لمن شاء أن يتفقوا فيما بينهم ولمن شاء أن يختلفوا فيما بينهم ،لم يكن الناس يوما على قلب رجل واحد ،او على خلاف الى حد القطيعة.
الخلاف او التوافق تبع لمواقف ورؤى متعددة ،والتجاذب بين الفريقين مد و جزر وما كان عملا سيئا،فالتنوع تفاوت لكنه تقارب قد ينتهي الى استدعاء الوقوف من الطرفين والإنتباه الى المسار الصحيح //اختلاف الراي لا يفسد للود قضية//.
أما الخلاف كونه مدموما لانه ذعر وهروب الى اهواء ونوازع شخصية مرتبطة بالهدم وليس ما قد نسميه بالخلاف البناء فهو بذلك ميل وانحراف ،رؤى الأهواء.
ان تعدد الرؤى افضل واحب من الأحادية ،فتلك سنة للتحضر وبناء الثقافة والوعي إن صح اقول نفعي لا تعطيل لديمومة الفكر ،فهل استطاع المثقف في مجتمع القرية الصغيرة ان يتجاوز هذا السلوك بعيدا عن الهدم وتجريح دون عدل ؟
اريد الاكتفاء باشارة لنقط ثلاث خشية الإطالة .
1القراءة التأويلية تلزم الباحث ،قراءة تبحث عن المغزى الذي يمكن أن يضيفه النص ويثري به الوعي .
2اما اسلوب النص فمازلنا لم ننفك عن الارتباط بالبلاغة التقليدية ،دون ان نتجاوز هذا بربط القيم الجمالية في الاسلوب بخلايا التفكير الحية والمتغيرة من شخص الى اخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق