الأحد، 23 يناير 2022

كتبت حجاب الحب بيني وبينها بقلم محمد السيد المحامي

كتبت حجاب الحب بيني وبينها
فسارع الحب ليجري في شراييني
وصار قلبي عليلا يا مهجة القلب
فهل من علاج يطفيء شوقي ويرويني
ما كنت احسب أن الحب يقتلني
ويشعل النار في جنبي ويكويني
ما كنت أحسب أن الليل أسهره
اناجي طيفك عل الله يهديني
وما كنت احسب مذاق الحب ياخذني
لادمان كما ادمن الناس افيون
وما كنت احسب ان العشق يجعلني 
كطفل تعلق بأمه في شكل مجنون
فلست الوم حجابا كنت صانعه
جعل العقل يتوه بين الكاف والنون
فهل يدوم عشقي وعشقك في مدامعنا
ام ينفك سحري حين تجفوني
فلا رعا الله قلبا قاسيا ابدا
واسال الله أن يرزقني بحنون
لا تفارق وكر الحب قاطبة 
وتهذي معي كما أهذي كمجنون
فقيس كان في سالف العصر يأسرنا
وصرت في عصرنا قيسا فهابوني
فلا ليلى ترق لحالنا أبدا
ولا جولييت تشرب كاسا لتحييني
فالحب نار ليس الا الوصل يطفئها
فهل يا مهجتي سأرتاح بشجوني 
وهل يرق قلبك لمن كان في كبد
وتعطي  لقلبك المحروم بعض حنان لترضيني
محمد السيد المحامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...