السبت، 22 يناير 2022

ما كم الحب الذي لي تكن بقلم داود بوحوش

((( ما كمٌّ الحبّ الذي لي تكنُّ؟ )))

ما كمُّ الحبّ الذي لي تكنُّ؟
سؤالٌ يُلازمني 
حفظته كشربة ماء
لقّنتنٍيه أمّي سيّدةُ النّساء
منذ ربيعي الثّاني
يوم كنتُ ألعب بالتّراب
دون كِساء 
و لم أنشأ بعدُ على الحياء
إذّاك شرّعتُ يدي
ثلاثمائة و ستّين درجة
و صرختٌ .. .هكذا
 أحبّك بحجم السّماء

ذات السّؤال
بعد عشرين ربيعا
يافعا إذّاك كُنت
تتقذافني نزوات الهوى 
فراشة بين الفيافي
تبحث لها عن رحيقٍ ما
أ تحبني ؟؟؟
أجيب 
و عيناي تتقدان  دهاء 
كيف لا أحبك
أ في الله شك ؟
 فأنت كل الرجاء

خلتني المشوار أنهيته 
لكن هيهات... هراء
هي الحياه 
شقاوة ابتلاء تلو ابتلاء
تسألني سجانتي 
أ تحبني ؟؟؟
أجبتها 
يا ذات الروح يا أنا 
تاالله متيم حد النخاع 
و ليشهد علي رب السماء

خلدونيّ أنا و لا فخر
مدنيّ بالطّبع 
أكرهُ العِداء
جبلت على الخير 
احبه لغيري كما لو كنت أنا
فكل الناس اخواني
وكل الناس عندي سواء
فما  جدوى الحياه 
إن لم يكن الحب لك رداء ؟

     ابن الخضراء 
الاستاذ داود بوحوش
 الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...