السبت، 22 يناير 2022

وأد حياة بقلم صاحب ساجت

.
               " وَأْدُ حَياةٍ "
        لاذَتْ بِشَقِّ جِدَارٍ، اِنْقَضَّ مُنْذُ قُرُونٍ، حَدَّثَتْهُ طَوِيلًا، فَهِمَتْ مِنْهُ:-
ــ ٱلصَّمْتُ أَبْلغُ مِنْ ثَرْثَرَةِ ٱلجَّارِ!
عِنْدَ ٱلصَّبَاحِ.. باغَتَتْهَا شَمْسٌ، تَكَسَّرَ زُجَاجُ نُورٍ في عَيْنَيهَا؛ قادَتْهَا يَدٌ لَمْ يَنْبُتْ عَلَيها زَغَبٌ.. إلَىٰ حَتْفِهَا.
      يَا إلٰهِي ــ
      أَشْكُو ضَعْفِي...
      وَ أَنَا في ٱلطَّرِيقِ إلَيكَ!
        (صاحب ساجت/العراق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هستناك بقلم رضا محمد احمد عطوة

هستناك هستناك سنين وسنين أبدا لن يكون حبنا دفين يا بدرا أضاء جنبات حياتي يا عمري ويا قلبي ويا كل الماضي وكل ما هو اتي هل سيبتسم زماننا وتلتق...