أمكنة الصمت
مكانُ الصمتِ في ركن ٍ بعيد
أنا للعشقِ إن تاق َ القصيدُ
وعود ُ الحرف ِ , في جمر ٍ تميد ُ
محيطُ القول ِ , إن أنسى, يزيد ُ
جلوس الشوقِ , عن قرب ٍ بمقهى
أعادَ الخفقَ في حب ٍ يعود ُ
يضيءُ الصوتُ أقمارا ً لذكرى
و طيرُ البوحِ أثمارا ً يريد ُ
غيابُ الهمسِ , في ليل ٍ بعذر ٍ
و زندُ الصقرِ من جرح ٍ يقودُ
مكانُ الصمتِ قد أوحى بشِعرٍ
فتاه َ الوصفُ , في ثغر ٍ, يجودُ
و صار التوقُ من غيب ٍ , يرانا
و عند البحر ِ يلقانا المُريد ُ
و موجُ الوجدِ في عمق ِ النشيد ِ
تخطّى الماء َ , عن طيف ٍ, يذود ُ
و فوق الأرض ِ , أغصان ٌ لروح ٍ
و تحت الجلد ِ تستلقي الورود ُ
أنا نهرٌ إذا قال َ الشريد ُ
خذ الأيامَ كي تأتي الحشود ُ
مكان القولِ , أشجارٌ..لنبض ٍ
و مهر الحُب إن أبغي أصيد ُ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق