الخميس، 26 مايو 2022

مُد ناظريك بقلم كلثوم حويج

 مُدَّ ناظريك ٠٠

✍ كلثوم حويج ٠٠ سوريا

مدَّ ناظريك في توقيت 

غامض لا محدود ٠٠٠

مُدَّه مابين سماء وأرض 

غارق في بحر غفلة

وأنا المعلقة في الهواء 

يؤنسني رقص الستائر 

وبريق النجوم 

أوَ تسأل أين هي ! ٠٠

أَ نائمة ! على قيد الحياة ! . 

أوَ نسيت إسمًا ٠٠٠ 

كم مضى ! ٠٠

عليك خاطبته منذ دهور 

أمدُّ يديَّ باحثة ٠٠٠

عن عقدِيَ المفقود 

عن مفتاح بين راحتيك 

تركت رحيق نداه ! ٠٠

مغلق الفؤاد ٠٠٠

كنافذة وباب مخلوع

٠٠٠عن زهرة برية 

زرعتها بذور بين الحدائق 

والبيوت ٠٠٠

أبحث عن أنا ٠٠ يا أنا ؟!

سنبلة قمح بين الحقول 

فارسة تروِّض الخيول

لوحة فنية على جدار 

معبد مرسومة ٠٠

بماء المطر وألوان الغروب

كشمس متوَّجة على عرشها 

تعكس رحيق الصفاء ٠٠٠

وفاءً ونور ٠٠

في مكان بين الغيوم 

سحابة تطفئ لظى القلوب 

مُدَّ ناظريك ! ٠٠٠

لتتأمَّلني ! ٠٠٠

كبحرٍ من السكون

لتتأمَّلني !٠٠٠

كالعشبِ الأخضرَ المفقود

بين غابات عينيك ٠٠٠

لتتأملني!٠٠ كالكوخ

من خشبٍ وعجينة الصلصال

وماء مسكوب من ضفة نهر 

تظلُّه أشجار السنديان والبلوط


كلثوم حويج

سوريا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى  الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...