الاثنين، 24 يناير 2022

ماذا جنيت بقلم محمد سليمان أبو سند

((ماذا جنيت))
 بقلمي / محمد سليمان ابوسند 

من انت حتى اقدم
 باسمك
وبين يديك في 
محراب مخدعك 
الوثير قرباني
 من 
جراحي ذبائحي

 تمزيق شرياني 
  تقطيع أوصالي
 ابتزاز افكاري
 من الوريد 
الي الوريد 
 في
 نهر حبك بالدماء غدرتني

 وجعلت من عشقي أكذوبةََ
 وسهري في الليالي
 المظلمات  
  المحبسات    
 بجدران غرفتي اللعينة 
 دلني
ماذا فعلت 

ماذا جنيت من خلف 
ودي سوي أهات 
   صامتات 
   صارخات
 كاتمات
 في الفؤاد وتركتني 

العق جراح احزاني 
جراء وصلك فهجرتني

ورحت ابحث في مراَتي عن
 ماتبقى لي عندك فلم أجدك

 ووجدت اني قد خدعت 

وفي محيايي

 تمزيق صورتك المرسومة
 على جدار الصدر 

ورأيت اني قد وهمت لسنوات
 طوال

 سبقتني ذكراك من غدر
 فمزقتها ومعها كل ماتبقى
 لك
 عندي من ود فرحلت 
ورحلت

بقلمي / محمد سليمان ابوسند

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...