محمود فكري
أُحِبُّك كَنُوتَةِ مُوسِيقِيَّة
تَحْمِلُ مَشَاعِرَ جَمَّةً ،
لَا يُمْكِنُ تَخَيُّلُهَا
مِنْ اَلْأَلِفِ إِلَى اَلْيَاءِ
لَكِنَّهَا ذَاتُ وُجْهَةٍ وَاحِدَةٍ
مَقْصِدُهَا أَنْتَ وَأَنْتَ
عَلَى حَدٍّ سَوَاءِ
أُحِبُّك بِضِحْكَةِ طِفْلٍ
تَكْمُنُ اَلْبَرَاءَةُ فِي عَيْنَيْهِ
وَبِكُلِّ صِدْقِ وَنَقَاءِ
لَمِّ تَلَوُّثِهِ نِسَاءَ اَلْمَدِينَةِ
بِمَسَاحِيقِهِنَّ وَمَلَابِسهَنَّ اَلْغِرَاءَ
أُحِبُّك حَتَّى اَلنُّخَاعِ
بِكُلِّ مَا أُقَاسِيهُ وَأُكَابِدَهُ
مِنْ تَعَبٍ وَعَنَاءٍ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق