هذي عيناي
حدق جيداً وحاكي المقل
وإلمح أخاديد دمع الخدود
قهرني الهجر وبتر وتر قيثارتي
تلك التي غنت لحن الوداع
إياك أن تلتفت للوراء
حذرني الورى من قهر الرحيل
لم أكن أدرك هوايا الضياع
إلا بعد المسير عبثاً خلف الآمال
في صحاري التيه وبيادي الآبار
هناك سقطت آخر همسة عشق
تهشمت مرايا الروح وأنت النايات
ولحظ عيني نحو الأطياف مرير
تعودت السكوت وصمت الشفاه
ورق القمر وأشفقت الزهور
مسحت دموعي وعاودت الانتظار
لا ملاذ من العشق
إلا بقعة الأمل
الراقدة عمق كتل الغيوم
إلى هناك مهرولة أكون
هل أنت تكون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق