كسارق في ظلام الليل
يتجول في أوردة مهجورة
يحمل كل غال ونفيس...
يحصد ما لا تراه الأعين..
ولا تسمعه الآذان
يشعل حريقاً
لا يطفئه سوى بزوغ النهار
ولا يمحي رماده إلا الإبتسام
يتأرجح داخل شرايين القلب
كفارس على حصان بلا لجام
ليس له وجهة ولايعرفه الأنام
ذاهباً لمستقر الأوجاع..
تاركاً خلفه ألف ألف صراع
ونبض فقير لا يحتمل إلتياع
واعداً....بزيارة غير بعيدة..
ولا أخيرة...
ليسرق كل الأفراح...
بلا رحمة...ولاشفقة....ولا استئذان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق