الاثنين، 24 يناير 2022

يا ساعي البريد بقلم أسماء جمعة الطائي

ياساعي البريد 
أَوْرَاقِي تَطَايرتْ فِي الْهَوَاءِكفَرَاشَاتٍ،
وَحَلَقَتْ فِي السَّمَاءِ العَالِيَات؛ تَبْحَثُ عَنْ أحْلَامٍ ضَاعَتْ فِي مَتَاهَات الحَياةِ...

أخْذَتْ تَنْسَجُ مِنْ خُيُوطِ الشَّمْسِ
جِسْرًا عَلَّهَا تَصِلُ نَحْوَ الْمَسَرَّاتِ؛
لِتُشِيدَ صُرُوحًاً لِحَقِيقَةِ
الْعَالِقَاتِ؛
لِتُزِيحَ هُمُوما كَانَتْ رَاسِخَاتٍ ؛عَلُهَا تَشْفِي صُدُورًاً مَخْنُوقَةً بالعَبَرَات؛
لِتَرْمِيَهَا بَعِيدًا فِي مَنْفَى الصَّحَرَاواتِ،
وَتُفْتَحُ أبوَابًا من الْآمَالِ كَانَتْ مُغْلَقَاتٍ؛ لِتَجَدّدَ يَقِينٍ كَانَ وَاقِفًا عِنْدَ مَحَطَّاتٍ...

اسماء جمعه الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا رياحا... ربما بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

* يا رياحا... ربما...!؟ يا رياح العمر هبي من كل النواحي  وٱقبلي من شتى الدروب... قلَّب هاذي الرياح كالقلوب... مثل وجه الدنيا كل يوم حال ور...