حنيني لأمي
وجميلة اوفدتني سحر
الأمان برعيها تضمني
وظلام ا لليلٍ ينقشع
لبهيج نبضٍ يُحِسُّنِي
كطيرٍ هائمٍ يتمتعِ
بظلٍ وارفٍ يتنعمي
كُنتُ سَمِيرُهَا بِلا رُؤيا
الى أن جاء موعدي
نعمت برويها أمدًا
فما أبدت لي تَحَسُّبِي
أرست دعائمي تَخلُدا
وبصبرها تمنح وتزيدني
سهرت أمدًا وضعفها
صار لي قوةً تُعِزُّ ني
شَبَبْتُ وَشَابَ نَحْوِي
والى الآن تبغي تبسمي
وصار الابن أبًا وجدا
وهي بنسيمه تتعلقي
وأقول بنبضي صارخا
رحمكِ الله بكل جوارحي
بقلم/ ياسر عبد الفتاح
مصر/ منيا القمح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق