الأربعاء، 15 يوليو 2026

أزمه مشاعر (828) بقلم صبري رسلان

أزمه مشاعر (828)
................
لسنيين بتعذب بغرامك
والقلب ما حسك 
وكرهت الليل وقت تقرب 
من طيفي بهمسك 
بهرب من حزني وأوجاعي 
لأحلام فيها عايشه 
بدارى في صمتي اللي بنيته 
ورا جدران بايشه
مغصوبه أحن لشوك حضنه 
ومشاعري فى أزمه
وعيوني بتكتب بآنينها
أد أيه وليه خايفه
نفسي أصرخ وأرسم ليل تاني 
بأحاسيس فيه شايفه
وأطبطب علي حالي 
وأواسي ع الجمر وحافيه
وألملم في ماضيه بصدماته 
فاض مني وكافيه
مسجونه بعد اللي باقي لي 
وأطير مش خايفه
ما نسيت أنا مين وقت وجوده 
ميته مش عايشه
وبالآه بتنهد من الفرحة 
بدموعي الدافيه 
ورجعت ألون في مشاعري
بالرضا مش عافيه
بقلم .. صبري رسلان

تَوَهُّجُ السَّدِيمْ بقلم سهى زهرالدين

تَوَهُّجُ السَّدِيمْ

حِينَ يَتَعَالَى النَّسِيمْ
وَتَتَمَدَّدُ الُّروحُ نَحْوَ السُّحُبِ
هُنَاكَ تَزِفُّ الرِّيحُ تَمَوُّجَاتِ الزَّمَن
يَا أَيُّهَا القَمَرُ الـمُتَكَوِّرُ بِقُرْبِي
اسْمُ مَعِي.. وَتَهَادَ بِجَلَالَةِ المَكَانِ
الدُّبُّ الأَكْبَرُ وَكَوَاكِبُهُ السَّبْعَةُ
يَنْصَهِرُونَ، يَتَدَفَّقُونَ بِلَا كَلٍّل
فِي نَعِيمِ الأَمَاكِنِ الـمُقَدَّسَةِ
مَلَائِكَةٌ مُتَّشِحَةٌ بِرِدَاءِ الطُّهْرِ
يُشْبِهُونَ الضُّحَى كَطُرْحَةِ عَرُوسٍ
هُنَاكَ مَجَرَّةٌ عَابِقَةٌ بِالبَخُورِ
عُطُورٌ فِي رِحَابِ اللهِ تَثُورْ
يَدْنُو النجم رَقْرَاقاً
يَنْسَابُ بِهَمْسٍ
لَا تَتَوَارَى بِنَظَرَاتِكَ
الأَعْشَابُ حَالِمَةٌ سَاجِدَةٌ دُونَ لَمْسٍ
فِي سُهَادِهَا..
يَغْفُو الشِّتَاءُ وَيَحِنُّ القَلْبُ
أَغْمِضْ عَيْنَيْكَ..
مَعاً سَنَتَأَمَّلُ تَوَهُّجَ السَّدِيمِ
سَنَتَوَحَّدُ..
فَالنُّجُومُ ازْدَادَتْ بِالعُطُورِ
تَجُوبُ النُّورَ كَقَفِيرِ نَحْلٍ
لَا تُسْدِلْ أَهْدَابَكَ
أَنْصِتْ..
البُرْكَانُ يَشْهَقُ
يَبْحَثُ عن فُوَّهَةِ أَمَلٍ
تَغَلْغَلْ... لَا تَتَمَلَّلْ
يَبْدَأُ الطُّوفَانُ
الشَّمْسُ تَتَمَرَّدُ
الدِّفْءُ يَتَجَدَّدُ
القَلْبُ سَكْرَانُ..
وَأَصَابِعِي الخَمْسُ
فِي مِزْوَدِ الِارْتِوَاءِ تَتمدد
دَعْنَا نَتَوَحَّدُ
نَتَطَهَّرُ مِنْ كُلِّ الذُّنُوبِ
وَهَجُكَ فِي كِيَانِي تَجَلَّى
لِنُسَافِرَ فِي كَوْكَبِنَا المَسْحُورِ
سَتَزِفُّنَا الحِكَايَاتُ عَبْرَ العُصُورِ
بِوِلَادَةِ حُبٍّ عَاشَ دُهُوراً
وَغَفَا فِي لُجَّةِ الصُّدُورِ.
دَعْنَا نَتَوَحَّدُ.

سهى زهرالدين

تخترق كل ﺷﻲء بهدوء بقلم عبد المجيد علي

تخترق كل ﺷﻲء بهدوء، تخطف الألباب، تُخَبِّئُ عطرها داخلك، تسرق الحديث من لسانك، تصنع الفرحة لاجلك، وإن إحترقت، تحرك روحك المحترقة، فيولد من رمادك حياة، لاحواجز أمامها، وهذا ﺷﻲء رائع، رائع جدا لا يملكه سواها.
بقلم: عبد المجيد علي ،،

متى نفيق بقلم سليمان كااامل

متى نفيق
بقلم // سليمان كااامل
*************""*****
بين أيدينا 
ونغفل وده
والود ماشدنا
برحمته للأمان

بين أيدينا
ونستهين بفضله
ونستعين 
بالأهل والصحب والجيران

بين أيدينا
نقدس حرفه
وهو خلف 
ظهورنا والعيان

إن شكونا الفقر
ندبنا حظنا
وإذا اعتللنا
رجونا من الإنسان

وإن ضاقت بنا الدنيا
بمرها
لم نلتمس 
فرجة من القرآن

وكأنه بيننا
يتلى تعبدا.ٔ
وللرزق والسعد
والستر بنكران

متىى صحت 
فيه عقيدتنا
كما صحت
فيى سالف الأزمان

متى أخذناه
أمامنا قائدا
حينما استترنا
بالضعف والخذلان

يابني وأهلي
وصحبتي وجيراني
كم في النصح
مشقة للغفلان

شكونا كثيرا
ولم نستمع
تألمنا كثيرا
والنهج بالبطلان

وأن هذا صراطي
مستقيما فاتبعه
أخذناها ووارينا
عليها بكتمان

يا أمة ضلت
نهج رسولها
ألم يقال لنا
تخلق بالقرآن

من علم الخلق
الفضائل أو بعضها
مثلما قيل لنا
عن الغربان

لاتستهينوا
بقول ربنا
ففي قول ربي
نجاة من النيران

ما أنزل الله القرآن
إلا لنعمل
إلا لنسلك الدرب
بالإيمان
***"*"*"""""******"""""""*""
سليمان كااامل.....الثلاثاااء
٢٠٢٦/٧/١٤

تعاقب الشوق والهطول بقلم محمد محجوبي

تعاقب الشوق والهطول
...
    لا زالت أشيائي مشتتة الضوء 
  حروفي تخجل إنزلاقها 
   بين منابت الليل 
   ووحشة الوديان 
    للذين غابوا عن مأدبة الشعر والرمال 
     ملأت لهم جفانا من ضوء قمر هارب 
       جمعت لهم أعشاب البحر 
      تتقطر شهد السهاد 
    وعلى ضحكات الشط 
  أشعلت وجوم صباحي المتكرر 
     من قريب كنت أغض الطرف عن بساتين     
     ترقص على أحواض العمر 

    وحدي ألبست الصباح 
   قصيدة تحوم حول ضلوعي 

    وحدي شاركت أعراس الموج 
    سينمفونيتها المكبلة الآفاق 

   وحدي لم تسقط عيناي في بؤرة الإرتجاح 

    قلبي تملكته ورود الليل 
       فبقي يلوك شرايينه 
     منصهرا في شرودي الأميري 

   قال لي الشط الخائف : 
    عليك أن تذوب أكثر 
    فزبد الموج وأعشاب البحر وهذيان الرمل وعنفوانك في متاهة ضوء 

    كلها تكفي 
    أن تكون مرقد حمامات من هنا وهناك 
       حمامات تنمنم حزنك 
     لعل في الوديان العانسة والجدران اليابسة  
 والآفاق المنتحرة شيئ من دمك الوردي 

محمد محجوبي الجزائر

غَرَّني قِناع بقلم الخضر مدبولي

قصيدة (( غَرَّني قِناع ٌ)) 
من اشعار / الخضر مدبولي 
*************************
تَوارَى لئيمٌ في قِناعٍ كساحرٍ 
               وكم من لبيبٍ أوهَمَتهُ المظاهِرُ
تَلونَ كالحِرباءِ في كُلِ بيئةٍ
             ويُشجيكَ قولٌ من لسانٍ يُعاطِرُ
له بين ساحاتِ النفاقِ مجالسٌ
                  وفي كُلّ جَمعٍ للحوارِ يُناظِرُ 
ولمَّا تَهاوَى للئيمِ قِناعهُ 
                وأضحَى بمكنونِ النوايا يُبادِرُ
وفارَ كبركانٍ ولاحَ بجوفهِ
                 وأبدَى عداءً مثل أفعى تُماكِرُ
تجاهلتهُ حتى يموت بغيظهِ
                  إذا أنت عاتبت اللئيم يُفاخِرُ
وما عادَ نُصحي للئيمِ بنافِعٍ 
              تردَّى به الشيطانُ طوعاً يُسايرُ
ونَفسُ الأنا تَبغي حياةً لذاتها
               وترجو سراباً والخيالُ يُحاضِرُ
نُعاني صراعاً والعلومُ فَتيلُها
           فكمْ من نفوسٍ في الضلالِ تُكابِرُ
كأنَّ نفوسَ الناسِ حين شِتاتِها
                    صِراعٌ بغاباتٍ وفيها نُحاذِرُ
وكَمْ من سبيلٍ والصوابُ هِدايةٌ
           ونورُ الهُدَى في القلبِ والحقُّ نائِرُ
كأنَّ قُلوبَ الناسِ أحجارُ زينةٍ
                 فمنها ردِيءٌ والنفيسُ جَواهِرُ
فهل تَتَسَاوَى في المعادنِ قيمةٌ 
                   فكلٌّ بما قد كَوَّنتها العناصِرُ
نُحاكي زروعاً والحقولُ جَداوِلٌ
                 وكلُّ نباتٍ في الصفاتِ مُغايرٌ
وأحسنتُ ظَنّي والنوايا خَفيةٌ
            وإنْ كانَ حُسنُ الظَّنِ عطراً يُغادِرُ
لنا ظاهِرُ الأقوالِ في حُسنِ نِيَّةٍ 
               وقدغابَ عنَّا ما طَوَتهُ الضمائِرُ
وعِلْمُ اللهِ بالنَفْسِ كُلَّ وساوسٍ
          ونُخفي ويومَ الحشرِ تَبدو السرائِرُ
****************************
بقلمي / الخضر مدبولي _ مصر 
     ١٤ / ٧ / ٢٠٢٦

أناجي بقلم أحمد يوسف شاهين

أناجي

أُناجي هَواكِ الأمسَ البعيد  
          أُنادي يَرُدُّ عَلَيَّ الصَّدَى  
أَضرِبُ مَعَ الماضِي مِسكَ العهودِ
            و حاضِري وَ اليَومَ وَ غَداً  
أرى بعينيك بحر عميق
       و أَضرِبُ مَعَ الحُبِّ كَم مَوعِداً  
أُحارِبُ فيهِ قَولَ الوُشاةِ  
     وأشياء صُنِعَتْ بِأَيدي العِدَا  
أُحارِبُ فيكِ غَدَرَ العُيونِ  
           و بَيني وَ بَينَكِ بِحورَ الرَّدى  
أَعشَقُ فيكِ الصَّيفَ الجَميلَ  
             ولَوْنَ الشِّتاءِ وَ طَيفَ المَدى  
و يَأتيني وَردُ خُدودِ الرَّبيعِ  
                    مُوَشَّحٌ بِلَوْنِ وَرودِ النَّدى  
و إِن كانَ عِشقُكِ لِيَ الحَياةَ  
                        فَإِنَّ عِشقِي لَكِ سَرْمَداً  
فَإِنَّ خُلُقَنا وَ قَلبَينا عِشقاً  
                        فَأَنتَ لي و لَكِ أَحمَدَا  
فَأَنتَ كوكَبٌ أَنارَ الطَّريقَ  
                 وشِعري أضاءَ لَيلٍ أَسوَداً  
فَحَقٌّ عَلَينا نُناجي الإلٰهَ  
                ونَدعوهُ رُكعاً وَسُجَّداً  
لِنَحيَّا سَويّاً بِحُبِّ الكَريمِ  
        لِنَنساق نَحوَ سَبيِلِ الهُدى

دكتور أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

انت مش مُمكِن بقلم خالد جمال

انت مش مُمكِن !!!
أنت مش ممكن 
حُسن ولا يُمكِن
كنت فين شايله يابني ومدكِّن

جوه شرياني عشقك اتمكن
شال ف أحزاني جرحي لِيه سكِّن

اللي بالروعة قبلك اتوصفوا
شاهدوا فيك حسنك 
بِعدوا واتكسفوا
عنك ادَّاروا كله بقى يركن

قلبي ليك خاضع عقلي ليك صادع
مانت سيف رمشك نصله كان رادع
من جمال قدك قلبي صقفلك
والدلال عندك فوق ما هوصفلك
مانت يا عنيا م الجمال راضع

بص يا حبيبي لحظة من فضلك 
انت عسلاية والعسل فاضلك
والقمر لما شاف عنيك قادلك
أحلى طلاية طلة من قلبك 

انتي قمرايه ساكنة ف العالي
ولا مانجايه طايبة تحلالي
ياللي سيل مدك من ورود خدك
فاض ملى ف أرضك شهد م الغالي

امتى يا عنيا ترضى تسمحلي
لو تقول عاشقك أو تلمحلي
راحتي يا حبيبي بلقاها ف قربك
بنسى تغريبي لما اكون جمبك 
امتى تصفالي يوم وترتاحلي
تيجي وبشوقك تمحي بشروقك
ليل جراح فيا قلبي فيه تسكن
                  انت مش ممكن

بقلمي/ خالد جمال ١٥/٧/٢٠٢٦

يوم جديد بقلم رضا محمد احمد عطوة

يوم جديد
يولد معه شعور جميل
وأنا في ظل حبيبي الوحيد 
يوم جديد إحساس فريد
كل خطوة بدربك عشقي لك يزيد
وكل التمني أن تكون معي سعيد
أنا وأنت وحبنا الوليد
ويدوم اللقاء وكل لقاء لنا عيد
يا حلم كنت اراه بعيد
والأن يسكن الوريد
يا شاغل العقل وساكن الوتين بكل تأكيد 
يا حبيب العمر لغيرك أنا لا أريد
وعن دربك لا ولن أحيد 
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

يا من حبه أحياني بقلم رضا محمد أحمد عطوة

قصيدة/يا من حبه أحياني 
بقلمي/رضا محمد أحمد عطوة 
يا من بقلبه قبل عينه رأني
يا من تبددت على يديه ألامي وأحزاني
يا من شغلت القلب والعقل والروح وكل وجداني
يا من حبه هز أركاني
يا قبلة قلبي وسكني وعنواني
يا من عمره في يوم بكاني 
يا من بحبه رواني واحياني
يا من نسيت معه أشجاني
أنت الصديق والحبيب وأنت كل خلاني
خذني من هذا العالم لعالم ثاني
عالم نحقق فيه الأماني
بقلمي/رضا محمد أحمد عطوة

اسألوا الفيفا بقلم ماجدة قرشي

اسألوا الفيفا 

(اسألوا الفيفا) 

يالائما جموع الصامتين توقف! 
فما عندهم غيرة، ولاإباء مجفف.
دقيق المونديال، غربلهم وصفّف! 
ومن تعجنه الكرة، يخبزه الموقف.
يارسول الله: فاض القلب وتشظف. 
هذي أمتك، قلبها قد مات و توقف. 
يابن أمي، هذي خيامنا تُنسف. 
أمامك الآن مجزرة، ودم لايتوقف. 
أمامك من كان بالأمس حيا يُعرف! 
واليومه أنّى أشلاؤه أن تُعرف؟
أمامك سجان، بعزالحر
يُلبسك معطف. 
يكمم فاك بكيس قمامة مقرف ومقرف! 
أمامك سنبلةتحمل الماء والثقل مُسرف. 
فباغتتهاطلقة بالرأس
 ألامن مُنصف؟ 
أمامك أهوال، وبالكاد
تكاد تعرف. 
أنك الناجي الوحيد، ولاتعرف أنك تعرف! 
ياصاحبي: لاتناد عليهم بالله توقف! 
كلنا مستهدفون، وكل
بسلاح يُقصف! 
اسألوا الفيفا، عن الكولسةفكل يعرف. 
أن المسارح للمهرجين
وكلٌّ يعزف!
اسألوا الفيفا، ففي يديها تسبيح ومصحف! 
تحيي الموتى، للحظة
وتجعل قلب الأمة يتوقف!

بقلمي: د. ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين) 
عاشقة الشهادة

على خطى الحسين بقلم قاسم الخالدي الكوفي

على خطى الحسين
سأسيـرُ علـى طـريقِـكَ وأتّبِــعْ خُطـاكَا

خَـلَّـدَ الحَـقُّ نَجْـمـاً زاهِـيـاً بِـسَـمـاكَا

وَارتَقَيـتَ شَهِيـداً عَـلَى الـثَّـرَى

وَأزهَـرَتْ دِمَـاؤُكَ نُـوراً بِـرُبَـاكَا

خَـلَّـدَكَ اللهُ وَنَـصَـرَكَ شَـاهِـقَـاً

وَمِـنْ كَـيْـدِ الأَعَـادِي حَـمَـاكَا

نَـذَرْتُ رُوحِي وَكُـلَّ جَـسَـدِي

يَـكُـونُ جُـنْـدِيَّـاً وَفِـيَّـاً لِـفِـدَاكَا

وَرَأيْـتُ ضَـوءَ الحَـقِّ عَالِيَـاً

لا يَخْسَـرُ مَنْ سَـارَ عَلَـى هُـدَاكَا

وَقَـفَ نَحْـرُكَ بِالـطَّـفِّ شَامِخَـاً

وَخَـذَلَ سَـيْفَ الغَـدْرِ بِـقَـفَـاكَا

قاسم الخالدي الكوفي

لقاء الشياطين ق.ق بقلم طارق الحلوانى

لقاء الشياطين ق.ق
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
من يوم ما خرجت على المعاش وأنا بلف بين المكاتب. ورقة تروح، وورقة تيجي، وختم ناقص، وتوقيع اتنقل من دور لدور. حتى رصيد الإجازات، اللى كنت فاكره أسهل حق آخده، بقى له لجنة وملف ومكاتبات.
زميل قال لي:
- روح لمحامي. هيرفع لك قضية، ولو اتحلت ياخد نسبته. إنت مش خسران حاجة.
قلت: أجرب.
وصلت قبل ميعاد المكتب بعشر دقايق.
الساعي كان بيفتح الشيش، ويعدل الكراسي، ويرش معطر جو يحاول يغطي ريحة السجاير البايتة. أول ما شافني قال:
- اتفضل يا فندم.. الأستاذ فى النيابة المسائية، وجاي على طول.
قعدت.
التكييف القديم فوق الباب كان صوته أعلى من برودته. كل شوية يفصل، ويرجع يشتغل بخبطة خفيفة. على الحائط شاشة تلفزيون صغيرة، مفتوحة على برنامج فتاوى. محدش كان منتبه له.
دخلت ست.
فى أواخر الثلاثينات، عباية سودا، طرحة لبني، شنطة كبيرة، ولبانة ما بطلتش تتحرك من ساعة ما قعدت. رمت نفسها على الكرسي المقابل، وطلعت الموبايل.
- أيوه يا أختى.. لا.. المرة دى خلاص.. طفح الكيل.. طلاق ونفقة وقايمة.. وأقسم بالله لأحبس أمه.. هو فاكر اللى عمله شوية؟.. خليها تنفعه الأمورة اللى اتجوزها.
قفلت المكالمة، ورمت الموبايل فى الشنطة بعصبية، وفضلت رجلها تخبط فى الأرض، واللبانة لسه بتدور يمين وشمال بين سنانها.
بعدها بدقايق دخل راجل.
قميص أبيض مكوى، بنطلون كحلى، ريحة برفان خفيفة، ودبلة جواز بتلمع فى إيده.
سلم على الساعي.
- الأستاذ لسه؟
- لسه يا فندم.
 اتفضل.
اختار أبعد كرسي عنها، وقعد يقلب فى موبايله.
خرج صوت المذيع من التلفزيون:
- معانا أم محمد من المنصورة.. اتفضلي يا حاجة.
قالت الست من سماعة التلفزيون:
- يا مولانا.. جوزى اتجوز عليا.. وأنا طالبة الطلاق.. عليا ذنب؟
رد الشيخ بهدوء:
- الزواج الثاني فى حد ذاته مباح، لكن لكل حالة ظروفها، والطلاق له أحكامه.
ساد المكتب صمت قصير.
بصت الست للشاشة، وكشرت، ثم نفخت اللبانة وطرقعتها.
- على الطلاق.. الشيخ ده بيألف!
ابتسم الرجل من غير ما يقصد.
التفتت إليه بسرعة.
- بتضحك على إيه؟
رفع عينه من الموبايل وقال بهدوء:
- ولا حاجة.. أصل مشايخ البرامج أوقات بيخرفوا.
ضحكت غصب عنها.
- عندك حق.. وكمان توقيته زى الزفت.
رجع بعينيه للموبايل.
سألته بعد لحظة:
- إنت جاى فى قضية؟
- أيوه.
- أسرة؟
هز كتفيه.
- للأسف.
نفخت اللبانة ببطء.
- شكلنا زى بعض.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
- ربنا يفكها عن الجميع.
سكتت ثوانى، وقالت:
- مراتك رافعة عليك إيه؟
تردد قليلا.
- خلع.
هزت رأسها فى بأسف.
- الستات بقوا صعبين.
ضحك.
- والرجالة؟
ردت بسرعة:
- فيهم اللى يستاهل الحرق.
ضحك الاثنان.
أحسست أن أول جدار بينهما وقع.
قالت:
- أنا بقى جوزى اتجوز عليا بعد خمستاشر سنة جواز.. كأنى ولا حاجة.
قال وهو ينظر للأرض:
- صعبة.
- صعبة إيه؟.. ده كسرنى ابن.....
أومأ برأسه.
- ربنا يعوضك.
سألته:
- وإنت.. مراتك طالبة الخلع ليه؟
تنهد.
- لو سألتيها هتقولك أنا أسوأ راجل فى الدنيا.. ولو سألتينى هقولك إنى استحملت كتير.
قالت وهى بتشوح بإيدها:
- أهو كله بيستحمل.
رد ضاحكا:
- واضح.
دخل الساعى شايل صينية عليها كوبايتين شاى.
وحط كوباية قدام كل واحد فيهم وكأنه عارف طلباتهم ، وبعدين بص نحيتى.
- حضرتك تشرب إيه؟
قلت :
- قهوة مظبوط.
كان نفسى فيها من ساعة ما خرجت معاش.
وخرج.
أمسكت هى كوبايتها وقالت :
- الأستاذ ده زحمة عنده على طول؟
قلت قبل أن يرد الرجل:
- شكله كده.
ابتسمت لى مجاملة، ثم رجعت إليه.
- أنا أول مرة أجى لمحامى.
قال:
- وأنا.. ونفسى تبقى آخر مرة.
قالت بحماس:
- يا رب.
بدأ الكلام يجر كلام.
مرة عن المحاكم.
ومرة عن الأسعار.
ومرة عن الأولاد.
وكانت كل حكاية تنتهى بجملة:
- أصل أنا اتظلمت.
ويرد الآخر:
- وأنا كمان.
كل واحد كان يحكى نصف الحكاية..
والنص التانى غايب.
بعد نص ساعة، لم يتبقى من الغضب الذى دخلت به المرأة إلا اللبانة.
أما الرجل، فقد اختفت التجاعيد التى كانت بين حاجبيه.
سمعتها بتضحك من قلبها وهى تقول:
- تصدق؟.. أول مرة أحكى لحد وأحس إنه فاهمنى.
ابتسم وقال:
- يمكن علشان كل واحد فينا مجروح بطريقته.
فى اللحظة نفسها خرج الساعى من غرفة الأستاذ.
نظر نحوى وقال:
- اتفضل يا فندم.. الأستاذ بينادى على حضرتك.
قمت من مكانى.
وقبل أن أدخل، التفت إليهما.
كانت المرأة تقول للرجل:
- استنى لما أحكيلك اللى عمله فيا يوم عيد جوازنا..
ومال بجسمه ناحيتها، كأنه يعرفها من سنين.
أغلقت الباب خلفى.
لم يأخذ الأمر أكثر من عشر دقائق.
راجع الأستاذ الأوراق، وسألنى عن تاريخ انتهاء خدمتى، وعدد أيام رصيد الإجازات، ثم كتب بيانات وطلب توكيل.
وقال:
- إن شاء الله خير.. أول ما ييجى الرد نبلغ حضرتك.
شكرته، وخرجت.
نزلت السلم.
عند أول بسطة، وضعت يدى فى جيبى.
الموبايل.
رجعت أجرى وأنا بلوم نفسى.
دفعت الباب بهدوء.
المكتب كان أهدى من الأول.
الكرسى زى ما هوه.
وتليفونى فوقه.
أخذته.
وفى اللحظة نفسها فتح باب غرفة الأستاذ.
خرجت المرأة أولا.
وقفت عند الباب، وعدلت طرحتها.
بعدها بدقايق خرج الرجل.
ابتسم لها.
- يلا؟
قالت وهى تفتح هاتفها:
- ثانية.. هات رقمك الأول.
ملاها الرقم.
رن هاتفه.
نظر إلى الشاشة.
ابتسم.
- وصل.
قالت:
- ابقى طمنى عملت إيه.
- وإنتى كمان.
نزلا السلم جنبا إلى جنب، يتكلمان ويضحكان، حتى اختفى صوتهما.
وقفت لحظة أنظر إلى السلم.
تذكرت المكالمة التى بدأت بـ"والله لأحبس أمه"..
والرجل الذى دخل عابسا كأنه شايل الدنيا فوق كتافه.
التفت إلى الساعى.
كان يجمع أكواب الشاى، ويمسح الطاولة بنفس الهدوء الذى استقبلنا به.
قلت:
- شكلهما ارتاحوا لبعض.
رفع عينيه نحوى، وابتسم ابتسامة صغيرة.
وقال:
- بشتغل هنا من خمستاشر سنة...وهو بيرتب الكوبايات.
، كأنه بيكلم نفسه:
- كل اللى بيدخلوا المكتب ده بيبقوا متأكدين إنهم مظلومين..
سكت لحظة.
ثم قال:
- عمرى ما سمعت واحد قال: يمكن أنا كنت السبب.
أخذ الصينية، ودخل بها إلى الداخل.
أما أنا...
فنزلت السلم ببطء.
ولأول مرة منذ بدأت رحلة المعاش..
لم أكن أفكر فى رصيد الاجازات.

طارق الحلوانى
يونيو ٢٠٢٦

شَدْوُ المَشَاعِرِ بقلم فؤاد زاديكي

شَدْوُ المَشَاعِرِ

الشّاعر السوري فؤاد زاديكي

قُلْ للمشاعرِ مالَ الحرفُ فارتسمتْ ... آياتُ شَوقٍ على العَينينِ تُشجِينَا

عندَ التّحدّثِ يشدو همسُنا شَغَفًا ... في بَحرِ عِشقٍ مع الأحلامِ يَرمِينَا

يا رِقّةَ الحرفِ والأشواقُ عاصفةٌ ... تُحيِي القلوبَ وبالآمالِ تَسْقِينَا

صوتُ القوافي إذا غنّى به شَجنٌ ... يطوي المسافاتِ في صمتٍ ويُدنِينَا

نَصُوغُ من لغةِ الأرواحِ فلسفةً ... خُضرَ المروجِ وفيها من أمانِينَا

سِحرُ الحُروفِ إذا جادتْ بمهجتِنا ... يبني من الودّ صرحًا في ليالِينَا

كأنَّنا والمَدى يَنسابُ في يَدِنا ... نروي حكايا الهوَى شِعرًا لِيُحيِينَا

نَبنِي من الصّدقِ عَهدًا لا بديلَ لهُ ... ونحفظُ العهدَ صِدْقًا لا يُجَافِينَا

يا منبعَ الطّيبِ لا تبخلْ برونقِهِ ... فالطّيبُ في عُرفِنا يَشفي مَآقِينَا

تبقَى العهودُ على الأيّامِ شاهدةً ... أنَّ القلوبَ بدربِ الحبِّ تَهْدِيْنَا

يَسري الودادُ نسيمًا في جوانحِنا ... فيُنبِتُ الوردَ عِطرًا في أراضِينَا

ونرشُفُ النّورَ من آفاقِ بهجتِنا ... حتّى يَغيبَ الأسَى عن وَجهِ وادِينَا

نَمشِي رُويدًا ودربُ العمرِ يَجمعُنا ... على الوَفاءِ وباري الكونِ يَحمِينَا

غَدًا سَنلقَى الذي طابتْ مناهلُهُ ... ونرشفُ السّعدَ شهدًا من تَلاقِينَا.

الحكم بقلم اتحاد على الظروف

الحكم…  
انتهت اللعبة،  
فأين صافرةُ الحَكَم؟

وقف اللاعبون في منتصف الملعب،  
نادى حارسُ المرمى بصوتٍ مُتعَب:  
"تابعوا الوقتَ الضائع…  
وسددوا الهدف،  
لكن الصافرة دوَّت فجأة،  
وأوقفت اللعب قبل أن يكتمل المشهد.  
هدفُ الفوز كان جاهزًا،  
لكن الحَكَم لم يُرِدْ أن يراه أحد،  
فالوقت الضائع…  
ضائعٌ أصلًا،  
لا يحمل وعدًا،  
ولا يمنح انتصارًا.  
ضاع الفريقان بين بعضهما،  
الحَكَم لا يحب الربح،  
منحازٌ للخسارة،  
يكتب النهاية بصفّارته،  
ويترك الملعب فارغًا من المعنى،  
كأن اللعبة لم تكن لعبة،  
بل درسًا في أن العدالة ليست دائمًا في يد من يحمل الصافرة.  
واللاعبون؟  
عادوا إلى غرفهم صامتين،  
يحمل كلٌّ منهم سؤالًا لا يجد له جوابًا:  
هل خسرنا لأننا لم نلعب جيدًا؟  
أم لأن الحَكَم قرّر النهاية قبل أن تبدأ؟  
هذا الحَكَم…  
لا يُرى،  
لكن أثره يملأ الملعب.  
لا يبتسم،  
ولا يشرح،  
ولا يعتذر.  
منحاز ...
هذا الحكم…  
بقلم : اتحاد على الظروف سوريا

اقترب بقلم مريم سدرا

اقترب 
لتوضح صورتي 
اقترب لتراني 
أظهرني 
ولو غيما يسبح
 في عناني 
اسكب شعرك على وجعي 
طهرني 
وتذوق من شهد
جناني 
فثمرات عشقك
 ناضرة 
تزين جيدي
 وظلال بستاني 
أشعلني جمرا 
علك بنار الشوق
 تحياني 
وأحفر نفقا
 في قلبي 
نام بين أوردتي
 وأسكن مدخل 
 شرياني
أكتب في الافق
 أسمي 
أعلن لقلبك
ان مكانك
 عنواني 
لا تسبي حريرة
 الحب 
فأنا لست بذنب 
أنت دين 
بعد ديني 
أنت أيماني 
فأجعل كتابك ديواني 

بقلمي/مريم سدرا

الرحــيــل بقلم مريم سدرا

الرحــيــل

ارمم وجودي
 من رماد 
الذكريات
فتهاجمني أنفاس
 الليل 
بأخر الاعترافات
تأتي كريح هوجاء 
تجثم فوق صدري 
تعبث بدفاتر قلبي 
فتطاير الصور 
وتثرثر الكلمات 
أسئلة بلا أجابات 
غموض عصي بلا 
تفسيرات 
لا بداية تذكر 
لأدون بتاريخها 
الحكايات 
ولا نهاية أغلقت 
صفحات الدفتر 
ليستقر في الحنايا
الذات 
جمر خامد في الرماد 
أمل كاذب 
وانتظار دون مسببات 
اطلب سترا 
تتوارى فيه ثقل 
أجنحتي 
اشتهي هربا حيث 
الروح تنعي
 كل ما فات 
حيث تهجر سفني 
مرافئ الحزن 
بعد سفر العمر 
لسنوات 
بعيدا ..... بعيدا 
عن قلق المسافات 
عن تقاطع الطرق 
وضياع الخطوات 
رحيلا رخيما رحيما
ينتزع عذراء الذكرى
من رحم الأمنيات 
رحيلا يهطل كالمطر 
يمحو اثر الطعنات 
يجمل ندوب الجراح
يطعمني النسيان
كعشاء أخير 
على موائد الممات
يهدي أغصاني 
الي محرقة الوقت 
ويضغ في كف 
الوداع حفنة من
 روحي 
قربانا ومحرقات

بقلمي 
مريم سدرا

وداع بلا عتاب بقلم أدهم محمد شيخ دللي

وداع بلا عتاب
ودعتك يابيضاء بلا عتاب قاسية 

فإن في العتاب نهاية أخذ القرار 

تأملت في حبك زهرة ندية أبدية 

شائت الأقدار الافتراق بلا أعذار 

تركت من ورائي أجمل ذكريات 

سلمت أمرك إلى الواحد القهار 

كنت نجمة ساطعة بين النجوم 

وإشراقة شمس تضيء نسيم النهار 

وبلسمٱ للجروح ونبضٱ للفؤاد والروح 

ولكن اختفيت بين الأفلاك والأقمار

رسمتك في خيالي حبيبة ووطنٱ 

أصبحت من بعدك كطير المهاجر 

ألحن قيثارة كألحان البلبل الحزين 

على جمالك المفقودة عن الأبصار 

أنهارت الجسد وذابت الروح أشتياقٱ 

ويبقى القلب في حبك على الإصرار 

وغيابك المستمر منذ سنين وعقود 

لا يستسلم إرادتي عن حبك رغم الأقدار 

سأبقى أحتفظ بحبك بين ضلوعي 

وسأظل أحبك رغم البعد والإنتظار 

بقلمي 

الشاعر الأستاذ 

أدهم محمد شيخ دللي 

١٥ / ٧ / ٢٠٢٦م

لأنني منكِ بقلم محمد كاظم القيصر

لأنني منكِ
فدعي أسمي وعنواني 
وحدثيني أين كنتِ
ولم عينيكِ لم تراني 
أما رأيتي كيف الأمطار 
تطاردني لتحتل 
مني نسياني 
وتقدم بلون الليل نور طيفك 
فيقتات قلبي على نبضه 
حتى أمامك أبقاني 
طوفان يصارعني 
نجاة وغرق في كتاباتي 
وديواني 
لأنني منكِ 
مضيت دونك إلى 
مدن أحزاني 
وطرقت أبواب الأحلام 
ولففت جسدي 
بأكفاني 
ورددت لو تكررت حياتي 
ألف مرة 
ستكون رؤياك بين 
أزماني 
سأختاركِ أنتِ في كل مرة 
لتشتعل في شوقكِ 
نيراني 
فأنتِ ذلك الوطن 
حين العالم عاد لغربة 
أوطاني 
لأنني منكِ 
أينعت على الأشجار 
في ألالهام كل أغصاني 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الأربعاء ١٥ / ٧ / ٢٠٢٦

