... أيقظتنا
من خلال الغصن ميسا حين هبت  
 في رصيف الدهر طيفا يا رياح 
في ضياع العمر حلما للنهايه...
وفي بياض الشعر هما كالمنايا...
ذكرى ضاعت في طي الأماني 
مثل أحلام الصبايا... يا رياح...
يا مدايات التجاعيد في جبيني ...
حين تلفحي مني الجبين
أتعبتني... بعثترني... وأثقلتني بالحنين
 ضيعت مني خطايا...
وأحزاني وشجوني وهواجس أرهقتني...
إجتاحت الوجدان إجتياح...
 هيجت فيا ظنوني بالأوهام والدعايه...
وأمانيا في الدنيا تضيع....!
كبكاء ذات هجر لرضيع....!
هاله الشوق لأم رحلت في سفر سريع...!
رحلت منذ الصباح...
وبكاء... وثغاء الجوع ووحشات الصقيع...
حين جن ليل القحط على بؤس القطيع 
أيها الثاغي أجدبت كل نواديك كحالي
واهما خلف المراعي الواهيات القاحلات
والمراعي المجدبات...ربما مرجا بديعا...!
ربما...؟؟!
حالما خلف السراب خضرة...!؟
ربما بعد الغيوم تجد أطياف الربيع... 
ربما تشرق فيك شمس الضحى
توقظ الصبح نحونا ٱنتشاء وندى...
ربما ..؟!!!
ربما تزرع أهداب الشمس فينا
حنينا وحياة...ربما...؟!!!
ربما نسعد يوما بشروق الشمس
والريح الهبوب تعانق هام الغمام
كلما المطر همى ...!!!
ربما نجد الأرض بعد الهمي ربت...
ونرى المرج غضا نديا وطروبا
والربى قد أنبتت...!وقد أزهرت...!
بألوان الربيع....ربما...؟؟!!
ونرى المرج ٱرتوى من عمق الثرى... 
ربما نسعد بعد قحط العمر
ننتشي بزهور البر البديع...
ربما نعبق بالعبير والندى والصباح
ونسعد بعد أحزان الغروب...
وترتاح وتشفى منا القلوب...
ونرى يوما جميلا...
فسمع لحنا شجيا وطروب...
ونسعد برياح ليست كالرياح
 منعشات طيبات من نسيمات الصبا...
ونسعد بعد أيام الشقاء...
 ربما...!!؟

-سمير بن التبريزي الحفصاوي-تونس

نوافذ بقلم راتب كوبايا

نوافذ
{ متتالية هايكو Haiku }

نافذة مواربة 

تتيح للعطر المتسلل

طراوة عبور !

عبر نافذة 

يشفط العبير 

أنف ذواق !

نافذة موصودة

تنفخ بين الشفرات 

شفاه أخرس !

نافذة أمل

تبث خيوطها  

عبر القمر 

بين الغيم

يتكامل بالمنتصف

بدر النافذة 

بدر 

يملأ فضاء الدار 

نافذة مفتوحة 

هسيس النافذة

يقتحم ترددات السمع 

صوت الريح

صوت الريح

حفيف دافئ يتماهى 

مع هزهزة الشجر

راتب كوبايا 🍁كندا

ثمن الحرية بقلم ماهر اللطيف

ثمن الحرية 
(رحلة التحرر من أسر الحزن والأسى والفقد)

بقلم:ماهر اللطيف/تونس

1/ إعادة التشغيل (ق.ق.ج)

أردتُ تحرير قلمي من حزنٍ دفين، فابتسم ورحّب بالفكرة.
شرعنا في التخطيط، وتقاسمنا المهام، ورسمنا الشخصيات، وأحكمنا كلَّ التفاصيل...
لكن، حين بدأتُ الكتابة، وجدتني أكتب من جديد... عن الفقد والموت.

2/ بين الظن واليقين (خاطرة)

خلتُ الأيام ستُنسيني جراح الأمس، وتخفف عني آلامًا حُفرت في قلبي، واستوطنت فكري.

وظننتُ أنني سأتجاوز الظلمة التي بتُّ أعيشها، حتى في وضح النهار.

لكنني اكتشفتُ أن الزمن لا يمحو كلَّ الجراح؛ فكلما مضى يوم، اتسعت جراحي، وتعاظمت آلامي، وامتدت رقعة الظلمة في داخلي.

3/الطيف (ق.ق.ج.)

زارني طيفك في وضح النهار، فعاتبني على وهني واستسلامي.
حاولتُ أن أبرر، وأن أعلل... فلم أجد أحدًا أمامي.
ابتسمتُ، وتوكلتُ على الله، ونهضت.
فسمعتُ الصوت يقول: "أحسنت."

4/ بسمة ودمعة (ق.ق.ج.)

ابتسمتُ.
فقال لي صوتٌ من داخلي: "أتبتسم ووالدك تحت التراب؟"
ارتعد جسدي، وانقلبت البسمة دمعة، وندمتُ على ما بدر مني.
وفجأة هتف عقلي: "الحيُّ أولى بالحياة، والميتُ أولى بالدعاء. لن ينفعه حزنك، فادعُ له، وتصدّق عن روحه، ثم امضِ في حياتك..."

5/ راحة نفسية (ق.ق.ج.)   

أحسستُ بالوحدة وأنا وسط الناس.
فتحتُ كتابًا علَّه يطرد عني شعور الاغتراب.
لكنني وجدتني أقرأ: مُنْيَة، مَنِيَّة، محبرة، مقبرة، عثمان، جثمان...
أغلقتُ الكتاب، وتوضأتُ، وصليتُ، ثم قرأتُ ما تيسّر من القرآن...
فشعرتُ براحةٍ نفسية.

رِدَاءُ اللَّيْلِ بقلم سهى زهرالدين

رِدَاءُ اللَّيْلِ

قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الْفَجْرُ مِنْ شَرْنَقَتِهِ
تَسَلَّلَ اللَّيْلُ بِعَبَاءَتِهِ الْوَهْمِيَّةِ
نَسَجَ لِي رِدَاءً فَضْفَاضاً
فَتَهَادَتِ النُّجُومُ عِنْدَ نَاصِيَةِ أَحْلَامِي.
أَخَذَ قَيْلُولَةً بِالْقُرْبِ مِنْ طُوفَانِي
نَاحَ الدَّمْعُ عَلَى عُنُقِ الْخُدُودِ
تَحَوَّلَ بَرِيقُهُ تَنَهُّدَاتٍ
عِنْدَهَا تَمَايَلَتِ الْأَهْدَابُ
لَامَسَتْ نَقِيعَ الْأَرْضِ
فَانْتَعَشَ الْعُشْبُ فِي لُجَّةِ السَّرَابِ.
فِي لَحَظَاتِ الْفَرَاغِ الْعَظِيمِ
تَسَلَّقْتُ نَغَمَاتِ الْهُدُوءِ
فَانْصَهَرَ كِيَانِي
تَبَلْوَرَ الْمَدَى، وَانْجَلَى السُّكُونُ
فَحَلَّقَتِ الرُّوحُ كَيَاسَمِينٍ غَافٍ.
مَا بَيْنَ هَدْأَةِ الرُّؤَى
وَتَمَايُلَاتِ الْأَحْلَامِ
أَنْوَارٌ تَتَسَلَّلُ بِهُدَىً
فِي التَّنَسُّكِ رَايَةُ اعْتِلَاءٍ
وَفِي السُّجُودِ تَرَدُّدَاتُ مُنَى.
يَا لَيْلَ شُرُودِي الْمَصْقُولِ
يَا سِحْرَ الْجَدَاوِلِ الْمَسْحُورِ
هَلِّلْ فَرَحاً بَيْنَ حَنَايَا الْحُقُولِ
وَاجْعَلْنِي رَاقِصَةً فِي فَلَكِكَ تَدُورُ.
فَرَنَّةُ خَلْخَالِ وَحْدَتِي
عَانَقَ الدَّيْجُورَ، وَارْتَحَلَ فَرَحاً
فَلَثَمَ خَدَّ الشَّمْسِ
وَانْتَشَى بَهَاءً فِي لَحْظَةِ شُجُونٍ.
            
                سهى زهرالدين

ركلاتُ الترجيحِ الأخيرة بقلم وليد محمد

ركلاتُ الترجيحِ الأخيرة
دخلتُ قلبَك مثلَ مهاجمٍ ظمآنِ
أمشي إليكِ بشغفِ العاشقِ الولهانِ

مرَّرتُ عمري إليكِ دونَ تردُّدٍ
ورسمتُ حلمي فوقَ أخضرِ ميداني

راوغتُ خوفي والسنينَ بأسرِها
حتى حسبتُ الفوزَ بعضَ أواني

لكنَّ حكمَ الهوى ببطاقةٍ حمراءَ
أقصى فؤادي خارجَ الميدانِ

ورفعتِ رايةَ تسلُّلِ أشواقي
فسقطتُ بينَ الشكِّ والحرمانِ

ناديتُ حكمَ اللقاءِ ليراجعَ
تقنيةَ التحكيمِ المرئيِّ بأمانِ

فأجابني والبردُ يملأُ صوتَهُ
الحكمُ نافذٌ فلا استئنافَ ثاني

وانتهى الوقتُ الأصليُّ بينَ دموعِنا
ودخلتُ وقتًا زائدًا بأحزاني

ثم احتُسبتْ ضربةُ الجزاءِ الأخيرةُ
فوقفتُ وحدي ثابتَ الأركانِ

سدَّدتُ قلبي نحوَ مرمى حبِّكِ
لكنَّ حارسَ الكبرياءِ رماني

فامتدَّ أمرُ العشقِ نحوَ ترجيحِهِ
والقلبُ يرجفُ رهبةَ الخسرانِ

ركلتُ شوقي فاستدارَ عنِ الشباكِ
وركلتُ حلمي ضاعَ في النسيانِ

وركلتِ وعدَكِ فاستقرَّ بخافقي
كالسهمِ يشقُّ ضلوعَ إنساني

وجاءتْ ركلةُ القدرِ الأخيرةُ قاسيةً
فسكنتْ شباكَ القلبِ دونَ توانِ

أطلقَ الحكمُ صافرةً أعلنتْ
فوزَ الفراقِ بكأسِه المجّاني

وبقيتُ وحدي في الملعبِ صامتًا
أحملُ قميصَ الحبِّ والأشجانِ

إن سألوا يومًا لماذا خسرْتَ
قلْ كنتُ ألعبُ عاشقًا لا لاعبًا
والعشقُ لا يُهزمُ بالأهدافِ
لكنَّهُ يموتُ حينَ يخونُهُ الإنسانُ
              د وليد محمد

ما تركه العابرين بقلم عماد السيد

ما تركه العابرين 

لم أكن أفتش عن أحد 
كنت أرتب فوضوية العمر 
في درج ضاق بي 
بل بكل ما لم يقل 

وفجأة.... 
مر أحد العابرين 
كريح تعرف أسماء النوافذ 
لا يستأذن 
ولا يعتذر 
لا يترك خلفه 
ارتباك الستائر 

ارتجفت حروفي 
تعثرت ذاكرتي 
بخطوة قديمة 
كأن الغياب 
يحفظ الطريق أكثر مني

كل شيء 
كان يدعو للسكون 
إلا قلبي.... 
فقد كان يخبئ ضجيجاً 
يكفي 
لإيقاظ مدينة 
نامت على وعد 
ولم تستيقظ بعد 

لم أطلب عودة 
فالطريق الذى 
أتعبني من طول الإنتظار 
لا تظهر بشائره مرتين 
لا ألوم المسافات 
فالخذلان
لا يحتاج 
إلى وطن يحملني 

أقف الآن 
خفيفاً 
كآخر ورقة 
نجت من أوراق الخريف 
وابتسم للحياة 
لأنني أخيراً 
تعلمت 
أن بعض العابرين 
لم يأخذوا معهم شيئاً.... 

بل تركوا فينا 
كل ما يؤلم 

قلمي وتحياتى 
------- عماد السيد

السبت، 11 يوليو 2026

على أطلالِ الانتظارِ بقلم ناصر إبراهيم

#على أطلالِ الانتظارِ
خلفَ نافذةِ الغيمِ..
أرسمُ ظِلّاً لِمَن لا يجيءْ،
وأفتِّشُ في جيبِ ذاكرتي
عن بقايا كلامٍ مُرٍّ،
عن وعدٍ قديمٍ
تآكلَتْ أطرافُهُ بالصَّدَى.

أنا الآنَ..
أقفُ في منتصفِ العتمةِ،
أحصي خطواتِ الغيابِ
على رصيفِ الوقتِ المُمَلِّ،
لا الريحُ تحملُ لي طيفاً،
ولا الأفقُ يمنحُني ضوءاً..
فكيفَ أُمسكُ بخيطِ النهارِ،
وكلُّ الأبوابِ تُغلقُ في وجهيَ الصَّرِخِ؟

يا أطلالَ الانتظارِ..
هل يعلمُ الغائبُ
أنَّ الوقتَ يَصدأُ في حضوري؟
وأنَّ الحنينَ صارَ جِبالاً
لا تُقلعُ عن كتفي،
كلَّما مرَّ طيفٌ غريبٌ في الزحامْ،
ظننتُهُ هُوَ..
فإذا هُوَ سرابٌ
يُضاعفُ جرحَ المسافاتِ في انهزامْ؟

لم يتبقَّ من الوعدِ شيءٌ
سوى بضعِ كلماتٍ باردةٍ،
نقرأُها كلَّما ذبُلَ النبضُ
على جدرانِ المسافةِ..
وخلفَ ستائرِ الرجاءِ،
أكتشفُ أنَّ الانتظارَ
ليسَ انتظاراً..
بل هوَ موتٌ
يتقمَّصُ شكلَ الحياةْ.
#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم

حُورِيَّةٌ سَكَنَتْ أَشْعَارِي بقلم أحمد يوسف شاهين

حُورِيَّةٌ سَكَنَتْ أَشْعَارِي 

حُورِيَّةٌ سَكَنَتْ أَشْعَارِي  
قَطَنَتْ فِي بَيْتِ الأَوْرَاقِ  
قَالَتْ لَا تَتْرُكْ أَسْمِي مُسْجًى  
وَانْتَشَلَ الجِسْمَ مِنَ الأَعْمَاقِ  
اجْعَلْنِي كَالْدَّرِّ الأَبْيَضِ  
لِيَسْكُنْ بَيْنَ الأَوْرَاقِ  
ابْنِ لِي بَيْتًا مِنْ حُسْنٍ  
وَافْرِشْهُ شَوَارًا بِمَذَاقِ  
وَابْنِ لِي بَيْتًا مِنْ شِعْرٍ  
وَانْحَتْ رَسْمِي بِالأَوْرَاقِ  
وَادْفِنْنِي بَيْنَ الأَتْرَابِ  
وَكَفِّنْ جَسَدِي بِالأَشْوَاقِ  
وَلَا تَدْفِنْنِي بِاللَّيْلِ  
لَا، بَلْ بِسَاعَاتِ الإِشْرَاقِ  
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الذَّهَبَ الخَالِصَ  
لَا يَتَدَاوَلُ بِالأَسْوَاقِ 
خَارَتْ مِنْ ضَعْفٍ وَهَزَالٍ  
فَسَقَطَتْ بَيْنَ الأَوْرَاقِ
من ثمَ أفاقتْ ونَظَرتْ لي
وقالت باستطرَاءْ............. 
وَاكْتُبْنِي شِعْرًا أَوْ نَثْرًا  
وَانْشُرْ لِي شِعْرَ الخِنْسَاءَ  
كَتَمَاضِرَ ابْنَةِ عُمَرَ  
تَرْثِي حَرْبًا بِبُكَاءِ  
           ****  
وَرَأَيْتُ الدَّمْعَ بِعَيْنَيْهَا  
يَتَسَاقَطُ مِثْلَ الأَمْطَارِ  
وَرَأَيْتُ اللَّمَعَ بِخَدَّيْهَا  
مُسْتَعِرًا كَلَهِيبِ النَّارِ  
وَالْبَحْرُ يَمُوجُ بِعَيْنَيْهَا  
مُخْضْضِرٌ مِثْلَ الأَشْجَارِ  
مَا هَذَا السِّحْرُ يَا سَيِّدَتِي  
أَنَا لَا أُحْسِنُ فِي الإِبْحَارِ  
وَسَأَغْرَقُ مِنْ أَوَّلِ وَهْلِ  
وَبَعِيدًا يَجْرِفُنِي التِّيَارُ  
الرَّأْفَةُ يَا حُسْنَ المَاضِي  
وَيَا عَصَارَاتِ العَطَّارِ  
الرَّحْمَةُ يَا زَهْرَ اللُّوتِسِ  
يَا مَلِيكَةَ كُلِّ الأَزْهَارِ

دكتور: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر 🇪🇬

مشاركة مميزة

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ بقلم قاسم الخالدي الكوفي

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ كَلِمَاتُكِ نَصْرَا تَقْتَحِمُ بِكَلِمَاتِهَا وَتُحْرِزُ نَصْرَا مُحَاطَةً بِكِبْرِيَاءٍ وَعِزٍّ وَصَبْرَا كَ...