السبت، 12 فبراير 2022

في عينيك دمع أحرقني بقلم عاطف خضر

 في عينيك دمع أحرقني

لا أعرف مالذي أرقني

إنه الشتات الذى مزقني

لوعة وشوق من غلبته خنقني

حيرة كلما هربت منها تلاحقني

أين أذهب أو اذوب حبك أغرقني

يا ليت لقلبك أحد سبقني

ما كنت اشقي والوجد يمحقني

قلبي البرئ من سذاجته يقلقني

هام قلبي بك وحبك الجارف سحقني

في عينيك سهم يمزقني

كأني تمنيته ليتملكني

باي مكان أهرب خيالك لا يفارقني

أعيش ترددا وعذابا أرهقني

عاطف خضر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...