الجمعة، 20 مايو 2022

المقهى والتوليب بقلم سليمان نزال

 المقهى  و  التوليب


أخذّت ْ  تُكلّم ُ  زفرتي  

يا  عطرها   فلتنسحب ْ

الأرض ُ  خلف  قصيدتي

و الحُبُّ   فيها  ينتسب ْ

و الهجر  بعد..غزالتي

أتقنته ُ..و كما  يجب ْ

قد  قدتها  بعواصفي

قد  أزهرت ْ  حتى  الشغب ْ

يا همسة  أمواجها 

في  خاطري ..أين  الصخب ْ

يا نخوة  أصواتها

في  حفرة ٍ   أين  الحُقب ؟!

أخذتْ   طريقَ   حبيبتي

من   أضلعي..بعضُ  العرب ْ

في  المقهى...ساهرتها

كلماتها   حتى  اللهب ْ

لونتها  بعد  اللقاء ِ  بقبلة  ٍ  , طعم  العنب ْ

  رافقتها   قبل  الغيابِ   بلمسة ٍ ,  حتى  حلب ْ

بعثرتها    من   طيفها

   فتقدمتْ   أشواقها

فسمعتها  بأريجها

و بريقها  سحر  الزغب ْ !

الجرح ُ  خلف  قصيدتي

فترقبي   وثب  العصب ْ


سليمان  نزال



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى  الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...