الأربعاء، 25 مايو 2022

كافورا أعددت للروح و أكفانا بقلم سعد المالكي

 كافورآ اعددت للروح واكفانا 

ونعشآ فوق  الأكتاف يترجانا


 لحدا  تلتحف   به   مشاعري

ومغتسل  ينعى الفؤاد نشوانا


أقمت  الصلاة وكتبت خواطري

على ذاك الحبيب الغائب  أزمانا


قلت  هو  كما   الخمر   يلثمني

من فرط الأشتياق بت سكرانا


فاعددت  متكئا للعذال وحقدهم

وأخبرتهم   أن  الشوق     ينعانا


واعطيت   لكل   واحد   سكينآ

حين دخل فاح بالعبق   ريحانا


فرددوا معاذ الله  هذا  بشرآ

ملاك هذا صوره الله    إنسانا


فصاروا يتهامسون حين وصفته

وصار الحضور  بالوصف  حيرانا


بقلمي سعد المالكي

العراق البصرة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سيرة الطين بقلم جمانه كردي

سيرة الطين لا تلف أصابعك بحجارة العزلة قبل أن تسرد سيرة الطين على الملأ غصة غصة الوقت شاهد عيان على اِنحدار الأمل من خرسانة الصبر  ومفتاح أح...