السبت، 12 فبراير 2022

سلامي لأرض العروبة بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

" سلامي لأرض العروبة "
سلامي إلى 
رام الله وصحبي
في جنين
وفي المنفى 
إلى القدس
عروس الشرق 
وأهلي في 
غزة
سلامي للمجدل 
وعزوتي في 
بردى 
سلامي لأحبة
تركتهم في
اللد والرملة
سلامي لنخل العراق
لمصر وأرضها
الجنة
سلامي لأخوتي في 
الرياض ومهبط الوحي 
في مكة 
لن أنساك يا عمان
وحبيب لي في
دجلة
وفي السودان لنا 
إخوة 
وفي الصومال لنا
وقفة
سلام لمغرب أبي
وفي الجزائر لنا
عزوة
سلامي إلى صديق 
يجوب شوارع الأوطان
و تونس
الخضراء
سلامي إلى نشامى
الأردن
سلامي للمغرب العربي
و مركز التقاء الحضارات في
طنجة
سلامي من غزة إلى صنعاء
وليبيا لنا نخوة
سلامي للخليج ففيها ترسو 
النفس والبهجة
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...