الأربعاء، 25 مايو 2022

إلى صغيرة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

إلى صَغِيرَةٍ...
إيَّـاكِ والإبْـحَـارَ فِي دُنْـيَــا الهَـوَى
يَا طِفْلَتِي فالـحُبُّ بَـحْـرٌ سَـاحِـرُ
فِيـه الضَّـيَاعُ وفيـهِ آلَامُ الـجَـوَى
والسُّـهْدُ واللَّيْلُ الطَّوِيلُ السَّاهِـرُ.
لِلْقَارِبِ الـذَّهَبِيِّ قَلْبُكِ قـدْ هَـفَا
لـَـكِـنَّ تَـيَّـارَ الـغَــرَامِ مَـخَــاطـرُ
لَا تَسْأَلِي، يَكْفِيكِ نُصْحُ مُجَرِّبٍ
خَبَـرَ الـغَـرَامَ وفِـيـهِ كَانَ يُغَــامِـرُ.
الحُبُّ في مِثْلِ السَّـرَابِ يَبِينُ مِنْ
بُـــعْـدٍ كَـمَـا(ءْ)، لَكـنْ بَـرِيقُـهُ غَـادِرُ
مِن قَلْبِكِ الغَـضِّ الصَّغِيرِ يُشِيرُ لِي
طَـرْفٌ بِأَنْــوَاعِ الـمَحَـبَّـةِ زَاخِــرُ
فَـكُّ الرُّمُـوزِ هِوَايَـتِـي، لَا تَعْجَبِي
كَـمْ خُبِّئَـتْ تَحْتَ السُّكُونِ بَـوَادِرُ؟
كَـمْ آهَـةً أَخْـفَـيْـتِـهَا فَـعَـرَفْـتُـهَا
كَـمْ رَغْبَـةً فِـيـها حَيَـاءٌ ظَــاهِـرُ
يَا طِفْلـَتِي، دُنْيَـا الغَـرَامِ غَرَائِبٌ
لا تَعْجَبِي، إِذْ قَدْ يَذُوبُ القَاهِـرُ.
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.  
خواطر: ديوان الجدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...