غازلتها تبسمت بقلم فلاح مرعي

غازلتها تبسمت
وبرمش عيونها اومأت
سهم اصاب خافقي 
يا سعد من بالسهم رمي
اصابني فاصبته 
حبا غراما وهوى
عشقا أصاب خافقي
لما رماني إذ رمي
بسهم بطرف صائب
اسر قلبي بالوما
يا سعد قلبي الخافق
بالسهم الذي به رمي
اسر الخافق الخفوق
بسحر عيون ضبية 
ساحرة الوجه فهوى
في غرام سحرها
سبحان من زان
     الوجود
بجميلا ت مثلها
ليأسرن مني خافقي
واقع في ذاك الهوى
شكرا لله خالقي 
إذ سخر لي حبها
فتنت في سحر العيون
 ووقعت بحبها
لله در تلك العيون
اي سحر كان لها
حتى يحن لها خافقي
ويقع في عشقها
فتنه واي فتون
عشق القلب لها
فلاح مرعي
فلسطين

أَبينا آدم بقلم هادي مسلم الهداد

من مُذكّرات..
(( أَبينا آدم ..))١
====***====
..ياحسرَتاه يا أَبتي
من الجنانِ النّاضرَات
الى دُنيا الفَيافي ! 
وآثرتَ التكاثرَ هاهُنا
حدَّ التّنافر والمَنافي ! 
..... 
نَحْسٌ عنيدٌ لم يَزَلْ
.. ذاكَ الّذي
أخفى الحقيقةَ حاضرٌ
..مابَينَنا ظلٌّ خُرَافي..!
يُناصبنا العَداوةَ لايُجافي 
 نحنُ السّهاةُ فلا مَنأى..
 فَيا نَفسي تَعافي..  
...... 
يازَحمةَ الخسرَان..
يا ولدي.. 
تُسافرُ في المَدى..
 مَخدوعُ الرّؤى
تُحابي ظلّكَ الغَافي
وظلّكَ لا يُوافي ..!
خَيرٌ و شرٌّ لا وفاق
فَلا تُصافِ.. 
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

لا تسألني عن حالي بقلم رضا محمد احمد عطوة

مقال بعنوان / لا تسألني عن حالي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
بينما كنت أطفئ نيراني بصمت
جاء يسألني لماذا صرت رمادا
لا تسألني عن حالي
انت لا تعرف شيئ 
من انت حتى تقول اني اعرفك جيدا منذ متى وانت تعرفني ماذا تعرف عني غير أسمي ورسمي يا سيدي انت لا تعلم من انا وكيف أحيا لا تعلم شيئا عن معاناتي ومعاركي اليومية
عن خوفي وهواجسي وصراعاتي مع نفسي
عن ماضي مرير مرارته مازالت بجوفي
عن الحزن الدفين بأعماقي
أياك ان تظن انك تعرفني حينما تنظر إلى
وتقول أراك قوية
انت لا تعلم كم دفعت من عمري
كي اصبر هكذا انت لا تعلم شيئ
عن انكساراتي وهزائمي
انت لا تعلم كم دفعت من شبابي حتى اصل لهذه الصلابة و الأكتفاء
والأستغناء حتى حاضري بت ارتاب فيه
تسألني عن حالي اقول لك انا بخير ارسم البسمة على شفاهي واتظاهر بالسعادة
حتى لا يشعر أحد بالمي وحزني
وانكساري اسال وسادتي اسال صمتي الذي يؤنسني اسال الألام والأحزان عني
يا سيدي لا تسألني عن حالي فحالي غير حال البشر
لا يعلمه غير رب عليم مقتدر
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

الثلاثاء، 14 يوليو 2026

لو أن لي قلبين بقلم جمال الشلالدة

لو أن لي قلبين
لو أن لي قلبين لعشت واحدا معك ودفنت الآخر في صدري كي لا يراك
لو أن لي قلبين لوهبتك واحدا نابضا بكل ما في من حب وتركت الآخر يئن من وجع البقاء
لو أن لي قلبين لما احترت بين طريقين كل منهما يأخذ مني شيئا ويتركني نصف إنسان
أمشي وفي داخلي حرب لا يسمع صوتها أحد ولا يرى دخانها غير روحي
أراك فأشتعل شوقا وأعود فأطفئ نفسي بيدي كي لا أخون من وضعت رأسها على قلبي يوما
كيف يجتمع في صدر واحد وعد وحنين كيف يلتقي الوفاء مع اشتياق لا يموت
أنا الذي كنت أظن أن القلب بيت واحد فإذا به مدينتان لا تلتقيان
واحدة فيها الأمان والسكينة ودفء الأيام الهادئة
وأخرى فيها الجنون والاحتراق ولهيب لا يهدأ
أقف بينكما كمن يحمل نفسه على حافة الانكسار
أخاف أن أخطو خطوة فتسقط روحي من علوها
زوجتي التي رأت في وجهي عمرها وأعطتني من صبرها ما يكفي لأكون رجلا
ومحبوبتي التي أخذت قلبي دون إذن وتركتني أبحث عنه في عينيها كل يوم
أي ذنب هذا الذي يجعلني أحب مرتين وأتألم ألف مرة
أي قدر هذا الذي يضعني بين حضن يشبه الوطن ويد تشبه الحلم
أعود إلى بيتي فأرى الطمأنينة تناديني بصمت
وأهرب إلى ذكراك فأجد قلبي يركض كطفل وجد لعبته بعد ضياع
كل واحدة منكما تحمل جزءا مني لا تستطيع الأخرى أن تراه
وأنا الضائع بينكما لا أملك نفسي ولا أستطيع الهروب
لو أن لي قلبين لقلت للألم كفى وللدموع توقفي
لكن لي قلب واحد يذوب بينكما كشمعة في مهب الريح
كلما حاولت أن أكون عادلا مزقني الشعور أكثر
وكلما حاولت أن أنسى عادت الذكرى أقوى كأنها تعاقبني
أخاف أن أجرح تلك التي وثقت بي حتى جعلتني أمانها
وأخاف أن أقتل تلك التي أحببتها حتى صارت نبضي
أي حياة هذه التي تجعل الصدق خيانة والوفاء عذابا
أبتسم في وجوه الناس بينما في داخلي صراخ لا ينتهي
أعيش معك يا زوجتي كأنني أحاول أن أكون كما يجب
وأعيش معك يا محبوبتي كأنني أخيرا كما أريد
أمزقني بين ما ينبغي وما أشتهي بين العقل والقلب بين الواجب والرغبة
أحمل ذنبا لم أتعمده وأعيش حبا لم أختره
أقف كل ليلة أمام نفسي وأسألها أيكما تستحقني أكثر
فلا أجد جوابا سوى دمعة تسقط بصمت وتخبرني أنني خسرت نفسي
لو أن لي قلبين لما اضطررت أن أدفن جزءا مني كل يوم
لما اضطررت أن أكذب على عيني كي لا تفضح ما في داخلي
لما اضطررت أن أعيش بنصف روح ونصف حياة
أنا الذي أحببت بصدق لكن الصدق هذه المرة كان قاسيا
أنا الذي تمنيت البساطة فإذا بي غارق في تعقيد لا ينتهي
كل نبضة في قلبي تذكرني بأنني لا أستطيع أن أكون لكما معا
وكل صمت في صدري يصرخ بأنني لا أستطيع أن أترك واحدة منكما
أحمل حبكما كجمرتين في يدي لا أستطيع أن أتركهما ولا أحتمل احتراقهما
لو أن لي قلبين لنجوت لكن لي قلب واحد يموت كل يوم مرتين

بقلم : جمال الشلالدةلو أن لي قلبين

لو أن لي قلبين لعشت واحدا معك ودفنت الآخر في صدري كي لا يراك
لو أن لي قلبين لوهبتك واحدا نابضا بكل ما في من حب وتركت الآخر يئن من وجع البقاء
لو أن لي قلبين لما احترت بين طريقين كل منهما يأخذ مني شيئا ويتركني نصف إنسان
أمشي وفي داخلي حرب لا يسمع صوتها أحد ولا يرى دخانها غير روحي
أراك فأشتعل شوقا وأعود فأطفئ نفسي بيدي كي لا أخون من وضعت رأسها على قلبي يوما
كيف يجتمع في صدر واحد وعد وحنين كيف يلتقي الوفاء مع اشتياق لا يموت
أنا الذي كنت أظن أن القلب بيت واحد فإذا به مدينتان لا تلتقيان
واحدة فيها الأمان والسكينة ودفء الأيام الهادئة
وأخرى فيها الجنون والاحتراق ولهيب لا يهدأ
أقف بينكما كمن يحمل نفسه على حافة الانكسار
أخاف أن أخطو خطوة فتسقط روحي من علوها
زوجتي التي رأت في وجهي عمرها وأعطتني من صبرها ما يكفي لأكون رجلا
ومحبوبتي التي أخذت قلبي دون إذن وتركتني أبحث عنه في عينيها كل يوم
أي ذنب هذا الذي يجعلني أحب مرتين وأتألم ألف مرة
أي قدر هذا الذي يضعني بين حضن يشبه الوطن ويد تشبه الحلم
أعود إلى بيتي فأرى الطمأنينة تناديني بصمت
وأهرب إلى ذكراك فأجد قلبي يركض كطفل وجد لعبته بعد ضياع
كل واحدة منكما تحمل جزءا مني لا تستطيع الأخرى أن تراه
وأنا الضائع بينكما لا أملك نفسي ولا أستطيع الهروب
لو أن لي قلبين لقلت للألم كفى وللدموع توقفي
لكن لي قلب واحد يذوب بينكما كشمعة في مهب الريح
كلما حاولت أن أكون عادلا مزقني الشعور أكثر
وكلما حاولت أن أنسى عادت الذكرى أقوى كأنها تعاقبني
أخاف أن أجرح تلك التي وثقت بي حتى جعلتني أمانها
وأخاف أن أقتل تلك التي أحببتها حتى صارت نبضي
أي حياة هذه التي تجعل الصدق خيانة والوفاء عذابا
أبتسم في وجوه الناس بينما في داخلي صراخ لا ينتهي
أعيش معك يا زوجتي كأنني أحاول أن أكون كما يجب
وأعيش معك يا محبوبتي كأنني أخيرا كما أريد
أمزقني بين ما ينبغي وما أشتهي بين العقل والقلب بين الواجب والرغبة
أحمل ذنبا لم أتعمده وأعيش حبا لم أختره
أقف كل ليلة أمام نفسي وأسألها أيكما تستحقني أكثر
فلا أجد جوابا سوى دمعة تسقط بصمت وتخبرني أنني خسرت نفسي
لو أن لي قلبين لما اضطررت أن أدفن جزءا مني كل يوم
لما اضطررت أن أكذب على عيني كي لا تفضح ما في داخلي
لما اضطررت أن أعيش بنصف روح ونصف حياة
أنا الذي أحببت بصدق لكن الصدق هذه المرة كان قاسيا
أنا الذي تمنيت البساطة فإذا بي غارق في تعقيد لا ينتهي
كل نبضة في قلبي تذكرني بأنني لا أستطيع أن أكون لكما معا
وكل صمت في صدري يصرخ بأنني لا أستطيع أن أترك واحدة منكما
أحمل حبكما كجمرتين في يدي لا أستطيع أن أتركهما ولا أحتمل احتراقهما
لو أن لي قلبين لنجوت لكن لي قلب واحد يموت كل يوم مرتين

بقلم : جمال الشلالدة

من له الحكم بقلم سليمـــــــان كاااامل

من له الحكم؟...
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
غافلتُ قلبي........حتى أراكِ خِلسة
إِستَحسَن القلب...مالم تراه عيوني

مُخادِع قلبي........حين يُحَكِّم أمره
كم في هواه..............تختل ظنوني

لن أبني حبي...........على وهم قلب
فالعين تعرف.......وتفهم من تكوني

قد يشرب......القلب خمرة فَتُسكره
من نظرة...من همسة فيُثير جنوني

حديثكِ.........أو عيناكِ كاسات خمر
لو ملأن القلب.....كنتِ أحلى فنوني

أطلقت عيني.......تبحث عن مُنيَتي
لا عن هوى.......يُغري بالنوم جفوني

أحبكِ كما...........تراكِ عيني سيدتي
أنثى بالغرام تشتعل وتلهب دواويني

لا صورة من......خيال القلب مُجردة
أو وهم خطَّه.....نبض القلب يُغريني

نَمْ أيها القلب........ لا تُبدي لها عشقاً
وأطلقي أيتها....العين جنداً يوافيني

يجمع الأخبار.....عن معشوقة القلب
فَتُقِرُّها العين لي.....أو تكون مدفون
****************************
سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين
2026/7/13

وجع الفراق بقلم عبير محمد

((مسرحيه شعريه))

              

   ((وجع الفراق))

المكان : مسرح يُمثل مسرح الحياه.

فيه قلب كل أم أتحرق على ابنها. 

الزمان : بدون تاريخ محدد.

زمن زاد فيه الحرمان والبكى طفح على الأرض رواها طلع الزرع نخل جريده يحضن جرحهم .

وجع الفراق مر مرمر حياتهم والحلق ضاق ما في حلو بيمر.

الساعة:

عقارب الساعة غير مستقره تدور عكس دقات القلب 

خارج حدود الزمن ضد الفصول الأربعة كل شئ عكس الطبيعة 

المشاهد:-

(مشهدان)

الشخصيات

أم فلسطينية ( أم إياد)

أم مصريه صعيديه (أم حامد)

رجل يسجل التاريخ فى صمت : الأستاذ راجى .

                   

(فكرة المسرحية)

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ضحية حرب ،،ضحية إرهاب ،، 

والجرح واحد رغم إختلاف الأماكن.

                ((المقدمه))

يجلس الأستاذ راجى في زاوية غير مرئية من المسرح .

على أنغام موسيقى حزينة بصحبة صوت أنين الناي العليل.

الخلفيه : ستارة سوداء مبقعة بالدماء وصورة لطفل يحمل زجاجة ماء فارغة وإناء خاوٍمن الطعام يتبادل أطراف الحديث بين الأمهات .

                ((المشهد الاول))

حديث أم إياد لإبنها شهيد العدوان الغاشم 

الأم الفلسطينيه وهى في حالة غضب شديد

و هي تحمل صورته وتحتضنها بقلب منكسر

تتحدث إليه والدموع تنهمر من عيونها 

أم إياد (بقلب مرتجف تتحدث):

هسه راح ييجى العيد ياولدي

والتنوره إللى كنت راح تهديها لحبيبتك 

عليك حزنت واللون الوردي صار أسود

قلبي عليك رمان فرط أحزان 

عاجزه ياولدى مافي بإيدى قلم ولاميزان 

 أكتب عن الوجع وأوزن الأحزان

أكتب عن كل ولد خطف شبابه سادة الغربان

من يوم غيابك والنار بحيطان بيتي ولعت

قلت لي يا امه بدى أفطر لبنه بزيت الزيتون والزعتر

مع شاى بالمرمريه ودبس وفي الغدا جهزي لي كبسه

وينك ياولدي ؟

من بعدك دمعتي على خدي نار سارحه .

 والأرض من بعدك الخضره سارت يابسه.

شق صدري الوجع .... وبكل وقت أنتظرك .

 قلبي يحكي لي راح يرجع .

 حطيت سطل مي على باب الدار .

يمكن يمر طيفك وتشرب .... ياضي العين .

 على تختك لاقيت ورقه !

 خليت خيك يقرأها لي :

سامحيني ياأمى .

لما يحكولك ولدك مات .

 بعرفك في حزنك قويه .

راح تنزلي الأرض وتشقيها بفاس العناد .

وتزرعي الزيتون وتتغني بإسمي كل مغربيه .

وتحكي حكايتي لكل صبي وصبيه .

أحكيلهم ولدي فدى تراب بلدي .

 راح يعود حق ولدي لما يعود وطني .

الإضاءة تزداد شيئا فشيئاُ .

وتضع أم إياد يداها على عيونها باكية

الأستاذ راجى .

 جالس يحمل بيده قلم يتأرجح بين أصابعه بعصبية

  في نهاية المسرح يسجل كل شئ بمنتهى التركيز دون أن يراه أحد يتوارى خلف أوراقه يسجل الدمعة والنبضة يرتشف قهوته ويكتب بصمت مميت لا أحد يرى مايكتبه كأنه جني يشاهد الجميع ولا أحد يستطيع أن يراه يراقب الأم من بعيد يؤرخ القصة بكل تفاصيلها

            ((المشهد الثانى أم حامد من صعيد مصر))

 أم حامد :

تبدأ بسرد قصتها وكأنها ترى إبنها وتحدثه!

بنفس الوجع تتحدث .

وخيال إبنها يرافقها في كل خطواتها 

فتقول له بعيون ممتلئة بالدموع وقلب منكسر:

قصيت عليك ياولدي ضفايري .... وشقيت توبي

يحرم عليا النوم والفرح ...... قبل ما اخد تاري

لو تاجي أشوفك ياولدي .... يمكن تنطفي ناري

إرهاب خاين طخك في صدرك .

 لكن الجرح في كبدي

سنين وسنين ياولدي عيوني ما أرتاحوا .

 نهر حزن وطافح من جلبي على كبدي

وفى صدري بير وجع ... دفنت فيه عمري

وليل طويل عودته على السهر .

جلبي عليك ياغالي أنقهر .

ماجتلوك ياولدي .... اللي أنجتل فرحي

جلبابك الأبيض ... وشاملتك يشهدوا على حزني

يصحوا جيراني على صوت نوحي .

 وأنا واقفه قصاد الدار .

يقولوا دي أتجننت .

مستنيه ميت .

 أقول جاني في المنام .

  بجلبابه الأبيض ... وشاملته الزينه

 بيبوس على يدي .

ولدي الزين عايش جوه جلبي .

ضهري أنكسر .

 ماهينصلب عودي من بعده .

(تنهار بالبكاء وهي تتجه نحو أم حامد)

 ليحتضنا بعضهما وهما في حالة بكاء شديد .

 الأستاذ راضي صعد إلى المسرح .

 وكاد المسرح أن يشتعل .

 من صدى التصفيق الحار .

 من قبل الجمهور .

وقال الأستاذ راضي :

بصوت يائس .

 وهو يشعل سيجارته .

 بمنتهى العصبية .

 وسرح بفكره قليلا .

 كأنه شرد عن الوجود .

 وهو يتحدث إلى الجمهور .

 لماذا أكتب وأؤرخ ؟

وأكتب وأؤرخ !

فلا شئ يتغير .

القصص تتشابه .

 والأوجاع تتكاثر .

والقلوب تناثرت أوجاعها .

والأرواح عطبت .

 (نظر الأستاذ راجي)

 لوجوه الحاضرين .

فوجدهم يبكون بحرقة .

وهم يصفقون ...

عندها فقط رفع قلمه وأوراقه لأعلى...

 وكأنه يحدث الكاتب بداخله:

 ويقول:

 الحرف أمانة والكلمه رسالة.

 نحن نكتب ونوثق التاريخ.

 ربما يولد النور ...

 على كف فجر جديد يحمل الامل السعيد.

تسدل الستارة ببطء ولازال الجمهور يصفق 

ذكريات العمر  
عبير محمد 

مصر

عزف منفرد بقلم سليمـــــــان كاااامل

عزف منفرد
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
وددت لو....................أحيا بعيداً
عن الأسماع...........وعن الأبصار

عن ناب.....................قلب لاهث
متتبع الهمز........والغمز والأخبار

ينهش اللحم...........يشرب الدم
كم في الخلائق.......من الأشرار

وددت أن.............أعيش منفردا
صحبتي من..الأشجار والأطيار

أحدث الهواء......وأسمع الصدى
أبث أسراري...........إلى الأحجار

قد أثقلتني.........الدنيا بسكانها
بهمومها ولا..........قبول للأعذار

ففي كل الجرائم.......أنا المتهم
وصدري ضيق ملول من الأغيار

حان الزمان...الذي فيه فسحتنا
هروب هروب........ودون انتظار

يسلم القلب..........وتسلم الروح
مادامت النفس........تلوذ بالفرار

حان الزمان.......الذي فيه قبري
أصدق رحمة....من قصر بأسوار

من أنفس...............تأكل الحرام
تستنشق الحقد....ترتوي بالقذار

فراحة النفس.......والقلب أمنية
فداها الروح...بالأسفار والاعمار
*************************
سليمـــــــان كاااامل......الثلاثااااء
2026/7/14

مَجْنُونُ لَيْلَى هُوَ أَنَا بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة مولاتي مصر
                    (جزء ثان) 

مَجْنُونُ لَيْلَى هُوَ أَنَا  
مَجْنُونُكِ  
مَجْنُونُ صَبَحِكِ وَالْغَسَقِ  
مَجْنُونُ لَيْلِكِ إِنْ بَدَا  
قَمَرُ اللَّيَالِي وَانْبَسَقَ  
إِنْ جَنَّ لَيْلُكِ أَوْ بَدَا  
فَجْرٌ وَصَبَحُكِ انْفَلَقَ  
أَوْ فِي مَدَارَاتِ الْكَوَاكِبِ  
زَيَّنَتْ وَكُلُّ كَوْكَبٍ انْطَلَقَ  
بِحَقِّ رَبِّ النَّاسِ يَحْفَظُكِ الْإِلَهُ  
وَالْعَلَقَ  
أَنَا طَيْرُكِ الْعَائِدُ لِوَدَاعِ الْغَسَقِ  
قَدْ أُسْتُعْمِرْتُ يَا مُولَاتِي كُلَّ مُوَاطِنِي  
أَنَا قَلْبِي يَا مُولَاتِي كَالْعَبْدِ الْأَبَقِ  
بَلْ إِنَّهُ الْمَسْجُونُ بَيْنَ أَتْرَابِكِ  
لَقَدْ أَسْكَرَهُ الْغَرَامُ وَقَدْ سُرِقَ  
يَا جَنَّةً نَثَرْتِ وُرُودَ أَرِيجِهَا  
مَلَأْتِ شَقِيقَاتِ النُّفُوسِ
 بِالرِّيَاحِينِ وَالْعَبَقِ  
فَكُلُّ بَابٍ فِي هَوَاكِ قَدِ انْبَلَقَ  
وَكُلُّ بَابٍ فِي وُجُوهِ الطَّامِعِينَ  
لِلنَّيْلِ مِنْكِ يَا بِلَادِي قَدِ انْغَلَقَ  
هَذَا الْحَنِينُ بَيْنَ التَّرَائِبِ 
نُحِتَ بقلبي وَالتَّصَقَ  
وَرَسَمْتُ صُورَتَكِ الْجَمِيلَةَ 
بِالْمَرَافِئِ وَالْمَوَانِي وَالورق
ورُسِمَتْ أَسْمكِ
 بِالْمَحَافِلِ وَالْمَرَاسِمِ وَالطُّرُقِ  
وَرسمْتُكِ هُنَا بِالْمَوَاسِمِ
 وَالْفُصُولِ وَكُلِّ شَقٍّ
 بِالطُّرُقَاتِ وَالمعابرِ
وكُلُّ فج ومُفْتَرَقٍ  
الْقَلْبُ حَنَّ يَا مُولَاتِي
 إِلَيْكِ مَالَ ثُمَّ رَقَّ  
فَرَسَمْتُكِ وَرْدَاتِ نَرْجِسٍ
 بِالسَّبِيلِ وَبِالْوَرَقِ  
قُولِي لَهُمْ  
وَتَكَلَّمِي عَنْ مَعْنَى قَتْلٍّ لِلْقُلُوبِ وَمُسْتَبَاحٍ  
عَنْ مَعْنَى حُبٍّ إِن ذُكِرْتِ 
أَصَابَ بِالْقَلْبِ انْشِرَاحٌ  
عَنْ غِنْوَةِ الْعُصْفُورِ أُغْرُودَةٍ عِنْدَ الصَّبَاحِ  
عَنْ دِيكَةِ الْإِصْبَاحِ تَرَدَّدَ أَنَاشِيدَ الصِّيَاحِ  
عَنْ رِيفِ قَرْيَتِنَا الْجَمِيلَةِ وَهَوَى الْأَتْرجِ فَاحَ  
عَنْ النَّوَاعِيرِ الْأُوكِسْتِرَا وَالتَّلَاحِينِ الْمِلَّاحِ  
أَذْكُرِي لَهُمْ الْبُيُوتَ السَّاكِنَاتِ مَعَ الْوِشَاحِ  
وَحَبِيسَ طَيْرٍ مَا بَيْنَ ضِلْعٍ بِلَا جَنَاحٍ  
 
دكتور أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

ماتقولشي بحبك بقلم خالد جمال

ماتقولشي بحبك ،،،
اوعى الكلمة تنطقها شفايفك
اوعى تقولها لتبيِّن ضعفك
امحي حروفها مع كل معارفك
أصلها غالية ليه ترخَّصها 
بخداع من قلبك
أصلها طاهرة ليه تدنسها 
بزيفك وبكدبك
دانا قلبي خلاص مابقاش شايفك
وإن شافك يوم لأ مش عارفك
لو هتقولها قولها لنفسك 
أصل انت أناني 
مابتحسش إلا بنفسك
                   ظالم وظلمت معاك قلبك
                        ماتقولشي بحبك 

أصل الكلمة 
مش ماشية معاك 
ولا لايقة عليك

زي الكدبة
لو تداريها 
بتبان ف عنيك

حتى اللمسة
بتجرَّحني وحسيت بيها
أشواك ف ايديك

لو كت همسة 
ف وداني صرخة
وبتصرخ فيها بعزم ما فيك
                    خاين وكرهت معاك كدبك
                          ماتقولشي بحبك

ابعد عن قلبي خلاص يابني
ربي يصبرني انا على جرحك

لو مهما تداري وهتخبي
من غير ما تقول كدبك فاضحك

كنت الأشواق بيها تلعبي
وقناع بيداري على ملامحك

ياللي انت ظلمت معاك قلبي
ياللي انت اسايا ده كان فرحك

فوضت أنا فيك ربي وقلبي
ولا يوم هصفالك أو اسامحك

                       ومسيرك تندم على ذنبك
                            ماتقولشي بحبك
بثلمس/ خالد جمال ١٤/٧/٢٠٢٦

مَنازِلُ الرُّجوع بقلم ناصر إبراهيم

#مَنازِلُ الرُّجوع
أَسْدِلْ سِتارَ الخَوفِ
لا تَكُنْ بَعْدَ اليَومِ غَريبَ المَلامِحِ في مِرآتِكَ.
يا مَن تَحْمِلُ في صَدْرِكَ "خَطيئةً"
تَظُنُّها جِدارًا يَحْجُبُ عَنْكَ سَماءَ الغُفران.
اِسْمَعْ...
أَلَيْسَتِ السَّماءُ بَعدَ لَيْلٍ بَهيمٍ تَزْدَانُ بِصَباحٍ جَديد؟
فَكَيْفَ لِقَلْبِكَ أَنْ يَبْقى في عَتْمَةِ الذَّنْبِ
واللّٰهُمُ الَّذي خَلَقَ النُّورَ،
يَنْتَظِرُ أَنْ تَرْفَعَ كَفَّيْكَ بِيَقينِ "العَوْدَة"؟
الصّالحون يا صاحبي
لَيْسُوا أُولئِكَ الَّذينَ لَمْ يَعْرِفوا سُبُلَ الزَّلَل،
بَلْ هُمُ الَّذينَ كُلَّما انْكَسَروا..
تَمَسَّكوا بِأَطرافِ ثَوْبِ الرَّحْمَةِ،
وَسَكَبُوا دَمْعَةً صادِقَةً،
فَانْجَبَرَ القَلْبُ، وَانْمحَتِ النُّقْطَةُ السَّوْداءُ
مِنْ صَفائِحِ النَّهار.
آدَمُ..
ما كانَ لِيَكونَ "خَليفَةً" لَوْلا تِلْكَ العَثْرَةِ
الَّتي عَلَّمَتْهُ كَيْفَ يَسْجُدُ لِلتَّوبَةِ قَبْلَ أَنْ يَمْشي على الأَرْض.
وَمُوسى..
لَمْ يَكُنْ لِيُناجي الرَّبَّ لَوْلا أَنَّهُ أَدْرَكَ ضَعْفَهُ البَشَريَّ.
فَيا أَيُّها المُنْكَسِرُ:
هَذا انْكِسارُكَ بَابٌ..
لَيْسَ قَيْدًا.
هَذي دَمْعَتُكَ مِفْتاحٌ..
لَيْسَتْ حُزْنًا.
وَرَبُّكَ -يا حَبيبَ القَلْبِ- لا يَرُدُّ يَدًا تَمْتَدُّ
وَهِيَ تَرْتَجِفُ شَوْقًا إِلَيْهِ.
عُدْ..
فَالرُّجوعُ لَيْسَ انْحِناءً..
بَلْ هُوَ ارْتِقاءٌ.
إلى حَيْثُ لا ذَنْبَ يَسْتُرُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ سِتْرِهِ،
إلى حَيْثُ "الرَّدُّ الجَميل"
يُعيدُ صَوْغَ رُوحِكَ..
نَقِيَّةً..
مُضِيئَةً..
كأنَّكَ لَمْ تَكُنْ يَوْمًا عَلى هَامِشِ النُّور.
#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم @

جَـنَـاحُ الـوَجْـدِ وَهَـمْـسُ الـوَرَقْ بقلم حورية جمال

جَـنَـاحُ الـوَجْـدِ وَهَـمْـسُ الـوَرَقْ
بقلمي: حورية جمال 

"أَتحرَّرُ من قُيودِ المَسَافَات، لأَسْتَقِرَّ فَرَاشَةً عَلَى كَتِفِكَ.. تَلْمَسُ أَبَجدِيَّتَكَ فِي سُطُور."

لَيْتَنِي أُعْتَقُ مِنْ طِينِ الجَسَدْ،

لِأَتَحَوَّلَ الآنَ إِلَى فَرَاشَةٍ تَعْبُرُ المَدَى وَالأَبَدْ..

أَطِيرُ مَدْفُوعَةً بِنَسَمَاتِ الحَنِينْ،

أَعْبُرُ الفَضَاءَ، وَيَقُودُنِي إِلَيْكَ اليَقِينْ.

لِأَخْتَرِقَ نَافِذَةَ غُرْفَتِكَ الدَّافِئَةْ

حَيْثُ تَجْلِسُ فِي سُكُونِ اللَّيْلِ وَحِيدًا،

وَتَنْسُجُ مِنْ خُيُوطِ الشَّوْقِ حُلْمًا فَرِيدًا.

أَرَاكَ مُسْتَغْرِقًا فِي مِحْرَابِ العِشْقِ وَالهَوَى،

تُمْسِكُ قَلَمَكَ بِرِقَّةٍ، يَمْلَؤُهَا حُبٌّ وَمَا غَوَى..

تَخُطُّ عَلَى الوَرَقِ تَرَاتِيلَ حُبٍّ عَمِيقْ،

وَتَكْتُبُ بِدَمْعِ الِاشْتِيَاقِ حُرُوفَ رَفِيقَةِ الطَّرِيقْ.

كُلَّمَا حَبَّرْتَ حَرْفًا مِنْ حُرُوفِي،

اهْتَزَّتْ أَجْنِحَتِي الغَضَّةُ لِتَطْرُدَ خَوْفِي.

أَهْبِطُ بِنُعُومَةٍ كَالحُلْمِ عَلَى الكَتِفْ،

أَسْتَمِعُ لِعَزْفِ قَلْبِكَ وَمَا اقْتَرَفْ..

أُوَاسِي فِيكَ حَنِينًا أَعْرِفُ دِفْأَهُ،

ثُمَّ أَهِيمُ هَابِطَةً نَحْوَ مَكْتَبِكْ،

لِأَلْمَسَ بِطَرَفِ جَنَاحِي الوَرَقَةَ الَّتِي يَرْتَعِشُ عَلَيْهَا نَبْضُكْ.

فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ السَّاحِرَةْ..

لَمْ تَكُنْ أَجْنِحَتِي تَلْمَسُ حِبْرًا أَوْ وَرَقًا،

بَلْ كُنْتُ أَلْمَسُ قَلْبَكَ النَّابِضَ بِحُبِّي، الَّذِي فِي الهَوَى احْتَرَقَا..

شَعَرْتُ بِنَبَضَاتِكَ تَتَدَفَّقُ عُذُوبَةً عَبْرَ السُّطُورْ،

وَتَعْزِفُ الشَّوْقَ لَحْنًا يَمْلَأُ غُرْفَتَكَ بِالعَبِيرِ وَالنُّورْ.

لَقَدْ تَلَاشَتِ المَسَافَاتُ فِي تِلْكَ اللَّمْسَةْ،

وَصَارَ نَبْضُكَ وَنَبْضِي إِيقَاعًا وَاحِدًا وَهَمْسَةْ..

أَنَا فَرَاشَتُكَ العَاشِقَةْ،

وَجَدْتُ فِي دِفْءِ قَلْبِكَ.. وَطَنِي وَمَلَاذِي.

بقلمي: حورية جمال

بِنَاءُ الأَيْدِيُولُوجْيَا التَّارِيخِيَّةِ بقلم فُؤَاد زَادِيكِي

بِنَاءُ الأَيْدِيُولُوجْيَا التَّارِيخِيَّةِ: صِنَاعَةُ الرِّوَايَةِ العَبَّاسِيَّةِ وَمَأْزَقُ التَّقْدِيسِ

 بَقْلَمِ البَاحِثِ وَالمُؤَرِّخِ: فُؤَاد زَادِيكِي

تَقِفُ القِرَاءَةُ النَّقْدِيَّةُ الحَدِيثَةُ لِلتَّارِيخِ الإِسْلَامِيِّ المُبَكِّرِ أَمَامَ مَفْصِلٍ مَنْهَجِيٍّ حَاسِمٍ، فَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ المُكْتَشَفَاتِ الأَثَرِيَّةَ وَالمَادِّيَّةَ لِلْمَخْطُوطَاتِ وَالنُّقُوشِ وَشَهَادَاتِ المَصَادِرِ الخَارِجِيَّةِ المُعَاصِرَةِ تُثْبِتُ وُجُودَ النَّوَاةِ التَّأْسِيسِيَّةِ الصَّلْبَةِ لِلإِسْلَامِ فِي بِيئَةِ الحِجَازِ خِلَالَ القَرْنِ السَّابِعِ المِيلَادِيِّ، إِلَّا أَنَّ الرِّوَايَةَ السَّائِدَةَ اليَوْمَ لَمْ تَكُنْ نِتَاجَ ذَلِكَ العَصْرِ العَفْوِيِّ، بَلْ صِيغَتْ وَهُوكِلَتْ بِأَثَرٍ رَجْعِيٍّ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ بَعْدَ نَحْوِ قَرْنٍ وَنِصْفٍ مِنَ الأَحْدَاثِ.
لَمْ يَرِثِ العَبَّاسِيُّونَ عِنْدَ صُعُودِهِمْ إِلَى السُّلْطَةِ سَنَةَ ( 750 م) دَوْلَةً سِيَاسِيَّةً فَحَسْبُ، بَلْ كَانُوا بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَى صِيَاغَةِ مَشْرُوعِيَّةٍ دِينِيَّةٍ مُطْلَقَةٍ تُثَبِّتُ أَرْكَانَ عَرْشِهِمْ وَتُطِيحُ بِإِرْثِ خُصُومِهِمُ الأُمَوِيِّينَ. مِنْ هُنَا، انْطَلَقَتْ حَرَكَةُ التَّدْوِينِ الكُبْرَى لِلسِّيَرِ وَالمَغَازِي وَالأَحَادِيثِ تَحْتَ رِعَايَةِ السُّلْطَةِ وَتَوْجِيهِهَا، لِتَتَحَوَّلَ الرِّوَايَةُ الشَّفَوِيَّةُ الخَاضِعَةُ لِأَهْوَاءِ القُصَّاصِ وَأَصْحَابِ المَصَالِحِ إِلَى نُصُوصٍ مَكْتُوبَةٍ تَرْتَدِي ثَوْبَ القَدَاسَةِ.
لَقَدْ شَهِدَ العَصْرُ العَبَّاسِيُّ تَجَاوُزَاتٍ مَنْهَجِيَّةً وَمُبَالَغَاتٍ ضَخْمَةً، حَيْثُ جَرَى شَيْطَنَةُ الحِقْبَةِ الأُمَوِيَّةِ وَإِظْهَارُهَا بِمَظْهَرِ الجَاهِلِيَّةِ الجَدِيدَةِ، فِي حِينِ تَمَّ تَضْخِيمُ أَدْوَارِ أَجْدَادِ العَبَّاسِيِّينَ وَإِسْقَاطُ الصِّرَاعَاتِ السِّيَاسِيَّةِ الحَاضِرَةِ عَلَى المَاضِي النَّبَوِيِّ. كَمَا جَرَى صِيَاغَةُ أَقْوَالٍ وَنُبُوءَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ نُسِبَتْ زُورًا إِلَى الرَّسُولِ وَالصَّحَابَةِ لِتَبْشِيرِ النَّاسِ بِـ"الرَّايَاتِ السُّودِ" المَادِحَةِ لِبَنِي العَبَّاسِ. وَمَعَ تَمَدُّدِ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ وَدُخُولِ شُعُوبٍ ذَاتِ خَلْفِيَّاتٍ دِينِيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ، تَلاقَحَتِ الأَفْكَارُ وَتَسَرَّبَتْ خُرَافَاتُ القُصَّاصِ وَأَسَاطِيرُ "الإِسْرَائِيلِيَّاتِ" المَأْخُوذَةِ مِنَ المِدْرَاشِ اليَهُودِيِّ وَالأَبُوكْرِيفَا المَسِيحِيَّةِ، لِتُنْسَجَ فِي صُلْبِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ وَالتَّارِيخِ كَأَنَّهَا حَقَائِقُ كَوْنِيَّةٌ مُطْلَقَةٌ. هَذَا التَّضْخِيمُ المَلْحَمِيُّ حَوَّلَ الأَحْدَاثَ البَشَرِيَّةَ المَحَلِّيَّةَ إِلَى مَشَاهِدَ مِيثُولُوجْيَّةٍ غَيْرِ مَنْطِقِيَّةٍ لِتَلْبِيَةِ الخَيَالِ الشَّعْبِيِّ وَخِدْمَةِ السُّلْطَانِ.
إِنَّ العَقَبَةَ الكَأْدَاءَ، الَّتِي تَمْنَعُ الفِكْرَ العَرَبِيَّ وَالإِسْلَامِيَّ مِنَ الفِكَاكِ مِنْ هَذِهِ الأَسَاطِيرِ هِيَ "صِنَاعَةُ التَّقْدِيسِ"، حَيْثُ لَمْ يَقْتَصِرِ التَّقْدِيسُ عَلَى النَّصِّ الإِلَهِيِّ المَحْدُودِ، بَلْ تَمَّ تَسْيِيجُ الفَهْمِ البَشَرِيِّ التَّارِيخِيِّ لِلنَّصِّ بِسِيَاجٍ مِنَ المَنَعَةِ وَالتَّرْهِيبِ. بَلْ إِنَّ الأَمْرَ وَصَلَ إِلَى تَقْدِيسِ أَدَاةِ التَّعْبِيرِ نَفْسِهَا - أَيِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ - وَاعْتِبَارِ قَوَاعِدِهَا النَّحْوِيَّةِ وَالصَّرْفِيَّةِ الَّتِي وَضَعَهَا بَشَرٌ (مِثْلُ سِيبَوَيْهِ وَالخَلِيلِ) مَوَازِينَ سَمَاوِيَّةً لَا يَجُوزُ تَجَاوُزُهَا، وَهُوَ مَلْمَحٌ فَرِيدٌ لَا نَجِدُهُ لَدَى أَيِّ شَعْبٍ آخَرَ فِي العَالَمِ، حَيْثُ حُوِّلَتِ اللُّغَةُ مِنْ كَائِنٍ حَيٍّ يَتَطَوَّرُ إِلَى قَالَبٍ جَامِدٍ يَسْجُنُ العَقْلَ فِي اللَّفْظِ دُونَ المَعْنَى.
بِنَاءً عَلَى ذَلِكَ، يَتَّضِحُ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ تَمْكِينُ النَّقْدِ العِلْمِيِّ وَالتَّجْدِيدِ الحَقِيقِيِّ دُونَ إِسْقَاطِ القَدَاسَةِ عَنِ المُنْتَجِ البَشَرِيِّ التَّارِيخِيِّ وَأَنْسَنَتِهِ. طَالَمَا بَقِيَتْ سُلْطَةُ التَّكْفِيرِ وَتُهَمُ الزَّنْدَقَةِ وَالإِلْحَادِ وَالخُرُوجِ عَنِ الدِّينِ جَاهِزَةً لِقَمْعِ كُلِّ مُحَاوَلَةٍ لِمَحَاكَمَةِ النُّصُوصِ مَنْهَجِيًّا، سَيَظَلُّ الفِكْرُ يَدُورُ فِي حَلْقَةٍ مُفْرَغَةٍ خَوْفًا مِنَ المَسَاسِ بِالمَوْرُوثِ. إِنَّ التَّفْرِيقَ الحَاسِمَ بَيْنَ مَا هُوَ إِلَهِيٌّ مُطْلَقٌ وَبَيْنَ مَا هُوَ بَشَرِيٌّ زَمَنِيٌّ (مِنْ فِقْهٍ، وَتَفْسِيرٍ، وَلُغَةٍ، وَرِوَايَاتٍ عَبَّاسِيَّةٍ) هُوَ الشَّرْطُ الأَوَّلُ وَالأَسَاسِيُّ لِتَأْسِيسِ عِلْمِ تَارِيخٍ نَقْدِيٍّ، يُمِيطُ اللِّثَامَ عَنِ الحَقِيقَةِ وَيَفْتَحُ نَوَافِذَ الحَدَاثَةِ وَالنَّهْضَةِ.

كيف اعشقك وانا وجيع بقلم محمد صالح حسين

..

    { ¤ كيف اعشقك وانا وجيع ¤ }
        جديد طازج الفين وذلحين

         من كلماتي انا الشاعر
              ابو مغرم مطيع
           محمد صالح حسين

   ( كيف اعشقك وانا وجيع )
        يالي منكئد راحتي

     اخلصت ومضنيت تبيع
      وفجاه بتخدع بعشرتي

     برغم الوفا ليش الخداع
     وزت الجروح في داخلي

      من دهدك خليك وضيع
       وخليك بتقطف وردتي

     { كنت احسبك عالي رفيع }
      وطلعت رخيص في نظرتي

       فكرت بك بفصل الربيع
      وبفصل الشتاء اسقطنتي

       كملي انصحك تبقى بديع
           وانت بتغدر كوكبي

        وليوم شوف نهر الدموع
          بيسيل بقهر يشمعتي

      [ويكفي خلاص تطلوب رجوع]
           واعود لسيئه غلطتي

       ولا تظن بشوفك واخضع
           لوكنت علاج لحياتي

          وقد توبت منك مقلع
       ¤ويارب امحي ذنوبي¤

معاني موروثة بلعنة الأيام بقلم مصطفى محمد كبار

معاني موروثة بلعنة الأيام

هل كنتُ أحلم 
لأنكسر 
أم ليكبر الطفل بي و يصبح 
شبحاً
هل نسيت مفتاح ذاكرتي المعذبة
أم أرهقتني الشتات
فكم مرةً مضيت على ذات الطريق بدوني
كم مرةً نمت حجراً في
الحجر 
و تلك المرايا اللعينة مالها تعيد بالكرة تقاسيم 
الذكريات 
فمنذ متى و أنا أحمل بجسد ذاك الطفل المقتول
و الطفل بعيدٌ عن 
ميلادي 
في الصباح الباكر دوماً أنشط ذاكرتي بالهروب
نحو النهاية البائسة
و في المساء الكئيب أبحث في المرايا عن أثري و أنتظر 
يومي التالي 
فعلي أجد هناك سبباً للبكاء الملح 
بالضجر
فالقد قرأت في الجريدة الرسمية نعوة الأحلام كلها 
و ختمتها 
بعلبة التبغ و ثم حرقتها لأنسى عاطفتي 
المهزومة 
و قلت لمن يدفعون بحياتي لجهة العذاب أكثر 
تمهلوا قليلاً 
دعوني أحمل عنكم عبء الوفاة و أحتكر للجنازة
بكل الظلام فلي دربٌ أعرفه
و خاتمتي
فلي بيوتٌ كثيرةٌ بكل مقبرة يملئها الفراغ في الزمن 
الفراغ وجسدٌ من العظام
الهش
و لي عبثية الزمان المر المتكررة و فجوتي بين أكون
فلا أكون
لي قسمة الحرمان من الآلهة و الإدمان بشراسة 
الخاسرين في ساحة الإعتصام 
و الإنهيار
فماذا أصابت الحكمة لتتغير هكذا و ما ذنب الحمار
إن خلعت فتاةٌ بثوبها في
المساء 
لقد كانت الطريقة إلى جذور الشمس سهلاً و بسيطاً 
فأين الذين فتشوا بذاكرتي ف ثم
سرقوها
لم يعرفونني حينما نكلوا بجسد الغزالة و باعوا
لحمها للغرباء
فهل ينامون السجناء واقفين أم يحلمون بالطائر 
الحر و نافذة تطل على 
السماء
و هل يصدقون كلام الوقت في الصبر الطويل 
لا
بل يسجلون كل أحاديث الصمت و يكفرون بالزمان 
و يموتون مع السنوات الطويلة و ثم
يتحجرون 
فعلى جهة الريح وقفت أراجع بصور الراحلين و أهمس 
بنبوة الأنبياء 
قلت يا قلبُ لا تسألني عن بقايا المقتول بداخلي 
المهجور  
بل قل كم مرةً رجعت إليك بهزيمتي و أنا أرتعش 
بظلي المكسور 
و سألت جنازتي القديمة من سوء خيبتي من الذي 
قد مات على صدري وحيداً 
هناك
أناياي الغريب أم أنتِ أو ما تبقى من العمر الهزيل 
خلف الحكايات الظالمة 
فإنتظرت طويلاً و لم أسمع صدى خرافتي من ذاتي 
المقسوم بين نزوات 
الحيرة 
قلت لنفسي لقد فعلت ما بوسعي لأنهض من بين 
الركام 
لكني فشلت مع القصيدة بأن أرى ما تكسر من روحي
البعيدة بصورة الزلزال 
ثم عدت إلى الخيال لوحدي لأبوح عن نكسة الحياة 
و أمضي بالكلمات مع
الغبار
مشيت على خيوط العنكبوت لسنواتٍ و سنوات 
فضعيت النجاة و باب
السبيل
فهل من أحد يا أناياي المحطم بين كل الأشياء 
هل من أحد ..؟
لا لا لا أحدٌ غيرك هناك على ضفاف الإنكسار 
لا أحد
فلا أحدٌ بقي على الطريق ليشهد بأني حيٌ معكَ 
سوى إنفجاري بين جدران 
الغياب
فماذا أصابني و لماذا شعرت الآن بثقلٍ في رأسي 
و بالدوار 
فكدت أن أسقط من الصدمة كفريسة أمام
الذئب لكني صمدت
فتنهدت و تمعنت بالذكريات بحسرة الأيام و حزنت 
على نفسي المقتول 
كثيراً 
و ثم كتبت بالكلمات بجسد القوافي ما أملى عليَ 
رؤآي بلغة الإنشاد 
عندما إكتمل القمر بالسواد الطويل و شاخ الليل 
في جسدي مبكراً من 
الحنين 
فعن ماذا كنت أبحث هناك من بين هياكل القتلى 
القدامى 
عن ماذا كنتُ أفتش في جسد
السراب
فالقد تذكرت كل وجعي بالعابرين حتى تجاهلت
من لعنتي 
تلك الدروب الطويلة التي لا توصلني رغم كل 
الإنهيارات إلى دار 
النسيان 
فأعدني أعدني لصورتي القديمة يا أيها القلبُ 
لتلك الأيام المستحيلة
أعدني لخطوتي الأولى في زمن البدايات البريئة 
من كل الأوجاع 
و خذني لبعيدك البعيد يا أيها القلب و إدفن بكل 
الذكريات بمقبرة الأموات 
الفارين من لعنة البقاء لأختصر زمن القصيدة 
و ألعن حاضري الملعون بكل
الكلام
لقد تركت باب البيت مفتوحاً سهواً أمام الليل و 
تفاحتي مازالت فوق الطاولة 
المستديرة 
قلت لما لم أقضمها حينما خرجت مسرعاً لأرى شكل 
المرايا و المرأة التي رأيتها و هي
تبتعد 
ربما سأعود يوماً من لعنة الموت بأعجوبة المعجزة 
إن سنحة لي فرصة النجاة 
لو لم أكن أخجل من دموع أمي المسكينة لأخبرتها
عن خبر وفاة أبي بغيابها 
لدربت قلبي على النسيان حينما أوجعتني 
دروب الرحيل
فإنتظرت حتى المساء البعيد فلم 
تأتي
و إنتظرت حتى الصباح البعيد فلم 
تأتي 
قلت لنفسي ربما قد تاهت عن عنوان المقبرة من 
جديد 
فأخذت طريقاً مختصراً لفنائها و ماتت 
هناك
لكن متى ماتت أمي بعيدة و هل ستأتي من الموت
لتدرك بالكارثة
التي حلت بي و أقستني من الوجود 
الغائب
لقد ضيعتني المفردات و أجهدتني حقيقتي فالقصيدة
لم تعد تبشر بالخير 
فخذ مني كل وجعٍ يا أيها الحرف كل ما تشتهي
من أنيني البعيد و اختم كلامي بنصك
الطويل 
فلكَ من الوحي القاسي ما يكسرني 
و لي جسد الأموات و وجع الحياة بلعنة العصور
الدائمة على دروب الملح 
المكسر 
فخذ مني كل المكان و كل الزمان و قل للغياب 
نيابةً عني 
فكم أرهقتني يا غيابي الطويل حينما فتشت بجسدي
عني فلم أجدني فعدت
حجراً 
و نسيت البقية فعلى شاعرٍ آخر أن يكمل النص
إلى آخره إلى آخره .........
 
ابن حنيفة العفريني ✍🏼 
الشاعر مصطفى محمد كبار ......../ ١٣ / ٦ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

كمجداف متهالك تمر بنا سفن الحياة بقلم سامي حسن عامر

كمجداف متهالك تمر بنا سفن الحياة
حين كان الليل يسمع صوت المناجاة
مثل قصائد العشق وقد تداعت من الآه
عطور الحب تناثرت في خريف عاصف
ما استبقتك تلك المشاعر
جمدها خواء البعاد
المطر الذي يروي قلوبنا رحل
صرنا يا وجعي نستحث خطاه
عواء الشجر بات رفيق ليلنا
وتهدلت حتى الثياب
رواية فوضوية لم تكتمل
وألف جرح بالنفس لم يندمل
ظلال باهتة على تلك الحوائط القديمة
وعتبات الديار وقد نسيت ملامحك
أنت من وأدت الحلم
وقد كانت الأحلام البكر تناطح السحاب
أحلام وردية تغزلها أناملك
كانت وكل المشاعر هانت
وسطور الفقد تعتلي جنبات القصيدة
كأن الأيام تبرز وجه الفتور
وأمر عودتك صار نزعا من جنون
سفن الحياة. الشاعر سامي حسن عامر

نَفْسٌ حَائِرَةٌ بقلم يحيى حسين

نَفْسٌ حَائِرَةٌ

لِي رُوحٌ مُعَذَّبَةٌ
فَمَنْ لِلرُّوحِ يُدَاوِيهَا؟

هِيَ وَالْقَلْبُ فِي لَدٍّ
تُبَارِيهِ يُبَارِيهَا

كِلَاهُمَا عَذَّبَ الْآخَرَ
تُضْنِيهِ وَيُضْنِيهَا

فَصَارَتِ النَّفْسُ حَائِرَةً
أَتَقْسُو عَلَيْهِ وَتُرْضِيهَا؟

أَتُمِيتُ الْقَلْبَ لِكَيْ تَحْيَا
وَتَعُودُ رُوحُهَا فِيهَا؟

فَتَظَلُّ الرُّوحُ مُعَذَّبَةً
وَأَنْتَ حَبِيبِي شَافِيهَا

بقلم: يحيى حسين
القاهرة
27 يناير 2019

وهم حل بقلم ماهر اللطيف

وهم حل
(ق.ق.ج)

بقلم:ماهر اللطيف /تونس

استعرتُ مروحة ابني، وأغلقتُ باب الغرفة.
قلتُ: — أخيرًا... وجدتُ دواء هذا الحر.
ما إن شغّلتُها، حتى انقطع التيار.
ضحكتُ: — المكيّف... ثم المروحة... لا مفرَّ من الحر

سؤال يراودنى بقلم سلوى البرشومى

سؤال يراودنى
فاض الشوق والحنين وظما القلب
 والروح فها أنا المتسبب أم الظروف 

التى جعلتنى أكتم الشوق والحنين 
 ولا أبوح ظللت أخفى المشاعر فى

غرفه مغلقة لأ ترى ملامح الوجه 
عبوس الوحدة تقهرنى وأنا الجريح 

الظمأن ولكنى لاأملك البوح ولا
التعبيرعن المشاعر خوفا من فقدانك

فلا تلؤمى عاشق عاش متيم فى
 هواك كتم الشوق واللهفة بدمع

العين كان يشتكى فى ظلام الليل 
 فيظل الوضع مؤلما حفاظا على 

العهد فكلمة الرجل سيف ولكن
ماكنت أعرف أن السيف سيدبجنى 
بقلمي 
سلوى البرشومى 
 من مصر الإسكندرية

النسيان خاتمتي بقلم هيثم خليل البكري

" النسيان خاتمتي" بقلمي -الشاعر المحامي هيثم بكري 
كيف لذاكرتي أن تنسى؟
وأنتَ فكري وذاكرتي،
ونبضُ القلبِ أنت،
ونجمُ الليلِ الساحرُ
في مساجلتي.
إن غابَ ذكركَ،
تلاشى حرفي في الهوى
وانتهى…
وإن لاحَ طيفُك،
هبّت نسائمُ الشوقِ
تداعبُ مهجتي.
فكيف يكونُ النسيانُ؟
وأنتَ نبضُ الوريدِ،
وأنتَ مهجتي…
وفي نسيانِك النهايةُ،
تكونُ هي حتمًا
خاتمتي.
المحامي
هيثم خليل البكري

فوضى المشاعر بقلم هيثم خليل بكري

" فوضى المشاعر " بقلمي الشاعر هيثم بكري 

أنا ما زلتُ أنا
رغمَ الجراحِ الدفينةِ في صدري،
ما زالت أنفاسي... كبرياء،
وابتساماتي للألمِ رهينة.
أبتسمُ...
فتسبقُ الدمعاتُ ابتسامتي،
وأبكي...
فتغلبني ضحكةٌ مجنونة.
ترى ما هذا الزمان
الذي نبكي فيه أفراحَنا،
وتقتلنا الضحكاتُ
في لحظةٍ حزينة؟
أهو زمنُ الجنون
أصابنا بدائه؟
أم دوّارُ بحرِ الدم،
حين مسَّ الروحَ
فنزفتْ مآقينا؟
أنا ما زلتُ أنا...
أبحثُ عن نفسي،
ونفسي تبحثُ عني
في دفاتر أشعاري،
بين السطور،
عن طمأنينةٍ للحرف،
وسكينةٍ لأنفاسٍ
تحتوينا.
المحامي هيثم خليل بكري

وامعتصماه بقلم اتحاد على الظروف

وامعتصماه...  
كسرني الزمن،
 فوقفت،  
ثم كسرني ثانية، 
فوقفت،  
ثم طحن عظامي حتى صارت رمل.  

من يرمم بيته،  
فليأخذ من هذا الرمل،  
فأنا سأحيا وإن كنت رمل.  

اسقِ الرمل،  
ليجمع بعضه،  
ويصير حجراً أصم،  
يبني بيتاً يجمع الكل،  
ويُكلَّل بكمشة ياسمين
 من دمشق،  
وبحجرٍ من أهرامات مصر.  

إما أن تكون الحياة هنا،  

وإما أن تكون مقبرة الكل.

بقلم: اتحاد على الظروف 
 سوريا

مشاركة مميزة

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ بقلم قاسم الخالدي الكوفي

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ كَلِمَاتُكِ نَصْرَا تَقْتَحِمُ بِكَلِمَاتِهَا وَتُحْرِزُ نَصْرَا مُحَاطَةً بِكِبْرِيَاءٍ وَعِزٍّ وَصَبْرَا كَ...