"المسمار"
في وطن يوجد فيه من البشر
أثنين ٠ كالجاكوش وكالمسمار
النوع الأول ٠ آمر ولاينفض
لديه السامر ولفيف من زوار
النوع الثاني وهو المسمار
إعتاد الطرق وألف الإعصار
لا يعرف إلا ألم الكاحل ولا
يعرف مصيف أو ساحل
يبحث عن وطن آمن عن
متضامن عن حلم من زمن راحل
يفتقد المأوى ولا يملك
إلا التقوى وعود ناحل
وأصحاب الجاكوش قوم
لايعجبهم إلا دق الأعناق
فلا يوجد بين حنايا الصدر
قلب يحنو أو يشتاق
ولمَ هذا الغل الأسود؟
ولماذا هو مولود عملاق!
فقد صُنع الجاكوش ليضرب
رأس المسمار إلى الأعماق
بقلم/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق